منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  أبرز ما تناولته الصحافة 2018-1-23

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: أبرز ما تناولته الصحافة 2018-1-23   الثلاثاء 23 يناير 2018, 6:14 am

أبرز ما تناولته الصحافة العربية 2018-1-23






تناولت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 23-01-2018 في بيروت مواضيع عدة كان أبرزها توقّيع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، في رسالة تأكيد عدم تأثر موعد إجراء الانتخابات النيابية بالتجاذبات السياسية التي تشهدها العلاقات الرئاسية والخلافات المتصلة بتعديل مهل قانون الانتخابات التي تنتظر حسماً حكومياً..

الأخبار 
خلاف عون ــ برّي: من المرسوم صعوداً إلى الطائف

الاخبارتناولت الأخبار الشأن المحلي وكتبت تقول “لم يعد احد في الوقت الحاضر يبحث عن مخرج لأزمة المرسوم بين الرئيسين ميشال عون ونبيه برّي. كلاهما ارتفعا بالخلاف الى السقف الاعلى المحظور، وهو اتفاق الطائف. بات السجال، المباشر وغير المباشر، بينهما يدور حول مَن يطبّق الاتفاق ومَن يخلّ به؟

هذه المرة لا يقع اتفاق الطائف ضحية سوء تنفيذه، او تنفيذه ملتوياً، كما ابّان الحقبة السورية في لبنان طوال عقد ونصف عقد من الزمن بمسؤولية سورية ولبنانية متضامنة ومشتركة. بل يسقط الآن ضحية تناقض تفسير أحكامه بين المسؤولين اللبنانيين انفسهم في اعلى مراتب السلطة، خصوصاً بين الرئاستين الاولى والثانية.

ومع انها ليست المرة الاولى، قبل عام 2005 وبعده، يُثار جدل من حول الصلاحيات الدستورية في اتفاق الطائف ــــ في الاصل في الدستور ــــ سواء لرئيس الجمهورية او رئيس مجلس الوزراء او مجلس الوزراء او الوزير المختص، لا يلبث ان يتراجع عندما يقترب من المحظور، الا انها المرة الاولى ربما، على نحو علني من فوق السطوح، يتبادل المسؤولون الكبار اتهامات بـ«تخريب» اتفاق الطائف او تقويضه او انتهاكه. واكثر من اي وقت مضى يدخلون في المحظور.

هذه المرة لم تصغر، بمرور الوقت، مصيبة الخلاف على مرسوم منح ضباط دورة 1994 اقدمية سنة بعد انقضاء اكثر من شهر على وقوعها. بل باتت اكبر من القدرة على احتمال تداعياتها التي تشعّبت في كل اتجاه. لم يعد في وسع اي احد ـــ بمَن فيهم رئيس الحكومة سعد الحريري ـــ الاضطلاع بدور الوسيط بين رئيسي الجمهورية والبرلمان. لبعض الوقت عُزي خلافهما المتنامي الى افتقارهما الى العلاقة الودّية وما راج عن «الكيمياء» الشخصية المعدومة. قيل ايضاً انه خلاف على الاحجام. بعد انكفاء الحريري الى ظل رئيس الجمهورية، وشغف النائب وليد جنبلاط بـ«تويتر»، لم يعد في الساحة سوى الحجمين السياسيين الكبيرين لعون وبرّي: يأخذ اولهما على الثاني انه يضطلع بأكثر من دور مفتي الجمهورية وحلاّل مشاكلها، ممسكاً بفيتو النظام الذي يمكّنه من ان تكون له كلمة فصل فيه. لم يتأخر في التلميح الى رئيس المجلس بقوله قبل ايام ان احداً لا يتنزع «منا سلطتنا»، مصوّباً ضمناً على وزارة المال ورافضاً تحوّلها توقيعاً ملزماً ودائماً وحتمياً. ويسجّل ثانيهما على الاول انه يعود بصلاحيات رئيس الجمهورية الى ما قبل اتفاق الطائف، ويتصرّف كما لو ان النظام رئاسي.

لم يتردّد برّي في القول ايضاً قبل مدة في اول الخلاف على المرسوم: كأنهم لم يعرفوا ان الوصول الى اتفاق الطائف كبّد البلاد 150 الف قتيل.

بيد ان ثمة مفارقة لافتة تواكب اعلان الرئيسين تمسّكهما باتفاق الطائف نصاً وروحاً: الاول ناوأه ورفضه وقاتله ودفع ثمن نفاذه، والثاني لم يشارك في وضعه ولا في مداولاته. أخرج الاتفاق عون من قصر بعبدا وقاده بالقوة الى المنفى وحينما عاد عَمِل في ظله وانتخب رئيساً للجمهورية تحت سقفه بشهادة قسمه الدستوري. كذلك اوصل الاتفاق برّي ــ وهو في فريق داعميه ــ الى رئاسة المجلس وجعل منه تطبيقه في الحقبة السورية كما بعدها رقماً صعباً في معادلة الداخل والحكم، شأن ما كان عليه الرئيس رفيق الحريري ثم وارثه الرئيس سعد الحريري وجنبلاط وحزب الله.

الى الآن لا يبدي اي من عون وبرّي استعداداً للتخلي عن تصلبه واصراره على تفسيره المادة 54 من الدستور التي صارت ـــ وحدها ـــ محور خلافهما على مرسوم بدأ تدبيراً ادارياً، ثم تحوّل الى مشكلة سياسية، فالى مأزق دستوري. أُوصدت الابواب تماماً دون المرجعين الصالحين لبت الخلاف على المرسوم كمجلس شورى الدولة، وبت الخلاف على المادة 54 كمجلس النواب. اذذاك لم يعد في وسع الرئيسين الوصول الى مخرج للازمة، ولا يعتزم احدهما التخلي عن وجهة نظره، ولا العودة بالنزاع الى مرتبة المشكلة السياسية التي يسهل معها ايجاد تسوية منصفة بينهما. الاكثر مدعاة لدوام المشكلة، ان رئيس الجمهورية يعدّ المرسوم نافذاً ومن الماضي، ورئيس البرلمان يرى ان لا وجود له في الاصل لافتقاره الى احد مقوماته الدستورية الذي هو توقيع وزير المال على انه وزير مختص.

على ان اصرار الرئيسين على الخلاف ـــ وتالياً سبباً لاعتقاد كل منهما انه مصيب في تفكيره ومراجعته الدستورية ـــ يجعله مصدراً للخلاف على اي شأن آخر ما دام تبادل الاتهامات بينهما بات يطاول سقف النظام الذي هو اتفاق الطائف. الخلاف على تعديل قانون الانتخاب جزء من ذلك النزاع، كذلك الخلاف على فتح عقد استثنائي للمجلس قبل الوصول الى موعد العقد العادي الاول في منتصف آذار، قبل شهر ونصف شهر فقط من موعد الانتخابات النيابية العامة.

بذلك يقرع خلاف عون وبرّي ابواب مجلس النواب. وقد يوحي، من الآن، بأن لا التئام للبرلمان في المدة الفاصلة عن انتخابات ايار التي تقل عن اربعة اشهر. ومع ان وعود المسؤولين قبل اقرار موازنة 2017 وبعدها، جزمت باحترام المهل الدستورية لمناقشتها في مجلسي الوزراء والنواب، واقرارها ابانها، الا ان لا مؤشرات ايجابية تشي باحتمال اصدار موازنة 2018 ــــ بعدما انجزتها وزارة المال ــــ قبل انتخابات ايار. ما قد يشير الى انها ستبقى حبراً على ورق الى الصيف المقبل، وربما الى ابعد منه في انتظار استحقاقات ما بعد الاستحقاق الرئيسي الوشيك: انتخابات رئاسة المجلس ثم تأليف الحكومة الجديدة.

على نحو كهذا يبدو واضحاً ان لا انعقاد مرجحاً ــ حتى الآن على الاقل ــ لمجلس النواب سواء بالنسبة الى اي تعديل محتمل لقانون الانتخاب ــ وهو اصبح بدوره من الماضي ــ او بالنسبة الى موازنة 2018 ومشاريع قوانين حكومة الحريري.
الجمهورية
واشنطن لدعم الجيش والإقتصاد… وأولوية السلطة تضييع الوقت

الجمهوريةوتناولت الجمهورية الشأن الداخلي وكتبت تقول “مع توقيع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مرسوم دعوة الهيئات الناخبة الى الانتخابات بمراحلها الاربع، تنطلق صفارة الانطلاق الفعلي للإنتخابات التي سترسم الخريطة النيابية الجديدة التي ستحكم البلد على مدى السنوات الاربع المقبلة. وسط هذا الجو، وصل الى بيروت مساء امس، مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون تمويل الإرهاب مارشال بيلينغسليا، وزار عون ورئيس الحكومة سعد الحريري، منوّهاً بالتعاون الذي تلقاه وزارة الخزانة الاميركية من مصرف لبنان، والسلطات المالية اللبنانية، واكد التزام بلاده دعم الاقتصاد اللبناني والجيش الذي اعتبر انّ دوره أساسي في المحافظة على الاستقرار في لبنان. وأكد عون للمسؤول الاميركي أنّ لبنان يشارك بفعالية في الجهود العالمية الهادفة الى مكافحة تمويل الارهاب وتبييض الاموال، من خلال مصرفه المركزي والسلطات المالية المختصة، وذلك وفق المعايير والقوانين الدولية المعتمدة. وشدد على انّ المؤسسات الامنية اللبنانية ساهرة على ملاحقة الخلايا الارهابية النائمة بعد الهزيمة التي ألحقها الجيش بتنظيم «داعش» في الجرود اللبنانية، وانّ العمليات الامنية الاستباقية أثبتت جدواها».

النتيجة الطبيعية لدعوة الهيئات الناخبة هي دخول البلد في عطلة والتفرّغ للانتخابات، الّا أنّ العلامة الفارقة هو انّ الحكومة سبقت الجميع في الدخول في عطلة غابت فيها عن مقاربة كل الاساسيات، ما خلا اجتماعات خجولة تغطي من خلالها سياسة تقطيع الوقت. وطبيعي الّا يسجّل لها اي انجاز ولو متواضع وان تتفاقم الملفات الى حد لا يعود في إمكانها ان تحتويها.

فها هي النفايات، ونتيجة العجز والتقصير والمزايدات وانعدام الرؤية السليمة لسبل معالجة هذا الملف تتراكم في مكبّات أصغر من ان تحتويها، وتزحف بحراً في اتجاه اماكن أخرى، وترتفع صرخة المواطن، ولا مَن يجيب. وها هي الكهرباء يعود ملفها الى الدوران في حلقة الاهتراء المزمن والعجز على المعالجة، اضافة الى حبل طويل من الملفات التي لم تجد لها مقاربة سليمة.

مكانك راوح
وراوحت أزمة المرسوم في سلبيتها، وتؤشّر الاجواء السائدة الى انها تزداد تعقيداً، وتحرّك النائب وائل ابو فاعور مجدداً لإحداث ثغرة في جدارها، فزار لهذه الغاية كلّاً من الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري.

وقال عون: «ما من احد يجب ان يقبل ان يكون فوق سلطة القضاء ويرفض الاعتراف بقراراته واحكامه، لأنّ ذلك من شأنه ان يقوّض سلطة الدولة ويقضي على ثقة المواطنين بها وبأحكامها، ويصبح اللجوء الى شريعة الغاب الخيار البديل، وهذا ما لا يمكن ان نسمح به مهما كانت ردود الفعل، لا سيما تلك التي تتم غبّ الطلب وكلما دعت الحاجة».

وفيما قال بري: «الذي يطبّق اليوم على اللبنانيين: اللّاطائف واللّادستور»، اكدت اوساط عين التينة لـ«الجمهورية»: «لا شيء جديداً حتى الآن، ما زالت الامور في مكانها. واضح انهم لا يريدون الحل، مع انه سهل جداً، سبق للرئيس بري ان طرحه عبر إهمال مرسومي الاقدميات والترقيات والاستعاضة عنهما بمرسوم واحد يوقّعه رئيسا الجمهورية والحكومة ووزراء المال والدفاع والداخلية».

الانتخابات
الى ذلك، لم تجتمع اللجنة الوزارية للبَتّ باقتراح تمديد تسجيل المغتربين. وفيما لم تبرز اي اشارة الى سبب عدم انعقاد الاجتماع او ارجائه الى موعد آخر، قال مصدر وزاري لـ«الجمهورية»: «مجرّد توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة ألغى كل إمكانية لتعديل قانون الانتخاب، وكذلك الامر بالنسبة الى المغتربين مع تحديد موعد انتخاباتهم اواخر نيسان المقبل. ومعنى ذلك انه لم يعد هناك اي فائدة او طائل من تضييع الوقت في اللجنة حول تعديل سطحي او جوهري للقانون، فالموعد تَحدّد والوقت لم يعد يسمح بذلك».

واذا كان توقيع القانون يعدّ إجراءً طبيعياً، الّا انه ينطوي على أهمية وسط الجو المشكّك بإجراء الانتخابات في موعدها، حيث جاء هذا التوقيع كردّ على ما يُثار في اوساط سياسية حول محاولات خارجية عدة لنسف الانتخابات، مقروناً بتأكيد عون أنّ الانتخابات حاصلة في موعدها، «وهي خطّ أحمر لسلامة الديموقراطية والجمهورية على حد سواء».

بدوره، اكد بري امام زوّاره على اجراء الانتخابات، وقال: «لا مفر من هذه الانتخابات، ولا تعطيل لها على الاطلاق، حتى التفكير بهذا التعطيل ممنوع، قد يكون هناك من لا يريد ان تجري الانتخابات الّا انه لن يتمكن من تعطيلها، نحن مصممون على إجرائها في موعدها المحدد، وستجري في موعدها ولن تتأثر لا برغبات ولا بأمنيات».

وتعليقاً على توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، غَرّد وزير الداخلية نهاد المشنوق بالقول: «لبنان ينتخب» لم يَعُد شعاراً بل أصبح منذ اليوم واقعاً وحقيقة، والعام 2018 سيكون عام تجديد الديمقراطية في عروق لبنان. توقيع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مرسوم دعوة الهيئات الناخبة هو أبلغ ردٍّ على كلّ الشكوك والشائعات، وتأكيد على أنّ الانتخابات ستجري في مواعيدها الدستورية، وأن لا رجوع عن الالتزام بإجرائها».

مرجع أمني
في الموازاة، تزايد الحديث عن العامل الامني والتحذير من ان يشكّل شرارة التعطيل للانتخابات عبر تطورات امنية قد تطرأ في اي لحظة. الّا انّ مرجعاً أمنياً قال لـ«الجمهورية»: «الوضع جيّد وافضل من اي بلد آخر، والحضور الامني مشدّد اكثر من اي وقت مضى، والجهوزية في اعلى درجاتها، ما مَكّن الاجهزة من كشف محاولات عدة للإخلال بالامن».

اضاف: «مختلف الاجهزة تبذل جهداً لترسيخ الوضع الامني وتنقيته من اي توترات لتمرير الاستحقاق الانتخابي في جو هادىء، ولسنا قلقين على الانتخابات، والاجهزة تسخّر أقصى طاقاتها للوصول بهذا الاستحقاق الى بر الأمان».

قنبلة النفايات
من جهة ثانية، وفي ظاهرة ليست غريبة على السلطة الحاكمة وكتعبير واضح عن عجزها، إنفجرت قنبلة النفايات، وقذفَتها العاصفة من مكبَي الكوستابرافا وبرج حمود، واجتاحت باوساخها وكل ما تحمله من أوبئة الشاطئ الممتد من نهر الكلب وصولاً الى معمل الزوق.

وجالَ رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل على شاطئ كسروان وتوقف عند «هذا المشهد المقّزز»، وحمّل إدارة مجلس الانماء والاعمار المكلّفة رقابة هذه الاعمال، ووزير البيئة طارق الخطيب، والحكومة كلها مسؤولية هذه الكارثة البيئيّة، وطالب بتحرّك القضاء وباستقالة وزير البيئة الذي جال في المكان من دون اتخاذ اي تدبير.

وقال: «اننا ذاهبون الى القضاء الدولي لأنّ السلطة تعمل ضد الشعب ومن حق الشعب ان يحاسبها»، سائلاً: «هل من المعقول تحويل لبنان مزبلة كبرى؟»

الخطيب
وقال الخطيب لـ«الجمهورية»: «لا استطيع ان اجزم ما هو مصدر النفايات. أرسلتُ فريقاً فنياً لإجراء كشف ووضع تقرير، وعندما ينجز هذا التقرير أحدد مصدرها. أمّا بخصوص وضع الكوستابرافا وبرج حمود، فهناك جدار إسمنتي وأرجّح صوابية رأي مجلس الانماء والاعمار.

اضاف: امّا بشأن دعوة النائب سامي الجميّل الى الاستقالة فقد سمعته، وليس بمجرّد ان يدعوني الى الاستقالة سأفعل. كنت أتمنّى على النائب الجميّل الذي وافق من خلال 3 وزراء له على خطة الحكومة التي أقَرّت مطمري برج حمود والكوستابرافا، ان ينضَمّ الى وزراء «التيار الوطني الحر» ويعارض هذه الخطة، لا ان يوافق عليها في الحكومة ويتظاهر بمحاربتها على الارض كسباً لأصوات انتخابية من هنا وهناك.

نحن ضد وجود النفايات على اي بقعة على الارض اللبنانية وعلى الشاطىء اللبناني، لكنني لا استطيع ان اجزم او اجاري النائب سامي الجميّل في انّ هذه النفايات مصدرها برج حمود او الكوستابرافا. غداً، عندما يرفع إلي التقرير نعرف مصدرها ونضع خطة لمعالجتها».

سعيد يكرّم اليعقوب
من جهة ثانية، كان لافتاً الغداء الذي أقامه رئيس «لقاء سيدة الجبل» النائب السابق الدكتور فارس سعيد ظهر امس على شرف السفير السعودي وليد اليعقوب، في حضور عدد من الشخصيات السياسية والدينية والمصرفية والاعلامية.

وقال سعيد لـ«الجمهورية» انه اراد تكريم السفير اليعقوب «لأنه اولاً صديق، وثانياً لشكره على الجهود التي بذلها في سبيل إنجاح زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى الرياض. وجرى عرض للعلاقات الثنائية وللوضع في لبنان والمنطقة من دون الدخول في اي تفاصيل سياسية داخلية او انتخابية».

وأوضح، ردّاً على سؤال، انه لم يتبلّغ أيّ زيارة مرتقبة لموفد سعودي الى لبنان «وليس عندي أيّ مُعطى بشأن اي زيارة»، نافياً اي زيارة قريبة له الى الرياض، مؤكداً ان لا علم لديه «عن زيارات لبنانية مرتقبة الى المملكة».

وعن موقف السعودية من الاستحقاق النيابي وهل من رسائل محددة؟ اجاب: «لم ندخل في اي تفصيل داخلي. في رأيي الانتخابات ستجري في موعدها، امّا السفير السعودي فلم يُبد اي رأي في شأن هذا الاستحقاق».

وعندما سُئل: لكنّ كلاماً كثيراً قيل عن دخول سعودي مُرتقب على خط الانتخابات لاستنهاض الحلفاء؟ أجاب: «السفير اليعقوب لم يدخل في خصوصيات الشأن اللبناني، كذلك لا اعتقد أنّ السعودية على استعداد للدخول في هذا الشأن».
اللواء
برّي وجنبلاط: تنسيق لمواجهة التفرُّد في إدارة الدولة
عون يوقِّع دعوة «الهيئات الناخبة».. والنفايات تجتاح شواطئ كسروان

اللواءبدورها تناولت اللواء الشأن الداخلي وكتبت تقول “تزاحمت الملفات والمواقف قبل ساعات من زيارة الرئيس ميشال عون التي تبدأ اليوم إلى دولة الكويت وتختتم غداً، وسفر الرئيس سعد الحريري إلى منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا.

فلم يعد الحدث توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، أو البحث عن مخرج لأزمة مرسوم الأقدمية، عبر حركة النائب وائل أبو فاعور بين عين التينة والسراي الكبير، بل ما هو أبعد من الاشتباك بين الرئاستين الأولى والثانية، في ظل متابعة أميركية لمزاعم تتهم «حزب الله» بتمويل أنشطة بالاتجار بالمخدرات وتبييض الأموال، حيث وصل إلى بيروت، على رأس وفد مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب والجرائم المالية مارشال بيلينغسليا في زيارة تستمر يومين.

وفور وصوله زار برفقة سفيرة بلاده في بيروت اليزابيث ريتشارد قصر بعبدا، والتقى الرئيس عون بحضور وزيري المالية علي حسن خليل والعدل سليم جريصاتي وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وللغاية نفسها زار مارشال الرئيس الحريري، على ان يلتقي سلامة اليوم.

ووفقاً للناطقة باسم السفارة الأميركية في بيروت رايتشل بكيسكا أن زيارة المسؤول الأميركي ترمي إلى تشجيع السلطات اللبنانية والسلطات النقدية التي تعتبر شريكة أساس في مجابهة تمويل الإرهاب، على بذل الجهود لحماية المالية اللبنانية والعالمية من إساءة استخدامها من قبل «ارهابيين» (والتعبير للناطقة الأميركية). ونفت الناطقة الأميركية ما شاع عن زيارة لوفد أميركي حول التزام لبنان تطبيق عقوبات على «حزب الله».

وأفاد المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية أن الرئيس عون أبلغ بيلينغسيا أن لبنان يُشارك بفعالية في الجهود العالمية الهادفة إلى مكافحة تمويل الإرهاب وتبييض الأموال، من خلال مصرفه المركزي والسلطات المالية المختصة، وذلك وفق المعايير والقوانين الدولية المعتمدة، وشدّد الرئيس عون على أن المؤسسات الأمنية اللبنانية ساهرة على ملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة بعد الهزيمة التي ألحقها الجيش بتنظيم «داعش» في الجرود اللبنانية، وأن العمليات الامنية الاستباقية أثبتت جدواها.

ووسط أجواء الاستحقاقات الانتخابية والدولية والتحضيرات للمؤتمرات، سواء مؤتمر روما أواخر شباط، أو باريس، الأوّل المتعلق بدعم الجيش والثاني دعم اقتصاد لبنان، لا سيما في ظل تداعيات أعباء النزوح السوري، احتدم الموقف السياسي في البلاد، حيث بدا أن الرئيس نبيه برّي والنائب وليد جنبلاط يرفعان الصوت بوجه العهد وفريقه الوزاري والاستشاري. فرئيس المجلس أعلن على حسابه على الفايسبوك ان «الذي يطبق اليوم على اللبنانيين هو: اللاطائف واللادستور».

ولم يتأخر ليلاً النائب جنبلاط عن التغريد: «كفى تلاعباً بمصير النّاس. أن الفئة الرابعة والثالثة والثانية لا تخضع للتوازن الطائفي. أن قرار مجلس الوزراء عن الخدمة المدنية مخالف للدستور. وكفى تطويعاً انتخابياً في الجيش والأمن الداخلي».

ويأتي موقف جنبلاط بعد زيارة النائب أبو فاعور إلى السراي الكبير، حيث بحث في موضوع مرسوم الاقدمية. وقال: «حتى اللحظة، يبذل الرئيس الحريري جهوداً مكثفة في هذا الأمر للتوصل إلى نتيجة، وواقع الأمر انه، إلى حدّ ما، إذا توافرت النية السياسية لإيجاد علاج فانه يمكن إيجاد الأفكار الخلاقة التي تخرجنا من هذا المأزق».

على أن الموقف الذي أبلغه الرئيس عون لوفد المجلس الماروني العالمي برئاسة الوزير السابق وديع الخازن أدرج في إطار الرد على ما يحصل من حملات، ووصفته مصادر مقرّبة من رئيس الجمهورية انه واضح (الموقف) ولا يحتاج إلى اجتهاد أو تفسير «وكلام الرئيس يغني عن أي ردّ آخر». فقد أبلغ عون الوفد الماروني أن بعض ما نشهده اليوم من مواقف سياسية وحملات مبرمجة، هدفه الضغط لوقف المسيرة الإصلاحية.

ورأى الرئيس عون أن ما من أحد يجب أن يقبل أن يكون فوق سلطة القضاء ويرفض الاعتراف بقراراته وأحكامه، لأن ذلك من شأنه أن يقوّض سلطة الدولة ويقضي على ثقة المواطنين بها وبأحكامها ويصبح اللجوء إلى شريعة الغاب الخيار البديل، وهذا ما لا يمكن ان نسمح به مهما كانت ردود الفعل، لا سيما تلك التي تتم غب الطلب وكلما دعت الحاجة.

وفي السراي الكبير، تابع الرئيس الحريري التحضيرات للملف الذي سيحمله إلى منتدى دافوس الاقتصادي اليوم. فهو التقى سفير المانيا مارتن هاث، وعرض معه تحضيرات زيارة الرئيس الالماني إلى لبنان الأسبوع المقبل.

كما استقبل الرئيس الحريري المنسقة الخاصة للامم المتحدة بالانابة في لبنان Pernille Dhler Kardel وبحث معها في الاوضاع العامة واخر المستجدات في لبنان والمنطقة.

بعد اللقاء قالت كارديل: كان لي لقاء مفيد وبناء مع الرئيس الحريري وقد بحثنا في التحضيرات لمؤتمر روما المقبل الذي يهدف الى تأمين الدعم الدولي للمؤسسات الامنية اللبنانية، واهمية تقويتها. كما تطرقنا الى المتغيرات الاقليمية الجارية حول لبنان والتي تؤثر عليه.

برّي: لا للتفرد
ووصفت مصادر نيابية مقربة من عين التينة كلام برّي حول «اللاطائف واللادستور» بأنه بداية جدية لرفع الصوت، لمواجهة ما يُمكن وصفه بجرس إنذار، من الإصرار على سياسة التفرد وإدارة الظهر، معتبرة ان عهد الرئيس عون بعد مضي أكثر من سنة على بدايته سيكون الخاسر الأكبر.. محذرة من عدم التفاهم على حلول «لا غالب ولا مغلوب».

وكتبت N.B.N (الناطقة بلسان الرئيس بري) ان موقفه يؤسّس إلى مرحلة مواجهة مفتوحة، وهو الأمر الذي بحثه مع النائب أبو فاعور موفداً من جنبلاط، لجهة استسهال القفز فوق الطائف أو الشوائب القانونية التي تعتور مرسوم الاقدمية.

في هذه الاثناء، غمزت قناة «OTV» من قناة عين التينة عندما وصف استدعاء اعلامي إلى قصر العدل بأنه «جريمة ثقافية في حق الحرية».

قمّة الكويت
واليوم، يبدأ الرئيس عون زيارة رسمية إلى الكويت تلبية لدعوة من أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر على رأس وفد وزاري أمني إنمائي وإداري تستمر يومين يجري خلالها محادثات تتناول سبل تعزيز العلاقات اللبنانية – الكويتية وتطويرها في الجالات كافة. كما ستتاول المحادثات لمواضيع التي تهم البلدين، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية الراهنة.

وإلى المحادثات مع أمير دولة الكويت، ستكون لرئيس الجمهورية لقاءات مع رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، والمدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية الوزير السابق عبد الوهاب احمد البدر ومدير عام الصندوق الكويتي العربي السيّد عبد اللطيف يوسف الحمد.

وسيلتقي الرئيس عون أبناء الجالية اللبنانية في الكويت خلال لقاء حاشد دعا إليه القائم بالأعمال اللبناني. ووصف الرئيس عون عشية زيارته مواقف أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد، تجعل الكويت قريبة جداً في الدول الشقيقة والصديقة على حدّ سواء.

ورأت مصادر مقربة من بعبدا أن هناك العلاقات رهانا على لعب الكويت الدور في مجال العلاقات بين لبنان وأشقائه موضحة، أن زيارة الرئيس عون إلى الكويت ستناقش هذه المسألة، متحدثة عن مكانة خاصة للبنان لدى الكويت.

توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة
وقبيل سفره إلى الكويت، وقع الرئيس عون بعد ظهر أمس مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لانتخاب أعضاء مجلس النواب. وحمل المرسوم الرقم 2219 تاريخ 22 ك2/ 2018، وذلك بعد توقيع الرئيس الحريري والوزير نهاد المشنوق (راجع ص 2).

وتبدأ عمليات الاقتراع للمغتربين في الدول العربية في 27/4/2018 وفي دول العالم الأخرى في 29/4/2018 وفي لبنان في 6/5/2018، على ان يقترع الموظفون المدعون للمشاركة بالعملية الانتخابية في 3/5/2018.

وسارع الوزير المشنوق إلى التعليق مغرداً: لبنان ينتخب لم يعد شعارا بل أصبح منذ اليوم واقعا وحقيقة، والعام 2018 سيكون عام تجديد الديمقراطية في عروق لبنان. توقيع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مرسوم دعوة الهيئات الناخبة هو أبلغ رد على كل الشكوك والشائعات، وتأكيد على أن الانتخابات ستجري في مواعيدها الدستورية، وأن لا رجوع عن الالتزام بإجرائها».

النفايات تجتاح شواطئ كسروان
وفي خضم جرائم «العنف الاسري» التي ضربت بيروت والجنوب، عبر قتل الرجال النساء بدم بارد، تعرّضت شواطئ كسروان لكارثة بيئية، حيث اجتاحت النفايات المنطقة، ضاربة بعرض الحائط الخطط والقرارات المتخذة لمعالجة الأزمات البيئية.

وتسببت العاصفة بهذا المشهد البيئي الكارثي، الذي أعاد فتح كيفية إدارة ملف النفايات.. بعدما اجتاحت النفايات شاطئ كسروان الممتد من نهر الكلب وصولاً إلى معمل ذوق مصبح.. وأعلن الرئيس الحريري توجيهاته للهيئة العليا للاغاثة للتحرك بسرعة لمعالجة المشكلة، وطالب مجلس الإنماء والاعمار بوضع تقرير وتحديد المسؤوليات. وطالب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل باستقالة وزير البيئة طارق الخطيب، مهددا بالذهاب إلى القضاء الدولي.

وأوضح مجلس الإنماء والاعمار إلى ان المشكلة سببها المكبات العشوائية التي تعود إلى أيام أزمة النفايات والتي لم تقم بعض البلديات بإزالتها قد وصلت إلى مجرى نهر الكلب ومن ثم إلى مصبه عند شاطئ كسروان، وقذفها الموج إلى المنطقة المحاذية لمصب النهر».
البناء
مجلس الأمن لم يخرج ببيان… وسوتشي محور مباحثات موسكو مع هيئة التفاوض
حرب استنزاف في عفرين… وفشل تركي في تغيير خطوط الانتشار العسكرية
جنبلاط يقرع جرس الطائف… والتوترات الرئاسية لا تُصيب موعد الانتخابات

البناءصحيفة البناء كتبت تقول “تواصلت الحرب التركية في شمال سورية لليوم الثالث، من دون تسجيل أيّ تقدّم في ميادين القتال البرية، رغم الزجّ بجماعات المعارضة المسلحة التابعة لأنقرة، في ثلاثة محاور فشلت في إحداث اختراق جدّي عليها، فيما سجّل سقوط عشرات الإصابات بين المدنيّين بالقصف المدفعي والجوي، ورغم الفسحة المعطاة للجيش التركي ليحقق بعضاً من الأهداف التي وضعها لمعركته في عفرين، بدا أنّ حرب استنزاف تلوح في الأفق إذا بقي العجز عن تحقيق أيّ تقدّم ميداني سمة الهجوم التركي، خصوصاً أنّ المداخلات الدولية التي تراعي الوضع التركي لا تزال هي الحاضرة، سواء مع الدعوة التي وجّهتها فرنسا لمجلس الأمن الدولي للتشاور، والتي انتهت من دون بيان أو قرار، أو باللغة التي اعتمدها كلّ من الروس والأميركيين والتي تبدي تفهّماً للتطلعات التركية، ولو تبادل فيها الدبلوماسيون في موسكو وواشنطن الاتهام بتحميل المسؤوليات عن تدهور الوضع.

بالتوازي شهدت موسكو تحرّكات متعاكسة حول مستقبل مؤتمر سوتشي للحوار الوطني السوري، فبينما تحدّثت مصادر قيادية في الجماعات الكردية التي كانت مدعوّة للمشاركة عن نيّتها مقاطعة المؤتمر وتحميل موسكو مسؤولية تسهيل ما وصفته بالعدوان التركي على المناطق الكردية، التقى وزير الخارجية ووزير الدفاع في موسكو وفداً رفيعاً من هيئة التفاوض التابعة لجماعة الرياض لمناقشة فرص المشاركة في محادثات سوتشي، وهو ما بدا نوعاً من المسعى التركي لدعم الحركة الروسية أملاً بالحصول على مزيد من الفرص للفوز بحاصل المواجهة العسكرية قبل أن تقرّر موسكو البدء بالتغيير لصالح الدعوة لوقف النار، وتقديم الأولوية لدعوات احترام السيادة السورية والحوار السياسي بين الفرقاء.

لبنانياً، وقّع رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، في رسالة تأكيد عدم تأثر موعد إجراء الانتخابات النيابية بالتجاذبات السياسية التي تشهدها العلاقات الرئاسية والخلافات المتصلة بتعديل مهل قانون الانتخابات التي تنتظر حسماً حكومياً، بينما سجل على صعيد التجاذبات الرئاسية انضمام النائب وليد جنبلاط إلى موقف علني مؤيّد لموقف رئيس مجلس النواب نبيه بري من زاوية التحذير مما سمّاه الرئيس بري باللاطائف واللادستور، ووصفه النائب جنبلاط بالمخاطرة بالطائف ولغة التوافق، منبّهاً من أنّ قرار الحكومة حول مباريات مجلس الخدمة المدنية غير دستوري، لأنّ التعيينات في الفئات الثانية والثالثة والرابعة لا تخضع للتوزيع الطائفي وفقاً للدستور، داعياً رئيس الحكومة للعودة إلى التحرك لترتيب البيت الحكومي تحت سقف التوافق والتفاهمات التي يقوم الطائف على احترامها، بينما بقيت الملفات الخلافية عالقة بانتظار عودة رئيس الجمهورية من زيارة الكويت وعودة رئيس الحكومة من مشاركته في مؤتمر دافوس الاقتصادي في سويسرا.

بري وجنبلاط يرفعان السقف: لا لتجويف الطائف
وفي ما يعيش قانون الانتخاب حالة من المدّ والجزر، عادت أزمة مرسوم الأقدمية لتتصدّر المشهد السياسي مع رفع جبهة عين التينة – كليمنصو سقف مواقفها الرافضة لمحاولات تفريغ اتفاق الطائف من مضمونه.

وقد أدرك رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن رئيس الحكومة سعد الحريري جمّد مساعيه على خط الوساطة مع الرئيس ميشال عون الذي كرّر موقفه الرافض أي تسوية واعتبار المرسوم نافذاً لا سيما بعد رأي «هيئة التشريع والاستشارات» الذي أجهض اقتراح بري الذي عوّلت عليه عين التينة لحل الإشكال.

هذا الواقع دفع برئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط الى إرسال موفده النائب وائل أبو فاعور الى عين التينة، حيث التقى الرئيس بري، الذي اختصر حجم الأزمة بقوله أمس: «الذي يطبق اليوم على اللبنانيين هو اللاطائف واللادستور». بينما قال النائب جنبلاط عبر «تويتر»: «وخلف كل قرار تقريباً من مجلس الوزراء يجري تعميق وزيادة العجز بدل الحد منه، لكن الاخطر يجري تجويف وتفريغ الطائف بدل التمسك به وتطويره».

وقال جنبلاط في تغريدة أخرى: «كفى تلاعب بمصير الناس، أن الفئة الرابعة والثالثة والثانية لا تخضع للتوازن الطائفي». وأضاف: «أن قرار مجلس الوزراء عن الخدمة المدنية مخالف للدستور فكفى تطويع انتخابي في الجيش والأمن الداخلي».

وقد أكد أبو فاعور بعد لقائه بري أن «وساطة رئيس المجلس في ما خصّ أزمة مرسوم الأقدمية فُرملت ولا مصلحة لأحد في ذلك». وتحدّث عن «مخاوف جدية على الطائف، خصوصاً أن البعض يريد اعتباره نصاً مهملاً»، وأشار الى أن «هناك اليوم قفزاً فوق الطائف في النصّ والروحية وقد وُضع لضمان مشاركة الجميع»، وأمل من رئيس الحكومة سعد الحريري «معاودة مساعيه على هذا الخط». وقال أبو فاعور «إننا في دوامة حقيقية اليوم، ولا يجوز اتخاذ مواقف نصبح أسرى لها واتخاذ مواقف غير واقعية كالقول إن المرسوم أصبح نافذاً، فالمرسوم لم يصبح خلفنا».

وحذّرت مصادر نيابية في كتلة التنمية والتحرير من أن «القفز فوق الدستور هو طعن بالدستور نفسه، وقالت لـ «البناء»: «إذا كانوا يريدون تعديل الطائف فليعلنوا هذا الأمر وليطرح الموضوع على بساط البحث وعلى طاولة الحوار بين جميع القوى السياسية».

ورفضت المصادر وضع زيارة موفد جنبلاط في خانة إنشاء جبهة ضد بعبدا، مضيفة أن «جنبلاط يؤيد بري في توصيفه بأن ما يحصل خرق دستوري وانتهاك للطائف لا سيما أن بري تنازل عبر اقتراحه دمج المرسومين غير أن من أشار على رئيس الجمهورية في توقيع المرسوم قطع الطريق على مبادرة الحريري عبر رأي هيئة القضايا والاستشارات في وزارة العدل».

وتعود المصادر بالذاكرة الى اتهام البعض للثنائي الشيعي بمحاولات تعديل الطائف لمصلحة تكريس المثالثة في الحكم، مشيرة الى أن «المكوّنات الشيعية لم ولن توظف فائض القوة في تغيير روح أو جوهر الطائف بل ستصرفه في تثبيت وتدعيم الطائف واستكمال تنفيذ بنوده، لأنه الصيغة الثابتة والوحيدة الذي يحكم العلاقات ويحقق التوازن بين الطوائف والاستقرار في البلد».

وأوضحت أن «المبنى القانوني والدستوري في مرسوم الأقدمية لا يكتمل إلا بتوقيع وزير المال بمعزل عن طائفته، لأنه وزير الوصاية المالية على باقي الوزارات لا سيما في القرارات والمراسيم التي ترتب أعباءً مالية»، وتتساءل المصادر: «لماذا خرج مرسوم الأقدمية من طاقة المجلس النيابي ودخل من الباب العريض لمجلس الوزراء؟». وتنظر المصادر بعين الريبة إلى إثارة البعض قضية إيلاء وزارة المال الى الطائفة الشيعة بعد أزمة المرسوم مباشرة، ما يثير تساؤلات حيال تكريس الثنائية واستبعاد مكوّنات أساسية من المشاركة في الحكم؟

مقاربة جديدة في بعبدا؟
في المقابل نقل زوار بعبدا لـ «البناء» إصرار الرئيس ميشال عون على موقفه من مرسوم الأقدمية واعتبار توقيعه قانونياً ودستورياً ويندرج في صلب صلاحياته، ولفت الزوار الى ضرورة معالجة الأزمة عبر حوار مباشر بين الرئيسين عون وبري، مشيرين الى خطورة استمرار الأزمة وامتدادها الى مختلف الملفات كالانتخابات النيابية والقضايا الحياتية والاقتصادية، لكن الزوار خرجوا بعد لقائهم الرئيس عون بانطباع بأن رئيس الجمهورية سيعيد مقاربته للخلاف المستجدّ مع رئاسة المجلس من زاوية المصلحة الوطنية.

وعشية مغادرته لبنان، وقع رئيس الجمهورية مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لانتخاب أعضاء مجلس النوّاب في 6 أيار في لبنان، 3 أيار الموظفين المشاركين في العملية الانتخابية، 27 نيسان اللبنانيين في الدول العربية، و29 نيسان اللبنانيين المسجلين في أميركا وأوروبا وأفريقيا.

وأقرن عون توقيعه المرسوم بموقف حاسم وجازم من الاستحقاق النيابي الذي تتلاطمه الأمواج السياسية في ضوء التحذير من أن تؤدي عاصفة الخلافات حول الإصلاحات الانتخابية الى تطيير الانتخابات. وأكد عون اليوم أن «الانتخابات النيابية خط أحمر وستجري في موعدها لسلامة الديمقراطية والجمهورية معاً»، مشيراً أمام المجلس العام الماروني الى أن «مسيرة الإصلاح ومكافحة الفساد وصرف النفوذ ومنع الهيمنة على مقدرات الدولة لن توقفها عوائق».

وعلّق وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق على توقيع عون في تغريدة بالقول: «توقيع الرئيس عون مرسوم دعوة الهيئات الناخبة هو أبلغ ردّ على كل الشكوك والشائعات، وتأكيد أن الانتخابات ستجري في مواعيدها الدستورية، ولا رجوع عن الالتزام بإجرائها».

«التيار الحر»: المهلة لا زالت متاحة للتعديل
على خط تعديل المهل لتسجيل المغتربين وتعديل قانون الانتخاب، قالت مصادر نيابية في التيار الوطني الحر لـ «البناء» إن «المهلة لا زالت متاحة أمام مجلس الوزراء لوضع الآليات التقنية والقانونية لتطبيق الإصلاحات الواردة في قانون الانتخاب حتى منتصف شباط المقبل»، ولفتت الى «أنه إذا كان إصدار البطاقة الممغنطة يحتاج الى وقت وتكلفة مادية كبيرة، غير أن البطاقة البيومترية ليست كذلك وبالإمكان إصدارها ووزير الداخلية أقرّ في أحد اجتماعات اللجنة الوزارية أن وزارته تستطيع إنجازها». وأوضحت المصادر أن «الوزير جبران باسيل اقترح بأن يتمّ الاقتراع خارج مكان القيد لرفع نسبة المشاركة وإنشاء 7 مراكز كبيرة «ميغاسنتيرز» موصولة ببعضها إلكترونياً لتجنب التزوير، وبالتالي يمكن التصويت من دون تسجيل مسبق، لكن هذا رفض أيضاً من قبل الآخرين غير أننا عدنا ووافقنا على التسجيل المسبق فعادوا ورفضوا ما يعني أن محاولات لإجهاض الإصلاحات في مهدها، ودعونا الحكومة لإعداد مشروع قانون يحدد بعض الإصلاحات ويتعهد الجميع بأن لا يطالبوا بتعديلات أخرى، فاتهمنا بتطيير الانتخابات، فهل مَن رفض التمديد يتّهم بذلك؟».

وحذرت المصادر من أن «عدم تطبيق القانون ومواده الإصلاحية يشرع الباب أمام الطعن فردياً أو بالمجلس برمته».

على صعيد آخر، علمت «البناء» أن التيار الوطني الحر حسم مرشحيه في دائرة بعبدا عن المقاعد المارونية الثلاثة وهم النواب الحاليون ألان عون وناجي غاريوس وحكمت ديب، فيما كان حزب «القوات اللبنانية» قد أعلن سابقاً عن مرشحه في بعبدا وهو وزير الشؤون الاجتماعية بيار أبي عاصي، كذلك حسم النائب وليد جنبلاط اسم مرشحه لهذه الدائرة وهو مفوض الداخلية في الحزب التقدمي الاشتراكي هادي أبو الحسن، على أن يعلن جنبلاط رسمياً عن باقي مرشحيه في مختلف الدوائر في مؤتمر صحافي يعقده الأحد المقبل، ولم يحسم «التيار الحر» تحالفاته في دائرة بعبدا، لكنها ثابتة مع حزب الله بحسب مصادر «التيار». وتضمّ دائرة بعبدا 6 مقاعد 3 موارنة و2 شيعة ومقعد درزي.

النفايات تجتاح الشاطئ
وقبل أن تحلّق طائرتا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة فوق الأجواء اللبنانية الأولى باتجاه الكويت والثانية الى دافوس، كان الشاطئ اللبناني على موعدٍ مع كارثة بيئية تمثلت باجتياح نفايات مطمر برج حمود للشاطئ المواجه المنطقة الممتدة بين نهر الكلب ومعمل الزوق الحراري. وفي وقت أشارت معلومات الى أن أمواج العاصفة حملت نفايات مطمري برج حمود الجديدة والغدير الكوستابرافا الى شاطئ كسروان إثر انهيار الجدران التي تحيط بالمطامر، نفى مجلس الإنماء والإعمار في بيان هذا الأمر، مشيراً الى أن «المطمرين محميان بمنشآت خرسانية يستحيل معها أن تدخل مياه البحر إليهما».

وقد أعطى رئيس الحكومة توجيهاته للهيئة العليا للإغاثة للتحرّك بسرعة لمعالجة هذه المشكلة. وقد تقرر على الأثر الإيعاز لفرق التنظيفات المختصة بهذا الموضوع للمباشرة ابتداء من السادسة من صباح اليوم الثلاثاء واتخاذ الإجراءات المطلوبة ووضع كل الإمكانات اللازمة لإزالة النفايات وتنظيف الشاطئ كلياً، وإعادته كما كان عليه.

الى ذلك تزايدت المخاوف من تكرار هذه الكارثة في أكثر من منطقة بحرية وسط توقعات مصلحة الأرصاد الجوية من قدوم عاصفة جوية جديدة تضرب لبنان والبحر الأبيض المتوسط تحمل معها أمطاراً وثلوجاً ورياحاً قوية.

الوفد الأميركي في بيروت!
في غضون ذلك وغداة نفي الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله المزاعم والاتهامات للحزب بالاتجار بالمخدرات، وتحذيره المسؤولين اللبنانيين من التراخي في التعامل مع هذه القضية، وصل الى بيروت أمس، وفد أميركي رفيع برئاسة مساعد وزير الخزانة لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب مارشال بيلينغسليا، حيث يمكث فيها يومين ويجتمع بكبار المسؤولين وشخصيات ادارية ومالية بشأن الشبكات السرّية الإرهابية، وتلك التي تتاجر بالمخدّرات والممنوعات وتهريب الأموال بين الدول. وبدأ الوفد لقاءاته أمس، بلقاء الرئيس الحريري بحضور السفيرة الأميركية إليزابيث ريتشارد، وعرض معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين، ثم التقى الوفد الرئيس عون الذي أبلغ ضيفه أن «لبنان يشارك بفعالية في الجهود العالمية الهادفة الى مكافحة تمويل الإرهاب وتبييض الأموال، من خلال مصرفه المركزي والسلطات المالية المختصة، وذلك وفق المعايير والقوانين الدولية المعتمدة». وشدد الرئيس عون على ان «المؤسسات الامنية اللبنانية ساهرة على ملاحقة الخلايا الارهابية النائمة بعد الهزيمة التي ألحقها الجيش بتنظيم «داعش» في الجرود اللبنانية، وان العمليات الأمنية الاستباقية أثبتت جدواها».

وأكد رئيس الجمهورية أن «الأجهزة المختصة والجمارك أحبطت الكثير من عمليات تهريب المخدرات على أنواعها، علماً أن المهربين استخدموا أساليب متطورة لتمرير المخدرات لكن محاولاتهم باءت بالفشل». ونبّه الرئيس عون الى ان «الإرهاب والمال مصدران أساسيان للحروب، الإرهاب يوفر الحافز والمال يؤمن الوسائل».

المصدر: صحف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 2018-1-23   الثلاثاء 23 يناير 2018, 6:15 am

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: موسكو تدعو مصر والعراق للمشاركة بمؤتمر سوتشي لافروف: واشنطن والغرب يريدون حماية تنظيم «جبهة النصرة» لتحقيق أهدافهم في سورية

كتبت تشرين: أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الولايات المتحدة والغرب يريدون حماية تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي لاستغلاله بتحقيق أهدافهم في سورية متغاضين عن حقيقة أنه مدرج على قائمة الإرهاب الدولية، مشدداً على أن هذا الأمر مرفوض بالنسبة لروسيا وستتصدى له بقوة.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي في موسكو أمس: روسيا تتحدث منذ سنوات عن أن الولايات المتحدة والغرب يحاولون إثارة العواطف حول ما يسمونه «الأوضاع الإنسانية في إدلب» لكن هذه المحاولات تعكس في حقيقتها قلق الغرب من تطويق الجيش السوري بدعم جوي روسي لإرهابيي «النصرة» هناك.

وأضاف لافروف: الأمر اللافت أن شركاءنا الغربيين يريدون حماية «جبهة النصرة» ويغضون النظر عن تدمير «التحالف» الذي تقوده الولايات المتحدة لمدينة الرقة بالكامل، مبيناً أن موسكو ستواصل مطالبة الأمم المتحدة بإيلاء الاهتمام بعواقب ذلك، لأن هذه القضية تحتاج إلى جهود كبيرة بما في ذلك إزالة الألغام ليتمكن السكان من العودة إلى المدينة.

وأدان لافروف مجدداً إعلان الولايات المتحدة تشكيل ميليشيا مسلحة شمال شرق سورية، معتبراً أن ذلك ناتج إما عن عدم فهم للوضع أو استفزاز متعمد.

وقال لافروف: منذ فترة طويلة نلفت الانتباه إلى أن الولايات المتحدة تتبع نهجاً يهدف إلى تقسيم سورية وتقوم بتوريد الأسلحة بشكل معلن وغير معلن لتسليمها إلى الفصائل التي تتعاون معها.

ووصف لافروف دعوة فرنسا لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في سورية بالمتحيزة، وقال: هذا التحيز تجاه أحداث معينة خاصة بالتسوية في سورية يثير قلقنا فالدول الغربية تحاول إثارة ضجة حول الوضع في الغوطة الشرقية وإدلب وتتجاهل وجود جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيم «جبهة النصرة» في الغوطة الشرقية وهي تقصف دمشق، بما في ذلك السفارة الروسية.

وبيّن لافروف أن الدول الغربية تتجاهل الواقع، حيث إنه بدأت بفضل جهود الحكومة السورية والعسكريين الروس عملية إجلاء النساء والأطفال المحتاجين لمساعدات طبية عاجلة من الغوطة الشرقية.

ولفت لافروف إلى ضرورة مشاركة جميع السوريين في عملية التسوية السياسية للأزمة، موضحاً أنه تمّ إدراج ممثلين عن السوريين الأكراد على قوائم المدعوين لحضور مؤتمر الحوار الوطني السوري المقرر في سوتشي يومي الـ29 و30 من كانون الثاني الجاري.

وخلال لقائه في موسكو أمس وفداً من «معارضة الرياض» أعرب لافروف عن دعم روسيا لجميع جهود التسوية السياسية للأزمة في سورية استناداً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وقال لافروف: الهدف الرئيسي لمؤتمر الحوار الوطني في سوتشي هو توفير أكبر قدر ممكن من الدعم لعملية جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة لكي تأتي المحادثات بين جميع السوريين بالنتائج التي يترقبونها، مؤكداً أهمية أن يضم المؤتمر أوسع تمثيل لمختلف الشرائح السورية.. وقد تم تحقيق هذا الهدف.

ووصف لافروف محاولات بعض اللاعبين الخارجيين بتقويض الجهود الروسية لتسوية الأزمة في سورية بأنها غير بناءة، معرباً عن ثقة موسكو بأن من مصلحة الشعب السوري وعملية التسوية في سورية التحرر من التأثير غير البناء للاعبين الخارجيين.

وقال: إن محاولات بعض اللاعبين الدوليين التشكيك في مصداقية الجهود التي نبذلها غير بنّاءة وإن استبعاد هذا التأثير الخارجي يلبي مصالح الشعب السوري، مشدداً على ضرورة تحرير عملية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي حول سورية من الاعتبارات الجيو-سياسية الخارجية.

وأعرب لافروف عن القلق إزاء تواصل قصف الإرهابيين لمدينة دمشق بما في ذلك منطقة السفارة الروسية انطلاقاً من الغوطة الشرقية التي تعتبر إحدى مناطق خفض التوتر.

إلى ذلك، جددت وزارة الخارجية الروسية تأكيدها أن مؤتمر الحوار الوطني السوري في مدينة سوتشي الروسية سيعقد في موعده المعلن سابقاً يومي الـ 29 و30 من كانون الثاني الجاري.

ونقلت (سانا) عن الخارجية قولها في بيان أمس: يعقد يومي الـ 29 و30 من كانون الثاني للسنة الجارية في سوتشي منتدى عام لمؤتمر الحوار الوطني السوري حول تسوية الوضع في سورية.

ودعا البيان ممثلي وسائل الإعلام الروسية والأجنبية إلى تغطية أعمال المؤتمر مشيراً إلى أنه سيتم تنظيم رحلة خاصة «تشارتر» مجاناً للسفر من موسكو إلى سوتشي والعودة، مبيناً أن تسجيل اعتماد الصحفيين سيجري حتى الساعة 3 ظهراً من يوم 25 كانون الثاني الجاري.


"الثورة": داعمو الإرهاب ينتقمون لهزائمهم بتصعيد إرهابهم بحق المدنيين.. الجيش يستعيد 4 قرى ويتهيأ لتحرير بلدة أبو الضهور بريف إدلب.. ويضيف 4 قرى جديدة للمناطق المحررة بريف حلب

كتبت "الثورة": تابعت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة عملياتها ضد تجمعات ومناطق انتشار إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات المنضوية تحت زعامته بريف إدلب وقضت على آخر تجمعاتهم في 4 قرى جديدة شرق مطار أبو الضهور.

وأفاد مراسل سانا في حماة بأنه بعد استعادة وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة مطار أبو الضهور واصلت عملياتها المركزة ضد فلول إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المنضوية تحت زعامته المتقهقرة تحت الضربات المركزة لسلاحي المدفعية والطيران الحربي والفارّة أمام مجموعات الاقتحام والعمليات الخاصة.‏

وبين المراسل أن وحدات الجيش أضافت 4 قرى جديدة إلى خريطة السيطرة شرق مطار أبو الضهور خلال الساعات القليلة الماضية بعد القضاء على تجمعات الإرهابيين وتدمير تحصيناتهم في قرى قرع الغزال وأم الحوتة وشويحة أبو عيسى وأبو مرير.‏

وأشار المراسل إلى أن وحدات الجيش تخوض اشتباكات عنيفة في الشوارع والجادات السكنية في بلدة أبو الضهور للقضاء على آخر تجمعات الإرهابيين وسط انهيارات وخسائر كبيرة في صفوفهم إيذاناً بإعلان تحريرها خلال الساعات القليلة القادمة.‏

إلى ذلك أعلن مصدر عسكري استعادة السيطرة على 4 قرى بريف حلب الجنوبي الغربي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات المنضوية تحت زعامته وتدمير تحصيناتهم وعتادهم.‏

وذكر المصدر في تصريح لـ سانا أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة واصلت عملياتها ضد تنظيم جبهة النصرة بريف حلب الجنوبي الغربي واستعادت السيطرة خلال الساعات الماضية على قرى طرفاوي وحميمات الداير ووريدي غربية وتبارة بعد القضاء على أعداد من إرهابيي التنظيم فيها.‏

واستعادت وحدات من الجيش أمس الأول السيطرة على قرى المزيونة والعلية وأم وادي وأم تينة بالريف الجنوبي لحلب بعد تدمير تجمعات إرهابيي «جبهة النصرة» والمجموعات المرتبطة بها.‏

من جهة ثانية استشهد 9 مدنيين وأصيب 21 آخرون نتيجة اعتداء المجموعات المسلحة بالقذائف على حي باب توما بدمشق في خرق جديد لاتفاق منطقة تخفيف التوتر بالغوطة الشرقية.‏

وأفاد مصدر في قيادة شرطة دمشق في تصريح لـ سانا بأن «مجموعات مسلحة تنتشر في عدد من مناطق الغوطة الشرقية استهدفت حي باب توما بالقذائف سقطت إحداها على موقف للحافلات في دوار الحي ما أدى إلى استشهاد 9 مدنيين وإصابة 21 آخرين بجروح بعضها بليغة».‏

وبين المصدر أن عدداً من القذائف سقطت في حيي القصاع والشاغور ما أدى إلى أضرار مادية في الممتلكات والسيارات.‏

واستشهد مدني وأصيب 7 آخرون بجروح ووقعت أضرار مادية أمس الأول جراء استهداف المجموعات المسلحة بالقذائف مخيم الوافدين وسجن دمشق المركزي في منطقة عدرا بريف دمشق وحي عش الورور بدمشق في خرق لاتفاق منطقة تخفيف التوتر.‏

ورداً على الاعتداءات أفاد مراسل سانا بأن وحدات من الجيش العربي السوري وجهت ضربات دقيقة على مناطق إطلاق القذائف في عمق الغوطة الشرقية أسفرت عن تدمير منصات لإطلاق القذائف وإيقاع خسائر في صفوف المجموعات المسلحة.‏

وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في الـ 22 من تموز الماضي وقفاً للأعمال القتالية في عدد من مناطق الغوطة الشرقية بريف دمشق مؤكدة في الوقت نفسه أنه سيتم الرد بالشكل المناسب على أي خرق.‏


الخليج: البرلمان العراقي يوافق على إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها

كتبت الخليج: صادق البرلمان العراقي، امس، على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر في الثاني عشر من مايو/‏‏أيار المقبل، فيما ألزم البرلمان الحكومة العراقية بمجموعة إجراءات لإجراء الانتخابات في الموعد المذكور.

وقال مصدر برلماني عراقي، إن «البرلمان العراقي صادق بجلسته التي عقدت، امس، على قرار بتحديد مايو/‏‏أيار المقبل موعداً لإجراء الانتخابات النيابية»، مشيرا الى أن «القرار تم بالإجماع». كما أصدر البرلمان العراقي، امس، قراراً يتضمن ثماني نقاط لإلزام الحكومة لإجراء الانتخابات البرلمانية في 12 من مايو.

وجاء في القرار، أن «مجلس النواب وافق على تحديد 12 مايو/‏‏أيار 2018 موعداً لإجراء انتخابات البرلمان على أن تلتزم الحكومة بتوفير البيئة الآمنة لإجراء الانتخابات وإعادة النازحين لمناطقهم وان يكون التصويت إلكترونياً في جميع المناطق، وألا تكون للأحزاب التي تخوض الانتخابات أجنحة مسلحة، فضلاً عن حصر السلاح طوال مدة الدعاية الانتخابية وما بعدها حتى نهاية يوم الاقتراع عدا المؤسسات الأمنية الرسمية المختصة في وزارتي الدفاع والداخلية». وتضمن القرار أيضاً «زيادة أعداد المراقبين المحليين والدوليين ومؤسسات المجتمع المدني ومن الأمم المتحدة للقيام بالإجراءات اللازمة لضمان المشاركة الواسعة في انتخابات حرة نزيهة وضمان مشاركة جميع المواطنين في الانتخابات من خلال وضع الصناديق للنازحين في محافظات النزوح الداخلي، وأن يراقب البرلمان ومن خلال لجانه تنفيذ الالتزامات الواردة وتقديمها، وتسليم رئاسة البرلمان التقارير المتعلقة بذلك».

وقد اصدر الرئيس فؤاد معصوم، امس، مرسوماً حدد فيه الثاني عشر من مايو/‏‏أيار المقبل موعداً لانتخابات البرلمان في دورته الرابعة، داعياً «الجهات ذات العلاقة الى تنفيذ هذا المرسوم من تاريخ صدوره، ونشره في الجريدة الرسمية».

من جانبه، دعا ائتلاف الوطنية الذي يتزعمه نائب الرئيس إياد علاوي، رئيس الوزراء حيدر العبادي الى الإيفاء بالتعهدات والالتزامات الأربع التي أقرها مجلس الوزراء في العام الماضي، والتي تخص توفير البيئة الآمنة لإجراء الانتخابات.


البيان: روسيا توجه دعوات «سوتشي» وتركيا ترفض مشاركة الأكراد

كتبت البيان: أعلنت روسيا الاثنين أنها وجهت دعوة إلى ممثلين أكراد للمشاركة في مؤتمر حول سوريا في سوتشي، وسط رفض تركي، بينما تسلمت مصر دعوة للمشاركة في المؤتمر. وبالتزامن رأت فرنسا أن روسيا لن تستطيع وحدها حل الأزمة السورية.

وأفادت وثيقة وزعتها وزارة الخارجية الروسية، أمس، بأن روسيا تعتزم استضافة مؤتمر الحوار الوطني السوري الأسبوع المقبل كما هو مقرر. وحددت الوثيقة المتعلقة بترتيبات اعتماد الصحفيين من أجل المؤتمر موعداً لهذا الحدث يومي 29 و30 يناير في منتجع سوتشي.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن «ممثلين أكراداً هم على لائحة السوريين المدعوين للمشاركة». وشدد على أن الأكراد السوريين يجب أن يلعبوا دوراً في العملية السياسية المستقبلية. وأضاف: «يجب ضمان هذا الدور حتماً» مؤكداً انه يتعين على جميع المجموعات العرقية احترام سيادة البلاد ووحدة أراضيها.

وجددت الخارجية التركية تأكيدها رفض مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري في مؤتمر سوتشي. من جهته، رفض ديمتري بيسكوف الناطق باسم الرئيس فلاديمير بوتين الرد على سؤال حول ما إذا كان الهجوم التركي على عفرين سيؤدي إلى تعقيد مؤتمر سوتشي. وقال إن الاستعدادات للمؤتمر تسير قدماً.

وتسلمت مصر دعوة رسمية من الجانب الروسي لحضور المؤتمر، كما تسلم العراق دعوة للمشاركة بصفة مراقب.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن الدول الأوروبية ستشارك فقط في مشاريع الاستقرار أو إعادة الإعمار في المناطق السورية «عندما يكون الحكم مقبولا من حيث الحقوق الأساسية».

وقال لودريان، في مقابلة نشرتها صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية أمس، إن روسيا، «لن تكون قادرة على أية حال على حل الأزمة وحدها». وأضاف إنه «يوماً ما ستعيد سوريا البناء ولن تكون مواردها كافية».


القدس العربي: بنس يؤكد نقل السفارة الأمريكية للقدس نهاية العام المقبل وطرد جماعي للنواب العرب في الكنيست «لتشويشهم» عليه... 4 دول أوروبية في طريقها للاعتراف رسميا بدولة فلسطين

كتبت القدس العربي: بينما كان نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس يلقي خطابه التوراتي الصهيوني، ويؤكد التزام الإدارة الأمريكية بإعلان الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، كانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني تجدد التأكيد على حل الدولتين، دولة إسرائيل، ودولة فلسطين عاصمتها في القدس الشرقية، وذلك في مؤتمر صحافي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قبيل اجتماعه بوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الـ 28 في العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث ناشدهم الإسراع بالاعتراف بدولة فلسطين.

يأتي ذلك وسط حديث عن أن جمهورية سلوفينيا ستعترف في غضون الأسابيع المقبلة بدولة فلسطين، إضافة إلى ثلاث دول أوروبية أخرى تدرس الخطوة نفسها، حسب ما نقلته القناة الإسرائيلية العاشرة .

ومن المتوقع أن تجري لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان السلوفيني في 31 كانون الثاني/ يناير الحالي تصويتا أوليا حول هذا الموضوع، وسيجري التصويت على المقترح في الجلسة المكتملة المقررة في فبراير/ شباط المقبل.

أما الدول الثلاث الأخرى فهي لوكسمبورغ وايرلندا وبلجيكا، التي يفترض أن يلتقي الرئيس عباس الموجود حاليا في بروكسل، رئيس وزرائها.

يذكر أن وزير خارجية لوكسمبورغ دعا مجموعة من الدول الأوروبية للاعتراف بفلسطين، بينما قال وزير الخارجية الايرلندي خلال زيارة لإسرائيل، إن ايرلندا تنظر بجدية في قضية الاعتراف بفلسطين كدولة. وأشار مسؤولون كبار في اسرائيل إلى أن الحكومة البلجيكية تنظر بجدية للاعتراف بفلسطين.

وبعد دقيقتين من بدء بنس خطابه، قاطعه النواب العرب الذين رفضوا الوقوف له كنظرائهم اليهود، وراحوا يرددون شعارات التنديد بقرار إدارته، رافعين ملصقات تحمل صورة قبة الصخرة وشعار القدس الشريف عاصمة لدولة فلسطين. وأمر رئيس الكنيست حراسه بإخراج النواب العرب وهو ما فعلوه عنوة وسط تصفيق النواب اليهود.

واستغل بنس الحدث ليقول ان هذا دليل على ديمقراطية دولة إسرائيل.

وقالت عضو الكنيست العربية عايدة توما من القائمة العربية المشتركة ممثلة فيها عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة لوكالة فرانس «عندما بدأ مايك بنس بالحديث قمنا النواب العرب من القائمة المشتركة بشكل تظاهري. البعض حمل صورا لمدينة القدس كتب عليها القدس عاصمة فلسطين، وقام حرس الكنيست بدفعنا نحو الخارج بقوة، وقاموا بتمزيق الصور وطردنا».

وكرر بنس في خطابه أكثر من مرة، أن «القدس عاصمة إسرائيل»، داعياً الفلسطينيين إلى العودة لطاولة المفاوضات. وقال: «نحن نقف إلى جانب إسرائيل لأن قضيتكم هي قضيتنا، مبادئكم هي مبادئنا، نحن نقف إلى جانب إسرائيل لأن هذا هو ما فعلته إسرائيل دوما». وتعهد بنس في خطابه الذي جاء توراتيا وصهيونيا بفتح السفارة الأمريكية في القدس أبوابها قبل حلول نهاية 2019

وانتقد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، في سلسلة تغريدات على حسابه في موقع «تويتر»، الخطاب، واصفا إياه بـ «الحملة الصليبية» التي تشكل «هدية للمتطرفين». وقال عريقات «إن الحملة الصليبية التي قادها بنس في «الكنيست»، جاءت هدية للمتطرفين أينما وجدوا، وأثبت أن الإدارة الأمريكية جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل».


الحياة: «توافق» أوروبي على تأجيل الاعتراف بدولة فلسطين

كتبت الحياة: خلال زيارته الدولة العبرية أمس، تجاهل نائب الرئيس الأميركي مايك بنس المعارضة الدولية الواسعة لقرار الاعتراف الأميركي بالقدس «عاصمة لإسرائيل»، وأعلن أن السفارة الأميركية ستُنقل إلى المدينة بحلول نهاية عام 2019، في وقت اصطدمت دعوة الرئيس محمود عباس الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بدولة فلسطين بتوافق أوروبي على تأجيل الاستجابة لهذا الطلب.

ولاقى بنس في إسرائيل ترحيباً حاراً «تقديراً لدوره في اتخاذ القرار التاريخي في شأن القدس» الذي اعتبره رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو واحداً من أهم أربعة قرارات دولية تخص الشعب اليهودي، وقال: «نصبو إلى سلام قابل للعيش للجميع... وأساسه الاعتراف بدولة إسرائيل»، مكرراً أن «لا بديل عن دور الولايات المتحدة في عملية السلام».

وأبدى بنس التزاماً صريحاً بنقل السفارة الأميركية إلى القدس قبل حلول نهاية العام المقبل، وقال خلال لقائه نتانياهو: «إنه لشرف كبير لي أن أكون في عاصمة إسرائيل، القدس»، معتبراً أن القرار الأميركي في هذا الصدد «من شأنه أن يساعد في تعجيل مفاوضات السلام». وما أن همّ بنس بإلقاء كلمته في الكنيست، حتى استقبله نواب القائمة العربية المشتركة بلافتات كُتب عليها «القدس الشرقية عاصمة فلسطين» مع صورتين للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة، قبل أن يغادروا القاعة احتجاجاً على الاعتراف الأميركي. وحض بنس في كلمته القيادة الفلسطينية على العودة إلى طاولة المفاوضات، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستبقى ملتزمة تحقيق السلام النهائي بين إسرائيل والفلسطينيين، وستدعم حل الدولتين إن رغب فيه الطرفان.

ولم يكتفِ الفلسطينيون بمقاطعة زيارة بنس، بل أعلنوا إضراباً شاملاً وتظاهروا في نابلس وبيت لحم وأحرقوا صوره. وانتقد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات خطاب بنس، ووصفه بـ»التبشيري» الذي يمثل «هدية للمتطرفين... ويثبت أن الإدارة الأميركية جزء من المشكلة بدلاً من الحل».

في غضون ذلك، دعا عباس خلال اجتماع مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسيل أمس، إلى «الاعتراف بالدولة الفلسطينية»، مؤكداً في كلمة ألقاها إلى جانب مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد فيديريكا موغيريني، أن «الاعتراف بالدولة يشجع الشعب الفلسطيني على الحفاظ على ثقافة السلام». وفي الوقت ذاته، شدد على تمسك السلطة بخيار المفاوضات من أجل الوصول إلى حل الدولتين، كما جدد «التزامه الاتفاقات المبرمة مع إسرائيل ومطالبتها الوفاء بالتزاماتها بمقتضى الاتفاقات ذاتها».

واستجاب عباس للمساعي الأوروبية بتفادي الخطاب المتوتر إزاء الإدارة الأميركية، لكنه ألحّ على أهمية الدور السياسي الذي يضطلع به الاتحاد الأوروبي في جهود التسوية، وقال: «هناك مشاركة أوروبا سياسياً، والتي نطالب دائماً بأن تكون موجودة من أجل المساهمة في إيجاد حل عادل لقضية الشرق الأوسط».

وأكدت موغيريني لعباس ثبات الموقف الأوروبي و «التزامه بحزم حل الدولتين، وأن تكون القدس عاصمة مشتركة» استناداً إلى اتفاقات أوسلو والتفاهمات الدولية الواردة في القرارات ذات الصلة. لكنّ كلمتها لم تتضمن «أي استجابة لطلب عباس الاعتراف بالدولة الفلسطينية».

في هذا الصدد، تحدثت مصادر ديبلوماسية عن «توافق أوروبي» في شأن عدم الاستجابة لطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية الآن، لأن الخطوة قد تزيد تأزيم الوضع، وقد تبدو بمثابة رد فعل على قرار الرئيس دونالد ترامب في شأن القدس. ودعا وزير خارجية ليتوانيا ليناس لينكيفيشيوس إلى «تفادي الخطوات الأحادية والتمسك بمبدأ الحل الذي ينجم عن مفاوضات الوضع النهائي»، وقال لـ «الحياة» إن «المواقف الأوروبية المعلنة تظل ثابتة من دون تغيير، بما فيها مسألة الاعتراف». ورأى أن أميركا «ستظل في الأمد البعيد اللاعب الأساسي. ومن دونها لا يمكن تصور مستقبل عملية السلام»، مشدداً على «وجوب الحفاظ على الصيغة المتفق عليها، والبحث عن وسائل دعم مفاوضات الوضع النهائي عبر الحوار والمفاوضات المباشرة».

وعقب الاجتماعات، أكد عباس في رد على سؤال لـ «الحياة» أن «الاعتراف بالدولة الفلسطينية لا يشكل أي عقبة أمام المفاوضات بل حافزاً لدفعها»، مشدداً على أن الجانب الفلسطيني «كان دوماً مستعداً للمفاوضات»، لكن المهم «على أي أساس ووفق أي مرجعية». وجدد تمسكه بمسيرة السلام من أجل التوصل إلى حل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية، مشدداً على أن «القدس الشرقية عاصمتنا، ولن نتخلى عنها أبداً».

إلى ذلك، علمت «الحياة» أن دعوة وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إلى الارتقاء بالعلاقات مع الفلسطينيين من «الاتفاقية الانتقالية إلى اتفاقية الشراكة، وأن يتم منذ الآن إطلاق المسار في هذا الاتجاه»، اصطدمت بتحفظات عدد من دول الاتحاد، من دون أن يعني ذلك عدم إمكان إجراء محادثات استكشافية مستقبلاً في انتظار قيام الدولة الفلسطينية والاعتراف بها.


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الثلاثاء 23 يناير 2018, 9:38 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 2018-1-23   الثلاثاء 23 يناير 2018, 6:16 am

قراءة في مضامين بعض الصحف المغاربية لليوم

اهتمت الصحف المغاربية الصادرة اليوم ، على الخصوص، بتفاعلات الساحة الحزبية في تونس، وصراع الأجنحة داخل السلطة في الجزائر، وموجة ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية في موريتانيا.

ففي تونس قالت صحيفة "الشروق" إنه إذا كان دور الأحزاب السياسية "هو تنشيط الحياة السياسية في البلاد بطرح النقاشات وتوفير فرص الحوار وتبادل الرأي بين القواعد والقيادات الحزبية... وجب علينا أن نعترف أن هذا الدور ليس مستوفى بل هو مهمل".

واعتبرت الصحيفة في افتتاحية بعنوان "في دور الأحزاب" أن "الإخلال بهذا الدور التنشيطي لا يمس الأحزاب المشاركة في الحكم، بل كذلك أحزاب المعارضة التي من المفروض أن تكون ظاهرة باقتراحات حلول بديلة تمكنها من أداء وظيفتها".

وأضافت الصحيفة أن عدم القيام بهذا الدور "هو الذي أدى إلى خيبة الأمل تجاه الأحزاب السياسية التي قد تتجسد حسب معظم الدراسات الميدانية ومختلف نتائج سبر الآراء بتراجع خطير في نسبة المشاركة وبالامتناع عن التصويت في الاستحقاقات الانتخابية القادمة".

وخلصت الصحيفة إلى القول إن "الأخطر على الإطلاق في إهمال الأحزاب السياسية لدورها التنشيطي للحياة السياسية وعن توعية الشعب وتثقيفه وإدماجه في العمل الاجتماعي والمدني، عدم بروز رأي عام وطني واع وقوي يقف أمام التيارات الهدامة".

ومن جهتها تطرقت "الصباح الأسبوعي" في افتتاحيتها إلى موضوع تمويل الأحزاب السياسية، حيث أشارت إلى أن بعض الأحزاب تحصل على أموال ضخمة، مضيفة أن جزءا هاما من أموال "أحزاب استقوت مجهول المصدر".

وتطرقت صحيفة "البيان" من جانبها إلى انسحابات أحزاب من وثيقة قرطاج في خضم التجاذبات السياسية، معتبرة أنه "لا يمكن تجاهل تأثير تلك الانسحابات على الحزام السياسي الذي يساند الحكومة".

وأشارت إلى أن الأحزاب المنسحبة "تمنح لنفسها فرصة للتفاعل مع مبادرات أخرى انطلق الحديث عنها تلميحا أو تصريحا"، معتبرة أن تشكيل حكومة كفاءات سيكون هو الحل الأفضل لهذه المرحلة حتى تنكب على الإصلاحات.

ونقلت صحيفة "الأسبوع المصور" عن قيادية في حركة "مشروع تونس" قولها إن انسحاب الحزب من وثيقة قرطاج كان "امتدادا لعدم تصويته لفائدة قانون المالية في مجلس نواب الشعب".

واعتبرت القيادية أن التطورات الحاصلة مؤخرا في هيكلة الحكومة "أخرجت هذه الأخيرة من دائرة الحياد تجاه الاستحقاق الانتخابي البلدي".

ومن جهتها سجلت صحيفة "لابريس" أنه لا يبدو أن هناك حزبا منشغلا بالنسبة العالية للامتناع عن التصويت التي تتوقعها مختلف استطلاعات الرأي، أو بشهادات المواطنين التي تنقلها وسائل الإعلام أو من خلال التواصل الاجتماعي، حيث يؤكدون أنهم لا يثقون في الطبقة السياسية التي يفترض أن تجد الحلول لمشاكلهم.

ومن جهتها لاحظت صحيفة "تونس إيبدو" أنه يبدو أن الأزمة السياسية تتجه نحو الاستدامة، وتتخذ منعطفا مقلقا، وتساءلت في الوقت نفسه عما تبقى من ميثاق قرطاج.

واعتبرت أن تطورات الحياة السياسية ترسم في المقام الأول معالم القوى التي ستخوض التنافس خلال الانتخابات البلدية، ولاسيما تلك التي انسحبت مؤخرا من ميثاق قرطاج بهدف التوحد والتقدم مجتمعة في العديد من الدوائر.

وفي الجزائر، تطرقت الصحف إلى صراع الأجنحة داخل السلطة، وخاصة بين حزبي التجمع الوطني الديمقراطي بزعامة الوزير الأول، أحمد أويحيى، وجبهة التحرير الوطني، الذي يرأسه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في أفق الانتخابات الرئاسية لسنة 2019. وكتبت صحيفة (ليبيرتي)، في هذا الصدد، أن صراعات الأجنحة داخل الحكم في الجزائر تعد معطى تاريخيا، ترجع جذورها إلى الحركة الوطنية، وظلت مستمرة، بل وتفاقمت بعد الاستقلال، بما في ذلك على عهد الحزب الوحيد، مضيفة أن الحياة السياسية بالجزائر عاشت دائما على وتيرة صراع الأجنحة.

وتساءلت الصحيفة في افتتاحيتها بعنوان "يد الأجنحة" هل هناك أفضل من قضية شكيب خليل للبرهنة على وجود صراعات الأجنحة هذه؟ موضحة أن هذا الوزير الأول الأسبق كان محل مذكرة توقيف بينما كان يوجد خارج البلاد، غير أنه عاد إلى البلاد، حيث يتحرك بكل حرية، وتتم استضافته في بلاتوهات التلفزيون، بل ويسمح لنفسه بانتقاد الوزير الأول أحمد أويحيى، وطريقة تدبيره وحزبه.

كما تساءلت عما إذا كان هناك أفضل من هذه العرقلة التي لا تنتهي لمشروع (سفيتال) ببجاية للتدليل على أن وجود أجنحة داخل دوائر الحكم أمر قائم الذات؟ وأوردت الصحيفة الأقوال التي أدلى بها أويحيى، أول أمس الأحد، الذي تنصل من مسؤولية هذه العرقلة وأشار إلى وزير النقل الذي كان قد قام بالشيء نفسه عندما أكد أن الملف يوجد بين يدي الوزير الأول.

من جهتها، ذكرت صحيفة (الشروق) أن أحمد أويحيى لن يسلك مسار المعارضة على أمل إشباع شهيته للحكم، خاصة في ظل نظام حيث تتم برمجة المسارات السياسية من الداخل، وحيث المعارضة تقود إلى كل شيء ما عدا إلى الحكم.

وقالت إنه يبدو أن هذه الاستراتيجية تتسبب للوزير الأول في بعض العداوات الخفية من داخل النظام، ملاحظة أنه ومن أجل الحيلولة دون خلافة محتملة نابعة من حزب أويحيى، التجمع الوطني الديمقراطي، فإن ولد عباس يدافع عن احتكار جبهة التحرير الوطني، حزب الأغلبية، وحزب الرئيس، والدولة، ومن حيث سيبرز بالضرورة المرشح الذي سيسانده.

واعتبرت الصحيفة أنه في ظل هذه المواجهة، التي تبقى خلفياتها غير معلنة، فإن بوتفليقة نفسه أصبح يشكل رهانا، مضيفة أنه إذا كان أويحيى نفسه، بصفته وزيرا أول، يتعرض لانتقادات وتهجمات علنية من قبل "حليفه" ولد عباس، الذي يؤكد صراحة أنه وضعه تحت المراقبة اللصيقة، فإن سبب ذلك قد يعود إلى ضعف ولاء أويحيى.

من جانبها، كتبت صحيفة (الوطن) أن أويحيى، الوزير الأول وزعيم ثاني حزب في السلطة، تجنب الرد، خلال الندوة الصحفية، التي أعقبت أشغال المجلس الوطني لحزبه، على بعض الأسئلة الحساسة وفند وجود صراع أو حرب بين الأجنحة داخل الحكم.

بدورهما، أكدت صحيفتا (الفجر) و(ليسكبريسيون) أن قضية خوصصة المقاولات العمومية عادت هذا الأسبوع إلى واجهة الأحداث خلال الندوة الصحفية التي عقدها الوزير الأول أمس الأحد، بعد اختتام أشغال دورة حزب التجمع الوطني الديمقراطي، الذي يشغل منصب أمينه العام، مسجلتين أنه حرص على تسليط الضوء على المبادرة التي تجمعه مع منتدى رؤساء المؤسسات والاتحاد العام للعمال الجزائريين و"ميثاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص"، والذي أثار جدلا لم ينته بعد بكل تأكيد.

ولاحظتا أنه خلال هذه الندوة بدل أويحيى كل ما في وسعه لتكذيب أن يكون رئيس الجمهورية قد أعاده إلى جادة الصواب على إثر هذا التفاهم بين الأطراف الثلاثة، الذي لا يقل غموضا وعدم الاستيعاب، سواء داخل الرأي العام، أو الأحزاب السياسية، أو باقي الشركاء الاجتماعيين.

وفي موريتانيا، اهتمت الصحف، على الخصوص، بموجة الارتفاع الجديدة التي شهدتها أسعار بعض المواد الغذائية المستهلكة على نطاق واسع. وكتبت، في هذا الصدد، أن أسعار هذه المواد سجلت، نهاية الأسبوع، ارتفاعا ملحوظا، ومن بينها الأرز وكذلك المعجنات الغذائية، فضلا عن السمك والخضر واللحوم الحمراء.

وأوضحت أن سعر بعض أنواع المعجنات قفز إلى أزيد من 4000 أوقية بعد أن كان في حدود 3400 أوقية (100 أوقية تعادل حوالي 60ر26 درهما)، فيما سجلت أنواع الاسماك والخضر زيادات متفاوتة، "في مقابل تدني قيمة الأوقية الموريتانية مقابل العملات الإقليمية والدولية بشكل كبير"، مضيفة أن الارتفاع شمل الأرز المحلي والمستورد، على حد سواء.

وأشارت إلى أن الارتفاع طال أيضا أسعار اللحوم الحمراء، خاصة بالعاصمة نواكشوط، جراء خوض الجزارين، أمس الأحد، لإضراب شامل، احتجاجا على ارتفاع الضرائب المفروضة عليهم، وهو ما تسبب في ارتفاع أسعار اللحوم بمختلف أنواعها (البقر والغنم والإبل)، مذكرة بأن أسعار بعض المواد الغذائية كانت قد شهدت، نهاية الأسبوع الماضي، ارتفاعا في الأسعار.

ونقلت الصحف عن الجمعية الموريتانية لحماية المستهلك قولها، في بيان، إنها "تتابع عن كثب المنحى التصاعدي لأسعار المواد الأساسية منذ بدء العام 2018، مما ينذر بتفاقم أزمة الغلاء وتردي الوضع المعيشي للمستهلكين إلى مستويات غير مسبوقة، خاصة في ظل استمرار تدهور صرف الأوقية في مقابل اليورو، والغموض الذي يحيط بمدى نجاعة الإجراءات التي اتخذتها السلطات الموريتانية والمتعلقة باستصدار أوراق نقدية جديدة وإلغاء الصفر من الوحدات العشرية".

وأضافت أن الجمعية حذرت مما أسمته "تفاقم أزمة الغلاء وتردي الوضع المعيشي للمواطنين في ظل توقف خدمات محلات بيع المواد الأساسية بأسعار مدعومة"، مؤكدة، في ظل هذه التطورات المتلاحقة، "رفضها واستنكارها أي ارتفاعات جديدة في أسعار المواد الاساسية، والتي بدأت مع الزيادة المسجلة في أسعار الأرز من النوعيات الجيدة".

وأشارت إلى أن الجمعية جددت مطلبها بالمصادقة على مدونة قانونية خاصة بالمستهلك الموريتاني، على غرار ما هو معمول به في العديد من دول الجوار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 2018-1-23   الثلاثاء 23 يناير 2018, 6:17 am

عرض لأبرز اهتمامات اليوم للصحف الأوروبيّة

تناولت الصحف الصادرة اليوم  ببلدان أوروبا الغربية عددا من المواضيع السياسية والاقتصادية الوطنية والدولية.

وركزت الصحف البلجيكية على السلسلة البشرية التي شكلها عدد من النشطاء، أمس الأحد، لدعم المهاجرين في وضعية غير قانونية وبتقرير (أوكسفام) حول غياب الساواة في العالم.

ففي معرض تعليقها على تظاهرة نظمت أمس ببروكسل من قبل 2000 شخص ضد عملية للشرطة الفدرالية تستهدف المهاجرين غير الشرعيين، نوهت (لوسوار) ب " هذه المجموعة من المواطنين، والذين، ورغم عدم انتمائهم لأي حزب سياسي أو نقابي، يقومون منذ أشهر بمبادرات، للمساهمة في إيجاد الحلول لإشكالية الهجرة المعقدة.

وفي عمود لها، حذرت الصحف من " تجريم " أو " تسييس " ردود فعل هؤلاء المواطنين، مؤكدة أنه " في عالم يوصف بالمنطوي، تتطوع عائلات لإيواء أشخاص لا يعرفون عنهم شيئا ".

وفي موضوع آخر، سلطت (لاليبر بلجيك) تحت عنوان " ميلياردير جديد كل يومين " الضوء على تقرير لمنظمة (أوكسفام) يكشف عن تنامي اللامساواة في العالم، مضيفة أن بلجيكا تعد من البلدان الأقل معاناة من هذه الظاهرة.

وكتب صاحب العمود أن " استمرار التفاوتات يضعف الديمقراطيات ويشكل قنبلة اجتماعية موقوتة.

وفي إسبانيا، اهتمت الصحف بعدد من المواضيع المتعلقة بمشكل كاتالونيا، حيث أشارت (آ بي سي) إلى أن الحكومة الإسبانية عازمة بقوة على منع الرئيس الكاتالاني السابق كارلس بيغديمونت، الذي فر إلى بلجيكا هربا من العدالة الإسبانية، من استرجاع رئاسة الإقليم، وتبقى يقظة بخصوص تحركات الأغلبية المؤيدة للاستقلال بالبرلمان الإقليمي.

من جانبها، أشارت (لاراثون) إلى أن المحكمة العليا لا تنوي الموافقة على طلب النيابة العامة تفعيل مذكرة التوقيف الأوروبية ضد بيغديمونت إذا ما توجه إلى الدانمارك اليوم الإثنين، حيث أن السلطات الدانماركية إذا ما قامت بمنع بيغديمونت من مغادرة البلاد بناء على هذه المذكرة، فإن هذا الأخير قد يرفع بعدم القدرة على ذلك لأسباب قانونية ومن ثمة يمكنه تفويض التصويت خلال جلسة انتخاب الرئيس الكتالاني بالبرلمان الإقليمي.

أما (لوموند)، فقد أشارت إلى أن النيابة العامة ببرشلونة طالبت بتعزيز القسم الخاص بجرائم الكراهية بكاتالونيا، بسبب ارتفاع هذا النوع من الجرائم بسبب مسلسل استقلال هذا الإقليم، مؤكدة أن القسم تلقى ما بين يناير ونونبر 2017 ثلاثة أضعاف هذا النوع من الشكايات مقارنة مع 2016.

واهتمت الصحف السويسرية بفشل المفاوضات في تفادي شلل الخدمات الفدرالية في الولايات المتحدة والزيارة غير المؤكدة للرئيس الامريكي لدافوس.

وقالت صحيفة "لوتون" أن دونالد ترامب احتفل بسنته الأولى في السلطة في سياق مضطرب، اججه احتمال إجراء انتخابات نصف الولاية.

وأشارت صحيفة "فانت كاتر اور" إلى أنه في صلب التوترات ظهر وضع "الحالمين" ويتعلق الامر ب69 الف من المهاجرين السريين القاصرين الذين قدموا الى الولايات المتحدة، خاصة بعد إلغاء برنامج "داكا" الذي وضعه باراك أوباما في عام 2012.

من جانبها قالت يومية "تريبيون دو جنيف" تحت عنوان "قدوم ترامب الى دافوس لم يعد مؤكدا"، معتبرة في هذا الصدد ان الازمة السياسية الحالية في واشنطن قد تجبر الرئيس الامريكي على البقاء في البيت الابيض هذا الاسبوع.

وقالت الجريدة إن "آمال المنتدى الاقتصادي العالمي ترتبط ارتباطا وثيقا بحل سريع للأزمة المالية"، مشيرا إلى أن الجمهوريين والديمقراطيين تمسكا بمواقفهما في نهاية هذا الأسبوع، وتبادلا الاتهامات بخصوص توقف عمل الحكومة.

وفي فرنسا، اهتمت الصحف بقمة الجاذبية التي ستنطلق اليوم الإثنين بقصر فرساي بمبادرة من الرئيس إيمانويل ماكرون، والتي من المنتظر أن يحضرها 140 من مديري المقاولات المتعددة الجنسية والفرنسية.

وكتبت (ليبيراسيون) أن ماكرون يحاول إثارة المقاولات يومين قبل تدخله أمام منتدى دافوس بسويسرا. وأضافت أن الرئيس الفرنسي ووزيره الأول وأعضاء من الحكومة سيستقبلون بقصر لويس الرابع عشر كبار المجموعات الصناعية كرولس رويس وكوكا كولا، والأبناك وكبار المقاولات الرقمية.

من جانبها، أكدت أن 140 من القادة في طريقهم إلى دافوس سيتوقفون بفرنسا بدعوة من ماكرون، مشيرة إلى أن هذه القمة تشكل مناسبة أخرى للترويج لفرنسا، على غرار " المجالس الاستراتيجية لتعزيز الجاذبية " والتي أطلقها فرونسوا هولاند والتي تراجعت بسرعة.

وفي إيطاليا اهتمت الصحف ببرامج الأحزاب السياسية الكبرى بإيطالي والتسوق عبر الانترنت. وكتبت صحيفة (لاستامبا) ان الأحزاب السياسية بإيطاليا شرعت منذ نهاية الأسبوع الماضي في التنافس على إقناع الناخبين برجاحة برامجها الانتخابية ومدى استجابتها لتطلعات المواطنين.

وأضافت أن تحقيق النمو الاقتصادي وخفض الديون هيمن على البرنامج الانتخابي للحزب الديمقراطي ، بالإضافة إلى تشغيل الشباب وتشجيع العمل بعقود دائمة والحق في الإجازة لمدة 40 يوما مدفوعة الأجر.

في المقابل، أشارت إلى أن تحالف يمين الوسط ركز على خفض الضرائب على دخل الأسر والشركات وجعلها ثابثة في نسبة 20 في المائة .

وسجلت صحيفة (لاريبو بليكا) أن حركة خمس نجوم، تعتبر المنافس الرئيسي لأحزاب يمين الوسط التي يقودها رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلسكوني ، إذ تتخوف من تصدره للانتخابات المقبلة مستغلا استياء الإيطاليين من الأحزاب الأخرى .

وأشارت إلى أن زعيم تحالف اليمين اعتبر أن فوز هذه الحركة التي تفتقد للتجربة السياسية في استحقاقات الرابع من مارس القادم قد "يشكل خطرا على مستقبل إيطاليا". ونقلت اليومية عن زعيم حركة خمس نجوم لويدجي دي مايو تصريحه بأن "التغيير" سيكون شعار حملته الانتخابية، مشددا على أنه سيعمل على القطع مع السياسات السابقة وبرامج الأحزاب التقليدية وتشكيل فرق برلمانية جديدة، إضافة إلى التعهد بخفض الدين العمومي بنسبة 40 نقطة .

على صعيد آخر تطرقت صحيفة (كوريري ديلا سيرا) إلى التسوق عبر الانترنت وما ينطوي عليه من خروقات تؤثر على المستهلكين، مضيفة ان الشراء عبر الإنترنت عملية مريحة للغاية، لكن غالبا ما تكون المنتجات التي يتم اقتناؤها مزيفة أو مصنوعة في الصين و تباع على منصات عمالقة التجارة الإلكترونية ، وأشارت إلى أن نسبة نمو المبيعات على شبكة الانترنت ، التي تشمل الملابس والمواد الغذائية والأدوات المنزلية والأجهزة الإلكترونية وقطاع الغيار ، بـ70 في المائة خلال الخمس سنوات القادمة.

وانصبت اهتمامات الصحف الالمانية حول تصويت مؤتمر الحزب الاشتراكي الديمقراطي الالماني امس الاحد لصالح الدخول في مفاوضات لتشكيل ائتلاف مع التحالف المسيحي بزعامة المستشارة انغيلا ميركل. وذكرت صحيفة "زود تسايتونغ" أن "الاتحاد المسيحي يتفاوض حاليا مع الحزب الاشتراكي الديموقراطي تفاصيل اتفاق ائتلاف، مضيفة أن "معظم الألمان يفهمون أن الأحزاب السياسية تريد فرض أفكارها. ولكن يجب أن تخدم مصالح المواطنين.

من جانبها، كتبت صحيفة "تاغس شبيغل" انه منذ أكثر من أسبوع ، كان الحزب الاشتراكي الديمقراطي يناقش حول ما إذا كانت نتائج المباحثات التمهيدية التي تم التوصل اليها مع الاتحاد تشكل أساسا جيدا للتفاوض حول تشكيل ائتلاف كبير.

وأبرزت أن تجديد تحالف مع الحزب المسيحي الديمقراطي وحليفه البافاري أثار الكثير من الجدل داخل الحزب مشيرة الى انه "من الواضح الآن: إن المحادثات قادمة، لكن التحالف ما زال غير مؤكد لأن اتفاق التحالف النهائي يجب أن تتم الموافقة عليه من قبل أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي وفي حال عدم الموافقة، فإن ألمانيا قد تواجه انتخابات جديدة".

من جانبها كتبت صحيفة "فرانكفورتر روند شاو" أن زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي مارتن شولتس اعرب عن "ارتياحه" بعد التصويت على بدء مفاوضات تشكيل ائتلاف مع الاتحاد المسيحي.

ونقلت اليومية عن شولس قوله أمس الاحد بعد اختتام مؤتمر الحزب في مدينة بون في تصريح لتلفزيون "فينيكس" ان النتيجة تظهر ان محادثات الائتلاف ستكون صعبة الآن. وعلقت صحيفة "راين تسايتونغ" على نتيجة التصويت بقولها انها نهاية "مؤلمة" مبرزة انه في نهاية يوم لا ينسى في بون، تصوت أغلبية ضئيلة من مندوبي الحزب على بدء المفاوضات ، معتبرة أن هذا التصويت "ليس بالفعل انتصارا كبيرا لزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي مارتن شولتس ولقادة الحزب".

وركزت الصحف البرتغالية على موافقة الحزب الاشتراكي الديمقراطي على مبدأ التحالف مع حزب أنجيلا ميركل، إلى جانب مواضيع أخرى كمسألة الأخطاء الطبية.

وكتبت صحيفة (دياريو دي نوتيسيا) أنه دون إخفاء الانقسامات التي أثرت على الحزب، اجتمع الاشتراكيون الديمقراطيون الألمان أمس الأحد خلال المؤتمر الاستثنائي في بون من أجل الشروع في مفاوضات حول تشكيل ائتلاف جديد كبير مع المحافظين بزعامة انجيلا ميركل .

وأضافت أنه من مجموع 642 عضو، صوت 362 لصالح المفاوضات فيما صوت 279 ضد هذه الفكرة.

و اعتبرت أنه إذا جرت الأمور على مايرام ، يمكن لألمانيا أن تشكل حكومة جديدة ، وستكون المرة الثالثة على التوالي التي يحكم فيها الاشتراكيون الديمقراطيون والمحافظون سويا أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي. أما إذ ساءت الأمور ستكون ولاية مارتن شولز على رأس الحزب الاشتراكي الديمقراطي موضع تساءل او سيتم إجراء انتخابات جديدة (لأن مريكل ترفض التولي الحكم مع أقلية).

ولاحظت يومية (بوبليكو) أنه بقي هناك مرحلتين مهمتين ، لكن ألمانيا التي قضت وقتا طويلا دون التمكن من تشكيل حكومة ، كانت قريبة جدا من بلوغ ذلك في المفاوضات التي جرت أمس الأحد .

من جانبها، ذكرت يومية (نوتيسيا) أن قسم التحقيقات والعمل الإجرامي في لشبونة أجرى منذ يناير و إلى غاية 22 دجنبر 2017 حوالي 60 تحقيقا هم الأخطاء الطبية ، مقابل 55 في 2016.




من الصحف البريطانية

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عددا من القضايا العربية والشرق اوسطية من بينها هجمات القوات التركية على الأكراد والهجمات الجوية الأمريكية على حركة الشباب في الصومال، وتصريحات نائب الرئيس الأمريكي أمام الكنيست الاسرائيلي بشأن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس بنهاية 2019 .

نشرت صحيفة التايمز تحليلا لهانا لوسيندا سميث بعنوان "أردوغان يبحث عن جائزة أكبر". تقول سميث إنه في بداية الازمة السورية كان ينظر إلى تركيا كنموذج يحتذى لشرق أوسط جديد..

وتضيف أن الغرب كان يثتي على الديمقراطية الإسلامية التي يمثلها أردوغان وكان يُنظر إليه كنصير للمضطهدين. وكان يبدو كما لو أن تركيا ستخرج من انتفاضات الربيع العربي أقوى دولة في المنطقة.

وتستدرك قائلة إن الحال تغير ولم يعد كذلك، فرفض تركيا التخلي عن المعارضة السورية المسلحة، حتى بعد تغلغل الإسلاميين المتشددين فيها، ترك أنقرة معزولة دبلوماسيا وأصبح إردوغان منبوذا بصورة متزايدة.

وتضيف قائلة إن التصعيد في لهجة أردوغان، التي أعقبها هجوم على الأكراد في سوريا "لوث صورته الدولية الملوثة بالفعل"، ولكن حيلولته دون إقامة دولة كردية على طول الحدود مع سوريا سيجلب له الكثير من الثناء في الداخل.

وتقول إن كراهية وحدات حماية الشعب الكردية، الميليشيا السورية الكردية التي تسيطر على عفرين تنتشر في تركيا، التي تعرضت على مدى عقود لهجمات من حزب العمال الكردستاني، الجماعة الأم لوحدات حماية الشعب الكردية.

وتقول سميث إن تركيا لا يمكنها تقبل فكرة أن تعطي الولايات المتحدة أسلحة لجماعة قتلت المئات من المدنيين في أسطنبول وأنقرة من غيرها من المدن التركية. وتصر أنقرة أن هذه الأسلحة الأمريكية ستستخدم ضد الأتراك.

وتقول سميث إن الجائزة الحقيقية لأردوغان ليست عفرين، ولكن هدفه الرئيسي هو أن يشب الخلاف بين الولايات المتحدة ووحدات حماية الشعب الكردية.

وتضيف أن تركيا تخشى أن يمتد دعم الولايات المتحدة للأكراد إلى ما بعد قتال تنظيم الدولة الإسلامية، إلى الصراع بشأن مستقبل سوريا. وتختتم سميث المقال قائلة إن أردوغان يعلم إن بلاده لن تكون من الفائزين الكبار في حرب سوريا، ولكنه عاقد العزم على ألا يكون الأكراد أيضا من الفائزين.

وتقول الصحيفة إن الهجمات الجوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة على سوريا والعراق زادت عام 2017 بنسبة 50 في المئة عن العام السابق له

نشرت صحيفة الغارديان تحليلا لجوليان بورغر بعنوان "ترامب يسرع من توسع عملية بدأت في حكم أوباما"، ويقول بورغر إن الهجمات الجوية المتزايدة في الصومال تأتي ضمن إطار عام للاستخدام الواسع المدى للهجمات الجوية بدأ في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وتوسع فيه الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب.

ويقول بورغر إنه في عامه الأول في الرئاسة أعلن ترامب إنه انتصر على تنظيم داعش، وعزا ذلك إلى تخفيف القيود المفروضة على جنرالاته وصرح قائلا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي: "لقد غيرت جيشنا بصورة تامة".

ويرى بورغر أنه من الصعب التمييز بين الحقيقة والمبالغة في تصريح ترامب، نظرا لأن تفضيل استخدام الهجمات الجوية والطائرات بلا طيار في مناطق بعيدة مثل العراق وسوريا وأفغانستان ليس بأمر جديد، حيث استخدمتها الإدارة الأمريكية السابقة، ولكنه خفف القيود والتشديدات عليها التي وضعت للحد من الضحايا المدنيين.

ونقل بورغر عن جماعة لمراقبة الهجمات الجوية أن هجمات للتحالف بقيادة الولايات المتحدة على سوريا والعراق زادت عام 2017 بنسبة 50 في المئة عن العام السابق له، ويضيف أن قوات التحالف أسقطت 20 ألف قنبلة على الرقة ، وفي نهاية الحملة العسكرية التي دامت خمسة أشهر على الرقة أعلنت الأمم المتحدة أن 80 في المئة من المدينة أصبحت غير قابلة للسكن والأقامة، ويُعتقد أن 1800 مدني قتلوا في الرقة. ونقل بورغر عن جماعة "إيروورز" الخيرية قولها إن 1400 من بينهم قتلوا في الهجمات الجوية للتحالف.

ويختتم بورغر المقال قائلا إن الاعتماد المتزايد على الطائرات بدون طيار ونشر الحرب ضد الإرهاب إلى مناطفق أبعد مع الحد من القيود والضوابط المفروضة على القتال تنذر بخلق حرب دولية تفتقر إلى الشفافية ويسقط فيها أعداد متزايدة من المدنيين.


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الثلاثاء 23 يناير 2018, 9:41 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 2018-1-23   الثلاثاء 23 يناير 2018, 6:18 am

قراءة في مضامين أبرز الصحف بأمريكا الشمالية

الثلاثاء 23 يناير 2018 
أولت الصحف الصادرة ببلدان أمريكا الشمالية اهتمامها، على الخصوص، للشلل المالي في الولايات المتحدة، ولمشاركة رئيس الوزراء الكندي والرئيس البنمي في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس وكذا للمستجدات السياسية في بنما والمؤشرات الأمنية بالمكسيك.

فبالولايات المتحدة، توقفت صحيفة "ذ هيل" عند المفاوضات المحمومة، وغير المجدية، التي شهدها مجلس الشيوخ من أجل إنهاء الشلل المالي للحكومة الامريكية، وأشارت الصحيفة إلى أن مجلس الشيوخ سيصوت على اتفاق ينهي إغلاق مؤسسات الحكومة الفيدرالية، من خلال اعتماد تمويل مؤقت يمتد حتى الثامن من فبراير المقبل، مضيفة أنه ليس من الواضح ان هذا الاجراء سيحصل على الـ60 صوتا الضرورية، بالنظر إلى معارضة الديمقراطيين، الذين يملكون 49 مقعدا من أصل 100 مقعد في مجلس الشيوخ.

وتطرقت صحيفة "نيويورك تايمز"، بدورها، للمفاوضات التي شهدها مجلس الشيوخ ، والتي اقترح خلالها السناتور ميتش ماكونيل زعيم الاغلبية الجمهورية تأجيل التصويت على الإجراء المؤقت، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بمؤشر على تقدم المحادثات.

وعادت "واشنطن بوست" إلى أصل الصراع، المتمثل، حسب ما اوردت، في اقتراح الرئيس دونالد ترامب الحصول على الموارد اللازمة لبناء جدار حدودي مع المكسيك، قبل تجديد برنامج يتعلق بحماية الشبان الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة كقاصرين ولا يتوفرون اليوم على وثائق الإقامة بالبلاد.

من جهتها، وفي تحليلها للوضع، كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الإغلاق تم لأن معظم السياسيين منشغلين برد فعل قواعدهم إذا لم يظهروا الحزم اللازم تجاه الحزب الآخر، أكثر من انشغالهم برد فعل سلبي لملايين الأمريكيين، إذا بالغوا في تعنتهم.

واضافت أن هذه الدينامية طبعت عمل مجلس الشيوخ في أكثر من مناسبة، مشيرة إلى ان الرئيس دونالد ترامب بدا، في عدة مناسبات، مستعدا لاعتماد حل وسط بين الحزبين بشأن الهجرة من شأنه أن يمكن من تفادي الإغلاق.

وفي كندا، كتبت صحيفة "لا بريس" أن رئيس الوزراء جوستين ترودو، وبعد ان تنقل عبر أنحاء البلاد خلال الأسبوعين الماضيين للقاء الكنديين، سيتوجه إلى سويسرا لحضور أشغال في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

وافادت الصحيفة أن ترودو، الذي سيحضر هذا الحدث للمرة الثانية منذ توليه منصبه، يعتزم إطلاق رسالة مفادها أن أبواب كندا مفتوحة أمام الشركات المهتمة بالاستثمار، وأن الوقت مناسب للقيام بذلك، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء سيغتنم فرصة هذا الاجتماع لتقديم توجهات قمة مجموعة السبعة التي ستنعقد في يونيو المقبل في شارلفوا، في كيبيك.

من جانبها، كتبت "لوسولاي" أن إعادة التفاوض بشأن اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك ستدخل مرحلة حاسمة في مونريال، في حين لا يزال الرئيس دونالد ترامب يهدد بإلغاء هذا الاتفاق التجاري.

وذكرت الصحيفة ان الجولة السادسة من المفاوضات بين ممثلي الدول الثلاث ستتم خلال ستة ايام في ظل علاقات تجارية متوترة بين الولايات المتحدة وكندا، التي رفعت شكوى لدى منظمة التجارة العالمية ضد الممارسات الحمائية الأمريكية، عقب سلسلة الضرائب الرامية إلى مكافحة الاغراق والضرائب التعويضية المفروضة في الآونة الأخيرة على صادراتها نحو الجار الجنوبي (لاسيما صادرات الخشب، وطائرات سيريز التي تنتجها شركة بومبارديي وورق الصحف).

وفي بنما، توقفت صحيفة "لاإستريا" عند الانتخابات التي شهدها حزب التغيير الديمقراطي (معارضة)، أ لتجديد مكتبه السياسي، في أفق خوض غمار الانتخابات العامة المقرر إجراؤها بالبلاد في ماي من السنة القادمة، مشيرة إلى الاقتراع أسفر عن انتخاب رومولو روث رئيسا جديدا للحزب، خلفا لمنافسه ريكاردو مارتينيلي، الرئيس السابق للبلاد المعتقل منذ يونيو الماضي بالولايات المتحدة إلى حين الحسم في إمكانية تسليمه لبلاد على خلفية اتهامات بالفساد.

وكتبت الصحيفة، تحت عنوان "روث يتفوق على مارتينيلي في انتخابات التغيير الديمقراطي"، أن روث حصل على أصوات 1.486 من مندوبي الحزب، مقابل 860 صوتا لمنافسه مارتينيلي، مشيرة إلى أن الرئيس الجديد للحزب سيقود الأخير خلال رئاسيات العام المقبل.

وحول نفس الموضوع، كتبت صحيفة "إل سيغلو" أن روث دعا، في أول تصريح له بعد إعلان فوزه، إلى "وحدة صف الحزب" بعد "تحقيق التغيير"، على اعتبار ان الأمر يتعلق بأول انتخابات لتجديد مكتب الحزب منذ تأسيسه من قبل مارتينيلي سنة 1998.

اقتصاديا، كتبت صحيفة "لابرينسا" أن الإعلان عن سحب بنما، إلى جانب سبعة بلدان أخرى، من قائمة الملاذات الضريبية التي وضعها الاتحاد الأوروبي سيتم بالموازاة مع وصول الرئيس فاريلا إلى دافوس بسويسرا للمشاركة في الدورة الـ48 للمنتدى العالمي الاقتصادي.

وأشارت إلى أن سحب بنما والبلدان السبعة الأخرى من القائمة تقرر بعد التعهدات التي قدمتها البلدان المعنية والخطوات التي قامت بها من أجل تعزيز شفافيتها المالية، مذكرة في هذا الصدد بأن البلد الكاريبي وقع الاتفاقية متعددة الأطراف بين السلطات المختصة بشأن التبادل التلقائي لمعلومات الحسابات المالية، التي تروم مكافحة التهرب الضريبي، وذلك بمقر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بالعاصمة الفرنسية باريس.

وبالمكسيك، أوردت صحيفة "إل سول دي ميخيكو" أن السلطات باشرت العام الماضي ما لا يقل عن 25 ألف و333 تحقيقا في جرائم قتل ارتكبت في مناطق مختلفة من البلاد، وهو رقم سنوي غير مسبوق في تاريخ الإحصاءات التي تقدمها وزارة الداخلية منذ سنة 1997.

وأشارت اليومية إلى أن هذا الرقم، الذي يعادل 70 جريمة في المتوسط في اليوم، يمثل زيادة بواقع 25 في المائة مقارنة مع سنة 2016 و 40 في المائة مقارنة مع سنة 2013، وهي السنة الأولى من فترة ولاية الرئيس إنريكي بينيا نييتو، مضيفة أن العنف المرتبط بالاتجار بالمخدرات أودى إلى مصرع أزيد من 200 ألف شخص منذ دجنبر 2006، وهي السنة التي باشرت خلالها السلطات الفيدرالية عملية عسكرية مثيرة للجدل ضد مهربي المخدرات.

من جهتها، ذكرت صحيفة "إل أونيفرسال" أن أغلب عمليات القتل وقعت في ولايات تشهد حضورا لعصابات تهريب المخدرات، مثل ولايتي غيريرو في الجنوب أو فيراكروز في الشرق.

من جانبها، كتبت صحيفة "لا خورنادا" أن المرشح الرئاسي لتحالف "من أجل مكسيك في المقدمة" الذي يضم أحزاب العمل الوطني، والثورة الديمقراطية، والحركة المواطنة، ريكاردو أنايا، صرح خلال تجمع سياسي بمدينة كانكون السياحية، بأن برنامجه الانتخابي يقوم على ثلاثة عناصر رئيسية لمكافحة الجريمة، تتمثل في استعادة الأمن بكافة مناطق البلاد، لاسيما في ولاية كينتانا رو، والتصدي المباشر للفساد، واستراتيجية اقتصادية للنمو ومكافحة البطالة، مقرا بالأثر السلبي للعنف والجريمة على قطاع السياحة





إطلالة على أبرز الصحف الصادرة بأمريكا الجنوبيّة

الثلاثاء 23 يناير 2018 01:47
انصبت اهتمامات الصحف الصادرة ببلدان أمريكا الجنوبية،على مواضيع من أبرزها الجولة الخارجية التي دشنها الرئيس الأرجنتيني و انتقاد البابا فرانسيس للفساد في أمريكا اللاتينية، وتأثير المكننة على مستقبل بعض المهن بالبرازيل، وقضية تعليق تولي وزيرة العمل البرازيلية الجديدة مهامها، والمنتدى الثاني لمجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي،والصين، والزلزال الذي ضرب شمال الشيلي، ومسلسل السلام بكولومبيا.

ففي الأرجنتين توقفت اليوميات المحلية عند زيارة رئيس البلاد إلى روسيا ضمن جولة ستقوده أيضا إلى سويسرا وفرنسا، و تأكيد نائب الرئيسة الأرجنتينية السابق، أمادو بودو، استعداد حزبه للانتخابات الرئاسية المقررة سنة 2019.

و هكذا كتبت يومية "دياريو بوبولار" أن الرئيس الأرجنتيني، ماوريسيو ماكري، توجه إلى موسكو في إطار زيارة إلى روسيا لتعزيز العلاقات التجارية وتشجيع الاستثمارات بين البلدين، و ذلك ضمن جولة ستقوده أيضا إلى سويسرا وفرنسا.

و أضافت أن ماكري سيجري مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في قصر الكرملين، مشيرة إلى أن هذا اللقاء سيعرف على الخصوص حضور وزير العلاقات الخارجية، خورخي فاوري، و المكلف بالشؤون الاستراتيجية، فولفيو بومبيو.

و أشارت إلى أن الرئيس الأرجنتيني سيحضر فطور عمل بمشاركة ممثلي أهم الشركات الروسية، قبل أن يشارك في حفل افتتاح "ساحة الجمهورية الأرجنتينية" بموسكو.

و من جهتها، أوردت صحيفة "إل أمبيتو فينانسييرو" تأكيد نائب الرئيسة الأرجنتينية السابق، أمادو بودو، أن حزبه لم يتوقف أبدا عن العمل السياسي للفوز بالانتخابات الرئاسية المقررة سنة 2019، مشيرة إلى أن بودو يرى أن اعتقاله كان "تعسفيا وغير قانوني" في إشارة إلى 70 يوما التي قضاها خلف القضبان قبل إطلاق سراحه مؤخرا.

و أبرزت اليومية أن نائب الرئيسة الأرجنتينية السابق اعتبر أن الحديث عن الترشيحات للرئاسيات المقبلة سيكون بمثابة تهرب من المشاكل الحقيقية التي تعاني منها البلاد، على الخصوص التضخم، وتراجع سعر الصرف، وانخفاض الاستهلاك، ونقص الاستثمار، قائلا "إننا نرى دائما الفقر ولكن لا نرى الثروة"، ومنتقدا الحديث عن الفقر وفي الوقت نفسه "اتخاذ جميع الاجراءات لصالح الاغنياء".

و بالبيرو، خصصت الصحف حيزا هاما من صفحاتها للحديث عن مشاركة رئيسة الحكومة في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، و تعزيز صورة البلد الجنوب أمريكي كوجهة للاستثمار، و انتقاد البابا فرانسيس للفساد في أمريكا اللاتينية.

و هكذا، كتبت يومية "لاريبوبليكا" أن رئيسة الحكومة، مرسيدس أراوز، ستشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي سيعقد بمدينة دافوس السويسرية خلال الفترة الممتدة ما بين 23 و 26 من الشهر الجاري، مشيرة إلى أن وزير النقل، برونو خيوفرا، سيتولى رئاسة الحكومة خلال فترة غياب مرسيديس اعتبارا من 21 يناير الجاري.

و أضافت اليومية أن رئيسة الحكومة ستكون مرفوقة خلال في هذا المنتدى بوزيرة الاقتصاد والمالية، كلوديا كوبر، مبرزة أن المنتدى ملتزم بتحسين وضع البلدان من خلال جدول أعمال عالمي وإقليمي وصناعي.

و من جهتها، كتبت يومية "لاخيستيون" أن من بين أولويات وزيرة العلاقات الخارجية، كايتانا ألخوفين، تعزيز صورة البلد الجنوب أمريكي كوجهة للمستثمرين والتجارة الخارجية، مبرزة تأكيد رئيسة الديبلوماسية البيروفية أن "تشجيع الاستثمارات تعتبر سياسة دولة بالنسبة" للبلد الجنوب أمريكي.

و أشارت اليومية إلى أن الوزيرة بدت واثقة، خلال تصريحات صحفية، من إمكانيات النمو والتكامل التي يوفرها تحالف المحيط الهادي، وهو تكتل اقتصادي يضم الشيلي وكولومبيا والمكسيك والبيرو، و يمثل 35 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة.

و من جانبها، أوردت "إكسبريسو" موقفا للبابا فرانسيس، الذي يقوم بزيارة إلى البيرو، رأى فيه أن "السياسة في أمريكا اللاتينية تعاني من انحطاط كبير و من الفساد"، مشيرة إلى البابا ذكر في هذا الصدد بقضية شركة البناء البرازيلية "أوديبريشت".

ونقلت اليومية عن البابا فرانسيس قوله: "أعتقد أن السياسة في أزمة، إنها في أزمة كبيرة في أمريكا اللاتينية بسبب الفساد"، وأن "لغة الفساد هي الوحيدة التي تفهم" بالمنطقة، مشيرا إلى وجود ملاذات ضريبية.

وفي البرازيل، استأثر باهتمام الصحف المحلية تأثير المكننة على مستقبل بعض المهن، وأحدث التطورات القضائية المرتبطة بتعليق القضاء تولي وزيرة العمل الجديدة، كريستيان برازيل، مهامها، وأصول المهاجرين الذين اختاروا الاستقرار بساو باولو.

وكتبت "فولها دو ساو باولو" أن المكننة ستدفع في اتجاه تغيير مهن 16 مليون برازيلي في أفق 2030، مضيفة أن العديد من الوظائف ستصبح من الماضي لأن الروبوتات ستتكفل بإنجازها.

وذكرت اليومية، استنادا إلى تقرير نشره مكتب الدراسات الأمريكي "ماكينزي"، أنه تم في هذا السياق الاستغناء عن 60 ألف وظيفة متعلقة بالاشتغال على الآلة الكاتبة من قبل حكومة الرئيس ميشال تامر.

وأضافت أنه بين سنتي 2015 و2020، سيختفي من الوجود نحو 1ر7 مليون منصب شغل مرتبط بوظائف ادارية وصناعية ، مستنتجة أن سوق الشغل يخضع حاليا لعملية إعادة هيكلة كبيرة شبيهة بالثورة الصناعية مع فارق يتعلق بأنه منذ 2010 ارتفع عدد الروبوتات الصناعية ب 9 في المائة سنويا.

وكتبت "أو غلوبو" أن مجموعة محامين جديدة قد باشرت خطوات قضائية لعرقلة تولي وزيرة العمل الجديدة، كريستيان برازيل، مهامها، موضحة أن هذه الأخيرة لم تتمكن من تولي وظيفتها بسبب عدد من الدعاوي القضائية التي تمنعها من ذلك إثر الكشف عن مخالفات ضد قانون الشغل تتهم بارتكابها حينما كانت نائبة.

وأضافت اليومية أن مستقبل برازيل داخل الحكومة سيحدد من قبل رئيسة المحكمة العليا، كارمن لوسيا، الوحيدة التي تتمتع باختصاص التقرير في تولي الوزيرة مهامها الوزارية من عدمه.

وأشارت الصحيفة إلى أن اللجوء إلى المحكمة العليا بهدف عرقلة تولي برازيل مهامها جاء ساعات بعدما رفعت محكمة العدل العليا القرار القضائي القاضي بتعليق تولي الوزيرة الجديدة مهامها.

وعلى صعيد آخر، كشفت "أو إستادو دي ساو باولو"، استنادا الى الشرطة، أن ما مجموعه 292 الف و288 أجنبي قد استقروا بساو باولو ما بين 2001 و2017، مبرزة أن البوليفيين يتصدرون قائمة هؤلاء المهاجرين ب 83 الف و497 شخصا يليهم الصينيون (20819 شخصا) والهايتيون (14000 شخصا) والبيروفيون (13151 شخصا).

ويحتل الأمريكيون المرتبة الخامسة ب 13008 شخصا استقروا بالولاية البرازيلية الأكبر من حيث عدد السكان يليهم الأرجنتينيون (10590) والكولمبيون (8981) والمهاجرون القادمون من الباراغواي واليابان وفرنسا.

وفي الشيلي، أفردت اليوميات المحلية اهتماماتها لاحتضان سانتياغو المنتدى الثاني لمجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، والصين، والزلزال الذي ضرب شمال البلاد.

وكتبت "لا تيرسيرا" أن وزير الشؤون الخارجية الشيلية، هيرالدو مونيوز، قد أجرى مباحثات بسانتياغو مع نظيره الصيني، وانغ يين، الذي يجري زيارة الى البلد الجنوب أمريكي في إطار المنتدى الثاني لمجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، والصين.

وأوضحت أن الجانبين تناولا خلال هذه المباحثات أهم القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية وأبرزا الروابط العميقة التي تجمع بين الشيلي والصين منذ العديد من السنوات.

وذكرت "لا ناثيون" أن هذا المنتدى الذي يجمع بين المجموعة والصين برمج عقد اجتماع بين وزراء خارجية التكتل والصين بحضور ممثلي 31 دولة و25 وزيرا للشؤون الخارجية لتدارس العديد من المحاور من ضمنها المبادرة الصينية المسماة "الحزام والطريق" المتعلقة على الخصوص بإنشاء طريق الحرير للقرن ال 21 عبر الربط بين المناطق والاستثمار والتجارة.

ويرمي هذا المنتدى الى إرساء شراكة للتعاون الشامل مع بنية جديدة للعلاقات بين دول هذه المجموعة وبكين تقوم على المساواة والربح والتنمية المشتركي ن.

وفي شأن آخر، أفادت "إل ميركيريو" أن زلزالا بلغت قوته 6.3 درجات على سلم ريشتر ضرب مناطق أريكا وباريناكوتا وتاراباسا وأنتوفاكاستا الواقعة شمال الشيلي.

وأوضحت اليومية، استنادا إلى مركز رصد الزلازل في جامعة الشيلي، أن هذه الهزة الأرضية حدد مركزها على بعد 47 كلم شمال مامينيا، مضيفة أنها حدثت على عمق 105.3 كلم.

وكان زلزال بلغت قوته 5.3 درجات على سلم ريشتر قد ضرب أيضا منطقتي أتاكاما وكوكيمبو الواقعتين شمال الشيلي دون أن يخلف خسائر مادية أو بشرية.

وفي كولومبيا، تطرقت اليوميات المحلية لمواضيع من أبرزها مسلسل السلام بالبلد الجنوب أمريكي وتوقيف عنصري ن متهمين بالانتماء الى عصابة إجرامية تنشط في الاتجار بالمخدرات، ومكافحة الفساد.

وتطرقت "إل باييس" إلى مسلسل السلام بالبلاد، مبرزة أن الرئيس الكولومبي، خوان مانويل سانتوس، أمر الوفد الحكومي المكلف بالمفاوضات مع حركة "جيش التحرير الوطني"، غوستافو بيل، بالتوجه إلى عاصمة الإكوادور، كيتو، لبحث إمكانية التوصل الى وقف لإطلاق النار مع هذه المجموعة المسلحة.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للتحقق في كولومبيا قد دعت الحكومة ومقاتلي "جيش التحرير الوطني" إلى ايجاد حل سياسي متفاوض بشأنه للنزاع المسلح بالبلد الجنوب أمريكي.

وأشارت اليومية إلى أن المباحثات بين الجانبين كان من المقرر أن تستأنف في 09 يناير الجاري بكيتو ولكن تم تعليقها في اللحظة الأخيرة بمبادرة من الرئيس الكولومبي إثر استئناف الحركة للأعمال المسلحة.

وأفادت "إل تييمبو" بتوقيف متهمين اثنين يشتبه في انتمائهما ل "كلان ديل غولفو"، أكبر عصابة إجرامية تنشط في الاتجار بالمخدرات بالبلد الجنوب أمريكي.

وأوضحت اليومية أن أحد المشتبه فيهما، الذي أوقف بكوكاسيا شمال غرب البلاد، هو المسمى "إل أبييلو"، موضحة أنه كان يعمل في صفوف هذه العصابة كقاتل مأجور طيلة ثماني سنوات، ومضيفة أنه كان بمثابة العقل المدبر للعديد من عمليات القتل بالمنطقة.

وتوقفت "بورتافوليو" عند مكافحة الفساد بكولومبيا، مبرزة في هذا الصدد التوقيع على مذكرة تفاهم مع البنك الأمريكي للتنمية تمنح بموجبها هذه الهيئة المالية لبوغوتا قرضا ب 40 مليون دولار سيخصص لمكافحة هذه الظاهرة.

وقال وزير المالية، ماوريسيو كارديناس، في بيان نقلت مضامينه اليومية، أنه بفضل هذا القرض، سيتمكن الإدعاء العام من مباشرة عمله بشكل أفضل بمكاتبه الجهوية بهدف تعزيز مراقبة الهيئات العمومية وتقوية الشفافية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 2018-1-23   الثلاثاء 23 يناير 2018, 9:47 am

من الصحف الاميركية

تحدثت الصحف الاميركية الصادرة اليوم عن انقسام الأمريكيين حول "السلامة العقلية" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث شكك 47 بالمائة في صحته العقلية بينما أكد 48 بالمائة أنه سليم ذهنيا، حيث قالت صحيفة واشنطن بوست في استطلاع أجرته بالتعاون مع شبكة "إيه بي سي" التليفزيونية الأمريكية، إن ترامب حصل على أقل معدلات شعبية في تاريخ الاستطلاعات الحديث للرؤساء .

وذكرت الصحيفة أن الشعب الأمريكي منقسم بحدة ، ويقف على الخطوط الحزبية ، فيما يخص 3 مبادرات سياسية كبيرة في رئاسة ترامب، على رأسها ، حملة الحكومة ضد المهاجرين غير الشرعيين، وتخفيض اللوائح الفيدرالية على الأعمال التجارية، وجهود تخفيض قوة عمل الحكومة الفيدرالية.

كما لفتت بعض الصحف الى أن واشنطن تدرس زيادة إجمالي القوات في أفغانستان المتواجدة هناك حاليا والبالغ عددها 14 ألف جندي بنحو ألف جندي هذا الربيع، ونقلت الصحيفة عن مسئولين بارزين في الجيش الأمريكي القول إن وزير الدفاع جيم ماتيس لم يمرر بعد المقترحات الخاصة بالقوات الجديدة، التي تعد جزءا من استراتيجية واسعة النطاق لتعزيز القوات الافغانية ، حتى تتمكن من توجيه ضربات لحركة طالبان في الفترة المقبلة.

على ضوء إعلان الولايات المتحدة عن خطة لإنشاء قوة عسكرية جديدة لها في سوريا، نشرت صحيفة نيويورك تايمز بافتتاحيتها مقالاً يتناول مضمون هذا الإعلان بعد هزيمة "داعش" وتأثيره على السياسية الأميركية.

وأشارت الصحيفة إلى أن دونالد ترامب حذر من الحروب الخارجية، عندما كان مرشحاً للانتخابات الأمريكية لا سيما في سوريا، إلا أنه وبعد عام على رئاسته يضيف ترامب سوريا إلى قائمة الصراعات المفتوحة، والتي تضم كلاً من أفغانستان والعراق.

وتساءلت نيويورك تايمز عن سبب عدم إعلان ترامب خطته عن طريق الكونغرس لطلب السلطة اللازمة والتمويل للتواجد العسكري في سوريا. حيث تم إعلان خطته الجديدة عن طريق خطاب لوزير الخارجية (ركس تيلرسون) في معهد هوفر بجامعة ستانفورد والذي أوضح فيه أن "الولايات المتحدة ستبقي تواجد عسكري لها في سوريا يركز على عدم عودة داعش وظهورها مرة أخرى" وأضاف "أن مهمة الجيش الأمريكي في سوريا ستبقى حسب الظروف" بعبارة أخرى ما قصده وزير الخارجية أن هذه القوات لا يوجد موعد محدد لرحيلها أو معايير معينة يتم قياس بها مدى نجاح مهمتها.

وأوردت نيويورك تايمز أن الهدف من مبادرة الجيش الأمريكي في سوريا كان لمواجهة "داعش" والذي اجتاح مناطق واسعة في سوريا والعراق في 2014. هذه المبادرة التي بدأت فيها إدارة أوباما واستمرت فيها إدارة ترامب حررت أكثر من 98% من المناطق التي كانت سابقا تحت سيطرة "داعش" كما خلصت أكثر من 7.5 مليون شخص من قبضة التنظيم الوحشية.

تقارير عديدة، تفيد أن الأميركيين، سيستخدمون 2000 جندي لتدريب حلفائهم في الحملة المناهضة لتنظيم "داعش" والمقاتلين الأكراد في شمال سوريا الذين يشكلون غالبية قوات الحدود التي يبلغ عدد أفرادها 30 ألف فرد والتي ستكلف بحماية الجيب الكردي، كل هذا يثير احتمالا قاتما بأن تتصارع القوات الأمريكية مع تركيا، حليفة "الناتو".

"كيف لا تتحول هذه إلى حربا لا نهاية لها؟" سأل السيناتور (توم أودال) مسؤول وزارة الخارجية (ساترفيلد)، الذي أجاب ببعض العبارات السياسية العامة، إلا أنه وبحسب نيويورك تايمز فالشعب الأمريكي يستحق إجابة حقيقية على هذا السؤال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 2018-1-23   الثلاثاء 23 يناير 2018, 9:49 am

من الصحافة الاسرائيلية

اهتمت الصحف الإسرائيلية بشكل بارز بزيارة نائب الرئيس الاميركي مايك بنس الى الاراضي الفلسطينية المحتلة الذي قال إن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل من شأنه أن يساعد في تعجيل مفاوضات السلام .

ولفتت الصحف الى ان بنس كما ترامب تجاهل غضب الفلسطينيين والدول العربية والاسلامية التي ترفض اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، ومنذ ذلك الإعلان وفلسطين تشهد مظاهرات غاضبة ضد القرار الذي اعتبره الفلسطينيون انحيازا سافرا لإسرائيل رافضين بقاء أميركا وسيطا للسلام.

هذا وزعمت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس أبلغ رئيس النظام المصري، عبد الفتاح السيسي، موافقته على عودة الوساطة الأميركية للمفاوضات مع إسرائيل بشرط أن تكون المفاوضات برعاية دولية، ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر فلسطيني رفيع المستوى، لم تسميه، قوله إن "عباس أبدى موافقته خلال حديثه للسيسي على عودة الوساطة الأميركية للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي حتى دون إلغاء اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالقدس عاصمة لإسرائيل".

تابعت وسائل الاعلام كلمة نائب الرئيس الاميركي مايكل بنس خلال العشاء الذي اعده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو حيثق قال إن مصر والأردن اللتين وقعتا على اتفاق سلام مع إسرائيل "تدركان التهديد المشترك من جانب إيران".

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصدر سياسي قوله إنه في لقاء بس مع نتنياهو بعد الخطاب في الكنيست، تحدث نتنياهو عن تقديره لنائب الرئيس الأميركي بسبب العلاقة الخاصة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، كما شكره على دعم إدارة ترامب لإسرائيل.

وأضاف أن الاثنين ناقشا "التحديات والفرص" في المنطقة، وعلى رأسها "مواجهة العدوانية الإيرانية في المنطقة، ومطامع إيران بالسلاح النووي".

وقال المصدر نفسه إن نتنياهو شدد على أنه "يجب على الدول الأوروبية أن تأخذ أقوال ترامب بجدية بشأن إدخال تعديل على الاتفاق النووي".

إلى ذلك، نقلت القناة التلفزيونية الإسرائيلية العاشرة عن مراسلها في واشنطن، قوله إن "الأميركيين يكادون لا يعلمون بزيارة بنس لإسرائيل"، وتبين أن "فوكس نيوز" و "سي أن أن" بثوا مقاطع قصيرة جدا من خطاب بنس في الكنيست، وفي الأساس لدى احتجاج النواب العرب.

ونقل عن مصادر في الكونغرس تساؤلها عما إذا كان حرس الكونغرس سيتصرف بهذه العدوانية مع نواب سود يقومون باحتجاج.

ومن المرجح أن تركيز وسائل الإعلام الأميركية كان على الشلل الاقتصادي والإغلاق الجزئي للمؤسسات الحكومية الفدرالية.

وعلى عكس وسائل الإعلام، فإن موقع البيت الأبيض على الانترنت واليوتيوب قطع بث كلمة نائب الرئيس الأميركي، بينس في الكنيست بعد مقاطعته باحتجاجات من قبل النواب العرب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
أبرز ما تناولته الصحافة 2018-1-23
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: قراءة في الصحف-
انتقل الى: