منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 وصفي التل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43175
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: وصفي التل   الثلاثاء 23 يوليو 2013, 3:20 am

وصفي التل




وصفي التل يتحدث عن استعادة الضفة بالقوة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43175
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: وصفي التل   الثلاثاء 23 يوليو 2013, 3:21 am

اغتيال وصفي التل - الجريمه السياسية الجزء الأول




اغتيال وصفي التل الجريمه السياسية الجزء الثاني


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43175
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: وصفي التل   الأحد 27 نوفمبر 2016, 9:35 pm

وصفي التل..
شهيد الأردن ورجل دولة من طراز رفيع (بورتريه)
التاريخ:27/11/2016 


عمّان ــــــــ خاص
لم يرد ذكره إلا كواحد من شهداء الأردن الذين لم يستشهدوا في معارك القتال بل في معارك الدبلوماسية والسياسة، فقد كان مقاتلا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
لم يكن رئيس وزراء تقليدي، أو موظف حكومي رفيع يبحث عن مزايا المهنة أو يكافح لنيل الولاية العامة على حكومته، بل حفر اسمه بمداد الدم كنموذج للمسؤول الذي يفتقده الأردنيون بشدة.
من أهم الخصائص التي رسخها الراحل وصفي؛ نظافة يده وابتعاده عن الفساد والمحسوبيات، فقد استشهد وعليه دين بضع دنانير لم يكن راتبه يكفي لها كما يروي المقربون منه.
كان رئيسا لا يخجل من أن يستدين على أن يتجاوز على المال العام الذي كان مؤتمنا عليه، فكانت مقولته الشهيرة التي لا يزال يتردد صداها حتى اليوم "لا مكان للفساد ولا مكان للرشوة، ولا مكان لتلون وجوه الميدان فقط للصابرين الصادقين.. ذوي الرأي الجريء الصريح".
عام 1919 كان الشاعر الأردني مصطفى التل "عرار" على موعد مع مولوده الأول الذي أطلق عليه اسم وصفي،  وتقول بعض الروايات إن التل ولد عام 1921 في العراق أثناء عمل والده كمعلم في بغداد التي قضى التل بعضا من طفولته في شمالها ليعود إلى مدينة إربد مسقط رأس عائلته بعد بلوغه السادسة من العمر.
أنهى التل دراسته الثانوية في مدرسة السلط الثانوية عام 1937 والتي كانت المدرسة الأبرز على مستوى المملكة والتي تخرج منها أبرز المسؤولين في ذلك الوقت.
حزم التل حقائبه ليكمل دراسته الجامعية في بيروت نظرا لعدم وجود جامعات في المملكة آنذاك، وتأثر خلال وجوده في بيروت بحركة القوميين العرب، وبقيت القومية العربية من أهم المزايا التي حفظها التل وميزته كمسؤول أردني، وجد لنفسه نظريات لم تعجب كثيرا من أرباب الآيديولوجيات المشابهة.
عاد الرجل إلى الأردن لينضم للجيش الذي كانت تديره بريطانيا فتم تسريحه منه على إثر ميولاته السياسية القومية، والتحق بجيش الجهاد المقدس بقيادة فوزي القاوقجي، وحارب في فلسطين في 1948م، وتركت الهزيمة في نفسه أثرا جعله لا يكف عن التفكير بصوت عال عن الغوغائية والعاطفة التي حكمت عمل العرب في كفاحهم ضد العصابات اليهودية، ما جعله محل انتقاد من بعض الأطراف.
عمل بعد ذلك بوظائف إدارية في الدولة، وتدرج فيها حتى وصل إلى منصب رئيس الديوان الملكي الأردني، وكانت المملكة وقت ذاك محدودة بامكانياتها من رجال الدولة الذين لم يكن أكثرهم مرفها في تلك الفترة، بل إن كثيرا منهم كان يستقل المواصلات العامة في تنقلاته.
كان التحول الأبرز في ظهور التل كسياسي له نظرة واقعية بعيدة عن العواطف وأهازيج "أمجاد يا عرب أمجاد" التي كانت تصدح بها بعض الإذاعات العربية، فكان موقفه من حرب حزيران متشددا بعدم الدخول في الحرب نظرا للظروف السياسية العربية التي كانت تؤكد وقوع الهزيمة، بالتالي خسارة الضفة والقدس التي كانت تحت السيادة الأردنية، فكان ما توقعه التل وخسر العرب القدس والجولان وسيناء فيما سمي وقتها بالنكسة.
يقول المقربون من التل إنه كان يريد نضالا محترفا يقود إلى نتائج فكان هو صاحب شعار "عمان هانوي العرب"، بهدف تحويلها لعاصمة للنضال والكفاح والتحرير، لا مكانا للفوضى وتنفيذ المشاريع الضيقة.
قبل النكسة كان التل قد تولى رئاسة الحكومة مرتين الأولى عام 1963 والثانية عام 1965 كان من أبرز انجازاتها إجراء مصالحة وطنية وإصدار عفو عام  إلا أن الحكومة استقالت عام 1966 على خلفية الخلاف مع البرلمان حول التقصير بصد هجوم السموع، ليشكل حكومته الثالثة التي لم تستمر سوى لأشهر لتستقيل ويعين التل رئيسا للديوان الملكي.
شهد التل على معركة الكرامة إلا أنه عاين عن قرب تصاعد الخلاف مع الفدائيين ومنظمة التحرير الفلسطينية وهو خلاف يعكس حدة الاستقطاب العربي الداخلي، فكلف التل بتشكيل الحكومة الرابعة له عام 1970 وكانت أجواء التوتر والخلافات فيما عرف بأيلول الأسود قد ألقت بظلالها على المشهد الأردني، وعرف عن التل أنه كان حازما فيما يختص بالسيادة الأردنية والهوية الوطنية.
في ظل أجواء التوتر العربي كانت العلاقات الأردنية المصرية مشوبة بكثير من التوتر واستضافت القاهرة في تلك الفترة اجتماعات وزراء الدفاع العرب وأصر التل على المشاركة فيها رغم التحذيرات الأمنية له من أن هناك أمر يدبر له، حيث كشف مدير المخابرات العامة آنذاك نذير رشيد أنه قام بتحذيره فكان رد التل عليه أن قال "ما حدا بموت ناقص عمر والأعمار بيد الله".
في الثامن والعشرين من تشرين الثاني عام 1971 وأمام مدخل فندق الشيراتون، كان التل يترجل من سيارته لدخول الفندق المخصص للاجتماعات وإذا بالرصاص يخترق صدره معلنا عن اغتيال الرئيس الأبرز في تاريخ الأردن، ليخلد التاريخ اسم وصفي كواحد من رؤساء الوزراء الاستثنائيين على مستوى الأردن والوطن العربي.
(البوصلة)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
وصفي التل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: اردننا الغالي :: شخصيات اردنيه-
انتقل الى: