منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  أبرز ما تناولته الصحافة 5-2-2018

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48513
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: أبرز ما تناولته الصحافة 5-2-2018   الإثنين 05 فبراير 2018, 10:40 am

أبرز ما تناولته الصحافة العربية 5-2-2018

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": الجيش يتابع تقدمه بريف حماة ويعيد الأمان والاستقرار إلى قرى الجديدة وأم حريزة وسميرية... حملة افتراءات وأكاذيب غربية تقودها أميركا للضغط على سورية وإعاقة تقدم الجيش في حربه على الإرهاب

كتبت "الثورة": تصر أميركا ومعها جوقة العدوان الغربية على المتاجرة السياسية بقربة «الكيماوي» المثقوبة، ولكنها كما في كل مرة تدرك فيها أن تلك الذريعة فقدت تأثيرها ، تلجأ إلى النبش في الأوراق القديمة، وتعيد النفخ فيها بناء على الأكاذيب الباطلة، ولكن النتيجة دائما تكون الفشل الذريع في رهانها الخاسر.

وفي هذا السياق أكد مصدر سوري رسمي لقناة الميادين أن هناك حملة غربية سياسية وإعلامية تقودها الولايات المتحدة تهدف للضغط على الجيش العربي السوري وإعاقة تقدمه في حربه ضد الإرهاب وخاصة في إدلب، وللتشويش على الدولة السورية، وتلك الحملة جاءت بعد فشل دول في استصدار قرارات دولية لإدانة سورية بذريعة استخدام الكيميائي.‏

كما أشار المصدر إلى أن الحملة تهدف للتغطية على الصواريخ التي قدمتها دول غربية لتنظيمات إرهابية أسقطت طائرة السوخوي خلال تحليقها في منطقة يسيطر عليها إرهابيو «جبهة النصرة» بريف محافظة إدلب .‏

وتتزامن حملة الأكاذيب الأميركية والغربية مع الانجازات المتلاحقة التي يحققها الجيش في الميدان ضد إرهابيي النصرة وداعش، وخاصة في ريفي إدلب وحماة ، وسط انهيارات واسعة في صفوف التنظيمات الإرهابية، الأمر الذي يقض مضاجع داعمي الإرهاب في أميركا والغرب.‏

وفي الميدان تتوالى إنجازات الجيش، حيث أحكمت وحدات من الجيش العربي السوري سيطرتها على 3 قرى جديدة بريف حماة في إطار عملياتها المتواصلة لتطهير ريف المحافظة من التنظيمات الإرهابية.‏

وذكر مراسل سانا في حماة أن وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة تابعت عملياتها ضد إرهابيي تنظيم «داعش» بريف منطقة سلمية الشرقي وأسفرت خلال الساعات الماضية عن إحكام السيطرة على قرية الجديدة.‏

وأفاد المراسل بأنه وسط الانهيار الكبير في صفوف مجموعات إرهابيي «داعش» لم تمض ساعات حتى استعادت وحدات من الجيش السيطرة على قريتي أم حريزة وسميرية بعد عمليات مكثفة نفذتها على تحصيناتهم وبؤرهم بالريف الشرقي ذاته.‏

وبين المراسل أن عمليات الجيش أدت أيضا إلى القضاء على أعداد من إرهابيي التنظيم التكفيري وتدمير أوكارهم وآلياتهم في القرى المحررة.‏

ولفت المراسل إلى أن عناصر الهندسة يقومون بتمشيط القرى والأراضي الزراعية المحيطة بها لتأمينها بالكامل عبر رفع المفخخات وتفكيك العبوات والألغام التي زرعها التنظيم الإرهابي في بعض المنازل ومداخل القرى بقصد إلحاق الأذى بممتلكات المواطنين وإعاقة تقدم وحدات الجيش لفسح المجال لفلوله بالفرار.‏

وأحكمت وحدات من الجيش العربي السوري أمس السيطرة على قريتي عبيان وأبو القصور وتلال طليحان شمال شرق مدينة حماة بعد تكبيد تنظيم «داعش» الإرهابي خسائر في الأفراد والعتاد.‏

من جهة ثانية اصيب 15 شخصا بجروح بسبب خرق المجموعات المسلحة اتفاق منطقة تخفيف التوتر في الغوطة الشرقية واستهدافها بالقذائف حيي المزة وعش الورور وضاحية حرستا السكنية في دمشق وريفها.‏

وذكر مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق أن 3 قذائف صاروخية سقطت بعد ظهر أمس على ضاحية حرستا السكنية أطلقتها المجموعات المسلحة المنتشرة في الغوطة الشرقية اسفرت عن إصابة 7 مدنيين بجروح متفاوتة ووقوع أضرار مادية في الممتلكات.‏

كما أفاد مصدر في قيادة شرطة دمشق بأن مجموعات مسلحة اعتدت على حي عش الورور بمنطقة برزة بقذيفتين صاروخيتين اسفرتا عن أضرار مادية في منازل الاهالي وممتلكاتهم وقذيفة على منطقة المزة في محيط مدينة الجلاء الرياضية ما أسفر عن اصابة 8 أشخاص.‏

ورداً على الاعتداءات ذكر مراسل سانا أن وحدات من الجيش العربي السوري وجهت ضربات دقيقة على مناطق اطلاق القذائف في عمق الغوطة الشرقية أسفرت عن تدمير عدد من منصات اطلاق القذائف وايقاع خسائر في صفوف المجموعات المسلحة.‏


تشرين: أكدت أن إسقاط الطائرة الروسية سيكلفهم غالياً موسكو: إرهابيو «النصرة» حصلوا على صواريخ مضادة للطائرات بمساعدة واشنطن

كتبت تشرين: أعرب النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فرانز كلينتسيفيتش عن اعتقاده بأن إرهابيي «جبهة النصرة» حصلوا على صواريخ محمولة مضادة للطائرات بمساعدة واشنطن.

ونقلت وكالة «أنترفاكس» الروسية عن كلينتسيفيتش قوله أمس: لم يعلن رسمياً هل أسقطت الطائرة بصاروخ سوفييتي أو أمريكي من النماذج القديمة ولكن هذه الصواريخ لا تزال سلاحاً عالي التكنولوجيا وفعالاً ولذلك لا يمكن الحصول عليها من دون دعم جدي من الخارج.. لقد تم ذلك عبر دولة ثالثة بوساطة الأمريكيين.

وتابع كلينتسيفيتش: إن ذلك سيكلفهم غالياً.. نحن لا نتوعد بل نحذّر ولن تبقى مثل هذه التصرفات من دون عقاب سنوجه من جانبنا ضربة مضادة.

وأكد كلينتسيفيتش أن روسيا باتت وبالمقارنة مع الحرب في أفغانستان والشيشان تملك أسلحة عالية التكنولوجيا وفعالة جداً.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت أمس الأول عن سقوط طائرة روسية مقاتلة خلال تحليقها في منطقة يسيطر عليها إرهابيو «جبهة النصرة» بريف محافظة إدلب، مشيرة إلى أن الطائرة أسقطت، وفق المعلومات الأولية، عبر صاروخ محمول على الكتف من التنظيمات الإرهابية وذلك أثناء تحليقها فوق منطقة تخفيف التوتر في المحافظة.


الخليج: وجهاء غزة يطالبون بإنقاذ الوضع الصحي... 6000 طفل في القطاع: أنقذونا من جحيم الحصار

كتبت الخليج: أطلق نحو 6 آلاف طفل في قطاع غزة يوم أمس الأحد، صرخةً إنسانية لجميع أحرار العالم؛ للتحرّك لإنقاذهم من «جحيم الحصار وتفاقم الأزمات المعيشية»؛ من جراء الحصار «الإسرائيلي» المشدد على القطاع منذ 11 عاماً. وتجمّع هؤلاء في ساحة أرض السرايا بمدينة غزة وسط شعارات ولافتات تدعو لرفع الحصار عن غزة، وتوفير حياة كريمة لهم أسوةً بأطفال العالم.

وجاء التجمع عقب إطلاق تجمّع الجمعيات الخيرية في غزة حملة «أنقذوا غزة»؛ للعمل على تحريك العالم لتوفير الاحتياجات الإنسانية لما يزيد على مليوني محاصر في القطاع، الذي بات «منطقة منكوبة» بكل المقاييس.

وقال مدير حملة «أنقذوا غزة» نزيه البنا: إن تظاهرة الأطفال جاءت في ظل ما يعانيه قطاع غزة من أزمات إنسانية عديدة في شتى القطاعات الحياتية. واعتبر البنا، بحسب ما نقلت عنه مواقع فلسطينية محلية، أن غزة باتت «منطقة منكوبة»، داعياً إلى تدخل دولي عاجل لوقف تفاقم الأزمات الإنسانية في القطاع، وتحييد الوضع الإنساني في القطاع عن التجاذبات السياسية.

وكان تجمع الجمعيات الخيرية في قطاع غزة قد أعلن قبل نحو أسبوعين أن قطاع غزة بات منطقة منكوبة إنسانياً، داعياً إلى التحرك العاجل لإنقاذ «الوضع الكارثي» لسكانه.

في الأثناء، حذرت جمعية رجال الأعمال الفلسطينية، في غزة، من أن المؤشرات الاقتصادية «وصلت لمستوى غير مسبوق من التدني» في القطاع.

وقال رئيس جمعية رجال الأعمال في غزة علي الحايك، في بيان بهذا الخصوص: إن القطاع يواجه «خطر كارثة اقتصادية وإنسانية مع تواصل حالة الانعدام في النشاطات الاقتصادية والتجارية بفعل الحصار الإسرائيلي». وذكر أن «ملامح حالة الانهيار الكامل بدأت تظهر جلياً في الأسواق المحلية والمعاملات المالية والبنكية، وحركة الصادرات والواردات من وإلى قطاع غزة». وأشار إلى أن عدد الشاحنات الواردة إلى غزة عبر «إسرائيل» انخفض مؤخراً من حوالي 800 شاحنة يومياً ل 340 شاحنة تقريباً يومياً، أغلبيتها مواد غذائية أساسية. ونبه إلى ارتفاع معدلات البطالة إلى 6,46 بالمئة، وارتفاع معدلات الفقر لتتجاوز 65 بالمئة، ووصول انعدام الأمن الغذائي إلى 50 بالمئة، وخفض القدرة الشرائية في كافة القطاعات الاقتصادية إلى أكثر من 40 بالمئة.

وطالب وجهاء قطاع غزة، أمس الأحد، الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنقاذ الوضع الصحي في القطاع، عقب النقص الحاد في الوقود اللازم لتشغيل مرافق وزارة الصحة.

وعقد الوجهاء مؤتمراً صحفياً بمجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة بعد اطلاعهم على تأزم الوضع الصحي بالمستشفى الأكبر في القطاع.

وأكد المنسق العام لهيئة شؤون العشائر بغزة المختار حسني المغني (أبو سلمان) عدم وجود 46% من الأدوية بمستشفيات القطاع، مشيراً إلى «وصول الأمر إلى أكثر من ذلك بألا يجد المرضى مأوى لهم، نتيجة انقطاع الكهرباء والوقود الذي يشغل محطات الكهرباء والمولدات».

وناشد المختار المغني الرئيس عباس لإصدار تعليماته لرئيس الوزراء رامي الحمد الله من أجل إيفاد وزير الصحة جواد عواد إلى غزة وعدم مغادرتها إلا بعد حل كافة مشكلات الصحة.

وأضاف «شعبنا يصبر على كل شيء أما على الصحة فلا نستطيع أن نصبر ولو يوم واحد، لأن المماطلة تضع مئات المرضى على المحك ويكون مصيرهم الموت».

وطالب المغني «طرفي الاتفاق للعمل على إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية، وتحقيق المصالحة في أسرع وقت ممكن». وقال: «صبرنا على الجوع وعلى الفقر وعلى الحصار، وتمزّق كل شيء، ولكننا لن نستطيع أن نرى أطفالنا يموتون ونساءنا في الولادة يحتضرن، وأبناءنا يعانون الأمراض المزمنة يموتون أمامنا والدواء غير متوفر».


البيان: إسرائيل تشرعن بؤرة استيطانية جديدة وتستهدف قطاع التعليم في فلسطين

الاحتلال يغتال فلسطينياً في جنين بدم بارد

كتبت البيان: اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلية الشاب الفلسطيني أحمد سمير أبوعبيد (19 عاماً) بدم بارد، غربي جنين، فيما شنت حملة مداهمات تعسفية وهدمت مدرستين فلسطينيتين في الضفة والقدس، في وقت أقرت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مشروعاً استيطانياً جديداً في الضفة الغربية المحتلة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد أبوعبيد الذي أصيب برصاص الاحتلال الإسرائيلي في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية خلال مواجهات في وادي برقين غرب جنين، حيث نقل الشاب الفلسطيني إلى مستشفى جنين الحكومي في حالة بالغة الخطورة ليعلن عن استشهاده لاحقاً.

وفي سياق انتهاكاته المستمرة ضد الفلسطينيين أعلن سكان مضارب بدوية شرقي مدينة القدس، أن قوات إسرائيلية اقتحمت تجمعهم وهدمت مدرستين. وقال داود جهالين ممثل تجمع أبوالنوار الذي تسكنه عشرات العائلات البدوية، إن الهدم تم رغم أن هناك قضية حول الغرفتين التابعتين لمدرسة قريبة في محكمة القضاء العليا الإسرائيلية ولم يصدر قرار نهائي عنها بعد.

وأضاف: «تم بناء هاتين الغرفتين العام الماضي وكان يدرس فيهما 27 طالباً وطالبة في الصفين الثالث والرابع». وأوضح جهالين أنه جرى أخيراً، نقل الطلاب إلى مكانين آخرين في التجمع بعد صدور قرار من السلطات الإسرائيلية بالهدم.

وأكد وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني، أن هدم قوات الاحتلال لمدرسة تجمع أبو النوار البدوية للمرة الخامسة، هو جزء من المشروع الاستعماري المسمى «اي 1» والهادف إلى ربط مستوطنة «معاليه ادوميم» بالقدس المحتلة، وإخلاء هذه المنطقة من الوجود الفلسطيني والذي تعتبره إسرائيل حجر عثرة أمام التمدد الاستيطاني.

وطالبت وزارة الإعلام الفلسطينية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، وكافة الأطر الدولية المدافعة عن حق التعليم بحماية المدارس الفلسطينية من إرهاب إسرائيل.

وشجبت السلطة الفلسطينية ممارسات إسرائيل بحق الفلسطينيين، وطالبت بتدخل دولي على إثر تصعيد حملات الاعتقال والملاحقة وهدم مدرسة في كل من الضفة الغربية والقدس.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان، إن ممارسات الجيش الإسرائيلي في جنين في الضفة الغربية تأكيد جديد على حجم التطرف والعنصرية والكراهية الذي يتفشى داخل مؤسسات الاحتلال العسكرية والسياسية.

وأشارت إلى تواصل حملة للجيش الإسرائيلي ضد جنين منذ أيام أدت لاستشهاد فلسطيني وإصابة عشرات آخرين بجروح متفاوتة فضلاً عن اعتقال عدد آخر.

وأضافت أن مثل هذه الممارسات: «تعكس حقيقة تحول جنود الجيش الإسرائيلي إلى آلات لقتل الفلسطينيين والبطش بهم، وهو ما يفضح عُمق التمييز العنصري بحق الفلسطينيين عبر أشكال شتى من إرهاب الدولة المنظم».

وذكرت مصادر فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي اعتقل خلال الساعات الأخيرة ثمانية فلسطينيين ضمن حملة دهم مستمرة له منذ يومين في مناطق متفرقة من جنين.

وفي سياق متصل، واصل جيش الاحتلال عملياته شمال الضفة الغربية بحثاً عن فلسطيني تتهمه بقتل إسرائيلي الشهر الماضي.

في غضون ذلك، وافقت الحكومة الإسرائيلية على اقتراح بتقنين بؤرة استيطانية في الضفة الغربية. وجاء القرار بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على مقتل حاخام من بؤرة هافات جلعاد الاستيطانية التي من المقرر تحويلها حالياً إلى مستوطنة دائمة.

وقال نتانياهو في مستهل جلسة مجلس الوزراء، إن هدف سياسته هو «تعزيز المشروع الاستيطاني». ووافق مجلس الوزراء الإسرائيلي بالإجماع على القرار، بينما دان مسؤولون فلسطينيون الخطوة.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف: «نتانياهو يحاول تثبيت وقائع على الأرض. الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس كله غير شرعي لا يوجد استيطان شرعي وآخر غير شرعي».

رشح أعضاء في البرلمان النرويجي «حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها»، للحصول على جائزة نوبل للسلام للعام الجاري. وتقول الحركة إنها «حركة فلسطينية المنشأ عالمية الامتداد تسعى لمقاومة الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي». وقال النائب النرويجي، بجورنار موكسنس، الذي قدم الترشيح: «أفخر باستخدام سلطتي كمسؤول منتخب لترشيح حركة مقاطعة إسرائيل من أجل الحقوق الفلسطينية للحصول على جائزة نوبل للسلام». على صعيد آخر، نددت الحكومة الفلسطينية بفرض إسرائيل ضرائب مالية على الكنائس ومبان أممية شرقي القدس. أوسلو، رام الله - وكالات

أرجأت سلطات الاحتلال المحاكمة العسكرية للفلسطينية عهد التميمي التي تظهر في تسجيل فيديو مع قريبة لها وهما تضربان جنديين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة حتى 13 فبراير الجاري، بحسب ما أعلن مسؤولون أمس. وكان من المفترض أن تمثل عهد (17 عاماً) أمام القضاء في 31 يناير مع والدتها مريم لكن الجلسة أرجئت حتى السادس من الشهر الجاري قبل أن ترجأ مجدداً إلى 13 منه، بحسب ما صرح محاميها والجيش الإسرائيلي.


الحياة: قابوس والسيسي يدعمان «تسوية سياسية» لأزمات المنطقة

كتبت الحياة: عقد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وسُلطان عُمان قابوس بن سعيد جلسة مباحثات في مسقط أمس، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية وفي التسوية السياسية لأزمات المنطقة.

وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي في بيان أمس، إن السلطان قابوس رحب بزيارة الرئيس السيسي، مؤكداً ما تتسم به العلاقات المصرية العمانية من تميز وما يجمع الشعبين والبلدين الشقيقين من تاريخ طويل من المودة والتعاون المشترك. وثمن دور مصر باعتبارها «دعامة رئيسة لأمن دول الخليج والوطن العربي واستقرارها»، مؤكداً دعم بلاده الكامل لمصر ومساندتها في حربها على الإرهاب.

وأقيمت للسيسي مراسم استقبال لدى وصوله قصر العلم العامر، حيث كان في استقبال السلطان قابوس.

وأكد السلطان قابوس حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية مع مصر على جميع المستويات، معرباً عن تطلعه لأن تساهم زيارة الرئيس السيسي في تعزيز أطر التعاون القائمة ودفعها إلى آفاق أرحب. وأضاف البيان المصري أن السيسي أعرب من جانبه عن تقدير مصر، قيادةً وشعباً، للمواقف المُقدّرة التي اتخذتها سلطنة عمان تجاه بلاده، مشيراً إلى ما يحظى به السلطان والشعب العماني من تقدير كبير لدى الشعب المصري. كما أكد تطلع مصر لتعزيز علاقات التعاون مع سلطنة عمان في مختلف المجالات، بما يُحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

وذكر الناطق الرئاسي أن المباحثات تطرقت إلى سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، إذ اتفق الجانبان على أهمية العمل على تطوير التعاون بين البلدين، خصوصاً على الصعيد الاقتصادي وتعزيز التبادل التجاري بما يرقى إلى مستوى العلاقات المتميزة بين البلدين، من خلال اللجنة المشتركة بين الجانبين المقرر عقد جولتها المقبلة في مسقط.

كما تطرقت المحادثات إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية وتوافقت رؤى الجانبين بشأن أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمات التي تشهدها بعض دول المنطقة خصوصاً اليمن، واستمع السيسي من السلطان قابوس إلى رؤيته بشأن الأزمة في اليمن وسبل العمل على حلها.

كما تطرقت المباحثات، وفق البيان المصري، إلى عدد من قضايا المنطقة وابرزها سورية ولبنان والعراق، وأكد الجانبان أهمية الحفاظ على كيانات ومؤسسات تلك الدول بما يحمي وحدتها الإقليمية ويصون مقدرات شعوبها.


القدس العربي: بن كيران يتحدى خصومه بالعودة متسلحا بجماهيريته... العثماني اعتبر أن «المؤامرات» التي استهدفت سلفه تمارس ضده

كتبت القدس العربي: قال عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة المغربية السابق، أمس الأول السبت: «إذا كان الشعب يريد بن كيران من جديد فسيرجع حتى لو كان في قبره».

وأضاف، في مؤتمر شبيبة حزبية، أن «الظروف التي مر بها حزب العدالة والتنمية لم تكن سهلة، وأنا كنت الأمين العام للحزب 10 سنوات ورئيس الحكومة مدة خمس سنوات، وأعرف أن لدي مكانة كبيرة في قلوبكم».

وجزم أن ليس هناك حزبان «اختلفنا وكل شيء مر ولم ينتصر فريق على فريق، وكنا حزبا واحدا وسنبقى حزبا واحدا».

وتابع: «الحمد لله انتصرنا على من كانوا يريدون تشتيت الحزب ولا خيار لنا في العدالة والتنمية سوى التلاحم لمواجهة الفساد والاستبداد».

ودعا أعضاء حزبه لقول الحقيقة. كما عبّر عن ثقته بالإصلاح قائلا: «هناك أمل للإصلاح ببلادنا وأنا أطمئنكم أني بخير وعلى خير لذلك كونوا مطمئنين».

واعتبر أن «المغرب بخير وآمنة ومستقرة، وحزب العدالة والتنمية عنصر من عناصر هذا الاستقرار الذي من شروطه الثقة بيننا وبين جلالة الملك».

وأوضح أن موقف حزبه من الملكية «لا يباع ولا يشترى» و«لا نبتز به ولا نأخذ به المناصب والمكاسب».

كما شن هجومـــا شرسا ضد المليارديــر عزيز أخنوش، وزير الفلاحـــة، ورئيس التجمع الوطني للأحرار، والمقرب من المراجع العليا قائلاً «إذا أراد أخنوش أن يربح الانتخابات المقبلة، ما عندي حتى مانع، لكن يقولينا شكون هي الشوافة (يقول لنا من هي قارئة الفنجان) اللي قالت له بللي غتربح (أنك ستربح)».

وتساءل «من عند من أخذ أخنوش، الضمانة ومن قالها له؟» و«إذا أعطيت له الضمانة من عند جهة ما أو أراد أن يكرر التجربة البائسة الفاشلة».

أما سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، فقد أعتبر أن «هناك من يستهدف تجربته في رئاسة الحكومة، وأن المؤامرات والتشويش الذي كان يستهدف الحكومة السابقة برئاسة عبد الإله بن كيران ما زال يمارس ضد تجربته»، مدللا على ذلك بما حدث خلال الفترة الأخيرة التي تلت إعفاء الوزراء من قبل الملك محمد السادس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48513
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 5-2-2018   الإثنين 05 فبراير 2018, 10:40 am

عرض لأبرز عناوين الصحف المغاربية الصادرة اليوم

الاثنين 05 فبراير 2018 
في ما يلي أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الإثنين..

* المساء:

- بعد الخسائر المهمة التي تكبدها مهنيو تربية الدواجن بفعل مرض أنفلونزا الطيور قليل الضراوة، الذي ضرب البلاد قبل سنتين، رفعت الحكومة من درجة اليقظة في مواجهة الوباء الفتاك، وخصص منشور لوزير الفلاحة تعويضات عن الخسائر التي يتكبدها المربون من أجل تشجيعهم على الإبلاغ عن المرض فور تسجيله.

- رئيس الحكومة يحشد وزراءه لزيارة مرتقبة للجهة الشرقية.. فقد كشف رئيس الحكومة سعد الدين العثماني أنه سيقوم بزيارة للجهة الشرقية نهاية الأسبوع الجاري، وذلك في إطار الزيارات المخصصة للجهات الأقل استفادة من ثمار النمو، وسيرافقه وفد وزاري مهم حيث سيعقد لقاءات مختلفة من أجل مناقشة عدد من الملفات التنموية بمختلف أقاليم الجهة.

* أخبار اليوم:

- حل المغرب في الرتبة 86 عالميا على مؤشر (هيريتاج فاوندايشن) الأمريكية في تصنيف يضم 160 دولة، برصيد نقاط بلغ 69.9 نقطة من أصل 100 نقطة، مقارنة ب 61.5 نقطة من 100 التي سجلها في ترتيب السنة الماضية. وقالت المؤسسة، التي تقيس أداء الدول على مؤشر الحرية الاقتصادية، إن المملكة تمكنت من تحسين أدائها بشكل طفيف، بلغت نسبته 0.4 في المائة، ما خولها احتلال الرتبة السادسة عربيا في تصنيف تصدرته الإمارات العربية المتحدة.

- المتعاقدون والنقابات يستأنفون الدراسة اليوم بالاحتجاج.. مع استئناف الدراسة اليوم بالمؤسسات التعليمية، قررت بعض التنسيقيات الجهوية الخاصة بالأساتذة المتعاقدين مع وزارة التربية الوطنية الدخول في إضراب تضامنا مع زملاء لهم تم إعفاؤهم، واحتجاجا على البند 13 من عقد العمل بينهم وبين الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

* الصباح:

- فضح نظام معلوماتي، قامت وزارة الداخلية بتطبيقه، لمراقبة وضبط طريقة التدبير والاستغلال تورط رؤساء جماعات ومنتخبين في الاتجار في الوعاءات العقارية التابعة للأملاك الجماعية خصوصا تلك التي تقع في مواقع مغرية وسط بعض المدن. وحسب معلومات الجريدة فقد كشف النظام المعلوماتي تورط أزيد من 10 رؤساء جماعات في تفويتات مشبوهة طرحت حولها علامات استفهام كبرى، وهي التفويتات التي حصلت على "فيزا" مؤشر عليها من قبل مسؤولين ترابيين في بعض الاقاليم.

- استنفرت ثلاثة أنواع من المبيدات الفلاحية المحظورة مصالح المراقبة التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية، بعدما تمكنت من رصد تداولها في مجموعة من المناطق بالمملكة. يتعلق الأمر بمبيدين أسويين وآخر أوروبي، يحمل اسم "مايو"، تم حظر استخدامه في فرنسا أخيرا، بعد التثبت من مخاطره على صحة المستهلكين والفلاحين، إذ يستخدم في زراعات الطماطم خصوصا.

* الأحداث المغربية:

- لم يفوت الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي فرصة انعقاد اجتماع المجلس الوطني للحزب أول أمس السبت بمقر الحزب بالرباط، دون أن يوجه إشارات إلى حليفه في الحكومة، حزب العدالة والتنمية، الذي كانت قيادته السابقة ترفض دخوله إلى الحكومة. لشكر قال إن "انتقال الحزب من موقع المعارضة إلى موقع الأغلبية لا يمنعنا من التعبير عن اختلافاتنا مع الأغلبية والحكومة".

- جدد أعضاء الحزب الاشتراكي الموحد مرة أخرى ثقتهم في نبيلة منيب، كأمينة عامة للحزب لولاية ثانية، خلال أشغال المجلس الوطني الأول، الذي التأم بالدار البيضاء. وهي المناسبة نفسها التي تم خلالها انتخاب أعضاء المكتب السياسي، والذي حافظ على أغلب وجوهه القديمة.

* بيان اليوم:

- أعلنت وزارة الشغل والإدماج المهني عن الشروع خلال شهر أبريل 2018 في عملية مغادرة العاملات المستفيدات من تراخيص عمل نحو إسبانيا، وذلك تحت إشراف الوكالة الجهوية لإنعاش التشغيل والكفاءات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة وقسم التشغيل بالخارج التابع للوزارة. وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، أنه بانتهاء المرحلة الأولى من عملية تسجيل المستفيدات يوم 19 يناير المنصرم، قام 33 ألف و452 شخص بوضع ملفات تسجيلهم، حيث تم انتقاء 12.944 عاملة فلاحية تتوفر فيهن الشروط المطلوبة، وتم استدعاؤهن من طرف الوكالات المحلية لعملية الانتقاء النهائي التي تواصلت من 29 يناير المنصرم إلى غاية فاتح فبراير الجاري.

- واصلت القروض المتعثرة ارتفاعها، حيث سجلت ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.1 في المائة مقارنة مع سنة من قبل، وبلغت 63.6 مليار درهم. وسجلت القروض المتعثرة التي بذمة الشركات غير المالية الخاصة تراجعا بنسبة 0.9 في المائة، فيما استقر معدل النزاعات حول استخلاص القروض عند حدود 7.6 في المائة؛ وذلك حسب ما تضمنته معطيات بنك المغرب.

* رسالة الأمة:

- كشف رئيس الحكومة سعد الدين العثماني عن حجم الاستثمارات المنجزة في مجال التنقيب عن الهيدروكاربورات في المغرب منذ سنة 2000 والتي ناهزت 25 مليار درهم، ساهم فيها شركاء المكتب بنسبة 96 في المائة. كما أشار العثماني، خلال ترؤسه اجتماع مجلس إدارة المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن في دورته الرابعة عشر آخر، إلى أن سنة 2017 تميزت بمواصلة المجهودات الاستثمارية، حيث بلغت قيمة الاستثمارات في مجال التنقيب عن النفط ما قدره مليارا و242 مليون درهم للشركاء و27 مليون درهم لفائدة المكتب.

- أعلن نائب رئيس البنك الأفريقي للتنمية المكلف بالتنمية الإقليمية، والتكامل الإقليمي والخدمات، خالد شريف، الجمعة الماضي بالرباط، أن مجموعة البنك الأفريقي للتنمية ستمنح للمغرب ملياري دولار من المساعدات خلال السنتين المقبلتين. وقال السيد شريف، الذي قام بزيارة عمل للمملكة ما بين 29 يناير المنصرم و2 فبراير الجاري، في تصريح صحفي عقب مباحثات مع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، "لقد أخبرنا رئيس الحكومة أن البنك الأفريقي للتنمية سيمنح للمغرب ملياري دولار من المساعدات خلال السنتين المقبلتين".

* الاتحاد الاشتراكي:

- في أشغال الدورة الثانية العادية للمجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي.. الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر يقول إن "الاتحاد الاشتراكي حافظ على تماسكه وتوازنه ومصداقية مواقفه، في ظرفية تميزت بنوع من الضبابية وعرفت هزات سياسية وتنظيمية"؛ ورئيس المجلس الوطني للحزب، الحبيب المالكي يقول إن "الثقافة السياسية للاتحاد جعلته حزبا يرفض العدمية والشعبوية ويتعامل مع الظرفيات على اختلاف نوعيتها وأزمنتها بمبادئ وقيم تصر على إعلاء مصلحة الوطن".

- ترأس الوزير المكلف بإصلاح الإدارة وبالوظيفة العمومية، محمد بنعبد القادر، اجتماع تنصيب اللجنة المكلفة بإعداد الملتقى الوطني حول إعادة هيكلة الوظيفة العمومية العليا، وتشكلت هذه اللجنة من كتاب عامين ومفتشين عامين ومدراء عامين ومدراء مركزيين لعدد من القطاعات الحكومية، بالإضافة إلى مدير المدرسة العليا للإدارة. وأكد السيد بنعبد القادر على أهمية وحتمية إعادة هيكلة الوظيفة العمومية العليا في الوقت الراهن، باعتبارها مدخلا أساسيا وشرطا ضروريا لإصلاح منظومة الوظيفة العمومية.

* العلم:

- أطلقت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا طلبا لإبداء الاهتمام وتقديم مقترحات بشأن إنجاز دراسة حول أثر انضمام المغرب إلى المجموعة الاقتصادية (سيدياو) وانعكاسات هذا الالتحاق على هذا التكتل الذي يضم في صفوفه 15 دولة.

- خاضت الهيئات النقابية والجمعوية لمهنيي النقل الطرقي لسيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة بمدن الجهة الشرقية (وجدة، تاوريرت، جرسيف، زايو، بركان، جرادة، الناظور) لأيام إضرابا مفتوحا، احتجاجا على الزيادات المتتالية في أسعار المحروقات، حيث توقفت في جو من الانضباط والمسؤولية أساطيل السيارات الكبيرة والصغيرة عن العمل، فشلت بذلك حركة النقل والتواصل.

* لوماتان:

- ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ، مساء أمس الأحد ، بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، المباراة النهائية لبطولة أمم افريقيا لكرة القدم للاعبين المحليين 2018 ، في نسختها الخامسة ، و التي انتهت بفوز المنتخب الوطني المغربي على نظيره النيجيري 4-0.

* أوجوردوي لوماروك:

- وقعت الرابطة المحمدية للعلماء اتفاقية تعاون مع مؤسسة الصفا بماليزيا، وكرسي الإمام أحمد بن ادريس للدراسات الإسلامية، من أجل الاستفادة من الخبرة المغربية في مجال تلقين العلوم والمعارف، ونشر قيم التدين الوسطي. وأوضح بلاغ للرابطة، أن اتفاقية التعاون، التي تم توقيعها مؤخرا بالرباط بين المؤسسات الثلاث، تأتي في إطار علاقات التعاون المثمرة التي تجمع المملكة المغربية ودولة ماليزيا في مختلف المجالات، ولا سيما على مستوى تشجيع البحث العلمي، وبناء القدرات وتحفيز الإبداع والابتكار.

* ليكونوميست:

- العجز التجاري تراجع ب 4 مليارات درهم في 2017 ليستقر في 38 مليار درهم، أي نمو نسبته 3.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام. لكن هذا الرقم لا يعطي صورة وفية لوضعية المالية العمومية، فالنموذج الحسابي يستثني بعض الديون، حسب ما لاحظ المجلس الأعلى للحسابات. ويأتي تقليص العجز المالي في سياق الدينامية الجيدة للمداخيل الضريبية، وخصوصا الضريبة على الشركات.

* ليبراسيون:

- أفادت إحصائيات صادرة عن المكتب الوطني للصيد أن حجم منتوجات الصيد الساحلي والتقليدي التي جرى تفريغها بلغت نحو 1,31 مليون طن خلال السنة الماضية، وذلك بانخفاض قدره 5 في المائة مقارنة مع سنة 2016. وحسب المكتب الوطني للصيد، تقدر القيمة التسويقية لمنتوجات الصيد الساحلي والتقليدي التي جرى تفريغها في متم سنة 2017 بنحو 7,3 مليار درهم، بارتفاع نسبته 6 في المائة مقارنة مع قيمة حجم التفريغ خلال نفس الفترة من سنة 2016 والتي بلغت 6,8 مليار درهم.

* البيان:

- أصدرت (راديو متري)، المكلفة بقياس نسب الاستماع في الإذاعات الوطنية، نتائج الفصل الثالث للفترة ما بين 20 يوليوز و4 أكتوبر. وأبانت المعطيات أن 15 مليون مغربي تفوق أعمارهم 11 سنة يستمعون يوميا إلى الإذاعات، وتقل هذه النسبة في نهاية الأسبوع إذ تصل إلى 13.8 مليون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48513
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 5-2-2018   الإثنين 05 فبراير 2018, 10:41 am

من الصحافة اللبنانية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

الأخبار : لقاء الثلاثاء... ثنائي أم ثلاثي؟

كتبت "الأخبار ": تشخص أنظار القوى السياسيّة نحو اللقاء المرتقب غداً بين الرئيسين ميشال عون ونبيه برّي، بعد أجواء ‏من التوتّر العالي خلفتها تسريبات وزير الخارجية جبران باسيل وكلامه بحقّ رئيس المجلس النيابي. ‏التهدئة وقعت منذ أن تلقّى برّي اتصال عون الأسبوع الماضي، وفيه جرى الاتفاق على اللقاء، إلّا أن هذه ‏التهدئة لا يبدو أنها تشمل باسيل، الذي لا تزال حركة أمل حانقة عليه على خلفيّة الكلام المسيء بحقّ ‏رئيسها، فيما "لم يرضَ" برّي بعد على الرئيس سعد الحريري‎.‎

فالكلام كثيرٌ حول رفض برّي حضور الحريري قمّة الرئيسين المرتقبة، وفي الوقت نفسه، يكثر الحديث عن ‏أن عون سيسعى جاهداً لترتيب انضمام الحريري إلى اللقاء، بعد ترطيب الأجواء مع بري. إلّا أن رئيس ‏المجلس، حين سألته "الأخبار" أمس عن إمكانية حضور رئيس الحكومة غداً، قال: "لا يوجد أي مؤشّر ‏حتى الآن على احتمال حضور الحريري". ورأى برّي أمام زوّاره أن اللقاء مع عون "ستظهر على أساسه ‏بوادر المرحلة المقبلة"، لكنّه أكّد استنتاجاته من الأحداث الأخيرة، معتبراً أن "ما حصل يشير إلى أن ‏هناك من يحاول تخريب الوضع الأمني، وعلينا تفتيح عيوننا عشرة على عشرة"، مؤكّداً أن "الانتخابات ‏حاصلة في موعدها"، علماً بأن أبواب الترشح إلى الانتخابات ستُفتح اليوم‎.‎


اهتمام رئيس المجلس ينصبّ على الاجتماع "الثلاثي" غير المباشر اليوم في الناقورة، بين ضبّاط العدوّ ‏وضبّاط القوات الدوليّة والجيش اللبناني، الذي سيعيد فيه ممثّل لبنان الموقف الرسمي اللبناني بتأكيد ‏التمسّك بالنقطة 23 البحرية، والحفاظ على حقّ لبنان في الدفاع عن ثروته النفطية ورفض تصريحات وزير ‏الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان وادعاءاته بـ"ملكيّة" كيان العدوّ للبلوك 9 الجنوبي. كذلك من المنتظر أن ‏يجتمع مجلس الدفاع الأعلى الأربعاء لمناقشة التهديدات الإسرائيلية‎.

بدوره، علّق وزير الشباب والرياضة محمد فنيش على المزاعم الإسرائيلية، معتبراً أن "حقنا في ثرواتنا ليس ‏قابلاً للمساومة، وبالتالي وقّعنا الاتفاق مع الشركات النفطية للتنقيب في البلوك الرقم 9، وأي كلام أو ‏تهويل إسرائيلي بهذا الخصوص، ينتمي إلى مرحلة ماضية وسابقة، ولا سيما أننا كلبنانيين أجمعنا على ‏التصدي لهذه الغطرسة الإسرائيلية وهذا التهديد الإسرائيلي، والمقاومة جزء أساسي من هذا التصدي ‏في موقفها السياسي وجاهزيتها دفاعاً عن حق لبنان في أي شيء له صلة بسيادتنا وحقوقنا". وبشأن ‏الانتخابات، رأى فنيش أن "كل كلام يقال عن أن القانون الحالي للانتخابات يعطي حزب الله فرصة ‏الإمساك بالمجلس النيابي، هو كلام تحريضي، لأن من يقرأ القانون جيداً وكيفية إدارة التحالفات ‏وتطبيقاته وإدارة البلد، يعرف أنه ليس بإمكان أي جهة أن تسيطر وحدها"، مشيراً الى أن "بلدنا لا يمكن ‏أن يحكم بجهة واحدة، سواء كانت سياسية أو طائفية أو مذهبية، فلبنان يحكم بالشراكة، وطبيعة نظامنا ‏السياسي، على علّته وشوائبه، هو نظام توافقي تشاركي‎".

من جهته، أكّد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن "لبنان لا ينتظر مجلس أمن ولا ‏جامعة عربية ولا عاصفة حزم لحماية السيادة والثروة النفطية اللبنانية، والمقاومة تعرف كل واجباتها ‏الوطنية بالتكامل بينها وبين الجيش اللبناني". وأضاف أنه "بمعادلة المقاومة، نستطيع حماية الثروة ‏النفطية وانتزاع كامل حقوقنا من العدو الإسرائيلي وأن المقاومة تمتلك قدرة تفوق كثيراً عما كانت تمتلكه ‏في 2006. وهذا ما يردع العدو". وأضاف أن "حزب الله بالتحالف مع حركة أمل لا يريد تحقيق أكثرية نيابية، ‏وإنما حماية الخيارات الوطنية التي تحصّن الوطن وتبني دولة المؤسسات والشراكة الحقيقية. لكن ‏السفارات الأجنبية الأميركية والسعودية والإماراتية ترفع فزاعة سيطرة حزب الله على الأكثرية النيابية من ‏أجل تحريض اللبنانيين بعضهم على بعض‎".‎

أمنياً، نفّذ الجيش مساء امس عملية دهم في باب التبانة لتوقيف أحد المطلوبين البارزين المدعو هـ. ب. ‏الذي كان يقاتل في صفوف تنظيم "داعش" في سوريا. وقد جوبه عناصر الدورية بالرصاص والقنابل ‏اليدوية، ما أسفر عن سقوط شهيد للجيش وجرح آخرين. وجرى تطويق المكان من قبل قوة من الجيش ‏لتوقيف مطلقي النار‎


البناء : "‎إسرائيل" تتراجع عن تهديدات ليبرمان: لا نريد الذهاب إلى الحرب... لكننا سندافع عن أنفسنا‎ ماذا قال باتروشيف لكوهين... وماذا سمع نتنياهو من بوتين حول خيار التصعيد؟‎ اليوم يبدأ الماراتون الانتخابي... وغداً لقاء بعبدا الرئاسي... والتفاهمات والخلافات "عالقطعة‎"

كتبت "البناء ": أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قبيل الاجتماع الأسبوعي لحكومته ظهر أمس، أنّ "إسرائيل ‏لا تريد الذهاب إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها"، وجاء الإعلان بعد نهاية زيارة لمدة ثلاثة أيام ‏لمستشار الأمن القومي الروسي نيقولاي باتروشيف لتل أبيب عقد خلالها مع الوفد العسكري والأمني ‏المرافق سلسلة اجتماعات تقنية مع مستشار الأمن القومي "الإسرائيلي" مئير بن شبات ورئيس ‏الموساد يوسي كوهين ورئيس الأركان غادي إيزنكوت وعدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين ‏‏"الإسرائيليين"، من ضمن تفاهم على تقييم للمخاطر التي تتعرّض لها "إسرائيل"، وفقاً لما عرضه ‏نتنياهو أثناء زيارته الأخيرة قبل أسبوعين إلى موسكو‎.‎

مصادر مطلعة على الموقف الروسي أكدت لـ "البناء" أنّ موسكو لا تعتقد بوجود مخاطر نشوب حرب ‏قريبة، وتضع التهديدات "الإسرائيلية" ضمن سياق يهدف لرسم مسار يجعل موسكو شريكة في حفظ ‏أمن "إسرائيل" مما سمّاه نتنياهو بتصاعد خطر القوة الإيرانية في سورية وقوة حزب الله في لبنان ‏وسورية، بحيث يجري التوصل بين موسكو وتل أبيب لنوع من تفاهم على تحديد الخطوط الحمراء التي لا ‏يجوز للحضور الإيراني ولوجود حزب الله في سورية تخطيها، بعدما حسمت موسكو بلسان الرئيس ‏الروسي فلاديمير بوتين في مباحثاته مع نتنياهو، أنّ قوة حزب الله في لبنان شأن لا تتدخّل روسيا فيه، ‏وهي تناقش الوضع في سورية انطلاقاً من كونها موجودة عسكرياً هناك وتشكل حليفاً وشريكاً للدولة ‏السورية وإيران وحزب الله في الحرب على الإرهاب‎.‎

تضيف المصادر أنّ القيادة الروسية السياسية والعسكرية والأمنية لم تعط أيّ وعود لـ"الإسرائيليين" ‏بالتدخل، على خط المواجهة أو القيام بوساطة لمنع التصعيد، لكنها وعدت بالاستماع والاطلاع على ما ‏ترغب "إسرائيل" بعرضه للمسؤولين الروس. وهذا مبرّر سفر الوفد الروسي إلى تل أبيب، حيث كان وعد ‏نتنياهو لبوتين بعرض وثائق تثبت ما قاله عن مصانع الصواريخ التي تتّهم تل أبيب طهران ببنائها في ‏سورية‎.‎

تؤكد المصادر المطلعة أنّ قراءة موسكو للحراك "الإسرائيلي" تلحظ سعياً "إسرائيلياً" لمنح "إسرائيل" ‏قواعد اشتباك تتيح استهداف مواقع وأهداف تابعة لإيران وحزب الله في حال نجحت بتوصيف طبيعة ‏الأهداف المسموح ضربها واعتبارها خرقاً للاستقرار واستغلالاً للوجود الروسي، لكنها لم تحصل على ‏شيء من هذا القبيل، فمعادلة موسكو لا تزال تقوم على اعتبار الدولة السورية هي الجهة الصالحة ‏لتوصيف المسموح والممنوع فوق أراضيها، طالما يحظى الوجود الإيراني ووجود حزب الله برضا وقبول ‏الحكومة السورية وتقع تفاهمات ثنائية تربطها بالطرفين ليست روسيا طرفاً فيها. ولذلك تنصح موسكو ‏دائماً بالإسراع بالانطفاء "الإسرائيلي" من المعادلة السورية لصالح الدولة والجيش السوري، وفتح الباب ‏لعودة قنوات أممية غير مباشرة كالأندوف تتيح طرح ما يراه كلّ طرف مصدر قلق على الضفة المقابلة‎.‎

في زيارة باتروشيف لتل أبيب، تقول المصادر المطلعة إنّ الزيارة انتهت بالإصغاء والاطلاع على ما لدى ‏‏"الإسرائيليين"، وسقف ما يمكن قوله هو أنّ ما أتيح للوفد الروسي الإطلاع عليه وسماعه زاد القناعة ‏لدى موسكو بعدم وجود مخاطر نشوب حرب، والنظر للتهديدات "الإسرائيلية" كاستدراج لتدخلات ‏ووساطات، لا ترى موسكو أنّ ملف النفط اللبناني قد يشكّل عنصر تفجير سريع فيها‎.‎

لبنانياً، سيكون يوم غد مناسبة لموقف لبناني بحجم التحدّي الذي فرضه كلام أفيغدور ليبرمان وتهديداته ‏حول الملف النفطي، خصوصاً بعدما تزامن التصعيد "الإسرائيلي" مع ملفات الخلافات اللبنانية، وجاء ‏التراجع على لسان نتنياهو بالتزامن مع النجاح بالسيطرة على الخلافات الداخلية بعد مبادرة رئيس ‏الجمهورية للاتصال برئيس المجلس النيابي، وفتح الباب لحوار حول قضايا الخلاف لا تتوقّع مصادر متابعة ‏أن يصل لنتائج تسبق الانتخابات النيابية التي تنطلق الإشارة الأولى رسمياً نحوها اليوم بفتح باب ‏الترشيحات، ليبدو أنّ التحالفات الانتخابية كما التفاهمات الحكومية والسياسية، ستتمّ تفادياً ‏للمواجهات، على القطعة وبالمفرّق، بمثل ما ستنشأ خلافات ومواجهات موضعية سيكون الحرص لتكون ‏أيضاً على القطعة وبالمفرّق، ليتبلور المشهد السياسي والنيابي بعد الانتخابات، وتنتهي مفاعيل الصراع ‏على الأحجام والأدوار والرهانات على شدّ العصب الطائفي والحزبي كشرط لتحسين الوضع الانتخابي، ‏يصعب معه لطلب التهدئة أن يوصل لتفاهمات راسخة‎.‎

ماذا يحمل لقاء بعبدا الرئاسي؟‎

بينما هدأت العاصفة السياسية والاعلامية التي عصفت بالساحة الداخلية الاسبوع الماضي، جراء ‏الفيديو المسرّب لوزير الخارجية جبران باسيل وتنفّست البلاد الصعداء واستعادت هدوءها الحذر في ‏الفرصة الأسبوعية، يحمل الأسبوع الطالع جملة من الاستحقاقات سترسم معالم المرحلة المقبلة أبرزها ‏اللقاء الرئاسي في بعبدا يوم غدٍ والذي سيجمع رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي، وربما بحضور ‏رئيس الحكومة سعد الحريري، على أن يحدد هذا اللقاء أيضاً شكل العلاقة بين الرئاسات الثلاث في ‏المستقبل لا سيما بين الأولى والثانية وسيحدد أيضاً مصير مجلس الوزراء والملفات الحياتية والمالية ‏والاقتصادية الضاغطة والداهمة المطروحة على طاولة الحكومة، في وقتٍ يفتح اليوم باب الترشيحات ‏للانتخابات النيابية وسط إعلان الأحزاب والقوى السياسية بالتوالي انطلاق الماكينات الانتخابية لخوض ‏استحقاق أيار على أن تتظهّر اللوائح النهائية وخريطة التحالفات تدريجياً بدءاً من الشهر الحالي حتى ‏أواخر آذار المقبل‎.‎

وفي ظل هذا الواقع الداخلي المأزوم تبقى الأنظار مشدودة الى الوضع جنوباً مع تصاعد التهديدات ‏‏"الإسرائيلية" ضد لبنان وثروته النفطية والغازية على أن يشهد هذا الأسبوع ايضاً اجتماعاً للمجلس ‏الأعلى للدفاع برئاسة رئيس الجمهورية على أن يحدّد خلاله خطة المواجهة لمحاولة "إسرائيل" القرصنة ‏على بلوكات الغاز في المياه الإقليمية اللبنانية، لا سيما الرقم "9" واعداد الجبهة الداخلية للرد على أي ‏عدوان جديد محتمل على أن يُكمل ذلك ويتكامل مع موقف وخطة الردع والمواجهة التي أعدّتها المقاومة ‏والتي من المتوقع، بحسب مصادر أن يعلن عنها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في اطلالة ‏له منتصف الشهر الحالي في ذكرى الشهداء القادة في حزب الله‎.‎

وعلى رغم تمكّن لبنان من معالجة ذيول الأحداث الامنية الأخيرة واحتواء الشارع وطي صفحة الفتنة ‏الطائفية التي أطلّت برأسها من بوابة الحدث الضاحية الجنوبية، غير أن صفحات القلوب المليانة لم تُطو ‏بعد لا سيما تداعيات كلام رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بحق رئيس المجلس النيابي ولم تحطّ ‏الخلافات والاختلافات بالجملة بين حركة أمل و"التيار" رحالها، ما يعني أن ربط النزاع وارجاء الملفات ‏المتفجّرة والسير بين الألغام في الحكومة وتحديد قواعد اشتباكٍ داخلية جديدة ستشكل المعادلة التي ‏ستحكم البلاد الى ما بعد الانتخابات النيابية‎.‎

وإذ سُجِل لقاءٌ جمع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بمسؤول وحدة الارتباط والتنسيق الحاج وفيق ‏صفا وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله على هامش التعازي بوفاة والد قائد الحرس ‏الجمهوري العميد سليم فغالي في وادي شحرور، أوضحت مصادر معنية لـ "البناء" أن "اللقاء لم يكن ‏منسقاً، بل كان محض صدفة ولم تعقد خلوة بين المجتمعين، بل ما قيل كان كلاماً عاماً تناول التطورات ‏الأخيرة على الساحة الداخلية". وأوضحت المصادر أن "الاختلاف بوجهات النظر لا يعني القطيعة، بل إن ‏قنوات التواصل قائمة بين حارة حريك وبعبدا، لكن لقاء وادي شحرور لم يقدم أي معطيات جديدة تغير في ‏المعادلة بشأن الأزمة القائمة"، ولفتت الى أن "حزب الله دخل على خط حل الأزمة بين بعبدا وعين ‏التينة والرابية بعد أن انتقل الصراع الى الشارع واستشعر خط الفتنة واهتزاز ورقة التفاهم بين الحزب ‏والتيار الوطني الحر، وبالتالي سعى الى حصول لقاء بين حليفيه الرئيسين ميشال عون ونبيه بري في ‏بعبدا، علّه يكون بداية تجسير للعلاقة وكسر للحاجز النفسي بينهما‎".‎


النهار: مطبّات على طريق "تفاهم مار مخايل"

كتبت "النهار": سيتدخل حتماً رئيس الجمهورية ميشال عون لضبط الامور من حوله بعدما بلغت مداها مهددة العهد في انطلاقته المتعثرة أصلاً، اذ بدا من المواقف الاخيرة لرئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل ان ثمة تصعيداً متدرجاً حيال "حزب الله" وتالياً الثنائي الشيعي بما يمثله من حالة "ممانعة" تحاول قوى غربية وعربية معاً وضع حد لنفوذه المتعاظم المستند خارجيا الى دعم ايراني والمستقوي داخلياً بهذا الدعم وبكم كبير من السلاح لا يمكن ان تبسط معه سيادة الدولة.

واذا كانت غدا، 6 شباط، الذكرى الثانية عشرة لتفاهم مار مخايل الذي وقعه العماد ميشال عون والسيد حسن نصرالله، فان التحديات، بل المطبات التي تواجه الاتفاق باتت كبيرة ومتشعبة، وهي تتوزع على التحالفات السياسية والاصطفافات، الى انماط التعامل مع مجمل ملفات الداخل، وصولا الى سيادة الدولة ووحدانية سلاحها وبسط سلطتها من دون منازع. لكن اصرار الفريقين على "تدعيم" التفاهم يظل قائماً وان سادت أجواء غير مشجعة على استمراره بالدفع نفسه، وجاء لقاء المصالحة في الحدث نهار الجمعة الماضي ليبرز خطورة الوضع وتدهور الاوضاع بين الفريقين، بعدما سادت أجواء مذهبية بين الحدت - بعبدا والضاحية الجنوبية كانت اضمحلت سنوات. وعلم ان حركة اتصالات نشطت بين الضاحية وبعبدا لتوضيح مواقف باسيل الاخيرة في ضوء اتهامه بتقديم " واجب الطاعة" لدول الخليج وواشنطن ضمن حسابات رئاسية مبكرة. والامر حمل رئيس مجلس النواب بري على أن يردّد امام ضيوفه ان ثمة تقليداً في المانيا هو ان من يشغل حقيبة الخارجية يترشح لرئاسة الجمهورية، لكن التخوف في ذكر المسألة هو "ان يسمعها جبران".

أما رسمياً، فان المشكلة التي تفجرت أخيراً مع الرئيس بري، وطواها جزئياً الرئيس عون باتصاله الهاتفي الذي اعقب بياناً رئاسياً دعا فيه الى التسامح، فستحضر في اجتماع الرؤساء الثلاثة غداً في قصر بعبدا، الذي سيساهم الى حد كبير في استشراف المسار الذي ستسلكه الامور لاحقاً، اذ سيتحدد بعده مصير مرسوم الاقدمية لضباط دورة العام 1994، كذلك مصير جلسات مجلس الوزراء الذي يجب ان يناقش سريعاً خطط الحكومة للمؤتمرات الدولية لدعم لبنان. وسيعرض الاجتماع سبل تصدي لبنان لمخططات اسرائيل العدوانية، ان باقامتها الجدار الحدودي، أو بادعائها امتلاك البلوك رقم 9 وتهديد ثروة لبنان النفطية. وكان عون عرض على بري عقد الاجتماع نهار الجمعة الماضي، الا انهما اتفقا على عقده الثلثاء. ويردد بري انه يعول عليه ويؤسس لتثبيت الاستقرار في البلد، وفتح افاق التعاون اكثر في سبيل مصلحة البلد والسلم الاهلي.

وفي ملف الخلافات مع اسرائيل على الجدار الفاصل وترسيم حدود لبنان البحرية لتأكيد سيادته على حقول النفط والغاز، استبق وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف الاجتماع الثلاثي الدولي - اللبناني - الاسرائيلي الذي يعقد اليوم بجولة حدودية على بوابة فاطمة والعديسة أمس صرح خلالها: "أننا لن نرضى ان يهددنا أحد، لا العدو الاسرائيلي ولا غيره، ولن ننسى أهلنا في الجنوب مهما صار، ولبنان من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه واقف لحماية أراضيه، لا يخضع للتهديد، ونؤكد سيادته على أرضه ومياهه وموارده النفطية، وزيارتنا الحدود اليوم تأكيد لذلك".

أما اللقاء الثلاثي الدولي - اللبناني - الاسرائيلي فيعقد في العاشرة صباح اليوم في رأس الناقورة لدرس جدول اعمال مثقل بالملفات الساخنة أبرز بنوده الجدار الذي تبنيه اسرائيل على الحدود الجنوبية. وأفادت مصادر معنية أن اسرائيل تناور في هذا الملف من طريق طرح ابعاد الجدار مسافة متر واحد عن النقاط الـ13 المتنازع عليها على ان يقتصر البناء الاسمنتي على المناطق المواجهة لبلدتي بليدا وميس الجبل، فيما يمتد في المناطق الآخر على شكل شريط شائك. الا ان الجانب اللبناني سيؤكد في الاجتماع الثلاثي رفضه الخطوة الاسرائيلية الاستفزازية التي تتزامن مع مناورات اسرائيلية ضخمة على الحدود اعتباراً من اليوم. والى الجدار، سيثير وفد لبنان ملف البلوك النفطي رقم 9 الذي ادعى وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان ملكيته، اذ سيثبت لبنان بالوثائق والخرائط ملكيته له.


المستقبل: الاجتماع الثلاثي يمهّد لقرارات "الدفاع الأعلى".. وبري لوضع "كل الأمور على الطاولة" الحريري للبيارتة: "صوت واحد" يُحدث الفرق

كتبت "المستقبل": بمعزل عن مسرحيات "الزعيق" الشعبوي على خشبة الاستحقاق الانتخابي حيث تصاعدت خلال الساعات الأخيرة وصلات "النقّ والدقّ" على إيقاع طبول "دونكيشوتية" تمتهن الضرب على وتر الدولة والناس دونما أي مشروع سياسي مفيد خارج نطاق المزايدات والشعارات الممجوجة التي لا تُغني ولا تُسمن لا من سيادة ولا من إصلاح.. تسير القافلة الوطنية بخطى ثابتة متسارعة نحو محطة السادس من أيار لتكون الحكم والفيصل بين نهجين ومشروعين: الأول لا يتهرّب من المسؤولية ولا يساوم على الاستقرار، والثاني يعتاش على فتات الأزمات ولا يجد له موطئ قوت سياسي إلا على موائد "الشعبوية والقلاقل". وبين النهجين، يكمن "التحدي الكبير" كما وصفه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أمس لافتاً انتباه البيارتة إلى أن "صوتاً واحداً يُحدث الفرق" في هذه الانتخابات "فكلما زاد التصويت وأقبل الناس على الاقتراع كلما زادت حظوظ نجاحنا وعدم خرق لوائحنا".

وفي الكلمة التي ألقاها خلال حفل عشاء بيروتي أقيم على شرفه في منزل رئيس اتحاد العائلات البيروتية الأسبق محمد سنو، كانت رسالة من الحريري إلى أبناء العاصمة متوجهاً إليهم بالقول: "أمامنا تحدٍ كبير، تيار المستقبل كان ولا يزال مستهدفاً منذ لحظة استشهاد الرئيس رفيق الحريري (...) البعض يعتقد أنه بالقانون الجديد سيتمكن في مكان ما من أن يصغّر أو يقلّل من أهمية "المستقبل" ولكن ليس هناك سوى صناديق الاقتراع التي يمكنها أن تثبت غير ذلك".

ولبيروت "العزيزة التي تتحمّل كل لبنان"، حرص الحريري على تبديد كل الشائعات التي تستهدف حصتها في وظائف الدولة مؤكداً أنها "الأكبر في وظائف الفئة الأولى"، وختم مشدداً على أنّ "بيروت ليست مكسر عصا لأي كان ولن أقبل بأن تدفع الثمن عن كل من يخطئ"، مع الإشارة في هذا المجال إلى أنّ البلد تجاوز "قطوعاً خطيراً جداً" خلال الأزمة الأخيرة التي انتهت إلى "الوصول لتفاهم" بفعل "حكمة" كل من رئيسي الجمهورية ميشال عون ومجلس النواب نبيه بري.


اللواء : السباق الإنتخابي اليوم.. والسلطة لاحتواء الخلافات غداً إستشهاد جندي في مداهمات التبانة.. وإضراب تربوي يهزّ المدارس الخاصة

كتبت "اللواء ": تسعون يوماً، تزيد أو تقل، يتوجه بعدها الناخبون إلى صناديق الاقتراع لتجديد التمثيل في المجلس النيابي، في ضوء ‏قانون النسبية، الذي يختبره اللبنانيون لأول مرّة، وهو ينطوي على مفاجآت تجعل من الصعب بمكان التنبؤ بالنتائج، ‏التي ستتوقف ربما على صوت واحد، وفقاً لما لاحظه الرئيس سعد الحريري‎.‎

وتنطلق الترشيحات اليوم في وزارة الداخلية، وسط سباق محموم إلى الترشيح بانتظار "التحالفات الملونة" واللوائح ‏المقفلة وحسابات الصوت التفضيلي، على ان يكون غداً في بعبدا اجتماع، يفصل بين الخلافات السياسية اليومية، ‏والاستحقاقات النيابية أو الدفاعية أو حتى الاستراتيجية، في ما يتعلق بثروة لبنان النفطية، وردع إسرائيل، العدو الذي ‏يتربص بلبنان واللبنانيين‎.‎

ولم يخفِ الرئيس الحريري ان لبنان تجاوز قطوعاً خطيراً جداً، لأن الكلام الذي سمعناه اعادنا 30 سنة إلى الوراء، ‏ولولا حكمة الرئيسين ميشال عون ونبيه برّي لما تمكنا من الوصول إلى تفاهم‎.‎


الجمهورية : إنتقادات ديبلوماسية لقوى سياسية.. والترشيحات تبدأ اليوم

كتبت "الجمهورية ": على وقع تراجع التوتر السياسي والتهدئة المستمرة، تشخص ‏الأنظار إلى اللقاء الرئاسي المقرر في قصر بعبدا، في وقت ‏ستفتح وزارة الداخلية باب الترشيح للإنتخابات النيابية، وذلك ‏في تأكيد داخلي اضافي، بعد دعوة الهيئات الناخبة، على انّ ‏هذه الانتخابات ستجرى في 6 أيار المقبل، وسيلي هذه اللقاء ‏اجتماع للمجلس الاعلى للدفاع في اليوم التالي يبحث في ‏التهديدات الاسرائيلية المتلاحقة ضد لبنان، وكان منها إعلان ‏اسرائيل ملكيتها "البلوك 9" الغازي في المنطقة الاقتصادية ‏اللبنانية الخالصة في اعتداء جديد على سيادة لبنان وحقوقه ‏النفطية، علماً انّ اجتماع الناقورة الثلاثي الدولي ـ اللبناني ـ ‏الاسرائيلي المقرّر اليوم سيتناول بالبحث الاعتداءات والتهديدات ‏والاطماع الاسرائيلية الجديدة، وسيؤكد لبنان خلاله تمسّكه ‏بحقوقه وسيادته براً وبحراً، رافضاً أي قرصنة إسرائيلية لها تحت ‏طائلة التصدي لها بكل الوسائل‎.‎

يترقّب الجميع الاجتماع الرئاسي الثلاثي في قصر بعبدا قبل ظهر غد بين ‏رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس ‏الحكومة سعد الحريري، وعلى جدول اعماله الأزمة الرئاسية في ظلّ توقعات ‏بأن يشرع المجتمعون في التأسيس لحل شامل لهذه الازمة التي كانت ‏قضية مرسوم الاقدمية لضبّاط دورة عون 1994 منطلقها‎.‎

كذلك، سيتناول اللقاء نتائج اجتماع اللجنة الثلاثية اللبنانية ـ الإسرائيلية ـ ‏الدولية الذي سينعقد قبل ظهر اليوم في مقر القيادة الدولية في الناقورة، ‏للبحث في طلب لبنان وقف بناء الجدار الإسرائيلي الذي اقترب من إحدى ‏النقاط الـ13 التي يتحفّظ عنها لبنان ضمن الاعتراض المعلن عنه منذ 25 ايار ‏‏2000 حول طريقة تحديد الأمم المتحدة الخط الأزرق‎.

ورداً على سؤال عن اللقاء الرئاسي، قال برّي امام زواره أمس: "هذا اللقاء ‏يعوّل عليه ان يؤسّس لترسيخ الاستقرار الذي حصل، ويفتح افق التعاون اكثر ‏في سبيل مصلحة البلد وسلمه الاهلي‎".‎

ولم يؤكد بري او ينفي حضور الحريري هذا اللقاء، مشيراً الى انّ رئيس ‏الجمهورية إقترح عليه خلال اتصاله به ان يلتقيا في اليوم التالي، لكن ارتُؤي ‏نتيجة الانشغالات ان ينعقد اللقاء غداً. وقد أوحى عون خلال الاتصال انّ ‏الحريري سيحضره‎.‎

وسُئل بري عن اجتماع الناقورة المقرر اليوم، فأكد "وحدة الموقف اللبناني ‏الرسمي حول هذا الملف المرتبط بمحاولة اسرائيل بناء الجدار الاسمنتي ‏داخل المنطقة الحدودية المتنازَع عليها، وقال: لقد أُعطيَت التعليمات لممثل ‏لبنان في الاجتماع بتأكيد الحق اللبناني في منع اي محاولة إسرائيلية لبناء ‏جدار في البر تستهدف من خلالها اسرائيل السطو على النفط في البحر، ‏وهو ما أشار اليه صراحة وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان عن "البلوك" ‏الرقم 9، والذي كشف حقيقة الهدف الاسرائيلي‎.‎

وعمّا يحكى عن محاولات خلف ما يجري لفرض تأجيل الانتخابات النيابية، قال ‏بري: "لا شيء سيؤثر على الانتخابات، هناك جهود يقوم بها من يحاول خَلق ‏إرباكات في الداخل على غرار المحاولات المخابراتية للطابور الخامس، ‏وخصوصاً في الحدث‎".‎

وعن الوضع الامني، قال بري: "نتيجة ما حصل في الايام الاخيرة وشغل ‏الطابور الخامس، يجب ان نبقي العيون مفتوحة، وهذا لا يعني أنّ الوضع ‏الأمني ليس جيداً وممسوكاً بواسطة الجيش والأجهزة الامنية". وقال: "لو ‏حصل وقَبِلت بطروحات البعض تأجيل الانتخابات لكان ذلك سيحرم لبنان كثيراً ‏من المساعدات الدولية من خلال المؤتمرات المقررة وغيرها في مجال ‏إنعاشه الاقتصادي، علماً انّ ما من زائر خارجي للبنان هذه الأيام إلّا ويشجّع ‏ويشدّد على إجراء الإنتخابات في موعدها‎".‎

ورداً على سؤال حول حديث البعض عن انّ "حزب الله" وحلفاءه سيفوزون ‏بموجب القانون الانتخابي الجديد بالاكثرية النيابية في الانتخابات المقبلة، قال ‏بري متسائلاً: "ومَن لا يُحب ان يربح؟ نحن نتمنى ان نربح، وإن شاء الله ‏نربح، ونحن نحتكِم الى لعبة الانتخابات، وإن ربحوا "صحتين على قلوبهم"، ‏ومن الطبيعي ان تحصل عندئذ موالاة ومعارضة‎".‎

وفيما يستمر التأزم في العلاقة بين بري وحركة "امل"، مع رئيس "التيار ‏الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، توقعت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية" ان ‏يتمّ في الايام المقبلة "وضع مخطط لتنفيذ محاولتين: الاولى، لفصل النزاع ‏بين حركة "امل" وباسيل عن علاقة رئيس مجلس النواب برئيس الجمهورية‎.‎
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48513
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 5-2-2018   الإثنين 05 فبراير 2018, 10:42 am

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 2018-2-5

أمد / مع انخفاض أسعار النفض واتجاه السعودية إلى القطاع السياحي كأحد البدائل الاقتصادية للنفط، بدأت المملكة اتخاذ خطوات تمهيدية لجذب السياح، هذا ما يتضح من تقرير في صحيفة ديلي تلغراف بعنوان "السعوديون يبنون أول أعمدة السياحة" أعدته جوزي إنسور من الرياض.
في مهرجان الهجن، حيث رحب المرشد السياحي بالكاتبة، طلب منها أن تغطي رأسها، قائلا "نحن لم نعد في الرياض"، في إشارة إلى بوادر الانفتاح في العاصمة.
وتتحدث الكاتبة عن الإجراءات الجديدة للحصول السهل على التأشيرات لزيارة المملكة، كمقدمة لسعيها لاستقبال 30 مليون سائح تأمل بحصول الميزانية على ما يعادل 33 مليار جنيه استرليني من زيارتهم.
وقد تكون السياحة ضمن المواضيع التي سيناقشها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في زيارته المقبلة للندن.
وبدأت بوادر تحول الرياض إلى مدينة سياحية، حسب التقرير، الذي يعطي مثالا على ذلك بمشروع قطار الأنفاق ذي المحطات الخمس وثمانين الذي قارب على الجاهزية، والذي سيكون أول شبكة مواصلات عامة في المملكة.
ويجري بناء مدينة ترفيهية على مساحة قدرها 200 ميل مربع، ستتضمن سفاري، وستفتتح دور ضخمة للسينما بعد غيابها لمدة 30 عاما.
وقال جارود كايت، وهو ممثل وكالة سياحية بريطانية، إن المملكة كانت مغلقة لفترة طويلة وسيكون هناك فضول للتعرف عليها حين تفتح أبوابها للسياحة، وسيكون هناك الكثير من البريطانيين الذين سيسعون للحصول على تأشيرات الدخول.
وستتضمن البرامج السياحية زيارة "مدائن صالح"، المقبرة النبطية التي حفظت بشكل جيد، و"العلى" مدينة الأشباح التي يبلغ عمرها 2000 سنة والمبنية من الحجر والطين، والتي أدرجت على قائمة "يونسكو" للتراث الإنساني بسبب حجارتها القديمة.
وتخطط السعودية إلى تحويل 50 جزيرة في البحر الأحمر إلى منتجعات سياحية تنافس منتجعات مثل شرم الشيخ في مصر.
"اليمن التعيس"
وتحمل افتتاحية صحيفة تايمز عنوان "اليمن التعيس، يجب أن يتضمن البرنامج الإصلاحي لولي العهد السعودي إقامة السلام".
تقول الصحيفة إن اليمن هو البلد الأقل استقرارا في العام العربي، فليس لديه بنى تحتية ولا صادرات ولا ماء، وملايين الشبان عاطلون عن العمل.
وقد اندلع العنف عقب الإطاحة بالرئيس علي عبد الله صالح بعد حكمه البلاد لمدة ثلاثة عقود.
وبعد الإطاحة بصالح استولى الحوثيون على السلطة.
ودمر النزاع البلد الهش، وسعى الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي تحالف مع الحوثيين إلى العودة إلى السلطة بأن دعم الحوثيين بالقبائل الموالية له.
ويرى محمد بن سلمان، الأمير الطموح، أيادي إيران الخفية وراء الحوثيين، ويصر على إحباط الجهود الإيرانية.
وأدى النزاع إلى كارثة إنسانية أودت بحياة الآلاف.
وتقول الصحيفة إن بريطانيا التي تدعم الأمير محمد ستستمر في دعمها لجهود الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي لكنها ستحثه على إنهاء النزاع في اليمن.
مئة عام على صوت المرأة الانتخابي
خصصت صحيفة "غارديان" إحدى افتتاحياتها للاحتفاء بالذكرى المئة لحصول النساء في بريطانيا على حق الانتخاب، وهو ما وصفته الصحيفة ذاتها قبل قرن من الزمان بأنه "إنجاز عظيم، وعلامة فارقة في الدستور".
لقد حصلت النساء على حق الانتخاب بعد خمسين عاما من النضال واجهن فيه العنف.
وفي البداية منح القانون حق الانتخاب للنساء اللواتي يتجاوزن الثلاثين من العمر ويملكن بيتا أو قطعة أرض، وهذا يعني أن 40 في المئة من نساء بريطانيا حصلن على حق الانتخاب.
ثم تبع هذا التطور الثوري تطور آخر، وهو حصول المرأة على حق الترشح في الانتخابات البرلمانية.
ومع أن 99 في المئة من المرشحين كانوا رجالا في البداية، إلا أن عام 1919 شهد حصول أول امرأة على مقعد في البرلمان





من الصحف البريطانية


تباينت اهتمامات الصحافة البريطانية الصادرة اليوم وتنوعت عناوين مواضيعها بشكل كبير، وحظي الشأن الصومالي بتغطية في شكل تقرير إنساني، بينما كان للسياحة في السعودية نصيب من الاهتمام .

ثمة موضوع آخر جدير بالانتباه، وهو ما كشفته صحيفة غارديان عن وجود محفلين ماسونيين يعملان سرا داخل البرلمان البريطاني، هذا إلى جانب اكتشاف علماء كواكب وراء مجرة درب التبانة، وموضوعات أخرى كثيرة ومتنوعة.

مع انخفاض أسعار النفض واتجاه السعودية إلى القطاع السياحي كأحد البدائل الاقتصادية للنفط، بدأت المملكة اتخاذ خطوات تمهيدية لجذب السياح، هذا ما يتضح من تقرير في صحيفة ديلي تلغراف بعنوان "السعوديون يبنون أول أعمدة السياحة" أعدته جوزي إنسور من الرياض.

في مهرجان الهجن، حيث رحب المرشد السياحي بالكاتبة، طلب منها أن تغطي رأسها، قائلا "نحن لم نعد في الرياض"، في إشارة إلى بوادر الانفتاح في العاصمة.

وتتحدث الكاتبة عن الإجراءات الجديدة للحصول السهل على التأشيرات لزيارة المملكة، كمقدمة لسعيها لاستقبال 30 مليون سائح تأمل بحصول الميزانية على ما يعادل 33 مليار جنيه استرليني من زيارتهم.

وقد تكون السياحة ضمن المواضيع التي سيناقشها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في زيارته المقبلة للندن.

وبدأت بوادر تحول الرياض إلى مدينة سياحية، حسب التقرير، الذي يعطي مثالا على ذلك بمشروع قطار الأنفاق ذي المحطات الخمس وثمانين الذي قارب على الجاهزية، والذي سيكون أول شبكة مواصلات عامة في المملكة.

ويجري بناء مدينة ترفيهية على مساحة قدرها 200 ميل مربع، ستتضمن سفاري، وستفتتح دور ضخمة للسينما بعد غيابها لمدة 30 عاما.

وقال جارود كايت، وهو ممثل وكالة سياحية بريطانية، إن المملكة كانت مغلقة لفترة طويلة وسيكون هناك فضول للتعرف عليها حين تفتح أبوابها للسياحة، وسيكون هناك الكثير من البريطانيين الذين سيسعون للحصول على تأشيرات الدخول.

وستتضمن البرامج السياحية زيارة "مدائن صالح"، المقبرة النبطية التي حفظت بشكل جيد، و"العلى" مدينة الأشباح التي يبلغ عمرها 2000 سنة والمبنية من الحجر والطين، والتي أدرجت على قائمة "يونسكو" للتراث الإنساني بسبب حجارتها القديمة.

وتخطط السعودية إلى تحويل 50 جزيرة في البحر الأحمر إلى منتجعات سياحية تنافس منتجعات مثل شرم الشيخ في مصر.


جاءت افتتاحية صحيفة تايمز عنوان "اليمن التعيس، يجب أن يتضمن البرنامج الإصلاحي لولي العهد السعودي إقامة السلام".

تقول الصحيفة إن اليمن هو البلد الأقل استقرارا في العام العربي، فليس لديه بنى تحتية ولا صادرات ولا ماء، وملايين الشبان عاطلون عن العمل.

وقد اندلع العنف عقب الإطاحة بالرئيس علي عبد الله صالح بعد حكمه البلاد لمدة ثلاثة عقود.

وبعد الإطاحة بصالح استولى الحوثيون على السلطة.

ودمر النزاع البلد الهش، وسعى الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي تحالف مع الحوثيين إلى العودة إلى السلطة بأن دعم الحوثيين بالقبائل الموالية له.

ويرى محمد بن سلمان، الأمير الطموح، أيادي إيران الخفية وراء الحوثيين، ويصر على إحباط الجهود الإيرانية.

وأدى النزاع إلى كارثة إنسانية أودت بحياة الآلاف.

وتقول الصحيفة إن بريطانيا التي تدعم الأمير محمد ستستمر في دعمها لجهود الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي لكنها ستحثه على إنهاء النزاع في اليمن.

قالت صحيفة بريطانية إن السعوديين أخطؤوا حين اعتقدوا أن حصارهم لدولة قطر سيلقي بها في أتون الفوضى. جاء ذلك في معرض تعليق الصحيفة على الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى لندن الشهر الجاري.

وأوضحت صحيفة الغارديان أن بريطانيا تريد من السعودية تقليل خسائرها جراء ذلك الحصار الذي تصفه بأنه ميدان صراع آخر تخوضه الرياض إلى جانب ضلوعها في الحرب على اليمن.

وقالت الصحيفة "إذا كان السعوديون يعتقدون أن الحصار سيقود إلى فوضى داخل قطر وسيتيح لهم فرصة للتدخل العسكري بدعم من الولايات المتحدة، فقد أساؤوا التقدير".

وأضافت أن الاقتصاد القطري المبني على صادرات الغاز برهن على مرونة أكثر، وأن أمير قطر عاد من زيارة إلى واشنطن بالتزام أميركي لردع ومواجهة "أي تهديد خارجي لسلامة أراضيها يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة". كما أن الولايات المتحدة تعكف على توسعة قاعدتها الجوية "العملاقة" في قطر.

ورأت الصحيفة أن زيارة ابن سلمان ستسلط الضوء على العلاقات بين البلدين ونقاط التوتر بينهما، وأنها ستتيح للأمير السعودي الفرصة لتقديم نفسه على أنه يمثل "وجه التحديث" في بلاده.

لكن الصحيفة استدركت قائلة إن ابن سلمان سيشاهد في الوقت نفسه احتجاجات بريطانية على سجل السعودية في مجال حقوق الإنسان، وعلى سلوكها في الحرب الأهلية التي تدور رحاها منذ ثلاث سنوات في اليمن.

وأشارت إلى أن ثمة نقاطا للتوتر بين السعودية والمملكة المتحدة لا يرغب الدبلوماسيون البريطانيون في التحدث عنها علانية.

ومن التوترات التي تشوب العلاقة بين البلدين، الحرب في اليمن حيث تمارس لندن ضغطا على التحالف السعودي الإماراتي للإقرار بأنه لا حل عسكريا للصراع هناك، على حد تعبير الغارديان.

وقالت الصحيفة إن بريطانيا لطالما عملت على إقناع السعودية بأن الحصار التام على الحديدة -الميناء الرئيسي لنقل المساعدات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في الشمال- لم تدمر حياة الناس هناك فحسب، بل قضت على سمعة محمد بن سلمان الدولية.

واعتبرت أن قضية حقوق الإنسان بمثابة "فجوة قِيَم" بين الرياض ولندن، مشيرة إلى أن محامين بريطانيين رفعوا شكوى في الآونة الأخيرة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة نيابة عن أكثر من ستين ناشطا سعوديا اعتُقلوا في سبتمبر/أيلول الماضي واختفى بعضهم منذ ذلك الحين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48513
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 5-2-2018   الإثنين 05 فبراير 2018, 10:42 am

من الصحف الاميركية
 

تنوعت عناوين الصحف الأميركية اليوم وكان من أبرز ما جاء فيها تقرير يؤكد ان الولايات المتحدة تسير ببطء نحو أزمة دستورية بسبب تصرفات الرئيس الذي لا يهمه سوى حماية نفسه.

وذكر تقرير لنيويورك تايمز أن "هناك تحالف سري بين إسرائيل ومصر لمواجهة المتطرفين في سيناء". وقالت إن "طائرات إسرائيلية على اختلافها، بعضها من دون طيار وأخرى طائرات مروحية وبعضها مقاتلة، شنت على مدى عامين متتاليين حملات جوية سرية تضمنت تنفيذ ما يزيد عن 100 ضربة جوية داخل مصر"، وأضافت أنه "في كثير من الأحيان شن السلاح الجوي الإسرائيلي غارات جوية بمعدل أكثر من مرة واحدة خلال أسبوع واحد، وكل ذلك تم بموافقة مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي".

اعتبرت صحيفة واشنطن بوست ان معارك مدينة عدن الأخيرة في جنوب اليمن بين ما يسمى بالمجلس الجنوبي الانتقالي والقوات التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي، كشفت هشاشة التحالف السعودي الإماراتي واختلاف الأجندة لدى البلدين، اللذين يتزعمان العمليات العسكرية في اليمن منذ 3 سنوات ضد الحوثيين.

وعلى مدى أيام، اشتبك الانفصاليون الجنوبيون مع شركائهم الموالين للقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، واستولوا لفترة قصيرة على عدن.

الجانبان المتقاتلان ينتميان إلى نفس قيادة التحالف السعودي الإماراتي، التي تقاتل الحوثيين المدعومين من إيران، الذين سيطروا على العاصمة صنعاء وأطاحوا بحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، قبل نحو ثلاث سنوات.

وأشارت "واشنطن بوست" الى أن القتال الذي دار في عدن يكشف إلى أي مدى تلعب العداوات التاريخية دوراً مهماً في حرب اليمن، وقد تمثِّل هذه العداوات عقبات خطيرة في وجه التفاوض نحو إنهاء النزاع، وفقاً لمحللين يمنيين وغربيين، كما كشف تحرك الانفصاليين الميداني في جنوبي اليمن النقابَ عن التصدُّعات العميقة وتبدل الولاءات، في البلد الذي تعصف به الحرب.

الانفصاليون الجنوبيون الذين شكلوا ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي، سعوا منذ فترة إلى استعادة دولة جنوب اليمن التي كانت قائمة قبل توحيد اليمن عام 1990، وقد كان الجنوبيون يشتكون من الحكومة المركزية في شمال اليمن، متهمين إياها بالفساد وتقويض حقوق الجنوب، حيث رأى محللون أن هذا العنف الذي شهدته عدن هو نتيجة تلك التوترات التي طال أمدها.

وتتابع: "السعودية والإمارات لديهما اختلافات في اليمن فالرياض تتقارب مع حزب الإصلاح اليمني الذي هو أحد أفرع الإخوان المسلمين، وهو حزب مؤثر على الساحة اليمنية، في وقت تعارض أبوظبي أي تعاون مع هذا الحزب". لكن في نفس الوقت أشارت لونغلي إلى أنه ورغم الاختلاف في وجهات النظر بين الرياض وأبوظبي حيال العديد من القضايا في اليمن، فإن "انفصال تحالفهما لم يحن وقته بعد. السعودية والامارات تحاولان الآن أن تنحيا خلافاتهما جانباً، لحين القضاء على الحوثيين واستعادة حكومة هادي سيطرتها".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48513
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 5-2-2018   الإثنين 05 فبراير 2018, 10:44 am

أبرز ما جاء في الصحف الاسرائيلية 2018-2-5

أمد / خلافا لأوامر المحكمة العليا، الاحتلال يهدم مدرسة فلسطينية في منطقة E1
تكتب صحيفة "هآرتس" أنه خلافا لقرار المحكمة العليا، أقدمت الإدارة المدنية، صباح أمس الأحد، على هدم غرفتين دراسيتين يستخدمهما طلاب قرية أبو نوار البدوية، في منطقة E1 قرب معاليه أدوميم. وكانت المحكمة العليا قد أمرت الدولة، في العام الماضي، بعدم هدم الغرفتين، طالما لم تنه الإدارة المدنية مناقشة تنظيم بيوت المجمع. وكان أهالي القرية قد قدموا، يوم الجمعة الأخير، استئنافا في الإدارة المدنية، الأمر الذي مدد النقاش حول تنظيم البيوت. لكن رجال تطبيق القانون في الإدارة المدنية ادعوا أنهم اعتقدوا بأن النقاش انتهى ولذلك أقدموا على هدم الغرفتين الدراسيتين. 
وتم إنشاء الغرف الدراسية في العام الماضي. وقالت الإدارة المدنية إنها بنيت دون تصاريح مناسبة وقررت هدمها. والتمس السكان إلى المحكمة العليا في تشرين الأول الماضي، بواسطة المحامي علاء محاجنة، وقررت المحكمة العليا عدم مناقشة الالتماس لأن الإجراءات لم تستنفد بعد. وقرر القضاة مزوز وفوجلمان وبارون أنه يسمح بهدم المباني فقط، بعد صدور قرار نهائي من الإدارة المدنية – وعندها، أيضا، سيتعين على موظفي تنفيذ القانون الانتظار لمدة 10 أيام أخرى. 
وفي 24 كانون الثاني، رفضت اللجنة الفرعية لمراقبة البناء في الإدارة المدنية طلب تنظيم بيوت أبو نوار، ومع ذلك، بقيت لسكان القرية وسيلة أخرى في إطار هذه العملية، التماس للمجلس الأعلى للتخطيط. وفي الأسبوع الماضي، قبل مرور عشرة أيام على رفض الطلب، قدم محاجنة، الذي يمثل السكان، الطعن. لكن رجال الإدارة أقدموا، صباح أمس، وقبل إجراء أي مناقشة للطعن، على هدم المباني. 
وادعى شخص على دراية بالتفاصيل، ان مسؤولي تطبيق القانون لم يكونوا على علم بإيداع الطعن يوم الجمعة الماضي، لأنهم لا يعملون يوم الجمعة. ونتيجة لذلك، اعتقدوا خطأ أن مهلة الأيام العشرة انتهت وأن قرار اللجنة أصبح نهائيا. 
وقال المحامي محاجنة: "لدي 200 قضية من هذا القبيل، ويستغرق الأمر بين أشهر وسنوات حتى يتم تقديم أجوبة (على الاستئناف). هنا تم الأمر خلال أيام وكأنهم كانوا ينتظرون مع ساعة مؤقتة. هذا يظهر انهم يريدون التسبب بضرر لنظام التعليم في هذه المجتمعات". 
يذكر أنه في القرية نفسها، سارع مسؤولو الإدارة المدنية في السابق إلى مصادرة الألواح الشمسية، قبل ساعة من صدور قرار عن المحكمة العليا يمنع المصادرة. وهذا يتنافى مع الإجراء المقبول الذي تمتنع الدولة بموجبه عن اتخاذ إجراءات تتعلق بمسائل مطروحة على طاولة المحكمة العليا قبل صدور قرار قضائي في هذه المسألة. 
وقال صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن "تدمير الفصول الدراسية التي يمولها الاتحاد الأوروبي يشكل استمرارا لإهانة إسرائيل للقانون الدولي ويهدف فقط إلى كسر الرغبة الفلسطينية في الحرية والحياة".
الحكومة تصادق على "تشريع" بؤرة حفات جلعاد
تكتب "هآرتس" أن الحكومة الإسرائيلية صادقت بالإجماع، صباح أمس، على اقتراح وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، بإقامة مستوطنة جديدة لسكان بؤرة حفات جلعاد، وإخلاء البؤرة الحالية. ويخول القرار الوزير ليبرمان بتوجيه الجهات المهنية لفحص تنظيم البؤرة وتشريعها، رغم أنه كان يملك هذه الصلاحية من قبل. 
وسيتطلب تنظيم البؤرة الاستيطانية قائمة طويلة من الإجراءات البيروقراطية، وبعضها غير ممكن من دون تغيير كبير في موقع البؤرة. فقد بنيت هذه البؤرة الاستيطانية، جزئيا، على أرض خاصة اشتراها يهود، ولكن وفقا لمصادر في الجهاز الأمني تقع معظم البيوت على أراض فلسطينية خاصة. ولا يمكن تنظيم وضع هذه البيوت، ولا حتى في إطار "قانون المصادرة"، إذا تمت الموافقة عليه. والاقتراح الذي تمت الموافقة عليه ينص صراحة على أن أي قرار ينطوي على تكاليف في الميزانية سيخضع لموافقة الحكومة. 
وقدم ليبرمان الاقتراح بعد مقتل المستوطن رزيئيل شيفاح من حفات غلعاد، بالقرب من البؤرة. وقد أقيمت حفات غلعاد بشكل غير قانوني وبدون تراخيص في عام 2002، وتعيش فيها حوالي 40 عائلة. 
وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في اجتماع مجلس الوزراء قبل الموافقة على الاقتراح: "تحدثت صباح اليوم مع ياعيل، أرملة الحاخام رزيئيل شيفاح. وقلت لها إن سياستنا تتم على مستويين - استنفاد العدالة، وتعزيز الاستيطان. كل من اعتقد أن القتل البغيض لمستوطن في حفات جلعاد، الأب لستة أطفال، سيحطم معنوياتنا ويضعف أيدينا، ارتكب خطأ فادحا. ستقوم الحكومة بتنظيم وضع حفات جلعاد اليوم، من أجل ضمان استمرار الحياة العادية هناك. مقابل القتلة، استنفاد العدالة. مقابل من يقدسون الموت نحن نقدس الحياة. هذا هو جوهر سياسة الحكومة". 
وقال الوزير حاييم كاتس، بعد المصادقة على الاقتراح: "إن تنظيم حفات جلعاد يجب أن يكون الخطوة الأولى في تحقيق رؤية تطبيق السيادة على معاليه أدوميم ويهودا والسامرة، المستوطنون مواطنون متساوو الحقوق، وحان الوقت لمنحهم حقوقهم الكاملة. سنواصل بناء وتوطين ارض إسرائيل". 
وقال رئيسا لوبي "ارض إسرائيل" في الكنيست، يواف كيش وبتسلئيل سموطريتش: "نهنئ الحكومة على القرار الصهيوني والأخلاقي بتنظيم حفات جلعاد وسنعمل على ضمان أن تكون حفات جلعاد أول بادرة على طريق تنظيم جميع المستوطنات الجديدة في يهودا والسامرة". 
وقالت النائب تسيبي ليفني (المعسكر الصهيوني): "إن الجواب على الإرهاب هو يد عسكرية صارمة، ورسم الحدود وعدم استسلام الحكومة لأقلية تقودنا إلى الضم ودولة عربية. الاستسلام الذي يبث رسالة تدفع إلى خرق القانون الإسرائيلي". 
وقالت حركة سلام الآن: "تنظيم حفات جلعاد هو قمة جديدة في استسلام الحكومة للمستوطنين. لقد استسلمت الحكومة للاستغلال الساخر للقتل البشع وقامت بتحويل بؤرة استيطان غير قانونية بنيت على أرض خاصة إلى مستوطنة جديدة. في تنظيم حفات جلعاد، البؤرة الاستيطانية المعزولة في عمق الضفة الغربية، تضر الحكومة بفرص حل الدولتين وتمنح جائزة للمجرمين الذين يسرقون الأرض".
"غزة تستعد لحرب خلال أيام"!
تكتب "هآرتس" أن قطاع غزة يستعد لمواجهة مع إسرائيل "خلال عدة أيام" – حسب ما ذكرته صحيفة "الحياة" اللندنية، أمس. وحسب التقرير، فإن الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حماس تقدر بأن فرص حدوث مواجهة مع إسرائيل، خلال ساعات أو أيام، تصل إلى حوالي 95%". 
ووفقا لمصادر اقتبستها الصحيفة والتقت مع رئيس المكتب السياسي لحماس يحيى سنوار، تعتقد حماس أن إسرائيل ستستغل تمارين ومناورات على الجبهة الجنوبية لشن عملية عسكرية في قطاع غزة. وبالإضافة إلى ذلك، أفادت الأنباء أن الجناح العسكري لحماس والفصائل الأخرى أعلنت أعلى درجات الاستنفار، وأخلت معظم مقارها، كما نشرت الحركة حواجز شرطية وأمنية على امتداد القطاع خلال الأيام القليلة الماضية، تحسباً لأي طارئ أمني أو عسكري.
وقال ناشطون سياسيون وناشطون في مجال حقوق الإنسان في قطاع غزة لصحيفة "هآرتس" إن الأجواء في المنطقة "صعبة للغاية" نظرا للأزمة الإنسانية التي يتعلق بعضها بالفشل في تنفيذ المصالحة بين السلطة الفلسطينية وحماس. ووفقا لهم، فإن تقييم حدوث الحرب خلال عدة أيام هي مسألة مبالغ فيها، وجزء من محاولة حماس زيادة الخطاب حول الأزمة في قطاع غزة، بما في ذلك على الصعيد الدولي. 
ومن المقرر أن يزور هذا الأسبوع وفد من كبار مسؤولي حركة فتح ومن بينهم أعضاء في اللجنة المركزية للحركة، قطاع غزة. ومن المقرر عقد اجتماعات مع قيادة حماس والفصائل الأخرى، في محاولة لدفع اتفاق المصالحة. وتدعي السلطة الفلسطينية أن حماس لم تتخل عن السيطرة على قطاع غزة، خاصة الأمن وجمع الضرائب، في حين تتهم حماس الحكومة الفلسطينية بالتخلي عن مسؤوليتها عن قطاع غزة وعدم رفع العقوبات. 
وكشف مسؤول غربي لصحيفة "الحياة"، أن الرئيس محمود عباس قدّم رؤية بديلة "لصفقة القرن"، إلى الجانب الأميركي، من خلال طرف ثالث، وتنص على إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 على مراحل، مع تبادل أراضٍ يسمح لإسرائيل بضم الكتل الاستيطانية الرئيسة. وقال: "طلب عباس أن يتم الاتفاق على الحدود، أولاً، في مقابل الموافقة على إقامة دولة فلسطينية على مراحل"، إلا أن الجانب الأميركي رفض العرض الفلسطيني على اعتبار أن الخطة الأمريكية للتطبيق وليست للتفاوض. وأوضح: "قال الأميركيون للفلسطينيين: إما أن تأخذوا الخطة كما هي أو أن تتركوها كما هي". ولم يتم الحصول على تأكيد لهذا الأمر في وقت تواصل فيه رام الله الاتصالات مع جهات دولية، وفي مقدمتها روسيا، بهدف دفع خطوة دولية في مجلس الأمن.
رئيس أركان الجيش يحذر من حرب محتملة في غزة هذا العام
في المقابل، كما تنشر هآرتس"، حذر رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غادي ايزنكوت، خلال جلسة الحكومة أمس الأحد، من احتمال اندلاع مواجهة عنيفة في قطاع غزة، خلال العام الحالي، جرّاء الأزمة الإنسانية الشديدة التي يعاني منها القطاع، وقال إن على إسرائيل القيام بخطوات ملموسة لمنع انهيار القطاع. 
وعرض أيزنكوت خلال الجلسة، السيناريوهات المحتملة في أعقاب تدهور الأوضاع في القطاع. وكرر تصريحات قالها ضابط كبار في لقاءات مختلفة، خلال الآونة الأخيرة. وقد تم في أكثر من مناسبة التوضيح للقيادة السياسية بأن تجميد المساعدات للأونروا من قبل الإدارة الأمريكية قد يفاقم من الأوضاع في القطاع. 
ودخلت نحو 300 شاحنة فقط، إلى قطاع غزة أمس، مما يشير إلى انخفاض كبير في القوة الشرائية لسكان غزة. وقد أوضح الجيش الإسرائيلي أنه مع تدهور الوضع، سيصل المزيد من المتظاهرين إلى السياج، ويتزايد عدد المتظاهرين كل أسبوع، ويرى الجيش الإسرائيلي أن الاشتباكات بالقرب من السياج تشكل نقطة ضعف كبيرة، ويعتقد أن وقوع حادث استثنائي قرب السياج قد يقود إلى التصعيد. 
وعزا ايزنكوت هذا الاحتمال إلى الأزمة الإنسانية الشديدة التي يمر بها القطاع، وأخطرها في مجال الكهرباء، ناهيك عن مجالي المياه والمواد الغذائية. لكن بالرغم من التحذيرات إلا أن رئيس الأركان الإسرائيلي قال إن إعادة أعمار القطاع يجب أن يكون مشروطا بحل قضية الأسرى والمفقودين الإسرائيليين لدى حماس في قطاع غزة.
غرينبلات يهاجم حماس وإيران 
تكتب "هآرتس" ان مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، هاجم أمس الأحد، حركة حماس والسلطات الإيرانية، وكتب في سلسلة من التغاريد على حسابه في "تويتر" أن "على حماس تحسين حياة أولئك الذين يطمح إلى حكمهم، ولكنه بدلا من ذلك يختار زيادة العنف والتسبب بالمعاناة لسكان غزة". وأضاف: "تصوروا ما الذي يمكن لسكان غزة عمله مع المئة مليار دولار التي تقدمها طهران لحماس سنويا، والتي يستخدمها حماس للسلاح والأنفاق من أجل مهاجمة إسرائيل"!
 وأضاف غرينبلات أن "على حماس السماح بإعادة رفات هدار غولدين وإطلاق سراح اورون شاؤول، وكذلك المواطنين الإسرائيليين ابراهام أبرا منغيستو، هشام السيد، وجمعة إبراهيم أبو غنيمة". وكتب، أيضا، أن "النظام الفاسد في طهران يبذر موارد الشعب الإيراني على مغامرات عسكرية في المنطقة بدلا من استثمارها في البيت ودفع السلام في أماكن أخرى. إيران تصرف حوالي مليار دولار سنويا على رعاية الإرهاب في لبنان وإسرائيل والضفة الغربية وغزة. أموال الدم هذه تزيد فقط من العنف ولا تساعد الشعب الفلسطيني".
 وعقّب الناطق باسم حماس فوزي برهوم، بأن تصريحات المسؤول الأمريكي "عدائية للتغطية على جرائم الاحتلال وانتهاكاته ودور الإدارة الأمريكية في الوقوف وراء العنف والإرهاب الإسرائيلي ضد قطاع غزة".
الملياردير جورج سوروس: "نتنياهو كذاب"
تكتب "هآرتس" ان الملياردير جورج سوروس، رد أمس الأحد، على ادعاءات رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بانه يقوم بتمويل المظاهرات ضد طرد طالبي اللجوء من إسرائيل. وجاء من قبل سوروس: "على عكس الادعاء الكاذب لرئيس الوزراء نتنياهو، جورج سوروس لا يمول الاحتجاج على خطة إسرائيل لطرد الآلاف من طالبي اللجوء الأفارقة، ومع ذلك، يعتقد السيد سوروس أنه وفقا لاتفاقية اللاجئين لعام 1951 والقانون الدولي، يمنع إرسال طالبي اللجوء، قسرا، إلى البلدان التي قد يقتلون فيها أو يحاكمون فيها". 
وقال نتانياهو، صباح أمس، في اجتماع لوزراء الليكود، إن "أوباما طرد مليوني متسلل ولم يقولوا أي شيء". وقال رئيس الوزراء هذا، بعد أن ادعى الوزير أوفير أوكونيس في الاجتماع أن المظاهرات "تمولها الدول الأوروبية" ووصفها بـ "مظاهرات اليسار المتطرف". 
يشار إلى أن سلطة السكان والهجرة بدأت صباح أمس، بتسليم إشعارات الترحيل إلى طالبي اللجوء، الذين لا يحتجزون في مرفق حولوت. وفي المرحلة الأولى، يتم تسليم الإشعارات للرجال الذين ليس لديهم أطفال والذين وصلوا لتجديد تصاريح الإقامة في إسرائيل.
فضائح أيوب القرا لا تتوقف
تكتب "يسرائيل هيوم" ان وزير الاتصالات، أيوب القرا، نشر أمس، تغريده على حسابه في تويتر أعلن فيها: "التقيت على الملأ، ولأول مرة، مع أمير البحرين مبارك خليفة، من أجل تعزيز العلاقات بين البلدين. ويوم الاثنين سيشرفني استضافته في الكنيست". ونشر القرا صورة للقاء، لكنه سرعان ما تبين ان الشخص ليس أمير البحرين وليس معروفا من هو. 
وقال القرا انه التقى بالشخص في بيت خاص في تل أبيب، خلال مناسبة شارك فيها وزير الأمن افيغدور ليبرمان. ورفضوا في مكتب ليبرمان التطرق إلى الموضوع. 
يشار إلى أن القرا زار قبل نصف سنة الأكوادور، وتحدث خلال مناسبة علنية مع ضيوف ادعى انهم ممثلون للمغرب، لكنه اتضح في النهاية أنهم ليسوا كذلك.
ايزنكوت: "الفتيات لن تخدمن في الوحدات المقاتلة"
 تكتب "يسرائيل هيوم" ان رئيس الأركان الجنرال غادي إيزنكوت، أثار وزراء الحكومة يوم أمس، حين قال خلال استعراض أمني قدمه خلال اجتماع الحكومة: "لا أرى حاليا دمج الفتيات في رأس الحربة الهجومية في الجيش الإسرائيلي". وأشار الجنرال إيزنكوت، في ملاحظته هذه إلى دمج المرأة في المنظومة القتالية للجيش، والنقاش العام الواسع حول هذا الموضوع. وفاجأ الوزراء حين قال: "حاولوا اتهامي بالنزعة النسوية، لكنني لست كذلك. هناك دمج، ولكن كل شيء يجب أن يكون في الحجم الصحيح." 
وأضاف رئيس الأركان أن "بعض التصريحات التي تتعلق بسياق الخدمة المشتركة تنبع من نقص المعرفة ومن جداول أعمال الأطراف المعنية". وفي وقت لاحق، تعرض رئيس الأركان للانتقاد، من قبل الوزير أوري أريئيل، بسبب إبراز خدمة المرأة في المنشورات الرسمية للجيش، وليس هذا فقط. فقد قال: "لا أفهم لماذا هناك مبالغة في المقالات التي تنشر عن المتحولين جنسيا أو المثليين والمثليات جنسيا، أرى أعمدة في الملاحق مع عنوان "بنات في البرج" (برج الدبابة)، وصور فوتوغرافية من المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي. لماذا يجب عمل ذلك؟ أنتم تعرفون أن هذا الأمر يثير الجدل".
إسرائيل تنظم مؤتمرا لرجال قانون دوليين لمناقشة سبل محاربة المقاطعة
تكتب "يسرائيل هيوم" انه سيعقد في الأسبوع المقبل في القدس، المؤتمر الدولي الأول لمئات رجال القانون من إسرائيل والعالم لمناقشة الصراع القانوني ضد حركة المقاطعة. وسيناقش المشاركون في المؤتمر سبل الاستفادة من النضال القانوني الدولي ضد حركة نزع الشرعية وحركة المقاطعة BDS بواسطة الأدوات القانونية القائمة وصياغة استراتيجية قانونية وإنشاء شبكة دولية متماسكة لحسم الصراع ضد المقاطعة والتحريض، من خلال الوسائل القانونية. 
وسيعقد المؤتمر، بالشراكة مع نقابة المحامين الإسرائيلية، برئاسة إيفي نافيه، ووزارة الشؤون الاستراتيجية برئاسة جلعاد إردان، والمنتدى القانوني الدولي. وستشارك فيه، أيضا، وزيرة القضاء أييلت شاكيد ورئيسة المحكمة العليا إستير حيوت والمستشار القانوني للحكومة أفيحاي مندلبليت. 
ودعا المحامي باسكال ماركوفيتش، عضو مجلس إدارة الجالية اليهودية في فرنسا، وأحد رواد النضال ضد حركة المقاطعة، والذي سيحضر المؤتمر، الحكومة الإسرائيلية إلى النضال ضد حركة المقاطعة ونزع الشرعية كما في الحرب العسكرية. 
وقال لصحيفة "يسرائيل هيوم": "من السابق لأوانه القول إن إسرائيل تفوز بالمعركة ضد BDS. نحن على الطريق الصحيح، لأن المزيد والمزيد من البلدان تعترف بأنه يجب اتخاذ خطوات عملية ضد هذه الحركة. هذه حرب استراتيجية وسياسية يجب خوضها مثل أي حرب عسكرية. الحكومة الإسرائيلية ترد على إطلاق الصواريخ على أراضيها، وهكذا يجب أن ترد على أنشطة حركة المقاطعة". 
وقد شارك ماركوفيتش، 51 سنة، في المعركة القانونية ضد حركة المقاطعة منذ إنشائها في عام 2005. ووفقا لأقواله: "هذه حرب، ليست عسكرية بل سياسية واقتصادية وثقافية وفلسفية، حرب عالمية، حرب شاملة تهدف إلى نزع شرعية إسرائيل، وإخراجها من دول العالم، ومن ثم تحقيق ما قاله الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد: اختفاء إسرائيل من خريطة العالم".
اعتقال فلسطينيين من أبو ديس بعد مهاجمة إسرائيلي في البلدة
تكتب "يسرائيل هيوم" ان قوات الجيش الإسرائيلي وشرطة حرس الحدود والشاباك والشرطة، عملت ليلة الجمعة - السبت في بلدة أبو ديس واعتقلت ستة مشبوهين في محاولة التنكيل بإسرائيلي من تل أبيب، دخل إلى البلدة بالخطأ مساء الجمعة. وخلال العملية في القرية، اندلعت أعمال شغب عنيفة، وألقيت قنبلة يدوية على القوات. ولم تقع إصابات ولم تحدث أضرار. وكان رجال الشرطة الفلسطينية قد أنقذوا الإسرائيلي وسلموه لقوات الأمن الإسرائيلية، التي وصلت لتخليصه. وفي ذلك الوقت، تواصل رشق الحجارة وإشعال النار في سيارة المواطن الإسرائيلي.
الشرطة ستوصي بمقاضاة الوزير حاييم كاتس
تكتب "يديعوت احرونوت"، أن الشرطة أعلنت، أمس، أنها عثرت على أدلة لمقاضاة وزير العمل والرفاه، حاييم كاتس، في قضية الفساد في شركة الصناعات الجوية. وتنسب إليه شبهات الاحتيال، الابتزاز بالتهديد والخداع، وخرق الثقة. 
ويشتبه في أن كاتس، الذي كان يشغل منصب رئيس لجنة الموظفين في الشركة، استغل موارد الشركة من أجل تلبية احتياجاته الشخصية بعشرات آلاف الشواكل. على سبيل المثال، يشتبه في أنه كان يرتب مناصب مدفوعة الأجر داخل وخارج الشركة، لبعض أعضاء اللجنة، مقابل حصوله على مساعدات منهم. كما يشتبه بالتصرف، خلافا لتعليمات المستشار القانوني، عندما عمل على تعيين رئيس مجلس إدارة للصناعات الجوية وتدخل في شؤون اللجنة، كما انه أرسل عمال من الشركة للعمل في منزل ابنه من خلال مقاول فاز بمناقصة عمل في الصناعات الجوية، واستخدم منصبه كرئيس للجنة من أجل تجنيد عمال إلى حزب الليكود ونقلهم إلى صناديق الاقتراع في يوم الانتخابات التمهيدية، بعد تزويدهم بقوائم بأسماء الذين يجب التصويت لهم. 
وبالإضافة إلى كاتس، توصي الشرطة بمحاكمة عدد آخر من كبار الأعضاء في لجنة موظفي الصناعات الجوية، بمن فيهم الرئيس الحالي إيهود نوف، وعضو اللجنة إيلي كوهين، والجنرال (احتياط) أمل أسعد، الذي كان عضوا في مجلس إدارة الشركة، واستغل مكانته من أجل الحصول على عطاءات من الصناعات الجوية لصالح شركاته الخاصة، مع إخفاء حقيقة أنه هو صاحبها. وتنسب إليه شبهات والرشوة والغش وخرق الثقة والابتزاز بالتهديد وغيرها. 
وأوصت الشرطة أيضا بمحاكمة نجل الوزير كاتس، يئير كاتس، بشبهات الاحتيال والرشوة، وخرق الثقة والابتزاز بالتهديد. وذكرت الشرطة أن نتائج التحقيق أشارت إلى "نمط عمل منظم ومنهجي من جانب بعض الضالعين الذين عملوا من اجل دفع مصالح شخصية".
نائب وزير الصحة يرفض توظيف فلسطينيين في دور رعاية المسنين
تكتب "يديعوت أحرونوت" ان نائب وزير الصحة يعقوب ليتسمان بعث برسالة إلى وزير المالية، موشيه كحلون، أعلن فيها انه لن يسمح بتوظيف فلسطينيين من المناطق في دور رعاية المسنين في إسرائيل. وبعث ليتسمان برسالته بعد الكشف في "يديعوت أحرونوت" عن خطة لتوظيف الفلسطينيين في دور رعاية المسنين. وكتب في رسالته: "مجال التمريض يتعلق بالحفاظ على الحياة، وهناك أهمية كبيرة لجلب العمال الموثوق بهم والمقبولين على العائلات".


من الصحافة الاسرائيلية

اكدت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم ان المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تبدي قلقها من نشاط تنظيم "داعش" في سيناء المصرية خصوصا، حيث رجحت مصادر إسرائيلية أن التنظيم أعاد ترتيب نفسه في دول مثل كشمير والصومال وسيناء المصرية ، وقالت مصادر أمنية إنه وبعد هزيمة "داعش" في العراق وسورية حصل تراجع في عملياتها، لكنها عادت انتشارها في سيناء وفي دول العالم الفقيرة، وذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة أن هناك قلقا إسرائيليا من قواعد "داعش" الجديدة في الدول الفقيرة عقب هزيمة التنظيم في العراق وسورية، وتقدر القناة أن "داعش" موجودة بالآلاف في سيناء حتى أن مصر أعربت عن تخوفها من أن داعش اخترقت الجيش المصري في سيناء نظرا لاستمرار الهجمات ضد قواعد الجيش وإلحاق ضرر كبير في صفوف القوات المصرية.

وتناولت الصحف نفي المليادرير اليهودي الهنغاري الأصل، جورج سوروس، ادعاءات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بأنه يموّل المظاهرات المناهضة لطرد طالبي اللجوء من إسرائيل، وقالت المتحدثة باسم سوروس إنه خلافا للادعاء الكاذب لرئيس الحكومة، نتنياهو، فإن جورج سوروس لا يمول الاحتجاج الرافض لخطة الحكومة الإسرائيلية بطرد الآلاف من طالبي اللجوء الأفارقة، وأكدت أن سوروس يعتقد أنه وفقا لاتفاقية اللاجئين لعام 1951 والقانون الدولي، لا يجوز إعادة طالبي اللجوء قسرا إلى البلدان التي قد يقتلون أو يحاكمون فيها.

اعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت أن احتمال نشوب حرب في قطاع غزة خلال العام 2018 الجاري ترتفع، بسبب الأزمة الإنسانية المتصاعدة في القطاع الذي المحاصر منذ 13 عامًا.

وقال آيزنكوت خلال جلسة الحكومة، إن الوضع في القطاع يتدهور في مجال المياه والمواد الغذائية والكهرباء، وأشار إلى أن أزمة الكهرباء هي الأكثر حساسية نظرًا لظروف الطقس الصعبة والحاجة الماسة إلى التدفئة، بحسب ما نقلت القناة الإسرائيلية العاشرة عن وزيرين حضرا الاجتماع.

واقترح آيزنكوت إعادة تأهيل قطاع غزة، على أن يكون مشروطًا بحل قضية الجنود الإسرائيليين المعتقلين في غزة. وقال رئيس الأركان إنه لا بد من بذل جهود كبيرة لمنع كارثة إنسانية في غزة، وحذر من أن الوضع الحالي يمكن أن يؤدي إلى مواجهة مع حماس في عام 2018 الجاري.

وفرّق آيزنكوت بين المساعدات الإنسانية الضرورية "لضمان أمن إسرائيل" وإعادة إعمار القطاع المحاصر، وقال إن "إعادة الإعمار لا يجب أن تتم قبل استعادة الجنود المفقودين في قطاع غزة والمعتقلين لدى حماس، هذا يعني أن الجيش لن يسمح بإعادة الإعمار قبل حل القضية"، وفى وقت سابق اليوم، زعم نتنياهو أنه "لن نخوض الحرب، لكننا سنفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن أنفسنا"، في إشارة إلى الأوضاع الكارثية التي يمر بها الغزيين.

جاء ذلك في ظل التقارير التي تؤكد أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تشهد تدهورًا متسارعًا غير مسبوق، يهدد بكارثة خلال أشهر، وأن تداعيات الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في قطاع غزة تهدد السلم الاجتماعي والاستقرار الأمني والسياسي.

ورجحت العديد من التقارير إلى أن تدهور الأوضاع في القطاع يعود في الأساس إلى الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، والمشكلات السياسية، فيما حذرت الأمم المتحدة، في وقت سابق، من أن قطاع غزة قد يكون بالفعل أصبح "غير صالح للحياة" بعد أن دخل الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض عليه منذ أن سيطرت حركة حماس على القطاع، عامه الـ13.

وكان تقرير للأمم المتحدة صدر في عام 2012، حذر من أن يصبح الشريط الساحلي الضيق "غير صالح للحياة" بحلول عام 2020 في حال عدم القيام بأي شيء لتخفيف الحصار.


هذا وتزداد نبرة التهديدات الإسرائيلية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وحذر نتنياهو في الفترة الماضية أن إسرائيل سترد بشدة على الهجمات على الحدود مع قطاع غزة، حيث انضم نتنياهو بتهديداته إلى منسق أعمال حكومة الاحتلال، يوءاف مردخاي، الذي حذر حركة الجهاد الإسلامي من أي رد أو عمل عسكري ضد إسرائيل.




مقالات
سبب حساسية الحكومة البولندية. 
يكتب موشيه أرنس، في "هآرتس"، أن تعديل قانون حماية الشرف الوطني الذي أقره البرلمان البولندي، والذي ينص على معاقبة أي شخص يدعي أنه كان للشعب البولندي جزء في جرائم النازيين، أثار نقاشات كبيرة حول الدور الذي لعبته بولندا خلال المحرقة. وفي خلفية هذا النقاش يتذكرون معاداة السامية، التي اندلعت في بولندا قبل الحرب العالمية الثانية، والتي تواصلت في سنوات الحرب، ولم تخمد بعدها، حين تم الاكتشاف بأنه لم يتم إبادة كل اليهود البولنديين في المحرقة. 
ومع ذلك، من المهم التمييز بين سلوك البولنديين الأفراد، أو المجموعات، وسلوك الحكومة البولندية في المنفى في لندن وجيش الوطن، خلال الحرب. فالحكومة البولندية، حتى هزيمة الجيش البولندي، والحكومة في المنفى بعد الهزيمة، ليس فقط لم تتعاون مع الألمان – بل قاتلوهم حتى نهاية الحرب. وأقام جيش الوطن، بناء على أمر من الحكومة، اتصالات مع منظمة القتال اليهودية بقيادة مردخاي أنيليفتش، إحدى المنظمتين اليهوديتين السريتين في غيتو وارسو، وزودته بكمية صغيرة من المسدسات.
وتلقى أعضاء المنظمة اليهودية الثانية (المنظمة اليهودية المقاتلة – آتسي)، بقيادة بافل فرينكل، الذي كان ناشطا في غيتو وارسو، إرشادات من أحد أفراد قوات العمل السري البولندية والذي أعطاهم الأسلحة أيضا. وقامت الحركة السرية البولندية الاشتراكية، والجيش الشعبي بإجراءات محلية دعما لتمرد غيتو وارسو. 
في الواقع كان البولنديون هم الجهة الوحيدة التي قدمت المساعدة للمقاتلين في الغيتو، بينما تجاهل الحلفاء، الولايات المتحدة وإنكلترا والاتحاد السوفياتي - تمرد غيتو وارسو. 
لقد كانت الحكومة الألمانية، بدعم من الشعب الألماني، هي التي نفذت المحرقة. ولكنها استعانت في تصفية اليهود في أوروبا، بالحكومة الرومانية، التي أمرت الجيش الروماني – عندما انضم إلى الجيش الألماني في هجومه على الاتحاد السوفييتي في حزيران 1941، بإبادة السكان اليهود في المناطق التي احتلها، بما في ذلك في أوديسا. ووفقا للتقديرات، فقد قتل الرومان مئات آلاف اليهود. 
وقد تعاونت الحكومة الفرنسية، بعد هزيمة الجيش الفرنسي، وكذلك حكومة الدمى السلوفاكية والحكومة المجرية، مع الألمان وأرسلوا اليهود الذين يعيشون في بلدانهم إلى معسكرات الموت. وشاركت المنظمات التي أنشأها السكان المحليون في بعض البلدان التي احتلها الألمان، بحماس في تصفية مجتمعات يهودية بأكملها. كان هؤلاء هم الليتوانيون واللاتفيون والأوكرانيون. وقد طردت الوحدات الليتوانية واللاتفية تحت قيادة الألمان في غيتو وارسو، اليهود من ديارهم وشحنتهم على القطارات إلى معسكر تريبلينكا خلال عمليات الترحيل الكبرى في صيف وخريف 1942. كما ساعدتهم "الشرطة اليهودية" التي عملت بناء على أوامر من الألمان. 
لقد وشى البولنديون للألمان عن اليهود الذين حاولوا التظاهر كبولنديين، وجعلوا محاولة البقاء على قيد الحياة خارج أسوار الغيتو خطيرة للغاية. وفي الغيتو نفسه، ساعدت الشرطة البولندية، التي عملت بموجب أوامر ألمانية، في الحفاظ على النظام وترحيل اليهود على متن القطارات إلى تريبلينكا. ولكن من المهم أن نتذكر: الحكومة البولندية والجيش السري البولندي حاربوا الألمان. 
هذا هو الفرق بين بولندا والدول الأوروبية الأخرى التي احتلها الألمان. قد يكون هذا هو السبب في حساسية الحكومة البولندية إزاء الادعاء بمشاركة البولنديين في المحرقة. هذه الاتهامات غير عادلة. ومع ذلك، فإن القانون الذي أقره البرلمان البولندي يمضي بعيدا جدا ويعرض للخطر حرية التعبير والبحوث المتعلقة بقتل اليهود على الأراضي البولندية، وبالتالي فمن المهم تغييره.
مصير العرب: مثل صراصير مسممة في قنينة. 
يكتب عودة بشارات، في "هآرتس"، أن المثل العربي يقول: "ريح ميخائيل لا تضر". وكان ميخائيل عمدة القرية، وحين كان يعطي إشارة كان بعض الحضور يصفقون بأيديهم، من أجل التغطية على ضجيج الريح الذي ينبعث منه. ومن ناحية أخرى، كان عامة الناس يضطرون إلى مغادرة الصالة من أجل القيام بهذه المهمة الحيوية، وإلا فإنهم كانوا يتعرضون للمضايقات بسبب الرائحة الكريهة المنبعثة منهم. 
يجري التعامل مع الفرد حسب وضعه في المجتمع ("الناس مقامات")؛ قانون الفقير ليس كقانون الغني. قانون اليهودي يختلف عن قانون العربي. ها هم اليهود لا يجدون مكانا آخر لبناء منازلهم إلا على قمم الجبال. انهم يمزقون الأرض بالجرافات الضخمة، وخلال ليلة واحدة يخترق شارع سريع قلب الجبل من أجل 20 عائلة تبحث عن جودة الحياة. ولكن مذبحة الطبيعة هذه، مثل ريح ميخائيل، لا تضر. 
الأشجار تُقطع، والمساحات الضخمة تكرس للمنازل الواسعة، مع حديقة بالطبع، وإذا أمكن بركة سباحة، والتي لا تستخدم عادة. كل هذا بالإضافة إلى روضة أطفال ضخمة، والتي قد تستوعب 10 أطفال فقط، وإذا كانت لجنة البلدة نشطة، يقام أيضا ملعب للتنس. ومن ناحية أخرى، إذا تم تخصيص جزء من غابة للعرب، بسبب الزيادة الطبيعية، وليس لكي يحظوا بجودة الحياة، فإن هذا يسبب ضجة كبيرة والمؤسسات الصهيونية تقف على مؤخرتها. لكن العرب جزء من الطبيعة، وبنوا بيوتهم بشكل متناغم مع الطبيعة، قبل أن يتعلموا الفن الحديث بمسح الجبال عن وجه الأرض. 
عندما كانت المسألة تتعلق بالجبال، كان أجدادنا وآباؤنا يبنون المنزل وفقا لطوبوغرافيا الجبل. لم يسيئوا للتضاريس الجبلية ولم يحولوا المنحدرات إلى خط مستقيم عامودي من القمة القاعدة، كما يفعلون اليوم. لقد تعامل العرب مع الجبل بمحبة. وبقي الجبل جبلا، وتكيف المنزل مع الهضاب، وكان الدمج رائعا. وهكذا بنوا المدرجات الزراعية الجميلة التي اندمجت مع البيئة. لقد تغير كل شيء. 
اليوم يتعرض العرب للتنكيل من قبل جمعية حماية الطبيعة. وبالمناسبة، فإن العرب هم أيضا طبيعة إنسانية، وبدل أن توفر لهم جمعية حماية الطبيعة مساحة معيشة إنسانية ملائمة، تتعاون مع الدولة لمضايقة العرب. ويتضح أن جمعية حماية الطبيعة في إسرائيل أكثر تعاطفا مع الحيوانات البرية من تعاطفها مع العرب. لقد عملت قوة الإنقاذ في جمعية حماية الطبيعة، ولا تزال تعمل، على إحباط خطط توسيع المدن العربية، بما في ذلك بلدة إكسال على مشارف مرج بن عامر. ويبلغ حجم المساحة المتنازع عليها 450 دونما، ولكن الشركة عملت على تقليصها إلى 300 دونم. منها 170 دونما فقط - تشكل 1.6٪ فقط - من منطقة الغابة القريبة. وعلى الرغم من تقليص مساحة الخطة، فإن جمعية حماية الطبيعة في إسرائيل لا تزال تعارض دفع الخطة، ومن المحتمل أن يتم تعليقها. وهكذا يمكن لشباب إكسال الانتظار حتى مجيء المسيح.
قبل عقود من الزمن، عندما زرت قرية والديّ معلول، كطفل يبلغ من العمر خمس أو ست سنوات، اصطدمت بالكثير من الحجارة. بعد بضع سنوات اختفت الحجارة. قبل فترة قررت الفحص، ووجدت أن الحجارة مغطاة بأشجار الصنوبر العملاقة، التي كان دورها غير الأخلاقي هو التغطية على ما حدث في عام 1948. 
الجهات المعنية تقوم اليوم بزرع الغابات في كل مكان لا يتحرك، لكي يعلنوا بأن العرب، أعداء الطبيعة، يسيطرون على الغابات – التي لم يكن بعضها موجودا على الإطلاق - وترك العرب في الغيتو. في ذلك الوقت، طلب الزعيم الروحي العظيم رفائيل إيتان، الذي عاش على بعد بضع مئات من الأمتار من إكسال، بأن يكون العرب مثل "الصراصير المسممة في قنينة". بالمناسبة، بجانب إكسال هناك نفق على اسم رفائيل إيتان، لتذكير العرب بالمصير الذي تعده الدولة لهم.
يجب تغيير نموذج التعامل الثابت مع يهودا والسامرة
يكتب غرشون هكوهين، في "يسرائيل هيوم"، أن المؤتمر الذي عقده معهد دراسات الأمن القومي، في الأسبوع الماضي، كان مؤثرا وفق كل المعايير الدولية. وتناول الكثير من المناقشات، قضية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ولم يعرض المتحدثون فكرة رائدة خارج نموذج تقسيم البلاد. وقد طرح السؤال المهم حول هذا الموضوع، من قبل توماس فريدمان: "كيف لم تنجح دولة إسرائيل الخلاقة في طرح فكرة خلاقة لحل الصراع خارج الطموح إلى الانفصال؟" 
لقد علمني البروفيسور مارمور من معهد "التخنيون"، أنه من أجل التفكير خارج الصندوق، يجب على المرء أن يعرف الصندوق، وخاصة الغطاء الذي يغلقه. هناك أربعة افتراضات أساسية تغلق الصندوق الذي تم تثبيته من قبل الإدارة الأمريكية منذ الرئيس كلينتون:
1: يجب أن يتم حل النزاع جغرافيا في المنطقة الواقعة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط.
2: الحل يتطلب إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة.
3: ينبغي أن تستند الحدود بين إسرائيل وفلسطين إلى خطوط (67)، مع تعديلات طفيفة.
4: يجب أن تكون الضفة الغربية وغزة كيانا سياسيا واحدا.
هذه الافتراضات الأربعة تترك مساحة مستحيلة للمفاوضات، وتحدد مرارا وتكرارا الباب الموصد: محنة قطاع غزة، على سبيل المثال، كان يمكن حلها لو عرضت مصر، بمساعدة دولية واسعة، توسيع قطاع غزة إلى المساحة المفتوحة في صحراء سيناء حتى مشارف العريش. 
الخطاب الإسرائيلي والدولي، السائد، الذي تم التعامل معه كإجماع بديهي، وضع دولة إسرائيل على مفترق مفاهيمي مع إمكانيتين فقط: إما الحفاظ على الدولة اليهودية الديمقراطية، من خلال الدخول مع تعديلات صغيرة في كتل المستوطنات إلى أراضي 4 حزيران 1967؛ أو التحول إلى دولة ثنائية القومية متصارعة، ولا يمكنها تجنب الفصل العنصري. التفكير الإبداعي مطلوب لإنقاذنا من فخ اختيار احدى هاتين الطريقتين القطبيتين والمستحيلتين. 
يمكن لإبداع أينشتاين، في نظرية النسبية العامة، أن يكون مصدر إلهام للخروج من الجمود. أينشتاين لم يكتشف أي شيء جديد في المختبر، بل اقترح ببساطة نظرية عامة أخرى، كان محورها أن تجاوز سرعة الضوء يصبح قانون طبيعة. وبالمثل، يتطلب التفكير الإبداعي لحل الصراع الاعتراف بعدم القدرة على تقسيم الأرض الضيقة بين البحر والأردن إلى دولتين بالمعنى الكامل لمفهوم الدولة. 
يصعب تقسيم المنطقة، ليس فقط بسبب المشروع الاستيطاني في يهودا والسامرة. فالمصاعب ترتبط بالظروف الجغرافية المادية: المجتمعات، البيئة والمواصلات والاقتصاد والبنى التحتية للمياه والصرف الصحي والكهرباء. كما يرتبط الأمر، بالطبع، بالبعد الأمني لتقسيم البلاد. 
ما برز على الأرض، منذ بداية اتفاقات أوسلو، يقدم نموذجين للفحص: النموذج الأول، في منطقة يهودا والسامرة، يمثل في تقسيمها إلى مناطق A، B وC، الفضاء الذي تم تنظيمه في نوع من التعايش بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على مساحة منطقة منوعة في تقسيمها السلطوي. النموذج الثاني، في قطاع غزة، يمثل تقسيما ثنائيا: "هم هناك ونحن هنا"، وبيننا سياج على طول الحدود القاسية والصعبة. 
الطريق إلى التفكير الإبداعي يبدأ بالتحقيق في الاختلاف في نمط النشاط الأمني بين قطاع غزة ويهودا والسامرة: في نموذج قطاع غزة، الذي يمثل الفصل التام، يتطلب الكثير من الموارد لتفعيل القوة العسكرية المطلوبة: الدبابات، الطائرات المقاتلة والعمل العسكري من وقت لآخر بكثافة عالية، وكذلك الاستثمار الضخم في محاربة الأنفاق. في النموذج الآخر، في منطقة يهودا والسامرة، يجري تنظيم الأمن في توازن مكاني هجين، في نقاط التقاء يومية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، في دينامية التعاون الاقتصادي مع وجود مدني إسرائيلي، مما يحول دون التفعيل الضخم للقوة العسكرية. من حيث نوعية الحياة، يثبت نموذج يهودا والسامرة أنه أكثر فائدة لكلا الجانبين. 
يكمن مفتاح الحل الإبداعي، الذي يسعى إليه توماس فريدمان في دراسة وتطوير المزايا الكامنة في النموذج المكاني الهجين الناشئ في يهودا والسامرة، مع صلاحيات السلطة التي تم منحها في كانون الثاني 1996 للسلطة الفلسطينية في المنطقتين A و B. وبالتالي، يبدأ الاختراق خارج الصندوق في الاستعداد للانفصال عن نموذج الانفصال الكامل في يهودا والسامرة والذي تبين فعلا انه نموذج فاشل.
أحيانا يكون الفلسطينيون على حق. 
يكتب بن درور يميني، في "يديعوت أحرونوت"، ان لدى إسرائيل الكثير من الادعاءات الممتازة في القضية الفلسطينية. كان يمكن أن تكون لديهم دولة. لكنهم رفضوا، وليس فقط في 1937 و1947. لقد واصلوا رفض مقترحات براك وكلينتون وأولمرت. كانوا يريدون أكثر من دولة. وأصروا على "حق العودة". 
لكن الادعاءات الإسرائيلية الممتازة تساعد كما تساعد كؤوس الهواء (الحجامة) الميت، عندما يكون الفلسطينيون على حق. وأحيانا، يجب أن نعترف، يكونون على حق. دعونا نترك للحظة موضوع المستوطنات. حتى في اتفاق السلام، إذا تم التوصل إليه، لن يتم إخلاء الكتل الاستيطانية. لكن إسرائيل أصرت على الخروج من الكتل بواسطة البؤر الاستيطانية أو الاستيطان داخل السكان الفلسطينيين. 
نقطتان من الاحتكاك تشكلان 90٪ من الدعاية الفلسطينية: الخليل والنبي صالح. الخليل، مدينة الأجداد، قائمة في قلب تاريخ شعب إسرائيل أكثر بكثير من نتانيا وأشدود. إنها المكان الذي قام فيه الاستيطان اليهودي بشكل شبه مستمر، حتى خلال الألفي سنة في المنفى. ولكن مع الاحترام الواجب لصلتنا العميقة والتاريخية بالخليل، فإن الاستيطان في قلب المدينة هو حماقة تامة. 
هذه هي أيضا قصة نفيه تسوف، المستوطنة التي أقيمت بمحاذاة القريتين الفلسطينيتين دير نظام والنبي صالح. هذه الأخيرة هي أيضا مكان إقامة عائلة التميمي، التي تنتج الإرهابيين والدعاية المعادية للسامية. طالما كانت هذه القصة، طالما كان من الممكن التعامل معها. ولكن هذه القرية تنتج أيضا عهد التميمي (16 عاما) وجينا جهاد، البالغة من العمر 11 عاما. يمكن أن نتحدث ألف مرة ومرة عن الرفض الفلسطيني والدعاية المعادية للسامية ودعم الإرهاب وليس المصالحة والسلام. لقد فعلت ذلك مرارا وتكرارا. 
يجب معرفة الحقائق، ولكن يجب أن نعرف أيضا أن هذا لن يساعد. لأن الصور التي تنتجها هاتان، مثل الصور التي يتم إرسالها إلى العالم من شارع الشهداء في الخليل، أقوى بكثير. لأن مستوطنات "التحدي" هذه تخلق الاحتكاك. المستوطنون الذين يصلون إلى هناك، إن لم يكن كلهم، يريدون رفع مستوى الصراع، سيحاولون السيطرة على الأراضي الخاصة، على النبع القريب، وسوف يبذلون كل ما في وسعهم لكي تخدم الصور الناتجة عن المواجهات المستمرة، الفلسطينيين. 
ما هو الفرق، سيسأل مؤيدو البؤر الاستيطانية، بين الاستيطان الصهيوني على جانب واحد من الخط الأخضر والاستيطان في الجانب الآخر؟ ففي نهاية الأمر، هذه نفس الوصية. حسنا، هناك اختلاف كالمسافة بين السماء والأرض. لقد كانت الصهيونية حركة لإنقاذ اليهود المضطهدين. انهم لم يأتوا إلى هنا لأنهم سارعوا إلى أرض ليست مزروعة. جاءوا لأنهم اضطروا للفرار. لأنه في تلك السنوات، عندما انهارت الإمبراطوريات وأقيمت الدول القومية، كانت هناك هجرات هائلة من الشعوب، وتم تنظيم ترانسفير للعديد من المجتمعات وتبادل السكان. لكن ما كان مبررا قبل أن تقام الدولة، يصبح غير مبرر بمجرد وجود دولة لليهود. وكل من يدعي أنه لا يوجد فرق بين المستوطنة المجاورة للنبي صالح وتل أبيب يقول بالضبط ما تقوله الدعاية المعادية لإسرائيل. يتم الربط بين الأطراف. 
بحماقتنا وعجزنا، خلقنا مبررات للفلسطينيين. هذا لا يعني انه من الواضح بأن المشروع الاستيطاني بأكمله غير مبرر، ولكن من الواضح أن جزءا صغيرا منه فقط يخلق معظم المشكلة. هذا هو الجزء الذي يجعل حتى أكبر المدعين لصالح إسرائيل، بما في ذلك أهمهم، البروفسور ألان درشوبيتس، يحافظون على الصمت. لأن عمل الفلسطينيين يتم بأيدي أقلية من المستوطنين وسكان البؤر. ولأنه لا يوجد مبرر لسرقة الأراضي أو تأميم الأراضي أو تدمير البساتين وغيرها من الحيل، ضد الأقلية التي تريد أن تجرنا إلى دولة واحدة كبيرة، لن تكون لا يهودية ولا ديمقراطية. 
جينا جهاد وعهد التميمي تهزماننا بالفعل في وسائل الإعلام الجديدة. ومن أجل عمل ذلك لا حاجة بهن لتكنّ آنا فرانك، وجميع المقارنات في هذه المسألة هي انتهاك للحس السليم واستخفاف بالمحرقة. إنهن تهزماننا لأن نضالهن الموضعي، والموضعي فقط، هو نضال مبرر. فقط أولئك القادرون على الاعتراف بأنه في بعض الأحيان، فقط في بعض الأحيان، يكون الفلسطينيون على حق، يمكن أن يواجهوا الفلسطينيين عندما لا يكونوا على حق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
أبرز ما تناولته الصحافة 5-2-2018
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: قراءة في الصحف-
انتقل الى: