منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  أبرز ما تناولته الصحافة 2018-2-6

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49225
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: أبرز ما تناولته الصحافة 2018-2-6   الثلاثاء 06 فبراير 2018, 9:11 am

أبرز ما تناولته الصحافة العربية 2018-2-6


أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": موسكو تؤكد أن استنتاجات التحقيق بشأن الكيميائي غير مقبولة و لا تستند على أي أدلة.. سورية: أميركا تدّعي باطلاً وتتحمّل مع بريطانيا وفرنسا مسؤولية التعطيل

كتبت "الثورة": أكد القائم بالاعمال بالنيابة لوفد سورية الدائم لدى الامم المتحدة الوزير المفوض منذر منذر رفض سورية وادانتها أي استخدام للأسلحة الكيميائية أو أي نوع من أنواع أسلحة الدمار الشامل باعتباره جريمة ضد الانسانية مبينا أنه أمر مرفوض وغير اخلاقي ولا يمكن تبريره تحت اي ظرف كان.‏

وقال منذر خلال جلسة لمجلس الامن امس: إن المستهدف باستخدام هذه الاسلحة هو الشعب السوري الذي ما زال حتى اليوم الضحية الاولى لجرائم الجماعات الإرهابية المسلحة التي لم تتورع حتى عن استخدام الاسلحة الكيميائية ضده مشددا على أن سورية حريصة اليوم كما كانت في السابق على معرفة المجرم الحقيقي المسؤول عن استخدام الاسلحة الكيميائية فيها.‏

وأضاف منذر: ان الحكومة السورية انضمت إلى معاهدة حظر الاسلحة الكيميائية ونفذت كل التزاماتها بموجب اتفاقية الحظر وحققت انجازا غير مسبوق في تاريخ المنظمة من خلال انهاء البرنامج الكيميائي في سورية بزمن قياسي لافتا إلى أن ذلك مثبت في بيان البعثة المشتركة للتخلص من الاسلحة الكيميائية في سورية والمقدم إلى مجلس الامن في شهر حزيران 2014.‏

وأكد منذر أن سورية هي صاحبة المصلحة الاولى في معرفة الحقيقة وهي كانت ومازالت تدعم من حيث المبدأ أي اجراء يتخذه مجلس الامن عندما تكون الغاية منه كشف الحقيقة واماطة اللثام عمن يتاجر فعلا بدم الشعب السوري من خلال استخدام المواد الكيميائية السامة ضد المدنيين في سورية عبر المجموعات الإرهابية المسلحة بقصد توجيه الاتهامات الباطلة إلى الحكومة السورية.‏

وجدد منذر ادانة سورية كل الاتهامات الامريكية والغربية الموجهة لها بشن هجمات كيميائية وتؤكد أنها مجرد ادعاءات باطلة واكاذيب رخيصة وبات الرأي العام العالمي والسواد الاعظم من أعضاء المنظمة الاممية يدركون انها أسطوانة مشروخة تلجأ اليها الولايات المتحدة وحلفاؤها داخل مجلس الامن كلما ادركت ان المجموعات الإرهابية المسلحة التي تمولها وتسلحها وتدعمها على الارض في سورية قد باتت في مأزق وأنها تتراجع في مواجهة تقدم الجيش العربي السوري وحلفائه الذين يحاربون اليوم بالنيابة عن العالم بأسره إرهابا مدعوما من قبل حكومات لا تقيم أي وزن للسلم والأمن الدوليين ولا تسعى الا لتحقيق اجنداتها السياسية الخاصة.‏

وأوضح منذر أن الحكومة السورية تؤكد من جديد ان الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا تتحمل المسؤولية الكاملة عن تعطيل الآليات الدولية للتحقيق في استخدام المواد الكيميائية السامة وذلك من خلال استمرار هذه الحكومات الثلاث بتأمين التغطية للمجموعات الإرهابية التي تلقى الدعم منها لافتا إلى أن سورية هي من كانت البادئة بطلب التحقيق في حوادث استخدام الغاز السام من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة.‏

وشدد منذر على أن أي اتهام باطل للحكومة السورية باستخدام المواد الكيميائية يندرج في سياق تجاهل المحاولات المتكررة التي قامت بها لجهة اطلاع العالم على الجرائم التي ارتكبتها وترتكبها تلك المجموعات الإرهابية المسلحة وداعموها ضد المواطنين الابرياء من خلال استخدام مواد كيميائية سامة في أكثر من مرة كما يتجاهل الادلة التي قدمتها الحكومة السورية إلى منظمة حظر الاسلحة الكيميائية والية التحقيق المشتركة والتي أثبتت امتلاك تلك الجماعات لهذا النوع من المواد المحظورة ومطالباتها المستمرة للتحقيق فيها وتوثيق أدلتها.‏

وقال منذر: الجميع يعلم أن من قضى على آلية التحقيق المشتركة هي الولايات المتحدة الامريكية وحلفاؤها من خلال سلوكهم وممارساتهم داخل هذا المجلس التي أنهوا بها عمل هذه الآلية عندما ضغطوا على رئاستها وأعضائها ودفعوها إلى رفض زيارة بلدة خان شيخون والاكتفاء عوضا عن الزيارات الميدانية وجمع الادلة الحقيقية بالاعتماد على ادعاءات وشهادات وأدلة فبركتها الدول الغربية للنيل من سورية مشيرا إلى أن هذا السلوك كان يهدف إلى دعم المجموعات الإرهابية والتستر على مسؤوليتها في هذه الحادثة.‏

ولفت منذر إلى أن الولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها رفضوا الاصغاء إلى الدعوة التي وجهتها روسيا اليهم لوقف تسييس عمل آلية التحقيق المشتركة وتصحيح منهجيتها في التحقيق من خلال الابتعاد عن الادلة والروايات الملفقة والاعتماد على استنتاجات علمية وقانونية سليمة.‏

وأضاف منذر: ان الحكومة السورية تؤكد استمرارها في تنفيذ جميع تعهداتها التي التزمت بها حين انضمامها إلى اتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية وفي حربها على الإرهاب التي لم تتوقف تحت تأثير أي ابتزاز سياسي واعلامي أو استغلال رخيص لدماء الابرياء في سورية .‏

وبين منذر أن الوفد الدائم للجمهورية العربية السورية سيقوم بتوزيع رسالة اللجنة الوطنية لتنفيذ اتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية ردا على الادعاءات الامريكية بما يتصل بعمل آلية التحقيق المشتركة وبعثات تقصي الحقائق لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية بشأن استخدام الاسلحة الكيميائية في سورية.‏

وأضاف منذر..ان هذه الرسالة تأتي أيضا ردا على الاتهامات الباطلة والمفبركة ضد سورية وهي تثبت بالادلة العلمية والقانونية أن هذه الاتهامات هي مجرد ادعاءات كاذبة وأن سورية لم ولن تستخدم هذه المواد لانها لا تمتلكها أصلا، لافتا إلى أن من يوجه هذه الاتهامات الباطلة إلى سورية هي حكومات دول لها تاريخ أسود موثق باستخدام هذه الاسلحة المحرمة دوليا ضد ملايين الابرياء من فيتنام إلى كمبوديا وصولا إلى الجزائر والقائمة تطول.‏

ووجه منذر باسم الحكومة السورية الشكر والتقدير لروسيا الاتحادية والدول الصديقة داخل مجلس الامن التي تسعى معا إلى كشف الحقيقة ادراكا منها لحقيقة الاغراض الخبيثة التي تقف وراء هذه الاتهامات الباطلة والتزاما من هذه الدول بسيادة مبادئ القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة وايمانا منها بأن مثل هذه الممارسات الشاذة تؤثر على مصداقية العمل الدولي ومؤسساته وتهدد السلم والامن الدوليين.‏

من جهته مندوب روسيا الدائم لدى الامم المتحدة فاسيلي نيبينزيا اكد ان روسيا لن تؤيد بيانا حول استخدام الاسلحة الكيميائية في سورية لا يعتمد على وقائع مثبتة.‏

وقال نيبينزيا: نحن على استعداد لتبني بيان حول استخدام الكيميائي في سورية لكن ليس بهذه الصيغة التي تم تقديمها، وقد اقترحنا تعديلات على البيان لان الصيغة المطروحة تهدف إلى اتهام الحكومة السورية بلا أساس باستخدام السلاح الكيميائي .‏

وأوضح نيبينزيا أن الحكومة السورية كانت تبلغ المجتمع الدولي باستمرار بالعثور على مواد كيميائية خطرة واستفزازات محتملة قد تشارك فيها استخبارات أجنبية مؤكدا أن كل ذلك يجب التحقيق فيه فورا من قبل خبراء منظمة حظر الاسلحة الكيميائية.‏

وأضاف: ان المنظمة الدولية تتجاهل هذه الاشارات وتجد العديد من الذرائع والحجج لعدم ارسال الخبراء إلى سورية مبينا أنه مع الأخذ بعين الاعتبار حادثة خان شيخون ومطار الشعيرات العام الماضي فان هذه التصرفات تدعو إلى التفكير حول احباط متعمد للتحقيق في استخدام الكيميائي.‏

وأشار المندوب الروسي إلى أن التصريحات التي تدلي بها بعض الاطراف مملوءة بالاكاذيب وخاصة فيما يتعلق باستخدام غاز السارين في خان شيخون حيث إننا لم نتمكن حتى الان من معرفة من قام باستخدام هذا الغاز، والآلية المشتركة للتحقيق لم تقنعنا بنتائجها.‏

تشرين: «الكرملين»: وقوع صواريخ مضادة للطائرات بأيدي الإرهابيين في سورية يشكل خطراً على جميع الدول

كتبت تشرين: أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية «الكرملين» ديميتري بيسكوف أن وقوع منظومات الصواريخ المحمولة المضادة للطائرات بأيدي الإرهابيين في سورية يشكل خطراً على جميع الدول، مشيراً إلى أن الكرملين يشعر بالقلق حيال هذا الأمر.

وقال بيسكوف خلال لقاء مع الصحفيين في موسكو أمس: ما يعتبر واقعاً غير مشروط هو حقيقة واحدة تثير القلق الشديد بوقوع أنظمة الصواريخ المحمولة المضادة للطائرات في أيدي الإرهابيين وهذا يشكل خطراً كبيراً على جميع الدول.

وأشار بيسكوف إلى أن الضربات المحددة التي قامت بها القوات الجوية الروسية نهاية الأسبوع الماضي في سورية كانت رداً على استفزازات من الإرهابيين الذين أسقطوا الطائرة، مؤكداً أنه كان من الطبيعي أن يتم عقب هذا الحادث المأساوي القيام بإجراءات حاسمة لوقف الأعمال الإرهابية.

واعتبر بيسكوف أنه مع عدم توافر معلومات دقيقة عن مصدر منظومات الصواريخ المحمولة المضادة للطائرات التي وصلت إلى الإرهابيين في سورية فإنه يجب توخي الحذر في التصريحات تجاه هذا الموضوع.

كما أعاد بيسكوف التذكير بكلام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حين أكد أنه وبعد الانتهاء من المرحلة النشطة من عملية دعم القوات المسلحة السورية في أعمالها بمكافحة الإرهاب فإن القوات الجوية الروسية في سورية لا تزال لديها القدرات الكافية على توجيه الضربات القاسية للإرهابيين.

إلى ذلك بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اتصال هاتفي أمس مع نظيره الفرنسي جان ايف لودريان التطورات المتعلقة بالوضع في سورية.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: إن الوزيرين تبادلا الآراء حول الأزمة في سورية وأكدا عدم وجود بديل لتسويتها على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وأشارت الوزارة إلى أن لافروف أبلغ نظيره الفرنسي بنتائج مؤتمر الحوار الوطني السوري- السوري في مدينة سوتشي والذي أعطى دفعة إيجابية قوية لعملية التسوية في جنيف في إطار الأمم المتحدة.


الخليج: بوادر كارثة صحية في القطاع ومصرع مستوطن...«إسرائيل» تواصل ترهيب غزة بحرب «عنيفة»

كتبت الخليج: حذر رئيس أركان الجيش «الإسرائيلي» الجنرال غادي ايزنكوت من اندلاع مواجهة جديدة وصفها ب«العنيفة» في قطاع غزة خلال هذا العام بسبب الأزمة الإنسانية الشديدة التي يعاني منها القطاع، في وقت قُتل مستوطن أمس عند مدخل مستوطنة «اريئيل» القريبة من نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة طعناً بسكين في هجوم نفذه فلسطيني، وفق ما أعلنت الشرطة «الإسرائيلية»، في حين شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات وترهيب اعتقلت خلالها 21 فلسطينياً في أنحاء متفرقة من الضفة.

ونقلت صحيفة «هآرتس» في عددها الصادر أمس عن الجنرال ايزنكوت قوله خلال جلسة الحكومة «الإسرائيلية» التي عقدت الأحد، أن تجميد الإدارة الأمريكية لمساعدات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع بالقطاع. وشدد المسؤول «الإسرائيلي» على ضرورة اتخاذ بلاده «خطوات ملموسة لتجنب انهيار القطاع» مستعرضا السيناريوهات المتوقعة عقب تدهور الأوضاع في القطاع. وأوضح ايزنكوت أن إعادة إعمار قطاع غزة يجب أن يكون مشروطا بحل قضية «الإسرائيليين» المحتجزين لدى حركة «حماس» في قطاع غزة. وكان الجيش «الإسرائيلي» قد بدأ الأحد مناورات عسكرية في منطقة الجنوب بمشاركة قواته النظامية والاحتياط.

من جهة أخرى، قالت الشرطة إن المستوطن «الإسرائيلي»: «توفي متأثراً بجراحه» وإن البحث جار عن المهاجم الذي لاذ بالفرار. وقال متحدث باسم الجيش «الإسرائيلي» إن الفلسطيني طعن المستوطن وهو مدني في موقف للباصات عند مدخل مستوطنة «اريئيل». ونقل طاقم الإسعاف المصاب إلى مستشفى بلنسون في مدينة «بتاح تكفا» قرب «تل أبيب» حيث أعلن عن وفاته. وقال بيان للجيش إن «ضابطاً «إسرائيلياً» تعرف على المهاجم ولاحقه بسيارته وأصابه بسيارته لكنه فر، وتقوم قوات الجيش بالبحث عنه».

وأغلق الجيش المنطقة المحيطة بالمستوطنة، وفق شهود. ونشر الأمن «الإسرائيلي» فيديو من كاميرات الطريق لعملية الطعن، ظهر فيها شاب فلسطيني ترجل من سيارة أجرة وكان يرتدي ملابس سوداء ويحمل حقيبة. قطع الشارع واتجه نحو المستوطن لطعنه، لكن المستوطن فر تاركاً وراءه حقيبة وقطع الشارع بين السيارات إلى الجهة الأخرى فقام المهاجم الفلسطيني برمي حقيبته عن كتفه ولاحقه لطعنه. وقال موقع واي نت الإخباري إن المهاجم ترك في المكان حقيبة فيها هويته وملابس. وعرف المستوطن بأنه ايتمار بن غال وعمره 40 عاماً وهو مدرس من سكان مستوطنة «هار براخا» قرب مدينة نابلس. في غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال 21 مواطناً فلسطينياً خلال حملة مداهمات واعتقالات شنتها فجر أمس في محافظات الضفة الغربية. وداهمت قوات الاحتلال بلدة يطا جنوب الخليل وداهمت عددا من المنازل واندلعت مواجهات في منطقة جب هوبر أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت مما أحدث حالة من الخوف والهلع في صفوف الأهالي.


البيان: العمليات المشتركة تنسق مع السعودية لتأمين الحدود... القوات الأميركية تبدأ خفض تواجدها في العراق

كتبت البيان: أعلنت بغداد أن القوات الأميركية بدأت بخفض تواجدها في العراق إثر دحر تنظيم داعش الإرهابي، في وقت أكد ناطق عسكري التنسيق مع المملكة العربية السعودية في العملية العسكرية الدائرة ضد «داعش» قرب الحدود بين البلدين.

وقال ناطق باسم الحكومة العراقية أمس، إن القوات الأميركية بدأت خفض أعدادها في العراق بعد أن أعلنت بغداد «النصر» على تنظيم داعش. وأوضح الناطق أن القوات الأميركية «بدأت بتخفيض تواجدها نظراً لانتفاء الحاجة بعد إعلان النصر على الدواعش»، وأضاف أن «التنسيق مستمر من أجل مواصلة الدعم (الأميركي) بما يتلاءم مع متطلبات القوات العراقية في المرحلة المقبلة».

وكان لدى الولايات المتحدة أكثر من 5500 جندي في العراق وقت ذروة معركة الموصل في يوليو الماضي أي ما يمثل نصف قوات التحالف في البلاد.

ورفض ناطق باسم التحالف تأكيد أو نفي البدء في تخفيض أعداد القوات. وقال الكولونيل ريان ديلون «ننوي إصدار بيان عندما تبدأ القوات في الانسحاب»، وأضاف «استمرار وجود التحالف سيتحدد وفقاً للظروف وبما يتناسب مع الحاجة وبالتنسيق مع الحكومة العراقية»، مشيراً إلى أنه «ما زال يدرب، ويجهز، ويزود قوات الأمن العراقية بالمعلومات والمساعدة على هزيمة داعش».

في سياق آخر، أكد الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية، العميد يحيى رسول، تقدم قطاعات الجيش، في صحراء جنوب غربي الأنبار. وقال رسول إن «قطاعات الجيش العراقي استطاعت تحقيق النصر العسكري على داعش، لكن لا تزال هناك بعض الجيوب والخلايا لعناصر العصابات الإرهابية في بعض المناطق.

وقد تمكنت قوات الجيش العراقي من مداهمتها، بالاعتماد على الجهد الاستخباراتي والأمني لتتبع وملاحقة عناصر داعش في صحراء الأنبار، وصلاح الدين ونينوى، باتجاه الحدود السورية، وكذلك غربي محافظة الأنبار في المنطقة الصحراوية المتاخمة للحدود السعودية».

وأوضح رسول، أن «هناك تنسيقاً عالي المستوى مع القوات والأجهزة الأمنية السعودية، في تلك المناطق التي تحتوي على وديان عميقة من الممكن أن تستخدم كمأوى لعناصر العصابات الإرهابية»، مضيفاً أن «قطاعاتنا في قيادة عمليات الأنبار وقوات الشرطة وحرس الحدود، المسنودة بالغطاء الجوي المروحي التابع لقوات التحالف وطيران الجيش العراقي، بدأت عمليات عسكرية في القطاع الصحراوي باتجاه منطقة النخيب، المتاخمة للحدود السعودية مع العراق»، مؤكداً «وجود تعاون وتنسيق مع القوات السعودية».

نفى الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور، وجود أي تحرك لعناصر داعش في كردستان. وقال ياور «لا يوجد أي تحرك لعناصر داعش في كردستان، باستثناء المفرزة التي اخترقت المناطق قرب دربندخان، الأسبوع الماضي». وأضاف إن «عناصر داعش تركوا المدن، ولكن لا تزال لديهم مفارز تتنقل في جميع المناطق، وليس في الإقليم فقط، وإنما في كل أنحاء العراق»، مبيناً أنه «يجب أن تكون كل القوات في الإقليم وفي العراق في تأهب تام».

أعلن مصدر أمني في قضاء الحويجة أمس، مقتل ستة من عناصر داعش في عملية تطهير لمركز القضاء. وقال النقيب أحمد الجبوري، من شرطة قضاء الحويجة، إن«قوة من الشرطة الاتحادية قامت بتنفيذ عمليات دهم وتفتيش وتمكنت من قتل ستة من عناصر داعش كانوا مختبئين في أحياء متفرقة من المدينة». وأضاف أنه «تم تطهير 75 في المئة من مركز المدينة، تمهيدا لعودة ساكنيها إليها».


الحياة: أميركا باشرت نقل قوات من العراق إلى أفغانستان

كتبت الحياة: أكدت مصادر محلية في محافظة الأنبار أمس، أن حوالى 300 جندي أميركي غادروا العراق في إطار خطة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى خفض عديد القوات الأميركية بعد إعلان النصر على تنظيم «داعش». في الوقت ذاته، تسعى الحكومة العراقية إلى تأمين مناطق مضطربة جنوب شرقي كركوك بهدف نقل النفط من المدينة إلى إيران.

وأكد مسؤول عراقي بارز قريب من رئيس الحكومة حيدر العبادي، أن 60 في المئة من الجنود الأميركيين الموجودين في البلاد سيغادرونها وفق الاتفاق الأولي بين الحكومة والولايات المتحدة، والذي ينص على الإبقاء على 4 آلاف جندي لتدريب الجيش العراقي، علماً أن الانسحاب العسكري الأميركي هو الأول منذ بدء الحرب على «داعش» قبل ثلاث سنوات.

وقال متعاقدون في قاعدة «عين الأسد» العسكرية في الأنبار، إن انسحاب الأميركيين من العراق بدأ، وإن عشرات الجنود نقلوا إلى أفغانستان في رحلات جوية يومية خلال الأسابيع الماضية، ومعهم أسلحة وأجهزة.

وأكد ناطق باسم الحكومة العراقية لوكالة «أسوشييتد برس» أن الانسحاب بدأ، وإن شدد على أنه في مراحله الأولى، ولا يمثل انسحاباً كاملاً للقوات الأميركية. ولفت مراسل الوكالة إلى وجود حركة في قاعدة «عين الأسد»، مؤكداً أقوال المتعاقدين الذين رفضوا تحديد عدد الجنود الذين غادروا. لكن مصادر محلية على صلة بالقوات الأميركية في القاعدة العسكرية في الأنبار، أكدت لـ «الحياة» أن 300 جندي أميركي غادروا القاعدة أمس.

ولدى الولايات المتحدة أكثر من 8892 جندياً في العراق، وفق تقرير للبنتاغون في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. ورفض الناطق باسم التحالف الكولونيل ريان ديلون تأكيد خبر خفض القوات أو نفيه، وقال لوكالة «رويترز»: «ننوي إصدار بيان عندما تبدأ القوات بالانسحاب». وأضاف: «استمرار وجود التحالف سيتحدد وفقاً للظروف، وبما يتناسب مع الحاجة، وبالتنسيق مع الحكومة العراقية».

وكانت مروحيات أميركية انطلقت من قاعدة «عين الأسد» قتلت وجرحت قبل أيام نحو 20 من القوات الأمنية العراقية، بالإضافة إلى مقاتلي العشائر والمدير الإداري في الناحية، بطريق الخطأ خلال عملية اعتقال متهم بالانتماء إلى «داعش»، ما أثار ردود فعل واسعة، وفتح ملف القوات والقواعد الأميركية.

ويتوقع مراقبون أن تخفض القوات الأميركية قواتها إلى النصف خلال الأسابيع المقبلة بالتزامن مع بدء الحملات الدعائية للانتخابات العراقية المقررة في 12 أيار (مايو) المقبل.

إلى ذلك، أكدت مصادر أمنية عراقية أمس، قرب إطلاق حملة عسكرية لتأمين مناطق جنوب شرقي كركوك التي سيمر منها نحو 200 ألف برميل من نفط كركوك إلى إيران. وقال مسؤولون أمنيون عراقيون إن عملية تأمين سلسلة جبال حمرين قد تبدأ الأسبوع الجاري. وتقع المنطقة بين حقول نفط كركوك وخانقين على الحدود مع إيران. وكان من المفترض أن يبدأ نقل النفط بالشاحنات الأسبوع الماضي. وأحجم مسؤولون في قطاع النفط عن إبداء أسباب لتأجيله سوى المسائل التقنية.


القدس العربي: مقتل مستوطن اسرائيلي شمال الضفة طعنا بسكين وفرار منفذ العملية

كتبت القدس العربي: قُتل بعد ظهر أمس مستوطن عند مدخل مستوطنة اريئيل المقامة على أراضي مدينة سلفيت، شمال غرب الضفة الغربية. وهو المستوطن الثاني الذي يقتل في هذه المنطقة في غضون أسبوعين. وحسب مصادر جيش الاحتلال الإسرائيلي فإن منفذ العملية الذي لاذ بالفرار، فلسطيني.

وجاء في بيان باسم جيش الاحتلال «أن إرهابيا حضر إلى نقطة النقل المجاني عند مدخل المستوطنة وطعن مدنيا». وحسب البيان فإن «ضابطا تعرف على المهاجم ولاحقه بسيارته وصدمه لكنه لاذ بالفرار، وتقوم قوات الجيش بالبحث عنه». وأغلق جيش الاحتلال المنطقة المحيطة بالمستوطنة. وعرف المستوطن بأنه ايتمار بن غال وعمر 40 عاما، وهو من سكان مستوطنة هار براخا قرب مدينة نابلس.

ونشر الأمن الإسرائيلي فيديو من كاميرات الطريق لعملية الطعن، ظهر فيها شاب ترجل من سيارة أجرة وكان يرتدي ملابس سوداء ويحمل حقيبة، قطع الشارع واتجه نحو المستوطن لطعنه، لكن المستوطن فر تاركا وراءه حقيبة وقطع الشارع بين السيارات إلى الجهة الأخرى فقام المهاجم الفلسطيني برمي حقيبته عن كتفه ولاحقه لطعنه.

وباركت حركة «حماس» عملية الطعن. وقال الناطق باسمها عبد اللطيف القانوع في تصريح على حسابه في موقع «فيسبوك»: إن حركته تبارك تنوع هذا العمل الفدائي الناجح، وتتمنى الأمن والسلامة للمنفذين ولكل الثائرين والمقاومين في الضفة المحتلة. وأشار إلى أن هناك «عمليات ناجحة للمقاومة تتنقل من نابلس بإطلاق نار إلى جنين في اشتباك مسلح وانتهاء اليوم بطعن وقتل مستوطن في قضاء سلفيت».

وأكدت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين «أن عملية سلفيت البطولية تأتي ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني». وشددت في بيان صحافي ان العملية تؤكد أن مقاومة شعبنا مستمرة حتى طرد هذا العدو الغاصب. وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن « قوات الجيش والأجهزة الأمنية تلاحق حاليا القتلة وسنحاسبهم. الشعب يتلاحم في هذه اللحظات الصعبة».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49225
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 2018-2-6   الثلاثاء 06 فبراير 2018, 9:34 am

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 2018-2-6

قراءة في الانتخابات الروسية المرتقبة الشهر المقبل وفي عام 2024، وامتناع المشتبه به في هجمات باريس عن الإجابة على أي سؤال خلال محاكمته، من أهم موضوعات الصحف البريطانية الصادرة اليوم.
نطالع في صحيفة الغارديان مقالاً لشون وولكر بعنوان "إعادة انتخاب بوتين أمر حتمي، لكن ماذا بعد؟".
وقال كاتب المقال إن "الرئيس الروسي فلاديمير بويتن سيترك فراغاً كبيراً في السياسة الروسية في حال ترك منصبه في يوم من الأيام".
وأضاف أنه يتوقع أن تكون روسيا قبل ستة أسابيع من الانتخابات في أقصى حماسها الانتخابي، إلا أن نجاح بوتين المتوقع في 18 مارس/ آذار المقبل دفع بالعديد من النخبة الروسية إلى التفكير في الانتخابات المستقبلية المقررة في عام 2024، وما الذي سيحصل فيها.
وأردف أن "من أكثر ما يقلق الكرملين في هذه الانتخابات التي ستجرى الشهر المقبل هو توجه عدد كاف من الروس للمشاركة بالرغم من دعوة المعارضة للمقاطعة".
وأشار إلى أن المشاكل في الانتخابات الروسية التي ستجري في عام 2014 أكثر جدية.
وتابع بالقول إنه "على مدى السنوات الماضية، تنامت سيطرة بوتين على المشهد السياسي في البلاد"، مضيفاً أنه كان هناك معارك ضارية تجري خلف الكواليس، إلا أنه لا يمكن تخيل الكرملين من دون بوتين.
ونقل الكاتب عن فياتشيسلاف فوفودين رئيس مجلس النواب الروسي (الدوما) قوله في عام 2014 "إن كان بوتين موجودا، فإن روسيا موجودة، وإن لم يكن هناك بوتين فإن روسيا لن تكون موجودة".
وأردف صاحب المقال أن "بوتين سيبلغ من العمر 72 عاماً في عام 2024"، مضيفاً أنه بدأت تظهر عليه بعض علامات المرض الخفيفة، إلا أنه وبسهولة يمكنه التمتع بعقد كامل من الصحة البدنية والعقلية الجيدة.
ونقل كاتب المقال عن مصدر في الكرملين قوله إن "بوتين لم يحسم أمره بخصوص ما الذي سيفعله في 2024"، مضيفاً أنه يحاول دائماً تأجيل أي قرار يمكن أن يُتخذ فيما بعد.
وأضاف المصدر أن "بوتين قد يقترح أن يتولى منصب الرئاسة في 2024 شخصية مقربة من دائرته المغلقة على أن يكون له دور آخر كالناطق باسم الدوما، وهو الأمر الذي يجعله مسيطراً على جميع الأمور".
وختم بالقول "مناصرو بوتين ليسوا قلقين من الانتخابات الرئاسية في عام 2018 بل من تلك التي ستجرى في عام 2024".
صمت مطبق
ألقى القبض على صلاح عبد السلام فى العاصمة البلجيكية بروكسل بعد أربعة أشهر من الهجمات
ونقرأ في صحيفة "آي" تقريرا للوري هيمنت تُلقي فيه الضوء على المشتبه به في هجمات باريس التي حدثت في عام 2015.
وقالت كاتبة المقال إن "الشخص الوحيد الناجي من خلية تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية التي شنت هجمات في باريس في نوفمبر 2015 رفض الإجابة على أي سؤال وجهته إليه المحكمة التي يمثل أمامها في بلجيكا".
وأضافت أن "صلاح عبد السلام الذي يحاكم في بروكسل يمثل أمام المحكمة على خلفية المساعدة في التخطيط لهجمات باريس ولمحاولته قتل شرطي خلال تبادل إطلاق النار معه أثناء القبض عليه".
وجلس عبد السلام بجانب حراس ملثمين في المحكمة ورفض الإجابة على أي سؤال، مكتفيا بالقول "أدافع عن نفسي بأن أبقى صامتاً... المسلمون يعاملون من دون شفقة، إذ لا تؤخذ فرضية البراءة بعين الاعتبار، أنا لست خائفاً منك أو من حلفائك، أوكل أمري لله".
وختمت الكاتبة بالإشارة إلى أن "عبد السلام رفض مسبقاً الحديث مع المحققين في فرنسا حول هجمات باريس التي راح ضحيتها 130 شخصاً".
الشاي الساخن والسرطان
ونشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريرا بعنوان "كوب شاي ساخن يومياً يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان".
وقالت الصحيفة إن شرب كوب شاي ساخن يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان بحسب دراسة طبية حديثة في الصين.
وأوضحت أنه من المعروف أن تناول الكحول والتدخين لهما علاقة بالإصابة بمرض السرطان، إلا أن دراسة طبية جديدة أكدت أن شرب الشاي الساخن يزيد من نسبة الإصابة بسرطان المريء بواقع 5 مرات.
وأشارت الصحيفة إلى أن مرض سرطان المريء يفتك بنحو 9 آلاف شخص في المملكة المتحدة سنوياً.
وقال باحثون في الصين، الذين درسوا 459.155 حالة على مدة 9 سنوات، إن "لدى مقارنة الأشخاص الذين شربوا أكواب شاي أقل من غيرهم أسبوعياً وشربوا أقل من 15 غراماً من الكحول يومياً وأولئك الذين شربوا الشاي الساخن و15 غراماً من الكحول يومياً، وجدنا أن الأشخاص الذين كانوا يشربون الشاي الساخن جداً بشكل يومي كانت نسبة إصابتهم بسرطان المريء عالية جداً".
ونشر الباحثون نتائج هذه الدراسة في الدورية السنوية للطب الباطني.





عرض لأبرز اهتمامات اليوم للصحف الأوروبيّة

اهتمت الصحف الصادرة اليوم  ببلدان أوربا الغربية بالمفاوضات الأوربية البريطانية بخصوص ( البركسيت ) وكذا بداعيات الأزمة السياسية في كتالونيا ومستقبل شركة (بروسيل إيرلاينز) للطيران بالإضافة إلى التدخل العسكري التركي في سوريا فضلا عن مفاوضات تشكيل ائتلاف حكومي بين الاتحاد المسيحي والاشتراكيين الديمقراطيين في ألمانيا إلى جانب ردود الفعل التي خلفها حادث إطلاق النار في إيطاليا على مهاجرين أفارقة وملف محاكمة صلاح عبد السلام التي تنطلق اليوم ببروكسيل وغيرها .

ففي بلجيكا اهتمت الصحف بمستقبل شركة (بروسيل إيرلاينز) على إثر انعقاد المجلس الإداري ل ( إس إن إيرهولدينغ ) الشركة الأم للشركة البلجيكية والتي أصبحت لوفتانزا تملك مائة بالمائة من أسهمها.

وكتبت صحيفة ( لوسوار ) تحت عنوان " أرباب العمل البلجيكيون يتعبؤون من أجل بروسل إيرلاينز "، أن حوالي خمسين من أرباب العمل البلجيكيين، فلامانيين وفرونكفونيين، ومن القطاعين العام والخاص، نشروا أمس عريضة تطالب بأن تظل (بروكسل إير لاينز) " مرتبطة ببروكسل، لأنها تستجيب لحاجيات السوق ".

وحذرت (لاليبر بلجيك) من أن (بروسل إيرلاينز) قد تجد نفسها اليوم محكوم عليها بالاختفاء والتفكيك من قبل شركة لوفتانزا التي تتحكم في أسهمها والتي تتعارض مصالحها مع الشركة البلجيكية ومستخدميها ومطار زفنتم.

وفي إسبانيا ركزت الصحف اهتماماها على مواضيع وقضايا لها ارتباط بالوضعية السياسية في كتالونيا .

وفي هذا الصدد قالت صحيفة ( البايس ) إن وفدا من الحزب اليساري الجمهوري الكتالاني الداعم لاستقلال منطقة كتالونيا اجتمع أمس الأحد ببروكسيل مع الرئيس السابق للحكومة المحلية كارليس بيغدومنت من أجل التفاوض حول " صيغة فعالة " تمكن من تنصيبه مجددا رئيسا للجهة .

وأوضحت الصحيفة أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق بين الجانبين خلال هذا الاجتماع لكن مصادر من الداعمين لاستقلال الإقليم تقول إنه تم تسجيل " تقدم " في هذا الاتجاه مشيرة إلى أن بيغدومنت دعا إلى اجتماع سيتم اليوم الاثنين مع بعض قادة حزبه ( معا من أجل كتالونيا ) سيخصص لدراسة النتائج التي تم التوصل إليها خلال الاجتماع مع مسؤولي الحزب اليساري الجمهوري الكتالاني .

ومن جانبها كتبت صحيفة ( لاراثون ) أن بيغدومنت طالب خلال اجتماعه مع وفد الحزب اليساري الجمهوري الكتالاني أن يقوم البرلمان الجهوي للإقليم بالتصويت على تنصيبه حتى ولو بشكل رمزي مضيفة أن هذا الاجتماع كان يستهدف بالأساس تجديد الحوار بين حزبي ( معا من أجل كتالونيا ) و ( الحزب اليساري الجمهوري الكتالاني ) الذي توقف بين الجانبين منذ تأجيل جلسة تنصيب بيغدومنت التي كانت مقررة يوم الثلاثاء الماضي.

وأكدت الصحيفة أن كارليس بيغدومنت " ليس على استعداد حتى الآن للاستقالة أو الانسحاب والتخلي بالتالي عن إصراره من أجل أن يصبح رئيسا للحكومة المحلية لإقليم كتالونيا .

أما صحيفة ( إلموندو ) فنشرت من جهتها حوارا أجرته مع وزير التجهيز الإسباني إينييغو دي لا سيرنا دافع خلاله على عمل الحكومة المركزية في مواجهة الأزمة الكتالانية والقرارات الشجاعة التي اتخذتها والتي سمحت ب " العودة إلى الشرعية في كاتالونيا بعد تحدي محاولة الاستقلال " .

أما في بريطانيا فتناولت الصحف المفاوضات الأوربية البريطانية بخصوص ( البركسيت ) وكذا الهجوم العسكري الذي تشنه تركيا على المقاتلين الأكراد في سوريا بالإضافة إلى ملف كوريا الشمالية .

وأكدت صحيفة ( دايلي تلغراف ) على أهمية المرحلة الثانية من مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي التي ستركز على المرحلة الانتقالية والعلاقة المستقبلية بين بريطانيا والدول الأوربية .

وقالت الصحيفة إن الجانبين يأملان في التوصل إلى اتفاق حول الفترة الانتقالية من الآن وإلى القمة الأوربية المقررة يومي 22 و 23 مارس المقبل مشيرة إلى أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي وافقت على مبدأ الفترة الانتقالية التي ستواصل لندن خلالها احترام القواعد الأوربية لكن بدون الحق في التصويت أو التمثيل المؤسساتي .

ومن جهتها، كتبت صحيفة ( الغارديان ) أن سبعة جنود أتراك قتلوا نهاية الأسبوع في شمال غرب سوريا من بينهم خمسة في هجوم نفذته دبابة خلال تدخل الجيش التركي ضد الميليشيات الكردية .

وأضافت الصحيفة أن حصيلة القتلى في صفوف الجنود الأتراك ارتفعت إلى 14 عنصرا من قوات الجيش الذين فقدوا أرواحهم حتى الآن منذ بداية هذا التدخل العسكري مشيرة إلى أن الجيش التركي قام بغارات جوية استهدفت تدمير الملاجئ ومخابئ الأسلحة التي يتوفر عليها المقاتلون الأكراد الذين تعتبرهم أنقرة إرهابيين بينما تعتبرهم الولايات المتحدة الأمريكية كشركاء في محاربة قوات تنظيم ( داعش ).

أما صحيفة ( الأندبندنت ) فأكدت أن تقريرا للأمم المتحدة اتهم كوريا الشمالية بقيامها ما بين شهري يناير وشتنبر من سنة 2017 بتصدير منتجات تحظرها عقوبات الأمم المتحدة المفروضة عليها مما مكنها من موارد مالية تقدر ب 200 مليون دولار .

وذكرت بأن مجلس الأمن الدولي كان قد فرض خلال السنة الماضية ثلاث أنواع من العقوبات الاقتصادية على كوريا الشمالية شملت بالخصوص صادراتها من الفحم والحديد والصيد البحري والنسيج كما قلصت من تزودها بالنفط .

وفي ألمانيا واصلت الصحف اهتمامها بمفاوضات تشكيل ائتلاف حكومي بين الاتحاد المسيحي والاشتراكيين الديمقراطيين والتي ستتواصل اليوم الاثنين وكذا بالمواجهات بين اللاجئيين والسكان المحليين بمدينة كوتبوس الالمانية. وكتبت صحيفة "فلينسبورغر تاغبلات" أن "46،4 مليون الماني صوتوا في الانتخابات التشريعية في سبتمبر الماضي، و 61،5 مليون من الالمان كان يحق لهم التصويت، الآن 440 الف من أعضاء الحزب الاشتراكى الديمقراطي سيصوتون ما إذا كان سيتم تشكيل حكومة بعد نجاح مفاوضات الائتلاف . 0.5 في المائة من الألمان ستحدد مصير تصويت الناخبين؟ عملية غريبة ".

وأشارت صحيفة "فيستدويتشه تسايتونغ " أنه " ليس فقط المواطنين المؤهلين الذين يسمح لهم بالتصويت بل ان ميثاق الحزب الاشتراكي الديمقراطي يسمح للطلبة الذين يبلغون من العمر 14 عاما أو الأشخاص الذين يحملون جواز سفر أجنبي باتخاذ قرار بشأن الائتلاف، مضيفة أنه منذ انعقاد المؤتمر الاخير للحزب، شهد هذا الاخير زيادة غريبة في العضوية.

ومن جانبها، ذكرت صحيفة "رويتلينغر غنرال انتسايغ" أنه من أجل حل مشكل النقص في السكن في المدن، هناك حاجة إلى تحسين البنيات التحتية في الوسط الريفي، مثل توفير نقل عام أفضل وتوفير الاطباء والمدارس ورياض الأطفال وفرص العمل والربط السريع بشبكة الانترنت.

وأضافت أنه إذا كانت ظروف عيش المواطنين في الوسط الريفي جيدة، فإنهم لن يروا أي حاجة للانتقال إلى المدن ، معتبرة أن هذه تظل مهمة مشتركة بين جميع السلطات المحلية.

ومن جهة أخرى سلطت صحيفة "زود دويتشه تسابتونغ" الضوء على مدينة كوتبوس (شرق) التي شهدت أعمال عنف في الآونة الأخيرة، ومظاهرات في نهاية الأسبوع، مبرزة "أنه منذ فترة طويلة جدا، يتم التعامل مع ما يقع في كوتبوس كما لو أنه لا يشكل مشكلة كبيرة".

وأشارت اليومية إلى انتشار مشاعر كراهية الأجانب في كل مكان، لكن هناك مواطنون يعارضون أعمال العنف لأنهم يريدون العيش في تآلف وهو ما عبرت عنه المظاهرة الصغيرة التي نظمت أول أمس السبت والتي " شكلت بداية هامة " .

وفي إيطاليا خصصت الصحف صفاحتها الأولى لردود أفعال السياسيين إزاء حادث إطلاق أحد أنصار اليمين المتطرف النار أول أمس السبت في وسط البلاد على مهاجرين أفارقة.

ففي مقال بعنوان " لوكا تريني..شبح الرجل الأبيض" كتبت صحيفة (لاريبوبليكا) أن "غارة كراهية الأجانب التي نفذها تريني هي تجسيد لروح رابطة الشمال التي تجلت بوضوح في الهجوم على السود".

وأضافت الصحيفة أن منفذ هذه الجريمة بدوافع عنصرية أطلق العنان للعنف وتغذية مشاعر الكراهية بإعلانه الانتقام لمقتل الشابة باميلا ماستروبيرو على يد طالب لجوء نيجيري حسب تحريات الشرطة الإيطالية، إذ أوضح بشكل عفوي للمحققين أن الشابة باميلا كانت "المحفز" لما فعله في شوارع ماتشيراتا.

كما اعتبرت أن إطلاق النار على أفارقة هي رسالة بمضمون عنصري يهدف إلى مواجهة اكتساح المهاجرين لإيطاليا".

ومن جهتها ذكرت صحيفة ( لاستامبا ) " في مقال تحت عنوان "ماتشيراتا.. بين المدافيعين عن المعتدي وتأجيج مشاعر الكراهية " أن ماتيو سالفيني رئيس حزب الرابطة، الذي ينتمي لتحالف يمين الوسط بزعامة رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني ، قال " إذا كان أحد يستحق اللوم فهي الحكومة التي سمحت لمئات الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين بدخول البلاد دون أي قيود".

ونأى سالفيني في حديث خص به اليومية بنفسه عن الهجوم لكنه قال إن " العنف نتيجة مباشرة لتدفق المهاجرين على إيطاليا في السنوات الأخيرة".

في المقابل ، اتهم سياسيون يساريون سالفيني بإثارة مشاعر خطيرة في بلد يسعى جاهدا للتخلص من إرث الدكتاتور الفاشي بينيتو موسوليني الذي حكم إيطاليا من 1922 إلى 1943.

وأضافت أن احتدام الجدل حول الهجرة والعنصرية، أخرج سياسيين عن صمتهم، إذ صرحت لورا بولدريني رئيسة مجلس النواب الإيطالي والقيادية بحزب الحرية والمساواة اليساري "بأن سالفيني زرع الخوف والفوضى ويجب أن يعتذر أمام الشعب الإيطالي".

و نقلت ( ديلا سيرا ) عن برلسكوني قوله إن "الباقين وعددهم 600 ألف مهاجر يمثلون قنبلة اجتماعية موقوتة قابلة للانفجار لأنهم يعيشون على الصدقات والجريمة".

وتعهد برلسكوني، في برنامج إخباري على شبكة تلفزيون (ميدياسيت) بأن يعمل على جعل الأمن على رأس أولوياته إذا فاز ائتلافه في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الرابع من مارس القادم ووصل إلى السلطة .

أما الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إلى يسار الوسط فقد شدد على ضرورة التحلي بالهدوء لأنه "سيكون من السهل إثارة الجدل حول من يغذون مشاعر الكراهية ضدنا كل يوم".

أما في فرنسا فركزت الصحف على ملف محاكمة صلاح عبد السلام التي تبدا اليوم الاثنين ببروكسيل، وكذا بالمفاوضات من أجل تشكيل حكومة بالمانيا.

وكتبت صحيفة ( ليبراسيون ) أن صلاح عبد السلام الارهابي الوحيد الذي ظل على قيد الحياة في 13 نونبر، يعتبر اليوم آخر فرصة لرفع ما تبقى من الغموض بشأن الاعتداء الأكثر دموية منذ 1945 بفرنسا.

وأضافت الصحيفة أن هناك العديد من الأسئلة التي تنتظر جوابا بخصوص هذا الاعتداء، متسائلة لماذا تم اختيار هذا اليوم بالذات وليس يوما آخر،لماذا استهدفت هذه الاماكن بعينها بباريس، هل كان ذلك نتيجة لمخطط معد سلفا أم محض صدفة، مشيرة إلى أنه يتعين على صلاح عبد السلام أن يخرج عن صمته.

وفي موضوع آخر قالت صحيفة ( لوفيغارو ) إنه منذ انتخابها على رأس البلاد تجد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل صعوبة في تشكيل حكومة ، مشيرة إلى أن المفاوضات ستكون "عسيرة" بالنظر إلى كونها تكررت عدة مرات منذ انتخابات 24 شتنبر.

وذكرت الصحيفة بأن ميركل بدأت الأحد مرحلة حاسمة من المفاوضات مع الحزب الديموقراطي الاجتماعي من أجل التوصل إلى تحالف.

وفي سويسرا تساءلت الصحف اليومية عن مخاطر الاستراتيجية الأمريكية الجديدة بشان الأسلحة النووية، التي أعلن عنها الرئيس الامريكي دونالد ترامب نهاية الأسبوع الماضي .

فتحت عنوان "خطر اندلاع حرب نووية"، جاء في افتتاحية صحيفة ( لوتون ) أن الاستراتيجية التي أعلن عنها ترامب يمكن أن تنهي نظام مراقبة الأسلحة وتحيي سباق التسلح النووي في عالم يعاني من عدم الاستقرار بشكل أكبر من فترة الحرب الباردة.

وأشارت الصحيفة إلى أن القوى النووية تخلت عن التزامها بنزع أسلحتها بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

من جانبها، أعربت صحيفة ( فانت كاترور ) عن اعتقادها أن إدارة ترامب كسرت طابو يعود الى 70 عاما، في ارتباط بهجمات هيروشيما وناغازاكي، وهو عدم اللجوء أبدا إلى الأسلحة النووية.

وقالت صحيفة ( تريبيون دو جنيف ) تحت عنوان " استئناف سباق الأسلحة الذرية "، إن هذا الاتجاه نحو إعادة التسلح النووي في واشنطن يجعل الخبراء يخشون من إحياء انتشار الأسلحة وخطر أكبر للنزاع النووي.

وفي البرتغال، اهتمت الصحف على الخصوص بالتحقيقات التي تم فتحها مؤخرا حول الفساد و بمدونة الشغل .

وتساءلت صحيفة (دياريو دي نوتيسيا) إذا ماكانت التحقيقات حول قضايا فساد بالبرتغال في ارتفاع ؟ وهل هناك الكثير من حالات الفساد أو المزيد من وسائل التحقيق ؟ وطرحت اليومية هذه الأسئلة بعد أسبوع قامت خلاله الشرطة الرقضائية و المدعي العام بالتقدم في التحقيقات ومتابعات في حق قضاة ومحامين ونواب ومسيرين رياضيين برلمانيين.

وحسب اليومية فإن الأرقام الرسمية تظهر أن عدد التحقيقات التي تم فتحها والاتهامات التي تم توجيهها ارتفعت، معتبرا أن هذا لا أحد في مأمن وليس هناك قطاع يمكن أن يفلت من العقاب .

وكتبت صحيفة (بوبليكو) أن حزب كتلة اليسار التي تدعم الحكومة الاشتراكية تريد ان يتم إجراء التعديلات المتعلقة بمدونة الشغل في أقرب وقت هذه السنة تماشيا مع الالتزامات التي التعهد بها بين الحكومة والحزب الاشتراكي وأحزاب اليسار .

ولاحظت صحيفة (نوتيسيا) أنه في 2010 ، أوصى البرلمان الحكومة باعتماد تدابير للحد من خطر الزلازل ، على بعد أشهر من الهزة الأرضية التي بلغت قوتها 6,0 درجة ، وهي الأكثر قوة خلال السنوات الأخيرة ، مضيفا أنه منذ ذلك الحين لم يتم اتخاذ أي إجراءات.




من الصحف البريطانية

تنوعت عناوين الصحف البريطانية الصادرة اليوم، منها تناول بعض الأفكار الجديدة من البنك الدولي أوردتها ديلي تلغراف لتحسين الاقتصاد العالمي مثل إرسال أصحاب المعاشات إلى أفريقيا وتجربة إبرام اتفاقات تجارية دون أميركا .

كما تناولت الصحف الانتخابات الروسية المرتقبة الشهر المقبل وفي عام 2024، وامتناع المشتبه به في هجمات باريس عن الإجابة على أي سؤال خلال محاكمته.

نشرت صحيفة الغارديان مقالاً لشون وولكر بعنوان "إعادة انتخاب بوتين أمر حتمي، لكن ماذا بعد؟"، وقال كاتب المقال إن "الرئيس الروسي فلاديمير بويتن سيترك فراغاً كبيراً في السياسة الروسية في حال ترك منصبه في يوم من الأيام".

وأضاف أنه يتوقع أن تكون روسيا قبل ستة أسابيع من الانتخابات في أقصى حماسها الانتخابي، إلا أن نجاح بوتين المتوقع في 18 مارس/ آذار المقبل دفع بالعديد من النخبة الروسية إلى التفكير في الانتخابات المستقبلية المقررة في عام 2024، وما الذي سيحصل فيها.

وأردف أن "من أكثر ما يقلق الكرملين في هذه الانتخابات التي ستجرى الشهر المقبل هو توجه عدد كاف من الروس للمشاركة بالرغم من دعوة المعارضة للمقاطعة".

وأشار إلى أن المشاكل في الانتخابات الروسية التي ستجري في عام 2014 أكثر جدية.

وتابع بالقول إنه "على مدى السنوات الماضية، تنامت سيطرة بوتين على المشهد السياسي في البلاد"، مضيفاً أنه كان هناك معارك ضارية تجري خلف الكواليس، إلا أنه لا يمكن تخيل الكرملين من دون بوتين.

ونقل الكاتب عن فياتشيسلاف فوفودين رئيس مجلس النواب الروسي (الدوما) قوله في عام 2014 "إن كان بوتين موجودا، فإن روسيا موجودة، وإن لم يكن هناك بوتين فإن روسيا لن تكون موجودة".

وأردف صاحب المقال أن "بوتين سيبلغ من العمر 72 عاماً في عام 2024"، مضيفاً أنه بدأت تظهر عليه بعض علامات المرض الخفيفة، إلا أنه وبسهولة يمكنه التمتع بعقد كامل من الصحة البدنية والعقلية الجيدة.

ونقل كاتب المقال عن مصدر في الكرملين قوله إن "بوتين لم يحسم أمره بخصوص ما الذي سيفعله في 2024"، مضيفاً أنه يحاول دائماً تأجيل أي قرار يمكن أن يُتخذ فيما بعد.

وأضاف المصدر أن "بوتين قد يقترح أن يتولى منصب الرئاسة في 2024 شخصية مقربة من دائرته المغلقة على أن يكون له دور آخر كالناطق باسم الدوما، وهو الأمر الذي يجعله مسيطراً على جميع الأمور".

وختم بالقول "مناصرو بوتين ليسوا قلقين من الانتخابات الرئاسية في عام 2018 بل من تلك التي ستجرى في عام 2024".


نشرت صحيفة "آي" تقريرا للوري هيمنت تُلقي فيه الضوء على المشتبه به في هجمات باريس التي حدثت في عام 2015.

وقالت كاتبة المقال إن "الشخص الوحيد الناجي من خلية تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية التي شنت هجمات في باريس في نوفمبر 2015 رفض الإجابة على أي سؤال وجهته إليه المحكمة التي يمثل أمامها في بلجيكا".

وأضافت أن "صلاح عبد السلام الذي يحاكم في بروكسل يمثل أمام المحكمة على خلفية المساعدة في التخطيط لهجمات باريس ولمحاولته قتل شرطي خلال تبادل إطلاق النار معه أثناء القبض عليه".

وجلس عبد السلام بجانب حراس ملثمين في المحكمة ورفض الإجابة على أي سؤال، مكتفيا بالقول "أدافع عن نفسي بأن أبقى صامتاً... المسلمون يعاملون من دون شفقة، إذ لا تؤخذ فرضية البراءة بعين الاعتبار، أنا لست خائفاً منك أو من حلفائك، أوكل أمري لله".

وختمت الكاتبة بالإشارة إلى أن "عبد السلام رفض مسبقاً الحديث مع المحققين في فرنسا حول هجمات باريس التي راح ضحيتها 130 شخصاً".


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الثلاثاء 06 فبراير 2018, 11:34 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49225
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 2018-2-6   الثلاثاء 06 فبراير 2018, 9:35 am

من الصحف الاميركية

التحول إلى الطاقة البديلة لم يعد مقصورا على الدول غير النفطية، فها هي السعودية تخطط لبناء محطة للطاقة الشمسية، حسبما ورد في الصحافة الأميركية اليوم .

هذا ولفتت الصحف الى ان الآلاف من مقاتلي تنظيم داعش الأجانب وعائلاتهم فروا من الحملة العسكرية التي تقودها أمريكا في شرق سوريا، بحسب تقديرات استخباراتية أمريكية وغربية سرية جديدة، واشارت إلى أن هذا التدفق للمقاتلين سيفقد أمريكا مصداقيتها، فقد كانت قد أعلنت أن تنظيم داعش في غالبيته هزم.

شن صحفي أميركي بارز هجوما لاذعا على الرئيس دونالد ترمب، وقال إنه سيدمر البلاد برمتها من أجل حماية نفسه، مشيرا إلى أن الدمار سيصيب المؤسسات ووسائل حماية الولايات المتحدة وسيادة القانون فيها وعاداتها وأعرافها في السلوك المتحضر ومفهوم الحقيقة وسمت الشجاعة المصونة.

وقال شارلس بلو، كاتب العمود الشهير بصحيفة نيويورك تايمز، "إننا لا نتعامل مع شخص سوي هنا، دعك من أن يكون رئيسا طبيعياً".

ووصف الكاتب في مقال بصحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "أزمة دستورية بالحركة البطيئة"، ترمب بأنه "رجل مضطرب، رجل ظل دوما يعيش في واقعه، ويتصرف حسب هواه، وعندما لا تناسبه الحقيقة فإنه يخلق واقعاً بديلاً ببساطة وبسهولة تنزع إلى الشر".

وزعم أن ترمب استهل حملته الانتخابية ليس لأنه كان على قناعة بتحقيق الفوز، أو حتى لأنه يرنو إلى ذلك، بل كانت الانتخابات بالنسبة له "مجرد استعراض، أو مهرجان"، معرباً عن اعتقاده بأن الرجل بدأ يدرك شيئاً فشيئاً أنه قد يفوز، والأهم من ذلك أنه أراد ذلك.

ومضى شارلس بلو في انتقاداته بالقول إن ترمب لم يرغب في الفوز بالانتخابات من أجل خدمة الوطن، بل لإشباع غروره لأنه ببساطة يكره الهزيمة.

وفي سياق عكوفه على تحويل حملته من مشروع قائم على "الزهو والخيلاء" إلى حملة "صحيحة ومعافاة"، أحاط نفسه بأشخاص مستعدين للتحالف مع رجل "سخيف، ذميم، حقير مخزٍ وعديم الضمير"، حسب وصف كاتب المقال، الذي استطرد قائلا إن الأشخاص الذين ضمهم إلى فريقه يشاطرونه العديد من هذه السمات.

وحسب رأيه، فإن ترمب فاز بالرئاسة بمساعدة روسية عكس كل التوقعات، موضحا أن هذا الفوز جاء صاعقاً للعالم، بمن فيهم دونالد ترمب نفسه.

وخلص الكاتب إلى أن ترمب "لن يضع الوطن فوق نفسه، وأن مساعديه الجمهوريين في الجهاز التشريعي قبلوا أفكاره وسياساته وتأثروا بها، حتى أنهم باتوا يدركون الآن أنهم يشاطرونه المصير نفسه".

وختم بالقول إن على الأميركيين أن يستعدوا لما سيحدث؛ "فالطريق ستكون أشد وعورة قبل أن تصل في خاتمة المطاف إلى نهايتها"، كناية عن قرب نهاية رئاسة ترمب






قراءة في مضامين أبرز الصحف بأمريكا الشمالية

الثلاثاء 06 فبراير 2018 
تمحور اهتمام الصحف الصادرة بأمريكا الشمالية، أساسا، حول النهائي 52 لبطولة "سوبر بول" لكرة القدم الامريكية، وردود الفعل حيال مذكرة سرية تتعلق ب"إساءات" مكتب التحقيقات الفدرالي، ووضعية قطاع العدل في بنما، والهجرة غير الشرعية الى الولايات المتحدة انطلاقا من المكسيك.

ففي الولايات المتحدة، اهتمت "واشنطن بوست"بنهائي بطولة كرة القدم الامريكية "السوبر بول" الذي حقق فيه فريق (فيلادلفيا إيغلز) فوزا مفاجئا على (نيو اينغلاند باتريوتس) ب 41-33 ليحرز لقب بطولة المسابقة خلافا للتوقعات.

وكتبت الصحيفة أن اللاعب البارز في صفوف "نيو انغلاند" توم برادي "كان في أفضل حالاته"، لكن لاعبي فيلادلفيا لإيغلز "الذين أخذوا زمام المبادرة، بقيادة البديل نيك فولز وجرأة المدرب دوغ بيدرسون وحققوا انتصارا مثيرا مكنهم من الظفربأول لقب لهم منذ 1960 ".

صحيفة "نيويورك تايمز" توقفت عند الجدل التي أثارته المذكرة السرية االمتعلقة ب"سوء استخدام "مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) لسلطاته، عبر التنصت على عضو سابق في حملة الحزب الجمهوري قبل الانتخابات الرئاسية عام 2016، مشيرة الى أن عددا من الجمهوريين يرون أن المذكرة التي تم رفع السرية عنها،لا توفر مبررا للرئيس الامريكي بشأن التحقيق الجاري حول التدخل الروسي المحتمل في الانتحابات الرئاسية ، خلافا لما يدعيه.

وأضافت الصحيفة أن الديمقراطيين طلبوا من جهتم نشر مذكرة الطعن التي أعدوها في هذا الشأن، مشيرة إلى أنه من المقرر التصويت على نشر الطعن من عدمه.

وأفادت بأن عددا من الجمهوريين، فضلا عن رئيس مجلس النواب بول ريان، عبروا عن تأييدهم لنشر مذكرة الديمقراطييين بعد شطب معلومات حساسة تتعلق بالامن القومي.

ويقول الديمقراطيون ، وفقا للصحيفة، أن المذكرة التي تقع في 10 صفحات تصحح أخطاء الجمهوريين وتضيف سياقا حاسما للإجراءات التي اتخذها مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل للحصول على أمر سري من محكمة مراقبة المخابرات الخارجية يستهدف أحد المساعدين السابقين لترامب، مسجلة أن المذكرة ستخضع لنفس التدقيق من قبل الرئيس ترامب الذي سيقرر ما اذا كان سيتم رفع السرية عنها أم لا.

وفي بنما، ذكرت يومية "لابرينسا" أن منظمة "التحالف المواطن من أجل العدالة" بعثت، الأسبوع المنصرم بمذكرة إلى مكتب المقرر الخاص المعني باستقلال القضاة والمحامين في الأمم المتحدة لإطلاعه على أزمة قطاع القضاء بالبلاد.

ونقلت الصحيفة عن ماغالي كاستيو، من التحالف، قولها إن المذكرة تروم إطلاع المقرر الخاص عما يشهده قطاع العدل ببنما، لاسيما ارتفاع عدد القضاة المؤقتين، وعدم إحداث محكمة لمتابعة القضاة، والتأخر في تعيين الأعضاء الجدد بالمحكمة العليا بالبلاد، مضيفة أن التحالف يعتزم إرسال مذكرة مماثلة للجنة الدول الأمريكية لحقوق الانسان خلال الأيام المقبلة.

واضافت كاستيو، تورد الصحيفة، أن "قطاع العدالة ببنما يعيش وضعا حرجا وفوضويا، وهو ما يؤثر على استقلالية القضاء"، مشيرة إلى أن الرسالة تدعو المقرر الخاص للاطلاع لدى الحكومة بخصوص ما يعتمل في القطاع القضائي أو زيارة البلاد للتحقيق في الأزمة التي يعرفها هذا الأخير.

من جهتها، ذكرت صحيفة "إل سيغلو" أن العديد من البنميين استجابوا لمبادرة أطلقتها منظمات مدنية محلية تدعو لقرع الأواني من نوافذ وشرفات منازلهم احتجاجا ضد الفساد وضد إفلات المتورطين في القضايا المرتبطة بهذه الظاهرة من العقاب.

واشارت الصحيفة إلى أن هذا الأسلوب الاحتجاجي المألوف ببلدان أمريكا اللاتينية، يأتي بعد أسابيع على تنظيم مظاهرة احتجاجية ضد الفساد بالشريط الساحلي للعاصمة بنما بمشاركة نحو عشرة آلاف شخص، مضيفة أن فعاليات المجتمع المدني تعتزم إطلاق مبادرات مماثلة خلال الشهور المقبلة.

في المكسيك،ذكرت (لاخورنادا) أن مصالح الهجرة بالمكسيك اعترضت سبيل أزيد من 300 مهاجر من أمريكا الوسطى أثناء توجههم الى الولايات المتحدة في ظروف مروعة.

وأوردت الصحيفة أن المهاجرين الذين ينحدرون من غواتيمالا وهندوراس والسلفادور، كانوا على متن سيارات مكدسة تفتقر الى التهوية ولم تكن بحوزتهم أطعمة أو مياه كافية ،مشيرة الى أن من بين المهاجرين العديد من الاطفال.

صحيفة ( إل سول دي ميكسيكو) توقفت من جهتها، عند فوز القس الانجيلي فابريسيو الفارادو في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت الاحد في كوستاريكا.

وأفادت الصحيفة أن فابريسيو الفارادو الذي ينتمي الى حزب التجديد الوطني الانجيلي حصل على 24,9 بالمئة من الاصوات، يليه الوزير السابق كارلوس الفارادو العضو في الحزب الحاكم "عمل المواطن" الذي حصل على 21,4 بالمئة من الاصوات



إطلالة على أبرز الصحف الصادرة بأمريكا الجنوبيّة

الثلاثاء 06 فبراير 2018 
أولت الصحف الصادرة ببلدان أمريكا الجنوبية اهتماماتها الرئيسية لمحاور تتعلق بزيارة كاتب الدولة الأميركي الى الأرجنتين، وموقف الرئيس البيروفي من الوضع الذي تجتازه حكومته، وأحدث تطورات ملف تعليق تولي وزيرة العمل البرازيلية الجديدة، كريستيان برازيل، مهامها، ومشروع إصلاح نظام معاشات التقاعد بالبرازيل، ودورة سانتياغو لسباق السيارات الكهربائية "فورميلا إي"، وقضية الراهبة الكولومبية المختطفة بمالي من قبل مجموعات إرهابية.

ففي الأرجنتين، اهتمت الصحف المحلية بعدد من المواضيع في مقدمتها زيارة كاتب الدولة الأميركي، و دفاع رئيس الحكومة على مشروع إصلاح الشغل على بعد أيام من مسيرة احتجاجية ستعرف مشاركة أبرز النقابات بالبلاد.

و هكذا، كتبت يومية "إل أمبيتو فينانسييرو" أن كاتب الدولة الأمريكي، ريكس تيلرسون، أكد أن العلاقات بين بلاده و الأرجنتين "تعززت أكثر"، مبرزة عدم استبعاد رئيس الديبلوماسية الأمريكية أن تفرض بلاده عقوبات اقتصادية على استيراد النفط من فنزويلا من أجل وقف "الانزلاق السلطوي" لإدارة نيكولاس مادورو.

وأوردت اليومية أن تيليرسون يعتبر أن العلاقات بين البلدين تعززت أكثر، فيما تلعب الارجنتين دورا مهما في المنطقة، مشيرا إلى التزامها بالديمقراطية بشكل لا رجعة فيه.

و أضافت أن أجندة زيارة تيلرسون إلى البلد الجنوب الأمريكي تتمحور حول التجارة والاستثمارات والابتكار في العلوم والتكنولوجيا، بالإضافة إلى مكافحة الاتجار بالمخدرات و تبييض الأموال.

و من جهتها، أوردت يومية "دياريو بوبولار" أن رئيس الحكومة، ماركوس بينيا، دافع عن إدارة الائتلاف الحاكم "كامبيموس" لقضايا الشغل بالبلاد، و ذلك على بعد أيام من مسيرة احتجاجية دعت إليها نقابة" كاميونيروس" (سائقي الشاحنات)، والتي ستعرف أيضا مشاركة الكونفدرالية العامة للشغل بالأرجنتين، أبرز نقابة في البلاد.

و أشارت اليومية، استنادا إلى المسؤول ذاته، أن الحكومة لا تعتقد بوجود مناخ من الصراع مع العمال أو في المجتمع بشكل عام.

و علاقة بالموضوع، أفادت "إل كرونيستا" أن الكاتب العام لنقابة" كاميونيروس"، هوغو مويانو، كشف أن الرئيس الأرجنتيني، ماوريسيو ماكري، ووزير الشغل، خورخى ترياكا، طلبا منه دعم اصلاح الشغل إلا أنه رفض ذلك لأنه لا يخدم الطبقة الشغيلة.

و بالبيرو، توقفت أبرز اليوميات عند حديث رئيس البلاد عن الوضع الذي تجتازه حكومته، و ارتفاع الاستثمارات في قطاع التعدين خلال السنة الماضية.

و هكذا، أوردت يومية "لاريبوبليكا" اتهام رئيس الجمهورية، بيدرو بابلو كوشينسكي، لمجموعة من اليسار المتطرف بالوقوف وراء الوضع الذي تواجهه إدراته للبلاد، موضحا أن هذه المجموعة "لا تريد له البقاء في منصب الرئاسة" من خلال توجيه تهم جديدة له في علاقاته مع شركة البناء البرازيلية "أوديبريشت"، و رفض العفو الذي منحه للرئيس الأسبق، ألبرتو فوجيموري.

و أضافت الصحيفة أن الرئيس ينحي باللائمة في الأزمة الحالية التي تعيشها حكومته على أشخاص لم يستسيغوا العفو عن فوجيموري و يبحثون عن الفرصة لإلغائه.

و من جانبها، نقلت "إل كوميرسيو" دعوة الحزب الحاكم "بيروفيون من أجل التغيير"، فرق المعارضة إلى ضرورة الاستماع الى أقوال كوشينسكي أمام اللجنة البرلمانية "لافا ياتو" التي تحقق في قضايا الفساد قبل تقديم طلب العزل إلى الكونغرس.

ووفقا للصحيفة، فإن الحزب يرى أن أن تقديم ملتمسي عزل رئيس الدولة يضر كثيرا بالبلاد في العديد من الجوانب، لذا لا يجب تقديم هذه الملتمسات "بطريقة غير مسؤولة".

و من جانبها، أفادت يومية "لاخيستيون" أن الاستثمارات في قطاع التعدين بلغت خلال السنة الماضية 4.9 مليار دولار ، مقابل 4.2 مليار دولار سنة 2016، و هو ما يمثل ارتفاعا بنسبة 15.7 بالمائة.

و أضافت الصحيفة، استنادا إلى أرقام صادرة عن وزارة الطاقة و المعادن، أن الاستثمارات في التعدين وصلت إلى أعلى مستوياتها بين سنتي 2012 و 2014، مبرزة أنه في 2013 بلغت قيمة الاستثمارات في التعدين 9.9 مليار دولار.

وفي البرازيل، توقفت الصحف المحلية عند أحدث تطورات ملف تعليق تولي وزيرة العمل الجديدة، كريستيان برازيل، مهامها، والاجتماع الذي جمع بين الرئيس ميشال تامر ومقرر مشروع إصلاح نظام معاشات التقاعد، ووضعية الجامعة العمومية.

وكتبت "أو غلوبو" أن الحزب العمالي البرازيلي يعتزم اقتراح اسم آخر لتعويض النائبة كريستيان برازيل، التي لم تتمكن منذ نحو شهر من تولي مهامها كوزيرة للعمل، بسبب عدد من الدعاوي التي وضعها محامون يتهمون برازيل بخرق قانون العمل.

وأضافت الصحيفة أن النواب سيعقدون اجتماعا للتشاور حول هذا الموضوع، مبرزة أن البرلمانيين متخوفون في حالة اقتراح اسم آخر لتولي هذه الحقيبة الوزارية، من تكبد انتقام روبيرتو جيفرسون، والد النائبة برازيل، الذي يشرف على الصنادق الانتخابية، الهيئة المكلفة بتمويل حملات المرشحين لانتخابات أكتوبر المقبل.

وذكرت "فولها دي ساو باولو" أن الرئيس تامر التقى مقرر مشروع إصلاح قانون معاشات التقاعد، آرتور مييا، ووزير المالية إنريكي مييراييس، والكاتب العام للحكومة، موريرا فرانكو، لتدارس إمكانية إدخال تعديلات على المشروع لضمان المصادقة عليه في أقرب الآجال

وأوردت اليومية تصريحا لوزير المالية ذكر فيه أنه سيكون مثاليا المصادقة على المشروع كما هو حاليا، مضيفا أن التعديلات بمثابة محاولة لاستقطاب 308 أصوات ضرورية لإقرار هذا الإصلاح خلال الشهر الجاري.

وفي شأن آخر، كتبت "أو غلوبو" أنه على الرغم من ارتفاع نفقات التعليم العالي ب 40 في المائة في ظرف 8 سنوات، فإن الجامعات في أزمة.

وأوضحت اليومية، استنادا الى دراسة لوزارة التربية الوطنية، أن نفقات الجامعات الفدرالية انتقلت من 33 إلى 1ر46 مليار ريال، مضيفة أن معدل التكلفة السنوية بالنسبة لكل طالب انتقل من 38840 ريال الى 37551 ريال بين 2009 و2016 بسبب ارتفاع عدد الطلبة ب 44 في المائة.

وفي الشيلي، أفردت اليوميات المحلية اهتماماتها لعودة جثامين الأطفال الشيليين الذين قضوا في حادث سير بالأرجنتين، وتتويج الشريط الشيلي الطويل "امرأة رائعة" بجائزة "غويا" لأفضل فيلم إيبيري-أمريكي، ودورة سانتياغو لسباق السيارات الكهربائية "فورميلا إي".

وكتبت "إل ميركيريو" أن جثامين ثلاثة أطفال قضوا في حادث سير بالأرجنتين قد أعيدت إلى الشيلي.

وأوضحت أن طائرة تابعة للقوات الشيلية قد حطت بسانتياغو وعلى متنها أربعة جرحى و27 عضوا من عائلات الضحايا الذين كانوا يشكلون وفدا رياضيا شيليا متوجها الى البارغواي للمشاركة في مسابقة رياضية دولية.

وعلى صعيد آخر، كتبت "لا تيرسيرا" أن الفدرالية الدولية للتنس فرضت غرامة ب 2500 دولار على لاعب التنس الشيلي الدولي مارسيلو ريوس على إثر خرجته الإعلامية التي استهدف فيها الصحافيين مؤخرا.

وأوضحت أن هذه العقوبة التي فرضتها الفدرالية الدولية على لاعب التنس الشيلي الذي خاض المباراة النهائية ضمن بطولة أستراليا المفتوحة سنة 1998 قد جاءت بعد شتائم وجهها للصحافيين بسانتياغو قبل أيام.

وتوقفت "لا ناثيون" عند إحراز الشريط الشيلي الطويل "موخير فانتاستيكا" (امرأة رائعة)، لمخرجه سيباستيان ليليو، جائزة "غويا" لأفضل فيلم إيبيري-أمريكي، باعتبارها أحد أرفع الجوائز السينمائية الاسبانية.

وأضافت أن هذا التتويج هو الرابع من نوعه الذي تحظى به السينما الشيلية بعد تتويج أفلام (لافرونتيرا) "الحدود" للمخرج ريكاردو لارين سنة 1991، و (لابوينا فيدا) "الحياة السعيدة" لأندريس وود (2008) و (لافيدا دي لوس بيسيس) "حياة الاسماك" لماتياس بيزي (2010).

رياضيا، عادت "إل ميركيريو" إلى تمكن المتسابق الفرنسي جون-إيريك فيرن، من الفوز بلقب الدورة الرابعة لجائزة سانتياغو الشيلية لسباق السيارات الكهربائية (فورميلا إي)، التي أجريت أطوارها بالعاصمة الشيلية.

وتفوق فيرن، الذي تصدر بهذا الفوز الترتيب العام، على الألماني أندري لوتيرير الذي جاء في المرتبة الثانية، يليه السويسري سيباستيان بيومي.

وبهذا الانجاز، بصم السائق الفرنسي (27 عاما) على فوزه الثاني ضمن هذه التظاهرة، التي احتضنت نسختها الرابعة شوارع وسط العاصمة الشيلية.

وفي كولومبيا، تطرقت اليوميات المحلية لمواضيع من أبرزها تداعيات التفجير الذي استهدف مؤخرا مركزا للشرطة بشمال البلاد، وقضية الراهبة الكولومبية المختطفة بمالي من طرف مجموعات تنتمي الى تنظيم "القاعدة" الإرهابي.

وأفادت "إل كولومبيانو" بتسليم امرأة نفسها للسلطات عقب اتهامها بإيواء منفذي الهجوم بالمتفجرات التي استهدف في 27 يناير الماضي مفوضية للشرطة ببرانكيا شمال البلاد مخلفا مصرع خمسة أشخاص وجرح أربعين آخرين.

ووفقا للصحيفة، فإن الأمر يتعلق بداليا مارتينيز المتهمة بإيواء بيلون غالدينو الذي يوجد رهن الاعتقال، وجيفرسون مينا، الذي لا يزال البحث عنه جاريا.

وأضافت أن مارتينيز تشكل أيضا موضوعا لمذكرة توقيف على خلفية الهجوم بالمتفجرات الذي استهدف مركزا أمنيا يطل على الكاريبي وخلف سبعة جرحى.

ونشرت "إل تييمبو" مقابلة مع شقيق الراهبة الكولومبية ، غلوريا أرغوتي، المختطفة بمالي منذ فبراير 2017 من طرف مجموعات تنتمي الى تنظيم "القاعدة" الإرهابي.

وذكر شقيق الراهبة المختطفة أن أسرتها تمتلك أدلة على أنها لا تزال على قيد الحياة كما تثبت ذلك الأشرطة التي ينشرها خاطفوها، مبرزا أن شقيقته قد استقرت في 2012 في مالي.

ووفقا لشقيق الراهبة، فإن أسرة هذه الأخيرة حظيت بدعم الجنرال فرانسيسكو موريو، مدير شرطة مكافحة الاختطاف، الذي وعد أقاربها بتعبئة مختلف الوسائل لتحريرها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49225
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 2018-2-6   الثلاثاء 06 فبراير 2018, 11:40 am

من الصحافة الاسرائيلية

ذكرت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم انه على خلفية التصعيد في التصريحات الإسرائيلية بشأن مخاوفها من التواجد الإيراني في سورية وجنوبي لبنان، من المقرر أن يستمع الوزراء في المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر إلى عرض أمني يخصص للتطورات الأخيرة على الجبهة الشمالية، ونقل موقع "واللا" الإلكتروني عن وزير في المجلس المصغر قوله إن إسرائيل في معركة متواصلة ضد تعزيز التواجد الإيراني في سورية ولبنان، ولكنها لن تبادر إلى إشعال الأوضاع .

ونقلت الصحف عن وزارة الخارجية الإسرائيلية قولها أن وفدا إعلاميا عربيا وصل إلى الاراضي الفلسطينية المحتلة في أول زيارة له لإسرائيل تلبية لدعوة من الخارجية، وبحسب الخارجية الإسرائيلية فإن الوفد يضم 9 إعلاميين عرب، وادعت الخارجية أن الزيارة "تهدف إلى الاطلاع عن كثب على إسرائيل، والتعرف على سياستها تجاه النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، والتعايش بين مختلف المكونات الصغرى من خلال لقاءات مع قياديين من مختلف الأطياف السياسية في الدوائر الحكومية والكنيست".

قال ضابط كبير في سلاح البحرية الإسرائيلية، إن حزب الله يمتلك وسائل قتالية تهدد المياه الاقتصادية لإسرائيل، في حين أن التواجد الإيراني في اليمن يعرض للخطر سفن التجارة القادمة إلى البحر المتوسط.

وأضاف الضابط أن "ترسيخ إيران لوجودها في اليمن، ونقل وسائل قتالية متطورة إلى الحوثيين يشكل تهديدا على سفن التجارة المتوجهة إلى البحر المتوسط".

كما تطرق إلى التهديدات على منصات الغاز، وقال إن "إسرائيل تواجه اليوم عملية نقل منظومات متطورة إلى حزب الله والحوثيين في اليمن، بما يشكل خطرا على سفن التجارة وعلى منصات الغاز".

ونقلت صحيفة "هآرتس" عنه قوله إنه في حال اندلاع القتال، فإنه سيتوجب على إسرائيل أن تكون قادرة على إصدار أوامر بإغلاق منصات الغاز بحيث يمكن إصلاحها إذا تعرضت للاستهداف. وبحسبه فإن المنصة التي تحتوي على الغاز هي "منصة ساخنة" و"سوف تتبخر، ولن يكون بالإمكان إعادة استخدامها".

كما تطرق الضابط إلى شراء سلاح البحرية المصري غواصات من الشركة الألمانية "تيسنكروب". ورغم أن سلاح البحرية الإسرائيلي لا يرى في مصر تهديدا حقيقيا، على المدى القريب، إلا أن الضابط قال إنه "كان يفضل ألا تصل الغواصات إلى مصر".

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد رفض، في السابق، تأكيد أو نفي أن إسرائيل أعطت الضوء الأخضر للحكومة الألمانية لبيع غواصات لمصر. وفي تموز/يوليو الماضي قال نتنياهو إن صفقة الغواصات لم تكن قرارا إسرائيليا، وإنما قرار الحكومة الألمانية.

إلى ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن سلاح البحرية يستعد لاستيعاب سفن الحماية من طراز "ساعار 6"، حيث من المتوقع أن يتم استخدامها من قبل سلاح البحرية للأعمال الجارية، وفي حالات الطوارئ تستخدم لحماية منصات الغاز.

وعلى صلة، لا يزال سلاح البحرية في انتظار الغواصات التي تم شراؤها من شركة "تيسنكروب"، وهي الصفقة التي يجري التحقيق بشأنها في قضية الغواصات، التي يطلق عليها "الملف 3000".

وأشارت الصحيفة إلى أنه حتى اليوم لم يتم التحقيق مع أي ضابط في سلاح البحرية ممن لا يزالون في مناصبهم في "الملف 3000"، الذي يتصل بشبهات فساد في الصفقة.





أبرز ما جاء في الصحافة الاسرائيلية 2018-2-6

أمد / ليبرمان ينفي وجود أزمة إنسانية في قطاع غزة
تكتب صحيفة "هآرتس" أن وزير الأمن افيغدور ليبرمان، تطرق أمس، إلى الوضع في قطاع غزة وقال انه لا توجد أزمة إنسانية. وقال ليبرمان خلال اجتماع لكتلة حزبه "يسرائيل بيتينو"، "إن الوضع الاقتصادي ليس بسيطا ويجب التعامل معه، لكن ليس هناك أزمة إنسانية". وأضاف: "منذ الأمس شهدنا فيضانا من المعلومات وخاصة معلومات مضللة لكل وسائل الإعلام حول قطاع غزة ... ليس لدينا نية للمبادرة إلى عملية عسكرية في غزة ولكن من الجيد أن تكون قيادة حماس في حالة من الذعر".
وقال انه "طالما لم يتم إحراز تقدم في قضية الأسرى والمفقودين، يتعين علينا عدم المضي قدما مع أي نوع من المبادرات في قطاع غزة. وبالنسبة لإعادة إعمار غزة، هذا يمكن أن يحدث بشرط واحد – إعمار مقابل نزع السلاح". وتتناقض تصريحات وزير الأمن هذه مع تصورات المؤسسة الأمنية للوضع، كما تتناقض مع التصريحات الصريحة التي أدلى بها كبار ضباط الجيش الإسرائيلي الذين تحدثوا عن أزمة إنسانية في قطاع غزة. مع ذلك ادعى ليبرمان أن موقفه مماثل لموقف رئيس الأركان، ولا يتعارض مع ما قاله في جلسة الحكومة، يوم الأحد.
وكان رئيس الأركان الجنرال غادي ايزنكوت، قد حذر خلال جلسة الحكومة، من احتمال اندلاع مواجهة عنيفة في قطاع غزة، خلال العام الحالي، جرّاء الأزمة الإنسانية الشديدة التي يعاني منها القطاع، وقال إن على إسرائيل القيام بخطوات ملموسة لمنع انهيار القطاع.
يشار إلى أن تصريح ليبرمان، أمس، يتعارض، أيضا، مع ما كان قد صرح به في نيسان 2016، قبل تسلمه لمنصب وزير الأمن، حيث قال خلال اجتماع في سديروت انه "لا توجد فرصة لتحسين مستوى المعيشة في قطاع غزة، طالما كانت حماس تسيطر عليه. نحن على عتبة أزمة إنسانية قاسية في قطاع غزة. ستكون هناك أزمة مياه خطيرة".
وتطرق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الوضع الأمني، أمس، قائلا: "وجهتنا ليست للحرب، لكننا مصممون على الدفاع عن أنفسنا. ونحن ندعم الأقوال بالأفعال".
وقال رئيس حزب "يوجد مستقبل" النائب يئير لبيد، أمس، انه "لا يمكن لإسرائيل الوقوف على الحياد أمام إغلاق قسم لعلاج الأطفال في غزة. هذا يتعارض مع كل ما نعلمه لأولادنا عن الأخلاق اليهودية. إسرائيل لا تخاف من حماس. يجب على إسرائيل طرح خطة ثنائية المراحل أمام غزة والتعاون مع جهات دولية من أجل منع حدوث أزمة إنسانية. وفي المرحلة الثانية، يجب عليها دفع خطة لإعادة إعمار غزة، تشمل معالجة قضية الأسرى والمفقودين".
وتطرق رئيس حزب العمل، آبي غباي، إلى الوضع في غزة، وقال: "المسؤولية الكاملة عن الوضع الاقتصادي الصعب في غزة تتحملها حماس. أنا أدعو رئيس الحكومة إلى الإصغاء لرئيس الأركان ومنسق أعمال الحكومة في المناطق، فهما يعرفان ما يجب أن تفعله الدولة. ليست لديهما معايير سياسية، ويضعان مصلحة الدولة أمام ناظريهما فقط. توقف عن الإصغاء للهامش المتطرف في حكومتك".
وفي الأسبوع الماضي، شارك ممثلون عن إسرائيل والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة في الاجتماع الطارئ لمنتدى الدول والهيئات المانحة للفلسطينيين في بروكسل، وكما ذكرت صحيفة "هآرتس" فقد عرضت إسرائيل خطة للتأهيل الإنساني للقطاع، وفي مركزها بناء منشآت البنية التحتية في مجالات تحلية المياه والكهرباء والغاز، ورفع مستوى المنطقة الصناعية في إيرز، بتكلفة إجمالية تقدر بمليار دولار - وطلبت من المجتمع الدولي دعم الخطة.
وقبل ثلاثة أشهر، دعا منسق أعمال الحكومة في المناطق، الجنرال يواف مردخاي، إلى تنفيذ "خطة مارشال" لقطاع غزة، تنص على قيام المجتمع الدولي بتحويل مبالغ مالية كبيرة لتحسين اقتصاد قطاع غزة. وقال مردخاي في مقالة نشرها في حينه انه يعتقد أن هناك "عقدة مستعصية" بين الوضع المدني والاقتصادي في قطاع غزة والوضع الأمني، وان التصعيد المستمر في الوضع من شأنه أن يعجل من خطر التصعيد بين إسرائيل وحماس. ولذلك، أوصى بأن تدعم إسرائيل عملية واسعة النطاق من شأنها أن تجلب "بشائر حقيقية" للسكان المدنيين في قطاع غزة.
رئيس الوزراء الهندي سيشارك في إحياء ذكرى عرفات في رام الله
تكتب "هآرتس" انه من المقرر أن يزور رئيس الوزراء الهندي نيراندرا مودي، متحف ياسر عرفات في نهاية الأسبوع القريب، خلال زيارته الرسمية لرام الله، حيث سيشارك في مراسم "لذكرى الزعيم"، حسب ما قاله مسئول كبير بوزارة الخارجية الهندية في مؤتمر صحفي عقده أمس الاثنين. وأضاف المسؤول أن الهدف من "الزيارة التاريخية" هو التعبير عن التزام الهند "بتعميق العلاقات مع فلسطين". وقال إن الهند "قدمت إسهاما كبيرا للقضية الفلسطينية في السنوات الثلاث الماضية".
ومن المقرر أن يصل مودي إلى رام الله في العاشر من شباط الجاري. وباستثناء المراسم في المتحف، سيجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وسيكون هذا الاجتماع الرابع بينهما. وفي نهاية المحادثات الشخصية والموسعة بمشاركة الطواقم، سيدلي مودي وعباس ببيانين لوسائل الإعلام وسيشاركان في عشاء احتفالي. وبعد ذلك سيغادر مودي فورا إلى عمان والإمارات العربية المتحدة.
وشددت وزارة الخارجية الهندية على أن مودي سيعرب خلال الزيارة "عن التضامن المباشر مع الشعب الفلسطيني"، وفصلّت الدعم الهندي للفلسطينيين في المحافل الدولية، بما في ذلك في الأمم المتحدة، والمشروعات المشتركة في مجالات الأمن والصحة والتكنولوجيا والسياحة والزراعة والثقافة. وقالت الوزارة إن الهند بقيادة مودي تنظر إلى العلاقات مع إسرائيل بشكل منفصل عن علاقاتها مع الفلسطينيين.
مواطن عربي من تل أبيب يقتل مستوطنا قرب اريئيل
تكتب صحيفة "هآرتس" أن مواطنا عربيا من سكان تل أبيب، قتل مستوطنا إسرائيليا قرب مستوطنة أريئيل، أمس، وان قوات من الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود، واصلت الليلة الماضية، البحث عنه. وقالت "هآرتس" والصحف الإسرائيلية أن الشاب العربي المشبوه بقتل المستوطن ايتمار بن غال (29 عاما) من سكان مستوطنة "هار براخا"، هو عبد الحكيم عادل عاصي (19 عاما). ووفقا لمصادر أمنية فإن عاصي كان يعيش في مدينة حيفا مع والدته، التي انفصلت عن والده الفلسطيني المقيم في نابلس، وهو مسجل كمقيم في مدينة تل أبيب، وكان يمضي غالبية الوقت في مدينة يافا.
وتركز قوات الأمن معظم جهودها على مستوى الاستخبارات، في محاولة لفهم من أين وصل إلى مدخل المستوطنة، ومتى استقل سيارة الأجرة التي أوصلته إلى المكان. 
 وقامت قوات الأمن بإغلاق طرق رئيسية في قرية كفل حارث، التي يسود الاشتباه بأن عاصي هرب إليها. كما قامت بتمشيط قرى مجاورة. وقال رئيس المجلس المحلي في كفل حارث، عبد الرحيم بوزية، لصحيفة "هآرتس"، إن "الجيش اغلق كل مداخل ومخارج البلدة، ولا يسمح لأحد بالخروج منها. نحن نشعر كمحاصرين ولا نعرف ما يحدث. الجيش دخل إلى الحوانيت وصادر الكاميرات".
وقالوا في بلدية حيفا، أن عاصي كان معروفا لقسم خدمات الرفاه في المدينة وكان يعالج في قسم الشبيبة لمدة سنة، منذ جيل 17 عاما، بعد أن أصبح بدون مأوى. وفي جيل 18 عاما انتقل إلى تل أبيب، رغم أن البلدية عرضت عليه الانضمام إلى برنامج معالجة البالغين الذين يواجهون الخطر. وقالت وزارة الرفاه إن "خدمات الرفاه تعرف عن الشاب، وهو يفتقد إلى مأوى ومدمن على المخدرات، وجرت طوال سنوات محاولات لمساعدته بعد تركه من قبل والديه، وتلقى عدة حلول إسكانية وإعادة تأهيل من الدولة، لكنه كان يوقف عملية التأهيل في كل مرة".
ويظهر عاصي في شريط تم تصويره في مكان الحادث، وهو ينزل من سيارة الأجرة ويجتاز الشارع ويطعن بن غال الذي كان ينتظر في محطة الباص، في طريقه للمشاركة في حفل بلوغ لدى اسرته. ويشاهد بن غال وهو يهرب من المحطة بينما يلاحقه عاصي في الشارع.
وتم نقل بن غال، وهو متزوج وأب لأربعة أولاد، إلى مستشفى بيلنسون في بيتاح تكفا، لكنه توفي متـأثرا بجراحه. وقد تمكن ضابط من الجيش من صدم المخرب بسيارته لكنه تمكن من الهرب، كما يبدو باتجاه كفل حارث. 
وقال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تعقيبا على الحادث، إن "قوات الجيش والجهاز الأمني يلاحقون القتلة. سنستخلص القانون بحقهم. هذه لحظات قاسية. الشعب يتوحد في هذه اللحظات".
وقال رئيس الدولة رؤوبين ريفلين: "افتخر بضابط الجيش الذي لاحق المخرب وأصابه بسيارته، أنا واثق ومتأكد من أن قوات الأمن ستعثر عليه وعلى من ساعدوه ومحاكمتهم". وقال وزير الأمن ليبرمان: "المسألة مجرد وقت حتى تصفي قوات الأمن الحساب مع القاتل".
ورحبت حماس بالعملية، وقال المتحدث عبد اللطيف قنوع: "هذه العملية تشكل استمرارا للمقاومة ردا على تصريح ترامب في موضوع القدس. نطالب السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل". ولم تعلن أي منظمة مسؤوليتها عن العملية.
ضابط رفيع: "حزب الله يمتلك أسلحة تهدد المياه الاقتصادية الإسرائيلية"
تكتب "هآرتس" أن ضابطا رفيعا في سلاح البحرية الإسرائيلي، قال أمس، إن حزب الله يمتلك أسلحة تهدد منطقة المياه الاقتصادية الإسرائيلية، بينما يهدد الوجود الإيراني في اليمن السفن التجارية التي تصل إلى البحر الأبيض المتوسط. 
وقال الضابط الكبير إن "التوطيد الإيراني في اليمن ونقل الأسلحة المتطورة إلى قوات الحوثيين في المنطقة يشكل تهديدا للسفن التجارية التي تصل إلى البحر الأبيض المتوسط". وتناول الضابط، أيضا، التهديد الذي تتعرض له منصات الغاز في المياه الإقليمية لإسرائيل. وقال "إننا نتعامل مع وجود أكثر الأنظمة تقدما التي تم نقلها إلى حزب الله واليمن، وهذا يشكل بالتأكيد تهديدا للسفن التجارية ولمنصات الغاز الإسرائيلية".
وأوضح المسؤول الكبير انه "خلال القتال يجب أن نكون قادرين على الأمر بإغلاق المنصات بشكل يجعل من الممكن إعادة ترميم المنصة إذا ما تضررت". وأضاف أن "المنصة التي تحوي الغاز، المنصة 'الساخنة'، سوف تتبخر ولن تصلح للاستخدام مرة أخرى".
كما تحدث الضابط عن بيع غواصات لسلاح البحرية المصري من قبل شركة تيسنكروب الألمانية. وعلى الرغم من أن سلاح البحرية الإسرائيلي لا يرى في مصر تهديدا حقيقيا، وبالتأكيد ليس على المدى القصير، فقد ادعى الضابط أمس: "كنت أفضل عدم وصول هذه الغواصات إلى هنا". ولم يطلب من سلاح البحرية إبداء رأيه حول عملية الشراء، بيد أن وزير الأمن السابق موشيه يعلون عارض الصفقة في الماضي.
ويشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو رفض في الماضي تأكيد أو نفي ما إذا كانت إسرائيل قد أعطت الضوء الأخضر للحكومة الألمانية لبيع الغواصات لمصر. وقال نتانياهو في تموز الماضي إن صفقة الغواصات (مع مصر) لم تكن قرارا إسرائيليا، بل قرارا اتخذته الحكومة الألمانية. وأضاف: "لم نقرر الموافقة أو عدم الموافقة على الصفقة".
وفي الوقت نفسه، تستعد البحرية الإسرائيلية لاستيعاب السفن الدفاعية ساعر 6. وفي الأوقات العادية، ستخدم هذه السفن سلاح البحرية في العمليات الجارية، وفي حالات الطوارئ ستتولى حراسة منصات الغاز. وستزود كل سفينة بمنظومة مضادة للصواريخ. وتنتظر البحرية أيضا وصول الغواصات التي تم شراؤها من تيسنكروب – وهي الصفقة التي تخضع للتحقيق في إطار ملف 3000، المعروف باسم قضية الغواصات.
وحتى الآن، لم يتم استجواب أي ضابط يخدم حاليا، في إطار ملف 3000، الذي يتعامل مع الاشتباه بحدوث أعمال فساد في صفقة الغواصات والسفن. وقال الضابط الكبير إن "هذا التحقيق قائم في سلاح البحرية ولا يمكن تجاهله". وأضاف: "في سلاح البحرية نهتم فقط باحتياجات البحرية وليس بما يحدث من حولنا: نحن نهتم فقط بمسالة ما إذا كنا بحاجة إلى هذه الآليات أم لا، التأثير على البحرية ينبع فقط من وجود هذه القضية في الأجواء".
في هذا الموضوع تضيف "يديعوت أحرونوت" أن الضابط الكبير كان ينوي الحديث إلى المراسلين العسكريين خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس، عن بدء بناء السفن الحربية "ساعر 6" الجديدة في ألمانيا. لكن الموضوع الذي احتل العناوين الرئيسية هو ليس المنظومات الجديدة التي ستستوعبها إسرائيل في بداية العقد المقبل للدفاع عن منصات الغاز، وإنما المسألة الحساسة التي تشغل سلاح البحرية وتخضع حاليا للتحقيق – صفقة الغواصات.
ووفقا للصحيفة، فإن هذه هي المرة الأولى التي يتطرق فيها أي مسؤول كبير في سلاح البحرية إلى هذه القضية، وقد تحدث هذا الضابط بصراحة عن موقف سلاح البحرية، على الأقل فيما يتعلق ببيع الغواصات المتقدمة بين ألمانيا وإسرائيل. وهي الصفقة الذي وافقت إسرائيل في إطارها، بشكل استثنائي على التنازل عن شرط الحصرية، وفي الواقع سمحت للشركة الألمانية تيسنكروب ببيع أربع غواصات لمصر، وفقا لتقارير لم يصادق عليها سلاح البحرية.
وقال المسؤول الكبير انه "على الرغم من أن المصريين ليسوا في دوائر التهديد لإسرائيل، فقد كنت أفضل عدم حصولهم على غواصات ألمانية مماثلة في قدرتها لقدراتنا، وتشكل قفزة كبيرة إلى الأمام". وشدد على أن الأسطول البحري المصري يشهد تضخما في العقد الماضي، ولكنه ليس مدرجا في السيناريو المرجعي للتهديدات الموجهة إلينا.
وكانت صحيفة "يديعوت احرونوت" قد كشفت، في تموز الماضي، أن الرئيس رؤوبين ريفلين أعرب أمام ألمانيا في العام 2015 عن قلق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من نية تيسنكروب بيع الغواصات إلى مصر. وردا على توجه الرئيس، أعربت المستشارة أنجيلا ميركل عن شعورها بالحرج: وبعد أن فحصت الموضوع على الفور، ادعت أمام ريفلين أن إسرائيل قد أذنت بالفعل لألمانيا بتنفيذ الصفقة مع المصريين -من دون أن يعرف كبار المسؤولين في الجهاز الأمني أو الرئيس عن الموضوع. وفي اجتماع آخر، ادعى الألمان أن الشخص الذي أذن لهم هو المحامي اسحق مولخو.
وعندما سئل عن عدد الغواصات التي تحتاجها إسرائيل، أجاب الضابط، الذي يعتبر الشخص الأكثر دراية بالموضوع، أن "الحد الأدنى هو خمس غواصات والأمثل هو ستة". وقال إن الاتجاه ما زال قائما، حيث أن هناك خمس غواصات نشطة بينما تمر غواصة أخرى بأعمال صيانة -واكد انه في كل الأحوال "لم يقصد أحد أن يكون لدينا تسع غواصات". وبذلك أوضح أن نية البحرية كانت الحصول على ثلاث غواصات تستبدل تدريجيا ثلاث غواصات سيتم إخراجها من الخدمة، وليس توسيع الأسطول.
وقال الضابط "إن موضوع القضية (التحقيق في الغواصات والسفن) حاضر ونحن لا نتجاهله. نحن نتحدث عن ذلك مع رجالنا وليس لدينا أي دور نشط في هذه القضية. نحن نسأل أنفسنا فقط عما إذا كنا بحاجة إلى هذه الغواصات وما إذا كانت تناسب احتياجاتنا التشغيلية. الجواب على ذلك لا لبس فيه". 
وفيما يتعلق بتقدم عملية شراء الغواصات، أضاف المسؤول أن البحرية استأنفت التخطيط بشأن الغواصات الثلاث الجديدة مع حوض بناء السفن تيسنكروب، وذلك بعد أن كانت الشركة قد أعلنت في الماضي عن تعليق التوقيع على الصفقة مع إسرائيل بسبب الشبهات التي ارتبطت فيها والتحقيق الجاري في الملف 3000. وقد سئل الضابط عن ادعاءات عضو الكنيست السابق اريئيل مرغليت، بأنه تم سرقة مخططات الغواصات الإسرائيلية خلال هجوم إلكتروني على تيسنكروب، وقال إنه لا يعرف عن حادث كهذا.
ردا على مهاجمتها: بولندا تلغي زيارة لوزير التعليم بينت
كتبت "هآرتس" أن الحكومة البولندية، أعلنت مساء أمس، عن إلغاء زيارة وزير التعليم الإسرائيلي، نفتالي بينت. وقالت الناطقة بلسان الحكومة البولندية "إن هذه الزيارة لن تتم".
ونشرت وسائل إعلام بولندية، نقلا عن مصدر غير رسمي، أن نائب رئيس الحكومة يروسلاف جوبين، هو الذي أمر بإلغاء زيارة بينت، التي كانت مقررة ليوم غد الأربعاء. وحسب التقرير، فقد جاء هذا القرار في أعقاب تصريحات بينت لوسائل الإعلام، صباح أمس، حيث قال: "أنا أصر على القول بوضوح ما أثبته التاريخ – الشعب البولندي شارك بشكل مثبت في قتل اليهود خلال الكارثة".
وردا على ذلك، قال بينت، مساء أمس، إن "الحكومة البولندية ألغت زيارتي لأنني ذكّرت بجرائم رجالها. هذا شرف لي. الآن، يوجد للجيل القادم درس هام سيتعلمونه عن كارثة شعبنا، وأنا سأهتم بأن يتعلموه. سيكون لقرار الحكومة البولندية هذا دور كبير في ترسيخ دروس الكارثة، حتى وان كانوا يقصدون الحصول على شيء آخر. صحيح أن المعسكرات في بولندا أقيمت وتم تفعيلها من قبل الألمان، ويمنع السماح لهم بالتهرب من المسؤولية. لكن الكثير من البولنديين وشوا، وسلموا أو شاركوا في قتل حوالي 200 ألف يهودي في الكارثة، بل وبعدها أيضا".
اعتقال أعضاء شبكة إسرائيلية استوردت النساء للبغاء
تكتب "هآرتس" أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت، أمس الاثنين، سبعة مشبوهين بالمتاجرة بالبشر، من خلال شبكة عملت على إحضار نساء من أوكرانيا ومولدوفا إلى إسرائيل، وتشغيلهن في البغاء.
وقالت الشرطة إنها تحقق في الاشتباه بتأسيس شبكة منظمة، عملت على إحضار النساء خلافا لرغباتهن من خلال استغلال ضوائقهن. وحسب الشبهات، فقد استخدم المشتبه فيهم العنف والتهديد لقهر النساء على تقديم خدمات البغاء.
لقاء بين ضباط من الجيشين الإسرائيلي واللبناني برعاية اليونيفيل
تكتب "يسرائيل هيوم" انه برعاية قوة السلام التابعة لليونيفيل، المرابطة على الحدود الإسرائيلية-اللبنانية، اجتمع ضباط كبار من الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني، أمس، لمناقشة النزاعات التي أثارتها أعمال الجيش الإسرائيلي لبناء عائق على الحدود. وجرى اللقاء في مقر قيادة اليونيفيل في بلدة الناقورة في الجانب اللبناني من الحدود.
وطبقا لوسائل الإعلام اللبنانية، عرض ضباط الجيش اللبناني أمام اليونيفيل 13 نقطة على الحدود البرية بين البلدين، يزعمون فيها أن إسرائيل تنتهك السيادة، ونقلوا رسالة شديدة اللهجة إلى الجيش الإسرائيلي، بواسطة قوات اليونيفيل، مفادها أنهم لن يسمحوا للآليات العسكرية الإسرائيلية بالعمل في نقاط الحدود المتنازع عليها، وأن استمرار العمل من شأنه أن يؤدي إلى رد هجومي من قبل قوات الجيش اللبناني. وأفيد أيضا بأن الجانبين اتفقا على مناقشة مسألة ملكية حقول الغاز في البحر.
ولم يتطرق الجيش الإسرائيلي إلى مضمون التقارير اللبنانية، لكنه أشار إلى أن الاجتماع كان اجتماعا روتينيا بين القوات للحفاظ على التنسيق بين الجانبين.
ديختر يحذر من سرقة الأسلحة من القواعد العسكرية
تكتب "يسرائيل هيوم" أن رئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، النائب آفي ديختر (الليكود)، وجه رسالة عاجلة إلى وزراء الأمن والأمن الداخلي والقضاء، حذر فيها من الحالة الخطيرة لسرقة الأسلحة والعتاد الحربي من قواعد الجيش الإسرائيلي ومناطق إطلاق النار.
وقال ديختر في الرسالة التي وجهها إلى الوزراء أفيغدور ليبرمان وجلعاد إردان وأييلت شكيد، إنه خلال مناقشة حول تقاسم الصلاحيات بين ممثلي الجيش الإسرائيلي وممثلي الشرطة حول هذه القضية، الأسبوع الماضي، اتضح عدم قدرة الجيش الإسرائيلي على التعامل مع حوادث التسلل والسرقة التي قام بها مدنيون وجنود. وقال ديختر: "لسوء الحظ فان البيانات الرسمية المتعلقة بهذه الظاهرة والتي عرضت خلال الاجتماع، تشير إلى تكرار هذه الظاهرة كل عام وان الحالات التي تحدث خارج السياج لا تشملها المعطيات. هذا الواقع لا يتقبله الوعي".
وأضاف ديختر "انه من غير المعقول أن يكون الجندي الذي يتم تجنيده من اجل العمل الاحتياطي مشغولا بحراسة معداته الشخصية بدلا من التدريب والحفاظ على استعداده للحرب. يجب أن يكون الجيش هو المسؤول عن تحديد وتسييج وحراسة مناطق إطلاق النار".
وأشار ديختر إلى أن اللجنة ستعقد في أيار القادم جلسة لمتابعة الأمر مع كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي والشاباك والشرطة والنيابة العامة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49225
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 2018-2-6   الثلاثاء 06 فبراير 2018, 11:41 am

أبرز ما جاء في الصحافة الاسرائيلية 2018-2-6


"مقالات"
غزة – خطر الحرب
تكتب هآرتس في افتتاحيتها الرئيسية، أن تحذير رئيس الأركان غادي إيزنكوت من أن الانهيار الاقتصادي في غزة يمكن أن يثير مواجهة عسكرية في المستقبل القريب، لم يكن من الممكن أن يكون أكثر وضوحا. ظاهرا، إن الصلة المؤكدة بين الضائقة الاقتصادية الرهيبة والانفجار العنيف أمر بديهي. ولكن الحكومة الإسرائيلية لا تزال أسيرة مفهوم يهدد أمن الدولة. ويعتمد هذا المفهوم على الافتراض بأنه كلما كان وضع مواطني غزة أسوأ، هكذا ستضعف قوة سلطة حماس. حتى لو تجاهلنا الجوانب الأخلاقية للضائقة والفقر والافتقار إلى آفاق سياسية واقتصادية، فإن سياسة الإغلاق والنضال ضد الحكم المستمر لحماس يرتبطان بتناقضات لا يمكن التوفيق بينها.
لقد أثبت أكثر من عشر سنوات من الإغلاق أن الصيغة الإسرائيلية غير فعالة. فسلطة حماس لم تضعف فحسب، لا بل تتلقى دعما من الحكومة الإسرائيلية التي تعتبرها مسؤولة عن كل ما يجري في قطاع غزة. وفي الوقت نفسه، فإنها لا تسمح لحركة حماس بإدارة البنية التحتية المدنية في غزة والسماح لأكثر من مليوني نسمة بأن يعيشوا حياة ملائمة. وتسعى إسرائيل إلى إسقاط نظام حماس من خلال العصيان المدني الذي لم ينشأ بعد. علاوة على ذلك، ليس لديها سياسة لتوضيح من سيتولى إدارة غزة بعد سقوط حماس.
صحيح أن إسرائيل طرحت خطة طموحة لإعادة إعمار قطاع غزة، تشمل إنشاء بنية تحتية للكهرباء ومنظومة لتحلية المياه بتكلفة تقدر بحوالي مليار دولار، ولكنها تضع شرطين مستحيلين لتنفيذها: أن تمول الدول المانحة الخطة؛ وأن يتم تنفيذها فقط بإدارة السلطة الفلسطينية.
إسرائيل تطالب الدول المانحة بإخراج الكستناء لها من النار، كما لو كانت تلك الدول هي المسؤولة عن الضائقة في غزة. ولكن حتى لو وافقت الدول المانحة على ذلك، فإنها وسكان غزة سيصبحون رهائن لقدرة السلطة الفلسطينية على السيطرة على غزة. وهذا، في حين أن إسرائيل تحارب ضد أي تعاون بين حماس وفتح، والذي من دونه لن تتمكن السلطة الفلسطينية من السيطرة على غزة.
هذه الحجج تفرغ من مضمونها ادعاءات إسرائيل بأنها ليست مسؤولة عن الكارثة في غزة. وإذا اندلعت فعلا مواجهات عسكرية في غزة، فسيكون من المستحيل تقبل العذر الذي يضع المسؤولية الوحيدة عن هذه المواجهة على حماس. يجب على الحكومة أن تشرع فورا في إحداث تغيير كبير في سياستها، وأن تسمح بإنشاء مصانع، وأن تمنح تصاريح عمل أكثر لسكان غزة، وأن تسمح بالاستثمارات الأجنبية وأن توسع تصاريح التصدير. وإلا فإنها ستكون مسؤولة مباشرة عن الحرب المقبلة.
الفساد لوحده لن يسقط نتنياهو
يكتب عوزي برعام في "هآرتس": "أنا أقدر النضال العازم والضمائري الذي قام به الكثير من مواطني الدولة ضد الفساد الحكومي، الذي يعتبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أحد ممثليه. أسمع صرخاتهم، حين يتظاهرون خارج منزل المستشار القانوني للحكومة أفيحاي مندلبليت، ويطالبونه بالتمسك بالولاء للحقيقة والعدالة التي يلتزم بها بحكم منصبه ومهنته. 
لقد شاركت، أنا أيضا، في بعض المظاهرات في شارع روتشيلد في تل أبيب، ومع ذلك لم أكن أعتقد أبدا أن التشكيك بتحيز المستشار القانوني هو الذي سيجعله يتخذ قرارا من هذا النوع أو ذاك. لست على دراية بمختلف اعتباراته أو بملفات التحقيق المختلفة مع نتنياهو. لم أفحص كل ذرة حقيقة، ولم أتحقق منها مع المشبوهين.
لكن الشكوك التي تزحف إلى قلبي لا ترتبط فقط بالنضال نفسه، بل بالمسارات التي ينتجها. فهذه المسارات تخلق معادلة تعتبر أن الإطاحة بسلطة اليمين تعتمد على قرار مندلبليت. وإلا، فإنها لن تسقط. لن تسقط بسبب الأضرار التي ألحقها بالديمقراطية، وحقيقة أن إحدى المسؤولات الرئيسية عن ذلك هي وزير القضاء نفسها؛ ولن تسقط بسبب تفشي العنصرية بإلهام من الحكومة، ولا بسبب محاولات عقم أي محاولة للتوصل إلى حل سياسي، أو حتى بسبب قانون السوبر ماركت. وفقا لمنطق النضال الشعبي ضد الفساد، سيسقط نتنياهو فقط إذا تم قطع رأسه وظهر فساده على الملأ.
وفي هذا الصدد، يبدو أن قادة المعارضة يدلون، أيضا، ببيانات، فقط لأن عليهم إنتاج عناوين رئيسية والتهرب من مسائل جوهرية مثل طرد اللاجئين. لأنهم في خفايا قلوبهم، يعتقدون هم أيضا بأن انهيار نتنياهو والجناح اليميني لا يمكن أن يحدث إلا بسبب قضايا الفساد وليس بسبب قضايا أخرى.
يجب أن يقال إنه ليس هناك ما يمنع مبدئيا، إسقاط حكومة نتنياهو بسبب أي قضية (باستثناء سارة نتنياهو التي يصبح قلبي غليظا بعد نشر كل خبر عنها، لأن الجميع يشاهدون بأنها تعاني من مشاكل شخصية، وكان يمكنهم إظهار القليل من الرحمة. ولذلك، فإنها ليست سببا مشروعا لاستبدال السلطة) - بما في ذلك الفساد. والسؤال هو ما إذا يمكن لمحاربة الفساد أن تنتج الطاقات الحقيقية اللازمة من أجل استبدال السلطة.
ما يحدث الآن هو أن الكفاح ضد سياسة نتنياهو - الذي يعرض مستقبل إسرائيل للخطر - يعتبر غير ذي أهمية، على الرغم من أنه حيوي أكثر من أي وقت مضى، لأنه لم يعد بالإمكان اليوم الاعتماد على وساطة الولايات المتحدة. يجب على الحكومة التي تضع مصلحة مواطني الدولة أمام ناظريها، أن تدير سياسة مسؤولة بدلا من التمسك بغباء الرئيس الأمريكي كذريعة للتهرب من الحل. إن الاحتلال، وقمع شعب آخر، والتطلع إلى ضم المناطق - كل ذلك سيحدد مستقبلنا ومستقبل أولادنا، وليس مستقبل دونالد ترامب والولايات المتحدة.
هناك من يأملون بأن يؤدي سقوط ي نتنياهو بسبب الفساد إلى فتح الباب أمام قيام حكومة أكثر مسؤولية سياسيا. وبهذا المعنى، بالذات، فإن المظاهرات الجارية ضد نتنياهو خطيرة لأنها تخلق سراب. وفي كل مرة ينشر فيها تقرير يقوض ثقتنا بأنه سيتم تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو أو محاكمته – يصبح هدف استبدال الحكومة بعيد المنال.
يجب على المعارضة الحقيقية خلق رؤية حقيقية وموضوعية، لا تتعلق بالظروف المتغيرة. من المؤكد أنها ستواجه الاعتراض، ولكن بفضل مصداقيتها ستكون قادرة على الفوز عندما تتغير الظروف. ومن ناحية أخرى، فإن خلق معادلة بين سقوط نتنياهو ومكافحة الفساد لا يؤدي بالضرورة إلى استبدال الحكومة كأمر وطني وديمقراطي.
لا تثرثروا – قرروا
يكتب اليكس فيشمان، في "يديعوت احرونوت"، أن كلمة "زا بتشانوف" «За пацанов» ("من أجل الرجال" باللغة الروسية)، كانت آخر كلمات الرائد أنطون فيليبوف، قائد طائرة "سوخوي 25"، التي تم إسقاطها، يوم السبت، في سوريا قبل قيامه بتفعيل قنبلة يدوية وتفجير نفسه مع الذين طاردوه. صرخته التي أطلقها عبر جهاز الاتصال، بعد أن أفرغ مخزن ذخيرة ونصف من مسدسه، وفهم أن الأمر أصبح محسوما، وصلت حتى الكرملين.
وبعد ساعتين من الحادث، قام الروس ب 68 طلعة جوية، وصوفها بأنها عمليات قصف "بأسلحة دقيقة". وعندما يقول الروس أسلحة دقيقة، فإنهم يقصدون عادة صواريخ كروز. وقد تم تدمير كل معسكرات المتمردين في منطقة بلدة معصران في محافظة إدلب الشمالية، التي هبط فيها الطيار الذي أسقطت طائرته بصاروخ كتف (روسي) أطلقه متمردون موالون للأتراك. لم يتكلم الروس، لم يهددوا، لم يتحمسوا. لقد فعلوا ذلك بكل بساطة.
لدينا، في المقابل، يهددون منذ الصباح وحتى المساء: حزب الله وحماس والسوريين والإيرانيين، ومن لا يهددونه. القيادة السياسية والعسكرية تسخن نفسها وتفزع الجمهور. إذا قدر مجلس الوزراء المصغر حدوث تدهور في الشمال، وأن الإيرانيين يبنون مصانع صواريخ، وأن حماس في ضائقة اقتصادية تجعله يكاد ينفجر علينا – فإن عليه أن يعمل ولا يتحدث. فالتهديدات تبث انعدام الثقة بالنفس والضعف، ولا تغير أي شيء على الجانب الآخر من الحدود، ما عدا المزيد من تآكل الردع الإسرائيلي. ليس هكا تسلك دولة لديها قدرات وتكنولوجيات القوة العظمى. إن إسرائيل وحزب الله أو حماس لا يقفون بتاتا على نفس المستوى من القدرات العسكرية، ولكننا نصر على إجراء حوار علني معهما وكأنهما دولتان متقدمتان تتمتعان بقدرات مماثلة. الرسالة التي يجب على إسرائيل إرسالها إلى العدو هي واحدة لا غير: عندما يصاب مدنيون إسرائيليون بسبب أي عملية، فإن الثمن الذي سيدفعه الجانب الآخر سيكون حسب النمط الروسي.
عموما، فإن الروس يعطونا درسا في العلاقات الدولية. فمن ناحية، يتم استقبال نتنياهو بأذرع مفتوحة من قبل بوتين. ومن ناحية أخرى، منذ تواجد الروس في المنطقة، وخاصة في السنة الأخيرة، يمكن الافتراض أنهم يبذلون جهدا هائلا لجمع المعلومات الاستخباراتية عن إسرائيل. ومن بين أمور أخرى، عن طريق الاستخدام المكثف لنظام التجسس الروسي من البحر - "قوارب الصيد" التي تبحر في الحوض الشرقي من البحر الأبيض المتوسط، والتي من المرجح أنها تستخدم لجمع معلومات إلكترونية. فإذا عرف الروس، على سبيل المثال، أن إسرائيل تخطط لضربة وقائية في لبنان أو سوريا، فلن يترددوا في تمرير هذه المعلومات، إذا كان ذلك يناسبهم في ذلك الوقت. إذا كان من مصلحتهم أن تكسر إسرائيل ساقها في الجبهة الشمالية، فإنهم سيهتمون بحدوث ذلك. العناق في الكرملين شيء، والمصالح شيء آخر.
ولكننا هنا نتحدث عن علاقات خاصة مع الروس. فبعد يومين من زيارة نتانياهو لموسكو، في الأسبوع الماضي، وصل وفد من مجلس الأمن القومي الروسي (الهيئة التي تتمتع بصلاحيات استشارية فقط) إلى هنا. وأصابت الدولة حالة تأثر: هذا انتصار دبلوماسي آخر. الروس يأتون لكي يتعلموا عن القضية الإيرانية بعمق. لقد اتضح أن هذه الزيارة كانت مخططة منذ زمن بعيد كزيارة متبادلة لزيارة رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي إلى موسكو، وأنه إذا كان هناك شيء لم يرغب الروس في الحديث عنه أثناء زيارتهم فهو الموضوع الإيراني. لقد سئموا من محاولة إسرائيل إجبارهم على مناقشة موضوع إيران.
نحن نتواجد الآن في موجة من القلق من وقوع حرب في الجنوب بسبب الانهيار الإنساني في غزة. غزة تنهار منذ سنوات، ولكن في الأسابيع الأخيرة تستغل حماس الضائقة بشكل متلاعب. حتى وقت قريب، كانت وسائل الإعلام التابعة للمنظمة تحذر من المبالغة في عرض معاناة السكان، لأن الأزمة تعني الاعتراف بالفشل الإداري لحماس. أما الآن فهم يسلطون الضوء على الأزمة الإنسانية التي يدعون أنها ستسبب انفجارا مع إسرائيل وتجعل عشرات آلاف السكان الذين يعانون من الجوع يخترقون السياج الحدودي.
حماس تهدد لكي تخيف إسرائيل والسلطة الفلسطينية والمصريين وربما العالم - ونحن نقع في الفخ ولا نتوقف عن الكلام ونعلن ونثرثر عن الأزمة الإنسانية التي ستؤدي إلى الحرب. ولكن التصعيد في الطريق إلى الحرب شيء، والأزمة الإنسانية هي شيء آخر. إذا كانت إسرائيل مهتمة بتحسين الوضع في قطاع غزة، فينبغي أن يتم ذلك بغض النظر عن خطر الحرب. يجب أن تكون الرسالة الموجهة إلى حماس واحدة: إذا أصيب مواطن إسرائيلي، فسيتم جباية رسوم من غزة وفقا للمصطلحات الروسية.
بطاقة الهوية الزرقاء: "حبة الكرز" بالنسبة للتنظيمات الإرهابية.
يكتب يوآب ليمور، في "يسرائيل هيوم"، أن الهجوم الذي قتل خلاله إيتمار بن غال، أمس، ينطوي على خصائص غير عادية: إرهابي مدني إسرائيلي يختار تنفيذ الهجوم ليس داخل الخط الأخضر ولكن في المناطق (الضفة الغربية).
كثيرا ما تورط عرب إسرائيليون في هجمات إرهابية على مر السنين. وعلى الرغم من أن الأرقام صغيرة، إلا أن هذا هو كعب أخيل الواضح في الحرب على الإرهاب، والذي ينطوي على خطر أكبر بكثير من خطر الإرهابي المقيم في المناطق. بطاقات الهوية الزرقاء لا تمنح العرب الإسرائيليين حرية الحركة، فحسب، بل توفر لهم، أيضا، حماية معينة من التدابير التي تتخذها قوات الأمن ضد الفلسطينيين.
هذا هو السبب الذي يجعل المنظمات الإرهابية تستثمر جهدا كبيرا -وكميات كبيرة من المال -في محاولة لتجنيد عرب إسرائيليين للهجمات الإرهابية. وتعتبر قدرتهم على السفر بين جانبي الخط الأخضر، وعبور حواجز الجيش الإسرائيلي، بمثابة كنز هام، وتم في الانتفاضة الثانية استغلالهم في الأساس كمتعاونين، لنقل الانتحاريين إلى أهداف الهجوم وإخفاء الإرهابيين والأسلحة. في غالبية الحالات يجري ذلك لكسب المال، وفي أحيان متباعدة – بدافع أيديولوجي.
إن عدد العرب الإسرائيليين الذين ينفذون الهجمات بأنفسهم قليل. وعادة ما يختارون العمل داخل إسرائيل. وكان هذا هو الحال في الهجوم الإرهابي الذي وقع في تموز الماضي، والذي قتل خلاله شرطيان من حرس الحدود على مدخل الحرم القدسي، على أيدي إرهابيين من أم الفحم، وفي الهجوم الإرهابي الذي قتل خلاله نشأت ملحم ثلاثة من الإسرائيليين في تل أبيب في كانون الثاني 2016. قيام عربي إسرائيلي (من غير المقيمين في القدس الشرقية) بتنفيذ هجوم في يهودا والسامرة هو أمر استثنائي.
ويستدل من نمط الهجوم أن الإرهابي عبد الحكيم عاصي، لم يكن ذكيا جدا. ولذلك من المرجح أن يتم القبض عليه قريبا. غير أن ملفه الشخصي – ابن لأم عربية إسرائيلية وأب فلسطيني يعاني من مشاكل خطيرة - كان من المفترض أن يثير الشكوك لدى مسؤولي الأمن حتى قبل الهجوم. وقال موظفو "بيت هشانتي" (مركز لمساعدة الشبان الذين يعيشون ضائقة) في تل أبيب، أمس، إنهم أبعدوه من المكان، بسبب زياراته المتكررة إلى نابلس والخوف من استغلاله من قبل عناصر إرهابية. من المعقول أن نفترض أن الشاباك والشرطة كانوا على علم بذلك، وسيكون عليهم الآن معرفة كيف تهرب من المراقبة.
بن غال هو الشخص الثاني الذي يقتل منذ بداية العام. إن الشعور السائد بازدياد نطاق الإرهاب، ليس مدعوما بالبيانات: في عام 2017، قتل 18 شخصا في هجمات إرهابية. وتم تنفيذ 54 هجوما كبيرا (إطلاق نار، دهس، وطعن)، مقارنة مع 4 عمليات في عام 2018. كما أن خصائص الهجومين القاتلين هذا العام، كانت مختلفة تماما. فبينما عمل منفذ الهجوم الإرهابي بالأمس لوحده ولم يرتبط بأي منظمة إرهابية، فقد تم تنفيذ الهجوم السابق الذي قتل خلاله الحاخام رزيئيل شيفاح – من قبل خلية ترتبط فكريا بحركة حماس.
ومع ذلك، يجب على قوات الأمن أن تضمن أن المقصود ليس بداية لاتجاه إرهابي جديد. الهجمات لديها ميل إلى أن تكون معدية: هجوم واحد ناجح يجر هجمات أخرى. لن يكون هناك رد قاطع على الإرهاب، غير أنه يلزم الآن بذل جهود استخباراتية وتشغيلية لمنع اندلاع موجة جديدة من الهجمات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
أبرز ما تناولته الصحافة 2018-2-6
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: قراءة في الصحف-
انتقل الى: