منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 أبرز ما تناولته الصحافة 2018-2-8

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: أبرز ما تناولته الصحافة 2018-2-8   الخميس 08 فبراير 2018, 9:38 am

أبرز ما تناولته الصحافة العربية 2018-2-8


من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية 

تشرين: تظاهرات حاشدة في عفريــن تنديداً بالعدوان التركي الغاشم: متمسكون بأرضنا وهويتنا السورية وسنواصل التصـدي له

كتبت تشرين: دخل عدوان النظام التركي على منطقة عفرين يومه الثامن عشر والذي سقط خلاله مئات الشهداء والجرحى من المدنيين نتيجة استهدافه المنازل والبنى التحتية والمرافق العامة التي تمد سبل الحياة للأهالي.

وأفاد مراسل (سانا) الذي جال في مدينة عفرين موثقاً الدمار الكبير الذي خلفه العدوان التركي في المدينة بأن مشفى المدينة يستقبل يومياً العديد من الجرحى والشهداء المدنيين بسبب العدوان الذي خلّف دماراً هائلاً في المنطقة.

وبلغت حصيلة الضحايا الذين وصلوا إلى مشفى عفرين منذ اليوم الأول من العدوان التركي المتواصل على المدينة حتى أمس 148 شهيداً من المدنيين و365 جريحاً بسبب الاستهداف الممنهج الذي تتبعه قوات النظام التركي على المدنيين والمباني والبنى التحتية للمدينة.

وفي تصريح لمراسل (سانا) بيّن مدير مشفى عفرين الدكتور خليل أحمد صبري أن معظم الإصابات من الأطفال والنساء والشيوخ وأغلبهم من عائلات نازحة، مشيراً إلى أن النظام التركي ارتكب منذ بدء عدوانه على عفرين وما حولها الكثير من المجازر ولاسيما في القرى الحدودية ذهب ضحيتها عائلات بكامل أفرادها.

وتحدث صبري عن إحدى الحالات التي ما زالت تتلقى العلاج حيث أصيب شخص مع ثلاثة من أفراد أسرته، بينما استشهد ابنه البالغ من العمر 9 سنوات في القصف التركي على مدينة عفرين.

ولفت صبري إلى أن بلدة معبطلي شهدت أيضاً مجزرة ذهبت ضحيتها عائلة مؤلفة من 7 أشخاص ومجزرة أخرى وقعت باستهداف إحدى المداجن ذهب ضحيتها 12 مدنياً من عائلة واحدة ومجزرة في بلدة راجو ذهب ضحيتها 3 مدنيين من النازحين الأرمن، مؤكداً أن المجازر التي ارتكبها الأتراك عديدة خلال عدوانهم الغاشم على الأرض السورية.

ولفت مدير مشفى عفرين إلى استمرار الجهود لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية والإسعافية لكل الحالات الواردة إلى المشفى.

وخلال جولته في المدينة التقى مراسل (سانا) العديد من المواطنين، حيث أكدوا تمسكهم بالبقاء في مدينتهم وتصديهم للعدوان التركي الهمجي بصفتهم مواطنين سوريين يدافعون عن أنفسهم وممتلكاتهم ومنازلهم وهويتهم مهما كلفهم ذلك من تضحيات.

وفي سياق متصل أشار المراسل إلى أن الآلاف من أهالي مدينة عفرين من المناطق والقرى المجاورة احتشدوا منذ الصباح في تظاهرة جابت شوارع المدينة وتجمعت في الساحة الرئيسة للتنديد بالعدوان التركي على مدينتهم وللتأكيد على مواصلة تصديهم لهذا العدوان.

وأكد المشاركون في التظاهرة أن مدينة عفرين جزء لا يتجزأ من الأرض السورية ولن يسمحوا للغزاة بتدنيس أرضها وسيكون مصير المعتدين الخسران والخذلان، لافتين إلى أن السوريين يد واحدة في مواجهة الإرهاب وداعميه.

ويستمر أهالي مدينة عفرين في ممارسة حياتهم الطبيعية متحدّين العدوان التركي حيث فتحت المحال التجارية أبوابها وشهدت أحياء المدينة حركة نشطة تعبر عن الصمود وتحدي العدوان الأردوغاني التركي الغاشم على الأرض السورية.

وفي ردود الفعل المتواصلة والمنددة بالعدوان التركي أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن هذا العدوان أمر غير صحيح ويمكن أن يقوي الجماعات الإرهابية هناك.

وقال قاسمي في مقابلة مع وكالة «يونيوز» أمس: الدلائل بدأت تظهر حول الدعم الأمريكي للمجموعات الإرهابية في سورية بالأسلحة المتطورة خلال الأشهر الماضية ومنها حادث إسقاط مقاتلة روسية فوق إدلب بسلاح حديث.

وحذّر قاسمي من أن بعض الدول يمكن أن تحاول مجدداً زعزعة الأمن والاستقرار في سورية عبر أدواتها ولاسيما تلك المدعومة من الولايات المتحدة والتي يشعر رئيسها بالقلق وخيبة الأمل من هزيمة تنظيم «داعش» الإرهابي.

ورأى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن مسار أستانا استطاع تحقيق أمن نسبي في سورية كما ساهم مؤتمر الحوار الوطني السوري – السوري في سوتشي بذلك.

وأشار قاسمي إلى أن الولايات المتحدة تواصل إمداد بعض الأنظمة في المنطقة بأسلحة متنوعة مقابل البترو-دولار ولاسيما النظام السعودي في محاولة منها لإيجاد توازن يتناسب مع مخططاتها.

بدوره أدان النائب السلوفاكي في البرلمان الأوروبي إيفان شتيفانيتس العدوان التركي، مشدداً على أنه لا مكان لدولة تعتدي على بلد مجاور في الاتحاد الأوروبي. وأوضح شتيفانيتس في حديث للإذاعة السلوفاكية أمس أن ممارسات النظام التركي في سورية وداخل تركيا مخالفة تماماً للقانون الدولي وتتناقض مع القواعد الأوروبية.


"الثورة": موسكو: إرهابيو النصرة حصلوا على مضادات للطائرات.. وهدف واشنطن لا علاقة له بمحاربة داعش

كتبت "الثورة": دأبت الولايات المتحدة على إيجاد ذرائع واهية في محاولة لتبرير نشر قواتها في سورية تارة بحجة مكافحة تنظيم داعش الإرهابي وتارة أخرى بذريعة إحراز تقدم في العملية السياسية، ولكن الدلائل تثبت أن الهدف من وجود قواتها لا علاقة له من قريب أو بعيد بمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، وإنما على العكس تماما، حماية الإرهابيين لاستغلالهم كأداة سياسية.

وفي هذا الإطار قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: «إن الولايات المتحدة الأمريكية نكثت بالعهود التي قطعتها لنا بأن هدف وجود قواتها الوحيد في سورية هو هزيمة داعش».‏

وأضاف لافروف في كلمة له أمس في مدينة سوتشي الروسية: «على ما يبدو فإن الأمريكيين يعملون على تقسيم سورية فهم ببساطة تخلوا عن التأكيدات التي أعطيت لنا بأن الغرض الوحيد من وجودهم في سورية دون دعوة من حكومتها الشرعية هو محاربة تنظيم داعش وهزيمته ، والآن يقولون إن وجودهم سيبقى إلى أن يتأكدوا من أن التسوية السياسية بدأت في سورية والتي ستأتي بنتائج تخدم سياسات واشنطن».‏

وأضاف وزير الخارجية الروسي: إن لدى بلاده معلومات عن مخططات الولايات المتحدة لـ «تقسيم سورية وسنسأل الأمريكيين عن ذلك».‏

وأوضح لافروف أنه عندما تعالت الأصوات من منظمات غير حكومية حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية فإن الولايات المتحدة ودون أي تحقيق حملت روسيا والحكومة السورية مسؤولية ذلك وبدأت بعدها المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بتوجيه الاتهامات لروسيا دون أي أساس.‏

وتابع لافروف: طلبنا من الأمريكيين أن يتم تكليف خبراء للوصول إلى تلك الأماكن لكنهم أجابوا بأن «لديهم معلومات موثوقة لكن لا يمكنهم الكشف عن مصدر تلك المعلومات».‏

في الأثناء قال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف إن «تنظيم جبهة النصرة فرع القاعدة في سورية مازال المصدر الرئيسي لزعزعة الاستقرار ، وليس فقط في منطقة إدلب»، معرّباً عن قلقه الكبير من «حصول إرهابيي النصرة على صواريخ محمولة مضادة للطائرات».‏

وأضاف كوناشينكوف أن تنظيم القاعدة أصبح أداة مطيعة في أيدي الدول المتقدمة تكنولوجياً وتقنياً، وغير الراضية عن الدور الرئيسي لروسيا في تحرير سورية من داعش».‏

وزارة الدفاع الروسية وفي بيان نشرته على موقعها الإلكتروني كانت قد أكدت أن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في سورية حصل على أنظمة مضادة للطائرات ويقوم باستخدامها لاستهداف الطائرات الحربية.‏

وأشارت الوزارة الى أنها تعمل على تقصي قنوات إيصال أنظمة دفاع محمولة على الكتف مضادة للطائرات إلى إرهابيي جبهة النصرة في سورية وتحديد نوع هذه المنظومات بدقة.‏

وأعربت الوزارة عن قلقها البالغ من حصول إرهابيي جبهة النصرة على منظومات الصواريخ المضادة للطائرات المحمولة على الكتف والتي يمكن استخدامها في سورية وخارجها.‏

من جهة أخرى أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على اتصال دائم مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، ورئيس النظام التركي رجب أردوغان لمناقشة الوضع في سورية.‏

وقال بيسكوف للصحفيين أمس في موسكو في معرض رده على سؤال حول إمكانية عقد قمة روسية تركية إيرانية، أن الاتصالات لمناقشة الأوضاع في سورية تجري بانتظام، ولات يستبعد القادة إمكانية عقد مثل هذه اللقاءات إذا لزم الأمر، ولكن لا وجود لأـي اتفاقات محددة حول ذلك حتى الآن.‏


الخليج: مستوطنون يختطفون طفلين ودعوة للتصعيد غداً... شهيدان في الضفة.. ونابلس تنتفض ضد تغوّل الاحتلال

كتبت الخليج: استشهد فلسطينيان في الضفة الغربية المحتلة، أحدهم في مدينة نابلس (شمال)، أثناء التصدي لاقتحامات قوات الاحتلال «الإسرائيلي» في المدينة، والآخر في مدينة الخليل بزعم تنفيذه عملية طعن وإصابته لمستوطن، فيما اعتقل الاحتلال 29 فلسطينياً في الضفة بينهم سيدة، في حين طالبت حركة «فتح» بالتصعيد مع الاحتلال غداً الجمعة.

وفي عملية عسكرية كبيرة شهدتها مدينة نابلس مساء أمس الأول، واجه شبان المدينة الجيبات الاحتلالية التي حاصرت إحدى البنايات في منطقة الجبل الشمالي لساعات عدة. وعندما قرر جنود الاحتلال الانسحاب بعد اعتقال عدد من الشبان، حاصر عدد كبير من المواطنين الجيبات دفاعاً عن مدينتهم.

ولم تستطع القوة الاحتلالية الكبيرة التي دخلت المدينة الانسحاب إلا بإطلاق وابل من الرصاص تجاه المواطنين الفلسطينيين، ما أدى إلى استشهاد الشاب خالد التايه، وإصابة أكثر من 70 فلسطيناً، وصفت بعض إصاباتهم بالخطيرة، ويتلقون العلاج في مستشفيات المدينة.

وعلق الكثيرون على فيديوهات وصور نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي ب«هكذا عهدنا نابلس جبل النار، نابلس عصيّة دائماً».

وشيع الآلاف من أبناء محافظة نابلس، جثمان الشهيد خالد وليد التايه (22 عاماً) إلى مثواه الأخير في بلدة عراق التايه شرقي نابلس. وردد المشاركون في التشييع هتافات منددة بالاحتلال وجرائمه. واستشهد فجر أمس، شاب فلسطيني بزعم أنه طعن حارساً للأمن في محيط مستوطنة «كرمي تسور» شمالي الخليل. وأفادت مصادر الاحتلال أن الفلسطيني طعن حارس الأمن خلال دورية في محيط المستوطنة المقامة على أراضي بلدتي حلحول، وبيت أمر، وأصابه بجروح طفيفة، ثم أطلق حارس آخر النار عليه وقتله.

وأضافت أن المستوطن نقل إلى المستشفى للعلاج، فيما هرعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال إلى المكان وشرعت في أعمال تمشيط.

جيش الاحتلال يقول إنه تبين من الفحص الأولي أن الفلسطيني وصل بسيارته إلى مدخل المستوطنة وطعن حارس الأمن، ثم أطلق حارس ثانٍ تواجد في المكان النار عليه.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية، إن الشهيد هو حمزة يوسف نعمان زماعرة (19 عاماً) من سكان حلحلول. وقال شقيقه محمد: «حتى هذه اللحظة لا توجد لدينا معلومات حول مصير شقيقي، والسيارة التي تم نشر صورها على مواقع التواصل الاجتماعي يمتلكها والدي».

واعتقلت قوات الاحتلال يوسف زماعرة والد الشهيد، عقب اقتحام منزله في منطقة الذروة شمالي حلحول وتفتيشه تفتيشاً دقيقاً.

وواجه الشبان في حلحول شمالي الخليل، مركبات قوات الاحتلال من مسافة الصفر بالحجارة وعلب الطلاء. فيما اندلعت مواجهات في منطقة الذروة شمالي حلحول بعد اقتحام قوات الاحتلال منزل يوسف زماعرة والد الشهيد واعتقاله.

وأفاد الهلال الأحمر أن طواقمه تعاملت مع 29 إصابة خلال المواجهات في حلحول، من بينها 7 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و19 بالغاز، و3 أخرى جراء الاعتداء بالضرب والسقوط.

وأقدم مستوطنون، على اختطاف طفلين بعد اقتحام منزلهما في قرية مادما جنوبي نابلس، ولاذوا بالفرار. وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في شمالي الضفة الغربية، إن مجموعة من المستوطنين المسلحين من مستوطنة «يتسهار» اقتحموا منزل المواطن رزق زيادة، واختطفوا الطفلين حسام (8 سنوات) وطه (10 سنوات) ولاذوا بالفرار، متوجهين صوب مستوطنة «يتسهار».

وأضاف دغلس أن عشرات المواطنين تجمعوا على عجل، وطاردوا المستوطنين في الجبال وسط صيحات «الله أكبر»، وأجبروهم على ترك الأطفال وفروا باتجاه مستوطنة «يتسهار».

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين، التصعيد «الإسرائيلي» «الدموي الذي تمارسه قوات الاحتلال وأذرعها المختلفة بحق المواطنين الفلسطينيين العزل».

وأوضحت أن ذلك أدى في الأيام الأخيرة إلى استشهاد عدد من المواطنين الفلسطينيين، ووقوع عشرات الإصابات الخطيرة في صفوفهم، نتيجة لاستخدام قوات الاحتلال للرصاص الحي بشكل مقصود، إضافة إلى اتساع دائرة المداهمات والاقتحامات العنيفة التي تمارسها سلطات الاحتلال في عديد البلدات والمخيمات والمدن الفلسطينية، والتي كان آخرها ما حدث من عمليات إرهاب وترويع وقتل للمواطنين الفلسطينيين في كل من جنين ونابلس والخليل وغيرها.


البيان: العبادي: نحتاج إلى غطاء جوي هائل وخطر «داعش» لا يزال قائماً

القوات العراقية تبدأ عملية عسكرية شرقي كركوك

كتبت البيان: أعلنت قوات الرد السريع العراقية، أمس، عن انطلاق عمليات عسكرية لتعقب فلول تنظيم داعش، إلى الشرق من محافظة كركوك المتنازع عليها بين أربيل وبغداد، فيما أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي أن هناك مشروعاً لخفض عدد قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق تدريجياً، مؤكداً في الوقت نفسه «الحاجة إلى غطاء جوي هائل».

وقال إعلام الرد السريع في بيان «انطلقت صباح (أمس) عملية تطهير جبال وتلال شرقي محافظة صلاح الدين من قبل فرقتنا، وتم تحرير قرى بلكانة السادة وبلكانة الكبرى وبلكانة السالم وجبل شيخ ميدان وبعض التلال»، مشيراً إلى «السيطرة على معسكر لداعش»، وأضاف البيان أن «العملية تهدف للقضاء على ما تبقى من الدواعش المهزومين من كركوك وصلاح الدين وديالى والحويجة».

وكان نائب قائد العمليات المشتركة، معاون رئيس أركان الجيش للعمليات، الفريق الركن عبد الأمير يارالله أعلن عزم القوات المسلحة القيام بعمليات مشتركة مع قوات البيشمركة لتعقب تنظيمي «الرايات البيضاء»، وداعش في مناطق شرقي محافظة كركوك، غير أن وزارة البيشمركة، وعلى لسان أمينها العام جبار ياور، نفت علمها أو التنسيق معها بشأن تلك العمليات، وقال ياور إنه «لم يحصل أي اجتماع رسمي مع وزارة الدفاع خلال المدة الحالية من أجل التفاهم والتنسيق العسكري»، مضيفاً أن «وزارة البيشمركة لم تنسق مع القوات العراقية حول أي عملية عسكرية».

من جانب آخر، ذكر مصدر عراقي أن قوات حزب العمال الكردستاني بدأت بسحب أسلحتها الثقيلة من جبل سنجار، وأن إمكانات تسلل داعش إلى العراق عبر الحدود السورية من تلك الأماكن باتت عالية جداً، وفي هذا الصدد، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، «لقد كانت هناك إرادة عراقية عندما طلبت من التحالف الدولي مساعدة العراق، وطلبت رسمياً من الجانب الأميركي الوقوف مع العراق، وقد توسع هذا التحالف ليكون تحالفاً دولياً واسعاً». وأشار، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، إلى أن «عديد قوات التحالف دون العشرة آلاف، وكانت هناك نقاشات، قبل سنة، لخطة تخفيض عدد القوات تدريجياً».


الحياة: عملية عسكرية عراقية لحماية خط نفطي إلى إيران

كتبت الحياة: شنّت قوات عراقية، مدعومة بقوات من الحشد الشعبي، حملة عسكرية لتطهير مناطق جنوب شرقي كركوك حيث سلسلة جبال حمرين الوعرة التي تشرف على طريق خط نقل النفط براً من كركوك إلى مصفى كرمنشاه الإيراني.

وتنشط في هذه المنطقة مجموعة مسلحة أطلقت على نفسها اسم «الرايات البيض»، وقال مطلعون إن الحديث الإعلامي عنها أكثر من حجمها الفعلي.

وقال الناطق باسم «قيادة العمليات المشتركة» العميد يحيى رسول لـ «الحياة»، إن «قطعات أمنية وعسكرية تضم الفرقة المدرعة التاسعة والرد السريع وفصائل من الحشد الشعبي، بينها لواء علي الأكبر وبدر الجناح العسكري، إلى جانب قوات البيشمركة، وبإسناد من طيران التحالف العراقي والدولي، بدأت صباح اليوم (أمس) عملية عسكرية نوعية لتطهير مناطق شرق طوزخرماتو وسلسلة حمرين الجبلية، وملاحقة عناصر تنظيم ما يعرف بالرايات البيض، وفق معلومات استخباراتية دلت على أماكنهم وملاذاتهم». وأكد أن «المعلومات تفيد بوجود حوالى 500 من عناصر التنظيم في المناطق المستهدفة».

وكان وزير النفط العراقي جبار علي اللعيبي، أكد في وقت سابق اتفاقاً على نقل 30 ألف برميل نفط يومياً من كركوك إلى مصفى كرمنشاه الإيراني. ومن المفترض أن تمر طريق شاحنات النفط بمناطق جنوب كركوك، لتخترق سلسلة حمرين، وصولاً إلى محافظة ديالى، ومنها إلى الحدود العراقية- الإيرانية في معبر المنذرية.

ولا تُظهر المعلومات أي حضور جدي لمجموعة «الرايات البيض» التي تم تداول اسمها للمرة الأولى تزامناً مع دخول القوات العراقية إلى منطقة طوزخرماتو جنوب كركوك، إذ ساد اعتقاد أنها تتكون من مقاتلين أكراد غاضبين من عمليات نزوح جماعية طاولت السكان الأكراد في المنطقة.

وكانت القوات العراقية التي استقرت في كركوك تعرضت لهجمات متفرقة، لكن غير منظمة، وفق مسؤولين أمنيين اعتبروا مراراً أن «الرايات البيض» مجرد «وهم إعلامي».

ونقلت وسائل إعلام كردية مقابلات مع مجموعة مسلحة أطلقت على نفسها «المتطوّعون»، معظم المنتمين إليها من نازحي منطقة طوزخرماتو الأكراد، فيما لم تُظهر المعلومات سوى صورة لمجموعة تحمل راية بيضاء رُسم عليها وجه أسد، وتردد أنها تتكوّن من مقاتلي تنظيم «داعش» الهاربين من بلدة «الحويجة» التي تحررت قبل شهرين.

لكن المطلعين على طبيعة عمل التنظيمات الجهادية، يؤكدون في المقابل أن استخدام الرسوم في الرايات ليس من ضمن معتقدات هذه التنظيمات، وأنها في الغالب تتكوّن من مقاتلين من سكان مناطق جنوب شرقي كركوك يمارسون أعمال سلب ونهب على طريق بغداد– كركوك.

إلى ذلك، أكدت وسائل إعلام كردية أن محكمة عراقية أصدرت أحكاماً بالسجن المؤبد في حق مجموعة من مقاتلي البيشمركة بتهمة الانتماء إلى «داعش»، مشيرة في المقابل إلى أن المقاتلين كانوا أسرى لدى التنظيم.


القدس العربي: أفراد من عشيرة صدام حسين يعملون على تأسيس حزب معارض للحكومة العراقية... عدد المنضمين إليه تجاوز المئات... وهدفه مواجهة الهيمنة الأجنبية

كتبت القدس العربي: كشف أحمد وطبان الحسن، ابن وزير الداخلية العراقي السابق، الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أن عددا من أفراد عشيرة الأخير يعملون على تأسيس حزب معارض للحكومة العراقية، مشيراً إلى أن «عدد المنضمين لهذا التنظيم المعارض من داخل محافظة صلاح الدين فقط، تجاوز المئات».

وبيّن، في حديث خاص لـ«القدس العربي»، أن الاسم المبدئي لهذا التيار المعارض سيكون (أحرار صلاح الدين)، في إشارة للمحافظة التي تنتمي إليها عشيرة صدام «البوناصر».

وحسب المصدر «العديد من أبناء عشائر صلاح الدين ونينوى أبدوا استعدادهم ورغبتهم بالانضمام للحزب الذي من أهم أهدافه مواجهة الهيمنة الأجنبية على العراق ،والعمل على تأسيس حكم يحفظ وحدة العراق بعيداً عن الميليشيات الطائفية، وإيجاد حلول لمشكلة النازحين والمهجرين من المحافظات المنكوبة».

ووفق ما أكد أحد المنضوين في الكيان المعارض لـ«القدس العربي»، فإن «عددا كبيرا من أقارب الرئيس العراقي السابق في المنفى، بدأوا بالتحرك منذ أسابيع لتشكيل هذا الحزب المعارض الذي ستعمل قيادته من خارج العراق، وأجروا اتصالات مع المئات من الشخصيات القبلية والناشطين داخل العراق، وحصلوا على تأييد قطاع كبير منهم».

وكانت الحكومة العراقية قد أصدرت قائمة تضمنت عددا من المطلوبين بتهم «الإرهاب». وسبق وأن أصدرت قوائم مشابهة منذ عام 2006، تضمنت عددا من أعضاء حزب البعث، الذي بات هو الآخر حزبا في المنفى، يقيم معظم قادته في كردستان العراق، ودول أوروبية. ويرجح أن نائب الرئيس العراقي السابق، عزت إبراهيم الدوري، يقيم بحماية جماعة صوفية في جبال كردستان، بموافقة ضمنية من سلطات الإقليم.

ويعلق أحمد وطبان على القائمة الحكومية للإرهاب، والتي ضمت اسم ابنة الرئيس العراقي رغد صدام، قائلاً «إن عائلة صدام حسين باتت شماعة الفشل الحكومي في بغداد بضبط الأمن والاستقرار، فكل فترة يخترعون شماعة، مرة القاعدة، مرة الزرقاوي، مرة البعثيين والصداميين، والآن وبعد أن انتهى تنظيم الدولة الإسلامية، عادوا لاتهامنا نحن مرة أخرى بالإرهاب، من دون أن يعترفوا أنهم فاشلون».

وتقيم أسرة الرئيس العراقي الراحل وأقاربه، بين الأردن وقطر، وسبق أن وجد عدد منهم في اليمن قبل الأحداث الأخيرة. وصادرت الحكومة العراقية معظم ممتلكاتهم في العراق، ومنعت عنهم تجديد جوازات السفر والوثائق الرسمية وحق العمل السياسي تحت قانون «اجتثاث البعث».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 2018-2-8   الخميس 08 فبراير 2018, 9:38 am

قراءة في مضامين بعض الصحف المغاربية لليوم

اهتمت الصحف المغاربية الصادرة اليوم ، على الخصوص، باستعدادات الأحزاب السياسية في تونس للانتخابات البلدية، وانتقادات الخبراء للتدبير الريعي للموارد في الجزائر، ومستجدات الشأن السياسي في موريتانيا.

ففي تونس تناولت صحيفة "الصباح" موضوع استعداد الأحزاب السياسية للانتخابات البلدية القادمة حيث اعتبرت أن ذلك "سيكون مدخلا أسياسيا لبقية المحطات الانتخابية الآتية كما هو الحال بالنسبة للانتخابات التشريعية وحتى الرئاسية".

وسجلت الصحيفة أنه إذا كانت الأحزاب قد انطلقت في التعبئة لقوائمها، حتى قبل 15 فبراير وهو موعد تسليم القوائم، والذي سيتواصل إلى يوم 22 من الشهر نفسه، فإن أحزابا أخرى قد أنهت هذه المرحلة بل وأعلنت أنها ستترشح في عدد معين من الدوائر البلدية، في حين مازالت أحزاب تبحث لها عن مداخل تمكنها من الإعداد لقوائمها إما تحالفا أو في إطار دعم للمستقلين".

ومن جهتها كتبت صحيفة "الصحافة اليوم"، أنه في خضم الإعداد للانتخابات البلدية، مع قرب موعد تقديم الترشيحات الذي ينطلق في 15 فبراير الحالي، تنكب الأحزاب على إعداد القوائم الانتخابية وكلها يتطلع إلى الحضور في أغلب الدوائر البلدية التي يبلغ عددها 350 دائرة.

ولاحظت الصحيفة أن هذه الاستعدادات تأتي في ظل التشكي بشكل متواصل من الشروط التي فرضها القانون الانتخابي لإعداد القوائم، مشيرة في هذا السياق إلى أن من بين الشروط المفروضة التقيد بمبدأ المناصفة بين الرجال والنساء وقاعدة التناوب.

وقالت إن الأحزاب استصعبت الشروط المفروضة مما جعل قياداتها تحاول تجاوزها وإيجاد الحلول الكفيلة بذلك ومن بينها الاستعانة بالمستقلين، مضيفة أن الأمثلة على ذلك كثيرة حيث صرحت أحزاب عديدة بتوجهها نحو إشراك مستقلين في قوائمها الانتخابية.

وسجلت أن بعض الأحزاب مثل نداء تونس كشفت أن تعزيز القوائم الحزبية بشخصيات مستقلة يأتي في إطار الانفتاح على كفاءات وشخصيات وطنية تكون فاعلة على المستوى المحلي وقادرة على تقديم إضافة إلى المناطق التي تنتمي إليها، وذلك إيمانا بأن الانتخابات البلدية ليست مسألة سياسية بقدر ما هي مسؤولية تجاه المواطن.

واعتبرت صحيفة "الشروق" من جانبها، أن محطة الانتخابات البلدية التي يجري الاستعداد لها في تونس لا تقل أهمية عن الانتخابات التشريعية باعتبارها تركيزا "للديمقراطية المباشرة" التي سيسيرها 7177 عضوا منتخبا في 350 دائرة.

وقالت الصحيفة إن الانتخابات البلدية المقبلة تمثل موعدا جوهريا من حيث الأهمية وإعادة صياغة خارطة الحكم في تونس بإعطاء سلطات هامة "للأطراف" بعد أن حظي "المركز" بنفوذ مطلق خلال سنوات عدة.

وأشارت إلى أن هذه الأطراف التي تسمى تقنيا "الجماعات المحلية" تتم حاليا صياغة ملاحمها وصلاحياتها ونفوذها بشكل دقيق بمناقشة مشروع قانون الجماعات المحلية في البرلمان. وأضافت أن مناقشة مشروع القانون المذكور سيتم استكمالها في 20 فبراير الجاري، وهو الموعد الذي تم تحديده للمصادقة عليه ليكون جاهزا فور الإعلان عن نتائج الانتخابات البلدية.

وفي الجزائر، تطرقت الصحف للانتقادات الحادة التي وجهها العديد من الخبراء ومن قبل وزير التجارة نفسه، للتدبير الريعي للموارد الوطنية، وكذا للاحتكار السياسي للقرار الاقتصادي، مما أدى إلى الأزمة التي تتخبط فيها البلاد حاليا. ولاحظت صحيفة (ليبيرتي)، في هذا الصدد، أن النظام الجزائري، الذي كان يتوفر على احتياطات صرف مريحة بفضل ارتفاع سعر برميل النفط، كان يسخر من التنبؤات الخاصة بما بعد النفط، ودعاة الاقتصاد القائم على الانتاج، والمدافعين عن الاستثمار والانتقادات الموجهة لسياسة تبذيرية.

وأضافت أن الاستيراد كان يحول دون تطور اقتصاد قائم على الانتاج وحيث كانت برامج دعم النمو تزيد الأقلية الناشئة غنى بفضل ميزانية التجهيز.

وأضافت أن النظام وفي إطار تدبيره للموارد، لم يمنع نفسه من مكافأة "صداقاته" على حساب المجال العمومي، ملاحظة أنه تم منح بقع أرضية ورخص الاستثمار فقط للوطنيين المفضلين ول "إخوان" الشرق، مسجلة أنه حتى المنعشين الجزائريين الذين يحظون بالأفضلية لم يكن بمقدورهم الحصول على أوعية عقارية بسيدي فرج أو سيدي عبد الله.

وأكدت الصحيفة أيضا أن تطوير اقتصاد يرتكز على الانتاج وتنافسي يتطلب دمقرطة للاقتصاد وأن هذه الأخيرة قد تجبر النظام على الاكتفاء بمهمته التنظيمية، وهو ما لا يتماشى مع طبيعة النظام.

من جهتها، كتبت صحيفة (الشروق) أن وزير التجارة، محمد بن مرادي، لا يتوقف عن تخويفنا، أو يتظاهر بذلك، ويكشف عن الاختلالات الاقتصادية لنظام يخدمه منذ سنوات طويلة، حيث أكد بالملموس أن العملة الوطنية، الدينار، ضعيفة لأنها لا تمثل مقابلا لثروة تم انتاجها و أن قدرة البلاد على الاستيراد تتراجع لأنها لا تتوفر على شيء تبيعه سوى نفطها.

ولاحظت الصحيفة أنه ليس ببعيد كان يتم الاستهزاء بأولئك الذين كانوا يحذرون من التدبير الريعي للموارد الوطنية الموجهة برمتها باتجاه الاحتكار السياسي للقرار الاقتصادي.

من جانبها، أوردت صحيفة (لوكوتيديان دو وهران) أقوال وزير التجارة التي يؤكد فيها أن قطاعه يدعو، في إطار نظام دعم يستهدف مستحقيه، إلى استعمال وسيلة للدفع تضمن، في الوقت نفسه، التتبع والأمن، من قبيل الشيك لفائدة الأسر المعنية.

وذكرت الصحيفة، نقلا عن الوزير، أنه يتم التحضير لبطاقة وطنية للأشخاص الذاتيين المحتاجين والذين سيوجه لهم هذا الدعم، بالتعاون مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية، والصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية ومديريات النشاط الاجتماعي بالولايات، وأنه سيتم توجيه الدعم مباشرة للأشخاص المعنيين، حيث سيتم تصنيف الفئات ومبلغ الدعم وفقا لدخل الأسر، حيث ستتوصل الأسر المعنية بشيكات شهرية، كدعم.

وبحسب بن مرادي فإن قضية الدعم تمثل "الملف الأكبر" على طاولة الحكومة، مضيفا أن الفائدة من هذا الإصلاح تتمثل في وضع نظام الدعم المعمم جانبا للتوجه نحو دعم يستهدف الفئات المحتاجة. وبخصوص مطلب الزيادة في سعر الخبز، الذي يطالب به أرباب المخابز، أكد الوزير أن ملف "الخبز ملف حساس جدا"، معللا بأن "الحكومة لا تريد المساس بسعر الخبز"، وأكد مشاطرته "التحليل نفسه مع أرباب المخابز والذي مفاده أن هامش الربح تراجع وأنه يتعين إيجاد حل".

بدورها، كتبت صحيفة (ليبيرتي) أن وزير التجارة، محمد بن مرادي، دافع عن توجه الحكومة، الذي يسعى، إلى جانب أمور أخرى، إلى التقليص من الواردات.

وتحت عنوان "المنظومة القائمة تشجع الواردات"، أوردت الصحيفة تصريحات محمد هدير، المختص في قضايا التجارة الخارجية، الذي أوضح أن أهمية المبادلات الخارجية تكمن في كونها "مؤشر موثوق حول الحالة الحقيقية للاقتصاد".

وقال إنه بالنسبة لحالة الصناعة خارج المحروقات بالجزائر، فإن الحجم الاجمالي للإنتاج الحالي يقدر بنسبة 5 في المائة من الناتج الداخلي الخام، وهو ما يعادل حوالي 9 ملايير دولار، مقابل واردات صناعية تقدر، بحسب السنوات، بأزيد من 35 مليار دولار، مضيفا أن كل شيء يشجع على الاستيراد: اتفاقات التبادل الحر، مناخ الأعمال والبيروقراطية.

وفي موريتانيا، واصلت الصحف اهتمامها بالشأن السياسي، في ضوء إصدار (مؤسسة المعارضة الديمقراطية) تقريرا شديد اللهجة ينتقد الأوضاع العامة بالبلاد خلال العام 2017، وحراك الأغلبية والمعارضة لحسم مشاكلهما الداخلية، وتعبئة قواهما الفاعلة تحسبا للاستحقاقات المقبلة. وهكذا، كتبت الصحف أن المؤسسة، التي تتشكل من أحزاب المعارضة الممثلة في البرلمان، اعتبرت في تقريرها أن "الحالة السياسية للبلد تميزت بممارسات التجاهل والتغييب تجاه أطياف عريضة في المعارضة"، مستشهدة ب"مخرجات التعديلات الدستورية الأخيرة التي عمقت شرخ الهوة بين النظام وجزء كبير من معارضته".

وبخصوص الوضع الاقتصادي، نقلت الصحف عن المؤسسة قولها إن "عجز الحكومة عن خلق مصادر اقتصادية متنوعة والاعتماد على اقتصاد الريع، الذي أضعف القدرة التنافسية للاقتصاد وأفقده المرونة أمام الصدمات الخارجية، جلب تحديات جمة للاقتصاد الوطني، كتراجع النمو والعجز عن امتصاص البطالة والحد من الفقر، وتدهور قيمة الأوقية".

وتابعت الصحف أن مؤسسة المعارضة الديمقراطية وصفت الحالة الاجتماعية للمواطنين ب"الصعبة" ويمكن تلمسها بكل سهولة في ضعف القدرة الشرائية وتراجع وتدني الموجود من الخدمات على مستوى المدن، وشبه انعدامها في الأرياف.

وأضافت أن مؤسسة المعارضة الديمقراطية دعت، في ظل هذه الظرفية، إلى تشكيل حكومة توافقية مكلفة بمواجهة الأوضاع الاجتماعية الصعبة للمواطنين والإشراف على تنظيم استحقاقات انتخابية نزيهة، وإلى فتح حوار جاد حول ضمانات الشفافية من اجل تبادل سلمي علي السلطة، وحثت أيضا "المعارضة الوطنية" على المزيد من الوحدة واللحمة بما يضمن خلق تناوب فعلي في الاستحقاقات الرئاسية المقبلة.

كما توقفت الصحف عند أول بيان تصدره لجنة الازمة المكلفة بإصلاح الحزب الحاكم (الاتحاد من أجل الجمهورية)، والذي أعلن فيه عن إطلاق منصة تبادل رقمية على أحد مواقع التواصل الاجتماعي لاستقبال الآراء والاقتراحات والانتقادات المتعلقة بخطابه السياسي وهياكله وتنظيمه وعمله، ضمن مقاربة تهدف إلى إعطائه دفعة جديدة، بالإضافة إلى تنظيم تظاهرة كبرى بنواكشوط لاطلاع الجمهور على نتائج مساهمات المواطنين الذين شاركوا في هذه النقاشات. وسجلت الصحف أن الساحة الموريتانية تعيش خلال الأسابيع الأخيرة على وقع حراك متصاعد داخل الأغلبية والمعارضة من أجل حسم المشاكل الداخلية وجمع القوى الفاعلة في المشهد، وتعبئة الجوار الإقليمي المؤثر في العملية السياسية، قبل أقل من سنة ونصف على موعد الانتخابات الرئاسية. وقالت إن "معطيات ضاغطة دفعت بالقوى السياسية المعارضة إلى التحرك من أجل خلق أقطاب جديدة وبلورة مرشح أو أثنين لحسم الصراع الأصعب في مسارها، بينما تحاول الأغلبية إعادة لملمة المشهد الموالي لرئيس البلاد، بعد أن عصفت بها الخلافات الداخلية، ضمن حسابات جهوية ومناطقية في بعض الأحيان، وشخصية في أحيان أخرى".

وأشارت إلى أن "الساحة السياسية تبدو لحد الساعة مقبلة على مخاض هو الأهم منذ العام 2005، بفعل تعدد المرشحين (المحتملين لخوض الاستحقاقات الرئاسية)، وإمكانية بروز بعض الأقطاب الفاعلة في النظام الحالي، كلما اقترب وقت النزال وحان حسم ملف الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر الإعلان عن فتح الباب لها في ابريل 2019".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 2018-2-8   الخميس 08 فبراير 2018, 9:39 am

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية    

الأخبار: الحريري لقائد الجيش: قرارُنا مواجهة إسرائيل

كتبت "الأخبار": في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع، في القصر الجمهوري، أمس، الذي واكبه مجلس النواب باجتماع للجنة الأشغال العامة، كان القرار واضحاً: "غطاء سياسي للقوى العسكرية لمواجهة أي اعتداء إسرائيلي على حدود لبنان في البر والبحر"، والتأكيد أن "الجدار الإسرائيلي في حال تشييده على حدودنا يعتبر اعتداءً على سيادتنا وخرقاً للقرار 1701".

ومقابل الموقف الرسمي الموحد الرافض لتصريحات وزير حرب العدو التي يدّعي فيها أن البلوك رقم 9 يعود لإسرائيل، برز موقف لوزير النفط الإسرائيلي يعيد الأمور إلى نصاب التهدئة، إذ أعلن أن إسرائيل تسعى إلى حل مع لبنان عبر وساطة أجنبية بشأن البلوك رقم 9، مبدياً استعداد الحكومة الإسرائيلية للمضي قدماً من أجل حل ديبلوماسي للمسألة. إلا أن هذا التصريح لم يلقَ صداه في لبنان، خاصة بعد أن أفشلت إسرائيل سابقاً كل المساعي الدولية لإيجاد حل لمسألة الحدود البحرية. وأكثر من ذلك، ذهبت لجنة الأشغال العامة إلى إعلان استعداد عدد من النواب للرد على الأطماع الإسرائيلية باقتراح قانون يهدف إلى تحديد الحدود البحرية وفق إحداثيات جغرافية تجعل حقل كاريش الإسرائيلي داخل الحدود اللبنانية، استناداً إلى دراسة قانونية وفنية تظهر أن الحدود اللبنانية الجنوبية البحرية يدخل من ضمنها حقل كاريش.

وسط هذه الأجواء، تابع نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد، زيارته لبيروت، في مسعى إلى احتواء التوتر الحدودي، حيث التقى أمس الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط ووزير الخارجية جبران باسيل، على أن يزور اليوم رئيس الجمهورية، قبل أن يجول على الحدود الجنوبية برفقة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم. وبحسب المعلومات، لم يحمل ساترفيلد أي حل منصف للبنان في موضوع الحدود البرية أو البحرية.

وقال الرئيس بري لـ"الأخبار" إن "الإجماع اللبناني هو ما يضمن حقّنا في حماية أرضنا ومياهنا". وأكّد أنه سبق له بعد مفاوضات شاقة مع الأمم المتحدة امتدت لأكثر من عامين، أن تمّ الاتفاق على دور الأمم المتّحدة في مراقبة الحدود البحرية كما البريّة، وما يحصل الآن هو فذلكات تقنية لإراحة العدو الإسرائيلي.

وذكّر بأنه لولا المقاومة، لما كان أحد يأتي إلينا. أضاف: نحن لا نريد أخذ كوب ماء من مياه فلسطين المحتلة، ولن نسمح بأن يأخذ أحد منّا كوب ماء. وأشار إلى أن لبنان لن يتنازل عن حقّه في الـ 860 كلم2 البحرية، وأن ما نريده هو خطّ بحري كما الخطّ البَري الذي يحفظ حقوقنا.

إلى ذلك، استمرت إسرائيل في بناء الجدار الإسمنتي الفاصل عند الحدود الجنوبية، وأضافت أمس نحو عشرة أمتار من البلوكات الإسمنتية في منطقة الناقورة. وأبلغ ضباط من جيش الاحتلال قوات اليونيفيل أن النقاط المتحفظ عليها هي ثلاث وليست 13، ولمّحت إلى إمكان البحث بها، وهو الأمر الذي فسره الجانب اللبناني بأنه فخ يستدرجنا إليه العدو، لأن أي تعديل في أيٍّ من النقاط البرية الثلاث التي حددها الإسرائيليون من شأنه أن يؤدي إلى تعديل الحدود البحرية، علماً أن ممثلي جيش العدو في اجتماع الناقورة الثلاثي الأخير كانوا قد أبلغوا الجانبين اللبناني والدولي بأن المستوى السياسي في تل أبيب لم يعد للوفد العسكري أية صلاحية بمناقشة ملف الحدود المتنازع عليها.

على هذا الأساس، خرج مجلس الدفاع الأعلى، أمس، بموقف عالي النبرة، يؤكد تمسك لبنان بكل شبر من ترابه ومياهه.

وفي المعلومات، فقد استهل الاجتماع بعرض مفصّل قدمه منسق الحكومة لدى قوات الامم المتحدة العميد الركن مالك شمص حول اجتماعات اللجنة العسكرية الثلاثية في الناقورة والمداولات التي حصلت، والتي أكد خلالها لبنان موقفه الثابت من موضوع بناء الجدار الإسمنتي في المناطق المتنازع عليها، أي نقاط التحفظ اللبنانية الـ13، بحيث أبلغ شمص المجلس أنه أبلغ الموقف اللبناني إلى الجانب الإسرائيلي عبر ضباط الأمم المتحدة.

ثم تحدث المعاون العملاني في قطاع جنوب الليطاني العميد الركن جورج يوسف، مقدماً عرضاً شاملاً عن الخط الأزرق وعدد النقاط فيه والنقاط المتنازع عليها، لافتاً إلى أن مساحة الأراضي التي خسرها لبنان تبلغ 485 ألف متر مربع تمتد من الناقورة إلى مزارع شبعا اللبنانية.

وتحدث رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في هذا الموضوع، مؤكداً أن "كل ما تنشئه إسرائيل على أرض متنازع عليها على طول الحدود مع فلسطين المحتلة هو اعتداء على الأرض اللبنانية ولا يمكن القبول به أو تبريره، ومن حق لبنان أن يعمل بكل الوسائل المتاحة لاستعادة كل شبر من أرضه المحتلة".

وتحدث رئيس الحكومة سعد الحريري، مؤكداً أنه "ليس وارداً أن يتخلى لبنان عن أجزاء من أرضه وأن بناء الجدار الإسمنتي هو عدوان واضح سيواجهه لبنان بالطرق المناسبة، شارحاً الاتصالات التي تجري في هذا الصدد والضغط الدولي الذي يمارس على العدو الإسرائيلي".

وعندما توجه قائد الجيش العماد جوزف عون، بسؤال محدد يطلب فيه من المجتمعين اتخاذ قرار حول كيفية تصرف المؤسسة العسكرية إذا واصل الإسرائيليون أعمال الجدار في النقاط الخلافية، بادر الحريري إلى الإجابة بنبرة عالية: "قرارنا واضح بالتصدي الحازم لأي تعدٍّ إسرائيلي على حدودنا".

وعقّب رئيس الجمهورية بالقول: "إن موقف لبنان أبلغ إلى قائد القوات الدولية ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة، وأن الوزير جبران باسيل وجه رسالة بهذا الخصوص إلى الأمم المتحدة".

أما بالنسبة إلى البلوك الرقم 9 الذي تدعي إسرائيل ملكيته، فأكد عون "أنه يقع ضمن المياه البحرية اللبنانية، وهو جزء من ثروتنا ومن سيادتنا، والتهديدات الإسرائيلية مرفوضة، وهي حالة عدائية، فالمياه جزء من البحر اللبناني والسيادة واحدة، والاتصالات تجري عبر القنوات الدبلوماسية لمعالجة هذا الموضوع بالتزامن مع جهوزية لبنان لمواجهة أي عدوان على أرضه ومياهه".

  

البناء: سورية تنتقل إلى المرحلة الثانية من فرض قواعد الاشتباك: إسقاط الصواريخ بالصواريخ ساترفيلد يمهّد لتيلرسون في ابتزاز لبنان وجرّه للمفاوضات... ولبنان لن يفاوض على حقّ مجلس الدفاع يفوّض الجيش الردّ على كلّ انتهاك "إسرائيلي"... وجهوزية للمواجهة

كتبت "البناء": لم تمنح سورية "إسرائيل" فرصة تكريس إطلاق الصواريخ من الأجواء اللبنانية، كبديل لعجزها عن دخول الأجواء السورية، واعتبار الأمر الواقع بمثابة قواعد اشتباك جديدة، فبعدما نجحت سورية بفرض معادلتها لقواعد الاشتباك ومنع "إسرائيل" منذ سنة عن دخول أجوائها وأنهت مرحلة التمادي "الإسرائيلي" باستغلال نتائج الحرب وجعل الأجواء السورية مسرحاً لسلاح الجو "الإسرائيلي"، ارتدعت "إسرائيل" عن التحليق في الأجواء السورية، ورضخت لمعادلة الردع الجديدة، وحاولت الاكتفاء بمدى للحركة بعمق ستين كليومتراً من الحدود السورية مع الجولان المحتلّ ومع لبنان. وأمس نجحت سورية بفرض الانتقال للمرحلة الثانية من قواعد الاشتباك التي تكرّسها بدفاعاتها الجوية عبر إسقاطها لأغلب الصواريخ التي استهدفت مواقع سورية شمال دمشق، بصواريخ الدفاع الجوي السوري، في ما وصفته مصادر عسكرية متابعة لـ "البناء" مقدّمة لنصب جدار صاروخي للدفاع الجوي السوري يتيح استهداف الطائرات الإسرائيلية المغيرة وهي في الأجواء اللبنانية، بينما تستثمر سورية جهدها العسكري الرئيس في ما تعتقد أنه أكثر ما يزعج "إسرائيل" لجهة تقدّم الجيش السوري في جبهات المواجهة مع الجماعات المسلحة التي تعتبرها "إسرائيل" علناً حليفاً لها وفي مقدّمتها جبهة النصرة، التي وصفها القادة "الإسرائيليون" بالجهة المعتدلة التي تأتمنها "إسرائيل" على حدودها، وهي الجهة التي جاءت التدخلات "الإسرائيلية" دائماً لتقديم الدعم والعون لها ورفع معنوياتها.

حال الارتباك "الإسرائيلية" وما نتج عنها من لا توازن وحركة تصعيدية، كان لبنان الطرف المقابل فيها خلال الأيام الماضية بالتوازي مع الغارات التي استهدفت سورية من الأجواء اللبنانية، وتواصلت تداعيات التهديدات "الإسرائيلية" للبنان في ملف ثروته النفطية، وفتح ملف نزاع حول حقّ لبنان في استثمار البلوك التاسع من مياهه الإقليمية، كما تواصل التجاذب اللبناني "الإسرائيلي" حول الجدار الإسمنتي الذي يبنيه جيش الاحتلال في المناطق التي يسجل لبنان تحفظه عليها في ترسيم الحدود، وإبلاغه الأمم المتحدة اعتباره فرض أيّ أمر واقع عليها اعتداء موصوفاً وخرقاً للقرار الأممي 1701.

قرّر لبنان في مواجهة المخاطر والتحديات أنه لن يتنازل عن ذرّة من حقوقه ولن يفاوض عليها، وهي حقوق ثابتة، لا شبهة تحيط بها. هذا ما تبلّغه معاون وزير الخارجية الأميركية دايفيد ساترفيلد من المسؤولين اللبنانيين، رغم تهويلات ساترفيلد بخطر

اندلاع حرب، وجاء بيان المجلس الأعلى للدفاع بتفويض الجيش اللبناني باتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة أيّ محاولة "إسرائيلية" لفرض أمر واقع في الجدار الإسمنتي، مدعوماً بإجماع الرؤساء الثلاثة في اجتماعهم أول أمس، أوّل موقف لبناني رسمي من نوعه يضع "إسرائيل" والدعم الأميركي لها أمام مفترق طرق، بين خوض المواجهة أو التراجع عن محاولات فرض مفاوضات مرفوضة على حقوق ثابتة.

مصدر أمني بارز قال لـ "البناء" إنّ لبنان جاهز لكلّ الاحتمالات بما فيها المواجهة، وإنّ احتمالات الحلحلة تبقى واردة لأنّ الحق اللبناني واضح ولا يحتمل أيّ التباس، بينما قالت مصادر سياسية مطلعة إنّ الأجواء ملبّدة والمخاطر بالانزلاق للمواجهة قائمة، إذا أصرّ الأميركيون على ابتزاز لبنان لجرّه إلى التفاوض وما يعنيه من طعن بالحقوق اللبنانية رغم وضوحها. ورجّحت المصادر أن يستمرّ التوتر حتى زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لبيروت في الخامس عشر من الشهر الحالي، حيث يظهر عندها حجم المسافة التي يمكن لـ"الإسرائيلي" قطعها نحو التورّط في مواجهة، لا يريدها لبنان، لكنه جاهز لها، في ظلّ وحدة سياسية وشعبية غير مسبوقة حول خيار المواجهة، وتصدّر الدولة والجيش لهذه المواجهة، ومن ورائهما الشعب والمقاومة.

عون يوقّع اليوم مرسومي الأقدمية والترقيات

لا يزال اللقاء الرئاسي في بعبدا أمس الأول، يُرخي بظلاله على المشهد السياسي الداخلي لما حمله من نتائج إيجابية في مختلف الملفات الخلافية التي أوصلت البلاد حافة الحرب والفوضى. وقد بدأت الترجمة العملية للاتفاق بمخرجٍ توافقي وآمن ضمن نطاق الدستور والقانون لمرسوم الأقدمية لضباط دورة 1994 وفق اقتراح رئيس المجلس النيابي نبيه بري دمج مرسومي الأقدمية والترقيات في مرسوم واحد وقّعه وزير المال علي حسن خليل ووزير الدفاع يعقوب الصراف ورئيس الحكومة سعد الحريري على أن يوقّعه رئيس الجمهورية اليوم بعد أن وصل الى بعبدا مساء أمس.

وأوضح وزير العدل سليم جريصاتي ، في تعليق عل مواقع التواصل الاجتماعي، على أنّ "مرسوم منح القدم للترقية، سلك مسلكه الدستور ي الصحيح الّذي تكلّل بتوقيع رئيس الجمهورية ميشال عون ، وصدر مرسوم الترقيات مذيلاً بتوقيع وزير المالية علي حسن خليل حسب الأصول، بعد عطفه على مراسيم منح القدم ذات الصِلة، بما فيها مرسوم منح القدم الأخير النافذ"، مشيراً إلى أنّ "الحل دستوري وقانوني ولا تسويات في الدستور". أما وزير المال فقال: "وقعنا اليوم المرسوم الواحد للأقدميات والترقيات لمصلحة لبنان ومؤسسته العسكرية ولمصلحة الجميع".

بري: القطار عاد إلى سكّته الصحيحة

لقاء بعبدا ونتائجه الإيجابية، حضرت في لقاء الأربعاء النيابي، حيث أطلع الرئيس بري النواب على أجوائه، معرباً عن ارتياحه للنتائج التي انتهى اليها. ونقل النواب عنه أنه "جرى الاتفاق على الآلية وفق الأصول الدستورية والقانونية لمعالجة الملفات والقضايا العالقة"، وقال "تبقى دائماً العبرة في التنفيذ".

وجدد رئيس المجلس تأكيد الإسراع في درس وإقرار الموازنة في مجلس الوزراء كي يتكمن المجلس النيابي الحالي من إقرارها قبل الانصراف الى التحضيرات الإنتخابية. والخشية بعد ذلك من ان يطول الوقت حتى تستحق موازنة الـ 2019 فلا نريد أن نعود للدوّامة القديمة.

وعلمت "البناء" أن "الرئيسين عون والحريري اتفقا مع بري على فتح دورة استثنائية للمجلس النيابي خلال الأسبوعين المقبلين لاستغلال الوقت وإنجاز بعض القوانين في المجلس لا سيما قانون الموازنة قبل انصراف النواب الى حملاتهم الانتخابية، كما علمت أن الحكومة ستعقد جلسات مكثفة بدءاً من الاسبوع المقبل لدرس مشروع موازنة 2018 وإحالته الى المجلس النيابي لإقراره".

ونقل زوار رئيس المجلس عنه قوله لـ "البناء" إن "وزراء حركة أمل سيشاركون في جلسات مجلس الوزراء"، ولفتوا الى أن "بري وافق على تعديل المادة 84 من قانون الانتخاب المتعلقة بالبطاقة الممغنطة بناءً على إصرار الرئيسين عون والحريري لتجنّب الطعن في نتائج الانتخابات النيابية، علماً انه لا يرى أن التعديل ضرورة، لكنه لا يزال على موقفه الرافض لتعديل أي مادة أخرى من مواد القانون"، وأوضحت المصادر أن "مجلس الوزراء سيتكفل بإصدار مرسوم يُجيز عدم استخدام البطاقة الممغنطة لمرة واحدة فقط لتعذّر إنجازها على أن يتم استخدامها في انتخابات 2022".

ولفت الزوار الى أن "بري يعتبر أن قطار التسوية عاد الى سكته الصحيحة بعد لقاء بعبدا الرئاسي وتجاوز اللغم الدستوري الذي تفجّر في مرسوم أقدمية الضباط". ورجحت مصادر نيابية أن تنسحب الاجواء الإيجابية في لقاء بعبدا على العلاقة بين الرئيسين بري والحريري، واشارت لـ "البناء" الى أن "العلاقة عادت الى طبيعتها وأبواب عين التينة باتت مشرعة أمام بيت الوسط"، مشيرة الى أن "بري لا يقطع علاقته مع أحد، وعندما يتخذ موقفاً يتخذه من منطلق ترميم أو تصحيح خطأ ما"، مرجحة أن "يقوم الحريري بزيارة الى عين التينة في وقتٍ قريب".

واذ أشار الى ان "الموقف اللبناني موحّد تجاه التهديدات والاعتداءات الإسرائيلية اكان بالنسبة لموضوع الجدار أو بالنسبة للنفط والغاز، ركز على الذهاب الى مؤتمر باريس برؤية وطنية واضحة وموحدة لجهة ان يكون مجلسا الوزراء والنواب قد درسا كل المشاريع الممكن ان يقترحها بها لبنان في سياق هذا المؤتمر ونتائجه المالية والاقتصادية". أما بالنسبة لمؤتمر روما المخصص لدعم الجيش اللبناني فقال بري: "هناك موقف لبناني جامع للتركيز على نجاح هذا المؤتمر من أجل تعزيز قدرات الجيش في مواجهة التحديات والأطماع الإسرائيلية".


اللواء: لمصلحة مَنْ افتعال أزمة جديدة مع السعودية؟ خليل يوقّع مرسوم الأقدميات والترقيات الموحَّد.. ولبنان يبلغ واشنطن عزمه على منع الجدار الإسمنتي

كتبت "اللواء": تقدّم خطر الاحتكاك اللبناني - الإسرائيلي على خلفية اقدام إسرائيل فعلياً على الشروع في بناء الجدار الاسمنتي ضمن الأراضي اللبنانية، في خرق مفضوح للقرار 1701، في وقت يحضر نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد لزيارة وزير خارجية بلاده ريكس تيلرسون إلى بيروت الخميس المقبل، ضمن جولة شرق أوسطية.

على ان المثير للاهتمام كان مسارعة القضاء اللبناني لتلقف دعوى عادية، قدّمت بوجه وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان، ليضعها بعد أقل من أسبوع، على جدول التحقيقات، من دون الأخذ بعين الاعتبار التداعيات السياسية لمثل هذه الخطوة، ولمصلحة مَن إفتعال أزمة جديدة مع المملكة العربية السعودية؟

وبالتزامن، وفي الوقت الذي كان مجلس الدفاع الأعلى يعطي أوامره لمنع إسرائيل من بناء الجدار الاسمنتي، من زاوية انه "اعتداء على الأراضي اللبنانية" دعت إسرائيل، على لسان وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاتيز إلى التفاوض عبر الوسيط الأميركي لمعالجة النزاع دبلوماسياً.


الجمهورية: واشنطن للتعاطي مع النفط بجدِّية.. وغطاء سيــاسي لمواجهة إسرائيل

كتبت "الجمهورية": ما كاد المجلس الأعلى للدفاع ينهي اجتماعه، وفيما يستعد لبنان لاستقبال وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون في ?? الجاري في زيارة يمهّد لها مساعده ديفيد ساترفيلد، الذي تابع أمس محادثاته مع المسؤولين اللبنانيين باحثاً معهم في شؤون المنطقة وقضايا لبنان، باشرت اسرائيل بناء هذا الجدار على "الخط الازرق" جنوباً بدءاً من الناقورة وسط استنفار امني اسرائيلي كثيف قابله استنفار الجيش اللبناني لمنع تمدّد هذا الجدار الى النقاط المتنازع عليها في هذا الخط، وهو ما سيكون من ابرز مواضيع البحث في جلسة مجلس الوزراء اليوم.

جال ساترفيلد أمس على كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب وليد جنبلاط ووزير الخارجية جبران باسيل، وعلمت "الجمهورية" انه كان صريحاً خلال المحادثات معهم وابلغ اليهم انّ الولايات المتحدة الاميركية "لا تريد إحراج لبنان وانها تدرك جيداً وضعه الداخلي ومحيطه، ولكن عليه ان يعطي رسالة ليس اليها وإنما للعالم مفادها انه ملتزم حقيقة "النأي بالنفس".

وقال ساترفيلد انّ بلاده "دخلت الآن في مرحلة جديدة في المنطقة تقوم على فرز قوى الخير من قوى الشر، وهي تتمنّى ان يكون لبنان في هذا الاطار قوة مساعدة في عمليات السلام المطروحة في المنطقة بالتزام عدم تدخل "حزب الله" في الحرب، وأن يسهّل مشروع بناء الدولة في لبنان ووقف كل العمليات التي تسيء الى الدول الخارجية".

واكد عزم واشنطن على "السير في مشروع العقوبات ضد "حزب الله" حتى النهاية"، مشدداً على "انّ هذه العقوبات غير موجهة ضد الشعب اللبناني ولا ضد الدولة اللبنانية، لكنها ضد الحزب الموجود خارج الدولة اللبنانية وفي اكثر من دولة في المنطقة، ويقف في الجهة التي تخاصم اميركا في منطقة الشرق الاوسط، وإذا كانت واشنطن تأخذ وضع لبنان في الاعتبار، لكنّ ذلك ليس على حساب الاستراتيجية الاميركية الجديدة".

ودعا الحكومة اللبنانية الى "تحمّل مسؤولياتها في هذه المرحلة، وان تعطي دوراً اكبر للمؤسسة العسكرية في أمن لبنان الاستراتيجي وفي صون الحدود وفي تطبيق القرارين 1559 و1701".

وفي ملف النفط، أبدى ساترفيلد "سرور" بلاده "لأن يصبح لبنان دولة نفطية، فهذا امر يساعده على امتصاص ديونه الخارجية وتأمين فرص للاجيال المقبلة وتأمين استقرار اقتصادي ومالي".

لكنه دعا الى "درس اكثر للتعاطي مع ملف النفط لأنه ليس ملفاً عادياً، بل هو استراتيجي ويدخل في اطار الامن والسلام في المنطقة". ووعد بأن تُجري بلاده اتصالات مع اسرائيل "لكي لا تؤذي لبنان في هذه المرحلة"، مشيراً الى "انّ فريقاً اميركياً يدرس مدى صحة مزاعم اسرائيل بأنّ البلوك 9 ليس لبنانياً".

وتحدث ساترفيلد عن "انطلاق عملية السلام العربي ـ الاسرائيلي في المرحلة المقبلة في حال نجحت التسويات في المنطقة"، وطلب "ان يكون لبنان عنصراً فعالاً إنطلاقاً من مبادرة الملك عبد الله للسلام في قمة بيروت عام 2002". كذلك اكد استمرار بلاده في "دعم الجيش اللبناني وضرورة ان يكون العامل الوحيد في الاستقرار". وأبدى "انزعاج الادارة الاميركية من الاحداث الاخيرة"، معتبراً "انها مؤشر على هشاشة الاستقرار اللبناني وضعف الدولة امام قوى الامر الواقع".


المستقبل: مجلس الوزراء اليوم: تعليق "البطاقة الممغنطة" ومعالجة "المكبات العشوائية" لبنان يتصدى للعدوان برّاً وبحراً.. وإسرائيل تقبل بـ"الوساطة"

كتبت "المستقبل": بموقف رسمي صارم وصوت سيادي حازم لا يقبل الهوادة والهوان في الدفاع عن أرض الوطن وثرواته النفطية، قالت الدولة اللبنانية كلمتها بالأمس معلنةً التأهب سياسياً وديبلوماسياً وعسكرياً والاستنفار "على مختلف المستويات الإقليمية والدولية للمحافظة على حقوق لبنان والتصدي للعدوان الإسرائيلي" البري والبحري على السيادة الوطنية، سواءً في مقابل شروع العدو في بناء "جدار فاصل" على الأراضي اللبنانية أو إزاء محاولته قرصنة الثروة القومية الكامنة في المياه الإقليمية اللبنانية. بينما أعلنت السلطات الإسرائيلية قبولها الاحتكام إلى "وساطة دولية" للتفاوض مع لبنان حول مصير بلوك "9" للغاز، مع تمسكها من ناحية عدوانية أخرى باستكمال بناء الجدار الحدودي الفاصل مع جنوب لبنان لاعتبارها أنه يقع ضمن نطاق الأراضي الإسرائيلية المرسّمة من قبل الأمم المتحدة.

وفي وقائع الموقف اللبناني الذي عبّر عنه المجلس الأعلى للدفاع أمس برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون وحضور رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، بمشاركة الوزراء المعنيين والقيادات العسكرية والأمنية، أوضحت مصادر المجتمعين لـ"المستقبل" أنّ الاجتماع استُهلّ بعرض مفصّل قدّمه مفوض الحكومة لدى قوات "اليونيفيل" العميد مالك شمص حول اجتماعات ومداولات اللجنة العسكرية الثلاثية في رأس الناقورة تلاه تقديم العميد الركن جورج يوسف تقريراً عن الخط الأزرق والنقاط الـ13 المُتنازع عليها مع إسرائيل على امتداد نحو 485 ألف متر مربع من الناقورة حتى حدود مزارع شبعا. ونقلت المصادر عن عون تشديده على أنّ "كل منشأة إسرائيلية على الأراضي اللبنانية هي اعتداء على لبنان"، وعن الحريري تأكيده أنّ "لبنان ليس في وارد التخلي عن أي جزء من أرضه" واضعاً مسألة بناء الجدار الإسرائيلي في خانة "العدوان الواضح الذي سيواجه بالطرق المناسبة"، مع الإشارة إلى مروحة الاتصالات التي تُجرى بهذا الصدد والضغط الدولي الذي يُمارس على العدو الإسرائيلي.

وفي محصّلة المداولات، أعطى "الأعلى للدفاع" توجيهاته "للتصدي لهذا التعدي من قبل إسرائيل لمنعها من بناء ما يُسمى بالجدار الفاصل على الأراضي اللبنانية"، مشدداً على كونه "خرقاً واضحاً للقرار 1701"، بالتوازي مع رفض الادعاءات الإسرائيلية المتعلقة بالثروة النفطية والغازية في المياه البحرية الخاضعة للولاية القضائية اللبنانية.

أما على ضفة الاحتلال، وفي رصد للتقارير السياسية والعسكرية والإعلامية (أمال شحادة - الناصرة)، فقد رفع سلاح البحرية الإسرائيلية درجة تدريباته واستعداداته في عرض البحر الأبيض المتوسط وأدخل منظومات حديثة ومتطورة لحماية آبار الغاز، تحسباً لاحتمال أن تكون هذه المنطقة الاستراتيجية "الشعلة" التي توقد الحرب المقبلة مع لبنان. في وقت أعلنت إسرائيل قبولها بوساطة دولية (أميركية - أممية) للتفاوض مع لبنان حول مصير بلوك "9" للغاز الذي تدعي سلطات الاحتلال أنه يتواجد داخل منطقة نفوذها الإقليمية، مع اشتراطها في المقابل عدم قيام الدولة اللبنانية بتنفيذ أي عمل ضمن نطاق المنطقة المائية وفق ما تضمنته المناقصة المعلنة حول هذه الرقعة النفطية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 2018-2-8   الخميس 08 فبراير 2018, 9:40 am

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 2018-2-8


أمد / نقرأ في صحيفة التايمز تقريرا لبيل ترو من القاهرة عن الانتخابات الرئاسية المصرية المرتقبة تحت عنوان "السيسي يتخذ تدابير صارمة بحق معارضين دعوا إلى مقاطعة الانتخابات".
وقال كاتب التقرير إن السلطات المصرية تحقق مع شخصيات معارضة تطالب بمقاطعة الانتخابات المقبلة، مشيرا إلى أن بعضهم اتهم بمحاولة "قلب نظام الحكم".
ى مقاطعة الانتخابات بعد انسحاب عدد من المرشحين المحتملين.
وأضاف أن السيسي يخوض السباق الرئاسي الشهر المقبل أمام مرشح وحيد، ومن المتوقع يفوز فيه بولاية جديدة.
وأردف كاتب التقرير أن من بين الأشخاص الخاضعين للتحقيق حمدين صباحي، السياسي الاشتراكي الذي ترشح في الانتخابات الرئاسية في عام 2014 ضد السيسي، وخسر أمامه، وكذلك خالد داوود، رئيس حزب الدستور.
وقال: "هذه هي آخر صور القمع التي يتعرض لها منتقدي الدولة أو الانتخابات في مصر".
ونقل عن داوود قوله إن " هؤلاء الأشخاص وجهت إليهم تهم خطيرة منها، محاولة قلب نظام الحكم أو الخيانة التي قد يكون عقابها الإعدام في حال تمت إدانتهم"، مشيرا إلى أن بعضهم لا علاقة لهم بالحملة التي تدعو إلى مقاطعة الانتخابات.
تنظيم الدولة وعناصره
ونطالع في الصحيفة نفسها تقريرا بعنوان "تنظيم الدولة أرسل مجنديه الأمريكيين للعمل في المطابخ".
وقالت التايمز إن عدداً قليلاً من الأمريكيين الذين انضموا لتنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية شارك في المعارك القتالية ،إذ أن "أغلبيتهم أوكلت إليهم مهام أخرى خفيفة كالطبخ والتنظيف لاسيما بعدما فشلوا في إبهار الجهاديين".
وأضافت أن عدد الأمريكيين الذين انضموا للتنظيم يعتبر منخفضاً نسبياً مقارنة بأولئك الذين توافدوا من بريطانيا وفرنسا، إذ بلغ عدد الأمريكيين المنضمين للتنظيم 300 شخص، مقارنة بـ 750 شخصاً من بريطانيا و900 شخص من فرنسا.
وكشفت دراسة أجرتها جامعة جورج واشنطن أن "سبب انخفاض عدد المجندين الأمريكيين في صفوف تنظيم الدولة يعود لقلة شبكة الاتصالات في الولايات المتحدة وبسبب القوانين الفيدرالية التي تمنع المجندين من السفر خارج البلاد"، بحسب ما ذكرته الصحيفة، موضحة أن الأمريكيين الذين نجحوا بالوصول إلى منطقة الشرق الأوسط فشلوا في الاندماج مع المقاتلين الأجانب
وأضافت الدراسة أن "ظروف المعيشة في ظل تنظيم الدولة كانت بالنسبة للكثير من العائدين من صفوف تنظيم الدولة أكثر قساوة مما صورتها المجلات على الإنترنت ومقاطع الفيديو والوعود بالزواج والصداقات قلما كانت قدر تطلعاتهم".
وأردفت الدراسة أنه كان هناك بدلاً من ذلك صراعات ثقافية وشكوك في ولاءهم للتنظيم.
وبحسب التايمز، فإن الدراسة نقلت عن جمال قواص، أحد المجندين من قبل التنظيم عن طريق الأنترنت، قوله إنه " تعب من جراء المهمات التي أوكلت إليه وأضحى محبط من عدم تلقيه أي تدريب عسكري".
يذكر أن قواص عاد إلى الولايات المتحدة وحكم عليه بالسجن لمدة 20 عاماً.
وأشارت الدراسة إلى أن القتال لم يكن فقط عامل الجذب الوحيد لعناصر تنظيم الدولة الأجانب، إذ أن وارن كلارك (33 عاما) وهو خريج من جامعة هيوستن الأمريكية، بعث بسيرته الذاتية للتنظيم مرفقة برسالة يطلب فيها شغل وظيفة تعليم اللغة الإنجليزية للتلاميذ في مناطق سيطرة التنظيم، مضيفة أن كلارك نشأ في ظل عائلة ميسورة الحال واعتنق الإسلام في عام 2014.
بوتين والرئاسة
ونشرت صحيفة الغارديان مقالاً لسايمون تسيدال بعنوان " في الوقت الذي يسرق فيه بوتين الرئاسة فإن سكوت قادتنا أمر مخز".
وقال كاتب المقال إن الروس سيصوتون في الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل، ومن المؤكد أن الرئيس الحالي فلاديمير بوتين سيحصل على ولاية جديدة.
وتساءل كيف يمكن لرئيس روسي حالي اعتلى سدة الحكم منذ عام 1999 ولمدة 3 ولايات رئاسية متتالية أن يبقى مسيطراً على زمام الأمور ويكون واثقاً من نجاحه في الانتخابات.
وقال إن الإجابة على هذا السؤال هو أن "الانتخابات في روسيا هي صورية"، مضيفاً أنها في الحقيقة زائفة.
وختم بالقول إن "بوتين سينجح في الانتخابات التي ستجري في 18 مارس/آذار المقبل لأن النظام الذي وضعه الذي يمكن وصفه بأنه "ديمقراطي تحت السيطرة" كفيل بمحي كل عناصر المفاجأة




عرض أبرز اهتمامات اليوم في الصحف الأوروبيّة

ركزت الصحف الصادرة اليوم ببلدان أوربا الغربية على عدة قضايا من بينها الآفاق المتاحة لتوسيع الاتحاد الأوربي إلى دول البلقان الغربية الست وتداعيات الأزمة السياسية في كتالونيا بالإضافة إلى الشروط التي ستصاحب الفترة الانتقالية التي ستلي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي وكذا التعقيدات المحتملة لفترة ما بعد الانتخابات في إيطاليا إلى جانب الهبوط الحاد في البورصات الدولية فضلا عن آخر تطورات الوضع في سوريا .

وفي هذا الصدد اهتمت الصحف البلجيكية بآفاق توسيع الاتحاد الأوربي إلى دول البلقان الغربية الست، بعدما قدم الاتحاد الأوربي أمس استراتيجية جديدة حول هذه القضية.

وسلطت ( لاليبر بلجيك ) في مقال تحت عنوان " المفوضية تحاول إحياء الحلم الأوربي بالبلقان "، الضوء على الاستراتيجية الجديدة للاتحاد التي " توجد فوق الطاولة والتي تروم مستقبلا مشتركا داخل الاتحاد ".

وبالنسبة لجريدة ( لوسوار ) فإن الأمر يتعلق بإعادة تحيين المفوضية الأوربية لاستراتيجية التوسع نحو بلدان البلقان الغربية، معتبرة أن الاتحاد الأوربي " التزم بطريق يبدو صعبا، وأن الرغبة في انضمام هاته الدول تصطدم بعدم الاستقرار والسلطوية ".

أما ( ليكو ) فأشارت إلى أن " الاتحاد الأوربي يستعد لتوسع جديد خلال السبع سنين المقبلة "، مؤكدة أنه وتحت ضغط المملكة المتحدة، أعطت المفوضية دفعة قوية لانضمام ستة بلدان من البلقان الغربية.

وفي إسبانيا تطرقت الصحف إلى عدة مواضيع وقضايا لها ارتباط بتداعيات الأزمة السياسية في كتالونيا .

وكتبت صحيفة ( البايس ) أن مجلس النواب ( الغرفة السفلى للبرلمان ) رفض مبادرة للحزب اليساري الجمهوري الكتالاتي المتمثلة في دعوة الحكومة المركزية الإسبانية إلى فتح مفاوضات " ثنائية " مع الأغلبية التي تدافع عن استقلال إقليم كتالونيا والتي أفرزتها صنادق الاقتراع خلال الانتخابات الجهوية المبكرة التي جرت يوم 21 دجنبر الماضي .

وأضافت الصحيفة أن الحزب اليساري الجمهوري تخلى عن هذه المبادرة بعد أن رفض إدخال تعديل عليها ينص على ضرورة أن تلتزم الحكومة المحلية الكتالانية المقبلة باحترام الإطار الدستوري ومبادئ الشرعية والولاء المؤسساتي .

ومن جهتها أكدت صحيفة ( إلموندو ) أن الحكومة الإسبانية حذرت رئيس البرلمان الجهوي الكتالاني روجر تورينت من الوضعية " الحساسة " التي يجد نفسه فيها بسبب استمرار دعمه لتنصيب كارليس بيغدومنت كرئيس للجهة بينما يوجد هذا الأخير في حالة فرار ببلجيكا هربا من متابعات القضاء الإسباني .

وأوضحت الصحيفة أن سوريا ساينز دي سانتا ماريا نائبة رئيس الحكومة الإسبانية دعت روجر تورينت إلى إفساح المجال لحلحلة الوضع من خلال اختيار مرشح آخر غير بيغدومنت وإلا " فإن عليه أن يواجه عواقب وخيمة لانتهاكه قرارات المحكمة الدستورية ".

وبدورها قالت صحيفة ( لاراثون ) إن الحزب الشعبي الكتالاني يعتزم الإعلان عن ترشيح أحد قادته وهو غزافيي غارسيا ألبيول لمنصب رئيس الحكومة المحلية لكتالونيا رغم النتائج الضعيفة التي حصل عليها الحزب خلال الانتخابات الجهوية المبكرة ليوم 21 دجنبر.

وأضافت أن هذا الترشيح يهدف بالأساس إلى التنديد بموقف حزب الوسط ( سيودادانوس ) الذي احتل المركز الأول في الانتخابات الجهوية ومع ذلك رفضت زعيمته في كتالونيا إيناس أريماداس الترشح لهذا المنصب مما عرضها لانتقادات الأحزاب الدستورية بسبب غياب أية مبادرة من طرفها " .

وفي بريطانيا، اهتمت الصحف بالفترة الانتقالية التي ستلي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي المقررة يوم 29 مارس 2019 .

وعادت صحيفة ( التايمز ) للحديث عن مشروع القرار الذي وافقت عليه الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي والذي ينص على فرض عقوبات على المملكة المتحدة إذا لم تلتزم بالقواعد المشتركة للاتحاد الأوربي خلال الفترة الانتقالية التي ستتبع خروج لندن من هذا الاتحاد .

وأضافت الصحيفة أن على بريطانيا خلال المرحلة الانتقالية التي ستستمر 21 شهرا أن تلتزم بالقوانين والتنظيمات الأوربية أو أن تتعرض للمنع من الولوج إلى السوق الموحدة .

ومن جهتها أكدت صحيفة ( الدايلي تلغراف ) أن القرار الذي ينص على فرض عقوبات على بريطانيا في حالة عدم امتثالها للقواعد الأوربية تم الكشف عنه خلال استئناف المفاوضات الأوربية البريطانية أمس الثلاثاء في بروكسل .

وأضافت الصحيفة أن هذا القرار يشير إلى آلية تسمح للاتحاد الأوربي بتعليق بعض المزايا والتحفيزات التي ستمنح للمملكة المتحدة جراء مشاركتها في السوق الموحدة .

وحول نفس الموضوع كتبت صحيفة ( دايلي ميل ) أن البريطانيين لن تكون لهم القدرة ولا الصلاحية من أجل التدخل في قرارات الاتحاد الأوربي خلال الفترة الانتقالية مما يعني أن الاتحاد سيواصل فرض قوانينه على المملكة المتحدة .

أما صحيفة ( الغارديان ) فأشارت إلى أن هذه الفترة الانتقالية لا تزال تقسم الحزب المحافظ للوزيرة الأولى تيريزا ماي مضيفة أن بعض أعضاء البرلمان المؤيدين للخروج من الاتحاد الأوربي يخشون أن تواصل المملكة المتحدة احترام القواعد الأوربية خلال هذه الفترة دون أن يكون لها رأي وبالتالي ستصبح " دولة خاضعة " للاتحاد .

أما في إيطاليا، فقد انصب اهتمام الصحف على اقتراح رئيس حركة خمس نجوم سياسة خارجية جديدة مع أوروبا و كذا على التعقيدات المحتملة لفترة ما بعد الانتخابات.

و كتبت صحيفة ( لا ستامبا) أن رئيس حركة خمس نجوم ( الشعبوية) لويجي دي مايو الذي يتبنى موقفا غامضا تجاه المهاجرين، يمهد في المقابل لإعادة رسم ملامح جديدة لسياسية الخارجية تختلف تماما عن تلك التي تم تبنيها في السنوات العشر الماضية ضمن برنامجه الانتخابي لخوض استحقاقات الرابع من مارس القادم.

و أضافت الصحيفة أن المسار الجديد للسياسة الخارجية التي يخطط لها دي مايو تهدف إلى طمأنة الشركاء الأوروبيين ، مصرحا بأن " الاتحاد الأوربي هو موطن حركة خمس نجوم" و بأن على إيطاليا "مواصلة تطوير علاقتها الاقتصادية والسياسية " مع الاتحاد.

و اعتبرت اليومية أن المسألة الأكثر حساسية تبقى العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية ومع روسيا، وهو ما يعكس تصريح دي مايو الذي قال إن حركة خمس نجوم تربطها علاقات أقل مع روسيا". وأكد أنه مقتنع بدور إيطاليا في حلف شمال الأطلسي لكن مهمتها في افغانستان تعرض جنودنا لمخاطر لا طائل منها".

من جانبها، تطرقت صحيفة ( لاريبوبليكا ) إلى التعقيدات التي قد تطبع مرحلة ما بعد الانتخابات وتحول دون تشكيل حكومة متماسكة، ما جعل الأحزاب الكبرى بالبلاد ترجح إمكانية الرجوع لصناديق الاقتراع .

وأشارت الصحيفة إلى أن الأمين العام للحزب الديمقراطي ( الحاكم ) وزعيم ( فورتسا إيطاليا ) سيلفيو برلسكوني اتفاقا على العودة إلى التصويت في حال تعذر تشكيل حكومة جديدة والحصول على أغلبية برلمانية .

بينما اعتبرت زعيمة حزب ( إخوة إيطاليا ) جورجيا ميلوني ( اليمين ) أن مؤشرات حالية تشير إلى أن الفوضى هي السمة الأبرز لفترة ما بعد الانتخابات إذ لم يتم الحصول على الأغلبية .

ونقلت صحيفة ( كوريري ديلا سيرا ) عن وزير الخارجية الإيطالي، أمس الثلاثاء تحذيره من مغبة " استغلال قضية الهجرة لتأجيج المخاوف وتحقيق توافق سهل" بهدف كسب رهان الانتخابات التشريعية التي يخشى أن تحقق فيها أحزاب اليمين المتطرف نتائج متقدمة.

ودعا ألفانو، خلال اجتماع حول عبور تدفقات المهاجرين إلى الحد من الشعبوية والعنصرية من خلال اتخاذ إجراءات في مجال الهجرة قبل الاستحقاقات المقبلة.

و نقلت عن وزير الخارجية قوله من الواجب علينا طمأنة المواطنين، من أجل محاربة الشعبوية والعنصرية وحماية الدعم الشعبي للاتحاد الأوربي".

وفي البرتغال ركزت الصحف على موضوع مدونة الشغل والهبوط الحاد في البورصات الدولية .

وكتبت صحيفة ( دياريو دي نوتيسيا ) أن الحكومة ستقدم قريبا تدابير تعاقب على اللجوء المفرط وغير المبرر للعقود الآجلة .

وأضات أن الوزير الأول أنطونيو كوستا رفض الضغط الذي تمارسه المفوضية الأوروبية لجعل تسريح العمال مرنا بعقود عمل غير محددة المدة. ونقلت عنه قوله في تصريح صحفي عقب اجتماع بمدريد مع نظيره الإسباني، " هذه ليست وجهة النظر التي نتقاسمها مع المفوضية " .

وحسب الوزير الأول فإن قانون العمل البرتغالي حقق نتائج جيدة ولعل ما يعكس ذلك إحصائيات تتعلق بالبطالة التي انتقلت من 12,6 في المائة مسجلة قبل سنتين إلى 8 في المائة حاليا .

وسجلت صحيفة (بوبليكو ) أنه بعد الهبوط الحاد الذي سجل أول أمس الاثنين في البورصات الدولية سادت حالة من الارتياب والمخاوف في الأسواق المالية العالمية .سواء في أوروبا أو الولايات المتحدة .

وأضافت انه على إثر تهاوي الأسواق المالية العالمية أول أمس الاثنين سادت حالة من الهلع بين المستثمرين بعد أشهر من الارتفاع في بورصة نيويورك .

أما في فرنسا فتناولت الصحف آخر تطورات الوضع في سوريا ، اذ كتبت صحيفة ( لوموند) أن وابلا من النار والحديد ينهمر منذ الأحد الماضي على مناطق المتمردين السوريين بأدلب والغوطة الشرقية ضواحي دمشق، مضيفة أن هذين القطاعين يعتبران الى جانب منطقة درعة (جنوب) وبلدة رستان (شمال حمص)، آخر المناطق التي يسيطر عليها المتمردون.

وقالت الصحيفة إنه يبدو أن لا شيء بإمكانه تعكير التوافق الحاصل بين الرئيس الروسي فلادمير بوتين ، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان حول سوريا، مذكرة بأنه عقب محادثات هاتفية بين الرجلين، شرع الجيش التركي في بناء مركز مراقبة بإقليم أدلب حيث يتواجد منذ 2017 .

ومن جهتها ذكرت صحيفة ( ليبراسيون) أن تركيا المدعومة من مجموعات متمردة سورية تحاول منذ أسبوعين طرد ميلشيات مسلحة من منطقة عفرين وهي عملية أسفرت حتى الآن عن حصيلة ثقيلة من القتلى ضمن صفوف العسكريين والمدنيين.

وأضافت الصحيفة أنه إذا كان الرئيس التركي قد وعد منذ البداية بعملية "سريعة" على الأرض، فان تقدم القوات السورية –التركية يظل بطيئا، معتبرة أنه خلال أسبوعين واجهت تركيا وحلفائها السوريين عدة اتهامات بخصوص سقوط ضحايا مدنيين واستعمال أسلحة محظورة، وتدمير مواقع أثرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 2018-2-8   الخميس 08 فبراير 2018, 9:40 am

قراءة في مضامين أبرز الصحف بأمريكا الشمالية


الخميس 08 فبراير 2018  
اهتمت الصحف الصادرة بأمريكا الشمالية ،أساسا، بمصادقة مجلس النواب الامريكي على مشروع قانون مؤقت يتيح تمويل مؤسسات الحكومة الفدرالية،وبالمبادلات التجارية بين المكسيك والولايات المتحدة،وقضية الرئيس البنمي السابق المعتقل بأحد السجون الأمريكية.

وذكرت صحيفة (واشنطن بوست) أن مجلس النواب الأمريكي صادق على مشروع قانون تمويل مؤقت لتجنب تعطيل جديد لمؤسسات الحكومة الفدرالية.

وأفادت الصحيفة أن أعضاء المجلس اعتمدوا هذا النص الذى يسري العمل به حتى 23 مارس القادم ب 245 صوتا مقابل 182 صوتا مشيرة الى أن الديمقراطيين في مجلس الشيوخ قد يجمدون العمل به.

وذكرت (واشنطن بوست) أن الكونغرس سيبحث اتفاقا شاملا حول الميزانية برسم سنتي 2018 و 2019، مسجلة أن الاتفاق لايشمل أي تفاهم بشأن تسوية وضعية مئات الالاف من الشباب المهاجرين.

من جهة أخرى، كتبت (نيويورك تايمز) أن الصدمة التي هزت "وول ستريت" يوم الاثنين وامتدت إلى الأسواق العالمية تثير المخاوف من "دوامة سلبية"، معتبرة أن صلابة الاقتصاد الامريكي في الوقت الراهن تمكن من امتصاص آثار هذه الرجة المالية.

واوضحت الصحيفة أنه "على الرغم من الدور الحاسم على المدى الطويل الذي تلعبه سوق الأوراق المالية في تراكم الثروة وتعبئة رأس المال للأفراد والمجتمعات، فإن حركتها لا تزال غير منتظمة ولا يبدو أنها أفضل وسيلة لتقديم تشخيص على المدى القصير لحالة الاقتصاد".

من جانبها، ذكرت (يو إس إي توداي) أن البيت الأبيض أعلن أن الرئيس دونالد ترامب أمر بتنظيم عرض عسكري لتسليط الضوء على القوة العسكرية الأمريكية والتأكيد على دوره كقائد عام.

وقالت الصحيفة أن البنتاغون أكد أنه "بصدد تسوية نقاط محددة في هذا الشأن"، مشيرة الى أن فكرة تنظيم عرض عسكري في واشنطن كانت تراود الرئيس الامريكي قبل انتخابه.

في المكسيك، اهتمت صحيفة (فينانسيرو) بالمبادلات التجارية بين المكسيك والولايات المتحدة والتي فاقت 557 مليار دولار سنة 2017، مسجلة زيادة بنسبة 6,3 بالمائة على أساس سنوي.

وذكرت الصحيفة نقلا عن بيان صادر عن وزارة التجارة أن حجم المبادلات التجارية بين الولايات المتحدة والمكسيك حقق رقما قياسيا جديدا في العام الماضي مسجلا فائضا تجاريا لصالح الاقتصاد المكسيكي بأكثر من 71 مليار دولار.

من جانبها، لاحظت ( إل سول دي مكسيكو) أن قيمة الصادرات الامريكية من السلع والخدمات الى المكسيك ناهزت 243 مليار بزيادة قدرها 5,7 في المائة مقارنة بسنة 2016، في حين بلغت الصادرات المكسيكية الى الولايات المتحدة أزيد من 314 مليار دولار بزيادة 6,7 في المائة عن السنة الفارطة.

من جهة أخرى، أفادت (إل يونيفرسال) أن 412 حالة وفاة للمهاجرين سجلت بالقرب من الحدود المكسيكية - الأمريكية سنة 2017 مسجلة زيادة قياسا بالسنة المنصرمة التي شهدت 398 حالة وفاة.

وذكرت الصحيفة نقلا عن المنظمة الدولية للهجرة ان عدد المهاجرين الذين لقوا مصرعهم بالقرب من الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة قد ازداد سنة 2017 بينما تراجع عدد محاولات العبور غير القانوني، مشيرة الى أن 16 مهاجرا لقوا مصرعهم بهذه المنطقة منذ مطلع السنة الجارية.

وفي بنما، توقفت صحيفة "لاإستريا" عند قضية الرئيس البنمي السابق، ريكاردو مارتنيلي (2009-2014)، المعتقل منذ يونيو الماضي بأحد السجون الفيدرالية بولاية فلوريدا في انتظار تسليمه لبلاده، على خلفية متابعته باتهامات بالفساد خلال ولايته الرئاسية، مشيرة إلى أن مارتينيلي أكد للقاضية الأمريكية، مارسيا كوك، استعداده للامتثال لأي إجراء يضمن استبعاد إمكانية فراره في حال تمكينه من حق المتابعة في حالة سراح مقابل كفالة.

واشارت اليومية إلى أن دفاع مارتينيلي قدم للقاضية الأمريكية وثيقة من 11 صفحة تشمل حججا لتمكين الرئيس السابق من حق المتابعة في حالة سراح مقابل كفالة، إلى حين الحسم في إمكانية تسليمه لسلطات بلاده.

وأضافت أن خطوة دفاع مارتينيلي جاءت بعد أيام قليلة من تقديم النيابة العامة بمدينة ميامي الأمريكية اعتراضا كتابيا ضد طلب منح حق المتابعة في حالة سراح مقابل كفالة للرئيس البنمي السابق، مشيرة إلى أن الدفاع اكد في وثيقته الموجهة للقاضية مارسيا كوك أن السراح مقابل كفالة "لا يتعارض مع حرص الولايات المتحدة على الوفاء بالالتزامات المتعلقة بتسليم الأجانب".

إقليميا، ذكرت صحيفة "لابرينسا" أن كوستاريكا تعتزم منع وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينيو لوبيز، وأسرته من الدخول للبلاد، موضحة أن وزير الأمن الكوستاريكي، غوستافو ماطا، أكد، في تصريحات لإحدى القنوات المحلية، انه وجه تعليمات لمصالح الهجرة وللقوات العمومية المعنية لتفعيل هذا المنع.

وأوضح ماطا، تورد الصحيفة، أن معلومات استخباراتية اشارت إلى أن وزير الدفاع الفنزويلي، الذي اقترن اسمه بجرائم تتعلق، على الخصوص، بتبييض الأموال، يعتزم نقل أفراد أسرته من إسبانيا إلى كوستاريكا بسبب العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على كبار مسؤولي حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.




إطلالة على أبرز الصحف الصادرة بأمريكا الجنوبيّة

الخميس 08 فبراير 2018 
أولت الصحف الصادرة ببلدان أمريكا الجنوبية اهتماماتها لمجموعة من المواضيع وفي مقدمتها الاعلان عن تخصيص الحكومة الأرجنتينية مكافأة مالية مهمة لمن يعثر على الغواصة "سان خوان" وزيارة كاتب الدولة الأمريكي الى البيرو وكولومبيا، ومحاكمة الرئيس البرازيلي الأسبق دا سيلفا، و معدل حضور النواب الشيليين لجلسات مجلس النواب، وطلب القضاء فتح تحقيق حول الروابط المفترضة بين الرئيس الكولومبي السابق ألفارو أوريبي والمجموعات المسلحة.

ففي الأرجنتين، اهتمت الصحف المحلية، بالخصوص، بتخصيص الحكومة لمكافأة مالية مهمة لمن يعثر على الغواصة "سان خوان" المفقودة منذ منتصف نونبر الماضي، و وفاة الكاتبة ليليانا بودوك.

و هكذا، أفادت يومية "كلارين"، استنادا إلى وزير الدفاع أوسكار أغواد، بأن الرئيس الأرجنتيني، ماوريسيو ماكري، سيخصص مكافأة مالية مهمة لمن يعثر على الغواصة "سان خوان"، التي اختفت منذ منتصف نونبر الماضي وعلى متنها 44 شخصا، مشيرة إلى أن الإعلان عن هذه المكافأة يأتي بعد الاستقبال الذي خص به ماكري أقارب طاقم "سان خوان".

وأبرزت أن مصادرا من الحكومة كشفت أن المكافأة "يمكن أن تتراوح بين 4 و 5 ملايين دولار".

و نقلت "كلارين" تأكيد وزير الدفاع أن الحكومة "ستبذل كل ما في وسعها" للعثور على الغواصة، مشيرة إلى أن أفراد الطاقم طلبوا من الرئيس الزيادة في الاعتمادات المخصصة للبحث و استقدام سفن جديدة لتحديد مكانها وتقديم مكافأة "تتجاوز 4 ملايين دولار" للشركات التي يمكن أن توفر بيانات دقيقة عن مكان "سان خوان".

و من جهتها، توقفت يومية "دياريو بوبولار" عند وفاة الكاتبة الأرجنتينية، ليليانا بودوك، عن سن ال 59 و ذلك إثر نوبة قلبية عانت منها بعد وقت قصير من عودتها من كوبا، حيث شاركت في معرض هافانا للكتاب.

و أضافت اليومية أن بودوك، التي رأت النور بإقليم سانتا في و ترعرعت في ميندوزا، تعتبر أحد أبرز الكتاب المعاصرين.

و بالبيرو، توقفت أبرز اليوميات عند المباحثات التي أجراها رئيس الجمهورية مع كاتب الدولة الأمريكي، و تقديم ملتمس لإعلان الرئيس نيكولاس مادورو شخصا غير مرغوب فيه بليما.

و هكذا، كتبت يومية "دياريو كورييو" أن الرئيس البيروفي، بيدرو بابلو كوشينسكي، أجرى بليما مباحثات مع كاتب الدولة الأمريكي، ريكس تيلرسون، في ختام زيارته للبلد الجنوب أمريكي ضمن جولة تقوده إلى عدد من دول أمريكا اللاتينية.

و أضافت أن الجانبين تطرقا خلال هذا اللقاء إلى عدة قضايا متعلقة بالعلاقات بين الجانبين، فضلا عن التحضيرات لقمة الأمريكتين، الذي ستنعقد بالعاصمة البيروفية يومي 13 و 14 أبريل المقبل.

و من جانبها، أفادت صحيفة "لاريبوبليكا" أنه مباشرة بعد أن أكد وزير العلاقات الخارجية الفنزويلي، خورخي أريزا، مشاركة نيكولاس مادورو في القمة الثامنة للأمريكتين، تم تقديم ملتمس لإعلان مادورو شخصا غير مرغوب فيه بالبيرو.

و أوردت موقف خيلبرت فيوليتا، الناطق باسم الحزب الحاكم "بيروفيون من أجل التغيير" الذي ذكر أن هذا الإجراء يحظى بدعم العديد من الأحزاب، معبرا عن رفضه لتواجد الرئيس الفينزويلي بالبيرو.

وفي البرازيل، استأثرت باهتمام الصحف المحلية مضامين النص الجديد لمشروع إصلاح التقاعد، والآجال الممنوحة لدفاع الرئيس الأسبق دا سيلفا لاستئناف إدانته ب 12 عاما سجنا، وانهيار جزء من جسر معلق ببرازيليا.

وذكرت "أو إستادو دي ساو باولو" أن النائبة أرتور أوليفيرا مايا مقررة مشروع إصلاح التقاعد ستطرح نسخة جديدة من هذا المشروع التي ينص على منح معاشات مدى الحياة لأزواج وزوجات عناصر الشرطة من الجنسين الذين يقتلون أثناء أدائهم لمهامهم.

وأضافت اليومية أن معاش التقاعد مدى الحياة لن يمنح لحراس السجون والمنتسبين للشرطة العسكرية لأن هذه الفئة لا يشملها الإصلاح الحالي إلى جانب القوات المسلحة وعناصر الإطفاء، مبرزة أنه من أجل تجاوز المأزق الذي يواجهه هذا الإصلاح، فإن القضايا التي لا يوجد توافق حولها كمراكمة عدد من معاشات التقاعد ستستبعد من المشروع.

وأوردت "أو غلوبو" أن المحكمة الفدرالية الجهوية لساو باولو قد نشرت نص الحكم على الرئيس الاسبق اينياسيو لولا دا سيلفا، وهو ما يعني أن أمام دفاع هذا الأخير عشرة أيام لاستئناف إدانة أيقونة اليسار بتهم تتعلق بالاستفادة من شقة راقية وفرتها له إحدى شركات البناء والأشغال العمومية مقابل امتيازات منحها لها حينما كان يتولى منصب الرئاسة.

وعادت يومية "كوريو برازيلينسي" إلى انهيار جانب من جسر معلق بالقرب من وسط العاصمة الفدرالية، موضحة أن الحادث تسبب في تدمير عدد من السيارات ولم يسقط على إثره ضحايا.

وأشارت إلى أن هذا الانهيار عرقل حركة السير، مبرزة أن عناصر الإنقاذ مشطوا منطقة الحادث باستعمال كلاب مدربة للتأكد من عدم وجود ضحايا.

وفي الشيلي، أفردت اليوميات المحلية اهتماماتها لمعدل حضور النواب الشيليين خلال جلسات مجلس النواب، وتأكيد مشاركة الرئيس البوليفي إيفو موراليس في مراسيم تنصيب الرئيس الشيلي المنتخب سيباستيان بينيرا. وكتبت "إل ميركيريو"، استنادا إلى الكونغريس، أن 9 فقط من أصل 120 نائبا بمجلس النواب الشيلي سجلوا حضورا ومشاركة في جلسات المجلس بنسبة 100 في المائة.

وأضافت أن متوسط حضور النواب بلغ 91.69 في المائة، مبرزة أنه الفترة الممتدة من فاتح يناير 2017 إلى غاية 31 دجنبر الماضي، بلغت المدة التي استغرقتها الجلسات المنظمة بمبنى مجلس النواب 416 ساعة و16 دقيقة، مقابل 43 ساعة و23 دقيقة استغرقتها في يناير الماضي 12 جلسة عادية عادية و3 جلسات استئنائية.

وفي شأن آخر، ذكرت "لا تيرسيرا" أن الرئيس البوليفي سيحضر مراسيم تنصيب الرئيس الشيلي المنتخب سيباستيان بينيرا يومي 10 و11 مارس المقبل بسانتياغو.

وأضافت اليومية أن هذه المشاركة قد تأكدت من قبل وزير الخارجية البوليفي، فرناندو هواناسوني، الذي ذكر أن الدعوة التي وجهت إلى موراليس قد حملت توقيع الرئيسية الشيلية المنتهية ولايتها، ميشال باشليت.

وكتبت "أمبيتو فيينانسيرو" أن بورصة سانتياغو قد سجلت انخفاضا لليوم الثاني على التوالي على خلفية المخاوف التي تثيرها حالة الاقتصاد الأمريكي، موضحة أنها سجلت انخفاضا ب 0.6 في المائة على مستوى مؤشرها الرئيسي "إيبسا" الذي يشمل أهم الشركات المدرجة بالبورصة.

وأشارت اليومية إلى أن الأسهم المتداولة ببورصة سانتياغو بلغت ما قيمته 157.6 مليون دولار.

وفي كولومبيا، تطرقت اليوميات المحلية لمواضيع من أبرزها زيارة كاتب الدولة الأمريكي الى بوغوتا وطلب القضاء فتح تحقيق أولي حول الروابط المفترضة بين الرئيس السابق ألفارو أوريبي والمجموعات المسلحة.

وذكرت "إل تييمبو" أن كاتب الدولة الأمريكي، ريكس تيليرسون قد وصل إلى بوغوتا في زيارة الى كولومبيا يجريها في إطار جولة بالعديد من دول أمريكا اللاتينية والكاريبي.

وأوضحت اليومية، استنادا الى بيان لوزارة العلاقات الخارجية الكولومبية، أن تيليرسون سيستقبل بمقر الرئاسة "كاسا نارينو" ببوغوتا من قبل الرئيس الكولومبي، خوان مانويل سانتوس.

وكشفت أن هذه المباحثات ستشمل دعم واشنطن لإرساء السلام بكولومبيا والتعاون الثنائي في مجال مكافحة الاتجار في المخدرات والجريمة المنظمة العابرة للحدود.

وتوقفت "إل تييمبو" عند طلب المحكمة العليا لميدلين بفتح تحقيق أولي حول الروابط المفترضة بين الرئيس السابق، ألفارو أوروبي، والمجموعات المسلحة، حينما كان حاكما لولاية أنتيوكيا (1995-1997).

وتم توجيه هذا الطلب الى المحكمة العليا للعدالة ببوغوتا، وفقا للصحيفة التي أوردت تأكيد محكمة ميدلين توفرها على عناصر كافية تدين العديد من الأشخاص من ضمنهم الرئيس السابق أوريبي (2002-2010).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 2018-2-8   الخميس 08 فبراير 2018, 9:42 am

أبرز ما جاء في الصحافة الاسرائيلية 2018-2-8

أمد / بلدية القدس تخطط لإنشاء مسار للمتنزهين يربط بين المستوطنات في حي الطور
تكتب صحيفة "هآرتس"، أن بلدية القدس وسلطة تطوير القدس تعملان على إقامة مسار للمتنزهين في منطقة جبل الزيتون، يربط بين منطقة الاستيطان اليهودي في حي الطور الفلسطيني. وسيقام هذا المسار على المنحدر الغربي لجبل الزيتون، وسيربط بين الحي اليهودي "بيت أوروت" والمستوطنة الصغيرة "بيت هحوشن". وفي سبيل تنفيذ هذا المخطط ستقوم البلدية بمصادرة أراضي فلسطينية خاصة.
وقد وضع هذه الخطة المخطط أرييه رحاميموف، الذي خطط القسم الأكبر من مخططات جمعية العاد الاستيطانية في حي سلوان. ويوم أمس، صادقت اللجنة المحلية للتنظيم والبناء على ضم البلدية كشريك في المشروع مع سلطة تطوير القدس، وأوصت بالمصادقة على الخطة. وسيتم عرض الخطة على لجنة التنظيم اللوائية للمصادقة عليها.
كما صادقت اللجنة على مخطط أعدته البلدية وسلطة تطوير القدس، لإقامة مركز للزوار في المقبرة اليهودية على جبل الزيتون. وسيتم إقامة هذا المركز بالقرب من مستوطنة "معاليه زيتيم"، علما أن جمعية العاد تدير مركزا كهذا في المقبرة على مسافة قصيرة من المكان المخطط للمركز الجديد.
وفي المقابل، بدأت جمعية العاد، في الأيام الأخيرة العمل على تنفيذ مشروع في الجانب الثاني من البلدة القديمة، في حي الثوري. وتخطط الجمعية لإقامة مطعم في المكان، فيما تخطط سلطة تطوير القدس لإقامة جسر كبير من الحبال، يخرج من المطعم ويصل إلى جبل صهيون.
وقالت جمعية "مدينة الشعوب" إن هذه المخططات تهدف إلى تهويد المنطقة الشرقية للبلدة القديمة. وقال الباحث في الجمعية، افيف تتارسكي: "نحن نشهد خلال العامين الأخيرين أعمال استيطان متزايدة تحت ستار المشاريع السياحية في البلدة القديمة. البلدة القديمة والأحياء المحيطة بها هي بيت 100 ألف فلسطيني، وبيد واحدة، تُصعب السلطات على السكان الفلسطينيين الحصول على تراخيص للبناء وتحرمهم من الخدمات الأخرى، بينما تصادق في اليد الثانية وبطرق مشبوهة على مشاريع تهدف إلى خدمة تنظيمات المستوطنين في شرق المدينة."
"حرب إعلامية" بين نتنياهو ومفتش الشرطة: الشيخ: شخصيات متنفذة لاحقت المحققين؛ نتنياهو: "أكاذيب ضدي"
تكتب "هآرتس"، أن المفتش العام للشرطة، روني الشيخ، قال إن جهات متنفذة جمعت معلومات عن المحققين الذين يتعاملون مع ملفات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقال الشيخ خلال لقاء منحه لبرنامج "عوفداه" التلفزيوني، والذي تم بثه مساء أمس الأربعاء، إن نتنياهو وعده بأنه إذا بقي في منصب رئيس الوزراء، فسوف يرتب تعيينه رئيسا لجهاز الشاباك.
وقال ألشيخ في مقابلة مع إيلانا ديان: "قلت إن هناك ضغوطا على المشاركين في التحقيق، وأن هناك أناس يحومون حول المحققين ويشتَمون الأمور ... لجمع معلومات عن الضباط". وأضاف "هذا يعني أنهم يبدؤون بطرح أسئلة حول محققي الشرطة والتجوال بين جيرانهم، ونحن نعلم أن هؤلاء أشخاص هذه هي مهنتهم". وأضاف الشيخ أن الجهات التي تقف وراء المحققين الخصوصيين هي جهات "متنفذة". وقال: "في النهاية نحن نعرف من هي هذه الجهات، وكما يبدو فإن شخصا يجب أن يدفع لهم، لذلك فقد أزعجنا هذا الأمر كثيرا". 
وقد سئل الشيخ عما إذا كان المفوض روني ريتمان أيضا أحد المحققين الذين بحثوا عن معلومات عنهم، فأجاب: "البحث استهدف آخرين بالذات بشكل أكبر". وعندما سئل عما إذا كان هؤلاء المحققون يهتمون بما يحدث في ملفات رئيس الوزراء، رد الشيخ بالإيجاب. 
وسئل ألشيخ عن سبب عدم قيام الشرطة بالتحقيق في جمع هذه المعلومات، فأجاب: "هذا لا يخدم دائما تحقيقنا الرئيسي في هذا الوقت، لذلك، أحيانا هناك حالات لا نشعر فيها بالارتياح لفتح تحقيق بشأن شيء معين كي لا نعيق أو نلوث تحقيقا آخر".
وسألته ديان: "عندما وعدك رئيس الوزراء بأنه إذا بقي في منصبه، فسوف يعينك لرئاسة الشاباك في نهاية فترة ولايتك كمفوض للشرطة -هل كان ذلك خلال محادثة وجها لوجه؟" ورد الشيخ: "كانت هناك وعود ومقترحات لا حصر لها، وجاءت هذه الفكرة في محادثة مع رئيس الوزراء، وبالمناسبة في بعض المراحل كان هذا يبدو منطقيا لبعض الناس".
وردا على سؤال حول ما إذا كان هذا الوعد لا يربطه بصفقة، سيكون عليه في إطارها "ضمان أن يبقى نتنياهو رئيسا للوزراء"، أجاب الشيخ: "عندما يتم التوجه إلى شخص يريد جدا أن يكون رئيسا للشاباك، والآن يريدون منه أن يكون مفوض الشرطة، لأنه لا يوجد خيار آخر مناسب، فإنني اعتقد ببراءتي أن هذا كان مقبولا. في اليوم الذي وافقت فيه فهمت بأن عليّ أن انفض عني في تلك اللحظة كل وعد، سواء كان متعمدا أو عن غير قصد وسواء كان هناك من يريد تنفيذه أم لا". وسألته ديان: "ولكن إذا نفضته، فهذا يعني أنه كان هناك وعد؟" فأجاب الشيخ: "بالتأكيد". 
وفى الشهر الماضي ذكرت صحيفة "هآرتس" أن رجال الأمن قاموا بتمشيط منزل النائبة العامة ليئات بن أري. وذلك بسبب الخوف من محاولة التنصت على محادثاتها أو الحصول على معلومات تتعلق بالتحقيقات الحساسة التي ترافقها، بما في ذلك التحقيقات ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والوزيرين أرييه درعي وحاييم كاتس ورئيس الائتلاف الحكومي السابق النائب ديفيد بيتان.
وتطرق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مساء أمس، إلى تصريحات الشيخ، وكتب على حسابه في فيسبوك: "من المثير للذهول الاكتشاف بأن المفوض يكرر التلميح المهووس والكاذب بان رئيس الوزراء نتنياهو أرسل محققين خاصين ضد ضباط الشرطة الذين يحققون معه. من المثير للذهول أن نكتشف أنه كرر أمام الصحفيين أيضا التلميح الكاذب والمهووس عن ريتمان، كما لو أن رئيس الوزراء كان متورطا في شكوى ضابطة الشرطة ضد ريتمان بسبب التحرش الجنسي بها".
وسأل نتنياهو: "كيف يمكن أن يترأس ريتمان الوحدة التي تحقق مع رئيس الوزراء ويشارك شخصيا في صياغة التوصيات ضده؟ كل شخص مستقيم سوف يسأل نفسه كيف يمكن للناس الذين يقولون مثل هذه الأشياء المهووسة عن رئيس الوزراء إجراء تحقيق موضوعي معه والتوصية بشأنه بنزاهة".
وحسب نتنياهو فقد "تم إلقاء ظل كبير مساء اليوم (أمس) على تحقيقات الشرطة وتوصياتها في موضوع رئيس الوزراء نتنياهو". وطالب نتنياهو بالتحقيق في ادعاءات الشيخ، وقال: "إن تلميحات مفوض الشرطة خطيرة تحتم إجراء تحقيق فوري وموضوعي بشأن الادعاء بأن رئيس الحكومة أرسل محققين – وبعد أن يتضح عدم وجود صلة كهذه – يجب استخلاص النتائج المتعلقة بإجراء التحقيق وصياغة التوصيات ضد رئيس الحكومة".
غضب في كنائس القدس على قرار البلدية جباية ضرائب منها
تكتب "هآرتس" أن بلدية القدس، بدأت قبل أسبوعين، خطوة كبيرة لجمع ديون قيمتها 650 مليون شيكل من الكنائس العاملة في المدينة ومن مكاتب الأمم المتحدة. وأثارت هذه الخطوة غضبا كبيرا في الكنائس التي اتهمت رئيس البلدية نير بركات بانتهاك الوضع الراهن والاتفاقيات الدولية التي وقعتها إسرائيل.
ووفقا للبيان الصحفي الصادر عن البلدية في وقت سابق من هذا الأسبوع، فإن في المدينة 887 عقارا تابعة للكنائس ومؤسسات الأمم المتحدة، ولا تدفع الضرائب البلدية. وتدعي البلدية، أن المقصود ليست دور العبادة المعفية من الضرائب، وإنما مكاتب ومدارس ومباني تستخدم لاحتياجات مختلفة. وحسب البيان فقد فرضت البلدية حجوزات على عدة حسابات مصرفية تابعة للكنائس، وصادرت مبلغ 7.2 مليون شيكل من الكنيسة الأنغليكانية، و2 مليون شيكل من الكنيسة الأرمنية، و11 مليون شيكل من الكنيسة الكاثوليكية، و570 ألف شيكل من الكنيسة اليونانية.
ويستند إعلان البلدية إلى رأي قانوني أعده البروفسور غابرييل هليفي، الذي حدد بأن الكنائس يمكن أن تتمتع بالإعفاء من الضرائب البلدية فقط إذا استخدم العقار للصلاة أو للدراسات الدينية. وقال بركات في تصريح صدر عن البلدية: "لن نوافق بعد اليوم على أن يمول سكان القدس هذه المبالغ الضخمة. يجب على الدولة أن تتعامل مع تداعيات قراراتها، أو أن تعوضنا الدولة وتعيد هذه الأموال المخصصة لتنمية المدينة، أو سنجمعه وفقا للقانون. نحن نعتزم اللجوء إلى إجراءات الجباية والتنفيذ الإداري والقانوني، وإذا لزم الأمر فإننا لن نتردد في تقديم التماس إلى المحكمة العليا".
وردت كنائس القدس بغضب على هذا الإعلان. وباستثناء الكنيسة الأنغليكانية، التي أكدت أنه تم الحجز على حساباتها المصرفية، زعمت جميع الكنائس الأخرى أمس، أنها لم تتلق أي معلومات بشأن حدوث تغيير في وضع حساباتها. ويدعي رجال جميع الكنائس أنهم لم يتلقوا أي رسالة إنذار أو طلب دفع من البلدية، وأنهم سمعوا عن التغيير في السياسة من خلال وسائط الإعلام. وكان إعلان البلدية قد نشر للمرة الأولى في "يسرائيل هيوم"، يوم الجمعة الماضي.
ومن المقرر عقد اجتماع لرؤساء الكنائس في الأسبوع القادم. وتقول الكنائس إن تحرك البلدية يتعارض ليس فقط مع الاتفاقيات الدولية الموقعة من قبل الدولة، ولكن أيضا مع الوضع الراهن التاريخي القائم بين الكنائس والحكومات في القدس. ووفقا لهم، فإن الكنائس تقليديا لا تدفع الضرائب في المدينة، وهكذا كان خلال الحكم العثماني والبريطاني والأردني والإسرائيلي.
وادعت مصادر مقربة من الكنائس في المدينة، أن دوافع بركات الحقيقية من هذه العملية تتعلق بمنافسته في الليكود وصراعه مع وزارة المالية على ميزانية البلدية. وتجري البلدية حاليا مفاوضات مع وزارة المالية في محاولة لحل الخلاف حول الميزانية. وتصل الفجوات بين الجانبين إلى مئات الملايين من الشواكل.
وقال وديع أبو نصار، المتحدث باسم البطريرك اللاتيني في المدينة إن مسألة فرض الضرائب على المؤسسات الكنسية في القدس يجري التفاوض بشأنها بين إسرائيل والفاتيكان. وقال "أدعو بلدية القدس إلى إلغاء الخطوات التي اتخذتها وادعو الحكومة الإسرائيلية إلى القيام بما هو ضروري لضمان احترام التفاهمات القديمة بين السلطات والكنيسة".
ورفضت الكنائس الأرمينية والأنغليكانية إعلان البلدية. وقالت البطريركية اليونانية ردا على ذلك: "إننا نعتبر هذه الخطوة من قبل بلدية القدس بمثابة هجوم على الوضع الديني الراهن في المدينة، ونحن ندين هذا التحرك ولن نقبله. وسيعقد البطريرك الذي يتواجد حاليا في الولايات المتحدة للمشاركة في المؤتمر السنوي لرؤساء الكنائس، برعاية الرئيس ترامب، عدة اجتماعات ستشمل مناقشة المحاولات التي تستهدف تقويض الوضع الديني الراهن في القدس. كما أن البطريركية اليونانية غاضبة أيضا، لأن البلدية ترفض إصدار وثيقة تقر بعدم وجود ديون عليها، من أجل استكمال صفقة بيع أراض الكنيسة لأصحاب المشاريع الخاصة في أحياء رحافيا، الطالبية ونيوت.
وقالت البلدية تعقيبا على الموضوع: "لا يوجد أي منطق في إعفاء المناطق التجارية التي ليست بيوت عبادة، من الضرائب البلدية فقط لأنها مملوكة للكنائس، وبالتأكيد عندما تصل الديون إلى مبالغ ضخمة تصل إلى 650 مليون شيكل. لقد منعت الحكومة البلدية طوال سنوات من جباية هذه الديون، ولكن في أعقاب الحصول على وجهة نظر قانونية بدأنا إجراءات الحجز". 
أولمرت ينصح نتنياهو بإنهاء ولايته بسرعة
تكتب "هآرتس" أن رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت، قال أمس الأربعاء "انه يتمنى لرئيس الوزراء إنهاء ولايته بسرعة وبطريقة سليمة". وفي أول ظهور علني لأولمرت منذ أن أنهى فترة عقوبته في السجن، قال "اعتقد انه كان من الصواب والشرف عدم التحدث حتى الآن".
وخلال مشاركته في اجتماع عقد في تل أبيب، قال أولمرت انه رفض صفقة لإعادة جلعاد شليط، بسعر اقل بكثير من الثمن الذي تم دفعه لإطلاق سراحه. وقال رئيس الوزراء السابق إن المشكلة مع صفقة شليط "تبدأ بالشعور بأنه تم تنفيذها فقط من أجل نيل الثناء في وقت معين". وقال "لقد أبلغت الوالدين انه يمكن لهم المطالبة بإطلاق سراح ألف وعشرة آلاف مخرب، وهذا امر مفهوم، ولكني كرئيس للوزراء لن أفرج عن هؤلاء المخربين".
وقال أولمرت انه في الأسبوعين الأخيرين من فترة ولايته، اعتقدت إسرائيل أن هناك فرصة لأن توافق حماس على إنهاء المفاوضات "في ظل ظروف مؤلمة للغاية". وقال انه طلب من رئيس جهاز الشابك ومبعوث خاص التوجه إلى القاهرة لمراجعة القوائم "بدون قتلة، بدون أسرى إسرائيليين، وبدون الإفراج عنهم إلى الضفة الغربية". وقال أولمرت إن حماس قررت رفع الثمن بعد رؤية وزير الأمن إيهود براك "في خيمة المتظاهرين". ويشار إلى أنه تم الإفراج عن شليط من أسر حماس في تشرين الأول 2011 مقابل إطلاق سراح 1027 سجينا ومحتجزا أمنيا في إسرائيل.
النائب بيري يستقيل من الكنيست
ذكرت "هآرتس" أن النائب يعقوب بيري (يوجد مستقبل) أعلن استقالته من الكنيست، أمس الأربعاء. ويأتي هذا الإعلان بعد أن تم في الشهر الماضي، نشر تحقيق في إطار البرنامج التلفزيوني "عوبداه" كشف خلاله أن بيري كذب خلال فحص أجري له على جهاز كشف الكذب، حين كان رئيسا لجهاز الشاباك، حول الاشتباه بقيامه آنذاك بنقل معلومات إلى الوزير أرييه درعي، حول التنصت على محادثاته في إطار التحقيق ضده.
وكتب بيري في بيان نشره أمس: "لم أخف أبدا أن مشاكل القلب منعتني من إكمال الخدمة العسكرية. في الأشهر الأخيرة، تحاول عناصر مختلفة تقويض مصداقيتي وعملي طوال سنوات من أجل دولة إسرائيل. لقد حاربت طوال حياتي وعملت، بل وأصبت في إطار منصبي في جهاز الأمن العام. وفي ضوء حقيقة أن المنشورات المغرضة تميل إلى إلقاء ظلال ثقيلة على عملي على مر السنين من أجل تعزيز أمن دولة إسرائيل والقيم التي يمثلها حزب يوجد مستقبل، قررت الخروج في إجازة من نشاطي العام وتقديم استقالتي من الكنيست."
وستحل مكان بيري في الكنيست، المحامية والناشطة الاجتماعية بنينا تمنو شاطا، التي كانت عضوا في الكنيست السابقة نيابة عن حزب "يوجد مستقبل".
وقال رئيس الحزب، يئير لبيد إن "مساهمة النائب بيري في امن إسرائيل هي من اهم المساهمات التي عرفتها دولة إسرائيل، وأنا أقدر قرار يعقوب بيري الذي يعكس قيم يوجد مستقبل والقواعد العامة التي يدافع عنها".
طالبو اللجوء يتظاهرون ضد رواندا: "نحن لسنا للبيع"
كتبت "هآرتس" أن الآلاف تظاهروا، أمس الأربعاء، أمام سفارة رواندا في هرتسليا، احتجاجا على حملة طرد طالبي اللجوء الأفريقيين إلى بلادها. وكان غالبية المتظاهرين من طالبي اللجوء أنفسهم، ومعهم عشرات الإسرائيليين. وردد المتظاهرون: "لن نيأس، سنوقف الطرد"، "الاعتراف باللاجئ واجب أخلاقي" و "لا نشتري مخططات العنصريين". كما رفعوا لافتات كتب عليها: "كاغامه، نحن لسنا للبيع"، "كاغامه، كم عدد القنابل التي اشتريتها مقابل دمنا؟"
وقال توغود، وهو طالب لجوء من السودان وأحد منظمي المظاهرة، في كلمته: "في الوقت الراهن، هناك أزمة دولية حول اللاجئين. وبدلا من توفير الحماية، وتقديم المساعدة، بيبي نتنياهو وبول كاغامه يحاولان جني مكاسب. هذا عار. لا يمكن للشخص الذي يتاجر بالبشر أن يقول لنفسه 'أنا الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط'. لن نتوقف عن التظاهر ضد رواندا حتى نكتشف ما يجري تحت الطاولة. سنكتشف من هو الكاذب هنا – نتنياهو أو كاغامه".
إسرائيل قصفت منشأة عسكرية في مدينة جماريا قرب دمشق
كتبت "هآرتس" أن الجيش السوري أعلن، أمس، أن إسرائيل قصفت فجر أمس الأربعاء، منشأة عسكرية في مدينة جماريا القريبة من دمشق. وقال الجيش إن "الدفاعات الجوية ردت على العدوان الإسرائيلي الجديد، وان المنظومة السورية أسقطت غالبية الصواريخ".
ووفقا للجيش السوري، فقد تم تنفيذ الهجوم من المجال الجوي اللبناني. وقال إن "إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن عواقب عدوانها ومغامراتها المتهورة" مضيفا أن الجيش السوري "مستعد وجاهز لكل سيناريو وكل عدوان ونحن مصممون على مواصلة الكفاح ضد الإرهاب إلى أن يتم القضاء عليه".
الجيش الإسرائيلي يعزز قواته في الضفة الغربية
تكتب "يسرائيل هيوم" أن الجيش الإسرائيلي قرر تعزيز قواته في "يهودا والسامرة" (الضفة الغربية) بثلاث كتائب، خوفا من اندلاع موجة جديدة من الإرهاب والعنف. وقد اتخذ القرار، أمس، خلال اجتماع لتقييم الأوضاع، عقده رئيس أركان الجيش غادي ايزنكوت خلال جولة في السامرة، شملت زيارة مفترق اريئيل حيث قتل إيتمار بن غال، يوم الاثنين الماضي، وسماع تقارير من قوات الأمن في المنطقة. ويقدر الجيش بأن هناك محفزات ملموسة على تنفيذ هجمات مستوحاة من عملية القتل في اريئيل ومن قبلها عملية قتل الراب رازئيل شيفاح، الشهر الماضي، بأيدي خلية تابعة لحماس في منطقة جنين.
وفي الأيام الأخيرة، قام الجيش والشاباك بنشاط مكثف لمنع الإرهاب في السامرة، مع التركيز على القبض على الخلية التي قتلت شيفاح. وترافق هذا النشاط بالدخول اليومي للقرى وممارسة ضغوط كبيرة على السكان المحليين مما أدى إلى مواجهات مع القوات التي اضطرت في بعض الحالات للدفاع عن نفسها عن طريق تفريق الحشود وفي بعض الحالات بالذخيرة الحية.
ومن المتوقع أن تتواصل المواجهات في الأيام القادمة. وفي الوقت نفسه، هناك دلائل على وجود نية لتنفيذ هجمات إضافية -من قبل خلايا منظمة وربما من قبل أفراد. وستجبر جهود مكافحة الإرهاب الجيش الإسرائيلي على تكثيف أنشطته في الأراضي الفلسطينية، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة الاحتكاك مع السكان ووقوع إصابات أخرى في صفوفهم، الأمر الذي سيغذي الغضب والعنف المتجدد.
ويهدف التعزيز الكبير للقوات إلى منع ذلك. فالكتائب التي ستصل اليوم إلى المناطق -والتي تشمل قوات ذات نوعية عالية -لن تسمح فقط بالمرونة في استخدام القوة، بل ستتعامل أيضا بشكل أفضل مع العنف. وتظهر التجربة السابقة أن القوات الصغيرة التي تواجه محنة تميل إلى استخدام قدر كبير من القوة يؤدي إلى وقوع إصابات بين الفلسطينيين، مما يشعل الشارع. ومن ناحية أخرى، فإن زيادة القوة تبدو أقل تهديدا وتستخدم المزيد من السلطة التقديرية وقوة أقل، ومن ثم فإنها تؤدي إلى خسائر أقل وتقلل من فرص التصعيد.
كما سيوفر تعزيز القوات أمنا أكبر على المفارق في يهودا والسامرة – التي تعتبر نقطة ضعف معروفة. وسيجري غدا إعادة الانتشار بشكل خاص، في عدة نقاط احتكاك في نهاية صلاة الجمعة، بالرغم من أن معظم النشاطات ضد المتظاهرين الفلسطينيين من المتوقع أن تقوم بها قوات الأمن الفلسطينية التي تواجه في بعض الأماكن، وخاصة مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، صعوبات في فرض سيطرتها.
ويقدر الجيش الإسرائيلي أنه إذا مرت الأيام القليلة الماضية بهدوء وبدون وقوع هجمات إرهابية مع إصابات إسرائيلية، وبدون وقوع إصابات بين الفلسطينيين، فإن الدافع للهجمات الإرهابية على الجانب الفلسطيني سينخفض أيضا، ومن المرجح أن يستمر عدم الاستقرار في يهودا والسامرة بسبب الإحباط المتزايد للسكان من الوضع الاقتصادي وغياب النجاعة السياسية، وبالتالي من المتوقع أن تعود موجات العنف مع تواتر متفاوت في المستقبل على خلفية الأحداث المحلية والدولية.
استشهاد فلسطيني بعد طعنه لحارس مستوطنة
تكتب "يسرائيل هيوم"، أن رجل الأمن باروخ وولباردا، 34 عاما، أصيب صباح أمس، جراء تعرضه للطعن على مدخل مستوطنة كرمي تسور في غوش عتصيون. وتم إطلاق النار على "الإرهابي" حمزة الزماعرة، 18 عاما، من حلحول، وقتله. وبعد الهجوم اقتحمت قوات الجيش قرية حلحول وحققت مع أسرة "المخرب". 
وخلال العملية، وقعت أعمال شغب شملت إلقاء الحجارة على القوات. وقال الجيش أن القوة العسكرية ردت بإطلاق وسائل تفريق المظاهرات، واعتقلت أحد المشاغبين. ووفقا لمصادر فلسطينية، فقد تم اعتقال والد الإرهابي.
إلى ذلك، نشرت حركة حماس، أمس، ملصقا يحمل صور الحاخام إيتمار بن غال والحاخام رازيئيل شيفاح، إلى جانب صور لقادة متدينين وسياسيين من اليمين، بما في ذلك يهودا غليك وموشي فايغلين.
وتظهر في الصور أيضا، صورة كبيرة لأحمد جرار، الذي قاد عملية قتل الحاخام شيفاح بالقرب من حفات غلعاد، وتم قتله، هذا الأسبوع، في هجوم شنته قوات الجيش الإسرائيلية على منزله. وعلى الرغم من الرسالة المهددة، إلا أن المقصود ليس دعوة مباشرة إلى قتل الشخصيات الظاهرة في الصورة، وإنما نوايا رمزية هدفها مواصلة إيذاء مواطني إسرائيل.
كيش: "يجب قتل كل من يحاول تنفيذ عملية"
تكتب "يسرائيل هيوم" أن عضو الكنيست يوآف كيش (الليكود) قال خلال اجتماع عقدته لجنة الداخلية في الكنيست، أمس، لتحديد شروط تشييع أو دفن "الإرهابيين": "عندما نسمح بجنازات جماعية للإرهابيين، فإنها تصبح احتفالات للتحريض. إننا نحطم الأدوات التي نملكها لمكافحة الإرهاب، ولا يمكننا أن نتصرف مع الإرهابيين كما في سويسرا. الإرهابيون الذين يحاولون تنفيذ عمليات، يفضل قتلهم على الفور".
وقالت النائب عنات باركو (الليكود)، احدى المبادرات للاقتراح، إن "المخربين الذين يقتلوننا يستحقون الدفن كالحمار. هناك تجنيد كبير للشبان في الأنشطة الإرهابية خلال هذه الجنازات". وقال هرتسل وميراف حجاج، والدا الملازمة شير حجاج، التي قتلت قبل عام مع ثلاثة من أصدقائها في الهجوم على حي قصر المندوب السامي، خلال الاجتماع أن "جثة الحيوان الذي قتل ابنتنا في أيدي إسرائيل، وبدلا من مناقشة ما إذا كان ينبغي الاحتفاظ بجثته أم لا، يجب تركها في إسرائيل للأبد، أو قذفها في البحر، وهذا هو السبيل الوحيد لمنع القتل التالي".
69% من اليهود يؤيدون طرد طالبي اللجوء
تكتب "يسرائيل هيوم" أن 69٪ من الجمهور اليهودي يؤيدون قرار الحكومة بطرد المتسللين من إريتريا والسودان من البلاد قريبا. ويظهر ذلك في تقرير "مؤشر السلام" الذي نشره معهد إسرائيل للديمقراطية، أمس، استنادا إلى دراسة استقصائية أجريت بين عينة من السكان الإسرائيليين في نهاية كانون الثاني، شملت 600 شخص.
ووفقا للمعهد، فإن نتائج الاستطلاع تبين أن معظم الجمهور اليهودي، ولا سيما اليمين السياسي، لا يتبع أصوات الاحتجاج أو يساوي ذلك بتاريخ الشعب اليهودي، بل يعتمد نهجا بعيد المدى إزاء المتسللين. ومن بين الجمهور العربي، يؤيد النصف قرار الحكومة و37٪ يعارضونه. أما فيما يتعلق بمسألة ما إذا كانت إسرائيل، كدولة للشعب اليهودي، ينبغي أن تظهر سخاء أكثر من الدول الأخرى وتسمح للمتسللين بالبقاء في البلاد، فقال قال 60٪ انهم لا يوافقون على ذلك. ويستدل من تحليل الإجابات على هذا السؤال وفقا للانتماء السياسي أن ربع المستطلعين من اليمين فقط، و78٪ من اليسار يتفقون مع هذا الادعاء.
رغم النفي السعودي، إسرائيل تصر على الادعاء بأن الرياض وافقت على تسيير رحلات جوية إلى الهند عبر أجوائها
تكتب "يديعوت احرونوت"، أنه بعد ساعات قليلة من إعلان وسائل الإعلام الإسرائيلية أن النظام السعودي منح تصريحا خاصا لشركة طيران الهند للطيران من إسرائيل عبر سماء المملكة، سارع المتحدث باسم هيئة الطيران السعودية إلى نفي الخبر، ونتيجة لذلك، اضطرت شركات الطيران الهندية إلى التوضيح: "طلبنا الإذن بالطيران إلى إسرائيل عبر السعودية، لكننا لم نتلق موافقتها بعد". بيد أن مسئولين إسرائيليين كبار تدخلوا الليلة الماضية وأكدوا أن "اير اينديا" تلقت بالفعل موافقة من السعوديين على الطيران في سماء المملكة ومن المتوقع أن تقلع الرحلات الأولى إلى دلهي من إسرائيل الشهر القادم.
وكانت "يديعوت احرونوت" قد كشفت عن الاتصالات الدبلوماسية للرحلات المباشرة بين مطار بن غوريون ودلهي عبر أجواء السعودية، قبل أسبوعين، خلال زيارة رئيس الوزراء للهند، كما أثار نتنياهو هذه القضية خلال اجتماعاته مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، وأوضح نتنياهو انه سيسهل على رجال الأعمال والمبادرين في مجال الهايتك، من الدولتين تعزيز العلاقات.
وأوضحت مصادر في القدس والهند، أمس، أن "القضية حساسة ولها أهمية سياسية"، وبالتالي تم نقلها إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي أصدر على ما يبدو الأمر بنشر النفي.
وعلى افتراض أن السعوديين لن يتراجعوا، يقدر مسؤولون إسرائيليون كبار أن الرحلات المباشرة ستبدأ يوم 18 آذار، وسيؤدي الطريق المباشر إلى تقصير وقت الرحلة من إسرائيل إلى الهند، التي تتراوح حاليا بين 7.5 و9 ساعات، إلى 5 أو 6 ساعات فقط.
وعلى الرغم من النفي السعودي أمس، يزعم كبار المسؤولين في إسرائيل أن السلطات في المملكة استجابت بالفعل لطلب شركة الخطوط الجوية الهندية وأن المسؤولين الأمريكيين كانوا ضالعين من وراء الكواليس في الحصول على الموافقة. وقالت مصادر دبلوماسية إن "المسألة ليست مجرد إنجاز سياحي، وإنما لها مغزى سياسي، فهذه الموافقة لها نوع من الإيماءات السعودية غير المباشرة تجاه إسرائيل"، التي ستسمح لهم بالادعاء أن المقصود طلبا من الحليف الهندي وليس من إسرائيل التي لا تربطها علاقات دبلوماسية معها.
وفي المناقشات التي أجراها مؤخرا آفي سمحون، المستشار الاقتصادي لنتنياهو، عقب زيارة رئيس الوزراء إلى الهند، أشار إلى أن الموافقة على الطريق الجوي عبر أجواء المملكة العربية السعودية "كحقيقة" وناقش الآثار المحتملة لهذه السابقة.
والافتراض هو انه إذا بدأت شركة طيران الهند العمل على الطريق المختصر إلى إسرائيل عبر السعودية فان شركات شرقية أخرى، مثل "الخطوط الجوية الكورية" و"باسيفيك كاثي" "وهاينان" في الصين ستسعى إلى الحذو حذوها. وهذا يعني أن جميع الرحلات إلى وجهات في الشرق، مثل بكين وشانغهاي وهونغ كونغ وسيؤول، قد تصبح مختصرة بشكل كبير.
وليس المقصود فقط تقصير وقت الرحلة، وإنما تخفيض التكلفة: فتقليص وقت الرحلة سيوفر التكاليف التشغيلية، والتي من المتوقع أن تقلل من سعر تذاكر الطائرة إلى الهند عدة مئات من الدولارات. وإذا كانت تكلفة التذكرة ما بين 800 و1000 دولار اليوم، فإن خط الطيران الجديد سوف يقلل من ذلك عدة مئات من الدولارات.
وطبقا للخطة فان طيران الهند سوف يقوم في البداية بتفعيل ثلاث رحلات أسبوعية (الأحد والثلاثاء والخميس) إلى دلهي. وستغادر الرحلات الجوية المدرجة بالفعل على جدول الرحلات المقرر لمطار بن غوريون في آذار، من الهند، في الساعة 18:00 وتهبط في إسرائيل في الساعة 21:45. وسوف تقلع الرحلات الجوية من إسرائيل إلى الهند الساعة 23:15 وتهبط في دلهي الساعة 1:00. وخلال الأيام القادمة سيصل وفد من إدارة الطيران الهندية إلى إسرائيل للاتفاق النهائي مع سلطات الطيران ووزارة السياحة ووزارة المواصلات.
أما الشركة التي لم تسارع للاحتفال أمس فهي شركة إل عال التي تدير حاليا الخط المباشر الوحيد من إسرائيل إلى الهند. وقالت الشركة "إن شركة "إل عال" تهنئ شركة طيران الهند على الطريق الجديد، ولكنها تتوقع المساواة في موضوع المسار ووضع يمكن فيه أيضا لها الطيران عبر مسار مماثل وفترة مماثلة من الزمن."
وتخشى شركة إل عال من أن تقصير الوقت والتكاليف لرحلات المنافسين الهنود سيخلق منافسة غير عادلة. وقال ميكي شتراسبورغر، نائب رئيس التجارة في شركة "إل عال": "باسم العدالة والتعامل بالمثل في اتفاقيات الطيران، نريد أيضا تقصير وقت الرحلة إلى الهند"، وبناء عليه توجهت "إل عال" إلى رئيس الحكومة والشاباك ووزير المواصلات، للعمل على السماح لها أيضا، بالتحليق في أجواء المملكة العربية السعودية في طريقها إلى الهند والشرق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 2018-2-8   الخميس 08 فبراير 2018, 9:44 am

أبرز ما جاء في الصحافة الاسرائيلية 2018-2-8


مقالات
الجهاز الصحي في غزة ينهار: نفاذ 40% من الأدوية. 
تنشر عميرة هس، تقريرا موسعا في "هآرتس" حول الأوضاع الصحية في مستشفيات قطاع غزة، قالت فيه إن 206 أنواع من الأدوية، والتي تمثل 40 في المائة من 516 نوع دواء في السلة الطبية الفلسطينية الأساسية، لم تعد متوفرة في جهاز الصحة العامة في قطاع غزة. وهناك 27 نوع دواء أخرى (6٪) ستنفد في غضون بضعة أيام أو أسابيع. وأما بقية الأدوية فهي متوفرة، ولكن ليس في الكميات المطلوبة. ومنها، مثلا، أدوية علاج السرطان، وأمراض المناعة الذاتية، ومرضى غسيل الكلى، والمرضى الذين يجتازون عمليات قسطرة. ومن أصل 853 أداة طبية أساسية (مثل الحقن والضمادات والقفازات)، نفذت حتى نهاية كانون الثاني الماضي، 220 أداة من المخزون.
وقال الدكتور محمود ظاهر، مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في غزة، لصحيفة "هآرتس": "إن غياب الأدوية من السلة الصحية الأساسية هي ظاهرة قائمة منذ سنوات في قطاع غزة. ولكن في حين نفذ في السابق 25٪ من هذه الأدوية، فانه منذ بداية 2017، تتزايد نسبة الأدوية التي نفذت أو ستنفذ خلال أقل من شهر. وقال ظاهر: "لقد بدأنا بنحو 30 في المئة، والآن وصلنا إلى 46 في المئة"، مضيفا أن هناك حاجة إلى 18 مليون دولار على الأقل لتوفير كل الأدوية الناقصة فورا، ومن ثم ضمان الإمداد المنتظم كل شهر. وزارة الصحة في رام الله هي المسؤولة عن شراء الأدوية وإرسالها إلى غزة، لكن الأمر لا يتم بشكل منتظم، وهكذا، على سبيل المثال، فإن الأدوية التي وصلت من رام الله في نهاية عام 2017، وفي بداية الشهر الماضي، لم تقلص الفجوة كثيرا.
وقال الدكتور عبد اللطيف الحاج مدير عام المستشفيات الحكومية في قطاع غزة لصحيفة "هآرتس" إن اثنين من الأطفال الخدج توفيا خلال الأسبوعين الماضيين بسبب النقص في دواء Surfactant المطلوب لجهاز التنفس. وقال إن الحقن التي أرسلت مؤخرا ستكفي لثلاثة أسابيع فقط. وأضاف أنه بسبب النقص في قسم من الأدوية، وخاصة لعلاج مرضى السرطان، فإنه يتم نقل المرضى إلى مستشفيات في القدس الشرقية أو إسرائيل. هذا هو الحال أيضا بالنسبة لأولئك الذين يحتاجون إلى العلاج الإشعاعي: جهاز العلاج الإشعاعي في قطاع غزة انهار قبل بضع سنوات، ولم يتم العثور على تمويل لشراء جديد. والأمر العبثي هو أن نقل المرضى لتلقي العلاج يزيد من التكلفة.
ويقول تحقيق أجرته منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في تل أبيب، والذي يستعرض تدهور نظام الصحة العامة في قطاع غزة، إنه نظرا لعدم وجود معدات مختبرية، فإن الاختبارات الكيميائية والدموية وزرع الخلايا متاحة الآن لنزلاء المستشفيات فقط، وهي غير متاحة للمرضى في العيادات الخارجية. وهذا هو أيضا السبب في وجود نقص حاد في الدم للتبرع.
وقد طغت على النقص الحاد في الأدوية والمعدات الطبية، في الأشهر الأخيرة، أزمة الكهرباء الشديدة في قطاع غزة. صحيح أن إسرائيل استأنفت بيع 120 ميغاواط من الكهرباء إلى غزة، بعد أن كانت قد توقفت عن ذلك في نيسان 2017، وعادت إلى تزويد الكمية نفسها إثر إعلان السلطة الفلسطينية بأنها ستدفع كامل الثمن، إلا أن قطاع غزة يحتاج إلى حوالي 500 ميغاوات، في حين أن إجمالي الكهرباء التي توفرها البنية التحتية القائمة حاليا، من إسرائيل ومصر ومحطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، تصل إلى حوالي 200 ميغاوات يوميا فقط. وتتراوح ساعات إمدادات الكهرباء في قطاع غزة ما بين أربع وثماني ساعات في اليوم، ولذلك يعتمد 53 مستشفى وغيرها من مرافق العلاج، أكثر من أي مؤسسة أخرى، على المولدات الكهربائية وعلى إمدادات شهرية تبلغ حوالي 450 ألف لتر من الوقود توفرها الأمم المتحدة. وهذا الأسبوع، حذرت الأمم المتحدة من أن إمدادات الوقود الطارئة للمنشآت الحيوية في غزة ستنفد خلال 10 أيام، وأن هناك حاجة ماسة لدعم من المانحين لمنع وقوع كارثة إنسانية.
ووفقا لتقرير منظمة الصحة العالمية الصادر في نهاية كانون الثاني، فإن عدم تجديد مخزون الوقود في حالات الطوارئ سيعرض للخطر على الفور حياة أكثر من 1700 مريض: من بينهم حوالي 700 مريض يحتاجون إلى غسيل الكلى، وحوالي 200 مريض ينتظرون الجراحة، وهناك أكثر من 100 طفل، ومثل هذا العدد من المرضى يتواجدون في وحدات العناية المركزة، حوالي 100 امرأة تلدن بعمليات قيصرية وحوالي خمسمائة ممن يحتاجون إلى علاج طارئ.
يخافون من المرض
إن سياسة إسرائيل المتمثلة في حرمان سكان غزة من حرية التنقل، واتساع معدلات الفقر في قطاع غزة، والصعوبات الاقتصادية التي تواجهها السلطة الفلسطينية، والخلافات بين حماس وفتح، هي الخلفية لتدهور نظام الصحة العامة الذي تحذر المصادر الطبية من أنه على وشك الانهيار. وبالإضافة إلى مشاكل الكهرباء وحالات التآكل التي تصيب المولدات الكهربائية، فإن التأخير الإسرائيلي في منح تصاريح الخروج للمرضى أو منح تصاريح لإحضار قطع الغيار للمعدات الطبية والتشخيصية – يصبح الخوف من الإصابة بالمرض وخوف العائلات على مصير أقاربها أكبر بكثير من القلق المعتاد بشأن المرض.
(و) هو مريض كلى يبلغ من العمر 50 عاما ويحتاج إلى غسيل كلى. ولكن بسبب انقطاع التيار الكهربائي ونفاد الوقود للمولدات، تم تأجيل موعد علاجه عدة مرات. وفي الآونة الأخيرة، لم يحصل على عدة أنواع من الأدوية التي يحتاجها. وقد فحص وجد أنها متوفرة في الصيدليات الخاصة في غزة، لكنه لا يستطيع دفع ثمنها. وخلافا له، تقوم (ز) وعائلتها بدفع 240 شيكل شهريا لقاء دواء الروماتيزم الذي تم تسجيله لها، لأن الدواء نفذ في الصيدلة الحكومية. كما قرر أطباؤها نقلها إلى رام الله لتلقي العلاج، وتم تعيين موعد لها في شهر أيلول، لكن تصريح الخروج الإسرائيلي لم يصل إلا مؤخرا، وفقدت الموعد المحدد لها. والآن يجب عليها أن تنتظر موعدا جديدا.
وهناك حالة أخرى تتعلق بأم لطفل يعاني من أمراض تنفسية. وقالت إن دخل الأسرة هو 1300 شيكل شهريا ولا يستطيع تحمل ثمن الدواء الذي يحتاجه -وهو مفقود من الصيدلية الحكومية. ولا توجد نهاية لهذا النوع من الإفادات. وقال محاضر في الجامعة الإسلامية في غزة لصحيفة "هآرتس": "أنا أصلي كي لا أواجه مثل هذا العجز، في وقت لا يتوفر فيه العلاج لقريب مريض أو عندما تتأخر إسرائيل في منح تصريح الخروج لتلقي العلاج الطبي".
وهناك العديد من المشاكل الأخرى. ويشير تقرير "أطباء من أجل حقوق الإنسان" إلى الأجهزة الطبية الحرجة (CT و-MRI) في مستشفى الشفاء، أكبر مستشفى في قطاع غزة، مصابة بالعطب منذ فترة طويلة. وكذلك الأمر بالنسبة لجهاز التصوير (CT) في مستشفى نصر للأطفال في الجنوب. وجاء في التقرير أن "شل عمل أجهزة التصوير هذه، الناجم عن عدم وجود ميزانية لصيانة هذه المعدات وصعوبة جلب قطع الغيار (بسبب القيود الإسرائيلية) جعل هذه المراكز الطبية الهامة تفقد مصداقيتها، وتحولت إلى محطة عبور للمرضى الذين يحالون إلى مستشفيات أخرى في قطاع غزة وفي الخارج. وقال الحاج لصحيفة "هآرتس" إن هناك أجهزة تصوير أشعة في المعاهد الخاصة، ولكن معظم الناس لا يستطيعون دفع ثمن الفحص.
معضلة في تحديد أولويات العلاج
يواجه مديرو المستشفيات والفرق الطبية باستمرار معضلات في تحديد أولويات العلاج. ومن بين الحلول التي يلجؤون إليها، تخفيف ثلث وحتى نصف كمية الدواء المقدمة للمرضى، كما قالوا لمنظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان". وهناك حل آخر هو إغلاق الأقسام، مثل قسم الأورام في مستشفى في جنوب قطاع غزة (بسبب نقص 19 نوعا من أدوية السرطان) أو إغلاق المستشفيات الصغيرة، بسبب الحاجة إلى توفير الوقود للمولدات الكهربائية. وثمة مخرج آخر، هو تأجيل العمليات الجراحية الاختيارية. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن فترة الانتظار للعمليات الجراحية الاختيارية هي 52 أسبوعا، في حين أن الحد الأقصى الذي حددته وزارة الصحة الفلسطينية هو 24 أسبوعا.
عندما تفقد المستشفيات نصف مواد التخدير الموضعي والكلي، وعندما لا تتوفر مواد التطهير والمضادات الحيوية، بشكل كاف، يحتفظ الأطباء بما يتوفر للعمليات الجراحية العاجلة لإنقاذ حياة المرضى: يوم الخميس الماضي، قتل سبعة أشخاص وأصيب عشرات بجروح جراء تفجير متعمد لأسطوانات الغاز في حي صبرا بمدينة غزة. وتبين أن رجلا يبلغ من العمر نحو 30 عاما، يعيش من بيع القهوة والشاي في شوارع المدينة، تشاجر مع عائلته بشأن مسائل الميراث. وعندما تحول الصراع إلى شجار وتبادل للضرب بين أفراد الأسرة، حاول العديد من الجيران الفصل بينهم. وقام أحد أفراد العائلة بفتح أسطوانة غاز وإشعال حريق، مما تسبب في الانفجار المميت. وهناك شخص آخر تم نقله للعلاج وهو شاب من مخيم جباليا أحرق نفسه في الأسبوع الماضي. ووفقا لأقاربه، فقد فعل ذلك بسبب اليأس من العثور على مصدر للرزق.
من العلاجات العاجلة الأخرى التي تحافظ المستشفيات على قدراتها المحدودة من الأدوية لها، الإصابات التي يتعرض لها المتظاهرون نتيجة إطلاق النار عليهم من قبل الجيش الإسرائيلي بالقرب من سياج قطاع غزة. وأفادت منظمة الصحة العالمية أن 858 متظاهرا وصلوا لتلقي العلاج في مستشفيات قطاع غزة في الأشهر الأخيرة، منهم 180 قاصرا و12 امرأة.
كما أن هناك عبئا اقتصاديا واجتماعيا آخر أصاب نظام الصحة العامة وهو تلقي 70 ألف طلب إعفاء من دفع التأمين الصحي (980 شيكل في السنة لأسرة مكونة من أربعة أفراد)، في الشهرين الماضيين. وقال مدير عام المستشفيات الحكومية، الحاج، لمنظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" إن هؤلاء الأشخاص تمكنوا في الماضي من تمويل الفحوصات الطبية والعلاج الطبي بشكل خاص، ولكنهم الآن يتحولون إلى نظام الصحة العامة لكنهم لا يستطيعون دفع التكلفة.
وتعود أسباب الفقر إلى الحظر الشامل على حركة سكان قطاع غزة منذ عام 2007، والقيود الصارمة المفروضة على استيراد المواد الخام وتصدير منتجات القطاع. وتسببت هذه المعدلات بنسبة بطالة تزيد عن 40 في المائة لدى البالغين وحوالي 60 في المائة بين الشباب. وبالإضافة إلى ذلك، أدت التخفيضات في المرتبات والمخصصات المالية التي تدفعها السلطة الفلسطينية لموظفيها إلى انخفاض المدخرات.
المصالحة والواقع
لقد ثبت خطأ أولئك الذين توقعوا بأن اتفاق المصالحة الجديد بين حماس وفتح، الموقع في تشرين الأول 2017، سيؤدي على الأقل إلى إيجاد حل للخلافات المالية بين الحكومتين الفلسطينيتين والبدء في تخليص النظام الصحي من الأزمة العميقة.
وعلى الرغم من أن رام الله تسلمت، من حيث المبدأ، السلطة المدنية في قطاع غزة، فإن حماس تواصل تحصيل الضرائب من السكان. ووفقا لحماس، يتم تحويل هذه المبالغ إلى المؤسسات المدنية والرواتب الجزئية للموظفين العموميين، بما في ذلك آلاف الأطباء الذين تم تعيينهم منذ وصولها إلى السلطة. غير أن "هآرتس" علمت بأن حماس توقفت عن تحويل الأموال إلى ميزانية المستشفيات الحكومية.
طالما لم يتم العثور على الصيغة التي ستشمل موظفي القطاع العام الذين عينتهم حماس، في كشوف المرتبات في رام الله، فإن حماس لن تتخلى عن تحصيل الضرائب. وبسبب الحصار الذي فرضته إسرائيل على قطاع غزة في عام 2007، أعفى محمود عباس بأمر رئاسي، السكان من دفع ضريبة القيمة المضافة، والآن، أمر بإرجاع ضريبة القيمة المضافة تدريجيا من 1٪ إلى 16٪. وقد بدأ سكان قطاع غزة، وفي مقدمتهم عمال القطاع الخاص بالاحتجاج وطالبوا بإلغاء المرسوم. ويوضح مسؤولو الخزانة في رام الله أنه من الصعب، بدون عائدات الضرائب، الوفاء بجميع المدفوعات للخدمات الاجتماعية مثل الأدوية.
وبسبب الصعوبات المالية في السلطة الفلسطينية، هناك أيضا نقص في الأدوية في الضفة الغربية، ولكن بمعدل أقل بكثير مما هو عليه في قطاع غزة. في الضفة الغربية، تتلقى المستشفيات ميزانية حكومية تسمح لها بشراء بعض الأدوية بمفردها، وسكانها هم أقل فقرا، وبالتالي يمكن للكثير منهم شراء الأدوية. ولكن هناك من يقول إن نقص الأدوية في قطاع غزة يرجع لأسباب سياسية، وهو جزء من الضغط الذي تمارسه السلطة الفلسطينية على حماس. والسؤال: "لماذا تجد حماس أموالا للتسلح العسكري والكهرباء للمساجد وليس للصحة العامة؟" يتم طرحه في غزة، وإن لم يكن على الملأ.
وتضاف إلى مصاعب العلاج في المستشفيات الإضرابات التي تحدث في جهاز الصحة العامة. ويذكر تقرير منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان أنه في منتصف كانون الأول، أضربت الشركة التي تزود المستشفيات بالطعام لمدة تسعة أيام بسبب عدم سداد الديون. وفي نهاية كانون الأول أضرب عمال النظافة في 13 مستشفى و54 عيادة و22 مكتبا مختلفا، بعد عدم دفع رواتبهم عن أربعة أشهر. وفي اليوم التالي، وبسبب تراكم الأوساخ، أضرب الطاقم الطبي في مستشفى الشفاء. وسرعان ما نقلت وزارة المالية في رام الله مبلغ 1.800.000 شيكل إلى شركات الطعام والتنظيف، علما أن هذا المبلغ يساوي خمس الديون المستحقة لها. في التاسع من كانون الثاني أعلن الأطباء الإضراب التحذيري، وعادوا إلى مرضاهم، في غياب الأدوية والمعدات المناسبة، وفي ظل رواتب جزئية.
إسرائيل تتحدث مع لبنان بالكلام، ومع سوريا بالصواريخ
يكتب يوآب ليمور، في "يسرائيل هيوم" أن الخبراء في إسرائيل، يميلون مؤخرا إلى اعتبار سوريا ولبنان كيانا واحدا -الساحة الشمالية، وما ينطوي عليه ذلك من آثار في حالة حدوث تدهور مستقبلي -أي اندلاع حرب الشمال الأولى.
هذا سيناريو معقول، بالنظر إلى تزايد المصالح المشتركة بين نظام الأسد وحزب الله، والضمانات المتبادلة التي ترسخت بينهما (بالهام من راعيهما الإيراني) خلال السنوات الدامية للحرب الأهلية في سوريا. لقد ضحى حزب الله بنحو 1700 مقاتل من رجاله لإنقاذ الأسد، وإذا وجد نفسه في ورطة، فإنه سيتوقع المقابل.
وتستعد إسرائيل لذلك، ولكنها تعمل في الوقت نفسه على فصل القطاعين. الحوار يجري على كلا الجبهتين في وقت واحد، ولكن بطريقة مختلفة: في سوريا، وفقا للتقارير، تتحدث إسرائيل بالصواريخ، وفي لبنان -بالكلام.
هذا ينبع من الاختلاف بين القطاعين، والخطر المحتمل منهما. في سوريا، تشعر إسرائيل بحرية التصرف. عشرات الهجمات التي نسبتها إليها مصادر أجنبية في السنوات الأخيرة -بما في ذلك ليلة الهجوم الذي وقع الليلة قبل الماضية -مرت بدون رد سورية كبير. الأسد مشغول بإعادة بناء نظامه وبلاده، وباستثناء النيران غير المهددة التي تطلقها قواته المضادة للطائرات، والبيانات الضعيفة في وسائل الإعلام، يحرص على عدم المخاطرة بمواجهة مع إسرائيل.
في المقابل، سيرد حزب الله إذا تعرض للهجوم. لذلك، تحرص إسرائيل، أيضا، على أن تتم جميع الهجمات التي تقوم بها وفقا للتقارير الدولية على الأرض السورية. فهذا يمكنها من تعطيل نقل الأسلحة إلى حزب الله دون المخاطرة بالمواجهة معه. ومن ثم الأساس المنطقي الذي أدى إلى نية حزب الله وإيران إنشاء مصانع صاروخية دقيقة في لبنان.
في إسرائيل، يجدون صعوبة في البقاء غير مبالين إزاء هذه النية. ولا يزال التهديد بعيد المنال، ولكن البندقية وضعت بالفعل على الطاولة: المحادثات التي يعقدها رئيس الوزراء ووزير الأمن مع زعماء العالم، وتصريحات كبار المسئولين العسكريين، واجتماع المجلس الوزاري المصغر على الحدود الشمالية، كل هذه كانت تهدف إلى نقل رسالة واضحة -إذا لم يتم إيقاف المصانع، فإن إسرائيل ستتصرف وقد تكون النتيجة خوض الحرب.
هذه الحرب الكلامية لا تستهدف حزب الله وإيران، فقط، ولكن أيضا لبنان، الذي يقف على عتبة الانتخابات التي من المرجح أن تؤدي إلى أزمة سياسية جديدة. الرسالة إلى اللبنانيين واضحة: حزب الله يقودك إلى الهاوية.
وبطبيعة الحال، لم يبق حزب الله غير مبال. ويأتي رده في هذا الوقت أيضا بالكلام، من خلال الحكومة اللبنانية، التي احتجت على بناء الجدار في مقطعين من الحدود الشمالية. ويجري بناء الجدار لوضع مصاعب أمام إمكانية تحرك حزب الله ضد إسرائيل في المستقبل، ولكن لبنان يدعي أن الجدار دخل إلى أراضيها في 13 نقطة على طول الحدود. إلا أن صراع لبنان الحقيقي ضد إسرائيل، هو أقل على الأرض وأكثر على البحر. في لبنان، يخشون أن يضر الخط الذي ترسمه إسرائيل بمصالحها في حقول الغاز في البحر الأبيض المتوسط.
حبة البطاطا الساخنة هذه تطرح حاليا على أبواب قوات اليونيفيل، التي تعمل كمحكم بين الجانبين. إسرائيل عازمة على مواصلة العمل، ولكنها تدرك أنها قد تخلق أسبابا لتصعيد غير مرغوب فيه. والتحدي في المستقبل القريب هو مواصلة الحديث بالكلام فقط في لبنان، وتجنب استخدام اللغة السورية -لغة الصواريخ.
جزيرة الأمل. 
تكتب أريئيلا رينغل هوفمان، في "يديعوت أحرونوت"، انه من الجميل أن يقترح رئيس الوزراء نتنياهو على الجانب الآخر "ألا يختبروننا". ومن الجميل أن يعدنا معه كل قادة الجهاز الأمني، من رئيس الأركان غادي إيزنكوت وما دونه، بأن "الجيش الإسرائيلي مستعد لكل سيناريو". لكن بعد دروس 70 عاما، مع سجل غني بشكل خاص بالحروب والعمليات، لم يتآكل مصطلح "مستعدون لكل سيناريو" بشكل بالغ، فقط، لا بل ثبت أنه متفائل بدون أي مبرر. لقد كنا مستعدين جيدا، محصنين ومسلحين حتى الرقبة في حرب الاستنزاف مع خط بارليف الذي لا يمكن اختراقه، والذي اخترقه المصريون خلال ساعات. كنا مستعدين بشكل جيد لحرب لبنان الأولى، حرب الاختيار الأولى، وحرب لبنان الثانية -حرب الاختيار الثانية – لكننا لم نكن مستعدين لعواقبها، ولا للتقارير القاسية التي لخصت الفشل. التقارير والنتائج والدروس التي لخصت أيضا العمليات اللاحقة، بما في ذلك تلك التي كان من المتوقع أن تكون نجاحات استراتيجية.
وبعبارة أخرى، مهما كانت كليشيهات، فإن الحرب الوحيدة التي كسبناها على ما يبدو هي الحرب التي نجحنا في منعها. لذلك، إذا كان هناك درس يجب على صناع القرار تنفيذه، بعزم وعناد، يتعلق بمسألة كيفية منع الحرب المقبلة. حتى وإن كان يحق القول، حتى الآن على الأقل، لصالح نتنياهو وأيزنكوت إنهما قويان في ضبط النفس ولا يسارعان إلى الإثبات أنه لا يجدر محاولة اختبارنا (وبالمناسبة، في تناقض تام، مع الجنرال احتياط عميرام ليفين الذي رأى في التحذيرات الأخيرة التي أطلقوها في الشمال صيحات حرب غير ضرورية).
ويرتبط كل ذلك بالنقاشات الكبيرة التي تشغلنا في الأسابيع الأخيرة بشأن الانهيار الاقتصادي في قطاع غزة. لا حاجة لأن تكون استراتيجيا عسكريا كي تفهم أن الوضع الذي يتجمع فيه مليوني شخص في 350 كيلومترا مربعا، دون أي مصادر للدخل، ويعتمدون على محدودية إمدادات المياه والكهرباء والغذاء، وخاصة من إسرائيل، هو وصفة مؤكدة لفقدان السيطرة عليهم. وحتى لو قيل هذا مائة مرة، فمن الجدير التذكير بأن العدو اليائس الذي ليس لديه ما يخسره، هو عدو سيئ ومرير، حتى لو لم تكن لديه الفيالق المدرعة أو القوات الجوية المتقدمة.
وهكذا، على الرغم من أن هذه مفارقة، وعلى الرغم من كلمات وزير الأمن ليبرمان -"الوضع صعب، ولكن ليس هناك أزمة إنسانية في قطاع غزة" – فان المساعدة على إعادة إعمار قطاع غزة هي مثال جيد على الوضع الذي تلتقي فيه مصالح دولة إسرائيل مع مصالح نظام حماس. هذا قد يخلق بعض الانزعاج، ولكن في النظر إلى البدائل، ربما هذا هو الأفضل.
هل إنشاء جزيرة اصطناعية قبالة ساحل غزة، على النحو الذي اقترحه الوزير كاتس، هو الحل المفضل؟ يمكن أن يكون كذلك. إذا اعتمدنا على ما قاله البروفيسور أرنون سوفير، الخبير الجغرافي والخبير في الجزر الاصطناعية، والذي لا يمكن الاشتباه بأنه يساري، في مقابلة مع شبكة "YNET" أمس، فإن "هذا الحل يمكن أن يسهل الأمور لسكان قطاع غزة". ووفقا له، فإن موقع غزة على ساحل البحر الأبيض المتوسط سيسهل إنشاء مثل هذه الجزيرة التي يمكن أن يتم عليها بناء مطار، محطة لتحلية المياه، محطة لتوليد الكهرباء، وما إلى ذلك. أما بالنسبة للتكاليف، فإن التقدير الأولي يبلغ حوالي 5 مليارات دولار. إن الادعاء بأن إسرائيل لا تستطيع أن تتحمل مثل هذا الاستثمار الضخم -15 مليار دولار وفقا لبعض المعارضين للخطة -هو بالطبع سخيف. فمثل هذا المشروع، إذا ما تم إطلاقه، لن ينضج للتنفيذ دون دعم واسع النطاق وتمويل من مصادر دولية، وبالتأكيد لن يقع تماما على كاهل إسرائيل.
قد تكون هناك حلول أفضل. ومن الواضح أن اقتراح وزير الأمن "بمواصلة الخط المتشدد" على افتراض أنه سيؤدي إلى انهيار حماس -حتى لو كان يوصي بتقديم الدعم للسكان المدنيين من خلال العناصر الدولية -ليس جزءا من تلك الحلول المفضلة. إن الأزمة الإنسانية في غزة، حتى لو تجاهلنا الجوانب الأخلاقية، لا تخدم المصلحة الإسرائيلية. فلتمت روحي مع الفلسطينيين هو اقتراح جيد لبطل أعمى. أما أصحاب البصيرة البعيدة فيجب أن ينتجوا أكثر من ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
أبرز ما تناولته الصحافة 2018-2-8
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: قراءة في الصحف-
انتقل الى: