منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  طلال سلمان رئيس تحرير صحيفة السفير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45705
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: طلال سلمان رئيس تحرير صحيفة السفير   الجمعة 9 فبراير 2018 - 7:57

تركيا اردوغان تقاتل الجميع: الروس والاميركان والسوريين والعراقيين!
February 8, 2018

طلال سلمان
لم تغادر تركيا “السلطنة” تماماً، بل أن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يتحرك 

ويتصرف ويتحدث كسلطان عثماني تشغله هموم مدّ المدى الحيوي للسلطنة، وتوكيد 

تفوقها وسيادتها على المحيط بمعزل عن “الحدود”.
كذلك فان تركيا لم تُسقط من ذاكرتها ومتن سياساتها كراهية العرب، بل احتقارهم … 

وهي لا يمكن أن تنسى “انقلابهم” على السلطنة، وثورتهم ضدها، وانحياز الشريف 

حسين إلى بريطانيا والغرب عموماً وإعلانه الثورة العربية ضدها بتحريض منها 

ولحسابها.
ولا يخفي الاتراك الطورانيون اصرارهم على انكار الصلة التاريخية بالعرب وتساميهم 

بأصولهم التي لا علاقة لها بالعرب من بعيد او قريب.. وما خروجهم من “استعمار” 

اللغة العربية وتفضيلهم الحرف الافرنجي لكتابة “لغتهم” التي تختلط فيها لغات 

كثيرة الا التعبير البدائي عن قومية إمبراطورية تتبدل قواعداً ونطقاً باختلاف الجغرافيا، 

وان ظلت الاصول طورانية.
ويعتز الاتراك بأنهم قد “استعادوا” كيليكيا واسكندرون فاقتطعوها من مساحة سوريا 

و”تركوا” أهلها ومنعوهم من التحدث بلغتهم العربية، كما حرموا عليهم ارتداء 

الكوفية والعقال او حتى الطربوش وفرضوا القبعة الاجنبية في محاولة للقطع مع 

تاريخهم المشرقي وتنسيب أنفسهم إلى الغرب الذي ما زال يتعاطى معهم كوافدين 

اغراب يحملون في أعماقهم “روح الاسلام” والنزعة التوسعية.
وأذكر انني ذهبت يوما إلى الاسكندرون، في صيف العام 1964، للحصول على وثائق 

معينة من السيد صلاح الشيشكلي، شقيق الانقلابي السوري المعروف اديب الشيشكلي.. 

فلم أجده.. ولكنني تعرفت على عائلته، وأصر نجله على مرافقتي كدليل خلال زيارتي 

القصيرة. وكنا نقصد أحد المقاهي لاحتساء القهوة. ذات يوم، غادرنا المقهى ومشينا في 

طريق جانبي، فسمعنا من ينادي خلفنا بالعربية: “يا اخوان.. يا استاذ، يا أخ”.. 

والتفتنا فاذا هو النادل في المقهى وقد لحق بنا “لأتحدث لغتي التي كاد المنع ينسينا 

اياها”.
المهم أن تركيا الآن تمارس سياسة توسعية، وبالدم احيانا، على حساب العرب، بدءاً 

بسوريا، مروراً بالعراق، وصولاً إلى قطر الخ..
ويستحيل تبرئة تركيا من جريمة تسهيل عبور جحافل “داعش” الصحارى والبوادي 

التي تفصل وتوصل بين تركيا والعراق وتركيا وسوريا من دون أن يراها حرس الحدود 

التركي المتأهب او الطيران الحربي التركي.. خصوصاً وان قوافل السلاح والعتاد 

التركي إلى اكراد البرازاني في العراق كانت تمخر تلك الصحراء دورياً.. كما أن 

الرقابة التركية وتمرير قوافل السلاح إلى عصابات “النصرة” و”الزنكي” و”

احرار الشام” كانت تتواصل بوتيرة متسارعة.
الطريف أن تركيا التي “حالفت” مسعود البرازاني ضد الحكم في بغداد، وشجعت 

اكراد سوريا على انتهاج سياسة انفصالية، تضطهد اكرادها الاتراك والذين تناهز 

اعدادهم العشرين مليون نسمة، ويواصل جيشها التعامل معهم كعصاة، فيقتل منهم على 

مدار اساعة ويدمر مدنهم وقراهم.
ولم ينس المصريون بعد أن حكومة اردوغان المتحدرة من اصول اخوانية قد دعمت 

حكم الاخوان المسلمين في مصر، فلما تم اسقاطه بثورة الميدان التي صادرها الجيش 

المصري، وفرت تركيا الملجأ والملاذ “للإخوان” المصريين إلى جانب “الإخوان” 

السوريين الذي احتشدوا فيها واتخذوها منطلقاً لحربهم على النظامين المصري 

والسوري.
كذلك فان النزعة التوسعية التركية لا تترك خلافاً عربياً-عربياً الا وتغذيه، وقد دفع 

الطموح الاتاتوركي اردوغان إلى انشاء قاعدة عسكرية بحرية في قطر، مستفزاً بذلك 

كل دول الجزيرة والخليج.
بالمقابل فان العلاقات التركية مع العدو الاسرائيلي تتطور باستمرار، كماً ونوعاً، مدنياً 

وعسكرياً.. ولا تنفع التصريحات والخطب العنترية عن حقوق الشعب الفلسطيني في 

التغطية على الانحياز التركي إلى العدو الاسرائيلي.
في لقاء، قبل سنوات، مع الرئيس التركي اردوغان، في القصر الرئاسي بأنقره، وجدت 

نفسي اغرق في تأمل تصرفات وكلمات اردوغان وهو يتحرك كإمبراطور، وحين لمحت 

إلى عصر السلطنة العثمانية، ابتسم اردوغان وهو يقول: أظنكم، انتم العرب، تحملونها 

المسؤولية عن كل ما اصابكم ويصيبكم الآن.. أما نحن فقد تخلصنا من سلبياتها وها 

نحن نبني على الايجابيات فيها.
ها هي تركيا، الآن، تصطدم بروسيا، عبر اسقاط الطائرة الحربية الروسية فوق الارض 

السورية، التي يهاجمها الجيش التركي في منطقة عفرين وجوارها بذريعة مقاتلة 

الاكراد و”تطهير” المنطقة (السورية) منهم (وهم سوريون) في ارضهم.
كذلك فهناك احتمال أن يتصادم الاتراك والاميركيون على الارض السورية، فضلاً عن 

التصادم الحتمي بين القوات السورية والاميركيين الذين شجعوا الاكراد السوريين على 

احتلال أجزاء مهمة بعنوان مدينة الرقة السورية التي ليس فيها الا أقل من 3% من 

الاكراد .. لكن الاميركيين جعلوها اشبه بمسمار جحا، ليحجزوا لهم دوراً في أي 

مشروع “للتسوية” وانهاء الحرب في سوريا وعليها.
أن “السلطان” يهرب من مشكلاته الداخلية العديدة إلى احلام الامبراطورية التي 

باتت من الماضي الملعون منه ومن كل رعايا تلك “السلطنة” التي فرضت التخلف 

والقهر والجوع على العرب.. ومعهم الاتراك.
أن غرور السلطان يقابله تهافت العرب وتفكك دولهم التي يصطنع بعضها بئر نفط او 

حقل غاز..
وما لم ينتبه العرب إلى ما يُدبر لهم من “سلاطينهم” قبل سلاطين الآخرين، فسيظل 

المستقبل العربي رهينة الواقع المهين!
كاتب ورئيس تحرير وناشر صحيفة السفير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45705
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: طلال سلمان رئيس تحرير صحيفة السفير   الخميس 15 فبراير 2018 - 9:05

لمن شرف الصاروخ الثاني؟
February 14, 2018

طلال سلمان
من زمان، ذهب زهو الانتصار، وبتنا نمشي مطاطئي الرؤوس خشية أن تحطمها الطائرات الحربية الإسرائيلية..
لقد انقضى العصر الذي كنا نسمع فيه النداء المنعش: ارفع رأسك يا أخي، فلقد مضى عصر الاستعمار والاستبداد!
ذهبت هزيمة الغفلة والثقة بالشخص بجمال عبد الناصر قبل أن يكحل عينيه بصورة النصر بعدما استعاد الوعي وأعاد بناء الجيش المؤهل لمحو آثار الهزيمة.
.. وتقدم الجيشان، المصري والسوري، نحو النصر بخطى واثقة يوم العاشر من رمضان، 6 تشرين الأول سنة 1973، حتى جاءت الطعنة من الخلف، فصدرت الأوامر الهمايونية بتوقف الجيش المصري بوحداته الباسلة التي عبرت قناة السويس وحطمت خط بارليف الإسرائيلي في بطولة نادرة، تاركة الجيش السوري وحيداً وهو الذي كان قد حطم الحواجز الإسرائيلية وتقدّم حتى رأى بالعين المجردة بحيرة طبريا، التي كان يسبح فيها قادته وضباطه وجنوده، قبل الهزيمة..
عادت الهزيمة تخيم بظلالها السوداء فوق القضية المقدسة فلسطين وسائر أحلام العرب بالتحرر والتقدم نحو الوحدة.
اختفت أساطيل الطيران الحربي العربي من الأجواء لتحتلها الطائرات الحربية الإسرائيلية.. وعاد المواطن العربي يمشي مطاطئ الرأس حتى لا تذهب به صواريخها.
سحبت كلمة الحرب من التداول..
واكتسحت تعابير معينة اللغة اليومية للنظام العربي: الحل السلمي لأزمة الشرق الأوسط، التسوية السياسية، اتفاق أوسلو، مؤتمر مدريد، الاتفاق الأردني ـ الإسرائيلي، لقاء عرفات ـ رابين في البيت الأبيض برعاية بيل كلينتون، ثم المسلسل المزري الذي نزل بالقضية المقدسة إلى المساومة على التسوية بين القاتل والضحية على أن تدفع فلسطين الدية من عروبتها ويدفع معها سائر العرب من استقلالهم و”سيادتهم” وحقهم في أرضهم، وكرامتهم وجدارتهم بالحياة.
واستولدت “السلطة” قيصرياً فوق جثمان فلسطين..
لم ينفع اجلاء الاحتلال الإسرائيلي من فوق أرض لبنان، في أيار العام 2000، ولا الانتصار على الحرب الإسرائيلية في تموز ـ آب العام 2006 بما حفلت به من وقائع الهزيمة للجيش الذي لا يقهر، وتدمير بارجته أمام عيون العالم، واشتعال سهل مرجعيون بجثث دباباته، وعويل جنوده المحاصرين في عيترون إلخ…
لم ينفع هذا كله في أن ينتبه أهل النظام العربي إلى أن الهزيمة ليست قدراً، وأنهم إن رفعوا رؤوسهم التي دفنوها في الرمل الذهبي والتسويات المهينة وبيع قضاياهم المقدسة بعنوان فلسطين في مناقصة علنية، فلسوف تتغير أحوالهم وأحوال عدوهم أيضاً.. وأن المساومة قد تجاوزت كل الحدود وها هي الولايات المتحدة تمنح القدس، كل القدس، للعدو فلا يرد العرب بموقف، ولا يتوقف ملوكهم والرؤساء و الأمراء وأولياء العهود عن الحج إلى واشنطن والدخول في المساومة حول أولى القبلتين وثالث الحرمين..
صاروخ واحد كان يكفي لوضع نقطة النهاية لمسلسل الهزيمة: اسقط الطائرة الإسرائيلية التي كانت تمارس التمارين اليومية بالقصف حيث تشاء في لبنان وسوريا على وجه الخصوص وتشارك في الحرب ضد العراق بذريعة نصرة الأكراد الذين لم يطلبوها..
صاروخ واحد كان يكفي لأن ينتبه العرب إلى أن الهزيمة ليست قدرهم، وأنهم، إن هم عادوا إلى الميدان، يقدرون على تغيير هذا الواقع المهين.
صاروخ واحد كان كافياً لفتح باب الأمل.
فكيف إذا كان له أخ شقيق، أو أخوة أشقاء، ينظفون سماءنا من هذا العبث الإسرائيلي الذي يجعلنا نخفض رؤوسنا ونخجل من أطفالنا، ونخفي صور جمال عبد الناصر، وجيوش مصر وسوريا وهي تتقدم لاستعادة أرضها المضيعة بالغفلة والتقصير الذي يتجاوز الخيانة، والانهماك في الحروب الأهلية التي تدمر الشعوب ولا تحمي الأوطان بل تؤمن العدو الإسرائيلي وتضفي عليه اسطورة الجيش الذي لا يهزم..
بل أنه يهزم إذا وجد من يقاتله..
أما مسلسل التسويات فيوصل إلى الخيانة وضياع مصر وسوريا ومعهما العراق وصولاً إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة إضافة إلى القدس الشريف..
ولن يعوض لبنان المنتصر بمقاومته خسارة الحاضر والمستقبل واحساس الأمة بالكرامة وأهليتها بصنع الغد الأفضل.
لمن شرف اطلاق الصاروخ الثاني والثالث والألف حتى لا تغرق الأمة جميعاً في دمائها عبر مسلسل من الحروب الأهلية التي لا تنتهي؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45705
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: طلال سلمان رئيس تحرير صحيفة السفير   أمس في 7:12

شرف الموقف بين الحريري الأب والحريري الابن
February 17, 2018

طلال سلمان
شرفنا وزير الخارجية الأميركية بزيارة لمدة ساعات، خلال جولة قام بها في منطقتنا.. ليطمئن على أحوالنا فيهدأ باله.
من القصر الجمهوري، حيث وصل مبكراً عن موعده، فاضطر لأن يجلس في الصالون منتظراً قدوم الرئيس ميشال عون لاستقباله، فسبقه إليه وزير الخارجية الباسيل، وبعد اللقاء صدر عن القصر بيان مقتضب شدد على تمسك لبنان بأرضه ونفطه، مندداً بالمناورات العدائية الإسرائيلية التي تشكل تجاوزاُ على السيادة ومحاولة لمنع لبنان من الإفادة من نفطه في البلوك رقم 9.
بعد ذلك توجه الوزير الأميركي للقاء رئيس مجلس النواب الذي لم يصدر عنه بيان وإن عبر ببعض الكلمات عن جو غير مريح..
أما رئيس الحكومة فقد أعد له استقبالاً رئاسيًا، وأولم له غداء فخماً، ثم شاركه في مؤتمر صحافي محترم لم يتمكن الزملاء اللبنانيون خلاله من توجيه أي سؤال.
ما علينا.. لن نتوقف أمام بيان الوزير الأميركي وأجوبته على بعض الأسئلة التي وجهت إليه.. لكن بعض ما قاله رئيس الحكومة، والأخطر، ما لم يقله سواء في كلمته الترحيبية أو في اجاباته على الأسئلة، لا يمكن تجاوزه أو السكوت عليه.
فالوزير الأميركي وصف “حزب الله” بـ”الإرهابي” وذكر بالعقوبات الأميركية المتخذة (أو التي قد تتخذ ضده)… والحريري صامت!
ثم لما نطق الحريري لم يتكرم بكلمة واحدة دفاعاً عن حكومته، التي تضامنت معه موحدة، بمن فيها وزيرا “حزب الله” أثناء احتجازه في “ضيافة” ولي العهد السعودي الأمير سلمان، في الرياض..
كذلك فدولته لم يشجب ولم يستنكر الغارات الإسرائيلية على سوريا، مع أن الطائرات الحربية الإسرائيلية تعبر الأجواء اللبنانية للوصول إلى أهدافها في الداخل السوري.
كما أن “دولته” نسي أن يشير إلى اسقاط الدفاعات الجوية السورية الطائرة الحربية الإسرائيلية، أميركية الصنع والهوية (اف 16) والتي عبرت بطبيعة الحال الأجواء اللبنانية.. وبعض حطام الصواريخ التي اسقطتها وقع قرب حاصبيا.
كذلك فإن الرئيس الحريري “نسي” أن يربط بين هذه الغارات وبين التحرش الإسرائيلي المفتوح بلبنان عبر محاولة سرقة النفط من البلوك الرقم 9 قبل أن يباشر لبنان التنقيب عن النفط المؤكد فيه.
لقد كان وزير الخارجية الأميركي قليل التهذيب ومستفزاً في توصيفه لـ”حزب الله” أمام رئيس حكومة تضم في عضويتها وزيرين من هذا الحزب المجاهد، بطل التحرير الذي لولاه لما كان في لبنان جمهورية وحكومات يرئس القائمة منها سعد الدين رفيق الحريري.
وبالتأكيد لو أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان هو المضيف في سراي الحكم، لما تجرأ الوزير الأميركي على تناول “حزب الله”، الشريك في الحكومة، بمثل هذا التعابير النابية.. ولو أنه تجرأ لكان سمع من الرئيس الشهيد ما لا يرضيه.
رحم الله الرجال أصحاب المواقف.
كاتب ورئيس تحرير وناشر صحيفة السفير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
طلال سلمان رئيس تحرير صحيفة السفير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات-
انتقل الى: