منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الإثنين 12 فبراير 2018, 1:23 pm

إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة

العملية الإيرانية تُبيّن أن طهران لا تكتفي بتقديم المساعدة للأسد أو ضمان ميناء على شاطئ المتوسط

صحف عبرية



Feb 12, 2018

للمرة الأولى توجد إسرائيل وإيران الآن في مواجهة مباشرة على الأراضي السورية. هذا هو المعنى الأساسي ليوم القتال أمس في الشمال. وكذلك فلو انتهت الجولة الحالية بتهدئة قريبا، فسيتشكل هنا واقع استراتيجي جديد على المدى الأبعد، سيكون على إسرائيل مواجهة مجموعة إشكالية من التطورات: استعداد إيراني للعمل ضدها، ثقة ذاتية متزايدة لدى نظام الأسد، وما يقلق أكثر، دعم روسي للخط المتشدد لباقي أعضاء المحور.
لقد سمحت سبع سنوات من الحرب الأهلية السورية لإسرائيل العمل بحرية كبيرة في سماء الشمال. عندما كان يتم تشخيص تهديد للمصالح الأمنية الإسرائيلية، كان سلاح الجو يعمل تقريبا من دون معوقات. عملت حكومات نتنياهو المتعاقبة على الحفاظ على الخطوط الحمراء التي حددتها (على رأسها منع تهريب سلاح متطور لحزب الله)، ومارست في سوريا سياسة مسؤولة وعقلانية، منعت انزلاق إسرائيل بشكل مبالغ فيه إلى خضم الحرب.
تغيرت الظروف في السنة الأخيرة. إزاء الانتصار التدريجي للنظام في القتال ـ الذي يتركز الآن في العمليات البرية التي يقوم بها الأسد ضد الجيوب المحدودة للمتمردين ـ جددت سوريا محاولاتها إسقاط طائرات إسرائيلية أثناء الهجمات. في الوقت نفسه بدأت إيران بتحقيق مصالحها الخاصة: نشر مليشيات شيعية في جنوب سوريا وممارسة الضغط على النظام لتمكينه من إقامة قاعدة جوية وبحرية. لكن إسرائيل واصلت العمل في الشمال ضمن النمط الهجومي السابق، حتى الوصول إلى الشرك الاستراتيجي الذي وجدت نفسها فيه أمس، الذي من غير المستبعد أن يكون نتيجة لكمين متعمد نصب لها.
ملخص الأحداث: إيران أطلقت طائرة بلا طيار إلى الأراضي الإسرائيلية، وأسقطتها مروحية لسلاح الجو. هاجمت إسرائيل ودمرت ردا على ذلك، قاعدة القيادة التي وجهت منها الطائرة بدون طيار، في القاعدة السورية قرب مدينة تدمر في جنوب الدولة. من المحتمل في هذا الهجوم أن يكون قد قتل، للمرة الأولى، مقاتلون ومستشارون إيرانيون. رد الجيش السوري بإطلاق أكثر من عشرين صاروخا مضادا للطائرات، أحدها كما يبدو أصاب طائرة إف 16 وأجبر طاقمها على القفز منها في سماء الجليل. ردا على ذلك هاجمت إسرائيل 12 هدفا سوريا وإيرانيا في سوريا، في الهجوم الذي وصف بأنه الأوسع منذ 1982 (لم يتم إسقاط أي طائرة بنيران المضادات منذ تلك الحرب).
موضوعيا، سجل سلاح الجو وجهاز الاستخبارات عددا من النجاحات العملياتية: الطائرة الإيرانية من دون طيار تم اعتراضها، رغم أنها ذات أجهزة تحكم غير متطورة وتم اسقاطها في مكان مناسب، مكن من السيطرة على أجزائها. وهو ما سيوفر بعد ذلك دليلا على مسؤولية إيران. الموقع دمر بهجوم مركب.
لكن في زمن الحروب الإعلامية الحالية، سيلقي تدمير الطائرة وإصابة طاقمها بظلاله، فقد سوق في الجانب العربي كانتصار كبير وسبب الاحراج لإسرائيل. سيكون على سلاح الجو التحقيق بعمق في كيفية اختراق صاروخ قديم نسبيا لغلاف الدفاع الإسرائيلي، وسيتم بالتأكيد فحص اعتبارات الطاقم: هل أن الطائرة لم تظل في مكان مرتفع جدا ومكشوفة، من أجل متابعة إصابة الصاروخ للهدف في سوريا، في الوقت الذي تمكنت فيه الطائرات الأخرى من التشكيلة من التملص؟.
استغلت إيران الحادثة لتعلن أنه منذ الآن لن تستطيع إسرائيل العمل في سوريا. أما الإعلان المقلق أكثر، فقد قدمته روسيا، التي استضافت في نهاية كانون الثاني رئيس الحكومة نتنياهو، عندما أعلنت أن على إسرائيل احترام السيادة السورية ـ وتجاهلت تماما إطلاق الطائرة الإيرانية بدون طيار نحو أراضيها.
من شأن تبادل اللكمات هذا أن يستمر الآن، أيضا لاعتبارات الكرامة الوطنية والحرج الجماهيري. في ظروف مشابهة تماما، في كانون الثاني/يناير 2015، عرف نتنياهو كيف ينهي الأمر. اتهمت إسرائيل وقتها بالتعرض لحياة جنرال إيراني نشيط في حزب الله، جهاد مغنية، ابن رئيس أركان المنظمة الذي تمت تصفيته، في هضبة الجولان. رد حزب الله بعد عشرة أيام بكمين صاروخي مضاد للدبابات، قُتل فيه ضابط وجندي من الجيش الإسرائيلي في (هار دوف). لكن إسرائيل قررت أن هذا يكفي وامتنعت عن رد انتقامي آخر، ومرّ خطر الحرب. الآن أيضا يبدو أن ثمة ما يمكن القيام به في القناة السياسية ـ مثلا من خلال نقل تهديدات بواسطة الولايات المتحدة وروسيا، قبل مواصلة الانزلاق الخطير نحو مواجهة عسكرية.

شأن إيراني
على خلفية النقاش في إسرائيل، يبرز كالعادة سؤال ما العلاقة بين التصعيد الأمني والتحقيقات مع رئيس الحكومة؟. في الأسبوع القادم يتوقع طرح توصيات الشرطة في ما يخص تقديم نتنياهو للمحاكمة، وامتلأت أمس الشبكات الاجتماعية بتوقعات المغردين والمراسلين والنشطاء السياسيين الذين قالوا إن كل هذه التوترات هي مؤامرة من إنتاج مقر رئيس الحكومة، هدفت إلى حرف أنظار الرأي العام عن الشؤون المهمة. وكل من لا يتفق مع هذه التفسيرات يتم تصنيفه حالا كمتعاون مع نتنياهو وعائلته، رغم أنه لم يفهم حقا من تلك التحليلات إذا كانت إيران مشاركة في المؤامرة بقرار إطلاق الطائرة بدون طيار.
ليس بالإمكان تجاهل دور الاعتبارات السياسية والشخصية في القرارات السياسية والأمنية. تدخلت هذه الاعتبارات في قرارات مناحيم بيغن الحاسمة بشأن قصف المفاعل العراقي، وقرارات آرييل شارون بشأن الانفصال عن غزة، وقرارات إيهود أولمرت بشأن شن العملية البرية الفاشلة في بداية حرب لبنان الثانية، وقرارات نتنياهو نفسه عندما انجر إلى العمليات الأخيرة في غزة، عامود السحاب والجرف الصامد، في ظل انتقادات داخلية.
لكن مثلما سبق وطرح هنا الاتهام بأن نتنياهو، الذي في الغالب كان حذرا من الحروب كما يحذر النار، يقوم بتسخين الحدود بصورة متعمدة، فإن هذا الاتهام يحتاج إلى إثبات أكثر من الحدس. التقدير أن رئيس الأركان غادي آيزنكوت، أحد العقلانيين والحذرين من بين موظفي الدولة في إسرائيل، سيكون شريكا في مناورة سياسية فاسدة كهذه، يبدو تقديرا مدحوضا لكل من يعرفه. بالمناسبة، في النقاشات صباح يوم السبت اتخذ الجيش خطا صقوريا.
لا يوضح الجيش الإسرائيلي في هذه المرحلة ماذا كانت الطائرة الإيرانية بدون طيار تنوي أن تعمل في سماء إسرائيل. يبدو أن النية كانت إنهاء مهمة والعودة، من دون أن يتم كشفها. العملية الإيرانية تبين أن طهران لا تكتفي بتقديم المساعدة للأسد أو ضمان ميناء على شاطئ البحر المتوسط. هي ترى في انتصار النظام فرصة لإيجاد مواجهة فعلية على طول الحدود مع إسرائيل. لم يظهر الجيش الإسرائيلي في هجماته أمس حتى ولو شيئا بسيطا من قدراته الاستخبارية والجوية، وحتى الآن من الأفضل ألا يكون مضطرا لذلك.
ما يقلق بشكل خاص هو حقيقة أنه الآن لا تلوح في الأفق شخصية «البالغ المسؤول» في المجتمع الدولي، بحيث يتدخل من أجل كبح الأطراف. ويبدو أن روسيا التي تستقبل نتنياهو في سوتشي وموسكو مرة كل بضعة أشهر، تتوافق تماما مع إيران وسوريا، وكذلك في عملياتهما ضد إسرائيل. في حين أن الإدارة الأمريكية برئاسة ترامب، من شأنها أن ترى في التصعيد في الشمال فرصة لجباية ثمن من إيران، وبالتحديد حث إسرائيل على مواصلة تشددها. ربما نحن الآن في بداية أزمة عميقة، حتى لو لم تترجم بالضرورة إلى مواجهة عسكرية في الوقت القريب.

عاموس هرئيل
هآرتس 11/2/2018
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الإثنين 12 فبراير 2018, 1:24 pm

تحذير إسرائيلي من «الأخطبوط» الإيراني… ونتنياهو: سنواصل العمليات في سوريا رغم إسقاط الطائرة



القدس- وكالات: صعدت إسرائيل الاحد تهديداتها ضد إيران غداة شن غارات جوية واسعة النطاق داخل الاراضي السورية إثر سقوط إحدى طائراتها المقاتلة، ما يعزز المخاوف من مزيد من التصعيد في هذا البلد الذي يشهد نزاعاً مستمراً منذ سبع سنوات.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد إن القوات الإسرائيلية ستواصل العمليات في سوريا رغم إسقاط طائرة حربية إسرائيلية متطورة بنيران معادية لأول مرة منذ 36 عامًا.
وأثنى نتانياهو الاحد على الغارات الإسرائيلية السبت، مؤكداً انها شكلت «ضربة قوية للقوات الايرانية والسورية». وأضاف نتانياهو في مستهل الاجتماع الاسبوعي لحكومته «اوضحنا للجميع ان قواعد الاشتباك الخاصة بنا لن تتغير بأي طريقة. سنواصل ضرب كل من يحاول ضربنا». وشنت إسرائيل السبت سلسلة غارات جوية في سوريا على اهداف سورية وايرانية ردا على اختراق طائرة ايرانية بدون طيار اطلقت من سوريا مجالها الجوي، بحسب الجيش الإسرائيلي، لكن طهران نفت هذا الامر.
وأعقب ذلك سقوط مقاتلة إسرائيلية «اف 16» في الاراضي الإسرائيلية. ونقل الطيار والملاح إلى المستشفى لتلقي العلاج في مستشفى إسرائيلي قرب حيفا. وأكد المتحدث باسم المستشفى الاحد ان الطيار حالياً في حالة متوسطة بعد خضوعه لعملية جراحية السبت، بينما سمح للآخر بالتوجه إلى منزله. وهي المرة الاولى يعلن فيها الجيش الإسرائيلي بشكل واضح ضرب اهداف ايرانية في سوريا. وهذه المرة الاولى ايضا تسقط فيها مقاتلة إسرائيلية منذ العام 1982، بحسب ما اوردت وسائل الاعلام الإسرائيلية. 
ورداً على ذلك شنت إسرائيل غارة جوية ثانية أكثر عنفاً أصابت ما وصفتها بأنها 12 هدفاً إيرانياً وسورياً داخل سوريا منها أنظمة دفاع جوي سورية. لكن إسرائيل وسوريا أشارتا إلى أنهما لا تسعيان إلى صراع أوسع وساد الهدوء الحدود بينهما الأحد على الرغم من تحدث نتنياهو بنبرة متحدية في تصريحات لمجلس وزرائه نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الغارات التي شنتها إسرائيل السبت أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن ستة قتلى من القوات الحكومية السورية والقوات المتحالفة معها. ولم تكشف وسائل الإعلام الرسمية السورية النقاب بعد عن أي ضحايا أو أضرار. ويمثل إسقاط الطائرة فوق شمال إسرائيل، خلال تصدي القوات الجوية الإسرائيلية لما وصفته بتوغل طائرة إيرانية بلا طيار أُطلقت من سوريا، انتكاسة نادرة لبلد يعتمد على تفوقه العسكري في المنطقة.
وقالت صحيفة «الوطن» الداعمة للحكومة في سوريا إن الدفاعات الجوية السورية دمرت أسطورة التفوق الجوي الإسرائيلي في المنطقة. وتحدثت جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران التي تقاتل دعما للأسد في سوريا عن «بداية مرحلة استراتيجية جديدة» ستحد من نشاط إسرائيل في المجال الجوي السوري حيث اعتادت الطائرات الإسرائيلية مهاجمة شحنات أسلحة يُشتبه بأنها مرسلة إلى حزب الله. وأبدت كل من الولايات المتحدة، أوثق حلفاء إسرائيل، وروسيا، التي تدعم الأسد في الحرب الأهلية السورية، قلقهما بشأن أحدث اشتباكات. بينما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش السبت إلى وقف فوري للتصعيد في سوريا بعد أن شنت إسرائيل غارات في هذا البلد. 
وأشار المسؤولون السياسيون والعسكريون والمعلقون الإسرائيليون إلى السابقة التي تشكلها هذه المواجهة. وعنونت صحيفة معاريف الإسرائيلية عددها الاحد بعبارة «اول مواجهة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وإيران»، بينما كتبت صحيفة يديعوت احرونوت «يوم قتال مع ايران». وأكد خبراء عسكريون ان الطائرة بدون طيار التي تم اعتراضها في الاجواء الإسرائيلية، هي اول طائرة يتم تشغيلها بشكل مباشر من الايرانيين الموجودين في سوريا. وقال الجنرال امنون عين دار من سلاح الجو الإسرائيلي لاذاعة الجيش ان الطائرة من طراز اف 16 الإسرائيلية التي سقطت السبت تم استهدافها من قبل صاروخ اطلق من سوريا. وقال «الصواريخ لا تعرف الحدود».
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس الاحد ان الطائرة بدون طيار كانت نسخة من نموذج امريكي سقط بيد إيران العام 2011. وأشار كونريكوس إلى ان هذا الامر تم استخلاصه بعد تحليل شظايا الطائرة.
من جانبه، شدد وزير الاستخبارات الإسرائيلي كاتز ان الدولة العبرية «لن تقبل بالوجود العسكري الايراني في سوريا». وقال كاتز للاذاعة «لدينا الوسائل لمعرفة كل ما يحدث في سوريا مثلما أثبتنا خلال هجمات السبت. تفوقنا الجوي تم الحفاظ عليه تماما».
من جهته وصف وزير التعليم نفتالي بينيت إيران بـ «الاخطبوط الذي يتوجب شن معارك دبلوماسية واقتصادية وعلى جبهة الاستخبارات ضده، والذهاب ابعد من ذلك اذا استدعى الامر». واضاف «بدلاً من القتال ضد اطراف الاخطبوط، يجب قطع رأسه». وأوردت اذاعة الجيش الإسرائيلي ان الجيش قامت بتعزيز وسائله الدفاعية المضادة للصواريخ في الشمال، على الحدود مع لبنان وسوريا. واعلنت الولايات المتحدة دعمها لإسرائيل بعد الغارات الجوية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الإثنين 12 فبراير 2018, 1:25 pm

تداعيات سقوط الطائرة الإسرائيلية ترفع احتمالات حرب مباشرة مع إيران

أرسلت تعزيزات إلى حدودها مع سوريا ولبنان... وقوات «حزب الله» في حالة تأهب



عواصم – «القدس العربي» من وديع عواودة وهبة محمد وسعد الياس: أثار سقوط المقاتلة «أف 16» الإسرائيلية العديد من الأسئلة حول قواعد اشتباك جديدة في المنطقة، وحول اهتزاز صورة تفوق الطيران الإسرائيلي ودفاعه الجوي، الذي تم اختراقه عبر دخول طائرة إيرانية هجومية مسيرة تحمل صاروخاً مضاداً للطائرات إلى عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وحاولت إسرائيل الرسمية التقليل من قيمة ورمزية إسقاط مقاتلة متطورة لها صباح السبت الماضي، حيث قال رئيس حكومتها، بنيامين نتنياهو، إنها وجهت ضربات قاسية لإيران والنظام السوري.
وأضاف قبيل اجتماع حكومته الأسبوعي «أوضحنا للجميع أن قواعد عملنا لم تتغير على الإطلاق، سنواصل ضرب كل محاولة للاعتداء علينا، هذه كانت سياستنا وستبقى كذلك. أثبتنا أننا ندرك كيف نتوحد من أجل صد أعدائنا والحفاظ على دولتنا». وكشف نتنياهو خلال جلسة وزراء الليكود أمس، أن إسرائيل وضعت خطوطًا حمراً واضحة، «عملنا وسنعمل بموجبها دائما».
على المستوى العسكري اعتبر قائد لواء الشمال في الجيش الإسرائيلي، الجنرال يوئيل ستريك، أن المعركة يمكن أن تتحول إلى حرب حقيقية خلال لحظة، مشدداً على أن إسرائيل «لن تسمح لإيران بتحقيق مرادها بتحويل سوريا الى قاعدة أمامية لها، ومع ذلك أوضحنا أن وجهتنا ليست للتصعيد». وأكد في حديث مع جنود في الجولان السوري المحتل أمس، أن التدخل الإيراني في المنطقة تهديد مقلق لإسرائيل والعالم.
وتشير الوقائع إلى أن ما دفع القيادة الإسرائيلية لشن هجمات جوية على الأراضي السورية، وتدمير اثني عشر هدفاً بعضها أهداف إيرانية، وإتباع هذا الهجوم بهجوم جوي آخر على مطار «خلخلة» الواقع إلى الجنوب الشرقي من دمشق، والذي يعتبر إحدى قواعد طهران العسكرية قرب دمشق، هو القلق الشديد من الوجود الإيراني في مناطق الجولان على الحدود، وفرض معادلة جديدة في المنطقة.
تزامناً واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الدفع بتعزيزات عسكرية مكثفة نحو الحدود الشمالية مع الجانب السوري، تحسبًا لأي تصعيد مرتقب في ظل التوتر السائد إثر إسقاط مقاتلة إسرائيلية السبت من قبل الدفاعات الجوية السورية، حيث ضاعف جيشها أعداد الآليات العسكرية والدبابات المتطورة في الجولان المحتل خشية من اندلاع مواجهة.
ودعا وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت حكومته لضرب أكبر قدر ممكن من القوات الإيرانية المتمركزة في سوريا إذا هاجمت إسرائيل، بينما شدد على القيام بأي شيء لمنع اندلاع حرب مقبلة مع لبنان، مؤكداً أن حرب لبنان تعني إلحاق الضرر الكبير بالجبهة الداخلية. 
ولكن وحسب محللين فإن كل هذا ما كان ليحصل لولا حدوث الضربة الجوية التي نفذها طيران التحالف الذي تقوده أمريكا على رتل مشترك من القوات الروسية والإيرانية والسورية في منطقة دير الزور، وتدميره وتبديد الهدف الذي تحرك من أجله، مما جعل روسيا تبدو مهزومة (على الأقل) أمام شريكتيها سوريا وايران، ويضاف إلى ذلك الغضب الروسي من إسقاط الطائرة الروسية في إدلب، والتي اعتبرت موسكو أن سبب سقوطها هو صاروخ أمريكي الصنع، وهذان سببان سرّعا فكرة إرسال الطائرة المسيّرة باتجاه الأراضي المحتلة في غرفة العمليات المشتركة للتحرش بالسلاح الأمريكي عن طريق إسرائيل.
وترجح المعطيات أن أهداف إسرائيل الرئيسية في هذه المرحلة هي جعل سوريا بالكامل، وما تسمى بمنطقة خفض التصعيد في جنوب سوريا بشكل خاص، خالية من أي وجود ايراني أو أي ميليشيات مسلحة أخرى تابعة لطهران، الأمر الذي كانت قد أشارت إليه إسرائيل في مناسبات عدة، واعتبرت ذلك خطوة مقلقة، حيث كان قد حذر وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان من تثبيت الوجود الإيراني في سوريا، قائلا في مقابلة نشرتها صحيفة «كومرسنت» الروسية في تموز/يوليو 2017 إن «إقامة القواعد الجوية والبحرية، ومحاولة مرابطة 5 آلاف شيعي على الأرض السورية بشكل دائم، ليست مقبولة من جهتنا وستؤدي إلى نتائج ثقيلة الوزن». وأكد ليبرمان في المقابلة أن إيران تدفع لحزب الله كل سنة نحو 800 مليون دولار. وذكر أن حزب الله يحاول هو أيضاً ان يقيم في سوريا قاعدة متقدمة تهدد إسرائيل، قائلا» نحن نرد بالقوة ايضاً عندما نلاحظ إقامة قاعدة متقدمة تستهدف فتح جبهة أخرى ضدنا».
لبنانياً طرحت علامات استفهام حول إمكانية تدهور الأوضاع لتطول اهدافاً لحزب الله. وتأتي هذه الأجواء في ظل معلومات تحدثت عن وضع حزب الله بعض وحداته في حال تأهب غير معلن، في وقت أجرى رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون اتصالات بكل من رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، للتشاور في الأوضاع المستجدة. أما وزير الخارجية جبران باسيل فدان انتهاك إسرائيل للأجواء اللبنانية واستخدامها للعدوان على سوريا. الى ذلك، فإن حزب الله قرأ في «التصدي السوري بداية مرحلة استراتيجية جديدة تضع حداً لاستباحة الأجواء والأراضي السورية، بل تطوّرا يعني بشكل قاطع سقوط المعادلات القديمة».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الإثنين 12 فبراير 2018, 1:27 pm

إسرائيل تعزز دفاعاتها الجوية على الحدود الشمالية
Feb 12, 2018


[rtl]
القدس المحتلة: عززت إسرائيل، خلال اليومين الماضيين، دفاعاتها الجوية في المنطقة الشمالية على الحدود مع لبنان وسوريا، بعد توتر أمني غير مسبوق مع سوريا يوم السبت.
وقالت صحيفة “الجروزاليم بوست” الإسرائيلية في عددها الصادر الاثنين، إن الجيش الإسرائيلي رفض التعليق على هذا التطور، ولكن شهود عيان قالوا للصحيفة إنهم شاهدوا قافلة من بطاريات الدفاع الصاروخى متجهة نحو مناطق الشمال.
وأضافت: “نشر شهود آخرون صور عدة لشاحنات تحمل البطاريات على الطرق السريعة المركزية في شمال إسرائيل”.
وأشارت إلى أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية حاليا تشمل نظام القبة الحديدية، الذي يعمل على إسقاط الصواريخ قصيرة المدى؛ ونظام سهم (أرو)، الذي يعترض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي للأرض؛ ونظام الدفاع الصاروخي (دافيد)، والذي تم تصميمه لاعتراض الصواريخ الباليستية التكتيكية والمتوسطة إلى بعيدة المدى، وصواريخ كروز التي تطلق من نطاقات بين 40 إلى 300 كيلومتر”.
ولفتت الصحيفة إلى أن لدى إسرائيل أيضا “بطاريات صواريخ (باتريوت) المتمركزة في الشمال وتم استخدمتها لاعتراض طائرات بدون طيار تتسلل إلى المجال الجوي الإسرائيلي من سوريا”.
والسبت الماضي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي سقوط إحدى طائراته من طراز “إف 16″، بعد تنفيذ سلسلة غارات داخل سوريا، إثر تعرّض مقاتلاتها لاستهداف من قبل نيران مضادة للطائرات.
وتعليقا على ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق من يوم الأحد، إن “القوات السورية (قوات النظام) والإيرانية تعرضت أمس (السبت) لضربات قاسية من قبل القوات الإسرائيلية”.
وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بمواصلة استهداف “كل من يحاول الإضرار بأمن إسرائيل”. (الأناضول)
[/rtl]



بوتن لنتنياهو: لن أسمح لإسرائيل بتدمير الإنجاز الإستراتيجيّ الذي حققته روسيا بسوريّة.. تل أبيب: موسكو باتت الآمر الناهي بالشرق الأوسط وواشنطن اختفت

February 12, 2018

 




الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

يومًا بعد يوم، تنكشف الأمور التي دارت وراء الكواليس يوم السبت التاريخيّ، العاشر من شباط (فبراير) 2018، بعد إسقاط المُقاتلة الإسرائيليّة في عمق الدولة العبريّة، فقد نقلت صحيفة (هآرتس) العبريّة، في عددها الصادر يوم الاثنين عن مصادر سياسيّة وأمنيّة وصفتها بالمُطلعّة جدًا في تل أبيب، نقلت عنها قولها إنّ الرئيس الروسيّ، فلاديمير بوتن، هو الذي أطلق صفارّة انتهاء الـ”مُباراة” بين الأطراف المتنازعة، التي أعلنت موافقتها على قراره، بما في ذلك، إسرائيل، على حدّ وقها.

وقال مُحلّل الشؤون العسكريّة في الصحيفة، عاموس هارئيل، إنّ هذه الصورة، صورة الوضع، ناتجة عن تحليل سلسلة الأحداث التي وقعت يوم أوّل من أمس السبت. ولفت، نقلاً عن المصادر عينها، إلى أنّه بعد الموجة الثانية من الهجوم الإسرائيليّ على مواقع عسكريّةٍ تابعةٍ للجيش العربيّ السوريّ وللحرس الثوريّ الإيرانيّ، واصل كبار قادة دولة الاحتلال التمسّك بمبدأ التصعيد ومُواصلة تنفيذ الهجمات في العمق السوريّ، ولكنّ النقاش في القضيّة، تابعت المصادر نفسها، تمّ حسمه لصالح التهدئة ووقف الاعتداءات الإسرائيليّة، بعد الاتصال الهاتفيّ، الذي أجراه رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، مع الرئيس الروسيّ بوتن.

وتابع المُحلّل هارئيل قائلاً إنّ الهدوء الإسرائيليّ بعد المحادثة الهاتفية بين بوتن ونتنياهو يؤكّد مرّةً أخرى أنّ صاحب البيت والقرار في كلّ ما يتعلّق بسوريّة هو الرئيس الروسيّ، وليس فقط في سوريّة فقط، أضاف، إنمّا في منطقة الشرق الأوسط برمّتها، على حدّ قوله.

وأشار إلى أنّ هذه التطورّات جرت وتجري في الوقت الذي باتت فيه الولايات المُتحدّة الأمريكيّة بمثابة حاضرة غائبة عن الأجندة والمشهد، فيما تُحاول إسرائيل البحث عن سياسةً خارجيّة أمريكيّةٍ مبدئيّةٍ وعقلانيّةٍ، وواضحة المعالم، في الوقت الذي تقوم فيه روسيا بإدارة الأمور بدون مُنازع.

علاوةً على ذلك، لفتت المصادر المطلعّة في تل أبيب، إلى أنّ روسيا استثمرت كثيرًا في سوريّة من جميع النواحي، بما في ذلك إنقاذ نظام الرئيس السوريّ، د. بشّار الأسد، ولن تسمح لإسرائيل، بأيّ شكلً من الأشكال أنْ تُحبط هذا الإنجاز الإستراتيجيّ، أكّدت المصادر في تل أبيب، كما أفادت الصحيفة العبريّة.

وشدّدّ المُحلّل هارئيل على أنّ هذه الرسائل قام بوتن بتوجيهها لنتنياهو خلال المكالمة الهاتفيّة بينهما، ولكّنه استدرك قائلاً إنّ هذا الأمر لا يعنيّ بأنّ لإسرائيل لا توجد أوراق للضغط والتأثير، ومنها، على سبيل الذكر لا الحصر، إدخال سوريّة إلى حالةٍ من الفوضى، ولكنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ، أضاف المُحلّل الإسرائيليّ، ليس معنيًا بمُواجهةٍ مع روسيا، إذْ تكفيه المُواجهة المُباشرة التي انطلقت إلى العلن يوم أوّل من أمس السبت، بحسب قوله.

ولفتت المصادر الإسرائيليّة أيضًا إلى أنّه عندما تُطلق إيران طائرات مُسيّرة إلى الأراضي الإسرائيليّة فهي لا تخطط لإسقاطها فحسب، بل لشنّ هجومٍ إسرائيليٍّ ردًا على ذلك، لهذا، بدأت إيران بإطلاق صواريخ مضادة للطائرات لم يحدث مثله منذ حرب 1982، ونجحت في إلحاق ضرر بطائرةٍ إسرائيليّةٍ، سقطت في النهاية في الأراضي الإسرائيليّة.

وبحسب موقع (المصدر) الإسرائيليّ، المُقرّب جدًا من وزارة خارجيّة تل أبيب، التي يقودها نتنياهو، فإنّ هناك قلقًا لدى المحلِّلين الإسرائيليين من أنّ الإيرانيين قد نجحوا في إيقاع سلاح الجو الإسرائيليّ في مصيدة مخطط لها، مُشيرًا إلى أنّه في الواقع لحقت خسائر كبيرة بالإيرانيين، ولكن تُشكّل صورة الطائرة الإسرائيليّة وهي تسقط إنجازًا هامًّا في الوعي.

وساق الموقع قائلاً في “تحليله” إنّه من جهة، نجحت إيران في إسقاط طائرة إسرائيلية من طراز متقدم، وهذا النجاح لم يحدث منذ 1982. ومن جهة أخرى، نجحت إسرائيل في إسقاط وسائل طيران مُسيّرة إيرانية في أراضيها بعد أنْ اخترقت أجوائها رغم أنّها وسائل حربية يصعب الكشف عنها في أجهزة الرادار، كما هاجمت إسرائيل موقع إطلاق وسائل حربية إيرانية في “مطار ‏T‏4” في تدمر، وأصابت 12 موقعًا إيرانيًا داخل سوريّة ومنظومات الدفاع الجوي.

وأردف: حقق الجانبان نجاحًا هامًا، فإيران اخترقت المجال الجوي الإسرائيليّ، وأسقطت طائرة إسرائيلية، وكذلك شنّت إسرائيل هجومًا ضدّ أهدافٍ إيرانيّةٍ هامّةٍ.

ولكن، خلُص الموقع الإسرائيليّ إلى القول، إنّ المعنى الحقيقي للمعركة التي دارت أوّل من أمس، وفق أقوال إيران هو مرحلة إستراتيجية جديدة. متسائلاً: ماذا قصدت إيران عندما قالت المعادلات السابقة باتت ملغاةً؟ ربما سيتضح القصد قريبًا، أكّد الموقع الإسرائيليّ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الإثنين 12 فبراير 2018, 1:33 pm

[rtl]الأوبزرفر: كيف خذل الغرب سوريا؟[/rtl]

February 11, 2018

[rtl]



لندن ـ نشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا ليسايمون تيسدال بعنوان ” الإخفاق الملحمي في عصرنا: كيف خذل الغرب سوريا”. ويستهل تيسدال مقاله قائلا إنه كان صباحا مشمسا في صباح يوم 31 أغسطس/آب 2013 عندما خرج الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إلى حديقة البيت الأبيض. وكان آخر ما تفكر فيه الولايات المتحدة آنذاك كان حربا في بلد بعيد في الشرق الأوسط.


ولكن أوباما كان في مأزق آنذاك، حسبما تشير الحيفة، فقد كان على وشك أن يعلن قرارا يعتبر لحظة حاسمة في رئاسته. وقد كانت تلك هي اللحظة التي حولت الحرب الأهلية في سوريا إلى إخفاق ملحمي للغرب.


ويقول تيسدال إنه قبل ذلك بعام كان أوباما قد تعهد بأن استخدام الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيميائية يمثل “خطا أحمر” يمثل تخطي النظام السوري له مسوغا للولايات المتحدة بأن تتدخل عسكريا مباشرا في سوريا. وقبل ذلك بعشرة أيام كان النظام السوري قد شن هجوما كيماويا في الغوطة، بالقرب من دمشق. وأدى استخدام غاز السارين إلى مقتل حوالي ألف شخص، من بينهم مئات الأطفال.


ولكن أوباما تراجع عن فراره في اللحظة الأخيرة، حسبما ترى الصحيفة، حيث أعلن أن الولايات المتحدة لن تهاجم نظام الأسد.


وتقول الصحيفة إن تجاهل أوباما لخطه الأحمر كانت له تبعات وخيمة، حيث ترجمته موسكو وطهران ودمشق وغيرها من العواصم العربية من أن الولايات المتحدة، التي تعلمت من درس العراق، قررت الانسحاب من دورها ك “شرطي العالم. وتضيف أن تردد أوباما منح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فرصة لبناء نفوذ روسيا في الشرق الأوسط واستعادة مكانة روسيا دوليا.


وتضيف الصحيفة أن الدول الغربية قررت الوقوف على الهامش مما يجري في سوريا، وقصرت نفسها عى عمليات مكافحة الإرهاب وإلى دعوات لا جدوى منها لاستعادة السلام.


وترى الصحيفة أن القرار الذي اتخذته الولايات المتحدة عام 2013 أدى إلى كارثة استراتيجية ما زالات تبعاته مستمر إلى الآن، وهي السبب الرئيسي في استمرار الحرب في سوريا حتى يومنا هذا. (بي بي سي)




[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الإثنين 12 فبراير 2018, 1:34 pm

[rtl]أحمد الحريري: إسرائيل لن تشن حرباً على لبنان.. “وحزب الله” لن يرد وذلك استناداً إلى التطورات الراهنة في المنطقة[/rtl]

February 12, 2018

[rtl]

بيروت- الاناضول – استبعد الأمين العام لـ”تيار المستقبل” في لبنان، أحمد الحريري، أن تشن إسرائيل حرباً على لبنان، أو ترد جماعة “حزب الله” اللبنانية على تل أبيب في حال شنت حرباً، وذلك استناداً إلى التطورات الراهنة في المنطقة.

ويتصاعد توتر وتهديد بين لبنان وإسرائيل، جراء إدعاء الأخيرة سيادتها على بلوك رقم تسعة في البحر الأبيض المتوسط، الذي وقعت بيروت، يوم الجمعة الماضي، اتفاقتين مع ثلاث شركات فرنسية وإيطالية وروسية، لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز منه.

كما تبني إسرائيل، منذ مطلع الشهر الجاري، جداراً على الحدود مع لبنان، وتزعم أنه خلف “الخط الأزرق” (الفاصل بين الدولتين)، فيما تؤكد بيروت أنه يمر في أرضٍ لبنانية تقع في الجانب الإسرائيلي من الخط، الذي رسمته الأمم المتحدة، بعد انسحاب تل أبيب من جنوبي لبنان، عام 2000.

وقال الحريري، إن “الدولة اللبناية والجيش اللبناني لن يتسامحا مع أي اعتداء على لبنان براً او بحراً، وهذا موقف جامع للبنانيين، فلدينا عدو واحد اسمعه إسرائيل لا يجب أن ننساه”.

وأضاف أن “العدو الإسرائيلي يستفيد من ما تمر به بعض الدول العربية من أزمات”.

وحول احتمال أن يرد “حزب الله” على أي “اعتداء” إسرائيلي، أجاب بأن “الموضوع ما زال في إطار التصعيد الإعلامي.. لم نصل إلى هذه المرحلة، واستبعد أن يفتح الحزب جبهة حرب مع إسرائيل، فهو مشغول في حروب أخرى في سوريا والعراق وكل المنطقة العربية”.

كما استبعد الحريري أن “تشن إسرائيل حرباً على لبنان، ففي ظل ما تراه من مذهبية كبيرة في المنطقة ليس من مصلحتها شن حرب لتوحد الموقف العربي في وجهها”.

التحالفات الانتخابية

وتأسس “تيار المستقبل” على يد رئيس الوزراء اللبناني الراحل، رفيق الحريري، الذي اغتيل في تفجير ببيروت، عام 14 فبراير/ شباط 2005، وتتهم قيادات في التيار “حزب الله” باغتياله، وهو ما تنفيه الجماعة.

وبغد اغتيال والده تسلم سعد الحريري، رئيس الحكومة الحالية، قيادة “تيار المستقبل”، الذي يستعد لخوض انتخابات برلمانية في 6 مايو/ أيار المقبل.

وهي الانتخابات التي قال أحمد الحريري، ابن عمة سعد، إن “تيار المستقبل سيخوضها وفق مبادئه”.

وأضاف: “في هذا الوقت ندرس التحالفات في كل الدوائر، والتيار منفتح على كل الأحزاب الكبرى الأخرى، غير حزب الله”.

وتابع: “أخذنا قراراً واضحاً وصريحاً وعلناً بأنه لا تحالف مع حزب الله في هذه الانتخابات، فلا توجد قواسم مشتركة بيننا”.

واستدرك قائلاً إن “التيار متفق مع حزب الله فقط في موضوع حفظ الاستقرار الداخلي وعدم انفلات الأمور إلى أزمة عسكرية كما تشهد بعض الدول”.

وشدد على أن التيار “أخذ بعين الاعتبار أن يكون لديه كتلة نيابية وازنة، ليبقى لاعباً أساسياً في الحياة السياسية بلبنان”.

وأوضح أن “الصورة لم تتبلور حتى هذه اللحظة، فالقانون (الانتخابي) الجديد لا يمكن أن تحدد فيه التحالفات بسهولة، فله حسابات كثيرة، كما أن أسماء المرشحين تمثل عاملاً أساسياً فيه، كي تجذب الناس للانتخاب”.

وبينما أجريت كل الانتخابات السابقة على أساس النظام الأكثري، الذي أقر عام 1960، سيقترع اللبنانيون في الانتخابات المقبلة على أساس النظام النسبي، الذي يقسم لبنان إلى 15 دائرة انتخابية، على أن يتم توزيع مقاعد كل دائرة على القوائم المختلفة، بحسب نسبة الأصوات التي حصلت عليها كل قائمة.

وكشف الحريري أنه “خلال هذا الشهر ستتبلور كافة الأمور، ويعلن ذلك رئيس التيار، سعد الحريري”.

وأضاف أن “تيار المستقبل حتى هذه اللحظة في تحالف سياسي مع التيار الحر، بزعامة الرئيس اللبناني، ميشال عون، وخاصة بعد التسوية، وتشكيل الحكومة (أواخر 2016).. لكن (التحالف السياسي) لم يترجم حتى الآن كتحالف انتخابي، فكل الكتل النيابية تدرس مصالحها الانتخابية بشكل محدد”.

سياسية النأي بالنفس

الحريري شدد على أن “الخلاف الأساسي بين تيار المستقبل وحزب الله هو في النظرة إلى البلد، وكيفية إدارة وتسويق لبنان إلى العالم الخارجي، وهذا الخلاف متجذر، ولن تحسمه سوى التطورات الإقليمية”.

وأضاف أنه “على الصعيد الداخلي تراقب الحكومة بشكل كبير اليوم (تطبيق) سياسية النأي بالنفس″.

ويتبنى لبنان سياسة النأي بالنفس عن أزمات المنطقة، لكن جماعة “حزب الله” تقاتل في سوريا بجانب النظام ضد المعارضة السورية، كما تواجه اتهامات بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية أخرى.

وتابع الحريري: “حزب الله تعرض بشكل مباشر لدول العربية، وعرّض لبنان لمشاكل مع أشقائه العرب، مثل السعودية ومصر والإمارات والبحرين”.

ومضى قائلاً إن ” حزب الله و(حليفته) ايران يريان أن الفرصة متاحة لهما لتنفيذ مشروعهما، لكن هناك من يقاوم هذا المشروع بشراسة، لذلك سيكونون منزعجين”.

وشدد على أن “حفظ الاستقرار (في لبنان) هو الأساس، ولا عودة لعقارب الساعة إلى الوارء، فالبلد لم يعد يحتمل اقتصادياً”.

ذكرى استشهاد الحريري

تحل الأربعاء الذكرى الـثالثة عشر لاغتيال رفيق الحريري، وذلك في ظروف لبنانية وإقليمية دقيقة، خاصة وأن لبنان مقبل على انتخابات برلمانية غابت عن البلد لمدة تسع سنوات، أي دورتين، جراء خلافات على قانون الانتخاب.

وقال الحريري إن “إكمال مسيرة الشهيد الحريري يكون بإنتاج السلم الأهلي، وليس بإنتاج حرب أهلية جديدة”.

وكشف أن “كلمة الرئيس (سعد) الحريري في هذه الذكرى ستركز على الإطار العام السياسي للانتخابات القادمة”.

وأضاف أنه “سيكون في هذه الذكرى لفسطين والقدس مكانة خاصة، لأنها ستبقى القضية المركزية والأساسية بالنسبة للعرب وللمسلمين”.

وتخيم على العالمين العربي والإسلامي حالة من الغضب منذ إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 ديسمبر/ كانون أول الماضي، اعتبار القدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة باحتلال القدس الشرقية الفلسطينية، منذ عام 1967.

وتابع الحريري على أنه “إذا لم نجد حلاً لهذه القضية (الفلسطينية) سيبقى عدم الاستقرار في المنطقة هو سيد الموقف”.

وشدد على أنه “في ذكرى رفيق الحريري سيبقى دمه يلاحق القتلة، مهما على شأنهم، ومهما تكبروا، ونحن نرى أن المتهمين يسقطون الواحد تلوة الآخر”، في إشار إلى مقتل المتهمين من جانب المحكمة الدولية في معارك داخل سوريا، بينما كانوا يقاتلون مع “حزب الله” بجانب النظام السوري.

وتتهم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، التي أنشأها مجلس الأمن الدولي، عناصر في “حزب الله” باغتيال الحريري، وهو ما ينفيه حزب الله.

العلاقات اللبنانية – التركية

بشأن العلاقات اللبنانية- التركية، قال الأمين العام لـ”تيار المستقبل” إنها “متجذرة عبر التاريخ القديم والحديث”.

وتابع بقوله إن “زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى تركيا، أواخر الشهر الماضي، هدفت إلى تعزيز العلاقات الثنائية، لما فيه مصلحة البلدين والمنطقة ككل”.

وأضاف أن “الزيارة هدفت أيضاً إلى استطلاع الأوضاع الإقليمية، وخاصة الحرب السورية، لما لتركيا من مكانة ودور في حل هذه الأزمة (القائمة منذ عام 2011)”.

وشدد على أن “تركيا لاعب رئيس في القضية السورية، عبر مؤتمر سوتشي ومؤتمر جنيف اللذين يبحثان في حل الأزمة السورية”.

وأوضح أن “تيار المستقبل كحزب سياسي في لبنان على علاقة صداقة مع حزب العدالة والتنمية (الحاكم) في تركيا، والهدف من هذه العلاقة هو هي تبادل الخبرات والتعميق أكثر في التجربة التركية، خاصة من الناحية الاقتصادية”.

وشدد الحريري على أن “ما قام به الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، منذ 2002 (عام وصول العدالة والتنمية إلى الحكم) وحتى اليوم نقل تركيا من مكانة اقتصادية إلى مكانة أخرى في العالم، وأصبحت من ضمن اللاعبين الإقليميين الكبار والمؤثرين في العالم من الناحيتين الاقتصادية والسياسية”.

حدود تركيا

وبخصوص الأزمة في سوريا، جارة لبنان، قال الحريري إن “لبنان بشكل عام، وتيار المستقبل خاصة، ملتزم بسياسة النأي بالنفس عن الأزمة السورية داخلياً”.

وتابع أن “التيار يترك للدول، التي تشارك في الأزمة السورية بشكل مباشر، تقدير الأخطار التي تواجهها وتهدد أمنها القومي، وتتحرك على أساسها”.

ومضى قائلاً إن “الجانب التركي لديه مخاوف جدية من إنشاء (الإرهابيين) دولة على حدوده، وهذه المخاوف ليست جديدة”.

ولفت إلى ان “تركيا، وتحديداً في عهد الرئيس أردوغان، فتحت حواراً على مدى سنوات مع الأكراد، لينصهروا في المجتمع التركي بشكل أكبر ويحصلوا على جزء من حقوقهم، التي كانوا يطالبون بها، لكن الرد كان سلبياً وعنيفاً من جانب بعض الأكراد”.

وأضاف: “من هنا أتت الحملة العسكرية التي تشنها تركيا، في إطار حماية الأمن القومي التركي، ونحن كلبنان نسعى دائماً إلى تجنيب أنفسنا وصول الأزمة السورية إلى بلادنا”.

ومنذ 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، تستهدف القوات المسلحة التركية والجيش السوري الحري، ضمن عملية “غضن الزيتون”، المواقع العسكرية لتنظيمي “داعش” و”ب ي د/ بي كاكا” شمالي سوريا، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.

وختم الحريري بقوله: “هذا ما فعلناه في لبنان كذلك عندما خاض الجيش (العام الماصي) معركة كبيرة في عرسال شرقي لبنان (قرب الحدود مع سوريا)، لكي يحمي حدود لبنان، وكذلك الجيش التركي يخوض معركة لحماية حدوده”. (الأناضول)

[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الإثنين 12 فبراير 2018, 1:37 pm

[rtl]نيويورك تايمز: شبح حرب إيرانية إسرائيلية في سوريا يلوح بالأفق[/rtl]

February 11, 2018

[rtl]

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن “شبح حرب إيرانية إسرائيلية في سوريا يلوح في الأفق”، وذلك عقب إسقاط طائرة إسرائيلية من نوع إف 16 إسرائيلية فوق سوريا، مؤكدة أن العديد من القوى التي تتصارع فوق الأراضي السورية يمكن أن تتقاطع وتسهم في اندلاع مواجهة كبيرة.


وكانت طائرة إسرائيلية قد تعرضت لنيران أرضية في أثناء مهمة لها فوق الأراضي السورية لاستهداف مواقع تابعة لإيران وأخرى لقوات النظام السوري؛ ما أدى إلى سقوطها داخل فلسطين المحتلة.


الأحداث المتسارعة التي جرت السبت فوق سوريا تهدد، حسب الصحيفة، بزيادة الأزمة، خاصة في حال تحولت أرضها إلى ساحة للصراع الإيراني الإسرائيلي.


ويقول روبرت ساتلوف، مدير معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط، إن التصعيد الأخير يثير المخاوف من صراع مباشر بين إسرائيل وإيران في سوريا، وهو وضع خطر ينسف كل الخطوط الحمراء المتبادلة التي كانت سائدة من قبل.


ويضيف ساتلوف: إن “لروسيا وتركيا وأمريكا قوات في سوريا ما يجعل جبهات القتال متعددة ومختلفة العناوين، وهو ما يعني زيادة التعقيدات، خاصة مع مطاردة بقايا فلول تنظيم داعش وغيره من الجماعات المتشددة”.


وشهد الأسبوع الماضي سقوط ثلاث طائرات مختلفة؛ إحداها روسية على يد فصائل سورية معارضة، والثانية إسرائيلية بنيران سورية (النظام)، وأخرى تركية خلال العملية العسكرية في عفرين.


وحسب الصحيفة، فإن إسرائيل نفذت عشرات الضربات الجوية داخل سوريا خلال السنوات الماضية، واستهدفت -في العديد منها- ما قالت إنها مخازن أسلحة متقدمة أو قوافل تابعة لمليشيا حزب الله اللبناني، كما هاجمت عدداً من المرافق العسكرية التابعة لنظام بشار الأسد، إضافة إلى قاعدة إيرانية تحت الإنشاء.


ويرى محللون أن مواجهة السبت هي “أول مواجهة مباشرة بين القوات الإيرانية المتمركزة في سوريا وإسرائيل، ما يفتح المجال واسعاً أمام سيناريوهات عديدة خلال الفترة المقبلة”.


تحطم الطائرة شكل ضربة قاسية لهيبة إسرائيل، كما أنه يمكن أن يشكل تغييراً كبيراً بعد سنوات من العمل ضد أهداف في داخل سوريا، حسب ما قالت الصحيفة.


أضافت: “سبق لدمشق أن ادعت أنها أسقطت مقاتلة إسرائيلية ليتبين كذب هذا الادعاء بعد ذلك، إذ إن آخر طائرة إسرائيلية أسقطت بنيران سورية كانت في ثمانينات القرن الماضي”.


وفيما يتعلق بوجهة نظر “حزب الله” فإن إسقاط الطائرة يعد بداية مرحلة استراتيجية جديدة، ستحد من استغلال إسرائيل للمجال الجوي السوري، وهذه التطورات تعني أن المعادلات القديمة انتهت بشكل قاطع.


واعتبرت الصحيفة أن “هذه هي المرة الأولى التي تفي بها الحكومة السورية بوعودها بإسقاط طائرات إسرائيلية بعد سنوات من التهديدات”.


ويرى ستيفن سيمون، المتخصص بشؤون الشرق الأوسط في كلية “امهرست”، أن هذا الحادث “سيتم احتواؤه في الوقت الحالي، لكن يبقى الوضع في المنطقة متقلباً للغاية”.


ويشير سيمون إلى أن الأوضاع في الشرق الأوسط “تغلي”، متسائلاً: “هل سيسعى البيت الأبيض إلى اتباع سياسة ضبط النفس؟ “.


ويضيف: “الولايات المتحدة وإسرائيل يجب أن تُفكرا بطبيعة عملياتهما في سوريا، فإذا كانتا تريدان تطبيق نظرية المطرقة والسندان ضد الوجود الإيراني في سوريا، فسنشهد تصعيداً في جبهات القتال المختلفة”.


وتنقل الصحيفة الأمريكية عن عاموس يادلين، رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية السابق والمدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب، قوله إن إسرائيل لديها القدرة على تدمير المشروع الروسي الإيراني في سوريا.


أما ستيفن سليك، العضو السابق في المخابرات الأمريكية، فيرى من جهته عدم وجود “حافز لدى الإيرانيين أو الروس أو السوريين لجر إسرائيل إلى مواجهة عسكرية؛ لأن ذلك لن يكون بمصلحة أي أحد منهم”. (الخليج اونلاين)

[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الثلاثاء 13 فبراير 2018, 8:20 am

بوتين أطلق صافرة النهاية

جولة القتال الحالية انتهت عمليا‪…‬ لكن تصادما آخر مع إيران مسألة وقت فقط

صحف عبرية



Feb 13, 2018

فلادمير بوتين هو الذي أطلق صافرة النهاية للمواجهة بين إسرائيل وإيران في نهاية الأسبوع. إذ وضعت المحادثة الهاتفية بينه وبين نتنياهو حدا للخط الهجومي الذي أظهرته حتى ذلك الوقت شخصيات إسرائيلية كبيرة، والهدوء الذي ساد منذ ذلك الحين في المنطقة يذكر مرة أخرى من هو صاحب البيت الحقيقي في الشرق الأوسط.
في هذه الأثناء، بعد سابقة إطلاق الطائرة الإيرانية بدون طيار إلى أراضي إسرائيل، تقف إسرائيل أمام امتحان جديد: ماذا ستفعل في المرة القادمة عندما سيتم نقل إرسالية من السلاح المتطور لحزب الله، بعدما أثبت أعداؤها قدرتهم على المس بها، في الوقت الذي يستمرون فيه بالتهديد بتصعيد واسع؟ ولئن كان التراجع عن السياسة الهجومية، سيؤدي إلى ظهورها كخائفة فإن هجمات أخرى ستشكل خطرا محسوبا.
أطلق الرئيس فلادمير بوتين صافرة النهاية في المواجهة بين إسرائيل وإيران في سوريا، ووافق الطرفان على حكمه. هذا هو الاستنتاج المقبول من تحليل تسلسل الأحداث في نهاية الأسبوع. في ظهيرة يوم السبت بعد موجة هجمات سلاح الجو ضد أهداف لنظام الأسد ومنشآت إيرانية في سوريا، كانت شخصيات إسرائيلية كبيرة ما زالت تعبّر عن خط هجومي، وكان يبدو أنهم في القدس يفحصون استمرار النشاطات العسكرية. انتهى النقاش حول هذا الأمر بعد وقت قصير من المحادثة الهاتفية بين بوتين ونتنياهو.
في الإعلان الرسمي الذي أصدرته وزارة الخارجية الروسية تحفظٌ من خرق إسرائيل للسيادة السورية وتجاهلٌ الخطوة التي أشعلت هذه المرة النار، وهي اختراق طائرة إيرانية بدون طيار لسماء إسرائيل. في محادثة مع نتنياهو بعد بضع ساعات، دعا بوتين للامتناع عن اتخاذ خطوات من شأنها أن تؤدي إلى «جولة جديدة من التداعيات الخطيرة على المنطقة».
الروس قلقون أيضا من اقتراب القصف الإسرائيلي من المواقع التي يخدم فيها جنود ومستشارون روس، منها قاعدة «تي 4» قرب تدمر التي هوجمت فيها غرفة القيادة الإيرانية التي أطلقت منها الطائرة بدون طيار أول أمس. أقلقت هذه القضية موسكو أيضا بعد هجوم إسرائيلي مشابه في المنطقة نفسها، في آذار/مارس الماضي، والذي تم نقل احتجاج في أعقابه.
يدل الهدوء الإسرائيلي الذي أعقب محادثة نتنياهو ـ بوتين على من هو صاحب البيت الحقيقي في الشرق الأوسط. في الوقت الذي بقيت فيه الولايات المتحدة في مكانة الغائب ـ الحاضر ويستمر البحث عن سياسة خارجية أمريكية شاملة، تقوم روسيا بإملاء تطور الأمور. استثمرت موسكو جهودا وموارد كبيرة لإنقاذ نظام الأسد في السنوات الأخيرة إلى درجة أنها لا تسمح لإسرائيل بإفشال هدفها الاستراتيجي.
يمكن أن تكون رسائل بهذه الروح قد نُقلت أثناء المحادثة الهاتفية بين الرئيسين. هذا لا يعني أنه لا يوجد لإسرائيل أوراق مساومة خاصة بها، تتمثل بالتهديد بإدخال الساحة السورية إلى دائرة دراماتيكية أخرى. ولكن من المشكوك فيه أن نتنياهو متحمس للتصادم مع الروس، إذ تكفيه المواجهة التي وجد نفسه فيها مع الإيرانيين.

سنخترق الحاجز
انكشفت نقطة ضعف نادرة في يوم عمليات ناجح لسلاح الجو ـ مكنت من ضرب طائرة الـ إف 16 ـ وفرت للإيرانيين والسوريين الإنجاز الإعلامي الأكبر. بقي طاقم الطائرة التي أصيبت مكشوفا نسبيا على ارتفاع كبير في الجو بصورة مكّنت من الضربة المفاجئة للصاروخ. بالنسبة لإيران، فهذا نجاح كبير في العملية الأولى التي نفذها حرس الثورة في هذه الساحة وحده، بدون الاعتماد على وكلاء مثل حزب الله والمليشيات المحلية. وتمت ترجمة هذا النجاح على الفور في محاولة وضع ميزان قوى جديد عبر تصريحات تقول إنه لن يتم السماح في المستقبل لإسرائيل أن تهاجم كما تشاء سوريا جوا.
تكبد المحور حول معسكر الأسد خسائر فادحة في القصف نهاية الأسبوع، ومن بينها شل عمل حوالي نصف بطاريات الدفاع الجوي للجيش السوري. لكن يبدو أن الأهمية الرمزية الكامنة في إسقاط الطائرة تغطي على ذلك من وجهة نظر إيران وسوريا.
سُجلت نهاية الأسبوع سابقتان إضافة لإسقاط الطائرة: قامت إيران بإطلاق طائرة بدون طيار خاصة بها إلى أراضي إسرائيل، وإسرائيل قصفت هدفا إيرانيا فيه أشخاص على الأراضي السورية. اخترقت إسرائيل بذلك حاجزا نفسيا معينا بعد أشهر من التهديد العلني بوقف تمركز إيران في سوريا (الذي ظهر وكأنه كلام هذياني مبالغ فيه).
ولكن الآن يأتي امتحان جديد: إذا حددت إسرائيل بأنها لن تسمح بنقل إرساليات سلاح متقدم لحزب الله في لبنان، فماذا ستفعل في المرة القادمة عندما تنطلق قافلة كهذه في طريقها بعد أن أثبت الأعداء القدرة على الضرب، وهم يهددون بأن أي هجوم إسرائيلي آخر سيكون ثمنه التصعيد؟. كذلك على افتراض أنه في المرة القادمة ستنطلق طائرات سلاح الجو لتنفيذ مهمات وحولها غلاف دفاعي أكثر اكتمالا، فإن ذلك سيعتبر مخاطرة محسوبة.
تتم الهجمات الجوية في الشمال كجزء مما تسميه إسرائيل «معركة بين حربين» التي أساسها المس بجهود زيادة القوة العسكرية لمنظمات مثل حزب الله وحماس. عندما صدر التقدير الاستخباري السنوي للجيش الإسرائيلي قبل نحو شهر، طرح رئيس الأركان غادي آيزنكوت إمكانية أن النجاحات العملياتية العديدة للجيش الإسرائيلي في «المعركة بين حربين» ستدفع العدو للرد بصورة من شأنها التسبب بانزلاق المنطقة إلى شفير الحرب، وهذا بالضبط ما حدث في نهاية الأسبوع.
وعندما هدأت الخواطر، يظهر بنظرة إلى الوراء، أننا كنا على بعد شعرة من الانزلاق الشامل. وكان التقدير السائد في جهاز الأمن أمس، أن جولة القتال الحالية انتهت عمليا، لكن تصادما آخر مع إيران هو مسألة وقت فقط.
على هذه الخلفية تسمع الآن في الهوامش اليمينية للخارطة السياسية أفكار هستيرية بشأن فرض نظام إقليمي جديد: سننتهي من تعليم السوريين الدرس وبعد ذلك يمكن التصادم مباشرة مع الإيرانيين، حتى على أراضيهم؛ في الولايات المتحدة سيكونون مسرورين بالتأكيد. هذه أفكار عبثية خطيرة، من الأفضل لإسرائيل الامتناع عن التفكير فيها.
في الحي الصعب المحيط بإسرائيل، يجب عليها إظهار القوة والتصميم. ولكن لا يجدر بها الانجرار ألى أوهام بشأن قدرات عسكرية غير محدودة. يبدو أن القيادة في القدس تعرف ذلك جيدا.
أثبتت السياسة الهجومية الإسرائيلية في الساحة الشمالية نفسها في السنوات الأخيرة، والآن بعدما قامت إيران وسوريا بخطواتهما، سيكون من الصعب التراجع عنها من دون الظهور كمن ارتدعت من القوة التي استخدمت ضدها.
مع ذلك، يُطرح سؤال هل إسرائيل لم تعشق أكثر من اللازم تفوقها الجوي والاستخباري والتكنولوجي، الذي جلب لها سلسلة نجاحات عملياتية. عندما تكون في يدك مطرقة بوزن 5 كيلوغرام، يكون لديك توجه لأن ترى كل مشكلة مثل المسمار. ولكن انتصار الأسد في الحرب الأهلية في سوريا ودخول إيران وروسيا إلى الجبهة الشمالية أديا إلى تغيير جذري في الوضع الاستراتيجي الإقليمي. ربما يجب على إسرائيل في الظروف الحالية البدء في البحث عن كماشة.

عاموس هرئيل
هآرتس 12/2/2018
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الخميس 22 فبراير 2018, 8:15 am






مُحلّل عسكريّ إسرائيليّ يُشكّك برواية الجيش حول مهاجمته مواقع إيرانيّة بعد إسقاط الطائرة وليبرمان: الجولة المُباشرة المُقبلة ضدّ إيران مسألة وقت
February 21, 2018
 
الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
هل دمرّ سلاح الجو الإسرائيليّ بطاريات الصواريخ المضادّة للطائرات التي أسقطت المُقاتلة من طراز F 16  في العاشر من شباط (فبراير) الجاري؟ هذا السؤال طرحه المُحلّل العسكريّ الإسرائيليّ، عمير راببورت، وهو رئيس تحرير موقع (إزرائيل ديفنينس)، المُختّص بالشؤون الأمنيّة والعسكريّة، في مقالٍ نشره بصحيفة (مكور ريشون) اليمينيّة العبريّة المُتشدّدّة.
الجواب على هذا السؤال جاء من راببورت، وهو المُقرّب جدًا من المؤسسة الأمنيّة والعسكريّة في تل أبيب، حيث أكّد في مقاله التحليليّ على أنّه ثمة شك كبير في أنّ سلاح الجوّ الإسرائيليّ فعل ذلك، ولتعزيز نظريته قال: لم ينشر سلاح الجو صورًا تدُلّ على نتائج هذا الهجوم، مثل الهجوم على موقع الطائرة الإيرانيّة من دون طيار مثلاً.
وتابع قائلاً إنّه من المحتمل جدًا أنّ جزءً من الأهداف التي تمّت مُهاجمتها كانت أهدافًا وهميةً، مُشدّدًا في الوقت عينه على أنّ هذا أسلوبًا روسيًا معروفًا، ولفت أيضًا إلى أنّه في جميع الأحوال فإنّ بطاريات الـSA17 صغيرة ومتحركة ويُمكنها الاختفاء، على حدّ تعبيره.
وطرح راببورت سؤالاً إضافيًا جاء فيه: لماذا جرت مهاجمة الموقع الإيرانيّ الذي انطلقت منه الطائرة من دون طيّار بواسطة طائراتٍ حربيّةٍ وليس بواسطة صاروخ دقيق عن بعد؟ وردّ بالقول إنّه على مدار عشرات الأعوام حافظ سلاح الجو الإسرائيليّ على احتكار الهجمات في العمق انطلاقًا من نظرية أنّه يمتلك حريّة عمل كاملة.
وتابع، نقلاً عن مصادره في المنظومة الأمنيّة، إنّه في هذه الأثناء لم يتسلّح الجيش الإسرائيليّ بصواريخ بريّةٍ دقيقة جدًا يبلغ مداها عشرات الكيلومترات، على الرغم من أنّ الصناعة الإسرائيليّة باعت مثل هذا السلاح إلى دولٍ متعددةٍ في العالم، وأشار إلى أنّه بعد تأخيرٍ كبيرٍ بدأ الجيش الإسرائيليّ بتحسين قدراته في هذا المجال، لكن مهاجمة أهداف في العمق لا تزال تحت التفويض الحصريّ لسلاح الجو، كما أكّدت المصادر الأمنيّة بتل أبيب.
علاوةً على ما ذُكر آنفًا، تطرّق راببورت إلى مُحاولات إسرائيل منع تمركز إيران في سورية بالوسائل العسكريّة، وأكّد، نقلاً عن مصادر أمنيّةٍ رفيعةٍ في تل أبيب، أنّ تل أبيب لا تكتفي بالوسائل العسكريّة لكبح جماح إيران في سوريّة، مُشيرًا في الوقت عينه إلى أنّ المعركة العسكريّة تترافق مع معركةٍ سياسيّةٍ تبدأ من موسكو وتصل إلى واشنطن، ووفقًا له، فإنّ المشكلة الكبيرة هي أنّ الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين، الحاكم الفعليّ في سورية بعد الحرب الأهلية، يُفكّر قبل كل شيء في نفسه وفي روسيا، وليس في مصالح إسرائيل، على حدّ قول المصادر في تل أبيب.
ورأى المُحلّل الإسرائيليّ أنّ ذروة التوتّر على الجبهة الشماليّة مع سوريّة وحزب الله وإيران لم تنتهِ حتى اللحظة، واقتبس في هذا السياق تصريحات وزير الأمن أفيغدور ليبرمان في عددٍ من المنتديات، والذي عاد وقال إنّ الجولة المُباشرة المُقبلة في مواجهة إيران هي مسألة وقت، وذلك نتيجة تمسّك الإيرانيين وتمسّكنا نحن أيضًا بمواقف متعارضة، بحسب ليبرمان، وبالتالي، تابع المُحلّل قائلاً: يبدو أنّ الإصرار الإيرانيّ على الدفع قدماً بشوؤنهم العسكريّة والاقتصاديّة هو أمر مطلق، لهذا السبب يبدو أنّ ليبرمان على حقٍّ.
في سياقٍ ذي صلةٍ، حذّر مُحلّل الشؤون العربيّة في صحيفة (هآرتس) العبريّة، تسفي بارئيل، من لجوء رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو إلى شنّ حربٍ بعد تورطّه حتى أخمص قدميه في أربع قضايا فساد تشمل تلقّي الرشاوى، الاحتيال وخيانة الأمانة.
وقال المُحلّل إنّ المجتمع الإسرائيليّ الذي انكشف لعمق الفساد الذي انحدر إليه رئيس الوزراء، بات يمقته ويُريد منه الاستقالة من منصبه، ولكن، تابع المُحلّل، فإنّ الأمر المُثير للدهشة والاستغراب هو أنّ الإسرائيليين يُصدّقون نتنياهو عندما يتحدّث عن التحديات الإستراتجيّة الماثلة أمام الدولة العبريّة، وهم على استعداد لقبول نظرياته التي يُسمعها جهارًا-نهارًا عن التهديدات الوجوديّة المُحدّقة بإسرائيل.
وبالتالي، لم يستبعد بارئيل أنْ يقوم رئيس الوزراء بجرّ إسرائيل إلى حربٍ كبيرةٍ وشاملةٍ من أجل التملّص من المحاكمة التي باتت وشيكةً، أيْ أنّه من غير المُستبعد بتاتًا، برأي المُحلّل، أنْ تكون الحرب القادمة، مُحاولةً بائسة ويائسة من نتنياهو لتصدير أزماته الداخليّة العميقة إلى الخارج، على حدّ قوله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث عسكريه-
انتقل الى: