منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الإثنين 12 فبراير 2018, 1:23 pm

إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة

العملية الإيرانية تُبيّن أن طهران لا تكتفي بتقديم المساعدة للأسد أو ضمان ميناء على شاطئ المتوسط

صحف عبرية



Feb 12, 2018

للمرة الأولى توجد إسرائيل وإيران الآن في مواجهة مباشرة على الأراضي السورية. هذا هو المعنى الأساسي ليوم القتال أمس في الشمال. وكذلك فلو انتهت الجولة الحالية بتهدئة قريبا، فسيتشكل هنا واقع استراتيجي جديد على المدى الأبعد، سيكون على إسرائيل مواجهة مجموعة إشكالية من التطورات: استعداد إيراني للعمل ضدها، ثقة ذاتية متزايدة لدى نظام الأسد، وما يقلق أكثر، دعم روسي للخط المتشدد لباقي أعضاء المحور.
لقد سمحت سبع سنوات من الحرب الأهلية السورية لإسرائيل العمل بحرية كبيرة في سماء الشمال. عندما كان يتم تشخيص تهديد للمصالح الأمنية الإسرائيلية، كان سلاح الجو يعمل تقريبا من دون معوقات. عملت حكومات نتنياهو المتعاقبة على الحفاظ على الخطوط الحمراء التي حددتها (على رأسها منع تهريب سلاح متطور لحزب الله)، ومارست في سوريا سياسة مسؤولة وعقلانية، منعت انزلاق إسرائيل بشكل مبالغ فيه إلى خضم الحرب.
تغيرت الظروف في السنة الأخيرة. إزاء الانتصار التدريجي للنظام في القتال ـ الذي يتركز الآن في العمليات البرية التي يقوم بها الأسد ضد الجيوب المحدودة للمتمردين ـ جددت سوريا محاولاتها إسقاط طائرات إسرائيلية أثناء الهجمات. في الوقت نفسه بدأت إيران بتحقيق مصالحها الخاصة: نشر مليشيات شيعية في جنوب سوريا وممارسة الضغط على النظام لتمكينه من إقامة قاعدة جوية وبحرية. لكن إسرائيل واصلت العمل في الشمال ضمن النمط الهجومي السابق، حتى الوصول إلى الشرك الاستراتيجي الذي وجدت نفسها فيه أمس، الذي من غير المستبعد أن يكون نتيجة لكمين متعمد نصب لها.
ملخص الأحداث: إيران أطلقت طائرة بلا طيار إلى الأراضي الإسرائيلية، وأسقطتها مروحية لسلاح الجو. هاجمت إسرائيل ودمرت ردا على ذلك، قاعدة القيادة التي وجهت منها الطائرة بدون طيار، في القاعدة السورية قرب مدينة تدمر في جنوب الدولة. من المحتمل في هذا الهجوم أن يكون قد قتل، للمرة الأولى، مقاتلون ومستشارون إيرانيون. رد الجيش السوري بإطلاق أكثر من عشرين صاروخا مضادا للطائرات، أحدها كما يبدو أصاب طائرة إف 16 وأجبر طاقمها على القفز منها في سماء الجليل. ردا على ذلك هاجمت إسرائيل 12 هدفا سوريا وإيرانيا في سوريا، في الهجوم الذي وصف بأنه الأوسع منذ 1982 (لم يتم إسقاط أي طائرة بنيران المضادات منذ تلك الحرب).
موضوعيا، سجل سلاح الجو وجهاز الاستخبارات عددا من النجاحات العملياتية: الطائرة الإيرانية من دون طيار تم اعتراضها، رغم أنها ذات أجهزة تحكم غير متطورة وتم اسقاطها في مكان مناسب، مكن من السيطرة على أجزائها. وهو ما سيوفر بعد ذلك دليلا على مسؤولية إيران. الموقع دمر بهجوم مركب.
لكن في زمن الحروب الإعلامية الحالية، سيلقي تدمير الطائرة وإصابة طاقمها بظلاله، فقد سوق في الجانب العربي كانتصار كبير وسبب الاحراج لإسرائيل. سيكون على سلاح الجو التحقيق بعمق في كيفية اختراق صاروخ قديم نسبيا لغلاف الدفاع الإسرائيلي، وسيتم بالتأكيد فحص اعتبارات الطاقم: هل أن الطائرة لم تظل في مكان مرتفع جدا ومكشوفة، من أجل متابعة إصابة الصاروخ للهدف في سوريا، في الوقت الذي تمكنت فيه الطائرات الأخرى من التشكيلة من التملص؟.
استغلت إيران الحادثة لتعلن أنه منذ الآن لن تستطيع إسرائيل العمل في سوريا. أما الإعلان المقلق أكثر، فقد قدمته روسيا، التي استضافت في نهاية كانون الثاني رئيس الحكومة نتنياهو، عندما أعلنت أن على إسرائيل احترام السيادة السورية ـ وتجاهلت تماما إطلاق الطائرة الإيرانية بدون طيار نحو أراضيها.
من شأن تبادل اللكمات هذا أن يستمر الآن، أيضا لاعتبارات الكرامة الوطنية والحرج الجماهيري. في ظروف مشابهة تماما، في كانون الثاني/يناير 2015، عرف نتنياهو كيف ينهي الأمر. اتهمت إسرائيل وقتها بالتعرض لحياة جنرال إيراني نشيط في حزب الله، جهاد مغنية، ابن رئيس أركان المنظمة الذي تمت تصفيته، في هضبة الجولان. رد حزب الله بعد عشرة أيام بكمين صاروخي مضاد للدبابات، قُتل فيه ضابط وجندي من الجيش الإسرائيلي في (هار دوف). لكن إسرائيل قررت أن هذا يكفي وامتنعت عن رد انتقامي آخر، ومرّ خطر الحرب. الآن أيضا يبدو أن ثمة ما يمكن القيام به في القناة السياسية ـ مثلا من خلال نقل تهديدات بواسطة الولايات المتحدة وروسيا، قبل مواصلة الانزلاق الخطير نحو مواجهة عسكرية.

شأن إيراني
على خلفية النقاش في إسرائيل، يبرز كالعادة سؤال ما العلاقة بين التصعيد الأمني والتحقيقات مع رئيس الحكومة؟. في الأسبوع القادم يتوقع طرح توصيات الشرطة في ما يخص تقديم نتنياهو للمحاكمة، وامتلأت أمس الشبكات الاجتماعية بتوقعات المغردين والمراسلين والنشطاء السياسيين الذين قالوا إن كل هذه التوترات هي مؤامرة من إنتاج مقر رئيس الحكومة، هدفت إلى حرف أنظار الرأي العام عن الشؤون المهمة. وكل من لا يتفق مع هذه التفسيرات يتم تصنيفه حالا كمتعاون مع نتنياهو وعائلته، رغم أنه لم يفهم حقا من تلك التحليلات إذا كانت إيران مشاركة في المؤامرة بقرار إطلاق الطائرة بدون طيار.
ليس بالإمكان تجاهل دور الاعتبارات السياسية والشخصية في القرارات السياسية والأمنية. تدخلت هذه الاعتبارات في قرارات مناحيم بيغن الحاسمة بشأن قصف المفاعل العراقي، وقرارات آرييل شارون بشأن الانفصال عن غزة، وقرارات إيهود أولمرت بشأن شن العملية البرية الفاشلة في بداية حرب لبنان الثانية، وقرارات نتنياهو نفسه عندما انجر إلى العمليات الأخيرة في غزة، عامود السحاب والجرف الصامد، في ظل انتقادات داخلية.
لكن مثلما سبق وطرح هنا الاتهام بأن نتنياهو، الذي في الغالب كان حذرا من الحروب كما يحذر النار، يقوم بتسخين الحدود بصورة متعمدة، فإن هذا الاتهام يحتاج إلى إثبات أكثر من الحدس. التقدير أن رئيس الأركان غادي آيزنكوت، أحد العقلانيين والحذرين من بين موظفي الدولة في إسرائيل، سيكون شريكا في مناورة سياسية فاسدة كهذه، يبدو تقديرا مدحوضا لكل من يعرفه. بالمناسبة، في النقاشات صباح يوم السبت اتخذ الجيش خطا صقوريا.
لا يوضح الجيش الإسرائيلي في هذه المرحلة ماذا كانت الطائرة الإيرانية بدون طيار تنوي أن تعمل في سماء إسرائيل. يبدو أن النية كانت إنهاء مهمة والعودة، من دون أن يتم كشفها. العملية الإيرانية تبين أن طهران لا تكتفي بتقديم المساعدة للأسد أو ضمان ميناء على شاطئ البحر المتوسط. هي ترى في انتصار النظام فرصة لإيجاد مواجهة فعلية على طول الحدود مع إسرائيل. لم يظهر الجيش الإسرائيلي في هجماته أمس حتى ولو شيئا بسيطا من قدراته الاستخبارية والجوية، وحتى الآن من الأفضل ألا يكون مضطرا لذلك.
ما يقلق بشكل خاص هو حقيقة أنه الآن لا تلوح في الأفق شخصية «البالغ المسؤول» في المجتمع الدولي، بحيث يتدخل من أجل كبح الأطراف. ويبدو أن روسيا التي تستقبل نتنياهو في سوتشي وموسكو مرة كل بضعة أشهر، تتوافق تماما مع إيران وسوريا، وكذلك في عملياتهما ضد إسرائيل. في حين أن الإدارة الأمريكية برئاسة ترامب، من شأنها أن ترى في التصعيد في الشمال فرصة لجباية ثمن من إيران، وبالتحديد حث إسرائيل على مواصلة تشددها. ربما نحن الآن في بداية أزمة عميقة، حتى لو لم تترجم بالضرورة إلى مواجهة عسكرية في الوقت القريب.

عاموس هرئيل
هآرتس 11/2/2018
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الإثنين 12 فبراير 2018, 1:24 pm

تحذير إسرائيلي من «الأخطبوط» الإيراني… ونتنياهو: سنواصل العمليات في سوريا رغم إسقاط الطائرة



القدس- وكالات: صعدت إسرائيل الاحد تهديداتها ضد إيران غداة شن غارات جوية واسعة النطاق داخل الاراضي السورية إثر سقوط إحدى طائراتها المقاتلة، ما يعزز المخاوف من مزيد من التصعيد في هذا البلد الذي يشهد نزاعاً مستمراً منذ سبع سنوات.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد إن القوات الإسرائيلية ستواصل العمليات في سوريا رغم إسقاط طائرة حربية إسرائيلية متطورة بنيران معادية لأول مرة منذ 36 عامًا.
وأثنى نتانياهو الاحد على الغارات الإسرائيلية السبت، مؤكداً انها شكلت «ضربة قوية للقوات الايرانية والسورية». وأضاف نتانياهو في مستهل الاجتماع الاسبوعي لحكومته «اوضحنا للجميع ان قواعد الاشتباك الخاصة بنا لن تتغير بأي طريقة. سنواصل ضرب كل من يحاول ضربنا». وشنت إسرائيل السبت سلسلة غارات جوية في سوريا على اهداف سورية وايرانية ردا على اختراق طائرة ايرانية بدون طيار اطلقت من سوريا مجالها الجوي، بحسب الجيش الإسرائيلي، لكن طهران نفت هذا الامر.
وأعقب ذلك سقوط مقاتلة إسرائيلية «اف 16» في الاراضي الإسرائيلية. ونقل الطيار والملاح إلى المستشفى لتلقي العلاج في مستشفى إسرائيلي قرب حيفا. وأكد المتحدث باسم المستشفى الاحد ان الطيار حالياً في حالة متوسطة بعد خضوعه لعملية جراحية السبت، بينما سمح للآخر بالتوجه إلى منزله. وهي المرة الاولى يعلن فيها الجيش الإسرائيلي بشكل واضح ضرب اهداف ايرانية في سوريا. وهذه المرة الاولى ايضا تسقط فيها مقاتلة إسرائيلية منذ العام 1982، بحسب ما اوردت وسائل الاعلام الإسرائيلية. 
ورداً على ذلك شنت إسرائيل غارة جوية ثانية أكثر عنفاً أصابت ما وصفتها بأنها 12 هدفاً إيرانياً وسورياً داخل سوريا منها أنظمة دفاع جوي سورية. لكن إسرائيل وسوريا أشارتا إلى أنهما لا تسعيان إلى صراع أوسع وساد الهدوء الحدود بينهما الأحد على الرغم من تحدث نتنياهو بنبرة متحدية في تصريحات لمجلس وزرائه نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الغارات التي شنتها إسرائيل السبت أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن ستة قتلى من القوات الحكومية السورية والقوات المتحالفة معها. ولم تكشف وسائل الإعلام الرسمية السورية النقاب بعد عن أي ضحايا أو أضرار. ويمثل إسقاط الطائرة فوق شمال إسرائيل، خلال تصدي القوات الجوية الإسرائيلية لما وصفته بتوغل طائرة إيرانية بلا طيار أُطلقت من سوريا، انتكاسة نادرة لبلد يعتمد على تفوقه العسكري في المنطقة.
وقالت صحيفة «الوطن» الداعمة للحكومة في سوريا إن الدفاعات الجوية السورية دمرت أسطورة التفوق الجوي الإسرائيلي في المنطقة. وتحدثت جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران التي تقاتل دعما للأسد في سوريا عن «بداية مرحلة استراتيجية جديدة» ستحد من نشاط إسرائيل في المجال الجوي السوري حيث اعتادت الطائرات الإسرائيلية مهاجمة شحنات أسلحة يُشتبه بأنها مرسلة إلى حزب الله. وأبدت كل من الولايات المتحدة، أوثق حلفاء إسرائيل، وروسيا، التي تدعم الأسد في الحرب الأهلية السورية، قلقهما بشأن أحدث اشتباكات. بينما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش السبت إلى وقف فوري للتصعيد في سوريا بعد أن شنت إسرائيل غارات في هذا البلد. 
وأشار المسؤولون السياسيون والعسكريون والمعلقون الإسرائيليون إلى السابقة التي تشكلها هذه المواجهة. وعنونت صحيفة معاريف الإسرائيلية عددها الاحد بعبارة «اول مواجهة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وإيران»، بينما كتبت صحيفة يديعوت احرونوت «يوم قتال مع ايران». وأكد خبراء عسكريون ان الطائرة بدون طيار التي تم اعتراضها في الاجواء الإسرائيلية، هي اول طائرة يتم تشغيلها بشكل مباشر من الايرانيين الموجودين في سوريا. وقال الجنرال امنون عين دار من سلاح الجو الإسرائيلي لاذاعة الجيش ان الطائرة من طراز اف 16 الإسرائيلية التي سقطت السبت تم استهدافها من قبل صاروخ اطلق من سوريا. وقال «الصواريخ لا تعرف الحدود».
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس الاحد ان الطائرة بدون طيار كانت نسخة من نموذج امريكي سقط بيد إيران العام 2011. وأشار كونريكوس إلى ان هذا الامر تم استخلاصه بعد تحليل شظايا الطائرة.
من جانبه، شدد وزير الاستخبارات الإسرائيلي كاتز ان الدولة العبرية «لن تقبل بالوجود العسكري الايراني في سوريا». وقال كاتز للاذاعة «لدينا الوسائل لمعرفة كل ما يحدث في سوريا مثلما أثبتنا خلال هجمات السبت. تفوقنا الجوي تم الحفاظ عليه تماما».
من جهته وصف وزير التعليم نفتالي بينيت إيران بـ «الاخطبوط الذي يتوجب شن معارك دبلوماسية واقتصادية وعلى جبهة الاستخبارات ضده، والذهاب ابعد من ذلك اذا استدعى الامر». واضاف «بدلاً من القتال ضد اطراف الاخطبوط، يجب قطع رأسه». وأوردت اذاعة الجيش الإسرائيلي ان الجيش قامت بتعزيز وسائله الدفاعية المضادة للصواريخ في الشمال، على الحدود مع لبنان وسوريا. واعلنت الولايات المتحدة دعمها لإسرائيل بعد الغارات الجوية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الإثنين 12 فبراير 2018, 1:25 pm

تداعيات سقوط الطائرة الإسرائيلية ترفع احتمالات حرب مباشرة مع إيران

أرسلت تعزيزات إلى حدودها مع سوريا ولبنان... وقوات «حزب الله» في حالة تأهب



عواصم – «القدس العربي» من وديع عواودة وهبة محمد وسعد الياس: أثار سقوط المقاتلة «أف 16» الإسرائيلية العديد من الأسئلة حول قواعد اشتباك جديدة في المنطقة، وحول اهتزاز صورة تفوق الطيران الإسرائيلي ودفاعه الجوي، الذي تم اختراقه عبر دخول طائرة إيرانية هجومية مسيرة تحمل صاروخاً مضاداً للطائرات إلى عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وحاولت إسرائيل الرسمية التقليل من قيمة ورمزية إسقاط مقاتلة متطورة لها صباح السبت الماضي، حيث قال رئيس حكومتها، بنيامين نتنياهو، إنها وجهت ضربات قاسية لإيران والنظام السوري.
وأضاف قبيل اجتماع حكومته الأسبوعي «أوضحنا للجميع أن قواعد عملنا لم تتغير على الإطلاق، سنواصل ضرب كل محاولة للاعتداء علينا، هذه كانت سياستنا وستبقى كذلك. أثبتنا أننا ندرك كيف نتوحد من أجل صد أعدائنا والحفاظ على دولتنا». وكشف نتنياهو خلال جلسة وزراء الليكود أمس، أن إسرائيل وضعت خطوطًا حمراً واضحة، «عملنا وسنعمل بموجبها دائما».
على المستوى العسكري اعتبر قائد لواء الشمال في الجيش الإسرائيلي، الجنرال يوئيل ستريك، أن المعركة يمكن أن تتحول إلى حرب حقيقية خلال لحظة، مشدداً على أن إسرائيل «لن تسمح لإيران بتحقيق مرادها بتحويل سوريا الى قاعدة أمامية لها، ومع ذلك أوضحنا أن وجهتنا ليست للتصعيد». وأكد في حديث مع جنود في الجولان السوري المحتل أمس، أن التدخل الإيراني في المنطقة تهديد مقلق لإسرائيل والعالم.
وتشير الوقائع إلى أن ما دفع القيادة الإسرائيلية لشن هجمات جوية على الأراضي السورية، وتدمير اثني عشر هدفاً بعضها أهداف إيرانية، وإتباع هذا الهجوم بهجوم جوي آخر على مطار «خلخلة» الواقع إلى الجنوب الشرقي من دمشق، والذي يعتبر إحدى قواعد طهران العسكرية قرب دمشق، هو القلق الشديد من الوجود الإيراني في مناطق الجولان على الحدود، وفرض معادلة جديدة في المنطقة.
تزامناً واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الدفع بتعزيزات عسكرية مكثفة نحو الحدود الشمالية مع الجانب السوري، تحسبًا لأي تصعيد مرتقب في ظل التوتر السائد إثر إسقاط مقاتلة إسرائيلية السبت من قبل الدفاعات الجوية السورية، حيث ضاعف جيشها أعداد الآليات العسكرية والدبابات المتطورة في الجولان المحتل خشية من اندلاع مواجهة.
ودعا وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت حكومته لضرب أكبر قدر ممكن من القوات الإيرانية المتمركزة في سوريا إذا هاجمت إسرائيل، بينما شدد على القيام بأي شيء لمنع اندلاع حرب مقبلة مع لبنان، مؤكداً أن حرب لبنان تعني إلحاق الضرر الكبير بالجبهة الداخلية. 
ولكن وحسب محللين فإن كل هذا ما كان ليحصل لولا حدوث الضربة الجوية التي نفذها طيران التحالف الذي تقوده أمريكا على رتل مشترك من القوات الروسية والإيرانية والسورية في منطقة دير الزور، وتدميره وتبديد الهدف الذي تحرك من أجله، مما جعل روسيا تبدو مهزومة (على الأقل) أمام شريكتيها سوريا وايران، ويضاف إلى ذلك الغضب الروسي من إسقاط الطائرة الروسية في إدلب، والتي اعتبرت موسكو أن سبب سقوطها هو صاروخ أمريكي الصنع، وهذان سببان سرّعا فكرة إرسال الطائرة المسيّرة باتجاه الأراضي المحتلة في غرفة العمليات المشتركة للتحرش بالسلاح الأمريكي عن طريق إسرائيل.
وترجح المعطيات أن أهداف إسرائيل الرئيسية في هذه المرحلة هي جعل سوريا بالكامل، وما تسمى بمنطقة خفض التصعيد في جنوب سوريا بشكل خاص، خالية من أي وجود ايراني أو أي ميليشيات مسلحة أخرى تابعة لطهران، الأمر الذي كانت قد أشارت إليه إسرائيل في مناسبات عدة، واعتبرت ذلك خطوة مقلقة، حيث كان قد حذر وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان من تثبيت الوجود الإيراني في سوريا، قائلا في مقابلة نشرتها صحيفة «كومرسنت» الروسية في تموز/يوليو 2017 إن «إقامة القواعد الجوية والبحرية، ومحاولة مرابطة 5 آلاف شيعي على الأرض السورية بشكل دائم، ليست مقبولة من جهتنا وستؤدي إلى نتائج ثقيلة الوزن». وأكد ليبرمان في المقابلة أن إيران تدفع لحزب الله كل سنة نحو 800 مليون دولار. وذكر أن حزب الله يحاول هو أيضاً ان يقيم في سوريا قاعدة متقدمة تهدد إسرائيل، قائلا» نحن نرد بالقوة ايضاً عندما نلاحظ إقامة قاعدة متقدمة تستهدف فتح جبهة أخرى ضدنا».
لبنانياً طرحت علامات استفهام حول إمكانية تدهور الأوضاع لتطول اهدافاً لحزب الله. وتأتي هذه الأجواء في ظل معلومات تحدثت عن وضع حزب الله بعض وحداته في حال تأهب غير معلن، في وقت أجرى رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون اتصالات بكل من رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، للتشاور في الأوضاع المستجدة. أما وزير الخارجية جبران باسيل فدان انتهاك إسرائيل للأجواء اللبنانية واستخدامها للعدوان على سوريا. الى ذلك، فإن حزب الله قرأ في «التصدي السوري بداية مرحلة استراتيجية جديدة تضع حداً لاستباحة الأجواء والأراضي السورية، بل تطوّرا يعني بشكل قاطع سقوط المعادلات القديمة».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الإثنين 12 فبراير 2018, 1:27 pm

إسرائيل تعزز دفاعاتها الجوية على الحدود الشمالية
Feb 12, 2018


[rtl]
القدس المحتلة: عززت إسرائيل، خلال اليومين الماضيين، دفاعاتها الجوية في المنطقة الشمالية على الحدود مع لبنان وسوريا، بعد توتر أمني غير مسبوق مع سوريا يوم السبت.
وقالت صحيفة “الجروزاليم بوست” الإسرائيلية في عددها الصادر الاثنين، إن الجيش الإسرائيلي رفض التعليق على هذا التطور، ولكن شهود عيان قالوا للصحيفة إنهم شاهدوا قافلة من بطاريات الدفاع الصاروخى متجهة نحو مناطق الشمال.
وأضافت: “نشر شهود آخرون صور عدة لشاحنات تحمل البطاريات على الطرق السريعة المركزية في شمال إسرائيل”.
وأشارت إلى أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية حاليا تشمل نظام القبة الحديدية، الذي يعمل على إسقاط الصواريخ قصيرة المدى؛ ونظام سهم (أرو)، الذي يعترض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي للأرض؛ ونظام الدفاع الصاروخي (دافيد)، والذي تم تصميمه لاعتراض الصواريخ الباليستية التكتيكية والمتوسطة إلى بعيدة المدى، وصواريخ كروز التي تطلق من نطاقات بين 40 إلى 300 كيلومتر”.
ولفتت الصحيفة إلى أن لدى إسرائيل أيضا “بطاريات صواريخ (باتريوت) المتمركزة في الشمال وتم استخدمتها لاعتراض طائرات بدون طيار تتسلل إلى المجال الجوي الإسرائيلي من سوريا”.
والسبت الماضي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي سقوط إحدى طائراته من طراز “إف 16″، بعد تنفيذ سلسلة غارات داخل سوريا، إثر تعرّض مقاتلاتها لاستهداف من قبل نيران مضادة للطائرات.
وتعليقا على ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق من يوم الأحد، إن “القوات السورية (قوات النظام) والإيرانية تعرضت أمس (السبت) لضربات قاسية من قبل القوات الإسرائيلية”.
وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بمواصلة استهداف “كل من يحاول الإضرار بأمن إسرائيل”. (الأناضول)
[/rtl]



بوتن لنتنياهو: لن أسمح لإسرائيل بتدمير الإنجاز الإستراتيجيّ الذي حققته روسيا بسوريّة.. تل أبيب: موسكو باتت الآمر الناهي بالشرق الأوسط وواشنطن اختفت

February 12, 2018

 




الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

يومًا بعد يوم، تنكشف الأمور التي دارت وراء الكواليس يوم السبت التاريخيّ، العاشر من شباط (فبراير) 2018، بعد إسقاط المُقاتلة الإسرائيليّة في عمق الدولة العبريّة، فقد نقلت صحيفة (هآرتس) العبريّة، في عددها الصادر يوم الاثنين عن مصادر سياسيّة وأمنيّة وصفتها بالمُطلعّة جدًا في تل أبيب، نقلت عنها قولها إنّ الرئيس الروسيّ، فلاديمير بوتن، هو الذي أطلق صفارّة انتهاء الـ”مُباراة” بين الأطراف المتنازعة، التي أعلنت موافقتها على قراره، بما في ذلك، إسرائيل، على حدّ وقها.

وقال مُحلّل الشؤون العسكريّة في الصحيفة، عاموس هارئيل، إنّ هذه الصورة، صورة الوضع، ناتجة عن تحليل سلسلة الأحداث التي وقعت يوم أوّل من أمس السبت. ولفت، نقلاً عن المصادر عينها، إلى أنّه بعد الموجة الثانية من الهجوم الإسرائيليّ على مواقع عسكريّةٍ تابعةٍ للجيش العربيّ السوريّ وللحرس الثوريّ الإيرانيّ، واصل كبار قادة دولة الاحتلال التمسّك بمبدأ التصعيد ومُواصلة تنفيذ الهجمات في العمق السوريّ، ولكنّ النقاش في القضيّة، تابعت المصادر نفسها، تمّ حسمه لصالح التهدئة ووقف الاعتداءات الإسرائيليّة، بعد الاتصال الهاتفيّ، الذي أجراه رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، مع الرئيس الروسيّ بوتن.

وتابع المُحلّل هارئيل قائلاً إنّ الهدوء الإسرائيليّ بعد المحادثة الهاتفية بين بوتن ونتنياهو يؤكّد مرّةً أخرى أنّ صاحب البيت والقرار في كلّ ما يتعلّق بسوريّة هو الرئيس الروسيّ، وليس فقط في سوريّة فقط، أضاف، إنمّا في منطقة الشرق الأوسط برمّتها، على حدّ قوله.

وأشار إلى أنّ هذه التطورّات جرت وتجري في الوقت الذي باتت فيه الولايات المُتحدّة الأمريكيّة بمثابة حاضرة غائبة عن الأجندة والمشهد، فيما تُحاول إسرائيل البحث عن سياسةً خارجيّة أمريكيّةٍ مبدئيّةٍ وعقلانيّةٍ، وواضحة المعالم، في الوقت الذي تقوم فيه روسيا بإدارة الأمور بدون مُنازع.

علاوةً على ذلك، لفتت المصادر المطلعّة في تل أبيب، إلى أنّ روسيا استثمرت كثيرًا في سوريّة من جميع النواحي، بما في ذلك إنقاذ نظام الرئيس السوريّ، د. بشّار الأسد، ولن تسمح لإسرائيل، بأيّ شكلً من الأشكال أنْ تُحبط هذا الإنجاز الإستراتيجيّ، أكّدت المصادر في تل أبيب، كما أفادت الصحيفة العبريّة.

وشدّدّ المُحلّل هارئيل على أنّ هذه الرسائل قام بوتن بتوجيهها لنتنياهو خلال المكالمة الهاتفيّة بينهما، ولكّنه استدرك قائلاً إنّ هذا الأمر لا يعنيّ بأنّ لإسرائيل لا توجد أوراق للضغط والتأثير، ومنها، على سبيل الذكر لا الحصر، إدخال سوريّة إلى حالةٍ من الفوضى، ولكنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ، أضاف المُحلّل الإسرائيليّ، ليس معنيًا بمُواجهةٍ مع روسيا، إذْ تكفيه المُواجهة المُباشرة التي انطلقت إلى العلن يوم أوّل من أمس السبت، بحسب قوله.

ولفتت المصادر الإسرائيليّة أيضًا إلى أنّه عندما تُطلق إيران طائرات مُسيّرة إلى الأراضي الإسرائيليّة فهي لا تخطط لإسقاطها فحسب، بل لشنّ هجومٍ إسرائيليٍّ ردًا على ذلك، لهذا، بدأت إيران بإطلاق صواريخ مضادة للطائرات لم يحدث مثله منذ حرب 1982، ونجحت في إلحاق ضرر بطائرةٍ إسرائيليّةٍ، سقطت في النهاية في الأراضي الإسرائيليّة.

وبحسب موقع (المصدر) الإسرائيليّ، المُقرّب جدًا من وزارة خارجيّة تل أبيب، التي يقودها نتنياهو، فإنّ هناك قلقًا لدى المحلِّلين الإسرائيليين من أنّ الإيرانيين قد نجحوا في إيقاع سلاح الجو الإسرائيليّ في مصيدة مخطط لها، مُشيرًا إلى أنّه في الواقع لحقت خسائر كبيرة بالإيرانيين، ولكن تُشكّل صورة الطائرة الإسرائيليّة وهي تسقط إنجازًا هامًّا في الوعي.

وساق الموقع قائلاً في “تحليله” إنّه من جهة، نجحت إيران في إسقاط طائرة إسرائيلية من طراز متقدم، وهذا النجاح لم يحدث منذ 1982. ومن جهة أخرى، نجحت إسرائيل في إسقاط وسائل طيران مُسيّرة إيرانية في أراضيها بعد أنْ اخترقت أجوائها رغم أنّها وسائل حربية يصعب الكشف عنها في أجهزة الرادار، كما هاجمت إسرائيل موقع إطلاق وسائل حربية إيرانية في “مطار ‏T‏4” في تدمر، وأصابت 12 موقعًا إيرانيًا داخل سوريّة ومنظومات الدفاع الجوي.

وأردف: حقق الجانبان نجاحًا هامًا، فإيران اخترقت المجال الجوي الإسرائيليّ، وأسقطت طائرة إسرائيلية، وكذلك شنّت إسرائيل هجومًا ضدّ أهدافٍ إيرانيّةٍ هامّةٍ.

ولكن، خلُص الموقع الإسرائيليّ إلى القول، إنّ المعنى الحقيقي للمعركة التي دارت أوّل من أمس، وفق أقوال إيران هو مرحلة إستراتيجية جديدة. متسائلاً: ماذا قصدت إيران عندما قالت المعادلات السابقة باتت ملغاةً؟ ربما سيتضح القصد قريبًا، أكّد الموقع الإسرائيليّ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الإثنين 12 فبراير 2018, 1:33 pm

[rtl]الأوبزرفر: كيف خذل الغرب سوريا؟[/rtl]

February 11, 2018

[rtl]



لندن ـ نشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا ليسايمون تيسدال بعنوان ” الإخفاق الملحمي في عصرنا: كيف خذل الغرب سوريا”. ويستهل تيسدال مقاله قائلا إنه كان صباحا مشمسا في صباح يوم 31 أغسطس/آب 2013 عندما خرج الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إلى حديقة البيت الأبيض. وكان آخر ما تفكر فيه الولايات المتحدة آنذاك كان حربا في بلد بعيد في الشرق الأوسط.


ولكن أوباما كان في مأزق آنذاك، حسبما تشير الحيفة، فقد كان على وشك أن يعلن قرارا يعتبر لحظة حاسمة في رئاسته. وقد كانت تلك هي اللحظة التي حولت الحرب الأهلية في سوريا إلى إخفاق ملحمي للغرب.


ويقول تيسدال إنه قبل ذلك بعام كان أوباما قد تعهد بأن استخدام الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيميائية يمثل “خطا أحمر” يمثل تخطي النظام السوري له مسوغا للولايات المتحدة بأن تتدخل عسكريا مباشرا في سوريا. وقبل ذلك بعشرة أيام كان النظام السوري قد شن هجوما كيماويا في الغوطة، بالقرب من دمشق. وأدى استخدام غاز السارين إلى مقتل حوالي ألف شخص، من بينهم مئات الأطفال.


ولكن أوباما تراجع عن فراره في اللحظة الأخيرة، حسبما ترى الصحيفة، حيث أعلن أن الولايات المتحدة لن تهاجم نظام الأسد.


وتقول الصحيفة إن تجاهل أوباما لخطه الأحمر كانت له تبعات وخيمة، حيث ترجمته موسكو وطهران ودمشق وغيرها من العواصم العربية من أن الولايات المتحدة، التي تعلمت من درس العراق، قررت الانسحاب من دورها ك “شرطي العالم. وتضيف أن تردد أوباما منح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فرصة لبناء نفوذ روسيا في الشرق الأوسط واستعادة مكانة روسيا دوليا.


وتضيف الصحيفة أن الدول الغربية قررت الوقوف على الهامش مما يجري في سوريا، وقصرت نفسها عى عمليات مكافحة الإرهاب وإلى دعوات لا جدوى منها لاستعادة السلام.


وترى الصحيفة أن القرار الذي اتخذته الولايات المتحدة عام 2013 أدى إلى كارثة استراتيجية ما زالات تبعاته مستمر إلى الآن، وهي السبب الرئيسي في استمرار الحرب في سوريا حتى يومنا هذا. (بي بي سي)




[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الإثنين 12 فبراير 2018, 1:34 pm

[rtl]أحمد الحريري: إسرائيل لن تشن حرباً على لبنان.. “وحزب الله” لن يرد وذلك استناداً إلى التطورات الراهنة في المنطقة[/rtl]

February 12, 2018

[rtl]

بيروت- الاناضول – استبعد الأمين العام لـ”تيار المستقبل” في لبنان، أحمد الحريري، أن تشن إسرائيل حرباً على لبنان، أو ترد جماعة “حزب الله” اللبنانية على تل أبيب في حال شنت حرباً، وذلك استناداً إلى التطورات الراهنة في المنطقة.

ويتصاعد توتر وتهديد بين لبنان وإسرائيل، جراء إدعاء الأخيرة سيادتها على بلوك رقم تسعة في البحر الأبيض المتوسط، الذي وقعت بيروت، يوم الجمعة الماضي، اتفاقتين مع ثلاث شركات فرنسية وإيطالية وروسية، لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز منه.

كما تبني إسرائيل، منذ مطلع الشهر الجاري، جداراً على الحدود مع لبنان، وتزعم أنه خلف “الخط الأزرق” (الفاصل بين الدولتين)، فيما تؤكد بيروت أنه يمر في أرضٍ لبنانية تقع في الجانب الإسرائيلي من الخط، الذي رسمته الأمم المتحدة، بعد انسحاب تل أبيب من جنوبي لبنان، عام 2000.

وقال الحريري، إن “الدولة اللبناية والجيش اللبناني لن يتسامحا مع أي اعتداء على لبنان براً او بحراً، وهذا موقف جامع للبنانيين، فلدينا عدو واحد اسمعه إسرائيل لا يجب أن ننساه”.

وأضاف أن “العدو الإسرائيلي يستفيد من ما تمر به بعض الدول العربية من أزمات”.

وحول احتمال أن يرد “حزب الله” على أي “اعتداء” إسرائيلي، أجاب بأن “الموضوع ما زال في إطار التصعيد الإعلامي.. لم نصل إلى هذه المرحلة، واستبعد أن يفتح الحزب جبهة حرب مع إسرائيل، فهو مشغول في حروب أخرى في سوريا والعراق وكل المنطقة العربية”.

كما استبعد الحريري أن “تشن إسرائيل حرباً على لبنان، ففي ظل ما تراه من مذهبية كبيرة في المنطقة ليس من مصلحتها شن حرب لتوحد الموقف العربي في وجهها”.

التحالفات الانتخابية

وتأسس “تيار المستقبل” على يد رئيس الوزراء اللبناني الراحل، رفيق الحريري، الذي اغتيل في تفجير ببيروت، عام 14 فبراير/ شباط 2005، وتتهم قيادات في التيار “حزب الله” باغتياله، وهو ما تنفيه الجماعة.

وبغد اغتيال والده تسلم سعد الحريري، رئيس الحكومة الحالية، قيادة “تيار المستقبل”، الذي يستعد لخوض انتخابات برلمانية في 6 مايو/ أيار المقبل.

وهي الانتخابات التي قال أحمد الحريري، ابن عمة سعد، إن “تيار المستقبل سيخوضها وفق مبادئه”.

وأضاف: “في هذا الوقت ندرس التحالفات في كل الدوائر، والتيار منفتح على كل الأحزاب الكبرى الأخرى، غير حزب الله”.

وتابع: “أخذنا قراراً واضحاً وصريحاً وعلناً بأنه لا تحالف مع حزب الله في هذه الانتخابات، فلا توجد قواسم مشتركة بيننا”.

واستدرك قائلاً إن “التيار متفق مع حزب الله فقط في موضوع حفظ الاستقرار الداخلي وعدم انفلات الأمور إلى أزمة عسكرية كما تشهد بعض الدول”.

وشدد على أن التيار “أخذ بعين الاعتبار أن يكون لديه كتلة نيابية وازنة، ليبقى لاعباً أساسياً في الحياة السياسية بلبنان”.

وأوضح أن “الصورة لم تتبلور حتى هذه اللحظة، فالقانون (الانتخابي) الجديد لا يمكن أن تحدد فيه التحالفات بسهولة، فله حسابات كثيرة، كما أن أسماء المرشحين تمثل عاملاً أساسياً فيه، كي تجذب الناس للانتخاب”.

وبينما أجريت كل الانتخابات السابقة على أساس النظام الأكثري، الذي أقر عام 1960، سيقترع اللبنانيون في الانتخابات المقبلة على أساس النظام النسبي، الذي يقسم لبنان إلى 15 دائرة انتخابية، على أن يتم توزيع مقاعد كل دائرة على القوائم المختلفة، بحسب نسبة الأصوات التي حصلت عليها كل قائمة.

وكشف الحريري أنه “خلال هذا الشهر ستتبلور كافة الأمور، ويعلن ذلك رئيس التيار، سعد الحريري”.

وأضاف أن “تيار المستقبل حتى هذه اللحظة في تحالف سياسي مع التيار الحر، بزعامة الرئيس اللبناني، ميشال عون، وخاصة بعد التسوية، وتشكيل الحكومة (أواخر 2016).. لكن (التحالف السياسي) لم يترجم حتى الآن كتحالف انتخابي، فكل الكتل النيابية تدرس مصالحها الانتخابية بشكل محدد”.

سياسية النأي بالنفس

الحريري شدد على أن “الخلاف الأساسي بين تيار المستقبل وحزب الله هو في النظرة إلى البلد، وكيفية إدارة وتسويق لبنان إلى العالم الخارجي، وهذا الخلاف متجذر، ولن تحسمه سوى التطورات الإقليمية”.

وأضاف أنه “على الصعيد الداخلي تراقب الحكومة بشكل كبير اليوم (تطبيق) سياسية النأي بالنفس″.

ويتبنى لبنان سياسة النأي بالنفس عن أزمات المنطقة، لكن جماعة “حزب الله” تقاتل في سوريا بجانب النظام ضد المعارضة السورية، كما تواجه اتهامات بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية أخرى.

وتابع الحريري: “حزب الله تعرض بشكل مباشر لدول العربية، وعرّض لبنان لمشاكل مع أشقائه العرب، مثل السعودية ومصر والإمارات والبحرين”.

ومضى قائلاً إن ” حزب الله و(حليفته) ايران يريان أن الفرصة متاحة لهما لتنفيذ مشروعهما، لكن هناك من يقاوم هذا المشروع بشراسة، لذلك سيكونون منزعجين”.

وشدد على أن “حفظ الاستقرار (في لبنان) هو الأساس، ولا عودة لعقارب الساعة إلى الوارء، فالبلد لم يعد يحتمل اقتصادياً”.

ذكرى استشهاد الحريري

تحل الأربعاء الذكرى الـثالثة عشر لاغتيال رفيق الحريري، وذلك في ظروف لبنانية وإقليمية دقيقة، خاصة وأن لبنان مقبل على انتخابات برلمانية غابت عن البلد لمدة تسع سنوات، أي دورتين، جراء خلافات على قانون الانتخاب.

وقال الحريري إن “إكمال مسيرة الشهيد الحريري يكون بإنتاج السلم الأهلي، وليس بإنتاج حرب أهلية جديدة”.

وكشف أن “كلمة الرئيس (سعد) الحريري في هذه الذكرى ستركز على الإطار العام السياسي للانتخابات القادمة”.

وأضاف أنه “سيكون في هذه الذكرى لفسطين والقدس مكانة خاصة، لأنها ستبقى القضية المركزية والأساسية بالنسبة للعرب وللمسلمين”.

وتخيم على العالمين العربي والإسلامي حالة من الغضب منذ إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 ديسمبر/ كانون أول الماضي، اعتبار القدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة باحتلال القدس الشرقية الفلسطينية، منذ عام 1967.

وتابع الحريري على أنه “إذا لم نجد حلاً لهذه القضية (الفلسطينية) سيبقى عدم الاستقرار في المنطقة هو سيد الموقف”.

وشدد على أنه “في ذكرى رفيق الحريري سيبقى دمه يلاحق القتلة، مهما على شأنهم، ومهما تكبروا، ونحن نرى أن المتهمين يسقطون الواحد تلوة الآخر”، في إشار إلى مقتل المتهمين من جانب المحكمة الدولية في معارك داخل سوريا، بينما كانوا يقاتلون مع “حزب الله” بجانب النظام السوري.

وتتهم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، التي أنشأها مجلس الأمن الدولي، عناصر في “حزب الله” باغتيال الحريري، وهو ما ينفيه حزب الله.

العلاقات اللبنانية – التركية

بشأن العلاقات اللبنانية- التركية، قال الأمين العام لـ”تيار المستقبل” إنها “متجذرة عبر التاريخ القديم والحديث”.

وتابع بقوله إن “زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى تركيا، أواخر الشهر الماضي، هدفت إلى تعزيز العلاقات الثنائية، لما فيه مصلحة البلدين والمنطقة ككل”.

وأضاف أن “الزيارة هدفت أيضاً إلى استطلاع الأوضاع الإقليمية، وخاصة الحرب السورية، لما لتركيا من مكانة ودور في حل هذه الأزمة (القائمة منذ عام 2011)”.

وشدد على أن “تركيا لاعب رئيس في القضية السورية، عبر مؤتمر سوتشي ومؤتمر جنيف اللذين يبحثان في حل الأزمة السورية”.

وأوضح أن “تيار المستقبل كحزب سياسي في لبنان على علاقة صداقة مع حزب العدالة والتنمية (الحاكم) في تركيا، والهدف من هذه العلاقة هو هي تبادل الخبرات والتعميق أكثر في التجربة التركية، خاصة من الناحية الاقتصادية”.

وشدد الحريري على أن “ما قام به الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، منذ 2002 (عام وصول العدالة والتنمية إلى الحكم) وحتى اليوم نقل تركيا من مكانة اقتصادية إلى مكانة أخرى في العالم، وأصبحت من ضمن اللاعبين الإقليميين الكبار والمؤثرين في العالم من الناحيتين الاقتصادية والسياسية”.

حدود تركيا

وبخصوص الأزمة في سوريا، جارة لبنان، قال الحريري إن “لبنان بشكل عام، وتيار المستقبل خاصة، ملتزم بسياسة النأي بالنفس عن الأزمة السورية داخلياً”.

وتابع أن “التيار يترك للدول، التي تشارك في الأزمة السورية بشكل مباشر، تقدير الأخطار التي تواجهها وتهدد أمنها القومي، وتتحرك على أساسها”.

ومضى قائلاً إن “الجانب التركي لديه مخاوف جدية من إنشاء (الإرهابيين) دولة على حدوده، وهذه المخاوف ليست جديدة”.

ولفت إلى ان “تركيا، وتحديداً في عهد الرئيس أردوغان، فتحت حواراً على مدى سنوات مع الأكراد، لينصهروا في المجتمع التركي بشكل أكبر ويحصلوا على جزء من حقوقهم، التي كانوا يطالبون بها، لكن الرد كان سلبياً وعنيفاً من جانب بعض الأكراد”.

وأضاف: “من هنا أتت الحملة العسكرية التي تشنها تركيا، في إطار حماية الأمن القومي التركي، ونحن كلبنان نسعى دائماً إلى تجنيب أنفسنا وصول الأزمة السورية إلى بلادنا”.

ومنذ 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، تستهدف القوات المسلحة التركية والجيش السوري الحري، ضمن عملية “غضن الزيتون”، المواقع العسكرية لتنظيمي “داعش” و”ب ي د/ بي كاكا” شمالي سوريا، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.

وختم الحريري بقوله: “هذا ما فعلناه في لبنان كذلك عندما خاض الجيش (العام الماصي) معركة كبيرة في عرسال شرقي لبنان (قرب الحدود مع سوريا)، لكي يحمي حدود لبنان، وكذلك الجيش التركي يخوض معركة لحماية حدوده”. (الأناضول)

[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الإثنين 12 فبراير 2018, 1:37 pm

[rtl]نيويورك تايمز: شبح حرب إيرانية إسرائيلية في سوريا يلوح بالأفق[/rtl]

February 11, 2018

[rtl]

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن “شبح حرب إيرانية إسرائيلية في سوريا يلوح في الأفق”، وذلك عقب إسقاط طائرة إسرائيلية من نوع إف 16 إسرائيلية فوق سوريا، مؤكدة أن العديد من القوى التي تتصارع فوق الأراضي السورية يمكن أن تتقاطع وتسهم في اندلاع مواجهة كبيرة.


وكانت طائرة إسرائيلية قد تعرضت لنيران أرضية في أثناء مهمة لها فوق الأراضي السورية لاستهداف مواقع تابعة لإيران وأخرى لقوات النظام السوري؛ ما أدى إلى سقوطها داخل فلسطين المحتلة.


الأحداث المتسارعة التي جرت السبت فوق سوريا تهدد، حسب الصحيفة، بزيادة الأزمة، خاصة في حال تحولت أرضها إلى ساحة للصراع الإيراني الإسرائيلي.


ويقول روبرت ساتلوف، مدير معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط، إن التصعيد الأخير يثير المخاوف من صراع مباشر بين إسرائيل وإيران في سوريا، وهو وضع خطر ينسف كل الخطوط الحمراء المتبادلة التي كانت سائدة من قبل.


ويضيف ساتلوف: إن “لروسيا وتركيا وأمريكا قوات في سوريا ما يجعل جبهات القتال متعددة ومختلفة العناوين، وهو ما يعني زيادة التعقيدات، خاصة مع مطاردة بقايا فلول تنظيم داعش وغيره من الجماعات المتشددة”.


وشهد الأسبوع الماضي سقوط ثلاث طائرات مختلفة؛ إحداها روسية على يد فصائل سورية معارضة، والثانية إسرائيلية بنيران سورية (النظام)، وأخرى تركية خلال العملية العسكرية في عفرين.


وحسب الصحيفة، فإن إسرائيل نفذت عشرات الضربات الجوية داخل سوريا خلال السنوات الماضية، واستهدفت -في العديد منها- ما قالت إنها مخازن أسلحة متقدمة أو قوافل تابعة لمليشيا حزب الله اللبناني، كما هاجمت عدداً من المرافق العسكرية التابعة لنظام بشار الأسد، إضافة إلى قاعدة إيرانية تحت الإنشاء.


ويرى محللون أن مواجهة السبت هي “أول مواجهة مباشرة بين القوات الإيرانية المتمركزة في سوريا وإسرائيل، ما يفتح المجال واسعاً أمام سيناريوهات عديدة خلال الفترة المقبلة”.


تحطم الطائرة شكل ضربة قاسية لهيبة إسرائيل، كما أنه يمكن أن يشكل تغييراً كبيراً بعد سنوات من العمل ضد أهداف في داخل سوريا، حسب ما قالت الصحيفة.


أضافت: “سبق لدمشق أن ادعت أنها أسقطت مقاتلة إسرائيلية ليتبين كذب هذا الادعاء بعد ذلك، إذ إن آخر طائرة إسرائيلية أسقطت بنيران سورية كانت في ثمانينات القرن الماضي”.


وفيما يتعلق بوجهة نظر “حزب الله” فإن إسقاط الطائرة يعد بداية مرحلة استراتيجية جديدة، ستحد من استغلال إسرائيل للمجال الجوي السوري، وهذه التطورات تعني أن المعادلات القديمة انتهت بشكل قاطع.


واعتبرت الصحيفة أن “هذه هي المرة الأولى التي تفي بها الحكومة السورية بوعودها بإسقاط طائرات إسرائيلية بعد سنوات من التهديدات”.


ويرى ستيفن سيمون، المتخصص بشؤون الشرق الأوسط في كلية “امهرست”، أن هذا الحادث “سيتم احتواؤه في الوقت الحالي، لكن يبقى الوضع في المنطقة متقلباً للغاية”.


ويشير سيمون إلى أن الأوضاع في الشرق الأوسط “تغلي”، متسائلاً: “هل سيسعى البيت الأبيض إلى اتباع سياسة ضبط النفس؟ “.


ويضيف: “الولايات المتحدة وإسرائيل يجب أن تُفكرا بطبيعة عملياتهما في سوريا، فإذا كانتا تريدان تطبيق نظرية المطرقة والسندان ضد الوجود الإيراني في سوريا، فسنشهد تصعيداً في جبهات القتال المختلفة”.


وتنقل الصحيفة الأمريكية عن عاموس يادلين، رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية السابق والمدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب، قوله إن إسرائيل لديها القدرة على تدمير المشروع الروسي الإيراني في سوريا.


أما ستيفن سليك، العضو السابق في المخابرات الأمريكية، فيرى من جهته عدم وجود “حافز لدى الإيرانيين أو الروس أو السوريين لجر إسرائيل إلى مواجهة عسكرية؛ لأن ذلك لن يكون بمصلحة أي أحد منهم”. (الخليج اونلاين)

[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الثلاثاء 13 فبراير 2018, 8:20 am

بوتين أطلق صافرة النهاية

جولة القتال الحالية انتهت عمليا‪…‬ لكن تصادما آخر مع إيران مسألة وقت فقط

صحف عبرية



Feb 13, 2018

فلادمير بوتين هو الذي أطلق صافرة النهاية للمواجهة بين إسرائيل وإيران في نهاية الأسبوع. إذ وضعت المحادثة الهاتفية بينه وبين نتنياهو حدا للخط الهجومي الذي أظهرته حتى ذلك الوقت شخصيات إسرائيلية كبيرة، والهدوء الذي ساد منذ ذلك الحين في المنطقة يذكر مرة أخرى من هو صاحب البيت الحقيقي في الشرق الأوسط.
في هذه الأثناء، بعد سابقة إطلاق الطائرة الإيرانية بدون طيار إلى أراضي إسرائيل، تقف إسرائيل أمام امتحان جديد: ماذا ستفعل في المرة القادمة عندما سيتم نقل إرسالية من السلاح المتطور لحزب الله، بعدما أثبت أعداؤها قدرتهم على المس بها، في الوقت الذي يستمرون فيه بالتهديد بتصعيد واسع؟ ولئن كان التراجع عن السياسة الهجومية، سيؤدي إلى ظهورها كخائفة فإن هجمات أخرى ستشكل خطرا محسوبا.
أطلق الرئيس فلادمير بوتين صافرة النهاية في المواجهة بين إسرائيل وإيران في سوريا، ووافق الطرفان على حكمه. هذا هو الاستنتاج المقبول من تحليل تسلسل الأحداث في نهاية الأسبوع. في ظهيرة يوم السبت بعد موجة هجمات سلاح الجو ضد أهداف لنظام الأسد ومنشآت إيرانية في سوريا، كانت شخصيات إسرائيلية كبيرة ما زالت تعبّر عن خط هجومي، وكان يبدو أنهم في القدس يفحصون استمرار النشاطات العسكرية. انتهى النقاش حول هذا الأمر بعد وقت قصير من المحادثة الهاتفية بين بوتين ونتنياهو.
في الإعلان الرسمي الذي أصدرته وزارة الخارجية الروسية تحفظٌ من خرق إسرائيل للسيادة السورية وتجاهلٌ الخطوة التي أشعلت هذه المرة النار، وهي اختراق طائرة إيرانية بدون طيار لسماء إسرائيل. في محادثة مع نتنياهو بعد بضع ساعات، دعا بوتين للامتناع عن اتخاذ خطوات من شأنها أن تؤدي إلى «جولة جديدة من التداعيات الخطيرة على المنطقة».
الروس قلقون أيضا من اقتراب القصف الإسرائيلي من المواقع التي يخدم فيها جنود ومستشارون روس، منها قاعدة «تي 4» قرب تدمر التي هوجمت فيها غرفة القيادة الإيرانية التي أطلقت منها الطائرة بدون طيار أول أمس. أقلقت هذه القضية موسكو أيضا بعد هجوم إسرائيلي مشابه في المنطقة نفسها، في آذار/مارس الماضي، والذي تم نقل احتجاج في أعقابه.
يدل الهدوء الإسرائيلي الذي أعقب محادثة نتنياهو ـ بوتين على من هو صاحب البيت الحقيقي في الشرق الأوسط. في الوقت الذي بقيت فيه الولايات المتحدة في مكانة الغائب ـ الحاضر ويستمر البحث عن سياسة خارجية أمريكية شاملة، تقوم روسيا بإملاء تطور الأمور. استثمرت موسكو جهودا وموارد كبيرة لإنقاذ نظام الأسد في السنوات الأخيرة إلى درجة أنها لا تسمح لإسرائيل بإفشال هدفها الاستراتيجي.
يمكن أن تكون رسائل بهذه الروح قد نُقلت أثناء المحادثة الهاتفية بين الرئيسين. هذا لا يعني أنه لا يوجد لإسرائيل أوراق مساومة خاصة بها، تتمثل بالتهديد بإدخال الساحة السورية إلى دائرة دراماتيكية أخرى. ولكن من المشكوك فيه أن نتنياهو متحمس للتصادم مع الروس، إذ تكفيه المواجهة التي وجد نفسه فيها مع الإيرانيين.

سنخترق الحاجز
انكشفت نقطة ضعف نادرة في يوم عمليات ناجح لسلاح الجو ـ مكنت من ضرب طائرة الـ إف 16 ـ وفرت للإيرانيين والسوريين الإنجاز الإعلامي الأكبر. بقي طاقم الطائرة التي أصيبت مكشوفا نسبيا على ارتفاع كبير في الجو بصورة مكّنت من الضربة المفاجئة للصاروخ. بالنسبة لإيران، فهذا نجاح كبير في العملية الأولى التي نفذها حرس الثورة في هذه الساحة وحده، بدون الاعتماد على وكلاء مثل حزب الله والمليشيات المحلية. وتمت ترجمة هذا النجاح على الفور في محاولة وضع ميزان قوى جديد عبر تصريحات تقول إنه لن يتم السماح في المستقبل لإسرائيل أن تهاجم كما تشاء سوريا جوا.
تكبد المحور حول معسكر الأسد خسائر فادحة في القصف نهاية الأسبوع، ومن بينها شل عمل حوالي نصف بطاريات الدفاع الجوي للجيش السوري. لكن يبدو أن الأهمية الرمزية الكامنة في إسقاط الطائرة تغطي على ذلك من وجهة نظر إيران وسوريا.
سُجلت نهاية الأسبوع سابقتان إضافة لإسقاط الطائرة: قامت إيران بإطلاق طائرة بدون طيار خاصة بها إلى أراضي إسرائيل، وإسرائيل قصفت هدفا إيرانيا فيه أشخاص على الأراضي السورية. اخترقت إسرائيل بذلك حاجزا نفسيا معينا بعد أشهر من التهديد العلني بوقف تمركز إيران في سوريا (الذي ظهر وكأنه كلام هذياني مبالغ فيه).
ولكن الآن يأتي امتحان جديد: إذا حددت إسرائيل بأنها لن تسمح بنقل إرساليات سلاح متقدم لحزب الله في لبنان، فماذا ستفعل في المرة القادمة عندما تنطلق قافلة كهذه في طريقها بعد أن أثبت الأعداء القدرة على الضرب، وهم يهددون بأن أي هجوم إسرائيلي آخر سيكون ثمنه التصعيد؟. كذلك على افتراض أنه في المرة القادمة ستنطلق طائرات سلاح الجو لتنفيذ مهمات وحولها غلاف دفاعي أكثر اكتمالا، فإن ذلك سيعتبر مخاطرة محسوبة.
تتم الهجمات الجوية في الشمال كجزء مما تسميه إسرائيل «معركة بين حربين» التي أساسها المس بجهود زيادة القوة العسكرية لمنظمات مثل حزب الله وحماس. عندما صدر التقدير الاستخباري السنوي للجيش الإسرائيلي قبل نحو شهر، طرح رئيس الأركان غادي آيزنكوت إمكانية أن النجاحات العملياتية العديدة للجيش الإسرائيلي في «المعركة بين حربين» ستدفع العدو للرد بصورة من شأنها التسبب بانزلاق المنطقة إلى شفير الحرب، وهذا بالضبط ما حدث في نهاية الأسبوع.
وعندما هدأت الخواطر، يظهر بنظرة إلى الوراء، أننا كنا على بعد شعرة من الانزلاق الشامل. وكان التقدير السائد في جهاز الأمن أمس، أن جولة القتال الحالية انتهت عمليا، لكن تصادما آخر مع إيران هو مسألة وقت فقط.
على هذه الخلفية تسمع الآن في الهوامش اليمينية للخارطة السياسية أفكار هستيرية بشأن فرض نظام إقليمي جديد: سننتهي من تعليم السوريين الدرس وبعد ذلك يمكن التصادم مباشرة مع الإيرانيين، حتى على أراضيهم؛ في الولايات المتحدة سيكونون مسرورين بالتأكيد. هذه أفكار عبثية خطيرة، من الأفضل لإسرائيل الامتناع عن التفكير فيها.
في الحي الصعب المحيط بإسرائيل، يجب عليها إظهار القوة والتصميم. ولكن لا يجدر بها الانجرار ألى أوهام بشأن قدرات عسكرية غير محدودة. يبدو أن القيادة في القدس تعرف ذلك جيدا.
أثبتت السياسة الهجومية الإسرائيلية في الساحة الشمالية نفسها في السنوات الأخيرة، والآن بعدما قامت إيران وسوريا بخطواتهما، سيكون من الصعب التراجع عنها من دون الظهور كمن ارتدعت من القوة التي استخدمت ضدها.
مع ذلك، يُطرح سؤال هل إسرائيل لم تعشق أكثر من اللازم تفوقها الجوي والاستخباري والتكنولوجي، الذي جلب لها سلسلة نجاحات عملياتية. عندما تكون في يدك مطرقة بوزن 5 كيلوغرام، يكون لديك توجه لأن ترى كل مشكلة مثل المسمار. ولكن انتصار الأسد في الحرب الأهلية في سوريا ودخول إيران وروسيا إلى الجبهة الشمالية أديا إلى تغيير جذري في الوضع الاستراتيجي الإقليمي. ربما يجب على إسرائيل في الظروف الحالية البدء في البحث عن كماشة.

عاموس هرئيل
هآرتس 12/2/2018
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الخميس 22 فبراير 2018, 8:15 am






مُحلّل عسكريّ إسرائيليّ يُشكّك برواية الجيش حول مهاجمته مواقع إيرانيّة بعد إسقاط الطائرة وليبرمان: الجولة المُباشرة المُقبلة ضدّ إيران مسألة وقت
February 21, 2018
 
الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
هل دمرّ سلاح الجو الإسرائيليّ بطاريات الصواريخ المضادّة للطائرات التي أسقطت المُقاتلة من طراز F 16  في العاشر من شباط (فبراير) الجاري؟ هذا السؤال طرحه المُحلّل العسكريّ الإسرائيليّ، عمير راببورت، وهو رئيس تحرير موقع (إزرائيل ديفنينس)، المُختّص بالشؤون الأمنيّة والعسكريّة، في مقالٍ نشره بصحيفة (مكور ريشون) اليمينيّة العبريّة المُتشدّدّة.
الجواب على هذا السؤال جاء من راببورت، وهو المُقرّب جدًا من المؤسسة الأمنيّة والعسكريّة في تل أبيب، حيث أكّد في مقاله التحليليّ على أنّه ثمة شك كبير في أنّ سلاح الجوّ الإسرائيليّ فعل ذلك، ولتعزيز نظريته قال: لم ينشر سلاح الجو صورًا تدُلّ على نتائج هذا الهجوم، مثل الهجوم على موقع الطائرة الإيرانيّة من دون طيار مثلاً.
وتابع قائلاً إنّه من المحتمل جدًا أنّ جزءً من الأهداف التي تمّت مُهاجمتها كانت أهدافًا وهميةً، مُشدّدًا في الوقت عينه على أنّ هذا أسلوبًا روسيًا معروفًا، ولفت أيضًا إلى أنّه في جميع الأحوال فإنّ بطاريات الـSA17 صغيرة ومتحركة ويُمكنها الاختفاء، على حدّ تعبيره.
وطرح راببورت سؤالاً إضافيًا جاء فيه: لماذا جرت مهاجمة الموقع الإيرانيّ الذي انطلقت منه الطائرة من دون طيّار بواسطة طائراتٍ حربيّةٍ وليس بواسطة صاروخ دقيق عن بعد؟ وردّ بالقول إنّه على مدار عشرات الأعوام حافظ سلاح الجو الإسرائيليّ على احتكار الهجمات في العمق انطلاقًا من نظرية أنّه يمتلك حريّة عمل كاملة.
وتابع، نقلاً عن مصادره في المنظومة الأمنيّة، إنّه في هذه الأثناء لم يتسلّح الجيش الإسرائيليّ بصواريخ بريّةٍ دقيقة جدًا يبلغ مداها عشرات الكيلومترات، على الرغم من أنّ الصناعة الإسرائيليّة باعت مثل هذا السلاح إلى دولٍ متعددةٍ في العالم، وأشار إلى أنّه بعد تأخيرٍ كبيرٍ بدأ الجيش الإسرائيليّ بتحسين قدراته في هذا المجال، لكن مهاجمة أهداف في العمق لا تزال تحت التفويض الحصريّ لسلاح الجو، كما أكّدت المصادر الأمنيّة بتل أبيب.
علاوةً على ما ذُكر آنفًا، تطرّق راببورت إلى مُحاولات إسرائيل منع تمركز إيران في سورية بالوسائل العسكريّة، وأكّد، نقلاً عن مصادر أمنيّةٍ رفيعةٍ في تل أبيب، أنّ تل أبيب لا تكتفي بالوسائل العسكريّة لكبح جماح إيران في سوريّة، مُشيرًا في الوقت عينه إلى أنّ المعركة العسكريّة تترافق مع معركةٍ سياسيّةٍ تبدأ من موسكو وتصل إلى واشنطن، ووفقًا له، فإنّ المشكلة الكبيرة هي أنّ الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين، الحاكم الفعليّ في سورية بعد الحرب الأهلية، يُفكّر قبل كل شيء في نفسه وفي روسيا، وليس في مصالح إسرائيل، على حدّ قول المصادر في تل أبيب.
ورأى المُحلّل الإسرائيليّ أنّ ذروة التوتّر على الجبهة الشماليّة مع سوريّة وحزب الله وإيران لم تنتهِ حتى اللحظة، واقتبس في هذا السياق تصريحات وزير الأمن أفيغدور ليبرمان في عددٍ من المنتديات، والذي عاد وقال إنّ الجولة المُباشرة المُقبلة في مواجهة إيران هي مسألة وقت، وذلك نتيجة تمسّك الإيرانيين وتمسّكنا نحن أيضًا بمواقف متعارضة، بحسب ليبرمان، وبالتالي، تابع المُحلّل قائلاً: يبدو أنّ الإصرار الإيرانيّ على الدفع قدماً بشوؤنهم العسكريّة والاقتصاديّة هو أمر مطلق، لهذا السبب يبدو أنّ ليبرمان على حقٍّ.
في سياقٍ ذي صلةٍ، حذّر مُحلّل الشؤون العربيّة في صحيفة (هآرتس) العبريّة، تسفي بارئيل، من لجوء رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو إلى شنّ حربٍ بعد تورطّه حتى أخمص قدميه في أربع قضايا فساد تشمل تلقّي الرشاوى، الاحتيال وخيانة الأمانة.
وقال المُحلّل إنّ المجتمع الإسرائيليّ الذي انكشف لعمق الفساد الذي انحدر إليه رئيس الوزراء، بات يمقته ويُريد منه الاستقالة من منصبه، ولكن، تابع المُحلّل، فإنّ الأمر المُثير للدهشة والاستغراب هو أنّ الإسرائيليين يُصدّقون نتنياهو عندما يتحدّث عن التحديات الإستراتجيّة الماثلة أمام الدولة العبريّة، وهم على استعداد لقبول نظرياته التي يُسمعها جهارًا-نهارًا عن التهديدات الوجوديّة المُحدّقة بإسرائيل.
وبالتالي، لم يستبعد بارئيل أنْ يقوم رئيس الوزراء بجرّ إسرائيل إلى حربٍ كبيرةٍ وشاملةٍ من أجل التملّص من المحاكمة التي باتت وشيكةً، أيْ أنّه من غير المُستبعد بتاتًا، برأي المُحلّل، أنْ تكون الحرب القادمة، مُحاولةً بائسة ويائسة من نتنياهو لتصدير أزماته الداخليّة العميقة إلى الخارج، على حدّ قوله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الخميس 01 مارس 2018, 8:45 am

[size=30]مصدر أمني إسرائيلي: سنضطر للحسم بشأن "قاعدة إيرانية" بسورية[/size]




    أمد/ تل أبيب:  قالت مصادر أمنية إسرائيلية، اليوم الأربعاء، إن إقامة قواعد إيرانية ليست اتجاها جديدا، وإنما هي عملية مستمرة، وهو ما يعتبره الاحتلال الإسرائيلي "خطا أحمر"، وستضطر للحسم بشأن استهدافه.


ونقل موقع "واللا" العبري، عن المصدر الأمني قوله: "ليس الحديث عن مبان جديدة، وإنما عن مبان قديمة قامت إيران بتأهيليها".
ورفض المصدر الأمني التطرق إلى "حجم التواجد الإيراني في سورية"، إلا أنه ألمح إلى أنه من الممكن أن يكون هناك قواعد عسكرية أخرى مماثلة، ما يعني أن الحديث عن قواعد لجيش النظام السوري نشر فيها منظومات أسلحة وقوات إيرانية.
يشار إلى أن تقرير "فوكس نيوز" كان قد اعتمد على صور أقمار صناعية لشركة "Image Sat International". وادعى التقرير أن إيران أقامت قاعدة عسكرية جديدة على أراضي سورية.
وبحسب التقرير، واستنادا إلى مصادر استخبارية غربية، فإن القاعدة التي بنيت في أطراف دمشق معدة لتخزين صواريخ بالستية قادرة على ضرب إسرائيل.
وقالت المصادر الأمنية إن تقرير "فوكس نيوز" يشير إلى اختراق استخباري للحيز السوري، ومتابعة بناء القواعد الإيرانية هناك.
وأضافت المصادر أن "إيران لا تستطيع إخفاء نشاطها في سورية"، وأن السؤال هو "كيف ستتصرف إسرائيل بعد الكشف؟ وهل سيتم تدمير هذه القاعدة في المدى المنظور؟".
وكان قد ادعى تقرير "فوكس نيوز" أن الصور، التي التقطت في 19 شباط/فبراير، كشفت أن القاعدة العسكرية التي تقع قرب الجبل الشرقي، على بعد 13 كيلومترا من شمال غربي دمشق، يقوم بتفعيلها عناصر من فيلق القدس التابع لحرس الثورة الإيراني، كما أظهرت حظيرتين بطول 27 مترا وعرض 18 مترا، يمكن تخزين صواريخ متوسطة وقصيرة المدى فيها.
يذكر أنه في كانون الأول/ديسمبر الماضي قد نسب لسلاح الجو الإسرائيلي تدمير قاعدة إيرانية في سورية، وذلك في أعقاب تصريحات لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال فيها إن "إسرائيل لن تسمح لإيران بإقامة مواقع متقدمة خلف الحدود الشمالية".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الخميس 01 مارس 2018, 8:46 am

إسرائيل: الحكومة لن تُوافق على ضرب إيران مُباشرةً لإدراكها جيّدًا خطورة العمليّة.. 
ومُحلّل: الحرب القادمة لم نشهدها منذ 1973




 
الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
مرّة أخرى يعود موضوع قيام دولة الاحتلال بشنّ هجمةٍ عسكريّةٍ مُباشرةٍ ضدّ إيران إلى تصدّر الأجندة السياسيّة والأمنيّة في تل أبيب، وخصوصًا بعد تحذير رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو في مؤتمر الأمن بميونيخ الأسبوع الماضي من أنّ بلاده ستقوم بتوجيه الضربة لإيران، وليس لمَنْ وصفهم بالوكلاء التابعين لها، أيْ سوريّة وحزب الله.
وفي هذا السياق، نقل المُحلّل الإسرائيليّ المُخضرم، بن كاسبيت، عن مصادر سياسيّةٍ، وصفها بأنّها رفيعة جدًا في تل أبيب، قولها إنّه ليس من المؤكّد أبدًا أنْ توافق الحكومة الإسرائيليّة على عمليةٍ عسكريّةٍ ضدّ إيران في المرّة المقبلة التي تضرب فيها أهدافًا إسرائيليّةً، كما حدث عند دخول الطائرة الإيرانيّة من بدون طيّار الأجواء الإسرائيليّة في العاشر من شباط (فبراير) الجاري، مُشيرةً في الوقت عينه إلى أنّ أقطاب دولة الاحتلال يُدركون جيّدًا مخاطر وتبعات عملية من هذا القبيل.
كاسبيت، الذي نشر مقالة في موقع “المونيتور”، تناول فيه الخطاب الذي ألقاه نتنياهو في مؤتمر ميونيخ، وتطرّق بشكلٍ خاصٍّ إلى ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيليّ في كلمته عن التحرّك ضدّ الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران بشكلٍ مباشرٍ، وليس ضدّ وكلاءها في “إطار الدفاع عن النفس″، مُشيرًا إلى أنّ أقوال نتنياهو المذكورة تعني أنّ الدولة العبريّة ستعمل على تغيير قواعد اللعبة والاشتباك، وأنّ إسرائيل إذا اعتبرت أنّ أيّ عملٍ ضدّها تقف وراءه إيران، فإنّ الردّ سيكون ضدّ إيران نفسها، وليس فقط ضدّ الجهة التي ارتكبت العمل الـ”عدائيّ” بشكلٍ مباشرٍ، بحسب تعبيره.
وساق المُحلّل كاسبيت قائلاً إنّ قيام الطائرة الإيرانيّة من دون طيّار باختراق الأجواء الإسرائيليّة، وإسقاط الطائرة الحربيّة الإسرائيليّة من طراز إف16، هو الذي أدّى إلى تغيير قواعد اللعبة، مُوضحًا في الوقت عينه إنّ تهم الفساد الموجهة لنتنياهو في الداخل، من المُمكن أنْ يكون لها دور بما قاله في مؤتمر ميونيخ، إذْ أنّه ربمّا يُحاول تغيير أجندة الإعلام الإسرائيليّ، ويُبعد الأنظار عن التهم الموجهة إليه، والتي تشمل تلقّى الرشاوى، الاحتيال وخيانة الأمانة.
ونبّه المُحلّل، الذي أصدر مؤخرًا كتابًا كشف فيه عن فضائح نتنياهو، من أنّ الوضع أكثر تعقيدًا بسبب الوجود الروسيّ المُتزايد في الميدان، وبسبب عدم وجود نيّةٍ لدى الروس للانسحاب من التحالف مع إيران ومحورها، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنّ الدولة العبريّة قلقة جدًا من اللحظة التي يقوم فيها الروس بدمج أنظمة S-300 و S-400 في سوريّة مع نظام الدفاع الجويّ لدى الحكومة السوريّة.
وفيما حذر المُحلّل من أنّ هذه اللحظة قد تشكل ما أسماه بـ”ناقوس الموت” لحريّة تحرّك الطائرات الحربيّة الإسرائيليّة داخل الأجواء السوريّة، شدّدّ على أنّ إسرائيل لم تصل حتى اللحظة إلى هذه المرحلة بعد، والأمور بالفعل ربمّا تسير بهذا الاتجاه، معتبرًا أنّ تصريحات نتنياهو حول التحرّك العسكري ضدّ إيران ربما هي من اجل التهويل فقط، بحسب تعبيره.
علاوةً على ذلك، كُشف النقاب قبل عدّة أيّامٍ عن أنّ المُستوى العسكريّ الإسرائيليّ أقنع حكومة نتنياهو بعدم قصف المنشآت النوويّة الإيرانيّة لأنّ الدولة العبريّة لا تقدر على تحمّل عشرات آلاف القتلى والجرحى الذي سيسقطون عند الردّ الإيرانيّ المُباشر وغيرُ المُباشر من حزب الله.
كما أنّ الجبهة الداخليّة الإسرائيليّة، وباعتراف كبار القادة في تل أبيب، ليست جاهزةً وغيرُ مستعدّةٍ لمُواجهة آلاف الصواريخ، إذْ أنّ تصريحات قادة تل أبيب تؤكّد على أنّ منظومات الدفاع من الصواريخ ذات المدّيات المُختلفة، ستكون مُعدّةً وجاهزةً للدفاع عن الأماكن الحساسّة في الدولة العبريّة، مثل القواعد العسكريّة، الموانئ، مطار بن غوريون الدوليّ، وبطبيعة الحال مفاعل ديمونا، الذي أقّرت إسرائيل بأنّه بات في مرمى صواريخ المُقاومة اللبنانيّة.
المحلّل الإستراتيجيّ الإسرائيليّ، يوسف الفير، وتحت عنوان (حرب إسرائيل الكبرى القادمة) توقّع أنّ الحرب الكبرى القادمة التي ستدخلها إسرائيل ستكون ضدّ بعض القوى الإيرانيّة والسوريّة وحزب الله على طول حدودها الشمالية مع سوريّة ولبنان، ولم يستبعد أنْ تنخرط إسرائيل في حربٍ أخرى مع حركتي الجهاد الإسلاميّ وحماس في غزّة، مُوضحًا أنّ الحرب المقبلة في شمال إسرائيل، التي تضمّ ما يُقدّر بـ 1.2 مليون نسمة، قد تكون أقرب إلى حربٍ شاملةٍ لم تشهدها الدولة العبرية منذ عام 1973، بحسب تعبيره.


تعليق
========

لا زالَ قادة الكيان الصهيوني يعيشون وهم الجيش الذي لا يقهر ؟؟ برغم كل الضعف و الهوان العربي عقارب الزمن لن تعود إلى الوراء؟؟؟ زمن سوق النخاسه العربي ولى بلا رجعه وزمن الهزائم ولى إلى الأبد .. على قادة هذا الكيان يدركوا ويعوا ماهو قادم هو الأسوأ في تاريخ كيانهم وكيان مايسمى بدولتهم القصير نسبيأً وأن زمن العربده الصهيوني ولى وزمن الخيانه ولى ايضاص وزمن كل المتأمرين إندثر .. لن ينفعهم أحد ورهانتهم على خيولهم ومطاياهم خاسره؟؟ على عصابات الكيان الصهيوني وشعب الكيان الصهيوني ..أن يحضروا أكفانهم وتوبيتهم من الأن أو العوده من حيث أتو وان يبحثوا لهم عن ملاذات أمنه .. القصاص قادم لامحاله … ؟

قالها الإيرانيون وحلفاء ايران والعارفين بالشأن الإيراني ” ان على القادة الإسرائيليين ان يقرؤا الفاتحة على إسرائيل قبل ان يطلقوا رصاصة يتيمه على ايران او حلفائها.”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الجمعة 02 مارس 2018, 10:36 am

صور القاعدة العسكرية في محيط دمشق وبطاقة صفراء من إسرائيل لإيران في تسريبات إسرائيلية

وديع عواودة


الناصرة – «القدس العربي»: يبدو أن إسرائيل تخطط لتجديد اعتداءاتها على أهداف إيرانية في سوريا، ولذا فهي اختارت محاولة ردع حزب الله ومنعه من التفكير بأي رد فعل من خلال تهديد أمينه العام حسن نصر الله شخصيا، في إطار إستراتيجية لحسم حرب مقبلة محتملة وفق تسريبات إسرائيلية.
ونقلت صحف إسرائيلية عن مسؤول كبير في جيش الاحتلال قوله، أمس، إن التوصل لحسم في معركة مستقبلية في «الجبهة الشمالية» سيكون عن طريق الاشتباك المباشر مع حزب الله اللبناني في معقله، وإن الحسم سيكون برأيه عبر قتل الأمين العام للحزب، حسن نصر الله.

رأس حسن نصر الله

وتطرق المسؤول العسكري  لـ «تهديدات مختلفة تواجهها إسرائيل»، بما في ذلك «التسلل إلى البلدات والمستوطنات والتجمعات السكنية في الجليل. كما نقلت «يديعوت أحرونوت» و «معاريف» عنه أقوالا متطابقة  حول قدرة قوات حزب الله على الانتشار في منطقة واسعة، لتختفي عن الأنظار، والخبرة التي اكتسبها مقاتلوه في سوريا، منها القدرة على القتال على أكثر من جبهة على نحو مواز، واستخدام الأسلحة البيولوجية والكيميائية.
وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي، التي عبّر عنها الضابط خلال حديثه مع صحافة إسرائيلية، إلى أن حزب الله بات يتمتع بقدر أعلى من المهنية والخبرة بفضل التدريبات الإيرانية ونشاطه في الأراضي السورية، وأنه بات أكثر خطورة في السنوات الأخيرة. مرجحا أنه خلال مواجهات مستقبلية على الجبهة الشمالية، فإنه سيكون هناك قتال على الأقل في جبهتين على الحدود السورية وعلى الحدود اللبنانية، فضلا عن إمكانية اشتعال الجبهة الجنوبية، مع حماس في قطاع غزة. وحسب تصريحات الضابط الإسرائيلي، فإن السيناريو الذي «سيؤدي إلى الحسم في الحرب المقبلة على الجبهة الشمالية»، سيبدأ بمناورة واجتياح بري واسع النطاق، ينتهي باغتيال الأمين العام لحزب الله. وعن ذلك قال الضابط رفيع المستوى «إذا نجحنا في الحرب المقبلة بقتل نصر الله، في رأيي هذا هو الحسم». وهذا ما يتطابق مع تصريحات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، حيث قال إن «نصر الله سيكون هدفا في الحرب المقبلة».

اشتعال الجبهة الشمالية

كما اعتبر أن حزب الله عمل باستراتيجية حماس في غزة، وقام بحفر أنفاق في المناطق اللبنانية الحدودية، إلا أن أنفاق حزب الله «غير معدة للتسلل لإسرائيل» وإنما لتخزين الأسلحة والمقاتلين خلال أي هجوم بري إسرائيلي. ويستدل من هذه التسريبات أن إسرائيل تستعد لمواجهة على الجبهة الشمالية على مستويات عدة، بما في ذلك شراء المعدات، وإعداد طرق قتالية ومقاتلات تعمل بصورة مختلفة عن حرب لبنان الثانية.
وضمن استعداداته هذه يعمل الجيش الإسرائيلي على زيادة كبيرة في عدد المجندين، ويدرس في هذه المرحلة تمديد مدة الخدمة في الوحدات الخاصة إلى سنة إضافية. كما قال الضابط الكبير إنه يؤيد شراء الطائرة المروحية التي تصنعها شركة «بوينغ»، من طراز «شينوك»، رغم ميل القوات الجوية الإسرائيلية لشراء طائرة «لوكهيد مارتن»  وذلك لقدرتها على نقل العتاد والجنود.
وارتفعت حدة التوترات بين لبنان وإسرائيل أخيرًا، مما كشف عن تصريحات إسرائيلية تشي بتخوفات من اشتعال «الجبهة الشمالية»، في أعقاب شروع إسرائيل ببناء جدار فاصل على الخط الأزرق على الحدود اللبنانية، الذي تعتبره لبنان «لا يتطابق مع خط الحدود الدولية». وتجلى التوتر الجديد بقيام الجيش الإسرائيلي أيضا بتدريبات واسعة في شمال البلاد تحاكي حربا مع حزب الله. 
واعتبرت صحيفة «يسرائيل»هيوم» المقربة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن نشر الصور بخصوص القاعدة العسكرية الإيرانية بالقرب من دمشق من شأنه أن يكون مقدمة لقصف الطيران الحربي الإسرائيلي للقاعدة. وحسب الصحيفة، فإن نشر الصور بمثابة إشهار بطاقة صفراء، وفي حال لم يتغير أي شيء، فمن المحتمل أن ترفع البطاقة الحمراء قريبا على شكل قصف للقاعدة العسكرية الإيرانية.
وذكرت الصحيفة، أنه حدث سيناريو مماثل في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، حيث أفاد تلفزيون «بي بي سي» البريطاني في ذلك الوقت أن إيران تبني قواعد «للميليشيات الشيعية» بالقرب من دمشق. لم تفهم طهران التلميح في ذلك الوقت أو اختارت تجاهله، وبعد ذلك بقليل دمرت القاعدة.
وقتها لم تعترف إسرائيل بقصف القاعدة العسكرية، ولكن تصريحات بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن أفيغدور ليبرمان، تشي باستخدام كل الوسائل في محاولة لعرقلة الجهود لتعزيز النفوذ الإيراني في سوريا ولبنان. ورجحت الصحيفة أن الرسالة هذه المرة موجهة في المقام الأول إلى إيران، ولكن ليس فقط لها. وتقدر الصحيفة أنه رغم أن السلاح الحربي الإسرائيلي فقد طائرة مقاتلة، فإن نظام الدفاع الجوي السوري أصيب بأضرار بالغة.
واعتبرت «يسرائيل هيوم» أن نشر صور القاعدة العسكرية موجه أيضا إلى سوريا وروسيا، حيث تعتقد الصحيفة أن الأخيرة  مهتمة بهدوء في الأولى للاستفادة من ثمار إعادة تأهيلها اقتصاديا. وترجح الصحيفة أنه من غير المتوقع من روسيا أن تحرك ساكنا أو القيام بأي عملية عسكرية ردا على القصف المستقبلي للقاعدة العسكرية الإيرانية.
كذلك برأي الصحيفة الإسرائيلية التي تعتبر بوقا للحكومة ورئيسها، أن الهدف الأخير والأهم من نشر صور القاعدة العسكرية، هو واشنطن، ويفترض أن المعلومات أعطيت لمحطة «فوكس نيوز» المقربة جدا من الرئيس دونالد ترامب. وقد امتنعت الولايات المتحدة حتى الآن من العمل ضد التوسع الإيراني في سوريا، وصممت الصور الجديدة لإثبات التصميم والخطر الإيراني. كما تتوقع الصحيفة ألا تساعد الولايات المتحدة إسرائيل في هذه القضية بل ستبقى لوحدها، لكنها ترى جوانب إيجابية في هذا الصدد. وتعلل ذلك بالقول إن إسرائيل ستكون محررة من أي قيود، ويمكن أن تتصرف بأي «جنون» كما تريد، وفي الوقت نفسه تتمتع بالتفوق الجوي والاستخباراتي، وهو ما ينعكس في جميع الهجمات والمنشورات المنسوبة إليها.

صورة الانتصار

لكنها تشير أيضا الى جوانب سلبية بالقول إن هناك عددا قليلا جدا من العوامل المقيدة على الجبهة الشمالية، في تلميح لمخاطر اندلاع حرب مع حزب الله أيضا، مما يدفع إيران لمواصلة أنشطتها في سوريا ولبنان. وبلهجة تهديد مباشر تخلص الصحيفة الإسرائيلية للقول إنه إذا لم يكن هناك تطور مفاجئ «فقاعدة الصواريخ التي كشف عنها أول من أمس الأربعاء سوف تختفي قريبا». وتتابع «تظهر التجربة السابقة، أن هذا أيضا لن يوقف عزم إيران وشهيتها على مواصلة أنشطتها وتعزيز نفوذها، مع تجاهلها للرسائل المرسلة إليها، سواء تلك اللفظية والدبلوماسية والحركية، ما يثير الشكوك في أن التغيير الإستراتيجي المنشود لن يحدث دون ضجة كبيرة.
في الوقت الراهن، كل الأطراف تريد تجنب مثل هذا الانفجار، وهو ما يعني الحرب». محذرة من أن رفع المخاطر من قبل جميع الأطراف يزيد من فرص التصعيد، وهو بالضبط السيناريو الذي حذرت إدارة الاستخبارات الاسرائيلية من توقعاته لـ 2018. ووفقا للصحيفة، فمن المتوقع أن يشمل هذا التصعيد حزب الله، وهو السيناريو الرئيسي للجيش الإسرائيلي، الذي يعرف أن الجمهور الإسرائيلي يطالب بأن الحرب المقبلة لا تنتهي دون حسم مع التأكيد على صورة الانتصار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الثلاثاء 20 مارس 2018, 5:55 am

أنا لا أجد أسباباً للحرب مع إيران
نتنياهو يستخدم هذه الورقة لإظهار مدى تقاربه مع وجهة النظر الأمريكية وتخويف الشعب من خطر مرعب
صحف عبرية
Mar 20, 2018

في نهاية العام 1941 هاجمت اليابان الولايات المتحدة وأعلنت الحرب عليها. في أعقابها قامت ألمانيا النازية بذلك، التي أجبرت كل أتباعها على القيام بذلك أيضاً. النكتة تقول إن سفير هنغاريا جاء إلى وزير الخارجية الأمريكي كوردل هيل من أجل إبلاغه عن إعلان الحرب. والوزير قرر السخرية منه:
هنغاريا، هل أنتم جمهورية؟
لا، قال السفير، نحن مملكة.
من هو ملككم؟ سأل الوزير.
لا يوجد لنا ملك، أجاب السفير، يوجد لنا ولي عهد، الادميرال بورتي.
أدميرال؟ سأل الوزير، إذاً يوجد لكم أسطول كبير؟
ليس لنا أسطول على الإطلاق، لأن ليس لنا منفذ على البحر.
هذا مثير، قال الوزير، مملكة بدون ملك وأدميرال بدون أسطول. إذاً لماذا تعلنون الحرب علينا، هل لكم مطالب منا؟.
لا، توجد لنا مطالب من رومانيا.
إذاً لماذا لا تعلنون الحرب على رومانيا؟
هذا غير ممكن، فرومانيا هي حليفتنا.
أنا أتذكر هذه النكتة في كل مرة يسمع فيها نتنياهو تهديداته المخيفة ضد إيران. النضال ضد إيران يقف على رأس أجندته. هو يحذر من التسلح النووي لإيران، غير الموجود. ويهددها بالقنبلة النووية السرية الخاصة بنا.
لماذا؟ الشيطان يعرف. أنا أبحث جانبا عن سبب لحرب إسرائيلية ـ إيرانية، حرب نووية مدمرة، ولا أجد. ليس هناك شيء. الحروب بين الدول تنبع من تضارب المصالح. هل يوجد تضارب مصالح بين إسرائيل وإيران؟ في الحقيقة لا.
طالما أنه لا يوجد سلام بين إسرائيل والشعب الفلسطيني، فإنه يوجد لإسرائيل صراع مع العالم العربي الذي يرفض الاعتراف بها وإقامة علاقات معها. إسرائيل لديها وضع حرب تقريبا مع سوريا وحزب الله. إيران تريد أن تكون الدولة العظمى الرائدة في هذا الفضاء، لذلك هي في وضع حرب تقريبا مع السعودية وحليفاتها، التي تتطلع ايضا إلى السيطرة على الفضاء العربي. هذا يبدو كقاعدة قوية للمصالح المشتركة بين إيران وإسرائيل.
قبل فترة غير بعيدة كان يوجد تحالف شجاع، حتى لو كان غير رسمي، بين إيران وإسرائيل. كان هذا في عهد الشاه. إسرائيليون تصرفوا في حينه وهم في إيران وكأنها ملك لهم. إيران كانت قاعدة لنشاط إسرائيلي واسع، سياسي وعسكري، في كردستان العراق. الشباك الإسرائيلي درب «السافاك» المرعب (جهاز الامن الإيراني). من بين كل دول العالم، باستثناء الولايات المتحدة، كانت إيران هي الصديقة الاقرب لإسرائيل.
ما الذي حدث إذاً؟ النظام في إيران تغيّر، تم طرد الشاه وآيات الله حلّوا محله، الذين هم رجال دين. باسم الدين الإسلامي الشيعي هم يشتمون الدولة اليهودية.
ولكن الايديولوجيا الدينية ليست بديلاً عن المصالح الأساسية للدولة. هذه تقوم على معطيات ملموسة، وأساساً على الجغرافيا. المصالح الوطنية لا تتغير عندما يتغير نظام الحكم. المثال الواقعي الاكثر بروزاً هو روسيا. النظام الشيوعي انهار وحلّ محله فلادمير بوتين اليميني. ولكنه يواصل السياسة الخارجية السوفييتية وكأنه لم يحدث شيء مثلما واصل السوفييت في حينه السياسة الخارجية للقياصرة.
أجل، عندما مسّ الأمر المصالح الحيوية لإيران، فإن آيات الله لم يرفضوا المساعدة الإسرائيلية. أثناء الحرب الإيرانية ـ العراقية زودتهم إسرائيل بالسلاح. هذا حدث تقريبا بصورة علنية في قضية «الرهائن الأمريكيين»، أمريكا زودت إسرائيل بالسلاح، وإسرائيل قامت بنقله لإيران. وفي المقابل آيات الله قاموا باطلاق سراح أسرى أمريكيين. زميلي عميرام نير، الذي كان في حينه مبعوثا للحكومة، سافر إلى طهران لتسليم السلاح.
التفكير في أن آيات الله يمكن أن يهاجموا إسرائيل النووية (والمخاطرة بتدمير بلادهم الكامل) يقترب من الجنون.
لماذا يشتموننا الآن؟ يصبون علينا النار والكبريت؟ هذا بسيط جداً. كراهية إسرائيل هي في نظر الإيرانيين وسيلة لتحقيق هدفهم الحقيقي: السيطرة على العالم العربي في الشرق الاوسط. هم يقومون بذلك بصورة منهجية وبنجاح لا بأس به. العالم العربي يكره إسرائيل، لهذا فان كراهية إسرائيل هي أداة ناجعة.
بصورة غريبة جداً، نتنياهو تبنى نفس المنطق، فقط بالاتجاه المعاكس. دونالد ترامب يكره آيات الله، وكثيرون في الغرب يخافون منهم، لهذا حول نتنياهو كراهية إيران إلى بطاقة دخول له. هو يتجول في العالم ويبيع فقط هذه البضاعة. هذا هو الموضوع الاساسي في خطاباته الحماسية في الجمعية العمومية للامم المتحدة وفي الكونغرس وفي «الايباك».
هذا ايضا العلاج السليم لمشكلاته الشخصية. نتنياهو غارق حتى عنقه في قضايا الفساد، مؤيدوه على استعداد للتغاضي عنها لأن نتنياهو حسب رأيهم يدافع عن إسرائيل من الخطر الفظيع لآيات الله الذين يركبون على الصواريخ.
لأن الرئيس ترامب مصاب بنفس الجنون بالنسبة لإيران، فانه يهدد الآن بالغاء مشاركة الولايات المتحدة في الاتفاق الدولي الذي تعهدت فيه إيران بالامتناع عن تطوير السلاح النووي مقابل مزايا محددة. الوعظ المناهض لإيران من قبل نتنياهو، يعزز العلاقة بين الرجلين.
مؤخراً أنشأت إيران قواعد في سوريا ولبنان، ليس بعيداً عن الحدود الإسرائيلية. سلاح الجو الإسرائيلي يقوم بالقصف بين حين وآخر وينشر صوراً تظهر الدمار. عمليات القصف هذه ترفع من شأن الإيرانيين في نظر العرب. وهكذا، كل الاطراف تكون راضية.
مع ذلك، هذا وضع خطير، فهو يقوم على النزاع الإسرائيلي ـ العربي الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة باشكال مختلفة. «محللون عسكريون» إسرائيليون تنبأوا بحرب إسرائيلية ـ عربية ستندلع قريبا. ربما ضد سوريا ولبنان. في هذا الاسبوع تمت تجربة صافرات الانذار في البلاد.
الطريقة الافضل لمنع الحرب هي صنع السلام مع العالم العربي، تفسير ذلك: صنع السلام مع الفلسطينيين قبل الجميع.
كان يجب على أصدقاء إسرائيل الحقيقيين أن ينصحوا نتنياهو بالاسراع في صنع سلام طالما أن أبو مازن موجود. بعد أسبوعين سيبلغ 83 سنة، وهناك شائعات أن صحته ليست جيدة. أبو مازن ملتزم بالسلام. تحدثت معه عن السلام في تونس قبل ثلاثين سنة، لا يوجد له وريث مضمون، والذي سيحل محله من شأنه أن يكون أقل التزاما بالسلام بكثير.
ولكن نتنياهو لا يهمه السلام. لأنه في نهاية المطاف، ما هو طعم الحياة إذا لم يكن فيها أعداء؟.

أوري أفنيري
هآرتس 19/3/2018
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الثلاثاء 20 مارس 2018, 5:55 am

تحليل إسرائيليّ: إيداع نتنياهو أمن الدولة العبريّة بأيدي ترامب خطير جدًا ورئيس الوزراء يدفع الرئيس الأمريكيّ لإثارة أزمةٍ حادّةٍ مع إيران وإشعال الأرض المُحتلّة
March 19, 2018
 
الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
رأى المُحلّل السياسيّ في صحيفة (هآرتس) العبريّة، حيمي شاليف، أنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، أنّ وضع مصير الدولة العبريّة بين أيدي الرئيس الأمريكيّ، دونالد ترامب، يُطلق تحذيرًا خطيرًا للأمن القومي الإسرائيليّ، لافتًا إلى أنّ نتنياهو يعتقد أنّها فكرة جيّدة أنْ يدفع ترامب إلى إثارة أزمةٍ حادّةٍ في الشرق الأوسط مع إيران، بالتزامن بالمخاطرة بإشعال الأراضي المحتلة بنقل سفارة واشنطن إلى القدس، في وقتٍ يتورّط فيه الرئيس الأمريكيّ، المتقلّب والمزاجيّ، في مواجهات مع كوريا الشمالية وسوريّة وروسيا، بالإضافة إلى أنّ أن رئاسته تتجّه نحو اضطرابٍ سياسيٍّ ودستوريٍّ غير مسبوق.
وتابع المُحلّل الإسرائيليّ، الذي شغل منصب مُراسل الصحيفة العبريّة عدّة سنواتٍ في واشنطن، تابع أنّ الجنرال الأمريكيّ المتقاعد باري ماكفري قد وصف ترامب بأنّه “تهديد خطير للأمن القومي الأمريكيّ”، كما أنّ مدير (CIA) الأسبق جون برينان ، الذي كان مستشارًا للرئيس باراك أوباما لمكافحة الإرهاب، غردّ على تويتر عن ترامب: “عندما يصبح المدى الكامل لسلوكك، وفسادك الأخلاقيّ، وفسادك السياسيّ معروفًا ، فإنّك ستأخذ مكانك الشرعي كديماغوغي مشين في مزبلة التاريخ”.
ولفت شاليف إلى أنّ ترامب كان قد أثار غضب الكثير من الشخصيات البارزة في المجتمع القانوني والاستخباراتي الأمريكي، في أعقاب إقالة مدير (FBI) أندرو ماكاب، الذي تمّ التعامل معه بطريقة لا يمكن وصفها إلّا بأنّها سادية، واستند المدعي العام جيف سيسيز إلى الفصل في تقريرٍ داخليٍّ اتهّم مكابي بالكذب تحت القسم بشأن الاتصالات التي كان يفترض أنّه سمح بها مع الصحافة، لكن طرد مكابي بعد 21 سنة من الخدمة، قبل يومين من حصوله على تقاعده القانوني، وحرمانه من راتب التقاعد شكّل صعقة من الانتقام السياسيّ والثأر الشخصيّ الرخيص، وكان ترامب وصف الإطاحة بمكابي بأنّه يوم عظيم للديمقراطيّة.
وبرأي المُحلّل الإسرائيليّ كان ترامب يقصد بإقالة ماكابي الوحشيّة توجيه رسالة إلى المحققين والمحامين الحكوميين الآخرين مفادها أنّهم عرضة لمقابلة مصير مماثل إذا استمروا في التحقيق وتجريم الرئيس، واشتدت حاجة ترامب إلى مثل إلى مثل هذا التحذير الشديد في الأيام الأخيرة بعد أنْ تمّ الكشف عن أنّ المستشار الخاص روبرت مولير قد أمر بإحضار وثائق من شركات ترامب وسجلات مالية حول تعاملاتها مع روسيا وربما مع كيانات أجنبيّة أخرى.
وشدّدّ المُحلّل شاليف على أنّ هجوم ترامب على محققيه، وكذلك الهجمات المماثلة التي يقوم بها نتنياهو في إسرائيل، بصمت مخجل من قبل أعضاء حزبه، يتم إجراؤه بالتزامن مع التطهير المستمر لأمناء حكومته ومستشاريه ، والذي كان ملطخًا أيضًا في نهاية الأسبوع، بالقسوة غير المبررة، كما لو أنّ ريكس تيلرسون لم يتعرض للإذلال بما يكفي بسبب إقالته الخاطئة الأسبوع الماضي.
وتابع المُحلّل قائلاً إنّ الوقاحة بلغت بجون كيلي، رئيس هيئة أركان ترامب، أنْ يظن أنّه من المُناسب  إبلاغ المُراسلين بأنّ وزير الخارجية قد تلقّى خبر رحيله الوشيك أثناء تواجده في المرحاض.
من جهة أخرى إذا كان صحيحًا أن ترامب يعتزم استبدال ماكماستر بجون بولتون – الصبي الجديد، الصبي الصاخب والملصق من محبي الحرب اليمينيين في جميع أنحاء العالم – ربما لم يحن الوقت للبدء في التحقق من صلاحية الملاجئ، وليس فقط في طهران وبيونغ يانغ.
ولفت أيضًا إلى أنّ المُراقبين في واشنطن يعتقدون أنّ التحريض المتنامي في البيت الأبيض والحماسة التي يستبدل بها ترامب مستشاريه يمكن أنْ يُشكّلا نقطة تحول في سجلات إدارته، حيث يسعى الآن إلى إحاطة نفسه بشخصياتٍ تسمح له بالجري على هواه كما يشاء، قال شاليف.
علاوةً على ذلك، شدّدّ التحليل الإسرائيليّ على أنّه من الممنوع على المرء النسيان بأنّ قرار ترامب بالاجتماع برئيس كوريا الشماليّة هو ليس وليد نزوة ودون استشارة مستشاريه، الذين يشعرون باستمرار بالتذبذب والضعف في مواجهة عدوان الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين ضدّ أمريكا وحلفائها، من الحرب السيبرانية إلى الحرب الكيميائية، وفق تعبيره.
واختتم التحليل الإسرائيليّ قائلاً إنّه في معظم العواصم حول العالم هناك مخاوف متزايدة من فكرة أنّ مستقبل العالم الحّر يعتمد الآن على الحكم الصائب والقرارات الحكيمة للرئيس الأمريكيّ، الذي لم يُثبت بعد أنّه قادر على ذلك، ولكن في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيليّ نتنياهو، نفس الرجل لا يزال يُوصف بأنّه بطل إسرائيل ومُنقذها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الثلاثاء 17 أبريل 2018, 4:54 pm




إسرائيل تكشف خرائط لقواعد إيران العسكرية في سوريا.. وتستعد لرد محتمل على "العدوان الثلاثي"
17/04/2018 

أمد/ تل أبيب: كشفت الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن خرائط للتواجد العسكري الإيراني، والقواعد العسكرية الإيرانية داخل سوريا، فيما تستعد إسرائيل لسيناريوهات الرد الإيراني المحتمل على قصف إسرائيلي الاثنين الماضي على مطار التيفور العسكري في ريف حمص الذي أدى الى مقتل 7 عسكريين وضباط إيرانيين، وفق ما أوردته الصحيفة.
وجاء في التقرير، أن "إسرائيل سترد بقوة على أي عمل إيراني انتقامي ضدها يتم تنفيذه من سوريا"، مشيرة الى التصريحات التي أطلقها مسؤولون عسكريون وسياسيون إيرانيون مؤخرا عن أن إيران سترد على الضربة.
وأضاف التقرير أن "المعلومات تشير بأن قائد قوة القدس التابعة لحرس الثورة الإيراني قاسم سليماني يخطط للقيام بعملية انتقامية، وقد يكون ذلك في المستقبل القريب، وتشير التقديرات الى أن العملية إذا تم تنفيذها، فستكون من خلال إطلاق صواريخ دقيقة على الأراضي الإسرائيلية أو بإرسال طائرات بدون طيار قتالية واستخباراتية تابعة للحرس الثوري الإيراني".
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين في إسرائيل أن "الجيش الإسرائيلي سيعمل كل شيء لضمان مرور احتفالات الاستقلال بسلان وهدوء، وليتسنى للمواطنين بالاحتفال بعيد الاستقلال"، مضيفا المصدر أن "الجيش الإسرائيلي استعد لمجموعة واسعة من السيناريوهات في احتفالات 70 عاما على استقلال إسرائيل".
كما وتؤكد الصحيفة أن "الجيش الإسرائيلي استعد بالفعل لمواجهة أي هجوم محتمل على الانتقام الإيراني"، وتنقل الصحيفة عن خبراء عسكريين قولهم إن "الرد الإسرائيلي على أي هجوم إيراني سيؤدي الى زعزعة السيطرة الهشّة في سوريا المدعومة إيرانيا وروسيا" في سوريا.
ووفق الصحيفة،فإن استعداد إسرائيل هو لرد مباشر من العسكريين الإيرانيين في سوريا وليس من خلال ميليشيات شيعية مساندة للجيش السوري أو من قوات حزب الله اللبناني في سوريا، فيما تؤكد الصحيفة أن التموضع العسكري الإيراني في سوريا هدفه تشكيل تهديد لإسرائيل.
وتتابع الصحيفة في هذا السياق "الإيرانيون في سوريا مستعدون للتصرف بمفردهم، سليماني باتصال مباشر مع علي خامنئي، وقوة القدس تعمل تحت سلطة سليماني، وسلاح الجو الإيراني في سوريا يتضمن طائرات بدون طيار قتالية وطائرات بدون طيار لجمع المعلومات الاستخباراتية، وجميعها مصممة لمواجهة العدو".
وتشير الصحيفة الى تقديرات عسكرية أخرى لرد إيراني محتمل، وهو هجوم بصواريخ أرض - أرض قصيرة ومتوسطة المدى تشمل صواريخ إيرانية من نوع "فتح 110"، "فجر 5"، وقد يتم استخدام صواريخ "شهاب" الباليستية بعيدة المدى التي يبلغ مداها 1300 كيلومتر وفق صحيفة يديعوت أحرونوت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الأحد 29 أبريل 2018, 7:36 am

تل أبيب: نتنياهو بات مُستعدًا لشنّ عدوانٍ على إيران حتى لو كلّفه الأمر فقدان منصبه ومُواجهة روسيا لكي يُسجّل اسمه في تاريخ إسرائيل كـ”مُنتصرٍ”
April 28, 2018
 
الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
حتى أشّد المُؤيّدين لرئيس الوزراء الإسرائيليّ وزعيم حزب (ليكود) الحاكم، من سياسيين، وإعلاميين، وخبراء ومُختّصين، يُجمعون على أنّ بنيامين نتنياهو على استعدادٍ كاملٍ لفعل أيّ شيءٍ، أوْ كلّ شيءٍ، من أجل الحفظ على كرسيه ومنصبه، وطبعًا هذا الأمر ينسحب على سياسته الداخليّة والخارجيّة، على حدٍّ سواء، وبالتالي، فإنّ مُحاولاته المُتكررّة لتصدير أزماته الداخليّة إلى الخارج تهدف بشكلٍ مُباشرٍ إلى صرف أنظار الإسرائيليين عن تورّطه في أربع قضايا رشاوى وفساد وخيانة الأمانة والاحتيال.
علاوةً على ذلك، فتاريخ الكيان الإسرائيليّ علّمنا أنّ تصدير الأزمات الداخليّة في شنّ العدوان تلو العدوان على الأمّة العربيّة بشكلٍ عامٍّ، وعلى الشعب العربيّ الفلسطينيّ، هي ليست سياسةٍ جديدةً تنتهجها الدولة العبريّة، وبالتالي، يقول المُحلّلون للشؤون السياسيّة والأمنيّة في تل أبيب، يقولون لا يستغربنّ أحدٌ إذا قام نتنياهو، بدعمٍ من وزير أمن المُتطرّف، بمُغامرةٍ جديدةٍ وخطيرةٍ تستهدف عسكريًا الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، إنْ كان ذلك بصورةٍ مُباشرةٍ، أوْ بصورةٍ غيرُ مباشرةٍ عن طريق توجيه ضربةٍ عسكريّةٍ لقوّاتها المُرابطة في سوريّة، بموجب اتفاقٍ إستراتيجيّ مع الحكومة السوريّة، الحليفة في دمشق.
ومن الأهميّة بمكان التذكير في هذه العُجالة إلى أنّ الصحافة العبريّة كشفت النقاب عن أنّ نتنياهو ووزير الأمن الأسبق، إيهود باراك، كانا يدفعان المجلس الوزاريّ الأمنيّ والسياسيّ المُصغّر إلى شنّ عدوانٍ يستهدف المنشآت النوويّة في إيران، ولكن أذرع الأمن في تل أبيب: شعبة الاستخبارات العسكريّة (أمان)، جهاز الموساد (الاستخبارات الخارجيّة بقيادة المُجرم الراحل، مئير داغان، وجهاز الأمن العّام (الشاباك)، منعت الرجلين من الإقدام على هذه المُقامرة، وحذّرت من تداعياتها وتبعاتها على ما يُطلق عليه الأمن القوميّ الإسرائيليّ، على حدّ تعبير المُراقبين في تل أبيب.
المُحلّل الإسرائيليّ المُخضرم، بن كاسبيت، الذي نشر أخيرًا كتابًا فضح فيه ما يدور وراء الكواليس في ديون رئيس الوزراء الإسرائيليّ، تناول هذا الموضوع بتوسّعٍ في تحليلٍ نشره أمس الجمعة في صحيفة (معاريف) العبريّة. وغنيٌ عن القول إنّ كاسبيت، من أهّم المُعلّقين السياسيين في الإعلام الإسرائيليّ، وتحليلاته وتقاريره تعتمد على مصادر رفيعةٍ وعليمةٍ في تل أبيب.
المُحلّل كاسبيت شدّدّ في سياق تحليله، الذي استند إلى مصادر مطلعة جدًا على ما يدور في الغرف المُغلقة، على أنّ تغيرًا كبيرًا حدث في الفترة الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيليّ، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ مَنْ يُصغي في الفترة الأخيرة لنتنياهو يسعر بالذهول والاستغراب. وتابع قائلاً إنّ نتنياهو، الذي وصفه بالقائد الفّذ والمُتوازن والمسؤول، الذي يتملّص من المُخاطرة واتخاذ القرارات الصعبة والمصيريّة تحوّل وانقلب، وأصبح على إصرارٍ لما أسماه المُحلل اجتثاث الخطر الإيرانيّ الداهم على الحدود الشماليّة، أيْ مع سوريّة، وأنّه عاقد العزم على عدم السماح لطهران بتعظيم قدراتها العسكريّة بسوريّة، مهما كان الثمن.
بالإضافة إلى ذلك، أوضح كاسبيت، بحسب مصادره، أنّ بلوغ الهدف المذكور بات مؤكّدًا حتى لو أدّى إلى نهاية حياته السياسيّة، كما قال نقلاً عن المصادر عينها، التي أضافت أيضًا أنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ بات جاهزًا وحاضرًا لهذه الخطوة، حتى ولو أدّت إلى مُواجهةٍ مع روسيا.
ورأى المُحلّل كاسبيت أنّ تغيّر نتنياهو يعود إلى سببين: الأوّل يتعلّق بالشؤون الداخليّة، إذْ أنّ الدولة العبريّة باتت قريبةً من الانتخابات العامّة، لافتًا إلى أنّه سيُوظّف العدوان على إيران من أجل زيادة حظوظه بالفوز مرّة أخرى بمنصب رئيس الوزراء، أمّا السبب الثاني، فهو بحسب كاسبيت، يعود إلى أنّ نتنياهو يسعى لدخول تاريخ الدولة العبريّة، فالرجل، أضاف المُحلّل، لم يصنع السلام ولم ينتصر في الحرب، وبالتالي من ناحيته، فإنّ وضع جميع البيض في السلّة الإيرانيّة، ستمنحه الفرصة لتسجيل اسمه في تاريخ إسرائيل، لأنّه بحاجةٍ لانتصارٍ، أضاف كاسبيت، مهما كلّف الأمر، على حدّ تعبيره.
مُضافًا إلى ما ذُكر أعلاه، يتفّق الكثيرون من المُحلّلين في إسرائيل على أنّ نتنياهو يُعاني من ظاهرة أوْ مُتلازمة (Obsession) النفسيّة، أيْ الاستحواذ، أوْ الوسواس، أوْ الشعور الذي يستبّد بالمرء، في كلّ ما يتعلّق بإيران، أيْ أنّ إيران باتت تستأثر على كلّ أفكاره، وهذا الأمر، بحسب الإعلام العبريّ، ليس جديدًا، بل بدأ في العام 2000 وتأجج في الآونة الأخيرة، ليُصبح التملّك منهجًا يُسيطر على نتنياهو بشكلٍ كليٍّ، وما تحذيره بأنّه لن يسمح لإيران بتنفيذ محرقةٍ (هولوكوست) ضدّ اليهود، كما فعل النازيون إبّان الحرب العالميّة الثانيّة، إلّا تأكيدًا على الحالة النفسيّة التي يعيشها نتنياهو بالنسبة لإيران، التي تُعتبر بموجب المؤسسة الأمنيّة الإسرائيليّة، العدّو الثاني، بعد حزب الله، للدولة العبريّة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة   الأحد 29 أبريل 2018, 8:25 am

حول المواجهة المحتملة بين إيران والكيان الصهيوني
ياسر الزعاترة
الأحد 29 نيسان / أبريل 2018.

منذ أسبوعين، تزدحم وسائل الإعلام العربية، وبدرجة أكبر الأجنبية والإسرائيلية بأسئلة تتعلق بالمواجهة المحتملة بين إيران والكيان الصهيوني، في ظل قناعة مرجّحة بأن إيران لن تترك ثأرها في قاعدة “تيفور”، حيث قتل سبعة من ضباطها، بينهم ضابط كبير في ضربة جوية إسرائيلية، قيل إنها استهدفت مجموعة مكلفة بتطوير طائرات دون طيار في القاعدة.
نبرة التهديد الجازمة من قبل طهران وأتباعها في المنطقة، هي التي دفعت كل تلك الأوساط إلى اعتبار الرد الإيراني في حكم المؤكد أو المرجّح، ما لم تحدث مفاجآت وتطورات مفاجئة، فيما تركزت الأسئلة التالية على ماهية الرد من جهة، وفي مقابله طبيعة الرد الإسرائيلي عليه.
كل ذلك يجعل من شهر أيار المقبل، شهرا ساخنا، بل الأسخن منذ عقود (بالنسبة للكيان)، وفق ما رأى رئيس شعبة الاستخبارات الإسرائيلية الأسبق (عاموس يدلين)، والذي اعتبر أن كل التهديدات تتركز فيه؛ من أسئلة الرد الإيراني المشار إليه، إلى قرار ترامب بشأن الاتفاق النووي، وصولا إلى “مسيرة العودة الكبرى” في الـ 15 من أيار.
ويرى يدلين أن احتمالات الرد الإيراني تتلخص في: “إطلاق صواريخ من إيران أو سوريا، تنفيذ عملية على الحدود مع لبنان أو على الحدود مع سوريا، والإمكانية الأخيرة هي تنفيذ عملية خارجية ضد سفارة أو سياح إسرائيليين”.
في الأثناء تتصاعد نبرة التهديدات الإيرانية والإسرائيلية، والأولى تتجاوز التهديدات للكيان الصهيوني إلى التهديد بالعودة لتخصيب اليورانيوم في حال تراجع واشنطن عن اتفاق النووي، وهو تهديد يعبر عن مأزق في واقع الحال، إذ ما الفائدة التي ستجنيها إيران من إعادة التخصيب؛ هي التي قبلت بالصفقة أصلا من أجل رفع عقوبات لم تعد تطيقها في ظل نزيف كبير في مواقع كثيرة، أهمها سوريا؟!
إيران في مأزق كبير، ولا يُعرف إن كانت ستواصل الإصرار على الرد على ضربة “تيفور”، أم ستتراجع تبعا لحسابات الخسارة التالية، وقد تتراجع بالطبع في حال لم توقف أمريكا العمل باتفاق النووي، أو أجّلت القرار، ومأزقها في سوريا كبير أيضا، برفضها للمطالب الصهيونية من جهة، وبتناقضها مع الروس أيضا، رغم التقائهما ومعهما الكيان الصهيوني على بقاء النظام.
لكن الصهاينة ليسوا مرتاحين أيضا، فكيانهم رغم وجود ترامب، والكثير من الدعم الدولي يعاني الهشاشة، وهو ليس مستعدا لأي مواجهة من أي نوع، فضلا عن تخريب أي مواجهة على أجواء استثمار حريق المنطقة من الناحية السياسية.
يدخلنا ذلك كله بطبيعة الحال إلى الأسئلة السياسية والأخلاقية التي تترتب على أي مواجهة مقبلة، وبالطبع في ظل المزايدات التقليدية التي أفرزتها الثورة السورية، وحيث يميل فريق إلى مساندة النظام بدعاوى المقاومة والممانعة، متجاهلا طبيعة المشروع المذهبي الفاضح الذي دفع إيران إلى التدخل في سوريا، بينما نميل، ومعنا كل صاحب ضمير حي إلى إدانة التدخل الإيراني الذي دمّر سوريا، وقتل وهجّر الملايين من شعبها، ووضع الحَبّ صافيا في طاحونة الكيان الصهيوني وكل أعداء الأمة، من دون أن يحقق أي نتيجة غير ذلك، لأن بقاء النظام أصلا هو مطلب صهيوني وأمريكي، كما يدرك جميع العقلاء الذين لا يدفنون رؤوسهم في الرمال، لأن بقاءه ضعيفا منهكا، وبرعاية الصديق الروسي للصهاينة، هو الحل الأفضل، في ظل غموض الخيارات الأخرى، وبالطبع بعد أن تحققت المطالب الأهم باستنزاف جميع الأعداء من خلال الحرب السورية.
والخلاصة أن أي مواجهة إيرانية صهيونية لن تغسل يدي خامنئي من دماء السوريين، فضلا أن يكون سبب المواجهة ليس ذا صلة أصلا بفلسطين وتحريرها، من دون أن يغير ذلك في موقفنا المناهض للصهاينة دون تردد، أيا تكن هوية الطرف الذي يشتبك معهم.
ومع أن من يواجهون خامنئي يعانون من التخبط والتيه وخلل الأولويات، إلا أن بوسعه هو أكثر من غيره أن يوقف هذه الكارثة التي استنزفت الأمة وشعوبها، ووضعته في حالة عداء مع غالبيتها، وحين يفعل ذلك ستكون المواجهة مع الكيان الصهيوني أكثر قوة، إذا كان حريصًا بالفعل على مواجهة من هذا النوع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
إسرائيل وإيران للمرة الأولى في مواجهة مباشرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث عسكريه-
انتقل الى: