منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 أبرز ما تناولته الصحافة 13/2/2018

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44348
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: أبرز ما تناولته الصحافة 13/2/2018   الثلاثاء 13 فبراير 2018, 9:43 am

من الصحافة العربية
أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية   13.02.2018

تشرين: أكدت حرصها على وحدة سورية وسيادتها موسكو: واشنطن عقبة أمام هزيمة «داعش» النهائية

كتبت تشرين: أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية «الكرملين» ديميتري بيسكوف أن واشنطن نادراً ما تقدم المساعدة لموسكو بخصوص التسوية السياسية للأزمة في سورية، مشيراً إلى أن بلاده تواصل اتصالاتها المنتظمة مع إيران وتركيا بهذا الخصوص، بينما جدّد الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وبلدان إفريقيا نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف تأكيده حرص روسيا على الالتزام بتطبيق اتفاق مناطق تخفيف التوتر والحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي السورية.

فقد قال بيسكوف في مؤتمر صحفي أمس: فيما يتعلق بمساعدة الولايات المتحدة في استقرار الوضع في سورية ومواصلة العمل للتوصل إلى تسوية سياسية دبلوماسية فإن هذه المساعدة مازالت في مرحلة الندرة.

وأشار بيسكوف إلى أن روسيا ستواصل اتصالاتها المنتظمة مع إيران والنظام التركي للتوصل الى حل للأزمة في سورية وقال: إنكم تعلمون أن الرئيس فلاديمير بوتين واصل اتصالاته المنتظمة مع نظيريه في إيران وتركيا خلال الأسابيع القليلة الماضية وأن هذا العمل سيستمر لأنه مدعو ليكون الدعامة الكبيرة في تعزيز الجهود السلمية المبذولة في إطار جهود الأمم المتحدة.

وبيّن بيسكوف أن القوات الروسية المتبقية في سورية قادرة على القضاء على أي أعمال إرهابية.

في هذه الأثناء جدد بوغدانوف تأكيده حرص روسيا على الالتزام بتطبيق اتفاق مناطق تخفيف التوتر والحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي السورية.

ونقلت وكالة «نوفوستي» عن بوغدانوف قوله للصحفيين أمس: نحن نشدد دائماً على أن إقامة مناطق تخفيف التوتر في سورية هي إجراء مؤقت يهدف إلى تهيئة ظروف أكثر ملاءمة للتسوية السياسية لضمان تنفيذ القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والحفاظ على سيادة وسلامة ووحدة الأراضي السورية، مشيراً إلى أنه من المحتمل تمديد فترة عمل هذه المناطق.

وتابع بوغدانوف ردّاً على سؤال حول موقف روسيا بشأن تهديدات النظام التركي بعدوان جديد على مدينة إدلب، هناك صيغة أستانا، كما أن هناك مناطق تعمل على تخفيف التوتر وأعتقد أن كل هذه القضايا تناقش بشكل رئيسي على مستوى قادتنا العسكريين.. ونحن في الوقت نفسه نؤيد احترام الاتفاقات المتعلقة بهذه المناطق ومبدأ الحفاظ على سلامة الأراضي السورية.

ولفت بوغدانوف إلى أنه يتم التنسيق لعقد لقاء ثلاثي حول سورية يضم وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا في أستانا الشهر المقبل.

وفيما يتعلق بالاعتداءات الاسرائيلية على سورية، قال بوغدانوف: إننا ندعو جميع الاطراف إلى التهدئة لتفادي أي تصعيد خطير في المنطقة.

إلى ذلك، أكد أليكسي بوشكوف رئيس لجنة السياسة الإعلامية والتعاون مع وسائل الإعلام- عضو لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي أن الولايات المتحدة تشكّل العقبة أمام الهزيمة النهائية لتنظيم «داعش» في سورية بسبب دعمها للإرهابيين المتبقين منه.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن بوشكوف قوله أمس على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: إن العائق أمام الهزيمة الأخيرة لـ«داعش» هو الولايات المتحدة نفسها انطلاقاً من رغبتها باستخدام فلول المسلحين المتبقين منه ضد الحكومة السورية، مشيراً إلى أن روسيا لا يمكن أن تكون عائقاً أمام مكافحة تنظيم «داعش» الإرهابي في سورية كما يزعم البنتاغون، حسب ما نقلت (سانا).

من جانبه بحث المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول إفريقيا- نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف مع السفير السوري في موسكو الدكتور رياض حداد تنفيذ قرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري- السوري في مدينة سوتشي الروسية.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان أمس: الجانبان بحثا التطورات الأخيرة في سورية وحولها مع التركيز على ضرورة عدم التمهل في الانتقال إلى المرحلة النشطة من عملية التسوية السياسية للأزمة.

وأضافت الوزارة: اللقاء تناول تبادل الآراء حول نتائج مؤتمر الحوار الوطني السوري- السوري الذي جرى في مدينة سوتشي نهاية الشهر الماضي وتنفيذ قراراته.


"الثورة": ميونغ هو يؤكد أن العلاقات الثنائية متينة ومتجذرة.. صباغ لـ سفير كوريا الديمقراطية: البلدان يقفان معاً في مواجهة قوى الهيمنة الإمبريالية

كتبت "الثورة": أكد رئيس مجلس الشعب حموده صباغ خلال لقائه أمس سفير جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بدمشق «زانغ ميونغ هو» أهمية تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في كل المجالات ولا سيما البرلمانية منها.

وأشار صباغ إلى عمق ومتانة علاقات الصداقة والروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين ووقوفهما معاً بقوة في مواجهة قوى الهيمنة الإمبريالية والمخططات الأمريكية متوجهاً بالتحية إلى كوريا الديمقراطية الشعبية قيادة وشعباً على مواقفها الشجاعة والثابتة والمشرفة تجاه سورية.‏

وشدد رئيس المجلس على أن صمود سورية شعباً وجيشاً وقيادة كان كفيلاً بإسقاط كل مؤامرات ومخططات قوى الظلام والتكفير والرجعية والوهابية والإمبريالية التي حيكت ضد سورية.‏

وقال رئيس المجلس: «إنه كلما تساقط الإرهابيون في الداخل تحت ضربات الجيش العربي السوري يسارع العدو الصهيوني والولايات المتحدة وعملاؤهما في المنطقة إلى توجيه ضربات يائسة لسورية فكان الرد على هذه المحاولات نوعياً وسيكون أقسى وأكثر نوعية إذا فكر العدو مرة أخرى بالاعتداء على السيادة السورية».‏

من جانبه أكد السفير الكوري الديمقراطي أهمية تطوير العلاقات البرلمانية بين مجلس الشعب الأعلى في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ومجلس الشعب في سورية مبيناً أن العلاقات الثنائية بين البلدين تقوم على أسس متينة ومتجذرة من الصداقة والتعاون.‏

وعبر السفير ميونغ هو عن سعادته بالانجازات والانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري في مواجهة التنظيمات الإرهابية معرباً عن تمنياته باستمرار تحقيق المزيد من الانتصارات في مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والسلم للشعب السوري.‏

ولفت السفير ميونغ هو إلى أن الشعب في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يعد الانتصارات ضد الإرهاب في سورية بمثابة نجاحات له معرباً عن ثقته بمواصلة الشعبين الكوري والسوري الوقوف كما فعلا دائماً في خندق واحد ضد عدوهما المشترك.‏

وفي تصريح للصحفيين أشار السفير ميونغ هو إلى أن الجيش العربي السوري لقن الكيان الصهيوني درساً قاسياً من خلال تمكن دفاعاته الجوية من اسقاط طائرة إسرائيلية اعتدت على الأراضي السورية مؤكداً أن من حق سورية الدفاع عن نفسها باتخاذ كل الاجراءات التي تضمن حماية سيادتها.‏

وأعرب السفير ميونغ هو عن دعم بلاده لكل المواقف والاجراءات التي تتخذها سورية في معركة الدفاع عن سيادتها واستقلالها.‏

حضر اللقاء أعضاء مكتب المجلس رامي صالح وعاطف الزيبق وسناء أبو زيد ورئيس جمعية الصداقة السورية الكورية الديمقراطية في المجلس رياض طاووز وعدد من أعضاء الجمعية.‏


الخليج: البيت الأبيض ينفي مناقشة ضم «إسرائيل» لمستوطنات في الضفة المحتلة

عباس يبلغ بوتين: نرفض التعاون مع أمريكا وسيطاً وحيداً للسلام

كتبت الخليج: أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الاثنين، في مستهل اجتماع مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، أنه تشاور هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول النزاع بين «إسرائيل» والفلسطينيين، بينما قال عباس إن الفلسطينيين لن يتعاونوا واشنطن وسيطاً وحيداً للسلام، بعد القرارات الأمريكية الأخيرة بشأن القدس، في حين نفى البيت الأبيض أن يكون بحث مع «إسرائيل» مشروع ضم المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، وذلك رداً على تصريحات منسوبة لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وقال الرئيس الروسي قبيل لقائه عباس: «تحدثت للتو إلى الرئيس الأمريكي ترامب. تحدثنا بالتأكيد عن النزاع «الإسرائيلي» الفلسطيني». ويعود آخر اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين، إلى منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وتأتي زيارة عباس لروسيا بعد أسبوعين من زيارة مماثلة قام بها نتنياهو. ويسعى الرئيس الفلسطيني إلى رصد موقف موسكو من القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة ل«إسرائيل». وأضاف بوتين مخاطباً عباس: «من الأهمية بمكان بالنسبة إلينا أن نعرف رأيك الشخصي لوضع الأمور في نصابها، وبلورة مقاربات مشتركة لمعالجة هذه المشكلة». ورد عباس: «بالنظر إلى المناخ الذي نشأ مما قامت به الولايات المتحدة (...) نرفض أي تعاون مع الولايات المتحدة كوسيط».

وأضاف بحسب الترجمة الروسية لتصريحاته: «في حال عقد اجتماع دولي، نطلب بألاَّ تكون الولايات المتحدة الوسيط الوحيد؛ بل أن تكون فقط واحداً من الوسطاء».

وقال مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، نبيل شعث، إن السلطة الفلسطينية تعمل مع شركاء من ضمنهم روسيا، لوضع صيغة متعددة لعملية التسوية مع الاحتلال «الإسرائيلي».

في غضون ذلك، نفى متحدث باسم البيت الأبيض، أن تكون أمريكا بحثت مع «إسرائيل» خطة ضم مناطق بالضفة الغربية، معتبراً أنها غير صحيحة. وجاء النفي لما أعلنه نتنياهو، أمس، من أنه يبحث مع الإدارة الأمريكية مشروع قانون، سيؤدي إلى ضم مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.


البيان: العلاق لـ« البيان »: نراهن على المشروعات الاستثمارية إلى جانب التبرعات

كلفة إعادة إعمار العراق تتجاوز 88 مليار دولار

كتبت البيان: في الكويت أمس، مؤتمر المنظمات غير الحكومية لدعم الوضع الإنساني في العراق، مدشناً فعاليات المؤتمر الدولي لإعادة إعماره الذي سيمتد حتى غدٍ الأربعاء، حيث قدر العراق الأضرار الكلية لمختلف المحافظات المتضررة من الحرب على داعش بـ7ر45 مليار دولار، فيما تحتاج البلاد إلى 88 مليار دولار لتحقيق الإنعاش وإعادة الإعمار، بينما أكد أمين عام مجلس الوزراء العراقي مهدي العلاق لـ«البيان» أن الخيار متروك للدول باختيار الهيئة التي تضع فيها تبرعاتها، سواء عن طريق البنك الدولي أو الأمم المتحدة، مؤكداً أن رهان العراق ليس على التبرعات فحسب وإنما على المشروعات الاستثمارية الكبرى.

من جهته، قال وزير التخطيط العراقي سلمان الجميلي إن بلاده بحاجة إلى 88.2 مليار دولار لإعادة بناء ما دمرته الحرب، مؤكدا أن ركائز الحكومة العراقية تكمن في الحوكمة وبناء مؤسساتي حقيقي وشفافية ومساءلة ولامركزية في صنع القرار.

في الأثناء، أشار مدير عام وزارة التخطيط العراقية قصي عبد الفتاح إلى أن إعادة إعمار العراق تتطلب جمع 22 مليار دولار بشكل عاجل، و66 مليار دولار أخرى على المدى المتوسط، ولفت إلى ان أهداف تقييم الأضرار والاحتياجات مبنية على اطلاع المجتمع الدولي والأطراف الأخرى حول آثار الأزمة.

من جانبه، قال أمين عام مجلس الوزراء العراقي مهدي العلاق في تصريح لـ«البيان» إن العراق قدم ضمانات بترشيد أموال التبرعات، والخيار متروك للدول باختيار الجهة التي تود أن تضع أموالها، سواء عن طريق البنك الدولي أو الأمم المتحدة. وأضاف أنه «سيكون هناك برنامج خاص بإدارة المشروعات ليس من خلال الخطة التقليدية السابقة، ولكن من خلال خطة جديدة»، وأكد أن رهان العراق ليس على التبرعات فحسب وإنما على المشاريع الاستثمارية الكبرى.

وقال العلاق أيضاً خلال كلمة له، إن الحكومة العراقية قامت بحزمة من الإجراءات لكي تهيئ الأرضية المناسبة لإعادة الإعمار من خلال ستة محاور هي عراق آمن ومستقر، والارتقاء بالمستوى الخدمي والمعيشي، وإشراك القطاع الخاص في العملية التنموية، وحوكمة الاستدامة المالية، والإصلاح المالي والإداري، وتنظيم العلاقات الاتحادية والمحلية.

وأضاف أن تنظيم داعش، احتل ثلث مساحة العراق وتسبب بنزوح خمسة ملايين شخص، إضافة الى تعطيل الحياة في تلك المناطق التي احتلها، مشيرا الى أن الحكومة استطاعت إعادة 50 في المئة من النازحين.

أما مدير «صندوق إعادة إعمار المناطق المتضررة من العمليات الإرهابية» مصطفى الهيتي، فقال إن «العراق بدأ أولى خطوات إعادة الإعمار، إلا أنه لم يتمكن من إنجاز سوى واحد في المئة منها حتى الآن»، وأشار إلى «وجود 2.5 مليون نازح بحاجة للمساعدة، وإلى وجود نحو 138 ألف منزل متضرر».


الحياة: تيلرسون يدعم حرب مصر على الإرهاب ويتطلع إلى «عملية انتخابية نزيهة»

كتبت الحياة: دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الولايات المتحدة إلى إحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، في وقت أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون اهتمام الرئيس دونالد ترامب بجمع الجانبين معاً من أجل التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية، وشدد على دعم بلاده مصر في حربها ضد الإرهاب، كما أعرب عن تطلعه إلى «عملية شفافة ونزيهة» في الانتخابات الرئاسية المصرية.

وكان تيلرسون استهل جولته في المنطقة بزيارة القاهرة، قبل أن يغادرها إلى الكويت للمشاركة في مؤتمر إعادة إعمار العراق. وتتضمن الجولة زيارة لتركيا استبقتها أنقرة بتحذير واشنطن من أن العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بلغت «مرحلة حرجة» يتوجب التعامل معها، متهمة الولايات المتحدة بعرقلة الحرب على تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش).

وعقد تيلرسون لقاءً مُغلقاً مع نظيره المصري سامح شكري، أعقبته جلسة محادثات موسعة، قبل أن يستقبل الرئيس المصري الوزير الأميركي. وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي، إن تيلرسون أكد للرئيس السيسي التزام بلاده دعم مصر في حربها ضد الإرهاب.

وفي خصوص القضية الفلسطينية، حض السيسي الولايات المتحدة، باعتبارها الراعي الرئيس لعملية السلام في الشرق الأوسط، على دفع عملية المفاوضات وفق قرارات الشرعية الدولية، فيما أوضح وزير الخارجية الأميركي أن هدف إدارة ترامب هو حل القضية في شكل عادل، وأنها ستواصل جهودها لتحقيق هذا الهدف.

وقال تيلرسون، في مؤتمر صحافي مع شكري، إن الولايات المتحدة تقف مع مصر «كتفاً بكتف» في حربها ضد الإرهاب لخلق منطقة أكثر استقراراً، مضيفاً: «مصر تقوم بالرد المناسب وفي الوقت المناسب، وتتعامل مع كل تهديدات داعش وتقوم بعملية جيدة في سيناء»، لافتاً إلى «مساعدات عسكرية نتحدث عن بعضها والآخر لا يمكن الحديث عنه». وقال: «لا فجوة بين مصر وأميركا في الحرب على الإرهاب».

وأشاد الوزير الأميركي بالعملية العسكرية الشاملة التي أطلقها الجيش الجمعة الماضي للقضاء على الإرهاب في سيناء والصحراء الغربية ومناطق في الدلتا. وأعلن أمس مقتل 12 تكفيرياً في سيناء، وتدمير مخابئ وخندق بطول 250 متراً تحت الأرض، وتدمير مخازن أسلحة وذخيرة وإحباط تفجير عبوات ناسفة.

وفي شأن عملية السلام، قال تيلرسون إن من المهم «تفهم» ما قام به الرئيس الأميركي تجاه القدس، موضحاً أنه «قال نقاطاً مهمة جداً، منها أنه لا يقصد تغييراً حقيقياً في الأماكن المقدسة الموجودة في المدينة، وثانيها أنه يجب علينا جميعاً الآن تحديد وضع القدس»، وشدد على التزام ترامب «جمع الأطراف معاً».

وقال وزير الخارجية المصري إنه أكد أهمية التوصل إلى حل للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي واستمرار الجهود الأميركية للتوصل إلى تسوية تتسق مع الشرعية الدولية.

ورداً على سؤال في خصوص حقوق الإنسان وانتخابات الرئاسة المصرية، قال الوزير الأميركي: «دعمنا دوماً انتخابات شفافة وحرة في مصر والبلدان الأخرى. الولايات المتحدة مهتمة كثيراً بالعملية الديموقراطية وحق الشعب في الاختيار بشفافية ونزاهة، ولا شيء تغير في هذا السياق».

وأكد شكري أن الحكومة المصرية تدعم حقوق الإنسان وتحترمها».


القدس العربي: البيت الأبيض يتنصل من خطة نتنياهو لـ«سرقة» أراض في الضفة الغربية

نفى مزاعمه بحث ضم المستوطنات ... وعباس ناقش وبوتين آلية وساطة جديدة

كتبت القدس العربي: نفى البيت الأبيض، أمس الإثنين، أن تكون الولايات المتحدة، قد بحثت مع إسرائيل خطة لضم مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، ما يتناقض مع ما أعلنه رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش رافل الذي يعمل مع جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، والمكلف هذا الملف إن التصريحات بأن هذه النقاشات جارية «مغلوطة»، مضيفاً أن «الولايات المتحدة واسرائيل لم تناقشا أبدأ مثل هذا الاقتراح والرئيس ما زال مركزا على مبادرته للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين».

وكان متحدث باسم نتنياهو قال لنواب حزب الليكود اليميني «في ما يتعلق بموضوع فرض السيادة الاسرائيلية، بإمكاني أن أقول لكم إن نتنياهو يتحدث منذ فترة مع الأمريكيين حول ذلك».

وقال إنه «سيجري مزيدًا من الاتصالات بشأن تطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة مع المسؤولين الأمريكيين»، دون مزيدٍ من التفاصيل حول مضمون هذه الاتصالات والدور الأمريكي في هذا الإطار.

وأكد على الأهمية الاستراتيجية لـ»التنسيق قدر الإمكان» مع الأمريكيين في مثل هذه القضية. وشدد على ضرورة أن تكون مبادرة إعلان تطبيق السيادة على الضفة حكومية وليست خاصة في شخص أو حزب».

وجاء تصريح نتنياهو في إطار تبرير تدخله أمس لمنع دفع قانون فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات.

واستخدم نتنياهو هذه المسوغات لرفض سلسلة من القوانين المتعلقة بالضم في الأشهر الأخيرة. ويحظى مشروع قانون خاص بضم الضفة الغربية المحتلة الذي قدمه النائبان يواف كيش (ليكود) وبتسلئيل سموطريتش (البيت اليهودي) بدعم واسع في الائتلاف الحكومي.

ويعرض الاقتراح مخططا مماثلا للخطة التي وافق عليها مركز حزب الليكود منذ شهر ونصف، لكنه لا يشمل ضم الضفة الغربية بأكملها، بل ضم مناطق المستوطنات فقط. وينص مشروع القانون على أن «القانون والولاية القضائية والإدارة وسيادة دولة إسرائيل ستطبق على جميع مناطق الاستيطان في يهودا والسامرة».

وأعلن الرئيس الإسرائيلي روؤفين ريفلين، عن رفضه لضم الأراضي الفلسطينية، ولكنه قال إنه في حال تم ذلك فيجب أن يحصل الفلسطينيون على كامل حقوق المواطنة.

في السياق، ندد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بما اعتبره «سرقة منظمة» بـ»تواطؤ» من الإدارة الأمريكية.

وقال، في بيان إن التصريحات التي نسبت الى نتنياهو عن مباحثات مع واشنطن في شأن ضم المستوطنات «تشكل آخر إملاء إسرائيلي وتؤكد التواطؤ الأمريكي مع المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية».

وأضاف: «خلال ثلاثة أشهر، اعترفت ادارة ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل وجمدت تسليم وكالة اونروا عشرات ملايين الدولارات من المساعدات للفلسطينيين وهي اليوم تشجع «سرقة الأراضي المنظمة وتوافق على الضم».

كذلك، اعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن «أي خطوة أحادية الجانب بخصوص فرض السيطرة الإسرائيلية على المستوطنات لن تغير في الواقع شيئا، لأن الاستيطان كله غير شرعي».

وقال في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن «أي خطوة في هذا الإطار لن تؤدي سوى الى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار».

وحذر من أن «مثل هذه الخطوات في حال تنفيذها، ستقضي على كل جهد دولي يهدف إلى إنقاذ العملية السياسية».

في الموازاة، ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه لم يعد بوسعه قبول دور الولايات المتحدة كوسيط في المحادثات مع إسرائيل بسبب أفعال واشنطن.

وقال عباس لبوتين في مستهل محادثات في موسكو إنه من الآن فصاعدا يرفض التعاون بأي شكل مع الولايات المتحدة بصفتها وسيطا لأن الفلسطينيين يعارضون أفعالها.

ونقلت الوكالة عن عباس قوله، إنه يريد آلية وساطة جديدة موسعة تحل محل رباعي الوساطة في الشرق الأوسط.

وقال إن الآلية الجديدة يمكن أن تتألف على سبيل المثال من الرباعي ودول أخرى على غرار النموذج الذي استخدم لإبرام اتفاق إيران النووي.

وقبل لقائه عباس، بحث بوتين خلال اتصال هاتفي، مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفق وسائل إعلام روسية.

وقال بوتين، إنه أجرى مكالمة هاتفية مع ترامب لتناول التسوية الفلسطينية الإسرائيلية، قبيل لقائه عباس في العاصمة موسكو، حسب قناة «روسيا اليوم» (خاصة).

وأضاف: «تحادثت للتو عبر الهاتف مع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، وبالطبع تحادثنا عن التسوية الفلسطينية الإسرائيلية، وأود أن أنقل لكم منه أطيب التمنيات».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44348
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 13/2/2018   الثلاثاء 13 فبراير 2018, 9:44 am

عرض لأبرز عناوين الصحف المغاربية الصادرة اليوم

الثلاثاء 13 فبراير 2018 
في ما يلي أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء..

* المساء:

- الفرقة الوطنية تحقق في جوازات سفر مشبوهة. ذكر مصدر مطلع أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحقق، بتنسيق مع فرق أمنية بالشمال، مع موظفين بمقاطعات حضرية ورجال سلطة وأعوانها، تبين أنهم وراء شواهد إدارية وشواهد للسكنى مزورة لتمكين أصحابها من إنجاز جوازات سفر بمدينة الفنيدق، ومن ثمة الدخول إلى سبتة المحتلة.

- لجنة لتقصي الحقائق في خروقات استثناءات "التعمير" بالمحمدية. ذكر مصدر مطلع أن المجلس الجماعي للمحمدية صادق على إحداث لجنة لتقصي الحقائق في خروقات التعمير والصفقات، التي استفاد منها كبار منعشي العقار بالمدينة. اللجنة ستناط بها مهمة التحقيق في الاختلالات والتجاوزات الكبيرة التي طالت رخص الاستثناء في التعمير، الممنوحة خارج مخطط التهيئة، إلى جانب الكشف عن الاختلالات التي شابت مجال الأشغال والمصاريف العامة للجماعة.

* أخبار اليوم:

- لحسن الداودي يستبق نتائج اللجنة البرلمانية للتحقيق في أسعار المحروقات ويبرئ الشركات. أوشكت اللجنة الداخلية التي شكلها وزير الشؤون العامة والحكامة، لتحقق في أسعار المحروقات وهوامش الربح التي تجنيها شركات البيع والتوزيع، على إنهاء أشغالها وتقديم خلاصاتها. وكشف مصدر مطلع أن المعطيات الأولية التي توصلت إليها اللجنة، "تنفي وجود تواطؤ بين الشركات في ما يخص أسعار الوقود".

- القضاء ينتصر للمدافعين عن العربية ويطعن في استعمال الفرنسية بالإدارة. أيدت محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية الإدارية في يونيو من السنة الماضية، والقاضي بعدم مشروعية استعمال اللغة الفرنسية من قبل الإدارة المغربية. واعتبر فؤاد أبو علي، رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، أن الحكم يمثل انتصارا قانونيا على "اللوبي الفرانكفوني".

* الصباح:

- أخضعت مصالح المديرية العامة للضرائب 3900 ملف للتمحيص خلال عمليات مراقبة أنجزتها خلال السنة الماضية، مكنت من مراجعة مبالغ الضرائب المطالب بأدائها. وأفاد عمر فرج، المدير العام للضرائب، أن عمليات المراقبة الميدانية مكنت من تحصيل 6 ملايير و700 مليون درهم؛ مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بمراقبة أولية. وسجلت المديرية العامة زيادة في عمليات المراقبة بنسبة 20 في المئة.

- لم يقل رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، إنه سيمنع قرابة 200 ألف طفل في مخيمات الاصطياف من أداء صلاة الجمعة، كما روج البعض، وإنما شدد على أنه غير متفق وضع الأطفال تحت أشعة الشمس في درجة حرارة تصل الأربعين، فيما الكبار يحتمون بالظل. وأكد الطالبي، في ندوة صحافية عقدها، أخيرا، أنه سيطالب بأن يؤدي الأطفال صلاة الجمعة في مكان مغطى سقفه.

* الأحداث المغربية:

- بعد أربعة أشهر على تفكيك المكتب المركزي للأبحاث القضائية لشبكة إجرامية منظمة تنشط في مجال الاتجار الدولي للمخدرات، هي الأكبر من نوعها في السنوات الأخيرة؛ نجح المكتب المركزي مرة أخرى، أول أمس الأحد، في حجز كمية كبيرة منها بلغت 541 كيلوغراما داخل حاوية للبضائع بميناء الدار البيضاء كانت قادمة من أمريكا الجنوبية، وبالضبط من ميناء ساوباولو بالبرازيل.

- استجاب رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني، لحلفائه في التحالف الحكومي، ورضخ لضغوط بقية الأحزاب المشاركة، ورضي بتجميد مقترحات قوانين تصفية صندوق تقاعد البرلمانيين. ووجه العثماني الحكومة نحو عدم التفاعل مع أي مقترح في الموضوع، إلى غاية التوافق بين مكونات الأغلبية الحكومية حول إصلاح محتمل لصندوق تقاعد البرلمانيين، وفقا لإفادات مصادر داخل الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية.

* العلم:

- في خضم الجدل الذي أثير حول قرار توسيع رسم الضريبة على الشاشة، أكدت المديرية العامة للضرائب، أخيرا، أن الصحافة الإلكترونية غير معنية بالقرار. وأوضحت فدرالية الناشرين أنها عقدت اجتماعا مثمرا مع المدير العام للضرائب عمر فرج، بحضور جمعية وكالات الإشهار، وتجمع المعلنين المغاربة، بهذا الشأن حيث تم حل هذا المشكل من خلال التأكيد على أن الصحافة الإلكترونية ليست معنية بمقتضى المادة 251 من مدونة الضرائب.

- كشفت معطيات إحصائية حديثة صادرة عن المصالح الحكومية بالرباط، حول الواردات المغربية من المحروقات عن زيادة قياسية في واردات المغرب من المحروقات من السوق الأوروبية، بعد تخليه عن استيراد النفط من مناطق الشرق الأوسط والجزائر وآسيا، بسبب توقف نشاط المصفاة الوحيدة التي يمتلكها عن العمل. وارتفعت الواردات المغربية من الغازوال خلال السنوات الثلاث الأخيرة من 2.7 مليون طن في سنة 2014 إلى 4.2 مليون طن في السنة الماضية، أي بزيادة قاربت 40 في المئة.

* رسالة الأمة :

- قررت النقابات الأكثر تمثيلية التصعيد ضد حكومة العثماني، بسبب تعثر الحوار الاجتماعي وتجاهل الملف المطلبي للطبقة العاملة، وذلك باتخاذ وسائل وسبل مختلفة للاحتجاج، خلال الشهر الجاري. وفي الوقت الذي أعلنت فيه مركزية الاتحاد المغربي للشغل عن تنفيذ احتجاجاتها في مختلف القطاعات، أعلنت مركزية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل الاحتجاج أمام البرلمان يوم 23 فبراير الجاري، للتنديد بالسياسة الحكومية في تدبير القضايا المرتبطة بالشق الاجتماعي وتأخرها في استشارة النقابات حول مشروع قانون الإضراب، والذي قررت هذه الأخيرة أن تأخذ وقتها الكافي في تدارس المشروع قبل تقديم اقتراحاتها حول الموضوع.

- أعلنت وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي أن قطاع السياحة المغربي سجل سنة "استثنائية" في 2017، مع نمو قوي في عدد الوافدين من السياح غير المقيمين، وعدد ليالي المبيت في المؤسسات الفندقية المصنفة، وكذا في مداخيل السياحة من العملة الصعبة. وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن عدد السياح الوافدين على النقط الحدودية وصل إلى 11,35 مليون في 2017، بزيادة قدرها 10 في المئة مقارنة مع 2016، أي أكثر من مليون سائح إضافي.

* بيان اليوم:

- من المتوقع أن تصدر اللجنة البرلمانية المكلفة بتقصي الحقائق حول ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب تقريرها بهذا الخصوص في غضون الأيام القليلة القادمة. ويأمل الرأي العام الذي يتابع بقلق شديد الارتفاع الصاروخي وغير المبرر لأسعار الوقود بمختلف محطات التوزيع أن تكشف اللجنة عن كل ملابسات هذا الارتفاع وتحدد مسؤولية كل المتسببين فيه والمتلاعبين بالقدرة الشرائية للمواطنين.

- أعلن بنك المغرب أن الدرهم ارتفع بنسبة 0,3 في المائة مقارنة مع الأورو وانخفض بنسبة 0,59 في المائة مقابل الدولار خلال الأسبوع المتراوح ما بين 01 و07 فبراير 2018. وأبرز البنك المركزي، الذي نشر مؤشراته الأسبوعية، أنه قام، خلال هذه الفترة، بخمس عمليات بيع للعملات بمبلغ إجمالي هم 96 مليون دولار، بمعدل متوسط بقيمة 9,1619 درهم للدولار الواحد.

* الاتحاد الاشتراكي:

- الفاتورة الغذائية للمغرب أصبحت تكلف الميزان التجاري 5 ملايير دولار. المغرب بلد فلاحي بامتياز، إلا أن فلاحته مازالت بعيدة عن تأمين جميع الحاجيات الغذائية المتزايدة للمغاربة، الأمر الذي جعل فاتورة الغذاء المستورد من الخارج تتضاعف بملايير الدراهم خلال السنوات الأخيرة. والمغرب يصدر الطماطم "طرية" ويستوردها "مركزة" بالدولار.

- شدد الوزير المنتدب المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية محمد بنعبد القادر، على أهمية ميثاق لاتمركز الإدارة، الجاري إعداده من طرف الحكومة، في إنجاح ورش الجهوية المتقدمة. وأكد السيد بنعبد القادر، خلال يوم دراسي نظمته جامعة مولاي إسماعيل بمكناس حول "اللاتمركز الإداري دعامة أساسية للجهوية الموسعة"، أن "وضع ميثاق للاتمركز ضروري لاستكمال مسلسل الجهوية الموسعة التي قطعت أشواطا مهمة منذ الانتخابات الجهوية الأخيرة"، موضحا أن ميثاق اللاتمركز الإداري يروم تحديد مهام ودور الإدارات المركزية واللامركزية، وجعلها في خدمة الجهة كإطار ملائم تتناسق فيه السياسات العمومية، فضلا عن إمكانية تجميع المهام الإدارية المشتركة أو التكميلية في منظومة إدارية وزارية مختلطة على الصعيد الجهوي.

* لوماتان:

- قدم فريق العمل المكلف بتقييم السياسات العمومية للتنمية القروية، الذي أنشئ على مستوى مجلس النواب، تقريره حول أثر البرنامج الوطني الثاني للطرق القروية لفك العزلة عن المناطق القروية والجبلية. وأبرز التقرير أن هذا البرنامج، الذي لم يحقق سوى 84 في المئة من هدفه الرئيسي (1500 كلم من الطرقات سنويا)، مكن من تطوير المؤشر الوطني للوصول إلى الطرقات القروية.

- الوكالة المغربية للطاقة المستدامة تقدم، في 16 فبراير الجاري بالدار البيضاء، وضعية تقدم سير مختلف مشاريع الطاقة المتجددة، مقارنة بالأهداف المحددة لسنة 2020. وبالنظر إلى المشاريع المنجزة والتي توجد في طور الإنجاز، فإن المغرب يسير على الطريق الصحيح نحو تحقيق الأهداف الطاقية.

* أوجوردوي لو ماروك:

- تعاني المستشفيات العمومية من نقص في مجال الأدوية، بما في ذلك أقسام المستعجلات. وحذر يوسف الخياطي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان، من انعكاسات هذا الوضع الذي يستمر منذ نحو عشرة أشهر. والنقص يشمل الأدوية الحيوية، لاسيما المتعلقة بالتخدير والمورفين، والمسكنات والمضادات الحيوية.

- شكل تعزيز التعاون المغربي-الياباني في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء المائية محور زيارة العمل التي قامت بها لليابان كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، السيد مباركة بوعيدة، وذلك في الفترة من 6 إلى 8 فبراير الجاري. ورافق السيدة بوعيدة خلال هذه الزيارة كل من مديرة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الاحياء المائية، السيدة مجيدة معروف، وسفير المغرب المعتمد لدى اليابان، السيد رشاد بوهلال. وعقد الوفد المغربي سلسلة اجتماعات مع عدد من كبار المسؤولين اليابانيين للاطلاع أساسا على خبرة اليابان في مجال تربية الأحياء المائية وصناعة الصيد البحري واستشراف آفاق تعميق التعاون الثنائي في هذه المجالات.

* ليكونوميست:

- قدم فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب مقترح قانون لتنظيم العلاقات بين المختبرات الطبية والأطباء. ويهدف النص إلى إقرار الشفافية في الهبات والهدايا الأخرى التي تقدمها بعض الشركات المصنعة للأدوية للأطباء من أجل تحفيزهم على وصف الأدوية التي تنتجها. وسيحدد سقف الهدايا في 2000 درهم سنويا ولكل مستفيد.

- القانون الجديد المتعلق بالعمال المنزليين، الذي يدخل حيز التنفيذ في 2 أكتوبر المقبل، يثير العديد من التساؤلات. وإذا كانت مفتشية الشغل أو تلك التابعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بإمكانها مراقبة الشركات بسهولة، فإن المنازل تتطلب الحصول على حكم قضائي. وقال محمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني: "إننا بصدد دراسة هذه القضية مع النيابة العامة".

* لوبينيون:

- أفاد بنك المغرب بأن وتيرة نمو الائتمان البنكي تراجعت إلى 2,9 بالمئة في دجنبر 2017، بعدما كانت في حدود 4.2 في المئة سنة 2016. وعزا بنك المغرب هذا التباطؤ بالأساس إلى تراجع القروض ذات الطابع المالي بنسبة 3.6 في المئة بعد تسجيلها لارتفاع بنسبة 5.8 في المئة. كما تراجعت حاجيات البنوك من السيولة في يناير 2018 إلى 41.2 مليار درهم كمعدل أسبوعي، مقابل 42.2 مليار في دجنبر، وفقا للبنك المركزي. ويرجع هذا الانخفاض أيضا، وبشكل خاص، إلى ارتفاع الاحتياطي من العملة الصعبة.

- أكد سفير جمهورية الصين الشعبية بالمغرب، لي لي، أن سنة 2017، شكلت مرحلة محورية في مسار تطوير العلاقات الصينية المغربية، وذلك في سياق الجهود الحثيثة المبذولة من أجل الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وأوضح السيد لي لي، في كلمة بمناسبة أمسية فنية نظمت، بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، إيذانا بانطلاق الاحتفالات بالسنة الصينية الجديدة، أن السنة الماضية تميزت بالتوقيع في شهر نونبر على اتفاق بين الصين والمغرب حول مبادرة "الحزام والطريق"، مما جعل من المملكة أول دولة بالمنطقة تشارك في هذه المبادرة، وكذلك بزيارة ما يقارب 100 ألف سائح ورجل أعمال صيني للمغرب، مما أدى إلى تعزيز العلاقات بين الشعبين المغربي والصيني.

* ليبيراسيون:

- عرفت حركة المسافرين عبر مطار فاس-سايس ارتفاعا بنسبة 24.93 في المئة سنة 2017، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2016. وحسب أرقام المكتب الوطني للمطارات، فإن مليونا و115 ألفا و595 مسافرا عبروا مطار فاس- سايس خلال سنة 2017، مقابل 892 ألفا و974 مسافرا خلال سنة 2016. وعلى الصعيد الوطني، سجلت الحركة الإجمالية للنقل التجاري للمسافرين ارتفاعا بنسبة 11.63 في المئة سنة 2017 مقارنة مع سنة 2016.

- توقع المركز المغربي للظرفية أن يصل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي سنة 2018 إلى 3,3 بالمئة بدلا من 3,7 بالمئة التي كانت متوقعة في مرحلة أولى.

* البيان:

- تم مساء يوم السبت بباماكو، إعادة انتخاب المغرب بالإجماع، رئيسا للجمعية الإفريقية للماء في شخص، عبد الرحيم الحافظي، المدير العام بالنيابة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب. وجرت إعادة انتخاب المملكة لولاية ثانية (2018/2020) خلال انعقاد الجمع العام للجمعية، التي تسعى كمؤسسة من أجل العمل على تحسين أداء الشركات التي تعنى بالماء والصرف الصحي في إفريقيا. واعتبر السيد الحافظي تجديد انتخاب المغرب على رأس هذه المنظمة بمثابة إنجاز للمملكة في قلب إفريقيا، كما يدل مرة أخرى على كفاءة ومصداقية المملكة في القارة.

- أفادت وزارة الصحة بأن المستشفى المدني المتنقل ومتعدد التخصصات بإميلشيل قدم 7840 استشارة طبية عامة ومتخصصة. وأوضح المصدر ذاته أن المستشفى المدني المتنقل، الذي قام بزيارته مؤخرا وزير الصحة، أناس الدكالي، قدم كذلك 1545 فحصا مخبريا و1865 فحصا إشعاعيا، بالإضافة إلى إنجاز 65 عملية جراحية منها 39 عملية جراحية كبيرة، و24 عملية ولادة طبيعية واثنتين قيصريتين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44348
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 13/2/2018   الثلاثاء 13 فبراير 2018, 9:45 am

من الصحافة اللبنانية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية
   

الأخبار : موفد سعودي إلى بيروت: جمع الحريري وابن سلمان

كتبت "الأخبار ": تستمرّ الوساطات لعقد لقاء بين الرئيس سعد الحريري والأمير محمد بن سلمان، إذ ‏دخلت الولايات المتحدة على الخط، حيث سعى جاريد كوشنير إلى جمعهما في ‏لندن دون أن ينجح في ذلك

تستقبل بيروت، بعد غد، وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، في زيارة تستمر يوماً واحداً، ينتظر أن ‏تتمحور خلالها محادثاته حول ما بدأه مساعده دافيد ساتيرفيلد (الملف الحدودي بين لبنان وإسرائيل)، ‏بالإضافة إلى ملف الانتخابات ومسار المؤتمرات الدولية الداعمة للبنان في روما وبروكسيل وباريس‎.‎

وبانتظار ما سيحمله الخطاب المُرتقب لرئيس الحكومة سعد الحريري، غداً، في الذكرى الـ 13 لاغتيال ‏الرئيس رفيق الحريري، علِمت "الأخبار" أن واشنطن دخلت على خط الوساطة بين رئيس "المستقبل" ‏والقيادة السعودية، عبر جاريد كوشنير، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ورغم نفي مقربين من ‏الحريري، علم أن "كوشنير طلب إلى الحريري السفر إلى لندن، لأن الأمير محمد بن سلمان سيكون هناك، ‏ويُمكن ترتيب لقاء معه". وبالفعل، سافر الحريري ليل الخميس إلى لندن، بحجّة أنه يريد لقاء نجله، مع ‏أنه كان ينبغي له المُشاركة في مناسبتين أساسيتين، هما قدّاس مار مارون وحفل توقيع اتفاقية النفط ‏والغاز في البيال. غير أن لقاء الحريري - ابن سلمان لم يحصل، إذ إن الأخير أجّل زيارته لبريطانيا إلى آذار ‏المقبل‎.

وعلمت "الأخبار" أن موفداً سعودياً سيزور بيروت هذا الأسبوع (نزار العلولا على الأرجح)، وذلك في مهمة ‏تتصل بعلاقة الحريري بولي العهد محمد بن سلمان والمقاربة السعودية للملف الانتخابي اللبناني‎.

من جهة أخرى، شكل الاجتماع الرئاسي الثلاثي في قصر بعبدا، استكمالاً للقاء السابق، وبمبادرة من ‏رئيس الجمهورية ميشال عون الذي بادر، قبل يومين، إلى الاتصال بالرئيسين نبيه برّي وسعد الحريري، ‏في ضوء تطوّرات المنطقة، وأبرزها إسقاط الجيش العربي السوري لطائرة الـ أف 16 الإسرائيلية. وتمحور ‏اجتماع الرؤساء الثلاثة، حول "المياه البحرية والجدار الإسمنتي الذي تنوي إسرائيل بناءه، إضافة إلى ‏الاقتراحات التي جاء بها ساتيرفيلد وقدّمها إلى المسؤولين اللبنانيين، كذلك الزيارة المُرتقبة لتيليرسون". ‏وأكد عون خلال الاجتماع وجوب الدفاع عن أرضنا والتمسك بحدودنا البرية والبحرية، دون أن نقفل الأبواب ‏أمام التفاوض للوصول الى نتائج ايجابية، وأيده في هذا الاتجاه الرئيسان برّي والحريري‎.‎

بالنسبة إلى الخطّ الأزرق، وبحسب المعلومات، فإن منسّق الحكومة في اللجنة الثلاثية التي انعقدت ‏صباح أمس في الناقورة العميد الركن مالك شمص، الذي حضر إلى القصر الجمهوري وأطلع الرؤساء الثلاثة ‏على نتائج الاجتماع، بحضور المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، نقل جوّاً سلبياً مفاده أنه "لا ‏يوجد تجاوب من قِبل الإسرائيليين مع الطرح اللبناني بتصحيح النقاط الـ 13 المتحفّظ عنها لبنانياً"، وأن ‏‏"الجانب الإسرائيلي لا يزال مُصرّاً على الاستمرار في بناء الجدار الإسمنتي".

أما الردّ اللبناني، فقد جاء ‏موحّداً وواضحاً بأنه "إذا أرادوا بناء الجدار في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فهذا شأنهم، شرط عدم ‏المساس بالأراضي اللبنانية، خصوصاً في النقاط المذكورة، ولا سيما منطقة الناقورة. لأن النقطة التي ‏يريد الإسرائيلي أن ينطلق منها في بناء الجدار، ستنسحب على ترسيم الحدود المائية، ويعني ذلك ‏السيطرة على أجزاء من الرقعتين الـ 8 و9". وأُبلِغ الموقف اللبناني إلى الجانب الإسرائيلي عبر الأمم ‏المتحدة، ومضمونه "فلتصحّح الحدود وفق التحفّظ اللبناني، ومن ثمّ شأنكم بناء جدار أو لا". واتُّفق على ‏استكمال البحث إلى 22 من الشهر الجاري، حيث سيُعقد اجتماع للجنة الثلاثية للاستماع إلى جواب ‏نهائي من الجانب الإسرائيلي، في ضوء الملاحظات اللبنانية، خصوصاً أن الإسرائيليين يرون أن حدود ‏لبنان الدولية لم تعد محددة وفق خط الهدنة، بل وفق الخط الأزرق، فيما يعدّه لبنان خطاً مؤقتاً من أجل ‏تسهيل متابعة الانسحاب الإسرائيلي في عام 2000‏‎.

من جهة أخرى، فُتح على هامش الاجتماع الرئاسي حديث حول مشروع قانون موازنة عام 2018، إذ كرّر ‏الرئيس برّي تمنّياته بالإسراع في إقرارها قبل الانتخابات، لأن تأخيرها إلى ما بعد الانتخابات سيؤدّي إلى ‏عرقلة مناقشتها وإقرارها مع وجود مجلس جديد وحكومة جديدة يُمكن أن تستردّها، ما سيعقّد الأمور، ‏ويدفعنا إلى الاستمرار في الصرف وفق القاعدة الاثني عشرية. وكان برّي قد أشار أمام زوّاره أمس إلى أنه ‏شدّد على هذا الموضوع خلال الغداء الذي جمعه بالحريري أمس في عين التينة بعد لقاء بعبدا مباشرة‎.

في سياق آخر، لفت وزير الداخلية نهاد المشنوق من السرايا الحكومية بعد الاجتماع التحضيري لمؤتمر ‏روما 2، إلى أن "تحديد موعد 15 آذار لعقد المؤتمر، تأكيد على أنه فرصة تاريخية لوضع قواعد عمليّة ‏للأمن في لبنان"، موضحاً أن "تأخير تأكيد الحضور هو الذي أخّر تحديد الموعد الرسمي". وجزم بأن "أي ‏دولة عربية لم ترفض المشاركة فيه‎".


البناء : اعتراف "إسرائيلي" بتغيّر ميزان الردع بعد إسقاط طائرة الـ"أف 16"... وقلق من تصاعد قوة ‏سورية‎ لقاء الرؤساء في بعبدا يستبق زيارة تيلرسون برفض التنازلات... ومواجهة أيّ عدوان‎ بري يستقبل الحريري بعد القطيعة: متحالف مع حزب الله انتخابياً... والحرب مستبعَدة‎

كتبت "البناء ": هدأت موجة التعليقات "الإسرائيلية" النابعة من تعليمات الحكومة، لصالح القراءة الهادئة لما جرى على ‏الجبهة السورية بعدما رفعت الرقابة العسكرية يدها مع تراجع مناخ الاستنفار العسكري، والعودة ‏التدريجية لشروط الحياة التقليدية، فطغت المواقف والتعليقات والتحليلات التي تغيب عنها الرسائل ‏‏"الإسرائيلية" التي تفسّر إسقاط الطائرة "الإسرائيلية" وفقاً للهوى الحكومي بجعلها رسالة إيرانية مرة، ‏وخللاً في أداء الطيّارين "الإسرائيليين" مرة أخرى، فيصير الاعتراف العلني بحجم الحدث في كسر موازين ‏الردع صريحاً، ويصير الحديث عن قرارات نوعية للرئيس السوري ببناء شبكات دفاع جوي منظمة وقادرة ‏وفقاً لاستراتيجية بلوغ مرتبة الرّدع، التي ترجمها قرار التصدّي للطائرات "الإسرائيلية"، من ضمن مفهوم ‏التحالف مع روسيا وإيران، ولكن وفقاً لمنظومة قرار سوري سيادي يفرض على "إسرائيل" أخذه في ‏الحساب في قراءة مستقبل التوازنات عبر الحدود‎.‎

الأبرز ما كتبه المحلّل تسفي برئيل، الذي قال "إنّ يوم السبت هو علامة فارقة في تاريخ الصراع بين ‏سورية وإسرائيل"، قائلاً: "إن قواعد الاشتباك تغيّرت مع إسقاط الطائرة الحربية الإسرائيليّة، وأصبحت ‏حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي فوق الأجواء اللبنانية والسورية، مقيّدة ومحفوفة بالمخاطر". بينما ‏ذهب المحلل أليكس فيشمان للقول "إنّ إسقاط الطائرة الإسرائيلية، كان إنجازاً للدفاع الجوي والقدرة ‏الصاروخية السورية، وإهانة للجيش الإسرائيلي. بالتالي، فقد حان الوقت لأن يفحص الجيش الإسرائيلي ‏أموراً عدة: هل يملك السوريون صواريخ قادرة على التعامل مع إمكانيات الردع الإسرائيلية..؟ هل تعلّم ‏السوريون تقنيات إطلاق جديدة لا تعرف بها إسرائيل..؟ والسؤال الأكثر أهمية هو: لماذا لم تقصف إسرائيل ‏بطاريات الصواريخ المضادة للطائرات وتدمّرها، منذ أن استخدم السوريون هذه الصواريخ للمرة الأولى، ‏وخاصة مراكز التحكم والمراقبة التي توجهها..؟‎".‎

وباللغة ذاتها التي لا تظهر فيها محاولات إضعاف قيمة مكانة سورية وما فعلته، بنسبته لسواها من ‏الحلفاء، خصوصاً لإيران، علّق الباحث "الإسرائيلي" ورئيس مؤسسة أبحاث الفضاء في معهد فيشر، ‏والخبير الدولي "الإسرائيلي" في شؤون الطيران والصواريخ، تال عنبر، على الأحداث الأخيرة التي شهدتها ‏المنطقة الشمالية، قائلاً: "إنّ أنظمة الدفاعات الجوية ومضادات الطيران السورية تُعتَبر متقدّمة ودقيقة ‏نسبياً، حيث إنها نجحت للمرة الأولى منذ 35 عاماً من إسقاط طائرة حربية إسرائيلية"، بينما تفرّد موقع ‏كان العبري بنقل الهواجس من مخاطر تدهور العلاقة الروسية "الإسرائيلية" بفعل التمادي "الإسرائيلي" ‏بالعمل غير المحسوب في سورية، حيث ذكر الموقع، أنّ حالة من القلق تسود الأوساط "الإسرائيلية" ‏بعد تحذيرات نقلها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لرئيس الوزراء "الاسرائيلي" بنيامين نتنياهو، خلال ‏الاتصال الهاتفي الذي جرى بينهما السبت الماضي، على خلفية التصعيد على الحدود الشمالية. وأضاف ‏الموقع، انّ هناك خشية "إسرائيلية" من أن تعني رسالة موسكو، الحدّ من النشاط "الإسرائيلي" في ‏المنطقة، على اعتبار انّ التحذير الروسي لا يأتي من فراغ، خاصة أنّ الجيش "الإسرائيلي" نفّذ قبل عام ‏غارات جوية قرب تدمر، سبّبت الخوف للجنود الروس. وأوضح الموقع، أنّ موسكو نقلت رسائل للجيش ‏‏"الإسرائيلي"، ووبّخت السفير "الإسرائيلي" لدى روسيا، مشدّدة على أنها لا تقبل بوضع الجنود الروس ‏تحت الخطر‎.‎

التحوّل الذي أدخله القرار السوري ومعه آلية وقدرة تنفيذ أربكت الحسابات الأميركية "الإسرائيلية"، ‏ووصفها رئيس مجلس النواب نبيه بري بأكثر من معركة وأقلّ من حرب، وبالتحوّل في موازين القدرات ‏العربية للردع، مع تراجع مخاطر الذهاب لمواجهة كبرى. هذا التحوّل غيّر وجهة زيارة وزير الخارجية ‏الأميركي للمنطقة ريكس تيلرسون وحرمها من النبرة المتعالية التي كانت مصممة لها، لفرض الإملاءات ‏والشروط بقوة الحضور العسكري "الإسرائيلي"، ومن خلفه التهديد بالمزيد، كما سمح للقيادات اللبنانية، ‏وفي الطليعة رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة التشبّث بالحقوق اللبنانية، والرفض المسبق ‏لأيّ تنازلات، يمكن أن تتضمّنها عروض تيلرسون، التي شكلت المحادثات مع مبعوثه دايفيد ساترفيلد ‏فرصة للتعرّف على عيّنة منها، فيما أكد الرؤساء تضامنهم على موقف موحّد يقف خلف الجيش والأجهزة ‏الأمنية في ترجمة قرار التصدّي لأيّ عدوان، وفقاً لقرار المجلس الأعلى للدفاع، واعتبار الحقوق اللبنانية ‏الثابتة في البرّ والبحر غير قابلة للتجزئة وغير معروضة للتفاوض‎.‎

المناخ الوفاقي بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري فتح الطريق بعد ‏حلّ إشكالية مرسوم الأقدمية لتطبيع العلاقة بين رئيس المجلس النيابي ورئيس الحكومة سعد الحريري ‏الذي زار عين التينة، وسمع من بري انتخابياً تأكيداً لتحالف ثنائي بين حركة أمل وحزب الله يشكّل الحجر ‏الأساس في تحالفات كلّ منهما، وعنصر تعاونهما مع الحلفاء في كلّ الدوائر الانتخابية، كما قالت مصادر ‏مطلعة مضيفة، أنّ الملف الانتخابي الذي استحوذ على جانب من لقاء بري والحريري لم يحجب العناوين ‏الأخرى سواء التقييمات للأجواء الإقليمية والتمسك بالمواقف اللبنانية الثابتة، وكذلك الأداء الحكومي ‏والنيابي، سواء في ما يخص موازنة العام 2018 أو قانون الانتخابات والاستعداد للانتخابات النيابية وضمان ‏إجرائها في موعدها وفي ظروف مناسبة‎.‎

موقف لبناني موحد يستبق زيارة تيلرسون‎

في موقفٍ رسمي جامع وموحّد، حصّن لبنان حقوقه البرية والبحرية والنفطية مستبقاً زيارة وزير الخارجية ‏الأميركي ريكس تيلرسون الى بيروت بعد غد الخميس على وقع التطورات العسكرية في سورية ‏والتهديدات "الإسرائيلية" للبنان ومخاطر الانزلاق الى حرب شاملة في المنطقة‎.‎

وشهد قصر بعبدا أمس، لقاءً هو الثاني من نوعه في أقل من أسبوع جمع رؤساء الجمهورية العماد ‏ميشال عون والمجلس النيابي نبيه بري والحكومة سعد الحريري، وخرج اللقاء بموقف موحّد وحاسم ‏بمواجهة التهديدات "الإسرائيلية" ورفض التنازل عن الحقوق اللبنانية براً وبحراً في إشارة الى الطروحات ‏الأميركية "المفخّخة" التي حملها مساعد وزير الخارجية الأميركية دايفيد ساترفيلد الى بيروت للتسوية ‏بين لبنان و"إسرائيل" في ملفي الجدار العازل والبلوك النفطي 9‏‎.‎

وقالت مصادر مطلعة لـ "البناء" إن "اللقاء الرئاسي جاء استكمالاً للقاء الثلاثاء الماضي لمواكبة التطورات ‏على الساحة الإقليمية والتحديات والمخاطر المحتملة على الداخل اللبناني لا سيما التهديدات ‏‏"الإسرائيلية" تجاه لبنان"، مشيرة الى أن "اللقاء شكل رسالة الى الإسرائيليين بالدرجة الأولى على ‏أن لبنان سيواجه أي عدوان عليه بالمستويات كافة، حتى العسكرية منها والجيش اللبناني في هذا ‏الاطار لديه التعليمات اللازمة من الحكومة والمجلس الاعلى للدفاع بالردّ على أي اعتداء ميداني أو تقدم ‏باتجاه الحقوق اللبنانية المعترف بها دولياً". أما الرسالة الثانية بحسب المصادر، فهي للأميركيين عشية ‏زيارة تيلرسون الى بيروت بأن "لبنان لن يتجاوب مع أي عرض أو وساطة تهدف الى التخلي عن حقوقه، لا ‏سيما أن الأميركيين يستغلون دائماً التناقضات اللبنانية الداخلية لفرض مطالبهم وتغليب المصالح ‏الإسرائيلية‎".‎

وأعرب الرئيس بري عن أسفه لـ"انحياز الولايات المتحدة الواضح والفاضح لـ"إسرائيل" وتغليبها المصالح ‏‏"الإسرائيلية" وتجاهل المصالح والحقوق اللبنانية المعترف بها دولياً". وقالت مصادر عين التينة لـ "البناء" ‏إن "الرئيس بري ينتظر ما سيحمله تيرسلون من عروض جديدة، وهل سيكرر الطروحات نفسها أم أنه ‏سيحمل جديداً بعد أن يكون مساعده دايفيد ساتيرفيلد قد أبلغه الموقف اللبناني الرسمي الموحّد الذي ‏سمعه من الرؤساء الثلاثة؟". وأبدى بري ارتياحه "إزاء الوحدة الداخلية تجاه الأخطار الخارجية واستعداد ‏القوى العسكرية كافة الى جانب المقاومة للدفاع عن لبنان بالوسائل المتاحة كافة‎".‎


الديار : أوراق حزب الله الردعية عند عون الاختراقات الجوية الاسرائيلية تعقّد مهمة تيلرسون ‏"مناورة" للمقاومة لاختراق الجدار الاسرائيلي؟

كتبت "الديار ": ‏"الاستنفار" الرئاسي اللبناني الذي توج بالاجتماع الثلاثي في بعبدا امس سببه تهويل ‏اميركي سبق زيارة وزير الخارجية الاميركية ريك تيلرسون الى بيروت الخميس ‏المقبل وما توافر من معلومات لدى المسؤولين يفيد بانه سيحمل موقفا متشددا على ‏خلفية الاحداث الاخيرة على الحدود السورية الاسرائيلية، وسيحمل مقترحات غير قابلة ‏للتفاوض وعلى الطريقة الاميركية "خذوها او اتركوها"..في المقابل بات الملف ‏اللبناني جاهزا للرد على المقترحات الاميركية، وبات في حوزة رئيس الجمهورية ‏ميشال عون باعتباره المفاوض الرئيسي لرئيس الدبلوماسية الاميركية "معطيات" على ‏قدر كبير من الاهمية حيال "التوازن الردعي" الموجود لدى المقاومة، وهو سيعمل ‏للاستفادة من الحدث السوري- الاسرائيلي لتسجيل نقاط على الموفد الاميركي.

ووفقا لاوساط دبلوماسية في بيروت، لن يكتفي تيلرسون بمناقشة ملفي الغاز والجدار ‏الفاصل على الحدود البرية، بل سيتصدر جدول اعماله الطلب الى المسؤولين اللبنانيين ‏مجددا اتخاذ اجراءات جدية، لتحييد لبنان، وتفعيل سياسية "النأي بالنفس"، وتحجيم ‏قدرات حزب الله، ومنعه من تطوير ترسانته، والتطبيق الجدي للقرار 1701. وهو ‏سيتبنى الموقف الاسرائيلي بتحميل ايران مسؤولية التدهور الخطير على الحدود ‏السورية، وسيبلغ المسؤولين اللبنانيين بان اي رد اسرائيلي على أهداف تشكل خطورة ‏على امنها سيكون مفهوما من الاميركيين، واذا كانت الاراضي اللبناني محيدة حتى ‏الان عن ذلك، فان واشنطن لن تكون قادرة على "كبح جماح" إسرائيل التي اعادت ‏‏"النظر" في سياسة الرد، بعد الاشتباك الجوي فوق سوريا، وهذه الخطوات العسكرية ‏من شأنها ان تؤدي الى خروج الامور عن نطاق السيطرة. ولذلك من المتوقع ان ‏يطالب تيلرسون من لبنان بتعهدات رسمية "تكبح جماح" حزب الله وهذا يرتب على ‏الدولة مسؤوليات كبيرة لا يمكن ان تتحملها، لان ما يطلب منها سيضعها امام مسؤولية ‏مباشرة عن اي احتكاك عرضي قد يحصل على الحدود.‏

في المقابل، اكدت اوساط وزارية بارزة ان حزب الله وضع بين يدي رئيس الجمهورية ‏ميشال عون مادة تفاوض عالية المستوى لمواجهة اي "سقف عالي" قد يحمله ‏تليرسون خلال زيارته الى بيروت اهمها:

اولا: ان الامين العام لحزب الله لم يؤكد، ولكنه لم ينف في اطلالته التلفزيونية الاخيرة ‏امتلاك المقاومة اسلحة صواريخ مضادة للطائرات، وهذا الغموض البناء جدير بالتوقف ‏عنده لان هذه "الورقة" المخفية قادرة على ايجاد توازن ردعي على طاولة التفاوض ‏مع وزير الخارجية الاميركية الحامل للشروط الاسرائيلية، وفي هذا السياق يجب ان ‏تكون "يد" لبنان العليا في التعامل مع محاولة اميركية لاستدراج لبنان الى تنازلات.

ثانيا: نقطة القوة هذه سيستخدمها رئيس الجمهورية في مطالبة وزير الخارجية ‏الاميركية بمنع خرق الطيران الاسرائيلي للاجواء اللبنانية، فالمطالب الاميركية لا يمكن ‏ان تكون دون رد مقابل، فاذا كان رئيس الدبلوماسية الاميركية حريصاً على استقرار ‏لبنان، وحريصاً على عدم انزلاق المنطقة الى حرب شاملة او محدودة، فعليه نزع ‏‏"الفتيل المشتعل" المتمثل باستمرار خرق اسرائيل للسيادة اللبنانية جوا، والتوقف عن ‏استخدام الاجواء اللبنانية لضرب اهداف في سوريا.

‎"‎مفاجآت" نصرالله

ثالثا: الرئيس عون يعرف دون ان يسأل ودون ان يجيبه السيد حسن نصرالله، ان حزب ‏الله بات يمتلك القدرة الرادعة القادرة على خلق "مفاجآت" في اي مواجهة مفترضة، ‏في البر والبحر والجو، والمخازن السورية والايرانية "مفتوحة" امام ما يحتاجه ‏الحزب، وبعدما تغيرت "قواعد الاشتباك" الجوي في سوريا ، لاضمانات انها لم تتغير ‏فوق الاراضي اللبنانية؟ ورئيس الجمهورية سيكون حريصا على عدم طمأنة تليرسون ‏في هذا الاطار.. فمن اتخذ القرار بتغيير قواعد "الاشتباك" على الجبهة السورية لا ‏ضمانات بانه لم يتخذ القرار نفسه فوق الاجواء اللبنانية، واستهداف الطائرات قد ‏يحصل من الاراضي السورية وليس من لبنان، ولذلك فالضمانة الوحيدة لعدم حصول ‏حادث مشابه لما حصل يوم السبت، هي تدخل واشنطن لمنع اسرائيل من خرق السيادة ‏اللبنانية، واذا لم يحصل ذلك ستبقى الامور مفتوحة على كافة الاحتمالات...

رابعا: اما مسألة الجدار فهي عمليا لا تطرح حاليا اي مشكل عملاني في ظل حرص ‏الاسرائيليين على عدم تجاوز الخط الازرق، ويعملون حاليا بعيدا عن النقاط 13 التي ‏يتحفظ عليها لبنان، وسيكون القرار اللبناني حاسما في هذا السياق، وسيبلغ الرئيس ‏عون تيلرسون بان الجيش اللبناني لديه قرار حاسم من المجلس الاعلى للدفاع لمنع اي ‏خرق للحدود، وهو لا يحتاج للعودة الى مجلس الوزراء او لرئيس الجمهورية او لاي ‏قرار سياسي لرد اي اعتداء، لان القرار قد صدر وهو اصبح موضع التنفيذ.


الجمهورية : الإستقرار جنوباً يصطدم بالجدار... والخبز والملح يتجدَّد بين ‏برِّي والحريري

كتبت "الجمهورية ": إنضبط المشهد الداخلي على إيقاع اربعة عناوين اساسية، ‏أوّلها إعادة بث المزيد من الحيوية في العلاقات الرئاسية ‏وتصليب خيوط الربط بين الرؤساء بعد الأزمة التي فرّقت في ما ‏بينهم في الماضي القريب. والثاني مؤتمر روما الذي تقرّر عقده ‏في 15 آذار المقبل، وما يمكن ان يجني لبنان من دعم خصوصاً ‏للمؤسسة العسكرية، علماً انّ حجم المشاركة فيه وفق ‏التوقعات الرسمية ستكون كبيرة، وقد أشار وزير الداخلية نهاد ‏المشنوق الى انّ أيّاً من الدول لم تعتذر عن عدم المشاركة ‏فيه. والعنوان الثالث إنتخابي في ظل انطلاق قطار الترشيحات، ‏بالتوازي مع بروز ثغرات في الشروحات الجارية من قبل القوى ‏السياسية لقانون الانتخاب، ولا سيما حول سبل الانتخاب ‏والصوت التفضيلي وكيفية توزيعه ضمن اللائحة اضافة الى ‏كيفية اقتراع الشخص الأمّي غير القادر على الكتابة واستخدام ‏القلم، خصوصاً انّ القانون الجديد يمنع البصم الذي كان ملحوظاً ‏في القوانين السابقة. وأمّا العنوان الرابع فهو المستجدات على ‏الحدود الجنوبية المرتبطة بالجدار الإسمنتي الذي تسعى ‏إسرائيل الى بنائه في المنطقة المتنازَع عليها مع لبنان‎.‎

ينتظر لبنان وصول وزير الخارجية الاميركية ريكس تيلرسون الى بيروت بعد ‏غد، إذ على هذه الزيارة يتبيّن الخيط الابيض من الخيط الاسود، وتبعاً للون ‏الخيط الذي سَيتبدّى، يتحدد ما اذا كانت تطورات الجدار الاسرائيلي وإعلان ‏ملكية اسرائيل للبلوك رقم 9 سيدفعان الجبهة الجنوبية الى التصعيد او الى ‏التبريد‎.‎

    

اللواء : إسرائيل تسقط اتفاقية الهدنة.. ولبنان يبلغ تيلرسون رفض الإنحياز الأميركي إرباك يؤخر ترشيحات التيارات الكبرى.. وحفظ الدعوى ضد السبهان يحفظ مصالح لبنان

كتبت "اللواء ": قبل 48 ساعة من وصول وزير الخارجية الأميركي ريكس تليرسون إلى بيروت وغداة احياء ذكرى استشهاد الرئيس ‏رفيق الحريري غداً في البيال، طغت الأحداث الإقليمية على ما عداها، لكنها لم تحجب الاهتمام بمؤتمر روما لدعم ‏الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، الذي تثبت موعده في 15 آذار المقبل، كما أبلغ السفير الإيطالي في بيروت ‏المجتمعين في السراي الكبير لدرس احتياجات لبنان لجهة تجهيز القوى الأمنية، وبمشاركة مجموعة الدعم الدولية ‏للبنان، فضلاً عن ممثلين للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.. فضلاً عن الحراك الانتخابي الذي حضر بجانب منه ‏في الاجتماع الذي عقد في عين التينة بين الرئيسين نبيه برّي وسعد الحريري، والذي تلى الاجتماع الثلاثي الذي عقد ‏في قصر بعبدا، بدعوة من الرئيس ميشال عون، حيث ناقش الرؤساء عون وبري والحريري التهديدات الإسرائيلية ‏المستمرة ضد لبنان، لا سيما لجهة المضي في بناء الجدار الاسمنتي قبالة الحدود الجنوبية، والادعاء بملكية الرقعة 9 ‏من المنطقة الاقتصادية الخالصة‎.‎

  

النهار : شدّ حبال تصعيدي عشية وصول تيلرسون

كتبت "النهار ": مع ان الانظار ستتجه غداً الى الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري والمواقف التي سيعلنها ‏رئيس الوزراء زعيم "تيار المستقبل" سعد الحريري في هذه المناسبة ان لجهة الوضع العام أو لجهة الاستحقاق ‏الانتخابي فان واقعا آخر يبقى طاغياً على معظم التحركات الرسمية والديبلوماسية ويتصل بتصاعد التعقيدات في ‏النزاع الحدودي البري والبحري بين لبنان واسرائيل‎.‎

ويمكن القول انه قبل نحو 48 ساعة من وصول وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون الى بيروت في اطار ‏جولته الحالية على عدد من دول المنطقة تصاعدت على نحو واضح التعقيدات القائمة في ملف النزاع على النقاط ‏الحدودية التي يتحفظ عنها لبنان والتي تقيم اسرائيل جداراً اسمنتياً في موازاتهاً الامر الذي ينذر بسخونة ستواكب ‏زيارة تيلرسون ووساطة بلاده بين لبنان واسرائيل. وهو امر بات يعكس بوضوح ان ثمة ضغوطاً أميركية ‏تمارس على لبنان في مواكبة تحريك الوساطة الاميركية وتتصل هذه الضغوط في شكل محدد بملف الترسانة ‏الصاروخية لـ"حزب الله" انطلاقا من طرح اميركي اسرائيلي مشترك يركز على موضوع وجود مصانع ‏للصواريخ الايرانية في لبنان‎.‎ ‎

واذا كان لبنان قابل هذه الاجواء التي لا تخفى ملامح خطورتها باستنفار سياسي ترجمه الاجتماع الرئاسي ‏الثلاثي الثاني في أقل من أسبوع في قصر بعبدا والتوافق على التشبث بحقوق لبنان الحدودية براً وبحراً فان ذلك لم ‏يحجب ايضا تصاعد التوتر بين لبنان واسرائيل عقب اصطدام الاجتماع الثلاثي للوفود العسكري اللبناني ‏والاسرائيلي والاممي في مقر قيادة "اليونيفيل" امس بطريق مسدود وسط تصلب اسرائيل حيال القضايا المثارة‎.‎
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44348
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 13/2/2018   الثلاثاء 13 فبراير 2018, 9:50 am

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 2018-2-13

أمد/ افتتاحية الديلي تلغراف تطالب بمحاكمة الجهاديَّين البريطانيَّين المعتقلين في سوريا وسط أنباء عن احتمال قيام السلطات الأمريكية بإرسالهما إلى معتقل غوانتانمو، واهتمام في صحف بريطانية بتصريحات أمريكية للمرة الأولى عن مصير البغدادي.
الكسندا كوتيه والشافعي الشيخ، آخر شخصين اعتقلا من خلية "البيتلز"
جاءت افتتاحية صحيفة الديلي تلغراف تحت عنوان "يجب محاكمة الجهاديَّين البريطانيَّين".
وقالت الصحيفة إن الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة لدحر تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية نجح في تحقيق مبتغاه في كل من الموصل والرقة.
وأضافت أنه مع انتهاء القتال لا بد من التساؤل عن مصير مقاتلي تنظيم الدولة المقبوض عليهم.
وأردفت الصحيفة أن هناك المئات من عناصر التنظيم الدولة المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الغرب، مضيفة أن أغلبية هذه العناصر من أوروبا أو من شمال أمريكا.
وتابعت بالقول إن "من بينهم الكسندا كوتيه (34 عاما) والشافعي الشيخ (29 عاما) آخر شخصين من الخلية التي تعرف باسم البيتلز "الخنافس"، مضيفة أنهما شاركا في العديد من الممارسات الفظيعة لتنظيم الدولة مثل قطع رأس الصحفيين جيمس فولي وستيفين سوتلوف".
وأوضحت أنه أطلق على أعضاء تلك الخلية اسم البيتلز، (نسبة إلى الفريق الغنائي البريطاني الشهير) لأنهم من المملكة المتحدة، ويتحدثون الإنجليزية بلكنة بريطانية.
ورأت الصحيفة أنه من الضروري محاكمة كل شخص ارتكب مثل هذه الفظائع، موضحة أن الشافعي والكسندا تم تجريدهما من الجنسية البريطانية.
لكن وزارة الداخلية البريطانية، بحسب الصحيفة، ترفض التعليق إن كان جوازا سفرهما قد ألغيا أم لا.
ورأت الصحيفة أن "رفض الحكومة التعامل مع الجهاديين البريطانيين الباقين على قيد الحياة يبدو وكأنه قرار جماعي للتنصل من القضية".
وختمت بالقول إن هناك احتمال إرسال الشافعي والكسندا إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي، الأمر الذي لن يكون مثالياً بالنسبة للولايات المتحدة، التي لم تحسم أمرها بعد بشأن إرسالهما إلى معتقل غوانتانمو، إلاأنه يعتبر حلاً أفضل من تجاهل القضية والسماح بإطلاق سراح مقاتلي التنظيم بعد إلقاء القبض عليهم والسماح لهم بالمشاركة في الحرب مرة أخرى.
"تحذير من تنظيم الدولة في مصر"
وسلطت صحيفة التايمز الضوء على تحذير تنظيم الدولة للمصريين من مغبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل.
ونشر فرع التنظيم في مصر، المعروف باسم "ولاية سيناء"، فيديو مسجلا يهدد فيه بقتل وذبح كل من ينتخب ومن يشارك في الانتخابات.
ويهدد التنظيم من خلال هذا الفيديو الذي يمتد لنحو 23 دقيقة بتحويل البلاد إلى "مقبرة" خلال الحملة الانتخابية، كما يزعم أن عناصره استهدفوا الآليات العسكرية المصرية بالعبوات الناسفة كما قاموا بتصفية الجنود الفارين من ساحة المعركة كما يستعرض الفيديو لقطات لقتل رجل برصاصة في رأسه بذريعة أنه "عميل للجيش"، على حسب وصفهم.
وختم التنظيم الفيديو برسالة إلى أهالي سيناء ينصحهم فيها بالابتعاد عن الجيش المصري "لأنكم تخاطرون بحياتكم".
وعلقت الصحيفة قائلة إن الرئيس عبد الفتاح السيسي بدأ حملة عسكرية واسعة "لتحرير سيناء من البؤر الإرهابية"، وإن نجاح السيسي في سيناء "سيضمن له انتصاراً انتخابياً مدوياً".
البغدادي مصاب
ونطالع في صحيفة الديلي تليغراف تقريراً إخباريا عن مصير زعيم تنظيم الدولة أبي بكر البغدادي، إذا تحدث مسؤولون أمريكيون للمرة الأولى عن إصابته في إحدى الغارات الجوية.
وتقول الصحيفة، مستشهدة بتصريحات لمسؤوليين أمريكيين وعراقيين، إن البغدادي ما زال على قيد الحياة، إلا أنه تعرض لإصابة بالغة في مايو/آيار الماضي خلال ضربة جوية جعلته غير قادر على إدارة التنظيم.
وأكد المسؤولون أنهم توصلوا إلى هذه المعلومات من خلال أسرى تم تحريرهم من أيدي التنظيم.
وقال أبو علي البصري، مدير عام استخبارات ومكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية العراقية، للصحيفة إن "البغدادي كان يختبئ في منطقة الجزيرة الصحراوية وهي إحدى الجيوب التي ما زالت تحت سيطرة تنظيم الدولة".
ويقول البصري إن البغدادي تمت معالجته في مستشفى في المنطقة الخاضعة لسيطرة التنظيم، مضيفاً أن زعيم التنظيم كان يعاني من كسور في عظامه.



من الصحف البريطانية   13.02.2018


تنوعت عناوين الصحف البريطانية اليوم وكان من أبرزها تداعيات دعاوى وقف التمويل الحكومي لكبرى المنظمات الخيرية "أوكسفام" على خلفية التستر على فضيحة استغلال جنسي للأطفال، وضرورة إجراء إصلاح جذري لهذه المنظمات .

ومن صحيفة التايمز برنامج إلكتروني على الإنترنت مضاد للإرهابيين، لمساعدة صغار رجال الأعمال على وقف دعاية تنظيم الدولة الإسلامية.

ونشرت الديلي تلغراف افتتاحية طالبت فيها بمحاكمة الجهاديَّين البريطانيَّين المعتقلين في سوريا وسط أنباء عن احتمال قيام السلطات الأمريكية بإرسالهما إلى معتقل غوانتانمو.

وفي مجال الطب من صحيفة إندبندنت روبوتات نانوية تطارد الأورام السرطانية داخل الجسم ولها القدرة على تقليل حجمها بمنع وصول الدم إليها.

جاءت افتتاحية صحيفة الديلي تلغراف تحت عنوان "يجب محاكمة الجهاديَّين البريطانيَّين"، وقالت الصحيفة إن الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة لدحر تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية نجح في تحقيق مبتغاه في كل من الموصل والرقة.

وأضافت أنه مع انتهاء القتال لا بد من التساؤل عن مصير مقاتلي تنظيم الدولة المقبوض عليهم.

وأردفت الصحيفة أن هناك المئات من عناصر التنظيم الدولة المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الغرب، مضيفة أن أغلبية هذه العناصر من أوروبا أو من شمال أمريكا.

وتابعت بالقول إن "من بينهم الكسندا كوتيه (34 عاما) والشافعي الشيخ (29 عاما) آخر شخصين من الخلية التي تعرف باسم البيتلز "الخنافس"، مضيفة أنهما شاركا في العديد من الممارسات الفظيعة لتنظيم الدولة مثل قطع رأس الصحفيين جيمس فولي وستيفين سوتلوف".

وأوضحت أنه أطلق على أعضاء تلك الخلية اسم البيتلز، (نسبة إلى الفريق الغنائي البريطاني الشهير) لأنهم من المملكة المتحدة، ويتحدثون الإنجليزية بلكنة بريطانية.

ورأت الصحيفة أنه من الضروري محاكمة كل شخص ارتكب مثل هذه الفظائع، موضحة أن الشافعي والكسندا تم تجريدهما من الجنسية البريطانية.

لكن وزارة الداخلية البريطانية، بحسب الصحيفة، ترفض التعليق إن كان جوازا سفرهما قد ألغيا أم لا.

ورأت الصحيفة أن "رفض الحكومة التعامل مع الجهاديين البريطانيين الباقين على قيد الحياة يبدو وكأنه قرار جماعي للتنصل من القضية".

وختمت بالقول إن هناك احتمال إرسال الشافعي والكسندا إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي، الأمر الذي لن يكون مثالياً بالنسبة للولايات المتحدة، التي لم تحسم أمرها بعد بشأن إرسالهما إلى معتقل غوانتانمو، إلاأنه يعتبر حلاً أفضل من تجاهل القضية والسماح بإطلاق سراح مقاتلي التنظيم بعد إلقاء القبض عليهم والسماح لهم بالمشاركة في الحرب مرة أخرى.

وسلطت صحيفة التايمز الضوء على تحذير تنظيم الدولة للمصريين من مغبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل.

ونشر فرع التنظيم في مصر، المعروف باسم "ولاية سيناء"، فيديو مسجلا يهدد فيه بقتل وذبح كل من ينتخب ومن يشارك في الانتخابات.

ويهدد التنظيم من خلال هذا الفيديو الذي يمتد لنحو 23 دقيقة بتحويل البلاد إلى "مقبرة" خلال الحملة الانتخابية، كما يزعم أن عناصره استهدفوا الآليات العسكرية المصرية بالعبوات الناسفة كما قاموا بتصفية الجنود الفارين من ساحة المعركة كما يستعرض الفيديو لقطات لقتل رجل برصاصة في رأسه بذريعة أنه "عميل للجيش"، على حسب وصفهم.

وختم التنظيم الفيديو برسالة إلى أهالي سيناء ينصحهم فيها بالابتعاد عن الجيش المصري "لأنكم تخاطرون بحياتكم".

وعلقت الصحيفة قائلة إن الرئيس عبد الفتاح السيسي بدأ حملة عسكرية واسعة "لتحرير سيناء من البؤر الإرهابية"، وإن نجاح السيسي في سيناء "سيضمن له انتصاراً انتخابياً مدوياً".

نشرت صحيفة الديلي تليغراف تقريراً إخباريا عن مصير زعيم تنظيم الدولة أبي بكر البغدادي، إذا تحدث مسؤولون أمريكيون للمرة الأولى عن إصابته في إحدى الغارات الجوية.

وتقول الصحيفة، مستشهدة بتصريحات لمسؤوليين أمريكيين وعراقيين، إن البغدادي ما زال على قيد الحياة، إلا أنه تعرض لإصابة بالغة في مايو/آيار الماضي خلال ضربة جوية جعلته غير قادر على إدارة التنظيم.

وأكد المسؤولون أنهم توصلوا إلى هذه المعلومات من خلال أسرى تم تحريرهم من أيدي التنظيم.

وقال أبو علي البصري، مدير عام استخبارات ومكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية العراقية، للصحيفة إن "البغدادي كان يختبئ في منطقة الجزيرة الصحراوية وهي إحدى الجيوب التي ما زالت تحت سيطرة تنظيم الدولة".

ويقول البصري إن البغدادي تمت معالجته في مستشفى في المنطقة الخاضعة لسيطرة التنظيم، مضيفاً أن زعيم التنظيم كان يعاني من كسور في عظامه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44348
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 13/2/2018   الثلاثاء 13 فبراير 2018, 9:53 am

قراءة في بعض صحف منطقة أمريكا الشمالية

الثلاثاء 13 فبراير 2018 
أفردت الصحف الصادرة ببلدان أمريكا الشمالية، حيزا هاما من صفحاتها لخطة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتطوير البنى التحتية بالبلاد، وللتعاون البنمي المكسيكي في مجال مكافحة الاتجار بالمخدرات والهجرة غير الشرعية، وكذا لانتهاء الحملة الأولية للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها بالمكسيك في فاتح يوليوز القادم.

فبالولايات المتحدة، كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الرئيس ترامب يعتزم تقديم خطة إدارته البالغة قيمتها .51 تريليون دولار لتحديث البنى التحتية المتقادمة في البلاد.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في البيت الابيض قوله إن الميزانية التي سيعلنها الرئيس الاثنين ستتضمن 200 مليار دولار مخصصة لمشاريع إصلاح الطرقات والجسور وبنى تحتية اخرى، مشيرة إلى مساهمة مختلف الولايات الأمريكية والقطاع الخاص في تمويل هذه الخطة بحوالي 1.3 تريليون دولار.

واشارت إلى أن مقاربة الرئيس الأمريكي تتمثل في تمكين الكونغرس من التفاوض بشأن تفاصيل هذه الخطة العملاقة التي تشمل تحفيز الاستثمارات الجديدة وتبسيط المساطر وتسريع عملية مراجعة تصاريح البناء بالنسبة للمشاريع الكبرى، على الخصوص.

من جهتها، كتبت صحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس ترامب كان وعد، بعد أسبوع من فوزه في الانتخابات الأمريكية، باعتقال وترحيل المهاجرين غير الشرعيين، بدءا بالعصابات الإجرامية وتجار المخدرات، مشيرة إلى أن الاعتقالات من قبل مسؤولي الهجرة والجمارك زادت بعد توليه منصبه بنسبة 40 في المائة.

وذكرت الصحيفة أن أكبر عدد من الاعتقالات سجل في صفوف المهاجرين الذين ليس لديهم سوابق جنائية، موضحة أن الوكالة الفيدرالية أوقفت 37.734 شخصا "لا يتوفرون على سوابق جنائية" خلال سنة 2017، أي نحو ضعف عدد الموقوفين خلال العام السابق.

من جانبها، أوردت صحيفة "لوس أنجليس تايمز" أن المدعي العام بولاية نيويورك أعلن عن رفع شكوى مدنية ضد شركة "وينشتاين" لفشلها في حماية موظفيها ضد رئيسها السابق والمنتج السينمائي هارفي وينشتاين، والذي كان من أبرز وجوه هوليوود قبل اتهامه باعتداءات جنسية مختلفة من قبل أزيد من 70 امرأة.

واشارت إلى أن شكوى المدعي العام إريك شنايدرمان تشمل اتهامات بالتحرش والاعتداء الجنسي من قبل هارفي وينشتاين ضد موظفي الشركة.

وفي بنما، توقفت صحيفة "إل سيغلو'' عند التعاون البنمي المكسيكي في مجال مكافحة تهريب المخدرات وتدفقات الهجرة غير الشرعية، مشيرة إلى أن الخارجية البنمية احتضنت اجتماعا بهذا الخصوص بين المديرة العامة للسياسة الخارجية، نيكول وونغ، والمدير العام لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، بوزارة الخارجية المكسيكية، ميغيل دياز رينوسو.

ونقلت اليومية عن بلاغ للخارجية البنمية أن الدبلوماسيان اتفقا خلال هذا الاجتماع، الذي لم يتم الكشف عن تاريخ انعقاده، على العمل معا من أجل معالجة الآفات التي تمس المنطقة، مثل الاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة والهجرة غير القانونية، وكذا أهمية توحيد جهود المنطقة كسبيل وحيد للتصدي لهذه المشاكل.

وأشارت إلى أن الجانبان تطرقا، في هذا الصدد، إلى المبادرات التي ستقودها بنما خلال رئاستها الدورية للمؤتمر الإقليمي حول الهجرة من أجل الدفع بمقاربة إقليمية مشتركة لمواجهة تدفقات الهجرة غير القانونية، وفقا للقوانين والآليات الدولية لحماية حقوق الإنسان بالنسبة للمهاجرين.

من جهتها، اهتمت يومية "لابرينسا" بفتح باب التسجيل، الاثنين، لحضور اليوم العالمي الرابع والثلاثون للشباب، والذي تستعد بنما لاحتضانه في الفترة من 22 إلى 27 يناير 2019، وينتظر أن يستقطب مئات الآلاف من الشباب من جميع أنحاء العالم، بحضور البابا فرانسيس.

واشارت الصحيفة إلى أن البابا فرانسيس افتتح الأحد بالفاتيكان رمزيا التسجيل من خلال بوابة إلكترونية خاصة بهذا الحدث، الذي ينظم مرة كل ثلاث سنوات.

وفي المكسيك، تطرقت صحيفة "لاخورنادا" لانتهاء الحملة الأولية للانتخابات الرئاسية التي ستجرى بالبلاد في فاتح يوليوز المقبل، مشيرة إلى أن المعهد الوطني للانتخابات دعا مرشحي جميع القوى السياسية لاحترام فترة ما بين الحملات التي ستبدأ من الاثنين وستستمر حتى 29 مارس القادم، إلى تعليق أي نشاط من شأنه الترويج لمرشحيها واستمالة أصوات الناخبين.

وأفادت اليومية أن العملية الانتخابية ستشهد فترة فاصلة يمنع خلالها على المرشحين القيام بحملات، كما يحظر على أحزابهم القيام بأنشطة لتعبئة الناخبين من أجل التصويت لصالح مرشحيهم.

من جانبها، ذكرت "إل صول دي ميخيكو" أن هذه المرحلة الفاصلة، التي تأتي بعد ثلاثة أشهر من الحملة الأولية من المنافسة الانتخابية، التي تسبق انطلاق الحملة الرئيسية، تشكل فترة مناسبة لوضع اللمسات الأخيرة على البرامج الانتخابية، ومرحلة هدنة بين المرشحين في انتظار تأكيد ترشيحاتهم من قبل المعهد الانتخابي.

وفي موضوع آخر، توقفت صحيفة "إل أونيفرسال" عند إنقاذ أزيد من 200 مهاجر وتوقيف ستة أشخاص يتعاطون لتجارة البشر في ولاية تاماوليباس، في شمال المكسيك.

ونقلت الصحيفة عن بيان صادر عن سلطات مدينة تاماوليباس أن المهاجرين عثر عليهم في ستة ملاجئ، وصرحوا أنهم دفعوا مبلغ أربعة الاف دولار مقابل نقلهم على متن شاحنات إلى المدينة المينائية، في انتظار دخول الولايات المتحدة بشكل غير قانوني.




إطلالة على أبرز الصحف الصادرة بأمريكا الجنوبيّة

الثلاثاء 13 فبراير 2018 
أولت الصحف، الصادرة ببلدان أمريكا الجنوبية، اهتماماتها الرئيسية لمحاور تتعلق بمعدل التضخم المرتقب بالأرجنتين خلال السنة الجارية، وشعبية الرئيس البيروفي، والتصريحات المنسوبة لقائد الشرطة الفدرالية، فيرناندو سيغوفيا، بشأن تحقيق يهم الرئيس ميشال تامر، و مشاركة الشيلي في الدورة ال 68 لمهرجان برلين السينمائي، وقرار كولومبيا عدم طرح سندات إجبارية بالأسواق المالية الدولية سنة 2018 لتمويل العجز في الحسابات العمومية.

ففي الأرجنتين، توقفت اليوميات عند عدد من المواضيع في مقدمتها دعم رئيس الحكومة لوزيرة الأمن في مقاربتها الجديدة لمفهوم الأمن، و توقعات معدل التضخم خلال السنة الجارية.

وهكذا، كتبت يومية "كلارين" أن وزيرة الأمن، باتريشيا بولريتش، خلقت جدلا قويا عندما تحدثت عن تحول في مفهوم الأمن، و ذلك عقب التأييد القوي الذي أعربت عنه الحكومة للشرطي لويس تشوكوبار، الذي قتل مجرما و تجري محاكمته، مشيرة إلى أن رئيس الحكومة عبر عن دعمة للعمل الذي تقوم به بولريتش.

ونقلت الصحيفة عن بينيا قوله إن في العديد من شرائح المجتمع هناك سيادة ل "قرينة الذنب" ضد قوات الأمن، وهو ما لا يطبق "بنفس الطريقة" على المجرمين.

واعتبر أن قضايا مثل "أمن المواطنين وحماية حقوق الناس وحياتهم لا تزال معلقة في الديمقراطية الأرجنتينية"، موضحا أن هذا الأمر يتطلب "قوات أمن تراتبية و مدربة و تحظى بالتأييد في ما تقوم به أيضا".

ومن جهتها، توقعت "دياريو بوبولار"، استنادا إلى المعهد الأرجنتيني لأطر المالية و الخبير الاقتصادي والرئيس السابق لبنك "بانكو ناثيون"، كارلوس ملكونيان،أن تصل نسبة التضخم خلال السنة الجارية نحو 20 بالمائة، بعيدا عن الهدف التي كانت قد حددته الحكومة خلال أواخر شهر دجنبر (15 بالمائة).

وأضافت أن نسبة التضخم سنة 2018 ستتراوح ما بين 18 و 20 بالمائة، في حين ستسجل الأسعار ارتفاعا خلال الربع الأول من العام الحالي قبل أن تعرف بعض التراجع في الفترات اللاحقة.

وفي البيرو، خصصت الصحف المحلية حيزا هاما من صفحاتها للحديث عن قرار محكمة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان بخصوص النظر في دعوى دستورية ضد أربعة قضاة، واستطلاع للرأي حول شعبية الرئيس، بيدرو بابلو كوشينسكي.

وهكذا، كتبت يومية "لاريبوبليكا" أن الحكومة ستحترم حكم محكمة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان، الذي يقضي بأن تقدم الدولة البيروفية على حفظ الدعوى المرفوعة ضد أربعة قضاة من المحكمة الدستورية و التي ينظر فيها الكونغرس.

وأضافت، بناء على مصادر خاصة من الحكومة، ان الصواب هو "احترام ما تقره" محكمة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان وأن حالة القضاة إلوي إسبينوسا سالدانيا، ومانويل ميراندا كاناليس وكارلوس راموس نونييز وماريانيا ليديسما نارفيز لن تكون استثناء.

وأشارت اليومية إلى أن البيرو تعتبر إحدى البلدان التي يلجأ مواطنوها إلى هذه المحكمة الإقليمية للدفاع عن حقوقهم.

ويجري التحقيق مع القضاة الأربعة بتهمة تغيير تصويت أحد زملائهم السابقين في حكم صدر سنة 2013 بشأن قضية "إل فرونتون" حيث تتم محاكمة أفراد من البحرية بتهمة إعدام سجناء مدانين بالإرهاب خارج نطاق القضاء.

ومن جهتها، أورت صحيفة "إل كوميرسيو"، بناء على استطلاع للرأي أجرته مؤسسة " إيبسوس"، أن شعبية الرئيس البيروفي، بيدرو بابلو كوشينسكي، انخفضت إلى 19 بالمائة خلال فبراير الجاري، أي بأربع نقاط أقل من الشهر الماضي، حيث حظي كوشينسكي بتأييد 23 بالمائة من المستجوبين.

وأضافت اليومية أن الأمر نفسه ينطبق على شعبية رئيس الكونغرس، لويس غالاريتا، الذي لم يحظى سوى بدعم 19 بالمائة من الساكنة، مقابل نسبة دعم بلغت في يناير الماضي 21 بالمائة.

وبحسب نتائج استطلاع الرأي، الذي أجري ما بين يومي 7 و 9 فبراير و شمل عينة من 1263 شخصا، فإن 29 بالمائة من المستجوبين أبدوا رضاهم على أداء زعيمة حزب "القوة الشعبية"، كيكو فوجيموري، و 32 بالمائة أيدوا شقيقها، كينجي فوجيموري، الذي استقال مؤخرا رفقة عشرة أعضاء آخرين من الحزب.

وفي البرازيل، استأثر باهتمام الصحف المحلية الجدل المثار بشأن تصريحات منسوبة لقائد الشرطة الفدرالية، فيرناندو سيغوفيا بشأن تحقيق يهم الرئيس ميشال تامر، وأخبار الكرنفال.

وكتبت "أو غلوبو" أن قائد الشرطة الفدرالية أثار جدلا واسعا في البلاد على إثر نشر إحدى وكالات الأنباء الدولية تصريحات منسوبة له بشأن حفظ تحقيق حول الرئيس ميشال تامر المتهم بتلقي امتيازات غير مستحقة مقابل خدمات أسداها لشركة تعمل في تدبير الموانئ.

وفي مقابلة نشرت يوم الجمعة الماضي، أكد سيغوفيا أن الشرطة الفدرالية ستحفظ تحقيقا مفتوحا ضد الرئيس ميشال تامر، وهو ما أثار حفيظة القاضي بالمحكمة العليا، لويس باروسو، الذي طلب توضيحات من قائد الشرطة بهذا الخصوص.

وذكرت اليومية أن القاضي باروسو يعتبر أن قائد الشرطة قد يكون ارتكب بذلك "مخالفة ادارية وحتى جنائية" لأنه أفاد بأن التحقيق ضد تامر يمكن أن يغلق، مبرزة أن وكالة رويترز قد نشرت نسخة جديدة من مقابلتها مع قائد الشرطة التي نشرت نصها الأول يوم الجمعة الماضي، بهدف توضيح تصريحات المسؤول البرازيلي.

وأضافت الصحيفة أن وكالة الأنباء ذكرت أن سيغوفيا صرح بأنه "لا وجود، لحد الآن، لدليل على ارتكاب جريمة في هذا التحقيق"، مشيرا إلى "إمكانية حفظ هذه القضية دون تأكيد ذلك".

وأفردت مختلف الصحف تغطية موسعة لكرنفال ريو دي جانيرو ومواكب مدارس السامبا التي انطلقت الأحد بشارع سامبادروم.

وأوضحت "جورنال دو برازيل" أن اليوم الأول من عروض المجموعات الخاصة لمدارس السامبا بريو يبرز تنافسيتها لإحراز لقب هذه التظاهرة في نسختها للعام الجاري.

وكانت مجموعة "امبيريو سيرانو"، الفائزة بجائزة أفضل مدرسة ضمن السلسلة "أ" والتي كانت أول مدرسة تدشن مواكب السامبا بسامبادروم، قد أحرزت حق التنافس ضمن المجموعة الخاصة، التي تضم نخبة مدارس السامبا بالمدينة.

وأضافت اليومية أن مواكب اليوم الأول من هذه التظاهرة تختتم من قبل مدرسة "موسيداس أنديبندنتي دي بادري ميغيل" التي فازت العام الماضي بجائزة أفضل مدرسة ضمن الفئة الخاصة، بفضل عرض تمحور حول مدينة مراكش.

ونشرت "فولها دو ساو باولو" سلسلة من الصور تعكس حجم الجمهور الذي استقطبته مجموعات التنشيط المحلية المسماة "بلوكوس" بالعديد من أحياء ريو.

وفي الشيلي، أفردت اليوميات المحلية اهتماماتها للعثور على الطفلة إيميلين كاناليس سالمة بعد اسبوع من اختطافها ومشاركة الشيلي في الدورة ال 68 لمهرجان برلين السينمائي.

وكتبت "لا ناثيون" أن الطفلة إميلين (11 سنة)، التي كانت مختطفة منذ 3 فبراير الجاري بليكانتين، قد تم العثور عليها سالمة فيما تم توقيف المتهم باختطافها.

ونقلت اليومية تأكيد قائد جهاز مكافحة جرائم القتل التابع لشرطة التحقيقات بكوريكو، ريتشارد إيسكوبار، أن الطفلة المذكورة قد عثر عليها حية وفي صحة جيدة.

وقد عبأت السلطات 404 عنصرا من الشرطة والجيش من أجل العثور على إيميلين التي كانت قد اختفت قبل أيام بجماعة ليكانتين جنوب سانتياغو.

وأضافت اليومية أن فرق البحث قد مشطت آلاف الهكتارات، بمساعدة عدد من الطائرات والطائرات من دون طيار والكلاب البوليسية المدربة من أجل تحديد موقع الطفلة المختطفة التي شوهدت آخر مرة قبل اختطافها يوم 3 فبراير الجاري حينما ذهبت الى الغابة بحثا عن أحد الكنوز المفترضة رفقة جدها ورجل آخر هو المتهم باختطافها.

وأوردت "لا تيرسيرا" أن الشيلي تشارك بفيلمين جديدين في المهرجان الدولي للفيلم ببرلين، أحد أهم التظاهرات الثقافية بالعالم المنعقدة في الفترة ما بين 15 و25 فبراير الجاري.

وأوضحت اليومية أنه بعد المشاركة المتميزة العام الماضي للفيلم الطويل "امرأة رائعة" للمخرج الشيلي سيبستيان ليليو، يشارك البلد الجنوب أمريكي في الدورة ال 68 بفيلمي "مارلين" و"منزل الذئب".

وفي كولومبيا، تطرقت اليوميات المحلية لمواضيع من أبرزها الإضراب التي دعت إليه "حركة جيش التحرير الوطني" و قرار كولومبيا عدم اللجوء خلال العام الجاري إلى إصدار سندات إجبارية بالأسواق الدولية لتمويل العجز في الحسابات العمومية.

وتوقفت "إل تييمبو" عند "الإضراب المسلح" الذي أعلنته لثلاثة أيام، انطلاقا من السبت الماضي، حركة "جيش التحرير الوطني"، مستعرضة الخسائر البشرية وأعمال التخريب التي تسببت فيها الحركة من خلال هذه الخطوة.

ووفقا لليومية، فقد لقي شخصان مصرعهما حينما كانا بصدد نصب آلية متفجرة بإحدى طرقات كوكوتا (شمال)، مضيفة أن الشرطة فتحت تحقيقا حينما اكتشفت أن أحد القتلى يحمل وثائق هوية فنزويلية.

وأبرزت الصحيفة، استنادا الى قوات الأمن، أن ثلاث شاحنات وحافلة قد أحرقت من قبل عناصر الحركة المسلحة بجهتي أنتيوكيا ونورتي دي سانتندير، موضحة أن الرئيس خوان مانويل سانتوس اقر بأنه من "الصعب جدا" استئناف محادثات السلام مع الحركة عقب هذا الإضراب.

وفي شأن آخر، كتبت "بورتافوليو"، استنادا الى وزير المالية، ماوريسيو كارديناس، أن كولومبيا قررت عدم طرح سندات إجبارية بالأسواق المالية الدولية سنة 2018 بهدف تمويل العجز في الحسابات العمومية.

وأوضحت اليومية أن هذا الإعلان قد جاء على لسان وزير المالية خلال زيارة لنيويورك عقد خلالها لقاء مع وكالات التصنيف الائتماني والصناديق المقرضة للبلد الجنوب أمريكي، مشيرة إلى أن كاديناس برر هذا القرار برغبة بوغوتا في عدم الرفع من حجم الدين الخارجي للبلاد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44348
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 13/2/2018   الثلاثاء 13 فبراير 2018, 9:57 am

من الصحافة الاسرائيلية   13.02.2018

ذكرت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم ان المحكمة العليا رفضت الالتماس ضد نشر توصيات الشرطة في ملفات التحقيق بشبهات الفساد ضد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وجاء في قرار القضاة أنه نظرا لغياب أسباب التدخل في عمل وزير الأمن الداخلي والمفتش العام للشرطة والمستشار القضائي للحكومة، فإن الالتماس يرفض، وبذلك تبنى القضاة موقف النيابة العامة التي أكدت على أن الحديث ليس عن "توصيات"، وإنما عن "ملخص التحقيقات ".

وترددت أنباء في الصحف عن اندلاع حريق كبير في مصانع التكرير في خليج حيفا (الريفاينري)، بحيث يمكن مشاهدة ألسنة النيران عن بعد، كما تحدث محليون عن سماع دوي انفجارات في المنطقة، وفي أعقاب ذلك، أصدرت إدارة مصانع التكرير بيانا أوليا ردت فيه على التساؤلات التي تدور في المدينة، قالت فيه إن الحديث عن أعمال صيانة مخطط لها، بيد أنها أشارت في نبأ لاحق إلى أن خللا حصل أدى إلى ارتفاع ألسنة اللهيب.

نفى البيت الأبيض صحة التقارير التي جاء فيها أن الولايات المتحدة تتباحث مع إسرائيل بشأن خطط ضم مناطق من الضفة الغربية المحتلة لإسرائيل، من خلال فرض السيادة الإسرائيلية عليها، وقال البيت الأبيض إن "التقارير التي تحدثت عن مباحثات بين الولايات المتحدة وإسرائيل عن خطط لضم مناطق من الضفة الغربية هي كاذبة".

جاء ذلك ردا على تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والتي قال فيها إنه يجري حوارا مع إدارة دونالد ترامب بشأن "إحلال السيادة الإسرائيلية على المستوطنات".

وقال البيت الأبيض في بيان إن "الولايات المتحدة وإسرائيل لم تتباحثا في مثل هذا الاقتراح، وإن الرئيس يتركز في مبادرة السلام الخاصة به".

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مسؤول سياسي قوله إن نتنياهو لم يعرض على الولايات المتحدة اقتراحات ضم عينية، كما أن الإدارة الأميركية لم تعبر عن موافقتها على الاقتراحات.

وادعى المصدر نفسه أن نتنياهو يتحدث منذ مدة طويلة مع الإدارة الأميركية عن المصالح القومية لإسرائيل في إطار كل اتفاق سلام مستقبلي، وأن إسرائيل أطلعت الولايات المتحدة على موضوع الاقتراحات المختلفة التي تقدم في الكنيست، في حين أن الولايات المتحدة عبرت عن موقفها الواضح، وهو أنها تطلب الدفع بخطة ترامب للسلام.

أما بالنسبة لموقف نتنياهو، فقد أضاف المصدر أنه "في حال واصل الفلسطينيون رفضهم المفاوضات مع إسرائيل فإن الأخيرة ستعرض بدائل من قبلها". على حد قوله.

يشار إلى ان رئيس اللوبي الأميركي "جي ستريت"، جيرمي بن عامي، كان قد صرح ردا على نتنياهو أنه "يدعو المشرعين الأميركيين والزعماء الداعمين لإسرائيل لمطالبة البيت الأبيض بتوضيح ما إذا حصلت مباحثات كهذه، وهل هناك إمكانية أن تدعم الإدارة الأميركية خطة تجلب الكوارث كتلك التي تقودها حكومة نتنياهو".

وعلى صلة، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، إن أي خطوة أحادية الجانب بخصوص فرض السيطرة الإسرائيلية على المستوطنات، لن تغير في الواقع شيئا، لأن الاستيطان كله غير شرعي.

وأضاف أن أي خطوة في هذا الإطار لن تؤدي سوى إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار .

وتابع أبو ردينة "نحن نحذر أن مثل هذه الخطوات في حال تنفيذها، فإنها ستقضي على كل جهد دولي يهدف إلى إنقاذ العملية السياسية".

وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة، أنه لا يحق لأي طرف الحديث في وضع الأراضي الفلسطينية، باعتبار ذلك مخالفا لكل قرارات الشرعية الدولية التي نصت على أن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية هي أراضي الدولة الفلسطينية التي أصبحت عضوا مراقبا في الأمم المتحدة.




أبرز ما تناولته الصحافة الاسرائيلية 2018-2-13

أمد / البيت الأبيض يعلن رسميا: "تصريحات نتنياهو كاذبة"
أبرزت "هآرتس" و"يديعوت احرونوت" التكذيب الرسمي الذي صدر عن البيت البيض، مساء أمس الاثنين، لتصريحات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي زعم أنه ناقش مع الولايات المتحدة خطة لضم الضفة الغربية، وجاء في البيان الرسمي أن هذه "تقارير كاذبة". 
ووفقا لما نشرته "هآرتس" حول الموضوع، فقد جاء في بيان المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش رفائيل، إن "الولايات المتحدة وإسرائيل لم تناقشا أبدا أي اقتراح كهذا، والرئيس يركز على مبادرته السلمية." ويشار إلى أن رفائيل هو المسؤول عن الملف الإسرائيلي الفلسطيني في البيت البيض، ويعتبر كاتم أسرار جارد كوشنر، صهر الرئيس الذي يقود فريق السلام في إدارة ترامب.
وقال ديوان نتنياهو، معقبا، على التصريح الأمريكي، إن "نتنياهو اطلع الأمريكيين على المبادرات التي تطرح في الكنيست، فأعربوا عن موقفهم القاطع بأنهم يلتزمون بدفع خطة السلام التي يطرحها الرئيس ترامب".
وقد فاجأ تصريح نتنياهو هذا إدارة ترامب، التي لم يتم تنسيق الأمر معها او مع أي جهة أمريكية. وطلبت الإدارة من إسرائيل توضيح هذه المسألة في ضوء التقارير العديدة التي نشرت في إسرائيل وفي أنحاء العالم والتي ادعت أن الولايات المتحدة أعربت، حسب نتنياهو، عن استعدادها لمناقشة ضم المستوطنات في الضفة الغربية. 
وقال مصدر سياسي كبير في وقت سابق من مساء أمس الاثنين، إن نتنياهو لم يعرض أمام الولايات المتحدة مقترحات ضم محددة، وان الإدارة لم تعرب بعد عن موافقتها على المقترحات. وحسب المصدر فإن "رئيس الوزراء يتحدث منذ فترة طويلة مع الإدارة الأمريكية حول المصالح القومية لإسرائيل في إطار أي اتفاق سلام مستقبلي. وموقف رئيس الوزراء نتنياهو هو انه إذا استمر الفلسطينيون في رفضهم التفاوض من اجل السلام فان إسرائيل ستقدم بدائل".
وجاء من ديوان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن "أي خطوة أحادية الجانب بشأن تطبيق السيادة لن تغير شيئا في الواقع، لأن المشروع الاستيطاني بأكمله غير مشروع". وقال نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم عباس ردا على تصريحات نتانياهو "إن أي خطوة في هذا الإطار لن تؤدي إلا إلى التوتر وعدم الاستقرار إذا ما تم تنفيذها، وستدمر أي جهد دولي لإنقاذ العملية السياسية".
وكان نتنياهو قد تحدث أمس، في اجتماع لكتلة الليكود في الكنيست، وقال إن مبدأين يقودانه في مسألة تطبيق السيادة، التي صد، أمس الأول، مشروع قانون لدفعها: الأول، أن القانون يجب أن يمر كمبادرة حكومية وليس خاصة، "لان هذه خطوة تاريخية". والمبدأ الثاني هو "التنسيق قدر الإمكان مع الأمريكيين الذين تعتبر العلاقة معهم كنزا استراتيجيا لدولة إسرائيل وللاستيطان".
وكان منتدى قادة الائتلاف، الذي اجتمع، أمس الأول، لمناقشة ما إذا سيدعم دفع القانون أو منعه في هذه المرحلة، قد قرر تأجيل النقاش في أعقاب الأحداث الأمنية الأخيرة. ووفقا لنتنياهو، من أجل التوصل إلى تفاهمات مع المجتمع الدولي، ينبغي تجنب قرارات ستحرج الأمريكيين. وقد استخدم نتنياهو هذه الذريعة لرفض سلسلة من القوانين المتعلقة بالضم، في الأشهر الأخيرة.
وتقوم العناصر اليمينية التي دفعت مشروع القانون وضغطت على نتنياهو بشأنه، بدراسة التطورات الجديدة. وقالوا في محيط الوزير نفتالي بينت "انه اتخذ قرارا استراتيجيا بتعزيز السيادة، وهو الذي سينظم التوقيت والنطاق".
ويحظى مشروع القانون الذي قدمه يواف كيش (ليكود) وبتسلئيل سموطريتش (البيت اليهودي) بدعم واسع في الائتلاف الحكومي. ويعرض الاقتراح مخططا مماثلا للخطة التي وافق عليها مركز حزب الليكود منذ شهر ونصف. ولا يشمل ضم الضفة الغربية بأكملها، بل ضم مناطق المستوطنات فقط.
وينص مشروع القانون على أن "القانون والولاية القضائية والإدارة وسيادة دولة إسرائيل ستطبق على جميع مناطق الاستيطان في يهودا والسامرة". في هذه المرحلة، لا يحدد القانون المنطقة التي سيتم ضمها ويترك القرار لأعضاء اللجنة في الكنيست التي سيطلب منها إعداد الاقتراح للقراءة الأولى. ويخول الاقتراح وزير القضاء سن الأنظمة التي تتيح الضم بمصادقة لجنة الدستور والقانون في الكنيست.
وقالت رئيسة حزب "الحركة" النائب تسيبي ليفني (من كتلة المعسكر الصهيوني) ردا على ذلك: "إن صفقة الفساد الفاضحة مقابل الضم تقودنا إلى كارثة. الأقلية المتطرفة ورئيس الوزراء الضعيف يقودونا إلى دولة واحدة سنكون فيها متشابكين إلى الأبد، إسرائيليين وفلسطينيين، في صراع دموي. سواء كان المقصود الأعذار المعتادة لنتنياهو الذي يفهم الكارثة ويحاول المماطلة في الوقت، أو مناقشة حقيقية مع الولايات المتحدة – فإن موضوع الضم على الطاولة ".
ترامب لبوتين: "هذا هو الوقت لتحقيق اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين"
تكتب صحيفة "هآرتس" أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال لنظيره الروسي، فلاديمير بوتين، أمس الاثنين، إن "هذا هو الوقت لتحقيق اتفاق سلام" بين إسرائيل والفلسطينيين. وقد تحدث ترامب وبوتين عبر الهاتف، قبل عدة ساعات من اللقاء الذي أجراه بوتين من الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ووفقا للبيانات التي صدرت في واشنطن وموسكو، فقد ركزت المحادثة بين بوتين وترامب على الموضوع الإسرائيلي الفلسطيني.
وجاء في بيان صدر عن البيت الأبيض، الليلة الماضية، إن "الرئيس بوتين أشار إلى اجتماعه مع الرئيس عباس، وقال له الرئيس ترامب إن هذا هو الوقت المناسب لتحقيق السلام" بين إسرائيل والفلسطينيين. وفي البيان الذي صدر عن الكرملين قبل ذلك، جاء أن بوتين أبلغ عباس "أفضل التمنيات" من الرئيس ترامب. ويقاطع عباس إدارة ترامب منذ شهرين بعد قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
في المقابل، قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية لصحيفة "هآرتس"، إن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، يستغل جولته في الشرق الأوسط لمناقشة خطة السلام الأمريكية مع قادة المنطقة. ووصل تيلرسون يوم الأحد إلى مصر، وسيزور الأردن والكويت ولبنان وتركيا. ووفقا للمسؤول الأمريكي فإن تيلرسون "سمع من كل القادة تخوفهم وآمالهم" في الموضوع الإسرائيلي الفلسطيني.
وقال المسؤول: "نحن نتفهم جيدا قلق بعض حكومات المنطقة، ولكن الإدارة ملتزمة والرئيس ملتزم برؤية ما إذا يمكن تحقيق اتفاق سلام. كل القادة الذين نتحدث معهم يعربون عن أملهم بأنه يمكن التوصل إلى حل. الرسالة التي تتكرر في كل المحادثات هي أن الولايات المتحدة يجب أن تبقى ملتزمة بالعملية، وأنها العامل الرئيسي في العملية. هذه أمور نسمعها من الجميع".
الفلسطينيون: "تصريحات ترامب لـ "يسرائيل هيوم" تثبت انحيازه لإسرائيل" 
على صعيد الزيارة إلى موسكو، تكتب "يسرائيل هيوم" أن مسؤولا فلسطينيا، يرافق رئيس السلطة محمود عباس في زيارته إلى موسكو، عقب على التصريحات التي ادلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمحرر "يسرائيل هيوم" بوعاز بيسموط، وقال إن "ما قاله الرئيس ترامب للصحيفة يثبت مدى انحياز الرئيس الأمريكي ورجاله لإسرائيل. القول إن الفلسطينيين هم العقبة أمام السلام، وعرض الحكومة الإسرائيلية المتطرفة ورئيسها كأنصار سلام، هو تشويه مطلق للحقيقة وتزوير للواقع".
وقال المسؤول إن رام الله لم تفاجأ بما قاله ترامب في المقابلة. "رأي ترامب غير الموضوعي معروف لنا ولم نكن مندهشين بما قيل في المقابلة، ولكن في كل مرة ينجح ترامب في إثارة القيادة والجمهور في فلسطين ضده، وبالتالي ليس هناك احتمال بأن تتوسط الولايات المتحدة في أي مفاوضات مستقبلية مع إسرائيل. الولايات المتحدة فقدت وضعها كوسيط حصري بين إسرائيل والفلسطينيين ".
وأضاف أن "الاجتماع مع بوتين تم بناء على طلب أبو مازن بعد إعلان ترامب وإدارة الولايات المتحدة التي اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل"، بهدف تعيين موسكو كوسيط في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني بدلا من الولايات المتحدة. وأضاف: "إذا اعتقد ترامب وإدارته انه بإمكانهم أن يفرضوا على الفلسطينيين الخطة السياسية التي تضعها واشنطن، فانهم يرتكبون خطأ فادحا، وهذا يمكن أن يزيد من زعزعة استقرار المنطقة ويؤدى إلى تصعيد خطير في الوضع الأمني".
سلطة حماس تدعي تأجيل 200 عميلة جراحية بسبب تراكم النفايات في المستشفيات
تكتب "هآرتس" أن وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، ذكرت أمس، انه تم تأجيل حوالي 200 عملية كانت مخططة ليومي الأحد والاثنين في مستشفيات قطاع غزة، بسبب تراكم النفايات الطبية في المؤسسات. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة إن غرف العمليات معطلة بسبب نقص خدمات التنظيف في المستشفيات.
ويضرب مستخدمو النظافة في مستشفيات قطاع غزة لليوم الثاني احتجاجا على عدم دفع أجورهم منذ أربعة أشهر. ولم تدفع وزارة الصحة في رام االله الرواتب لحوالي 830 مستخدما، يعملون لدى شركات متعاقدة، والتي لم تحصل على مستحقاتها من السلطة في رام الله. ويعكس هذا الإضراب تعبيرا آخر لأزمة النظام الصحي في قطاع غزة، إلى جانب النقص الشديد في الأدوية ونقص وقود الديزل لتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات.
الشاباك يعلن الكشف عن مجموعة خططت لنقل أموال من حماس إلى الضفة الغربية عبر تركيا 
كتبت صحيفة "هآرتس" أن جهاز الشاباك أعلن، أمس الاثنين، انه كشف عن محاولة قامت بها حماس لتهريب أموال إرهابية إلى الضفة الغربية عبر تركيا. وقال انه تم القبض على مواطن تركي وترحيله من البلاد، وانه من المتوقع تقديم لائحة اتهام ضد مواطن إسرائيلي من سكان الشمال في هذا الملف.
ووفقا للشاباك، فقد اعتقل في منتصف كانون الثاني الماضي، أستاذ القانون التركي كامل تاكلي، وتم طرده من البلاد. وبعد أسبوع تم اعتقال ضرغام جبارين، من سكان أم الفحم، للاشتباه في تورطه في تحويل الأموال من تركيا. ويسود الاشتباه بأن هذه الأموال استخدمت لتمويل الأنشطة الإرهابية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وطبقا لما ذكره الشاباك، فقد تم تجنيدهما للعمل لصالح حماس، من قبل زاهر جبارين، ناشط حماس الذي طرد من الضفة الغربية بعد إطلاق سراحه من السجن الإسرائيلي في إطار صفقة شليط في عام 2011. وكان جبارين أحد رؤساء "لواء الضفة الغربية" الذي يعمل في الخارج بقيادة صلاح عاروري على توجيه وتمويل الأنشطة الإرهابية.
ويدعي الشاباك أن تركيا تساعد على تضخيم قوة حماس العسكرية من خلال شركة تسمى "سادات" والتي أسسها مستشارا مقربا من حكومة أنقرة. ووفقا لشهادة تاكلي أثناء التحقيق، فإن الشركة تعمل على تحويل الأموال وتجهيز الأسلحة لحماس.
وقال تاكلي خلال التحقيق أن جهاد يغمور – ناشط حماس الذي كان معتقلا في إسرائيل على خلفية دوره في قتل الجندي نحشون فاكسمان في 1994، وتم إطلاق سراحه في صفقة شليط – هو رجل الاتصال بين "لواء الضفة" والسلطات التركية.
ووفقا للشاباك فقد اعترف تاكلي بأنه ساعد نشطاء حماس الذين وصلوا إلى تركيا، على شراء منازل ومكاتب وسيارات، وإنشاء مصالح تجارية تم تسجيلها باسمه. ويدعي الشاباك أن التحقيق كشف عن شركة أسستها حماس في تركيا، عملت على غسيل الأموال التي تم جمعها لحماس من دول أخرى في العالم، وتم تحويلها بعد ذلك إلى مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة. وبهذه الطريقة تم تحويل ملايين الدولارات إلى القطاع.
واعتقل المواطن الإسرائيلي جبارين على خلفية علاقته بهذه الشركة. وفي العام ونصف العام الماضيين، قال الشاباك إنه سافر إلى تركيا في أحيان متقاربة، وتجند لصفوف حماس، وتمكن من تحويل حوالي 200 ألف يورو إلى نشطاء حماس في الضفة الغربية، كما تم ضبط 91 ألف يورو حصل عليها من تركيا. وتم في إطار هذه القضية، أيضا، اعتقال مواطنين آخرين من سكان أم الفحم للاشتباه في المساعدة على تحويل الأموال من تركيا.
وقال مصدر أمني كبير لصحيفة "هآرتس" إن نشاط حركة حماس المكثف في تركيا تم بغض الطرف وحتى بتشجيع من السلطات هناك. وقال إن حماس بذلت مؤخرا جهودا كبيرة لزيادة التوتر الأمني في الضفة الغربية، بينما كانت في قطاع غزة مهتمة بتجنب المواجهة العسكرية مع إسرائيل.
وتقدر مصادر في الجهاز الأمني أن حماس تريد إعادة تأهيل بنيتها التحتية الإرهابية في الضفة الغربية، التي قتلت الحاخام رازيئيل شيفاح بالقرب من حفات جلعاد، الشهر الماضي، ونجحت بذلك في تنفيذ هجوم مميت بعد فترة طويلة من الفشل. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن المنظمة تحاول أيضا تعزيز استعداداتها السياسية في الضفة الغربية تمهيدا لـ "اليوم التالي" - نهاية الحكم المتوقع لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومعارك الخلافة التي ستنشأ في قيادة السلطة الفلسطينية وفتح.
المصادقة على تطبيق القانون الإسرائيلي على المؤسسات الأكاديمية في المستوطنات
تكتب "هآرتس" أن الكنيست صادقت، أمس الاثنين، في القراءتين الثانية والثالثة، على تطبيق القانون الإسرائيلي على المؤسسات الأكاديمية في المستوطنات. ويلغي هذا القانون مجلس التعليم العالي الخاص بمستوطنات يهودا والسامرة ويخضع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية في الأراضي المحتلة إلى المجلس الإسرائيلي للتعليم العالي. وقد صودق على مشروع القانون بأغلبية 56 مؤيدا، بمن فيهم أعضاء "يوجد مستقبل"، مقابل معارضة 35 نائبا.
ويعتبر القانون الذي تم سنه بسرعة، بدعم من وزير التعليم ورئيس البيت اليهودي نفتالي بينت، أحد سلسلة من القوانين التي تهدف إلى تنفيذ الضم الزاحف للأراضي الفلسطينية وتطبيق القانون الإسرائيلي على المستوطنات. وقالت النائب شولي المعلم رفائيلي (البيت اليهودي) الشهر الماضي انه "إلى جانب الأهمية الأكاديمية للقانون، يوجد هنا عنصر واضح، هو تطبيق السيادة، وأنا فخورة بالأمرين".
وقال وزير التعليم نفتالي بينت خلال الجلسة، قبل المصادقة على مشروع القانون: "اليوم انتهى عهد، لن يتبقى التعامل بمعيار مزدوج مع سكان يهودا والسامرة". ووفقا له، فإن الزناد الفوري للنهوض بالقانون هو الحاجة إلى إنشاء كلية الطب في أريئيل. وقال بينت: "ليس سرا أنني أعمل بجد لفتح كلية للطب في أريئيل"، مضيفا "هناك الكثير من العقبات" قبل أن يتم فتح الكلية.
وقال بينت: "لقد تعرض سكان يهودا والسامرة للتمييز، وهناك شذوذ فيما يتعلق بيهودا والسامرة، فقانون تسهيل وصول المعاقين لا ينطبق على المعوقين في يهودا والسامرة. وقوانين الناجين من الكارثة لا تنطبق على يهودا والسامرة. لماذا؟ لماذا يجب التمييز ضد شخص يعيش في معاليه أدوميم أو عوفرا أو أريئيل فقط بسبب مكان إقامته؟"
وهاجم النائب دوف حنين (القائمة المشتركة) هذه الخطوة وقال في كلمته "إن القانون هو جزء من تحرك كبير وشامل لضم الأراضي المحتلة. يحذر قيادة هذا التحرك دون اطلاع الجمهور الإسرائيلي على الحقيقة". وقال حنين إن هذه الخطوة ستؤجج المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل من جانب تنظيمات المقاطعة. وتوجه النائب عيساوي فريج (ميرتس) إلى أعضاء الائتلاف وقال: "أنتم تضحون بالأكاديمية والبحوث الإسرائيلية مقابل أيدولوجيات الضم التي تمثل أقلية في هذه الدولة. هذا غرس للإصبع في العين".
ويحذر الأكاديميون المعارضون للضم، من أن القانون قد يضر بوضع نظام التعليم العالي الإسرائيلي ويوسع المقاطعة ضده بين من يعارضون المشروع الاستيطاني. ومن بين أمور أخرى، من شأن الموافقة على مشروع القانون انتهاك الالتزامات التي وقعتها إسرائيل مع الاتحاد الأوروبي للحفاظ على الفصل بين المؤسسات الأكاديمية خارج الخط الأخضر والمؤسسات في إسرائيل. ومن شأن هذا الانتهاك أن يستبعد الأوساط الأكاديمية الإسرائيلية من اتفاقية التعاون العلمي آفاق 2020 (Horizon 2020). لكن هذه العواقب لم تناقش في لجنة التعليم البرلمانية، بعد.
العليا ترفض منع نشر التوصيات بشأن التحقيق مع نتنياهو 
كتبت "هآرتس" أن المحكمة العليا رفضت، أمس الاثنين، الالتماس الذي تم تقديمه لمنع الشرطة من نشر توصياتها بشأن التحقيقات مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وجاء في القرار الذي كتبه القاضي اوري شوهام، ودعمه جورج قرا وياعيل فيلنر، أن "مصير الالتماس الرفض نهائيا، في ظل غياب مبرر للتدخل في عمل المدعى عليهم" – وزير الأمن الداخلي والقائد العام للشرطة والمستشار القانوني للحكومة.
وتبنى القضاة موقف النيابة العامة، التي قالت إن المقصود ليس "توصيات" بل ملخصات للتحقيق. وفيما يتعلق بطلب حظر نشر ملخص ملفات التحقيق، تقرر أنه ليس هناك ما يدعو إلى التدخل في توجيه المستشار القانوني للحكومة، الذي يحدد أن مبرر النشر في حالة وجود "مصلحة عامة خاصة" سيتطلب موافقة المستشار القانوني للحكومة وأن الشرطة لا تقرر عمل ذلك بمفردها. 
وفي الالتماس الذي قدمه المحامي يوسي فوكس، تم الادعاء بأن الشرطة لا تتمتع بسلطة قانونية تسمح لها بنشر وتقديم توصياتها في ملفات التحقيق، بما في ذلك في القضايا المتعلقة برئيس الوزراء. ولذلك، ادعى، لا يوجد مبرر للسماح بنشر التوصيات بسبب المس بحق الخاضع للتحقيق بالدفاع عن سمعته الجيدة، التي تعتبر حقا مشروعا.
ويعني رفض الالتماس إعطاء الضوء الأخضر للشرطة كي تقوم بنشر توصياتها، في الأيام المقبلة، ويتمثل الأمر في نقل ملفات التحقيق إلى النيابة العامة والإعلان رسميا عن انتهاء التحقيق حتى يوم الخميس القادم، أو مطلع الأسبوع المقبل.
وزيرة القضاء: "يجب الحفاظ على الأغلبية اليهودية حتى على حساب المس بالحقوق" وتجدد الدعوة لتهويد الجليل
تكتب "هآرتس" أن وزيرة القضاء اييلت شكيد، تطرقت أمس الاثنين، إلى الخلافات حول قانون القومية وانتقدت المحكمة العليا لتفضيلها القيم الديمقراطية على القيم اليهودية. فمن ناحية، قالت شكيد، إن "دولة إسرائيل يجب أن تكون يهودية وديمقراطية ويجب أن تكون القيم موازية وان لا تتقدم قيمة واحدة على الأخرى". ومن ناحية أخرى، أشارت إلى الخلاف في المحكمة العليا حول قانون لم شمل العائلات، وقالت إنه "يجب الحفاظ على الأغلبية اليهودية حتى على حساب المس بالحقوق". وقالت شكيد ذلك في مؤتمر عقده "الكونغرس الإسرائيلي لليهودية والديمقراطية".
وقد تم البت في دستورية القانون الذي يحول دون لم شمل الأزواج العرب-الإسرائيليين مع أزواجهم الفلسطينيين، مرتين بفارق صوت واحد، بأغلبية ستة قضاة مقابل خمسة. وفي النهاية، منح قضاة الأغلبية ميزة للاعتبارات الأمنية مقابل أهمية الحق في تكوين أسرة. وتدأب شكيد على اقتباس موقف القاضي الراحل ميشيل حيشين، الذي كان ضمن الأغلبية التي صادقت على القانون، والذي دعا في موقفه إلى الاستيقاظ من الحلم بأن دولة إسرائيل هي دولة طوباوية.
وقالت شاكيد "لقد أزعجني في موقف الدولة ومبررات القضاة، أن الدولة لم تدافع عن القانون لأسباب قومية ديموغرافية، بل ادعت تأييده فقط لأسباب أمنية". وقالت إنه يجب على الدولة أن تعلن أن هناك مجالا للحفاظ على الأغلبية اليهودية، حتى لو كان الثمن "انتهاك صارخ للحقوق". وأضافت: "اعتقد أن القيمتين اليهودية والديموقراطية يمكن أن تعيشا معا ولكن من وجهة نظر دستورية هناك ميزة للديموقراطية ويجب أن نوازن بين هذا الأمر ونمنح المحكمة العليا أداة دستورية أخرى تمنح القوة لليهودية".
ووفقا لشكيد، فإن الهدف من قانون القومية، هو منع قرارات مثل تلك التي أصدرتها المحكمة في قوانين منع التسلل وقرار قعدان في عام 2000، الذي يحظر التمييز بين اليهود والعرب في مسالة القبول للبلدات الجماهيرية. وقالت: "في كتاب القوانين لدينا، تم تثبيت القيم العالمية والحقوق، بطريقة جدية جدا، ولكن القيم القومية واليهودية ليست مثبتة بعد". وفي رأيها، في السنوات العشرين الماضية، تم التركيز بشكل أكبر على أحكام القيم العالمية وبشكل أقل على الطابع اليهودي للدولة. ويهدف قانون القومية إلى "منح أداة للمحكمة المقبلة". وكمثال على تصريحاتها أشارت شكيد إلى مسألة ترحيل طالبي اللجوء. ووفقا لها، فإنه من دون السياج وسن قوانين لمنع تسلل "كنا سنرى نوعا من الاحتلال الزاحف من القارة الأفريقية. وعندما تناقش المحكمة القانون يجب أن تنظر أيضا إلى الطابع اليهودي للدولة."
وفيما يتعلق باعتزامها عدم إدراج كلمة "المساواة" في قانون القومية، قالت شكيد إن "دولة إسرائيل هي دولة يهودية، وليست دولة جميع قومياتها، هذا يعني المساواة في الحقوق المدنية، ولكن ليس المساواة في الحقوق القومية. حين يتم إدراج كلمة مساواة، فإنها كلمة شاملة جدا، وعندها يمكن للمحكمة أن تأخذها وتمضي معها بعيدا جدا. هناك أماكن يجب فيها الحفاظ على طابع دولة إسرائيل كدولة يهودية، وهذا يأتي أحيانا على حساب المساواة".
وأضافت شكيد أن قانون القومية يختار عدم التعامل مع مسألة من هو يهودي. وقالت "كل شخص له يهودية خاصة به". "في قانون القومية، عندما تتحدث عن يهودي، تتحدث عن القومية، وهذا القانون يأتي لتقديم أدوات للمحكمة في قراراتها اليومية". في المرة القادمة عندما سيجري نقاش حول ما إذا كان من المقبول أن تكون البلدة يهودية فقط، أريد أن تكون الإجابة نعم، هذا على ما يرام". وعرضت الوزيرة معطيات تفيد بأن نسبة اليهود في الجليل ومرتفعات الجولان، باستثناء حيفا، تبلغ 43٪. وقالت: "اليهود أقلية في الجليل، وأعتقد أن "تهويد الجليل" ليست كلمة قذرة". وأضافت: "لقد تحدثنا هكذا ذات مرة، وفي السنوات القليلة الماضية توقفنا عن ذلك. اعتقد أن هذا الأمر مشروع دون المساس بالحقوق الكاملة للسكان العرب في إسرائيل".
وردا على شكيد، قالت وزيرة القضاء السابقة تسيبي ليفني (المعسكر الصهيوني) في المؤتمر إن "التحركات التي تجري اليوم في الكنيست لا تبعث على الاحترام، فهي مدمرة وضارة بالديموقراطية". ووفقا لها، فإن محاولة تثبيت الهوية اليهودية هي في الواقع ذريعة لمحو القيم الديمقراطية. وأضافت في حديث وجهته إلى الوزيرة شكيد: "ليس كافيا أن تقولي بأنك ترين في القيم اليهودية والديموقراطية متساوية - افعلي ذلك في التشريع". وأضافت أن "دولة إسرائيل التي لا يوجد فيها مساواة ليست دولة يهودية". كما قالت: "الحقيقة هي أن قانون القومية الذي يشطب المساواة لا يشرع بطاقة هوية دولة إسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي، بل يمحو شهادة ميلادها، إعلان الاستقلال".
قوات الأمن الفلسطينية تخلص جنديين "ضلا طريقهما" في جنين
تكتب "هآرتس" أن فلسطينيون في جنين هاجموا، أمس، جنديا وجندية "ضلا طريقهما" ودخلا المدينة نتيجة خطأ، وتم سرقة سلاح الجندي. وقد حاصر السكان الفلسطينيون السيارة العسكرية ورشقوهما بالحجارة حتى تم إنقاذهما بمساعدة قوات الأمن الفلسطينية. وأصيب الجندي والجندية بجراح طفيفة ومتوسطة وتم نقلهما إلى مستشفى العفولة لتلقي العلاج الطبي. وفي المساء تم تسريح الجندي.
وكشف التحقيق الأولي للحادث أن الجنديين يخدمان في اللواء السادس وكانا في مهمة عسكرية في المنطقة، وكانا يسافران من شفي شمرون إلى العفولة، واستخدما تطبيق "Waze". وقالت مصادر في الجيش إنه "بدون وجود الأمن الوقائي الفلسطيني، كان من الممكن أن ينتهي الأمر بعملية تنكيل وخطر حقيقي على الجنود". وكشف التحقيق أن شرطي فلسطيني كان موجودا في المنطقة وأطلق النار في الهواء لوقف الحادث.
وقال الجيش الإسرائيلي إن هوية المهاجمين معروفة وانه يعتزم القبض عليهم. كما يستعد الجيش للبحث عن بندقية M-16 المسروقة ومطاردة المشبوهين بسرقتها.
وتكتب "يسرائيل هيوم" في هذا الصدد أن عملية إنقاذ الجنديين الإسرائيليين من الجموع الغاضبة في جنين، على يد الشرطة الفلسطينية، احتلت حيزا واسعا من النقاش على الشبكة الاجتماعية، وجرت انتقادات قاسية من قبل الكثير من السكان.
وبينما أشارت قوات الأمن الفلسطينية إلى الإنقاذ كدليل على نجاح التعاون مع إسرائيل، انطلقت على الشبكات الاجتماعية حملة ضد رجال الشرطة الذين عملوا في الميدان. ووصفهم بعض المتصفحين بالخونة، وكتب البعض أن الإنقاذ منع الفلسطينيين من عرض صور مثل تلك التي شوهدت في رام الله قبل 18 عاما، مع دماء جنود الجيش على أيديهم.
وقال مسؤول أمنى فلسطيني كبير لصحيفة "يسرائيل هيوم" أنه "لو تأخر وصول رجال الشرطة الفلسطينيين لبضع دقائق، لكان من المشكوك فيه انهم سيجدون الجنود على قيد الحياة". وأضاف: "حتى قبل تعرض الجنود للهجوم من قبل الجمع الغاضب الذي تجمع حول السيارة العسكرية، اقترح أحد رجال الشرطة الفلسطينيين على الجنديين قيادة السيارة العسكرية لإنقاذهما. وطلب الجنود إذنا بذلك من قادتهم، لكن الجواب تأخر في الوصول، ما سمح للفلسطينيين بمهاجمة السيارة بالحجارة والكراسي وقضبان الحديد وتحطيم نوافذ السيارة وإصابة الجندية وسرقة سلاحها".
ووفقا لادعاء المسؤول فإن "قرار الشرطي الذي تواجد في المكان، فتح النار في الهواء لإبعاد الجمهور والسماح للسيارة بالهرب، أنقذ حياة الجنديين، لكنه عرض حياة الشرطي نفسه للخطر من قبل الجمهور".
وقالوا في أجهزة الأمن الفلسطينية إن هوية المهاجمين ومن سرق السلاح معروفة، وانه تجري اتصالات لإعادة السلاح المسروق. ومع ذلك تأمل السلطة بأن يحتوي الجيش الإسرائيلي الحادث ويمنح الاعتماد لقوات الأمن الفلسطينية. وقال المصدر الأمني الرفيع إن "هذه ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة، التي تنقذ فيها قوات الأمن مواطنين إسرائيليين يصلون إلى مناطق السلطة. في كل مرة تثبت الأجهزة الأمنية سيطرتها على الميدان ومنع إصابة الإسرائيليين وخاصة بالجنود. الجهاز الأمني الإسرائيلي يقر بأهمية التنسيق الأمني، وحان الوقت لكي تفهم القيادة السياسية، أيضا، مدى أهمية هذا التعاون الأمني للجانبين".
طرد النائب الزعبي من جلسة في الكنيست بعد وصفها للجنود بالقتلة
تكتب "يسرائيل هيوم" أنه اندلعت عاصفة أمس في لجنة التعليم في الكنيست، حين نعتت النائب حنين الزعبي (القائمة المشتركة) جنود الجيش الإسرائيلي بـ "القتلة" وتم إخراجها مع النائب عنات باركو من القاعة على أيدي حراس الكنيست.
وحدث ذلك خلال نقاش حول إبعاد نشطاء "يكسرون الصمت" من المدارس كجزء من مشروع قانون طرحته شولي معلم، رئيسة كتلة البيت اليهودي. وبعد ما قالته زعبي، طالبتها معلم وعنات باركو (الليكود) بالتراجع. ونعتت باركو الزعبي بأنها "إرهابية"، فيما قالت لها معلم: "هل من الطبيعي القول إن كل العرب قتلة؟ يجب أن تخجلي".
ولم يتمكن رئيس اللجنة يعقوب مرجي (شاس) من فرض الهدوء، وقام الحراس بإخراج الزعبي وباركو من الجلسة.
اعتقال مريض عقلي لبناني تسلل إلى إسرائيل وادعى أن حزب الله أرسلة في مهمة
تكتب "يسرائيل هيوم" أن قوة من الجيش الإسرائيلي اعتقلت، بعد ظهر أمس، مواطنا لبنانيا يعاني من مرض عقلي، بعد اجتيازه للسياج الأمني. وكان المشبوه يخضع لمراقبة دقيقة من قبل قواتنا، وتم ضبطه فور اجتيازه للسياج، وتسليمه للتحقيق.
وأثناء استجوابه قال إنه تم إرساله في مهمة من قبل عنصرين من حزب الله هما مهدي وعلي شحرور، من قرية حبوش، حيث هدداه بإدخاله إلى المستشفى قسرا إذا لم يتسلل إلى الأراضي الإسرائيلية من أجل فحص القدرة على الدخول إلى الدولة ومغادرتها.
وقال أيضا إن مهدي احضره إلى نقطة الانطلاق على دراجة بخارية، وأمره بالتحقق من صلاحية السياج الكهربائي على الحدود.
وثيقة بخط رفائيل إيتان تطالب سلاح الجو بإسقاط طائرة سعودية توقع سفر عرفات على متنها
تكتب "يديعوت احرونوت" أن صحيفة نيويورك تايمز تنشر اليوم، وثيقة نادرة ذات أهمية تاريخية كبيرة: أمر مباشر من رفائيل إيتان لقائد القوات الجوية آنذاك دافيد عبري، جاء فيه أن "عرفات قد يطير من دمشق إلى السعودية على متن طائرة سعودية. في هذه الحالة، سنسقطها. يجب أن نختار مكانا جيدا في الصحراء السعودية/الأردنية". 
وكانت "يديعوت أحرونوت" قد نشرت مؤخرا ملخصا لمحاولات إسرائيل اغتيال عرفات كما ورد في كتاب الدكتور رونين بيرغمان "من يقم لقتلك" الذي نشر قبل بضعة أسابيع في الولايات المتحدة.
ريفلين يلسع نتنياهو ويذكره بما قاله عن أولمرت حين خضع للتحقيق
تكتب يديعوت احرونوت" أن رئيس الدولة رؤوبين ريفلين لسع، أمس، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، عندما ذكّر في تصريح له بمطالبة نتنياهو لرئيس الحكومة السابق إيهود أولمرت بالاستقالة بسبب التحقيقات ضده.
وخلال مشاركته في مؤتمر صحيفة "بشيباع" في القدس، سئل ريفلين عما إذا كان يدعم استقالة نتنياهو في حال تقديم لائحة اتهام ضده، فقال: "أنا أعرف فقط أنني سمعت الكثير من الأمور. لدي رأيي الخاص، وسأقوله بعد ثلاث سنوات ونصف. أريد القول بأنني سمعت سياسيين كبار قالوا رأيهم بشأن قضايا أخرى، لا أذكر متى حدثت، وتأثر موقفي بها".
وتعقيبا على ذلك قال مقربون من نتنياهو: "من منطلق الاحترام لمؤسسة الرئاسة، ومن خلال الرغبة بالحفاظ على رموز الدولة خارج اللعبة السياسية لن ننجر إلى حوار كهذا".
وتطرق ريفلين إلى العلاقات الباردة بينه وبين نتنياهو وقال: "نتنياهو هو رئيس الحكومة، وأنا رئيس الدولة. هو يؤدي مهامه وأنا أؤدي مهامي، كما يبدو فإنه ليس صديقي". وحين سئل عن سبب عدم اجتماعه بنتنياهو قال: "في كل الحالات، قبل سفري إلى أي مكان في العالم، روسيا أو أي دولة أخرى، دائما سأتشاور معه".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44348
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 13/2/2018   الثلاثاء 13 فبراير 2018, 9:58 am

من الصحافة الاسرائيلية   13.02.2018






مقالات
دعوة إلى الإبادة الجماعية لشعب
كتب دانئيل بالتمان في "هآرتس"، قائلا: إن عمليتا قتل الحاخام رزيئيل شيفاح من "حفات جلعاد" والحاخام إيتمار بن غال من مستوطنة "هار براخا"، أعادتا إلى الجدول، الصراع بين الإرهاب الفلسطيني والمستوطنين. الحالتان تدلان على أنماط عنيفة للواقع الاستعماري: مجموعة من المستوطنين الذين يطمعون بالأراضي والمناطق التي يعيش فيها شعب آخر، وبمساعدة الدولة، يشنون حربا لسلب السكان المحليين. ويرد السكان المحليون، من جانبهم، بالإرهاب القاتل ضد المدنيين الذين يتماثلون مع أولئك الذين يسلبونهم أرضهم.
لقد عاش شيفاح وبن غال في اثنتين من أكثر المستوطنات تطرفا في المناطق. وتعتبر حفات جلعاد، وهي بؤرة استيطانية غير قانونية، إحدى المستوطنات العنيفة في الضفة الغربية، التي يجري فيها تنمية الفكرة التي يطلق عليها "بطاقة الثمن". وقد دافع مؤسس البؤرة، إيتاي زار، علنا عن شبيبة التلال، ولديه تاريخ من العنف ضد الفلسطينيين. زار ورفاقه في البؤرة الاستيطانية غير القانونية هم مجموعة خطيرة وبلطجية، كان يجب على دولة متحضرة الاهتمام بزجهم وراء القضبان. خلال محاولة لإجلائهم في عام 2002، أصيب العشرات من الجنود وأفراد الشرطة بجراح. وكان رازيئيل شيفاح حاخام هذه المجموعة.
أما مستوطنة "هار براخا" فهي معروفة بمدرستها الدينية، التي يرأسها الحاخام إليعزر ملاميد، أحد أكثر الحاخامات المتطرفين في المناطق. لقد أيد ملاميد رفض تنفيذ الأوامر خلال فك الارتباط عن غزة، وكتب تصريحات صريحة تدعم شبيبة التلال: "يجب أن نثني على شبيبة التلال الأعزاء، الذين يضحون بأنفسهم من أجل توطين البلاد وتنمية البرية". وبالإضافة إلى مستوطنة "يتسهار" و"حفات جلعاد"، تتماثل "هار براخا" مع النواة العنصرية والمتطرفة للمستوطنين في السامرة. لقد اختار إيتمار بن غال العيش مع عائلته في هذا المكان، والعمل فيه كمربي.
هذه أرض العنف، التي لا يخشى فيها أحد الزعماء "الروحيين"، حاخام "يتسهار" ديفيد دودكيفيتش، من المطالبة بإبادة الشعب الفلسطيني. فقد قال دودكيفيتش خلال جنازة إيتمار بن غال: "نحن أصحاب البيت هنا، وهذا ليس محمدا واحدا، هذه أمة تعيش على سيفها أمام أمة تضيف الخير للعالم ... هم ليسوا شركاء في هذه الأرض، بل هم غرباء تماما. نحن عدنا إلى البيت بالعدل والرحمة. من الحري بنا أن نجتث هذه الأمة القاتلة". هذه مقولات صريحة تحرض على الإبادة الجماعية لشعب، وفقا لما حددته اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948.
في دراسة مدوية حول التبشيرية الاستيطانية في الأراضي المحتلة منذ عام 1967 وحتى الوقت الحاضر، أظهرت الباحثة، البروفيسور نعيمة بارزل، أن شرعية طرد الفلسطينيين وقتلهم في الأراضي المحتلة في حرب الأيام الستة كانت قائمة منذ البداية. ووفقا لدراستها التي نشرت مؤخرا في كتاب "المستوطنون في القلوب" (إصدار الكيبوتس الموحد)، فقد أطلق أيديولوجيون في حركة الاستيطان الصهيونية الدينية وغوش ايمونيم، بما في ذلك الحاخام تسفي يهودا كوك، تصريحات (بشكل عام ذات طابع ديني) تقول غنه لا ينبغي منح الحقوق المدنية للعرب، ويجب تشجيع هجرتهم، ومن المشروع قتلهم دون تمييز أثناء النزاع العسكري.
في البداية، دار هذا الخطاب في الغرف المغلقة في المدارس الدينية والمجموعات الدينية. أما معظم الجمهور الإسرائيلي، الذي كان مفتونا بروح الريادة الجديدة لأصحاب الغرة الجميلة والقلنسوة المحبوكة، فإنه لم ينتبه إلى ذلك بتاتا. واليوم، يجري هذا الخطاب علنا، بل ينظر إليه على أنه مشروع. ولذلك، لا عجب أنه يتم طرح مقترحات بإيجاد "حل نهائي" للمشكلة الفلسطينية، بدء من ضم الأراضي، مرورا بخطة المراحل التي طرحها النائب بتسلئيل سموطريتش (البيت اليهودي) وحتى التطهير العرقي والإبادة الجماعية، كما يقترح دودكيفيتش بشكل صريح.
وفقا لعالم الاجتماع ماكس ويبر، في الدولة الحديثة، يمكن للحكام المحليين في فترة ما قبل الحداثة، والذين وجدوا أنفسهم محرومين من السلطة التي كانوا يتمتعون بها في الماضي، أن يتحدوا صلاحيات الدولة. في الواقع الاستعماري في أوائل القرن العشرين، واصل بارونات المستعمرات التصرف بشكل مختلف عما أملته الدولة الأوروبية الحديثة.
كما تصرف المستوطنون البيض في أفريقيا وأمريكا الوسطى كما لو أن استمرار وجود الوطن والإمبراطورية يعتمد عليهم، ولهذا السبب اعتقدوا انه يحق لهم تجنيد الدولة لكل نزواتهم. حتى بعد حظر الاسترقاق بشكل قانوني في أوروبا، واصل المستوطنون الألمان والفرنسيون معاملة الزنوج في ناميبيا أو غينيا كعبيد من جميع النواحي، حتى وإن لم يتاجروا بهم.
لقد كان الإذلال والسلب والاستغلال الاقتصادي من نصيب السكان الأصليين. وعندما بلغ السيل الزبى وردوا بالعنف، طلب المستعمرون مساعدة من الجيش الذي رد بالعنف وقتل عشرات الآلاف من الناس. ولا ينقص في إسرائيل سياسيون يدعمون المستوطنين وسيدفعون البلاد إلى مسار مماثل.
لا جدال في أن الإرهاب الفلسطيني قاسي وعنيف، وأنه يجب محاربة قتل المدنيين، ولكن يجب دراسة العنف الفلسطيني بشكل أبعد من المسألة الأخلاقية. في الواقع الاستعماري، يصبح العنف سلاحا لا مفر منه.
لقد شدد الفيلسوف فرانتس فانون على تفرد العنف الناجم عن القمع. العنف المناهض للاستعمار هو عمل يطهر به مجتمع السكان الأصليين التعفن والفساد الداخلي الذي يفرضه عليه المستوطنون. ووفقا لفانون فإن النضال العنيف هو علاج ضروري للمرض الذي تسبب في الاسترقاق الاستعماري. إن التحرر الحقيقي واستعادة الكرامة المتضررة لا يمكن تحقيقهما إلا عندما يرد الاستعمار بالعنف على إيذائه، ويقدم السكان الأصليون ضحاياهم في هذا الكفاح.
الفلسطينيون في غزة والأراضي المحتلة يعيشون في هذا الواقع. انهم يتعرضون للاحتقار والسلب أو يسجنون في غيتو مزدحم، تعتبر ظروف العيش فيه من أسوأ فما ي العالم، وتذكر بظروف الغيتو في بولندا خلال الاحتلال النازي. في بعض الأحيان يطلق الجنود النار عليهم مثل الكلاب السائبة، يقتحمون منازلهم ليلا ويروعون أطفالهم. مشاعر الاضطهاد الدوني تلاحقهم، ومجتمعهم يتدهور، وهم في حالة من الاعتماد الكلي على إسرائيل، ولكن أيضا بالعالم العربي والغرب، وهؤلاء جميعا يتخلون عنهم في مواجهة مصيرهم. العنف، المأساوي مهما كان يبدو، ينطوي في هذه الحالة على عامل محرر.
الاسترقاق الاستعماري هو شكل من أشكال الرق الحديث، والاستسلام له يعني فقدان الإيمان بالحرية الإنسانية الأساسية ويأس من الأمل في التحرير. ولا يمكن لأمة في مثل هذه الحالة دون الإنسانية أن تتحرر منه إلا في الصراع العنيف. عبد الكريم عادل عاصي، الذي قتل الحاخام بن غال، هو شخصية نمطية تقريبا للمأساة الفلسطينية: شاب ممزق الهوية، بين والدته ذات الجنسية الإسرائيلية، ووالده الفلسطيني، ابن أمة محطمة بين الاحتلال الاستعماري وحياة الأقلية التي تعاني التمييز في دولة يهودية. فتى بدون أسرة، يتجول بين الهويات والمؤسسات العلاجية، تستهلكه مشاعر الحرمان والضيق والإهمال.
كما أن ضحيته، الحاخام إيتمار بن غال، هو صورة نمطية للرؤية الاستعمارية التبشيرية، نتاج حرب عام 1967، مأساة إسرائيلية تقودها نحو التحطم. طالما تواصل التمسك بنهج التضحية لدى أبناء الشعبين اللذين يعيشان هنا، ضد بعضهما البعض، فإن هذه المأساة لن تنتهي.
ترامب هو حادث مرور ديموقراطي
يكتب عوزي برعام، في "هآرتس"، أن محرر "يسرائيل هيوم" بوعاز بيسموط هو صديق حميم تقريبا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. لقد دعمه قبل انتخابه وهنأه بفوزه، وكثيرا ما يجري مقابلات معه. ويستمتع بيسموط بكلمات ترامب، خاصة عندما يعلن بفخر: "أعتقد أن الاعتراف بالقدس هو نقطة ذروة بالنسبة لي". بيسموط مقتنع أنها كذلك بالنسبة لنا أيضا.
لا يؤلمني كون أعضاء الليكود يركضون وراء بنيامين نتنياهو. انهم يعتبرونه زعيما مهما يمثل إسرائيل "بكل فخر واعتزاز". من السهل مجادلة موقفهم، لأن نتنياهو هو مجرد فنان من التكتيكات والبقاء على قيد الحياة. انه يحني رأسه أمام العناصر المتدينة المتشددة والتبشيرية، فقط ليتمكن من البقاء في السلطة. لا أدري ما إذا كانت قضايا الفساد ستسقطه عن المسرح العام، ولكن دولة إسرائيل لن تفقد شيئا إذا كان هذا هو ما سيحدث. ومع ذلك لا يمكن لأحد أن يقول إنه رجل دولة غير مناسب، ولا يستطيع سماع مواقف تختلف معه والمواجهة والدفاع عن مواقفه.
ولذلك، كنت أتوقع من بيسموط - مثل جميع الصحفيين اليمينيين – التوقف للحظة والتفكير قبل إضفاء صفات نتانياهو على ترامب. دونالد ترامب هو زرع البري، نشأ في أحواض الشوفينية والشعبوية وتمجيد القوي واحتقار الإعلام الحر والمجتمع المفتوح. إنه حادث مرور ديمقراطي. وكل من لديه عيون في رأسه يعرف هذا. حتى بيسموط، المبخر الدائم، يكتب في لقائه الأخير مع الرئيس الأمريكي: "هذه المرة أدركت أنه طرأ عليه تغيير للأفضل ... انه أكثر جدية". هذا يعني انه كان حتى الآن، يدافع بحماس عن زعيم يعرف أنه ليس جادا ولا يستحق الدفاع عنه من أناس مستقيمين.
صحيح، لا يمكن الإنكار أنه الرئيس المنتخب للولايات المتحدة، وأنه يجعل الكثيرين من سكانها يراوحون أماكنهم بشكل غير مريح، ولكن جميع القادة الأوروبيين يعرفون أن ضرره سيئ، وأنه حساس لنفسه وليس حساسا تجاه أي شخص آخر.
لماذا أقول ذلك؟ لأن الكثير من اليمينيين يعرفون أن هذه هي الحقيقة، أنهم يواجهون لغز سياسي وشخصي. لكنهم يُعفون أنفسهم بمقولات مثل "انه جيد بالنسبة لنا" و "سيضر بموازنات الأونروا لان أبو مازن مس به". أحيانا، كما لو انهم مصابون بالجنون، يشعرون انهم على يقين بأن هذا هو ما تحتاجه إسرائيل.
ترامب ليس مشكلة إسرائيل، بل هو مشكلة عالمية مع إمكانات تدمير كبيرة. شخص يريد استعراضا عسكريا لأنه شاهد عرضا عسكريا في فرنسا. شخص يريد زيادة ترسانة بلاده النووية التي تهدد بالانفجار. طفل أسرته دمى الرعب والدمار.
لست مرتاحا للبيانات التي تجمع بين نتنياهو وترامب معا. كيف يمكننا الجمع بين الذكاء، والقيادة، وقوة المظهر - التي كثيرا ما تكون مصحوبة بحكم مضلل، والترف، والميل للتحالف مع أي رد فعل - وبين ما يسمى، ظاهرا، زعيم العالم الغربي، الذي لا يوجد زعيم في العالم الغربي يعتبره كذلك. لا أعتقد أنه ليس له أي تأثير أو قدرة على ترك علامة، لأنه ينمي الغرائز الأكثر دونية في المجتمع الأمريكي.
أنا لا أتعامل مع رئيس الولايات المتحدة كشخص أكره سياسته فقط. لربما فعل وسيفعل أمور صحيحة، ولكن الحقيقة التالية لا يمكن أن تبيحها الأعمال الصالحة: دونالد ترامب هو كارثة للديمقراطية والتسامح والتضامن بين الناس.
هل ستواصلون، أيها اليمينيون، تمجيد صورته لمجرد قيامه بدفن أي إمكانية مستقبلية للتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين؟
إدارة ترامب والأزمة في الشمال
يكتب ابراهام بن تسفي، في "يسرائيل هيوم"، أن المواجهة الإسرائيلية السورية الإيرانية، التي اندلعت بكامل قوتها، في نهاية الأسبوع، أدت إلى مناقشة ساخنة حول أهداف ومصالح اللاعبين المعنيين. ومع ذلك، فإن مكانة ودور القوة العظمى الأمريكية شبه غائب تماما، ولسبب وجيه. فعلى الرغم من قرار الرئيس ترامب زيادة ميزانية الدفاع، فإن الإدارة الانفصالية الجديدة تركز على قوس من التهديدات الضيقة وعلى عدد محدود من الحلبات المرتبطة بالمصالح الأمنية للولايات المتحدة.
وهكذا، في حين يصر البيت الأبيض على استثمار موارد وقوى كبيرة للتعامل مع التحدي الإرهابي لداعش ووقف السباق الخطير نحو السلاح النووي، من جهة إيران وكوريا الشمالية، فإنه يسعى إلى الانفصال من جانب واحد عن مراكز التوتر وغيرها من الأزمات. ويتجلى هذا في إظهار تشكك عميق في التحالفات الاستراتيجية التي يمكن أن تدفع الأسقف الأمريكي إلى تورط عسكري كارثي، أيضا على هامش النظام الدولي، وبالتالي حرفه عن جدول أعماله الأصلي، الذي يركز بشكل كامل تقريبا على الفضاء الداخلي.
ونتيجة لهذه الأولوية، نشهد مفارقة حقيقية في السلوك الأمريكي تجاه طهران. وبينما تهدد الإدارة بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران (ما لم تكن هناك طبقات إضافية تجعل من الصعب على نظام آيات الله الاختراق نحو إنتاج القنبلة ومواصلة نشاطه التخريبي في المنطقة)، فإنها تظهر عجزا أمام الوجود المتزايد لإيران في سوريا والخطر المتزايد الذي تشكله على أمن حليفتها الإسرائيلية.
كما أن حقيقة تسليم واشنطن منذ فترة طويلة بتحول دمشق إلى دولة تابعة، تخضع عميقا لتأثير الكرملين، تعكس أيضا موقفها تجاه حليف موسكو الإيراني في هذا القطاع. وهكذا، فإن الإدارة لا تنوي فقط زيادة نشاطها في جبهة الحرب ضد داعش (التي رفعت مؤخرا من مستوى التوتر في علاقاتها مع تركيا)، ولكنها لا تزال تتجاهل تجاوز الخطوط الحمراء من قبل قوات الرئيس الأسد على مستوى الحرب الكيميائية.
وباستثناء الهجوم الصاروخي الذي بادر إليه ترامب قبل عشرة أشهر، فإنه يشير بالتالي إلى أن المجموع السوري - بكل مكوناته تقريبا – يبعد مسافة سنوات ضوئية عن جوهر تفكيره الاستراتيجي. وبالتالي، فإن هذا هو أحد المجالات القليلة التي يمكن الإشارة فيها إلى وجود استمرارية بين عهد أوباما (التي أظهر ضعفا كبيرا في التعامل مع الحرب الأهلية في سوريا، واستدعى في الوقاع فلاديمير بوتين للدخول إلى الساحة) والرئيس الذي ورثه في البيت الأبيض، الذي لا يظهر استعدادا لتغيير جذري في قواعد اللعبة التي تشكلت وترسخت خلال الحرب.
وهكذا، على الرغم من أن المطلوب مبادرة أمريكية جديدة مع روسيا من أجل إقناع بوتين بالتوصل إلى ترتيب طويل الأمد يتضمن، من بين أمور أخرى، تقليص الوجود الإيراني والنشاط الإيراني في سوريا ونقل السلطة في دمشق إلى أيدي أخرى، لا توجد حتى الآن أية دلائل على الاستعداد للعمل معا لإقامة نظام جديد وأكثر استقرارا في الدولة النازفة.
يبدو أن أحد الأسباب الرئيسية لهذه السلبية ترسخ في الساحة الأمريكية الداخلية. في هذه الأيام، عندما لا تزال سحابة التحقيق في مسألة "العلاقة الروسية" في الحملة الانتخابية تثقل على أداء الإدارة، يمكن لتشكيل الاتفاقات بين واشنطن وموسكو، بغض النظر عن طبيعتها ومضمونها، أن تفسر على أنها مستمدة من اتفاق مسبق يسعى ترامب من خلاله إلى توجيه السياسة الخارجية الأمريكية نحو تأييد روسيا.
وبهذا المعنى، فإن أيدي الإدارة مقيدة إلى حد كبير، خاصة وأن الصفقة الأمريكية الروسية قد تتجاوز الخطوط العريضة للقطاع السوري، وتشمل تقديم "حلوى" لموسكو في شكل تخفيض نظام العقوبات ضدها. وذلك لقاء مرونة مواقف الكرملين، بما في ذلك تقييد النشاط الإيراني في سوريا وفي المنطقة ككل. في النهاية، تمر حتى طريقة إدارة وتسوية الأزمات المشبعة بالتوتر والمخاطر، عبر الساحة الأمامية للبيت ومستوى السياسة الداخلية الأمريكية.
مسألة توقيت. 
تكتب سمدار بيري، في "يديعوت احرونوت"، أن المتحدث باسم الجيش المصري، الكولونيل تامر رفاعي، هو رجل وسيم. زيه المُنشّى ومظهره المصقول أمام الكاميرات، مع صوت الباريتون العميق، تهدف إلى بث الإصرار. منذ يوم الجمعة الماضي، حيث نشرت التقارير الأولى عن "حملة سيناء 2018"، ووسائل الإعلام المصرية تركض خلفه. شمال شبه الجزيرة مغلق بإحكام والدبابات والعربات المدرعة تتقدم بسرعة وسط السحب الرملية، والطائرات تحلق في الجو، وسفن البحرية المصرية تجوب الشواطئ القريبة، ولا يوجد أي موطئ قدم لصحفيين محليين أو أجانب. كل ما نعرفه عن القتلى والجرحى ومئات الأشخاص الذين اعتقلوا في تبادل إطلاق النار بين الجيش المصري والمنظمات الإرهابية يأتي من غرفة المتحدث في القاهرة. في الأفلام المصورة نشاهد الجنود وهم يلوحون بالعلم خلال السفر، غير المعروف إلى أين، ويقسمون بأنهم لن يرجعوا إلى بيوتهم قبل استكمال المهمة.
التوقيت ليس من قبيل الصدفة: بعد ستة أسابيع ستجرى الانتخابات للتصديق على ولاية عبد الفتاح السيسي الثانية. وهو الذي قرر أن "حملة سيناء 2018" ستكون صعبة وعنيدة، ومن المتوقع أن تنتهي بشكل متزامن مع إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية – حين تكون هوية الفائز معروفة مقدما، وفوزه مضمونا.
 حملة سيناء تجري، وليس من قبيل المصادفة، تماما على مقربة من الذكرى السابعة للإطاحة بالرئيس مبارك. الخبراء لدينا لن ينسوا إهمال سيناء الإشكالي رغم التحذيرات الإسرائيلية، وغض النظر المصري عن الأنفاق وتهريب الأسلحة من غزة إلى بؤر الإرهاب التي تفاقم عددها في عهد مبارك. السيسي، الذي كان آنذاك رئيسا للاستخبارات العسكرية، حمل معه إلى القصر الرئاسي الكثير من الدروس المستفادة من دوره السابق: إحباط البدو في سيناء الذين ربطوهم بالإرهابيين، ومشاركتهم في تهريب الأسلحة والمخدرات والاتجار بالبشر، والإخفاق المتمثل في عدم ربط سيناء حتى اليوم بنظم الرفاه والتعليم والصحة في مصر. حتى اليوم لا تزال سيناء كما هي، الكيان المستقل المستبعد والمهمل، ومصر الكبرى هي "الوطن".
ما ينبغي أن يقض مضاجع قادة العملية الحالية في شبه الجزيرة، هو ليس فقط وتيرة التقدم في أراضي غريبة وصعبة، وإنما ما يكتشفه الجنود الآن: كميات الأسلحة والمعدات العسكرية والمركبات والدراجات النارية (بدون لوحات ترخيص)، والخزانات والأنفاق تحت الأرض، والأقبية التي استخدمت لإخفاء أسلحة الكلاشينكوف وقاذفات الصواريخ. إنها كميات مخيفة. وقد تم بالفعل تهريب قسم من المعدات إلى مخازن سرية في جميع أنحاء مصر، في انتظار شن الهجمات الإرهابية.
حتى الآن، ووفقا للمعلومات، تم إلقاء القبض على 126 مطلوبا. ويصر الأمر العسكري على القبض على الإرهابيين أحياء – لكي يتم استخراج المعلومات منهم. من يدري كم عدد الهجمات الإرهابية التي لا تزال تنتظر في صدور أوامر بتنفيذها ضد أهداف تم تحديدها داخل مصر؟
وبحسب طبيعة الظروف، وبفضل المصالح المشتركة والتنسيق العميق، تتابع إسرائيل ذلك. وبصمت. صمت عظيم وهادر. توجد هنا مصلحة مزدوجة: حين تواصل الأجهزة المصرية الحرب لإغلاق حفر الإرهاب في سيناء وتعزيز وضع السيسي في مصر، ليس لدى إسرائيل أي اهتمام بحقوق الإنسان وحرية التعبير للمواطن المصري. إسرائيل تريد زعيما قويا في القاهرة.
لقد أرسل السيسي قواته إلى حرب استنزاف مع توقيت زمني مرن، قابلا للتمديد. لكن صحيفة "نيويورك تايمز" نشرت أن القوات الجوية الإسرائيلية ضالعة في هجمات في سيناء، وسببت الحرج. صحيح أن المتحدث باسم الجيش المصري نفى ذلك، ولكن في مصر يصدقون رواية المصادر المجهولة السبعة للصحيفة الأمريكية. وينبغي أن نضيف إلى هذه الورطة التوصية بتقليص ميزانية المعونات الأمريكية للسيسي. الآن، عندما يكشف عن عمق الإرهاب الذي استقر في سيناء، يمكن له التوجه إلى الرئيس ترامب وشرح ما الذي يتعامل معه، وطرح السؤال الواضح: من الذي تفضل رؤيته على رأس الهرم الحاكم في أكبر دولة عربية؟
حقيبة الأكاذيب
تكتب أورلي أزولاي، في "يديعوت احرونوت"، أن قلة من قادة العالم، إن وجد كهؤلاء، حظوا ببيان تكذيب رسمي لهم من قبل البيت الأبيض. يبدو أن رئيس الوزراء نتنياهو قد خلق سابقة: فبعد أن قال أمس في اجتماع لكتلة الليكود إنه يتفاوض مع الأمريكيين بشأن ضم الضفة الغربية، قوبلت كلماته بصدمة وغضب في البيت الأبيض: ولم يطلبوا فورا من نتنياهو تقديم توضيح فحسب، لا بل نشروا أيضا بيانا يعلن بأن كلمات نتنياهو هي أكاذيب.
كما اعتقد الرئيس أوباما بأن نتنياهو يكذب، لكنه لم يصدر بيانا رسميا عن ذلك. واشتكى ساركوزي أمام أوباما بأنه لا يستطيع تحمل نتنياهو لأنه كاذب. فرد عليه أوباما: "أنت سئمت منه؟ أنا يجب عليّ التعامل معه كل يوم". ولم يلاحظ الرئيسان أن الميكروفون كان مفتوحا.
نتنياهو اعتبر أوباما سيئا لإسرائيل، رئيس سيئ وليس صديقا. أما ترامب فهو، في نظر نتنياهو، أعظم صديق لإسرائيل لم يسبق أن تواجد مثله في البيت الأبيض. وترامب بالذات هو الذي أصدر شهادة كاذب لنتنياهو. رسمية. يا لسخرية القدر.
عندما ينظر ترامب إلى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، فإنه يريد تحقيق أحد أمرين: إما "صفقة القرن"، كما ثرثر بأنه سيحققها، أو يخلق، على الأقل، مظهر حفاظه على مكانة الولايات المتحدة كوسيط عادل. نتنياهو لم يمنحه شيئا من هذين الأمرين. وفي تصريحاته حول مناقشة القدس وواشنطن للضم في الضفة الغربية، ضرب نتنياهو بقوة بمحاولة ترامب، التي تبدو شبه يائسة الآن، للحفاظ على المكانة العالمية للولايات المتحدة.
ترامب ليس رجلا تعتبر الحقيقة منارته. ولكن يوم أمس، لم تكن أكاذيب نتنياهو فقط هي التي جعلت البيت الأبيض يقفز، وإنما، أيضا، الحرية التي انتزعها لنفسه بتوريط الإدارة الأمريكية مع العالم، الغاضب في كل الأحوال على ترامب بسبب إعلان القدس عاصمة لإسرائيل. لقد هدف إعلان البيت الأبيض، الليلة الماضية، أيضا، إلى التلميح بأن ما يحق للرئيس عمله، غير مقبول تماما عندما يأتي ممن يقلدونه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
أبرز ما تناولته الصحافة 13/2/2018
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: قراءة في الصحف-
انتقل الى: