منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 خبير إسرائيلي: الصواريخ السورية قادرة على إسقاط الطائرات الإسرائيلية في العمق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: خبير إسرائيلي: الصواريخ السورية قادرة على إسقاط الطائرات الإسرائيلية في العمق   الثلاثاء 13 فبراير 2018, 10:01 am

خبير إسرائيلي: الصواريخ السورية قادرة على إسقاط الطائرات الإسرائيلية في العمق


تطرق رئيس مؤسسة أبحاث الفضاء في معهد فيشر والخبير الدولي الإسرائيلي في شؤون الطيران والصواريخ "تال عنبر" في مقابلة مع القناة "الثانية" العبرية للأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة الشمالية قائلا "إن أنظمة الدفاعات الجوية ومضادات الطيران السورية تعتبر متقدمة ودقيقة نسبيا، حيث أنها نجحت للمرة الأولى منذ 35 عاما من إسقاط طائرة حربية إسرائيلية".

وأضاف عنبر "إن دفاعات الأسد الجوية لم تتضرر  بسبب الحرب في سوريا، حيث كانت تحت حماية أمنية مشددة نظرا لأنها تعتبر من أهم المنظومات التي يمتلكها الجيش السوري".

*وقد نفى "عنبر" الأنباء والتقارير التي تقول بأن سوريا تحتاج إلى مصادقة روسية قبل استخدام أي صاروخ مضاد جو، حيث إن صواريخ المضادات الجوية منتشرة في الكثير من المناطق تحت قيادة عسكرية تكتيكية.*

وأكد الخبير الإسرائيلي أن الروس لم يكن لهم ضلع في عملية إطلاق الصاروخ السوري الذي أدى إلى إسقاط الطائرة الإسرائيلية، وذلك بالرغم من أن الروس قد نشروا في سوريا منظومة الصواريخ S300 بما في ذلك الرادارات المتقدمة التي تستطيع تشخيص أي نشاط جوي في الأجواء السورية، حيث إن "إسرائيل" على تنسيق كامل مع الروس بسبب نشرهم لتلك المنظومة على الأراضي السورية.

وأضاف عنبر بأن الدولة الأولى التي حصلت على صواريخ SA-5 في الشرق الأوسط كانت سوريا، وذلك كجزء من محاولات الأسد الأب لتحقيق التفوق الجوي ضد إسرائيل خلال حرب لبنان الأولى.

ووفقا لعنبر فإن الحديث يدور عن صواريخ دقيقة وطويلة المدى وقادرة على إسقاط الطائرات الإسرائيلية المقاتلة، كما كشف بأن السوريين يمتلكون دفاعات جوية قصيرة المدى ذات قدرات متقدمة جدا، بما في المنظومة يطلق عليها إلى صاروخ "تنسير" وهي منظومة روسية متقدمة تزودت بها سوريا مؤخرا.

كما أكد عنبر بأن صواريخ SA5 قادرة على إسقاط الطائرات الإسرائيلية في عمق المناطق الإسرائيلية وذلك بالرغم من أنها منظومة قديمة وتطلق من منصات ثابتة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: خبير إسرائيلي: الصواريخ السورية قادرة على إسقاط الطائرات الإسرائيلية في العمق   الثلاثاء 13 فبراير 2018, 10:01 am

بدائل العدو الصهيوني بعد إسقاط طائرته: حميدي العبدالله

تلقى العدو الصهيوني ضربة قوية بعد إسقاط طائرة أف 16 وإصابة أخرى من طراز أف 15. هذا على الأقلّ ما اعترف به العدو رسمياً من خسائر في هجومه الجوي الأخير على إحدى القواعد الجوية السورية .

هذا التحوّل الذي وصفه معلقون إسرائيليون أنه غير مسبوق منذ حرب تشرين 1973، أثار نقاشاً وسجالاً في صفوف العدو وحلفائه، وفي صفوف منظومة المقاومة، عن بدائل تل أبيب المحتملة، بعد سقوط أهمّ أوراق تفوّقها، وهو تفوّقها الجوي.

ثمة من يقول، حتى في معسكر المقاومة والممانعة، من أنّ العدو الصهيوني لم يفقد كلّ أوراق تفوّقه ولا يرى بالتالي ما حدث من إسقاط طائرات للعدو الصهيوني بوسائل دفاع جوي ليست هي الأكثر تطوّراً، تغييراً جذرياً وكبيراً في قواعد الصراع.

واستند خبير عسكري ضابط رفيع سابق إلى أمرين في التقليل من أهمية الاستنتاج بتغيّر قواعد الصراع بعد إسقاط طائرة أف 16 ، الأمر الأول أنّ العدو يملك طائرات أخرى أكثر تطوّراً، وهي أف 35 وبرأيه هذه الطائرة لا يمكن للرادار رصدها، كما أنها لا تحتاج إلى مدرّج، وهي تستطيع الإقلاع عمودياً، كما أنّ العدو الصهيوني وضع نظرية عن العمق الإسرائيلي للتخلص من الحيّز الجغرافي الضيّق لفلسطين الذي لا يمثل عمقاً كافياً، هذا العمق الذي وصفه في العمق باتجاه البحر.

من المفيد التعرّف إلى ما إذا كانت هذه هي فعلاً أوراق تفوق، وبالتالي تحول دون تغيير قواعد اللعبة والصراع بين العدو الصهيوني وبين منظومة المقاومة؟.

بالنسبة للميزة الأولى، أيّ امتلاك العدو لطائرات أف 35 هذا يعني أنّ سلاح جو العدو قادر على ضرب قواعد وأهداف جوية في دول منظومة المقاومة، وتحديداً في سورية ولبنان، وبالتالي لم تتغيّر قواعد اللعبة. في الواقع أنّ منظومة المقاومة لديها ما يبطل هذا التفوّق وإنْ كان ذلك ليس فقط من خلال وسائل الدفاع الجوي، أيّ تمتلك منظومة المقاومة إمكانية ضرب العمق الإسرائيلي بكامله بأجيال وأنواع مختلفة من الصواريخ، وتهديد كلّ منشآت العدو الحيوية رداً على أيّ قصف أو عدوان من قبل طائراته المتطوّرة. وفي حرب التقاصف المتبادل لا يملك العدو المزايا التي تمتلكها منظومة المقاومة حتى وإنْ كانت المواجهة محصورة بسورية ولبنان. فمساحة فلسطين كلها 27 ألف كيلو متر مربع، بما في ذلك قطاع غزة، والضفة الغربية. ويتركز وجود المؤسسات الحيوية للعدو في منطقة «غوش دان» وهي أقلّ مساحة بكثير من مساحة كلّ فلسطين، في المقابل مساحة سورية ولبنان وحدهما 195 ألف كيلو متر مربع، وبالتالي فإنّ كثافة القصف المتبادل ومستوى تأثيرها سيكون وقعه أشدّ على الكيان الصهيوني منه على سورية ولبنان، وسيكون تأثير الصواريخ المنطلقة من سورية ولبنان أكثر تركيزاً ودماراً من صواريخ طائرات العدو المتطوّرة، وحتى صواريخه الأرضية بسبب رقعة المسرح المستهدف والحيّز الجغرافي لكلا الطرفين.

أما بالنسبة للعمق باتجاه البحر، فالبحر لا يمكنه أن يشكل عمقاً، قد يشكل عمقاً لسلاح البحرية الإسرائيلي، ولكنه هل يستطيع أن يشكل عمقاً لسكان فلسطين من اليهود، وهل ثمة سفن قادرة على حمل وإجلاء كلّ هؤلاء الذين تجاوز عددهم ثمانية ملايين؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: خبير إسرائيلي: الصواريخ السورية قادرة على إسقاط الطائرات الإسرائيلية في العمق   الثلاثاء 13 فبراير 2018, 10:02 am

ماذا أسقطت سورية مع إسقاط الـ «أف 16» «الإسرائيلية» المعادية؟
: العميد د. أمين محمد حطيط


كان واضحاً منذ أن تسارعت الإنجازات العسكرية السورية وتراكمت الانتصارات التي تصنعها مع حلفائها الاستراتيجيين الذين يعملون معها في إطار معسكر الدفاع عن سورية، أنّ معسكر العدوان بات يشعر أنه يُحشَر في الزواية الأخيرة من المسرح، وأنّ أوراقه تحترق الواحدة تلو الأخرى، حتى كان احتراق ورقته الاستراتيجية الرئيسية التنظيم الإرهابي «داعش» الذي دخل في إطار التصفية النهائية من الأرض السورية، وكانت عملية تطهير جيب الـ 1100 كلم في أرياف حلب وحماة وإدلب بمثابة الإشعار الأخير بأنّ «داعش» يودّع الميدان السوري، وأنّ شقيقتها جبهة النصرة تتحضّر لتلاقي المصير نفسه، وأنّ أميركا و«إسرائيل» وهما القيادة الحقيقية والفعلية لمعسكر العدوان باتتا أمام حقيقة مرّة مضمونها أنّ عليهما الاعتراف بالهزيمة في حرب الوكلاء والأدوات، وأنّ الخيارات أمامهما محصورة بين أمرين لا ثالث لهما… إما النزول بقواتهما الى الميدان أو البحث عن مخرج منه يحفظ لهما شيئاً من ماء الوجه ويفتح الطريق أمام سورية لاستعادة استقرارها على قاعدة «أن ليس للأجنبي مقرّ فيها»، وليس لعدو سيطرة أو نفوذ، ومَن يريد الصداقة ممن طبيعته تتناسب مع طبيعة سورية، فإنّ يد سورية ستكون ممدودة لملاقاته

.

بين هذين الخيارين اختارت أميركا و«إسرائيل»، كما يبدو الخيار الأول، ورفضتا الاعتراف لسورية بالنجاح في إسقاط العدوان والمحافظة على ذاتها واستقلالها وسيادتها ودورها، وترجم الرفض مباشرة عبر أكثر من سلوك بدءاً بورقة الحلّ السياسي المقترح من قبل دول العدوان الخمسة، والتي تتضمّن ببساطة إعطاء المعتدي بالسياسة ما عجز عنه في الحرب، ثم كان التلفيق الأميركي الذي بمقتضاه اتهمت سورية باستعمال السلاح الكيماوي وهدّدت بـ «الملاحقة والمعاقبة» ثم ارتفعت وتيرة التهديات «الإسرائيلية» للمقاومة ولبنان بالحرب، ثم كان البدء بإرسال الرسائل التنفيذية النارية فقامت أميركا بعدوان جوي على مجموعات عسكرية سورية وحليفة تعمل ضدّ «داعش» مدّعية وبوقاحة كلية بحق مشروع للدفاع عن احتلالها للأرض السورية، حتى كان يوم الـ 10 شباط 2018 وقام الطيران «الإسرائيلي» بالعدوان على مراكز عسكرية سورية في الداخل السوري، وتحديداً في المنطقة الوسطى، في عدوان يرسل رسالة واضحة بأنّ «إسرائيل» بعد أميركا قرّرت التدخل في الميدان لوقف اندفاعة الجيش العربي السوري ومنعه من استكمال الإجهاز على الإرهابيين، كما ومنعه من استثمار إنجازته السابقة التي مكّنته من فتح الطريق الآمن الى الحلّ السياسي، كما أوحى بيان سوتشي.

وبالتالي، فإننا نفهم العدوان الجوي «الإسرائيلي» الأخير وقبله العدوان الجوي الأميركي بأنه عدوان يتعدّى هدفاً عسكرياً محدّداً وأنه من طبيعة استراتيجية أراد أصحابه القول لسورية إننا لن ندعك تستقرّين وأنّ بيدنا القوة التي يمكن اللجوء اليها بما في ذلك التهديد بالحرب المحدودة تخوضها «إسرائيل» وتدعمها أميركا، وكان هذا التهديد، او بات هذا التهديد، في الآونة الاخيرة بمثابة ورقة استراتيجية أساسية يعتمد العدوان عليها، ولهذا أعيد تحريك ملف الكيماوي مقروناً بإعطاء أميركا نفسها وبكل صلافة الحق بالعمل ضدّ الجيش العربي السوري لحماية الفئة الانفصالية في الشمال الشرقي السوري.

وفي ظلّ هذه البيئة قامت الطائرات «الإسرائيلية» من طراز «أف 16» بعدوانها وكانت «إسرائيل» تتصوّر أنّ العدوان سيمرّ كما خططت وعملت منذ بداية العدوان على سورية، حيث قام الإرهابيون يومها باستهداف منظومة الدفاع الجوي السوري بشكل ممنهج ما أدّى الى وضع معظمها خارج التأثير والفعالية إنْ لم نقل خارج العمل، ما جعل «إسرائيل» تعتقد أنّ السماء السورية أصبحت آمنة أمام طيرانها، ومأخوذة بغرورها وعنجهيتها وصلفها، لكن فاتها أن تدرك أنّ القيادة السورية تمارس دفاعها، بما يناسب المرحلة ولا تُستدرج الى ميدان ومعركة وضع العدو شروطها وأعدّها بما يخالف الخطط الدفاعية السورية. وهنا كان سوء التقدير الفظيع الذي ارتدّ اليوم على «إسرائيل» بأبشع ما يمكن أن تتصوّر، خيبة أحدثت الصدمة والذهول لديها. وبالتالي فإنّ «إسرائيل» أدركت وهي تراقب طائرتها تحترق وتهوي أمام أعين المستوطنين أنّ وضعاً جديداً تشكل في المنطقة، وأنّ أموراً هامة ينبغي أن تأخدها بعين الاعتبار، منها:

1 ـ أن سورية ليست واهنة عزلاء كما اعتقدت، بل لديها منظومة دفاع جوي فاعلة، وإذا كان القديم منها سام 5 أسقط أكثر من طائرة من الطائرات الأربع التي اعتدت، فكيف سيكون الحال مع استعمال المنظومة المتطوّرة التي تلقّتها مؤخراً؟

2 ـ إنّ القيادة السورية لديها القرار الاستراتيجي الواضح بالتصدّي للعدوان مع الاستعداد الكامل لتحمّل التبعات والتداعيات، أو بكلمة أخرى إذا كانت الأمور ستتدحرج وتنزلق إلى حرب، فإنّ القيادة مستعدّة لها. وهنا بيت القصيد الذي سيُبنى عليه بشكل دقيق. وهو أنّ الوضع العسكري السوري هو من السلامة والقوة ما يمكن سورية من المواجهة. وأنّ التهويل بالحرب والتدخّل «الإسرائيلي» المباشر في الميدان لم يعُد له قيمة ولم يعُد مجدياً أمام صلابة وشجاعة وإرادة القيادة السورية الحازمة والواضحة.

3 ـ إنّ الردّ السوري العنيف استعمال 25 صاروخاً لمواجهة 4 طائرات لا يمكن أن يكون قد حصل إلا بعد تقدير موقف عسكري واستراتيجي جرى مع الحلفاء في محور المقاومة وروسيا. وهذا الأمر يزيد من مخاوف «إسرائيل» وينسف مرة أخرى ورقة تهويلها بالحرب. وبمعنى آخر إنّ السحر انقلب على الساحر. ولذا رأينا «إسرائيل» كيف سارعت أولاً للاتصال بروسيا طلباً للتهدئة ثم وقبل أن تغيب شمس نهار العدوان المرتدّ عليها خيبة وحسرة سارعت الى القول بأنّ العملية انتهت وضاعت الطائرات الـ أف 16 في لعبة الخيبة وسوء التقدير.

اما ملخص النتائج التي ستحكم المرحلة الجديدة، فهي برأينا ستشكل انقلاباً في المشهد العام لقواعد الاشتباك بين «إسرائيل» وسورية ومعها محور المقاومة، حيث ستجد «إسرائيل» نفسها وقد خسرت الحرية في التحليق في السماء السورية، وخسرت ورقة التهديد بالحرب، وأُلزمت بمعادلة ردع استراتيجي توسّعت من لبنان براً الى سورية جواً مع البرّ طبعاً. وفي هذا خسائر استراتيجية كبرى لحقت بـ»إسرائيل» أولاً وبقيادة العدوان على سورية كلها، بما فيها أميركا ثانياً. واذا كانت أميركا تخطط لإطالة أمد الحرب، فإنّ سورية لديها الخطط الدفاعية التي تفعل في اتجاهين في الداخل لحسم المواجهة مع الإرهاب وتجاه دول العدوان التصدّي المباشر وإسقاط استراتيجية إطالة أمد الصراع التي يتمسّكون بها وإن أصرّت قيادة العدوان على المواجهة بعد سقوط الحرب البديلة، فعليها أن تتوقع مزيداً من أيام 10 شباط، حيث سقطت طائرات الـ أف 16 وسقطت معها هيبة سلاح الجو «الإسرائيلي» وصلف قيادة العدو على المستويين السياسي والعسكري، وسقطت ايضاً الورقة الاستراتجية المسماة «الحرب المقبلة» والتهويل بها، وسقطت أيضاً استراتيجيات العدوان الأخيرة مع أوراقه الأخيرة لتفتح سورية الباب واسعاً لإنهاء الأزمة بما يتوافق مع مبادئها وحقوقها الوطنية والسيادية… لقد أسقطت سورية أبعد من الطائرة… إنه وهم العدوان بتحقيق أو تعويض خسائره الاستراتيجية فيها. وهذا هو الأهمّ.

(البناء)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: خبير إسرائيلي: الصواريخ السورية قادرة على إسقاط الطائرات الإسرائيلية في العمق   الجمعة 16 فبراير 2018, 11:05 am

الصاروخ السوري مرّ فوق تل ابيب
 تل أبيب: كشفت وسائل إعلام عبرية أنه سُمح لها اليوم الجمعة بالنشر، أن عدداً من الصواريخ التي أطلقت السبت الماضي من الأراضي السورية مرت فوق اسرائيل، وفوق حيفا وتل أبيب، وسقطت في البحر، مشيرة إلى أن هذا ما دفع المعنيين لوقف الملاحة في مطار "بن غوريون".
من جهته قال المحلل السياسي الإسرائيلي أليكس فيشمان في صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، "مساء السبت إسرائيل خسرت في الحرب على الوعي بسبب صاروخ سوري قديم وغبي نجح في إسقاط طائرة حربية متطورة".
وأضاف "خسارة طائرة ذكية بصاروخٍ قديم وأعمى.. إسرائيل وجدت نفسها تخسر في معركة الوعي ليس بسبب عدو (صاروخ) ذكي، بل بسبب حجر رُمي وحطّم حاسوباً فائقاً".
وكانت الدفاعات السورية تصدّت في 10 فبراير/ شباط الجاري لاعتدائيين إسرائيليين نُفّذ الأول فجراً على إحدى القواعد العسكرية في المنطقة الوسطى، والآخر في ريف دمشق، وأكدت مراسلة الميادين أنّ منظومة دفاعات جوية سورية في جنوب البلاد هي التي تصدّت للطائرة الإسرائيلية بأكثر من 10 صواريخ من طراز سام 5 تملكها سوريا منذ زمن طويل.
وأعلن الجيش السوري عن إسقاط طائرة إسرائيلية وإصابة أخرى اخترقتا الأجواء السورية، بعد إعلان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي مهاجمة مواقع في سوريا، كاشفاً أن المضادات الأرضية السورية أطلقت عدة صواريخ باتجاه المقاتلات الإسرائيلية، ووسائل إعلام إسرائيلية تعتبر أن الحادث "خطير جداً" و"غير عادي".
وتصدّت الأربعاء الدفاعات السورية لطائرات استطلاع إسرائيلية فوق منطقة القنيطرة جنوب سوريا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: خبير إسرائيلي: الصواريخ السورية قادرة على إسقاط الطائرات الإسرائيلية في العمق   الجمعة 16 فبراير 2018, 8:31 pm

الإسرائيليون مذعورون: انهيار الجبهات
16/02/2018

عباس ضاهر
لم يكن يخطر ببال الجيل الإسرائيلي الأول أن حلمهم الذي حققوه عام 1948 ينهار تدريجياً. لطالما اخبروا الأبناء والأحفاد عن بطولاتهم ايام المعارك التي خاضتها عصابات "الهاغانا" و"شتيرن" وغيرها في اربعينات القرن الماضي. يومها كانوا يتمددون بسرعة في كل أنحاء فلسطين. شمالا او جنوباً، لا فرق. كانت المهمة سهلة رغم تجمع "جيش الانقاذ" العربي، ومجيء المتطوعين لمساندة الفلسطينيين. كان يدرك الاسرائيليون حينها انهم سينتصرون، ولن تتوقف احلامهم عند مساحات ومحطات، رغم شدّة المواجهة التي خاضها اللبنانيون في المالكيّة، أو التي وصل فيها المصريّون الى قرب تل ابيب، او بطولات السوريين واستبسال العراقيين والأردنيين. كانت اسرائيل قادرة على فرض وجودها جغرافيا ثم رسمياً. لم يشعر الاسرائيليون بقلق كما يظهر الآن في صحافتهم. يؤكدون ان دور تل ابيب الوظيفي أميركياً يشارف على نهايته. يعترفون بأن "الردع الاسرائيلي ينهار في كل الجبهات" كما جاء في صحيفة "يديعوت احرونوت": في الشمال تحاول ايران وسوريا وضع قواعد لعبة جديدة، توجد اسرائيل في وضع استراتيجي مركّب. فبعد اسقاط طائرة سلاح الجو في منطقة الشمال والهجوم في سوريا وقف عمليا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى جانب الرئيس السوري بشار الاسد والايرانيين. هذه ضربة قاسية ولكن متوقعة.
يعتبر الاسرائيليون ان الحلف الغامض لاسرائيل مع العرب هو "سند متهالك"، فهم سيسرّهم اذا ما خرج الى حرب ضد "حزب الله"، بل واكثر من ذلك ستسرهم كل قطرة دماء يضحى بها ضد ايران. سيهتفون–ولكن من وراء الخطوط.
في ذات التوصيف حول "السند المتهالك"، ترى تل ابيب ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب لم يكلّف نفسه أن يأمر وزير خارجيته ريكس تيلرسون الذي يزور المنطقة بأن يغير قليلا خطة زيارته وان يتوجه الى اسرائيل ايضا–الموضوع اللازم بعد اسقاط طائرة لها. هذه امور في غاية الاهمية، في تصنيف الاسرائيليين.
في تل ابيب اعتراف علني، لم يعد مستوراً، مفاده أن اسرائيل في ذروة مواجهة اقليمية قاسية ومركّبة. الأخطر انها دخلت عمليا الى مواجهة مباشرة مع الادارة الاميركية. يسجل الاسرائيليون اعترافاً أيضاً بأنهم اضطروا للتراجع العملي بشأن القدس بشكل مهين: هذا ما يحتاجه اللاعبون الاقليميون بأن يروا شرخا علنيا بين البيت الابيض وتل ابيب. وعلى ماذا؟ "على مبالغة متطرفة في موضوع الضمّ بدافع الانتخابات التمهيدية"، بحسب ما اوردت. صحيفة يديعوت احرونوت.
الامور لم تقتصر على هذا التوصيف، بل الصحافة العبرية تعدّته لاتهام بنيامين نتانياهو بالجنون، وبممارسة عدم المسؤولية الاستراتيجية. وحين تبرر له الصحافة في تل ابيب بأنه يتصرف بحذر وتفكير في مثل هذه المواضيع، تسأل هي نفسها: معقول الافتراض بأن نتانياهو يفهم أن وضع اسرائيل الاقليمي ساء؟. وان وجود بوتين يضعضع التفوق الاسرائيلي؟
هذا الذعر الاسرائيلي فرض على الصحافة العبرية الدعوة للتفكير والتركيز الاعلى في المواضيع الهامة، حيث لا مكان الآن للشعارات الانتخابية التمهيدية لبعض النواب.
عن النشرة اللبنانية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: خبير إسرائيلي: الصواريخ السورية قادرة على إسقاط الطائرات الإسرائيلية في العمق   الجمعة 16 فبراير 2018, 8:31 pm

صحيفة عبرية: التحدي الرئيسي الذي يواجه الجيش الإسرائيلي "تجنب التصعيد في غزة"
16/02/2018 

أمد/ تل أبيب- ترجمة عبرية: كتب المحلل السياسي في صحيفة "اسرائيل اليوم" العبرية "يوءاف ليمور" اليوم الجمعة، على وقع عملية احباط اختراق الطائرة الإيرانية بدون طيار لإسرائيل، فان غطاء "التفلون"-كساء الصلاة عند اليهود- المحيط بسلاح الجو قد تصدع إزالة التهديد الذي يتعرض له الأسد والأمن الإيراني المتزايد، تؤكد أن أحداث الأسبوع الماضي هي البداية، بعد ثلاث سنوات من تولي رئيس الأركان إيزنكوت منصبه، التحدي الرئيسي الذي يواجهه هو تجنب التصعيد في غزة .
وقال "ليمور"، إنّ حدث الشمال الذي وقع الاسبوع الماضي أحدث صدعاً في "غطاء التفلون" الذي غلف سلاح الجو لعقود . وقد اعتاد الجمهور الإسرائيلي على حقيقة أن الطيارين الاسرائيليين هم أيقونة المنتصرين الذين لا يمكن لأحد هزيمتهم ؛ ولا أحد يتصور أنه من الممكن اسقاطهم . هناك الكثير من السذاجة في هذا التصور. ليس لأن طياري سلاح الجو ليسوا جيدين. بل لان الجمهور قد اعتاد على عودتهم منتصرين .
وأضاف، أنّ ما حدث يشهد على تغير طابع التهديد في الشمال. حتى وقت قريب،كان سلاح الجو يطير في سماء سوريا كما يريد ، و يهاجم كيفما يريد و اين يريد , وعندما كان السوريون يكتشفون الأمر يقومون باطلاق الصواريخ المضادة - في الوقت الذي كان فيه الطيارين الاسرائيليين بالفعل في طريقهم إلى الحمام. هذا الفخامة انتهت ، أو على الأقل تغيرت، بما في ذلك ما يتعلق بالطلعات الجوية الخاصة بجمع المعلومات الاستخبارية في لبنان. وهذا يتطلب من القوات الجوية إجراء تعديلات للتعامل مع التحديات الجديدة في الساحة، بما في ذلك الوجود الروسي في سوريا.
بطاريات الصواريخ الروسية المتقدمة - S-300 و S-400 - تتبع أنشطة سلاح الجو الاسرائيلي ، بما في ذلك ، داخل اسرائيل ، الى هذه الأثناء، لم يكن هناك أي احتكاك إسرائيلي روسي. وفي يوم السبت، عندما تعرضت مركبة التحكم بالطائرة بدون طيار الإيرانية للهجوم في قاعدة T4، قام الجيش الإسرائيلي بالحديث مع نظرائه الروس من خلال "الخط الساخن" عن هجوم غير مقصود ضدهم. ومع ذلك، يجب ألا نخلط : الروس ليسوا معنا , موسكو مليئة بالتعاطف والصداقة لإسرائيل على مستوى القيادة السياسية، ولكن الضباط الروس على أرض الواقع يعملون بشكل وثيق مع نظرائهم السوريين ومساعدتهم على حماية سماء البلاد - أي ضد إسرائيل.
التحديات التي تطورت على طول الطريق و كانت تحدياً لاسرائيل و التي واجهها ايزينكات و جعلته يبرز اثنين، هما اولاً ؛ الأنفاق من غزة التي من المتوقع ان يوضع لها حد نهائي حتى نهاية 2019 ، "والإرهاب الفردي" - الذي فاجأ اسرائيل في اكتوبر تشرين الاول عام 2015 وتوقف عبر العمل المشترك بين الجيش , و الشاباك , والشرطة الإسرائيلية، مع وجود الأجهزة الأمن في الخلفية .
القسم الثاني - تعزيز الثقة العامة في الجيش - وهو من أكثر الإشكاليات على الرغم من أن جميع استطلاعات الرأي (أبرزها المعهد الإسرائيلي للديمقراطية) اعتبرت "جيش الدفاع الإسرائيلية" الأكثر شعبية في إسرائيل، ولكن من الصعب عدم رؤية تآكل مكانته. وهي تتجلى ليس فقط في الانخفاض المستمر في الدافع للخدمة القتالية، وتحدياً متزايداً في الحفاظ على قادة جيدين، ولكن أيضا السهولة بمهاجمته من السياسيين والحاخامات وضباط و قادة فيه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
خبير إسرائيلي: الصواريخ السورية قادرة على إسقاط الطائرات الإسرائيلية في العمق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث عسكريه-
انتقل الى: