منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 سوق الحرامية .. مقتنيات مندثرة ومهن نادرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48513
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: سوق الحرامية .. مقتنيات مندثرة ومهن نادرة   الجمعة 16 فبراير 2018, 10:21 am

سوق الحرامية .. مقتنيات مندثرة ومهن نادرة





في نهاية شارع طلال بمنطقة سقف السيل وسط البلد، ثمة سوق صغير عُرف جزافا باسم  سوق الحرامية، وتنزل اليه ببضع درجات للاسفل ويضم نحو 30 محلا صغيرا تتنوع البضائع وجميعها مستعملة بين الخردوات وصوبات الكهرباء والغاز والكاز والمراوح وخلاطات المولينكس والمكانس الكهربائية والتلفزيونات القديمة وبوابير الكاز وافران الغاز والادوات الصحية وبعض النحاسيات والتحف الشرقية. ورغم ان تسمية السوق باسم سوق الحرامية لا تدل ابدا على الواقع كون المحال فيه تشتري الادوات البالية والمستخدمة وتعيد تصليحها وبيعها مجددا، حيث ان تجار السوق امتهنوا ايضا تصليح كافة الادوات بلا اي استثناء بحثا عن رزقهم من هذه المهن الشريفة، خاصة وان السوق يشهد رواجا وانتعاشا اقتصاديا في فصل الشتاء نظرا لاقبال الناس على شراء الصوبات بكافة انواعها او تصليح الصوبات الموجودة عندهم في الاساس واجراء الصيانة لها وتركيب الفتايل استعدادا لفصل الشتاء. هذا السوق تراثي تزوره في احيان كثيرة المجموعات السياحية الاجنبية التي تزور عمان القديمة وتلتقط الصور التذكارية في ارجاء السوق العابق برائحة الزمان ومهن انقرضت الا من هذا السوق وابرزها على الإطلاق مصلح بابور الكاز، بالاضافة الى وجود بوفيه صغير مختص بتأمين احتياجات العاملين في السوق من القهوة والشاي وكافة المشروبات الساخنة ضمن طقوس جميلة ربما لا يجدها الزائر الا في سوق الحرامية.
شركسي.. في وسط المدينة..!!

سوق عالية.. ربما ان معظم الناس لا يعرفون اين موقعه في وسط البلد، رغم انه يقبع منذ سنوات طويلة في احدى اهم المناطق الحيوية قي وسط المدينة، وتحديدا الطابق الأرضي في بناية الايتام بشارع الشابسوغ، مقابل مبنى بنك القاهرة، ويعتبر هذا السوق، احد اعرق الاسواق التي تختص بالأقمشة ومحال النوفتيه والاكسسوارات النسائية التقليدية، قبل ان تتبدد تلك المحال تباعا في ظل حالة الركود الاقتصادي ويتحول معظمها الى متاجر تختص ببيع البضائع التي يستخدمها الاسيويون الذين يعملون في الأردن. 
إلا ان احد اقدم تجار السوق حاليا احمد رمضان جلوق وهو من اصول شركسية، لا يزال متشبثا بمتجره العريق المخصص لبيع العطور العالمية القديمة جدا، ومستلزمات النوفيتيه مثل: امشاط شعر الرأس الأمريكية الأصلية القديمة والالبسة الرجالية والستاتية الداخلية ومقتنيات تتعلق بالتطريز والازرار، ومعظم مقتنيات هذا النوفيتيه هي من البضائع القديمة ذات الماركات العالمية والتي اندثر بعضها في ظل التطور والحداثة والتجديد المزعوم. 
في هذا المتجر التراثي ستجد العماني المعتق الحاج احمد جلوق الشركسيلا يزال يحتفظ بعطور قديمة جدا مغلفة من مصنعها قبل سنوات طويلة، تحتفظ باريج عطرها الفواح مثل  CHARLIE  و  prophecy  و  One Man Show  بالاضافة لكريمات البشرة والشعر لوازم الغندرة والبودرة النسائية بماركاتها العالمية التقليدية، فلا غرابة ان تعثر في هذا المتجر العريق على عبوات صالحة من  كريم العرايس  ولزقات الكوكس وكالونيا الخمس خمسات، و الحومره وكريم الشعر بريل كريم  في الحنجور الأخضر او الأحمر على حد سواء. 
وهنا.. فان الذاكرة، بكل تجلياتها، تنهض من مخزونها ورصيدها الزمني، في هذه المساحة القليلة في هذا المتجر الطاعن في القدم، عندما تكتشف ان مالكه احمد الشركسي، يعرض في ارجاء المتجر وباتريناته الخشبية، بعض القوارير الزجاجية المهملة ليقوم باعادة تصنيعها باسلوب متقن، ليقطع جزءها السفلي ويشذبها ببعض الأدوات من مبارد وأزاميل وزراديات وورق زجاج وأصماغ خاصة، ومن ثم يقوم بتركيب الأجزاء العلوية المعدنية ولمبة الإضاة الزجاجية الشفافة وفتلة الكاز التي يحضرها من السوق جاهزة لتصبح سراجا او قنديلا تراثيا جميلا. 
وفي هذا المحل قال جلوق: عشنا قديماً في ليالي عمان، وكان  سراج الكاز  رفيقنا في إنارة المنازل أثناء  لمة الأسرة  وسهرات الجيران والمعارف وأيام الدراسة وقراءة الكتب وسرد حكايات وقصص التراث الشعبي المشوقة، إذ إنه أيام ذلك الزمن لم يكن هناك التلفزيون، ولا الراديو إلا في القليل من البيوت الميسورة او المقاهي في عمان القديمة والاحياء الراقية في محيطها مثل: اللويبدة وجبل عمان. 
واضاف: كان استعمال الناس لسراج الكاز يتميز بحذر شديد، فأي حركة متهورة وغير هادئة عند حمل السراج أو الاصطدام به، ربما يؤدي الى كسر لمبة السراج الزجاجية الشفافة ودلق الكاز على الارض او الطاولة الموضوع عليها او الجدار المعلق عليه السراج بالمسمار المعدني، والحرص الدائم عليه من خلال عملية تنظيف زجاجة الإضاءة من السواد  الشحبار  بقطعة من القماش الندي، كذلك الانتباه لعدم رفع فتيلة السراج كثيراً لئلا لا يؤدي ذلك لحرق الفتلة بسرعة وتوسيخ الزجاجة بسرعة ولكي لا ينبعث الشحبار بكثرة ويؤدي الى تعكير جو الغرفة بدخان السراج  ثاني أكسيد الكربون؛ ما يضر عملية التنفس ويبعث بالروائح الكريهة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48513
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: سوق الحرامية .. مقتنيات مندثرة ومهن نادرة   الجمعة 16 فبراير 2018, 10:24 am

"سوق الحرامية" في إربد ملاذ الفقراء من لهيب الأسعار


أحمد التميمي
إربد- اعتاد الأربعيني محمد الخطيب الذهاب كل يوم جمعة إلى أكبر سوق شعبي في مدينة إربد والمعروف "بسوق الحرامية" أو "سوق الجمعة" لقضاء احتياجاته المنزلية بأسعار رخيصة.
ويصحو الخطيب مبكرا للذهاب إلى السوق برفقة 4 من أقربائه حتى يتحملوا معه كلفة "البنزين"، خصوصا أن السوق يبعد عن مدينة إربد حوالي 10 كيلو مترات، مشيرا إلى أن الراكب يدفع له دينارين للوصول إلى السوق.
ويضيف أن السوق يؤمه الآلاف من المواطنين الذين قدموا من كل مكان حتى يحصلوا على احتياجاتهم  بأسعار رخيصة وبضائع متنوعة.
إلا أن ما يعتبره رواد السوق مكسبا، يتحول إلى خسارة كبيرة لدى غالبيتهم عند شرائهم سلعا من السوق ليفاجأوا عند رجوعهم إلى منازلهم بأنها تالفة وغير صالحة. 
ويعتبر سالم الربابعة أن سوق الحرامية سوق شعبي، قائلا "إنه يفضل الشراء من سوق الجمعة لتنوع الأشياء الموجودة فيه"، مؤكدا أن أكثر من 80 % من السلع موجودة في السوق، "بل إنه من النادر أن لا تجد السلعة التي نريدها وبأسعار مقبولة نسبيا"، على حد قوله.
 من جهته، يرى فيصل خصاونة، أن المتسوق يتمتع بالتسوق في "سوق الحرامية"، لافتا إلى أنه يحضر إلى السوق باستمرار، لشراء جميع احتياجاته لوجود جميع ما يريده، ولاسيما الأشياء الشعبية التي لا يجدها في كل سوق، بالإضافة إلى رخص الأسعار.
بدوره، يقول خالد عبدالله بأنك تجد في "سوق الجمعة" ما لا تجده في الأسواق الأخرى، بالإضافة إلى أسعاره المناسبة، إلا أنه يتهم بعض الباعة بـ"الغش"، وخصوصا في السلع الكهربائية.
أما علي النجار الذي يحضر كل أسبوعين لشراء الأغراض المنزلية، فيؤكد أن الأسعار رخيصة مقارنة بسعرها في "السوبر ماركت".
من جهته، يرى أحمد هياجنة (بائع في السوق)، أن "سوق الجمعة يشكل الجزء الأكبر من دخله بالرغم من أن الزبائن قلوا كثيراً مقارنة بالسنوات الماضية، عندما كان موقع السوق قريبا من وسط مدينة إربد وتحديدا عند مجمع الغور القديم".  
ويؤيده الخمسيني محمد جرادات الذي يجزم بأن السوق في الموقع القديم بالقرب من مجمع الغور الجديد أفضل لأنه كان قريبا من السكان ومتاحا للجميع بأن يتسوقوا منه لقربه من وسط مدينة إربد.
 ويؤكد البائع حسين أنه لا يستطيع الاستغناء عن سوق الحرامية لأن الـ 20 و30 دينارا التي يحصل عليها في كل جمعة تساعده على مصروف أسرته والاستمرار في البيع والشراء.
 ويشار إلى أن البضائع في السوق مجهولة المصدر وأسعارها معومة، إضافة إلى أن البضائع المسماة "الخردوات أو البضائع المستعملة" تشكل تقريبا 50 % من البضائع المعروضة في السوق.
ويفتقد السوق، حسب مرتاديه إلى أدنى الشروط الصحية والسلامة العامة، إذ تجد في السوق مستلزمات طبية، وأسماكا ودجاجا معروضة للبيع ومواد تموينية منتهية الصلاحية، إضافة إلى انتشار ذبح الأغنام في السوق بصورة غير صحية.
ويقول محمد بطاينة أحد مرتادي السوق، إن هناك بسطات في السوق تبيع أدوية وخاصة "منشطات جنسية" وبأسعار رخيصة في ظل عدم وجود أي رقابة من قبل الجهات المعنية، إضافة إلى بيع مواد مخدرة وبضائع ممنوعة.
ويعتبر السوق مصدر دخل أسبوعي للعديد من الأسر الفقيرة حتى إن بعض الأسر تعتمد اعتمادا شبه كلي على هذا السوق كمصدر دخل تعتاش منه.
بدوره، يقر رئيس بلدية إربد الكبرى المهندس حسين بني هاني بحجم مشكلة السوق وقيام البعض ببيع مواد فاسدة ومنتهية الصلاحية وممنوعة، إلا أن موظفي البلدية لا يمكنهم الدخول إلى السوق دون أي مساندة أمنية. ويضيف بني هاني أن السوق يعتبر مصدر دخل للعديد من الأسر في مدينة إربد، إلا أنه بحاجة إلى إعادة تنظيم ورقابة مستمرة من قبل العديد من الجهات وليس بلدية إربد الكبرى. ويشير إلى أن البلدية تقوم بتنظيف المكان أسبوعيا من المخلفات التي تنتج عن هذا السوق.
ويفسر بني هاني أسباب نقل السوق من موقعه القديم، فيشير إلى أن السوق سابقا وقبل سنوات كان موجودا في وسط مدينة إربد وكان يشكل مصدر إزعاج للسكان وأصحاب المحال التجارية، حيث تم اتخاذ قرار بنقله خارج حدود البلدية وهو الآن بعيد عن التجمعات السكانية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48513
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: سوق الحرامية .. مقتنيات مندثرة ومهن نادرة   الجمعة 16 فبراير 2018, 10:28 am

ﺳوق اﻟﺣراﻣﯾﺔ ﻣن دون ﺣراﻣﯾﺔ 

ﻓﻲ ﻋﻤﺎن ﺳﻮق ﻟﻠﺤﺮاﻣﯿﺔ ﻟﻜﻦ ﻣﻦ دون ﺣﺮاﻣﯿﺔ , ﻓﻘﻂ ﺑﻀﺎﺋﻊ ﻗﺪﯾﻤﺔ ﻣﺼﻔﻔﺔ ﻓﻮق ﺑﺴﻄﺎت ﻣﺒﻌﺜﺮة ﻏﯿﺮ ﻣﻌﺮوف ﻣﺼﺪرھﺎ ﺗﺒﺎع ﺑﺄﺳﻌﺎر  . ﻗﺪﯾﻤﺔ وﺗﺴﺘﻄﯿﻊ أن ﺗﺠﺪ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﺴﻮق ﻛﻞ ﻣﺎ ﯾﺨﻄﺮ ﺑﺎﻟﺒﺎل  ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﻣﺼﺪر اﻹﺳﻢ ﻓﻠﻢ أﺟﺪ رأﯾﺎ ﻧﺎل ﺗﻮاﻓﻘﺎ، ﻓﮭﻨﺎك ﻣﻦ ﯾﻘﻮل أﻧﮫ ﻗﺪﯾﻤﺎ ﻛﺎن ﺳﻮﻗﺎ ﻟﻠﺴﯿﺎرات وﻗﻄﻌﮭﺎ اﻟﻤﺴﺮوﻗﺔ، ﻟﻢ أﺟﺪ ﻟﮭﺬا  اﻟﺘﻔﺴﯿﺮ ﺗﺄﯾﯿﺪا ﻓﺬھﺒﺖ اﻟﻰ ﺗﺴﻤﯿﺔ ﺧﺎن اﻟﺨﻠﯿﻠﻲ، ﺣﺘﻰ ھﺬه ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺴﻨﻮدة، ﻟﻜﻦ ذھﺒﺖ اﻷﺳﺒﺎب وﺑﻘﻲ اﻹﺳﻢ ﻟﺼﯿﻘﺎ ﺑﺎﻟﺴﻮق ﺣﺘﻰ ﯾﻮﻣﻨﺎ  . ھﺬا رﻏﻢ ﻣﺤﺎوﻻت ﺗﻐﯿﯿﺮه ﻋﻠﻰ ﻣﺮ اﻟﺴﻨﻮات  ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎل ﻣﻨﺬ ﻣﺪة ﻟﻢ ﺗﺄﺧﺬﻧﻲ ﻗﺪﻣﺎي اﻟﻰ ﻧﮭﺎﯾﺔ ﺷﺎرع طﻼل ﻷﺗﺒﯿﻦ ﻣﺎ إن ﻛﺎﻧﺖ ھﺬه اﻟﺴﻮق ﻻ ﺗﺰال ﻓﺎﻋﻠﺔ أم أن اﻷﻣﺎﻧﺔ ﻗﻀﺖ  ﻋﻠﯿﮭﺎ، ﻟﻜﻨﻨﻲ أﻋﺪ اﻟﻘﺮاء ﺑﺄن أذھﺐ ﯾﻮﻣﺎ ﻣﺎ ﻷﺗﺒﯿﻦ، أو أن أﺣﺪا ﯾﮭﺎﺗﻔﻨﻲ ﻟﯿﺼﺤﺢ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻲ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ أن اﻟﺴﻮق ذھﺒﺖ ﻓﺈن اﻹﺳﻢ ﺑﺎق  وﻟﻌﻠﮫ ﺗﻤﺪد اﻷن اﻟﻰ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ، ﻓﺎﻟﺤﺮاﻣﯿﺔ ﻻ ﯾﺤﺘﺎﺟﻮن ﺳﻮﻗﺎ ﻟﺘﺼﺮﯾﻒ اﻟﻤﺴﺮوﻗﺎت، ﺑﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻜﺲ ﻗﺪ ﺗﻔﻀﺢ ھﺬه اﻟﺴﻮق  . أﻋﻤﺎﻟﮭﻢ ﺧﺼﻮﺻﺎ إن ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺖ رﻗﺎﺑﺔ اﻟﺸﺮطﺔ أو ﻋﯿﻮن اﻟﺒﺎﺣﺜﯿﻦ ﻋﻦ ﻣﺴﺮوﻗﺎﺗﮭﻢ  ھﺬه دﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ أﻧﮫ ﻟﯿﺲ ﻟﻺﺳﻢ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻮاﻗﻊ اﻟﺴﻮق وﻣﮭﻤﺎﺗﮭﺎ، رﺑﻤﺎ ﺟﺎء اﻹﺳﻢ ﻣﻦ ﻛﻮن اﻟﺒﻀﺎﻋﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺒﺎع ﻓﯿﮫ رﺧﯿﺼﺔ ﻋﻠﻰ ﻏﺮار  اﻟﻤﺴﺮوﻗﺎت ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺒﺎع ﺑﺮﺑﻊ اﻟﺜﻤﻦ، ﻓﺈذا أردت أن ﺗﻌﺮف أن ھﺬه اﻟﺒﻀﺎﻋﺔ ﻣﺴﺮوﻗﺔ ﻣﺎ ﻋﻠﯿﻚ اﻻ أن ﺗﺘﺒﯿﻦ اﻟﺴﻌﺮ ﻓﺈن ﻛﺎن ﺑﺮﺧﺺ  اﻟﺘﺮاب ﻓﮭﻲ ﻣﺴﺮوﻗﺔ، ﻟﻜﻦ اﻷﯾﺎم ﻋﻠﻤﺘﻨﺎ أن اﻟﺴﺮﻗﺔ ﻟﯿﺴﺖ وﺣﺪھﺎ ﺳﺒﺒﺎ ﯾﻘﻒ وراء رﺧﺺ أﺛﻤﺎن اﻟﺴﻠﻌﺔ، ﻓﻔﻲ أﺣﯿﺎن ﻛﺜﯿﺮة اﻟﺪﯾﻮن  اﻟﺜﻘﯿﻠﺔ ﺗﺪﻓﻊ ﺻﺎﺣﺒﮭﺎ اﻟﻰ ﺑﯿﻊ ﻣﺎ ﯾﺘﯿﺴﺮ ﺑﺄرﺧﺺ اﻷﺛﻤﺎن واﻟﻜﻤﺒﯿﺎﻻت واﻟﺸﯿﻜﺎت أﯾﻀﺎ ﻟﮭﺎ ذات اﻟﻔﻌﻞ، ﺛﻤﺔ اﺳﺒﺎب ﻛﺜﯿﺮة وراء رﺧﺺ  . أﺳﻌﺎر اﻟﺴﻠﻊ وھﻨﺎك اﺳﺒﺎب أﯾﻀﺎ ﻹرﺗﻔﺎع أﺳﻌﺎرھﺎ وﻓﻲ ﻛﻼ اﻟﺤﺎﻟﺘﯿﻦ ھﻨﺎك ﻣﺴﺘﻔﯿﺪ واﺣﺪ وھﻨﺎك ﺧﻠﻞ واﺣﺪ  ﺣﺴﻨﺎ ﺳﺄﻋﻮد اﻟﻰ ﺳﻮق اﻟﺤﺮاﻣﯿﺔ , ﻛﻨﺖ أول ﻣﺮة ﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻰ ھﺬه اﻟﺴﻮق ذھﺒﺖ ﻓﻲ ﺧﯿﺎﻟﻲ اﻟﻰ أﻧﻨﻲ ﺳﺄﺟﺪ ﻣﺠﺎﻣﯿﻊ اﻟﻠﺼﻮص وﻗﺪ  أﻧﮭﻮا ﯾﻮﻣﮭﻢ ﻣﻦ اﻟﺴﺮﻗﺎت وﻋﺎدوا اﻟﯿﮭﺎ ﯾﺤﻤﻠﻮن ﺣﺼﯿﻠﺔ أﻋﻤﺎﻟﮭﻢ ﻟﯿﻌﺮﺿﻮھﺎ ﻟﻠﺒﯿﻊ , وإﻋﺘﻘﺪت أن ﻣﺜﻞ ھﺬه اﻟﺴﻮق ﻓﻌﻼ ھﻲ ﻟﻠﺤﺮاﻣﯿﺔ  اﻟﺬﯾﻦ ﯾﺘﻌﯿﻦ ﻋﻠﯿﮭﻢ ﺗﺼﺮﯾﻒ اﻟﻤﺴﺮوﻗﺎت ﺑﺨﻔﺔ ﻗﺒﻞ أن ﺗﻀﺒﻄﮭﻢ اﻟﺸﺮطﺔ , ﻟﻜﻦ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺻﻐﯿﺮة ﺗﺴﺘﻄﯿﻊ أن ﺗﺘﺒﯿﻦ ﻣﺎھﯿﺔ ھﺬه  . اﻟﺴﻮق وظﺮوف اﻟﻨﺎس اﻟﺬﯾﻦ ﯾﺘﺨﺬون ﻣﻨﮭﺎ ﻣﺮﺗﻌﺎ ﻟﻺﺳﺘﺮزاق , ﺗﺤﺖ ﻏﻼف ﻣﻦ اﻟﺒﺆس واﻟﺤﺎﺟﺔ وﻗﻀﺎﺋﮭﺎ واﻟﻘﺒﻮل ﺑﺄﻗﻞ اﻟﻤﺘﯿﺴﺮ  ھﺬه ﺳﻮق ﻟﻠﺒﺆﺳﺎء ﯾﺬھﺐ اﻟﯿﮭﺎ اﻟﺒﺎﺣﺚ ﻋﻦ أﻗﻞ اﻟﺘﻜﺎﻟﯿﻒ وﯾﺒﯿﻊ ﻓﯿﮭﺎ اﻟﻤﺤﺘﺎج ﻷﻗﻞ ﻗﺪر ﻣﻦ اﻟﻤﺎل ﺗﺘﺮﺑﻊ ﻓﻲ ﺣﻔﺮة ﻓﻲ ﻧﮭﺎﯾﺔ ﺷﺎرع  طﻼل ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺳﻘﻒ اﻟﺴﯿﻞ وﺳﻂ اﻟﺒﻠﺪ، ﻓﯿﮭﺎ ﻣﻦ اﻟﺴﻠﻊ اﻟﺒﺎﻟﯿﺔ ﻣﻼﻣﺤﮭﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﺒﮫ ﻣﻼﻣﺢ روادھﺎ وﺗﺸﺒﻊ ﺗﻔﺎﺻﯿﻞ ﺣﯿﺎﺗﮭﻢ، أﻓﺮاﺣﮭﻢ  وأﺣﺰاﻧﮭﻢ، ﯾﻔﺮح اﻟﻤﺘﺴﻮق ﻓﯿﮭﺎ إن ﻋﺜﺮ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺑﺔ ﻧﺼﻒ ﻣﺘﻌﺎﻓﯿﺔ ﺑﺜﻤﻦ ﺑﺨﺲ ﺑﻘﻔﻞ وھﻮ ﯾﺤﻤﻠﮭﺎ ﻋﺎﺋﺪا اﻟﻰ ﺑﯿﺘﮫ وأﻣﻠﮫ أن ﯾﻠﺘﻒ  . اﻷوﻻد ﺣﻮﻟﮭﺎ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎن ﺳﻄﺤﮭﺎ ﺧﺎﻟﯿﺎ ﻣﻦ اﻟﻜﺴﺘﻨﺎ ﻓﺮﺑﻤﺎ رﻏﯿﻒ ﺧﺒﺰ ﯾﻜﻔﻲ وزﯾﺎدة  وھﺬا آﺧﺮ إﺷﺘﺮى ﻟﻠﺘﻮ ﺧﻼطﺎ ﻟﻠﺨﻀﺎر , ﯾﺮﯾﺪ أن ﯾﻔﺮح أم اﻟﻌﯿﺎل , ﻟﻜﻦ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﯾﺼﺎدﻓﮭﺎ ھﻲ ﻓﻲ ﺗﻮﻓﯿﺮ اﻟﺨﻀﺎر , وذاك  وﺟﺪ طﺎوﻟﺔ ﺧﺸﺒﯿﺔ ﻛﻢ ﻛﺎن ﯾﺘﻤﻨﻰ أن ﯾﺠﺪ ﻣﻌﮭﺎ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﻻ ﯾﮭﻢ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﻧﻮع وﻟﻮن أﺧﺮ ﻓﻐﺎﯾﺔ ﻣﺎ ﯾﺮﯾﺪ ھﻮ أن ﯾﺠﻠﺲ اﻟﻰ ﻣﺎﺋﺪة  ... ﻋﻨﺪﻣﺎ ﯾﺮﯾﺪ أن ﯾﺘﻨﺎول طﻌﺎﻣﮫ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎن ﻋﻠﺒﺔ ﺗﻮﻧﺔ أو ﺳﺮدﯾﻦ ﻣﻌﻔﺎة ﻣﻦ اﻟﻀﺮاﺋﺐ 
  ﻓﻲ ﻋﻤﺎن ﺳﻮق ﻟﻠﺤﺮاﻣﯿﺔ ﻟﻜﻦ ﻣﻦ دون ﺣﺮاﻣﯿﺔ .. ﻋﺠﯿﺐ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
سوق الحرامية .. مقتنيات مندثرة ومهن نادرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: اردننا الغالي-
انتقل الى: