منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 ريم البنا أيقونة فلسطين وصوت الوطن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: ريم البنا أيقونة فلسطين وصوت الوطن   الأحد 25 مارس 2018, 6:29 pm

رحلت "ريم بنا" بعد معركة طويلة مع مرض قاومته بكل ما بها من إيمان لقضيتها.. رحلت "سنديانة الفن الوطني الفلسطيني".. سلاما لروحك يا ريم، وصوتك وما أبدعت سيبقى أثرا ابديا لأجيال شعب ينتظر حريته من عدو وظالم!




من هي المطربة ريم بنا التي حاربت السرطان مرتين؟








توفيت الفنانة الفلسطينية ريم بنا، السبت، في العاصمة الألمانية برلين بعد صراع طويل مع مرض سرطان الثدي. وولدت ريم بنا في مدينة الناصرة الفلسطينية في 6 ديسمبر/كانون الأول عام 1966، والدتها هي زهيرة صباغ، الشاعرة المعروفة ورائدة الحركة النسوية في فلسطين.
كانت ريم محبة للغناء منذ حداثة سنها، فكانت تحرص دائمًا على المشاركة في المهرجانات والمناسبات الوطنية التي كانت تقام في مسقط رأسها، إضافة إلى المشاركة في الاحتفالات التي كانت تقام في المدرسة المعمدانية حيث تلقت تعليمها.
ازداد شغف ريم بالموسيقى مع مرور السنوات، وعندما تخرجت من المدرسة الثانوية، قررت احتراف الغناء فسافرت إلى موسكو للدراسة في المعهد العالي للموسيقى.
وفي عام 1991، تخرجت ريم في المعهد بعد أن قضت نحو 6 سنوات من الدراسة الأكاديمية.
وتزوجت ريم بنا من الأوكراني ليونيد أليكسيانكو، وهو زميلها السابق في المعهد العالي للموسيقى.
وقد عمل الزوجان معاً في تأليف الأغاني وتلحينها، ورزقا خلال زواجهما بثلاثة أطفال، بيد أن علاقتهما قد تدهورت لينتهي الأمر بانفصالهما.
وبعد الطلاق، عادت ريم للعيش في الناصرة مع أولادها.
وأصيبت ريم بالسرطان قبل تسعة أعوام، وانتصرت عليه في المرة الأولى، ولكن المرض عاد وهاجمها فأعلنت توقفها عن الغناء عام 2016، بعد إصابة أوتارها الصوتية.
لكن بقي لديها الأمل رغم الألم، وقبل أسبوعين كتبت لأولادها على حسابها في موقع فيسبوك رسالة مؤثرة قالت فيها: سأجري كغزالة إلى بيتي، سأرتب البيت وأشعل الشموع، وأنتظر عودتكم في الشرفة كالعادة، أجلس مع فنجان الميرمية، أرقب مرج ابن عامر، وأقول.. هذه الحياة جميلة
والموت كالتاريخ..فصل مزيّف.
ريم البنا ودعت الحاضر باستقبال النهاية وكتبت كذلك على صفحتها الفيسبوكية:
عبء على العبء
وحدهم أحبتي مَن حولي لا يتذمرون
وحدهم أحبتي لا يفقدون الأمل ولا يكلّون
وأنا بين حد سيفين
في غيبوبة التأمل
أتدرّب على نهاية ساخرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ريم البنا أيقونة فلسطين وصوت الوطن   الأحد 25 مارس 2018, 6:30 pm

ريم البنا أيقونة فلسطين وصوت الوطن


رحلت الفنانة الفلسطينية ريم البنا، مبكراً بعد صراع مع مرض السرطان، الذي أفسد حياتها ونغمات صوتها الجميل. فهي حاضرة بصوتها وغنائها الوطني في ضمير الفلسطينيين ووجدانهم رغم رحيل الجسد.
الفنانة ريم البنا انتصرت على مرض السرطان بعد إصابتها به في المرة الأولى برباطة جأشها وقوتها وعزيمتها، ولكنه سرعان ما هاجمها مرة أخرى بمخالبه، فلم تستطع مجابهته فأحدث خللاً في أوتارها الصوتية، عزلها عن الغناء لوطنها فلسطين قبل الرحيل في آذار.
السرطان كان كابوساً ينهش جسد فنانة فلسطين ريم البنا كالاحتلال الإسرائيلي الذي يهاجم الشعب الفلسطيني ويواصل عدوانه على الأرض والقدس العاصمة. الاحتلال والسرطان يجتمعان معاً في العداء لصوت فلسطين العذب وللتراث والتاريخ وحضارة شعب فلسطين. فريم عايشت الألم والمعاناة وبقي أملها في الحياة أنها ستنتصر في النهاية كما انتصرت في أولاها.
بنت فلسطين ريم البنا مزجت بين نضال الجسد ونضال الأرض، لإدراكها أن الاحتلال هو سرطان ينهش الأرض والهوية الفكرية الوطنية ويسرق التراث الفلسطيني، فهي من قاومت السرطان في جسدها ودافعت عن الأرض من الاحتلال والاستيطان بأغانيها وأهازيجها الوطنية التي تعد جزء أصيل من النضال الوطني وانتفاضة الشعب الفلسطيني على أرضه.
هكذا رحلت ريحانة فلسطين ابنة الناصرة بلد السيد المسيح، رحلت والرحيل حزين، عبء على عبء، وجع على وجع، الوطن والشعب. فريم رمز من رموز المقاومة جمعت بين الوطن والشعب بصوتها العذب الذي ألهب مشاعر الشعوب المقهورة وزرع فيهم الأمل، فهي مرآة ووجهة كل المؤمنين بعدالة قضية فلسطين ومناصريها، لذا يُعد رحيلها خسارة كبيرة لفلسطين الوطن ليست بحجارتها فقط بل بشعبها وناسها وبشرها.
رحلت صوت فلسطين النابض في آذار، شهر الانتفاضة والأرض، ورحل الشهداء من أجل أن تمطر السماء، وتحية كل التحية لمن صرف عمره في خدمة وطنه وشعبه ومبادئه.
وداعا للريم بنت فلسطين وأيقونتها وصوت الوطن ريم البنا سنبلة اليسار الفلسطيني، وصوتها نشيد الحرية وكرامة الأحرار. لأسرتها وعائلتها الكريمة الصبر والسلوان، الصبر الجميل لشعبنا ولكل المناضلين بمواصلة نضالهم الوطني على هذا الطريق، النصر الأكيد قادم، وكما نقول دائماً مهما طال الليل ففجر الحرية آتٍ ... فجر يبدعه شعب الثورة، تعود به فلسطين إلى نبعها، إلى أرضها وسمائها وإنسانها شعب المعاناة المديدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ريم البنا أيقونة فلسطين وصوت الوطن   الأحد 25 مارس 2018, 6:30 pm

رحيل الفنانة الفلسطينية ريم بنا






 الناصرة: رحلت عن عالمنا فجر يوم السبت، المطربة الفلسطينية ريم بنا، بعد رحلة صراع طويلة استمرت لسنوات مع مرض السرطان.
وأكّد فراس بنّا، شقيق ريم، الخبر، حيث كتب على فيسبوك: "عائلة ريم بنا ،والدتها زهيرة وأخوها فراس وأبنائها بيلسان وأورسالم وقمران وأصدقاؤها وأحباؤها والشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ، ينعون إليكم ببالغ الحزن والأسى رحيل إبنتهم البارة ومغنية فلسطين الأولى ريم بنا ،متممةً واجباتها الوطنية والإنسانية تجاه شعبها وكل مظلومي العالم."
وتعتبر ريم من أشهر النساء العربيات المؤثرات في الوطن العربي والعالم، نظرًا لرحلتها الطويلة مع المرض؛ حيث استطاعت هزيمته مرتين، وكانت تتمتع بحالة كبيرة من الأمل، تدعم من خلالها جميع مرضى السرطان وتمدهم بطاقة إيجابية لمواصلة رحلة صمودهم.
الحالة الصحية لريم تدهورت في السنوات الأخيرة؛ حيث أصيبت بالتهاب حاد في الأحبال الصوتية، مما أفقدها قدرتها على الغناء، وخضعت نتيجة الالتهاب إلى عملية جراحية في أحد مشافي ألمانيا، ونجحت العملية آنذاك، وأمرها الأطباء بممارسة بعض التمرينات الصوتية لعودة صوتها تدريجيًّا، إلا أن جسدها لم يسعفها لمواصلة التمرينات؛ حيث غزت المياه رئتيها في الأشهر الأخيرة، ما جعلها تتنقل بين مشافي فلسطين، ومن ثم اضطرت للسفر للعلاج بالخارج مرة أخرى.
في الآونة الأخيرة، سجلت ريم قبل تدهور حالتها ألبوما موسيقيا جديدا، إلا أنه لم ير النور بعد، ورغم أن الألبوم لا يحمل غناءها، إلا أنه يحمل هواجسها وبعض كلماتها، حسب ما أعلنت في الأشهر الأخيرة.
ومنذ نحو أقل من اسبوع نشرت عائلتها بيانا موضحا لحالتها الصحية، جاء فيه:
أعزاءنا أصدقاء ريم ومعارفها والمتابعين والمهتمين؛ أمنا وأختنا وحبيبتنا ريم تتلقى العلاج في احد مشافي الناصرة إثر تراجع فجائي في صحتها، ولهذا السبب لا تجيب على الرسائل والاتصالات، وهي تقاوم الوعكة المستجدة ببطولة أسطورية كما عودتكم طوال الأعوام التسعة الماضية ،لا بل وصرحت بالأمس أنها تخطط للمشاريع الفنية القادمة وجولة عروض"
وريم بنّا فنّانة وملحّنة فلسطينيّة من مواليد الناصرة في الجليل، وهي، أيضًا، ناشطة من أجل الحرية، أحبّت الغناء منذ صغرها حيث شاركت في العديد من المهرجانات الوطنية والتراثية. وهي من مواليد 1966، واشتهرت بغناءها الملتزم، واعتبرت رمزا للنضال الفلسطيني، وهي إبنة للشاعرة الفلسطينية المعروفة زُهيرة الصباغ.
أُصيبت بمرض السرطان منذ تسعة سنوات، وأعلنت توقفها عن الغناء في 2016.
تخرّجت من المعهد العالي للموسيقى في موسكو، وتخصّصت في الغناء الحديث وقيادة مجموعات غنائيّة، ولها 10 ألبومات، هي حسب ترتيب إصدارها: "جفرا"، "دموعك يا امّي"، "الحلم"، "قمر أبو ليلة" - ألبوم للأطفال، "مكاغاة" - ألبوم للأطفال، "وحدها بتبقى القدس"، " المذود" مع الجوقة النرويجية سكروك، "تهاليل من محور الشر" (مشاركة مع فنّانين عالميين معروفين)، "مرايا الروح" الألبوم مرفوع إلى كل الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية، "لم تكن تلك حكايتي" مع الملحن الدانماركي هنريك كويتس. الألبوم مرفوع إلى الشعب اللبناني والفلسطيني، "مواسم البنفسج" أغاني حب من فلسطين، "نوّار نيسان" أغاني أطفال مُهداة إلى الأطفال الفلسطينيين اللاجئين، "صرخة من القدس" بالمشاركة مع فنّانين فلسطينيين، "تجلّيات الوَجْد والثورة" توزيع موسيقي وإنتاج الفنان العالمي Bugge Wesseltoft.
وتتميّز أغاني وألحان ريم بنّا بأسلوب موسيقيّ وغنائيّ خاص بها، فأغانيها مستمدّة من وجدان الشعب الفلسطيني، من تراثه، تاريخه وحضارته.
وتقول بنّا عن موسيقاها، إنها والألحان، "نابعة من صلب القصيدة وروافدها ومن الإحساس بإيقاع الكلمة، ويأتي التزاوج بين الكلمة واللحن بالأغاني العذبة التي تحملنا إلى سماء فلسطين ومنها إلى العالم".
ومن أبرز الأنماط الغنائيّة التي انفردت بتقديمها ريم، هي التهاليل التراثيّة الفلسطينيّة التي تميّزت بأدائها والتصقت باسمها.
تقدّم ريم بنّا الأغنية العربيّة الفلسطينيّة الحداثيّة الخاصّة بها والتي تلاقي أصداء عربيّة وعالميّة، وتقدّم بعض من الأغاني التراثيّة الفلسطينيّة، وتتناول، أيضًا، أشعارًا غير ملحّنة من التراث حيث تقوم بتلحينها بأسلوب حداثيّ خاص بها، مسترشدة بالموسيقى الشعبيّة الفلسطينيّة والعربيّة القديمة وإيحاءات موسيقى الشعوب في العالم، وذلك من أجل أن تتواصل هذه الأغاني والنصوص مع الأجيال القادمة للمحافظة على هذا الميراث العظيم، ومن أجل تعزيز الانتماء القومي.
وتُعاني بنا منذ عام 2009 ومن سرطان الثّدي، نجحت في هزيمته، وتعاني منذ عامين من شلل بالوتر الصوتي الأيسر كان يفقدها صوتها نهائيًا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ريم البنا أيقونة فلسطين وصوت الوطن   الأحد 25 مارس 2018, 6:33 pm

توفيت الفنانة الفلسطينية ريم بنا، 52 عاما، بعد صراع مع مرض السرطان في أحد مستشفيات مدينة الناصرة السبت.

فمن هي ريم بنا؟

هي مطربة وملحنة فلسطينية ولدت في 6 ديسمبر/كانون الأول عام 1966 بمدينة الناصرة بالجليل وهي ابنة الشاعرة الفلسطينية زهيرة صباغ وتخرجت بالمعهد العالي للموسيقى في موسكو.
تزوجت عام 1991 من الموسيقي الأوكراني ليونيد أليكسيانكو وأنجبا ثلاثة أبناء وانفصلا عام 2010.

التراث

اشتهرت بأغانيها الوطنية التي حاولت فيها تقديم التراث الفلسطيني للعالم وعرفت بمساهمتها الكبيرة في الحفاظ على الكثير من الأغاني التراثية ولا سيما أغاني الأطفال.
ولريم بنا العديد من الألبومات الغنائية وشاركت في العديد من المهرجانات المحلية والعربية والدولية.
مصدر الصورةGETTY IMAGES
و يتميز أسلوبها الموسيقي بدمج التهاليل الفلسطينية التراثية بالموسيقى العصرية.
تم تشخيص إصابتها بسرطان الثدي عام 2009 وعاودها المرض عام 2015 فكان أن أعلنت التوقف عن الغناء عام 2016 بسبب المرض وكتبت يومها تقول:" إن صوتي الذي كنتم تعرفونه توقف الآن عن الغناء الآن أحبتي وربما سيكون ذلك إلى الأبد."
لكنها كتبت على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الشهر الماضي "سيصدر ألبومي الجديد في 20 نيسان/أبريل 2018".
وفي عام 2016 اختارت وزارة الثقافة الفلسطينية ريم بنا شخصية العام الثقافية. كما تم اختيارها سفيرة السلام في إيطاليا عام 1994 وشخصية العام من وزارة الثقافة التونسية عام 1997.
اهمل فيسبوك الرسالة التي بعث بها Rim Banna

نهاية فيسبوك الرسالة التي بعث بها Rim Banna
كما نعاها العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي وعبروا عن شكرهم لما قدمته الفنانة للقضية الفلسطينية، ووصفوها بـ"رمز" و"صوت النضال الفلسطيني"، وتداولوا كلمات من أشهر أغانيها.
وتداول المستخدمون آخر ما كتبته الفنانة لأولادها عبر حسابها الخاص على فيسبوك، وقالت لهم: "لا تخافوا .. هذا الجسد كقميص رثّ .. لا يدوم ..."
ونعتها وزارة الثقافة الفلسطينية قائلة:"رحيل ريم بنا خسارة كبيرة للثقافة الفلسطينية فهي الفنانة التي قدمت لفلسطين أجمل الأغنيات حتى كبر جيل فلسطيني وهو يستمع لأغنياتها التي جابت الأرض.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ريم البنا أيقونة فلسطين وصوت الوطن   الأحد 25 مارس 2018, 6:35 pm

[rtl]هذا ما كتبته ريم بنا لأولادها قبل أيام من رحيلها[/rtl]

March 24, 2018



دبي – راي اليوم


توفيت الفنانة الفلسطينية ريم البنا اليوم السبت في العاصمة الألمانية برلين بعد صراع طويل مع مرض السرطان.


وكانت الراحلة قد نشرت تدوينة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وجهت فيه رسالة لأولادها، وشرحت ريم أنها كانت تحاول تخفيف المعاناة عن أطفالها بتلك الكلمات.



الفنانة الراحلة

وكتبت:


“بالأمس .. كنت أحاول تخفيف وطأة هذه المعاناة القاسية على أولادي ..
فكان علي أن أخترع سيناريو ..
فقلت …
لا تخافوا.. هذا الجسد كقميص رثّ.. لا يدوم ..
حين أخلعه ..
سأهرب خلسة من بين الورد المسجّى في الصندوق ..
وأترك الجنازة “وخراريف العزاء” عن الطبخ وأوجاع المفاصل والزكام … مراقبة الأخريات الداخلات .. والروائح المحتقنة …
وسأجري كغزالة إلى بيتي …
سأطهو وجبة عشاء طيبة ..
سأرتب البيت وأشعل الشموع …
وأنتظر عودتكم في الشرفة كالعادة ..
أجلس مع فنجان الميرمية ..
أرقب مرج ابن عامر ..
وأقول .. هذه الحياة جميلة
والموت كالتاريخ ..
فصل مزيّف ..”.


وريم بنا فنانة فلسطينية أطلقت عددا من الألبومات الموسيقية.



ريم بنا

ودرست الموسيقى والغناء وقيادة المجموعات الموسيقية في موسكو.


ولها عدة ألبومات موسيقية يطغى عليها الطابع الوطني، كما أن لها عدة ألبومات أغانٍ للأطفال.


يتميز أسلوبها الموسيقي بدمج التهاليل الفلسطينية التراثية بالموسيقى العصرية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ريم البنا أيقونة فلسطين وصوت الوطن   الأحد 25 مارس 2018, 6:36 pm




  • مرايا الروح
    ريم بنا
    123,639 استماع
    اصدار: 200810 اغاني



  • مواسم البنفسج
    ريم بنا
    140,215 استماع
    اصدار: 200611 اغنية



  • الحلم
    ريم بنا
    94,101 استماع
    اصدار: 199310 اغاني



  • وحدها بتبقي القدس
    ريم بنا
    68,134 استماع
    11 اغنية



  • لم تكن تلك حكايتي
    ريم بنا
    48,889 استماع
    9 اغاني


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ريم البنا أيقونة فلسطين وصوت الوطن   الأحد 25 مارس 2018, 6:41 pm

أغاني ريم بنا (51)
ريم بنا





أحكي للعالم

احبابنا

الجدار

الحلم

الحلم

الصلاه

الصوت والرائحه والشكل

المغني

انتظريني

اول المطر

بتزعلني

بعد الوداع

بكاء الورده

بيت الله

بيت الله

دافع عن الحرية

ذات يوم

راس الجبل

ساره

ستي العرجه

سقوط الليل

سوف ااتي

شتاء

صمت الليل

طاحونة

طير يا هوا

طيري وهدي ياوزه

عبر الموت

عناة يا أمي

عندما

عينيك

فارس العوده

كل كبيبة

لاح القمر

لم تكن تلك حكايتي

مات الولد

مالك

مرايا الروح

مشعل

مطر ناعم في خريف بعيد

مقطع من اغنية شتاء

مواسم البنفسج

نشيد البحر

نور الروح

هلا لا لاليا

هي

وحدها بتبقى القدس

يا جمال

يا ستي

يا طالعين

يا ليل ما أطولك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ريم البنا أيقونة فلسطين وصوت الوطن   الأحد 25 مارس 2018, 6:43 pm

الجديدإسم الاغنيةالمدهالإستماعالتحميل MP3
يا ليل ما أطولك6:21
يا ستي2:17
أحكي للعالم3:56
صمت الليل4:17
هلا لا لاليا5:52
اول المطر4:56
طير يا هوا4:26
ساره5:11
عينيك1:58
الصوت والرائحه والشكل6:12
مواسم البنفسج4:22
بتزعلني5:35
راس الجبل5:25
انتظريني3:58
ذات يوم3:19
نشيد البحر4:33
مقطع من اغنية شتاء1:09
طيري وهدي ياوزه6:34
ستي العرجه3:54
مرايا الروح4:38
بيت الله3:47
عبر الموت1:00
هي5:32
عندما4:08
شتاء5:32
مالك4:09
احبابنا5:11
لم تكن تلك حكايتي3:56
بعد الوداع3:43
يا جمال4:37
الصلاه5:58
نور الروح4:19
مات الولد4:47
مشعل4:51
الحلم4:46
فارس العوده5:57
يا طالعين2:07
بكاء الورده5:21
عناة يا أمي3:42
لاح القمر4:02
وحدها بتبقى القدس4:37
سوف ااتي4:35
دافع عن الحرية4:11
المغني3:42
سقوط الليل5:01
مطر ناعم في خريف بعيد6:26
بيت الله4:60
الحلم3:38
طاحونة3:23
الجدار5:35
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ريم البنا أيقونة فلسطين وصوت الوطن   الإثنين 26 مارس 2018, 8:03 am

تهليلة لروح ريم بنا من غردت خارج السرب من أجل حريتها

عتاب لأصدقاء تسرّبوا في لحظة الشدة من بين الأصابع كالهفوة

وديع عواودة



Mar 26, 2018

الناصرة – «القدس العربي»: «جفرا» كان أول ألبومات ريم جميل بنا عام 1985 وهو عنوان مسيرتها الفنية العريضة، رغم قصر عمرها فقد كانت ريادية في انتشال درر شعرية مغناة من بحر التراث، خاصة للأطفال، إلى جانب قصائد شعراء فلسطين كمحمود وسميح وتوفيق ووالدتها زهيرة صباغ… من «قمر أبو ليلة» حتى «مرايا الروح». 
الراحلة، التي ووريت الثرى في مدينة البشارة الناصرة مسقط رأسها طافت العالم حاملة قصة وطن معذب، مقدمة روايته بأغنية ملتزمة حتى عرفها الكثير من المناضلين عشاق الحرية العرب والأجانب. 
بنا التي بدأت مسيرتها الفنية يوم كانت في المدرسة وشاركت في أداء مسرحية غنائية لفيروز ضمن فعاليات «يوم الطالب» تقول إن والدتها الشاعرة زهيرة صباغ تركت الأثر الأول عليها، وإنها شكلت مصدر قوتها وإلهامها بفضل تجربتها الشخصية والنضالية وتربيتها على الجرأة والكفاح. 
وأشارت إلى أنها غنت الكثير من قصائد والدتها المكتوبة بأسلوب السهل الممتنع، ليس تكريما لها لأنها والدتها، بل اعترافا بقيمتها الشعرية. وعن تأثير كونها أما على مسيرتها الفنية قالت قبل رحيلها لـ»القدس العربي» إنها كانت تغني لأطفالها وتسمعهم في الليالي التهاليل، لكنهم في أغلب المرات كانوا «يجننوني ولا ينامون». 
بنا المهتمة بأغاني الأطفال كأغنية «يا ليل ما أطولك»، وسبق وأصدرت ألبوما خاصا بالطفولة أوضحت أن أولادها لم يسددوا ثمن غيابها، مسيرتها الفنية وأسفارها الكثيرة فهم «يدركون أنني إنسانة ملتزمة ولي موقف وأشكّل حالة وقضية شعبي الفلسطيني تهمني جدا».

فقيرة وغنية
طيلة مسيرتها بقيت فقيرة ماديا وغنية بفنها وروحها نصيرة للأسرى واللاجئين والمشردين ممن سيوجعهم رحيلها المفجع. استعادت تجربتها المخيفة مع مرض سرطان الثدي قبل 12 عاما ظلت خلالها تتأرجح بين عامين يرافقها الكيميائي، الذي انتزع ضفائر شعرها الجميل لفترة ولم ينتزع معنوياتها: «مررت بالفحوصات الطبية كافة وقبل معرفة النتيجة هيأت نفسيتي بأني مريضة بسرطان الثدي، فأخذت جرعته قبل ظهور النتيجة ومع ذلك كان من الصعب علي تقبل الجواب». 
وقالت وقتها إن أول سؤال بادرت له بعد كشف إصابتها من قبل الطبيب: متى سأموت؟ كم تبقى لي في الحياة؟ عندها أجابني الطبيب لماذا تشبهون المرض بالموت… حتما ستشفين منه.

رحلة جبلية قاسية
لم تكن ريم بنا فنانة مرفهة مدللة، بل عبرت بمسيرتها رحلة جبلية صعبة فاحتل السرطان جسمها، كما احتلت إسرائيل الأرض الفلسطينية واغتصبته، كما كانت تقول. 
وعبرت عن تجربتها مع الداء بالقول إن «مظهري تغير وهناك مجموعة ظنت أنني قمت بقص شعري التزاما بالموضة الشبابية واليوم شفيت وآخر النتائج الطبية أثبتت ذلك». 
تزوجت ريم بنا من ليونيد أليكسانكو، موسيقار روسي الأصل زاملته وتعرفت عليه في المعهد العالي للموسيقى في موسكو، وأنجبا بيسلان، سالم، وقمران قبل أن ينفصلا عام 2010.

عودة الغول
وبعد أن خاضت التجربة المؤلمة مع هذا الغول الكاسر وفرحت لإفلاتها من بين مخالبه ما لبث أن غدر بها، فما أن توجهت للحياة ثانية حتى راوغها واستدار وطعن الظبية الفلسطينية الأنيقة مجددا في 2015 وخطفها قبل يومين قبل أن تنتهي من بلوغ غزلانها الثلاثة سن الرشد. وفي آخر ظهور لها في الناصرة في منتصف الشهر الجاري كشفت أن فقدانها صوتها بشكل فجائي ودون تفسير علمي قبل ثلاث أعوام قد ترك فيها وجعا أشد من ذاك الذي تركته إصابتها بالسرطان. 
جاء ذلك خلال احتفالية تكريم لها في مدينتها من قبل مؤسسة سينمانا الثقافية، وبرعاية وزير الثقافة الفلسطينية إيهاب بسيسو. وعن ذلك أضافت قبل عام تماما «لم أجد طبيبا قادرا على إفهامي كيف ولماذا فقدت صوتي، دون علاقة لإصابتي بمرض السرطان ما أدخلني بحالة نفسية صعبة، وسرعان ما وجدت نفسي أكتب خواطر على الفيسبوك كتعويض عن فقدان الصوت».

«خاطرة بالقاطرة»
الفنانة التي واجهت المرض وتولت رعاية أسرتها بمفردها بهامة مرفوعة كشفت بشفافية أنها وجدت ذاتها غير قادرة على تسديد ثمن احتياجات أساسية تقتنيها من الدكان، ناهيك عن رسوم التعليم في مدارس أبنائها وتعتاش على مخصصات ضمان اجتماعي قليل، ما دفعها للبحث عن مصادر دخل أخرى كالتطريز الفلسطيني. 
كما تطرقت لمشروعها الجديد «خاطرة بالقاطرة»، حيث تستبدل الغناء فيه بقراءة نصوص خلال زياراتها لأماكن مختلفة في البلاد والعالم عن كتم الصوت والحريات، الفراق، المرض، الفرح، النجاح والشجاعة. 
وأضافت «لا أذكر ذلك لأثير الشفقة وأقول إنني مسكينة، فأنا قوية وأتدبر أمري، إنما لأروي فداحة الأزمة، التي ألمت بي، دون سابق إنذار، وأشير لثمنها القاسي وأنا لا أعرف اليأس ولا شيء يكسرني وأبحث دوما عن نقطة الضوء وأتمسك بها». 
غنت في تونس ومصر وناصرت الثورتين، وتم تكريمها في دول عدة، كشفت أنها تكرم للمرة الأولى في مدينتها، الناصرة.. وأنها لم تدع طيلة مسيرتها الفنية لإحياء حفلات أكثر من عشر مرات فقط في مدينتها، لأنها صممت على أن تكون مستقلة وغير منحازة للجماعات السياسية المتصارعة فيها على السلطة والبلدية. 
وتابعت ملمحة لعدم امتلاء القاعة خلال تكريمها في الناصرة، بالإشارة لقرارها بعدم الانحياز لأي واحدة من الجهات السياسية المتناقضة في البلد، خاصة وانها تعرضت للمقاطعة من قبل أوساط واسعة حرضت عليها لوقوفها إلى جانب الشعب السوري ضد نظام بشار الأسد». هذا التصميم على ارتداء ثوب الحرية مهما علا الثمن هو وسام شرف على صدرها ويكفيها حضور زرافات من الأطفال والشباب والنساء خلف نعشها المغطى براية فلسطينية وأغصان من زيتون الجليل. 
مشوا خلف نعشها وهم يرددون بعضا من تهاليلها وأغانيها علها تسمعهم فتهرب خلسة من بين الورد المسجى في الصندوق وتترك الجنازة و»خراريف العزاء» فتعود الظبية لتلالها وغزلانها، كما كانت تحب وتقول.
هؤلاء المشيعون في ذاك السبت انقلب فيه الخريف على الربيع كأصدقاء المواسم فعوضوا غياب بعض رؤساء وكبراء من مدينتها عن جنازتها. هؤلاء لم يتغيبوا عنها اليوم فقط بل تعاموا عنها وعن ملحمتها المبللة بدموع لا يراها أحد وعنهم كتبت هي بقلمها قبل أن يجف حبره، وذلك في الخامس من الشهر الحالي على صفحتها :ولا حيلة في اليد… فأنا لستُ «شاكيرا أو مدونا» لتسـتنفر البـلاد من أجلـها».
عبء على الطبيب.. حين يفقد القدرة على فعل شيء.. رغم أنه وعد بتوفر الحلول دوماً . عبء على الجسد والوجع والروح ..عبء على «أصدقاء متجاهلين» سقطوا في ملذاتهم… وتسرّبوا من بين الأصابع كالهفوة .. عبء على الأنفاس الضيقة…».
لا تغيب تلك الليلة عن خاطري، ففي مثل هذه الأيام من آذار 2017 داخل قاعة سينمانا في الناصرة، كنت شاهدا على مونولوج موجع أباحت فيه وأوجع سامعيها مرتين.. مرة بمصيرها المأساوي ومرة بتحامل غير إنساني من قبل رفاق وأصدقاء هانت عليهم وهربوا من بين الأصابع كالهفوة لمجرد أن خرجت من الأقفاص ورفضت تبجيل نظام يقمع شعبه بالبراميل والزنازين ولمجرد قالت إن حريتها لا تشترى بالذهب.
نامي مطمئنة يا صاحبة عيني المها المكحلتين بحب الفقراء والكادحين والمناضلين الحقيقيين.. فالحقيقة ستنتصر لك ولو بعد مماتك.. وكم هي جميلة الورود الشبابية، التي رافقتك في مشوارك الأخير، وأخيرا فلنتذكر أن تكريم المبدعين قبل رحيلهم يبقى أجمل وأرقى وأكثر إنسانية. لروحك السلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ريم البنا أيقونة فلسطين وصوت الوطن   الإثنين 26 مارس 2018, 8:04 am

الفنانة الفلسطينية الراحلة ريم بنا: السرطان احتل جسمي كما احتلت إسرائيل فلسطين- (صور وفيديو)





Mar 24, 2018






[rtl]الناصرة- “القدس العربي”: وديع عواودة: بعد صراع مرير مع المرض رحلت الفنانة الفلسطينية ريم بنا بنت مدينة الناصرة داخل أراضي 48 وشيع جثمانها السبت في مسقط رأسها. ريم بنا (52) التي صدم نبأ رحيلها شعبها ومعارفها في العالم، قدمت في مسيرتها الفنية أغان ملتزمة كثيرة تعبيرا عن معاناة شعبها المحاصر وأنشدت للأسرى، الأطفال والأمهات والشهداء، متحدية بذلك الاحتلال.[/rtl]
[rtl]وقبل سنوات نجحت أيضا بتحد آخر بتغلبها على مرض خبيث ألم بها قبل 12 عاما وما لبث أن عاد وغدر بها وإن خطف جسدها لكن روحها ونتاجاتها الفنية بقيت وستبقى للأبد.[/rtl]
[rtl]قدمت حتى اليوم عدة ألبومات موسيقية بأسلوب يدمج التهاليل الفلسطينية التراثية بالموسيقى العصرية ولم تكن تتخيل أن يفاجئها السرطان دون سابق إنذار وينزلها عن منصة العروض.[/rtl]
[rtl]مرايا الروح[/rtl]
[rtl]وصدر عن ريم بنا ألبومات كثيرة منها باكورتها “جفرا (عام 1985)، دموعك يا أمي، الحلم، قمر أبو ليلة، وحدها بتبقى القدس، مواسم البنفسج أغاني حب من فلسطين وتجليات الوجد والثورة” وغيرها. تميز نتاجها الفني بتلحين قصائد شعراء فلسطين البارزين وأشعار والدتها وبطريقة موسيقية فريدة تجمع أحيانا بين الشرق والغرب إلى جانب تهاليل التراث. وبحثت دائما في أغانيها عما يلامس وجدان الشعب الفلسطيني ومن تراثه وتاريخه وثقافته. وتعتبر ريم بنا من الفنانات الملتزمات فحرصت على التعبير عن معاناة الشعب الفلسطيني آماله وآلامه.[/rtl]
[rtl]والبومها الجديد “مرايا الروح” هو بالأصل باقة قصائد من نتاج والدتها الشاعرة زهيرة صباغ والتي وضعت تكريما لأسرى الحرية الفلسطينيين. وقبل مرضها طالما شددت بنّا على أهمية الأغنية الفلسطينية من حيث الفن ومن ناحية كونها سفيرة لقضيتهم.[/rtl]



[rtl]حكايتي مع الموت[/rtl]
[rtl]استعادت ريم بنا تجربتها المخيفة مع مرض سرطان الثدي الذي شفيت منه بعد صراع لعدة سنوات معه ومع العلاج الكيميائي الذي انتزع ضفائر شعرها الجميل لفترة ولم ينتزع معنوياتها: “مررت بكافة الفحوصات الطبية وقبل معرفة النتيجة هيأت نفسيتي بأني مريضة بسرطان الثدي فأخذت جرعته قبل ظهور النتيجة ومع ذلك كان من الصعب علي تقبل الجواب”.[/rtl]
[rtl]وقالت وقتها لـ”القدس العربي” إن أول سؤال بادرت له بعد كشف إصابتها من قبل الطبيب: متى سأموت؟ كم تبقى لي في الحياة؟ عندها أجابني الطبيب لماذا تشبهون المرض بالموت؟ حتما ستشفين منه.[/rtl]
[rtl]وردا على سؤال استعادت بنا المواجهة المفتوحة مع المرض وقتها وقالت “داهمني فقررت التغلب عليه وكان من الصعب عليّ تقبل المرض ولكنها مرحلة قصيرة عانيت فيها وغضبت وغلبتني نفسية صعبة ولكني استطعت تجاوزها بسرعة ولا أنسى أني بكيت فيها كثيرا وتساءلت لماذا أنا؟ ألا يكفي العذاب الذي ذقته؟ وتقول إنها ليست فنانة مرفهة على المسارح بل تجتاز المصاعب ومعتادة عليها ومع ذلك صعقها نبأ إصابتها بالسرطان.[/rtl]
[rtl]وتابعت ريم بنا التي سبق وشاركت في مهرجانات واحتفالات هامة في العالم وتم تكريمها في دول كثيرة “بحثت عن سبب يساعدني لتقويتي على المرض فاستنتجت أن صوتي وحياتي وأغنياتي كرستها من أجل خدمة القضية الفلسطينية ضد الاحتلال فتخيلت أن مرض السرطان مثل الاحتلال الإسرائيلي بالضبط ولا بد من تحديه”.[/rtl]
[rtl]بين السرطان والاحتلال[/rtl]
[rtl]وتشير إلى أن السرطان احتل جسمها كما احتلت إسرائيل الأرض الفلسطينية واغتصبتها وتابعت “وبهذه القوة قبلت التحدي وصارعت السرطان وهو مرض جبان تغلغل بجسمي ببطء فكان التغلب عليه بطيئا”.[/rtl]
[rtl]وبلهجة المطمئن تابعت وقتها قبل أن يغدر بها “بعد تجربة قاسية خضت والحمد لله تجربة العلاج بالكيميائي وعندما فقدت شعري شعرت بحزن جراء تغير مظهري وهناك مجموعة ظنت أنني قمت بقص شعري التزاما بالموضة الشبابية واليوم شفيت وآخر النتائج الطبية أثبتت ذلك”.[/rtl]


[rtl]ونوهت بنا التي تزوجت وتطلقت لاحقا من ليونيد أليكسانكو موسيقار روسي الأصل، زاملته وتعرفت عليه في المعهد العالي للموسيقى في موسكو، أن أصدقائها وصديقاتها حلقوا رؤوسهم تضامنا معها وقالت أن ذلك خفف من روع صدمة المرض الخطير وشحنها بالطاقة والأمل وأضافت بروح لم تنكسر حتى في ساعات الليل الأكثر حلكة: “شفائي بفضل كل الناس الذين ساندوني خاصة طبيبي وعائلتي وأصدقائي من كل بلدان الدول العربية”.[/rtl]
[rtl]وردا على سؤال آخر أوضحت بنا أنها إنسانة “نباتية منذ عشرات السنوات لا تتناول اللحوم وتحرص على شرب يومي لحليب النوق وعصائر الرمان والعنب ونظمت غذائها وابتعدت عن مسببات الأمراض”. استمرار لتعميم تجربتها مع المرض فقد نصحت الجميع بالاهتمام بالفحص المبكر مؤكدة أن ذلك ليس عيبا بالعكس وتابعت “كنت اعتقد دائما انه لن يصيبني وعليكم بالتوجه لإجراء فحوصات لاكتشاف كتل نواة لمرض السرطان”.[/rtl]
[rtl]ونوهت أنها عممت صورها على جمعيات عربية تعنى بمكافحة مرض السرطان للدعاية من أجل زيادة الوعي للداء الخبيث ولرفع وعي الناس بأهمية الكشف المبكر.[/rtl]
[rtl]عودة الغول[/rtl]
[rtl]وبعد أن خاضت التجربة المؤلمة مع هذا الغول الكاسر اكتشفت أن كل حالة تختلف عن الأخرى، وفرحت لإفلاتها من بين مخالبه لكنه ما لبث أن غدر بها. ما أن توجهت للحياة ثانية حتى راوغها واستدار وطعن الظبية الفلسطينية الأنيقة مجددا. وفي آخر ظهور لها في وطنها في آذار/ مارس الماضي كشفت ريم بنا أن فقدانها صوتها بشكل فجائي ودون تفسير علمي قد ترك فيها وجعا أشد من ذاك الذي تركته إصابتها بالسرطان.[/rtl]
[rtl]جاء ذلك خلال احتفالية تكريم لها في مدينتها الناصرة من قبل مؤسسة “سينمانا” الثقافية، وبرعاية وزير الثقافة الفلسطينية إيهاب بسيسو.[/rtl]
[rtl]وعن ذلك أضافت قبل عام تماما “لم أجد طبيبا قادرا على إفهامي كيف ولماذا فقدت صوتي، دون علاقة لإصابتي بمرض السرطان ما أدخلني بحالة نفسية صعبة، وسرعان ما وجدت نفسي أكتب خواطر على فيسبوك كتعويض عن فقدان الصوت”.[/rtl]
[rtl]ودون تردد كشفت بشفافية أنها وجدت ذاتها غير قادرة على تسديد ثمن احتياجات أساسية تقتنيها من الدكان ناهيك عن رسوم التعليم في مدارس أبنائها وتعتاش على مخصصات ضمان اجتماعي قليل، ما دفعها للبحث عن مصادر دخل أخرى كالتطريز الفلسطيني.[/rtl]
[rtl]وأضافت “لا أذكر ذلك لأثير الشفقة وأقول إنني مسكينة، فأنا قوية وأتدبر أمري، إنما لأروي فداحة الأزمة التي ألمت بي دون سابق إنذار، وأشير لثمنها القاسي وأنا لا أعرف اليأس ولا شيء يكسرني وأبحث دوما عن نقطة الضوء وأتمسك بها”.[/rtl]
[rtl]ريم بنا التي غنت في تونس ومصر ناصرت الثورتين، وتم تكريمها في عدة دول كشفت أنها تكرم للمرة الأولى في مدينتها، وأنها لم تدع طيلة مسيرتها الفنية لإحياء حفلات أكثر من عشر مرات فقط في مدينتها الناصرة لأنها صممت على أن تكون مستقلة وغير منحازة للجماعات السياسية المتصارعة فيها.[/rtl]
[rtl]وتابعت ملمحة لعدم امتلاء القاعة خلال تكريمها في الناصرة، بالإشارة لقرارها بعدم الانحياز لأي واحدة من الجهات السياسية المتناقضة في البلد.[/rtl]
[rtl]خاطرة بالقاطرة[/rtl]
[rtl]كما تطرقت لمشروعها الجديد “خاطرة بالقاطرة” حيث تستبدل الغناء فيه بقراءة نصوص خلال زياراتها لأماكن مختلفة في البلاد والعالم عن كتم الصوت والحريات، الفراق، المرض، الفرح، النجاح والشجاعة.[/rtl]
[rtl]وفي الاحتفالية المذكورة قدم عازف البيانو نزار الخاطر معزوفتين وغنت الفنانة الشابة آية خلف واحدة من تهاليل ريم بنا ذاتها. في كلمتها كشفت ريم بنا أنها واجهت أزمة قاسية بعدما وجدت ذاتها تربي ثلاثة أطفال، بيسلان والتوأمين سالم وقمران، وحدها بعد انفصالها عن زوجها من أصل روسي قبل نحو ثماني سنوات، مشددة على أنهم أغلى ما في حياتها كأم ورفيقة لهم.[/rtl]



[rtl]بداية المشوار[/rtl]
[rtl]كما أشارت إلى أن أوساطا فنية عربية وأجنبية أبدت استغرابها من بقائها في الناصرة وعدم سفرها للعالم الكبير بحثا عن أفق أوسع، لكنها آثرت البقاء في وطنها الموحي لها.[/rtl]
[rtl]بنا التي بدأت مسيرتها الفنية يوم كانت في المدرسة وشاركت في أداء مسرحية غنائية لفيروز ضمن فعاليات “يوم الطالب” تقول إن والدتها الشاعرة زهيرة صباغ تركت الأثر الأول عليها، وإنها تشكل مصدر قوتها وإلهامها بفضل تجربتها الشخصية والنضالية وتربيتها على الجرأة والكفاح.[/rtl]
[rtl]وأشارت بنا إلى أنها غنت الكثير من قصائد والدتها المكتوبة بأسلوب السهل الممتنع، ليس تكريما لها لأنها والدتها، بل اعترافا بقيمتها الشعرية.[/rtl]
[rtl]وعن تأثير كونها أما على مسيرتها الفنية قالت بنا إنها كانت تغني لأطفالها وتسمعهم بالليالي التهاليل، لكنهم في أغلب المرات كانوا “يجننوني ولا ينامون”.[/rtl]
[rtl]بنا المهتمة بأغاني الأطفال كأغنية “يا ليل ما أطولك” وسبق وأصدرت ألبوما خاصا بالطفولة أوضحت أن أولادها لم يسددوا ثمن غيابها، مسيرتها الفنية وأسفارها الكثيرة فهم “يدركون أنني إنسانة ملتزمة ولي موقف وأشكّل حالة وقضية شعبي الفلسطيني تهمني جدا”.[/rtl]
[rtl]اختصار معاني فلسطين[/rtl]
[rtl]
[/rtl]


[rtl]وأشاد وزير الثقافة الفلسطيني إيهاب بسيسو بأعمال وشخصية ريم بنا وقال في احتفالية العام الماضي، احتفالية الوداع كما تبين: “اسمها يختصر كل ملامح فلسطين، وعندما نستمع لصوتها فإننا نختصر هذه البلاد بكل ما أنتجت من مشتقات الموسيقى والغناء والكلمات… ونرى فيها انعكاسا لذاتنا أمام المرايا، ونرى فيها جزءا أصيلا من تراثنا وذاكرتنا وإرثنا، كما نرى فيها الكثير من ملامح المستقبل”.[/rtl]
[rtl]وتابع “هذا الصوت الذي دائما تخرج منه الحياة هو جزء من إنسانة تختصر أيضا ملامح الإرادة والأمل والصمود، وهي وجه من وجوه فلسطين التي نعتز بها.[/rtl]
[rtl]بالتالي فعندما اخترناها في العام الماضي شخصية العام الثقافية لعام 2016 كان ذلك عنوانا ورسالة وأيضا مصدر إلهام لجيل الشباب، مفادها أن انظروا كيف أن هذه الفنانة، المسيرة الحافلة بالعطاء لا تستكين أمام مرض أو تحديات جديدة بل تستمر وتعود أكثر قوة. هي درس بالأمل والتحدي”.[/rtl]
[rtl]معتبرا أن إعلان ريم بنا في العام المنصرم شخصية العام الثقافي هو الحدث الأبرز. وعن حدود الثقافة الفلسطينية ودورها من خلال هذا التكريم خلص للقول “نفتخر بها كفنانة وإنسانة ومحدثة ومجددة. هي شخصية الثقافة في كل عام بفضل تجددها ومثابرتها على مواصلة مسيرتها الفنية. مشاركتنا في تكريمها هذه المرة في الناصرة بعد رام الله لها الكثير من الدلالات لمن يريد أن يقرأ بين السطور”.[/rtl]
[rtl]وفي صباح الأمس ناجتها والدتها الشاعرة زهيرة الصباغ بالقول:[/rtl]
[rtl]زالتي الصغيرة البيضاء النزقة[/rtl]
[rtl]تتحفز لتهرب[/rtl]
[rtl]نحو المرج[/rtl]
[rtl]مرج ابن عامر[/rtl]
[rtl]الذي تعشقه[/rtl]
[rtl]حيث الأخضر الدائم[/rtl]
[rtl]تمهلي يا غزالتي[/rtl]
[rtl]لا تهربي[/rtl]
[rtl]انتفضي يا حرة[/rtl]
[rtl]وانفضي عنك[/rtl]
[rtl]غبار السقام[/rtl]
[rtl]أما هي فقد “سرقت” لحظة من نزاعها الأخير وقالت كلمة وداع نشرتها على صفحتها بمساعدة نجلها: “بالأمس كنت أحاول تخفيف وطأة هذه المعاناة القاسية على أولادي،[/rtl]
[rtl]فكان علي أن أخترع سيناريو، فقلت: لا تخافوا، هذا الجسد كقميص رثّ، لا يدوم حين أخلعه سأهرب خلسة من بين الورد المسجّى في الصندوق وأترك الجنازة “وخراريف العزاء” عن الطبخ وأوجاع المفاصل والزكام مراقبة الأخريات الداخلات والروائح المحتقنة، وسأجري كغزالة إلى بيتي. سأطهو وجبة عشاء طيبة. سأرتب البيت وأشعل الشموع. وانتظر عودتكم في الشرفة كالعادة، أجلس مع فنجان الميرمية[/rtl]
[rtl]أرقب مرج ابن عامر، وأقول: هذه الحياة جميلة، والموت كالتاريخ، فصل مزيّف.[/rtl]
[rtl]https://www.facebook.com/NBCPAL/videos/1791575724239156/
[/rtl]






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
ريم البنا أيقونة فلسطين وصوت الوطن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: شخصيات من فلسطين-
انتقل الى: