منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 ”عراك” بين بن سلمان وبن زايد حول من يسيطر أكثر على صهر ترامب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50401
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: ”عراك” بين بن سلمان وبن زايد حول من يسيطر أكثر على صهر ترامب   الثلاثاء 27 مارس 2018, 9:19 am




مجلة أمريكية:”عراك” بين بن سلمان وبن زايد حول من يسيطر أكثر على صهر ترامب
Mar 26, 2018


“القدس العربي”:

قالت مجلة “فانيتي فير” الأمريكية أن هناك “عراكا” بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد ابوظبي محمد بن زايد حول من له “السيطرة” الأكبر على جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشارت أن منذ تولي ترامب رئاسة الولايات المتحدة، عمل كوشنر على إقامة علاقة قوية مع بن سلمان، تحت يافطة ظاهرية هي سعي الإثنين المشترك لإيجاد حل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، غير أن موقع “إنترسيبت” الأمريكي كشف أن الأمير السعودي كان يتفاخر بالقول “إنه يملك كوشنر في جيبه”.

و ذكرت أن كوشنر قام برحلة غير معلنة إلى السعودية، في أكتوبر/ تشرين أول ، و زعمت أن غرض رحلته كان إبلاغ بن سلمان بقائمة من الأمراء غير الموالين له، و الذين تعرضوا بعد ذلك إلى الاعتقال بأوامر من ولي العهد السعودي ضمن ما أسماه حملة مكافحة الفساد.

وأشارت المجلة أن محمد بن سلمان، ليس هو الزعيم الخليجي الوحيد الذي يتفاخر بنفوذه على صهر ترامب، فهناك ولي عهد أبوظبي كذلك محمد بن زايد، الذي زعم أنه شارك في قرار الإطاحة بـوزير الخارجية الأمريكي ريك تيلرسون، و أنه هو الذي أوعز لترامب عبر كوشنرلتنفيذه قبل زيارته إلى الولايات المتحدة، ويبدو أنه حصل على ما أراده”، كما نقلت عن صحيفة “دالي مايل”، التي نقلت عن مصدرين مقربين منه أن ولي عهد أبوظبي “كان “خائفاً” من استقلال تيلرسون الواضح ،و الذي برز بشكل خاص في موقف الرافض لحصار قطر “لذلك حاول بكل ما في وسعه لجعل كوشنر ينقل رسالة مفادها أن تيلرسون يحتاج إلى الإقالة”.

تضارب مصالح كوشنر المالية جعلته عرضة لتلاعب بن سلمان وبن زايد

وترى المجلة أن موالاة كوشنر لمحمد بن سلمان ومحمد بن زايد يعود لتضارب مصالحه المالية التي جعلته عرضة للتلاعب من قبل قوى أجنبية.

وأشارت إلى ما كشفته صحيفة “واشنطن بوست” خلال الشهر الماضي، من “أن مسؤولين إماراتيين ناقشوا سبل بسط نفوذهم على كوشنر من خلال الاستفادة من الترتيبات التجارية المعقدة، والصعوبات المالية، ونقص الخبرة في السياسة الخارجية”.

كوشنر وقطر وموقف البيت الأبيض من الحصار

وقد كشفت المجلة كيف سعى جاريد وعائلته للحصول على استثمارات من قطر لشركة كوشنر العائلية وبالذات لاستثمارها العقاري في 666 الشارع الخامس في نييويورك.

وأكدت أن الفشل في تحقيق صفقة مع القطريين هو الذي دفع البعض إلى القول إن ذلك هو السبب الحقيقي لموقف إدارة ترامب، التي انحازت في بداية أزمة الحصار ضد قطر، إلى صف السعودية والإمارات، غير أن كوشنر، وعائلته والبيت الأبيض نفوا هذا الزعم”.

ونقلت المجلة تصريح السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي لشبكة “إيه. بي. سي” الأمريكية، بأن التغييرات في البيت الأبيض تصير وفقاً للمصالح، ومن ذلك نستطيع أن نستنتج الموقف الموالي بشدة من واشنطن للسعوديين في أزمة قطر وتعريضها مصالح أمريكا مع قطر وجنودنا هناك (في إشارة لقاعدة العديد الأمريكية في الدوحة) للخطر، كمقابل لحماية مصالح عائلة كوشنر”.

“البيدوفيلي” اللبناني الأمريكي أداة لين زايد وبن سلمان في البيت الأبيض

وذكرت المجلة أن مستشار محمد بن زايد، رجل الأعمال الأمريكي من أصل لبناني جورج نادر، المتهم بالتحرش الجنسي بالأطفال، سعى إدخال النفوذ السعودي والإماراتي للبيت الأبيض، وفقاً لتقرير لصحيفة “نيويورك تايمز″ .

وأشارت إل أن صحيفة “دايلي مايل” البريطانية كشفت قبل أيام عن هروب نادر لأبوظبي بعد فتح باب التحقيقات على مصراعيها من قبل روبرت مولر، المحقق الخاص الذي يبحث في مدى تواطؤ روسيا مع فريق “ترامب” الانتخابي، ويعتقد أن نادر لعب دوراً رابطا بين الإمارات و إدارة ترامب ورجل إعمال مقرب الرئيس الروسي فلاديمير بويتن.

وبحسب “نيويورك تايمز″ عمل نادر على مدى سنة كاملة على تحويل رجل الأعمال إليوت برويدي، نائب رئيس للجنة المالية للحزب الجمهوري، وأحد أكبر المتبرعين لصالح حملة ترامب، ليصبح أداة نفوذ السعودية والإمارات، وأن أهم الأهداف كان الإطاحة بـريكس تيلرسون من وزارة الخارجية، والدفع نحو مواجهة مع قطر وإيران.

وكشفت عن قيام نادر بعرض عقودً بأكثر من مليار دولار على برويدي، ساعده على الحصول على صفقات مع الإمارات بأكثر من 200 مليون دولار.

وذكرت “نيويورك تايمز″ أن الوثائق التي بحوزتها تكشف، للمرة الأولى، أن نادر قدم نفسه للبيت الأبيض كوسيط أيضاً لولي العهد السعودي الأمير، محمد بن سلمان”.

وكشفت أن من بين الإغراءات التي قدمها رجل الأعمال الأمريكي اللبناني، لبرويدي، هو عرض بدفع مبلغ 2.7 مليون دولار مقابل “التسويق والخدمات الاستشارية الأخرى”، وتوقيع عقد أكثر من مليار دولار في شركة “سيركينوس″، التابعة لـ”برويدي”، لصالح المملكة السعودية والإمارات. في المقابل فإنه من المطلوب من رجل الأعمال الأمريكي “تشجيع الرئيس ترامب للقاء ولي العهد السعودي في مكان هادئ، خارج البيت الأبيض، وهي الفكرة التي تم رفضها مستشار الأمن القومي، إتش. أر. ماكماستر، الذي أطاح به ترامب مؤخراً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50401
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ”عراك” بين بن سلمان وبن زايد حول من يسيطر أكثر على صهر ترامب   الثلاثاء 27 مارس 2018, 9:20 am




موقع أمريكي: ولي عهد السعودية تفاخر بأنه وضع كوشنر في جيبه
Mar 23, 2018

لندن ـ «القدس العربي»: كشف موقع «إنترسبت» عن أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان صرح بأنه سيطر تماما على صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره، جاريد كوشنر، واستخدم عبارة «وضعته في جيبي»، وذلك بعد أن زود كوشنر بن سلمان بمعلومات أمريكية عالية السرية بطريقة غير مشروعة.
ويقول الموقع نقلا عن عدد من المسؤولين في البيت الأبيض والمخابرات والإدارة الأمريكية، إن كوشنر كان ـ قبل تخفيض تصريحه الأمني ـ قارئا نهما للتقرير الاستخباري اليومي الوارد إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وربما قدم بعض المعلومات التي قرأها هدية لصديقه بن سلمان، بعلم الرئيس أو دون علمه.
وتقول مصادر الموقع إن أحد التقارير المخابراتية اليومية تضمن أسماء عدد من الأمراء المعارضين لبن سلمان داخل الأسرة الحاكمة، وهي أسماء أتت لاحقا بين عشرات الأمراء الذين اعتقلوا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ضمن ما بات يعرف باعتقالات الريتز كارلتون.
ونقلت إنترسبت عن مصادر متصلة بالعائلة الحاكمة في كل من السعودية والإمارات قولهم إن بن سلمان أبلغ مقربين منه أنه ناقش مع كوشنر أسماء بعض السعوديين «غير المخلصين» له.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50401
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ”عراك” بين بن سلمان وبن زايد حول من يسيطر أكثر على صهر ترامب   الثلاثاء 27 مارس 2018, 9:21 am




شركات كوشنر تعترف بلقائها مع مسؤولين قطريين لطلب المال
بعد فشل الخطة توجّه ترامب للسعودية وأعلنت دول الحصار حصارها للدوحة
Mar 20, 2018

لندن ـ «القدس العربي»: أقرّت شركة والد صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره لشؤون الشرق الأوسط، جاريد كوشنر، أمس، أنها قامت بلقاء وزير مالية قطر بعد ثلاثة أشهر من استلام دونالد ترامب منصبه. وأكدت الشركة أن اللقاء كان مخصصا لمساعدة شركة كوشنر ماليا لإنقاذ صفقة عقارية متعثرة في نيويورك.
غير أن تشارلز كوشنر، صاحب الشركة، قال إنه هو الذي رفض احتمال تمويله لتجنب أسئلة حول تنازع مصالح ابنه، الذي كان يدير الشركة إلى أن أصبح مستشارا لترامب. كوشنر الأب قال إن القطريين هم الذين طلبوا اللقاء، وإنه قال لهم إنه يرفض قبول تمويل دولي.
وفي بيان له لصحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية قال كوشنر إنه قبل اللقاء قررت شركات كوشنر أنها لن تقبل عرض صندوق استثماري دولي، وإنه أخبر الممثلين القطريين بقراره ووافقوا عليه. وتابع: «حتى لو كانوا جاهزين لنقل المال حالا فإننا ما كنا لنأخذه».
وقالت الشركة إن كوشنر وافق على اللقاء بدافع اللطف، ورداً على ذلك رفض ناطق باسم السفارة القطرية في واشنطن التعليق.
وكان كوشنر قال للصحيفة في يناير/كانون الثاني الماضي خلال مقابلة، إنه كان سيرفض المال لو أنه عرض عليه، لكن هذا لم يكن مسجلا ضمن المقابلة، كما أنه لم يكشف أنه قابل مسؤولين قطريين بعد تنصيب الرئيس. 
وحصل ذلك اللقاء في نيسان/ إبريل 2017 في فندق سانت ريغيس بين مسؤولين رفيعين قطريين وتشارلز كوشنر، حينما كان جاريد كوشنر منخرطا بعمق في تحديد الاستراتيجية الأمريكية للشرق الأوسط.
وكانت ضمن مهام كوشنر إعداد رحلة دولية لترامب تشمل السعودية وإسرائيل وأوروبا في أيار/مايو، وتطوير خطة سلام للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي. وفي الرياض قام ترامب بتوثيق رابط قوي مع الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، فيما قام كوشنر بتقوية علاقاته مع ابنه محمد بن سلمان.
بعد أيام من تلك القمة، قامت السعودية والإمارات، بدعم من ترامب، بإعلان اتهامات قاسية ضد قطر، واتخاذ قرارات بحصارها ومقاطعتها اقتصاديا.
وكان موقع «إنترسبت» قد كشف اللقاء بين كوشنر ووزير المالية القطري، علي شريف العمادي، بداية هذا الشهر. وقال التقرير إن اللقاء كان بطلب من كوشنر، ووقتها ردت شركات كوشنر بالقول إنها «لم تلتق بأحد من الحكومة القطرية لتأمين تمويل دولي لأي من مشاريعنا. والقول بغير ذلك هو غير صحيح وخطأ».
وعانت شركات كوشنر من الحاجة للسيولة المالية بعد قرار جاريد عام 2007 ببيع الكثير من عقاراته لشراء أغلى عقار في الولايات المتحدة، وهو برج من 41 طابقا في مانهاتن، نيويورك. بعد قرار الشراء الذي كلف 1.8 مليار دولار، انهار سوق العقارات، وقام كوشنر بطلب قروض تاركا الشركة تحت وطأة قرض بقيمة 1.2 مليار الذي يقترب من نهاية أمده في بداية عام 2019.
مع الخسائر المالية للمبنى خطط كوشنر وشركته لإعادة تطوير البرج ومضاعفة حجمه، وهذا اقتضى كميات كبيرة من المال. فتش كوشنر عن ممولين محتملين وكانت قطر أحد هؤلاء الممولين المحتملين.
وكانت عائلة كوشنر قد طلبت مالا من قطر، واستمرت المحاولات بين 2014 و2016 للحصول على أموال من استثمار خاص يديره حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس الوزراء القطري السابق ورجل الأعمال الكبير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50401
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ”عراك” بين بن سلمان وبن زايد حول من يسيطر أكثر على صهر ترامب   الثلاثاء 27 مارس 2018, 9:23 am





الإمارات قدمت “رشاوى” للتحريض ضد قطر في الكونغرس… ودورها تحت مجهر تحقيق مولر
Mar 26, 2018

محمد بن سلمان ولي عهد أبوظبي و مستشاره جورج نادر
“القدس العربي”:

كشفت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية للأنباء، اليوم، في تحقيق لها أن رجل الأعمال إليوت برويدي المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلقى ملايين الدولارات من الأمريكي اللبناني الأصل جورج نادر مستشار ولي عهد أبو ظبي، ثم قام بتوزيع تبرعات كبيرة منها على أعضاء بالكونغرس، الذين كانوا يدرسون تشريعا يستهدف قطر.

وأكدت الوكالة نقلاً عن مصدرين مطلعين أن نادر قام بتحويل 2.5 مليون دولار إلى برويدي عبر شركة كندية في أبريل/نيسان 2017، لتمويل مساعٍ لإقناع الولايات المتحدة باتخاذ موقف متشدد ضد قطر.

وأضافت أنه بعد شهر من ذلك قام برويدي برعاية مؤتمر في واشنطن لمحاولة ربط قطر بالإرهاب، وخلال المؤتمر تحدث النائب الجمهوري إد رويس رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب وأعلن أنه بصدد تقديم تشريع سيؤدي إلى تصنيف قطر دولة داعمة للإرهاب.

وذكرت “أسوشيتد برس″ أنه في يوليو/تموز 2017، أي بعد شهرين من تقديم رويس هذا التشريع المقترح، أعطى برويدي النائب رويس 5400 دولار كمنحة دعائية، وهو الحد الأقصى الذي يجيزه القانون.

وكان ذلك المبلغ جزءً من نحو 600 ألف دولار وزعها برويدي على أعضاء جمهوريين في الكونغرس ولجان سياسية من الحزب الجمهوري، منذ أن بدأ حملته لاستصدار تشريع يستهدف قطر، وذلك بحسب تحليل أسوشيتد برس لتقارير الإفصاح المالي.

وبحسب الوكالة فإن التبرعات السياسية من مختلف أنواع جماعات المصالح والأفراد ليست أمرا غريبا في واشنطن، لكن هناك قيودا شديدة على التبرعات الأجنبية للنشاط السياسي، في إشارة على ما يبدو إلى أن هذا التمويل الإماراتي قد يكون مخالفا للقوانين الأمريكية.

وأشارت إلى أن برويدي أثار في أكتوبر/تشرين الأول 2017 أيضا مسألة قطر في اجتماعات مع ترامب ومساعدين كبار داخل البيت الأبيض، واعتمدت لجنة رويس مشروع قانون معاقبة قطر في أواخر 2017، ولا يزال المشروع حيًّا داخل مجلس النواب في انتظار مراجعة من قبل لجنة الخدمات المالية بالمجلس.

الإمارات و تحقيق مولر في تواطؤ محتمل بين حملة ترامب وجهات خارجية

وبحسب “أسوشيتد برس″ فإن توقيت الأموال التي منحها نادر، مستشار محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، والحاكم الفعلي للإمارات، كما وصفته، قد يوفر عناصر أخرى للمحق المحقق الخاص روبرت مولر في تواطؤ محتمل بين حملة ترامب الانتخابية وجهات خارجية، خاصة و أن جورج نادر أصبح شاهدا في التحقيق الذي يجريه.

وكانت صحيفة “دايلي مايل” البريطانية كشفت مؤخراً أن جورج نادر فر من الولايات المتحدة إلى الإمارات العربية المتحدة.

أكدت الصحيفة نقلا عن مصدرين مطلعين أن جورج نادر”البيدوفيلي”، الذي أدين في قضايا اعتداء جنسي على الأطفال، وعمل مستشارا لما أسمته الحاكم الفعلي للإمارات، ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، وأقام علاقة قريبة مع مسؤولي البيت الأبيض، فرّ من الولايات المتحدة إلى الإمارات المتحدة بعد الكشف عن تاريخه الأسود في الاعتداء والتحرش الجنسي بالأطفال.

“البيدوفيلي” نادر  رجل الإمارات والسعودية في واشنطن 

ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من بن زايد قوله “إن نادر هرب إلى الإمارات العربية المتحدة، بعدما ضغط ولي أبو ظبي، واستخدم علاقاته مع المسؤولين الأمريكيين لتأمين خروجه”.

كما نقلت عن مصدر ثان مقرب من العائلة الحاكمة في أبوظبي، قوله إن بن زايد كان يريد معرفة طبيعة الأسئلة التي سألها مولر لمستشاره.

وذكرت أن نادر التقى مع مستشار وصهر ترامب، جاريد كوشنر ومدير شؤونه الاستراتيجية السابق ستيفن بانون، قبل حفل تنصيب ترامب رئيسا، وذلك في لقاء حضره الحاكم الفعلي للإمارات الشيخ محمد بم زايد.

كما أن محمد بن زايد التقى مع كوشنر وبانون في برج ترامب بنيويورك، وهو القاء الذي أثار قلقا، حينها، لدى إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، لأنه تم دون إعلام المسؤولين الأمريكيين، وهو زما اعتبرته وزارة الخارجية خرقا للبرتوكول المعمول به لدى زيارة المسؤولين الأجانب للبلاد. وذكرت الصحيفة أن زيارة بن زايد كانت سرية، وأن المسؤولين “لم يعلموا بوجوده في أمريكا إلا عندما رأوا اسمه على قائمة المسافرين”.

وكشفت الصحيفة أن المحقق مولر يركز على هذين اللقائين.

وأشارت أن الشرطة الأمريكية أوقفت نادر، المولود في لبنان، في كانون الثاني/ يناير 2017، عندما وصل إلى واشنطن في طريقه للمشاركة في احتفال نظمه دونالد ترامب في منتجعه بـ “مار-إي- لاغو”، وصادر المحققون هاتفه النقال، وقدم أمام فريق مولر، حيث قال محاميه إنه يتعاون معهم.

وذكرت أن فريق محققي مولر استجوبوا نادر مرتين، وأنهم دققوا كثيراً في لقاء يناير 2017، تم في اللقاء الذي ساعد نادر في تنظيمه في جزر السيشل في المحيط الهندي، والذي حضره مسؤولان كبيران من الإمارات، مؤسس شركة المرتزقة سيئة السمعة “بلاكووتر” إريك برينس، والمصرفي الروسي كريل ديمتريف المقرب من الرئيس فلاديمير بوتين.

وقالت الصحيفة إنه “يعتقد أن نادر أخبر المحقق الخاص مولر أن اللقاء رتبه الإماراتيون لفتح قناة اتصال بين ترامب وبوتين، غير أن محامي نادر أبلغ “دايلي مايل” في رده على استفسارها أن القصة “مفبركة وكاذبة وغير صحيحة”، إلا أن الصحيفة ذكرت أن المحامي والمتحدثة باسمه رفضا التعليق على الجانب غير الصحيح في القصة”.

ولفتت إلى أن برينس أبلغ “الكونغرس أنه التقى مع ديمتريف بالصدفة”، وزعم أن “لقاء السيشل عقد لمناقشة مكافحة الإرهاب مع الإماراتيين، رغم أن برينس يعيش في أبو ظبي قرب ابن زايد ووزرائه ومستشاريه”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز″ كشفت قبل أيام أن نادر عمل ولمدة عام على التأثير على أحد المقربين والممولين لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتحويله لأداة ضغط عليه لصالح السعودية والإمارات. وأكدت إن مئاتٍ من الصفحات عن المراسلات التي تمت بينهما تكشف عن الجهود الحثيثة التي قام بها جورج نادر للتأثير على ترامب عبر إليوت برويدي بالنيابة عن الدولتين الغنيتين بالنفط. وقالت الصحيفة إن على رأس أجندة نادر، المستشار السياسي لولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد وبرويدي، نائب رئيس المالية في اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري كان الإطاحة بوزير الخارجية ريكس تيلرسون وإقناع ترامب بعزله بالإضافة للحصول على تأييد الرئيس في المواجهة السعودية – الإماراتية مع قطر والضغط على الرئيس مراراً وتكرار الموافقة على لقاء ولي عهد أبو ظبي والحاكم الفعلي للإمارات خارج البيت الأبيض وبدون رسميات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50401
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ”عراك” بين بن سلمان وبن زايد حول من يسيطر أكثر على صهر ترامب   الأربعاء 28 مارس 2018, 4:23 am

تدقيـق مالـي بشـأن قـروض لصهـر ترمـب

واشنطن- أفاد موقع صحيفة «ذا هيل» الأميركية بأن فريق محامي البيت الأبيض ينظر في ما إذا كان جاريد كوشنر صهر ومستشار الرئيس دونالد ترمب قد خرق لوائح الأخلاقيات الفدرالية بلقائه مديرين تنفيذيين في شركتي أبولو وسيتي بنك اللتين أقرضتا مؤسسته العائلية أكثر من نصف مليار دولار.
وأوضح مكتب أخلاقيات العمل الحكومي أنه أبلغ البيت الأبيض بالموضوع بعد أن أثاره نائب في الكونغرس الأميركي عن الحزب الديمقراطي.
وأكد مسؤولون في البيت الأبيض للمكتب أنهم شرعوا في الإجراءات، غير أن ناطقا باسم مؤسسات كوشنر قال إنها لم تتلقّ استفسارا من البيت الأبيض. في حين أكد متحدث باسم شركة أبولو أن الشخص الذي اجتمع بكوشنر لم يكن مسؤولا عن موضوع القروض.
وكانت هيئة الرقابة المالية في نيويورك طلبت مطلع الشهر الجاري من ثلاثة مصارف تسليمها وثائق تتعلق بقروض حصلت عليها شركات تمتلكها عائلة جاريد كوشنر، وأفادت مصادر بأن المصارف التي قدمت قروضاً ولها ترتيبات مع شركات كوشنر هي: دويتشه بنك وسيغنيتشر بنك ونيويورك كوميونتي بنك.
وجاء هذا الطلب بعد يوم من نشر صحيفة نيويورك تايمز أن مجموعة كوشنر تلقت قروضا طائلة من صندوق «أبولو غلوبال ماناجمنت» ومصرف «سيتي غروب» بعدما استقبل جاريد كوشنر في البيت الأبيض ممثلين عن المجموعتين الأميركيتين.
وقامت عدة هيئات إشراف مالي أميركية -بينها المدعي العام لولاية نيويورك- مؤخرا بطلب معلومات من عائلة كوشنر وشركائها في الأعمال، وفق ما أوردته الصحافة الأميركية.
وكان كوشنر -الذي يعمل مستشارا للرئيس الأميركي- قدم استقالته من منصب رئيس مجلس إدارة «كوشنر كومبانيز». وقبل أيام كشفت وكالة أسوشيتد برس أن شركة جاريد كوشنر زورت أوراقا بشأن عدم وجود مستأجرين في أبنية تمتلكها بنيويورك، وذلك في الفترة التي كان يرأسها فيها، قبيل تقلد منصبه الجديد بإدارة صهره دونالد ترمب. ويعتبر محللون أمنيون أميركيون أن كوشنر تحدى القانون، وانتهك القوانين الفدرالية التي ترتب سرية المعلومات الحساسة وعملية نقلها للبيت الأبيض.وكالات



البيت الأبيض يحقق مع كوشنير في قضايا مالية وأخلاقية

 واشنطن: أكدت وكالة "أسوشيتد برس" أن مسؤولين مختصين بالإدارة الأمريكية يحققون في انتهاكات أخلاقية وقانونية مفترضة في تصرفات صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير ككبير المستشارين بالبيت الأبيض.
 وأوضحت الوكالة في تقرير نشرته اليوم أن الحديث يدور عن قرضين تتجاوز قيمتهما 500 مليون دولار حصلت عليهما الشركة العقارية التابعة لعائلة كوشنير العام الماضي، حيث يهدف المحققون إلى الكشف عما إذا كان صهر دونالد ترامب استغل منصبه لتحقيق ذلك.
 وأشارت الوكالة إلى أن المدير بالنيابة لمكتب الأخلاقيات في البيت الأبيض، ديفيد جي أبول، وجه أواخر الأسبوع المنصرم رسالة إلى النائبة الديمقراطية، راجا كريشنامورثي، حيث أكد أن المجلس فتح تحقيقا في قضية كوشنر لدراسة ما إذا كان ضروريا اتخاذ إجراءات وقائية إضافية للحيلولة دون تكرار مخالفات كهذه مستقبلا، إذا ثبتت التهم.
وسبق أن طالبت كريشنامورثي مكتب الأخلاقيات، في 1 مارس الجاري، بالتحقيق في مدى صدقية التقرير الصادر عن صحيفة "نيويورك تايمز" في فبراير والذي يتحدث عن حصول شركة كوشنر على قرضين بمبلغ 184 مليون دولار و325 مليون دولار على التوالي من شركتي "أبولو غلوبال مانجميت" و"سيتي غروب"، وذلك بعد أشهر قليلة من لقاء كوشنر مع ممثلي الشركتين.
وأعلن محامي كوشنير، آبي لويل، مساء أمس أن مكتب الأخلاقيات لم يرصد أي انتهاكات من قبل كوشنير، مضيفا أن صهر ترامب لم ينخرط في إدارة الشركة التابعة لعائلته منذ توليه منصبه في البيت الأبيض، ولا علاقة له بهاتين الصفقتين.
 في الوقت نفسه، أشارت "أسوشيتد برس" إلى أنها لم تحصل بعد على تأكيد رسمي من البيت الأبيض لأن التحقيقات مع كوشنير أقفلت.
 وسبق أن أكدت الشركتان منح القرضين إلى شركة كوشنير، بعد الاجتماع معه، مصرتين في الوقت نفسه على أن هذا الاجتماع لم يشهد أي مخالفات.
وسبق أن قرر البيت الأبيض حرمان كوشنير من التصريح الأمني الأعلى، ما منعه من حضور موجزات استخباراتية يومية في البيت الأبيض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
”عراك” بين بن سلمان وبن زايد حول من يسيطر أكثر على صهر ترامب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات :: اخبار ساخنه-
انتقل الى: