منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  تعيين بولتون أسوأ أخطاء ترامب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50401
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: تعيين بولتون أسوأ أخطاء ترامب   الأربعاء 28 مارس 2018, 4:38 am

جيمي كارتر: تعيين بولتون أسوأ أخطاء ترامب

واشنطن- انتقد الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، تعيين جون بولتون مستشارا للرئيس لشؤون الأمن القومي، معتبرا ذلك التعيين "أسوأ أخطاء الرئيس دونالد ترامب".
وقال كارتر (93 عاما) في مقابلة خاصة مع صحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية: "من الممكن أن يكون قرار تعيين جون بولتون أسوأ غلطة ارتكبها الرئيس الأمريكي منذ توليه الرئاسة".
ووصف كارتر بولتون بأنه "شخصية حربية تدعم سياسات كارثية"، لافتا إلى أن الأخير "يدعم شن حرب على كوريا الشمالية، وكان من أشد المؤيدين لقرار غزو العراق".
وفي 22 مارس / آذار الجاري، أعلن ترامب أن بولتون سيتولى مهام منصب مستشار الأمن القومي الأمريكي اعتبارا من 9 أبريل / نيسان المقبل، خلفا لهربرت ماكماستر.( الأناضول)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50401
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: تعيين بولتون أسوأ أخطاء ترامب   الأربعاء 28 مارس 2018, 4:38 am

الفلسطينيون قلقون من تعيين بولتون مستشارا للأمن القومي

القدس المحتلة - عبر الفلسطينيون عن قلقهم متوقعين الأسوأ من خصم قديم، فيما رحب عدة وزراء إسرائيليين أمس الجمعة بتعيين جون بولتون المتشدد مستشاراً للأمن القومي الأميركي ووصفوه بأنه "صديق" لإسرائيل.
ورأت حنان عشراوي القيادية البارزة في منظمة التحرير الفلسطينية ان تعيين جون بولتون سيؤدي إلى زيادة التشدد في الموقفين الأميركي والإسرائيلي وخلق "واقع مدمر" على الفلسطينيين والمنطقة.
وقالت عشراوي لوكالة الصحافة الفرنسية "هذا الرجل لديه تاريخ طويل في معاداة فلسطين، منذ ان كان في الأمم المتحدة، حيث كان يدافع عن الحصانة الإسرائيلية".
وأضافت انه "بتعيينه باتت الأمور الان واضحة واكتملت الدائرة، بانضمام الإدارة الأميركية إلى الصهاينة المتطرفين والى المسيحيين الأصوليين والبيض العنصريين".
وكان المشهد مختلفاً تماماً في الجانب الإسرائيلي، حيث قالت وزيرة العدل ايليت شيكد من حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف في بيان "يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعيين أصدقاء حقيقيين لإسرائيل في مناصب عليا، جون بولتون أحد البارزين منهم، ويتمتع بخبرة واسعة ولديه تفكير أصيل استثنائي".
وأضافت "هذا تعيين ممتاز... لقد اتضح أن إدارة ترامب هي الأكثر ودية لإسرائيل على الاطلاق".
وقال وزير التعليم نفتالي بينيت وهو رئيس حزب البيت اليهودي "ان بولتون خبير أمني استثنائي ودبلوماسي متمرس وصديق قوي لإسرائيل".
اما وزير البيئة زئيف الكين من حزب الليكود الحاكم فقال لإحدى محطات التلفزة الإسرائيلية "هو بلا شك صديق مقرب لإسرائيل منذ سنوات عديدة، بما فيها سنوات عمله في منصب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة. ليس لدي أي شك في أننا سنكون مرتاحين للعمل معه".
وسلط المعلقون الإسرائيليون الضوء على موقف بولتون المتشدد حيال إيران وحماس الذي يتطابق مع موقف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وعلى وجه الخصوص معارضته الشديدة الاتفاق الذي تم التوصل إليه في العام 2015 من قبل القوى العظمى مع الجمهورية الإسلامية، ودعوته إلى الانسحاب منه.
كما اشار المعلقون الى تصريحات بولتون المعروفة المعادية لحل الدولتين الذي اعتبره "ميتا" في تصريحات سابقة، في حين تعده أغلب دول الأسرة الدولية اساسا لتحقيق السلام وانهاء احتلال الاراضي الفلسطينية، ويعرف عنه تأييده لضم الضفة الغربية إلى الأردن وقطاع غزة الى مصر.
ومن المفترض ان تشكل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة اللتين احتلتهما إسرائيل العام 1967 دولة فلسطينية مستقلة واحدة. ولكن كونهما غير متصلتين اذ تفصلهما الاراضي الاسرائيلية جغرافيا وسياسيا، تبدو الأمور شديدة التعقيد في ظل حكومة إسرائيلية يمينية متشددة تحظى بدعم كامل من واشنطن.
وكان بولتون من المرحبين بقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في كانون الأول(ديسمبر) الماضي في قطيعة مع عقود من الدبلوماسية الأميركية، ورفض دولي فيما يتطلع الفلسطينيون الى جعل القدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم المنشودة.
وفي ظل جمود مفاوضات السلام، والعلاقة المتوترة بين الأميركيين والفلسطينيين الذين باتوا يرفضون التعامل مع واشنطن بصفتها راعيا للسلام، تثار تساؤلات حول ما اذا كانت الخطة التي قيل ان ترامب سيعرضها ولدت|
 ميتة.-(أ ف ب)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50401
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: تعيين بولتون أسوأ أخطاء ترامب   الأربعاء 28 مارس 2018, 4:38 am

تعيين بولتون سيئ لإيران ومناسب لنتنياهو

هآرتس

بقلم: عاموس هارئيل   25/3/2018

استقبل جهاز الأمن الإسرائيلي تعيين جون بولتون، مستشارا للأمن القومي في إدارة الرئيس ترامب، بنظرة أكثر تبصرا من هتافات الفرح التي سمعت في الساحة السياسية. درجة التأثير لتعيين شخص معين في منصب رفيع في الإدارة الحالية ما تزال محط تساؤل. إن تواتر التغيير غير المسبوق حول ترامب منع في معظم الحالات كبار شخصيات الإدارة من وضع توقيعهم قبل أن يتركوا بصماتهم قبل ابلاغهم في تويتر، أو بصورة اكثر تقليدية بأن الرئيس يستغني عن خدماتهم.
نشاطات الإدارة التي فيها وظائف كثيرة شاغرة، تميزت حتى الآن بالاضطراب والارتجال وعدم التخطيط للمدى البعيد. وما يزال دخول بولتون وكومبيو كوزير خارجية بدل ماكماستر وتلرسون ما يزال من شأنه أن يدل على تغيير أكبر. ليس فقط لأن هذين الشخصين يعتبران صقرين مفترسين، بل لأن بولتون على الاقل يعتبر في إسرائيل رجلا عمليا يستطيع وضع أفكاره في وضع التنفيذ.
حسب رأي جهاز الأمن فإن تعيين بولتون يعزز الافتراض بأن ترامب ينوي التنصل من الاتفاق النووي مع إيران في الموعد المحدد القريب، 12 أيار. التقدير الاستخباري الذي قدم للمستوى السياسي جاء فيه أن الإيرانيين الآن في النقطة التي يمكن فيها الضغط عليهم أكثر من أي وقت مضى منذ التوقيع على الاتفاق في فيينا في العام 2015. وهذا يحدث بسبب تزامن عدة ظروف. الأول هو عدوانية ترامب، خلافا لسلفه أوباما الذي فعل كل ما في استطاعته للحفاظ على الاتفاق الذي اعتبره قمة نجاح سياسته الخارجية.
إضافة إلى ذلك، الاقتصاد الإيراني في وضع متدن ولا يحقق التوقعات في طهران من رفع العقوبات، الزعيم الروحي خامنئي عجوز ومريض. النزاع بين الرئيس روحاني وحرس الثورة شديد وواضح (وجزء منه يتعلق بالخلاف على حجم المساعدة لنظام الاسد في سورية وحزب الله والحوثيين في اليمن)، والمظاهرات ضد النظام في شوارع الدولة في بداية هذه السنة دلت على احباط الجمهور المتزايد.
في الاجهزة الاستخبارية الإسرائيلية يشخصون الآن بناء على ذلك نافذة فرص ربما يمكن من خلالها أن يتم الحصول من ايران على تنازلات في مفاوضات مجددة حول الاتفاق النووي، وفي ساحات اخرى تعمل فيها، على خلفية مشكلاتها الداخلية. هذا يمكن أن يتحقق ربما من خلال التهديد بتجديد العقوبات الاقتصادية، وربما حتى بمساعدة التلويح بالقوة العسكرية – الأميركية. لذلك، يمكن الافتراض أن رئيس الحكومة يعظ ترامب بهذا في اللقاءات بينهما.
إسرائيل تأمل ليس فقط تعديل اتفاق فيينا الذي يخفف على الايرانيين العودة والعمل على تطوير المشروع النووي بعد انتهاء مدة الاتفاق، والذي لا يشرف بصورة كافية على ابحاثهم وتطويراتهم. إسرائيل تعتقد في المقابل أنه يمكن التوصل إلى انجازات أيضا في ابعاد القوات الإيرانية والقوات المؤيدة لها عن حدودها مع سورية، وتقييد برنامج الصواريخ الإيرانية وتقليص تقديم المساعدة العسكرية لحزب الله. ولكن مثلما هو الأمر دائما، فإن عقب أخيل التوقعات يكمن في نفس هذا النظام، الذي صقريته تغمز إسرائيل.
حتى الآن اظهر الرئيس ومستشاروه عدم القدرة على التخطيط والتنفيذ للمدى البعيد. أيضا إذا افترضنا أن تصلب الموقف الأميركي تجاه ايران سيضمن افضلية استراتيجية لإسرائيل (وهو افتراض مختلف عليه)، فليس واضحا ما هي القدرة التنفيذية لادارة ترامب وما إذا كانت تستطيع تحقيق ذلك دون جر المنطقة إلى مواجهة عسكرية.
في الأسبوع المقبل سيتركز اهتمام جهاز الأمن فيما يجري في ساحة أخرى، قطاع غزة. في يوم الجمعة ستبدأ في غزة بتشجيع من حكم حماس مبادرة الاحتجاج الواسعة على الحدود مع إسرائيل. توجد نية لاقامة 6 إلى 8 مخيمات كبيرة تضم آلاف المواطنين الذين معظمهم من النساء والأطفال، في مواقع مختلفة في شرق القطاع على بعد 700 متر تقريبا عن الجدار الأمني.
يوم الجمعة القادم يصادف في احياء يوم الأرض، وحسب البرنامج يجب على المواطنين الفلسطينيين المكوث قرب الجدار على مدى شهر ونصف الشهر، حتى ذكرى يوم النكبة في منتصف شهر أيار. هذا التواجد يجب أن لا يكون عنيفا، لكن في كل يوم جمعة ستجري مظاهرات قرب الجدار إلى حين المسيرة الكبيرة المخطط لها في ذكرى يوم النكبة. في إسرائيل يستعدون لمواجهة المظاهرات الكبيرة التي من شأنها أن تتحول إلى مظاهرات عنيفة، مع محاولة اجتياز الجدار واصابات في ظل المظاهرات (مثل العبوات التي تم تشغيلها مؤخرا على طول الحدود).
الاستعدادات الفلسطينية ثير عصبية معينة في المستوى السياسي الإسرائيلي. ولكن في معظم الحالات في السابق تمكن الجيش من التعامل مع مسيرات ومظاهرات جماهيرية عندما كان لديه ما يكفي من الوقت للاستعداد لها. الامور خرجت عن السيطرة مثلما حدث في يوم النكبة في 2011 على طول الحدود في هضبة الجولان، عندما انقضت مظاهرات عنيفة على الجيش بشكل مفاجئ. في هذه المرة يبدو أن الاستعداد يجري كما هو مطلوب.
في يوم الخميس الماضي، شارك رئيس الاركان غادي أيزينكوت واعضاء هيئة الاركان في يوم اعداد للساحة الجنوبية في قاعدة تسيئاليم الذي تم فيه مناقشة الاستعداد للمسيرات والمظاهرات القريبة. رئيس الاركان أعطى التوجيهات لزيادة القوات بشكل كبير، حوالي عدة كتائب على الاقل، على طول القطاع في نهاية الاسبوع القادم – هذه التوجيهات ستكلف آلاف المقاتلين قضاء ليلة عيد الفصح بعيدا عن البيت.
سيتم تعزيز القوات أيضا بوحدات من الشرطة وحرس الحدود، التي لها تجربة في التعامل مع الاخلال بالنظام، وبوسائل تفريق المظاهرات والقناصة. أوامر فتح اطلاق النار ستبقى على حالها: من يحاول اجتياز الجدار يتم التعامل معه حسب "اجراء اعتقال مشبوه" (اطلاق تحذيري في الهواء وبعد ذلك على الأرجل)، ومن يحاول المس بجنود الجيش سيصاب. أمس بعد الظهر اخترق عدد من الفلسطينيين في القطاع الجدار، ويمكن الافتراض ان الجيش سيظهر المزيد من التشدد تجاه محاولات كهذه في الايام القادمة.
أيزينكوت أمر الضباط أن يحاولوا الامتناع قدر الامكان عن قتل المدنيين، لكن المهمة التي اعطيت لهم هي منع اختراق جماهيري للجدار، وهو الامر الذي من شأنه أن ينتهي بعشرات إن لم يكن بمئات المصابين الفلسطينيين. في الجيش يستعدون أيضا لعملية تصعيد هذا الاسبوع في الضفة الغربية: "عمليات الهام" بوحي من الاحداث في القطاع، والعمليات القاتلة الاخيرة في الضفة والقدس والتي قتل فيها مواطن إسرائيلي وجنديان خلال ثلاثة ايام في منتصف الشهر.
حتى لو نجح الجيش في اجتياز ليلة عيد الفصح العبري، فإن التوتر في المناطق يتوقع أن يتراكم تدريجيا خلال شهر نيسان وأيار. في الخلفية تتطور عمليات اكثر عمقا: فشل المصالحة بين السلطة وحماس، ازمة البنى التحتية في القطاع والمواقف الهجومية التي يتبعها رئيس السلطة محمود عباس تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل وحماس. الاحداث حول ايران وفي المناطق الفلسطينية ستتجمع معا في اسبوع واحد في منتصف أيار، الذي يتوقع أن يعلن فيه ترامب هل سينسحب من الاتفاق النووي مع إيران، من المخطط له نقل السفارة الأميركية إلى القدس والمظاهرات في غزة ستصل إلى الذروة في يوم النكبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
تعيين بولتون أسوأ أخطاء ترامب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات :: اخبار ساخنه-
انتقل الى: