منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 أشخاص غير قادرين على الاحتفاظ بالأسرار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: أشخاص غير قادرين على الاحتفاظ بالأسرار   الأربعاء 28 مارس 2018, 4:40 am

أشخاص غير قادرين على الاحتفاظ بالأسرار

تعترف الثلاثينية سرى، بأنها لم تستطع التخلص من العادة السيئة لديها في إفشاء الأسرار وعدم القدرة على الاحتفاظ بها على الإطلاق، فعند تعرضها لأي موقف تكتشف أنها غير قادرة على فعل ذلك، وأنها لا تستطيع ضبط لسانها، بمجرد جلوسها مع أي شخص وسؤالها عن الأخبار، حتى تبدأ بالبوح بكل شيء تعرفه.
تشعر سرى بتأنيب الضمير بعد أن تبوح بكل ما لديها من أخبار أو معلومات تخص الآخرين، وكأنها غائبة عن الوعي، وتبدأ بلوم نفسها ومعاتبتها، وينتهي بها المطاف بالتعهد لنفسها بأن تكون هذه المرة الأخيرة التي تفصح بها عن أسرار الآخرين، وبهذه الطريقة تخفف عن نفسها، إلا أنها لا تلبث وأن تكون في موقف مشابه حتى تعيد الكرة من جديد.
وتقول “صراحة، لا أعرف ما الطريقة التي يمكنني اتباعها للتخلص من هذه العادة السيئة، التي نجم عنها خسارتي للعديد من الأصدقاء، إلى جانب المواقف الحرجة التي تعرضت لها في العمل وتسببت بوقوع العديد من المشاكل بين الزملاء، رغم أني لا أقوم بذلك بنية التخريب أو إحداث المشاكل، فقط أنني لا أشعر بما أقول عندما أتحدث بخصوصيات الآخرين”.
سرى ليست الوحيدة التي تعاني من هذه العادة السيئة، والتي ينجم عنها العديد من المشاحنات والخصام بين الأشخاص في المجتمع، سواء بين الزملاء في العمل أو الأقارب أو الجيران وغيرها.
هند صديقة لإحدى هذه الشخصيات، والتي تصفها بأنها لا تستطيع التحكم بنفسها على الإطلاق لدرجة أنها باتت تؤذي نفسها بذلك، فهي لا تستطيع إخفاء أسرارها الشخصية أيضا، وتقوم بالبوح أمام أي شخص سواء كان أهلا للثقة أم لا.
وتوضح هند، أنها في البداية كانت تعتقد أن صديقتها فتاة تحب نقل الكلام وعمل المشاكل بين الأشخاص سواء كانوا زملاءها في العمل أم أقاربها، وهذا الأمر دفعها لتجنبها والابتعاد عنها.
إلا أن المفاجأة بالنسبة لهند كانت عندما اكتشفت أن صديقتها تقوم بإفشاء أسرارها وخصوصياتها، ولا تستطيع كتمانها، بل تبوح بكل شيء يخصها، حتى أدق التفاصيل التي قد تؤذيها، وقد وقع ذلك بالفعل، وفق هند.
وتشير إلى أن ذلك جعلها تشعر بالشفقة والحزن عليها، لأنها ربما تعاني من مرض معين، وغير قادرة على التحكم بنفسها على الإطلاق، مبينةً أن هذا السلوك سلبي للغاية، وتتوقع بأنه يدمر حياتها عاجلاً أم آجلاً.
طارق هو الآخر عانى من هذا السلوك السلبي، ولمدة زمنية لا بأس بها، حتى أيقن بأنها تسبب له العديد من المشاكل والخسائر في شؤون حياته، وخصوصا الأمور العائلية، حتى أنه خسر أعز أصدقائه الذي كان ملجأه الوحيد عندما يقع في أي مشكلة.
جراء ذلك، قرر طارق اتخاذ قرار حاسم باللجوء إلى معالج نفسي ساعده كثيرا على التخلص من هذه الخصلة، بالوقوف على الأسباب التي تدفعه لذلك، حتى استطاع التخلص منها تماما، وإعادة التوازن إلى حياته من جديد، وفق قوله.
ويلفت، الى أنه وبالرغم من أن القرار جاء في وقت متأخر، خصوصا أنه خسر الكثير، إلا أنه في النهاية استطاع السيطرة على نفسه، وهو قادر الآن على الاحتفاظ بأسراره وخصوصيات غيره بشكل طبيعي جداً.
وحول ذلك، يذهب الاختصاصي النفسي والتربوي، الدكتور موسى مطارنة، إلى أن الإنسان بالفطرة هو إنسان طبيعي يتكلم بدون أن يدرك حجم الضرر الواقع، أما بالنسبة للشخص غير القادر على كتم السر مطلقاً، فهو يتحدث بطريقة عادية وطبيعية ويسترسل فيها، كونه إنسانا لا يميز، ولا يستطيع تصنيف الأخبار ما يجب أن يحتفظ به، وما يجب البوح به.
ويشير إلى أن هؤلاء الأشخاص بسطاء غالباً، وغير خبيثين، ما يزالون في مرحلة التكوين ليس لديهم القدرة على التصنيف، أو تقدير المخاطر، مثل الأطفال تماماً، ليس لديهم القدرة على الإدراك مطلقاً، مبيناً أنهم أشخاص ليس لديهم ضوابط ذاتية، وعليه يجب التعامل معهم بحذر شديد، وإدراك أنهم أشخاص لا يمكنهم الاحتفاظ بشيء لأنفسهم.
ويضيف “هؤلاء الأشخاص ملامحهم واضحة جداً، كونهم يتحدثون عن أنفسهم بأشياء لا يمكن البوح بها لأحد، وبهذه الطريقة يستطيع الشخص بسهولة تمييزهم”، مبيناً أنهم أشخاص عاشوا في حالة حماية زائدة، ليس لديهم تجارب أو خبرات في الحياة أو مبادئ واضحة، وهم مضطربون ولديهم تدن في مفهوم الذات، ويعبرون عن الأشياء بسذاجة.
ويرى أنهم إلى جانب ذلك لا يملكون قدرات وإمكانيات شخصية طبيعية قادرة على التوازن والتحليل، وليس لديهم أي نوع من الضوابط على الإطلاق، فأي شخص منهم لا يحسب البعد الذي يحسبه الشخص الطبيعي المتوازن.
ويعتبر مطارنة أن هؤلاء الأشخاص بحاجة إلى تدريب ذاتي على تنمية الذات، وبنائها حتى يستطيعوا التوازن، وفهم متطلبات الحياة بشكل صحيح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أشخاص غير قادرين على الاحتفاظ بالأسرار   الأربعاء 28 مارس 2018, 4:40 am

الاحتفاظ بالأسرار.. مهمة تصعب على الكثيرين!

“لم يعد هنالك أسرار.. ما دام تكلم به من اؤتمن عليه” هكذا تقول العشرينية سارة عدنان، والتي تبين أن الكثير ممن حولنا ليس باستطاعتهم الاحتفاظ بالسر طويلا، مهما كانت سرية المعلومات.
وبناء على دراسة حديثة، فان 25 % من النساء اعترفن بأنهن “لا يستطعن حفظ السر إطلاقا مهما كان شخصيا وخطيرا”، ومنهن من لا يقمن بحفظ السر لأكثر من 38 ساعة، وعادة ما يبحن لأشخاص غير معنيين بالأمر.
بيد أن سارة تبين أن عدم الاحتفاظ بالأسرار لا يقتصر فقط على المرأة، بل على الرجال ايضا الذين “يستمتعون أحيانا” بافشاء الأسرار مع أصدقائهم ولا يحتفظون به طويلا. أما المرأة فـ “تبرر” بوحها بالأسرار، بأنه نوع من أنواع الفضفضة في حال تحدثت عن أسرارها الخاصة وليس بأسرار غيرها”.
غير أن براءة زياد تعتقد أن عدم احتفاظ بعض النساء بالسر، لأنهن بشكل عام يملن للتفاخر والبوح بما يملكنه أو بما يميزهن عن غيرهن، وتكون “الحجة” أن من ينقلون الأسرار، أناس لا يرتبطون بصاحب السر لا من قريب ولا من بعيد!.
ووجد باحثون في دراسة أخرى أنه وخلافا للافتراض أن المرأة لا يمكن أن تبقي سرا مخفيا، لوحظ أن الرجل أيضا أول من يقوم بنقل المعلومات السرية، وذلك بفضل وسائل الإعلام الاجتماعية ومواقع التواصل الاجتماعي ليتبادلوا الأسرار والنميمة سرا.
وأشارت الدراسة إلى أن الهاتف والإنترنت ساهما بشكل كبير في إفشاء الأسرار، أو من خلال الجلسات واللقاءات العائلية في المجتمعات الأقل انفتاحاً، اذ أن تلك الجلسات تساهم في نشر الأسرار والبوح بها بين الحضور سواء أكن نساء أو رجالا.
أما العشرينية وربة المنزل عهود فترى أن الإنسان يمكن أن يحتفظ للابد باسراره الخاصة كونها تخصه، فيحافظ عليها، في حين لا يستطيع أن يحتفظ باسرار غيره! 
وتؤكد شاكر أن خوف الإنسان من أن يعلم أحد بمعلوماته الخاصة يجعله دائم الحفاظ على سريتها، خاصة إذا عاش تجربة كشف الأسرار مع أحد الأشخاص، بعد أن حدث بينهم أي نزاع أو مشاكل جعلت الطرف الآخر يكشف السر.
وفي الوقت ذاته تعتقد شاكر أن المرأة إذا ما قررت في نفسها أن تحتفظ بالسر، فان لديها قدرة عظيمة على ذلك، ويمكن أن تفوق الرجل في ذلك، والقول انها لا تحتفظ بالسر قد يكون نابعا من تجربة شخصية والاعتقاد السائد من أن المرأة “تتكلم أكثر من الرجل”.
ومن طريف الدراسات التي تحدثت عن مدى الاحتفاظ بالاسرار أن “البوح بالأسرار غالبا ما يرجع إلى أننا لا نجد الوقت الكافي لتخزينها أو كتمانها داخل أنفسنا، أو بسبب عدم قدرة الشخص نفسه على كتم الأسرار، وأن الأطفال هم الأكثر حفاظا على أسرارهم الخاصة لسنوات طويلة بينما يفشلون في حماية السر الذي نطلب منهم الحفاظ عليه.
الاستشارية التربوية والأسرية رولا خلف ترى أن هذه الصفة بحفظ الأسرار يجب أن يتربى ويتعلمها الشخص منذ نعومة أظفاره، إذ أن ذلك يعتمد على التنشئة والبيئة التي تحيط بالإنسان، وتعليم الأطفال على كتم الأسرار وعدم نقل أحاديث البيت إلى الخارج، وأن لا تقوم الأم أو الأب بكشف الأسرار أمام أطفالهم حتى لا يعتادوا على ذلك.
وتبين خلف أن الأم لديها دور في جعل أطفالها سواء البنات أو الأولاد أن يحافظوا على أسرار البيت، وتحثهم دائماً على عدم الحديث للاقارب أو حتى المعلمة في الصف، التي عادة ما يجد الطفل فيها وسيلة للبوح والحديث عن أسرار البيوت، وهنا أيضاً للمعلمة دور في ذلك من خلال ردعها للطفل ومنعه من الحديث عن أسرار بيته حتى يعتاد على ذلك.
الطالبة الجامعية نفحات عبد تعتقد أن المرأة بفطرتها تتكلم كثيراً، وقد يكون من الصعب أن تحتفظ ببعض الأسرار التي تُحكى لها، إلا أن ذلك لا يعني عدم وجود أخريات جديرات بالثقة وحفظ الأسرار. وهذا الامر يعود إلى طبيعة الشخص الذي لا يتحدث كثيراً بأي من المواضيع سواء الخاصة أو العامة. وعن نفسها، تقول عبد أنها من النوع الذي يحتفظ بالأسرار، إذ أن هناك أسرارا تحتفظ بها منذ سنوات طويلة، ولا يعلم بها أحد الا هي وصاحب القصة لأنها كانت مؤتمنة عليهم.
وتعود خلف لتؤكد أن هناك أشخاصا منذ نشأتهم وبطبيعتهم يتسمون بأنهم “كتومين”، ولا يتحدثون كثيراً، لذلك من الممكن لديهم أن يكونوا أشخاصا يحتفظون بالاسرار، الا انها تؤكد نظرية أن السيدات يتحدثن أكثر من الرجال، بسبب عدة عوامل، منها الوقت الكافي للسيدات للجلوس والحديث والبوح بالاسرار، ولدى السيدات الفضول لمعرفة الاخبار والمعلومات.
بيد أن البوح بالاسرار والحديث عنها غير مقبول إجتماعيا ودينياً وأخلاقياً، خاصة إذا كان كشف الاسرار يمكن أن يؤذي الآخرين، بحسب خلف، لذلك يجب أن تكون هناك ضوابط لدى الإنسان سواء كان رجلا أو إمرأة للحفاظ على السر، خاصة فيما يتعلق بأمور الناس الحساسة والمؤثرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أشخاص غير قادرين على الاحتفاظ بالأسرار   الأربعاء 28 مارس 2018, 4:40 am

معرفة أخبار الناس فضول يسيطر على الكثيرين!

الفضول في معرفة أخبار الآخرين هاجس يسيطر على العديد من الناس، ليصبح هذا الأمر شغلهم الشاغل في متابعة كافة التفاصيل التي لا "تخصهم" من قريب أو من بعيد. وقد "يقتلهم" الفضول لمعرفة كل القصص والأخبار والحكايات للآخرين.
رهام وصديقتها تربطهما صداقة قائمة منذ أعوام. ورهام باتت تدرك نقطة ضعف تلك الصديقة، والطريقة التي تجعلها بلحظة تترك كل شيء بيدها وتأتي اليها مسرعة.
"عندي خبر من العيار الثقيل" أو "عندي قصة من الآخر" هما الجملتان اللتان تستطيع رهام أن تأتي بصديقتها اليها دون أي تعب أو أي مجهود وضغط، والسبب هو فضول صديقتها العجيب وحساسيتها تجاه معرفة قصص وأخبار جديدة مهما كانت سواء لأشخاص تعرفهم أو لا تعرفهم، فهي نقطة ضعفها ولا يمكنها مقاومتها.
ايهاب شخص آخر يستغرب ممن حوله غير ان استغرابه جاء مضاعفا كونه كان يعتبر أن هذه الصفة مقتصرة على النساء فقط ولم يكن يعرف أنه سيعيش في مجتمع من الرجال قد يتركون أعمالهم وأولوياتهم ومواعيدهم من أجل سماع قصة أو خبر عن أي شخص.
ويضيف أن محيط عمله وتحديداً دائرته التي يعمل بها كلها رجال، وهو الأمر الذي أشعره بالراحة في بداية الأمر، والتخلص من أسلوب النميمة "والقيل والقال"، غير أن ما حدث كان العكس تماما وهو ما يجعله الآن يجزم أن ما يحدث في قسمه لا يحدث في أقسام النساء.
يقول "تفاجأت من سلوكهم وحبهم في معرفة الأخبار التي تحدث من حولنا مهما كانت والفضول الغريب في ذلك، فأحياناً كثيرة كنت آتي الى العمل لأجد الزملاء كلهم متجمعين عند شخص معين لدرجة أعتقد أن هناك شيئا ما يحدث في الشركة، لاكتشف أنه خبر لا يضر ولا ينفع ويتعلق بزميل أو خصوصيات زميلة"، ذلك الامر أثار استياءه، وجعله يضع حدودا بينه وبين زملائه.
العشرينية ريما محمد هي واحدة أخرى تربطها بإحدى صديقاتها علاقة معينة قائمة على تناقل الأخبار، ولكن بحكم الانشغال قد لا تلتقيان لفترات طويلة، الا أن اكثر ما يجمعهما اتصال احداهما مع الاخرى، لتقول لها "عندي كمشة أخبار" عن أصدقاء مشتركين أو حادثة معينة تكون قد حدثت، ليكون اللقاء بعد ذلك الحوار سريعا. 
ريما تعتقد أن تناقل الأخبار "متعة" كبيرة، وهي برأيها "لا تضر أحدا بذلك".
ويذهب الاختصاصي الاجتماعي د. حسين الخزاعي أن "التقليد الأعمى للأسرة والتربية الخاطئة وضعف الوازع الديني هو السبب وراء هذا السلوك السلبي، الى جانب أن هناك أشخاصا يجدون متعة في الظهور أمام المجتمع بأنهم يعرفون كل شيء ويتباهون في هذه المعرفة".
ويشير الى أن البعض الآخر يتابع الآخرين من باب الغيرة والحسد، وبعضهم لديه وقت فراغ يشغله من خلال متابعة الآخرين.
ويضيف الخزاعي أن عدم التوجيه والارشاد من قبل الأهل يؤدي الى القيام بهذا السلوك، مبيناً أن الأخطاء التي يرتكبها البعض من حيث الافصاح عن كل صغيرة وكبيرة تؤدي الى نجاح تلك الشخصيات في معرفة كل شيء عنهم.
وعلى الأسر أن تربي أبناءها على الخصوصية وعدم الحديث في قضايا الأسرة أمام الآخرين الى جانب الابتعاد عن الثقة العمياء في الآخرين.
وفي ذلك يقول الاختصاصي النفسي التربوي د.موسى مطارنة إن الفضول في معرفة أخبار الناس اسقاط نفسي ومعنوي من شخص عاش في أسرة بيئتها وحياتها متابعة للآخرين وملاحقتهم.
ويشير الى أن هؤلاء أشخاص في أعماقهم حالة من الشك، "كونهم شخصيات مضطربة وفضولهم أن يعرفوا أخبار الناس"، لافتاً الى أن بيئتهم هي السبب وعيشهم في حالة من عدم القناعة، لذلك هم أشخاص مضطربون ولديهم اشكالية وقد يعملون على نقل الأحاديث فقط من باب الإثارة.
ويضيف مطارنة الى أن هذا يؤثر على الشخصية نفسها التي سيعتبر الفضول فيها هو نقطة ضعف ولا بد أن يتم ضبطه كونه سلوك غير محبب وبحاجة الى تغيير حتى يكون هذا الشخص انسانا طبيعيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
أشخاص غير قادرين على الاحتفاظ بالأسرار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: منوعات-
انتقل الى: