منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 مسيرة العودة الكبرى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: مسيرة العودة الكبرى   الأربعاء 28 مارس 2018, 4:52 am




غزة.. إقامة الخيام الدائمة على الحدود استعدادًا لمسيرة العودة الكبرى

يواصل الفلسطينيون في قطاع غزة الاستعدادات والتجهيزات لانطلاق مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة المقبل، والتي دعت لها "الهيئة الوطنية" لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار، الممثلة بكل الفصائل والمؤسسات الفلسطينية.

وتقوم آليات ومعدات بلديات غزة المختلفة بتجهيز الأماكن التي سيكون فيها الاعتصام على طول الشريط الحدودي.

وذكر رئيس بلدية جباليا النزلة الواقعة شمال قطاع غزة، عصام جودة، لـ "قدس برس"، أن البلدية شرعت منذ أيام بتهيئة المنطقة التي سيقام فيها معسكر الخيام شرق بلدة جباليا على بعد 700 متر من السياج الفاصل.

وأضاف: "تم تسوية الأرض وشق طرق جديدة للوصول إلى المكان وإقامة حمامات منتقلة وإيصال مياه الشرب للمكان، وعمل ملاعب ومسارح وغيرها من المرافق التي تهيئ المعتصمين الإقامة أطول فترة ممكنة هناك".

وقال المتحدث باسم مسيرة العودة، أحمد أبو رتيمة، اليوم الثلاثاء، "يتم تجهيز كل الخدمات للمسيرة، والأماكن التي سيتم فيها الاعتصام، وتحضير كل لوازمه؛ من مياه شرب وحمامات وملاعب وغيرها".

وأشار أبو رتيمة في حديث لـ "قدس برس"، إلى وجود ما وصفها بـ "خلية العمل النشطة" إلى جانب تشكيل لجان في كل المناطق تقوم بالعمل للدعوة للاعتصام.

وأردف: "كل القطاعات في غزة تعمل، وهناك صورة وحدوية وتعاون كامل من مختلف الأجهزة والفئات". مجددًا التأكيد أن "الاعتصام مدني سلمي سيمارس فيه أنشطة ثقافية واجتماعية وإعلامية ورياضية وترفيهية".

واعتبر أن مسيرة العودة والاعتصام المقرران يوم الجمعة 30 آذار/ مارس الجاري، "أسلوب نضالي جديد، يتم من خلاله محاصرة الاحتلال عبر الحشد السلمي والكاميرا".

ولفت النظر إلى أنه سيتم عبر الاعتصام المفتوح، إرسال رسائل "تذكر كل العالم بقضيتنا الأساسية، وأننا شعب اقتلع من أرضه ويريد أن يعود إلى دياره التي هجر عنها".

وذكر الناشط أبو رتيمة، أن "سيبدأ التحرك صباح الجمعة وستقام صلاة الجمعة بالقرب من السياج العازل على طول الشريط الحدودي في كل منطقة".

من جانبه، صرّح خالد البطش؛ منسق الهيئة الوطنية، القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، بأن مسيرة العودة "أسلوب نضالي مستدام ومتراكم، وليست فعاليةً موسميةً أو حدثًا ليوم واحد فقط، وستستمر حتى تحقيق العودة الفعلية للاجئين الفلسطينيين".

وتابع البطش في تصريحات لـ "قدس برس" إنه "ستكون مسيرة وطنية متجاوزة للاختلافات السياسية، يلتقي فيها الفلسطينيون بمختلف مكوناتهم على القضية الجامعة المتمثلة في عودة اللاجئين، وهي مسيرة شعبية وطنية تتصدرها العائلات".

وبيّن القيادي في "الجهاد الإسلامي"، أن "عدم إنجاز حق العودة مبرر لمواصلة المسيرة مهما بلغ مداها الزمني، ولا علاقة لها بأي صفقات أو عروض سياسية من أي جهة كانت".

ونوه إلى أن المسيرة "تستند إلى القرارات الدولية؛ وأبرزها الفقرة 11 من قرار الأمم المتحدة رقم 194 والذي يدعو صراحةً إلى عودة اللاجئين الفلسطينيين في أقرب وقت إلى قراهم وبلداتهم".

ودعا إلى أن تخلو المسيرة، ذات الطابع السلمي، من أي مظاهر للسلاح، وأن تعتمد أسلوب الاعتصام المفتوح، ونصب الخيام وإقامة حياة اللجوء بالقرب من السلك الفاصل مع الداخل المحتل 48، واستجلاب وسائل الإعلام الدولية لإيصال رسالتها إلى كل العالم.

بدوره، شدد إسماعيل رضوان؛ عضو الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار، القيادي في حركة حماس، على أن الاستعدادات "جارية على قدم وساق" لإنجاح مسيرة العودة داخل وخارج فلسطين المحتلة.

ولفت رضوان النظر، خلال تصريحات لـ "قدس برس"، إلى أن فعاليات المسيرة على مستوى الضفة الغربية، قطاع غزة والقدس والأرضي المحتلة عام 1948، ومخيمات اللجوء والشتات، الحدود الفلسطينية العربية، وصولًا إلى تجمع وحشد أكبر على الإطلاق.

وقال إن هدف هذه المسيرة "الضغط على الاحتلال والمجتمع الدولي، بأن الشعب الفلسطيني مصمم على العودة إلى مدنه وقراه التي هجر منها آباءه وأجداده عام 1948م".

واستطرد: "هذه المسيرات ستبقى سلمية شعبية، والخيام التي تنصب ستحافظ على شعبيتها وسلميتها". مبينًا أنه في المرحلة الأولى ستبتعد الخيام 700 متر عن الخط الفاصل والسياج الحدودي شرق قطاع غزة.

واستدرك: "هذه المسيرات ستبدأ من 30 آذار/ مارس الجاري، وصولًا إلى 15 أيار/ مايو المقبل (يوم النكبة)، وهي تسير بمرحلة متدرجة حسب قرارات الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار".

وعقد اليوم الثلاثاء، "علماء فلسطين" مؤتمرًا صحفيًا في مدينة غزة، أكدوا مساندتهم ومشاركتهم في مسيرة العودة وكسر الحصار.

وتسعد دولة الاحتلال الإسرائيلي، لمواجهة المسيرة والاعتصام الدائم على طول الحدود بعدة خيارات، طرحها الإعلام العبري.

وأكدت القناة الإسرائيلية "13" أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينيت" يقدم مقترحًا جديدًا لمنع الجماهير من الوصول إلى السياج الفاصل من جهة غزة، وذلك بعمل إنزال الأدوية والمواد الغذائية على مسافة بعيدة عن منطقة السياج وقريبة من المسيرات.

وتحدثت صحيفة "هآرتس" العبرية، في عدها الصادر اليوم الثلاثاء، عن عدة سيناريوهات ممكن أن يواجهها الجيش خلال هذه المسيرة.

وأوضحت أن من أخطر السيناريوهات، خلال مسيرات النكبة، توجّه متظاهرون فلسطينيون إلى المعابر في قطاع غزة (كرم أبو سالم، بيت حانون- إيرز) ما يدفع قناصة الجيش لإطلاق النار عليهم لإيقافهم.

وتابعت: "وفقًا لنفس السيناريو سيتم بث صور الشهداء إعلاميًا للخارج، وفي ذات الوقت ستقوم حماس بإطلاق الصواريخ على غلاف غزة (بئر السبع وعسقلان)، وسوف يرد الجيش بقسوة كما قد ينتقل التصعيد إلى الضفة الغربية وسيزداد الصراع بين الجانبين".

وأضافت: "السيناريو الآخر الذي يستعد الجيش (الإسرائيلي) له هو حالة يحاول فيها الفلسطينيون ضرب الجنود بقنابل يدوية أو نجاحهم في عزل جندي واختطافه".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مسيرة العودة الكبرى   الأربعاء 28 مارس 2018, 4:56 am

غزة تصنع الحدث باقتدار
27/03/2018 

د. خالد معالي
غزة ضعيفة منهكة، الحصار عمل على اضعافها وما عادت تقدر على المقاومة، فلا ماء ولا غذاء ولا حرية سفر، ومرضى يموتون دون الحصول على الدواء، ومحاصرة جوا وبرا وبحرا، ولا سبيل امامها إلا الاستسلام لكيان مصطنع زرعه الغرب بقوة السلاح، ودعمه بالكثير، للتخلص من مشكلة اليهود لديهم.
ما سبق قد ينطلي على من خدعتهم سطحية الامور، دون معرفة جوهرها، فيوم الثلاثاء 27�8 حذر رئيس أركان جيش الاحتلال "الإسرائيلي"،" جادي آيزنكوت"، بأن احتمال انفجار ما أسماه "الحلبة الفلسطينية" مرتفع جدا، مع اقتراب مسيرات العودة الكبرى، تجاه الأراضي المحتلة يوم الجمعة القادمة.
غزة الضعيفة ترعب الاحتلال وسيطرت على جل تفكيره، فقد عبر آيزنكوت عن خشيته بالقول: إنه على ضوء التوتر الحاصل في الجنوب (على حدود غزة)، "فإن على الجيش ، أن يكون يقظا ومستعدا لأي سيناريو، أمامنا الكثير من التحديات، وفي حال حدوث أي تطور فعلى الجيش الرد بقوة وحزم".
تلقى الاحتلال عدة ضربات معنوية في ايام قلائل، فمناورة القسام جعلت صواريخه تنطلق في الهواء عبثا، لمجرد اطلاق رصاصات "دشكه" ، كما تلقى ضربة اخرى بعد نجاح أربعة شبان فلسطينيين، في اختراق السياج الحدودي، وإشعال النار في حفار "إسرائيلي".
المناورات العسكرية التي نظمتها "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، سببت حرجا وانتقادات لجيش الاحتلال، فبات غزة كالشوكة في حلقه، لا هو قادر على بلعها، ولا هو قادر على لفظها.
خشية سلطات الاحتلال من تفجر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يوم الجمعة القادم، مع انطلاق مسيرة العودة من قطاع غزة باتجاه الأراضي المحتلة عام 48، إذ قرر جيش الاحتلال نشر عدة كتائب وعشرات القناصة بهدف منع الفلسطينيين من اختراق السياج الأمني، وفي كل الاحوال الاحتلال هو الخسران ان قمعها وقتل العشرات، او تركها دون إصابات فغزة تصنع الحدث باقتدار.
غزة حطمت، وستحطم ايضا لاحقا لاءات المتعجرف والمتغطرس "نتنياهو" الأربعة: لا عودة لحدود 1967، ولا تراجع عن توحيد القدس باعتبارها عاصمة لدولته المزعومة، ولا وقف للاستيطان، ولا لعودة اللاجئين.
الغريق لا يخشى البلل، وغزة غرقى بالحصار والتجويع بهدف التركيع، فمع إطلالة كل شمس يوم جديد، يتم فرض الوقائع على الأرض بقوة السلاح والإرهاب، ليتهم البعض الضحية بالمسئولية عن الحصار والتجويع الذي تمر فيه.
في كل الأحوال غزة ستدفع ثمن حريتها، ولكنه ثمن معروف ومقبول، ولا جدال فيه، فالحرية ثمنها غال عبر التاريخ، وغزة ليست استثناء، وهذا يعرفه "نتنياهو" ولكن الجحود والانكار كعادة طغاة العالم، لا يعتبرون إلا بعد فوات الأوان، فهل يعتبر "نتنياهو" ويوفر ضحايا صراع بات هو الخسران الوحيد فيه!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مسيرة العودة الكبرى   الأربعاء 28 مارس 2018, 4:56 am

دعوات فصائلية فلسطينية لمشاركة واسعة في فعاليات "يوم الأرض"

دعت فصائل وطنية فلسطينية إلى أوسع مشاركة شعبية في فعاليات ذكرى "يوم الأرض" التي يصادف تاريخها 30 آذار/ مارس الجاري.

وناشدت الفصائل في بيان لها، الثلاثاء، اعتبار الجمعة المقبلة "يوم تصعيد ميداني" في مختلف المدن والقرى الفلسطينية، تأكيدا على حق الشعب الفلسطيني في المقاومة ورفض "صفقة القرن" ومخططات تصفية القضية، وفق البيان.

ووجهت نداء للمشاركة في المسيرات والفعاليات الاحتجاجية ضد ممارسات الاحتلال الاستيطانية، إلى جانب توسيع الحراك الشعبي في مناطق الاحتكاك رفضا لهذه الممارسات.

وفي حديث لـ "قدس برس"، قال عضو لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس، عماد اشتيوي، إن الفصائل أعدّت برنامجا لإحياء هذه الذكرى التي تعكس مدى ارتباط الفلسطيني بأرضه ورفضه لكل السياسات الاحتلالية التي تسعى لمصادرتها وضمها لصالح المشاريع الاستيطانية.

وأوضح اشتيوي، أن لكل مدينة من مدن الضفة الغربية المحتلة برنامجا خاصا بفعاليات "يوم الأرض".

وبيّن أن قوى وفصائل نابلس دعت لأداء صلاة الجمعة والمشاركة في المسيرة الحاشدة على أرض بلدة قصرة (جنوب المدينة)، رفضا لسياسية الاستيطان المتصاعدة فيها.

ويحيي الفلسطينيون في 30 آذار/ مارس من كل عام ذكرى "يوم الأرض"، وتعود أحداثه للتاريخ ذاته من عام 1976؛ عندما صادرت السلطات الإسرائيلية آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذو أغلبيّة سكانيّة فلسطينيّة، لا سيما في بلدات دير حنا وعرابة وسخنين، شمال فلسطين المحتلة عام 1948، والتي أصبح يطلق عليها "مثلث يوم الأرض".

واعتاد الفلسطينيون على إحياء هذه الذكرى، بسلسلة من الفعاليات والأنشطة خاصة في المناطق المصادرة أو المهددة بالمصادرة (..) يتخللها زراعة أشجار واستصلاح أراضٍ، ناهيك عن الفعاليات المختلفة داخل المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية في الداخل الفلسطيني المحتل وفي الشتات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مسيرة العودة الكبرى   الأربعاء 28 مارس 2018, 4:57 am



رغم تغيب نتنياهو لمرضه.. اجتماع "للكابينت" غدًا لمناقشة طرق التعامل مع مسيرة العودة الكبرى

 تل أبيب: من المقرر أن يلتئم المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر "الكابينت" نهار يوم غد الأربعاء لمناقشة طرق التعامل مع مسيرة العودة الكبرى، والتي ستنطلق الجمعة صوب السياج الفاصل حول قطاع غزة.
وذكرت القناة السابعة العبرية بأنه تقرر عدم تأجيل الجلسة رغم نقل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المستشفى، إذ سيخلفه حال غيابه وزير الجيش أفيغدور ليبرمان.
وهذه هي الجلسة الثانية للكابينت التي رصدت لمناقشة تداعيات مسيرة العودة المقررة الجمعة القادمة، وبحث كيفية تعامل الجيش الإسرائيلي معها وكيف سيتمكن من وقفها ومنعها من اجتياز الحدود.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مسيرة العودة الكبرى   الأربعاء 28 مارس 2018, 4:58 am

ليبرمان: أنصح حماس بألا تستفز قواتنا على الحدود‎

 تل أبيب: قال وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان،يوم الثلاثاء: "أنصح حركة حماس (الفلسطينية) بألا تستفز قواتنا على الحدود".
وحسب الموقع الإلكتروني لموقع "يديعوت أحرنوت"، جاء ذلك خلال مشاركة ليبرمان في وضع حجر أساس لبؤرة "ناتيف هافوت" الاستيطانية جنوبي الضفة الغربية.
وأضاف، أن الجيش ( الإسرائيلي) مستعد لأي سيناريو قد يحدث خلال مسيرة "العودة الكبرى"، التي دعت إليها الفصائل الفلسطينية، بالمنطقة الحدودية بين قطاع غزة وإسرائيل. 
وتابع: "قمت إلى جانب رئيس الأركان (الإسرائيلي) غادي أيزنكوت بزيارة المنطقة الحدودية مع غزة، ورأينا أن الجيش مستعد بشكل جيد، ونحن مستعدون لأي سيناريو".
وتعتزم الفصائل الفلسطينية تنظيم مسيرة أطلقت عليها اسم "العودة الكبرى" (للتأكيد على حق العودة وكسر الحصار)، في 30 مارس/آذار الجاري، في المنطقة الحدودية بين قطاع غزة وإسرائيل.



الإعلام العبري: غزة تربك الجيش الإسرائيلي

مع قرب ساعة الصفر لانطلاقة مسيرات العودة في الذكرى السنوية لـ "يوم الأرض"، شكّك محللون إسرائيليون في حقيقة استعدادات الجيش الإسرائيلي على الحدود مع قطاع غزة لمواجهة المسيرات الفلسطينية المرتقبة.

وتأتي هذه التقديرات في ظل الذكرى بعد أيام من الكشف عن ثاني حادث تسلل عبر السياج المقام على الحدود بين القطاع والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، رغم إعلان جيش الاحتلال استنفار قواته ورفع حالة التأهب الأمني.

ونجح ثلاثة شبان فلسطينيين من قطاع غزة، أمس الاثنين، في اختراق التحصينات العسكرية الإسرائيلية وخداع أجهزة المراقبة الالكترونية والتوغل بعمق 20 كيلومتر داخل الأراضي المحتلة عام 48، قبل أن يتم اعتقالهم.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت الماضي، عن تمكن أربعة فلسطينيين من اجتياز السياح الحدودي، ونجحوا في الإضرار بمعدات عسكرية خاصة بالكشف عن الأنفاق، قبل أن يتمكنوا من الانسحاب بسلام.

وعقّب المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، نتان تسوري، على واقعة اختراق السياج الحدودي بالقول "هذه مأساة خطيرة جدا وعملية التسلل تثير الكثير من الأسئلة الصعبة".

ورأى أن هذا الحدث يثير تساؤلات خطيرة، لا سيما في ضوء حقيقة أن القوات الإسرائيلية منتشرة في المنطقة بصورة لم يسبق لها مثيل، قبيل المسيرات الفلسطينية التي من المتوقع أن تشهدها الضفة الغربية وقطاع غزة الجمعة المقبلة بمناسبة "يوم الأرض".

وأضاف "وضع الجيش الإسرائيلي وسائل تكنولوجية متقدم في جميع أنحاء قطاع غزة لمنع تسلل الفلسطينيين، ومع ذلك فقد أثبت الفلسطينيون بالفعل أن هذا ممكن".

واتفق مع تسوري المحلل رون بن يشاي، الذي قال إن "الحادث فشل خطير في حماية الحدود (...) كل من وصل إلى تسيليم يستطيع أيضاً الوصول إلى تل أبيب".

وأضاف "لا أستبعد ان يكون المتسللين الثلاثة قد تم إرسالها من قبل حماس لتقويض ثقة مستوطني غلاف غزة بالجيش".

ونقلت الصحيفة عن عضو الـ "كنيست" حاييم يلين، قوله "الكثير من الأحداث حدثت في الأسبوع الماضي إن الشعور هو أن الجيش الإسرائيلي يعطي التركيز على الأمور الكبيرة والأنفاق والمسبرة المليونية، لكنه لا يولي الأشياء الصغيرة اهتماما".

وأضافت يلين "لقد اخترقوا العمق، ليس كيلومترًا واحدًا أو اثنين  وتجولوا لبضع ساعات، ومثل هذا الحدث "يقلل من قدرة المستوطنين في المنطقة على الصمود، لأن المستوطن المقيم هنا  يسأل عما يحدث بالفعل هنا، رغم حماية الجيش ، فغم انه تم القبض على المتسللين، لكني ما حدث  ليس جيدًا. والشعور سيء للغاية، وآمل بشدة أن يستخلصوا استنتاجات ".

 من جهته قال موقع "مفزاك لايف" العبري، إن "الفلسطينيين وهم من أسرة واحدة من سكان رفح، تسللوا إلى المناطق الإسرائيلية في الساعة الخامسة صباح اليوم ولم يتم اكتشافهم إلا في الساعة العاشرة والنصف أي بعد مضي أكثر من خمس ساعات، وتم اكتشافهم على بعد 200 متر فقط من قاعدة تسسيليم  العسكرية الإسرائيلية وكانوا يريدون قتل جنود"، وفق الموقع.

ونقل الموقع عن المتحدث باسم الجيش رونين مانليس، قوله إن "الحادث خطير وما كان يجب أن يحدث نحن نتحرى نتعلم ونستخلص النتائج".

من جانبه، قال الجنرال احتياط في الجيش الإسرائيلي إيال بن رؤوفين، إن "حادث تسلل الشبان الفلسطينيين خطير للغاية ولا يمكن وصفه إلا بالفشل للجيش الإسرائيلي، وأن اختراق الحدود والوصول لهذه المسافة الكبيرة أمر غير مقبول في ظل التوتر الحالي، ويجب أن يضيء جميع الأضواء الحمراء لدى مؤسسة الجيش.

فيما عقّب المراسل العسكري للقناة العاشرة، أور هيلار، على الحادث بالقول "حادث جديد محرج للجيش في ظل قمة استعداده للمسيرة المزمعة يوم الجمعة".

يشار إلى ان جيش الاحتلال كان أعلن عن تكثيف نشاطاته ومراقبته لمنطقة السياج الأمني، في أعقاب عدة حوادث تضمنت تفجير عبوات ناسفة استهدقت قوات الاحتلال العاملة في مراقبة منطقة السياج الأمني، أسفر احدها عن إصابة اربعة جنود إسرائيليين بينهم اثنان وصفت جروحهما بالخطيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مسيرة العودة الكبرى   الأربعاء 28 مارس 2018, 4:59 am




تقرير عبري: سلاح المدرعات الإسرائيلي غير جاهز للحرب

قال إنه يوجد عيوب خطيرة في سلاح البرية الإسرائيلي بالإضافة لعدم تناسق خطط الحرب

كشف تقرير "مراقب" وزارة الحرب الإسرائيلية، عن "عيوب خطيرة" في سلاح البر الإسرائيلي؛ خاصة سلاح المدرعات. مؤكدًا أن "سلاح المدرعات غير مستعد للحرب".

وقالت إذاعة "كان الإخبارية" العبرية، اليوم الثلاثاء، إن التقرير يُشير إلى أن خطط الحرب غير متناسقة، وأن الخطط العملياتية غير ملائمة لخطط الدعم اللوجستي الميداني.

وذكر التقرير وجود "نقص حاد في القوى البشرية بالجيش الإسرائيلي، وخصوصًا الجنود المحاربين في الألوية القتالية".

وأوضحت الإذاعة العبرية، أن هذا التقرير أعده مجموعة مكونة من 20 ضابط احتياط برتبة عميد فما فوق بالجيش الإسرائيلي.

ونقلت الإذاعة عن أحد الضباط المشاركين في إعداد التقرير قوله: "لم أستطيع النوم بالليل من نتائج التقرير".

وأشار التقرير إلى وجود مشاكل كبيرة وكثيرة في استعدادات الجيش الإسرائيلي للحرب، خصوصًا في كفاءة آليات سلاح المدرعات، وانتشار ظاهرة الإهمال بين الجنود في متابعة الإشراف على المعدات العسكرية والاهتمام بها.

وبيّن التقرير ذاته، أنه لا يتم استيعاب الأنظمة القتالية، ولا تتوافق الخطة التشغيلية مع الخطة اللوجستية، وهناك نقص في القوى العاملة في مراكز القيادة.

ونقلت الإذاعة، عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي قوله، إن هذه الانتقادات جاءت بناءً على فترة زمنية سابقة، وإن معظم الفجوات المذكورة بالتقرير تم التعامل معها.

وزعم أن فيالق المدرعات حاليًا في مستوى عال من الاستعداد، وتستمر في تنفيذ العديد من الخطوات للحفاظ على الاستعداد للحرب.

يشار إلى أن تقارير عبرية توقعت تعرض سلاح المدرعات الإسرائيلي لخسائر فادحة في ظل امتلاك المقاومتين الفلسطينية واللبنانية لصواريخ متطورة مضادة للدروع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مسيرة العودة الكبرى   الإثنين 02 أبريل 2018, 6:08 am

[rtl]
مسيرة العودة في ميزان الربح والخسارة

April 1, 2018

د. سفيان ابو زايدة

بعد انتهاء الجزء الاول من مسيرات العودة التي اعلنت عنها الفصائل الفلسطينية في غزة و التي استجاب لها عشرات الالاف ، وربما اكثر ، الذين تجمعوا   في نقاط مختلفة  على الحدود  التي يبلغ طولها حوالي ٤٠ كم .

وبعد ان استشهد خمسة عشر  و جرح ما يقارب ١٥٠٠ باصابات مختلفة، نصفهم  اصابات من استنشاق الغاز ، وكذلك  اصابات حرجة ، منها  حوالي ١٠٠ جريح سيتم بتر احد اطرافهم ، وهذا هو الجانب المؤلم في هذة الفعالية الوطنية .

في عملية تقييم سريعة لما جرى يوم الجمعة و تأثير ذلك على جميع الاطراف ذات العلاقة من حيث الربح و الخسارة ، يمكن قول التالي:

اولا: من الناحية الاسرائيلية ، وفقا لتقييمهم ، لقد خرجوا من هذا الحدث باقل الخسائر الممكنه، وتقييمهم ان الجيش قد نجح في مهمته الاساسية وهي منع الشبان الفلسطينيين من اقتحام الحدود بالمئات او الالاف ، وحقيقة ان رئيس هيئة الاركان قد اشرف بنفسه على ادارة العمليات تدلل على الاهمية التي  اولاها الجيش لهذه المسيرات.

على الرغم ان عدد الشهداء  و الجرحى يقلل من قيمة هذا النجاح ، حيث هذا العدد من الضحايا هو الذي وضع الحدث على طاولة مجلس الامن و استجلب الكثير من ردود الافعال و الشجب و الاستنكار من دول و زعماء العالم، واعاد الى الاذهان ان هناك شعب يرزح تحت الاحتلال و هناك احتلال لا يتردد في استخدام القوة المفرطة .

من الناحية السياسية اسرائيل هي الخاسر الاكبر حيث اعادت غزة  ترتيب الاوراق على طاولة اي عمل سياسي مستقبلي بما في ذلك كل ما يتم الحديث حوله من مقترحات امريكية تتجاهل الحقوق الفلسطينية، خاصة حق العودة.

ثانيا: من ناحية الفصائل الفلسطينية، مسيرة العودة يوم الجمعة كان انتصارا كبيرا ، حيث شارك اعداد كبيرة ، و لم ترفع رايات او يافطات حزبية ، وهذا كان لاول مرة في تاريخ المسيرات و الفعاليات الوطنية، حيث رفع فقط العلم الفلسطيني و الشعارات كانت موحده تدعو الى حق العودة و كسر الحصار. هذا الامر سيؤسس الى مرحلة جديدة من العمل الوطني الشعبي و السلمي يقدم الشعار الوطني و علم فلسطين على الشعارات و الرايات الحزبية.

ثالثا: الرابح الاكبر من هذه المسيرات كانت غزة الجريحة و المحاصرة و المعاقبة و التي تئن تحت الفقر و البطالة و الازمات الانسانية. غزة منذ يوم الجمعة اعادة تموضعها على رأس الاجندة الفلسطينية و الاقليمية و الدولية، و اكدت للمرة المليون انها خزان الوطنية الفلسطينية الذي لا ينضب ، لا تبخل على الوطن و لا تترد في حماية المشروع الوطني بعيدا عن المتاجرة بالشعارات الرنانة. الرسالة كانت واضحة لكل من يحاصرها و يعاقبها و يتجاهلها و يبخل عليها انها اكبر منهم جميعا ، و المستقبل سيحمل لهم الكثير من الرسائل المشابهه التي ستشعرهم كم هم اقزام امام غزة و اهلها.

رابعا : هذه المسيرات ستتواصل على الاقل حتى الخامس عشر من شهر مايو المقبل، وهو يوم النكبة، ولكن الزخم على الارجح سيكون في ايام الجمعة .

السؤال الذي يجب ان يتم اعطاء اجابة له في الايام المقبلة هو هل كان هناك قصور في ضبط الميدان من خلال منع الشبان من الاقتراب الى الجدار و بالتالي تعرضهم للخطر.

بمعنى اخر هل من مصلحة الشعب الفلسطيني و الفصائل الفلسطينية و القوى المنظمة ان تنتهي هذه المسيرات دون تعرض الشبان الفلسطينيين للخطر و الحفاظ فعلا على سلمية هذه المسيرات ، ام انه لم يكن هناك امكانية للسيطرة على الوضع و كانت هذه النتيجة معروفة مسبقا؟

كأحد الاشخاص الذين كانوا هناك و اقترب الى اقصى حدا ممكن من الحدود و مناطق الخطر ، اقول جازما ان امكانية الضبط كانت صعبة و ستكون صعبة في المستقبل و لكن على الاقل يجب ان يبذل الجهد المطلوب للحفاظ فعلا على سلمية هذه المسيرات و تجنب خسائر لا داعي لها لان الثمن الذي يتم تقديمة اغلى بكثير من النتيجة.

لذلك اعتقد ان على الفصائل في المرات القادمة ان تكون واضحه في توجهاتها و عدم ترك الميدان و ترك القرار  للشباب الصغار.

هذا الامر يحتاج الى جهد كبير لضبطه ، سيما انه جزء من ثقافة الشعب في فهمه للمقاومه و النضال و لكن على الاقل يجب ان يكون هناك قرار و يكون هناك جهد واضح لتطبيق هذه القرارا على ارض الواقع، وهذا ما لم يحدث حتى الان .

شخصيا ، لو كان لي اولاد صغار لاخذتهم معي الى مسيرة العودة و لكن لن اسمح لهم الى الذهاب الى الجدار و يعرضون حياتهم للموت  او الاصابة التي قد ترافقهم طوال حياتهم.

اذا كان هذا مفيد للقضية و النضال الفلسطيني سأذهب قبلهم او برفقتهم و لكن لا اتركهم لوحدهم . هذا بطبيعة الحال لا يعطي مبرر لقوات الاحتلال اطلاق النار على اطفال و شباب عزل كما حدث مع الشهيد عبد النبي الذي تم اطلاق النار عليه و ظهرة الى الخلف باتجاه غزة.

طوبى للشهداء و الشفاء للجرحى و الفخر لشعبنا و اهلنا الصابرين المرابطين .
[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مسيرة العودة الكبرى   الثلاثاء 03 أبريل 2018, 5:03 pm

مسيرة العودة والخطر الوجودى على دولة الإحتلال

رشاد رزق ابو عيشة
لقد اخترت أن أبدأ مقالي هذا بسؤال حيوي وهام وهو .
هل تمثل مسيرة العودة الكبرى خطرا وجوديا على دولة الإحتلال ؟ 
سأقوم بطرح مجموعة من الحقائق المتعلقة بالصراع الفلسطيني الصهيوني على شكل مجموعة من التساؤلات وأترك للقاريء في نهاية قراءته لهذا المقال أن يجيب بنفسه على السؤال أعلاه وهذه التساؤلات هي :-
* ماذا لو تمكنت فكرة وتطبيق مسيرة العودة من إحداث إختراق في الوعي الجمعي للشعب العربي الفلسطيني وأعادت توجيه بوصلة الصراع بالإتجاه الحقيقي وتقويم إنحرافها بالشكل الصحيح ، بمعنى ماذا سيحدث لو توفرت القناعة الكاملة لملايين اللاجيئن في فلسطين ودول الجوار ودول العالم أن ما يفصلهم عن وطنهم هو سلك شائك يستطيعون تمزيقه بأسنانهم إن أرادوا ذلك وأنهم من اليوم فصاعدا لن تكون لهم هجرة إلا إلى وطنهم الذي تم اقتلاعهم منه عام 48 ، لماذا يهاجر الى منافي الكون الاربعة ويقطع آلاف الاميال طالما ان بإمكانه العودة الى وطنه الذي لا يفصله عنه سوى أمتار قليلة .
* ماذا لو ترسخ في الوعي الجمعي الفلسطيني أن الاساس الذي أقيمت عليه دولة الإحتلال هو نظرية "الجيتو" المعزل وأن غاية أهداف مؤسسي دولة الاحتلال هو منع ذوبان القلة القليلة من يهود العالم في الكثرة الكاثرة من سكان هذا العالم ، عندما نعرف الأهداف الحقيقية لعدونا فإننا يجب أن نضع برامجنا النضالية المضادة لأهداف عدونا .
إذا خطط عدونا ليجعل من فلسطين معزلا له فانه سيكون لزاما علينا ان نضرب نظريته نظرية " الجيتو " في مقتل وهذا لا ولن يتحقق الا بالعودة السلمية لجموع اللاجئين في الارض المحتلة ودول الجوار ودول العالم الذين يتجاوز عددهم الان 7000000 لاجيء على اقل تقدير وسنواجه نظرية المعزل الإحتلالى وجها لوجه ونتركهم امام ثلاثة خيارات وهي :- 
أولا .
أن تقوم دولة الإحتلال بقتل جميع الفلسطينيين العائدين ، وبإستحضار تجربة غاندي اللاعنفية في الهند يتبين ان هذا الإحتمال غير وارد أخلاقيا على الأقل .
ثانيا .
أن تقبل دولة الإحتلال بعودة هذه الملايين الى بلادهم وأن يقيموا في دولة الإحتلال كمواطنين متساويين في الحقوق والواجبات وهذا الإحتمال سيكون مستحيلا لأنه سيضرب مبدأ يهودية الدولة ونظرية المعزل " الجيتو " اللذان يمثلان الاسس الاهم التي اقيمت عليها دولة الإحتلال ، لأن ذلك يعني ذوبان الاقلية اليهودية ضمن الاكثرية العربية وهذا ما لا يجوز السماح به بما يعني نهاية دولة الإحتلال حتما .
ثالثا .
أن تقبل دولة الإحتلال بالعودة الى المسار السياسي الذي بدأته مع الفلسطينيين منذ بداية التسعينات وهو مبدأ حل الدولتين ، دولة فلسطينينة على حدود الرابع من حزيران يونيو من العام 67 وعاصمتها القدس الشرقية تعيش بجوار دولة الإحتلال جنبا إلى جنب .
في هذه الحالة ستكون إقامة الدولة الفلسطينية مصلحة إسرائيلية أكثر مما هي مصلحة فلسطينية لأن عدم تحقيق حل الدولتين لشعبين سيكون نقيضه المقابل تحقيق مبدأ حل الدولة الواحدة لشعبين بحقوق مدنية متساوية .
خلاصة الأمر أن الشعب الفلسطيني وعبر فكرة مسيرة العودة الكبرى يصر على إعادة وضع ملف القضية الفلسطينية وجوهرها قضية اللاجئين كملف أول على أجندة العالم أجمع بما لا يقبل المماطلة والتسويف في إيجاد حل له لا يخرج عن فرضيتين هما إما دولتين لشعبين بالحد الادنى من الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني وإما دولة واحدة لشعبين بالحد الاقصى من الحقوق المدنية .
كاتب ومحلل سياسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مسيرة العودة الكبرى   الثلاثاء 03 أبريل 2018, 5:03 pm

مسيرة العودة تزيل القناع

د.مازن صافي
الجميع يعرف من هو مجرم الحرب مثلا: من يقتل الأسرى ويعتقل الأطفال والنساء، من يقتحم المدن ويدمر مقومات الحياة، من يطلق النار على مسيرة سلمية خرجت لتعلن أننا لازلنا ننشد الحياة؛ ولازلنا نتمسك بالأمل وأننا نعاني من ويلات الحصار والعدوان وانهاك شعب كل مطلبه انهاء الاحتلال، من يقتل السلام هو مجرم حرب، ومن يدمر امكانية حل الصراع هو مجرم الحرب، ومن يفرض حلولا تعجيزية ويدمر جسور الأمل هو مجرم الحرب، ويذكر التاريخ أن غولدا مئير قتلت فرص السلام في مطلع سنوات السبعين، وتسببت في حرب يوم الغفران التي سقط فيها الالاف، وكما فعل شارون بتدنيسه حرم المسجد الأقصى واندلاع انتفاضة الأقصى في العام 2000 وقتل الالاف، وكما يفعل اليوم نتنياهو ووزراء حكومته المتطرفين بقتلهم كل فرص السلام والتهرب من العملية السياسية، لقد جعلوا الحرب أمراً لا مناص منها، كما يفعلون اليوم.
إن المئات من المتظاهرين الذين خرجوا ليتنسموا عبق الأباء والأجداد ويعيدوا بوصلة التاريخ ويحيوا حق العودة، قد تم قنصهم واطلاق النار عليهم بكثافة من قِبل جنود الاحتلال، لأن المشهد قد أرعب دولة قامت على الاحلال والأبارتيد والعنصرية والقتل وتشريد وانهاك وطرد الآخر، والآخر هو صاحب الأرض والتاريخ والحق، والعالم الصامت الظالم لازال يتفرج ويرسم خططا ويصدر قرارات ويفشل في اصدار قرار بلا فعل لادانة الاحتلال، لأن هناك امريكا القوة العظمي وعاصمة بريطانيا لازالتا تمارسا نفس الدور القديم المستمر.
ان الأمور تتدهور وتتدحرج، لأن ترامب وادارته قد فشلوا في ارغام القيادة الفلسطينية بقبول خطة القرن التي تهدف لانهاء القضية وتصفيتها والغاء حق العودة وقتل أي إمكانية لاقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وكما ان ترويج الأكاذيب بأن الفلسطينيون يرفضون السلام ويرفضون حلا لقضيتهم هو ديدن الاحتلال وحلفائه وداعميه وعلى رأسهم الادارة الأمريكية.
في يوم الجمعة الماضي العاصف والأسود والدموي والمنتفض، نسجت حكايات كثيرة والتقى الشبان والأطفال وأجيال ربما لم تمارس المقاومة الشعبية وجها لوجه مع جيش الاحتلال المدجج بكل أنواع السلاح، لقد تم تحديد منطقة جغرافية "حدودية" لهذه المواجهة وجهزت الخيام إحياءً لخيام اللاجئين والعودة ونقاط طبية ميدانية لا تكفي للتعامل مع حجم القوة التي استخدمها الاحتلال وحجم الاصابات ونوعيتها، وأعدادها، فأكثر من ألف وخمسمائة اصابة منها ما لا يقل عن المئات بالرصاص الحي القاتل، فلقد استشهد قرابة 18 من الشباب، لقد كان يوما صعبا أعلن في نهايته الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحداد الرسمي على ارواح الشهداء، وطالب العالم بمحاكمة اسرائيل على جرائمها وانتهاكاتها لحقوق الانسان ومؤكدا أن الحماية الدولية للشعب الأعزل تحت الاحتلال هي واجب دولي يجب أن يتم وصولا الى انهاء الاحتلال عن أرضنا وقيام دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس وحق العودة وتقرير المصير.
ان مسيرة العودة وإحياء يوم الأرض دلالة واضحة أن الفلسطيني لن ينسى نكبته وسيقاوم الاحتلال جيل بعد جيل، وكما أن حق العودة قد استند الى القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 194، وبالتالي لا يرتكب الفلسطيني جناية حين بطالب به ويسعى اليه ويخرج في مسيرات غاضبة لإعلان تمسكه به، وهنا على العالم أن يقف مع صاحب هذا الحق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مسيرة العودة الكبرى   الثلاثاء 03 أبريل 2018, 5:05 pm

وحوش آدمية

د. خالد معالي
أليس وحش بصورة انسان، من يقنص ويقتل طفلا وشابا مدنيا ومسالما! أوليس وحش بصورة انسان من يقتل 15 فلسطينيا مدنيا لمجرد انهم تظاهروا سلميا، ويقنصهم قنصا وفي الاماكن العلوية من اجسادهم الطاهرة ليرتقوا شهداء!؟
وحوش في كل مكان، لكن الوحوش التي تدمر الاوطان من الداخل هي الأخطر؛ فالامبراطوريات العظيمة لم يكن سبب سقوطها هو عدو خارجي، بل سوسة نخرت في جسدها من فساد او تكالب على الكراسي وغيرها، وفي سبيل ذلك يتم فبركة قصص وأحداث غير حقيقية لأجل السيطرة على الامور من قبل الظلمة.
تقتل الوحوش في الغابة بعضها بعضا، كي تواصل حياتها تحت ضغط غريزة الجوع، لكن الانسان يقتل أخيه الإنسان للتلذذ في قتله، وتعذيبه، ليصدق في بعض الناس قوله تعالى:" ان هم كالأنعام بل أضل سبيلا".
ما الذي حصل في غزة! انها مجرد مسيرات عادية سلمية، وهي مظاهرات تطالب بحقها بالعودة الى منازلها وأراضيها التي طردت منها، فالقرار الاممي رقم 194 ينص على عودة اللاجئين الى ديارهم، وهو ما لم يتحقق منذ 70 عاما، ومطالبة عشرات آلاف المتظاهرين بتطبيق هذا القرار هو امر ليس بإرهاب، ولا عمل إجرامي بل الاجرام من قتلهم وجرحهم بشكل يندى له جبين البشرية.
وحوش آدمية هي من ترى اخيها الانسان يظلم ويعذب ويقتل، ولا يقوم بالدفاع عن المعاني الانسانية بوقف الظلم بيده ان استطاع، أو بكلمة طيبة، او بأي وسيلة اخرى توقف ظلم الانسان لأخيه الانسان.
وحش آدمي من يظلم او يتسبب بظلم او قتل، وما اكثر الوحوش الآدمية في هذه الأيام فصور القتل الهمجي تملأ العامل العربي، وفي غزة سقط 15 شهيدا، من قبل وحوش تلقوا امرا بقتل متظاهرين مدنيين كل جريمتهم انهم احبوا وطنهم وتظاهروا حبا له.
الاحتلال لن يتوقف عن القتل والتهجير والطرد والظلم، ما دام لا يوجد ثمن يدفعه جراء ما يقوم به، فعلاقات القوى تحتم وجود قوة تمنعه عن ذلك، ومن هنا فان تعزيز قوى الشعب الفلسطيني هو مطلب جماهيري، ويجب التخلص من كل ما من شانه ان يعزز حالة الضعف سواء أكانت فلسطينية أو عربية وإسلامية.
قوى الشر، لن تتوقف عن شرورها ما لم تجد من يردعها، وهذه سنة كونية، ولا يوجد بديل عن مصارعة الشر وقواه إلا بتعزيز قوة الخير، وجعلها هي لها الغلبة، وليس ان تكون الغلبة لقوى الشر التي تقتل وتتلون بأشكال كثيرة وعديدة.
لن تتوقف غزة ولا بقية قوى الشعب الفلسطيني الحية عن المطالبة بحقوقها المشروعة والتي تقرها كافة الشرائع والقوانين الدولية، ومنها حق العودة، الذي لا يسقط بالتقادم، فالشعوب الحية لا تتوقف عن السعي لنزع حقوقها من حلوق اعدائها، وكل طاقة كامنة في الشعب الفلسطيني سيتم تفعليها لاحقا بحكمة وحنكة قيادات الشعب المخلصة، والصراع لن يتوقف ما دام يوجد احتلال وتقع مسئولية الضحايا الكثيرة التي ستقع في رقبة قادة الاحتلال، والغرب الذي زرع الاحتلال بالقوة في قلب العالم العربي والإسلامي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مسيرة العودة الكبرى   الثلاثاء 03 أبريل 2018, 5:10 pm




صحيفة بريطانية تنشر قصة فتى غزة الذي قنُص من الخلف في "يوم الأرض و العودة" - فيديو

غزة - بي بي سي: الأحداث الدامية التي وقعت في غزة يوم الجمعة حاضرة في الصحف البريطانية الصادرة صباح اليوم الإثنين.
قصة الشاب الذي قتل برصاصة من جيش الاحتلال جاءت من الخلف سببت سجالا بين إسرائيل وحماس حول مقتله، ونطالع حولها تقريرا في صحيفة الديلي تلغراف.
اسمه عبد الفتاح عبد النبي، وقد رصدت إحدى الكاميرات سقوطه بينما كان يدير ظهره لمصدر النيران.
جابت صور الفتى الذي لم يتجاوز الثامنة عشرة العالم، ووضعت علامات استفهام على سبب مقتله.
إسرائيل اتهمته بأنه عضو نشط في الجناح العسكري لحركة حماس التي تسيطر على غزة، وهو ما تنفيه حماس.
رفض المتحدث العسكري الإسرائيلي تقديم أي دليل على هذا الادعاء.
أما عائلة عبد النبي التي اجتمعت مع الجيران والاقارب في خيمة العزاء فتروى قصة أخرى عن ابنها.
"كان طفلا كبقية الأطفال"، كما قال بهجت عبد النبي والد الشاب، وأضاف "كان مفعما بالحياة وأراد أن يعيش".
ونفى الأب أي صلة لابنه بالمقاومة المسلحة.
وأكد صديقه زيد أبو عوكر أن عبد الفتاح لم يكن يمارس اي نشاط عسكري.
في بيان حماس الذي ينعى عبد النبي ورد ما يشير إلى احتمال ارتباطه بالحركة، لكن لا دليل على ارتباطه بكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري.
أما منظمات حقوق الإنسان فتقول إنه حتى لو كان جميع القتلى ينتمون لحماس فلم يكن هناك مبرر لقتلهم، حيث لم يكونوا مسلحين ولم يشكلوا اي خطر على الإسرائيليين.
وبحسب الصحيفة، كان موت عبد الفتاح عبد النبي واحدا من آلاف الحالات في هذا النزاع المستمر، لكنه أثار أسئلة حول إمكانية استخدام إسرائيل للقوة المفرطة، أو استخدام عنف غير مبرر لقمع مقاومة شعب محتل.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مسيرة العودة الكبرى   الثلاثاء 03 أبريل 2018, 5:11 pm




الأمم المتحدة: لا زلنا نتمسك بالتحقيق في "أحداث غزة" لكن ذلك يتطلب تفوضيا من مجلس الأمن

نيويورك: أوضح مسؤول أممي أن إجراء تحقيق دولي في أحداث يوم الجمعة الماضي، التي وقعت قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، يتطلب الحصول على تفويض من مجلس الأمن.
جاء ذلك وفقا للمتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك.
وقال دوغريك "اتصالات تجري حاليا مع زملائنا على الأرض لكي يقدموا لنا وصفا لما حدث، ولا نجري تحقيقات لأن هذا يتطلب تفويضا من مجلس الأمن".
وأشار أن "وحدة مجلس الأمن تعد مسألة مهمة في مثل تلك الأمور".
وكان "دوغريك" يرد على أسئلة الصحفيين بشأن إعلان وزير الجيش الإسرائيلي "أفيغدور ليبرمان"، أن إسرائيل لن تتعاون مع أي لجنة دولية تعتزم التحقيق بالأحداث.
وحول الخطوة التالية للأمين العام لمواجهة الرفض الإسرائيلي، اكتفى المتحدث الرسمي بقوله "سوف نرى كيف ستتطور الأمور، ونحن مازلنا متمسكين بطلب إجراء تحقيق"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مسيرة العودة الكبرى   الثلاثاء 03 أبريل 2018, 5:12 pm

"وفا" ترصد التحريض والعنصرية ضد العرب والفلسطينيين في وسائل الإعلام العبرية

رام الله: رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، التحريض والعنصرية ضد العرب والفلسطينيين في وسائل الإعلام العبرية، في الفترة ما بين 25/3/2018 حتى 31/3/2018
وتقدم في تقريرها رصداً  للخطاب التحريضي والعنصري في وسائل الإعلام الإسرائيلي المرئي، والمكتوب، والمسموع، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات إسرائيلية سياسيّة واعتباريّة، عبر جملة من المقالات الإخبارية.
يحتوي التقرير على قسمين مختلفين؛ يتطرّق القسم الأول إلى رصد التحريض والعنصرية في الاعلام الإسرائيلي المكتوب من صحف اخبارية مختلفة. الصحف التي تمّ رصدها هي: "يديعوت أحرونوت/ يتيد نئمان/ هموديع/ معاريف/ هآرتس/ يسرائيل هيوم". أما القسم الثاني، يستعرض رصد العنصرية والتحريض في الصحافة المصوّرة لنشرات الاخبار اليومية لعدة قنوات إسرائيليّة مختلفة؛ قناة "كان"، والقناة الثانية، والقناة العاشرة، والقناة 7 والقناة 20.
بالإضافة إلى هذا، تمّ تعقّب أكثر البرامج شعبية في الشارع الإسرائيلي للإذاعة الرئيسيّة "جالي تساهل" و "ريشيت بيت".
نستعرض في هذا الملخّص أبرز الأخبار التي ظهرت في التقرير، والتي تمحورت بشكل أساسي حول خطاب الرئيس محمود عبّاس، عشية يوم الأحد الماضي في رام الله، متطرّقا وموبّخا، في خطابه، السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان.
كتب محرّر صحيفة "هموديع" الدينية مقالا محرّضا على حركة حماس، مدعيّا: "اتخذ كارهينا كل طرق الإرهاب ويطالبون بتهجير اليهود عن أرض إسرائيل. ما لم يحصلوا عليه بالطرق العنيفة، يحاولون هزم اليهود بطرق الإرهاب المتخفّي لطرق السلام. طريق الإرهاب العالمي هو استغلال لكرم الشعوب المسالمة واستغلال الديمقراطية التي تطالب لكل شخص، من كل عرق ولسان، التحرّك بحريّة إلى كل مكان... أيضا في دولة إسرائيل، العديد من منفّذي العمليات، هم مجرمين معروفين. غالبيتهم الكبرى قضوا وقتا في السجون ووجدوا انفسهم احرارا؛ أحرارا للمسّ في اليهود. يمكن أنها ليست الموجة ذاتها المعروفة لدى الفلسطينيين، على الأل بجزئيّتها، ولكن ما زال المخرّب حرّا ما دام قضى محكوميّته. يستغل مخرّبي حماس هذه الحريّة للسلب. والآن يطالبون باستغلال «طرق السلام» لشن هجوم مدمّر ومهدّد، وبمحاولة من نوع جديد الدخول إلى أرض الدولة اليهودية والمس باليهود، لا سمح الله".
وجاء في مقال آخر، لذات الصحيفة للصحفي يوسف لفي، تحريضا على الرئيس محمود عباس، حول خطابه الأخير الذي قام بتوبيخ السفير الأمريكي في إسرائيل، قائلا: "ابو مازن، الفلسطيني المعروف «كمعتدل»، اذ أنّ عالم عطشان للسلام او عطشان لتهجير إسرائيل من ممتلكاتها التاريخيّة، وضع عليه كل آماله، ان يكون شريك لسلام إسرائيلي-فلسطيني؛ الشخص الذي تصوّر من قبل جهات عدة كمن هدفه الأسمى هو السلام – أثبت نفسه مرة بعد مرة كشخص صغير يهمه فقط ما سيُكتب عنه في التاريخ. شخص صغير، بدلا من ان يعمل خطوة فعلية صغيرة لتقريب السلام، لم يضيّع فرصة واحدة لتقليل فرص السلام. بدلا عن هذا، هو يفضل ان يدخل التاريخ بصورة الموبّخ الإقليمي... عودة لخطاب ابو مازن محب السلام ومحبوب العالم: «ماتت اتفاقية أوسلو. اذا ستكون هنالك محادثات إضافية، سيكون فقط في سياق المجتمع الدولي. اسمحوا لي أن اوضح: نحن لن نوافق على قيادة أمريكية لسيرورة تشمل محادثات». يحب ابو مازن الذهاب إلى المجتمع الدولي. يشعر هناك جيّدا، فهناك هو موجود في «البيت» وهناك تصفيق الأيادي. الفلسطينيين، الرائدين في الدعايات الكاذبة، يحدثون فوضى حول نقل السفارة الامريكية إلى القدس. ليس فقط فوضى إعلامية ودعاية، انما يدفشون إلى مسيرة قتل لليهود، بهذا الادعاء المزيّف. حان الوقت لأن تقف الولايات المتحدة وتقول لأبو مازن: لا تتعبنا باسم اكاذيبك التاريخية. القدس، كما كل دولة إسرائيل، ليست للفلسطينيين، ليست للعرب، وليست للمسلمين. القدس وكل دولة إسرائيل فقط لليهود. وانتم تعلمون ذلك. القدس، مثل كل دولة إسرائيل، كانت ودائما ستبقى لليهود. انتم سارقون وأكاذيبكم لا تمت للواقع بصلة... لم يكن أبدا هنا شعب فلسطيني ولا أرض فلسطينية. كما ذكرت، نظر عرب دولة إسرائيل إلى أنفسهم كسوريين على المطلق، وهذه الدولة تشكل المحافظة الجنوبية لسوريا، بحسب ما كان وقت الحكم التركي. فقط بعد أن استفاقوا من صدمة خسارة حرب الستة أيام، واصرار العرب بإكمال الحرب ضد الوجود اليهودي في أرض اليهود، فقد تبنّوا، بين يوم وليلة، الهوية الجديدة «الفلسطينية». هذه هي القصة، كما يعرفها أيضا المؤرّخ ابو مازن".
 إرهاب مخفي وإرهاب ظاهر
الخبر:
اتخذ كارهينا كل طرق الإرهاب ويطالبون بتهجير اليهود عن أرض إسرائيل. ما لم يقدروا أن يحصلوا عليه بالطرق العنيفة، يحاولون هزم اليهود بطرق الإرهاب المتخفّي لطرق السلام.
طريق الإرهاب العالمي هو استغلال كرم الشعوب المسالمة واستغلال الديمقراطية التي تنادي بكل شخص، من كل عرق ولسان، التحرّك بحريّة إلى كل مكان...
أيضا في دولة إسرائيل، العديد من منفّذي العمليات، هم مجرمون معروفون. غالبيتهم الكبرى قضوا وقتا في السجون ووجدوا انفسهم احرارا؛ أحرارا للمسّ في اليهود. يمكن أنها ليست الموجة ذاتها المعروفة لدى الفلسطينيين، على الأل بجزئيّتها، ولكن ما زال المخرّب حرّا ما دام قضى محكوميّته.
يستغل مخرّبي حماس هذه الحريّة للسلب. والآن يطالبون باستغلال «طرق السلام» لشن هجوم مدمّر ومهدّد، وبمحاولة من نوع جديد الدخول إلى أرض الدولة اليهودية والمس باليهود، لا سمح الله.   
تحليل الخبر:
يتعامل الخبر مع الفلسطينيين بصورة عنصريّة وفوقيّة واضحة والتي تظهر إسرائيل على انها دولة قانون ديمقراطيّة، والفلسطينيين هم من يستغل هذه الديمقراطية للبطش بها ومهاجمتها. كما ويحرّض كاتب المقال على حركة حماس ويتّهمها بالإرهاب حتى عند نهجنا طرق السلام والمصافحة، فبحسبه، ان حماس ستستغل طرق السلام لتطرد اليهود عن أرضهم وتهدم دولة اليهود.
 مردخاي جولدمان
مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يصادق على 5 قرارات ضد إسرائيل
الخبر:
نشر، يوم أمس، وزير الأمن افيغدور ليبرمان، طلب لإسرائيل للخروج من المجلس  - وقال أيضا، ان قرارات المجلس تمنح شرعية لمعاداة الساميّة. «ليس لإسرائيل ما تبحث عنه في مجلس حقوق الإنسان التابع للامم المتحدة. في الماضي عندما شغلت منصب وزير الخارجية بادرت بقرار ينص على الخروج من المجلس ولكن للاسف عند انتهائي من المنصب، عدنا إلى هناك. عودتنا إلى هناك تعطي شرعية للقرارات المعادية للسامية وعليه ان يتوقف».
انضم نتنياهو أيضا إلى الهجوم وقال: «قرارات أخرى لا تمت صلة بالواقع من السرك الساخر والذي يدعى مجلس حقوق الإنسان
 اريك بندر
غضب في إسرائيل:
نتنياهو: «قرارات غير واقعية من السرك الساخر»
الخبر:
... تطرّق سفير إسرائيل في الأمم المتحدة، داني دانون، للقرارات وقال: «تحوّل مجلس حقوق الإنسان إلى مؤسسة غريبة وبعيدة عن الواقع، والتي تمرر 5 قرارات ضد إسرائيل بدل أن تنشغل بما يحدث في سوريا».
تطرّق، أيضا، رئيس حزب «يش عتيد»، عضو البرلمان يئير لبيد، للقرارات المتخذة عم مجلس حقوق الإنسان وغرّد على التويتر: «حان الوقت للولايات المتحدة وإسرائيل ان يتركوا مجلس حقوق الإرهابيين التابع للأمم المتحدة كما وقطع التمويل». وقد أرفق صورة لمظاهرة تعود لسنة 2016 أمام مبنى المجلس في سياق نفس الموضوع وكتب: «منذ ذلك الحين لم يتغيّر أمرا». 
تحليل الخبران حول قرار مجلس حقوق الإنسان:
ينشر الخبران تعليق بعض الوزراء والسياسيّين الإسرائيليين على قرار مجلس حقوق الإنسان ضد إسرائيل. بالنسبة لوزير الأمن الإسرائيلي، كل قرار ضد سياسة إسرائيل في الأراضي المحتلّة هو بمثابة قرار معادي للسامية. ومن جهة أخرى، نعت رئيس حزب «يش عتيد»، يئير لبيد، مجلس حقوق الإنسان بمجلس حقوق الإرهابيّين
 دانئيل سريوطي
يطبّق التهديد: «ابو مازن سيدفع بشكل مباشر لمخربين في السجون»
الخبر:
«سنوقف المهزلة»
نشرت السلطة الفلسطينية، أمس، أهم تفاصيل ميزانياتها لعام 2018. ونرى أنه لم تتراجع من منح محفزات ماديّة للمخرّبين وعوائلهم – هكذا جاء من بحث قامت عليه منظمة «نظرة إلى الإعلام الفلسطيني».
... الميزانية الجديدة يعوّض الإرهاب من خلال تحريض واضح وتجاهل تام للولايات المتحدة ودول مموّلة أخرى، وضد إسرائيل ايضا، والتي منهمكة أيضا بسن قانون جديد ضد تمويل السلطة للإرهاب.
كرد على نشر التفاصيل، غرّد وزير الامن أفيغدور ليبرمان على تويتر «ابو مازن داعم الإرهاب خلع القناع وأنزل الكفوف. سنعمل على سن قانون سريع لخفض الأجور التي يدفعها ابو مازن للمخرّبين من ميزانيّتنا وسنوقف هذه المهزلة». قال سفير إسرائيل في الأمم المتحدة، بنفس روح الكلام، «كشف أبو مازن مقاصده الحقيقية عندما يموّل قتل مواطنين إسرائيليين بمئات ملايين الدولارات المختومين في الدم».  
تحليل الخبر:
يحمل الخبر تحريض على السلطة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لإصرارهم على دفع ميزانيات للأسرى الأمنيين وعوائلهم. بالرغم من أن الخبر يحمل تعليق أحد المسؤولين في السلطة الفلسطينية وتعليله لمنطق دفع الأجور للاسرى وعوائلهم
 يوسف لفي
الفلسطيني الموبخ
الخبر:
ابو مازن، الفلسطيني المعروف «كمعتدل»، اذ أنّ عالم عطشان للسلام او عطشان لتهجير إسرائيل من ممتلكاتها التاريخيّة، وضع عليه كل آماله، ان يكون شريك لسلام إسرائيلي-فلسطيني؛ الشخص الذي تصوّر من قبل جهات عدة كمن هدفه الأسمى هو السلام – أثبت نفسه مرة بعد مرة كشخص صغير يهمه فقط ما سيُكتب عنه في التاريخ.
شخص صغير، بدلا من ان يعمل خطوة فعلية صغيرة لتقريب السلام، لم يضيّع فرصة واحدة لتقليل فرص السلام. بدلا عن هذا، هو يفضل ان يدخل التاريخ بصورة الموبّخ الإقليمي.
... عودة لخطاب ابو مازن محب السلام ومحبوب العالم: «ماتت اتفاقية أوسلو. اذا ستكون هنالك محادثات إضافية، سيكون فقط في سياق المجتمع الدولي. اسمحوا لي أن اوضح: نحن لن نوافق على قيادة أمريكية لسيرورة تشمل محادثات».
يحب ابو مازن الذهاب إلى المجتمع الدولي. يشعر هناك جيّدا، فهناك هو موجود في «البيت» وهناك تصفيق الأيادي. الفلسطينيين، الرائدين في الدعايات الكاذبة، يحدثون فوضى حول نقل السفارة الامريكية إلى القدس. ليس فقط فوضى إعلامية ودعاية، انما يدفشون إلى مسيرة قتل لليهود، بهذا الادعاء المزيّف.
حان الوقت لأن تقف الولايات المتحدة وتقول لأبو مازن: لا تتعبنا باسم اكاذيبك التاريخية. القدس، كما كل دولة إسرائيل، ليست للفلسطينيين، ليست للعرب، وليست للمسلمين. القدس وكل دولة إسرائيل فقط لليهود. وانتم تعلمون ذلك.
القدس، مثل كل دولة إسرائيل، كانت ودائما ستبقى لليهود. انتم سارقون وأكاذيبكم لا تمت للواقع بصلة.
... لم يكن أبدا هنا شعب فلسطيني ولا أرض فلسطينية. كما ذكرت، نظر عرب دولة إسرائيل إلى أنفسهم كسوريين على المطلق، وهذه الدولة تشكل المحافظة الجنوبية لسوريا، بحسب ما كان وقت الحكم التركي. فقط بعد أن استفاقوا من صدمة خسارة حرب الستة أيام، واصرار العرب بإكمال الحرب ضد الوجود اليهودي في أرض اليهود، فقد تبنّوا، بين يوم وليلة، الهوية الجديدة «الفلسطينية».
هذه هي القصة، كما يعرفها أيضا المؤرّخ ابو مازن.  
تحليل الخبر:
أمامنا مقال رأي عنصري وتحريضي على شخص الرئيس الفلسطيني، محمود عبّاس، كما ويحمل نزع شرعيّة كامل عن كل فلسطيني موجود على هذه الأرض ويطالب بحقه. يدّعي الكاتب ان الرئيس الفلسطيني يستعمل المنبر الدولي لنشر الأكاذيب التاريخيّة حول علاقة اليهود في هذه الأرض، ونشر دعاية فلسطينية كاذبة. كما ويتعامل الكاتب مع شخص الرئيس بشكل مهين ويصوّره كمن يبحث عن مصالحه الشخصية وليس عن مصلحة الشعب الفلسطيني أجمع.
بالإضافة إلى هذا كله، يقوم الكاتب بنزع الشرعية عن كل فلسطيني، وحتى يقول ان الهوية الفلسطينية خلقت لدعم كذبة عربية بدأت بعد حرب عام 67، فأرض فلسطين، بحسب قوله، لطالما كانت جزء من سوريا، ولطالما رأى الفلسطينيون أنفسهم كسوريون.
اليكس فيشمان
يلعبون في النار
الخبر:
السيناريو التي تطمح حماس اليه هو دخول مئات وآلاف الفلسطينيين إلى إسرائيل، وإقامة مسيرة مع الأعلام بداخل الدولة – في وقت الذي تنشر به صور من الحدث في كل انحاء العالم...
بحسب بعض المسؤولين الكبار في جهاز الامن الإسرائيلي، تحاول حماس ان تسجل انجازات من خلال الضغط الإعلامي لإجبار إسرائيل والسلطة الفلسطينية تطبيق مطالبه. من نظرة إسرائيلية، مسيرات جماعية على الجدار هي «سلاح حرب» آخر في يده، وقد جاء ليغطّي على فشلها السعكري والسياسي أمام إسرائيل. 
تحليل الخبر:
يحمل الخبر تحريض ضد حركة حماس من خلال تصويرها كمن يستغل الهبّة الشعبيّة الفلسطينية في قطاع غزة لتسجيل انجازات شخصيّة، وايضا، لتشغيل ضغط على إسرائيل والسلطة الفلسطينية للانصياع لمطالب الاولى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مسيرة العودة الكبرى   السبت 07 أبريل 2018, 6:16 am

من الآثار النفسية والسياسية لمسيرة العودة الفلسطينية
محمد عبد الحكم دياب
Apr 07, 2018

هناك قضايا لا تموت بمرور الزمن ولا تسقط بالتقادم، وأهمها القضية الفلسطينية، ليس لأنها قضية احتلال أو غزو فحسب بل لأنها الأكثر عدلا على مدى التاريخ البشري.. وينحاز إليها كل صاحب ضمير حي، وتمثل تجسيدا حقيقيا لواقع لظلم المستشري في العالم، والذي تفاقم مع استفحال الظاهرة الاستعمارية وتطورها إلى تفكيك وإعادة تركيب العالم وفق الأهواء والمصالح الاحتكارية والاستعمارية.. ومنذ 30 آذار/ مارس الماضي دخلت القضية الفلسطينية طورا جديدا في مقاومة الوجود غير الشرعي لدولة الاستيطان الصهيوني، وفي العمل على استعادة الحق الشرعي لأهل البلاد وأصحابها الأصليين بأساليب غير تقليدية.
وكلما استفحل الظلم تصور أربابه أنهم تمكنوا مما اغتصبوه إلى الأبد، وأن صاحب الحق سيعدم الوسيلة التي تمكنه من بذل الجهد وتقديم التضحيات التي تعيد له حقه. وها هم الفلسطينيون يثبتون أنهم لن يعدموا الوسيلة، ويبدأون مسيرة العودة الطويلة في وقت تستعد فيه الحركة الصهيونية ودولتها، وروافدها الأوروبية والأمريكية، وتوابعها العربية والإسلامية؛ تستعد للاحتفاء بنقل السفارة الأمريكية للقدس، وأيا كان تفسير الدوافع وراء هذه المسيرة بأنها لإفساد الفرحة الصهيونية للاحتفال بنقل السفارة الأمريكية أو غير ذلك.. فهذا لا يلغي الحقوق الشرعية والقانونية والإنسانية. فالفلسطيني هو الذي اغتُصِبت أرضه وتم طرِده بالقوة منها، هو في نفس الوقت حق عربي؛ إسلامي مسيحي، وفوق ذلك فهو حق إنسان له كل الحقوق المتساوية مع حقوق بقية البشر. وإحياء فكرة مسيرة العودة في الظروف المتردية الحالية فيه رد الاعتبار الأخلاقي لقضية عانت من تفريط الغالبية العظمى من أصحاب القرار فيها، وتقديمهم تنازلات بررت إسقاط ذلك الحق المقدس والتاريخي.
مسيرة العودة وصفها بيان لجنة التنسيق المسؤولة: «هي مسيرة سلمية شعبية مليونية فلسطينية تنطلق من غزة والضفة الغربية والقدس والأردن ولبنان وسوريا ومصر، باتجاه الاراضي التي تم تهجير الفلسطينيين منها عام 1948»، وتتزامن مع ذكرى إحياء يوم الأرض، وتتم بخطة متدرجة ومتصاعدة؛ تبدأ باعتصام سلمي مفتوح على خطوط الحدود الفاصلة بين فلسطين التاريخية وبين دول الجوار العربية، وتقف على بعد 700 متر منها؛ تتخلله فعاليات وطنية؛ فنية وإعلامية وتعبوية؛ تشد أنظار الرأي العام؛ المحلي والعربي والعالمي، وحراك فعال يؤكد الجدية في عودة اللاجئين إلى أرضهم وديارهم. 
وتتحرك المسيرة بشكل حثيث في اتجاه الداخل الفلسطيني، بعد نصب الخيام وممارسة الحياة الطبيعية بالقرب من السياج العازل للأرض الفلسطينية المغتصبة، وأمام متابعة أجهزة ووسائل الإعلام والصحافة العالمية لهذا الحدث التاريخي، وإيصال رسائله إلى العالم؛ تذكره بالمأساة الشتات واللجوء الفلسطيني، وبالحق في العودة، ومن المخطط أن يتواصل الاعتصام المفتوح لأسابيع وقد يمتد لشهور، مع تأكيد الطابع السلمي للمسيرة؛ كشكل نضالي جديد، يختلف عن المواجهات وقذف الحجارة، ويضمن عدم حيدة المسيرة عن رسالتها، ويحول دون اشتباك شبان مسيرة العودة مع قوات الاحتلال والمستوطنين، والتقدم التدريجي على مراحل وإطالة أمد التعبئة والتحشيد الداخلي والخارجي. والإشراف هنا معقود لهيئات تتولى الإدارة والتوجيه والإعاشة لامركزيا؛ بأساليب مرنة وبسيطة وممكنة؛ لتلبي احتياجات المعتصمين، وتعالج ما يطرأ بين الساحات، وتحقيق أقصى نجاح ممكن.
وفكرة مسيرة العودة راودت خيال كثيرين؛ عربا وأجانب، ومن أكثر من عشرين عاما؛ في تسعينيات القرن الماضي، راودت الفكرة كاتب بريطاني شاب، وناقشها مع عدد من الزملاء والأصدقاء؛ كنت من بينهم، وبذل ذلك الشاب جهدا كبيرا في إيجاد وسيلة سلمية تؤكد الحق الفلسطيني في العودة، وكانت عينه مركزة على شد أنظار الرأي العام العالمي، ووضع لذلك مشروعا أطلق عليه «انتفاضة العودة 2000»؛ تختم الألفية الميلادية الثانية، وتبدأ الألفية الثالثة، وتضَمَّن المشروع ترتيبات وإجراءات كفيلة بإنجاحه، ونُشِر المشروع في كتاب صدر في 1997 باللغتين الانكليزية والعربية. وعادت الفكرة إلى الحياة على أيدي شباب فلسطيني، وجاءت في وقت مطلوب، وانطلقت مع ذكرى «يوم الأرض»، وتستمر حتى حلول يوم النكبة وذكرى إعلان دولة الاغتصاب على أرض ليست لها.
وأهم آثار هذه مسيرة العودة النفسية والسياسية أنها تتحدى الشعور العام بالاحباط، وترفض التسليم الرسمي بالعجز والدونية بكل مستوياته، وتدين القرار الأمريكي باعتبار القدس عاصمة أبدية للدولة الصهيونية، ونقل سفارتها اليها. 
حلت مسيرة العودة في ظروف بدت فيها المصالحة الفلسطينية متعثرة، وعلى وشك الاصطدام بالحائط والوصول لطريق مسدود، ومن المأمول أن تصحح مسيرة العودة مسار الكفاح الوطني الفلسطيني، وتصوب بوصلته باتجاه العدو الحقيقي؛ مغتصب الأرض.. وطارد الشعب.. ومـُصادر الحق المشروع والإنساني في التحرير والعودة والتعويض. 
ومسيرة العودة بمثابة رافعة للمعنويات الفلسطينية والعربية والإسلامية والمسيحية والإنسانية في كل الأصقاع وبين الملل والنِّحَل. وبها يتكرس هذا الحق ويهل أمل جديد في سماء فلسطين والعرب والمسلمين والإنسانية، وتبعا لذلك يتخلص الفلسطينيون من «غيتو» العزلة المفروض عليهم، ومن ضغط الاستقطاب الراهن؛ فلسطينيا وعربيا وإسلاميا.. فضلا عن الضغوط الصهيو أمريكية الشديدة، وهوان يفرضه تحالف إقليمي، جعل من «القارة العربية» مجالا حيويا ورديفا للمجهود الصهيو أمريكي لشطب الفلسطينيين من معادلات الحياة. 
والمتابع لتصريحات محمد بن سلمان ولي العهد السعودي خلال مقابلته مع مجلة «أتلانتيك» الأمريكية؛ تجده يساوي بين الجاني والضحية، ويمنح نفسه حق التصرف في الأرض الفلسطينية، ويتنازل عن شيء لا يملكه؛ منكرا حق أصحابه المطلق فيه، وقدمه دون وجه حق من بين أوراق الاعتماد المطلوبة منه لتل أبيب وواشنطن من أجل المُلك واعتلاء العرش الذي يتطلع إليه، وأعطى نفسه حق توزيع حصص الحقوق بين الفلسطينيين والصهاينة، وصرح: «أن الفلسطينيين والصهاينة لديهما الحق في العيش على أرضهما». 
ومسعى مسيرة العودة يستهدف تجاوزا للتردي القائم وكسر الحاجز النفسي، الذي أعاق أي تقدم على صعيد الحل العادل، بجانب أن الوقت الطويل نسبيا المقرر لتنفيذ مسيرات العودة يتيح أوسع مجال للمشاركة، ويبعث برسائل عدة إلى الرأي العام العالمي عن عدالة القضية، وسلمية وسائلها لاستعادة ما تم اغتصابه على مدى أكثر سبعين عاما، وبتواطؤ استعماري واضح؛ استُخدمت فيه الأمم المتحدة وقراراتها الجائرة كمخالب تنهش وتمزق الكيان العربي الفلسطيني، وتعجز عن فضح جرائم وانتهاكات الاحتلال وإجراءاته القمعية والتعسفية والدموية. 
والشعب الفلسطيني ما زال محتفظا بطاقاته المتجددة والإصرار على حقوقه المشروعة، وما زال على قناعة بعدالة قضيته وحقه في الوجود والعودة إلى دياره وأرضه. والرسالة الأهم من مسيرة العودة هي إدانة الإدارة الصهيونية في البيت الأبيض، وإسقاط «صفقة القرن» المزعومة، وكشف مخاطرها على أوضاع «القارة العربية»، وهذه المرة تجد التصدي، والإصرار الواضح على المواجهة، وتقديم الدماء الزكية، التي تروي أرض فلسطين، وتستفيد من صحوة إنسانية وعالمية، ومن مطالبات أوروبية عديدة بالتحقيق في مجازر ووحشية جيش الاستيطان الصهيوني، وشجبها الدائم لاستخدام «القوة المفرطة» أي الإرهاب ضد المواطنين العُزَّل، وتأكيدها على حق الفلسطينيين في الاحتجاج والتظاهر. 
ومع ذلك علينا ألا نأمن تواطؤ «الصهاينة» العرب والمسلمين؛ القدامى والجدد!! 

٭ كاتب من مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مسيرة العودة الكبرى   السبت 07 أبريل 2018, 7:58 am

مَسيرة العَودة تُصَحِّح المَسار الفِلسطيني وأوّل ثِمارها مُقاطَعة حَركتيّ “حماس″ والجِهاد” والجَبهة الشعبيّة لدَورة المَجلِس الوَطني القادِمة.. ماذا سَيفْعَل عبّاس في ظِل مُقاطَعة ثانِي أكبَر فَصائِل مُنظّمة التَّحرير للمَجلِس؟ وهَل سَيَوقِف الدَّعم المالي لها مِثلما فَعَلَ مع قِطاع غَزّة؟
April 3, 2018

عادَت القضيّة الفِلسطينيّة لتَحتَل مكانَها الذي تَستحِق في قَلب الاهتمام الدوليّ، والفَضل في ذلك يَعود إلى دِماء الشُّهداء الأبرار الذين ضَحّوا بِحياتِهم وهُم يتصدُّرون مَسيرات العَودة في يَوْمْ الأرض المُبارَكة.
الشَّعب الفِلسطيني يُؤكِّد مُجدَّدًا تَمسُّكُه بِثَوابِتِه الوَطنيّة، ورَفضِه للخُنوع العَربيّ، والزَّحف نحو الحُدود بشِجاعةٍ وإقدام باثًّا الرُّعب والخَوف في قُلوب الجُنود الإسرائيليين المُدجَّجين بالسِّلاح، ودُون أن تَرُدُّه مَجازِرهم وجرائِم حَربِهم، ورَصاص قنّاصَتِهم.
قرار الجَبهات الثَّلاث الرئيسيّة في العَمل المُقاوِم الفِلسطيني، ونَقصِد حَركتيّ “حماس″ و”الجِهاد الإسلامي” إلى جانِب الجَبهة الشعبيّة لتَحرير فِلسطين الذي صَدر في بَيانٍ مُشتَرك أمس بِمُقاطَعة اجتماع المَجلس الوطني الفِلسطيني الذي دَعا الرئيس الفِلسطيني محمود عبّاس إلى انعقادِه آخر هذا الشَّهر، يَعكِس الرُّوح الجَديدة التي باتَت تَسود الشَّارِع الفِلسطيني، وتتمرّد على حالة الجُمود، بَل الخُنوع، التي ظَلّت سائِدة لسَنوات، وعلى السُّلطة الفِلسطينيّة، ومُحاولاتِها التضليليّة لكَسْبْ الوَقت، وإلهاء الشَّارِع الفِلسطيني عن قَضايا مصيريّة مِثل حَق العَودة، والانتفاضة في وَجْه الاستيطان، ومَشاريع التَّهويد التي تُمارِسها سُلطات الاحتلال للأماكن المُقدَّسة.
هذا المَوقِف الثُّلاثي هو أوّل ثِمار مَسيرة العَودة، وخاصَّةً انضمام الجَبهة الشعبيّة، ثاني أكبَر فصائِل مُنظَّمة التحرير إلى مُقاطَعة حَركتيّ “حماس″ و”الجِهاد الإسلامي” للمُؤسَّسات الفِلسطينيّة التي ظَلَّ استمرار التَّنسيق الأمني، وعَقد المَجلِس الوَطني الفِلسطيني، أعلى سُلطة تشريعيّة تَحت حِراب الاحتلال.
الشَّعب الفِلسطيني يُواجِه صفقة القَرن التي تُجسِّد أكبَر مُؤامرة لتَصفية قضيّته وتَثبيت الاحتلال، وتَكريس القُدس المُحتلّة عاصِمة أبديّة لدَولة الاحتلال، ولعلَّ مُقاطَعة المَجلس الوطني من الفَصائِل الثَّلاثة يُشكِّل ضَربةً قويّةً للسُّلطة وسِياساتِها ورئيسها الذي استمرّ في عَقد المَجلِسين الوطنيّ والمَركزيّ لإضفاء الشرعيّة على مَواقِفه المُراوِغة وقِيادته المُستَسلِمة وانتهازيّة مُعظَمِها، والمُحيطين بِه، واستخدام قراراتِهما كِغِطاءٍ للاستمرار في التَّنسيق الأمني والتَّعاون مع أجهزة الاحتلال الأمنيّة لتَوفير الحِماية للمُستوطنين، ومَنع أشكال المُقاوَمة كافَّةً.
كانَ أمرًا مُعيبًا أن تتنصَّل السُّلطة والرئيس عبّاس مِن مَسيرات العَودة، وتُدير وَجهها إلى الجانِب الآخر، وكأنّ هذهِ المَسيرات تَجري في بَلِدٍ آخر، والذين يُشارِكون فيها ليسوا فِلسطينيين، والأخْطَر من ذلك تَصعيد الحِصار والعُقوبات ضِد قِطاع غزّة، بِما في ذلك وَقف إمدادات الكَهرباء والغاز وقَطع أو تَخفيض الرَّواتب، وتَشديد الحِصار.
الجَبهة الشعبيّة التي شارَكت في اجتماعات المَجلِس المَركزي السَّابِقة، ووفّرت الغِطاء الشَّرعيّ للرئيس عبّاس ومَجموعَتِه، أنقَذت نفسها وإرْثِها النِّضالي العَريق بالانسحاب من هذهِ المَسرحيّة التضليليّة، والعَودة إلى ثَوابِتها التي جَعلتها تَحظى باحترامِ السَّاحَةِ الفِلسطينيٍة، ونأمَل أن يَستمَر هذا المَوقِف الشُّجاع حتى يُدرِك الرئيس عبّاس أن الأمر جدّي هذهِ المَرّة، ولا بُد من عَقد المَجلس الوَطني في بيروت، أو أيِّ مكانٍ آخر، بَعيدًا عن الاحتلال، فلا مَجلِس وطني بُدون حَركتيّ “حماس″ و”الجِهاد الإسلامي” والجَبهة الشعبيّة، والأعضاء المُستقلِّين، أو من تبقّى مِنهم على قَيد الحَياة.
ربّما يُوقِف الرئيس عباس المُخصَّصات الماليّة الشهريّة للجَبهة الشعبيّة التي لا تَزيد عن 30 ألف دولار، وهي أقل من ثَمن وقود رحلة قصيرة لطائِرته، مِثلما فعل في مَرّات سابِقة تَمرّدت فيها الجَبهة على مَواقِفه وسياساتِه، ولكن الوَطن، ومُستقبَل القضيّة الفِلسطينيّة والتصدِّي لمُؤامرات تَصفِيَتها، أهم من كُل الأموال.
الرئيس عبّاس لا يَدفَع مُخصّصات الجَبهة الشعبيّة، أو أي فَصيلٍ آخر من جَيبِه الخاص، وإنّما من أموال الشَّعب الفِلسطيني، وليَكن هذا واضِحًا، ولا يجب أن تُستَخدَم أموال الشَّعب، أو المَجلوبة باسمِه في تَركيع الشُّرفاء في هذا الشَّعب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مسيرة العودة الكبرى   الأحد 08 أبريل 2018, 7:07 am

«مسيرة العودة الكبرى» واستنفار السرديات

صبحي حديدي



من نافل القول أنّ «مسيرة العودة الكبرى» تشكل نقلة نوعية في السلوك الشعبي الجَمْعي إزاء قضايا عديدة تخصّ راهن القضية الفلسطينية إجمالاً، وأنساق المقاومة المختلفة، وواقع وئام أو انقسام الفصائل والتنظيمات في قطاع غزّة؛ وليس فقط الحصار الإسرائيلي الراهن، وخصوصية «الحدود» مع دولة الاحتلال، ثمّ استئناف الموقع المركزي الذي يشغله مفهوم «حقّ العودة» في الوجدان الفلسطيني؛ وصولاً إلى مساءلة الركائز الشرعية في إقامة إسرائيل ذاتها، على أعتاب الذكرى السبعين، استطراداً.
ثمة، بادئ ذي بدء، هذا الإجماع الواسع على خيار نضالي قوامه الاستنفار الشعبي الأكثر تنوّعاً والأعرض تكويناً، الذي يعتمد كثيراً على الناشطين الشباب كما يقتضي المنطق، لكنه يضمّ فئات عمرية متعددة، خاصة أولئك الذين عاصروا وقائع سرقة الأراضي سنة 1976 والانطلاقة الأولى لـ«يوم الأرض»، أو حتى أولئك الذين ترتبط ذاكرتهم بـ«النكبة» على هذا النحو المباشر أو ذاك. السمة الأبرز في هذا الخيار هي التعبير السلمي: عن الوجود الفلسطيني أوّلاً، وعن جملة الحقوق التي تخصّ الماضي والحاضر والمستقبل معاً، وعن المظالم والانتهاكات وجرائم الحرب التي تواصل دولة الاحتلال ارتكابها.
ذلك لأنّ خيار العودة ما يزال مطلب حقّ مشروعاً حسب القانون الدولي، طبقاً لقرار الأمم المتحدة 149 لعام 1948 الذي أجاز للراغبين أن يعودوا إلى ديارهم؛ بصرف النظر عن عجز «الشرعية الدولية» عن تطبيق هذا القرار، أو أيّ قرار آخر سواه يضرّ بمصالح دولة الاحتلال. وفكرة العودة هذه صنعت على الدوام أحد أكثر الكوابيس إثارة للفزع في السردية الصهيونية حول «الدولة اليهودية»، ليس من زاوية تحقيق التوازن الديمغرافي على أرض فلسطين التاريخية، فحسب؛ بل كذلك في مخاطر تقويض الكثير من العناصر، الزائفة والمختلقة، التي ضمنت رواج تلك السردية على أصعدة كونية خارج النطاق الصهيوني.
ثمة، ثانياً، نجاح هذا الخيار النضالي السلمي في تجميد خيارات أخرى عسكرية أو عنفية، وإنْ بصفة مؤقتة وضمن الإطار الراهن للمسيرة وحدها؛ الأمر الذي قد ينعكس، لاحقاً، في حوارات فلسطينية ـ فلسطينية حول واقع المقاومة بصفة عامة، وآفاق العمل الوطني العريض، ومشاريع المصالحة، وربما طيّ خيارات سابقة كانت فاعلة في الماضي وبات من الضروري اليوم تطويرها أو تجاوزها. لافت، في هذا السياق تحديداً، أنّ الصراعات المعتادة بين «فتح» و«حماس» أخلت الساحة لفعل وحيد مشترك هو حسن استثمار المسيرة عبر تمكين طرائقها وأدواتها؛ وتلك خسارة أولى كبرى، ذات دلالات بعيدة المدى، مُنيت بها دولة الاحتلال.
والحال أنّ ردّ الفعل الإسرائيلي، الدموي والفاشي الصريح، أعاد صورة العنف الفعلية الأبشع إلى حيث يتوجب أن تظلّ دائماً، أي عند سلطات الاحتلال التي لا تتردد في استخدام الرصاص الحيّ ضدّ مدنيين عزّل، شيوخاً ونساء وأطفالاً قبل الرجال والشباب، يتظاهرون سلمياً على أرض فلسطين. ورغم كلّ ما تملكه دولة الاحتلال من وسائل في إشغال الرأي العام العالمي عن جرائمها، بل قلب تلك الحقائق أيضاً، فضلاً عن التعتيم عليها؛ فإنّ الجولة انتهت، هذه المرّة أيضاً، لصالح السردية الفلسطينية، أخلاقياً أوّلاً، ثمّ سياسياً وحقوقياً تالياً، وهذا درس ثالث.
ويبقى، رابعاً، أنّ لا مفاجآت خاصة اكتنفت مواقف الغالبية الساحقة من الأنظمة العربية إزاء انطلاق واستمرار «مسيرة العودة الكبرى»، حتى في المستوى المعتاد الذي يذرف دموع التماسيح على الشهداء والجرحى، أو يدين العدوان، ويستصرخ الأمم المتحدة. اللافت هو العكس، في الواقع، أي ذعر دولة الاحتلال من كمون هذه النقلة النوعية في النضال الفلسطيني، ومسارعتها بالتالي إلى مناشدة بعض الأنظمة (بما في ذلك السلطة الوطنية الفلسطينية!) كي تتدخل وتلجم المسيرة. كذلك كان السذّج، وحدهم أغلب الظنّ، هم الذين انتظروا موقفاً مختلفاً من الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي، حتى في أضعف الإيمان!
السرديات التكوينية استُنفرت، إذن، ولذلك فإنّ الأيام المقبلة حبلى بالكثير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مسيرة العودة الكبرى   الأحد 08 أبريل 2018, 7:10 am



31 شهيدًا و2850 إصابة في غزة منذ بداية “مسيرة العودة”

غزة : قتل الجيش الإسرائيلي منذ بداية “مسيرة العودة وكسر الحصار”، على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، في 30 مارس/آذار الماضي، 31 فلسطينيا وجرح 2850 آخرين.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، في بيان صدر اليوم، وصل وكالة الأناضول نسخة منه، إن حصيلة الشهداء وصل إلى 29 شهيدًا، دون احتساب اثنين من الشهداء تحتجز إسرائيل جثمانيهما، وبذلك يكون العدد الإجمالي 31.
واعترفت إسرائيل، الأحد الماضي بقتل شابيْن هما مصعب السلول، ومحمد الرباعية، قرب الحدود (الجمعة 30 مارس/آذار)، ورفضت تسليم جثمانيهما.
وأضافت وزارة الصحة إن عدد الجرح وصل إلى 2850، من بينهم 1296 شخصًا أصيبوا بالرصاص الإسرائيلي الحي والمتفجّر.
وذكرت أن حالة 79 مصابًا توصف بأنها “خطيرة”.
ولليوم التاسع على التوالي، يتجمّع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة وإسرائيل، ضمن مشاركتهم في مسيرات “العودة” السلمية، المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.(الأناضول)




كيف ستواجه إسرائيل تنامي المسيرة؟

وديع عواودة



فلسطين ـ «القدس العربي»: رغم تهديداتها المعلنة المتصاعدة بفتح النار وقتل كل من يقترب للحدود، جاء ردها على مسيرة العودة الثانية يوم الجـــمعة الأخــيـــر أقـــل دمــوية مقارنة مع المجزرة الكبيرة في الجمعة التي سبقتها.
وكان وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان استبق جمعة الكاوتشوك بجلسة عاجلة مع قيادة الجيش بمشاركة رئيس هيئة أركانه، غادي آيزنكوت، تم خلاله بحث مواجهة «جمعة الكاوتشوك» وهي الجمعة الثانية لفعاليات مسيرة العودة الكبرى، وتقييم للوضع على طول السياج الأمني ومدى جاهزية وحدات جيش الاحتلال لقمع المسيرات، ومناقشة السيناريوهات المحتملة. وفي تصعيد في لهجته التهديدية، قال إن جيش الاحتلال مستعد للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة، على امتداد السياج الأمني المحيط بقطاع غزة. كما كان متوقعا واصل تحريضه على المقاومة الفلسطينية وعلى حركة حماس وحملها مسؤولية ما سيحصل، قائلا يوجد أبرياء في غزة وحماس دفعت ملايين الدولارات من أجل مواصلة محاولة الإضرار بالسياج الأمني. وفي محاولة منه لتأليب الرأي العام الفلسطيني بالقطاع ضد المقاومة وحماس، خاطب أهالي غزة قائلا: «يجدر بسكان قطاع غزة أن يقوموا باستبدال قيادتهم بدلاً من الاحتجاجات العبثية».
مضيفا «إذا حاول الفلسطينيون إثارة الاستفزازات والإضرار بسيادة إسرائيل أو إذا حاولوا انتهاك أمن إسرائيل، ستكون هناك استجابة قوية وقوية جدا وحازمة من جانب قواتنا». ولكن هذه في الجمعة الثانية لمسيرة العودة بدا أن إسرائيل غيرت في سلوكها الدموي ويبدو أن صور «الجيش الأكثر أخلاقية في العالم» وهو يقتل المدنيين في مجزرة في وضح النهار قد قللت نسبيا شهية الاحتلال في المزيد من الدماء فاستخدم إلى جانب النيران والمدافع المائية، مروحيات هوائية ضخمة لتبديد الدخان والمياه العادمة إضافة إلى «إطلاق النار بموجب تعليمات إطلاق النار» لتفريق المتظاهرين ومع ذلك استشهد نحو عشرة وأصيب العشرات بدلا من المئات أول أمس.
لم ينبع ذلك من اعتبارات أخلاقية، بل هي نتيجة الفضيحة في العالم، فرغم أن ردود الأمم المتحدة وحكومات العالم جاءت خافتة وملتبسة وخجولة فقد نشرت شاشات التلفزيون صورا تقطع الشك باليقين وتفضح جرائم من يواصلون «فتح قرية وسفح طفولتها» تظهر فيها بنادق القناصة الإسرائيلية وهي تصطاد المدنيين وحتى الصحافيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرة سلمية. «هي إرهابية مش سلمية» قال الناطق بلسان جيش الاحتلال ببياناته باللغة العربية ردا على إعلانها مسيرة عودة سلمية. وعلى وقع أزيز الرصاص واصل الناطق بلسان جيش الاحتلال افيحاي ادرعي بعربية هجينة الادعاء أنه جرت عدة محاولات يوم الجمعة، لاجتياز السياج الحدودي، تحت ستار الدخان الكثيف، وأن الجيش تصدى لعدة محاولات لتنفيذ عمليات بواسطة عبوات ناسفة وزجاجات حارقة. ومن أجل منع بلوغ الحقيقة للإسرائيليين أيضا كشف أن جيش الاحتلال أمر جنوده بالتصدي لحافلة إسرائيلية كانت تقل عشرات الناشطين ضد الاحتلال يتجهون إلى منطقة السياج الأمني للتظاهر ضد الجيش، ودعوة الجنود إلى رفض إطلاق النار باتجاه الفلسطينيين العزل. وطلبت قيادة الاحتلال، حسب «إذاعة الجيش» من الجنود منع الحافلة من الوصول إلى المنطقة الحدودية التي أعلن عنها منطقة عسكرية مغلقة.
في إطار التبريرات التي يسوقها جيش الاحتلال الإسرائيلي لإطلاق النار على المتظاهرين الغزيين العزل، في جمعة مسيرة العودة، واصل الناطقون بلسان الاحتلال في نشاطهم الدعائي واجترار المزاعم أنه جرت محاولات لتنفيذ عمليات ضد الجنود تحت ستار الدخان الكثيف الذي نجم عن إحراق الإطارات في الجانب الغزي من الحدود.
جاءت هذه الشعارات الإسرائيلية ضمن المعركة الدائرة على الرواية، فإسرائيل تتدبر أمرها حتى الآن في كثير من الحالات مع مجلس الأمن ومع الدول العظمى في العالم بفضل لغة المصالح والفيتو الأمريكي، لكنها تدرك أن الشعوب والرأي العام في العالم له موقف آخر وحتى يهود الولايات المتحدة يوجهون أسئلة ملحة وتبدي جهات هامة منهم قلقا وتحفظا من انتهاكات إسرائيل، وذلك لأن الإعلام خاصة شبكات التواصل الاجتماعي لا تخضع لرقيب أو حسيب فتصل للمتلقين دون «ميك آب» ودون تخفيف حدة وبشاعة واقع حال الاحتلال والحصار وارتكاب المجازر بحق من خرجوا للتظاهر بأدوات سلمية. وهذا ما دفع معلقين ومراقبين إسرائيليين للتحذير من استمرار مسيرات العودة ومن مواصلة التعويل على قوة النار واعتبروهما أمرا خطيرا لأنهما يستنزفان الجيش وقوات الأمن ولأن إسرائيل ستخرج خاسرة في المعركة على الرواية وعلى الوعي في العالم. ويحذر هؤلاء من أنه لن تشفع لها محاولات تبييض وجهها أمام استمرار مشاهد قتل وإصابة المئات ممن جاءوا ليتظاهروا في المنطقة الحدودية احتجاجا على حصار سياسي طويل وظالم وتذكير بالبدايات، بالتهجير في نكبة 1948 وللمطالبة بالعودة للديار. وعبر عن هؤلاء المعلق في «القناة الإسرائيلية العاشرة» دكتور رونين بيرغمان الذي قال منبها إن للقوة حدودا، وإن غزة تحتاج لتسوية ولحوار. كما أوضح محذرا من أن استمرار التعامل بالقوة فقط مع مسيرات الاحتجاج في طول الشريط الحدودي مع غزة من شأنه أن يدفع نحو تصعيد جديد لدرجة حرب سيسدد ثمنها الطرفان. مذكرا بتصريحات القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس محمود الزهار أن المقاومة سترد على استهداف المدنيين في غزة بالمثل وتصويب النار للداخل الإسرائيلي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مسيرة العودة الكبرى   الأحد 08 أبريل 2018, 7:16 am

آليات التحقيق في الأمم المتحدة: إسرائيل وحدها فوق القانون

عبد الحميد صيام



نيويورك ـ «القدس العربي»: أصدر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بيانا هادئا مساء الثلاثين من آذار/مارس الماضي حول ما ارتكبته إسرائيل من مجزرة ضد المتظاهرين السلميين في «مسيرة العودة» في غزة ذهب ضحيتها حتى الآن 30 شهيدا وأكثر من 2500 جريح. وطالب في بيانه بإجراء تحقيق مستقل في ما جرى ذلك اليوم. وعندما قام وفد من السفراء العرب بلقاء الأمين العام ليناقشوا معه حوادث غزة ويطالبوه بمتابعة الدعوة إلى التحقيق قال لهم «أنتم تعرفون أن إجراءات التحقيق تحتاج إلى ولاية أو تفويض وأنا كل ما يمكنني عمله إرسال لجنة تقصي حقائق وأخشى أن توصد إسرائيل الأبواب أمامها».
هناك ثلاثة أجهزة رئيسية تملك حق تشكيل فرق التحقيق: 
- مجلس الأمن الدولي: وهو أعلى سلطة تنفيذية في المنظومة الدولية. وللمجلس الحق في تكليف فريق لمهمة واحدة تنتهي ولايته عندما ينجزها. ومن فرق التحقيق التي أنشأها المجلس على سبيل المثال «آلية التحقيق المشتركة» للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية والتي ألغاها الفيتو الروسي فيما بعد. وأنشأ المجلس فريقين من الخبراء للتحقيق في انتهاكات حظر السلاح على اليمن وليبيا. ومن اللجان المهمة التي شكلها مجلس الأمن فريق التحقيق في مجزرة قانا عام 1996 والذي أقر بمسؤولية إسرائيل في تعمد استهداف مقر الأمم المتحدة وقتل 106 من المدنيين وهم في حماية الأمم المتحدة.
- مجلس حقوق الإنسان: وهو الجهة المكلفة تشكيل فرق التحقيق في المذابح والمجازر والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والتي ترقى إلى مستوى جرائم الحرب أو جرائم ضد الإنسانية أو جريمة التطهير العرقي. ومن بين الفرق التي شكلها المجلس الفريق المستقل للتحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب في سوريا وفريق التحقيق المستقل في الحرب على غزة عام 2008/2009 وعام 2014. 
ومنذ عام 1992 تم تشكيل نحو 50 لجنة وبعثة تحقيق تقريباً. كما أن مجلس حقوق الإنسان لديه الصلاحية لتعيين لجان تحقيق ولجان تقصي حقائق ومقررين خاصين. 
الجمعية العامة: من صلاحيات الجمعية العامة أن ترسل فرق التحقيق وتقصي الحقائق واللجان المتخصصة والخبراء وقد أنشأت آلية للتوثيق وتحليل الانتهاكات في سوريا وفريق خبراء للتحقيق في مقتل الأمين العام الأسبق داغ همرشولد وغير ذلك الكثير.
الأمين العام: يملك الأمين العام صلاحيات تشكيل فرق التحقق والمساءلة وتقصي الحقائق. وقد أنشأ كوفي عنان فريقا للتحقيق في مجزرة جنين 2002 ورفضت إسرائيل قبولها وأنشأ بان كي مون فريقا للتحقيق في مجزرة فلوتيلا التركية نافي مرمرة عام 2010. 
تجارب الأمم المتحدة مع إسرائيل: لم تتعاون إسرائيل مع أي لجنة من لجان التحقيق أو تقصي الحقائق فيما يتعلق بممارساتها سواء الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان أو التحقيق في الحروب والمذابح. 
- رفضت إسرائيل استقبال لجنة مارتي احتساري عام 2002 للتحقيق في مذبحة مخيم جنين وبعد أن تجمع أعضاء الفريق في جنيف وكانوا على وشك السفر أبلغوا بعدم استعداد إسرائيل استقبالهم فقام كوفي عنان بحل الفريق. 
- لم تسمح للجنة ديزموند توتو بالتحقيق في استهداف المدنيين في بيت حانون عام 2006.
- لم تتعاون مع لجنة غولدستون للتحقيق في حرب 2008/2009 وحاولت بعدها تهميش التقرير والاستهتار به. والتقرير مكون من نحو 600 صفحة ويوثق الجرائم التي ارتكبت بحق المدنيين الفلسطينيين والتي ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
- لم تتعاون مع فريق التحقيق الذي أنشأه الأمين العام بقيادة الاسترالي بالمر للتحقيق في مجزرة فولتيلا التركية نافي مرمرة عام 2010 والتي حاولت كسر الحصار على غزة فهوجمت من قبل القوات الخاصة الإسرائيلية وقتل عشرة أتراك.
- لم تتعاون مع لجنة وليم شاباس المكلفة بالتحقيق في مجازر حرب 2014 وبقيت تتهمه بالتحيز إلى الجانب الفلسطيني. علما أن تلك الحرب الأطول في تاريخ الحروب العربية الإسرائيلية قد شهدت زيادة هائلة في القوة التدميرية التي استخدمت في قطاع غزة.
- كما استقال مكارم وبيسونو، رئيس لجنة التحقيق في انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة في 2016 احتجاجا على عدم السماح له بدخول الأراضي المحتلة. ولم تتعاون مع أي مقرر خاص للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان منذ إنشئ هذا المنصب عام 1977 حتى الآن.
ومنذ أن اغتالت العصابات الصهيونية الكونت برنادوت بتاريخ في 1948 وإلى مجازر غزة الأخيرة وإسرائيل ما فتئت تنتهك القانون والأعراف والقرارات والمعاهدات الدولية. فلا يوجد بند في القانون الدولي الآن إلا وهناك أسئلة حول مدى التزام إسرائيل به. 
الشيء المحير أن الأمم المتحدة تكافئ إسرائيل وتعاملها كدولة عادية تستحق أن تأخذ مكانها بين الدول الأعضاء وكانت قمة النفاق في هذا الاتجاه عندما انتخبت لرئاسة اللجنة السادسة (اللجنة القانونية) التابعة للجمعية العامة في 2016 ونائبة لرئيس الجمعية العامة عام 2017. وعينها الآن على عضوية مجلس الأمن، فمن سيوقف دبابتها التي تجلس خلف مقودها السفيرة الأمريكية نيكي هيلي؟







الخارجية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالبحث عن صيغة جديدة لعمل مجلس الأمن تبطل “الفيتو” الأمريكي


رام الله: طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، السبت، المجتمع الدولي، بالبحث عن صيغة جديدة لعمل مجلس الأمن، تبطل مفعول الفيتو والاعتراض الأمريكي، إذا كان مخالفاً للمبادئ والمواثيق والأهداف التي أنشئت على أساسها المنظومة الأممية.
جاء ذلك في بيان للخارجية الفلسطينية على خلفية إفشال الولايات المتحدة للمرة الثانية، صدور بيان عن مجلس الأمن الدولي، يدعو لتشكيل لجنة تحقيق مستقلة، للنظر في ملابسات استهداف إسرائيل للمدنيين على حدود قطاع غزة.
ورأت الخارجية الفلسطينية أن عدم الاتفاق على صيغة جديدة، “سيبقي مجلس الأمن رهينة عاجزة في ظل الانحياز الأمريكي الأعمى للاحتلال (إسرائيل)، وسيفقد ما تبقى من مصداقيته، الأمر الذي يشرعن شريعة الغاب ومفاهيم البلطجة والقوة”.
وأعربت عن إدانتها لإفشال الولايات المتحدة صدور بيان عن مجلس الأمن، للمرة الثانية، بخصوص ما يجري على حدود قطاع غزة.
واعتبرت الخارجية أن “الموقف الأمريكي المنحاز بشكل أعمى للاحتلال يمثل حماية مقصودة وتغطية مباشرة على المذبحة المتواصلة التي ترتكبها سلطات الاحتلال ضد أبناء شعبنا المشاركين في مسيرات العودة السلمية على حدود قطاع غزة”.
ومساء أمس الجمعة، طالبت الكويت بصفتها عضوا غير دائم بمجلس الأمن، بإصدار بيان يدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، للنظر في ملابسات قتل المدنيين في غزة، وحظي بموافقة جميع الدول الأعضاء باستثناء الولايات المتحدة.
وقال دبلوماسيون بالأمم المتحدة إن البعثة الأمريكية لدى المنظمة الدولية كسرت الصمت بشأن مشروع البيان الكويتي، موضحين أن ذلك يعني طبقا لإجراءات المجلس، عدم صدور مشروع البيان. وتلك هي المرة الثانية التي تحاول فيها الكويت إصدار البيان خلال أسبوع، إلاّ أنه اصطدم بمعارضة الإدارة الأمريكية.
ولليوم التاسع على التوالي، يتجمّع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة وإسرائيل، ضمن مشاركتهم في مسيرات “العودة الكبرى” السلمية، المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.
وبلغ عدد الشهداء جراء الاعتداءات الإسرائيلية على المتظاهرين، منذ بداية المسيرة في 30 مارس/آذار الماضي، 31 شهيدًا، فضلًا عن ألفين و 850 مصابًا.


زعيم “العمال” البريطاني يدين الاعتداءات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين


لندن: ندّد زعيم حزب العمال البريطاني المعارض، جيرمي كوربين، بالممارسات “غير الإنسانية وغير القانونية” للإسرائيليين بحق الفلسطينيين المشاركين بمسيرات “العودة وكسر الحصار” السلمية، قرب الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.
جاء ذلك في بيان نشره كوربين، السبت، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وصف فيه قتل وجرح المتظاهرين الفلسطينيين بالعمل “المدان”.
وقال إن “إطلاق الرصاص الحي على المدنيين العزل غير قانوني، وغير إنساني؛ ولا يمكن التسامح معه”.
وأضاف أن الفلسطينيين “لديهم الحق في الاحتجاج ضد ظروفهم المروّعة، ورفض الحصار المستمر لأراضيهم واحتلالها،”، مشدداً على ضرورة “دعم حقهم في العودة إلى ديارهم، وتقرير المصير”.
كما أعرب كوربين عن تضامنه مع الإسرائيليين الذين تظاهروا الأسبوع الماضي احتجاجاً على ممارسات حكومتهم.
وشدّد على ضرورة أن “تنهي القوى الدولية صمتها” إزاء ما يحدث ضد الفلسطينيين.
وأكد ضرورة دعم الحكومة البريطانية لـ”دعوة أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش لإجراء تحقيق دولي ومستقل، في قتل المحتجين في غزة، والنظر في بيع الأسلحة التي قد تستخدم في انتهاك القانون الدولي”.
كما كتب كوربين في بيانه: “لقد طلبت قراءة هذا البيان في مظاهرة اليوم الداعمة للفلسطينيين في غزة” في إشارة إلى المظاهرة التي دعا إليها المنتدى الفلسطيني في بريطانيا.
واليوم، شهدت العاصمة البريطانية، لندن، مظاهرة للاحتجاج على الاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، ودعماً لمسيرات “العودة وكسر الحصار” السلمية.
وشارك المئات في المظاهرة، التي دعا إليها المنتدى الفلسطيني في بريطانيا (غير حكومي)، وجابت شارع “داونينغ ستريت”، قرب مقر الحكومة. 
ولليوم التاسع على التوالي، يتجمّع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة وإسرائيل، ضمن مشاركتهم في مسيرات “العودة” السلمية، المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.
وبلغ عدد الشهداء جراء الاعتداءات الإسرائيلية على المتظاهرين، منذ بداية المسيرة في 30 مارس/آذار الماضي، 31 شهيداً، فضلاً عن ألفين و 850 مصاباً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مسيرة العودة الكبرى   الثلاثاء 10 أبريل 2018, 10:33 am






"الأناضول": خطاب هنية.. رفض لتسليم السلاح وتأكيد لسلمية المسيرات

أمد/ غزة: اعتبر محللان سياسيان فلسطينيان أن خطاب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، الإثنين، بمثابة تأكيد على تمسك حركته بإبقاء سلاح قطاع غزة بيدها، بخلاف ما دعا إليه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في خطاب له الأحد.
ورأى المحللان، في حديثين منفصلين للأناضول، أن هنية أراد من خطابه أيضا إيصال رسالة للعالم يؤكد فيها سلمية "مسيرات العودة" وفعاليات كسر الحصار على الحدود بين غزة وإسرائيل، وعدم الذهاب إلى تسليحها.
وفي مستهل اجتماع للجنة المركزية لحركة "فتح"، التي يتزعمها، بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، أعلن عباس، مساء الأحد، أنه أبلغ الجانب المصري بأن حكومته لن تكون مسؤولة عما يجري في غزة، إذا رفضت "حماس" تمكينها من إدارة كافة الملفات المتعلقة بالقطاع، بما فيها الأمن والسلاح.
** السلاح والمسيرات
وفي خطاب له مساء الإثنين، قال هنية: "في الوقت الذي نؤكد فيه على سلمية المسيرة، فإن سلاحنا بيدنا وصواريخنا بأيدينا وأنفقنا معنا وتطور مقومتنا ماضي".
وهو ما علق عليه عدنان أبو عامر، مدرس العلوم السياسية بجامعة الأمة (خاصة) بغزة، الباحث في الشؤون الإسرائيلية، إن "هنية حسم الأمر فيما يتعلق بمطالب الرئيس عباس بتسليم غزة بالكامل، حيث أصر على إبقاء السلاح بيد حماس".
وأضاف أبو عامر، في حديث للأناضول، أن "رسالة هنية هي رد من حماس على مطالب عباس النهائية المرتبطة بتحقيق المصالحة، وبالتالي نكون وصلنا إلى مراحل فاصلة في مستقبل المصالحة، وإلى حالة من الحسم (باتجاه رفض) مطالب عباس التعجيزية، خاصة بشأن السلاح".
كما رأى أبو عامر أن هنية يريد من خطابه أيضا إيصال رسالة للعالم بأن "المسيرة على حدود غزة سلمية ومستمرة رغم التهديدات الإسرائيلية".
ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أمس، عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين، قولهم إن سلاح الجو الإسرائيلي قد يقصف مواقع تابعة لـ"حماس"، إذا استمرت التظاهرات قرب السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل.
وأضاف المسؤولون أن الجيش الإسرائيلي سيعمل على "تخفيض عدد المصابين في التظاهرات المقبلة".
وبرروا الاستخدام المكثف للذخيرة الحية بمخاوفهم من "تمكن الفلسطينيين من اختراق السياج بشكل جماعي خاصة في النقاط الضعيفة منه، والتي تحتاج للصيانة".
ومنذ أكثر من عشرة أيام، يتجمّع فلسطينيون قرب السياج الحدودي بغزة، ضمن مشاركتهم في مسيرات "العودة" السلمية، المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.
وقتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ 30 مارس/ آذار الماضي، 31 فلسطينيا وأصاب قرابة ثلاثة آلاف آخرين، معظمهم في غزة، خلال فعاليات مسيرات العودة.
** طلبات عباس
بدوره، رأى طلال عوكل، الكاتب السياسي بصحيفة "الأيام" المحلية الصادرة من الضفة الغربية، أن "خطاب هنية يؤكد على رفض حركته تسليم غزة بشكل كامل، كما يريد عباس".
ومضى قائلا للأناضول إن "رسالة الخطاب تأتي من موقع قوة، وتقول لمن يحاصر غزة بأن عليهم أن يعيدوا التفكير مجددا".
وتحاصر إسرائيل غزة منذ أكثر من عشرة أعوام، في أعقاب فوز "حماس" بالانتخابات البرلمانية، وأدى الحصار إلى تردي الأوضاع المعيشية والصحية في القطاع، حيث يعيش نحو مليوني نسمة.
وأضاف عوكل، المختص بالشؤون السياسية الفلسطينية، أن "خطاب هنية يؤكد أن حركته قادرة على تجاوز كل الضغوطات التي تمارس ضد غزة".
وأردف أن "هنية أراد أن يقول من موقع قوة إن حركته ليست بزاوية حرجة وموقع ضعف يجعلها تستسلم لطلبات عباس".
وختم بالقول إن "هنية أراد أيضا أن يوصل رسالة للعالم مفادها أن مسيرة العودة على حدود غزة سلمية، وتهدف إلى عودة الكرامة الشعب الفلسطيني، ومواجهة المخططات التي تريد تصفية القضية الفلسطينية".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
مسيرة العودة الكبرى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات :: اخبار ساخنه-
انتقل الى: