منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر
 

 هل الصين قوة استعمارية؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 53780
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

الصين - هل الصين قوة استعمارية؟ Empty
مُساهمةموضوع: هل الصين قوة استعمارية؟   الصين - هل الصين قوة استعمارية؟ Emptyالأربعاء 09 مايو 2018, 11:23 am

هل الصين قوة استعمارية؟

ترجمة: علاء الدين أبو زينة
جيمس ميلوارد – (نيويورك تايمز) 4/5/2018 
في رواية أقل شهرة، "كلاوديوس بومبرناك"، يصف الروائي جول فيرن مغامرات 

المراسل الأجنبي الذي سميت الرواية باسمه بينما يسافر على "سكة الحديد الكبرى 

العابرة للحدود" من "الحدود الأوروبية" إلى "عاصمة الإمبراطورية السماوية". وثمة 

فريق من الشخصيات الدولية، الكوميدية بدورها والفضولية والظلية، التي تصاحب 

الصحفي الفرنسي في القطار من بحر قزوين إلى بكين، ويفلت المسافرون بالكاد من 

العصابات ليقوموا بتسليم حمولة غامضة.
عندما نُشرت الرواية أول الأمر في العام 1893، كان الكتاب رواية خيالية مستقبلية. 

لم تكن هناك سكة حديدية متصلة تمر عبر أوراسيا. وليست هناك واحدة حتى هذه 

اللحظة. لكن الصين أصبحت تستشرف الآن، بعد 125 عاماً، تمويل وبناء مثل هذه 

الطرق البرية (وبقطارات أسرع بكثير). وسوف يشكل ذلك جزء "الحزام" مما تسميه 

الصين مبادرة "حزام واحد، طريق واحد": حيث تقوم أيضاً بإنشاء سلسلة من الموانئ 

الجديدة، من بحر الصين الجنوبي وعبر المحيط الهندي إلى إفريقيا والبحر الأبيض 

المتوسط.
أعداد وحجوم المشاريع المقترحة هائلة تخطف الأنفاس، وتتجاوز بكثير حتى مخيلة 

كاتب قصص الخيال العلمي. وقد أثارت الرهبة، والشكوك السوداء في كثير من 

الأحيان، بين العديد من المراقبين الأجانب.
تماماً بعد أن كان فيرن يكتب روايته، كانت شركات أجنبية تقوم ببناء أول سكك حديدية 

صينية رئيسية، والتي كانت تموَّل بالقروض الأجنبية لسلالة تشينغ شبه المفلسة. وفي 

غضون عقدين، أشعلت الصراعات على الملكية الأجنبية لسكة الحديد الصينية ثورة 

أطاحت بتلك السلالة في العام 1912. واليوم، أصبحت الضحية السابقة لإمبريالية 

السكك الحديدية الغربية تقوم بإقراض مليارات الدولارات لبلدان في جميع أنحاء آسيا 

وأفريقيا وأوروبا –وليس لبناء سكك حديدية فحسب، وإنما لبناء الطرق السريعة، 

والموانئ، ومحطات الطاقة وأنواع أخرى من البنية التحتية.
كان التقدم الاقتصادي الذي حققته الصين على مدى القرن الماضي مذهلاً، وأخرج 

مئات الملايين من الصينيين من ربقة الفقر. ولذلك، عندما تعرض الحكومة الصينية 

تقاسم خبرتها في التنمية –وهي ثيمة سائدة في خطبها ووثائقها الرسمية- فإنها يجب أن 

تُؤخذ على محمل الجد.
لكن الأصداء التاريخية تبدو مقلقة. فقد وافقت سريلانكا، غير القادرة على سداد مبلغ 

8 مليارات دولار التي تدين بها لمؤسسات تمتلكها الحكومة الصينية مقابل بناء بنية 

تحتية رئيسية في أراضيها، وافقت مسبقاً على تأجير مينائها في هامبانتوتا للصين لمدة 

99 سنة. وهذه بالضبط هي الفترة التي كانت سلالة تشينغ قد أجرَّت بها ميناء 

استراتيجياً آخر، هونغ كونغ، للبريطانيين في ظروف تلخص الكولنيالية.
وهكذا، يتساءل المرء: هل تمثل الصين نموذجاً جديداً للتنمية لعالم يمكن أن يستخدم 

واحداً، أم أن "حزام واحد، طريق واحد" هو في حد ذاته الاستعمار الجديد؟
لأن هذه السكك الحديدية والمشاريع الأخرى تتطلب الأمن، فإنها تقوم بتوسيع الوصول 

السياسي للحكومة الصينية إلى آسيا الوسطى، وباكستان والشرق الأوسط. وبينما تقوم 

بكين بتحويل بحر الصين الجنوبي إلى لعبة "داما" هائلة حيث عليك محاصرة مربعات 

الخصم واحتلالها، فإن موانئها الجديدة في بنغلاديش، وسريلانكا وباكستان، وربما 

المالديف، تشرع في أن تبدو مثل مربعات لعب إضافية.
يبدو حديث الصين الجميل عن التنمية والتعاون أشبه بغطاء لهجوم استراتيجي، وهو 

كذلك بالتأكيد. ولكن، إلى جانب الاستثمار مالياً في البنية التحتية، فإن مبادرة "حزام 

واحد، طريق واحد" تستثمر أيضاً في هيبة الصين من خلال إرسال رسالة كونية تردد 

كل النغمات الصحيحة –السلام، التسامح متعدد الثقافات، والازدهار المتبادل- ويحدد 

هذا الخطاب المعايير التي يمكن من خلالها محاسبة الصين.
قامت الحكومة الصينية بإطلاق هذه المبادرة مع الكثير من الجلبة ونفخ الأبواق، 

وعرضتها في شكل المشروع المعلَمي الذي يعرِّف سياسة الرئيس شي جين بينغ 

الخارجية، وفي المقابل، عامل الخارجيون المبادرة كمشروع متآلف. وفي الحقيقة، 

تتكون المبادرة من عدة عناصر: ثقافية، ودبلوماسية، وتنموية، بالإضافة إلى العناصر 

التجارية والاستراتيجية. ولا يمكنك في الحقيقة أن تبدي الإعجاب -أو عكسه- بالحزمة 

بكاملها، لأن "حزام واحد، طريق واحد" ليست أقل من تغيير العلامة التجارية لكامل 

السياسة الخارجية للصين، بكل تعقيداتها.
على سبيل المثال، يشكل استكمال خطوط المعالم البارزة مكوناً ثقافياً عادة ما يتجاوزه 

المراقبون: العديد من البرامج المدرسية، والتبادلات الثقافية، والعروض الفنية، 

ومعارض المتاحف، والعروض الموسيقية، وحفلات الرقص، والاستكشافات الأثرية، 

ومناسبات التعاون مع منظمة اليونسكو. وتلعب هذه التمديدات للقوة الناعمة الصينية 

على فكرة "طريق الحرير"، التي تمثل ذلك العصر الذهبي الأسطوري القديم للتجارة 

غير المقيدة، والتآزر بين الثقافات. وفي الحقيقة، لم يكن هناك أبداً "طريق حرير" 

واحد مفرد (ولا طرق متعددة) تربط الشرق بالغرب، والتي يمكنك أن ترسمها على 

خريطة؛ وبدلاً من ذلك، تفرعت التجارة في شبكات عبر كامل نطاق أوراسيا –كما 

فعلت في الأماكن الأخرى. وقد لعبت مكائد الإمبراطوريات دائماً دوراً أكبر في تعزيز 

التبادلات مما فعل التجار الأفراد المقدامون.
لكن فكرة "طريق الحرير" (على النقيض من فكرة "اللعبة الكبرى" على سبيل المثال) 

ليست مهدِّدة، وإنما هي رؤية ملونة بالجِمال والأسواق المليئة بالسلع والكماليات 

الغريبة والمثيرة. وقد ربطت الصين سياستها الخارجية بذكاء بأسطورة تاريخية بهيجة، 

والتي توحد الشعوب الأفرو-أوراسية. وهي حكاية يمكن سردها –حرفياً- كقصة تحُكى 

وقت النوم عن "المشاركة" والزرافات.
بالنسبة للمتشائمين، فإن هذا كله لا يعدو كونه حلوى دعائية مغلفة بالسكر إلى حد كبير. 

لكن الصين تتحدث بصوت عالٍ الآن أيضاً بلغة التنمية الدولية؛ وقد أعلنت أنها تخطو 

صعوداً لتكون مواطناً عالمياً خيِّراً صالحاً معنياً بالرفاه الاقتصادي لجيرانه. وسواء 

كانت مخلصة في ذلك أم لا، فإن الرسالة تبقى فوق-قومية على الأقل، وتتسامى عن 

الحدود الوطنية، في تناقض صارخ مع الحمائية أو كراهية الأجانب اللتين يعرضهما 

الرئيس دونالد ترامب والأيديولوجيات القومية الصاعدة في أوروبا والهند وأماكن 

أخرى. 
ربما كانت دعوة إدارة الرئيس جورج دبليو بوش للصين في العام 2005 إلى أن تصبح 

"صاحب حصة مسؤول" في الشؤون العالمية تعرض نوعاً من الفوقية، لكنها كانت 

أيضاً بعيدة النظر. وتشكل مبادرة "حزام واحد، وطريق واحد" إجابة بكين الكاملة 

وبملء الصوت على ذلك التحدي –حتى مع أنها تؤكد استقلال الصين عن النظام 

العالمي المتمركز حول أميركا، أكثر من كونها تتقارب معه.
هل يشكل نهج جديد، ينتهجه لاعب جديد، شيئاً سيئاً؟ لقد اتسمت الأرثوذكسية 

الاقتصادية التي فرضها منذ وقت طويل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي اللذان 

تهيمن عليهما الولايات المتحدة على الدول التي تعاني من أزمات –في حزمة إصلاح 

تعرف باسم "إجماع واشنطن"- اتسمت بسجل مختلط في أحسن الأحوال. وفي أفريقيا، 

على سبيل المثال، ما يزال الاستثمار الغربي صغيراً، بالنظر إلى حجم القارة وسكانها 

واحتياجاتها.
من جانبها، تبنت الصين أفريقيا. وعلى الرغم من أن بعضاً من مشاريعها تملقت 

دكتاتوريين فاسدين من أجل الحصول على المواد الخام الأفريقية، فإن أخريات أنتجت 

منافع اقتصادية ملموسة محلياً. وبالإضافة إلى ذلك، برهن بعض المستثمرين الصينيين 

الحكوميين والشركات الصينة استعدادهم لخوض المخاطرات التي تجنبتها الشركات 

والبلدان الغربية بشكل ثابت.
سوف تكون بعض مشاريع "طريق الحرير" الصينية غير مجدية، وإنما تعطي الانطباع 

الظاهري بالقيمة. وسوف ينتج بعضها منافع اقتصادية حقيقية. وربما تكون بضعها 

فعالة في خفض الفقر. وسوف تروج بعضها وتعزز الدولة الصينية ومصالح الشركات. 

وليست مبادرة "حزام واحد، طريق واحد"، بوجوهها العديدة، مؤامرة شريرة للهيمنة 

العالمية، ولا هي الجواب لكل مشكلات العالم. وعلينا أن نقيم مشاريعها بشكل فردي، 

وأن نقارنها بالهدف الذي وضعته المباردة الأوسع لنفسها: بناء مستقبل أفضل يقام على 

غرار ماضٍ أسطوري مثالي.

*أستاذ التاريخ في جامعة جورجتاون، وباحث في الشأن الصيني ومؤرخ لطريق 

الحرير. من كتبه: "مفترق الطرق الأوراسي: تأريخ لتتشنجيانغ"، و"طريق الحرير: 

مقدمة قصيرة جداً".
*نشر هذا المقال تحت عنوان:


  
Is China a Colonial Power?
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 53780
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

الصين - هل الصين قوة استعمارية؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: هل الصين قوة استعمارية؟   الصين - هل الصين قوة استعمارية؟ Emptyالأربعاء 09 مايو 2018, 11:28 am

Is China a Colonial Power?
By James A. Millward
Mr. Millward is a China scholar and historian of the Silk Road.

In a lesser-known novel, “Claudius Bombarnac,” Jules Verne describes the adventures of the titular foreign correspondent as he rides the “Grand Transasiatic Railway” from the “European frontier” to “the capital of the Celestial Empire.” A cast of international characters, by turns comical, curious and shady, accompanies the French reporter by train from the Caspian Sea to Peking, narrowly escaping bandits and delivering a mysterious cargo.
When first published in 1893, the book was futuristic fiction. There was no continuous rail link across Eurasia. There still isn’t, but 125 years later China now envisions financing and building multiple such overland routes (with much faster trains). That’s for the “belt” portion of what it calls the “One Belt, One Road” initiative: It is also developing a string of new ports, from the South China Sea through the Indian Ocean to Africa and the Mediterranean.
The number and scale of the projects proposed are breathtaking, far surpassing even the imagination of a sci-fi writer. They have stimulated awe and, more often, dark suspicions among many foreign observers.
Just after Verne was writing, China’s first main railways were being built by Western companies, financed by Western loans to a nearly bankrupt Qing dynasty. Within two decades, struggles over foreign ownership of Chinese rail had touched off a revolution that brought down the dynasty in 1912. Today, the former victim of Western railway imperialism is lending billions to countries throughout Asia, Africa and Europe to construct not only railroads but also highways, ports, power plants and other infrastructure

China’s economic progress over the past century has been phenomenal, lifting hundreds of millions of Chinese out of poverty. So when the Chinese government offers to share its experience in development — a prominent theme in its official speeches and documents — it should be taken seriously.
But the historical echoes are worrisome. Already, Sri Lanka, unable to pay back the $8 billion it owes Chinese state-owned enterprises for building major infrastructure on its territory, has agreed to lease its port in Hambantota to China for 99 years. That is precisely the term for which another strategic port, Hong Kong, was leased by the Qing to the British in circumstances that epitomize colonialism.

So one wonders: Is China presenting a new model of development to a world that could use one, or is One Belt, One Road itself the new colonialism?
Because these rail and other projects require security, they extend the Chinese government’s political reach into Central Asia, Pakistan and the Middle East. And as Beijing turns the South China Sea into a vast game of Go, its new ports in Bangladesh, Sri Lanka, Pakistan and, potentially, the Maldives start to look like still more playing tokens.


China’s pretty talk of development and cooperation sounds like cover for a strategic advance, and of course it is that. But besides investing financially in infrastructure, One Belt, One Road also invests China’s prestige in a globalist message that sounds all the right notes — peace, multicultural tolerance, mutual prosperity — and that rhetoric sets standards by which to hold China accountable.

So one wonders: Is China presenting a new model of development to a world that could use one, or is One Belt, One Road itself the new colonialism?
Because these rail and other projects require security, they extend the Chinese government’s political reach into Central Asia, Pakistan and the Middle East. And as Beijing turns the South China Sea into a vast game of Go, its new ports in Bangladesh, Sri Lanka, Pakistan and, potentially, the Maldives start to look like still more playing tokens.



China’s pretty talk of development and cooperation sounds like cover for a strategic advance, and of course it is that. But besides investing financially in infrastructure, One Belt, One Road also invests China’s prestige in a globalist message that sounds all the right notes — peace, multicultural tolerance, mutual prosperity — and that rhetoric sets standards by which to hold China accountable.


A video explaining the “One Belt, One Road” initiative by China Daily, the Chinese government-owned media company,
Credit
Video by China Daily

To the cynical, this is just so much propagandistic treacle. But China is also now loudly speaking the language of international development; it has announced that it is stepping up to be a global good citizen concerned about the economic well-being of its neighbors. Sincere or not, the message is at least supranational, in stark contrast to the protectionism and xenophobia displayed by President Trump and emerging nationalistic ideologies in Europe, India and elsewhere.
The George W. Bush administration’s 2005 call for China to become a“responsible stakeholder” in world affairs may have been patronizing, but it was also forward-looking. One Belt, One Road is Beijing’s full-throated answer to that challenge — even if it asserts China’s independence from an America-centered world order, rather than a convergence with it.
Is a new approach, by a new player, such a bad thing? The economic orthodoxy long imposed by the United States-dominated World Bank and International Monetary Fund on developing countries in crisis — a reform package known as the Washington Consensus — has enjoyed a mixed record at best. And in Africa, for example, Western investment remains small, given the continent’s size, population and needs.
China, for its part, has embraced Africa. Although some of its projects have coddled corrupt dictators in order to haul off African raw materials, others have delivered concrete economic benefits locally. Moreover, some Chinese government and corporate investors have proved willing to take risks that Western corporations and countries have consistently avoided.
Some of China’s Silk Road projects will be boondoggles. Some will produce economic benefits. Some may be effective at reducing poverty. Some will promote Chinese state and corporate interests. One Belt, One Road, with its many faces, is neither a nefarious plot for world domination nor the answer to all the world’s problems. We should evaluate its projects individually and hold them to the goal that the broader initiative has set for itself: to build a better future modeled on an idealized past.


James A. Millward, a professor of history at Georgetown University, is the author of “Eurasian Crossroads: A History of Xinjiang” and “The Silk Road: A Very Short Introduction.”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
هل الصين قوة استعمارية؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات :: مقالات مترجمه-
انتقل الى: