منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 إسرائيل تهدّد بعنجهية كدولة عظمى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50470
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: إسرائيل تهدّد بعنجهية كدولة عظمى   الخميس 10 مايو 2018 - 10:42

إسرائيل تهدّد بعنجهية كدولة عظمى
د. فايز رشيد
May 10, 2018

إسرائيل ليست خطرا على الفلسطينيين فحسب، بل على عموم الدول العربية من المحيط إلى الخليج، وعلى الأمن القومي العربي برمته، حتى لو صلّت بعض الأنظمة العربية باتجاه الكنيست الصهيوني، بدلاً من الكعبة! حتى لو ضغط هذا البعض على الفلسطينيين ليقبلوا بما «تجود» به إسرائيل عليهم، كما الإدارة الأمريكية، وإلا فـ»ليخرسوا». 
هذا مضمون ما خطّه كاتب هذه السطور في أكثر من مقالة على صفحات «القدس العربي». بالعكس، بعض النظام العربي يأتمن لإسرائيل على حساب شقيقه العربي، بل حتى جاره، على الرغم من وصية نبينا الكريم على الجار، فما بالك بالأخ الشقيق؟ إسرائيل لا تحترم اتفاقيات وقعتها وتوقعها أو ستوقعها. إذا سئل زعيم إسرائيلي عن حدود الدولة، يستذكر المقولة المشهورة: «حدود دولتنا حيث تصل أقدام جنودنا». 
وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينبس هدد مؤخراً بقتل الرئيس السوري إذا ما انطلق صاروخ واحد من إيران على إسرائيل. ليبرمان وزير الحرب الإسرائيلي، وعد بإرجاع لبنان إذا ما جرت حرب معه، 50 سنة إلى الوراء (لنتذكر تصريح الرئيس بوش الابن بإرجاع العراق إلى العصر الحجري)، أما حول نتائج الانتخابات اللبنانية، التي أجريت في الشهر الحالي، فقد علّق مسؤول إسرائيلي قائلاً: هذا يعني أن لبنان كلّه هو حزب الله، هذا على الرغم من نجاح قاتل الفلسطينيين وزعماء لبنانيين وعميل إسرائيل التاريخي، وصاحب اليدين المطلختين بالدماء سمير جعجع فيها. 
من زاوية أخرى، كشفت وكالة «الأناضول» الإعلامية التركية، في مقابلة أجريت مع الوالغ في دماء الفلسطينيين في مجزرة صبرا وشاتيلا، ذكر فيها، «أن أحبّ الأوقات إليه، حين يعتلي ظهر دبابة ويقوم بقتل الفلسطينيين». ألم تقل غولدا مائير يوما، أنها تصاب بالغصّة صباح كلّ يوم يولد فيه طفل فلسطيني؟ ألم يتمنّ رابين (صاحب سياسة تكسير عظام الفلسطينيين) أن يصحو يوماً ويكون البحر قد ابتلع غزة؟ هذا غيض من فيض العنصرية الإسرائيلية. ثم، ما كاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن ينتهي من خطابه في افتتاح دورة المجلس الوطني الأخيرة، حتى انطلقت أجهزة الإعلام الإسرائيلية والصهيونية وحليفاتها في الهجوم عليه، خاصة ثنائي الحرب نتنياهو وشارون اللذين وصفاه بأقذع الشتائم النابية والبذيئة، كما دول غربية كثيرة، اتهمته بـ»اللاسامية»، وصولا إلى محاولة الولايات المتحدة انتزاع قرار من الأمم المتحدة بإدانته (وقد فشلت فيه بسبب موقف دولة الكويت).
وعلى الرغم من اعتذاره الذي لم يكن متوجبا عليه، دعا عديدون من وزراء الكابينيت، إلى سجنه في المقاطعة ومنعه من السفر، أسوة بالرئيس الراحل ياسر عرفات. إن كل ما قاله عباس، لم يخترعه من عقله، ولم يقله الفلسطينيون ولا العرب، وإنما تناوله وأكدّ عليه حتى كبار الكتاب اليهود وحتى بعض الصهيونيين منهم. لم ينكر الرئيس الفلسطيني الهولوكوست، لكن الاتهامات وجهت إليه بإنكارها، إننا ندين المحرقة التي طالت 80 مليوناً من البشر، بمن فيهم 200 ألف عربي إضافة إلى ما يقرب من نصف مليون من غجر أوروبا، وأقليات أخرى (غيرهارد هب في كتابه «في ظل القمر: ضحايا النازية من العرب»).
إن من أفحش الجرائم في التاريخين القديم والحديث هي جريمة اغتصاب فلسطين وطرد أهلها وإقامة دولة إسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني. نعم كثيرون من الكتاب الأمريكيين، بروفيسور الهندسة الأمريكي آرثر بوتز، فرانسيس باركر يوكي، والفرنسيين بول راسينيه، لويس فرديناند سالين، روجيه غارودي، والبريطاني ديفيد إرفينغ والسوفييت باندارييف وغيرهم الكثير، وكتاب من اليهود وغيرهم، لم ينكروا المحرقة، لكنهم شككوا في صحة الأرقام الصهيونية حول عدد الضحايا اليهود، ومن هؤلاء أيضا اليهودي الأمريكي نورمان فلنكشتاين في مؤلفه بعنوان «صناعة الهولوكست»، الذي يتهم فيه الصهيونية بالمتاجرة بدماء الضحايا اليهود لتبرير احتلال فلسطين، وممارسة المذابح والجرائم اليومية بحق شعبها، وآخرون كثيرون. 
بعد إعلان ما سموه بـ»الاستقلال الإسرائيلي» بعشرة ايام، في 24 مايو 1948، قال ديفيد بن غوريون في جلسة للهاجاناة: «يجب تدمير مدينتي الرملة واللد على الفور، ويجب تنظيم كتيبة الياهو، وتوجيهها ضد جنين من أجل احتلال غور الأردن. يجب تقديم التعزيزات لمتلف- قائد عسكري، مهمته هي احتلال جنوب لبنان، من خلال قصف مدينة صور ومدينة صيدا ومدينة بيروت. يجب تكليف يغئال ألون بقصف سوريا من الشرق ومن الشمال. يجب انشاء دولة مسيحية يكون الليطاني حدودها الجنوبية، ونقوم بعقد تحالف معها. وعندما نهزم الجيوش العربية ونقوم بقصف عمّان، نقوم أيضا بتصفية الضفة الأخرى من النهر وعندها ستسقط سوريا. وإذا تجرأت مصر على الحرب، سنقوم بقصف بور سعيد والاسكندرية والقاهرة». نعم، هذا هو بن غوريون، وليس نابليون بونابارت، الذي وعد بـ»هكذا سننهي الحرب، ونصفي حساب أجدادنا مع مصر ومع آشور وآرام». 
إن غالبية الدول العربية تعرضت لاعتداءات اسرائيلية، حتى تلك البعيدة جغرافيا عن فلسطين، إما باغتيال قادة فلسطينيين وعلماء عرب وقادة مقاومة عربية فيها، أو باعتداءات مباشرة عليها، أو بسرقة طائراتها التجارية وإجبارها على الهبوط في أحد المطارات الإسرائيلية بسبب وجود أحد القادة المطلوبين لإسرائيل، أو تفجيرها في الجو.
إن من تقليعات الصهيونية (حول سيادة بلد عربي عضو في الأمم المتحدة): إن ما يسمى بـ»المركز الدولي اليهودي – الإسلامي للحوار»، وهو مركز تم إنشاؤه منذ أشهر، بالإضافة إلى مركز «تراث مناحيم بيغن» في القدس المحتلة، دعيا إلى انعقاد مؤتمر، تحت عنوان «مؤتمر الخيار الأردني – الأردن هي فلسطين»، حيث أعلن المنظمون، أن ثلاثة أردنيين يقطنون في الخارج يشاركون في أعمال المؤتمر، تماما كـ»الأمير الأخضر»، العميل مصعب يوسف، الذي خان قضيته الفلسطينية وبلده الفلسطيني، وأهله ووالده القيادي في حماس، وتهوّد، وهو يعيش الآن في نيويورك. نعم، لقد وظفته الحركة الصهيونية، وجعلته يحضر ضمن وفدها في أحد اجتماعات لجنة حقوق الإنسان الفلسطيني، وقال في الفلسطينيين و»إرهابهم» ما لم يقله مالك في الخمر! هؤلاء وأمثالهم، لا يضيرون الأردن ولا فلسطين ولا الأمة العربية (فهم الآن صهاينة). إنهم خونة، ورخيصون. 
للعلم كان نتنياهو قد كتب في مؤلفه «مكان تحت الشمس»، قائلاً «نعم، لقد جرى اقتطاع الأردن من الوطن اليهودي». ثم أن نوابا من الاتجاه الأكثر تطرفا في الكنيست، قدّموا مذكرة للكنيست، يقولون فيها «إن الأردن هو فلسطين». هذه هي إسرائيل في نظرتها إلى الأقطار العربية. 
للعلم، أقرّ الكنيست الإسرائيلي (قبل أسبوع) بالقراءة الأولى مشروع قانون «الدولة القومية» بما يعني أن «إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي». من تداعيات القانون، إمكانية طرد كل فلسطيني من منطقة 48 وإجراء ترانسفير لجماعات فلسطينية اعتمادا على القانون! هذا يتماهى مع مشروع قانون جديد يعتبر كلّ أرض فلسطين التاريخية من النهر إلى البحر، هي «أرض إسرائيل». كما أقرّ الكنيست خصم رواتب عائلات الشهداء والأسرى الفلسطينيين من الضرائب الفلسطينية! لقد دعا الحاخام كشتئيل، منذ شهر، إلى دولة إسرائيل الكبرى بكل العلانية والوضوح، أما زميله الحاخام ديفيد دافيدوفيتش (قبل الأول بأسبوعين) فقد دعا إلى إبادة الشعب الفلسطيني! كل هذه الدعوات تجري على مسمع العالم وتحت بصره! لم نسمع ردود فعل على هذه الدعوات، عربية أو إقليمية أو عالمية. المقاومة الفلسطينية في عرف إسرائيل والإدارة الأمريكية وبعض الدول الغربية، هي «إرهاب» أما الجرائم الإسرائيلية اليومية بحق شعبنا (حتى ضد المقاومة السلمية منها) فهي دفاع عن النفس! ألم نقل لكم من قبل أن إسرائيل فوق القانون الدولي، وهي لهذا السبب تتصرف وتمارس العنصرية والصلف والعربدة والتهديد، وكأنها دولة عظمى، وللأسف لا تجد من الدول العربية من يردّها، ولذلك تتفَرعنْ أكثر من فرعون.
كاتب فلسطيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50470
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل تهدّد بعنجهية كدولة عظمى   الخميس 10 مايو 2018 - 10:42

ترامب يلوّح بعمل عسكري ضد إيران وقصف إسرائيلي عنيف على مواقع لحرسها الثوري في سوريا
نتنياهو بعد لقاء بوتين: روسيا «لن تحد عمليات تل أبيب»... الرياض «ستصنع القنبلة» إذا استأنفت طهران التخصيب
May 10, 2018

لندن ـ نيويورك ـ إسطنبول ـ «القدس العربي» من محمد المذحجي وعبد الحميد صيام وإسماعيل جمال: لمّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال القيام بعمل عسكري ضد إيران ما لم تدخل في عملية تفاوض جديدة.
وحذر ترامب أمس الاربعاء من «عواقب وخيمة جدا» في حال استأنفت إيران برنامجها النووي، وذلك بعد يوم على إعلانه الانسحاب من اتفاق نووي تاريخي متعدد الأطراف.
وردا على سؤال بشأن ما ستقوم به واشنطن في حال استأنفت إيران مساعيها النووية، هدد ترامب قائلا «ستكتشف إيران ذلك».
وقال الرئيس الأمريكي للصحافيين في البيت الأبيض «أنصح الايرانيين بعدم إعادة العمل ببرنامجهم النووي، أنصحهم بذلك بقوة».
ولم يفصل ترامب في طبيعة الإجراءات التي يمكن أن يتخذها، ما لم تدخل إيران في تفاوض جديد حول البرنامج النووي والصواريخ الباليستية ونفوذها في المنطقة.
إلى ذلك، دوّت انفجارات ضخمة مساء الثلاثاء في مستودعات أسلحة للحرس الثوري الإيراني بالقرب من أهم مراكز الدفاعات الجوية للنظام السوري، في مدينة الكسوة في المنطقة الجنوبية لدمشق، وعدت ضربة إسرائيلية لمخططات طهران في سوريا.
وأسفرت الضربة عن مقتل 15 مقاتلاً موالياً للنظام، وثمانية عناصر من الحرس الثوري الإيراني وآخرين من جنسيات غير سورية، جراء القصف الصاروخي، فيما قال الإعلام الرسمي إن الدفاعات الجوية السورية دمرت «صاروخين إسرائيليين» في منطقة الكسوة قبل أن ينشر صوراً وشريط فيديو قال إنها لحريق ناجم عن إسقاط الصاروخين.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأربعاء بعد لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو إن من المستبعد أن تسعى روسيا للحد من العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا.
وسافر نتنياهو لموسكو أمس الأربعاء للقاء بوتين بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحابه من الاتفاق النووي الإيراني، وبعد اتهام سوريا لإسرائيل بتنفيذ هجوم صاروخي جديد على قاعدة عسكرية قرب دمشق.
وقال نتنياهو للصحافيين قبل مغادرته «نظرا لما يحدث في سوريا في الوقت الراهن، توجد حاجة لضمان استمرار التعاون العسكري بين الجيشين الروسي والإسرائيلي» وذلك في إشارة إلى خط ساخن بين البلدين يهدف لمنع وقوع اشتباك عارض. وبدا نتنياهو متفائلا عقب اللقاء.
وقال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس أمس الأربعاء إن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع حلفائها لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي. وقال ماتيس للجنة المخصصات بمجلس الشيوخ «سنواصل العمل إلى جانب شركائنا وحلفائنا لضمان عدم امتلاك إيران أبدا لسلاح نووي، وسوف نعمل مع آخرين على التصدي لنفوذ إيران الخبيث». 
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان أمس الأربعاء، إن دولة قطر تنظر إلى أن الأولوية الأساسية هي إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي وتجنيب دخول القوى الإقليمية في سباق تسلح نووي لا يحمد عقباه.
فيما أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ان بلاده ستصنع سلاحاً نووياً إذا أعادت إيران برنامجها النووي.
وصدرت عن طهران أمس مواقف متباينة، ففي حين هاجم المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي الرئيس الأمريكي، طالب بتقديم ضمانات لبقاء الاتفاق النووي، في حين قال مسؤولون إيرانيون إن بلادهم أصبحت في حل من التزاماتها، فيما أحرق إيرانيون غاضبون علم الولايات المتحدة أمام مبنى كان سفارة لواشنطن في طهران قبل الثورة الإيرانية عام 1979.
ونقل الموقع الإلكتروني الرسمي لخامنئي قوله أمس الأربعاء «سمعتم الليلة الماضية رئيس أمريكا يدلي بتصريحات سخيفة وسطحية. لقد كذب أكثر من عشر مرات في تصريحاته. لقد ارتكبت خطأ. سيموت وتأكله الدود والأفاعي».
ومن المتوقع أن يصوت البرلمان الإيراني على مشروع قرار يدعو الحكومة إلى اتخاذ رد «مناسب ومتبادل» على القرار الأمريكي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50470
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل تهدّد بعنجهية كدولة عظمى   الخميس 10 مايو 2018 - 10:43

مخاوف إسرائيلية غير رسمية من تحوّل «الضربة الاستباقية» في سوريا إلى حرب واسعة
بالتزامن مع إعلان ترامب والهجوم الليلي الجديد على قافلة إيرانية
وديع عواودة:
May 10, 2018

الناصرة ـ «القدس العربي»: رغم التوتر المتصاعد في شمال البلاد غادر رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو إلى موسكو اليوم، للاجتماع بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وسيناقش الجانبان إعلان الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق مع إيران وفرض العقوبات، فضلاً عن التوترات المتزايدة في سوريا ولبنان. 
ويأتي اللقاء المحدد من قبل تلبية لدعوة الكرملين للمشاركة في احتفالات النصر على النازية، غداة القصف الليلي المنسوب لإسرائيل في جنوب دمشق. وجاء الهجوم المنسوب لإسرائيل وفق البيانات السورية والتلميحات الإسرائيلية كضربة استباقية لقوات إيرانية كانت تستعد لإطلاق صواريخ نحو قاعدة عسكرية في الجولان السوري المحتل وفق تسريبات إسرائيلية إعلامية.
وكانت إسرائيل قد دعت للمرة الأولى منذ الثورة السورية عام 2011 المستوطنين في الجولان المحتل لفتح الملاجئ، واستدعت بعض وحداتها العسكرية في الاحتياط، مما يعكس القرار الإسرائيلي بمنع إيران من الانتقام على ضربات وجهت لها عدة مرات في سوريا وبمنع تموضعها العسكري فيها.

إعلان ترامب

وجاء الهجوم بعد ساعة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران، وترحيب نتنياهو بالقرار وتهديده لإيران.
وأثار إعلان ترامب الاحتجاجات في جميع أنحاء العالم، وخاصة بين الشركاء في الاتفاق النووي عدا السعودية والإمارات وإسرائيل التي رحبت به.
وقالت فرنسا وألمانيا وبريطانيا إنها تأسف لقرار ترامب، فيما قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الولايات المتحدة لم تفِ أبدًا بالتزاماتها في الاتفاقية النووية مع إيران. وقال أيضا إنه يوجد الآن وقت قصير لمناقشة الأمر مع القوى الموقعة الأخرى للحفاظ على الاتفاق. ويلاحظ أن ترامب في خطابه كرر رسائل نتنياهو ضد إيران، إذ قال انه «في الأسبوع الماضي، نشرت إسرائيل وثائق استخباراتية كانت مخبأة لفترة طويلة من قبل إيران، وأوضحت تاريخ السعي الإيراني للحصول على أسلحة نووية. وتابع « لقد كانت هذه صفقة ما كان يجب أبدا أن يتم توقيعها، فهي لم تجلب السلام، ولن تجلبه أبداً». 
وزعم أنه على الرغم من انسحابه من الاتفاق فإنه سيواصل العمل مع حلفائه «من أجل التوصل إلى اتفاق حقيقي، شامل ومتواصل للتهديد النووي الإيراني. وهذا الحل برأيه سينهي مشروع الصواريخ الباليستية الإيرانية وسيوقف النشاط الإرهابي حول العالم، وسيمنعها من العمل في أنحاء الشرق الأوسط، وفي هذه الأثناء ستدخل العقوبات حيز التنفيذ، وهذا ما سبق وكرره نتنياهو في السنوات الأخيرة.
وسارع نتنياهو للترحيب وقال إن ترامب اتخذ قراراً شجاعًا وصحيحًا، زاعما انه لو «بقي الاتفاق النووي مع إيران ساريًا لكان ذلك سيسمح لها بما يكفي من اليورانيوم لإنتاج ترسانة كاملة من القنابل النووية». وأضاف نتنياهو «شعب إسرائيل كله يجب أن يقدر قرار الرئيس ترامب بعرقلة هذا الاتفاق الشرير وعدوان إيران». ودعا المجتمع الدولي لكي يحذو حذوه، محذرا من أن «إيران تنقل أسلحة فتاكة لإلحاق الأذى بإسرائيل وتعلن صراحة نيتها استخدام سوريا كقاعدة أمامية لمهاجمتنا … سنرد بالقوة على كل هجوم على أراضينا. الجيش مستعد، الجيش قوي وكل من يختبرنا سيشعر جيدا بذراعه».
كما سارع وزير الأمن الإسرائيلي افيغدور ليبرمان إلى الرد، وقال إن «الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، قال لنظام آيات الله بصوت واضح وحاسم: كفى. إيران كيان إرهابي يطمح إلى امتلاك أسلحة نووية، وهذه خطوة قيادية شجاعة، سيسقط في نهايتها هذا النظام الرهيب والمتوحش». وتبعه وزير التعليم الذي قال أمس خلال محاضرة لطلاب ان سياسة إسرائيل الأمنية تقوم على مبدأ « من يقوم لقتلك سارع لقتله أولا «. وقالت وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغف إن «وعد بلفور وعد بوطن يهودي، وإعلان ترامب يحافظ على البيت اليهودي إلى الأبد، الشعب اليهودي كله يدين كثيرا لشخص شجاع قال نعم للأخيار ولا للأشرار». في المقابل، قالت عضو الكنيست، شيلي يحيموفيتش من المعسكر الصهيوني، إن «إعلان ترامب يخلق وضعاً جديداً في المنطقة رغم العيوب في الاتفاق، إلا أن الوضع قد يتفاقم إلى حد تسريع تسلح إيران بالنووي، أو بدلاً من ذلك خطر الحرب، إذا تم إلغاء الاتفاق كليا بعد بيان ترامب». وتابعت « نأمل أن يتم التوصل إلى طريقة لترتيب الأمر».
وما لا يقوله السياسيون في إسرائيل يقر به المعلقون العسكريون المقربون من المؤسسة الأمنية. واعتبر المحلل العسكري في صحيفة « هآرتس « عاموس هارئيل أن إعلان رئيس الولايات المتحدة ينذر بتغير استراتيجي في المنطقة، لافتا الى انه يندمج في التوتر الفوري والمباشر بين إسرائيل وإيران في سوريا. وتابع « ويبدو وكأنها ضربة استباقية من سلاح الجو. وقبل بضع ساعات من ذلك، عزز الجيش الإسرائيلي من انتشاره في هضبة الجولان، وأرسل تهديدًا واضحًا لإيران واستعد للقادم. فتح الملاجئ في هضبة الجولان – في خطوة لم يسبقها مثيل طوال سبع سنوات من الحرب الأهلية في سوريا – يشهد على شدة التحذيرات: إسرائيل مصممة على منع الرد العسكري الإيراني على الحدود «.

معنى التوقيت

وعن التوقيت تنبه هارئيل الى ان مؤتمر ترامب الصحافي وكأنه تم تنسيقه تماما مع رسائل بنيامين نتنياهو، حيث كرر ترامب الحديث عن جميع العيوب التي وجدها نتنياهو في الاتفاق النووي خلال السنوات القليلة الماضية، وقال إنه يرى في كشف الموساد للوثائق النووية الإيرانية دليلا على نية طهران مواصلة خداع المجتمع الدولي، مؤكدا أن ترامب، بتشجيع نشط من نتنياهو، يقود الآن خطا أكثر عدائية وعدوانية ضد البرنامج النووي الإيراني. 
وعن الدور الأمريكي على الأرض يتفق هارئيل مع محللين إسرائيليين آخرين يتنبهون إلى إن ترامب يترك لإسرائيل محاربة الإيرانيين في سوريا، لكن إدانته لدعم إيران لـ «الإرهاب « تفسر على أنه يدعم تصرفات الجيش الإسرائيلي في الشمال. ويرجح هارئيل ان يسارع ترامب ايضا لفرض عقوبات على إيران، لافتا إلى أنه أوفى بوعوده خلال حملته الانتخابية كما فعل في نقل السفارة. ويخلص هارئيل للقول ان الاختبار الأكثر صعوبة هو الحفاظ على خطوات مخططة ومنسقة في وقت لاحق، وهنا لم تظهر الإدارة الامريكية حتى الآن نهجا محسوبا ومستمرا، رغم التنسيق الوثيق بين المؤسسات الأمنية والاستخباراتية بين أمريكا وإسرائيل.

ضربة استباقية

تحت هذا العنوان يتفق اليكس فيشمان مع هارئيل زميله في «يديعوت احرونوت» الذي يقول إن إسرائيل لم تنتظر لحظة حتى ينظم الإيرانيون أنفسهم لتنفيذ أي نشاط عدائي ضدها. ويرى فيشمان انه سواء كان القصف مرتبطا بشكل مباشر باستعدادات إيران لهجوم انتقامي من إسرائيل، أو ما إذا كان هدفًا «عاديًا» تجاوز أحد خطوط إسرائيل الحمراء في سوريا، فإن هذا يُسمى ضربة استباقية. وتابع « حتى لو لم تكن إيران تنوي إطلاق صواريخ على إسرائيل فقد جاء القصف لكي يبث رسالة إلى الإيرانيين مفادها: أنتم رفعتم مستوى احتمال إطلاق النار على إسرائيل، وبالتالي فإننا نرفع مستوى التهديد، على الرغم من التوتر. والآن ينتظرون لمعرفة ما سيفعله الإيرانيون: مواصلة الاستعدادات لإطلاق النار أو الرد أو تأجيل الخطط. وتبحث عيون المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عن الجواب الذي يحاك في الدماغ الإيراني.

الانزلاق للحرب

وحول التزامن قال فيشمان ان المؤسسة الأمنية الإسرائيلية استوعبت أنه سيكون لتصريح ترامب تأثير ضئيل أو لن يؤثر بتاتا على الانفجار الذي تعده إيران على الجبهة الشمالية. ويعلل ذلك بالقول ان ما يحدث في الشمال هو الواقع، وما يحدث في البيت الأبيض هو المسرح. لافتا الى ان الرئيس ترامب مدمن على الدراما نفسها، وهو لا يهتم كثيرا بما سيحدث بعد العرض. ويضيف « لذلك، ليس لدينا أي فكرة عن العقوبات التي ينوي تجديدها. وبخلاف محللين آخرين يخلص فيشمان للقول محذرا من حرب محتملة « إذا كان لدى إسرائيل أي سيطرة، أو على الأقل تعاون مع القوى العظمى في مجال السيطرة النووية في إيران، فقد فقدناها. لذلك لا ينصح بالخروج للرقص هذا الصباح. سيكون من الأفضل لوزير المالية فحص الاحتياطيات المتبقية في الميزانية من أجل تحويلها بسرعة إلى ميزانية الأمن «. ويتفق مع هارئيل بأن هناك احتمالا للانزلاق لحرب واسعة في المنطقة تشمل سوريا وحزب الله ولبنان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50470
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل تهدّد بعنجهية كدولة عظمى   الخميس 10 مايو 2018 - 10:44

نشر بتاريخ: 10/05/2018

القدس - معا- قالت مصادر ميدانية للميادين إن عشرات الصواريخ استهدفت 4 مجمعات عسكرية إسرائيلية أساسية في شمال اسرائيل، وأكد مراسل الميادين أن منظومة القبة الحديدية فشلت في اعتراض الصواريخ.
في حين قالت وكالة "سانا" السورية للأنباء إن الدفاعات الجوية السورية تصدت لصواريخ إسرائيلية معادية، وذلك تزامناً مع ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية عن دوي صفارات الإنذار في الجولان، والطلب من المستوطنين في المنطقة الدخول إلى الملاجئ.
وأكدت مصادر الميادين أن الرزمة الأولى من الصواريخ التي استهدفت المواقع الإسرائيلية كانت أكثر من 50 صاروخاً، وكل مجمع من المجمعات المستهدفة يضم عدة مراكز عسكرية إسرائيلية أساسية، وصرحت عن 10 أهداف ومراكز أصابتها الصواريخ، هي: مركز عسكري رئيسي للاستطلاع الفني والالكتروني، مقر سرية حدودية من وحدة الجمع الصوري 9900، مركز عسكري رئيسي لعمليات التشويش الالكتروني، مركز عسكري رئيسي للتنصت على الشبكات السلكية واللاسلكية بالسلسلة الغربية، محطات اتصالات لأنظمة التواصل والإرسال، مرصد لوحدة أسلحة دقيقة موجهة أثناء عمليات برية، مهبط مروحيات عسكرية، مقر القيادة العسكرية الإقليمية للواء 810، مقر قيادة قطاع كتائب عسكرية في حرمون، المقر الشتوي للوحدة الثلجية الخاصة "البنستيم".
ولم تتبن حتى الآن أي جهة مسؤولية إطلاق الصواريخ ، وشددت مصادر ميدانية على أن أي رد فعل عسكري إسرائيلي سيواجه بعمليات أقوى وأثقل في عمق اسرائيل.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن الجيش الإسرائيلي قوله إن "قوات إيرانية في سوريا أطلقت صواريخ على مواقع للجيش الإسرائيلي بالجولان"، كما تم استهداف عدة قواعد واعتراض "بعض الصواريخ".
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي هاجم أهدافاً في سوريا، وسلاح الجو الإسرائيلي قصف منطقة خان أرنبة، متهمةً إيران بالهجوم.
وأكدت وسائل الإعلام تلك، أنه لا توجد توجيهات إضافية للجبهة الداخلية، كاشفة عن أن حوالي 40 صاروخا أُطلقوا من سوريا نحو إسرائيل، وأضافت أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية تفرض الحجب على أي معلومة حول الصواريخ التي استهدفت الجولان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50470
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل تهدّد بعنجهية كدولة عظمى   السبت 12 مايو 2018 - 13:39

مسؤولون إسرائيليون: إيران فهمت الدرس ولن تفعل شيئا في الفترة القريبة
May 12, 2018
9ipj

القدس المحتلة: قال مسؤولون في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، “الكابينت”، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في سوريا دفعت الإيرانيين لإدراك أنهم غير قادرين على مواجهة تفوق الجيش الإسرائيلي استخباريا وميدانيا.

ورجح هؤلاء المسؤولون أن “إيران فهمت الدرس، ولن تتورط في شيء ضد إسرائيل في الوقت القريب”، حسبما ذكرت السبت القناة الثانية الإسرائيلية (خاصة).

وذكرت القناة أن المعلومات المتوفرة لديها تفيد أن “الجيش عرض أمام الكابينت تقديره للوضع وقال إن الجولة الحالية (مع إيران) انتهت، لكن التوتر لا يزال سائدا، وأن أمام إسرائيل مدة طويلة يمكن أن يحدث فيها أي شيء”.

وأضافت القناة الثانية أن الكابينت يرى أن الأجندة الإيرانية تغيرت، إثر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الدولي معها، وتركز حاليا على مواجهة القرار الأميركي والضغوط الممارسة عليها.

“كما أن إيران معزولة دوليا في قضية محاولتها تعزيز نفوذها في سوريا، فالأميركيون والاوروبيون ضدها، وروسيا لم تقدم لهم المساعدة، فيما تجد إسرائيل نفسها مدعومة دوليا في موقفها الرافض لترسيخ إيران تواجدها العسكري ونفوذها في سوريا”، بحسب المصدر نفسه.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي شن فجر الخميس الماضي هجوما على خمسين موقعا إيرانيا في سوريا تضم مراكز استخبارية وعسكرية ومخازن أسلحة ومراكز تقديم خدمات لوجستية.

وجاء الهجوم الإسرائيلي بعد إطلاق نحو عشرين صاروخا من سوريا باتجاه مواقع عسكرية إسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة، قالت إسرائيل إن مضاداتها اعترضت أربعة منها، فيما سقط الباقي داخل الأراضي السورية.

ولم تحدد القناة الثانية الإسرائيلية أيا من أعضاء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر الذين عبروا عن هذه المواقف، علما أن هذا المجلس حسب القانون الإسرائيلي يضم من ناحية أساسية كلا من رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزراء الدفاع والأمن الداخلي والعدل والمالية،.

وأحيانا يحضر اجتماعاته وزراء آخرون حسب الموضوع الذي تتم مناقشته. ومن المستويات غير الوزارية يحضر اجتماع الكابينت المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية، ورئيس مجلس الأمن القومي، وقادة الأجهزة الأمنية. (الأناضول)




11 قتيلاً إيرانياً جراء الضربات الإسرائيلية فجر الخميس في سوريا
May 12, 2018
13ipj

بيروت: قتل 11 إيرانيا جراء القصف الصاروخي والغارات الإسرائيلية فجر الخميس في سوريا، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت، مشيراً إلى أنها أوقعت 27 قتيلاً على الأقل.

وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن “ارتفاع الخسائر البشرية (…) إلى 27 على الأقل هم 6 من قوات النظام بينهم ثلاثة ضباط، و11 من العناصر الإيرانيين، و10 آخرون القسم الأكبر منهم من جنسيات غير سورية”. وعزا عبد الرحمن ارتفاع الحصيلة إلى وفاة أحد الجرحى وبعد التأكد من مقتل عناصر مفقودين.

في تصعيد مفاجئ، نفذت إسرائيل فجر الخميس غارات جوية وقصفا صاروخيا على أهداف قالت إنها إيرانية في سوريا مؤكدة أنها رد على إطلاق صواريخ “إيرانية” من سوريا على مواقع في هضبة الجولان التي تحتلها.

وتؤكد إسرائيل التي لا تزال في حالة حرب مع سوريا أنها لن تسمح بترسيخ إيران وجودها العسكري في جوارها، علما بأن إيران تدعم النظام السوري في حربه ضد الفصائل المعارضة والإسلامية والجهادية.

وشنت إسرائيل خلال الأشهر الماضية غارات عدة على قواعد سورية ولفصائل تقاتل الى جانب القوات السورية ولا سيما حزب الله اللبناني، عدو إسرائيل، وضد مواقع إيرانية. (أ ف ب)




خطيب جمعة طهران: إذا ارتكبت إسرائيل حماقة جديدة سنسوي تل أبيب وحيفا بالتراب… وسنزيل دولا خليجية
May 12, 2018

لندن ـ «القدس العربي»: أكد خطيب جمعة طهران المؤقت، سيد أحمد خاتمي، أن القوات المسلحة الإيرانية ستسوي تل أبيب وحيفا بالتراب، إذا ارتكب الكيان الصهيوني حماقة ضد الجمهورية الإسلامية. وحسب وكالة «مهر» للأنباء التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية الإيرانية، خطبة إمام جمعة طهران المؤقت في خطبة الجمعة إلى انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي، قائلاً «هذه المسألة قدمت لنا دروساً وعبرا ومن بينها أنه يجب عدم الثقة بالأعداء لأن الذي ليس له دين ومبدأ فلن يكون ملتزما بالمبادئ ولا ينفذ تعهداته».
وأوضح أن أعداء إيران لا يحترمون أي قانون ومعاهدة، لذلك يجب أن يتحلى الشعب الإيراني باليقظة والحذر، لأن الأعداء كلهم من فصيلة واحدة، وتابع أن الاتحاد الأوروبي لا يقل عن أمريكا شيئا في نقض العهود، فالأوروبيون نكثوا بالعهود، وكان من المفترض أن يوظفوا الاستثمارات في إيران، لكنهم لم يفعلوا ذلك.
وقال إن الأوروبيين اتخذوا القدرة الصاروخية الإيرانية ذريعة، وألغوا عقد شراء طائرات إيرباص، وبالتالي فإن قائد الثورة الإيراني حدد مهلة لهذه المسألة، بأن عليهم (الدول الأوروبية) التعويض عن انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي في الأسابيع المقبلة، وإذا لم يفعلوا ذلك فإن إيران لن تبقى في هذا الاتفاق.
واعتبر خطيب جمعة طهران المفاوضات النووية لم تحل المشاكل الموجودة فحسب وإنما زادت عليها لأن الأعداء يضعون المصاعب أمام الشعب الإيراني، مشيرا إلى أن حل المشاكل لا يمكن من خلال الارتباط مع أمريكا وإنما بالارتباط مع الله والشعب.
وأشار إلى أن أمريكا ومنذ انتصار ثورة 1979 حاولت على الدوام من خلال مؤامراتها تقويض نظام الجمهورية الإسلامية في إيران، منوهاً إلى خطاب خامنئي الأخير حيث قال إن كلمة ترامب أثناء إعلان انسحابه من الاتفاق النووي تضمنت أكثر من 10 أكاذيب، وأضاف أن الرئيس الأمريكي وجه اتهامات وإساءات كثيرة إلى إيران، وأنني أقول نيابة عن الشعب الإيراني لترامب أنك خسئت. 
وشدد خاتمي على أنه يجب تطوير قدرات إيران الدفاعية، وأن تزيد من قدراتها الصاروخية يوماً بعد يوم بحيث لا يمكن للكيان الصهيوني أن يشعر بالراحة لحظة واحدة، وأن يدرك أنه إذا قام بعمل جنوني، فإن إيران ستسوي تل أبيب وحيفا بالتراب.
وقال مخاطباً الرئيس الأمريكي «نقول لمعسكر حماة ترامب في المنطقة وهي السعودية والبحرين والإمارات وأمين مجلس تعاون دول الخليج بأنكم سجلتم عاراً على أنفسكم بتعاونكم مع الكيان الصهيوني، ونحذركم بأنه إذا وقع حادث في المنطقة، فسيكون زوالكم قبل أمريكا».
في سياق آخر أشاد خاتمي بفوز حزب الله وحلفائه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في لبنان، ووصفه بانتصار كبير لمحور المقاومة، مهنئاً الأمين العام لحزب الله والرئيس اللبناني ورئيس مجلس النواب اللبناني، مشيراً إلى أن السعودية لم تجن شيئا من إنفاقها الأموال الباهظة للتأثير على نتائج الانتخابات اللبنانية. 
وتطرق خطيب جمعة طهران كذلك إلى رد الجيش السوري على اعتداءات الكيان الصهيوني، قائلاً «يجب توجيه الشكر إلى قوات المقاومة والجيش السوري التي تمكنت من الرد بشكل مناسب ومدمر على الكيان الصهيوني بحيث تحولت المستوطنات الصهيونية إلى مدن أشباح».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50470
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل تهدّد بعنجهية كدولة عظمى   السبت 12 مايو 2018 - 13:48

[rtl]نائب رئيس مجلس الأمن القوميّ السابق: إسرائيل تحتفل بالنصر على إيران مع أنّ المعركة لم تبدأ ولن تتمكّن من منع تواجدها بسوريّة وتعاظم حزب الله أكبر دليل على ذلك[/rtl]

May 12, 2018

 


[rtl]

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

عيران عتصون، النائب السابق لرئيس مجلس الأمن القوميّ الإسرائيليّ السابق، كان الوحيد من القادة الأمنيين في الدولة العبريّة الذي اعتبره الإعلام العبريّ مُغردًا خارج السرب في كلّ ما يتعلّق بطموح دولة الاحتلال في القضاء على التواجد والتمركز الإيرانيّ في سوريّة.

عتصيون، أدلى بحديثٍ خاصٍّ للقناة العاشرة في التلفزيون العبريّ، حيث قال له مُقدّم البرنامج إنّ الرواية الإسرائيليّة الرسميّة تؤكّد في كلّ مناسبةٍ بأنّ الدولة العبريّة لن تسمح بأيّ شكلٍ من الأشكال أنْ تقوم الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران بتحويل سوريّة إلى جبهةٍ أماميّةٍ لمُواجهة كيان الاحتلال مُباشرةً، كما فعلت في لبنان عن طريق دعم حزب الله ماديًا ومعنويًا، على حدّ تعبيره.

النائب السابق لمجلس الأمن القوميّ في تل أبيب ردّ بالقول فلنبدأ أولاً بالحقائق: إيران تتواجد في سوريّة منذ فترةٍ طويلةٍ، وثانيا، هناك تحالف إستراتيجيّ بين الدولة السوريّة والنظام الحاكم في طهران، والذي تمّ التوقيع عليه قبل حوالي عشرين عامًا، وأضاف أنّ التواجد الإيرانيّ في سوريّة لا يقتصر على قوّات فيلق القدس، التابع للحرس الثوريّ الإيرانيّ، بل توجد في بلاد الشام ميلشيات تابعة لإيران، مُشيرًا إلى أنّه وفق التقديرات الإسرائيليّة يصل عدد أفراد الميلشيات التابعة لإيران حوالي 80 ألف عنصر.

وتابع عتصيون قائلاً في معرض ردّه على سؤالٍ إنّ إسرائيل أهدرت الفرصة الذهبيّة لفعل أيّ شيْ وكلّ شيءٍ لمنع التمركز الإيرانيّ وذلك بين الأعوام 2011 وحتى العام 2014، كاشفًا النقاب عن أنّ صنّاع القرار في تل أبيب رفضوا توصيات الأجهزة الأمنيّة في الدولة العبريّة بالعمل العسكريّ قبل فوات الأوان. علاوةً على ذلك كشف المسؤول الأمنيّ الإسرائيليّ السابق أنّ مشاورات جديّة جرت داخل المجلس الأمنيّ السياسيّ المُصغّر (الكابينيت) حول ما تريده إسرائيل: إسقاط الرئيس السوريّ د. بشّار الأسد أمْ لا؟ وأيضًا، بحسبه، تمّ التداول بين المسؤولين السياسيين والأمنيين في تل أبيب هل هدف إسرائيل هو تقسيم سوريّة أمْ المُحافظة على وحدتها؟.

وأشار عتصيون إلى أنّ الردّ الحازم والجازم من المُستوى السياسيّ كان: يتحتّم علينا ألّا نُضيّع البوصلة، ذلك أنّ هدفنا الإستراتيجيّ هو إيران، أيْ أنّه يجب أنْ نمنع إيران من أنْ تُصبح قويّة أكثر نتيجة للحرب الأهليّة الدائرة في سوريّة، ولكنّه أضاف أنّ القرار الذي اتخُذّ كان العرب يقتلون العرب، فلتبقى إسرائيل خارج اللعبة، على حدّ تعبيره.

وعندما سُئل عتصيون عن وود فرصةٍ الآن للقضاء على التواجد الإيرانيّ بسوريّة بسبب وجود الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب، ردّ بالقول إننّي أرفض جملة وتفصيلاً أنّه توجد لإسرائيل فرصةً للقضاء على التمركز الإيرانيّ بسوريّة، على الرغم من وجود ترامب، ونبّه إلى أنّ مَنْ يعتقد بأنّ أمريكا ستقوم بإرسال جنودها إلى سوريّة فهو واهم، ومَنْ يؤمن بأنّ أمريكا ستقوم بتفعيل “القطارات الجويّة” لتزويد إسرائيل بالأسلحة فهو يعيش في حلمٍ، على حدّ وصفه. وشدّدّ على أنّ الدعم الأمريكيّ لإسرائيل لن يتعدّى الضريبة الكلاميّة أوْ على الأكثر الدعم السياسيّ، وعليه، أضاف، أنّه يُحذّر من بناء الإستراتيجيّة الإسرائيليّة على أوهامٍ لن تتحقق بالمرّة.

وانتقد المسوؤل الأمنيّ تصرّفات الساسة والقادة في تل أبيب قائلاً إنّهم يحتفلون بالنصر على إيران، مع أنّ المعركة مع هذه الدولة لم تبدأ، مُشيرًا إلى أنّه من الخطأ الجسيم الوقوع في مطّب ما قبل حرب العام 1973، لافتًا إلى أنّه عندما يسمع تصريحات رئيس الوزراء ووزير أمنه فإنّه يُصاب بالقشعريرة، لأنّ تصريحاتهما لا تمُت للحقيقة بصلةٍ.

ولفت إلى أنّ القيادة الإسرائيليّة وضعت نصب عينها هدفًا يتمحور في منع أيّ تواجدٍ إيرانيّ على الأراضي السوريّة، وهذا الهدف، أضاف، لن يتحّقق بالمرّة، ومن الآن، تابع عتصيون قائلاً إنّه في نهاية المطاف ستُحقق إسرائيل أقّل بكثيرٍ ممًا وضعت هدفًا لها، مُشيرًا إلى أنّ السؤال المفصليّ هو كَمْ من الوقت سيستغرق المجهود الإسرائيليّ لتحقيق الحدّ الأدنى، وكَمْ ستدفع دولة الاحتلال من الأثمان الباهظة لتحقيق ذلك، على حدّ تعبيره، وأضاف أنّه ستثبت الأيّام أنّه بعد عدّة سنوات أنّه أخطأنا ولماذا لم نفعل ذلك بدون دفع الأثمان.

وأردف عتصيون قائلاً إنّ منع إيران من نصب أسلحة كاسرة للتوازن في سوريّة ومن تحويل هضبة الجولان إلى جبهةٍ أماميّةٍ هما هدفان كم المُحتمل، ولكن ليس من المؤكّد أنْ تُحققهما إسرائيل، لافتًا إلى أنّ تل أبيب حاولت فعل ذلك في لبنان، وأكّدت أنّها ستمنع حزب اله من تعظيم قوّته العسكريّة، ولكنّها فشلت فشلاً مُدوّيًا، مؤكّدا على أنّ حزب الله بات قويًا كمًا ونوعًا عشرات الأضعاف ممّا كانت عليه قوّته في حرب لبنان الثانية، صيف العام 2006، قال عتصيون.

وفي نهاية اللقاء عبّر عن قلقه العميق ممّ يجري في عملية اتخاذ القرارات في تل أبيب، كما شدّدّ على أنّه من غير المعقول أنْ تسّن الكنيست قانونًا يسمح لرئيس الوزراء ووزير الأمن باتخاذ قرار الحرب، دون العودة إلى الحكومة أوْ الكنيست. وخلُص إلى القول: إسرائيل ليست ديكتاتوريّة ولا تُحكم من قبل شخصٍ واحدٍ متسائلاً في الوقت عينه: مَنْ اتخذّ القرار بالهجوم الأخير ضدّ إيران في سوريّة؟ مُجيبًا: لا أعرف، وعندما أسأل لا أجد من يُعطيني الجواب على ذلك، قال.
[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50470
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إسرائيل تهدّد بعنجهية كدولة عظمى   السبت 12 مايو 2018 - 13:53




[rtl]
قلق إسرائيلي من بيانات روسيا العسكرية واجهزة المراقبة التي تؤكد نقط ضعف تل ابيب العسكرية في المواجهة مع سوريا وإيران ورسالة تحذير من الاقتراب من اهدافها في المنطقة
May 12, 2018

باريس – “رأي اليوم”:
تراقب روسيا بدقة كبيرة كل تحركات الجيش الإسرائيلي وتحصي بدقة متناهية الهجمات التي تنفذها، وهي رسالة من موسكو الى إسرائيل بأن كل تحركاتها مراقبة نظرا لتفوق الردارات الروسية.
وساعات بعد كل هجوم تنفذه إسرائيل ضد مواقع عسكرية في سوريا سواء للجيش السوري أو ضد أهداف إيرانية، تنشر روسيا لائحة الأهداف التي جرى استهدافها ولائحة الأسلحة التي تم استعمالها والمناطق التي تم إطلاق النار منها.
وخلال الهجوم الأخير الذي نفذته إسرائيل ضد أهداف سورية وإيرانية في إطار تبادل حرب الصواريخ بين الطرفين طيلة هذا الأسبوع، سارعت وزارة الدفاع الروسية الى نشر عدد الطائرات التي استعملتها إسرائيل ومناطق القصف. ويتبين من هذه العملية مستوى التكنولوجيا المتطور لروسيا وكأنها رسالة الى إسرائيل بأن هناك خط أحمر لا يمكن تجاوزه باستهداف أي هدف روسي في سوريا ولو عن طريق الخطئ.
ونشرت روسيا ردارات متطورة في سوريا وتركز أقمارها الاصطناعية على مراقبة لصيقة للأجواء في الشرق الأوسط، وتحصي طلعات الطائرات الإسرائيلية، وهي تقنية لا تتوفر عليها سوى الولايات المتحدة الى جانب روسيا.
وتلتزم روسيا الحياد في المواجهة السورية-الإسرائيلية رغم وجودها المكثف عسكريا في الأراضي السورية لتجنب سقوط نظام بشار الأسد. وتبدي إسرائيل قلقا من بيانات وزارة الدفاع الروسية لأنها تبرز نقط ضعفها العسكري.
وكانت إسرائيل تنفرد بالبروباغندا العسكرية بالادعاء أنها ضربت وأسقطت ودمرت أهدافا وتستفيد من التشكيك الدائم للرأي العام الدولي وبالخصوص العربي في بيانات الأنظمة العربية التي تكون عبارة عن نفخ وكذب. لكن هذه المرة تظهر بيانات موسكو لتعطي حقائق ميدانية دقيقة.
وعلى رأس الحقائق العسكرية التي تكشفها البيانات  قصف الطيران الإسرائيلي لأهداف سورية من مناطق بعيدة عن الأجواء السورية، من الأجواء اللبنانية أو الدولية بسبب   القرب الجغرافي للأراضي السورية من المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط. وتبتعد إسرائيل من أجواء سوريا بعدما أسقطت المضادات السورية طائرة “ف 16” خلال فبراير/شباط الماضي. وتسمح التقنية المتطورة لمقاتلات وعلى رأسها ف 15 بالتهديف من مسافة تبعد 200 كلم.
وتكشف بيانات وزارة الدفاع الروسية كيف تلجأ إسرائيل كل مرة الى الضرب بصواريخ أرض-أرض أو بحر-أرض لجعل طائرتها تتفادى المخاطر.
ويسود إسرائيل قلق من البيانات الروسية لأنها تكشف كيف يتحرك سلاحها الجوي وأماكن القصف وهو ما يستفيد منه الدفاع السوري، ويفسر لماذا كل مرة تعترض سوريا مزيدا من الصواريخ الإسرائيلية عكس ما كان يحصل في الماضي.
[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
إسرائيل تهدّد بعنجهية كدولة عظمى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: