منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 النووي الإيراني و"النووي الإسرائيلي"..ولا توازن عربي!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: النووي الإيراني و"النووي الإسرائيلي"..ولا توازن عربي!   الجمعة 11 مايو 2018, 10:45 pm

النووي الإيراني و"النووي الإسرائيلي"..ولا توازن عربي!
10/05/2018

كتب حسن عصفور/ لم يتراجع الرئيس الأمريكي عن "وعده" بالإنسحاب من اتفاقية (5+ 1) حول النووي الإيراني، الذي كان جزءا من حملته الإنتخابية، موقف كان من بين حساباته، حماية الكيان الإسرائيلي وخدمته ليبقى حاضرا بقوة في المنطقة، واليد العليا عسكريا وأمنيا في الشرق الأوسط..
قرار الرئيس ترامب، يوم الثلاثاء 8 مايو 2018، بالإنسحاب من ذلك الإتفاق، لم يجد من التأييد سوى أقلية محدودة، فيما وقفت الغالبية العظمى من دول العالم ضد القرار الأمريكي، الذي لم يقدم أي دليل يؤكد أن إيران قامت بإختراق لبنود الإتفاق، وسجل الإتحاد الأوروبي رفضا صريحا للموقف الأمريكي، وكذلك بريطانيا، الى جانب روسيا والصين..
موقف عالمي كان مثيرا جدا وملفت للإنتباه بالتمسك بالإتفاق خلافا وتصادما مع أمريكا، بعد أن عجزت واشنطن أن تبرهن على أي خروقات إيرانية لنص الإتفاق، حتى أن منظمة حظر ومراقبة الأسلحة النووية، أكدت الإلتزام الإيراني بما تم الإتفاق عليه..
القرار الأمريكي، لم يحكمه الخروقات الإيرانية، بل حكمته أسبابا أخرى، بينها وربما هو الأهم، منع قيام أي وجود لقوى تهدد دولة الكيان الإسرائيلي، وكانت المسرحية الإسرائيلية التي تحدث عنها نتنياهو، بالخروقات الإيرانية، أهم "سبب" كشف عنه ترامب، وهي سابقة نادرة أن تسنتجد أمريكا بما ينشر من معلومات في مؤتمر صحفي، لم تجد من يؤيدها حتى في إسرائيل، بل كثيرا من وسائل الإعلام جعلت من نتنياهو ومعلوماته مثارا للسخرية السياسية..
ترامب، قالها، ان إسرائيل لا تريد أي اتفاق مع إيران حول النووي، وترفض الإتفاق فكان لا بد من تنفيذه، إستجابه لذلك، وهو ما لا يتفق مع أي من "مصالح أمريكا العليا"، كما تدعي دوما الإدارات الأمريكية المتعاقبة..موقف يكمل ما بدأ ترامب تنفيذه لتعزيز مكانة الكيان في المنطقة، بعد أن قرر تحدي العالم بنقل السفارة الأمريكية من تل الى القدس..
المفارقة الكبرى، ان "العزلة الأمريكية" العالمية في الموقف من قرار ترامب، انه وجد ترحيبا ومباركة من بعض دول عربية، وكذلك من أمين عام الجامعة العربية، توافق سياسي مع موقف الكيان، الذي سارع نتنياهو كأول مسؤول غير أمريكي، ليرحب بالقرار، وإعتبره "نصرا" لما نادت به إسرائيل..
الترحيب العربي بالقرار الأمريكي، لم يستقم مع مسببات الإنسحاب أبدا، وربما لو دقق المرحبين بما قاله من مسببات لأصابهم "إرتباك"، بأن يكون تهديد إيران لأمن إسرائيل أهم أسباب ذلك القرار..
مسألة لا يجب أن تمر مرورا عابرا، فالخطر على الكيان الإسرائيلي هو دافع ترامب، ولم "يتكرم" الرئيس الأمريكي بالإشارة الى أي دولة عربية يمثل النووي الإيراني خطرا عليها، ولذا يبحث عن "حمايتها"، فهو تجاهل بالمطلق مثل تلك الإشارة لدول سارعت لتأييد الخطوة الأمريكية دون تدقيق في أقوال ترامب، وكأن البيان معد مسبقا، ودون أي تفكير بأن هناك في البيان ما يمثل إهانة سياسية تتعلق بأحد أسباب الإنسحاب الخاصة بأمن إسرائيل..
كان يمكن "تفهم" التأييد العربي السريع جدا لقرار ترامب، لو وضعت دول الترحيب وكذلك أبو الغيط بصفته، مسألة النووي الإسرائيليكخطر لا بد من حصاره، الذي يمثل خطرا مباشرا وحقيقيا على الدول العربية وفلسطين، قبل الخطر الإيراني، فالكيان هو المهدد الأول للأمن القومي العربي، رغم كل ما يقال عن "خطر إيراني"، فإسرائيل هي رأس رمح للتهديد الوجودي، وهي من تحتل فلسطين، وترفض أي رقابة على مشروعها النووي..
لا يمكن إطلاقا تفهم أن يتم التأييد الفوري للقرار الأمريكي، دون إعتبار أن "النووي الإسرائيلي" هو خطر حقيقي لا بد من حصاره وإخضاعه للقانون الدولي والرقابة والتفتيش، حسب نص مئات القرارات العربية الرسمية، ومنها الجامعة العربية..
تجاهل خطر النووي الإسرائيلي في البيانات "الترحيبة" العربية يمثل إنتكاسة سياسية إستراتيجية، وتشجيعا لدولة الكيان الهروب من أي ملاحقة ومساءلة سبق أن طالبت بها الدول العربية وجامعتها..
لا نعلم متى تذكرت الدول العربية والجامعة النووي الإسرائيلي، وهل لا زال يعتبر "خطرا تهديديا"، ام انه تحول ليكون "سلاحا صديقا"..
حتى القيادة الرسمية الفلسطينية أصابها بكم شامل عن الحديث بهذا الخصوص، وهي الجهة المفترض أن تكون أول طرف في العالم لتشير الى الخطر النووي الإسرائيلي، لكنها أدارت الظهر وكأن الأمر لا يعنيها إطلاقا..
أن ترفض دول عربية النووي الإيراني ذذلك شأنهم، لكن أن تكون هي وإسرائيل وأمريكا فقط في خندق ضد العالم فتلك هي المصيبة الكبرى..نعم هناك خلل كبير في تحديد أوليات الخطر..مع كل رفض لأي سلوك إيراني ضد أي دولة عربية ورفض صريح إحتلال أراضي عربية..
موقف بعض العرب والجامعة العربية لم يكن في سياق يمثل مصلحة إستراتيجية لخدمة لقضايا الأمة ومركزها قضية فلسطين..
وليت الأمين العام لجامعة الدول يعيد التذكير بقرارات "بيت العرب" حول النووي الإسرائيلي وينشرها من جديد، ولو كان في سياق وذكر إن نفعت الذكرى!
ملاحظة: التطورات في الجبهة الشمالية للكيان الإسرائيلي يشير الى أن الأحداث لم تعد حكرا على موقف تل أبيب..الصواريخ أيضا يمكنها أن تنطلق وتدمر مواقعا ومدنا في قلب الكيان..رسالة قد تكسر غطرسة طال أمدها..
تنويه خاص: غزة وصلت الى حد الإنفجار..الهدف وبوضوح ودون أي إلتباس دولة الكيان وسلطة عباس رئيسا وحكومة وأدوات..غزة ليست "رقما حسابيا" يا ذاك فإحذر غضبها وإحذر إنفجارها ..غزة أقوى من نذالتك!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: النووي الإيراني و"النووي الإسرائيلي"..ولا توازن عربي!   السبت 12 مايو 2018, 1:42 pm

الاتفاق النووي… حكاية لم تكتمل بعد!


لا أحد يعرف كيف ستنتهي هذه القصة لا في «الكريا» في تل أبيب ولا في المسجد في «قم»





صحف عبرية






May 12, 2018





2018 هو عام سيىء للمحللين. فالتقويمات السياسية المعمقة تنهار بين ليلة وضحاها، وتوقعات استراتيجية معللة لا تنجو في نهاية اليوم. فالسياسة العالمية تدار بطريق ليس بطريق آخر، وفقا لخطة توجيه تتناقض مع كل منطق تحليلي.
إيران، دكتاتورية إسلامية ذات 80 مليون نسمة، تتصدى هذه الايام لهجمات في جبهتين، سوريا والنووي، ومع أزمة اقتصادية ومعنوية من الداخل. قذائف تطلق نحو قواعد إيرانية في سوريا، صواريخ تطلق نحو اهداف إسرائيلية في الجولان. 
رجال جيش إيرانيون ينقلون بالطائرات إلى الديار في التوابيت. لا أحد يعرف كيف يتنبأ كيف ستنتهي هذه القصة، لا في الكريا في تل ابيب ولا في المسجد في قم. شيء واحد متفق عليه بين الجميع: هذا الأمر لم ينتهِ بعد. 
اقترح ألا نستخف بمعنى المواجهة بين إسرائيل وإيران. دولتان تلاحقان الواحدة الاخرى لسنوات: إيران من خلال مبعوثيها، رجال حزب الله، إسرائيل في عمليات سرية. في الشهر الاخير نزعت الاقنعة. 
هذا الشهر بدأ في 7 نيسان/أبريل، في قصف من الجو لمنشأة إيرانية في مطار «تي فور» في شمال سوريا. إسرائيل امتنعت عن أخذ المسؤولية، بعد ذلك، على خلفية معلومات استخباراتية عن نية إيرانية لتوجيه ضربة مضادة، غيرت إسرائيل قواعد اللعب. إيران تعرض كهدف، كعدو شرعي لمهاجمته. فهجمات سلاح الجو على اهداف إيرانية في سوريا خدمت هدفين فوريين: اجبار الإيرانيين على دفع ثمن على تثبيت وجودهم في سوريا، وتشجيع ترامب على الانسحاب من الاتفاق النووي. وصحيح حتى هذه اللحظة، فقد تحقق الهدفان.
حسب مصادر الجيش الإسرائيلي، فإن ما حاولت إيران عمله هو نسخ النموذج من اليمن إلى الجبهة السورية. في كل ليلة تطلق من اليمن صواريخ نحو أهداف في السعودية. الصواريخ من انتاج إيراني، التخطيط والقيادة من حزب الله، والاطلاق عمليا من الإيرانيين، رجال قوة القدس من الحرس الثوري، ومقاتلين حوثيين. إيران لا تأخذ المسؤولية: مريح لها الابقاء على الغموض، وذلك ايضا بسبب مكانتها الحساسة في العالم وأساساً بسبب الانتقاد الداخلي. أما الحملة الإسرائيلية فتستهدف نقل رسالة إلى الحكومات في العالم وإلى الشارع الإيراني: إيران هي العنوان، لا الملاك ولا الرسول.
انهيار اقتصادي في إيران
ان التطلعات الإسرائيلية للمدى البعيد بعيدة الأثر: دفع إيران إلى انهيار اقتصادي من خلال العقوبات الأمريكية. وسيولد الانهيار الاقتصادي تغييراً في النظام. وسيتخلى النظام الجديد عن الخيار النووي وعن مخططات التوسع الإيرانية في المنطقة. ما أدى إلى انهيار الاتحاد السوفياتي في التسعينيات من القرن الماضي سيؤدي إلى انهيار الجمهورية الإسلامية. الرئيس ريغان فعل هذا للسوفيات، الرئيس ترامب سيفعل هذا للإيرانيين. أما ترامب فقد أحب الفكرة.
ولكن انهيار الاتحاد السوفياتي ليس النموذج التاريخي الوحيد. فمصر هزمت في حرب الايام الستة، إسرائيل عادت وضربتها في حرب الاستنزاف، وجاء الجواب في حرب يوم الغفران، وهذه كانت قاسية وأليمة. في بداية الثمانينيات تحكمت إسرائيل بالسياسة اللبنانية. اختارت رئيسا وأملت اتفاق سلام. اما النتيجة فكانت ورطة لسنوات جيل. في الشرق الاوسط يتم دفع ثمن باهظ على الطموح الزائد.
شمبانيا بالمجان
اليكم بضع ملاحظات على هامش الوضع.
٭ أثر الفراشة. الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي يبدأ باحباطات الطبقة الوسطى البيضاء في بلدات المحيط في عدة ولايات أساسية في الولايات المتحدة. فالاحباطات أدت إلى انتخاب ترامب. مشكوك أن يكون رئيس آخر، جمهوري أو ديمقراطي، كان سينسحب من الاتفاق، وبالتأكيد ليس لهذا التوقيت وفي هذه الطريقة الفظة، في ظل المواجهة العلنية مع كل العالم باستثناء ثلاث دول: إسرائيل، السعودية والإمارات.
٭ مؤامرة الصمت. تتحدث الاسطورة عن ميداس، ابن الملك غورديوس، الذي ربط عربة أبيه ربطة لم ينجح أحد في فكها. ذات يوم حدث أن وصل إلى المكان اسكندر المقدوني. فامتشق سيفه وقطع الحبل. وهكذا ضمن لنفسه احتلال آسيا الصغرى ولقب «الاكبر». يمكن للمرء أن يقضي اياما في الاحاديث عن جهل ترامب في العلاقات الدولية. عن احتقاره للدبلوماسية، للحلفاء وللاتفاقات الدولية وعن الخطر المرتقب منه على السلام العالمي.. ولكن الحقيقة هي ان العالم حاليا يسير على الخط وفقا لارادته: فقد نجح. غداة الانسحاب من الاتفاق النووي، يثيبه حاكم كوريا الشمالية ببادرة طيبة: تحرير ثلاثة أمريكيين. يحتمل أن نكون نقلل من أهمية الجهل: فهو يسمح بالعمل من خارج العلبة وتجاهل المسلمات التي انقضى زمنها، يحتمل أننا نكون نقلل من اهمية الفضاء: فهي تدفع الخصوم إلى الانحناء. مع الانذال كن نذلا، قال أباؤنا.
٭ Plan B. إحدى الحجج الجدية لمعارضي الانسحاب هي ان ليس لادارة ترامب خطة بديلة. ترامب عرض على الإيرانيين صيغة واحدة: الشروع في مفاوضات على اتفاق جديد، يتضمن إلغاء المشروع النووي والانسحاب من التدخل الإيراني في المنطقة. إذا رفضت إيران، هدد ترامب، بأنها ستتحمل النتائج. التهديد ليس خطة، يقول المنتقدون. ما هي خطتك؟ ليس لدى ترامب جواب.
٭ اثر نتنياهو. يوم الثلاثاء مجد الرئيس الأمريكي نتنياهو في البيت الأبيض، يوم الأربعاء عانقه الرئيس الروسي في الساحة الحمراء. لم يحظَ أي زعيم إسرائيلي بهذا التواصل، ومشكوك ان يكون أي زعيم لاي دولة أخرى حظي به (ربما اردوغان، ليس مؤكدا). فضلا عن ذلك: لم يكن نتنياهو مطالبا بأن يدفع ثمنا للتنازلات على التشريفات التي أعطيت له. هذه الشمبانيا أعطيت بالمجان. في عالم ترامب وبوتين، نتنياهو هو زعيم دولة قوية، مجرب، ميلسن، ذو قيم مشابهة، زعيم من المجدي مراعاته. لا شك ان حياة نتنياهو المهنية كوزير خارجية انجح من مهنته كوزير للاتصالات. فهل يعتزل في ذروتها؟ في إسرائيل لا احد يعتزل في الذروة، فما بالك بنتنياهو.
٭ اثر العولمة. ثلاث حكومات أوروبية: المانيا، فرنسا وبريطانيا بذلت في الأسابيع الأخيرة جهودا جبارة في شق طرق التفافية للعقوبات الأمريكية. لأسف أوروبا، هذه الجهود تصطدم بسور شبه منيع ـ العولمة. فالدورة التجارية العالمية تمر عبر مدينة واحدة، نيويورك، وتلمس بطرق لا تحصى الاقتصاد الأمريكي. والعقوبات تفتح ثغرة للادعاء ليس فقط ضد شركة تعقد صفقات مع إيران بل وضد شركة تعقد صفقات مع شركة تعقد صفقات مع إيران. المستثمرون يهربون، التجار يهربون، البنوك تهرب. الطريق الوحيد لعقد الصفقات هو بالخداع. الإيرانيون جيدون في هذا، فعلى مدى السنين حازوا على بنك في البحرين بيّض المليارات لهم. هذا البنك انكشف. أخرى لم تنكشف، متوقع في هذا الشأن عمل كثير لقواتنا.
٭ حلف الزوجية. الفرضية الخفية في الخطوة الإسرائيلية هي ان أمريكا ستعالج التهديد على إسرائيل من طهران، وروسيا ستصد إيران في سوريا. وحقيقة ان بوتين اختار التقاط الصور مع نتنياهو في ذروة هجمات سلاح الجو وبعد يوم من الانسحاب الأمريكي، ليس صدفة. فبوتين يرغب في نقل رسالة للإيرانيين. هو يحتاج إلى الهدوء على مدى الصيف. وهو لن يسمح لإيران او لإسرائيل بأن تخربا عليه المونديال.
٭ اثر الطائرات الورقية. لا توجد في القاموس الإسرائيلي اكثر تآكلا من كلمة «إرهاب». إرهاب الطائرات الورقية، إرهاب البالونات، الإرهاب السياسي، الإرهاب الزراعي، الإرهاب الاقتصادي، الحرائق في الحقول وفي الاحراش للكيبوتسات مؤسفة وتبرر التعويض، ولكن عبارة «إرهاب» كبيرة عليها. هناك حتى عدالة شعرية في حقيقة ان الجيش الإسرائيلي كلي القدرة، الذي استثمر المليارات في العائق التحت ارضي، يجد صعوبة في التصدي لطائرات ورقية. فلعلنا نوقف تزويد غزة بالخيطان؟ بالاوراق الملونة؟ ولعلنا نكسر لهم اتجاه الريح؟ الوضع في غزة يائس. لإسرائيل اربع إمكانيات: احتلال غزة، الهجوم على غزة والخروج، السير مع أبو مازن ضد حماس، الاستجابة لاقتراح حماس بوقف النار، هدنة، لعشر سنوات. الخيار الرابع هو الأكثر عملية. وزير الدفاع رفضه رفضا باتا.
٭ اثر ترامب. التغييرات في قواعد اللعب لا تتوقف في السياسة الدولية: فهي تتسلل إلى السياسة الداخلية في سلسلة من الدول الديمقراطية. إسرائيل هي واحدة منها: الأحزاب التي تشكل الائتلاف فيها مليئة بالترامبيين. إذا كان هذا ينجح لترامب، يقولون، فلماذا لا ينجح لي. والنتيجة هي مشاريع قوانين تستهدف هدم النسيج الحساس الذي يحيط بالديمقراطية الإسرائيلية. النتيجة هي هجمات عديمة اللجام على الجهات القضائية، رقابة الدولة، الجيش، الاعلام، المؤسسات الثقافية. لا يوجد هنا توجيه من فوق ـ فقط سياسيون كل واحد منهم يشد البطانية باتجاهه، نحو نزوته. مع إيران إسرائيل ستتدبر أمرها، السؤال مفتوح إذا كانت ستعرف كيف ستتدبر أمرها مع الترامبيين.
ناحوم برنياع
يديعوت 11/5/2018
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
النووي الإيراني و"النووي الإسرائيلي"..ولا توازن عربي!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: