منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  هل تعلمنا !! الدرس ؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: هل تعلمنا !! الدرس ؟؟   الأربعاء 16 مايو 2018, 10:47 pm

هل تعلمنا !! الدرس ؟؟

ناصر شبات
ان الظروف المحيطة والعامة علي المستوي العربي والفلسطيني وتعقيداته وتناقضاته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية وارتفاع درجة الصراع يعتبر امتداداً لحقبة تاريخية كاملة من الصراع القائم في المنطقة وقد شكل العقد الزمني الاخير اهم عناصر التتويج الختامي لتلك المرحلة التي تجلت خاتمتها وبدايتها في زيادة الالوان الفكرية والمذهبية الي ان اصبحت ابرز معالمها الاسلام السياسي والحركات السلفية المتطرفة التي اخذت بدورها تفرض معطياتها علي الارض في بيئة انهكتها مظالم النظم الاستبدادية كما تلك الحركات مارست بصورة بشعة وسلبية طغيانها لحساب رؤية تبلورت سريعا لدي ادارة اوباما واجهزة الاستخبارات الامريكية ومن معها ، انها رؤية خبيثة تم استخدامها من الإمبريالية العالمية وعلي رأسها الادارة الامريكية وحلفاءها من الحركة الصهيونية والنظم الرجعية العربية فقد كانت ممارساتها الوحشية واللانسانية عبر الحسم والصراع العسكري من الدول العربية الذي استنزف كل طاقات الشعوب العربية والتي فتحت فيها بوابات الصراع المذهبي والعسكري من الدول العربية ،ليبيا ، اليمن ، العراق ، سوريا وغيرها ممن لم تختمر فيها الظروف لتفجيير النماذج المعمول بها في تلك الدول وقد شكلت تجربة حماس في قطاع غزة التي جاءت عبر صناديق الانتخابات استنزافا بشريا واقتصاديا وثقافيا لكل منظومة المؤسسة الحاكمة والمجتمع عندما اقدمت للحسم العسكري دون الخوض بتفاصيل اصبح الكل يعلمها وله رايا فيها و التي انبثق عنه الانقسام المرير والبغيض ، انه نموذج جمع بين تجربة العنف الغير مبرر للاخوه في حركة حماس وفي واقع لا احد يتنكر لدورهم فيه ، وبين بناء تجربة جديدة ابرز معالمها كانت تتجه نحو اسلمت النظام السياسي وكل مفاعيله دون الاخذ بعين الاعتبار اهمية التنوع لمفهوم التعددية الفكرية الثقافية والسياسية وحتي انواع ومصادر التشريع في النظام السياسي الي اخذ المجتمع بكل خصائصه نحو نموذج لايرغبه الشعب الفلسطيني ، وهنا لايتم تبرير تجربة السلطة الحاكمة قبل وبعد ان ألقى الانقسام بضلاله الكارثية علي الحياة الفلسطينية بشكل عام ووصل الي ادق تفاصيل حياة الناس ، بل مس كرامتهم وهدد وجودهم والنظام السياسي الفلسطيني ومؤسساته بشكل خاص ، ان اطراف الانقسام المباشرة ومن حولهم في منظومة العمل السياسي والوطني من الحركة السياسية الفلسطينية تتحمل مسؤولية هذه المصيبة المدمرة التي اضعفت مشروعنا الوطني بشكل عام والحقت به ضررا كبيرا ؟ ان هذا الموضوع طويل وقد تناولته كل وسائل الاعلام المرئية والمقرؤة والمسموعة ويحتوي علي تفاصيل قد تستغرق اشهر سنوات وانت تعد لإنتاج دراسة تحليلية تعطي اجابات شافية في المجتمع الفلسطيني ، ان الرؤية واللوهلة الاولي ومن لحظة الانقسام كانت تعكس في تجلياتها مفهوما واضح لا لبس فيه ( ان السلطة حق وملكية خاصة لا احد يشارك الاكثرية ) وهذا خطأ فادح لم تدركه الحركة في بداية التجربة فالاحداث تتوالي تباعا سريعا بشكل سلبي يمس عصب الحياة والنظام في الشأن الفلسطيني بين رغبة الحكم ورغبة اللاحكم انها ضغوطات من ( كل دب وهب والعكس ) وقد امتد التأثير السلبي كميا وكيفيا وافقيا وعموديا بدون رحمة الي الانقسام في العلاقات الوطنية والسياسية والاقتصادية والثقافية علي قاعدة ( ان لم تكن معي فأنت ضدي ) هذا بحد ذاته كان شرخا مأساويا كبيرا في رؤية حماس وتعاملها مع المجتمع الفلسطيني التي تحمل مأثر هذه التجربة بما لها وبما عليها ، انها حقيقة رافقت التجربة ، والآن وبعد اكثر من عشرة سنوات جري تحولات كبيرة وجذرية عند حماس كان لمخرجات صفقة الاحرار تأثيرا مهم جدا في التحولات التي حدثت والتي نقلت الحركة الي رؤية الاداء الوطني ، اذ ان الكادر التي تحرر من بستيلات العدو الصهيوني والتي تتلمذ في صفوف الحركة الوطنيه الاسيرة سنوات طوال اعطي وساهم في اجراء التحولات الايجابية علي المستوي الوطني ونقلها من الرؤية الاخوانية الي اهمية ومكانه الجذر والاصل للرؤية ضمن المشروع الوطني الفلسطيني في طبيعة الصراع القائم مع الاحتلال الصهيوني ، وهذا يؤكد مخاطر الانغلاق الثقافي عن المجتمع ، ان ذلك يحتاج لوقفه وقراءة لطبيعة وشكل هذا التحول بعد اكثر من عشرة اعوام من الانقسام ، سؤال مهم ، وحماس اصبحت اكثر طرف تعطي دلالات علي اخطاء التجربة واثارها وقد عبرت عن ذلك عبر مسؤليها امام الاعلام في اكثر من مناسبة كما علي كل الوطني ان يستقرئ هذه التجربة ويتعلم الدرس ، لا وحدة في ضل الانقسام ولا استقامه في ضل التفرد ولا تصحيح في ضل الانقسام ، أليس هذا درس علينا ان نتعلم منه ، فكل تلك التساؤلات انعكست علي شعبنا كمآسي وقهر وظلم واكراه جاء من اخوه الدرب والكفاح ، أليس الاجدر ان تتجه كل عناصر القوة صوب الاحتلال الصهيوني ، ان الوقفة في اعتقاد الكثير تمثل حالة ضميرية لتساؤل ما زلنا بحاجة الي اجابة عليه حتي لو كانت مؤلمة وموجعة لماذا كل ذلك ولمصلحة من كان ذلك وهل كان عفويا ام كان منظما ، ومن هي الاطراف التي استغلته اسوأ استغلال لأغراض اقليمية ودولية انه سؤال الضمير الذي يفرض علينا ان نتعلم الدرس في ان تزيل الغبار عن كل التجربة نحو رسم مسار كفاحنا من اجل الحرية والاستقلال وبناء دولتنا وعاصمتها القدس ، آن الأوان التشديد علي انجاز الوحدة الوطنية الشاملة وتطويق أي توجهات لكل محاولات الفصل والتصفية بما يحمله مشروع ترامب في صفقة القرن مع الحفاظ علي وتيرة الاستمرار الشعبي والجماهيري ، فمزيدا من الصمود والتكافل ومن يمتلك كسرة ارادة فل يشارك بها جاره وهذا اكبر الايمان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: هل تعلمنا !! الدرس ؟؟   الأربعاء 16 مايو 2018, 10:47 pm

ذاب الثلج وبان المرج

هند أبو مسلم
حينما قاد الشعب الفلسطيني انتفاضته في العام 1987 وكانت أسلوبا جديداً في مقارعة العدو الصهيوني ، حيث لجأ الشباب إلى المقاومة الشعبية السلمية ، وخلدت الانتفاضة في قاموس العمل المقاوم ، وابتدع الشباب في ذلك الوقت أساليب حيرت القيادة الصهيونية ، ففي بداية الانتفاضة وصف وزير الحرب الصهيوني رابين الجماهير المنتفضة بالغوغاء وقال أنا أستطيع القضاء على الانتفاضة خلال أسبوع ، فردّ الرئيس عرفات رحمه الله معاك أسبوع وشهر وسنة وأنا وإياك والزمن طويل .
أثناء مفاوضات السلام بين القيادة الفلسطينية والكيان ظل عرفات متسلحا بفعاليات الانتفاضة وأثرها على المجتمع الصهيوني، وكان يضغط باتجاه أقصى ما يمكن الحصول عليه والانتفاضة المجيدة هي سلاحه في هذا الضغط .
لم يتم استثمار نتائج الانتفاضة كما يجب ، وظهرت أوسلو كخازوق دق في الشعب الفلسطيني ، ولو قدر لحيدر عبد الشافي أن يستمر في قيادة فريق المفاوضات لظل متسلحا بالعمل المقاوم لكانت النتائج أفضل بكثير .
على خطى الانتفاضة جاءت انتفاضة الأقصى، وكانت السلطة قد تشكلت بعد توقيع اتفاق أوسلو وعلى إثر اقتحام المسجد الأقصى من الإرهابي شارون ، هبت الجماهير الفلسطينية تدافع عن حرمة الأقصى .
ظلت الانتفاضة والمقاومة الشعبية السلمية سلاحا يلجأ إليه الفلسطينيون كلما ازدادت حلكة الليل ظلمة ،فبعد فوز حركة حماس بالانتخابات ، وما وقع بينها وبين السلطة الوطنية من أحداث وتشكيل حكومتين في الضفة وغزة وخضوع قطاع غزة لحصار خانق زاد عن العشر سنوات وتعرض غزة لثلاث حروب طاحنة ، وبعد أن تراجعت القضية الفلسطينية في المحافل الدولية وتعرض الدول العربية إلى آثار الربيع العربي، وقيام الحروب الأهلية واستغلال القيادة الصهيونية للضغط على الدول العربية وخاصة الخليجية للتطبيع مع الكيان خاصة بعد فوز الرئيس الأمريكي اليميني المتطرف ترامب وإعلانه عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بالقدس من قبله عاصمة للدولة العبرية .
أصبح الفلسطينيون ظهرهم للحائط وضاقت الخيارات أمامهم ، إذن لا يحرث الأرض إلا عجولها ، فلماذا لا نعود إلى الانتفاضة الشعبية ولكن هذه المرة بأساليب جديدة لم يتعود عليها الكيان الصهيوني.
خطط الفلسطينيون لأن يكون ليوم الأرض هذا العام طابع خاص ، فلماذا لا تكون فعاليات يوم الأرض مستمرة حتى الوصول إلى يوم النكبة ، وأن تنصب المخيمات شرقي قطاع غزة محاذية للسلك الفاصل بين القطاع ودولة الكيان ، وأبدع الفلسطينيون هذه المرة في نقل جيل الشباب للمواجهة الشعبية وجها لوجه مع الصهاينة في مجال البحث عن الذات والهوية والبلد والقرية. 
أوغل الصهاينة في الدم الفلسطيني طيلة أيام مسيرات العودة ، علهم يستطيعوا أن يرهبوا الجماهير الفلسطينية عن المشاركة , ولكن هيهات فقد عرفت الجماهير طريقها وارتفعت الروح المعنوية ، وتدخل المساومون على الخط ملوحين بالعصاة والجزرة.
هل يمكن استثمار مسيرات العودة للوصول إلى تحقيق نتائج يكون لها أبعاد استراتيجية لصالح شعبنا ، هل يمكن أن يزول الانقسام ونتوحد تحت راية واحدة كما توحدنا خلال مسيرات العودة ، هل يمكن أن ننهي الحصار الظالم على غزة ، هل يمكن أن تعود غزة لحضن الوطن ، ستحكي لك الأيام ماكنت جاهل ، وغدا يذوب الثلج ويبان المرج.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: هل تعلمنا !! الدرس ؟؟   اليوم في 12:07 am

ماذا قالت القطة لابنها الصغير؟
د. فايز أبو شمالة
تفاجأ القط الصغير بأنني أسِدُّ عليه سبل النزول عن الدرج، وتحير في كيفية النجاة من الورطة التي وقع فيها، لقد خاف القط الصغير، وارتبك، ولكنه لم يستسلم، ولم ينكس رأسه ذليلاً، فواصل الصعود، حتى وجد ثغرة، وبعد تردد، قرر القط الصغير أن يقفز من ارتفاع عدة أمتار! 
لقد أشفقت على القط الصغير وهو يحاول الهرب، وأشفقت عليه حين تسرع بالقفز والسقوط على الأرض، ولكن شفقة أمه القطة عليه كان أكثر، فقد جاءت إليه مسرعة، وهي تموء، وتطوف من حوله، وتشم رائحته، وتلمسه بلسانها، وتكرر المواء!!
ترى؛ ماذا قالت القطة لابنها؟
هل قالت له: كيف حالك يا صغيري، سلامتك، هل أنت بخير، كيف حال مفاصلك، وأضلاعكم، لقد تقطع قلبي عليك؟
هل لامت القطة ابنها الصغير، وأنّبته، وقالت له: لماذا خفت، لماذا ارتبكت، لماذا تسرعت وقفزت من هذا المرتفع، وأنت صغير، لم تتدرب بعد؟!
أم قالت له: لماذا هربت؟ لماذا لم تثبت في مكانك؟ لماذا لم تدافع عن نفسك إذا حاول أحد أن يعتدي عليك؟
أم هل قالت القطة لابنها: أنت جرئ يا صغيري، وشجاع، لقد تصرفت بحكمة وفطنة، إياك أن تتهيب من ركوب الصعاب، الحياة تحتاج منك إلى المغامرة والقفز والمخاطرة؟.
هل اهتمت القطة بسلامة صغيرها فقط أم ناقشت معه التجربة، ودرست معه أنجع سبل العمل والمواجهة إذا أطبق عليه الخطر من كل جانب؟
ماذا قالت القطة لابنها؟
تمنيت معرفة اللغة التي تحدثت فيها القطة مع صغيرها، تمنيت لو تعلمت القيادة الفلسطينية درس البقاء من القط الصغير، الذي رفض الاستسلام، ورفض الخنوع، وقرر أن يخوض معركة الوجود على هذه الأرض بقوة القفز وشجاعة القرار، ولم ينكسر لا جسدياً ولا معنوياً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
هل تعلمنا !! الدرس ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات-
انتقل الى: