منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 اداب المساجد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: اداب المساجد    الجمعة 25 مايو 2018, 12:00 am

اداب المساجد 


-ما للمساجد عامة من الآداب والأحكام الخاصة بها فأقول : 

( ذلك ولما كانت المساجد عامة أحب البقاع إلى الله تعالى كما سبق فقد شرع لها الشارع الحكيم أحكاما خاصة بها دون سائر الأماكن وهي على ثلاثة أقسام : 
( أ ) الآداب . 
( ب ) النواهي . 
( ج ) المباحات .

اجمالا فى الاداب

( 1 - تطهيرها وتكنيسها وتطييبها بالخلوق وغيره وجوبا
( 2 - إنارتها بما لا إسراف فيه
( 3 - أن يمشي إلى المسجد بالسكينة والوقار ولا يسرع 
( 4 – يجب أن يدلك نعليه بالتراب إن أراد الدخول بهما إليه
( 5 - أن يبتدئ دخوله بالرجل اليمنى فإن ذلك من السنة
( 6 - أن يقول عند الدخول استحبابا : ( أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم )
( 7 - أن يصلي ركعتين قبل القعود وجوبا
( 8 - أن يبدأ به فيصلي فيه صلاة القدوم من السفر فقد : 
( 9 - أن يبدأ الخروج منه بالرجل اليسرى عكس الدخول فإنه من السنة 
( 10 - وأن يقول عند ذلك :
( 11 - أن يخرج منه وفي نيته أن يعود إليه
( 12 - والأفضل لمن كان فارغا لا عمل له أو كان غنيا عن الكسب أن يبقى فيه انتظارا للصلاة الأخرى

فإليك بيانها على هذا الترتيب :


( أ ) الآداب وهي تشمل الواجبات والمستحبات :


( 1 - تطهيرها وتكنيسها وتطييبها بالخلوق وغيره وجوبا

1-فقد ( أمر عليه السلام ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب ) . الحديث من رواية عائشة رضي الله عنها . وهو صحيح 2- عن ابن عمر أن عمر رضي الله عنه ( كان يجمر مسجد رسول الله صل الله عليه وسلم كل جمعة ) حسنة الالبانى

( 2 - إنارتها بما لا إسراف فيه

1-لقوله عليه الصلاة والسلام في بيت المقدس : ( ائتوه فصلوا فيه فإن لم تأتوه وتصلوا فيه فابعثوا بزيت يسرج في قناديله) 
والحديث فيه مشروعية إيقاد السرج في المساجد لإنارتها وأقل ما يفيده الاستحباب وقد ترجم له أبو داود وكذا البيهقي ب : 
( باب السرج في المساجد ) . 

( 3 - أن يمشي إلى المسجد بالسكينة والوقار ولا يسرع لقوله عليه الصلاة والسلام :

1-( إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة ( زاد في حديث آخر : والوقار ) فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا ) . 
الحديث من رواية أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه قال : بينما نحن نصلي مع النبي صل الله عليه وسلم إذ سمع جلبة رجال فلما صلى 
قال : ( ما شأنكم ؟ ) قالوا : استعجلنا إلى الصلاة قال : ( فلا تفعلوا إذا أتيتم الصلاة . . . ) بخارى

قال الترمذي ( 2/149 ) : 
( اختلف أهل العلم في المشي إلى المسجد فمنهم من رأى الإسراع إذا خاف فوت التكبيرة الأولى حتى ذكر عن بعضهم أنه كان يهرول إلى الصلاة ومنهم من كره الإسراع واختار أن يمشي على تؤدة ووقار وبه يقول أحمد وإسحاق وقالا : العمل على حديث أبي هريرة وقال إسحاق : إن خاف فوت التكبيرة الأولى فلا بأس أن يسرع في المشي ) . 

أقول : الصواب كراهة الإسراع مطلقا فوت التكبير أو لا وقد سبق بيانه فيما تقدمت الإشارة إليه فليراجع هناك .

( 4 – يجب أن يدلك نعليه بالتراب إن أراد الدخول بهما إليه

1- لقوله عليه الصلاة والسلام : ( إذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر فإن رأى في نعليه قذرا أو أذى فليمسحه وليصل فيهما ) الحديث من رواية أبي سعيد الخدري رضي الله عنه صحيح

( 5 - أن يبتدئ دخوله بالرجل اليمنى فإن ذلك من السنة

1- كما قال أنس ابن مالك رضي الله عنه : ( من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى ) . حسنة الالبانى 
2-وله شاهد موقوف فقال البخاري : ( باب التيمن في دخول المسجد وغيره : وكان ابن عمر يبدأ برجله اليمنى فإذا خرج بدأ برجله اليسرى والقسم الأول منه يؤيده عموم حديث عائشة رضي الله عنه قالت : 
كان النبي صل الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع في شأنه كله في طهوره وترجله وتنعله . متفق علية 

3- وقال الحافظ بعد أن ساق حديث أنس السابق : 

( والصحيح أن قول الصحابي : من السنة كذا محمول على الرفع لكن لما لم يكن حديث أنس على شرط المصنف أشار إليه بأثر ابن عمر وعموم حديث عائشة يدل على البداءة باليمين في الخروج من المسجد أيضا ويحتمل أن يقال : 
في قولها : ما استطاع احترازا عما لا يستطاع فيه التيمن شرعا كدخول الخلاء والخروج من المسجد وكذا تعاطي الأشياء المستقذرة باليمين كالاستنجاء والتمخط وعلمت عائشة رضي الله عنه حبه صل الله عليه وسلم لما ذكرت إما بإخباره لها بذلك وإما بالقرائن ) .

( 6 - أن يقول عند الدخول استحبابا : ( أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم )

قال عليه الصلاة والسلام : ( فإذا قال ذلك قال الشيطان : حفظ مني سائر اليوم ) . صحيح 
( ويقول أيضا كما كان عليه الصلاة والسلام يقول : ( بسم الله اللهم صل على محمد وسلم اللهم افتح لي أبواب رحمتك ) . 
جاء هذا في أحاديث : 
الأول : عن أنس رضي الله عنه قال : كان رسول الله صل الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال :
( بسم الله اللهم صل على محمد وإذا خرج قال : بسم الله اللهم صل على محمد ) . حسنة الالبانى

الثاني : عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : كان رسول الله صل الله عليه وسلم إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم وقال : ( رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك ) وإذا خرج صلى على محمد وسلم وقال : ( رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك ) .
وزاد احمد : قال : ( كان إذا دخل قال : رب افتح لي باب رحمتك وإذا خرج قال : رب افتح لي باب فضلك ) .

( 7 - أن يصلي ركعتين قبل القعود وجوبا

1-لقوله عليه الصلاة والسلام : ( إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس ) وفي لفظ : 
( فلا يجلس حتى يركع ركعتين [ ثم ليقعد بعد إن شاء أو ليذهب لحاجته ] ) . 
الحديث من رواية أبي قتادة الأنصاري . متفق علية 

وله طريق أخرى بلفظ آخر فقال الحافظ بعد أن ذكر سبب الورود : 
عن أبي قتادة : أعطوا المساجد حقها . قيل له : وما حقها ؟ قال : ركعتين قبل أن تجلس ) . 

والحديث دليل بظاهره على وجوب ركعتي تحية المسجد لأنه في الرواية الأولى أمر بهما والأمر للوجوب وفي الأخرى نهى عن الجلوس قبل الصلاة وذلك يفيد التحريم وقد ذهب إلى هذا الظاهرية حاشا

( 8 - أن يبدأ به فيصلي فيه صلاة القدوم من السفر فقد : 

( كان عليه الصلاة والسلام إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس ) .
الحديث من رواية كعب بن مالك رضي الله عنه . متفق علية 
-وله شاهد من حديث ابن عمر : أن رسول الله صل الله عليه وسلم حين أقبل من حجته دخل المدينة فأناخ على باب مسجده ثم دخل فركع فيه فركعتين ثم انصرف إلى بيته . قال نافع : فكان ابن عمر كذلك يصنع . حسنة الالبانى 

( 9 - أن يبدأ الخروج منه بالرجل اليسرى عكس الدخول فإنه من السنة كما سبق هناك ) . 

في الدخول إلى المسجد فقرة ( 5 ) فراجعه . 

( 10 - وأن يقول عند ذلك :
( بسم الله اللهم صل على محمد وسلم اللهم إني أسألك من فضلك ) وتارة يقول : ( اللهم اعصمني ( وفي لفظ : أجرني وفي آخر : أعذني ) من الشيطان الرجيم ) وهذا كله واجب قوله للأمر به كما مضى ) . في الفقرة السادسة .
وتنبه هنا على ما لا بد منه وهو : أن اللفظ الأول : ( اعصمني ) هو رواية ابن ماجه وكذا ابن السني في رواية . 
واللفظ الثاني : ( أجرني ) رواية الحاكم والبيهقي . والثالث : ( أعذني ) رواية لابن السني . 
والظاهر أنه اختلاف من الرواة فيأتي مرة بهذا وبهذا لأنه لم يترجح عندي الأصح منها .

( 11 - أن يخرج منه وفي نيته أن يعود إليه

لعله يصير من السبعة الذين قال رسول الله صل الله عليه وسلم فيهم : 
( سبعة يظلهم الله [ يوم القيامة ] في ظله ( وفي حديث آخر : ظل عرشه ) يوم لا ظل إلا ظله : إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل [ حتى توفي على ذلك ] ورجل قلبه معلق بالمسجد 
( وفي لفظ : كأنما قلبه معلق في المسجد زاد في الحديث الآخر : من حبها ) 
إذا خرج منه حتى يعود إليه ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا ورجل ذكر الله خاليا 
( وفي لفظ : في خلأ ) ففاضت عيناه [ من خشية الله ] ورجل دعته امرأة ذات حسب 
( وفي لفظ : ذات منصب ) وجمال [ إلى نفسها ] فقال : إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه ( وفي لفظ : تصدق بصدقة كأنما أخفى يمينه من شماله ) . صحيح

والمقصود من إيراد الحديث هنا هو قوله عليه الصلاة والسلام : ( ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ) .
قال المناوي : ( كنى به عن التردد إليه في جميع أوقات الصلاة فلا يصلي صلاة إلا في المسجد ولا يخرج منه إلا وهو ينتظر أخرى ليعود فيصليها فيه فهو ملازم للمسجد بقلبه فليس المراد دوام الجلوس فيه ) .

( 12 - والأفضل لمن كان فارغا لا عمل له أو كان غنيا عن الكسب أن يبقى فيه انتظارا للصلاة الأخرى 

فإن فيه فضلا عظيما لقوله صل الله عليه وسلم : ( من جلس في المسجد ينتظر الصلاة فهو في الصلاة ) . حسنة الالبانى 
وقوله : 
( منتظر الصلاة من بعد الصلاة كفارس اشتد به فرسه في سبيل الله على كشحه ) ( أي : عدوه ) تصلي عليه ملائكة الله ما لم يحدث أو يقوم وهو في الرباط الأكبر ) هو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه . . صححة الالبانى 

قلت : ويشهد له الحديث الذي بعده وقوله عليه الصلاة والسلام : 
( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ ) قالوا : بلى يا رسول الله قال : 
( إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط ) . 
عن أبي هريرة أ متفق علية . 

( وقوله : ( لا يزال أحدكم في صلاة ما دام ينتظرها [ لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة ] ولا تزال الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في المسجد : اللهم اغفر له اللهم ارحمه [ اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه ] ما لم يحدث ) . 
فقال رجل [ أعجمي ] من حضرموت : وما الحدث يا أبا هريرة ؟ قال : [ إن الله لا يستحيي من الحق ] فساء أو ضراط ] ) . مسلم 
الحديث من رواية أبي هريرة أيضا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: اداب المساجد    الجمعة 25 مايو 2018, 12:09 am

[size=45]أهمية المسجد في الإسلام[/size]


المسجد تعتبر المساجد بيوت الله سبحانه وتعالى على الأرض، لذلك جاءت الشّريعة الإسلاميّة لتولي المساجد اهتماماً خاصًّا، كما ندب النّبي صلّى الله عليه وسلّم المسلمين إلى بناء بيوت لله بقوله من بنى لله بيتاً في الأرض بنى الله تعالى له بيتاً في الجنّة، وقد كان أوّل عمل يفعله النّبي الكريم بعد الهجرة النّبويّة المشرّفة أن يبني المسجد حتّى يصلّي فيه النّاس، وهذا يدلّ على أهميّة المساجد في الإسلام وأهميّة الدور الذي تقوم به، يؤمَّر المسلم باحترام المساجد باعتبارها مكان عبادة فلا يرفث فيها ولا يفسق ولا يرفع صوته ولا ينشغل فيها باللهو، وينبغي على المسلمين تجنيب مساجدهم مجانينهم وصغارهم ممن لا يعقلون أو لم يبلغوا الدّرجة التي يعقلون بها حتّى يبقى للمسجد احترامه وهيبته، كما نهى الإسلام عن المبالغة في زخرفة المساجد وتزينها مضاهاة للنّصارى، وإنّ أهميّة المساجد في الإسلام لا تقتصر على كونها أماكن عبادة وصلاة وإنّما تتعدّد وظائف المسجد في الإسلام ونذكر منها:


أهمية المسجد في الإسلام مكان للذكر المساجد كأماكن للذّكر والتّعليم الشّرعي، فقد كان دأب الصّالحين والعلماء أن يجتمعوا في المساجد من أجل الذّكر وتلاوة القرآن وتدارس العلم الشّرعي، وإنّ اختيار المساجد من أجل إعطاء دروس الشّريعة نابع من كونها بيوت الله تعالى التي تحفّها الملائكة بأجنحتها وحيث تتنزّل فيها السّكينة من ربّ العالمين.

مكان للتكافل بين المسلمين وقد كان فقراء المسلمين أيّام النّبي عليه الصّلاة والسّلام يبيتون في مسجد رسول الله وكانوا يسمّون بأهل الصّفة، وهذا يعبّر عن الوظيفة الإجتماعيّة للمسجد في الإسلام وأنه مكان للتّكافل بين المسلمين والتّراحم من خلال جمع الزكاة والصّدقات وتنظيم توزيعها على الفقراء والمساكين .


مكان للتعبد أكّد الإسلام على معنى عمارة المساجد بالذّكر وإقامة الصّلوات وتلاوة القرآن، كما أكد على دور المساجد في حياة المسلمين، واعتبر الإسلام منع المساجد من أداء دورها هو نوع من التّخريب لها، قال تعالى (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) [البقرة: 114]

مكان يُنزل الرحمات المسجد موضع تنزل به الرحمات، واستجابة للدعوات، ومنسكاً للأعمال الصالحة لقول الله تبارك وتعالى: (فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ) [آل عمران: 39]، لذلك أثنى الله تعالى على الذين يعمرون المسجد بالطاعات وبشرهم بالثواب العظيم قال تعالى (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) [النور:36-38].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: اداب المساجد    الجمعة 25 مايو 2018, 12:09 am

أهمية المسجد في حياة المسلم

إنَّ القاصد والمتوجِّهَ لأحدٍ من الخلق؛ ممَّن علا في الدنيا شأنهم، وارتفعت مكانتهم، ونودي بسلطانهم، إذا ما أراد منهم شيئاً فإنَّه يعرفُ غايتهُ بمقابلتهم في مواطنهم وقصورهم؛ ليأتي على حاجته من قصير طريقها؛ فالمقابلة لها أسرارٌ في القبول غيرَ وسائلِ الطلب الأخرى؛ وكذلك عبادُ الله المتوجِّهينَ إليه سبحانه، أمتنَّ عليهم بأنْ جعل لهُ بيوتاً في الأرض يَعْمُدونَ إليها لقضاء حوائجهم من: التقرب، والعبادة، والتضرع؛ وهي المساجد إنَّ المتأملَ في تاريخ الأمَّة الإسلامية حال المقارن ما بين تقدُّمها بين الحضارات، وأخْذها دورَ الريادة، وما بين واقعها المُنتكس؛ لَيجدُ رابطاً عجيباً، فما ازدهرت حضارتهم إلاّ بعمارةِ مساجدهم؛ عمارةَ العبادةِ لا عمارة التشييد، فقد كان المسجد هو: مجلس الشورى، ومدرسة العلم، ودار العبادة، ومنتدى التواصل الاجتماعي، ونادي الفكْر والثقافة، يَنْزُلونَ مساجدهم فتنزلُ عليهم الرحمة والسكينة وتحفُّهم الملائكة، يذكرون الله فيذكرهم؛ فهو سبحانه جليس من ذَكَرَهُ .

 المسجد دار حلقات العلم، فانَّ مجالس العلوم المختلفة التي دُرِّسَتْ في المساجد كانت المُنطلقَ الرئيس لتطور تلك العلوم، فهي مهدُ علم الناشئة، وبيئة تدريبهم؛ لِتنارَ الدنيا بعلمهم وعملهم، فبيئة التعليم الموجودةُ في المسجد ليست كغيرها من البيئات من مَحِلِّ التناقل والتدراس، فهي تَصْرفُ عن المُرِيدِ شُجونَ الدنيا وشهواتها وتعطيلها على العقول والقلوب، فتصفوا للذهون عباراتُها، ويقوى لملكة التحليل والحفظ نبراسها، وتستنير قوةُ الاستدراك، وتتمرَّدُ أقلام التأليف على المحصور، فَكلها أحوالٌ لا يعلمها إلّا من جرَّبها وعايشها في بيئة المسجد. 

إنَّ الباحث عن متعة المأكل والمشرب ليجدُ من خلال اجتماعه على مائدة المُحبِّينَ لذة للاجتماع تفوق لذة المأكل نَفْسَهُ؛ نظراً لما ترتاح له النفس من مجاورة ومشاركة المحبين عليها، ومن باب أولى كانت الروح التي هي من الجسد أسمَى؛ لتغازل غذائها الروحي بسكنات وحركات الصلاة بين جموع المحبين الذين ما جمعتهم إلّا مائدة الرحمن في بيت من بيوته؛ ليضاعفُ لهم الأجْرُ، ولِتسعهم شمولية الرحمة، ففي الحديث عنه صل الله عليه وسلم حين بيَّن منزلة الاجتماع على مائدة الخالق سبحانه، مقيداً ببيت من بيوته؛ قائلاً: (وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ). 

إنّ البيوت وإن اتسعت دواوينها فهي ليست كبيوت الله التي جعلها لعباده في الأرض يدخلون إليها بدون استئذان، ولا يحتاجون تصريحا بذلك، وهو حقٌّ لكل مسلم على وجه الأرض، مهما اختلفت جنسيتهم وطبقتهم ومنزلتهم، فالمسجد يجمع شرائح المجتمعِ بكافة أطيافهِ، لا أولولية لأحدٍ على أحدٍ، ولا طبقية بينهم؛ تساووا في المسجد فيما بينهم، وكيف لا؟! وهم في بيت من خلقهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: اداب المساجد    الجمعة 25 مايو 2018, 12:11 am

الأحكام الشرعيّة الّتي فرضها الإسلام للمساجد، فالمسجد وقف بالمعنى الفقهيّ للكلمة، وللوقف أحكام وللمسجديّ منه أحكامٌ خاصّة، فما هي هذه الأحكام؟

وفي المساجد تُقام الجماعات أيضاً، فما هي أحكام الجماعات؟

وفي الجماعات إمام، فما هو واجبنا تجاه الإمام؟

كلّ ذلك وغيرها من الأسئلة سنُجيب عنها في هذا الفصل، سائلين الله تعالى أن يجعلنا ممّن يؤدّون حقّ المساجد، ويُراعون أحكامها، إنّه خير موفِّق ومعين.

المسجد وملحقاته

كيف يتحقّق الوقف المسجديّ؟

الوقف هو جعل مُلكٍ ـ كالأرض ـ منحصرة المنفعة على أمر

 33

 معيّن، كما لو قال أحد وقفت أرضي لبناء حسينيّة أو مسجد، وفي خصوص مسألتنا أي الوقف المسجديّ هو أن يَحبِس1 الإنسان أرضاً ما أو يقف أرضاً ويبني فيها مسجداً بنيّة أنّه يوقفها في سبيل الله تعالى، يقول الإمام الخمينيّ قدس سره: "وهو تحبيس العين وتسبيل المنفعة، وفيه فضل كثير وثواب جزيل، ففي الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلّا ثلاث خصال: صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته، وسنّة هدى سنّها فهي يُعمل بها بعد موته، وولدٌ صالح يدعو له "وبمضمونه روايات"2.

ولو أراد الإنسان أن يوقف أرضاً ومسجداً فعليه أن يُوضّح في قصده ذلك، كأن يقول: وقفت الأرض (ويُحدّدها) والبناء (المعيّن) وقفتها مسجداً، ولا يصحّ أن يوقفها بدون عنوان المسجد, كما لو قال: وقفت المكان الفلانيّ لكي يُصلّي فيه الناس، ففي هذه الحالة يصحّ الوقف ولكن لا يثبت على المكان الّذي وقفه أحكام المسجد3.

ولكي يصير الوقف نافذاً وتنتقل الملكيّة من الواقف وتُصبح وقفاً

 34

فقه المسجد

عامّاً لا بدّ من القبض والتسليم، وفي حالتنا، أي وقف المسجد، يتحقّق القبض بالصلاة في المسجد ولو لمرّة واحدة، ويُشترط إذن الواقف للصلاة في المرّة الأولى، وبعنوان التسليم 
والقبض4 .

ما هي أحكام المسجد؟

سنُقسّم الحديث في أحكام المسجد إلى أقسام لكي يسهل الوصول إلى كلّ ما يتعلّق بأحكامه.

1- طهارة المسجد 

يجب أن نُحافظ على المساجد طاهرة من كلّ النجاسات, لأنّها أماكن خُصّصت للعبادة ولا تليق النجاسة بالأماكن المقدّسة والمحترمة، ولهذا فإنّه لا يجوز تنجيس المساجد، وليس
 المقصود فقط أرض المساجد بل حتّى حيطانها أو سقفها.

وفي حالة التنجّس الّتي تحصل تجب المبادرة إلى تطهيرها فوراً وبدون أيّ تأخير. إلّا إذا لم يتمكّن الشخص الّذي سيتولّى هذه المهمّة بمفرده من المبادرة إلى تطهيره. 

أمّا لو رأى نجاسة في المسجد وقد حضر وقت الصلاة تجب المبادرة إلى إزالتها مقدّماً على الصلاة مع سعة وقتها5.

 35

ولو اضطرّ الأمر إلى صرف مالٍ في تطهير المسجد وجب ذلك، ولو احتاج تطهيره في حالات خاصّة لتخريب أرضه مثلاً ولم يتمكّن من التطهير بغير هذه الطريقة وجب التطهير وجاز تخريب الأرض بهذا المقدار، ولكن يتحمّل من نجّس المسجد حينئذٍ كلفة الإصلاح الماليّة6.

وتلحق المسجد في هذه الأحكام كلّها.. فرشُ المسجد والسجّاد والحُصر الّتي فيه على الأحوط وجوباً.7

2- طهارة زوّار المسجد 

وينبغي للداخل إلى المسجد أن يكون على طهارة من الحدث الأكبر على التفصيل التالي: 

فإنّه يحرم دخول المسجد الحرام في مكّة المكرّمة ومسجد النبيّ الأكرم صل الله عليه وآله وسلم في المدينة المنوّرة من الجُنُبِ والحائض ولو كان ذلك بنحو المرور. 

أمّا المساجد الأخرى فحكمها أيضاً كحكم المسجد الحرام ومسجد الرسول الأكرم صل الله عليه وآله وسلم، في حرمة دخول الجُنُب والحائض إليها، ولكن لو كان في المسجد بابان، فإنّه يجوز المرور من خلالها في داخل المسجد أي من الباب إلى الباب.

 36

وينبغي الانتباه إلى أنّه لا يجوز وضع أيّ شيء في المسجد حال عبور المجنب والحائض فيه، أو حتّى من الخارج، كأن يرمي المجنب أغراضه من الشبّاك الخارجيّ للمسجد إلى داخل المسجد8.

3- مراعاة حرمة المسجد

وذلك بتجنّب القيام فيه بالأمور المحرّمة كالغيبة أو الغناء وأيّ تصرّف آخر يُعتبر منافياً لحرمة المسجد9 ، وفي هذا السياق ينبغي التأكيد على الأمور التالية: 

التفات أصحاب الهواتف الّتي يستخدمون فيها نغمات غنائيّة إلى أنّ للمسجد حُرمة ولأهل المسجد أيضاً حُرمة.

الأفضل جعل الهواتف في المساجد مغلقة أو صامتة؛ حتّى لا يشوّش على عبادته أو عبادة غيره.

ترك اللعب في المساجد والمزاح الّذي يتنافى مع روحيّة العبادة فيه.

التفرُّغ في المسجد للعبادة وطلب العلم، وعدم الانشغال بالأحاديث الدنيويّة الجانبيّة خاصّة أثناء إقامة صلاة الجماعة.

4- تزيين المسجد بالذهب 

إنّ الصلاة والتلاوة وأيّ عبادة يُمكن أن يقوم بها الإنسان في أيّ بقعة كانت، ولو في صحراء قاحلة، تماماً كما يقوم بها في أيّ

 37

مسجد، إلّا أنَّ فضل القيام بها في المسجد على ما مرَّ وسيمرّ لاحقاً أفضل وأكثر ثواباً، ولا بدّ في العبادة من إفراغ القلب من شوائب التعلّق والتفكير بأمور الدنيا وشؤونها، لذلك 
يحرم تزيين المساجد بالذهب إذا عُدَّ إسرافاً وفي غير ذلك هو مكروه 10، ويحسن في المساجد الابتعاد عن كلّ ما يشعر المرء بالحالة الدنيويّة والانشداد إليها، وترك التركيز، والتشتّت 
والبعد عن ذكر الله تعالى، لأنَّ المسجد دار الذاكرين المتفكّرين لا الغارقين في تأمّل زخارف الدنيا وزينتها. وللأسف كم صار هذا الأمر شائعاً في أيّامنا، وقد ورد التّحذير منه عن
 لسان أهل البيت عليهم السلام، فقد ورد عن حمران بن أعين أحد حواريّي الإمام الصادق عليه السلام أنّه نقل عنه عليه السلام: "ألا تعلم أنّ من انتظر أمرنا وصبر على ما يرى من 
الأذى والخوف هو غداً في زمرتنا، فإذا رأيت الحقّ قد مات وذهب أهله، ورأيت الجور قد شمل البلاد، ورأيت القرآن قد خَلِقَ وأُحدِث فيه ما ليس فيه (إلى أن قال) ورأيت المساجد
 قد زُخرِفت... ورأيت المساجد محتشية ممّن لا يخاف الله، مجتمعون فيها للغيبة وأكل لحوم أهل الحقّ.. فكُن على حذر..!!"11.

5- الحفاظ على أغراض المسجد 

ينبغي الحفاظ على أغراض المسجد وكلّ ما يتعلّق به من فرش

 38

وسجّاد وحُصر وأيّ مقتنيات أخرى موقوفة فيه، ولهذه الأغراض أحكام منها: 

لو كان السجّاد الّذي في المسجد يُمكن الانتفاع فيه في أوقات معيّنة من السنة كالشتاء مثلاً فينبغي المحافظة عليه ولا يجوز بيعه.

لو لم يحتج إليها في الافتراش مثلاً وأمكن أن يُستفاد منها في شيءٍ آخر كما لو أمكنت خياطتها كمظلّات أو برادي فيحرم أيضاً بيعها.

لو انعدمت الاستفادة منها في كلّ الأحوال والأوقات، وكان إبقاؤها في المسجد سيؤدّي إلى تلفها، واحتاج لها مسجد آخر تُعطى للمسجد الآخر ولا تُباع.

أمّا لو لم يحتج لها مسجد آخر، وانعدمت الفائدة منها في المساجد وضعت في المصالح العامّة.

وإذا استغنت عنها المصالح العامّة، ولم يُمكن الاستفادة منها بأيّ حال بيعت وصُرف ثمنها في المسجد الّذي أُخذت منه إذا احتاج إلى ما يُصرف فيه، وإلّا في مسجد آخر، وإن لم يحتج أيّ مسجد لهذا المال صُرف في المصالح العامّة12.

6- أين مكانك في المسجد؟

المساجد من الأماكن العامّة الّتي يقصدها جميع الناس، فمن

 39

 سبق إلى مكان في المسجد لأجل الصلاة أو سائر الأعمال الّتي جرت العادة على القيام بها في المسجد كقراءة القرآن أو الوعظ والإرشاد لم يجز للآخرين مزاحمته أو إزعاجه13.

فالحقّ في المكان داخل المسجد يُحفظ بوضع ما كان متعارفاً لحجز المكان كفرش سجّادة الصلاة أو وضع شيء من ثيابه وأغراضه، ولا يكفي وضع التربة أو السواك أو المسبحة.

ولو فرضنا أنّ شخصاً وضع ما يدّل على حجزه للمكان وذهب لقضاء أمرٍ ما وأصبح الفاصل طويلاً، لم يعد الاجتناب عن ذلك المكان لازماً بل جاز لغيره استخدام المكان.

ولو أنَّ آخرَ اشتغل بالصلاة في المكان المحجوز مسبقاً من قِبَل آخر فالاحتياط الوجوبي يقضي بإعادة الصلاة في مكان آخر14.

ولو فرضنا أنّ أحداً حجز المكان لتلاوة القرآن أو الدعاء ثمّ حضرت جماعة للصلاة جماعة في المسجد فالأولى له تخلية المكان لمن يطلب منه إفساح المجال للالتحاق بالجماعة إذا وجد مكان آخر له، ولا يكون منّاعاً للخير عن أخيه15.

صلاة النساء في المسجد

إنّ الأجر الجزيل الّذي وعد به الله تعالى من يقصد المسجد

 40

 ويُصلّي فيه، ليس مختصّاً بالرجال فقط، "بل إنّ فضيلة الصلاة في المسجد ليست مختصّة بالرجال"16 ، فما يحصل من أجر للرجل يحصل للمرأة أيضاً في مشاركتها في الصلاة، وكذلك الأمر في صلاة الجماعة "إذ لا إشكال في مشاركتهنّ إذا أردن ذلك، ويترتّب عليها ثواب الجماعة"17.

الأذان في المسجد

إنّ الأذان بالصلاة في مجتمعات المسلمين سمة بارزة، وله وقع خاصّ في قلوب المؤمنين، كما أنّ "الأذان الإعلاميّ للصلاة في أوّل أوقات الفرائض اليوميّة، وترديده من قِبَل السامعين، ورفع الصوت به عند قراءته من المستحبّات الشرعيَّة الأكيدة"18.

وفي الرواية عن رسول الله الأكرم صل الله عليه وآله وسلم في حديث المناهي، قال: "ومن أذّن محتسباً يُريد بذلك وجه الله عزّ وجلّ أعطاه الله ثواب أربعين ألف شهيد وأربعين ألف صدِّيق"19.

بل خصّ الإمام زين العابدين عليه السلام المؤذّن بحقّ في رسالة الحقوق، قال عليه السلام: "وأمّا حقّ المؤذّن أن تعلم أنّه مذكّر لك ربّك عزّ وجلّ، وداعٍ لك إلى حظّك، وعونك على قضاء فرض الله عزّ

 41

وجلّ عليك، فاشكره على ذلك شكر المحسن إليك"20.

رفع الأذان في بعض المساجد بالنّحو المتعارف للإعلان عن دخول وقت فريضة الصّبح بواسطة مكبّر الصَّوت لا بأس به، ولكنّ إذاعة الآيات القرآنيّة والدعاء وغيرهما في أيّ وقت بواسطة مكبّر الصّوت في المسجد إذا كان يُسبّب أذيّة للجيران لا مبرّر له شرعاً، بل فيه إشكال21.





هوامش

1- يقول جعلتها وقفاً، أو حبستها، أو سبّلتها، أو صدقتها صدقة مؤبّدة لا تباع ولا توهب, انظر: الإمام الخمينيّ قدس سره، تحرير الوسيلة، الإمام الخمينيّ قدس سره، دار الكتب العلمية، ط. إسماعيليّان، قم، ج 2 ص 62.
2- تحرير الوسيلة، الإمام الخمينيّ قدس سره، ج 2 ص 62.
3- انظر: م.ن. ج 2، ص 62 و63.
4- تحرير الوسيلة، الإمام الخمينيّ قدس سره، ج 2، ص 64 و65.
5- م.ن.ج 1، ص 98.
6-تحرير الوسيلة، الإمام الخمينيّ قدس سره، ج1، ص120.
7- م.ن. ج 1، ص 120.
8- تحرير الوسيلة، الإمام الخمينيّ قدس سره، ج 1، ص 38.
9- أجوبة الاستفتاءات، السيّد علي الخامنئيّ دام ظله، دار النبأ للنشر، الطبعة الأولى، ج 1، ص 121.
10- تحرير الوسيلة، الإمام الخمينيّ قدس سره، ج 1، ص 133.
11- الكافي، الكليني، ج8، ص40. 
12- تحرير الوسيلة، الإمام الخمينيّ قدس سره، ج 2، ص 79.
13- تحرير الوسيلة، الإمام الخمينيّ قدس سره، ج 2، ص 215.
14- م.ن. ج 2، ص 215.
15- تحرير الوسيلة، الإمام الخمينيّ قدس سره، ج 2، ص 214.
16- أجوبة الاستفتاءات،السيّد الخامنئيّ}، ج 1، ص 119، باب أحكام المسجد.
17- م.ن. ج 1، ص 176، باب مشاركة النساء في صلاة الجماعة.
18-م.ن. ج 1، ص 137، باب الأذان والإقامة.
19- مستدرك سفينة البحار، النمازيّ الشاهروديّ، مؤسّسة النشر الإسلاميّ، ج 1، ص91.
20-وسائل الشيعة، الحرّ العامليّ، ج 15، ص 176.
ا21-نظر في تفصيل هذا الأمر: أجوبة الاستفتاءات، السيّد علي الخامنئيّ }، ج 1، ص 138.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
اداب المساجد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث دينيه-
انتقل الى: