منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الاسلام في المانيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: الاسلام في المانيا   الجمعة 01 يونيو 2018, 1:28 am

تقرير ألماني عن رمضان في الإسلام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام في المانيا   الجمعة 01 يونيو 2018, 1:29 am



المسجد المركزي في دويسبورگ المسجد الأكبر في ألمانيا

يعيش في ألمانيا حسب التقديرات 4.3 ملايين مسلم من أصل العدد الإجمالي لسكان ألمانيا (أكثر من 5% من السكان)[1] منهم 1.5 مليون أمراة وفتاة مسلمة[2]وبذلك يعتبر المسلمون في ألمانيا أكبر الأقليات الدينية بعد المسيحيين (حيث أن البروتستانت والكاثوليك هم الأكثرية).
يمثل الأتراك نحو ثلثي مسلمي ألمانيا 63,2%. كما توضح بيانات الأجانب أن الجماعات الأخرى الكبرى من المسلمين هم من البلقان 13,6% , أفريقيا ككل 1,5% , شمال أفريقيا 6.9% , جنوب شرق أسيا 4.6% , إيران 1,7% , وسط آسيا 0.4% [3]. وبشكل عام فإن 90% من مسلمي ألمانيا ينحدرون من أصول غير عربية.
ويوجد تباين واضح في تقديرات أعداد الألمان (المواطنين) المسلمين. فبعض الأرقام تعطي تقديرات في حدود المليون مسلم يحملون الجنسية الألمانية. وعلى أي حال فإن معظم هؤلاء المواطنين هم مواطنون بالتجنيس وليسوا منحدرين من أصول ألمانية. وتشهد ألمانيا في السنوات الأخيرة تزايدًا ملحوظ في الإقبال على اعتناق الإسلام من قبل المواطنين الألمان فيذكر احد شيوخ المساجد في ألمانيا بأنه في المتوسط اسبوعيا يعتنق رجل وأمراة الإسلام، حيث تشير بعض التقديرات إلى أن عدد المسلمين الجدد بالإعتناق في ألمانيا هو في حدود 4000 مسلم في العام السابق وأن النساء يشكلون الأغلبية من معتنقي الاسلام إلا أن التقرير لم يورد مصادر لهذا الكلام [4]. ويعزو البعض ذلك إلى كثرة الحديث حول الإسلام في وسائل الإعلام الأمر الذي يدفع المواطنين إلى دراسة وتعلم المزيد عن الإسلام.
ويتركز المسلمون في المدن الصناعية الكبرى الواقعة في ما كان يعرف بألمانيا الغربية وفي مدينة برلين والتي يوجد بها وحدها نحو 220 ألف مسلم. ومع ذلك فإن في ألمانيا (وكذلك الأجزاء الألمانية من سويسرا والنمسا) وعلى خلاف معظم الدول الأوروبية الأخرى يوجد بها أعداد كبيرة من المسلمين في المناطق الريفية من البلاد.
وقد برزت المخاوف من انتشار التطرف في أوساط المسلمين في ألمانيا خاصةً بعد أحداث سبتمبر في الولايات المتحدة وبعد تعرض مدريد ولندن لضربات تنظيم القاعدة، خاصةً بعد الأخذ بعين الاعتبار أن منفذي أحداث سبتمبر قد جاؤوا من ألمانيا فيما يعرف بخلية هامبورج.
معظم مسلمي ألمانيا هم من السنة حيث يقدرون بنحو 2.5 مليون شخص. كما يوجد نحو 500 ألف من أبناء الطائفة العلوية معظمهم من تركيا - بعض المسلمين لا يعتبرون العلويين من المسلمين -، وهناك نحو 200 ألف من الشيعة في ألمانيا معظمهم من لبنان. كما يوجد آلاف الصوفيين والإسماعيليين في ألمانيا.وقد استقر المسلمون في ألمانيا بأعداد كبيرة على وجه الخصوص في ستينات القرن العشرين عندما استعانت ألمانيا بالعمالة التركية للمساهمة في إعادة بناء ألمانيا في حقبة ما بعدالحرب العالمية الثانية. كما قدم الكثير من المسلمين إلى ألمانيا في السبعينات على شكل موجات من اللاجئين السياسيين. ومع ذلك فإن بداية احتكاك ألمانيا بالإسلام والمسلمين يعود إلى قرون سابقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام في المانيا   الجمعة 01 يونيو 2018, 1:33 am

كيف وصل الإسلام إلى ألمانيا

كان أول اتصال الألمان بالعالم الإسلامي أيام الحروب الصليبية ، فلقد اشترك الألمان في هذه الحروب وكان هناك اتصال دبلوماسي بين ملوك الأندلس والألمان ، ودرس ( مارتن لوثر ) القرآن برغم التراجم المحرفة وتأثر ( غوته ) بتعاليم الإسلام ، وبدأ الاستشراق بما بذله ( يعقوب كريستمان ) من تعلم اللغة العربية وألف كتباً فيها وافتتح كرسي لها في جامعة هيدلبرج في سنة 999 هـ - 1590 م ) وازداد عدد المستشرقين ولم تجتمع الجماهير الألمانية بالجماهير المسلمة إلا إيان الحرب العالمية الأولى عندما تحالف الألمان مع الأتراك العثمانيين وتغيرت فكرة الألمان عن الإسلام ، وفي نهاية الحرب العالمية الأولى أطلق سراح بعض الأسرى المسلمين ففضل الكثير منهم العيش في ألمانيا ، كما توافد على ألمانيا عدد من التجار والعمال المسلمين ، وأخد عدد قليل من الألمان يعتنقون الإسلام .
وبعد الحرب العالمية الثانية قدمت من شرق اوروپا موجة من اللاجئين المسلمين وهرب جنود مسلمين من الجيش السوفيتي إلى ألمانيا ، كما هاجر العديد من الأتراك من الاتحاد السوفيتي إلى ألمانيا الغربية ، وهاجر إلى ألمانيا العمال الأتراك والمغاربة واليوغسلاف ، هذا بالاضافة إلى عدد كبير من الطلاب المسلمين الذين يدرسون في الجامعات الألمانية ، ويقدر عدد المسلمين في ألمانيا أكثر من 3 ملايين مسلم . وينتشر المسلمين بالمناطق الصناعية وفي منطقة برلين ،وأخن ،و هانوفروفرانكفورت وميونخ ونورنبرگ وهامبورگ .



مسجد السلطان سليم الأول في مانهايم



مسجد في اسن



مسجد أنور في رودجاو



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام في المانيا   الجمعة 01 يونيو 2018, 1:39 am

ملف خاص حول: الاسلام في ألمانيا


حوار مع الباحث الألماني المرموق أودو شتاينباخ

رغم الاستبداد والتطرف الديني...توق العرب والمسلمين الى الحرية وتحقيق الديمقراطية

محتجو عام 2011 الهاتفون من أجل الديمقراطية والحقوق المدنية هم مسلمون متديِّنون كأغلب سكان المنطقة العربية. يرى الباحث الألماني المخضرم أودو شتاينباخ في حواره التالي أن مسلمين كثيرين يتوقون للديمقراطية التعددية، وأن المشكلة لا تكمن في الإسلام الذي يعيشه هؤلاء المسلمون، بل في حكم استبدادي وإسلاموية راديكالية مُسَيَّسة، يعملان أحيانا لصالح بعض وأحيانا ضد بعض، في ظل انعدام قوة وسطية ذات توجهات إصلاحية.

[rtl]السيد الأستاذ أودو شتاينباخ، أنت تتابع منذ بداية السبعينيات الأحداث في الشرق الأدنى والأوسط. ما هو تقييمك؟[/rtl]
 
[rtl]أودو شتاينباخ: التطوُّرات في الأربعين سنة الماضية بين شمال أفريقيا وأفغانستان لا يمكن وصفها إلَّا بأنَّها كارثية. كنتُ أعتقد في بداية مسيرتي الأكاديمية أنَّ العالم الإسلامي ماضٍ في طريقه نحو الديمقراطية وحقوق الإنسان والتقدُّم. وحتى الثورة الإيرانية في عام 1979 كانت تبدو لي في البداية كخطوة أولى نحو التحرُّر.[/rtl]
 
[rtl]بيد أنَّ محاولة إيجاد مشروع تنموي خاص اصطدمت في هذه الدول وعلى نحو متزايد بإسلام أصولي متزمِّت. إذ تم قمع القوى الليبرالية في كلِّ مكان. كما أنَّني شخصيًا أعتبر هذا خيبة أمل.[/rtl]
 
[rtl]أشادت وسائل الإعلام الغربية بـ"الربيع العربي" 2011 باعتباره تحرُّكًا ديمقراطيًا كبيرًا. فهل كان هذا خطأً ساذجاً؟[/rtl]


[rtl]https://www.facebook.com/ar.qantara.de/videos/10155263342286128/
[/rtl]




 

 
[rtl]أودو شتاينباخ: أنا شخصيًا كنتُ من الذين استعادوا الأمل في تلك الفترة، لأنَّ هذه الحركة انطلقت من الشعب. ولم يكن الناس يهتفون من أجل الشريعة والدولة الدينية، بل من أجل الديمقراطية والدستور والكرامة. وفقط عندما لم يسفر ذلك عن أي تغيير، لأنَّ النخبة القديمة قد تمسَّكت بالسلطة، ركب الإسلاميون والجهاديون على الثورات، مثلما حدث في كلّ من مصر وسوريا.[/rtl]
 
[rtl]غير أنَّ الإسلام السياسي لا توجد لديه سوى حلول وهمية ليقدِّمها، ولا يستطيع التغلـُّب على المشكلات الكبيرة في المجتمعات الشرقية مثل سلب الحرِّيات والحكم الاستبدادي والاكتظاظ السكَّاني والبطالة. لقد وصل التطوُّر العربي منذ عام 2011 إلى طريق مسدودة.[/rtl]
[rtl]حتى الطغاة مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يضفون على أنفسهم صبغة إسلامية متشددة من أجل إضفاء طابع الشرعية على حكمهم. هل يمكنك القول إنَّ الإسلام يمثِّل بحدِّ ذاته أكبر عقبة في وجه الحرِّية والازدهار؟[/rtl]
 
[rtl]أودو شتاينباخ: لن أذهب إلى هذا الحدّ. إذ إنَّ المتظاهرين، الذين خرجوا في عام 2011 وكانوا يهتفون من أجل الديمقراطية والحقوق المدنية، كانوا يعتبرون أنفسهم مسلمين متديِّنين - مثل الغالبية العظمى من الناس في الشرق الأدنى والأوسط. المسلمون يمكنهم أن يعيشوا ضمن أنظمة حكم عديدة، والكثيرون منهم يتوقون اليوم إلى الديمقراطية التعدُّدية.[/rtl]
 
[rtl]لا، فمشكلة هذه الدول لا تكمن في الإسلام بحدّ ذاته مثلما تعيشه جماهير الناس، بل تكمن من جهة في الإسلام الراديكالي المُسَيَّس وفي الحكم الاستبدادي من جهة أخرى. وكلاهما يعملان في بعض الأحيان بعضهما مع بعض، وأحيانًا بعضهما ضدَّ بعض - ولكن لا يوجد هنا وسط قوي ذو توجُّهات إصلاحية[/rtl]
[rtl]https://www.facebook.com/ar.qantara.de/videos/10155082588406128/
[/rtl]



[rtl]القوى الليبرالية بالذات تتَّهم الغرب بتخليه عنها وبمساهمته مساهمة كبيرة في خلق الأزمة في العالمالإسلامي…[/rtl]

 

[rtl]أودو شتاينباخ: لقد أثارت الولايات المتَّحدة الأمريكية منذ عقود من الزمن من خلال مسارها المتشدِّد لمصالحها الخاصة مقاومةَ التطوُّر الموجَّه نحو الغرب في المنطقة. وأسوأ مثال على ذلك هو العراق، الذي زرته قبل فترة قصيرة. كان ذلك مُحْبِطًا للغاية. إذ إنَّ التدخُّل الأمريكي في العراق عام 2003 أدَّى إلى تدمير مجتمع العراق واقتصاده تدميرًا جذريًا ولم يساهم في التطوُّر الديمقراطي.[/rtl]

 

[rtl]وبدلًا عن ذلك، فقد خلق التدخُّل الأمريكي الفكر الجهادي ضدَّ "الصليبيين". لا أحد في العراق يؤمن بالبرلمان، وكذلك يسود في كلِّ مكان الفساد والمصالح الطائفية، كما أنَّ الخلاف بين السُّنة والشيعة يشل البلاد. وهنا تتدخَّل بقوة إيران والسعودية بصفتها حليفة للولايات المتَّحدة الأمريكية.[/rtl]

 



[rtl]يبدو أنَّ اللعبة قد انتهت تقريبًا بالنسبة لواشنطن في الحرب السورية. وبات بوسع الرئيس بشار الأسدالبقاء. فكيف ترى المستقبل بالنسبة لسوريا؟[/rtl]




[rtl]https://www.facebook.com/ar.qantara.de/videos/10155321609176128/
[/rtl]








[rtl]أودو شتاينباخ: أخشى من أن نكون بعيدين كلَّ البعد عن إيجاد حلٍّ لمسألة السلطة في دمشق، وأنَّ النزاع سوف يستمر. حاليًا لا يبدو أنَّ الولايات المتَّحدة الأمريكية تريد التعايش مع زيادة هيبة حليفتي الأسد روسيا وإيران. وفي حال استهداف ترامب لإيران، فإنَّ الحرب ستتصاعد أكثر. وعلاوة على ذلك، تسعى كلٌّ من تركيا وإسرائيل لمصالحهما في سوريا.[/rtl]

 

[rtl]إنَّ هدف الأتراك من تدخُّلهم العسكري لا يتعلق فقط بإضعاف الحركة القومية الكردية، بل يتعلق بـ"أجندة عثمانية" - فهم يسعون كثيرًا للتأثير في المناطق العربية، التي كانت في السابق جزءًا من إمبراطوريتهم السابقة، بعد أن فشلت الآن مساعيها للحصول على عضوية الاتِّحاد الأوروبي.[/rtl]

 



[rtl]في الوقت الراهن تقوم إسرائيل بضرب الفلسطينيين ومثلما يبدو فهي تريد القضاء على النفوذ الإيراني بأي ثمن. لماذا لا تبحث إسرائيل عن أمنها أخيرًا في إيجاد حلٍّ لصراع الشرق الأوسط؟[/rtl]




[rtl]https://www.facebook.com/ar.qantara.de/videos/10155249474916128/
[/rtl]




[rtl]
أودو شتاينباخ: حاليًا لا توجد إرادة سياسية. فحكومة بنيامين نتنياهو لا تريد في نهاية المطاف حلَّ الدولتين، بل نوعًا من إسرائيل الكبرى: الحلم الصهيوني القديم. لهذا السبب فهي تدفع ببناء المستوطنات على الأرضي الفلسطينية إلى الأمام. لا يمكن أن يكون هناك حلّ دولتين طالما يوجد استطيان. كما أنَّ تنفيذ حلّ الدولة الواحدة سيكون أكثر صعوبة.

 

لم يعد الذنب كما كان في السابق ذنب العرب، بل ذنب الإسرائيليين. والآن قد تكون حتى المملكة العربية السعودية مستعدة للاعتراف بإسرائيل - بشرط أن توافق على تقسييم عادل للأراضي. ومثل هذا الاتِّفاق سيحبط مساعي الكارهين لإسرائيل، مثل حزب الله وحركة حماس.

 



تتأثر ألمانيا بشكل مباشر بالصراعات في المنطقة من خلال توافد أعداد كبيرة من اللاجئين. ماذا يعني هذا بالنسبة للعلاقات الألمانية مع العالم الإسلامي؟

https://www.facebook.com/ar.qantara.de/videos/10155019278986128/






أودو شتاينباخ: بصرف النظر عن جميع مشكلات الاندماج فإنَّ ألمانيا تحظى في الدول العربية بقدر رفيع من الاحترام على استقبالها هؤلاء الأشخاص. وكلما تحدَّثتُ مع سياسيين من المنطقة، يتطرَّق الحديث إلى الإشادة ببادرة ترحيب الألمان والمستشارة أنغيلا ميركل باللاجئين.

 

وفي هذا الصدد لا يزال تأثير الصورة الإيجابية القديمة عن ألمانيا كدولة صديقة للإسلام موجودا منذ عهد القيصر. وعلى هذه الخلفية يمكن لبرلين أن تلعب دورًا سياسيًا قويًا في المنطقة، وخاصة في وساطة السلام. غير أنَّ الألمان يفضِّلون حاليًا ترك الساحة للآخرين.

 

 

ترجمة: رائد الباش

حقوق النشر: وكالة الأنباء الكاثوليكية الألمانية / موقع قنطرة 2018

[rtl]ar.Qantara.de[/rtl]

 

عمل الباحث في العلوم الإسلامية والخبير الألماني في شؤون الشرق الأوسط، أودوشتاينباخ مديرا لمعهد الشرق بمدينة هامبورغ الألمانية لأكثر من ثلاثين عاما. وبصفته مؤلفا لكتاب وكثيرا ما تتم استضافته في البرامج الحوارية، فقد قام بتحليل الأحداث الأخيرة في العالم الإسلامي ووصل إلى نتيجة متشائمة.

[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام في المانيا   الجمعة 01 يونيو 2018, 1:41 am

جدل حول الإسلام في ألمانيا

وزير الداخلية الجديد يقول إن الدين الإسلامي «لا مكان له» في البلد


وزير الداخلية الألماني الجديد هورست سيهوفر (يسار) يؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس الألماني (رويترز)



برلين: راغدة بهنام
حذّر سياسيون ألمان من «التحريض» ضد المسلمين بعد تصريحات لوزير الداخلية الجديد هورست سيهوفر، قال فيها إن «الإسلام لا مكان له في ألمانيا». وجاء كلام الوزير المحافظ الذي تسلّم منصبه قبل يومين فقط، بعد تصريحات أدلى بها قبل أيام وتحدث فيها عن «خطة كبرى» لتسريع إعادة اللاجئين المرفوضين.

وقال الوزير سيهوفر في مقابلة مع صحيفة «بيلد» إن «ألمانيا طابعها مسيحي، أيام العطل مسيحية... أيام الأحد والميلاد وعيد الفصح…». وتابع: «بالطبع المسلمون الذين يعيشون هنا ينتمون إلى ألمانيا»، لكنه أضاف إن على ألمانيا ألا تتنازل عن «تقاليدها وعاداتها التي تضع المسيحية في قلبها». وقال متوجهاً للمسلمين: «رسالتي هي: المسلمون عليهم أن يعيشوا معنا، وليس بالقرب منا وضدنا».

وسارعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى النأي بنفسها عن تصريحات الوزير في حكومتها وحليفها من «الاتحاد الاجتماعي المسيحي». وقالت إن 4 ملايين مسلم يعيشون في ألمانيا وينتمون إليها و«بالتالي فإن ديانتهم تنتمي إلى ألمانيا».

وانتقد معظم الأحزاب كلام سيهوفر، فيما اتهمه حزب «البديل لألمانيا» اليميني المتطرف بـ«سرقة جمل» من برنامجه الانتخابي.

وحذّر محمد ثور العضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من خطورة كلام سيهوفر، وقال إنه «يقود الحكومة إلى موقع أكثر يمينية».

من جهته اعتبر رئيس المركز العربي الألماني نادر خليل، أن تصريحات وزير الداخلية الجديد «تحريضية». وقال في اتصال مع «الشرق الأوسط» إن «التحريض السياسي خطر جداً لأن المتطرفين يعتدون على المسلمين». وتزايدت في الفترة الأخيرة الاعتداءات على مساجد في أنحاء البلاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام في المانيا   الجمعة 01 يونيو 2018, 1:42 am

لماذا ينتشر الإسلام بين نساء ألمانيا؟!

من يوم لآخر تتزايد دعوات مواجهة الأسلمة في ألمانيا سواء على المستوى الحكومي أو على المستوى الشعبي ، خاصة بعد انتشار الإسلام بصورة ملفتة للنظر في الفترة الأخيرة بين الألمان ، وزيادة أعداد المساجد في جميع المدن الألمانية ، حتى أصبح رواد المساجد من المسلمين أكثر من زائري الكنائس الألمانية التي تكاد تكون خاوية، ما ولد شعور الخوف لدى الألمان  على مسيحية الدولة ومن انتشار الإسلام بين الشباب الألمان وخاصة النساء.


فبالرغم من جدارات برلين الإجتماعية والثقافية والسياسية والأمنية والإستراتيجية المتعددة التي أقامها الغرب بينه وبين الإسلام منذ طرد المسلمين من الأندلس ومرورا بالحركات الإستعمارية ووصولا بالغارة الكبرى على عالمنا الإسلامي ، إلا أن الإسلام إستطاع أن يصل إلى جغرافيا الغرب تماما كما تمكن الغرب سابقا وحاليا إلى الوصول إلى مواقعنا على متن البواخر الحربية والطائرات والدبابات، ولكن الفرق بين اختراق الغرب وقدومه لمواقعنا الجغرافية وذهاب الإسلام وانتشاره في مواقع الغرب الجغرافية تكمن في أن الغرب جاء إلى مواقعنا بقوة السلاح، أما الإسلام فقد اخترق الخارطة الغربية بقوته الذاتية وتعاليمه ومبادئه العظيمة وقيمة السامية وسط الشباب والفتيات والأكاديميين الغربيين حتى أصبحت ظاهرة في حد ذاتها ما زال الغربيون يبحثون في أمرها حتى اليوم ، فتفرغت مراكز الدراسات والمؤسسات الغربية لرصد هذه الظاهرة ومحاولة  الوصول إلى الأسباب والدوافع وراء إقبال الآلاف من الشباب والفتيات وفئات مختلفة على الإسلام.



 

الأغلبية من النساء



 

وتعتبر ألمانيا من أكبر الدول الأوروبية التي توجد بها جالية إسلامية ، حيث يقدر تعدادهم حسب بعض الاحصاءات حوالي أربعة ملايين مسلم ، ووفق إحصائيات أرشيف المعهد المركزي للشؤون الإسلامية الموجود بمدينة سوست الألمانية، يوجد 12400 مسلم من ذوي الأصل الألماني من مجمل حوالي 732 ألف مسلم من حاملي الجنسية الألمانية. وتقول المعطيات أن أغلب المعتنقين الألمان هم من النساء اللواتي يقررن طواعية الدخول في الإسلام سواء عن قناعة ذاتية أو نتيجة ارتباط بزوج مسلم، وأغلبهن منتظمات داخل جمعيات المساجد ويمارسن العديد من الأنشطة الدينية باللغة الألمانية، ولا غرابة في هذا الأمر، ما دامت المسلمات الألمانيات يتمتعن بمستوى تعليمي رفيع وحاصلات على العديد من الشواهد الجامعية.


وقد حاولت مجلة "دير شبيجل" الألمانية تقصي أسباب هذا الإقبال غير المسبوق على اعتناق الإسلام بين الألمان، مستعينة بدراسة أصدرها مجلس الوثائق الإسلامية في ألمانيا، ويؤكد فيها أن أحداث 11 سبتمبر عام 2001 والحملة الهوجاء التي قادتها الصحافة في الغرب ضد الإسلام، وما أعقبها من رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول -صل الله عليه وسلم- نشرتها صحف دنمركية، ثم آراء بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر غير المنصفة حول الإسلام، لم تستطع وقف انتشار الدين الإسلامي في ألمانيا وأوروبا، بل أصبح هذا الدين أكثر قبولاً من غيره من الأديان في هذا البلد.


ونقلت المجلة عن المتحدث باسم المركز سالم عبد الله الإشارة إلى أن معظم المعتنقين الجدد للإسلام هم من المسيحيين من مختلف الأوساط الاجتماعية، ممن انتهى بهم الأمر إلى الشك في دينهم، أو من النساء الذين يتزوجون من مسلمين، ويقررون بعد ذلك اعتناق الإسلام بكامل حريتهم.


ويلفت عبد الله النظر إلى أن الجالية الإسلامية الموجودة في ألمانيا تُعدّ مصدراً لاجتذاب الكثيرين إلى الإسلام بفضل روح الإخاء التي يتمتعون بها.


زيادة مستمرة


أما الشيخ عبد الكريم البازي إمام مسجد في المركز الإسلامي بمدينة بيلفيلد الألمانية  فيؤكد أن ظاهرة إنتشارة الإسلام بين الألمان في زيادة مستمرة وخاصة بين النساء ، فقد وصل إجمالي الذين اعتنقوا الإسلام  عام 2006  حوالي 6000 مسلم ، ويتوقع اتحاد المسلمين في ألمانيا واتحاد الأئمة أن تتزايد النسبة في إحصائية عام 2007 التي سوف تصدر في القريب العاجل ، كما من المتوقع أيضا أن تتضاعف هذا النسبة في السنوات القادمة  ، فيوميا نفاجأ بالعديد من الألمان الذين يأتون إلى المركز الإسلامي للتعرف على الدين الإسلامي واستعارة بعض الكتب عن الإسلام .


ويؤكد الشيخ البازي أن المسلمين الجدد في ألمانيا هم خير من يمثل الإسلام ويعمل على إنتشاره بصورة كبيرة بين الألمان ، فمعظم معتنقي الإسلام من الألمان يعملون في مجال الدعوة الإسلامية ، وهذا من أهم أسباب انتشار الإسلام بين الألمان ، فهناك على سبيل المثال أكاديمي ألماني اعتنق الإسلام  منذ عدة سنوات ، ومنذ ذلك الحين وهو يعمل في مجال الدعوة الإسلامية ، ويلقي محاضرات ولقاءات بين شباب الجامعات الألمانية بصورة شبه يوميه ، وبعد كل مرة يلقي فيها محاضرة عن الإسلام يدخل ما بين ثلاثة أو أربعة من الألمان إلى الإسلام ، وهناك غيره من المسلمين الجدد الناشطين في مجال الدعوة الإسلامية.


نماذج من المسلمات الجدد


لازالت " بيآته محمد " تذكر ذلك اليوم العظيم الذي شهد دخولها الإسلام وغير مجرى حياتها بالكامل ، فقد تعرفت على شاب مسلم من أصل سوري ، وتم زواجهما بالرغم من معارضة الأهل ، وبعد سنة من الزواج جاء مولودها الأول، ابنها مهدي، لكن، وبسبب خطأ فني طبي أصيبت الأم الشابة بالتهاب تعفني شديد استوجب إجراء عمليات جراحية متكررة عليها، وذات مرة سألها الطبيب الذي كان يباشر علاجها "هل تؤمنين بالله ؟"، ولما أجابت بالنفي أضاف: " بل كان ينبغي عليك"، ذلك أنها كانت مصابة بتقيح في الصِفاق لم تنج منه إلا بأعجوبة.


وبعد عودتها إلى البيت قدمت لزيارتها مجموعة من النساء التركيات يسكنّ في نفس


العمارة وفي أيديهن باقات زهور وبنطلونات أطفال وحلويات، وتقول بيآتة متذكرة: "كنت أسأل نفسي آنذاك: من أين لهن بكل هذا الدفء الإنساني وهذا التضامن النسائي ؟".


ولم يكن من العسير عليها أن تضع نفسها في موضع تلك النساء وأن تحس بما يشعرن به وتقول: "أنا أيضا أشعر بنفسي أجنبية في بلدي." بعدها أخذتها جارتها إلى المسجد، ومن ذلك الحين شرعت تهتم بجدية بالإسلام، وكانت تقرأ كل ما يقع بين يديها حول هذا الموضوع، وخلال السنة نفسها أعلنت إسلامها في إحدى مساجد برلين، وأصبحت مسلمة.


أما " إليزابيث مسوي"  فتقول أنها تعرفت واعتنقت الإسلام منذ 15 عاما ، بعد ظروف نفسية شخصية عصفت بها وعمرها لا يتجاوز عشرين عاما، وهذه المرحلة المتوترة  دفعت إليزابيث إلى البحث والتأمل في الطبيعة ، وأمام منظر غروب الشمس أحست إليزابيث يوما بشعور الحب وتعرفت على أن الله قريب منها ، وكانت لها الرغبة في السقوط على الأرض وممارسة الشعائر الدينية كما يقوم بها المسلمون، وكل ما درسته إليزابيث من قبل عن الإسلام تجسد أمامها في تلك اللحظة.


وعن رؤيتها للإسلام وعلاقة الدين بالسياسة ، قالت إليزابيث أنها  "لم تكن حقيقة كائنا سياسيا ، وإنها ترى أن الشخص المتدين يوجه قناعته السياسية" ، فالقواعد الموجودة في القرآن في رأيها ، "تسهل الحياة الشخصية . إنها مفتوحة وقابلة للتأويل . فالأشياء الدينية التي تتجاوز الوعي الأخلاقي الشخصي، يجب ألا تجد مكانها في المجال السياسي. الواقع يكشف لنا كيف يمكن استغلال الدين لممارسة السلطة . مع الأسف تعطى أهمية للقواعد أكثر من الإنسان،وهذا موجود في الممارسة السياسية التي يحركها الدين . فالعلماء هم بشر وليسوا مستقلين عن العمل السياسي، سابقا كانت دائما هناك وضعيات وقواعد دينية يتم تأويلها لفائدة الحاكم.


وبسؤالها عن كيفية دخولها إلى الإسلام ، تقول سيتلانا 24 سنة : منذ أن كان عمري 13 عاماً، كان هناك تساؤل يتبادر إلى ذهني من حين إلى آخر: ما هو الإسلام؟ ومن هو محمد؟ ولماذا نكره نحن المسيحيين الإسلام والنبي محمداً؟


وكنت دائماً أريد أن أعرف الكثير عن الإسلام، ولكن لمن أوجه أسئلتي؟! فلم أجد في البداية غير والدي، إلا أنني عندما سألتهما عن الإسلام، لم أجد عندهما الإجابة عن سؤالي، بل كانت لهجتهما ورد فعلهما عنيفاً وقاسياً، وطالباني بالتوقف عن طرح مثل هذه التساؤلات وإلا سيكون العقاب شديداً، ولكن كان هناك شيء بداخلي يدفعني لمعرفة ماهية هذا الدين، بالإضافة إلى أنني لا أعرف أي شيء أيضاً عن الله وعن المسيح، فكنت لا أصدق أن الله هو المسيح كما تقول ديانتي المسيحية


وعندما جئت إلى ألمانيا مع أسرتي الروسية أصبح لي زملاء وأصدقاء مسلمون من جنسيات مختلفة سواء أتراك أو باكستانيون أو غيرهم من الجنسيات المختلفة، وجدت في تعاملهم ومعرفتهم دفئاً وحنيناً لم أجده عند الألمان، فأردت أن أتعرف أكثر على هذا الدين وعن الرسول محمد "ص"، وقضيت سنوات أبحث ولا أعرف كيف تكون البداية في البحث، وذهبت إلى البابا في الكنيسة وسألته عن الإسلام فلم أجد في ردوده وإجاباته غير كرهه للإسلام والمسلمين، وأنه دين عنف وإرهاب، فدفعني هذا إلى البحث بنفسي؛ إلا أنني لم أعرف الطريق الصحيح وقضيت سنوات عديدة.. أريد أن أعرف، ولكن لا أعرف كيف؟!!


وشاءت الأقدار أن أتعرف على شاب تركي مسلم، وأن تنشأ قصة حب بيننا، كما تعرفت على أسرته الذين رحبوا بي وأحبوني كثيراً، وأحاطوني بعطف ورعاية، واعتبروني فرداً من الأسرة، وكنت دائماً أطرح أسئلة عديدة على هذا الشاب، عن الإسلام وعن الرسول وعن الله، ولكني لم أجد أي إجابة عنده، لأنه نفسه لا يعرف شيئاً عن الإسلام غير أنه ولد مسلماً فقط..


ولكني لم أتوقف، فكنت أسأل أمه كثيراً، ووجدت عندها إجابات عديدة، وكانت سعيدة بي جداً لمجرد طرح مثل هذه التساؤلات، فحدثتني كثيراً عن الإسلام وعن الرسول الكريم محمد صل الله عليه وسلم، فأسعدني هذا كثيراً ولكنه لم يروِ ظمئي


وأردت معرفة المزيد، فسألتهم عن كتاب للقرآن فأعطوني نسخة من القرآن مترجمة من العربية إلى التركية، وبالطبع لا أعرف شيئاً عن أي من اللغتين، فبدأت أبحث بنفسي وأقرأ كثيراً عن الإسلام والمسلمين من خلال الإنترنت، مما دفعني لمعرفة المزيد وقراءه القرآن الكريم، فقررت الذهاب إلى المركز الإسلامي ببيلفلد


فوجدت اهتماماً كبيراً منهم لم أتوقعه، فأعطوني نسخة للقرآن مترجمة إلى اللغة الألمانية، بالإضافة إلى مجموعة كتب أخرى عن الإسلام، فبدأت أقرأ بلهفة وشغف وترقب كل ما تقع عليه عيناي عن الإسلام، وكنت في ذلك الوقت دائمة التردد على المركز الإسلامي، وأخيراً وبعد سنوات عديدة في البحث عن أسئلتي حول الله والإسلام والنبي محمد، وبعد شهرين من التردد بصفة شبه يومية على المركز الإسلامي، قررت الدخول في الإسلام ونطق الشهادة عن قناعة وحب ويقين


وعن الأسباب التي تدفع الألمان إلى إعتناق الإسلام ، تؤكد مونيكا فريتاج المتخصصة في السوسيولوجيا الثقافية ،أن أسباب اعتناق الألمان للإسلام كثيرة ومتنوعة تلخصها في الزواج من مسلم بشكل أساسي، وهناك عوامل عديدة أخرى على حد قول هذه الباحثة، تتجسد الدوافع في رغبة الألمان في تغيير نمط حياتهم من خلال بناء نظام أخلاقي جديد، هذا إضافة إلى الهجرة الرمزية التي يمارسها العديد منهم بحثا عن انتماء مغاير يجدونه في الإسلام بعيدا عن الوطن والعرق الألماني، كما أن هناك العديد من الألمان دخلوا الإسلام متخذين المسلمين المقيمين بألمانيا كنموذج للإقتداء، وهناك فئة أخرى من الألمان قررت السفر والعيش في البلدان الإسلامية مما سمح لها باكتشاف الدين الإسلامي من ناحية وساعدها على تبني ثقافة هذه البلدان من ناحية أخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام في المانيا   الجمعة 01 يونيو 2018, 1:44 am

لماذا يعتنق الألمان الدين الإسلامي؟
اقتباس :

محمد نبيل 


رسالة من برلين 
حكاية الألمان الذين قرروا اعتناق الإسلام منذ عام 2000 مثيرة، فأعدادهم المسجلة تتضارب حولها الآراء ، بالمقابل، ترسم فيه العديد من المؤسسات الإعلامية في الغرب صور نمطية وأحكام قبلية عن الإسلام و المسلمين منذ أحداث الحادي عشر ، وهذا يتعارض مع الحقائق و الوقائع الموضوعية . هذا الوضع المعقد دفع بالعديد من المهتمين والباحثين إلى الإنكباب على دراسة هذه الظاهرة الملفتة للنظر داخل المجتمع الألماني. ووفق إحصائيات أرشيف المعهد المركزي للشؤون الإسلامية الموجود بمدينة سوست الألمانية، يوجد 12400 مسلم من ذوي الأصل الألماني من مجمل حوالي 732 ألف مسلم من حاملي الجنسية الألمانية. وتقول المعطيات أن أغلب المعتنقين الألمان هم من النساء اللواتي يقررن طواعية الدخول في الإسلام سواء عن قناعة ذاتية أو نتيجة ارتباط بزوج مسلم، وأغلبهن منتظمات داخل جمعيات المساجد ويمارسن العديد من الأنشطة الدينية باللغة الألمانية. ولا غرابة في هذا الأمر، ما دامت المسلمات الألمانيات يتمتعن بمستوى تعليمي رفيع وحاصلات على العديد من الشواهد الجامعية. وتقول الباحثة الألمانية ماريا إليزابيث باومان والتي أصدرت كتابا بعنوان: طرق النساء المؤدية إلى الإسلام، أن قرابة 250 إلى 300 ألمانية تعتنق الإسلام كل عام. 

وتشير العديد من المصادر الألمانية، أن المسلمين الألمان يعملون بشكل كبير في المنظمات الإسلامية بألمانيا. وحسب جريدة الزمن die Zeit الأسبوعية المعروفة، فإن معتنقي الإسلام من الألمان ملتزمون وناشطون نظرا لأنهم يتحدثون جيدا اللغة الألمانية وعارفون بالتقاليد والطرق البيروقراطية ، وهذا ما ساعدهم على احتلال المراكز والمناصب العليا في بعض المنظمات الإسلامية المعروفة. ومن بين المنظمات المشيطة في هذا الباب، نقدم مثالا بالجمعية الإسلامية الناطقة بالألمانية ببرلين والمدعوة DMK وهي تقدم كل يوم جمعة دروسا بالمسجد حول مواضيع الساعة والتي يحضرها الكثير من الشباب الألماني.

لماذا يعتنق الألمان الإسلام ؟

تدفع ظاهرة توجه أعداد متزايدة من الألمان إلى دخول الإسلام إلى التساؤل: لماذا يقرر الألمان أن يصبحوا مسلمين ؟ في البداية، تؤكد المختصة في السوسيولوجيا الثقافية مونيكا فولغاب زار ،أن أسباب اعتناق الألمان للإسلام كثيرة و متنوعة تلخصها في الزواج من مسلم بشكل أساسي. الأمر الذي يدحضه مدير أرشيف المعهد المركزي للشؤون الإسلامية سليم عبدالله الذي صرح أن الأرقام المسجلة تشير إلى أن أقلية من المسلمين تدخل الإسلام بسبب الزواج. لكن بالرغم من ذلك، فهناك عوامل عديدة يفصح عنها كتاب مونيكا فولغاب زار: اعتناق الإسلام في ألمانيا و الولايات المتحدة. فعلى حد قول هذه الباحثة، تتجسد الدوافع في رغبة الألمان في تغيير نمط حياتهم من خلال بناء نظام أخلاقي جديد، هذا إضافة إلى الهجرة الرمزية التي يمارسها العديد منهم بحثا عن انتماء مغاير يجدونه في الإسلام بعيدا عن الوطن والعرق الألماني. ونشير إلى أن مونيكا فولغاب قامت كذلك بتسليط الضوء على الألمان الذين وبسبب التهميش الاجتماعي يلجأون إلى البحث عن سبل الاطمئنان و الاندماج داخل مجتمعهم الأصلي. فالعديد منهم دخلوا الإسلام متخذين المسلمين المقيمين بألمانيا كنموذج للإقتداء. أما فئة أخرى من الألمان فقررت السفر و العيش في البلدان الإسلامية مما سمح لها باكتشاف الدين الإسلامي من ناحية وساعدها على تبني ثقافة هذه البلدان من ناحية أخرى. 

وبما أن أغلبية الألمان المسلمين هم من النساء، فقد ركزت الباحثة ماريا إليزابيث في دراستها على الأسباب الدينية والشخصية والاجتماعية التي تدفع الألمانيات إلى الدخول إلى الدين الإسلامي، ومن أهمها الرغبة في تبني هوية دينية جديدة. ومن أجل بلوغ هذا الهدف، يقمن الألمانيات بأسفار ورحلات متعددة ،فيكون ذلك دافعا للمساءلة و التشكيك في بعض ثوابت و تعاليم الدين المسيحي. هذا مع الإشارة إلى كون جزء كبير من الألمانيات يسحره الاطمئنان الروحي و النفسي الذي يبديه العديد من المسلمين المقيمين بألمانيا مما يكون حافزا يدفعهن إلى بدل الجهد لمحاربة الفراغ الروحي و النفسي الذي يعانين منه. 

عموما، أسباب اعتناق الإسلام متعددة ومتشابكة وغير محسومة النتائج و الخلاصات ، لكن البؤرة المهمة التي تؤرق الألمان المسلمين هو الدين المسيحي الذي يضعونه موضع التساؤل الكبير كحالة محمد هرتسوك الذي يعتبر بأن البناء الثيولوجي، الوحدانية الخالصة، طبيعة النبي عيسى، صورة الله و الرسول محمد، كلها عناصر جاء بها القرآن بشكل منطقي خلافا للمسيحية التي تظل حسب رأيه غامضة وخاصة مبدأ التثليث، صورة عيسى ـ هل هو إله أم إنسان ـ، البعث و الصليب.

مراد هوفمان، أو معاناة ألماني مسلم !

يكاد يجمع كل المراقبين للشأن الإسلامي بألمانيا على كون مراد هوفمان يعد من بين الوجوه البارزة ضمن نسيج المسلمين من أصل ألماني والذين اعتنقوا الإسلام مبكرا بل له تأثير كبير وواسع داخل المجتمع الألماني نظرا لمكانته كدبلوماسي وباحث في العلوم الدينية.

ولد د. مراد فيلفريد هوفمان بمدينة شافنبورغ عام 1913 وهو صاحب العديد من الكتب التي تتناول مستقبل الإسلام في إطار الحضارة الغربية و أوروبا. هوفمان كاثوليكي المولد لكنه اعتنق الإسلام عام 1980. عمل كخبير في مجال الدفاع النووي في وزارة الخارجية الألمانية و كان إسلامه موضع نقاش بسبب منصبه الرفيع في الحكومة الألمانية، كما اشتغل كمدير لقسم المعلومات في حلف الناتو في بروكسيل من عام 1983 حتى 1987 ثم سفيرا لألمانيا في الجزائر من عام 1987 حتى 1990 ثم سفيرا في المغرب من عام 1990 حتى 1994 وهو متزوج من سيدة تركية و مقيم حاليا بين ألمانيا وتركيا.

ولهوفمان العديد من التصورات الدينية الذي بلورها في كتبه العديدة التي تجمع بين الفلسفة و الشريعة والتحليل الديني، فكانت باكورة أعماله متنوعة ومن بينها: دور الفلسفة الإسلامية، يوميات مسلم ألماني، الطريق إلى مكة، الإسلام في الألفية الثالثة ثم كتاب الإسلام كبديل.و يذكر د. هوفمان أن من أسباب تحوله إلى الإسلام هو ما شاهده في حرب الاستقلال الجزائرية, و ولعه بالفن الإسلامي إضافة إلى التناقضات التي تواجهه في العقيدة المسيحية.

وضعية هوفمان كمسلم ألماني لا تقل خطورة عن وضعية المسلمين المقيمين على الأراضي الألمانية، وبسبب آرائه ومواقفه تم وضعه ضمن لائحة المنتقدين للدستور الألماني. فحسب تقرير أصدره المكتب الفدرالي لحماية الدستور بولاية بافاريا، تعد مواقف هوفمان منافية للدستور الألماني. هوفمان لم يوجه له النقد فقط من طرف سلطات بلاده بل شنت عليه حملة انتقادات شديدة من طرف منظمات نسائية. وعلى سبيل الذكر لا الحصر مجلة إيما النسائية المعروفة والتي قالت بأن هوفمان يريد أن يحول القرآن إلى دستور الدولة الألمانية وأنه لا يحترم حقوق الإنسان عندما دافع في مقالة له حول الإسلام وحقوق الإنسان عن فكرة الاختلاف بين الرجل والمرأة وضعف هذه الأخيرة الواردة في النص القرآني والتي يعتبرها منطقية من وجهة نظر فيزيولوجية و سيكولوجية. 

مراد هوفمان حاصل على العضوية في العديد من المنظمات وعلى رأسها المجلس الأعلى للمسلمين، خلافا للفكرة الرائجة التي تقول بأن الدين الإسلامي دين الأجانب فقط. وفي هذا السياق، يقول: "على كل حال، فأنا باعتقادي أنه من الأفضل تمثيل دين، ليس هو عربي بحت أو تركي بحت من قبل ألماني". ويضيف هوفمان أن "الكثير من الناس في ألمانيا يرون في الإسلام دين الأجانب، ويتجاهلون حقيقة مفادها أن الكثير من ألألمان يعتنقون الديانة الإسلامية". نفس الموقف يدافع عنه كان كاليش الأستاذ المتخصص في الدين الإسلامي في جامعة مونستر الألمانية، اعتنق الإسلام في سن الخامسة عشر و يعد من أشهر ممثلي المسلمين في ألمانيا. هذا الأخير، قال بأن اختيار مسلم من أصل ألماني، لتمثيل المسلمين، يعتبر فرصةً للتخلص من صورة "دين الأجانب". 

مسلم ألماني على رأس المجلس الأعلى للمسلمين

أكيد أن المسلمين الألمان لم يولدوا داخل محيط و تقاليد إسلامية كما لم تتح لهم الفرصة بان يفكروا مليا في أمور دينهم إلا أن اعتناقهم للإسلام لسبب من الأسباب يجعلهم على حد تعبير الصحافية الألمانية أوزولا تروبر يقدمون مساهمة هامة في عملية تجديد الإسلام. إنهم قادرون على خلق ديناميكية داخل المجتمع الألماني من خلال ما يقومون به من دور داخل المنظمات الإسلامية و الجامعات بالرغم من وجود حوالي 250 مسلماً ألمانيا كأعضاء في هذه المنظمات. وهي نسبة قليلة تنعكس على تمثيلهم في هذه المنظمات الإسلامية، التي غالباً ما تهيمن عليها الجالية التركية في ألمانيا. لكن هذا لا يمنع من كون كثير من المسلمين الألمان أعضاء نشطين ويتمتعون بالتقدير الكبير. ومن بين هذه الوجوه المتميزة نجد أيوب أكسل كولر البالغ من العمر 67 عاماً والذي يتقلد منصب رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا منذ بداية عام 2006 بعدما استلم المنصب من سلفه نديم الياس والذي ترأس المجلس منذ تأسيسه في عام 1994. والمثير للاهتمام هو أن كولر، الذي اعتنق الإسلام منذ عام 1963، هو أول مسلم من أصل ألماني يصل إلى رئاسة منظمة إسلامية مركزية. يقول كولر في هذا الصدد بأن "هناك العديد من التحفظات ضد الأجانب عامة والمسلمين خاصة، وإذا نظرنا من زاوية ايجابية فيمكن القول إن الألماني يألف ابن بلده أكثر، لذلك سوف يستحوذ على تسهيلات أكثر من غيره". 

حليمة كراو زن مسلمة ألمانية مثيرة للجدل 

لايمكن الحديث عن موضوع المسلمات من أصل ألماني إلا ونستحضر حليمة كراوزن التي يقترن اسمها بالباحثة و المتخصصة في ما يصطلح عليه البعض في الوسط الإسلامي ب "علم أصول الدين النسوي". فهذه الباحثة التي ولدت بمدينة آخن عام 1949، بين أحضان أم بروتستانتية وأب كاثوليكي. تعلمت اللغة العربية وقامت بأسفار عديدة إلى الشرق وأوروبا ودرست القانون الإسلامي والفلسفة بهامبورغ حيث عملت على تكوين جالية ألمانية بعد دخولها الإسلام عام 1963. هذا إلى جانب كونها قامت بترجمة القرآن رفقة فريق من الباحثين وألفت الكثير من الكتب في الحديث والقانون. وقد وصفتها جريدة الزمن قائلة: حليمة كراوزن تلك المرأة المحتجبة التي ترعى 400 عائلة مسلمة من أصول ألمانية بهامبورغ وتقدم الدروس في القرآن كما لها مقالات في مجال الثيولوجيا وتعمل أستاذة بالجامعة. 

وقد عرفت حليمة كراو زن بمواقفها المثيرة على إثر قيام أمينة ودود بإمامة المصلين في صلاة الجمعة بمدينة نيويورك. فهي تعتبر أن منهجية الجدل الذي أثير حول الموضوع غير واضحة، فكل من المؤيدين والمعارضين لصلاة الجمعة التي أقيمت في نيويورك خرجوا باستنتاجات سريعة للغاية تعتمد على مأثورات أحادية – إذ أن القرآن الكريم لم يعالج هذه المسألة مباشرة – أو تعتمد على مبادئ افتراضية دون البحث الدقيق للخلفيات أو مراعاة علاقة المسألة بتلك المبادئ. فحليمة كراو زن ترى أن مصطلح (الإمام) لا يصف رتبة وظيفية محددة ولكنه يستعمل لمعانٍ كثيرة. وترى أن تغير مفهوم الإمامة يجعل مفاهيم جميع الأمور قابلة للتفسير والتغيير. ولذلك تدعو حليمة كراوزن إلى تطبيق الاجتهاد في كثير من المجالات، كما تعتبر أن هناك كثير من النظم القانونية التي تبعد كل البعد عن روح القرآن، بينما تبدو في ظاهرها قائمة على أجزاء من النص القرآني.

على سبيل الاستخلاص : 
الصورة التي يقدمها الألمان المسلمين عن الإسلام تكاد تختلف عن صورة المسلمين الذين ولدوا في بيئة اسلامية عن الإسلام، و ذلك لعدة اعتبارات منها، المستوى التعليمي و الاجتماعي و الشروط العلمية وكذلك العقلية الألمانية التي تدفع بالكثير إلى المساءلة و زحزحة المقدسات التي راكمها المسلمون طيلة عقود انطلاقا من ممارساتهم الثقافية . فنظرة الألمان إلى الإسلام تتم من الخارج وفقا لخلفيات ثقافية وفكرية مغايرة. السؤال الذي يطرحه المختصون و المهتمون بهذه الإشكالية : هل سيقدم الألمان من خلال تأويلاتهم ونظرتهم الجديدة عن الإسلام كدين، صورة مغايرة من شأنها المساهمة في تحقيق القطيعة مع الصور النمطية السائدة و التي تظل في نهاية المطاف اختزالية و لا علمية ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الاسلام في المانيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث دينيه-
انتقل الى: