منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الإسلام في بريطانيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49698
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: الإسلام في بريطانيا   الجمعة 01 يونيو 2018, 1:52 am

الإسلام في بريطانيا


الإسلام في بريطانيا تأتي الديانة الإسلاميّة في المرتبة الثانية على مستوى بريطانيا من حيث الاعتناق، وترتفع أعداد المسلمين فيها بشكل ملحوظ؛ حيث رصدت بريطانيا وفقاً لتعداد عام 2011م، بأنّ هناك أكثر من 2.7 مليون مسلم في إنجلترا وويلز، بينما يعتنق ما نسبته 43% من سكّان لندن الديانة الإسلاميّة، كما تعيش أعداد أقل في مانشستر، وليفربول، وبرمنغهام، وهم من أصول تنحدر من شبه القارّة الهندية، والشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، وماليزيا ونيجيريا، ويذكر أنّ بريطانيا تسجّل سنويّاً أعداداً متزايدة من اعتناق البريطانيين للإسلام، ووفقاً لصحيفة الإندبندنت فإنّ بريطانيا سجّلت نحو 100 ألف بريطاني مسلم، بينهم خمسة آلاف خلال سنة 2011م. تتعدّد الجماعات العرقيّة من الطائفة المسلمة في بريطانيا، حيث يشكّل المسلمون البيض ما نسبته 11.9% من إجمالي المسلمين، بينما لا تتعدّى نسبة المسلمين السود 6.9%، أمّا المسلمون من الأصول الآسيويّة فيشكّلون ما نسبته 74%، و7.5% تتوزّع بين عددٍ من الأصول المختلفة.




الإسلام في بريطانيا تُعد ديانة الإسلام ثاني أكبر المعتقدات السائدة في بريطانيا (المملكة المتحدة)؛ حيث تبلغ النسبة الإجمالية من معظم السكّان 4.5%، ويعيش معظم المسلمين في إنجلترا بنسبة 5.02% من السكان، و1.45% في أسكتلندا، و1.5% في ويلز، و0.21% في إيرلندا الشمالية، وتعود أصول المسلمين البريطانيين إلى باكستان والبنغال. 

تاريخ الإسلام في بريطانيا بدأت أول مجموعة من المسلمين بالهجرة إلى المملكة المتحدة بأعداد كبيرة في القرن الثامن عشر من البنغال عن طريق شبه القارة الهندية، لغاية العمل في شركة الهند الشرقية البريطانية، وتم بناء أوّل مسجد للمسلمين في إنجلترا عام 1889م، وتحديداً في منطقة ووكينغ كان، وفي نفس العام تم بناء مسجد آخر في مدينة ليفربول على يد عبد الله كويليام. تم تشييد أوّل مسجد في العاصمة لندن عام 1924 المعروف بمسجد فضل أو مسجد لندن، وأصبحت عدد المساجد في بريطانا بحلول عام 2007 م تزيد عن 1500 مسجد بفضل تزايد أعداد المسلمين في البلاد. فئات المسلمين في بريطانيا السنّة: يزيد عدد السنيين في البلاد عن 2.3 مليون نسمة، إذ إن معظمهم من العرب، والأتراك، والصوماليين، والباكستانيين، والبنغلادشيين. الشيعة: يوجد العديد من المساجد في بريطانيا تعود لهذه الفئة الذين أغلبهم من الأزيديين، والإسماعيليين، وأصولهم قادمة من دول إيران، والعراق، وباكستان، وتركيا، ومن أهم مساجدهم هي؛ الحسيني في نورثولت وإيلينغ، ومركز الإمام الخوئي الإسلامي في كوينز بارك، وبرنت. الأحمدية: قدمت هذه الفئة إلى البلاد منذ عام 1912م.

 دور المسلمين السياسي في بريطانيا يلعب المسلمون دوراً مهماً في الحياة السياسية في البلاد، إذ يوجد ثمانية نواب في البرلمان البريطاني من أصول إسلامية، واثنتا عشرة شخصية من النبلاء المسلمين لهم دور أساسي في هيئة اللورد، وينتمي معظمهم إلى حزب العمل. كانت سلمى يعقوب أوّل زعيم للجناح اليساري في حزب العمال، والسيدة سعيدة وارسي أوّل مسلمة تخدم في الحكومة البريطانية بعدما عُينت من قبل ديفيد كاميرون عام 2010 في منصب وزير بدون حقيبة، واستقالت من الحكومة عام 2014 بعد صراع على نهج الحكومة تجاه قضية إسرائيل وغزة. على الرغم من أن الشريعة ليست جزءاً من النظام القانوني البريطاني، إلّا أنّها دعمت عدة شخصيات بارزة في المؤسسة البريطانية لغاية تسوية النزاعات في المجتمعات الإسلامية؛ حيث قام في عام 2008م روان ويليامز رئيس أساقفة كانتربري (رئيس كنيسة إنجلترا) بتقديم محاضرة في محاكم العدل الملكية حول الإسلام والقانون الإنجليزي، وشرح فيه إمكانية استخدام الشريعة في بعض الظروف، وأصدرت جمعية القانون عام 2014 م توجيهات بشأن كيفية صياغة الوصايا المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.




كم عدد المسلمين في بريطانيا

يحتل الدين الإسلامي المركز الثاني من حيث أكثبر الديانات في بريطانيا، حيث يبلغ عدد المسلمين فيها 2.7 مليون مسلم حسب تعداد السكان البريطاني في عام 2011م، ويشكلون نسبة 5.0% من عدد السكان الإجمالي، بالرغم من أنّ عدد المسلمين كان 950 ألف نسمة حسب تعداد عام 1991م، حيث كانوا يشكلون نسبة 1.9% من عدد السكان الإجمالي. 

يتركز غالبيّة السكان المسلمين في كلٍ من مانشستر، ولندن، وجلاسجو، وتعود أصولهم إلى السكان المهاجرين من شبه القارّة الهنديّة، وشمال القارة الإفريقيّة، والشرق الأوسط، ونيجيريا، وماليزيا، وينتمون إلى عدة طوائف كالسنّة، والشيعة، والأحمدية.

 وصل الدين الإسلامي لبريطانيا في القرن الثامن عشر للميلاد عن طريق المسلمين المهاجرين لها من البنغال الهنديّة، والذين هاجروا من أجل العمل في شركة الهند الشرقيّة البريطانية. تم بناء أول مسجد للمسلمين في منطقة وكينغ في عام 1889م.

 توزيع المسلمين في بريطانيا اسم المدينة عدد سكانها حسب تعداد عام 2001م 


 مدينة أيرلندة الشمالية 1.7 مليون نسمة 4,000 نسمة 
مدينة أولدهام 218,500 نسمة 25,000 نسمة 
مدينة ويلز 2.9 مليون نسمة 30,000 نسمة 
مدينة ليدز 680,700 نسمة 30,750 نسمة 
مدينة برادفورد 483,000 نسمة 82,750 نسمة 
مدينة ليستر 300,000 نسمة 35,000 نسمة 
مدينة برمنغهام مليون نسمة 150,000 نسمة
 مدينة اسكتلندا 5.1 مليون نسمة 40,000 ألف نسمة 
مدينة لندن 7.2 مليون نسمة 

المساجد البارزة في بريطانيا 
مسجد الفضل: الذي يعتبر أول مسجد بني في بريطانيا في مدينة لندن، وذلك في عام 1926م. مسجد شاه جهان: الذي يقع في ووكينغ، ويعد أول مسجد يبنى ي بريطانيا فمن أجل التعبد. مسجد مانشستر الوسطي: الذي يعرف باسم مسجد فيكتوريا بارك. 

مساجد أخرى:
 مسجد جامي، والمسجد المركزي، ومسجد برمنغهام المركزي، ومسجد المهدي، ومسجد ليدز الكبير، ومسجد الرحمة، ومسجد آبي ميلز، ومسجد دار البركات، ومسجد المدينة المنورة، ومسجد نيوكاسل المركزي، ومسجد فينسبري بارك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49698
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام في بريطانيا   الجمعة 01 يونيو 2018, 2:09 am

المسلمون في بريطانيا.. تاريخ قديم في أوروبا
كان العام 1889 بمثابة تدشين أقدم تاريخ للمسلمين في بريطانيا ، من خلال افتتاح أول مسجد فيها أقيم في مدينة ليفربول ، الواقعة في شمال غربي انجلترا ، وهو ما كان إيذانا بتأريخ وجود المسلمين في أوروبا، ليعتبر التاريخ الأقدم في هذه القارة، وإن نازعه تاريخ الوجود الإسلامي في الأندلس، أو أسبانيا حاليا، منذ 500 عام تقريبا.
وعلى الرغم من أن دخول الإسلام في كثير من بقاع العالم كان من خلال التجار ومعاملاتهم مع الغير،  وهو ما كان يظهر معه روح الإسلام وتسامحه ، ما كان دافعا لغيرهم في دخول هذا الدين، إلا أن دخول الإسلام كان من داخل المجتمع البريطاني ذاته، وذلك عندما قام ويليام هنري كويليام بزيارة إلى المملكة المغربية في القرن الثامن عشر من القرن الفائت.
وهناك أعجب بالإسلام وتعاملات المسلمين به، خاصة وأن طبائعه كانت تتفق معه ، فكما كان يقول لأصدقائه إنه لم يحتسي الخمر في حياته قط ، على الرغم من كونه مسيحيا، وأنه لم يرتكب الموبقات كما يفعل أبناء دينه.
 
 

                   نشأة الإسلام في بريطانيا 

كويليام ، عندما زار المغرب ، لاحظ أن تعاملات المسلمين هناك تتفق وسلوكه ، وعرف أنهم أتباع الدين الإسلامي، فما كان منه إلا أن أعلن اعتناقه هذا الدين الحنيف، وسمى نفسه باسم عبد الله كويليام، بدلا من ويليام كويليام . وعاد داعيا إليه في مدينته ليفربول بانجلترا، حتى أسلم على يديه طوال حياته ، وحتى مماته في العام 1922 قرابة 150 انجليزيا.
ولم يكتف بإسلامه وفقط ، بل قام بشراء مبنى ضخم ، حوله تاليا إلى مسجد ، عندما قام بشراء هذا المبنى الواقع في شارع بروم تيراس في ليفربول ، وجعله مسجدا ، وذلك في العام 1886 ، وأضاف إليه مبنيين آخرين ، جعلهما للأعمال الخيرية، ومستشفى يعالج فيه المسلمون .
 
وكأنها رسالة لأتباع الديانات الأخرى، عندما حرص كويليام على افتتاح المسجد ليلة الاحتفال في بريطانيا بما يسمى بعيد الميلاد ، وذلك في العام 1889، وكانت فحوى هذه الرسالة أن الميلاد الحقيقي للإنسان هو دخوله في الإسلام ، واعتناقه لهذا الدين.
ومن يومها ، والإسلام ينتشر في هذه البقعة الأوروبية ، حتى صار يعيش في هذا المدينة ما يقرب من 20 ألف مسلم من بين عدد سكانها البالغ عددهم 500 ألف شخص، في الوقت الذي يصل فيه عدد المسلمين في عموم المملكة المتحدة إلى قرابة 3 ملايين مسلم.
وذاع صيت الشيخ كويليام في أنحاء المعمورة ، حتى لقبه السلطان عبد الحميد الثاني باسم"شيخ الإسلام في بريطانيا"، وقام بدعمه كلا من شاه إيران وأمير أفغانستان، ليتمكن من مسيرته في الدعوة إلى الإسلام، وهو ما كان يثير حنق الكثيرين من غير المسلمين في هذه المملكة.
 
ومن يومها ، والإسلام ينتشر في بريطانيا ، حتى صار إلى العدد المشار إليه . إلا أنه على الرغم من هذا الانتشار فان هذا العدد يكاد يصبح بلا فعالية اليوم ، في ظل الخلافات التي تنشب بينهم ، تبعا لمذاهب شتى ، فضلا عما حملوه معهم من خلافات بين بلدانهم العربية والإسلامية، والتي نقلوها معهم إلى بلاد الهجرة، حتى ظهرت بينهم العصبية الممقوتة، والوطنية التي ساهمت في تفريقهم، أكثر مما عملت على تقريبهم، وكأن الإسلام ليس هو الجامع لهم ، وأن العروبة هى الأساس بينهم.
ومن خلال زيارة موقع "المسلم" لهذه البلاد، يظهر أن المسلمين يعيشون اليوم في بريطانيا، غير مدركين حجم ما يحاك ضدهم ، وما يدبر لهم من دعايات تسيطر عليها أعضاء الجاليات اليهودية، بفعل السيطرة الصهيونية على أجهزة ووسائل الإعلام العالمي، وخاصة منذ أحداث 11 سبتمبر في العام 2001.
 
هذه المؤامرات تتمثل في التوسع في دائرة الاشتباه لكل ما هو عربي وإسلامي من توقيف في المطارات ، ومطاردة في الشوارع، حتى أصبحت هذه المطاردات على التدين بالدرجة الأولى ، فضلا عن الهجوم أخيرا على النقاب، ومحاولات منع ارتدائه.
وعلى الرغم من التفرق الذي يعيشه المسمون في بريطانيا اليوم، وما يحاك ضدهم . إلا أن نفحات شهر رمضان المبارك، وهى تلف عموم بريطانيا ، فإنها أبلغ دليل على أن الأمة الإسلامية ، كثيرا ما تأتيها المواسم ، لتكون فرصة للتراحم والتواد .
على هذا النحو يأتي رمضان هذا العام ، وهناك رغبة من أهل الخير في بريطانيا في جمع شمل الأقليات المسلمة في بلاد الغربة، واستثمار تجمع المسلمين لأداء صلاة التراويح ، والذي يمتلأ بهم المركز الإسلامي في العاصمة لندن، لتكون فرصة لطي صفحات الخلاف، ونسيان تباينات الدول الأثنية، ليتعايش جميع المسلمين في تواد وتراحم ، تاركين خلفهم مذهبيات وأثنيات وأعراف ما أنزل الله تعالى بها من سلطان.
 
وفي هذا الشهر الكريم يقوم أهل الخير من مسلمي بريطانيا بإقامة موائد الإفطار، بغية تجميع المسلمين، والالتقاء بهم على كلمة سواء ، بدلا من الخلاف والشقاق. في الوقت الذي يقوم فيه المركز الثقافي المصري في لندن بدعوة دعاة من الأزهر الشريف لإلقاء الدروس الدينية وإمامة المصلين في المركز الذي تقام فيه صلاة الجمعة والتراويح ، فضلا عن دعوته للدارسين المصريين والعرب لحفلات إفطار وسحور، في الوقت الذي يحرص فيه على نشر بعض المظاهر الشعبية في ردهات المركز مثل فوانيس رمضان ، وبعض أشكال الزينة الأخرى.
 
                         "راديو" رمضان 
وتبدو المظاهر الرمضانية ، قبيل حلول الشهر المبارك، حيث تقوم بعض المحال التجارية الانجليزية بعرض الحجاب الإسلامي في "فتارين" خاصة ، وعرض فوانيس رمضان ، مشاركة منها للمسلمين في الشهر الفضيل.
وتقوم بعض المدارس البريطانية بإعفاء أبناء المسلمين من الوجبات المدرسية , ومراعاة غير المسلمين عدم الأكل أو الشرب أمامهم , فضلا عن تحويل مسار الدراسة لتدريس جوانب شهر رمضان وفضائله عند المسلمين.
وهناك الكثير من الأثرياء العرب الذين يتبرعون بتكاليف الموائد في رمضان والأعياد حيث يصنعون الكحك ويضعون الطعام على موائد كبيرة للإفطار الجماعي, وسط تمسك واضح من المسلمين بإسلامهم , حيث تعتبر دافعا قويا ليتمسك الإنسان بدينه وبجذوره وعاداته التي يتجاوز عنها في بلده.
 
وفي عموم بريطانيا , ما يعرف ب "راديو رمضان"، ففي كل مدينة كبيرة في بريطانيا يقوم بعض الشباب المسلم بتوجيه بث إذاعي خصيصا في شهر رمضان باللغات الإنجليزية والعربية والأردية والبنجابي، ويتم توجيه البرامج للمسلمين ولأفراد المجتمع البريطاني بصفة عامة.
وتتسم برامج "راديو رمضان" بالحيوية والتنوع، ويغلب عليها مناقشة قضايا اجتماعية وسياسية وإعلامية، وتشمل لقاءات بشخصيات عامة وعادية، كما أن للأطفال أيضا برامجهم التي تجذب اهتماماتهم، خلال الشهر الكريم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الإسلام في بريطانيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث دينيه-
انتقل الى: