منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 اجتماع مكة.. الأردن لن يدفع هذا الثمن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49280
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: اجتماع مكة.. الأردن لن يدفع هذا الثمن   الإثنين 11 يونيو 2018, 1:27 am


الملك يغادر إلى السعودية
غادر الملك عبدالله الثاني، يرافقه الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يغادر إلى مكة المكرمة للمشاركة في اجتماع  دعا إليه الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لمناقشة سبل دعم ⁧‫#الأردن‬⁩ للخروج من الأزمة الاقتصادية.






اجتماع مكة.. الأردن لن يدفع هذا الثمن






كتب الزميل محمد النجار تقريراً، على موقع "الجزيرة نت"، تناول فيه الدعوة التي تلاقاها الملك عبدالله الثاني من نظيره السعودية الملك سلمان بن عبدالعزيز للاجتماع في مكة، وتالياً نص التقرير:

على وقع التفاؤل الذي يسود المشهد الأردني بعد أسبوع الأزمة، تنظر أوساط رسمية وشعبية بمزيج من التفاؤل والحذر للقمة التي دعت إليها السعودية اليوم الأحد في مكة المكرمة، وسط تأكيد مصادر أردنية أن عمان لن تسدد فواتير إقليمية كانت أحد أسباب أزمتها الراهنة.

فقد رحب الملك عبد الله الثاني بدعوة نظيره السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لاجتماع في مكة بحضور أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد.

وأكد بيان للديوان الملكي الأردني أن ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله سيشارك إلى جانب الملك في الاجتماع الذي سيخصص لبحث سبل تقديم الدعم إلى الأردن بعد أزمة الاحتجاجات الأخيرة وانتهت بإقالة حكومة هاني الملقي، وتكليف عمر الرزاز بتشكيل حكومة جديدة. وقد أعلن الرزاز سحب قانون ضريبة الدخل الذي فجر الاحتجاجات.

وكانت الكويت الوحيدة التي أرسل أميرها مبعوثا للأردن خلال الأزمة، في حين تلقى الملك اتصالات من وليي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وولي عهد أبو ظبي والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

الأردن متفاجئ
ولم تخف مصادر أردنية تفاجؤها من خبر الاجتماع الذي سيعقد في مكة المكرمة الليلة، حيث قالت هذه المصادر للجزيرة نت إن الأردن لم يتلق قبل اتصال الملك سلمان أي إشارات بانفراج أزمة انقطاع الدعم السعودي الإماراتي للخزينة، الذي كان أحد الأسباب المباشرة للأزمة التي قادت للاحتجاجات الأخيرة.

وسائل الإعلام الأردنية عبرت عن تفاؤلها بتجدد الدعم الخليجي للأردن، والذي كان الملك قد تحدث في الغرف المغلقة وفي العلن أن انقطاعه يعود لمواقف الأردن من ملفات إقليمية.

وكان الملك قد كرر مرات عدة خلال أيام الأزمة الأخيرة تأكيده ارتباط أزمة الأردن الاقتصادية بموقفه من ملفات إقليمية، وورد ذلك بوضوح خلال ترؤسه اجتماع مجلس السياسات الوطني الذي يضم كبار مسؤولي الدولة السياسيين والعسكريين والأمنيين، وفي لقائه مع إعلاميين بعد قراره إقالة حكومة الملقي.

وعلى وقع الأجواء الإيجابية داخليا، جاء تقرير صندوق النقد الدولي قبل يومين ليرفع منسوب التفاؤل، بعد أن أشاد بالإصلاحات في الأردن، وأكد حاجة برنامجه للتوقف عن الضغط على الطبقتين الفقيرة والمتوسطة، بل إنه ذهب إلى دعم فتح باب الحوار حول القوانين الاجتماعية، الأمر الذي قرأه كتاب ومتخصصون بأنه يمثل تطورا إيجابيا، بل إن بعضهم اعتبره أحد انجازات الاحتجاجات الأخيرة.

ملفات الخلاف
ورغم وصف مصادر أردنية أن دعوة الملك السعودي "جاءت في وقتها بالنسبة للأردن"، باعتبارها تؤكد مجددا رهان عمان على محور الرياض-أبو ظبي-القاهرة إقليميا، لكن المصادر ذاتها ترى أن عمان لن تسدد فواتير المساعدات المتوقعة من اجتماع مكة من مواقفها في ملفات رئيسية كانت سبب فتور علاقاتها بالسعودية والإمارات تحديدا وتوقف مساعداتهما للمملكة.

وأبرز هذه الملفات ما يلي:

-صفقة القرن:
ترفض عمان ضغوطا يقودها بشكل رئيس ولي العهد السعودي لإقناعها بالانخراط بما يعرف بصفقة القرن، لا سيما في الشق المتعلق بقضايا الوضع النهائي، خاصة ما يتعلق بقضيتي القدس -التي يتمتع الأردن بالولاية عليها- واللاجئين، حيث يستضيف الأردن أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين.
وتشير المصادر إلى حديث الملك الأردني المتكرر عن هذه الضغوط ورفضه لأي صيغة تنال من القدس والحقوق الفلسطينية، باعتبار ذلك جزءا من الأمن الوطني الأردني.

كما تتحدث المصادر عن تأثر علاقات الأردن بالإدارة الأميركية بفعل تأثير محور يتكون من وليي عهد السعودية وأبو ظبي، وجاريد كوشنير مستشار الرئيس الأميركي، الذي استثنى الأردن من زيارات هامة للإعداد لصفقة القرن زار خلالها السعودية وإسرائيل.
-الأزمة الخليجية:
رغم قرار الأردن تنزيل مستوى علاقاته بقطر استجابة لضغوط دول الحصار، فإن الحياة عادت مجددا للعلاقات الأردنية القطرية، التي أخذت جانبا اقتصاديا، بانتظار انعكاسها على عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

ولا تخفي مصادر أردنية أن هناك ضغوطا لم تتوقف من الرياض وأبو ظبي على عمان لقطع العلاقات نهائيا مع الدوحة، وتستبعد هذه المصادر انصياع الأردن لهذه الضغوط نتيجة دروس الأزمة الأخيرة.
-إيران بدل إسرائيل:
بعد قطع علاقات السعودية بإيران، اتخذ الأردن قرارا بسحب سفيره من طهران دون قطع العلاقات الدبلوماسية بإيران، لكن ذلك لم يجعل عمان تنخرط في موجة التصعيد السعودية مع إيران، كما أنها لا توافق على سياسة استبدال العداء لإسرائيل بإيران.
-حرب اليمن:
لم يخف مسؤولون أردنيون وجود ضغوط سعودية على بلادهم لإرسال جنود للحرب في اليمن، وهو الأمر الذي اعتذرت عنه عمان رغم عضويتها في التحالف العربي الذي أعلن الحرب على الحوثيين في اليمن.

ارتياح لوجود الكويت..
ولا تخفي مصادر أردنية ارتياحها لوجود أمير الكويت على طاولة اجتماع مكة باعتبار أن بلاده ليست جزءا من ملفات خلاف الأردن بالسعودية والإمارات، وهو ما يجعل عمان متفائلة بأن يبحث الاجتماع دعم اقتصادها فقط.

وتذهب أوساط أردنية إلى أبعد من ذلك، لاعتبار أن ترتيب الاجتماع جاء وسط خشية وليي عهد السعودية وأبو ظبي اللذين اجتمعا مؤخرا في جدة، من توجه الأردن نحو إحياء علاقاته مع قطر، وهو ما سيعتبر إخفاقا جديدا لدول الحلف الرباعي، عوضا عن دخول دول هذا الحلف بأزمة لا تعرف نتائجها مع الأردن الذي يحتل مكانة مركزية في الشرق الأوسط.
الجزيرة نت





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49280
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: اجتماع مكة.. الأردن لن يدفع هذا الثمن   الإثنين 11 يونيو 2018, 1:27 am

جلالته وولي العهد يؤديان مناسك العمرة



الملك يشارك بقمة رباعية لدعم الأردن برعاية خادم الحرمين















  • الملك وولي العهد خلال السعي بين الصفا والمروة




جدة- مكة المكرمة- استبق جلالة الملك عبد الله الثاني، يرافقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، أمس الأحد المشاركة بالقمة الرباعية التي دعا لها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، بأداء مناسك العمرة.
وانعقدت القمة الرباعية في مكة المكرمة مساء أمس، بمشاركة جلالة الملك وولي العهد وخادم الحرمين الشريفين، وأمير دولة الكويت سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة سمو الشيخ محمد بن زايد آلِ نهيان، لمناقشة سبل دعم الأردن للخروج من الأزمة الاقتصادية التي يمر بها، وذلك بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين. 
واستمرت أعمال القمة الرباعية حتى وقت متأخر من فجر اليوم الاثنين، ولم يتسن لـ"الغد" متابعة تفاصيلها ونتائجها.
وكان جلالة الملك عبد الله الثاني أعرب عن تقديره لدعوة خادم الحرمين الشريفين لعقد الاجتماع، مؤكدا عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تربط الأردن مع المملكة العربية السعودية والدول العربية الشقيقة المشاركة فيه، والتي ما توانت عن تقديم الدعم للأردن والوقوف إلى جانبه في مختلف الظروف.
وكان جلالة الملك تلقى الجمعة اتصالا هاتفيا من أخيه خادم الحرمين الشريفين، أكد خلاله الزعيمان الحرص على توطيد العلاقات الأردنية السعودية في شتى الميادين، وإدامة التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين والقضايا العربية.
وركز الاتصال بين جلالتيهما على العلاقات الراسخة بين البلدين، والتطورات الإقليمية الراهنة.
كما كان جلالة الملك تلقى اتصالا الاثنين الماضي من ولي العهد السعودي سمو الأمير محمد بن سلمان، أكدا خلاله عمق العلاقات بين المملكتين الشقيقتين، والحرص على تطويرها بما يخدم الشعبين الشقيقين. 
وكان وصل جلالة الملك وولي العهد الى المملكة العربية السعودية عصر امس، حيث كان في استقبال جلالته لدى وصوله إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، سمو الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وعدد من المسؤولين السعوديين، وأركان السفارة الأردنية في السعودية.
وأدى جلالة الملك وولي العهد مناسك العمرة بمكة المكرمة.
يشار إلى أن سمو الأمير فيصل بن الحسين ادى بعد ظهر امس اليمين الدستورية، بحضور هيئة الوزارة، نائبا لجلالة الملك.
وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير اكد صباح امس أن مبادرة الملك سلمان بن عبدالعزيز في دعم الأردن من خلال عقد قمة رباعية بمكة "تؤكد سعي الرياض لاستقرار الدول العربية".
وقال الجبير في تغريدة على "تويتر" أمس عشية انعقاد القمة الرباعية: "‏مبادرة سيدي خادم الحرمين الشريفين في دعم الأردن الشقيق، وتواصله مع قادة دولة الإمارات ودولة الكويت لعقد اجتماع دعم الأردن بمكة المكرمة ليتجاوز هذا البلد العزيز أزمته تؤكد سعي المملكة المتواصل لتنعم الدول العربية وشعوبها بالاستقرار والتنمية"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49280
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: اجتماع مكة.. الأردن لن يدفع هذا الثمن   الإثنين 11 يونيو 2018, 1:28 am

صحف عربية: "لماذا نساعد الأردن؟"




تناولت صحف عربية استضافة السعودية اجتماعا رباعيا بمشاركة الأردن والإمارات والكويت في مكة لبحث الأزمة الاقتصادية الأردنية.
ورأى كتاب أن الدعم السعودي والخليجي ضرورة تأتي في إطار الحفاظ على المصالح الاستراتيجية للمملكة والمنطقة.

تحت عنوان "لماذا نساعد الأردن؟، يقول خالد السليمان في "عكاظ" السعودية "مساعدة الأردن تخدم المصالح الاستراتيجية السياسية والأمنية والاقتصادية للسعودية ودول الخليج في تأمين استقرار المنطقة ومنع الانزلاق نحو المزيد من الاضطرابات المدمرة، وتعزيز القدرات على مواجهة المشروع الإيراني الذي يستهدفها".

ويرى هاني الظاهري في الجريدة نفسها أن التحرك السعودي يأتي "وسط أجواء سياسية ساخنة في المنطقة، فالمؤامرة على الأردن كبيرة كما يبدو، وأصابع الفتنة تمد إليه في الخفاء من بؤرة التآمر الإيرانية في جزيرة شرق سلوى يقودها التحالف الشيطاني بين طهران والإخوان ممتطيا ظهر تنظيم الحمدين الحاكم في الدوحة، بهدف إلحاق هذا البلد العربي المستقر الآمن بمصير دول أخرى تعاني الويلات جراء حرائق ما سمي بالربيع العربي".

من جهته، يقول عمر العياصرة في "السبيل" الأردنية "مرحى لمساعدة الأشقاء لنا".

ويضيف "استقرارُ الأردن هامٌ جداً لدولِ الخليج، تلك معادلةٌ لا يمكنُ الشك فيها، أو الاستغناء عنها، بالتالي يبدو أن العواصمَ الخليجية شعرتْ بصعوبةِ الموقفِ الأردني وأدركتْ أن تركَه وحيداً مع أزمتِه لن يفيدَ أمنَهم الحيوي".

ونقلت "عيون الخليج" عن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قوله في تغريدةِ بموقع تويتر إن مبادرة السعودية تأتي من أجل دعم الأردن "ليتجاوز أزمتَه".

وعن قمة مكة، يقول صالح القلاب في "الرأي" الأردنية إن "القمةَ ليست بمستغربة ولا مفاجئة فقد كان معروفاً ومؤكداً أن الأهلَ هم الأهل وأن الأردن لن يُضام ما دامَ أن هناك في هذه الأمة من يشعرونَ أن وجعَ الأردنيين هو وجعُهم وأن المملكةَ الأردنيةَ الهاشمية هي قلعتهم المتقدمة وخندقهم الأمامي".

"وقت حرج"

ويتساءل حاتم العبادي في "الرأي" الأردنية "هل تُخْرِجُ قمة مكة الأردن من أزمته؟".

ويقول "تأتي هذه المبادرة السعودية، بوقت حرج في الأردن، إذ تعصف به تداعيات الظروف والأوضاع الإقليمية، وبخاصة ما يجري في سوريا، وعلى رأسها أعباء اللجوء السوري، وحماية الحدود، وكذلك الأوضاع الأمنية في العراق وانسداد الشريان التجاري بين الأردن والعالم، بسبب تلك الأزمات وأثر ذلك على الاقتصاد الأردني".

ويضيف "في ضوء مضامين البيان الصادر عن الديوان الملكي السعودي، يرى مراقبون أن الاجتماع سيتجاوز التقليدية في التعاطي مع الأزمة الاقتصادية في الأردن، لجهة اختيار حلول تنقذ الاقتصاد الأردني وتضمن استمرارية الدفع به للتعافي، وليس تقديم حلول آنية، إنما حلول مستدامة تعود بنفعها وفوائدها على الجميع".

غير أن ربيعة بن صباح الكواري يرى في "الشرق" القطرية أن السعودية والإمارات وراء ما وصفه ﺑ"المؤامرة على الأردن".

ويقول "لم تعد المؤامرات مقتصرة اليوم على دولة قطر حكومة وشعبا، بل امتدت إلى كل البلدان العربية وغير العربية، فمن يختلف في سياسته الخارجية ضد هذه الدول أصبح مهدداً بالانتقام منه بأي وسيلة كانت وفي أي وقت تشاء دول الحصار وخاصة السعودية والإمارات ومن يقف وراءهما من الحلفاء وأصحاب المصالح".

ويضيف "قد صرح الملك عبد الله في تصريح سابق له حول الأزمة الاقتصادية التي تعصف ببلده بعد فرض الضرائب الأخيرة على الشعب ولها أسبابها التي يعلمها الجميع؛ بأن التهديد بإيقاف المساعدات الخارجية للأردن كان أحد الأسباب لإقرار الضرائب، ويبدو أن الدول المعادية لسياسة الأردن اليوم تحاول فرض الحصار عليها بطريقة غير معلنة، وأصابع الاتهام تُوجَّه إلى السعودية كما تذكر التقارير والتعليقات عبر وسائل الإعلام".

بالمقابل، يقول مهند مبيضين في "الدستور" الأردنية إن "دعوة خادم الحرمين مقدرة. لأنها تمثل التفاتة عربية من دولة حكيمة وحكم عاقل يخاف على الأردن، كما يخاف على أي بلد عربي آخر أو مدينة سعودية. وهي علاقات راسخة منذ اتفاق جدة ومنذ زيارة الملك المؤسس عبد الله الأول للرياض قبل العام 1946 ولاحقا كانت الرياض الداعم الأكبر لتنصيب المشرع طلال على عرش أبيه".

بي بي سي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49280
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: اجتماع مكة.. الأردن لن يدفع هذا الثمن   الإثنين 11 يونيو 2018, 1:29 am

[rtl]عبدالباري عطوان[/rtl]
[rtl]6 أسباب خلف دعوة السعودية لاجتماع مكة بشأن الأردن[/rtl]
[rtl]التاريخ:10/6/2018 - الوقت: 9:32م[/rtl]

فَجأةً.. وبعد سَنواتٍ عِجاف من التَّهميش السِّياسيّ والاستهداف الماليّ، والضُّغوط الإقليميّة والدوليّة الجَبّارة وغير المُحتَملة، تَحوَّل الأُردن إلى الرَّقم الصَّعب الأهَم في المِنطَقة، يَركُض مُهَمِّشينه لمُغازَلته، وتَفهُّم أزماتِه، والإعراب عن الاستعداد لإلقاء طَوق النَّجاة الماليّ له.. كيف حَدث هذا الانقلاب.. وكيف تغيّرت المَواقِف من النَّقيض إلى النَّقيض، وأصبَح الأُردن عَزيزًا غالِيًا؟ الإجابة يُمكِن حَصرُها في سِتّةِ أسباب:
ـ الأوّل: الرُّعب من انتقال عَدوى النَّموذج الاحتجاجيٍ الأُردني الشَّعبيّ الحَضاريّ السِّلميّ الذي جاء نُسخَةً “مُنقَّحةً” و”تصحيحيّة” لثَورات الربيع العربي إلى السعوديّة والدُّوَل الملكيّة في الجزيرة العربيّة، وهو انتقالٌ واردٌ بشِدَّة في ظِل انهيار “الدَّولة الريعيّة”، وانخفاض أسعار النفط، وتصاعُد التَّوتُّر الطَّائِفي، وتَصاعُد المُعاناة الشعبيّة من الضَّرائِب العَلنيّة والسِّريّة.
ـ الثاني: القَلق من تَطوير الأُردن سِياسات الاعتماد على النفس اقتصاديًّا، وتحقيق الاكتفاء الذاتي ماليًّا، وتَبنِّي مشاريع “استغنائيّة” عن مُساعدات دول الخليج الماليّة، والسعوديّة والإمارات خاصَّةً، الأمر الذي سيُعَزِّز استقلاليّة قراره السِّياسي وإنهاء مظاهِر “التبعيّة” القَديمة.
ـ الثالث: انهيار النظام الأُردني يعني نِهاية حقبة امتدت لمِئة عام تقريبًا، عُنوانها الاستقرار الإقليمي، وحُلول الفوضى على طُول 600 كيلومتر على الحُدود مع إسرائيل، وأطول مِنها مع الجزيرة العربيّة، واحتمال صُعود بدائِل ثَوريّة، فالأُردن هو “سُرَّة” “الشرق الأوسط”، وإذا انقطعت “حِبال” استقرارها امتد الخَراب إلى المِنطَقة.
ـ الرابع: أدَّت السِّياسات الخليجيّة في وَقف المُساعدات الماليّة عن الأُردن لمُدَّة عامين تقريبًا، وانخراط السعوديّة ودول خليجيّة أُخرى في عمليّات تَطبيعٍ سِريّةٍ مع إسرائيل تتجاوز الأردن، وتسريب تقارير عن تأييد ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان لصَفقة القرن، أدَّت إلى تصعيد حالة العَداء في أوساط الرأي العام الأُردني لهذه الدُّوَل، وبِشَكلٍ غير مسبوق مُنذ حرب الكويت عام 1991.
ـ الخامس: تَزايُد الضُّغوط على القِيادة الأُردنيّة لتغيير تَموضُعِها الإقليميّ الاستراتيجيّ، والانتقال إلى معسكر المُقاومة بزَعامة إيران، وفتح المَزارات الشيعيّة أمام الزُّوّار الإيرانيين والعِراقيين، وإقامَة علاقاتٍ استراتيجيّةٍ بَديلة مع المَرجعيّة السُّنيّة العُثمانيّة في إسطنبول، في مُوازاة الانفتاح على قَطر العَدو اللَّدود للمُثَلَّث السعودي الإماراتي البحريني.
ـ السادس: الخِشية من خُروج الحِراك الاحتجاجي الأُردني من طابَعِه الاقتصادي، وتَحوُّله إلى حِراكٍ سياسيٍّ بطابعٍ اجتماعيٍّ مدنيّ، وقد أدرك العاهل الأُردني خُطورَة مِثل هذه النَّقلة، وبادَر فَورًا إلى “إجهاضِها” من خلال إقالة حكومة هاني الملقي، واستبدالها بحُكومة أكثر قُبولاً من قبل المجتمع المدني الأُردني بقِيادة الدكتور عمر الرزاز، الذي يُوصَف بالنَّزاهة ونظافَة اليَد، والعُمق الأكاديمي والخِبرة الإداريّة.
***
العاهِل الأُردني، وربّما للمَرّة الأُولى منذ تَولِّيه العَرش خَلفًا لوالده الراحل عام 1999، يذهب إلى الحجاز ومدينة مكّة المكرمة دُرّتها من مَوقِعٍ قويٍّ مَدعومًا بإرادةٍ شعبيّةٍ وبإدارةٍ مُتميِّزةٍ للأزمة نَجحَت في امتصاص الجُزء الأكبَر من احتقانٍ داخليٍّ كان من المُمكن أن يُؤدِّي انفجاره على المِنطَقةِ بأسْرِها.
الأُردن يعيش حاليًّا حالةً من الصَّحوة السِّياسيّة والاجتماعيّة، تَرتَكِز على وِحدَة وطنيّة ذابت في مصهرها كل المَنابِت والأعراق، الفِلسطيني والشَّرق الأُردني، والشمال والجنوب وبينهما الوسط، بيضة القبان، أي العاصِمة عمّان، وهذه وحدة وطنيّة غير مَسبوقة، عمودها الفِقريّ مُحارَبة الفساد والفاسِدين، والوقوف في خندق القضايا العَربيّة الوَطنيّة، وعلى رأسِها قضيّة فِلسطين.
القِيادة السعوديّة الجديدة أرادت أن يكون الأُردن ضَعيفًا تابِعًا مُتسَوِّلاً، يَلتزِم بشُروط الكَفيل، ويَرضَخ لعَضلاتِه الماليّة، وإملاءاته بالتَّالي، ولهذا انتظرت أكثر من عشرة أيّام قبل أن تتحرَّك لإنقاذِه، أو حتى التفكير في مُحاوَلة الإنقاذ هذه، وربّما كانت تنتظر أن تَصرُخ القِيادة الأُردنيّة “مُستغيثةً” راضِخةً للشُّروط المَطلوبة، ولكن هذهِ القِيادة لم تَذهب إلى الرياض، ولا إلى ابو ظبي، وظَلَّت في مكانها راسِخةً، (الحَجر في مَطرحِه قنطار)، وفَضَّلت التَّنازُل للشَّعب ومَطالِبه، وقَد أحسَنت الخَيار والتَّوجُّه.
نَكتُب هذه المقالة قبل انعقاد قِمّة مكّة الرُّباعيّة التي دعا إلى عَقدِها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز على عَجل قبل يومين فقط، ولكنّه لا يَصْعُب علينا التَّكهُّن بنتائِجها، وعُنوانها الأبرَز تقديم مُساعداتٍ ماليّة للأُردن، وربّما إحياء حُزمَة الخَمسة مليارات دولار التي انتهت مُدَّتها قبل عام، ودون التزامِ مُعظِم الدُّوَل الخليجيّة المُوقِّعة بِبنودِها، وبشُروطٍ سِياسيّةٍ أكثر مُرونةً، ولكنّها تَظل حُزمَةً مُتواضِعةً تَجاوَزتها الأحداث.
دول الخليج ضخّت 50 مِليار دولار لدعم حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي في مِصر، لتَطويق آثار الثورة المِصريّة، ومنع انتقالها إلى دول الخليج، ولم تقدم للأُردن إلا فُتات الفُتات لأنّها كانت مُطمَئنّة لفَشل حِراكِه الشَّعبيّ المُماثِل، وقُدرَة الدَّولة على امتصاصِه “مَجَّانًا”، في سُوءِ تَقديرٍ غير مُتوَقَّع، وقِراءةٍ “حولاء” للخَريطة الإقليميّة الجَديدة، ومخاضاتها الشعبيّة، فجاء الحِراك الحاليّ الذي أطاح بالحُكومة ليَخلِط الأوراق، ويَكْشِف الغِطاء، ويَفرِض شُروطه، ويُطَوِّر أدوات أكثر فاعِليّةً، فهل سيَحصُل الأُردن على نِصف ما حصلت عليه مِصر على الأقل؟
***
لا نَمْلُك إجاباتٍ فالقِمّة الرُّباعيّة لم تُعقَد بعد مِثلما قُلنا آنِفًا، ولكنّنا نَتَوقًّع، أو بالأحرَى نأمَل، أن يعود العاهل الأُردني إلى عمّان وجُعبَته مليئة بالمِليارات، وبِما يُعفِي حكومته الجديدة، التي ما زالت في طَور الوِلادة، من الرُّضوخ لشُروط صُندوق النَّقد الدولي المُهينة وغير الإنسانيّة.
الأُردن يَتغيّر وبِسُرعة، وباتَ في وضع يُؤهِّله للتَّمرُّد على إرْث الإملاءات الأمريكيّة والإسرائيليّة وحُلفاء جاريد كوشنر، صِهر الرئيس ترامب، وتابِعه نتنياهو في مِنطَقة الخليج، إملاءات فَرْضْ صفقة القرن، وتَهويد القُدس ونَزع الوِصاية الهاشميّة كُليًّا عن المُقَدَّسات.
تَوقُّف المُساعدات الخليجيّة جاء في اعتقادنا خَيرًا للأُردن، لأنّه أعاد الوَعي والثِّقة بالنَّفس إلى الأُردنيين شَعبًا وقِيادة، وقد أصاب الملك عبد الله الثاني كبد الحقيقة في خِطابِه تَجاوبًا مع مَطالِب المُحتَجِّين بقَولِه “لا بُد من الاعتماد على النَّفس.. لن يُساعِدنا أحد إذا لم نُساعِد أنفسنا.. ولا بُد من الاعتماد على أنفُسنا أوّلاً وأخيرًا”، وربّما كانت هذه العِبارات كَلِمة السَّر التي عَجَّلت بالدَّعوة لانعقادِ قِمّة مكّة.
الأُردن لن يَقبَل، ولا يَجِب أن يَقبَل، إلا بالخُبز المَجبول بالكَرامة، فقد اكتشف شارِعُه أهم مَصادِر قُوّته، وسَيمضِي قُدُمًا في تَطويرِها في إطار وِحدةٍ وطنيّةٍ تَزداد تَرسُّخًا.. وهذا مُلخَّص رسالته، أي الشَّعب، لقِمّة مكّة التي تُعقَد تحت ظِلال الكَعبة المُشَرَّفة، وإرث الدَّعوة المُحَمَّديّة الإسلاميّة الهاشِميّة التي جاءَت رَحمةً للعالَمين.
(رأي اليوم)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49280
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: اجتماع مكة.. الأردن لن يدفع هذا الثمن   الإثنين 11 يونيو 2018, 4:52 am

الرياض تفتح المحفظة مرة أخرى

السعودية ودول الخليج لا تريد للأردن أن ينهار

صحف عبرية



Jun 11, 2018

من المهم الانتباه إلى مكالمتين هاتفيتين وصلتا يوم الجمعة الماضي بفارق زمن قصير، إلى قصر الملك عبدالله الأردني. المكالمة الاولى جاءت من الدوحة، عاصمة إمارة قطر، التي عرضت المساعدة للأردن. يمكن التخمين انه من خلف الشيخ تميم، حاكم قطر، تقف إيران وتركيا على حد سواء. عبدالله لم يستبعد الفكرة رفضا باتا ولكنه لم يرد بالإيجاب أيضاً. فمع قطر يمكنه دوما أن يبدأ. أما مع إيران فهو لا يريد، وتركيا هي بالتأكيد مشكلة. ففي الشهر الماضي فقط وصل عبدالله إلى القمة في تركيا مع ثلاثة من إخوانه، وهو مشهد نادر، وسار إلى جانب الرئيس أردوغان كعريس في يوم عرسه. تحدث أردوغان عن القدس «الجديدة»، تحت الادارة الامريكية، وبدا الملك الأردني قلقا. 
أما المكالمة الثانية فكانت أكثر تشويقا: حاكم السعودية (هذه المرة ليس ابنه، ولي العهد الامير محمد)، الملك سلمان، هاتف عبدالله ودعاه لأن يأتي اليوم إلى مدينة مكة، إلى جانب حاكمي الكويت واتحاد الامارات. فاستجاب الملك الأردني على الفور وكأنه لم يكن ينتظر غير هذه المكالمة. ليس واضحا بعد ماذا سيكسب، ولكن معقول الافتراض بأنه سيكون للزيارة، مثلما كان في الماضي، مقابل مالي من كل واحدة من الدول الثلاث، كي يتمكن من تسديد قسم من دين الأردن لصندوق النقد الدولي. فوضع الأردن الاقتصادي السيىء ليس سراً: ففي الاسبوع الماضي لم تتوقف الصحف في العالم عن التبليغ عن المظاهرات وعن اعتصام المواطنين أمام مباني الحكم في أرجاء المملكة احتجاجا على الاجراءات الاقتصاديةرفع اسعار 15 منتجا وضريبة دخل جديدةالتي فرضت على السكان (في هذه الاثناء جمد بعضها منذ الان). 
وهنا تنبغي الإشارة إلى نقطتين: فقد كان الأردنيونوليس اللاجئون من العراق أو من سورياهم الذين خرجوا إلى شوارع المدن الكبرى، من عجلون وإربد في الشمال وحتى العقبة في الجنوب، احتجاجا على الوضع الاقتصادي. لم يكن هذا احتجاجا سياسيا. فالملك وكأنه خارج القصة. ابنه، الأمير حسين، وصل أمس إلى مركز المظاهرات في عمان كي يهديء الخواطر. ووقف الجنود وأفراد الشرطة من دون أن يردوا. لا مع ولا ضد. لا توجد أمور كهذه في العالم العربي. في الغالب، الاحتجاج سرعان ما يصبح مواجهة قاسية. ونقطة هامة أخرى: مستوى المعيشة في عمان يعتبر الأعلى في العالم العربيأكثر مما في بيروت، بل وحتى أكثر مما في إمارات في الخليج. هناك فجوة بارزة بين ساكني البيوت الفاخرة في عمان وفي المدن المحيطة وبين جموع الفقر والعوز. فأنت تتجول هناك ولا تدري إلى من تشير في البداية، إلى الاغنياء الذين عددهم غير قليل، أم إلى المساكين، الذين هم غالبية مواطني الدولة. وفي الوسط يوجد الطلاب، الذين يحيط بمستقبلهم المهني والاقتصادي الغموض. لا تبقوا في الأردن، هكذا يوصي الشباب، سافروا إلى دولة أخرى، كندا هي المقصد المفضل، وابحثوا هناك عن حظكم. لا جدال في أن الازمة الاقتصادية الأردنية حقيقية وعميقة. فحتى وقت أخير مضى توافرت ابتكارات مختلفة ومتنوعة للتغلب على الوضع، ولا سيما التبرعات والمساعدات الخارجية. دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، دعمت المملكة كي لا تنهار من الداخل. ولكن في السنة الأخيرة لم يصل ولا حتى الفتات. فالسياسة لم تعجب السعوديين، فأغلقوا المحفظة. 
وفي أعقابهم أيضاً أوقفت دولة اتحاد الامارات الدعم. أما الكويت، لأسبابها، فتبرعت بقليل جداً. والقطريون بالذات ارادوا أن يعطوا، ولكنهم اضطروا إلى الانتظار، لعلمهم ان دعمهم لن يمر بسهولة. 
معقول الافتراض بأن الملك عبدالله سيتلقى اليوم دعما ماليا جميلا. معقول الافتراض بأنه سيتمكن من أن ينقل رسالة تهدئة لسكان بلاده. أما السؤال التالي فيرتبط بالولايات المتحدة وبإسرائيل. لاحظوا كيف تبتعد إسرائيل الرسمية عن الأردنيين في الاشهر الاخيرة. فمنذ طرد السفيرة الإسرائيلية عينات شلاين، أخذت العلاقات بالتدهور. توجد هنا مشكلة. مع الولايات المتحدة لا يمكن للملك ان يسمح لنفسه بالشقاق. كما أنه لا يحتاج إلى ذلك. عندما يقرر ترامب، فإنه سيحرص على إطلاق الاشارة. حتى ذلك الحين فإن الأسرة المالكة السعودية ستملأ مكانه.

يديعوت 10/6/2018
سمدار بيري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49280
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: اجتماع مكة.. الأردن لن يدفع هذا الثمن   الإثنين 11 يونيو 2018, 5:14 am

قمة مكة: حزمة مساعدات اقتصادية للاردن بـ2.5 مليار دولار



عمان-الغد- قدمت السعودية والإمارات والكويت حزمة من المساعدات الاقتصادية للأردن يصل إجمالي مبالغها إلى مليارين وخمسمائة مليون دولار أمريكي.
وبحسب البيان الصادر عن "قمة مكة" التي استضافتها السعودية لدعم الأردن، فإن المساعدات تتمثل في : 1 - وديعة في البنك المركزي الأردني. 2 - ضمانات للبنك الدولي لمصلحة الأردن. 3 - دعم سنوي لميزانية الحكومة الأردنية لمدة خمس سنوات. 4 - تمويل من صناديق التنمية لمشاريع إنمائية.
وأبدى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على مبادرته الكريمة بالدعوة لهذا الاجتماع، ولدولتي الكويت والإمارات العربية المتحدة على تجاوبهما مع هذه الدعوة ، وامتنانه الكبير للدول الثلاث على تقديم هذه الحزمة من المساعدات التي ستسهم في تجاوز الأردن لهذه الأزمة بإذن الله تعالى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
اجتماع مكة.. الأردن لن يدفع هذا الثمن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: اردننا الغالي-
انتقل الى: