منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 "الموساد" و800 عملية اغتيال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: "الموساد" و800 عملية اغتيال   الأحد 29 يوليو 2018, 6:11 am

[size=30]أبرزها اغتيال أبو عمار.. صحيفة بريطانية تنشر معلومات مثيرة عن "الموساد" و800 عملية اغتيال[/size]





    أمد/ لندن: نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اليوم السبت، معلومات تفيد بأن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" نفذ 800 عملية اغتيال خلال العقد الماضي،


وأضافت الصحيفة البريطانية أن "الموساد" استخدم عدة أساليب في تنفيذ عمليات الاغتيال، بدءا من تدبير عمليات تفجيرية إلى استهداف أشخاص بعينهم ودس السم لهم في متعلقات شخصية مثل أنابيب معجون الأسنان.
ومنذ الحرب العالمية الثانية، قتل "الموساد" الإسرائيلي، أشخاصا أكثر من أي جهاز آخر في أي دولة بالعالم، بحسب الصحيفة.
واستندت الصحيفة في هذا التقرير إلى كتاب "انهض واقتل أولا: التاريخ السري للاغتيالات المستهدفة لإسرائيل" للصحفي الإسرائيلي رونين بيرغمان، الذي يستعرض عددا من عمليات الاغتيال السرية للموساد.
وفي السياق، لفتت أن فريقا من الموساد دبر عملية اغتيال القيادي بحركة "حماس" محمود المبحوح، في يناير/كانون الثاني 2010 بمدينة دبي الإماراتية.
وأوضحت أن عملاء الموساد وصلوا إلى المبحوح في غرفته بأحد الفنادق ودسوا إليه السم في رقبته عبر جهاز موجات فوق صوتية عالي التقنية، دون أن يتم اختراق جلده، ليلفظ أنفاسه الأخيرة بعدها بدقائق.
وخارج نطاق السنوات العشر الأخيرة، قالت "ديلي ميل" إن "جهاز الموساد قتل عددا من الأشخاص أكثر من أي جهاز آخر في أي دولة بالعالم منذ الحرب العالمية الثانية (1939 — 1945)".
وضربت مثالا على محاولة اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، عندما كان رئيسًا لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1968.
وأوضح المصدر أن العملية تمت "من خلال أسير فلسطيني بعد إخضاعه لعملية غسيل دماغ"، مبينا أن الموساد استعان بطبيب نفسي سويدي المولد، للقيام بعملية "غسل الدماغ" لأسير كشف الكتاب اسمه الأول وهو "فتحي".
وبحسب الصحفي "بيرغمان" تم إخضاع الأسير لهذه العملية لمدة ثلاثة أشهر، تم تدريبه خلالها على إطلاق النار على صور عرفات.
وفي 19 ديسمبر/ كانون الأول 1968، قام فريق من الموساد بتهريب "فتحي" عبر "نهر الأردن" أملا في أن يصل إلى مقر إقامة عرفات، لكنه خيب أملهم، حين ذهب مباشرة إلى قسم للشرطة الأردنية واتهم الموساد بمحاولة غسل دماغه، وانتهت العملية بالفشل، حسب المصدر نفسه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: "الموساد" و800 عملية اغتيال   الجمعة 10 أغسطس 2018, 7:13 am

نكتشف علماءنا بعدما تقتلهم إسرائيل.. ولكن لماذا لم نحميهم؟

عبد الستار قاسم
اعتدنا في الساحة العربية أن هناك عالما واحدا في كل بلد عربي وهو “أبو العريف”، الحاكم العربي الذي يعرف كل شيء ولا حاجة له لخبراء وعلماء. هو المعلم الأول والمنقذ الأوحد والقائد الأعظم، والعبقري الوحيد والرمز التاريخي الذي لا يذوب بالتقادم. لكن الصهاينة يفسدون علينا دائما ما اعتدنا عليها، ويقتلون منا من نصفهم بعد غيابهم بالعلماء. قتل الصهاينة علماء مصريين ولبنانيين وعراقيين وسوريين وفلسطينيين وجزائريين وتونسيين. ولم نكن نحن الشعب المهمل ندري أن لدينا علماء على كفاءة عالية ويمكن أن يشكلوا لنا مخرجا من الذل الذي نحن فيه. ربما كانت تدري السلطات الحاكمة بوجود هؤلاء العلماء، لكنها لم تكن تفتح أمامهم الإعلام والنشاطات الجماهيرية حتى لا يكون لأسمائهم ما قد يقلل من شأن الحاكم أبو العريف. العلماء أعداء العملاء، فكيف بالجاهل الذي يقبض على العصا أن يتقبل عالما يقبض على الجمر. هذا تسوقه شهواته وجهله، وذاك تقوده معارفه وغيرته على الوطن. علماؤنا مهملون تماما كشعوبهم، ولا يجدون الرعاية الكافية بخاصة من الناحية الأمنية. أنظمة العرب لا تتخذ الاحتياطات والإجراءات المناسبة لضمان أمن العلماء والخبراء ، وسرعان ما يضيعون في تيه المخابرات الصهيونية التي تسارع دائما إلى رصد العلماء وتحركاتهم وعاداتهم والأماكن التي يترددون عليها، وأماكن عملهم وأصدقائهم، ومواعيد خروجهم ودخولهم وعلاقاتهم الداخلية والخارجية وحتى أنواع الطعام التي يفضلونها، وأقات نومهم وصحوهم واهتماماتهم الثقافية والفكرية وعاداتهم في مشاهدة التلفاز والاستماع إلى المطربين وأصحاب الفنون، الخ.
ربما يقول أحدهم إن الأنظمة لا تضع حراسات على العلماء حتى لا تلفت النظر إليهم فتطالهم أيدي الغدر. ولو كانوا صادقين لسخّروا مخابراتهم لخدمة الأمن الوطني وليس أمن النظام، ولأقاموا مختلف الإجراءات التي تحول دون اصطيادهم دون عرقلة حياتهم الاعتيادية. مشكلتنا أن بلادنا العربية عبارة عن كف مفتوح أمام المخابرات الصهيونية، والصهاينة تمكنوا مع الزمن من تجنيد العديد من العرب في كل قطر عربي للعمل لصالحهم ونقل كل ما يتوفر من معلومات لديهم إليهم، ومن المحتمل جدا أن أبو العريف نفسه يعمل مع الموساد. بلادنا ينخرها الموساد، والموساد يجد دائما ضعاف نفوس يقدمون خدمات أمنية للصهاينة. ولم يكن للنفوس أن تكون بهذا الضعف لولا ممارسات الأنظمة العربية القمعية التي ولدت في النهاية تفضيل خدمة الأعداء على المحافظة على الأوطان. الأنظمة العربية أجرمت بحق الشعوب وضربت عمق الوعي العربي بالانتماء وسحقت الرغبة في التضحية من أجل الوطن. لقد حشرت الأنظمة الناس في زاوية الهروب من الذات والاستهتار بالأوطان وسكانها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: "الموساد" و800 عملية اغتيال   الجمعة 10 أغسطس 2018, 7:14 am

وحدة “غيدين” الإسرائيلية هي المسؤولة تاريخيا عن اغتيال علماء وزعماء العرب واستفادت من ضعف الاستخبارات العربية وسهولة استقطاب عملاء عرب
August 9, 2018

استوكهولم  ـ  “رأي اليوم”:
تعرض عالم من علماء سوريا الى عملية اغتيال في قلب الأراضي السورية، وجرى توجيه الاتهام الى إسرائيل، ومعه يعود الحديث عن فرق الاغتيال والموت الإسرائيلية التي تدور حولها أساطير ويلفها الغموض.
وتوجيه أصابع الاتهام الى إسرائيل عمل طرح برغماتي، فقد اعتادت إسرائيل اغتيال العلماء العرب خوفا من مساهمتهم في تطوير الأسلحة، ولأنها تبقى الجهة الوحيدة المتضررة من تطور قوة أي دولة عربية وبالخصوص إذا كانت جارة لها مثل سوريا، وكذلك إذا كان بينهما عداء تاريخي على خلفية أراض مثل احتلالها للجولان.
وفي المقابل، لا تقوم الدول الغربية باغتيال العلماء العرب بل تعمل على استقطابهم الى مراكز أبحاثها في مختلف الدول الأوروبية والولايات المتحدة، وهو ما حدث مع فئة من العلماء استقطبتهم واشنطن من العراق بعد 2003، وعملت نفس الأمر مع علماء نازيين بعد الحرب العالمية الثانية.
وأقدم كوماندوز إسرائيلي منذ أيام على اغتيال اللواء عزيز إسبر مدير مركز البحوث العلمية في سوريا في مدينة مصياف بسيارة مفخخة،  ومعه يعود الحديث عن من نفذ العملية، ونشرت الصحافة الدولية والعربية أخبارا عن وحدة سرية تسمى “كيدون” المسؤولة عن الاغتيال.
وعكس ما تتداوله الصحافة الدولية وتعتمد في معلوماتها على كتب معينة “عن طريق الحيل” فيكتور أوفستروفسكي، والكتاب الآخر لنفس المؤلف “الوجه الآخر للحيل” ثم كتاب غوردون تواماس بعنوان “جواسيس غيدينس″، ورغم الترحيب بمضمون هذه الكتب، يشكك خبراء في صحة المعلومات ويميل بعضهم الى اعتبار الكتب تجمع بين معلومات صحيحة وأخرى تغليطية ولكنها تدخل في باب التهويل لتحويل الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية الى أسطورة.
الوحدة المكلفة في إسرائيل بتنفيذ الاغتيالات والعمليات الخاصة جدا هي وحدة “غيدين”، تابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “آمان” ولا علاقة لها بالموساد، وتؤتمر بأوامر الرئاسة والكنيس اليهودي، تأخذ أوامرها من رئيس الوزراء الإسرائيبلي بمصادقة مسبقة ومراقبة صارمة من القيادة الدينية العليا.
وهذه الوحدة تستوحي اسمها من  المقاتل والقاضي الإسرائيلي المذكور في العهد القديم من الثوراة ويعني “المدمر” الذي تسرب سرا الى معسكر الأعداء لتدميرهم وتحول الى بطل قومي عند بنو إسرائيل، وهي مكونة من مقاتلين من النخبة من مختلف الوحدات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، مثلا البعض يأتون من سيريت مثكال، شياتيت 13.
ومن ضمن الشروط التي يجب أن يتوفر عليها العضو في هذه الوحدة ميزة التشدد الديني والإيمان بالتنبؤات الدينية وأنه في خدمة الرب، وعندما يغتالون شخصا مستهدفا يقومون بالصلاة عليه، وإذا فشلوا في الاغتيال يقولون وقتها “الرب الى جانب هذا الشخص ومشيئة الرب أن يبقى على قيد الحياة”، في هذه الحالة، يتولى قسم آخر من الموساد بتنفيذ عملية الاغتيال إذا ارتآى ذلك.
والى جانب غيدين، يوجد فريق “كيدون”، رأس الحربة، الذي يتولى تسهيل المهمات الخارجية مثل توفير اللوجستيك والحماية والاتصالات وهو الفريق الذي يهيئ كل الظروف لإنجاح العملية. مثلا، لو كان أحد من فريق غيدينس الذي اغتال المبحوح في الإمارات العربية قد تعرض لجرح خطير، سيتولى عضو من كيدون نقله الى عيادة سرية لعلاجه وبدعم من عملاء يعرفون ب سيانيم.
واعتاد الكثير من الخبراء والمحللين الخلط بين الوحدات والأجهزة، ويتحدثون في حالة إسرائيل عن الموساد البالغ عددها 1200 عضوا فقط دون الانتباه الى وحدات الاستخبارات العسكرية التي تمتلك كلمة الفصل والتي يتجاوز أعضاءها سبعة آلاف ويمتلكون معدات ولوجيستيك أكثر من الموساد.
ومن ضمن الأمثلة الشهيرة من الولايات المتحدة، يوجد الاعتقاد في تنفيذ وكالة الاستخبارات الأمريكية سي إي إي عمليات الاغتيال، لكن معظم العمليات تنفذها وحدات تابعة للاستخبارات العسكرية أو الجيش الأمريكي. وكان فريق نايفي سيل رقم 6 التابع للجيش هو الذي نفذ عملية اغتيال زعيم القاعدة أسامة بن لادن وليس سي إي إي. وهذا ما يحدث مع إسرائيل، الموساد يتولى التحليل وجمع المعلومات والمراقبة وناذرا ما ينفذ عمليات، بينما وحدات “غيدين” هي التي تنفذ عمليات الاغتيال.
وحدة “غيدين” نجحت في تنفيذ عمليات في مجموع العالم العربي وفي الخارج، وتستفيد من ضعف الاستخبارات العربية وسهولة استقطاب العملاء في العالم العربي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
"الموساد" و800 عملية اغتيال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: