منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 كيف يدير المسلمون اختلافاتهم الدينية؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: كيف يدير المسلمون اختلافاتهم الدينية؟   الثلاثاء 07 أغسطس 2018, 7:22 pm

كيف يدير المسلمون اختلافاتهم الدينية؟

الاختلافات الدينية واقعة بين المسلمين لا محالة، لسببين رئيسين أولهما طبيعة النصوص الدينية المحتملة لأفهام متعددة، واختلاف مدارك الأئمة والمجتهدين في فهم تلك النصوص واستنباط الأحكام منها، ومن المؤكد استحالة رفع تلك الاختلافات وتجاوزها بالكلية. 
ثمة مسافة بين المعنى الذي يحمله النص في ذاته، وبين المعنى الذي يستخرجه المجتهد الناظر فيه، فقد يوفق المجتهد لإصابة الحق في اجتهاده واستنباطه، وقد يبتعد عنه ولا يوفق لإصابته وموافقته، وهو في كلا الحالين مأجور، فإن أصاب في اجتهاده فله أجران، وإن أخطأ فله أجر واحد، تماما كما ورد في الحديث "إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب، فله أجران، وإذا حكم فاجتهد، ثم أخطأ فله أجر". 
حينما يُثار الحديث عن الاختلافات الدينية في أوساط المسلمين، فغالبا ما يتم التفريق بين الاختلافات العقائدية والاختلافات الفقهية، بمنع الأولى وتجويز الثانية، مع أن الاختلاف في فروع العقائد وقع بين الصحابة والتابعين، كمسألة رؤية النبي عليه الصلاة والسلام ربه ليلة الإسراء والمعراج، واختلاف العلماء من بعدهم في عذاب القبر هل يقع على البدن أم على الروح، وفي الجنة التي سكنها آدم هل هي جنة الخلد أم جنة في الدنيا.
من هنا يأتي التأكيد على وقوع الاختلاف في فروع العقيدة، وكذلك الاختلاف الواسع في الفقه، وهو ما عُرف بالتنوع الفقهي في دائرة المذاهب الفقهية الأربعة عند أهل السنة، وهي المرجعيات الفقهية المقررة عبر تاريخ الأمة وممارستها الدينية، مع وجود اجتهادات لأئمة خارج تلك المذاهب، بعضها كانت في زمانها مذاهب لها أتباعها، لكنها انقرضت أو ضعفت لعدم قيام تلاميذ أولئك الأئمة بواجب خدمتها ونشرها.
بقيت جماهير الأمة في تيارها الأوسع تتبع المذاهب الأربعة، مع وجود اتجاهات وشخصيات علمية تدعو إلى ما أطلق عليه "فقه الدليل" مع أنها لم تدعُ للتمرد على فقه المذاهب الأربعة، بل كانت تدعو إلى الأخذ بالدليل بعد دراستها المتأنية للمذاهب الأربعة، والتضلع منها، فلم تكن تسعى لإلغاء الفقه المذهبي وتجاوزه، بل كانت تستند إليه ابتداء في تعلمها وتفقهها، من غير أن تتعصب له أو تنحصر فيه، طلبا للدليل الأقوى والأرجح. 
لكن مع ظهور الحركات والاتجاهات الإسلامية المعاصرة التي قامت على أثر سقوط الخلافة العثمانية، وسعيها لاستئناف الحياة الإسلامية، وإقامة دولة الخلافة من جديد، ظهرت اتجاهات تدعو إلى التمرد على فقه المذاهب الأربعة، وتسعى لتجاوزه، وتلح في دعوتها للتعامل المباشر مع النصوص الشرعية الأصلية، بتجاوز كل التراث الفقهي للمذاهب الفقهية الأربعة وغيرها، وهو ما يتعسر فعله على عامة المسلمين، حتى طلبة العلم منهم. 
ولا يعدو عمل تلك الاتجاهات وهي تلح في اعتماد فقه الدليل، والأخذ من الأدلة الأصلية بشكل مباشر، أنها دعت إلى اتباع مشايخ وعلماء معاصرين بأعيانهم، فباتت أقوالهم واختياراتهم هي المقررة والمتبعة، فبات بعض المشايخ المعاصرين لهم حضور وتأثير في أوساط تلك الدعوات أكثر بكثير من أئمة المذاهب الكبار، وعلمائها المعروفين، وما ذاك في حقيقته إلا لون من ألوان التعصب للمعاصرين، بعد أن ألحوا في الدعوة إلى نبذ التعصب للمتقدمين. 
لا يملك العلماء والفقهاء والمفكرون في التعامل مع الاختلافات الدينية (عقائد وفقه..) إلا تربية العقل المسلم على تقبل تلك الاختلافات والتعايش معها، وسلوك منهج البحث والحوار في مناقشة تلك الاختلافات لمن كان أهلا لذلك، بعيدا عن مسالك التضليل والتبديع والتفسيق، وبعيدا عن دعاوى امتلاك الحق المطلق، واحتكار الحقيقة، فكل المذاهب والاتجاهات تسعى لإصابة الحق وتجتهد في ذلك، وقد توفق لموافقة مراد الله وقد تبتعد عنه ولا تصيبه، والأمر لله من قبل ومن بعد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: كيف يدير المسلمون اختلافاتهم الدينية؟   الثلاثاء 07 أغسطس 2018, 7:28 pm

هل يتعدد الحق في المسائل الشرعية التي لا قاطع فيها؟
وائل علي البتيري
لا يستلزم القول بأن "الحق واحد لا يتعدد" الحكم على مخالفك بالبدعة والضلال، فإن العلماء المرجِّحين لهذا القول لم يجعلوا ذلك لازما له، وإنما غاية ما في الأمر أن المخالف المجتهد الذي بذل وسعه في مسألة ما، وأخطأ في إصابة "الحق" مأجور على اجتهاده، وقوله دائر بين كونه اجتهاداً مستساغاً - كعامة أقوال الفقهاء - أو قولاً شاذاً مهدوراً.
ولكنّ إطلاق وصفي "الحق" و"الباطل" على المسائل الاجتهادية التي يحتملها النص والواقع؛ فيه تجوز واضح، فالحق هو الثابت الذي لا شك فيه، وهذا الشك لازم لأكثر المسائل الاجتهادية - سواء العلمية أو العملية - وقد يتفاوت قوةً وضعفاً عند فقيه دون آخر.
وعليه؛ فإن الاستشهاد بقوله تعالى: "فماذا بعد الحق إلا الضلال" على إهدار قول المخالف ضربٌ من المجازفة، ووضع للآية الكريمة في غير محلها، إذ إن سياق الآية يتحدث عن توحيد الله تعالى، واصفاً الخالق سبحانه بأنه "الحق" وناعتاً عدم خضوع البشرية لعبودية الله بـ"الضلال"، قال سبحانه: "قل مَن يرزقكم من السماء والأرض؟ أمّن يملك السمع والأبصار؟ ومَن يُخرج الحيَّ من الميت ويُخرج الميت من الحي؟ ومن يدبّر الأمر؟ فسيقولون الله، فقل أفلا تتقون. فذلكم الله ربكم الحق، فماذا بعد الحق إلا الضلال؟ فأنى تُصرَفون. كذلك حقّت كلمتُ ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون" (يونس: 31-33).
صحيحٌ أن "الضلال" يأتي في القرآن على معاني ودرجات متعددة، إلا أنه في هذه الآية حين قابل "الحق" الثابت الذي لا شك فيه؛ نال أعلى درجات الزلل والجور، وهي درجة الضلال الصريح الذي لا شك فيه، مما جعل الحق والضلال هنا قسيمين لا ثالث لهما، قال الإمام القرطبي رحمه الله في تفسير هذه الآية: "قال علماؤنا: حكمت هذه الآية بأنه ليس بين الحق والباطل منزلة ثالثة في هذه المسألة التي هي توحيد الله تعالى، وكذلك هو الأمر في نظائرها، وهي مسائل الأصول التي الحق فيها في طرف واحد".
فكيف يصح بعد ذلك أن يستشهد بعض أهل العلم بهذه الآية على إهدار قول سائغ في مسألة خلافية، سواء كانت علمية أو عملية، وإلزام المخالف بأن قوله من "الضلال" الذي يجب العدول عنه؛ بحجة أن قول المُلزِم هو "الحق" وما دونه "الضلال"؟
ولو قيل إن كل الأقوال التي يحتملها النص "حق" لكان ذلك أقرب إلى الصواب؛ من الجزم بأن بعضها "حق" وبعضها الآخر "باطل"، وأقصد بذلك أن مجموع هذه الأقوال حق ثابت لا يجوز الخروج عنه لقول لا يحتمله النص؛ يُحدثه بعض مدعي الفقه في زماننا من نجوم الفضائيات.
ولعل من المحبَّذ أن نسوق هنا قول الإمام الشوكاني في مسألة "هل الحق يتعدد؟" لما فيه من إيضاحٍ لهذه المسألة، قال رحمه الله في "إرشاد الفحول" حول "المسائل الشرعية التي لا قاطع فيها":
"وقد اختلفوا في ذلك اختلافا طويلاً، واختلف النقل عنهم في ذلك اختلافا كثيرا، فذهب جمعٌ جمٌّ إلى أن كل قول من أقوال المجتهدين فيها (أي المسائل الظنية) حق، وأن كل واحد منهم مصيب، وحكاه الماوردي، والروياني، عن الأكثرين.
قال الماوردي: وهو قول أبي الحسن الأشعري والمعتزلة.
وذهب أبو حنيفة ومالك والشافعي وأكثر الفقهاء إلى أن الحق في أحد الأقوال، ولم يتعين لنا، وهو عند الله متعيّن; لاستحالة أن يكون الشيء الواحد في الزمان الواحد في الشخص الواحد حلالاً وحراماً، وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يخطّئ بعضهم بعضا، ويعترض بعضهم على بعض، ولو كان اجتهاد كل مجتهد حقاً; لم يكن للتخطئة وجه.
ثم اختلف هؤلاء بعد اتفاقهم على أن الحق واحد؛ هل كل مجتهد مصيب أم لا؟... إلخ".
ثم قال الشوكاني مجلياً رأيه في المسألة:
"وها هنا دليل يرفع النزاع، ويوضح الحق إيضاحا لا يبقى بعده ريب لمرتاب، وهو الحديث الثابت في الصحيح من طرق؛ أن الحاكم إذا اجتهد فأصاب فله أجران، وإن اجتهد فأخطأ فله أجر.
فهذا الحديث يفيدك أن الحق واحد، وأن بعض المجتهدين يوافقه، فيقال له: مصيب، ويستحق أجرين، وبعض المجتهدين يخالفه، ويقال له مخطئ، واستحقاقه الأجر لا يستلزم كونه مصيبا، وإطلاق اسم الخطأ عليه لا يستلزم أن لا يكون له أجر، فمن قال: كل مجتهد مصيب، وجعل الحق متعددا بتعدد المجتهدين؛ فقد أخطأ خطأ بيناً، وخالف الصواب مخالفة ظاهرة، فإن النبي صل الله عليه وآله وسلم جعل المجتهدين قسمين، قسما مصيبا، وقسما مخطئا، ولو كان كل منهم مصيبا لم يكن لهذا التقسيم معنى.
وهكذا من قال: إن الحق واحد، ومخالفه آثم، فإن الحديث يردّ عليه رداً بيناً، ويدفعه دفعاً ظاهراً; لأن النبي صل الله عليه وآله وسلم سمى من لم يوافق الحق في اجتهاده مخطئا، ورتب على ذلك استحقاقه للأجر، فالحق الذي لا شك فيه ولا شبهة؛ أن الحق واحد، ومخالفه مأجور، إذا كان قد وفى الاجتهاد حقه، ولم يقصر في البحث، بعد إحرازه لما يكون به مجتهدا" انتهى كلام الشوكاني.
وقد يقول مستشكلٌ للاحتجاج بحديث "إذا حكم الحاكم...": إن هذا خاص في القضاء بين خصمين في مسائل واقعية، وليس متعلقاً بفهم النص، وهو كما جاء في حديث أم سلمة الذي في الصحيحين، عن رسول الله صل الله عليه وسلم أنه سمع خصومة بباب حجرته، فخرج إليهم فقال: "إنما أنا بشر، وإنه يأتيني الخصم، فلعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض، فأحسب أنه صادق؛ فأقضي له بذلك، فمن قضيت له بحق مسلم؛ فإنما هي قطعة من النار، فليأخذها أو ليتركها".. ففي هذه الحالة يُقال إن الحق واحد، وإن أحد الخصمين مُحق والآخر مُبطل، أما ما يتعلق بالنصوص الشرعية فلا يصح أن توصف الأفهام المستساغة منها بأنها "ضلال" لأن القرآن الكريم ودلالاته العربية كل ذلك "حق"، ولا يجوز أن نفصل بين النص وبين دلالته، فنقدّس النص ونصفه بأنه "حق"، وننتقص من دلالته التي تستسيغها اللغة العربية قائلين إنها "ضلال".
ولكن يَردُ عليه أن الحديث وإنْ كان يتحدث عن الحاكم الذي يقضي بين الخصوم؛ إلا أنه يشمل غيره بجامع أمرين؛ بذل الجهد في الوصول إلى الحقيقة، وقصد الوصول إليها لا مخالفتها.
ويَرِدُ عليه أيضاً أننا نصف الفهم الخاطئ بأنه "ضلال" ولا نصف الدلالة الصحيحة للنص، وإنْ كنا لا نجزم بأن ما رجّحناه هو "الحق" الذي لا محيد عنه، وإنما نحكم على ذلك من باب غلبة الظن، وعليه فنخلص إلى أن نصوص القرآن "حق" ودلالاتها الظنية تتضمن "الحق" ولكن الله تعالى لم يجعلها قطعية لحكمة أرادها سبحانه.
ومع ذلك؛ فقد يصح أن يُقال إن الله تعالى أراد جميع هذه الدلالات التي استنبطها الفقهاء من النص الواحد، ليكون للأمة سعة في الأخذ بأحد هذه الدلالات أو الأقوال، وعليه فيكون مجموع هذه الأقوال - كما أشرت سالفاً - حق، والخروج عنها بقول لا يحتمله النص هو "الضلال".
وعلى كل الأحوال؛ فإن المقام يستلزم التأكيد على أن وصف أحد الدلائل المحتملة للنص الواحد بـ"الحق" وبقيتها بـ"الضلال" فيه تجوّز غير محمود، وقد بُنيت عليه مواقف حادة تجاه المخالف، وكان الأولى بمن هو مقتنع بهذا التفصيل أن يقتصر على وصفها بـ"الصواب" و"الخطأ" كما جاء في الحديث الذي أشار إليه آنفاً: "إذا حكمَ الحاكمُ فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر"، وكما قال الإمام الشافعي رحمه الله: "رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب"، ووصف هذه الأقوال بذلك حينئذ ليس من باب التجميل لها أو للخلاف فيها، وإنما من باب مطابقة الأوصاف للواقع.
وأعاود القول لأؤكد: صحيحٌ أن الضلال درجات، ولكنه حينما يقابل "الحق" فإنه يعني أعلى درجات الضلال، فالجلاء والثبات معنيان لازمان للحق، فإذا ما قابلهما الباطل في القسمة؛ لزمه نفس المعنيين.
وإن من المستساغ أن نصف المجتهد المخالف لنا بـ"المخطئ" لأن قوله موصوف بـ"الخطأ"، وليس من المقبول في حال أن نصفه بـ"الضال" تشنيعاً وتبكيتا؛ لأن قوله موصوف بـ"الضلال".
خلاصة الأمر؛ إن الخلاف في مسألة "هل يتعدد الحق في المسائل غير القطعية؟" أقرب إلى الترف الفكري.. والذي يعنينا هو النتيجة الواقعية لهذا الخلاف، أقصد الموقف من المخالف، وهل يجوز أن نصف قوله بـ"الضلال" أو نصفه بـ"الضال" لكونه قال قولاً وصفنا خلافه بـ"الحق"، ثم نُعمل على هذا "الضال" سيف التسفيه والتبديع والإهدار والهجر؟ وكيف يكون منا شيء من ذلك مع إقرار النبي صل الله عليه وسلم لفهمَي الصحابة المشهورَين لقوله "لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة"؟ وهو حديث يلخص المسألة ويضبطها.
وكيف لنا أن نسفّه المخالف ونبدّعه ونضلّله؛ وقد جعل الله تعالى النص في هذه المسائل ظنياً، وفي إقدامنا محادة لإرادة الله تعالى التي نكاد نجزم أنها إرادة شرعية، وأن المقصود منها التوسعة على الأمة.. مع التأكيد على أن الله تعالى لم يرد منا أن لا نختلف في الاجتهاد؛ ولو كان ذلك كذلك لجعل النصوص كلها قطعية، وإنما أراد منا أن لا نتنازع ونتخاصم لمجرد أن اختلفنا في آرائنا.
 والله تعالى أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
كيف يدير المسلمون اختلافاتهم الدينية؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث دينيه-
انتقل الى: