منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 خطة إيرانية بانتظار القنبلة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: خطة إيرانية بانتظار القنبلة   الإثنين 01 أكتوبر 2018, 6:48 am

خطة إيرانية بانتظار القنبلة
استراتيجية طهران تقوم على أساس الخنق الاقتصادي لإسرائيل والسعودية ومصر
صحف عبرية
Oct 01, 2018

كان د. شلومو غباي (74 سنة) طبيب القلب الإسرائيلي المسؤول عن سلسلة من الابتكارات في مجال طب القلب بما فيها الصمامات البيولوجية التي لا تستهلك مضادات التجلط، ولكنه كرّس جل وقته في السنوات الأخيرة لبحث في التاريخ العسكري لدولة إسرائيل.
في كتاب أصدره مؤخرًا («من دافيد حتى دافيد لم يقم كدافيد») يحلل بشكل دراماتيكي جدًا التطورات الأخيرة في المنطقة ويحذر من أن إيران تخطط لأن تخنق إسرائيل ومصر والسعودية اقتصاديًا من خلال السيطرة على مضائق باب المندب التي تفصل بين آسيا وإفريقيا. ويقول غباي في حديث عابر للأطلسي من بيته في نيويورك إن «الجميع منشغلون بمخططات إيران للحصول على قنبلة نووية ولا يفهمون بأن هذا مجرد جزء من الخطة. فالخطة الحقيقية لآيات الله من طهران هي جعل إيران كوريا الشمالية الشرق الأوسط. إذا كان ثمة شيء ما أثبتته كوريا الشمالية فهو أنه حتى قوة عظمى كلية القدرة مثل الولايات المتحدة، مع رئيس لا حدود له مثل ترامب لن تصطدم بدولة يوجد لها سلاح نووي».
أي أن نتنياهو محق؟ إيران تريد الحصول على سلاح نووي كي تلقي علينا قنبلة وتبيد دولة إسرائيل.
«نتنياهو محق جزئيًا. إيران لن تلقي علينا قنبلة، لأنها تعرف أن لدينا قدرة الضربة الثانية وهذه ستصفيها بيقين. نرى أنها تمتنع أيضًا عن فتح جبهة عسكرية مباشرة أمامنا، لأنها تعرف أن يدنا هي العليا. والدليل هو أنه في المرة الوحيدة التي أطلقت نحونا 60 صاروخًا، اثنان فقط تسللا إلى أراضينا وأسقطا على الفور. وبالتالي فإن الخيار العسكري ليس حقًا خيارًا من ناحيتها. وبدلامن أن تلقي علينا قنبلة فإنها تخطط لشيء ما أكثر ذكاء وأكثر خطورة. فهي تخطط منذ بضع سنوات للسيطرة على سوريا، والآن نجحت ـ بثمن غير بسيط من ناحيتها. أما المرحلة التالية فهي خلق تواصل إقليمي حتى مضائق باب المندب. وهي تعرف أن السيطرة على هذه المضائق هي إعلان حرب، وبالتالي فإنها لن تفعل هذا إلا في اللحظة التي تكون لديها قنبلة نووية، وهذا ما سبق لإدارة أوباما أن ضمنته لها. مهما يكن الأمر، ففي غضون عقد في أقصى الأحوال ستكون لإيران قنبلة، إلا إذا نشأ في السنتين القادمتين تحالف من الدول الثلاثة التي تتعرض للتهديد بشكل مباشر من جانب إيران: إسرائيل، ومصر والسعودية. مثل هذا التحالف وحده قادر على مهاجمة المنشآت النووية لإيران».
يخيل لي أنك نسيت جهة واحدة: الولايات المتحدة.
«لغرض الهجوم لا تحتاج إسرائيل إلى مساعدة عسكرية من الولايات المتحدة، بل فقط إلى مصادقتها على العمل. فمنذ اليوم توجد لإسرائيل قدرات هجومية ليست لدى أي دولة في العالم، باستثناء الولايات المتحدة. لدينا اف35 لايتنينغ، هذه هي الطائرة المتملصة الأكثر تطورًا في العالم التي طورت مع الأمريكيين، وهي تعرف كيف تخترق كل خندق».

«شطب التخليد لغولدا فورا»

على حد قول د. غباي، إذا كانت إسرائيل تحب الحياة فإن هذا الهجوم محتم. أما على سؤال متى سيقع هذا الهجوم فإنه يقدم احتمالين. «إذا كان في الانتخابات للكونغرس الأمريكي في تشرين الثاني أغلبية للجمهوريين، فهناك احتمال جيد أن ينتخب ترامب لولاية ثانية. إذا حصل هذا، فإن الهجوم سيقع في السنة الأولى من الولاية الثانية. إذا توصلوا في القدس إلى الاستنتاج بأن ترامب لن ينتخب مرة أخرى أو لن ينهي الولاية بسبب قضايا قانونية، فإن الهجوم سيقع في السنتين القريبتين. واضح للجميع أنه لن يكون لإسرائيل شريك مريح أكثر في البيت الأبيض من الرئيس ترامب، وإذا لم يقع الهجوم وهو في الحكم فإن نافذة الفرص ستغلق وعندها ستكون إسرائيل في مشكلة عويصة. كنا قبل أربعين سنة على شفا خراب البيت. يخيل لي أن الدرس إياه استوعب جيدًا للأجيال».
عندما تحدث د. غباي عن خراب البيت فإنه يقصد حرب يوم الغفران التي أمسكت بإسرائيل في مفاجأة تامة. «أنا كنت ضابط مدرعات شابًا في حرب الأيام الستة والتقيت معظم أبناء دورتي في 1964. في يوم الغفران لم ألتق بأي منهم، إذ إن معظمهم إن لم يكونوا جميعًا سقطوا في المعركة، وعلى هذا لن أغفر لغولدا. فقد نشبت الحرب كنتيجة لعمل غولدا بخلاف لمبادئ بن غوريون: انتهاج مبدأ «الرسمية» أو وضع مصلحة الدولة فوق كل مصلحة سياسية، حزبية أو داخلية».

ماذا تقصد؟

«قبل أسبوعين من الحرب، حذر مناحين بيغن بأنه يجب التسلح، فاستخفت غولدا به. وبعد أن فتحت الملفات من الأرشيف تبين أن غولدا كانت تعرف عن النية لبدء الحرب. ولكن لما كانت الانتخابات ستجرى بعد أسبوعين من اندلاع الحرب فقد أرادت أن تبث الأمن للمواطنين، وبالتالي ألغت كل تقديرات قادة الجيش إذ كان واضحًا أنه لو كنا نصبنا المدافع على القناة مثلما طلبوا في الجيش لكان الهجوم المصري صد. ولكن بسبب العزة خسرنا في الحرب وتكبدنا خسائر فادحة. بكلتا عيني رأيت جنودًا يتفجرون ويتمزقون أشلاء. تحدثت مع أطباء في المستشفيات وكانوا في حالة صدمة. أحد الأطباء قال لي يا شلومو كل الجثث متفحمة. لم تكن لها أي فرصة أمام شدة النار. أتفهم؟ دبابات كاملة تبخرت من الانفجارات وكل ذلك بسبب اعتبارات العزة الذاتية والسياسة الحزبية. العقل لا يحتمل هذا». وعلى حد قوله، لو كان الأمر منوطًا به لكان شطب كل مشروع التخليد لغولدا مئير وموشيه ديان. «الاثنان جلبا علينا المصيبة الكبرى التي شهدناها. والأفظع هو أنهما حاولا إلقاء الذنب على دادو الذي كان الوحيد الذي عمل على نحو صحيح وأنقذ الدولة. نحن ملزمون بإصلاح الظلم الذي أحيق به، وعلى كل شارع ومدرسة سميا على اسم غولدا يجب شطب اسمها وتسجيل اسمه. هذا الحد الأدنى الذي ندين له به».

أشواق لبن غوريون

في كتاب د. غباي تبرز صورة رئيس الوزراء الأول لدولة إسرائيل، دافيد بن غوريون، كمن وضع البوصلة الأخلاقية للحكم على مدى الأجيال. «لقد أعلن بن غوريون بأن السلام مع العرب هام بالضبط مثل وجود دولة يهودية، ولكن المرة تلو الأخرى نشهد أن دولة إسرائيل تفوت الفرص التاريخية لصنع السلام مع الجيران»، يقول غباي. وعلى حد قوله «لأول مرة يوجد لإسرائيل حلفاء كثيرون. أولًا، لإسرائيل اتفاق سلام مع مصر، التي هي دولة سنية. يبدو أن الرئيس المصري يفهم جيدًا أن الإرهاب يمس باقتصاد دولته فقط، ولهذا فإن كل قراراته موجهة لتحسين الوضع المستقبلي لمصر ومنع تدهورها. ثانيًا، الأردن كان منذ الأزل حليفًا خفيًا لإسرائيل. ثالثًا، عقيدة اوباما بشأن دعم الإيرانيين أدت إلى حلف غير متوقع بين السعودية والأردن ومصر ودول الخليج وبين إسرائيل، لمنع إيران من نيل القنبلة النووية. إن الحلف بين السعودية والأردن ومصر ودول الخليج وبين إسرائيل كفيل بأن يجلب سلامًا حقيقيًا في الشرق الأوسط ويجعل المنطقة قوة اقتصادية، ولا سيما إذا انضمت تركيا إليه، ولعله يأتي يوم تنضم فيه سوريا أيضًا».
ويشدد غباي قائلًا: «سيكون ممكنًا الحصول على هذا فقط إذا ما ترك الأمريكيون والأوروبيون والروس الشرق الأوسط بحاله. تحالف من هذا النوع يمكنه أيضًا أن يتغلب على مثيري المشاكل الفلسطينيين ممن يريدون أن يبيدوا الدولة اليهودية، بدلامن أن يدفعوا بالفلسطينيين إلى الأمام ويجبرونهم على التخلي عن موقف كل شيء أو لا شيء».
لتعظيم احتمالات السلام، يحث غباي زعماء الدول على العمل فورًا على وضع دستور. «بالضبط مثلما في حالة فرنسا قبل عودة شارل ديغول إلى الحكم، يوجد في إسرائيل عدد أكبر مما ينبغي من الأحزاب السياسية، والأمر يضر جدًا بالحكومة وبإدارتها. إذا كان في إسرائيل نظام رئاسي وقدرة الحكم تكون بيد الرئيس، فالأحزاب ستتحد كي تعظم قوتها، ولن تتمكن الأحزاب الصغيرة بعد اليوم من أن تفرض على الأحزاب الأخرى التنازلات بسبب المصالح الخاصة. وفضلاعن ذلك، من الواجب الفصل بين الدين والدولة. فالدستور حيوي لضمان حقوق متساوية لكل المواطنين والتزام متبادل بين اليهود والعرب».

بن غبريئيل
معاريف 30/9/2018
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
خطة إيرانية بانتظار القنبلة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: