منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  الحرب الأهلية الأمريكية(1861-1865)،

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: الحرب الأهلية الأمريكية(1861-1865)،   الأحد 14 أكتوبر 2018, 12:13 am

الحرب الأهلية الأمريكية(1861-1865)، قامت حين أعلنت إحدى عشرة ولاية من ولايات الجنوب تحت قيادة 

جيفرسون ديفيس، الانفصال عن الولايات المتحدة وأسست الولايات الكونفدرالية الأمريكية. وأعلنت الحرب على اتحاد 

الولايات المتحدة، والتي كانت تساندها كل الولايات الحرة وولايات الرقيق الخمسة التي تقع على الحدود. كان يشار 

للاتحاد أحيانا بالشمال.
أثناء الانتخابات الرئاسية لعام 1860، شن الحزب الجمهوري بقيادة الرئيس الأمريكي أبراهام لينكولن حملة ضد 

توسيع العبودية خارج الولايات التي توجد بها بالفعل. أسفر فوز الجمهوريين في الانتخابات عن إعلان سبعة من 

ولايات الجنوب الانفصال عن الاتحاد حتى قبل تولى لينكولن منصبه يوم 4 مارس 1861. رفضت كلا من الإدارة 

السابقة والجديدة هذا الانفصال، واعتبرته حركة تمرد.
وبدأ القتال في 12 أبريل 1861، حيث هاجمت القوات الكونفدرالية قاعدة عسكرية للولايات المتحدة في فورت 

سومتر بولاية كارولينا الجنوبية، ردا على ذلك دعا لينكولن لتشكيل جيش من المتطوعين من كل ولاية، مما أدى إلى 

إعلان انفصال أربع ولايات أخرى من رقيق الجنوب.
أعد كلا الجانبين الجيوش وسيطر الاتحاد على الولايات الحدودية في وقت مبكر من الحرب، وفرض حصارا بحريا. 

في سبتمبر 1862، أطلق لنكولن إعلان تحرير العبيد مما حقق هدف الحرب من إنهاء الرق في الجنوب، وأثنى 

بريطانيا عن التدخل في شئون البلاد الداخلية. 
استطاع القائد الكونفيدرالي روبرت إي. لى أن يحقق انتصارات في معارك في شرق البلاد، ولكن في عام 1863 لم 

يتمكن من مواصلة التقدم شمالا بعد معركة جيتيسبيرغ وفي الغرب، سيطر الاتحاد على نهر مسيسيبي بعد معركة 

فيكسبيرغ، وبالتالي فصلت بين قوات الولايات الكونفيدرالية. ظهر تميز الاتحاد على المدى البعيد من حيث عدد الرجال 

والعتاد في عام 1864، عندما خاض الجنرال يوليسيس جرانت معارك الاستنزاف ضد قوات الجنرال لي، في حين 

سيطر الجنرال وليام شيرمان على أتلانتا، بولاية جورجيا، وواصل الزحف حتى وصل إلى المحيط.
انهارت المقاومة الكونفدرالية بعد استسلام لي لجرانت بعد معركة محكمة أبوماتوكس في 9 أبريل 1865.
كانت الحرب الأهلية الأمريكية من أقدم الحروب التي استخدم بها السكك الحديدية والسفن البخارية، كما استخدم بها 

كمية هائلة من الأسلحة. تنوعت الأساليب الحربية خلال تلك الحرب حيث استخدم فيها أساليب الحرب الشاملة وحرب 

الخنادق سبقت في ذلك الحرب العالمية الأولى.
تعتبر هذه الحرب الأكثر دموية في التاريخ الأمريكي، حيث أدت إلى مقتل 620،000 جنديا وعددا غير معروف 

من الضحايا المدنيين. ترتب على هذه الحرب إنهاء الرق في الولايات المتحدة، واستعادة الاتحاد، وتعزيز دور 

الحكومة الفيدرالية.
ساعدت القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والعرقية التي ظهرت خلال الحرب، في تشكيل التوجهات الأمريكية 

في حقبة إعادة الإعمار التي استمرت حتى عام 1877، وأحدثت تغيرات ساعدت على جعل البلاد قوة عظمى فيما 

بعد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الحرب الأهلية الأمريكية(1861-1865)،   الأحد 14 أكتوبر 2018, 12:23 am







Civil War Map 1861 - 1865








American Civil War | 3 Minute History











US History: 1865 to Present
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الحرب الأهلية الأمريكية(1861-1865)،   الأحد 14 أكتوبر 2018, 12:23 am

الحرب الأهلية الأميركية، الجزء الثاني

توماس فريدمان * – (نيويورك تايمز) 2/10/2018

ترجمة: علاء الدين أبو زينة

كنتُ قد بدأت مسيرتي المهنية في الصحافة بتغطية حرب أهلية في لبنان. ولم يخطر ببالي أبدا أنني يمكن أن أنهي 

مسيرتي المهنية بتغطية حرب أهلية في أميركا.
ربما لا نكون قد وصلنا إلى هناك بعد، لكننا إذا لم نستدر عائدين الآن، فإننا سنصل بالتأكيد إلى ما نحن ذاهبون إليه 

–والذي وصفه السيناتور جيف فليك أفضل ما يكون يوم الإثنين، حين قال: "القبلية تدمرنا. إنها تمزق بلادنا إربا. ما 

من متسع لعمل الكبار العقلاء".
من المؤكد أننا واجهنا نوبات من الصراع الاجتماعي الكثيف منذ الحرب الأهلية الأميركية في العام 1861. وقد 

نشأت مع اغتيال مارتن لوثر كينغ ومعارك الشوارع الطاحنة حول الحقوق المدنية وفيتنام. ومع ذلك، فإن هذه اللحظة 

تبدو أسوأ -أقل عنفاً بكثير، بحمد الله، وإنما أكثر إثارة للانقسام على النطاق الأوسع. ثمة انهيار عميق يحدث فيما بيننا، 

وبيننا وبين مؤسساتنا، وبيننا وبين رئيسنا.
إننا لا نستطيع العثور على أرضية مشتركة يمكن أن نقف عليها ونختلف باحترام؛ الجانب الآخر هو "العدو". ونحن 

نصرخ على بعضنا البعض على شاشة التلفازح ونلغي متابعة بعضنا البعض على "فيسبوك"؛ ونطلق قذائف الهاون 

اللفظية على بعضنا البعض على "تويتر" – والآن يشتبك الجميع في ساحة المعركة الرقمية، وليس السياسيين 

فحسب.
في كل أنحاء هذه الأرض، قبل حفلات العشاء أو حفلات الأحياء، أصبحت عبارة "آمل ألا يكون أي منهم موجوداً هناك" 

تُنطَق بتواتر متزايد. وهي لا تشير إلى أشخاص من عرق أو دين آخر –وهو سيء بما فيه الكفاية في حد ذاته- وإنما 

إلى أشخاص من حزب سياسي مختلف.
ولا شيء مقدس. فقد دافع بريت كافانو عن نفسه قبل أيام بنوع من الهجمات الحزبية اللئيمة ونظريات المؤامرة القبيحة 

التي يمكن أن يتوقعها المرء فقط من مضيف برنامج حواري –وليس من رئيس محتمل للمحكمة العليا. مَن هو الذي 

يستطيع أن يتوقع الإنصاف منه الآن؟
يحدث هذا التحطيم كله مع سوق أسهم محلقة ومعدلات بطالة متناقصة. فهل يمكنك أن تتخيل كيف سيكون الوضع عندما 

نواجه الركود القادم؟ كما أن هذا يبدو أيضاً أسوأ من الانقسامات حول فيتنام والحقوق المدنية، لأن هناك ثلاث قوى 

كبيرة كانت تجمعنا معاً في ذلك الوقت، والتي باتت مفقودة اليوم: طبقة وسطى متنامية؛ وحرب باردة؛ وحزب جمهوري 

عاقل.
خلال معظم فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، كان معظم الأميركيين متأكدين من أنهم سيكونون في الطبقة الوسطى، 

وأن أبناءهم سيتبعونهم في ذلك. وعنى وجود نقابات عمالية قوية، ووتيرة أبطأ للتغير التكنولوجي، وعولمة محدودة 

فقط، أن بإمكان العامل العادي المتوسط، بمهارات متوسطة، أن يكون من الطبقة الوسطى. وكان هناك شيء يسمى "

وظيفة ذات أجور عالية، بمهارات متوسطة".
وأيضاً، كانت حقيقة تسليط السوفيات سلاحاً نووياً على رؤوسنا تعني أن علينا أن نتماسك معاً بدرجة ما. وجَعل ذلك 

من التسوية والترافق في واشنطن ضرورة، وليس ترفاً، في العديد من القضايا.
ولكن، في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، اختفت معظم الوظائف ذات الأجور العالية والمتوسطة. 

والآن، لا توجد سوى وظيفة عالية الأجر، عالية المهارة؛ ووظيفة منخفضة الأجر، منخفضة المهارة. وأدى ذلك إلى 

تصدع الطبقة الوسطى وترك الكثير من الناس في الخلف. وعنت نهاية الحرب الباردة أنه لم يعد هناك عدو أجنبي 

يجمعنا معاً، ربما باستثناء فترة وجيزة بعد 11 أيلول (سبتمبر). وضل الحزب الجمهوري طريقه.
هذا هو السبب في أن من منتهى الصعوبة جلب حرب جيلنا الأهلية إلى هدنة. ثمة الكثير من الجبهات. هناك المعركة 

بين أولئك الذين يشعرون بأن الحلم الأميركي قد انزلق من قبضتهم وأولئك الذين يستطيعون تمريره بسهولة إلى 

أبنائهم. وهناك معركة تدور بين الأميركيين من سكان البلدات الريفية الصغيرة، والمتعالين "المتعولِمين" في المدن 

الكبيرة، الذين يعتقد سكان البلدات الصغيرة بالتأكيد أنهم ينظرون إليهم من فوق. وهناك المعركة بين الأميركيين البيض 

من الطبقة العاملة الذين يشعرون بأن هوياتهم تُفقد في بلد يتحول باطراد إلى بلد أقلية-أغلبية، والأميركيين الذين 

يعتنقون التعددية الثقافية. وهناك صراع بين الرجال الذين يعتقدون أن جنسهم يتنازل عن صلاحيات وامتيازات معينة 

للنساء، والنساء اللواتي يتحدين ذلك. هناك الكثير جدا من مجالات النزاع.
ولا يقتصر الأمر على أننا فقدنا المصدات والوسائد الهوائية التي كانت لدينا في السابق، وإنما جاءنا جيل من القادة 

أيضاً -وعلى رأسهم دونالد ترامب- الذي جعلوا من تأجيج انقساماتنا نموذج أعمالهم القياسي.
في الجوهر، انتقلنا من "الحزبية"، التي كانت تسمح بتقديم تنازلات سياسية في النهاية، "إلى القبلية"، التي لا تفعل ذلك، 

كما أوضح العالم السياسي نورمان أورنستين، المؤلف المشارك، مع توماس مان، لكتاب "الأمر أسوأ مما يبدو: كيف 

تصادم النظام الدستوري الأميركي مع السياسة الجديدة للتطرف". وفي عالم قبلي، فإن القواعد السائدة هي: احكُم أن 

مُت؛ التسوية خطيئة؛ يجب أن يُسحق الأعداء ويجب التشبث بالسلطة بأي ثمن. 
سوف يكون من السهل إلقاء اللوم على كلا الجانبين بالتساوي عن هذا التحول، كما لاحظ أورنستين، لكن هذا غير 

صحيح. بعد انتهاء الحرب الباردة، كما قال: "أدخل نيوت غينغريتش السياسة القبَلية عندما جاء إلى الكونغرس قبل 

40 عاما"، ثم ذهب بها ميتش ماكونيل إلى الكمال خلال رئاسة باراك أوباما، عندما أعلن ماكونيل عن نيته استخدام 

مجلس شيوخه الجمهوري لجعل أوباما يفشل، كاستراتيجية لإعادة الجمهوريين إلى سُدة السلطة.
وقد فعلوا ذلك، على الرغم من أن ذلك كان يعني إغراق خطة أوباما للرعاية الصحية، التي كانت مبنية على أفكار 

الجمهوريين، وعلى الرغم من أن ذلك عنى الانقلاب على مبادئ الحزب الجمهورية القائمة منذ وقت طويل -مثل 

الانضباط المالي، والاحتفاظ بتحالف قوي عبر الأطلسي، وعدم الثقة في النوايا الروسية، واعتناق نهج متوازن للهجرة- 

من أجل اجتذاب قاعدة ترامب.
وقد استذكر فليك، عضو مجلس الشيوخ المنصرف عن ولاية أريزونا، كل هذا حين قال في الأسبوع الماضي: "لقد 

استسلمنا نحن الجمهوريين للحافز القبلي الفظيع الذي يخلط أولاً بين المنافس والعدو. ثم يجعلنا نهباً للقناعة بأن علينا 

تدمير هذا العدو".
بلغ تحول الحزب الجمهوري إلى القبَلية ذروته مع حرمان ماكونيل أوباما من حقه الدستوري في تعيين قاض للمحكمة 

العليا مع تبقي ما يقرب من عام على انتهاء ولاية أوباما. وكما قالت محطة الراديو الوطني في تقرير لها: "كانت 

الاختيارات للمحكمة العليا مثيرة للجدل في كثير من الأحيان. كانت هناك جلسات استماع ومناقشات مستمرة حول 

الأشخاص المرشحين وأصوات متنازع عليها. أما تجاهل المرشح كلياً، كما لو أنه ليس هناك منصب شاغر ينبغي ملؤه 

في الأساس؟ كلا، لم تكن هناك سابقة لمثل هذا العمل منذ الفترة حول الحرب الأهلية".
وفي خطاب ألقاه في آب (أغسطس) 2016، تفاخر ماكونيل: "كانت إحدى أكثر لحظات حياتي فخراً عندما نظرت 

إلى باراك أوباما في العين وقلت: "سيدي الرئيس، إنك لن تملأ شاغر المحكمة العليا"".
كانت تلك نقطة تحول. كان ذلك غشاً. وكان ما كسره ماكونيل شيئاً كبيراً جداً. والآن سوف يجد الديمقراطيون أنفسهم 

بالتأكيد أمام إغراء فعل الشيء نفسه عندما يتوافرون على السلطة للقيام بذلك، وهذه هي الكيفية التي يتقوض بها نظام 

حكومي كبير، مبني على الضوابط والتوازنات الدستورية، والمؤسسات القوية والمعايير الأساسية للياقة والحشمة.
زارني صديقي المتقاعد من مشاة البحرية، مارك ميكليبي، لبعض الدردشة بعد جلسة الاستماع الخاصة بتعيين كافانوه 

الأسبوع الماضي. وبينما كنا نتحدث بأسىً عن هذه اللحظة، قال صديقي: "عندما خرجت من البنتاغون بعد 28 سنة 

في الزي العسكري، لم أفكر أبداً أنني يمكن أن أقول هذا، لكن ما يجري سياسياً في أميركا اليوم هو تهديد أخطر بكثير 

من أي شيء آخر واجهه البلد خلال مسيرتي المهنية، بما في ذلك الاتحاد السوفياتي. هذا لأن هذا التهديد حاضر هنا 

والآن، في الوطن، وهو قادم من دواخلنا نحن. أعتقد أن المفارقة في كونك أمة عظيمة هي أن القوة الوحيدة القادرة 

على إسقاطك هي أنت نفسك".
عندما أنظر اليوم إلى جميع الناس الذين يعززون حياتهم السياسية ويسمنون محافظهم عن طريق تقسيمنا، لا يسعني 

سوى أن أتساءل: هل يعود هؤلاء الناس إلى بيوتهم في الليل إلى جزيرة بعيدة ما، حيث لا شيء من هذا يهُم؟ هل يعتقد 

هؤلاء الأشخاص حقاً أن أولادهم لن يدفعوا ثمن السم الذي يبيعونه وينشرونه؟ لا داعي للقلق، فأنا أعرف الإجابة: إنهم 

لا يفكرون فيما يفعلون، ولن يتوقفوا عن فعله.
ولكن، ما الذي يمكن أن يوقفه؟ عندما تجتمع أغلبية من الأميركيين، الذين ما يزالون في يمين الوسط ويسار الوسط، 

ويصوتون فقط للمشرعين الذين لديهم الشجاعة للمطالبة بوقفه -الآن، الآن على الفور، وليس فقط عندما يغادرون 

المنصب أو يكونون على فراش الموت.


*كاتب عمود مختص في الشؤون الخارجية. انضم إلى الصحيفة العام 1981،
 وفاز بثلاث جوائز بوليتزر. وهو مؤلف سبعة كتب، منها: 
"من بيروت إلى القدس"، الذي فاز بجائزة الكتاب 

*نشر هذا المقال تحت عنوان:

 The American Civil War, Part II
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الحرب الأهلية الأمريكية(1861-1865)،   الأحد 14 أكتوبر 2018, 12:27 am

The American Civil War, Part II
The nation is deeply divided, with each side seeing the other as “the enemy.”
Opinion Columnist






I began my journalism career covering a civil war in Lebanon. I never thought I’d end my career covering a civil war in America.
We may not be there yet, but if we don’t turn around now, we will surely get where we’re going — which was best described by Senator Jeff Flake on Monday: “Tribalism is ruining us. It is tearing our country apart. It is no way for sane adults to act.”
Sure, we’ve experienced bouts of intense social strife since the American Civil War of 1861. I grew up with the assassination of Martin Luther King and raging street battles over civil rights and Vietnam. And yet this moment feels worse — much less violent, blessedly, but much more broadly divisive. There is a deep breakdown happening between us, between us and our institutions and between us and our president.

We can’t find common ground on which to respectfully disagree; the other side is “the enemy.” We shout at each other on television, unfollow each other on Facebook and fire verbal mortars at each other on Twitter — and now everyone is on the digital battlefield, not just politicians.


Image

Senator Jeff Flake this week said: “Tribalism is ruining us. It is tearing our country apart."
Credit
Erin Schaff for The New York Times

Across the land, before dinner parties or block parties, the refrain “I hope none of them will be there” is uttered with increasing frequency, referring no longer to people of another race or religion — bad enough — but to people from a different political party.
We can’t find common ground on which to respectfully disagree; the other side is “the enemy.” We shout at each other on television, unfollow each other on Facebook and fire verbal mortars at each other on Twitter — and now everyone is on the digital battlefield, not just politicians.


Image

Senator Jeff Flake this week said: “Tribalism is ruining us. It is tearing our country apart."
Credit
Erin Schaff for The New York Times

Across the land, before dinner parties or block parties, the refrain “I hope none of them will be there” is uttered with increasing frequency, referring no longer to people of another race or religion — bad enough — but to people from a different political party.
For much of the period after World War II, most Americans were sure that they’d be in the middle class and that their kids would follow. Strong unions, a slower pace of technological change and only limited globalization meant an average worker, with middle skills, could be middle class. There was something called a “high-wage, middle-skilled job.”
Also, the fact that the Soviets held a nuclear gun to our heads meant we had to stick together to some degree. It made compromise in Washington a necessity, not a luxury, on many issues.
But in the early 2000s, most high-wage, middle-skilled jobs disappeared. Now there is only a high-wage, high-skilled job and a low-wage, low-skilled job. And that has fractured the middle class and left a lot of people behind. The end of the Cold War has meant that no foreign enemy cements us together anymore, save for a brief period after 9/11. And the G.O.P. has lost its way.
That’s why our generation’s civil war is so hard to bring to a truce. There are so many fronts. There’s the battle between those who feel the American dream has slipped from their grasp and those who can easily pass it on to their kids. There’s the one between rural small-town Americans and “globalized” city slickers, who, the small-town folks are sure, look down upon them. There’s the fight between the white working-class Americans who feel that their identities are being lost in an increasingly minority-majority country and the Americans who embrace multiculturalism. And there’s the struggle between men who believe that their gender still confers certain powers and privileges and the women challenging that. There are so many fields of dispute.
And not only have we lost the buffers and cushions we once had, but a generation of leaders has come along, led by Donald Trump, who have made fueling our divisions their business model.
In essence, we’ve moved from “partisanship,” which still allowed for political compromises in the end, “to tribalism,” which does not, explained political scientist Norman Ornstein, co-author, with Thomas Mann, of the book “It’s Even Worse Than It Looks: How the American Constitutional System Collided With the New Politics of Extremism.” In a tribal world it’s rule or die, compromise is a sin, enemies must be crushed and power must be held at all costs.
It would be easy to blame both sides equally for this shift, noted Ornstein, but it is just not true. After the end of the Cold War, he said, “tribal politics were introduced by Newt Gingrich when he came to Congress 40 years ago,” and then perfected by Mitch McConnell during the Barack Obama presidency, when McConnell declared his intention to use his G.O.P. Senate caucus to make Obama fail as a strategy for getting Republicans back in power.
They did this even though that meant scuttling Obama’s health care plan, which was based on Republican ideas, and even though that meant scuttling long-held G.O.P. principles — like fiscal discipline, a strong Atlantic alliance, distrust of Russian intentions and a balanced approach to immigration — to attract Trump’s base.
Flake, the departing Arizona Republican, called this out this week: “We Republicans have given in to the terrible tribal impulse that first mistakes our opponents for our enemies. And then we become seized with the conviction that we must destroy that enemy.”
The shift in the G.O.P. to tribalism culminated with McConnell denying Obama his constitutional right to appoint a Supreme Court justice with almost a year left in Obama’s term. As NPR reported: “Supreme Court picks have often been controversial. There have been contentious hearings and floor debates and contested votes. But to ignore the nominee entirely, as if no vacancy existed? There was no precedent for such an action since the period around the Civil War.”


Image

Mitch McConnell, the Senate majority leader, has been an opponent of bipartisan governance.
Credit
Gabriella Demczuk for The New York Times

In a speech in August 2016, McConnell boasted: “One of my proudest moments was when I looked Barack Obama in the eye and I said, ‘Mr. President, you will not fill the Supreme Court vacancy.’”
That was a turning point. That was cheating. What McConnell did broke something very big. Now Democrats will surely be tempted to do the same when they get the power to do so, and that is how a great system of government, built on constitutional checks and balances, strong institutions and basic norms of decency, unravels.
My friend retired Marine Col. Mark Mykleby stopped by for a chat after the Kavanaugh hearing last week, and as we bemoaned this moment, he remarked: “When I walked out of the Pentagon after 28 years in uniform, I never thought I’d say this, but what is going on politically in America today is a far graver threat than any our nation faced during my career, including the Soviet Union. And it’s because this threat is here and now, right at home, and it’s coming from within us. I guess the irony of being a great nation is the only power who can bring you down is yourself.”
When I look at all the people today who are propelling their political careers and fattening their wallets by dividing us, I cannot help but wonder: Do these people go home at night to some offshore island where none of this matters? Do these people really think their kids aren’t going to pay for the venom they sell and spread? Don’t worry, I know the answer: They aren’t thinking and they aren’t going to stop it.
What stops it? When a majority of Americans, who are still center-left and center-right, come together and vote only for lawmakers who have the courage to demand a stop to it — now, right now, not just when they’re leaving office or on their death beds.
Follow The New York Times Opinion section on Facebook and Twitter (@NYTopinion), and sign up for the Opinion Today newsletter.


Thomas L. Friedman is the foreign affairs Op-Ed columnist. He joined the paper in 1981, and has won three Pulitzer Prizes. He is the author of seven books, including “From Beirut to Jerusalem,” which won the National Book Award
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الحرب الأهلية الأمريكية(1861-1865)،   الأحد 14 أكتوبر 2018, 4:41 am

الحرب الأهلية الأمريكية (American Civil War)

[list="box-sizing: border-box; margin-top: 10px; float: right; width: 716.656px; clear: both;"]
[*]أسبابها وأطراف الحرب
[*]خلفية الحرب الأهلية الأمريكية
[*]أحداث الحرب الأهلية الأمريكية
[*]تفوق الولايات الشمالية
[*]نهاية الحرب الأهلية الأمريكية
[*]مؤلفات عن الحرب
[/list]


اندلعت الحرب الأهلية الأمريكية بين الولايات الشمالية للولايات المتحدة الأمريكية والولايات الجنوبية، وعلى هذا الأساس أسست الولايات الجنوبية للجمهورية الكونفدرالية الأمريكية، لكن هذه الجمهورية لم تحظَ باعتراف دولي وماتت بمجرد انتهاء الحرب في عام 1865.
امتدت الحرب الأهلية الأمريكية من شهر نيسان/ أبريل عام 1861 حتى عام 1865، وحصلت في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق أبراهام لينكولن، انتهت هذه الحرب بانتصار الولايات الشمالية على الولايات الجنوبية.
لتنتهي بذلك الجمهورية الكونفدرالية الأمريكية التي أسستها الولايات الجنوبية.. المزيد عن الحرب الأهلية الأمريكية، أسبابها، أطرافها، أحداثها، نتائجها نتابعها في هذه المقالة.
1

ما هي أسباب الحرب الأهلية الأمريكية ومن هم الأطراف في هذه الحرب؟

[list="box-sizing: border-box; margin-bottom: 10px;"]
[*]الولايات الشمالية كانت موالية للاتحاد، هي: كاليفورنيا، كونكتيكت، ديلاوير، إلينوي، إنديانا، آيو، كانساس، كنتاكي، ميريلاند، ماساتشوستس، ميتشيغان، مينيسوتا، ميزوري، نيوهامبشير، نيوجيرسي، نيويورك، أوهايو، أوريغون، ولاية بنسلفانيا، ولاية رود آيلاند، فيرمونت، ويسكونسن، كولورادو، داكوتا، نبراسكا، نيفادا، نيو مكسيكو، يوتا، واشنطن، وأثناء الحرب انضمت كل من نيفادا وفيرجينيا الغربية للولايات المتحدة الأمريكية، كما عادت ولايتا تينيسي ولويزيانا للاتحاد في بداية الحرب.
[*]الولايات الجنوبية أعلنت انفصالها عن الولايات المتحدة الأمريكية، وهي: كارولينا الجنوبية، ميسيسيبي، فلوريدا، ألاباما، جورجيا، لويزيانا، تكساس.
[*]الولايات المحايدة، وهي الحدودية حيث رفضت إرسال قوات لمحاربة الولايات الجنوبية، وهي: فرجينيا، تينيسي، أركنساس، كارولينا الشمالية، ماريلاند، ديلاوير، ميزوري.
[/list]

أسباب انفصال الولايات الجنوبية عن الشمالية

[list="box-sizing: border-box; margin-bottom: 10px;"]
[*]رغبة الجمهوريين (في الولايات الشمالية) في إلغاء الرق في الولايات الجنوبية، حيث كان الرق غير قانوني في الولايات الشمالية بعد أن تم حظره في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، كما كان الرق يتلاشى في الولايات الحدودية وفي المدن الجنوبية، لكنه آخذ في التوسع في مناطق القطن ذات الربحية العالية في الجنوب والجنوب الغربي، لأنها كانت تعتمد بشكل كبير على العبيد في زراعة القطن وجنيه ونقله؛ لذلك كان يعتقد البيض الجنوبيون أن تحرير العبيد من شأنه أن يدمر اقتصاد الجنوب.
[*]الخلاف على سياسة الحماية التجارية التي كانت تطالب بها الولايات الشمالية على اعتبار أنها صناعية وتخشى من البضائع الأجنبية، في حين كانت الولايات الجنوبية ترفضها لأنها زراعية وتنتج القطن ولم يكن هناك من ينافسها، لذلك طالبت بحرية التجارة، حيث أيد الديمقراطيون في الكونغرس (الذي سيطر عليه الجنوبيون)؛ قوانين التعريفات في الأعوام الممتدة من عام 1830 حتى عام 1850، وأبقى معدلات التعرفة الجمركية منخفضة حتى أن معدلات 1857 كانت الأدنى منذ عام 1816، ونتيجة لذلك اشتكى الجمهوريون لأنهم كانوا يفضلون التعريفات العالية لتحفيز الصناعة والنمو، ودعا الجمهوريون إلى زيادة التعريفات في الانتخابات الرئاسية عام 1860، ولم تسجل هذه الزيادات إلا في عام 1861 بعد أن استقال الجنوبيون من مقاعدهم في الكونغرس.
[*]حقوق الولايات، حيث كانت الولايات الجنوبية تعتقد أن لكل ولاية الحق في الانفصال - مغادرة الاتحاد - في أي وقت، وأن الدستور كان "اتفاقاً" بين الدول، لكن الولايات الشمالية رفضت ذلك على اعتبار أن إرادة الآباء المؤسسين كانت إنشاء اتحاد دائم.
[*]الانتخابات الوطنية، بدأت الثورة الأمريكية وتسارعت بعد حرب عام 1812، نما شعب الولايات المتحدة الأمريكية على أساس الاعتقاد بأن لجميع الناس الحرية السياسية غير القابلة للتصرف والحقوق الشخصية التي يمكن أن تكون مثالاً لبقية العالم، ومع ظهور الدولة القومية في أوروبا في القرن التاسع عشر، أخذ ينمو الوعي القومي في الولايات الجنوبية؛ للاستقلال عن الولايات الشمالية تيمناً بما يحصل في أوربا، في حين أصرت الولايات الشمالية على رفض أي فكرة لتقسيم الولايات المتحدة الأمريكية
[/list]

2

خلفية الحرب الأهلية الأمريكية تكمن في انفصال الولايات الجنوبية عن الشمالية

تعود خلفية الحرب الأهلية الأمريكية إلى الانتخابات الرئاسية في عام 1860، دعم الجمهوريون بقيادة أبراهام لنكولن حظر الرق في جميع الأراضي الأمريكية في ذلك الوقت.
وهو ما اعتبرته الولايات الجنوبية انتهاكاً لحقوقها الدستورية، وعندما فاز أبراهام لينكولن برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1860، قررت الولايات الجنوبية الانفصال.

انفصال الولايات الجنوبية عن الولايات الشمالية

بعد انتخاب أبراهام لينكولن رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية قامت الهيئة التشريعية لولاية كارولينا الجنوبية بمناقشة الانفصال عن الولايات المتحدة الأمريكية، على اعتبار أن لكل ولاية الحق في إلغاء القوانين الاتحادية وحتى الانفصال عن الولايات المتحدة الأمريكية.
وقد أيد أعضاء الهيئة التشريعية الانفصال بالإجماع وذلك في العشرين من شهر كانون الأول/ ديسمبر عام 1860، وخلال شهري كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير عام 1861 انفصلت ولايات القطن (أي التي تعتمد في اقتصادها على القطن)، وهي: (ميسيسيبي، فلوريدا، ألاباما، جورجيا، لويزيانا، تكساس)

ووافقت الولايات المنفصلة عن الولايات المتحدة الأمريكية على تشكيل حكومة اتحادية جديدة تحت مسمى (الولايات الكونفدرالية الجنوبية) في الرابع من شهر شباط/ فبراير عام 1861؛ نتيجةً لذلك سيطرت القوات الكونفدرالية على العديد من الأبنية التابعة للحكومة المركزية داخل تلك الولايات.

رد فعل الرئيس الأمريكي على الانفصال

رفض الرئيس الديموقراطي المنتهية ولايته جيمس بوكانان الانفصال، وقال: "ليس للولايات المنفصلة سبب للانفصال، ولكن استخدام القوة لإجبار دولة على البقاء في الاتحاد (الولايات المتحدة الأمريكية) ليس من صلاحيات الكونغرس الأمريكي".
بدوره رفض الرئيس الأمريكي الجديد (الذي ينتمي للحزب الجمهوري) أبراهام لينكولن الانفصال على اعتبار أنه غير قانوني، وأعلن في خطابه الأول كرئيس في الرابع من شهر آذار/ مارس عام 1861 أن إدارته لن تبدأ حرباً أهلية، وفي حديثه مباشرة إلى "الولايات الجنوبية" أكد أنه:

"ليس لدي أي رغبة بشكل مباشر أو غير مباشر للتدخل في مؤسسة الرق في الولايات المتحدة حيث توجد، وأعتقد أنه ليس لدي أي حق قانوني في القيام بذلك، ولا أميل إلى القيام بذلك".
لكنه قال: "سأستخدم القوة للحفاظ على حيازة الممتلكات الاتحادية"، وبعد أن استولت القوات الكونفدرالية على العديد من الممتلكات الاتحادية الواقعة ضمن أراضيها، فشلت الجهود المبذولة للتوصل إلى حل وسط واستعد الطرفان للحرب.

قوانين شرعها الكونغرس بعد انسحاب ممثلي الولايات الجنوبية

بعد استقالة ممثلي الولايات الجنوبية التي قررت الانفصال عن الولايات المتحدة الأمريكية، تمكن الجمهوريون من تمرير مشاريع القوانين التي تم حظرها من قبل أعضاء مجلس الشيوخ الجنوبيين قبل الحرب بما في ذلك رفع التعرفة الجمركية، قانون (موريل) الذي منح الأراضي للكليات، قانون الإيرادات لعام 1861 الذي أقر ضريبة الدخل للمساعدة في تمويل الحرب.

الولايات الجنوبية تطلب معاهدة سلام من الولايات المتحدة الأمريكية

أرسلت الولايات الجنوبية تحت مسمى (الولايات الكونفدرالية الأمريكية) وفوداً إلى واشنطن وعرضت عليها دفع الأموال الفدرالية والدخول في معاهدة سلام مع الولايات المتحدة الأمريكية، لكن الرئيس الأمريكي أبراهام لينكولن رفض أي مفاوضات معهم معتبراً أن ذلك يعد بمثابة اعتراف بالولايات الكونفدرالية الأمريكية.
3

أحداث الحرب الأهلية الأمريكية

يقع حصن سمتر في وسط ميناء تشارلستون بولاية كارولينا الجنوبية، حيث انسحبت حامية الحصن الأمريكي لتجنب الحوادث مع الميليشيات المحلية في شوارع المدينة، وخلافاً للرئيس الأمريكي الأسبق جيمس بوكانان الذي سمح للقادة بالتخلي عن الحصن لتجنب إراقة الدماء.
طلب الرئيس الأمريكي الجديد آنذاك أبراهام لينكولن من المسؤول عن الحصن ماج أندرسون الاستمرار حتى إطلاق النار عليه، وتمت مهاجمة الحصن من قبل قائد القوات الكونفدرالية الأمريكية ديفيس ب. ج. ت. بيوريجارد وذلك قبل وصول بعثة الإمدادات إلى حامية الحصن في الثاني عشر والثالث عشر من شهر نيسان/ أبريل عام 1861، مما أجبر القوات الأمريكية على الاستسلام.

الولايات الشمالية تحاصر الولايات الجنوبية

قامت القوات البحرية الأمريكية بمحاصرة موانئ الولايات الكونفدرالية الأمريكية (الولايات الجنوبية)، وذلك بهدف إضعاف الاقتصاد الكونفدرالي الأمريكي وذلك في شهر نيسان/ أبريل عام 1861، وبسبب الحصار انخفضت عائدات القطن لدى الولايات الكونفدرالية الأمريكية، وانهار الاقتصاد خلال الحرب للأسباب التالية:
[list="box-sizing: border-box; margin-bottom: 10px;"]
[*]التراجع الشديد في الإمدادات الغذائية لا سيما في المدن.
[*]تخريب خطوط السكك الحديدية الجنوبية.
[*]فقدان السيطرة على الأنهار الرئيسية، التي كانت تغذيها الولايات الشمالية.
[/list]
 في المقابل تمكنت القوات البحرية الكونفدرالية الأمريكية من بناء سفينة حديدية تمكنت من خلالها من إلحاق خسائر كبيرة بالسفن الخشبية للولايات المتحدة الأمريكية، كما اشترت الولايات الكونفدرالية الأمريكية سفناً من بريطانيا وحولتها إلى سفن حربية، وداهمت السفن التجارية الأمريكية في المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ.

دور بريطانيا في الحرب الأهلية الأمريكية

قام المستثمرون البريطانيون ببناء زوارق صغيرة وسريعة لاستخدامها في بيع بالأسلحة والكماليات البريطانية عبربرمودا وكوبا وجزر البهاما مقابل القطن عالي السعر من الولايات الجنوبية.
وعندما استولت القوات البحرية الأمريكية على أحد هذه الزوراق، قامت الولايات المتحدة الأمريكية ببيع الزورق والبضائع الموجودة فيها كغنيمة حرب.

الولايات الشمالية والجنوبية تفرضان الخدمة الإلزامية

أصدرت الولايات الكونفدرالية الأمريكية مشروع قانون للتجنيد الإجباري في شهر نيسان/ أبريل عام 1862، حيث فُرض على الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين الثامنة عشر والخامسة والثلاثين عاماً، كما تم إعفاء المشرفين على العبيد والمسؤولين الحكوميين ورجال الدين من الخدمة الإجبارية.
وفي شهر تموز/ يوليو عام 1862 أصدر الكونغرس الأمريكي؛ قانوناً سمح بموجبه بإنشاء ميليشيات (مجموعات مسلحة) داخل الدولة (الولايات المتحدة الأمريكية)، إذا لم يتمكن الجيش من جذب عدد كبير من المتطوعين.

إعلان تحرير العبيد

أعلن الرئيس الأمريكي أبراهام لينكولن تحرير العبيد في كل الولايات الجنوبية في الأول من شهر كانون الثاني/ يناير عام 1863، وكان من شأن هذا الإعلان حرمان الولايات الكونفدرالية الأمريكية من الجزء الأكبر من القوى العاملة.
وجذب الرأي العام العالمي للانضمام بقوة إلى جانب قوات الولايات المتحدة الأمريكية، مما أدى إلى انضمام نحو مئة وستة وثمانين ألف جندي أسود إلى جيش الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي شهر نيسان/ أبريل عام 1862 ألغى الكونغرس الرق في مقاطعة كولومبيا ودفع مالكو العبيد في المنطقة حوالي ثلاثمئة دولار في المتوسط ​​لكل عبد، وبعد ثلاثة أشهر أصدر الكونغرس قانون المصادرة الثاني الذي يفرض على أي مسؤول مدني أو عسكري كونفدرالي لم ينفذ القرار  في غضون ستين يوماً أن يطلق سراح العبيد، وبعد يومين من ذلك منع الكونغرس الرق من الأراضي.
4

استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية

اتبعت الولايات المتحدة الأمريكية استراتيجية للهجوم على الولايات الكونفدرالية الأمريكية في عام 1862 تقوم على الهجوم من خلال أربعة محاور، هي:
[list="box-sizing: border-box; margin-bottom: 10px;"]
[*]المحور الأول: يتجه من ولاية فيرجينيا إلى ولاية ريتشموند، حيث هاجمت قوات الولايات المتحدة الأمريكية فيرجينيا في ربيع عام 1862 عن طريق شبه الجزيرة (منطقة تقع بين نهر يورك ونهر جيمس جنوب شرق ريتشموند)، وتوقف تقدم قوات الولايات المتحدة الأمريكية في معركة بينيت بليس في دورهام، بولاية كارولينا الشمالية، حيث خسرت هذه القوات في فرجينيا الشمالية، كما انتهت معركة الثور الثانية بانتصار آخر لقوات الولايات الكونفدرالية الأمريكية تمكنت على إثرها هذه القوات من مهاجمة قوات الولايات المتحدة الأمريكية عبر نهر بوتوماك إلى ولاية ميريلاند في الخامس من شهر أيلول/ سبتمبر عام 1862، وفي السابع عشر من الشهر ذاته تمكنت قوات الولايات المتحدة الأمريكية من الانتصار على القوات الكونفدرالية الأمريكية، وإيقاف غزوها للولايات الشمالية.
[*]المحور الثاني: يتجه من ولاية أوهايو عبر ولاية كنتاكي إلى ولاية تينيسي، حيث تمكنوا من هزيمة القوات الكونفدرالية الأمريكية والسيطرة على ولاية كنتاكي في شهر آذار/ مارس عام 1862، وفي ولاية تينيسي في شهر نيسان/ أبريل عام 1862 قامت القوات الكونفدرالية الأمريكية بهجوم مفاجئ دفع قوات الولايات المتحدة الأمريكية خلف المسيسبي، لكن قوات الولايات المتحدة الأمريكية استعادت زمام المبادرة وسيطرت على ممفيس في السادس من شهر حزيران/ يونيو عام 1862، وأصبحت قاعدة رئيسية لمزيد من التقدم جنوباً على طول نهر المسيسيبي، وفي الرابع والعشرين من شهر  نيسان/ أبريل عام 1862 استولت قوات الولايات المتحدة الأمريكية على ولاية نيو أورليانز.
[*]المحور الثالث: يتجه من ولاية ميسوري إلى ولاية المسيسيبي، حيث استولوا على نهري ريد وتينيسي، ثم كومبرلاند و ميسيسيبي وأوهايو بعد انتصارات في معارك فورت هنري في السادس من شهر شباط/ فبراير عام 1862 وحصن دونلسون في الفترة ما بين الحادي عشر والسادس عشر من شهر شباط/ فبراير عام 1862، وبحلول شهر تموز/ يوليو من عام 1863 تمكنت الولايات المتحدة الأمريكية من السيطرة على فيكسبيرغ، ميسيسيبي.
[*]المحور الرابع: من أقصى الغرب إلى تكساس، حيث سيطرت قوات الولايات المتحدة الأمريكية على ولاية أريزونا ثم تقدمت نحو ولاية تكساس واستعادتها في عام 1865.
[/list]
5

انتصار الولايات المتحدة الأمريكية على الولايات الكونفدرالية الأمريكية

شعرت الولايات الكونفدرالية الأمريكية بقيادة روبرت إي لي أنها لن تستطيع مواجهة قوات الولايات المتحدة الأمريكية وهزيمتها فاستسلمت لها في مدينة أبوماتوكس كورت هاوس بولاية فرجينيا في التاسع من شهر نيسان/ أبريل عام 1865.
وفي الرابع عشر من شهر نيسان/ أبريل عام 1865 أطلق قام جون ويلكس بوث، الممثل الشهير والمتعاطف مع الكونفدراليين، باغتيال الرئيس أبراهام لينكولن في مسرح فورد في واشنطن العاصمة حيث كان يحضر مسرحية، مما أدى إلى وفاته في صباح اليوم التالي.

وكان الهدف من الاغتيال زرع الفوضى في الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت انتصرت على القوات الكونفدرالية الأمريكية ليستلم الحكم بعده أندرو جونسون

.6

كتب عن الحرب الأهلية الأمريكية

[list="box-sizing: border-box; margin-bottom: 10px;"]
[*]صعود وسقوط الحكومة الكونفدرالية (The Rise and Fall of the Confederate Government)، للكاتب جيفرسون ديفيس (Jefferson Davis)، صدر في عام 1881.
[*]شارة الشجاعة الحمراء (The Red Badge of Courage)، للكاتب ستيفن كرين (Stephen Crane)، صدر في عام 1885.
[*]التاريخ الخاص للحملة التي فشلت (The Private History of a Campaign That Failed)، للكاتب مارك توين (Mark Twain)، صدر في عام 1885.
[*]انتقام تكسر أو الشمال ضد الجنوب (Texar's Revenge, or, North Against South)، للكاتب جولز فيرن (Jules Verne)، صدر في عام 1887.
[*]حدث في أول كريك بريدج (An Occurrence at Owl Creek Bridge)، للكاتب أمبروز بيرس (Ambrose Bierce)، صدر في عام 1890.
[*]ذهب مع الريح (Gone With the Wind)، للكاتبة مارغريت ميتشل (Margaret Mitchell)، صدر في عام 1936.
[*]شيلوه (Shiloh)، للكاتب شيلي فورت (Chile Fort)، صدر في عام 1952.
[*]شمال وجنوب (North and South)، للكاتب جون جيكيس (John Jakes)، صدر في عام 1982.
[*]عجوز يعيش الكونفدرالية: أرملة تخبر الجميع (Oldest Living Confederate Widow Tells All)، للكاتب ألان جورغانوس (Allan Gorganos) ، صدر في عام 1989.
[/list]

أفلام عن الحرب الأهلية الأمريكية

[list="box-sizing: border-box; margin-bottom: 10px;"]
[*]ولادة الأمة (The Birth of a Nation)، عُرض في عام 1915، بطولة: ليليان جيش (Lillian Gish)، ماي مارش (Mae Marsh)، هنري والثال (Henry B. Walthall)، ميريام كوبر (Miriam Cooper)، رالف لويس (Ralph Lewis)، الفيلم من تأليف كل من: ديفيد غريفيت (David Griffith) وفرانك وودز (Frank Woods)، إخراج: ديفيد يولين ارك (David Yulin Ark).
[*]الجنرال (The General)، عُرض في عام 1926، بطولة: باستر كيتون (Buster Keaton)، تشارلز سميث (Charles Smith)، جو كيتون (Joe Keaton)، غلين كافندر (Glen Cavendar)، الفيلم من تأليف: ويليام بيتنجر (William B. Pittenger)، إخراج: كلايد بروكمان (Clyde Bruckman).
[*]ذهب مع الريح (Gone With the Wind)، عُرض في عام 1939، بطولة: كلارك غيبل (Clark Gable)، فيفيان لي (Vivien Leigh)، ليزلي هاورد (Leslie Howard)، أوليفيا دو هافيلاند (Olivia de Havilland)، الفيلم من تأليف: سيدني هوارد (Sidney Howard)، إخراج: فيكتور فليمنغ (Victor Fleming).
[*]شارة الشجاعة الحمراء (The Red Badge of Courage)، عُرض في عام 1951، بطولة: أودي ميرفي (Audie Murphy)، بيل مولدين (Bill Mauldin)، أندي ديفين (Andy Devine)، روبرت إيستون (Robert Easton)، دوغلاس ديك (Douglas Dick)، تيم دورانت (Tim Durant)، الفيلم من سيناريو وإخراج: جون هوستون (John Houston).
[*]جنود الحصان (The Horse Soldiers)، عُرض في عام 1959، بطولة: جون واين (John Wayne)، وليام هولدن (William Holden)، كونستانس تورز (Constance Towers)، ألثيا جوبسون (Althea Gibson)، الفيلم من تأليف كل من: جون لي ماهين (John Lee Mahin) ومارتن راكين (Martin Rackin)، إخراج: جون فورد (John Ford).
[*]شيناندواه (Shenandoah)، عُرض في عام 1965، بطولة: جيمس ستيوارت (James Stewart)، دوغ ماكلور ((Doug McClure، جلين كوربيت (Glenn Corbett)، باتريك واين (Patrick Wayne)، الفيلم من تأليف: جيمس لي بارت (James Lee Barrett)، إخراج: أندرو ماكلاغلين (Andrew V. McLaglen).
[*]الجيد، السيئ والقبيح (The Good, the Bad and the Ugly)، عُرض في عام 1966، بطولة: كلينت ايستوود (Clint Eastwood)، لي فان كليف (Lee Van Cleef)، إيلي والاش (Eli Wallach)، الفيلم من تأليف: آج سكاربيلي (Age & Scarpelli) ولوسيانو فينسنسوني (Luciano Vincenzoni)، إخراج: سيرجيو ليون (Sergio Leone).          
[*]الغاضب (The Beguiled)، عُرض في عام 1971، بطولة: كلينت ايستوود (Clint Eastwood)، جيرالدين باج (Geraldine Page)، إليزابيت هارتمان (Elizabeth Hartman) وجو آن هريس (Jo Ann Harris)، الفيلم من تأليف: ألبرت مالتز (Albert Maltz) وإيرين كامب (Irene Kamp)، إخراج: دون سيجل (Don Siegel).
[*]الشمال والجنوب (North and South)، عُرض في عام 1985، بطولة: جيمس ريد (James Read)، باتريك سويز (James Read)، ليسلي آن داون (Lesley-Anne Down)، كريستي ألي (Kirstie Alley)، الفيلم من تأليف: جون جاكز (John Jakes)، إخراج: ديفيد ويلبر (David L. Wolper).
[*]المجد (Glory)، عُرض في عام 1989، بطولة: ماثيو برودريك (Matthew Broderick)، دينزل واشنطن (Denzel Washington)، كاري إلويس (Cary Elwes)، مورغان فريمان (Morgan Freeman)، الفيلم من تأليف: كيفن غار (Kevin Jarre)، إخراج: إدوارد زويك (Edward Zwick).
[*]الإفادة (Gettysburg)، عُرض في عام 1993، بطولة: توم بيرنجر (Tom Berenger)، جيف دانليز (Jeff Daniels)، مارتن شين (Martin Sheen)، ريتشارد أندرسون (Richard Anderson)، ريتشارد غوردان (Richard Jordan)، ستيفن لانغ (Stephen Lang)، سام إليوت (Sam Elliott)، الفيلم من تأليف وإخراج: رونالد ماكسويل (Ronald F. Maxwell).
[*]آخر خارج عن القانون (The Last Outlaw)، عُرض في عام 1993، بطولة: ميكي رورك ( (Mickey Rourke، ديرموت مولروني (Dermot Mulroney)، الفيلم من تأليف:  إريك ريد (Eric Red)، إخراج: جيوف ميرفي (Geoff Murphy).
[*]جبل بارد (Cold Mountain)، عُرض في عام 2003، بطولة: جود لو (Jude Law)، نيكول كيدمان (Nicole Kidman)، رينيه زيلويغر (Renée Zellweger)، الفيلم من تأليف وإخراج: أنطوني مينغيلا (Anthony Minghella).
[*]الآلهة والجنرالات (Gods and Generals)، عُرض في عام 2003، بطولة: جيف دانيلز (Jeff Daniels)، ستيفن لانغ (Stephen Lang)، روبرت دوفال (Robert Duvall)، الفيلم من تأليف وإخراج: رونالد ماكسويل (Ronald F. Maxwell).
[*]أبراهام لينكولن: فامبير هنتر (Abraham Lincoln: Vampire Hunter)، عُرض في عام 2012، بطولة: بنيامين ووكر (Benjamin Walker)، دومينيك كوبر (Dominic Cooper)،أنتوني مكي (Anthony Mackie)، ماري إليزابيث (Mary Elizabeth)، الفيلم من تأليف: سيث جراهام سميث (Seth Grahame-Smith) وسيمون كينبرغ (Simon Kinberg)، إخراج: تيمور بكامبيتوف (Timur Bekmambetov).
[*]لينكولن (Lincoln)، عُرض في عام 2012، بطولة: دانيال داي لويس (Daniel Day-Lewis)، سالي فيلد (Sally Field)، ديفيد ستراثيرن (David Strathairn)، جوزف غوردون - لوفيت (Joseph Gordon-Levitt)، الفيلم من تأليف: طوني كوشنر (Tony Kushner)، إخراج: ستيفن سبيلبرغ (Steven Spielberg).            
[*]عبد اثنا عشر عاماً (Years a Slave 12)، عُرض في عام 2012، بطولة: كريستوفل إيجيوفور (Chiwetel Ejiofor)، مايكل فاسبندر (Michael Fassbender)، بنديكت كومبرباتش (Benedict Cumberbatch)، بول دانو (Paul Dano)، الفيلم من تأليف: جون ريدلي (John Ridley)، إخراج: ستيفن ماكوين (Steve McQueen).
[*]الدولة الحرة جونز (Free State of Jones)، عُرض في عام 2016، بطولة: ماثيو ماكنوي (Matthew McConaughey)، غوغو مباثا-راو (Gugu Mbatha-Raw)، ماهرشالا علي (Mahershala Ali)، كيري راسل (Keri Russell)، الفيلم من تأليف وإخراج: غاري روس (Gary Ross).
[*]العنوان جيتيسبورغ (The Gettysburg Address)، عُرض في عام 2017، بطولة: ديفيد مورس (David Morse)،  ديرموت مولروني (Dermot Mulroney)، سام إليوت (Sam Elliott)، كاري إلويس (Cary Elwes)، ديفيد ستراثيرن (David Strathairn)، الفيلم من تأليف وإخراج: سان كونانت (Sean Conant).
[/list]
في الختام.. كان الرق هو الأساس والسبب المباشر للحرب الأهلية الأمريكية، لكن لم يكن السبب الوحيد، ومع ذلك لم تتردد الولايات الشمالية في شن هجوم لإجبار الولايات الجنوبية على التراجع عن الانفصال وإعادتها بالقوة إلى طاعة الولايات المتحدة الأمريكية.
لكن هذا كلف الولايات المتحدة الأمريكية سواء ولاياتها الشمالية أو الجنوبية مئات الآلاف من الضحايا الذين زاد عددهم عن مجموع القتلى الأمريكيين في الحربين العالميتين الأولى والثانية معاً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الحرب الأهلية الأمريكية(1861-1865)،   الأحد 14 أكتوبر 2018, 4:47 am

الحرب الاهلية الامريكية
الحرب الأهلية الأمريكية ، والمعروفة أيضا باسم الحرب بين الولايات ، أو ببساطة الحرب الأهلية في الولايات المتحدة (بالانجليزية : American Civil War ) ، كانت الحرب الأهلية مابين 1861-1865 م ، بعد أن أعلنت السبع الولايات في الجنوب بالانفصال لتشكل الكونفدرالية للدول الأمريكية ( في ” الكونفدرالية ” أو “الجنوب” ) . و المعروف أن بقت الدول في الاتحاد باسم ” الاتحاد ” أو “الشمال ” . كانت للحرب أصوا في القضية المنقسمة بسبب العبودية ، وخصوصا بسبب تمديد العبودية في الأراضي الغربية . [ N 1 ] ولم تتدخل القوى الخارجية . بعد أربع سنوات من القتال الدامي الذي ترك أكثر من 600،000 قتيل ما بين الجنود و دمرت الكثير من البنية التحتية في الجنوب ، وانهارت الكونفدرالية ، وألغي الرق ، وبدأت عملية إعادة الإعمار ، بينما كان من الصعب استعادة الوحدة الوطنية وضمان حقوق العبيد المحررين .
في الانتخابات الرئاسية لعام 1860 ، كان الجمهوريون ، بقيادة أبراهام لينكولن الذي كان يعارض توسيع العبودية في أراضي الولايات المتحدة ‘ . فاز لينكولن ، ولكن قبل تنصيبه يوم 4 مارس عام 1861 ، قامت السبع ولايات الرقيق مع الاقتصادات القائمة على القطن وشكلت الكونفدرالية . وحصلت أول ستة إلى الانفصال مع أعلى نسب للعبيد في سكانها ، و مجموع 48.8 ٪ من فترة الستة .
رفض الرئيس المنتهي لولايته جيمس بوكانان الديمقراطي والجمهوريين واردة الانفصال بأنها غير قانونية . عنوان الافتتاحية لنكولن أعلن أن إدارته لم تشرع الحرب الأهلية . استمرت ثماني ولايات الرقيق المتبقية لرفض دعوات الانفصال .


استولت القوات الكونفدرالية العديد من الحصون الاتحادية داخل الأراضي التي يتطلب بها الكونفدرالية . فشل مؤتمر السلام لإيجاد حل وسط ، و كلا الجانبين كانوا مستعدين للحرب . وافترض الحلفاء أن الدول الأوروبية كانت تعتمد كثيرا على “ملك القطن ” وأنها ستتدخل ؛ لكن لم يحدث و اعترفت الولايات الكونفدرالية الأمريكية الجديدة .
بدأ القتال في 12 أبريل 1861 ، عندما أطلقت القوات الكونفدرالية على ميناء سمتر ، وهو الحصن الرئيسية الذي يحتجز قوات الاتحاد في ساوث كارولينا . ودعا لينكولن ل كل ولاية لتقديم قوات لاستعادة السيطرة على القلعة ؛ بالتالي ، انضم المزيد من الدول الأربع الرقيق الكونفدرالية ، ليصل رصيده إلى أحد عشر دولة .
قام الاتحاد بالسيطرة على الولايات الحدودية مع تأسيس الحصار البحري الذي شل الاقتصاد الجنوبي . وكان المسرح الشرقي غير حاسم في 1861-1862 . في خريف 1862 قامت حملة الكونفدرالية في ولاية ماريلاند (دولة الاتحاد ) وانتهت مع تراجع الكونفدرالية في معركة أنتيتام ، و ثني التدخل البريطاني . أصدر لنكولن إعلان تحرير العبيد ، مما أدى إلى إنهاء العبودية وبذلك حقق هدف الحرب .
إلى الغرب ، بحلول صيف 1862 ، دمر الاتحاد البحري لنهر الكونفدرالية ، بالكثير من جيوشهم الغربية ، و قاموا بالحصار لاتحاد فيكسبيرغ مع تقسيم الكونفدرالية في اثنين على نهر المسيسيبي . في عام 1863 ، انتهت روبرت إي لي الكونفدرالية في التوغل شمالا في معركة أفاد . أدت النجاحات الغربية ل قيادة يوليسيس غرانت من جميع جيوش الاتحاد في عام 1864 . في المسرح الغربي ، قاد وليام شيرمان في الشرق للوصول إلى أتلانتا و سار إلى البحر ، وقام بتدمير البنية التحتية الكونفدرالية على طول الطريق . كما عمل على تنظيم الاتحاد للموارد والقوى العاملة لمهاجمة الكونفدرالية من كل الاتجاهات ، و يمكن أن تحمل ل خوض معارك الاستنزاف من خلال الحملة برا نحو ريتشموند ، عاصمة الكونفدرالية . فشل الجيش الكونفدرالية في الدفاع ، مما أدى إلى استسلام لي لجرانت في مبنى محكمة أبوماتوكس في 9 أبريل ، 1865 . وكان جميع الجنرالات الكونفدرالية التي سلمتها في ذلك الصيف .
كانت الحرب الأهلية الأمريكية واحدة من أولى الحروب الصناعية الحقيقية . كانوا يعملون السكك الحديدية و التلغراف ، والبواخر ، والأسلحة ذات الإنتاج الضخم على نطاق واسع . مع تعبئة المصانع والمناجم ، وأحواض بناء السفن ، والبنوك ، والنقل والمواد الغذائية والمستلزمات المدنية عن تنبأ الحرب العالمية الأولى وتبقى هي أعنف حرب في التاريخ الأمريكي ، مما أدى إلى وفاة ما يقدر بنحو 750،000 جنديا وعدد غير محدد من الضحايا المدنيين .
ويقدر مؤرخ جون هدلستون ان عدد القتلى بلغ عشرة في المئة من جميع الذكور في الشمالية ما بين 20-45 سنة ، و 30 في المئة من جميع الذكور الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18-40 في الجنوب الأبيض 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الحرب الأهلية الأمريكية(1861-1865)،   الأحد 14 أكتوبر 2018, 5:04 am

عُرفت الحرب الأهلية باسمي الحرب بين الولايات وحرب الانفصال أيضا ، وبدأت الحرب في 12 أبريل 1861م عندما هاجمت فرقة جنوبية موقع فورت سمتر العسكري في تشارلستون واستمرت الحرب أربع سنوات كاملة ثم انتهت باستسلام الجيش الجنوبي بقيادة روبرت لي للقوات الشمالية .
أسباب الحرب وخلفياتها :

يتفق معظم المؤرخين على وجود أسباب كثيرة للحرب الأهلية الأمريكية ويركزون على الفارق الإقليمي بين الشمال والجنوب من حيث الاختلاف في الوضع الاقتصادي وفي المفاهيم الفكرية وأساليب المعيشة ويشيرون إلى المنازعات بين الحكومة الاتحادية والولايات حول سلطات تلك الولايات ويذكرون تخبط السياسيين وفقدان النظام في الحياة الحزبية خلال خمسينيات القرن التاسع عشر ومع ذلك فإن جميع التفسيرات تشير إلى مسألة الرق أو تدور حولها .




الإنقسام :


كانت حياة أهل الجنوب تعتمد أساسًا على الزراعة (ال***- والقطن بالتحديد) في أراضيهم الخصبة والمناخ الدافئ المناسب له لذلك استرقوا الأفارقة للقيام بهذه المهمة بينما انشغل أهل الشمال بالأعمال التجارية إذ كان الجو البارد والأرض الصخرية في الشمال تحول دون إمكانية التوسع في الزراعة وقد دأب الشماليون على العمل الجدي والتركيز على التعليم والاقتصاد الحر مدركين أن من حق المجتمع ومسؤوليته أن يقرر إن كان أي نشاط أو فعالية فيه تنسجم مع السلوك الأخلاقي أم لا وكانوا يتطلعون إلى التحديث والتغيير والمستقبل الأفضل بينما كان الجنوبيون متمسكين بوضعهم دون تغيير مستسلمين إلى الإحساس بالرخاء الاقتصادي الناتج عن الأعمال الزراعية دون رغبة في التفكير في تغيير نمط حياتهم .


النزاع حول نظام الرق :

بدأ الشماليون في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي بالإحساس بأن نظام الرق نظام خاطئ ونهض معارضوه بالدعوة لإبطاله في الشمال بينما وجد معظم أهل الجنوب في الاسترقاق عملا مربحا وخيرا وكانوا يعتقدون أن اقتصاد الجنوب سينهار بدونه وأن السود ***- أدنى مرتبة من البيض .

قام الكونجرس الأمريكي بإصدار بعض التشريعات التوفيقية في سنة 1850م على أمل أن تساعد في حل مشكلة الرق من ضمنها قانون يسمح ببقاء نظام الرق على أن تمنع تجارته في واشنطن دي.سي وقانون آخر صارم يطالب الشماليين بإعادة العبيد الهاربين إلى أصحابهم وقد قاوم الشماليون هذا القانون بتنظيم أسلوب لتأمين هروب العبيد الفارين من أسيادهم وفي 1854م أجاز الكونجرس قانون كنساس ـ نبراسكا الذي بمقتضاه نشأت ولايتا كنساس ونبراسكا وأجيز الاسترقاق فيهما كما أصبح لأي ولاية جديدة الحق في إباحة الرق أو تحريمه فيها بالتصويت العام .

في سنة 1857م عرضت قضية أحد العبيد واسمه دريد سكوت على المحكمة العليا في الولايات المتحدة وكان قد ادعى الحرية لأنه كان من قبل يعيش في ولاية حرة ومنطقة حرة لكن قرار المحكمة رفض ادعاء سكوت وقضى بأنه لا يحق لأي أسود أن يصبح مواطنًا في الولايات المتحدة وأنه ليس باستطاعة الكونجرس إبطال الرق في المناطق وذلك ما أغضب الشمال وبرهن على أن الخلاف حول الرق لا يمكن حله قضائيًا .
الانفصال :


عندما انتُخب إبراهام لنكولن لرئاسة الجمهورية خشي الجنوبيون أن يصدر الرئيس قرارا يلغي الرق فقرروا الانسحاب من الاتحاد فانسحبت ولاية كارولينا الجنوبية أول الأمر في ديسمبر 1860م ثم تبعتها ولايات مسيسيبي وفلوريدا وألباما وجورجيا ولويزيانا في يناير 1861م وشكلت الولايات الست فيما بينها ما يسمى بولايات أمريكا المتحالفة وانتخبت جيفرس ديفز رئيسًا لها .


أكد لنكولن في الخطاب الذي ألقاه بمناسبة تسلمه الرئاسة في مارس 1861م أن الاتحاد الفيدرالي سيبقى إلى الأبد وأنه سيستخدم كل إمكانات الوطن للحفاظ على جميع الممتلكات الفيدرالية في الجنوب وكان من ضمنها موقع حامية فورت سمتر العسكرية في كارولينا الجنوبية فهجم عليها الجنوبيون في 12 أبريل 1861م وأجبروها على الاستسلام فأمر لنكولن القوات الاتحادية باسترداد موقع الحامية في 15 أبريل الأمر الذي اعتبره الجنوبيون بمثابة إعلان حرب وبعد ذلك في مايو انضمت خمس ولايات أخرى للولايات الجنوبية هي فرجينيا وأركنساس وكارولينا الشمالية وتنيسي وصارت ريتشموند عاصمة فرجينيا هي العاصمة الكونفدرالية .
فورت سمتر في ميناء تشارلستون وكانت موقعًا لأول معركة فيالحرب الأهلية


حيث هاجمت القوات الفيدرالية تحت قيادة الجنرال بيير ج.ت. بيوريجارد معسكرًا لجيش الولايات المتحدة في 12 أبريل 1861م واستسلم المدافعون عن الاتحاد للمتمردين في 14 أبريل .
اقتباس :
الحرب في الشرق (1861 - 1863م)



المعارك الأولى :


تنبأ كثير من الشماليين بأن الحرب ستنتهي خلال ثلاثة أشهر غير أن بعض الانتصارات المبكرة التي حققها أهل الجنوب أثبتت أن هناك معارك طويلة تنتظر الشماليين .

حرب السفن المدرعة :


قام الجنوبيون بتعويم إحدى السفن الاتحادية الغارقة وأصلحوها بتقوية جسمها بصفائح حديدية وسموها فرجينيا وهاجموا بها السفن الشمالية في هامبتن رودز وقد جرت المعركة بينها وبين السفينة الاتحادية المدرعة مونيتور فكانت أول معركة بحرية في التاريخ تجري بين السفن المدرعة ورغم عدم إحراز أي من الطرفين نصرًا فإن مونيتور قد أثبتت تفوقها في تلك المعركة .
معركة أنتيتام :


ومن المعارك التي خاضها الطرفان معركة أنتيتام وفيها تكبد الجيشان خسائر جسيمة انسحب على أثرها قائد الجنوبيين روبرت لي بجيشه إلى فرجينيا وكانت هذه أكثر المعارك دموية خلال الحرب الأهلية إذ بلغ مجموع القتلى من الجنوب 2700 ومن الشمال 2000 ومجموع الجرحى من الطرفين 19000 مات منهم 3000 جندي آخر بعد ذلك . 

معركة فريدريكسبورج:


وفي معركة فريدريكسبورج في فرجينيا وصلت خسائر الشماليين إلى 13 ألف بين قتيل وجريح ومفقود وفي معركة تشانسلرزفيل انشطر جيش الشمال إلى نصفين اضطر معه الجنرال هوكر إلى الانسحاب من تلك المنطقة .

إعلان تحرير العبيد :


أصدر لنكولن قرارا مبدئيا بتحرير المستعبدين في 22 سبتمبر 1862م بعد النصر الذي أحرزه الشماليون في أنتيتام وذلك لأنه كان ينتظر انتصارا شماليا يُعلن بعد قراره وقد جاء في الإعلان الصادر بهذا الشأن أن جميع العبيد في الولايات المعادية للاتحاد أحرار إلى الأبد ابتداء من أول يناير 1863م ولم يدخل في ذلك القرار الولايات الموالية للاتحاد غير أنه في 1 يناير 1863م أصدر قراره النهائي الذي أعلن بموجبه تحرير العبيد لكن ذلك الإعلان كان قرار حرب وهو وإن كان ملزما لكنه قابل للسحب فيما بعد لذا فإن لنكولن وُفِّق في 1865م من إجازة الكونجرس للتعديل الثالث عشر للدستور الذي أبطل بموجبه الرق نهائيا في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية كافة .






معركة جتسبيرج :


تقدم الجيش الجنوبي إلى بنسلفانيا في يوليو 1863م وتبعه الجيش الاتحادي وزحف الجيشان نحو جتسبيرج ووقعت بينهما أكبر معارك الحرب الأهلية وكان الجيش الشمالي وقوامه 85 ألف رجل يحارب الجيش الجنوبي ومجموع مقاتليه 65 ألفا وكانت القوات الشمالية متحصنة فوق التلال جنوب جتسبيرج ولم يستطع الجيش الجنوبي خلال الهجمات التي شنها في أرض مفتوحة من زحزحة الشماليين وبلغت إصاباته نحو 20500 وهكذا اضطر قائدهم إلى سحب جيشه إلى فرجينيا وقد شكلت هذه المعركة نقطة تحول مهمة في الحرب الأهلية لصالح الشماليين إذ لم يعد باستطاعة جيش الجنوب إثر هذه الخسارة أن يقوم بشن أي هجوم رئيسي آخر .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الحرب الأهلية الأمريكية(1861-1865)،   الأحد 14 أكتوبر 2018, 5:08 am

الحرب الأهلية الأمريكية 



وثائقي سلسلة معارك القرن / الحرب الأهلية الأمريكية 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الحرب الأهلية الأمريكية(1861-1865)،
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» هنا دروس ملخصة.

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: التاريخ :: دول غير التاريخ-
انتقل الى: