منتدى الشنطي
سيغلق هذا المنتدى بسبب قانون الجرائم الاردني
حيث دخل حيز التنفيذ اعتبارا من 12/9/2023
ارجو ان تكونوا قد استفدتم من بعض المعلومات المدرجة
منتدى الشنطي
سيغلق هذا المنتدى بسبب قانون الجرائم الاردني
حيث دخل حيز التنفيذ اعتبارا من 12/9/2023
ارجو ان تكونوا قد استفدتم من بعض المعلومات المدرجة

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف يحيى الاغا الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأحداثالأحداث  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

  لماذا أصبح طريق بشار الأسد سالكا نحو إسرائيل؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي


عدد المساهمات : 69619
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 77
الموقع : الاردن

 لماذا أصبح طريق بشار الأسد سالكا نحو إسرائيل؟ Empty
مُساهمةموضوع: لماذا أصبح طريق بشار الأسد سالكا نحو إسرائيل؟    لماذا أصبح طريق بشار الأسد سالكا نحو إسرائيل؟ Emptyالأحد 21 أكتوبر 2018, 9:04 am

لماذا أصبح طريق بشار الأسد سالكا نحو إسرائيل؟
  رأي القدس


حمّلت روسيا باحتفالها البالغ بإعادة فتح الحدود بين سوريا وإسرائيل عبر معبر القنيطرة الحدث معاني سياسيّة واضحة فهمها الطرفان المعنيّان، إسرائيل من جهة، والنظام السوري من جهة أخرى، بطرق كثيرة تتجاوز تاريخها الماضي والذي كان يقتصر على دخول عائلات وأفراد من الجولان المحتلّ إلى سوريا، أو عبور الفتيات المتزوجات نحو الهضبة المحتلة من بقيّة القرى والدساكر التي يسكنها دروز سوريا، أو جولات دوريات الأمم المتحدة التي تراقب خط الحدود.
حضور نائب قائد القوات الروسية في سوريا واقعة فتح المعبر تم بثه عبر وسائل الإعلام المحلي والعالمي التي استدعي مراسلوها وقوبلوا بحفاوة، كما أن فتح الحدود بطريقة سريعة ومباشرة بين سوريا وإسرائيل كان رسالة واضحة من قصر المهاجرين، حيث يقيم الرئيس السوري بشار الأسد، تمّ التشديد عليها بإشراف النظام السوري ليس على تأكيد إخلاء «حزب الله» والقوات الإيرانية لأي مواقع قريبة من الحدود يمكنها أن تزعج تل أبيب فحسب، بل على ضمان التقيد بخطوط إسرائيل الحمراء والتي تتضمن عدم وجود قوات سورية على الحدود أيضا.
وإذا كان هذا التطوّر يتفق مع رغبة روسيا في الجمع بين النظام السوري الذي يدين رئيسه لموسكو باستمرار وجوده، وإسرائيل التي لم تنقطع علاقاتها الخاصّة المعقدة مع الكرملين (رغم تعرّض العلاقة لخضّة وازنة بعد اتهامها بالتسبب بإسقاط طائرة إيل 20 الروسية في أيلول/سبتمبر)، فإن هذا لا يمكن أن يحجب الحيثيّات القديمة ـ الجديدة للمسار الذي جمع وفرّق مرات كثيرة بين النظام السوري وإسرائيل.
طغت على هذا المسار، خلال سنوات ما بعد الثورة السورية، مسألة الوجود الإيراني في سوريا، وكان ذلك الوجود شاغل تل أبيب الأكبر، وهو شاغل كان يرفع مستوى الغضب الإسرائيلي ووتيرة الضربات المتوالية لمواقع عسكرية سورية وإيرانية، لكنه لم يكن يغيّر أبداً ثابتا مهمّا وهو تمسّك الإسرائيليين بالنظام السوريّ والذي ظهر في وقائع استراتيجية فاصلة خلال سنوات النزاع السوري، وكان ذلك واضحا خلال حركة الدبلوماسية الإسرائيلية الكبيرة تجاه واشنطن وعواصم أخرى خلال فترة صعود احتمال قيام الرئيس الأمريكي باراك أوباما بضربة كبيرة للنظام بعد قصفه الغوطة بالغازات السامة عام 2013، وحصل أيضاً قبل الضربة العسكرية لمطار الشعيرات التي قام بها الأمريكيون في عهد الرئيس دونالد ترامب رداً على تعرّض بلدة خان شيخون للقصف الكيميائي أيضا عام 2017.
لقد عبّر الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين بطريقته الفاضحة عن هذا الثابت الإسرائيلي إثر إخراج النظام لقوات المعارضة السورية في سفوح الجولان بالقول إن ذلك أدى لـ«ارتياح تام في كل أرجاء دولة إسرائيل حكومة وشعبا لتولي الجيش العربي السوري حماية حدودنا الشمالية»، كما فعل ذلك مسؤولون إسرائيليون عديدون بطرق مختلفة.
سيفكك اتجاه النظام السوري الحاليّ نحو إسرائيل برعاية روسيّة الكثير من الصور والكليشيهات التقليدية التي تستخدمها آلة الدفاع عن النظام وعن حلفه المفترض (والمتراجع وزناً) مع إيران ضد إسرائيل وأمريكا، فلا روسيا فلاديمير بوتين هي روسيا فلاديمير لينين والاتحاد السوفييتي السابق، ولا بشار الأسد هو «قائد المقاومة والممانعة» ضد الامبريالية و«الكيان الصهيوني»، وأما دعوات الردّ في الوقت المناسب على تل أبيب فكانت تصرّف بالعملة المحلّية هجمات على شعبه وقصفا للمدنيين بأشكال السلاح الاستراتيجي الذي كان مجهزـ حسب الادعاءات التاريخية ـ ا لصراع الصهيونية.
الأغرب من كل ذلك أن التقارب الذي يجري «طبخه» مع إسرائيل قد يكون تذكرة عودة النظام السوري إلى المنظومة العربية التي تكاثرت رؤساء أركان الكثير من بلدانها اجتماعاتهم مع المسؤولين العسكريين والأمنيين الإسرائيليين، أما عودته للمجتمع الدولي فتلك قصّة أخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي


عدد المساهمات : 69619
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 77
الموقع : الاردن

 لماذا أصبح طريق بشار الأسد سالكا نحو إسرائيل؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: لماذا أصبح طريق بشار الأسد سالكا نحو إسرائيل؟    لماذا أصبح طريق بشار الأسد سالكا نحو إسرائيل؟ Emptyالأحد 21 أكتوبر 2018, 9:11 am

[rtl]

 هل تخلت أمريكا عن أهم ثابتين في سياستها الشرق أوسطية: إسرائيل والنفط؟
  د. فيصل القاسم


 
لا يمكن أن نصدق أبداً أن أمريكا سيدة العالم التي فعلت المستحيل، وصارعت قوى كثيرة، كان آخرها الاتحاد السوفياتي، كي تتولى قيادة المعمورة، يمكن أن تتخلى عن نفوذها وهيلمانها، وتعطيه لقوى أخرى بهذه الخفة والبساطة. ولا يمكن لو حصل ذلك أن يكون نتيجة سياسات الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة دونالد ترامب التي تتصف بالرعونة. نحن نعرف أن السياسات الأمريكية لا يضعها الرئيس ولا أي مؤسسة حكومية أمريكية لوحدها، بل تضعها مؤسسات كثيرة بإشراف الدولة العميقة وأذرعها في المجالات الصناعية والتكنولوجية والدوائية والدينية والعسكرية وغيرها، وبالتالي، فإذا كان هناك فعلاً تحول أمريكي حقيقي، فلا بد أن مراكز البحوث والخبرة الأمريكية قد وضعته قبل سنوات وسنوات، خاصة وأن الأمريكيين يخططون لعقود قادمة وليس شهراً بشهر أو حتى سنة بسنة. لكن أياً كان الأمر، لا بد للمراقب أن يلحظ أن هناك فعلاً توجهات أمريكية إما للتخلي عن بعض مناطق النفوذ في العالم، أو نقل مصالح أمريكا إلى مناطق أكثر حيوية، وأكثر أهمية استراتيجية.
لنركز على منطقة الشرق الأوسط ذات الأهمية الاستراتيجية والحيوية العظيمة بالنسبة للأمريكيين. والجميع يعرف أن أهم ثابتين في سياسة أمريكا في هذه المنطقة هما الحفاظ على إسرائيل وعلى النفط، وما عدا ذلك مجرد تفاصيل. لننظر أولاً إلى سوريا جارة الولاية الأمريكية الأولى (إسرائيل). صحيح أن كل ما حصل في سوريا منذ بداية الثورة كان تحت الأنظار الأمريكية، لا بل كانت أمريكا تقود كل شيء من المقعد الخلفي تاركة المقعد الأول لحلفائها وتوابعها في المنطقة، لكن لاحظنا منذ أواخر عام 2015 أن أمريكا بدأت تتخلى عن الساحة السورية لروسيا. وقد بدأ الدخول الروسي إلى سوريا بعد اجتماع هام بين الرئيس الروسي بوتين والأمريكي آنذاك باراك أوباما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. في اليوم التالي للاجتماع أعلنت روسيا عن التدخل رسمياً في سوريا، ولا شك أن ذلك كان بمباركة أمريكية. ومنذ ذلك الحين تتولى روسيا الساحة السورية كلها عسكرياً وسياسياً، بينما ينحصر الاهتمام الأمريكي في الشرق السوري مع الأكراد وبعض النقاط في الشمال.
ما الذي فعله الأمريكان؟ هل اكتفوا فعلاً بمناطق معينة وتركوا سوريا للروس؟ هل يعقل أن تترك واشنطن أهم منطقة مجاورة لإسرائيل في الأيدي الروسية إذا كانت تعتبر روسيا منافسها الصاعد في العالم الذي تحاصره في أوكرانيا وأوروبا الشرقية سابقاً؟


السياسات الأمريكية لا يضعها الرئيس بل تضعها مؤسسات كثيرة بإشراف الدولة العميقة وأذرعها في المجالات الصناعية والتكنولوجية والدوائية والدينية والعسكرية


ماذا بقي للأمريكيين في سوريا غير الاعتراضات السخيفة على إعادة إعمار سوريا بوجود النظام، وبعض المشاكسات حول الدستور؟ ما عدا ذلك صار كله في الأيدي الروسية. حتى أن المتحمسين للوجود الروسي في سوريا يعتقدون أن أمريكا وحتى إسرائيل فقدتا زمام المبادرة في سوريا، وباتت إسرائيل تحديداً تتوسل إلى الروس كي يراعوا مصالحها وأمنها. لكن ذلك لا يبدو مقنعاً مطلقاً، إذا ما علمنا أن موسكو تحافظ على مصالح إسرائيل في العالم أكثر من أمريكا، خاصة وأن روسيا تاريخياً كانت أول دولة اعترفت بإسرائيل قبل أمريكا. لكن بكل الأحوال صارت روسيا الآمر الناهي الآن في الشام. ولا يتردد الرئيس الأمريكي بين الحين والآخر في التعبير عن رغبة إدارته بالانسحاب كلياً من سوريا.
ولو انتقلنا الآن إلى الثابت الثاني في السياسة الأمريكية الشرق أوسطية، ألا وهو النفط، فسنرى أن حليفة أمريكا الأولى في المنطقة نفطياً، السعودية، باتت في مرمى النيران الأمريكية على ضوء الابتزازات الأمريكية المتواصلة للممكلة عبر قانون جاستا وبعده عبر قضية اختفاء جمال خاشقجي. لم تعد السعودية على ضوء التصرفات الأمريكية تحظى بدور الحليف الاستراتيجي لواشنطن. لقد تحولت المملكة في عهد ترامب إلى ملطشة أمريكية تهينها واشنطن وتحط من قدرها ليل نهار، لا بل تستخف بقيادتها بطريقة استفزازية للغاية. وقد شاهدنا ترامب على مدى الأسابيع الماضية وهو يبتز القيادة السعودية، ويقول لها لولانا لما بقيتم في الحكم لأسبوعبن، ولما استطاعت أن تطير طائرة الملك لولا الحماية الأمريكية. هذه التصريحات ليست عابرة، بل تعبر عن تحول استراتيجي في النظرة الأمريكية إلى ثاب النفط. وقد اتضح الموقف الأمريكي المتحول من السعودية بعد قضية خاشقجي حيث استخدمت واشنطن القضية كأداة ابتزاز وضغط على السعودية لإهانتها وإذلالها، لا بل إن السيناتور الأمريكي الشهير ليندسي غريام وصف ولي العهد السعودي الحاكم الحقيقي للملكة بالصبي المجنون الذي لا نفتخر بصداقته. وهناك الآن تهديدات بفرض عقوبات أمريكية على السعودية كما لو أنها أصبحت في منزلة إيران أو كوريا الشمالية بالنسبة لأمريكا.
وكما أن الانسحاب الأمريكي التدريجي من سوريا أغرى الروس بالهيمنة على الساحة، ها هم السعوديون أنفسهم يهددون أمريكا بمنح قواعد عسكرية للروس في تبوك. وقد جاء التهديد على لسان مدير قناة العربية المقرب من القيادة السعودية، رغم أنه تراجع عن تصريحاته واعتبرها شخصية، مع العلم أنها لم تكن شخصية مطلقاً، بل تعبر عن روح القيادة السعودية التي باتت تتخوف من الحليف الأمريكي.
هل يعقل يا ترى أن أمريكا بدأت تتخلى عن ثوابتها التاريخية في الشرق الأوسط، وخاصة إسرائيل والنفط؟ ألا تتقدم روسيا في المنطقة بينما تتراجع أمريكا؟ أليس الفراغ الذي تتركه أمريكا سيملأه الروس حسب قوانين الطبيعة؟ ألا ترى أمريكا أن الروس بدأوا فعلاً يستفيدون من علاقاتها المتدهورة مع حلفائها الشرق أوسطيين وخاصة السعوديين والخليجيين عموماً؟ هل هو انسحاب أمريكي مدروس؟ هل بدأت أمريكا تنقل اهتمامها باتجاه الصين حيث الخطر الأكبر؟ هل بدأت أمريكا تتخلى عن القيادة السعودية الحالية فقط مع إبقاء اهتمامها بالسعودية كمركز استراتيجي كبير؟ هل هو مجرد تقاسم نفوذ مع الروس، بحيث تبقى حصة أمريكا في الشرق الأوسط محفوظة؟
[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
لماذا أصبح طريق بشار الأسد سالكا نحو إسرائيل؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» عميل الموساد في ضيافة بشار الأسد
» حكومة النساء من المقتدر بالله إلى بشار الأسد
» لماذا لا يقاتل الأسد "داعش"؟
»  لماذا أصبح إردوغان وحزبه عُرضة للخطر فجأة؟
» لماذا تطرفت الحكومة الألمانية في دعم “إسرائيل”؟

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: