منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر
 

 فحوصات ما قبل الزواج .... أين تبدأ وأين تنتهي ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 53767
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

فحوصات ما قبل الزواج .... أين تبدأ وأين تنتهي ؟ Empty
مُساهمةموضوع: فحوصات ما قبل الزواج .... أين تبدأ وأين تنتهي ؟   فحوصات ما قبل الزواج .... أين تبدأ وأين تنتهي ؟ Emptyالإثنين 05 نوفمبر 2018, 7:02 pm

فحوصات ما قبل الزواج .... أين تبدأ وأين تنتهي ؟

الفحص المعمول به حاليا للمقبلين على الزواج وهو إجباريا يقتصر على فحص نسبة 

الهيموجلوبين في الدم وحجم كريات الدم الحمراء ومن هذين الفحصين البسيطين إن كانا 

طبيعيين يفترض أن المريض خال من مرض الثلاسيميا(أنيميا البحر المتوسط) . أما إذا كان 

فيهما خلل فيطلب منهما عمل فحص آخر وهو عمل تحاليل الدم المفصلة لأنواع 

الهيموجلوبين عن طريق الفصل الكهربائي.


هذا هو ملخص الفحص الذي يطلب من المقبلين على الزواج عمله . لكن هل هذا الفحص كافي 

لتجنب جميع نتائج الرباط الزوجي ؟ بالطبع لا . ففحوصات ما قبل الزواج تبدأ بهذا الفحص 

ولكنها في الحقيقة تمتد إلى أكثر من ذلك بكثير .


فيمكن أن تقسم فحوصات ما قبل الزواج إلى ثلاثة أقسام رئيسية :
فحوصات لتجنب الأمراض الوراثية .
فحوصات لمعرفة قدرة المقبلين على الزواج على إنجاب الأطفال .
فحوصات لمعرفة إن كان أي من الطرفين يحمل أمراضا قابلة للنقل من طرف إلى آخر عن طريق الاتصال الجنسي أو المخالطة اللاصقة.
وللتوضيح يجب مناقشة كل موضوع على حدة :

القسم الأول:
الفحوصات الوراثية التي يجب عملها إلى جانب الثلاسيميا هي باقي فحوصات الدم و تكسرها 

، فثلاسيميا الدم هو مرض ينقل عن طريق الوراثية ويؤثر على عمر الكريات الدم الحمراء. 

ففي مرض الثلاسيميا تحصل طفرة في مكونات الهيموجلوبين مما يسبب إلى تكسر في خلايا 

كرات الدم الحمراء فيحاول الجسم أن يعوض هذا النقص عن طريق زيادة تكاثر كرات الدم 

الحمراء و بالتالي تصبح كثير من عظام الجسم و أعضاؤه هي مصنع للنخاع العظمي مما 

يؤدي إلى انتفاخ جمجمة الرأس وكبر الطحال و الكبد ، و لكن كل هذا الإنتاج الكبير من كرات 

الدم الحمراء يفشل في تعويض الهلاك الذي تتعرض له كرات الدم الحمراء ، فيضطر الطبيب 

إلى نقل الدم إلى المريض بصفة مستمرة . و نقل الدم عادة ما يكون مصحوبا بازدياد الحديد 

في جسم المصاب مما يسبب له ضررا بالغا على الكبد و القلب أو الفرصة للإصابة بالتهابات 

فيروسية للكبد . وغالبا ما ينتهي الأمر بالمصابين بهذا المرض إلى الوفاة عادة في العقد 

الثالث من العمر إلا إذا أجريت لهم عملية زرع نخاع جديدة.

ولعل مرض الثلاسيميا ليس هو المرض الوحيد الذي يصيب الدم ولكنه الأكثر انتشار 


و لكن هناك مرض لا يقل عنه انتشار خاصة في دول الخليج العربي و هو الأنيميا المنجلية ، 

وهو كذلك ينتج عن طفرة جينية للهيموجلوبين مما يؤدي إلى تقريبا نفس أعراض مرض 

الثلاسيميا . أما الأمراض الوراثية الأخرى فيكون الفحص عادة انتقائيا طبقا لظروف كل عائلة 

، فينصح المقبلين على الزواج أن يفتشوا في أمراض العائلة فان وجدوا أن هناك مرضا وراثيا 

موجودا بالعائلة فينصح باستشارة أخصائي وراثة عن الطرق الوراثية لنقل هذا المرض و 

كيفية فحصه.


القسم الثاني:
الفحوصات اللازمة لمعرفة إن كان هناك قدرة على الإنجاب من الطرفين ، و ينصح بهذه 

الحالة بشدة إن كان الطرفين يرغبان بالإنجاب . وحتى لا يصاب أي من الطرفين بكآبة تنغص 

عليه حياته إن وجد قرينه لا يستطيع الإنجاب أو يستطيع ولكن عن طريق أطفال الأنابيب . و 

يجب أن تشمل هذه الفحوصات فحص الحيوانات المنوية عند الرجل لمعرفة عدد الحيوانات 

المنوية ونسبة الحيوانات المنوية السليمة و نسبة الحركة الفاعلة فيها.

كما ينصح بعمل هرمونات الذكورة للاطمئنان على الوضع الصحي للإنجاب . أما للأنثى فينصح 

بشدة عمل هرمون Fsh في اليوم الثالث من الدورة الشهرية بالإضافة إلى فحوصات 

الهرمونات الأخرى المنظمة للدورة . و إن كانت الأنثى تعاني من زيادة الشعر فينصح لها أن 

تعمل مجموعة من فحوصات الشعر الزائد . 


القسم الثالث:
فحوصات الأمراض القابلة للانتشار عن طريق الاتصال الجنسي فهي من حق كل طرف يريد 

الارتباط بالطرف الآخر أن يكون على علم مسبق وكامل بمجموع حالة هذه الأمراض عند 

قرينه قبل الاتصال به حتى لا يشعر بالغبن أو أن حياته في خطر مستمر ، ومن هذه 

الفحوصات هي عمل وظائف الكبد و التهاب الكبد الوبائي B ب و C ج و الالتهابات الجنسية

بالإضافة إلى أمراض الكلى المزمنة . فان كان أحدهما مصاب بالتهاب الكبد الفيروس B 

فينصح بشدة للطرف الآخر أن يأخذ مطعوم التهاب الكبد للفيروس B و المتوفر حاليا و 

بأسعار زهيدة في معظم الصيدليات وذلك إذا أراد الارتباط بالطرف المصاب . أما إن كان أحد 

الطرفين مصابا بالتهاب الفيروسي للكبد C فعليه أن يعلم الطرف الآخر أنه لا يتوفر الآن طعم

مضاد للفيروس C .


أما الالتهابات الجنسية الأخرى فاكثر هذه الأمراض هي مرض الزهري ومرض الهربس 

الجنسي .فينصح إن كان أحدهما يشك أن الطرف الأخر يحمل أحد هذين المرضين يطلب من 

قرينه الفحص لهما خاصة أن الانتشار بين الطرفين لهذين المرضين أسرع بكثير من أي 

أمراض أخرى.


من كل هذا يتبين لنا أن فحوصات ما قبل الزواج تبدأ بفحص الدم لمرض الثلاسيميا ولكنها 

تمتد إلى أكثر من ذلك بناء على رغبة المقبلين على الزواج لمعرفة الكثير عمن يودون 

الاقتران بهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 53767
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

فحوصات ما قبل الزواج .... أين تبدأ وأين تنتهي ؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: فحوصات ما قبل الزواج .... أين تبدأ وأين تنتهي ؟   فحوصات ما قبل الزواج .... أين تبدأ وأين تنتهي ؟ Emptyالخميس 20 ديسمبر 2018, 5:34 pm

الفحوصات الطبية قبل الزواج : ما هي .. وما اهميتها ؟
د.زياد كاتبة
لا شك ان الفحوصات الطبية قبل الزواج امر يهم المقبلين على الزواج، بقدر ما يهم المسؤولين من النواحي الطبية والفقهية والتشريعية، والهدف من هذا الاهتمام هو الوقاية وتجنب المشاكل التي قد تحصل في المستقبل، ان نحن اهملنا القيام بعمل احترازي يقينا الانزلاق في المخاطر لا سمح الله.
وبما ان محور الاهتمام هو الوقاية، يجدر لفت النظر الى ضرورة حسن اختيار شريكة الحياة او شريك الحياة وفق المقياس الرباني، وليس وفق الحالة المادية.
وعلينا أن نستذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «تنكح المرأة لاربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك»، وقوله صل الله عليه وسلم «من تزوج امرأة لمالها، لم يزده الله الا فقرا، ومن تزوج امرأة لحسبها لم يزده الله الا دناءة، ومن تزوج امرأة ليغض بها بصره او يصل رحمه بارك الله له فيها وبارك لها فيه»
وذلك ينطبق على الرجل عند اختياره كزوج، فقد سئل الحسن بن علي رضي الله عنهما، لمن يزوج احدهم ابنته فقال: زوجها لمن يتقي الله، فان احبها اكرمها، وان كرهها لم يطلمها.
وقبل الخوض فيما يجب البحث عنه في الفحص الطبي عند الخاطبين قبل الزواج تجدر الاشارة الى اختلاف وجهات نظر الفقهاء في هذا الموضوع اذ ان منهم من يقول ان الشرع لا يبيح الكشف عن جسم المرأة للتأكد من خلوها من الامراض، حتى من قبل الطبيبة، لان هذا كشف للعورة دونما ضرورة، على حد قولهم، فما علينا الا أن نتوجه لمجلس الافتاء الموقر ليعطينا حكم الشرع في هذا الموضوع.
فاذا ما طالعنا مراجع الفقه وجدنا أن هناك امراضا اذا وجدت عند احد الطرفين، ولم يخبر الطرف الاخر فسخ عقد النكاح. وهذه الامراض هي الجنون والجذام والبرص والرتق والعفل والقرن، والاستحاضة عند المرأة، يضاف الى ذلك الجب والخصاء والعنة والسل عند الرجل، ويزيد ابن القيم رحمه الله، فيقول: فالعمى والخرس والطرش، وكونها مقطوعة اليدين او الرجلين او احداهما، او كون الرجل كذلك من اعظم المنفرات، والسكوت عنه اقبح التدليس والغش، وهو مناف للدين. ويقول ايضا والقياس أن كل عيب ينفر الزوج منه، ولا يحصل به مقصود النكاح من الرحمة والمودة يوجب الخيار، أي ابقاء الحياة الزوجية او فسخها قال عمر رضي الله عنه لمن تزوج وهة لا يولد له : اخبرها انك انك عقيم وخيرها.
وعن عمر رضي الله عنه أيضا أيما امرأة غير بها رجل ( بها جنون أو جذام او برص) فلها مهرها بما اصاب منها، وصداق الرجل على من غره ( على وليها) بالطبع ان كان الولي يعلم بالعيب، وخلاف ذلك فانه لا يضمن.
مما تقدم نرى ان علينا استقصاء وجود:
– أي تشوه خلقي.
– الامراض العقلية التى تحول دون الحياة الهادئة المطمئنة.
– الامراض الجلدية التي قد تنفر أحد الطرفين من الطرف الاخر.
– امراض الجهاز التناسلي التي تحول دون استمتاع طرف بالطرف الاخر، وتحول بالتالي دون عملية التكاثر، التي هي من أهم اهداف الزواج، فان النبي صل الله عليه وسلم اوصى بتزوج الودود الولود.
– العقم وذلك بفحص السائل المنوى عند الرجل، والتأكد من انتظام العادة الشهرية عند المراة وان كان وجود الحيوانات المنوي عند الرجل، وانتظام العادة الشهرية عند المرأة، لا يعني عدم امكانية وجود العقم، فان لذلك
اسبابا كثيرة، الا انه يقلل من احتمال وجوده.

ويضاف الى ذلك:
– استقصاء الامراض التي قد تنتقل بالوراثة عند اقارب الزوجين، مثل الامراض العقلية والسكري وبعض امراض فقر الدم مثل التلاسيميا والتفول، وبالطبع يكون هذا الامر مهم، اذا وجدت هذه العوامل عند الطرفين،
ففي هذه الحالة لا ينصح بالزواج، واذا وجدت عند طرف واحد، فان ذلك ليس بالامر الخطير.
– التأكد من عدم وجود مرض هام في القلب، مما قد يحول دون امكانية الانجاب في المستقبل، لان عملية الحمل والولادة قد تسبب خطرا على حياة الام.
– التأكد من عدم وجود أمراض مزمنة مثل بعض أمراض الروماتزم.
– وننصح كل انثى ان تقوم بعمل فحص الحصبة الالمانية قبل الزواج، حتى ان لم يوجد عندها مناعة ضد هذا المرض، قامت بتطعيم نفسها، حتى تتقى اصابتها بهذا المرض بعد الزواج، خاصة في الاشهر الاولى من الحمل، مما قد يؤدي الى موت الجنين او الى انجاب طفل مشوه، وبذلك تأمن شر تلك العدوى التي تقلق راحة الحوامل.
– ينصح كذلك بعمل فحص مرض القطط Tocoplasmosis الذي اذا اصييت الحامل به يمكن أن يؤدي الى الوفاة أو تشوه الجنين.
– ومن المستحسن ان يعرف كل من الخطيبين فئة دمه، لان اختلاف العامل الريزيسي عند الزوجين قد يؤدي الى عدم توافق بين ودم الوالدة ودم الجنين، مما قد يؤدي الى موت الجنين في الرحم، او الى انجاب طفل مشوه او متخلف عقليا، وعند التوافق مسبقا، يقوم الطبيب بعلاج الام فورا عند انجابها اول طفل موجب العامل الريزيسي، اذا كانت الام سالبة هذا العامل. وبذلك يمكن تجنب حدوث اي مضاعفات في المستقبل، اذ يجب ان تتلقى هذه الام هذا العلاج، كلما انجبت طفلا موجب العامل الريزيسي.

وتجدر الاشارة ايضا الى زواج الاقارب، الذى يجب فيه اخذ الاحتمالات الوراثية بعين الاعتبار، تماما كما هو الحال عند الزواج بغير الاقارب فان لم يكن هناك امر وراثي يحتمل تكرار حدوثه في حالة الزواج، فلا باس بزواج الاقارب حتى ولو كان الزواج بين ابن العم وابنة العم، او بين العمة وابنة الخال، ولو كان هناك بأس في زواج الاقارب على اطلاقه لما اباحه الله سبحانه وتعالى- وما كان ربك نسيا.
هذا من الناحية الطبية، ومن الناحية الفقهية، فان ما يروى عن تغريب النكاح، فان لم يثبت عن رسول الله صل الله عليه وسلم، انما نسب لعمر رضي الله عنه. حتى انه يشك في صحة الاسناد.
وقد كثر الحديث في الاونة الاخيرة عن ضرورة عمل فحوصات تضمن عدم ظهور امراض وراثيه، الا ان من يطلب ذلك على اطلاقه ، يجهل حقائق الامور، فانه لا يوجد في كثير من الدول العدد الكافي من المؤهلين للقيام بهذه الفحوصات، ولو وجد المؤهلون، فستكون هناك مشكلة التمويل لهذه الفحوصات عالية الكلفة فالدولة لا تستطيع ذلك بأي حال من الاحوال، اذ يوجد هناك مشاكل صحية اخرى اولى بالانفاق عليها، ولا يمكن ان تطلب تمويل من الخاطبين، اذ ان شروط عقد النكاح هي:
الايجاب والقبول وموافقة الولي والشاهدين والمهر.
لا يجوز ان نفرض على الخاطبين فحوصات مكلفة دونما سبب. اما اذا كان هناك شك مبرر واحتمال لحدوث امراض وراثية، حينئذ يمكن نصح الخاطبين بعمل فحوصات معينة لمصلحتهما، وان كانت مكلفة، وخلاف ذلك فانهما يتحملان مسؤولية وكلفة ما قد يترتب على عدم اجرائهما الفحوصات المطلوبة.
ويمكن القول ان الفحوصات التالية يستحسن عملها قبل الزواج للذكر والانثى:
– فئة الدم، قوة الدم، الجلوكوز في الدم.
– في حال تواجد اي من الخطيبين فترة طويلة خارج البلاد: فحص نقص المناعة المكتسب «الايدز».
– الفصل الكهربائي للهيموغلوبين لتحري وجود التلاسيميا «فقر دم البحر الابيض المتوسط »
– فى حالة اصابة سابقة بالتهاب الكبد: فحص HBSAg فحص التفول.
– وللاناث فقط فحص الحصبة الالمانية وفحص مرض القطط.


وبناء على ما تقدم يقترح الاستبانة التالية لاستعمالها من قبل المحاكم الشرعية، وتكون تعبئتها الزامية قبيل اصدار عقد النكاح:
استبانة مرفقة بطلب عقد النكاح
الاسم
تاريخ الولادة
مكان الولادة
الجنس
الدين
المهنة
الامراض التي اصبت بها
الحالة الصحية للوالدين، وتشمل :
هل كان عند الوالدين: مرض السكري، امراض عقلية، سل، فقر دم، سرطان؟
هل يوجد عندك امراض جلدية؟
هل يوجد عندك امراض في الجهاز التناسلى؟
هل اصبت بمرض في القلب، الكبد، الكلى؟

«عند الذكر»: هل قمت بعمل فحص للسائل المنوي؟ وما هي نتيجة الفحص؟
«عند الانثى»: هل العادة الشهرية منتظمة؟
فئة الدم
اذا كنت اقمت في اوروبا او اميركا او افريقيا، هل قمت بعمل فحص الايدز؟ النتيجة:

اقرار: اقر بانني خال من الامراض العقلية ا الجلدية وامراض الجهاز التناسلي والامراض الوراثية واي شيء يشير لوجود العقم ولم اخف اي شيء مرضي عن الخطيب / الخطيبة او عن اهل الخطيب/ الخطيبة.
انني مسؤول امام الله وأمام القانون على صحة ما ورد في هذه الاستبانة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
فحوصات ما قبل الزواج .... أين تبدأ وأين تنتهي ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: الحياة الاسريه والامومة والطفولة :: الحياة الزوجية-
انتقل الى: