منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 عذراً شامبليون .. لست أول من فك رموز الهيروغليفية المصرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: عذراً شامبليون .. لست أول من فك رموز الهيروغليفية المصرية   الأربعاء 05 ديسمبر 2018, 3:32 pm

عذراً شامبليون .. لست أول من فك رموز الهيروغليفية المصرية







- بدايةً .. يمكننا القول انه لا يوجد في الحقيقة , أي نظام كتابة قديم إستحوذ على عقل أي شخص صادفه كما فعلت الهيروغليفية المصرية القديمة لقرون عديدة , فقد وقف الأباطرة , والعلماء , والرحالة , ولصوص القبور , والكثيرون غيرهم أمام جدران أسوار مصر القديمة محاولين فهم تلك الرموز والصور الغامضة المحفورة على الأحجار والجدران , ,راغبين معرفة ما تعنيه , ولكن دون جدوى , واستمر الامر كذلك حتى العشرينيات من القرن التاسع عشر , بعد أن قام العالم الفرنسي " جان فرانسو شامبليون " أخيراً بفك رموز الهيروغيليفة من خلال فك رموز حجر رشيد , وفتح بذلك الباب أمام العالم لدراسة و إكتشاف التاريخ القديم لمصر بعد أن كان الأمر مستحيلاً في السابق .

أول من فك رموز الهيروغيليفية 

- ولكن هل حقاً كان شامبليون هو أول شخص ينجح في فك رموز الكتابة الهيروغليفية المصرية ؟!
هو بالطبع يستحق التقدير لإنجازه في علم المصريات , ولكن في الواقع , كانت عملية فك رموز الكتابة الهيروغليفية جارية منذ ما يقرب من ألف عام قبل أن يولد شامبليون أصلاً !
في نهاية القرن التاسع , تمكن الخيميائي ( عالم في الكيمياء القديمة  ) " أبو بكر بن الوحشية " من فك نصف رموز الكتابة الهيروغليفية المصرية , وبالنظر إلى أن عدد الرموز  الهيروغليفية كانت حوالي من 700 ألى 800 رمز , فإن هذا كان إنجازاً يستحق التقدير .

- تم تسليط الضوء لأول مرة على مساهمة " إبن وحشيه " في فك رموز الكتابة الهيروغليفية , من قِبل عالم المصريات المقيم في لندن الدكتور  "عكاشة الدالي "  - وهو أستاذ في معهد الآثار بجامعة لندن .
وقد أجرى الدالي أبحاثاً موسعة حول دراسة التاريخ المصري القديم خلال العصر الإسلامي في القرون الوسطى , وأوضح أن المسلمين لم يعربوا عن إهتمامهم العميق بدراسة الحضارات القديمة فحسب , بل إستطاعوا أيضاً أن يفهموا الكتابة الهيروغليفية بشكلٍ صحيح . 
اقتباس :
إقرأ أيضاً  : من أسرار الفراعنة : الهيروغليفية الغامضة 

من هو أبو بكر بن وحشيه ؟

- من كان أبو بكر بن وحشيه ؟ .. ولماذا كان يحاول فك رموز الهيروغليفية المصرية في المقام الأول ؟

حسناً .. إن المعلومات عن " إبن وحشيه " قليلة في الواقع , ولكن يمكننا القول  - وفقاً للمعلومات المتوفرة - أنه كان من عائلة عربية مسيحية مثقفة إعتنقت الإسلام , وقد عاش في الكوفة بالعراق خلال بداية فترة الخلافة العباسية , وذلك عندما كانت الحركة العلمية في بيت الحكمة الشهير في بغداد على قدم وساق , كما أنه كان خيميائياً , وربما أراد إكتشاف أسرار المصريين القدماء عن الخيمياء , لذا حاول فك رموز كتاباتهم الغامضة .

- الحقيقة أن " إبن وحشيه " لم يبحث فقط في فك رموز الهيروغليفية المصرية , ولكنه فك رموز شفرات أبجديات أخرى وصلت إل 93 ابجدية , بما في ذلك  الحروف الأبجدية المستخدمة من قبل الحضارات البابلية والمصرية والسامية والحديثة والهندية القديمة , وقام بنشر النتائج التي توصل إليها في كتاب بعنوان " شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام " , والذي كتب فيه قائمة بالرموز الهيروغليفية , وأوضح معناها ( إما كأوصوات أو كلمات ) , ومرادفاتها باللغة العربية .
وقد قارن الدالي الإستنتاجات التي توصل إليها " إبن وحشيه " حول الهيروغليفية المصرية , مع فهم علماء المصريات المعاصرين لها , ووجدها دقيقة .

-  إن إكتشاف مساهمة إبن الوحشية في فك رموز الكتابة الهيروغليفية , قد فتح باب النقاش حول دور المفكرين المسلمين القدماء في مجال علم المصريات , والذي تم تجاهله لقرون , ويرجع ذلك جزئياً إلى التركيز على الدور الأوروبي في علم الآثار دون غيره طوال التاريخ , وأيضاً لأن المخطوطات التي توفر تلك المعلومات كانت مبعثرة وغير مُعتبرة , ولكن بعد بضع سنوات فقط من كشف " الدالي " عن مساهمة أبن وحشية , بدأ المؤرخون بالإعتراف بأن أبو بكر بن وحشية كان أول عالم مصريات حقيقي في التاريخ .
- وأكد الدالي أن بسبب تحيّز العلماء الغربيين ضد الإسلام , فإنهم كانوا غير عادلين مع علماء المصريات المسلمين , وذلك لإن الغرب يعتقد أن فكرة دراسة الحضارات التي كانت موجودة قبل نزول القرآن لهو أمر مرفوض في ديننا , ولكن ليس هذا هو الحال بالطبع , فعلماء المسلمين عرفوا أن مصر كانت أرضاً للعلم والحكمة منذ الأزل وعلى هذا النحو كانوا يريدون تعلم لغة المصريين القدماء , للوصول إلى مثل هذه المعرفة الواسعة  .
- كما أوضح الدالي , أن البحث في علم المصريات الذي قام به المسلمين لهو أكثر موثوقية من بحث معاصريهم في أوروبا , فالمسلمون - على عكس الغرب - لم يقوموا بكتابة التاريخ بما يتلاءم مع أفكارهم الدينية في ذلك الوقت , مما جعل حساباتهم أكثر موثوقية .
- لم يكن إبن وحشيه وحده من فتنته تلك الكتابات الغامضة , بل كان جابر بن حيان أيضاً مفتوناً بها , وبالأسرار التي تحملها فيما يتعلق بمجال أبحاثه في علم الكيمياء .
كما أن " ذو النون المصري " في القرن التاسع عشر كان مهتماً بشدة بالهيروغليفية المصرية , وقد وصفه المؤرخ القديم " المسعودي " بإنه أحد أولئك الذين يشرحون تاريخ هذه الأطلال المصرية" , وقد تجول بينها وفحص كمية كبيرة من الأرقام والنقوش , ويقال أنه فك شفرة بعض تلك الرموز الهيروغليفية .

- وأخيراً .. يمكننا القول أنه يمكن أن يكون هناك العديد من الأمثلة الأخرى كإبن وحشية , من الممكن أن يكون هناك مسلماً آخر قد كسر شفرة الهيروغليفية بالكامل , ولكن وفقاً للمصادر المتاحة لدينا .. يمكننا القول أن إبن وحشيه , هو أول عالم مصريات حقيقي , قدم أكبر مساهمة في فك رموز الكتابة الهيروغليفية المصرية القديمة قبل شامبليون بألف عام تقريباً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: عذراً شامبليون .. لست أول من فك رموز الهيروغليفية المصرية   الأربعاء 05 ديسمبر 2018, 3:33 pm

This Man Was the First to Read Egyptian Hieroglyphic Symbols, Yet People Keep Forgetting Him

It’s safe to say that there is no ancient writing system that has captured the attention of anyone who came across it the way Egyptian hieroglyphic writing has. For centuries, emperors, scholars, travellers, grave robbers, and many others have stopped by the walls of Egypt’s enduring monuments to examine the mysterious symbols and images etched into the stone, thinking about what they might mean. It wasn’t until in the 1820s that the French scholar Jean-François Champollion finally “cracked the code”, opening the door for the world to study and discover the incredible ancient history of Egypt in a way that had previously been impossible.

The First Important Cracker of the Hieroglyphics

But was Champollion really the first person to successfully decipher the Egyptian hieroglyphs? He certainly deserves credit for his groundbreaking achievement in Egyptology. But in reality, the process was underway almost a thousand years before Champollion was even born. Because at the end of the 9th century, an alchemist by the name of Abu Bakr ibn Wahshiyya managed to decipher about half of all Egyptian hieroglyphic symbols. Considering the fact that there are a total of about 700-800 symbols to be cracked, this was an achievement that deserves recognition.
Ibn Wahshiyya’s contribution was first brought to light in 2004 by the London-based Egyptologist Dr. Okasha El Daly, a professor at UCL’s Institute of Archeology. El Daly did extensive research on the study of ancient Egypt in medieval Arab-Islamic writing and convincingly argued that not only did Muslims express a deep interest in the study of ancient civilizations, but that they could also correctly decipher Egyptian hieroglyphic script.
But who was this Ibn Wahshiyya, and why was he trying to decipher the hieroglyphs in the first place? The little information we have about his background is hopelessly confusing, though we can say that he was probably from a scholarly Christian Arab family that had embraced Islam. He lived in Kufa (Iraq)  during the early Abbasid period when the scholarly and scientific movement at the famous House of Wisdom in nearby Baghdad was in full swing. He also was an alchemist, which it was probably in the hope of discovering the ancient Egyptians’ secrets of alchemy that he was trying to decipher their mysterious system of writing.

The Importance of Ibn Wahshiyya’s Work

He hacked other cryptic alphabets as well – 93 of them, in fact, including alphabets used by the ancient Babylonian, Egyptian, Semitic, Hellenistic, and Hindu civilizations. He published his findings in a text titled Kitab Shawq al-Mustaham, in which he gave a list of hieroglyphic symbols, their meaning (either as sounds or words) and their Arabic equivalent. El Daly compared Ibn Wahshiyya’s conclusions on hieroglyphics with Egyptologists’ modern-day understanding of them and found them to be accurate.
The discovery of Ibn Wahshiyya’s contribution opened up the discussion of the role of classical Muslim thinkers in the field of Egyptology, which had been ignored for centuries, partly because of a prevailing Eurocentric emphasis on history and partly because the relevant manuscripts were scattered and not accounted for. Just a few years after El Daly’s revelations, some historians have already begun to recognize Ibn Wahshiyya as the first real Egyptologist in history. (About a century later, another Muslim, Abu Rayhan al-Biruni, would become the first Indologist in history).
El Daly emphasized that, because of their prejudices about Islam, Western scholars have been unfair to classical Muslim Egyptologists. “Western culture misinterprets Islam because we [in the West] think teaching [of civilizations] before the Qur’an is shunned, which isn’t the case,” he said. “They valued history and assumed Egypt was a land of science and wisdom and as such they wanted to learn their language to have access to such vast knowledge.”
In reality, the research in Egyptology that classical Muslims carried out is even more reliable than the research of their contemporaries in pre-modern Christian Europe. “Critically they [i.e. the Muslims] did not, unlike the West, write history to fit with the religious ideas of the time, which makes their accounts more reliable,” said El Daly. “They were also keen on the universality of human history based on the unity of the origin of human beings and the diversity of their appearance and languages.”
Ibn Wahshiyya is just one example of the general attitude towards ancient civilizations that Dr. El Daly is describing in these statements. Shortly before Ibn Wahshiyya’s time, the famous Abbasid caliph al-Ma’mun had visited Egypt while on a military campaign and had asked a sage, Ayyub ibn Maslamah, to try to translate the fascinating hieroglyphs for him. Ayyub failed, but Ma’mun at least managed to force open the blocked entrance to the Great Pyramid at Giza that tourists still use today. Jabir ibn Hayyan, who is widely considered to be the father of chemistry, was also fascinated by the hieroglyphs and the secrets they may hold regarding his field of research.
Similarly, the 9th-century Sufi saint Dhu’n-Nun al-Misri was also deeply interested in the Egyptians’ hieroglyphs. The classical historian al-Mas‘udi described him as “one of those who elucidate the history of these [Egyptian] temple-ruins. He roamed among them and examined a great quantity of figures and inscriptions.” Dhu’n-Nun al-Misri is said to have eventually deciphered the hieroglyphs, and while it’s not impossible that this is true, it’s more likely that he had come up with his own mystical interpretation of the ancient symbols. Either way, he did not take pre-Islamic Egyptian culture for granted, nor did his faith cause him to be too arrogant to ponder over it.
And there may be many other examples, just waiting to be discovered. It is possible that another Muslim actually managed to crack the hieroglyphic code entirely. But even with the sources we have, we can say with confidence that Ibn Wahshiyya, the first real Egyptologist, made the biggest contribution toward deciphering the hieroglyphs until Champollion finished the job nearly a thousand years later. Muslims today would benefit immensely from continuing to explore different cultural traditions and historical mysteries with the same spirit and zeal.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
عذراً شامبليون .. لست أول من فك رموز الهيروغليفية المصرية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: التاريخ :: عبر التاريخ-
انتقل الى: