منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 مذبحة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في قرية دير ياسين عام 1948

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: مذبحة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في قرية دير ياسين عام 1948   الأربعاء 07 أغسطس 2013, 10:27 pm




 مذبحة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في قرية دير ياسين عام 1948 وذهب ضحيتها عشرات المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ.





 مصطفى محمود قاسم حميدة من أهالي دير ياسين، أحد الناجين من المذبحة ليصف ما حدث ليلة التاسع من أبريل/نيسان 1948.

ويتجول أبو أشرف القادم من القدس -الذي فقد تسعة من أقاربه في المذبحة- في المدن الرئيسية ببريطانيا، يروي ويسرد للبريطانيين ما شاهده عن المذبحة المروعة.




التقت الجزيرة نت أبو أشرف، الذي تظهر على ملامحه آثار حزن وأسى وهو أب لشهيدين استشهدا في الانتفاضة وعم لشهيد لحق بهما أيضا، والذي يتذكر الماضي متحسرا متحدثا عن ذاكرة الألم ومرارة الحزن على بلده وأهله وناسه.

قال أبو أشرف بعيون دامعة، دير ياسين تقابل أربع مستوطنات وهي "جفعات شاؤول" و"منتفيوري" و"بيت هكيرم" و"بيت فكان"، وقد دمرتها سلطات الاحتلال وطمست معالمها بشكل كامل.




وأوضح أبو أشرف الذي كان عمره آنذاك ثماني سنوات، أن دير ياسين هي القرية الفلسطينية الوحيدة التي وقعت صلحا مع مستوطنة جفعات شاؤول، وعلى الرغم من ذلك هاجمها الصهاينة قرابة الساعة الثالثة فجرا وذبحوا الأطفال والشيوخ والحوامل.




وأضاف أبو أشرف المقيم بالقدس "كان والدي مريضا، وعند سماع إطلاق النار تركنا وخرج مع بعض الرجال ببنادقهم للتصدي للصهاينة، وفي حوالي الساعة التاسعة صباحا دخل أربعة أشخاص من العصابات الصهيونية منزلنا، اثنان منهم وضعا لغما قديما في المنزل، حيث كانت أمي في وضع ولادة، وتحركت من تحت الغطاء فأطلقوا عليها النار وأصابوها إصابة خطيرة ظلت تعاني منها طيلة حياتها".




ويتابع "إخوتي اختبؤوا خلف أكياس إسمنت، وطلبت مني أختي الهروب من فتحه صغيرة إلى قرية عين كارم، ثم رفعتني ونزلت من خلال الفتحة فشاهدت جنديا صهيونيا يسكب الماء على امرأة مصابة ليعرف فيما بعد أن الجندي قتلها وسقطت من منزلها". 

عاد أبو أشرف للخلف بعد أن شاهد الجندي ومن ثم غادر الجندي ليرى عميه الاثنين مقتولين وقد ألقيت عليهما جثة معلمة المدرسة التي حاولت إسعافهما، غير أن رصاصات العصابات الصهيونية قتلتها هي الأخرى.




استمر أبو أشرف بالسير باتجاه عين كارم وشاهد عددا من المقاومين بينهم ابن عمه فساعدوه على الهرب إلى عين كارم ليلتقي بوالده هناك ويخبره أن أخته قتلت بناء على طلبها حيث خشيت على شرف العائلة وعرضها.




من جانبه قال عضو مؤسسة ذكرى دير ياسين الدكتور فرانسيس لويس، الذي استضاف أبو أشرف في منزله، سمعت أن أبو أشرف يتجول بلندن ويتحدث عن مشاهداته لذلك طلبت منه أن يخاطب البريطانيين من منزلي.




وأوضح لويس أنهم يسمعون كثيرا عن الهولوكوست والمحرقة التي أصبحت سلاحا قويا في قمع الفلسطينيين، وقال "هذه فرصة للاستماع للحقيقة من شاهد على مجزرة دير ياسين التي حدثت على أيدي نفس الأشخاص الذين كانوا في ياد فاشيم".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مذبحة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في قرية دير ياسين عام 1948   الأحد 10 أبريل 2016, 6:35 am

مذبحة "دير ياسين" .. الجرح الذي لا يندمل (إطار)

في الذكرى الـ68 لوقوع المذبحة

في منتصف ليل التاسع من نيسان/إبريل عام 1948؛ هاجمت العصابات الصهيونية غدرا قرية "دير ياسين" (الواقعة غربي مدينة القدس المحتلة) من محاور عدة، مستغلين غياب رجال القرية الذين خرجوا للمشاركة في "معركة القسطل"، وآخرين ذهبوا للقدس للمشاركة في تشييع القائد عبد القادر الحسيني.

ارتكبت المجزرة منظمتان عسكريتان صهيونيتان هما "الإرجون" (التي كان يتزعمها مناحم بيغين، رئيس الوزراء الإسرائيلي فيما بعد) و"شتيرن ليحي" (التي كان يترأسها إسحق شامير الذي خلف بيغين في رئاسة الوزارة)، باتفاق مسبق مع عصابات "الهاجاناه" الصهيونية.

حيث بدأت العصابات في تلك الليلة مجتمعة وبكامل عتادها العسكري بنسف بيوت القرية واحدًا تلو الآخر، وإحراق بيوت أخرى بمن فيها، فحاولت النساء والأطفال الخروج من القرية طلبا للنجاة، فما كان من عصابات الصهيونية إلا أن سارعت بحصد من وقع في مرمى أسلحتهم، وتم تمشيط القرية وتجميع من بقي على قيد الحياة وأطلقوا عليهم الرصاص، لتخلف المجزرة ثلاثمائة وستين شهيدًا كما ورد بشهادة مندوب الصليب الأحمر الدكتور جاك دو رينيه، في حينه.

وبحسب روايات بعض ممن نجوا؛ فإن العصابات الصهيونية قامت بالتمثيل بالجثث، وبقر بطون النساء الحوامل والمراهنة على نوع الأجنة، وقتل الأولاد والتمثيل بهم أمام أعين أمهاتهم، وتقطيع الأيدي والأوصال والأعضاء التناسلية، وقتل الأحياء حرقًا، وترك الجثث بالعراء، إضافة إلى ممارسات مشينة ارتكبت بحق الفتيات الفلسطينيات الصغيرات، ومن ثم قاموا بذبحهن.

وأُلقي بثلاثة وخمسين من الأطفال الأحياء وراء سور المدينة القديمة، واقتيد خمسة وعشرون من الرجال الأحياء في حافلات ليطوفوا بهم داخل القدس طواف النصر على غرار الجيوش الرومانية القديمة، ثم تم إعدامهم رمياً بالرصاص. وألقيت الجثث في بئر القرية وأُغلق بابه بإحكام لإخفاء معالم الجريمة. بينما قام أفراد الهاجاناه الذين احتلوا القرية بجمع جثث أخرى في عناية وفجروها لتضليل مندوبي الهيئات الدولية وللإيحاء بأن الضحايا لقوا حتفهم خلال صدامات مسلحة.

وكانت هذه المذبحة، وغيرها من أعمال الإرهاب والتنكيل، إحدى الوسائل التي انتهجتها المنظمات الصهيونية المسلحة من تفريغ فلسطين من سكانها عن طريق الإبادة والطرد.

وقد عبَّرت الدولة العبرية عن فخرها بمذبحة دير ياسين، بعد 32 عاماً من وقوعها، حيث قررت إطلاق أسماء المنظمات الصهيونية: الإرجون، وإتسل، والبالماخ، والهاجاناه على شوارع المستوطنة التي أُقيمت على أطلال القرية الفلسطينية

كانت مذبحة دير ياسين، (التي تحلّ ذكراها يوم التاسع من إبريل/ نيسان)، ركناً أساسياً في تنفيذ خطة التطهير العرقي في فلسطين، ولولاها وغيرها من المذابح لما تسنّى إقامة الكيان الإسرائيلي.

وتأكيدًا لذلك؛ فقد أرسل مناحم بيغين (رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق) برقية تهنئة إلى رعنان قائد "الإرجون" المحلي قال فيها: "تهنئتي لكم لهذا الانتصار العظيم، وقل لجنودك إنهم صنعوا التاريخ في إسرائيل".

وفي كتابه المعنون الثورة كتب بيغين يقول: إن مذبحة دير ياسين أسهمت مع غيرها من المجازر الأخرى في تفريغ البلاد من 650 ألف عربي. وأضاف قائلاً: "لولا دير ياسين لما قامت إسرائيل".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مذبحة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في قرية دير ياسين عام 1948   الأحد 10 أبريل 2016, 8:01 am

العالم العربي
سلامٌ إلى دير ياسين وقانا







المصدر: "النهار"

سوسن أبوظهر

9 نيسان 2016 |
في مثل هذا اليوم، وحدهم #الفلسطينيون يتذكرون ما حدث قبل 68 سنة. وقد ينسى بعضهم على وقع اللهاث اليومي على الحواجز #الاسرائيلية وهرباً من رصاص عبثي وقتل متعمد، ويتناسى البعض الآخر في ظل الخلافات الداخلية والانقسام الذي لا تلغيه المصالحات الشكلية.
في زمن الذاكرات العربية المثقوبة والمجازر اليومية في #سوريا و#العراق و#اليمن، هل نستعيد ما حدث بعيد منتصف ليل التاسع من نيسان 1948؟
المكان دير ياسين، قرية زراعية تبعد ستة كيلومترات عن القدس غرباً وترتفع 700 متر عن سطح البحر. الساعة الثالثة فجر يوم جمعة. معظم الرجال خارجها يشاركون في معركة بلدة القسطل المجاورة التي قاتلت بشراسة حتى سقطت صباح الثامن من نيسان وشُيع قائد مقاومتها عبدالقادر الحسيني في المسجد الأقصى.
من محاور الشرق والشمال والجنوب اقتُحمت دير ياسين من عصابتي "أرغون" و"شتيرن ليحي" اليهوديتين العسكريتين، وكل منهما برئاسة رجل صار رئيساً لورزاء الدولة التي قامت لاحقاً وسُميت اسرائيل. أحرق أزلام مناجيم بيغن وإسحق شامير المدججين بأسلحة كثيرة والمدعومين من دبابات، المنازل بمن فيها، وفجروا الأرزاق بالديناميت. قتلوا كل من حاول الفرار بالرصاص والسكاكين، فسقط 360 فلسطينياً في إحصاء للجنة الدولية للصليب الأحمر، وهم أكثر من نصف سكان دير ياسين.
قاوم الموجودون من رجال القرية وشبانها، وعددهم نحو 80 شخصاً، بما استطاعوا وما امتلكوا من أسلحة بدائية، فأردوا أربعة من المهاجمين الذين استدعوا تعزيزات من قيادة "الهاغاناه". لكن المعركة لم تكن متكافئة، فانتهت بمذبحة. صُفَ كثيرون على الجدران وأُعدموا جماعياً. وفي شهادات ناجين يتناقلها فلسطينيون من جيل إلى آخر ووثقتها "شبكة القدس الإخبارية" أن بطون الحوامل بُقرت وبُترت أثداؤهن، وذُبحت نساء واغتُصبت فتيات، وقُتل الأطفال أمام أمهاتهن وأُلقي بعضهم أحياء وراء أسوار المدينة القديمة. وقُطعت أطراف الرجال وأعضاؤهم التناسلية. وتحول بئر القرية مقبرة جماعية وفاحت رائحة الموت بدل زهر الفواكه في مطلع الربيع. واقتيد 25 رجلاً إلى داخل التجعات اليهودية في القدس في عرض للتباهي مستوحى من المقاتلين الرومان، قبل قتلهم بالرصاص. وبعد المذبحة تغيرت هوية القرية المستباحة فاستوطنها يهود لإخافة سكان القرى المجاورة وتهجير سكانها طوعاً ليتوزعوا في شتات لا ينتهي.
ويُعتقد أن وحدات تابعة لجيش الإنقاذ العربي كانت على مسافة دقائق من القرية، لكنها لم تتدخل للتصدي للعصابات اليهودية بحجة قرب موعد انسحابها وعدم تلقيها أوامر بمساندة أهل القرية ورفض كتيبة بريطانية السماح لها بالتقدم. ويُقال إن فتاة فلسطينية استلقت لساعات إلى جانب أقربائها الموتى، تُمثل الموت لتنجو منها، تمكنت من الفرار واستنجدت بالوحدات العربية. كانت في حال يُرثى لها لكنها قوبلت بالتجاهل، وكانت تلك الخيبة الأولى وتلتها خيبات كثيرة من العرب.
وبعد سنين قال بيغن متباهياً إنه لولا سقوط دير ياسين لما أمكنَ قيام اسرائيل. فبعدها توالت المجازر في الطنطورة حيث دُفن الفلسطينيون أحياء، والدوامية حيث سقط 500 شخص، ومعها دهمش ويازور وسعسع ودير الشيخ وعقور وعلار وسواها كثير. كل تلك المجازر التي يقارب عددها المئة أدت إلى تهجير 350 مدينة وقرية من أصل 450 سيطرت عليها العصابات اليهودية في عملية تطهير عرقي ممنهجة.
كان ذلك قبل زمن محكمة الجنايات الدولية والمنظمات الغربية المدافعة عن حقوق الإنسان، فمر إجرام العصابات، ولا يزال من دون عقاب. فلم يمثل بيغين وشامير وبعدهما أرييل شارون وشمعون بيريس وإيهود باراك وبنيامين نتنياهو أمام القضاء الدولي بتهمة التطهير العرقي وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، ولا صدرت مذكرة توقيف دولية بحقهم على غرار عمر البشير ورادوفان كرادزيتش.
بخلاف دارفور وسريبرينيتشا، لا تزعج العدالة الدولية نفسها بالتحقيق وتقصي الحقائق عند أطراف القرى الفلسطينية وراء جدار الفاصل حيث يقضم الاستيطان الأراضي وتُقتلع الأشجار وتُدك المنازل. ولا يدخل المحققون الدوليون المعتقلات الاسرائيلية حيث يقاوم الأسرى بلحمهم الحي المضرب عن الطعام ويُحتجز قُصر وبالغون من دون محاكمات ويُجردون من الحماية القانونية.
ولو أراد الفلسطينيون إحياء ذكرى الجرائم كلها، لأمضوا أيام السنة يبكون على قرى وناس. ومع ذلك، لا ينسون ولا يعتبرون أن الحقوق تسقط بالتقادم. اليوم خرجوا في تظاهرات مستذكرين الضحايا الأوائل على درب الجلجلة الأطول في العالم. اليوم أيضاً سقط جرحى بالرصاص الاسرائيلي والغاز المسيل للدموع. اليوم أيضاً رشقوا جنوداً اسرائيليين بالحجارة ورفعوا العلم والكوفية وشارة النصر.
من دير ياسين إلى قانا في جنوب لبنان، لم تتوقف المجازر وإن اختلفت الأدوات. وإذ نتذكر دير ياسين في 9 نيسان، لا ننسى أن الذكرى العشرين لمجزرة قانا الأولى في 18 نيسان تحل بعد أيام. سلامٌ لأرواح الأبرياء هنا وهناك، ضحايا العصابات التي سرقت وطناً وأقامت لها دولة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مذبحة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في قرية دير ياسين عام 1948   الإثنين 11 أبريل 2016, 3:44 am



من دير ياسين إلى «جنين غراد»
من دير ياسين إلى «جنين غراد»


 الدستور - اعداد: قسم الشؤون الفلسطينية - جمانة أبو حليمة - رام الله - محمد الرنتيسي
ارتكبت العصابات الصهيونية سلسلة مجازر بحق الشعب الفلسطيني منذ العام1948، فخلال تلك السنة نفذ العدو الصهيوني 37 مجزرة بحق الشعب الفلسطيني، لاقتلاعه وتهجيره عن أرضه، فاستشهد فيه حوالي 15 ألف فلسطيني وتحول أكثر من نصف أهل فلسطين الى لاجئين. ولم تتوقف الجرائم والمجازر منذ ذلك الحين. وقد شهد شهر نيسان أكثر تلك المجازر عددا وأبشعها.
منذ العام 1948 والمجازر والانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني مستمرة، لكن مذبحة دير ياسين كانت الأبشع. فقد حدثت في قرية دير ياسين، التي تقع غربي القدس في التاسع من أبريل عام 1948 على يد الجماعتين الصهيونيتين: أرغون وشتيرن. أي بعد أسبوعين من توقيع معاهدة سلام طلبها رؤساء المستوطنات اليهودية المجاورة ووافق عليها أهالي قرية دير ياسبن. وكما ذكر موقع بوابة فلسطين فقد راح ضحية هذه المذبحة أعدادا كبيرة من سكان تلك القرية من الأطفال وكبار السن والنساء والشباب. لكن ما زال عدد من ذهب ضحية هذه المذبحة مختلف عليه، اذ تذكر المصادر العربية والفلسطينية أن ما بين 250 إلى 360 ضحية تم قتلها، بينما تذكر المصادر الغربية أن العدد لم يتجاوز 107 قتلى.
ويمكن القول ان مذبحة دير ياسين كانت عاملاً مهماً في الهجرة الفلسطينبة إلى مناطق أُخرى من فلسطين والبلدان العربية المجاورة، لما سببته من حالة رعب عند المدنيين. ولعلها كانت الشعرة التي قصمت ظهر البعير في إشعال الحرب العربية الإسرائيلية في العام 1948. لقد أضفت المذبحة حقداً إضافياً على الحقد الموجود أصلاً بين العرب والإسرائيليين. فتنامت الكراهية والأحقاد بين الفلسطينيين واليهود في العام 1948 وازدادت بعد قرار المملكة المتحدة سحب قواتها من فلسطين مما ترك حالة من عدم الاستقرار في فلسطين. لقد اشتعلت الصراعات المسلحة بين العرب واليهود بحلول ربيع 1948 عندما قام جيش التحرير العربي والمؤلّف من الفلسطينيين ومتطوعين من مختلف البلدان العربية على تشكيل هجمات على الطرق الرابطة بين المستوطنات اليهودية وقد سمّيت تلك الحرب بحرب الطرق، حيث أحرز العرب تقدّماً في قطع الطريق الرئيسي بين مدينة تل أبيب وغرب القدس مما ترك 16% من جُل اليهود في فلسطين في حالة حصار.
آنذاك قرر اليهود تشكيل هجوم مضاد للهجوم العربي على الطرقات الرئيسية فقامت عصابة شتيرن والأرجون بالهجوم على قرية دير ياسين على اعتبار أن القرية صغيرة ومن الممكن السيطرة عليها مما سيعمل على رفع الروح المعنوية اليهودية بعد خيبة أمل اليهود من التقدم العربي على الطرق الرئيسية اليهودية ودفع المواطنين الفلسطينيين الى الرحيل. حدث الهجوم قرابة الساعة الثالثة فجراً، وتوقع المهاجمون أن يفزع الأهالي من الهجوم ويبادروا إلى الفرار من القرية. وهو الهدف الرئيسي من الهجوم، كي يتسنى لليهود الاستيلاء على القرية. انقضّ المهاجمون اليهود تسبقهم سيارة مصفّحة على القرية وفوجيء المهاجمون بنيران القرويين التي لم تكن في الحسبان وسقط من اليهود 4 من القتلى و32 جرحى. طلب بعد ذلك لمهاجمون المساعدة من قيادة الهاجاناه في القدس وجاءت التعزيزات، وتمكّن المهاجمون من استعادة جرحاهم وفتح الأعيرة النارية على القرويين دون تمييز بين رجل أو طفل أو امرأة. ولم تكتف العناصر اليهودية المسلحة من إراقة الدماء في القرية، بل أخذوا عدداً من القرويين الأحياء بالسيارات واستعرضوهم في شوارع الأحياء اليهودية وسط هتافات اليهود، ثم العودة بالضحايا إلى قرية دير ياسين وتم انتهاك جميع المواثيق والأعراف الدولية حيث جرت أبشع أنواع التعذيب، فكما قال مراسل صحفي عاصر المذبحة «إنه شئ تأنف الوحوش نفسها ارتكابه فقد تم اغتصاب فتيات وتعذيبهن «. لقد استخدمت العصابات الصهيونية في قرية دير ياسين جميع الاساليب الوحشية من تعذيب واعتداء وبتر أعضاء وذبح الحوامل والمراهنة على نوع الأجنة، كما انه أُلقي بحوالي 53 من الأطفال الأحياء وراء سور المدينة القديمة، واقتيد 25 من الرجال الأحياء في حافلات ليطوفوا بهم داخل القدس طواف النصر على غرار الجيوش الرومانية القديمة، ثم تم إعدامهم رمياً بالرصاص، ومثلوا بجثثهم بشكل بشع؛ بقطع للآذان وتقطيع للأعضاء وبقر لبطون النساء وألقوا بالأطفال في الأفران المشتعله، وحصد الرصاص كل الرجال ثم ألقوا بالجميع في بئر القرية،وألقيت الجثث في بئر القرية وأُغلق بابه بإحكام لإخفاء معالم الجريمة.
ويذكر لنا موقـــــع الحـــاج أبو محمــــود الياســـــيني أسماء شهداء قرية دير ياسين الباسلة الذين سقطوا بتاريخ941948 وهم حسب الحمايل:
حمولة عقل: الحاج أسعد رضوان،محمد أسعد رضوان، رضوان أسعد رضوان، عمر أحمد أسعد رضوان،الحاج اسماعيل عطية، زوجته آمنة الكوبرية، ربحي اسماعيل عطية، محمد اسماعيل عطية، زوجتة سارة الكوبرية، محمود محمد اسماعيل عطية، موسى محمد اسماعيل عطية، الحاجة عايشة رضوان، الحاجة صبحة رضوان، الحاج محمد زهران، زوجته فاطمة عيد، علي محمد زهران، محمد علي محمد زهران، طفل صغير لعلي زهران، بسمة أسعد رضوان، فاطمة جمعة زهران، صفية جمعة زهران، فتحي جمعة زهران، فتحية جمعة زهران، يسرى جمعة زهران، ميسر جمعة زهران، طفلة صغيرة لجمعة زهران، فاطمة حبسة زوجة موسى زهران، محمد موسى زهران،زوجته زينب المالحية «حامل»، سعيد موسى زهران، زينب موسى زهران، رسمية موسى زهران، الحاج محمود زهران، محمد محمود زهران، رقية زوجة أحمد زهران، نظمية أحمد زهران، نظمي أحمد زهران، سميحة أحمد زهران.
حمولة جابر: الحاج جابر مصطفى جابر، محمود مصطفى جابر، خليل مصطفى جابر، توفيق جبر جابر، جبر توفيق جبر جابر، أحمد حسن جابر، سعيد محمد سعيد جابر، فؤاد الشيخ خليل جابر، سليم محمد سليم جابر.
حمولة حميدة: يوسف أحمد عليا، عيسى أحمد عليا، محمد عيسى أحمد عليا، عبد الرحمن حامد، محمود حسين حامد.
حمولة عيد: جميل عيسى محمد عيد، عيسى محمد عيسى عيد، اسماعيل الحاج خليل عيد، علي الحاج خليل عيد، صالحية محمد عيسى عيد، اسماعيل شاكر مصطفى.
حمولة شحادة: الحاج عايش زيدان، حلوة زيدان، محمد الحاج عايش زيدان، حسن علي زيدان، زوجته فاطمة سمور، علي حسن زيدان، عبدالله عبد المجيد سمور، محمد محمود اسماعيل الطبجي، موسى اسماعيل الشرش، مصطفى علي زيدان، زوجته خضرة البيتونية، عابدة زوجة علي مصطفى، محمود علي مصطفى، تمام زوجة موسى مصطفى، شفيق موسى مصطفى، ميسر موسى مصطفى، شفيقة موسى مصطفى، يسرى موسى مصطفى، سامية موسى مصطفى، محمود محمد جودة، محمد جودة حمدان، فضة زوجة المختار، سمور خليل محمد اسماعيل، حسين اسماعيل البعبلي، محمد خليل علي عايش، ظريفة محمد علي عايش،الحاج محمد سمور، الحاجة نجمة سمور.
عائلة مصلح: محمد عبد علي مصلح، زوجته عزيزة مصلح، وطفة عبد محمد عبد مصلح،علي حسين مصلح.
مواطنين من خارج القرية
المعلمة حياة البلبيسي، الفران عبد الرؤوف الشريف، ولده حسين عبد الرؤوف الشريف.
وفي أعقاب مذبحة دير ياسين تزايدت الهجرة الفلسطينية إلى البلدان العربية المجاورة نتيجة الرعب الذي دبّ في نفوس المواطنين الفلسطينيين من هول أحداثها. وفي العام 1980 استوطن اليهود القرية، بعد أن أعادوا البناء فيها فوق أنقاض المباني الأصلية وأسموا الشوارع بأسماء مقاتلين من منظمة «الآرغون» الذين نفذوا المذبحة.
سيظل شهر نيسان، شاهدًا على حجم الجرائم، التي ارتكبتها قوات الاحتلال، ضد أبناء الشعب الفلسطيني، في رام الله ونابلس ومخيم جنين، وكافة المدن الفلسطينية، خلال الحملة العسكرية التي أطلقت عليها اسم «السور الواقي».. كما سيظل شاهدًا على مدى إرهاب وعنف العصابات الصهيونية، التي لم تتورع عن هدم البيوت على رؤوس ساكنيها، بعد أن عجزت عن المواجهة في ساحات القتال، فتكبدت عشرات القتلى والجرحى، بالرغم من قلة عدد المقاومين وعتادهم، مقارنة بما تمتلكه هذه العصابات المهاجمة من طائرات ودبابات وصواريخ وغيرها.
فقد مثلت «مجازر نيسان» التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين قبل (14) عاماً، العام (2002)، جريمة نكراء قلّ نظيرها في التاريخ المعاصر، حين أقدمت على قتل المواطنين الآمنين، وتدمير المنازل على رؤوس ساكنيها، والمنشآت والمرافق وتسويتها بالأرض، واستهدفت طواقم الإسعاف ومندوبي المنظمات الدولية، متحدية بذلك المجتمع الدولي والرأي العام العالمي، والضمير الإنساني ومشاعر كل محبي السلام في العالم.
تاريخ أسود
تاريخياً، لاقى الشعب الفلسطيني على أيدي المحتلين، ألواناً من الإرهاب والمجازر، ضمن برنامج «التطهير العرقي» الذي تبنته الحركة الصهيونية، لإفراغ فلسطين من سكانها العرب، والعمل على إحلال اليهود مكانهم، وعندما تسترجع ذاكرة التاريخ، ترى الدماء وهي تسيل من الأطفال، وتسمع الصراخ والعويل من النساء والشيوخ، وهل ننسى تعليمات «رابين» وهو يأمر جنوده بتكسير عظام الأطفال، لأن أحدهم ربما ألقى حجراً على دورية احتلالية مصفحة؟!.
ولا زال التاريخ، يختزل عمق المآسي الفلسطينية، فمن دير ياسين، إلى قبيا وكفر قاسم.. ومن صبرا وشاتيلا إلى الحرم الإبراهيمي و»عيون قارة».. ومن مذبحة جنين إلى مجازر غزة، سجلّ يضع إسرائيل على قائمة التاريخ الأسود.
رام الله وحصار المقاطعة
كانت البداية من مدينة رام الله، عندما اجتاحت المدينة مئات الدبابات وناقلات الجند المدرعة، تعززها من الجو مروحيات قتالية، ولم تمضِ ساعات قليلة، حتى سيطرت قوات الاحتلال عليها بالكامل، وفرضت حظر التجول، وشرعت في إطلاق النار، على كل شيء يتحرك.
فقد المواطنون في اليوم الأول (6) شهداء، وبقيت الأعداد تتزايد، حتى اكتظت ثلاجات مستشفى رام الله بحثث الشهداء، فدفن أكثر من (38) شهيداً بينهم (3) نساء، في قبر جماعي، في الساحة المقابلة للمستشفى، ومارست قوات الاحتلال إعدامات خارج نطاق القانون، كما جرى مع خمسة شهداء من قوات الأمن الوطني الفلسطيني، أعدمتهم قوات الاحتلال بدم بارد داخل إحدى البنايات التي لجأوا إليها، كما استخدمت تلك القوات، الفلسطينيين دروعاً بشرية، كما جرى مع المحاصرين في عمارة النتشة، ودمرّت مراكز أمنية للسلطة الفلسطينية، واعتدت على المراكز والمحلات التجارية، بينما عزلت الرئيس «أبو عمار» بين كومة من الحجارة، في مقره بالمقاطعة.
علبة لحمة للجميع
حرص الرئيس أبو عمار، على أن يتم توفير الطعام على قلته، للمتضامنين الدوليين، الذي أمّوا المقاطعة للتضامن معه، وكان يقول لمرافقيه: «المتضامنون هم الفدائيون الحقيقيون».. وذات يوم، وأثناء محاكمة أعضاء «الجبهة الشعبية» المتهمين بقتل الوزير الإسرائيلي «رحبعام زئيفي»، أعلن المتضامنون الدوليون إضرابهم عن الطعام، فقال أبو عمار: «ألم أقل لكم أنهم الفدائيون الحقيقون»؟.
ومن المشاهد الإنسانية للرئيس عرفات، في الظرف القاسية، أنه عندما افتقد أحد المتضامنين الأجانب، ويدعى «بول نيكلسون» الذكرى الخامسة والعشرين لزواجه، بعيداً عن أسرته، طلب الرئيس من مرافقيه، عمل حفلة له بالمناسبة، لكنه سأل عن الأمكانيات المتوفرة فلم يجد شيئاً، وهنا بحث الرئيس في أغراضه الشخصية، فوجد «علبة لحمة» مخبئة منذ زمن، فقرر تقديمها لإقامة الحفل.. وبالقعل جرى تقطيعها ليأكل منها الجميع، وعلى ضوء الشموع، إذ كانت المقاطعة ترزح تحت ظلام دامس طوال الحصار.
السور الواقي
جاءت عملية «السور الواقي» كمحاولة للقضاء على «إنتفاضة الأقصى» أو ما عُرف بـ»الإنتفاضة الثانية»، وحشدت إسرائيل لهذا الغرض (30000) جندي، وأعادت احتلال كافة المدن الفلسطينية، واستشهد نتيجة لذلك (4412) فلسطينياً، فضلاً عن أضعاف هذا العدد من الجرحى، وكانت أصعب العمليات العسكرية، في مخيم جنين، حيث استشهد (107) فلسطينيين، وجرح أكثر من (355)، وهدمت جرافات الاحتلال عشرات المنازل وسوتها بالأرض، وشردت أصحابها، فتكرر مشهد «النكبة» في المخيم، ومنهم من عاش النكبة مرتين، بعد الأولى العام (1948).. وتالياً في مدينة نابلس، حيث استشهد (90) فلسطيني، وأصيب (264) بجراح.
«عش الدبابير»
كانت البداية في رام الله، وسرعان ما امتدت إلى كافة مدن الضفة، ليستقر مسرح العمليات أخيراً في جنين «معقل الاستشهاديين»، فاجتاحت قوات كبيرة من جيش الاحتلال معززة بالدبابات وناقلات الجنود ومدعومة بالطائرات مدينة ومخيم جنين، ظانين أن الأمر سيحسم خلال ساعات، لكنهم فوجئوا بمقاومة شرسة كبدتهم العشرات من القتلى والجرحى، وطال الوقت في هذه العملية على جيش الاحتلال، وما أن اشتد الكرب على هؤلاء المحتلين، حتى صدرت الأوامر للطائرات بتدمير المنازل على رؤوس ساكنيها من النساء والشيوخ والأطفال، فدُمرت وتضررت آلاف المنازل، وشُرّدت مئات الأسر، وأصبحت دون مأوى.
كانت المأساة كبيرة، وتشهد بارتكاب جرائم إبادة وتطهير يعاقب عليها القانون الدولي، لكن الاحتلال لم يفسح المجال لوسائل الإعلام ولا للمنظمات الدولية والإنسانية بدخول مخيم جنين، إلا بعد أيام من انتهاء المجزرة، ليقوم بطمس معالم الجريمة وإخفاء أدلة الإدانة.
اعتبرت قوات الاحتلال مخيم جنين هدفاً لعملياتها واصفة إياه بـ»عش الدبابير» وحاولت اقتحامه أكثر من مرة، وعادةً ما كانت تُواجَه بمقاومة باسلة، إلى أن قررت حكومة الاحتلال إعادة احتلال الضفة الغربية بالكامل، بما فيها المخيم، حيث حشدت المئات من دباباتها وآلياتها المدرعة، في أوسع عملية احتلال للمدن الفلسطينية.
كانت الأجواء ماطرة وعاصفة، غير أن أمر وصول التعزيزات العسكرية الضخمة لم يكن مفاجأة لأحد، فبدأ المقاتلون يجهزون دفاعاتهم المتواضعة، ويعدّون العدة للمواجهة بما تيسر من إمكانيات، في حين تهيأ المواطنون بتأمين بعض المواد الغذائية، وبات الكل يدرك بأن الدور اليوم على جنين ومخيمها.
اقترب صوت هدير الطائرات ومحركات الدبابات، وبدأ يطغى على الأصوات الأخرى، وما أن دخلت آليات الاحتلال إلى المدينة، حتى صدحت مكبرات الصوت من مساجد جنين ومخيمها، تدعوا المقاتلين والأهالي للاستعداد لخوض معركة الشرف والكرامة.
كانت حرارة الإيمان والعزيمة لدى المقاتلين، تبدد برودة الطقس الماطر والعاصف، خاصة وأن أهالي جنين تمكنوا من صد محاولة الاجتياح الأولى بكل بسالة، غير أن الكل كان يتساءل.. كم سيستمر صمود المقاومة هذه المرة، وهل ستنجح إسرائيل في الانتقام من «عش الدبابير» كما توعدت قبيل الاجتياح الجديد..؟.
«جنين غراد»
لقد صنع المدافعون عن مخيم جنين، الملحمة الوطنية التي اعتز بها العالم الحر بأسره، فصمدوا عشرة أيام بإمكانياتهم المتواضعة أمام أكثر من (300) دبابة احتلالية ومئات الجنود المدججين بالسلاح، إضافة إلى الإسناد الجوي، ووصفت الصحافة المحلية والعربية مقاومة المدافعين عن جنين ومخيمها في تصديهم للاجتياح، بمقاومة المدافعين عن «ستالين غراد»، حتى أن الرئيس الراحل «أبو عمار» أطلقها مدوّية حينذاك، من قلب الحصار في مقر المقاطعة برام الله: «هذا شعب الجبارين، وهذه جنين جراد».
وبعد أن عجزت قوات الاحتلال عن اقتحام مخيم جنين، واستبدلت وحدات جيشها أكثر من مرة، تضاعف العدوان الاحتلالي على المخيم، إذ بدأت الجرافات العسكرية الضخمة بهدم المنازل على من فيها وتسويتها بالأرض، دون أي اعتبارات إنسانية، فهدمت (445) منزلاً، ما أدى إلى تشريد أكثر من (5000) مواطن في رحلة لجوء وتشريد جديدة، وهذه المرة من المخيم إلى القرى المحيطة.
جراح لا تبرأ
مع إطلالة نيسان من كل عام، يستذكر أهالي جنين هذه المجزرة الرهيبة، ويستقبلونها بمشاعر ممزوجة من الفخر والألم، فإلى جانب التغني بأسطورة الصمود التي حطمها أبطال المخيم وقادة الخلايا العسكرية لمختلف الفصائل الفلسطينية، التي لبت النداء على قلب رجل واحد، فإن هذه الحادثة الأليمة قد تركت في قلوبهم وذاكرتهم جرحاً لا يبرأ.
الشاب أحمد طوالبة، شقيق الشهيد محمود طوالبة، أحد قادة معركة الدفاع عن المخيم، قال في هذه المناسبة: «كنت في الخامسة عشرة من عمري وقت المجزرة، لكني لا زلت أتذكر لحظة سقوط أحد الصواريخ على بيت جارنا عبد الله أبو سرية، وكيف تطايرت نوافذ بيتنا، نزلنا لنتفقد أحوال الجيران، فوجدنا أفراد العائلة مدفونين تحت الردم، فأخذنا نحفر بأصابعنا، ووجدنا ابنهم «مصطفى» حياً، لكن بسبب عدم قدرة طواقم الإسعاف الوصول إلى المكان استشهد بين أيدينا».
أما عن شهادة شقيقه محمود، فقال: «نتذكر محمود كل يوم، أما في ذكرى المجزرة فنتذكر بطولاته ورفاقه يوم أن حطموا أسطورة جيش الاحتلال، ويكفينا فخراً أن محمود استشهد واقفاً برصاصة قناص غادر، بعد أن حاصرهم داخل دباباتهم، وهو لا يملك غير بندقية «إم 16» والإيمان في قلبه».
ويروي عماد أبو بكر، وهو ضابط إسعاف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، لحظات قيامه بواجبه الإنساني منذ اليوم الأول للاجتياح، فيقول: «مع بدء الاجتياح تحركنا بسيارة إسعاف وقد أخرجنا (25) جريحاً من بين أزقة وبيوت المخيم، إضافة إلى (13) شهيداً، لكننا لم نتمكن من جمع جثامين أخرى بسبب إطلاق النار تجاهنا بكثافة».
ويضيف: «دبابات الاحتلال، كانت تطلق النار على سيارات الإسعاف، وأفشلت مهامنا أكثر من مرة، وفي أحد المرات، تركنا سيارة الإسعاف هاربين إلى داخل غرفة الطوارئ، واحتجزنا داخل المستشفى لمدة يومين».
مشاهد مروعة
لا زال المواطن‎ المسن، أحمد حسين‎ فراج‎، يجهل‎ ‎ أين أصبحت زوجته،‎ كما لا يجد أثراً لجثة‎‎‎‎ ابنه الذي‎ قال‎ له الجيران‎ انه استشهد، ومن‎‎ شدة حزنه‎‎ ومصابه يعجز عن تحديد مكان‎‎ المنزل الذي‎‎ كان فيه، والذي تحول إلى كومه من الحجارة، في مخيم جنين المستباح.
لقد فقد الرجل‎‎ صلته‎ بالحياة،‎‎ بفقدان‎ أغلى ما يربطه بها، وبات يشعر بأنه كالميت، ويروي‎ وهو ينحني‎ فوق‎ عصاته «حافي القدمين»‎، ما حدث له بعد أن قصفت طائرات الاحتلال‎ ‎المنطقة‎ التي كان يسكنها في مخيم جنين‎، فيقول‎‎: «‎اختبأت في‎ بداية الهجوم ‎ مع‎ زوجتي‎‎‎ وبناتي الثلاث وأبنائي الأربعة، في غرفة النوم، لاعتقادنا بأنها محمية أكثر من‎‎ غيرها، من قصف‎ الطائرات‎ وقذائف‎ الدبابات، وبعد ثلاثة‎ أيام أشرت على العائلة بالمغادرة، كان‎ كل‎ همي‎ إنقاذهم، وأنا بقيت‎ لأرى‎ ما يستجد».
ويضيف وهو يجهش بالبكاء: «ذهبت البنات إلى أقرباء لهن، ورحلت‎ زوجتي وولديّ الصغيرين‎‎ اللذين لم يتجاوزا الثالثة‎‎ عشرة من العمر، دون‎‎ إن يأخذوا معهم شيئا، ومنذ ذلك‎ الحين‎ لم‎ أسمع‎ عنهم‎ خبراً».
ويستذكر لحظة خروجه من منزله فيقول: «رأيت الجرافات تقترب‎ من‎ بيتي‎ فخرجت‎ مسرعاً، فجنود الاحتلال لم‎‎ يكلفوا أنفسهم عناء تفقد ما إذا كان هناك‎ أحد في‎ المنزل‎ أم لا، ولو لم أنتبه لقتلوني»‎.
كانت أعنف المعارك تدور بين المقاومين وجيش الاحتلال في منطقة ‎»الحواشين»‎ وسط المخيم‎، فقامت قوات الاحتلال بتجريف المنطقة، ومعها جرفت منزل‎ أحمد ‎فراج، ومنذ ذلك‎ الحين‎ وهو يسكن عند معارفه، وقد أخبره‎ الجيران أن‎‎ ابنه عبد الرحمن استشهد، حيث رأى أحدهم جثته،‎‎ ومنذ أيام المجزرة، لا يعرف‎ شيئاً غير هذا، ويقول‎‎: «‎ابني الأكبر ذهب‎ مع‎ المجاهدين‎‎ ولم يعد، أما‎ «‎يحيى» فخرج‎ من‎‎ بين الأنقاض حياً، هذا ما قاله الناس».
مجزرة قالونيا
وقعت بتاريخ 12/4/1948 في قرية «قالونيا»، والتي تبعد عن مدينة القدس حوالي 7 كيلومترات. حيث هاجمت قوة من «البالماخ» الإرهابية الصهيونية القرية فنسفت عدداً من بيوتها، واستشهد جراء ذلك، 14 شخصاً من أهلها حسب أقل تقدير.
مجزرة ناصر الدين
وقعت مجزرة ناصر الدين بتاريخ 14/4/1948 في قرية ناصر الدين التي تبعد 7كيلومترات إلى الجنوب الغربي من مدينة طبريا، حيث أرسلت عصابتا «الأرغون» و»شتيرن» قوة يرتدي أفرادها الألبسة العربية وعندما دخلت القرية فتحت نيران أسلحتها على السكان، فاستشهد جراء ذلك 50 شخصاً، علماً بأن عدد سكان القرية الصغيرة آنذاك كان يبلغ 90 شخصاً.
مجزرة حيفا
وقعت في 22-4-1948 حيث هاجمت العصابات الصهيونية ليلاً مدينة حيفا من هدار الكرمل وقاموا باحتلال البيوت والشوارع والمباني العامة، مما أدى لاستشهاد 50 فلسطينيا، وجرح 200 آخرين. وقد فوجئ الموطنون بالهجوم فأخرجوا نساءهم وأطفالهم إلى الميناء لنقلهم إلى مدينة عكا، وأثناء ذلك هاجمتهم العصابات أيضا فاستشهد100 شخص من المدنيين وجرح 200.
مجزرة طبرية
وقعت مجزرة طبرية في 19-4-1948، حيث نسفت العصابات الإرهابية الصهيونية أحد منازل طبرية، مما اسفر عن استشهاد 14 شخصاً من سكانها.
لم أدمّر كل شيء
لم يشهد التاريخ، عدواناً بهمجية ووحشية العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، ففي خضم المجزرة المروعة في مخيم جنين، يقول الجندي الإسرائيلي، «موشي نيسيم»: «أردت تحويل المخيم إلى ملعب كرة قدم»، ويشير بفخر إلى أنه عمل مدة (72) ساعة دون توقف، لتدمير المنازل، ويضيف: «لم يكن يرف لي جفن وأنا أدمّر منازلهم، لأن ذلك سيحمي حياة جنودنا، وقد توسلت إلى الضباط المسؤولين، كي يسمحوا لي بتدمير كل شيء، فحين تتلقى أمراً بتدمير منزل، هناك دائماً بضعة منازل أخرى مجاورة «تزعجك».. أنا آسف لأني لم أدمر كل شيء».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مذبحة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في قرية دير ياسين عام 1948   الأحد 16 أبريل 2017, 9:11 am

أبريل ..69 عاما على مجزرة دير ياسين..شهادة على الإرهاب اليهودي

تحل الذكرى الـ 69 لمجزرة دير ياسين، اليوم الأحد، والتي راح ضحيتها عدد كبير من أهالي القرية، عقب الهجوم الذي نفذته الجماعتين الصهيونيتين الارهابيتين "آرغون" و"شتيرن".
وارتقى إلى العلا، في تلك المجزرة التي نُفذت يوم التاسع من نيسان 1948م، ما بين 250 إلى 360 شهيدا، قُتلوا بدم بارد، حيث قامت الجماعات الصهيونية باستهداف القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، متوقعة أن يقوم أهالي القرية البالغ عددهم نحو 750 نسمة، في ذلك الوقت بالفرار منها، خوفا على حياتهم، ليتسنّى لهم الاستيلاء عليها .
ووفق شهادات الناجين من المذبحة فإن الهجوم الارهابي على دير ياسين بدأ قرابة الساعة الثالثة فجراً، لكن الصهاينة في حينه تفاجأوا بنيران الأهالي التي لم تكن في الحسبان وسقط من اليهود 4 قتلى وما لا يقل عن 32 جريحا.
وبعد ذلك طلبت هذه العصابات المساعدة من قيادة "الهاغاناة" في القدس وجاءت التعزيزات، وتمكّنوا من استعادة جرحاهم وفتح نيران الأسلحة الرشاشة والثقيلة على الأهالي دون تمييز بين رجل أو طفل أو امرأة.
وكما يقول الكاتب الفرنسي باتريك ميرسييون عن تفاصيل هذه المجزرة: "إن المهاجمين لم يخوضوا مثل تلك المعارك من قبل، فقد كان من الأيسر لهم إلقاء القنابل في وسط الأسواق المزدحمة عن مهاجمة قرية تدافع عن نفسها، لذلك لم يستطيعوا التقدم أمام هذا القتال العنيف".
وقد استعان الإرهابيون بدعم من قوات "البالماخ" في أحد المعسكرات بالقرب من القدس، حيث قامت من جانبها بقصف دير ياسين بمدافع الهاون لتسهيل مهمة العصابات المهاجمة.
ومع حلول الظهيرة أصبحت القرية خالية تماماً من أي مقاومة، فقررت قوات "الآرغون" و"شتيرن" (والحديث للفرنسي ميرسييون) "استخدام الأسلوب الوحيد الذي يعرفونه جيداً، وهو الديناميت، وهكذا استولوا على القرية عن طريق تفجيرها بيتاً بيتاً".
ووفق روايات شهود عيان، فإن المهاجمين اليهود، أوقفوا العشرات من أهالي دير ياسين إلى الجدران وأطلقوا النار عليهم، وأن هذه العناصر المتطرفة لم تكتف بإراقة الدماء، بل أخذت عدداً من الأهالي الأحياء بالسيارات واستعرضوهم في شوارع الحارات التي استولوا عليها في القدس من ذي قبل وسط هتافات عنصرية حاقدة.
وكانت مجزرة دير ياسين عاملاً مؤثراً في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين أو البلدان العربية المجاورة، لما سببته من حالة رعب عند المدنيين، ولعلّها الشَّعرة التي قصمت ظهر البعير في إشعال الحرب العربية الإسرائيلية في عام 1948.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مذبحة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في قرية دير ياسين عام 1948   الأحد 16 يوليو 2017, 1:19 am

هآرتس: وثائق عن تورط عصابات صهيونية بمجزرة دير ياسين
التاريخ:15/7/2017




كشف الكاتب الإسرائيلي في صحيفة هآرتس عوفر أديرت النقاب عن وثيقة خطيرة من الأرشيف الإسرائيلي لحرب العام 1948، تنكأ مجددا جراحا نازفة من يوميات تلك الحرب، جاء فيها أن العصابات الصهيونية نفذت قبل نحو سبعين سنة عملية احتلال للقرية العربية دير ياسين الواقعة على طريق القدس وتل أبيب.
ونقل الكاتب اعترافات بعض من شاركوا في المذبحة التي شهدتها البلدة، فضلا عن مصادرتهم أموالا للمواطنين الفلسطينيين ومجوهرات وقعت في أيديهم، مشيرا إلى أن هذه الوثيقة تأتي ضمن فيلم وثائقي جديد اسمه "ولد في دير ياسين" يتناول هذه المذبحة التي بقيت وصمة عار على إسرائيل حتى الآن، كما قال.
وأوضح أديرت أن الهجوم الإسرائيلي بدأ على قرية دير ياسين صباح التاسع من أبريل/نيسان 1948، كجزء من حملة عسكرية لاقتحام الطريق إلى القدس، بمشاركة 130 مقاتلا من عصابات إيتسيل وليحي وهاغاناه، وأسقطت المذبحة 110 فلسطينيين، بينهم نساء وأطفال وشيوخ.
ووصف أحد المشاركين في المجزرة كيفية هروب الفلسطينيين من منازلهم بسببها، قائلا "لم نكن هناك بقفازات من حرير، بل دخلنا منزلا إثر منزل، نلقي مادة متفجرة والسكان يهربون، تفجير يتلوه آخر، وفي غضون بضع ساعات لم يعد نصف القرية موجودا".
وقدم وصفا قاسيا عن حرق جثث القتلى بعد احتلال القرية، حيث أخذ الجنود الإسرائيليون القتلى الفلسطينيين، وجعلوهم في كومة واحدة، ثم أحرقوهم وبدت الرائحة الكريهة!
طمس الآثار
مشارك آخر في المذبحة زعم أنه لو كانت ثلاث مذابح أو أربعا على غرار دير ياسين لما تبقى فلسطيني واحد، بل كانوا قد هاجروا جميعا لاجئين إلى لبنان، والأردن وسوريا.
وأوضح أن الشعور الذي تولد لديه مما حصل في دير ياسين يشير إلى القتل وليس سواه، ويصعب عليه تفسيره بأنه تم في ظل الدفاع عن النفس.
ونقل عن يائير تسبان عضو الكنيست السابق ووزير عن حزب ميرتس قوله إن التقديرات التي سادت فور وقوع المذبحة أن منظمة الصليب الأحمر كانت ستأتي في كل لحظة، مما سرع بطمس آثار المذبحة، لأن نشر الصور والشهادات عما يحصل في القرية سيمس جدا بصورة الحركة الصهيونية حول العالم.
وأوضح أنه رأى عددا غير قليل من الجثث الفلسطينية، ولا يتذكر أنه شاهد جثة رجل مقاتل، ما يتذكره هو جثث النساء والشيوخ، ورأى فلسطينيين أُطلقت النار في ظهورهم، وفلسطيني ربطته العصابات الصهيونية بشجرة، ثم حرقوه، نافيا ادعاءات بعض المشاركين في المذبحة بأن القتلى الفلسطينيين أصيبوا في تبادل لإطلاق النار.
وختم بالقول "اليسار الإسرائيلي شبه المذبحة بجرائم النازيين، واعتبر المؤرخ اليهودي بيني موريس أن للمذبحة عدة نتائج سياسية وديمغرافية بعيدة الأثر، أهمها التسبب بوقوع الهرب الجماهيري للعرب من بلداتهم".
)الصحافة الإسرائيلية)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مذبحة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في قرية دير ياسين عام 1948   السبت 22 يوليو 2017, 6:56 am

غضب شديد بعد نشر الإعلام العبري تفاصيل عن مجزرة "دير ياسين" المروعة!



تل أبيب – وكالات: أثار ما نشرته صحيفة هآرتس العبرية، هذا الأسبوع حول مجزرة "دير ياسين" موجة غضب شديدة لدى الكثيرين وذلك لفظاعة التنكيل والتعامل مع جثث من سقط في تلك المجزرة المروعة.
الجديد في التفاصيل التي أوردتها الصحيفة العبرية، هو أن المعلومات جاءت على لسان بعض مرتكبي المجزرة، وذلك في مقابلة خاصة أجرتها قبل سنوات المخرجة الإسرائيلية، نيتع شوشاني، التي سعت إلى القيام بتحقيق تاريخي حول المجزرة.
وأشارت "هآرتس"، إلى أن مخرجة العمل الوثائقي، عملت على جمع إفادات عدد من الأشخاص الذين عايشوا "دير ياسين"، بالإضافة إلى وثائق من الأرشيف الرسمي في نفس الشأن تمكنت من الحصول عليها رغم معارضة إسرائيل حكومة وقضاء، بحجة أن من شأن ذلك أن "يمس بعلاقات الدولة الخارجية وبشرف الموتى".
الشهادات الإسرائيلية الجديدة، حول فظائع مجزرة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات "ليحي" و"إيتسيل" و"هاغانا"، تم الكشف عنها في إطار تصوير فيلم عن المجزرة للمخرجة الإسرائيلية.
إحدى الشهادات الموثقة كانت على لسان شخص يدعى بن تسون كوهن، من عصابة "إيتسيل"، قال فيها: "لو كان هناك 3 أو 4 مذابح على غرار ما حصل في دير ياسين، لما تبقى عربي واحد في البلاد، مؤكدا أن هؤلاء اللاجئين (الفلسطينيين) في لبنان والأردن وسوريا ذهبوا إلى هنالك بسبب أحدهم. يوجد يهودي واحد يمكنه أن يقول: بسببي. أنا قدت دير ياسين".
وعرض الفيلم رسالة عثر عليها في أرشيف عصابة "ليحي" لأحد مقاتليها كتب فيها أن المنظمة نفذت "يوم الجمعة الماضي، بالتعاون مع (إيتسل)، عملية احتلال ضخمة لقرية عربية على طريق القدس ــ تل أبيب ــ دير ياسين.. لقد قتلت في القرية العربية مسلحا أطلق النار علي، وفتاتين عمرهما نحو 16 إلى 17 عاما ساعدتا مطلق النار. أوقفتهما إلى الحائط وأطلقت عليهما رشقتين".
ووصف عضو ليحي أعمال السلب والنهب التي نفذها هو ورفاقه قائلا: "صادرنا الكثير من المال والمجوهرات التي وقعت في أيدينا... كانت هذه عملية هائلة حقا، وليس صدفة أن اليسار يشهر بنا مرة أخرى".
ويروي مشارك آخر في الجريمة شهادته والذي كان في حينه ضابط استخبارات في عصابة "هاغانا"، مردخاي جيحون أن "ذلك كان إحساسا واضحا بالقتل.. كان يصعب تفسيره بأنه تم في ظل الدفاع عن النفس. انطباعي كان أنه يتجه بقدر أكبر نحو المذبحة أكثر من أي شيء آخر".
وفي رواية أخرى أكدها يائير تسبان، أحد أعضاء عصابة "جدناع" السابقين، قائلا إنه تم إرساله مع رفاقه لدفن جثث قتلى المجزرة على عجل، "كانت هناك خشية من أن يصل الصليب الأحمر في أي لحظة.. كان ينبغي طمس الآثار لأن نشر الصور والشهادات عما يحصل في القرية كان من شأنه أن يضر جداً بصورة حربنا التحريرية.. رأيت عددا كبيرا من الجثث.. لا أذكر أني رأيت جثة رجل مقاتل.. أتذكر أساسا نساء وشيوخا"
وينفي تسبان في روايته للمأساة، ادعاءات بعض المشاركين في المذبحة بأن القتلى أُصيبوا في تبادل إطلاق نار، مؤكدا أنه رأى الناس وقد أُطلقت عليهم النار في ظهورهم، موضحا أن "شيخا وامرأة يجلسان في زاوية الغرفة ووجههما على الحائط وإصابتهما من الخلف".
ووصف أحد مرتكبي المذبحة كيفية هروب الفلسطينيين من منازلهم بسببها، قائلا "لم نكن هناك بقفازات من حرير، بل دخلنا منزلا إثر منزل، نلقي مادة متفجرة والسكان يهربون، تفجير يتلوه آخر، وفي غضون بضع ساعات لم يعد نصف القرية موجودا".
وقدم وصفا قاسيا عن حرق جثث القتلى بعد احتلال القرية، حيث أخذ الجنود الإسرائيليون القتلى الفلسطينيين، وجعلوهم في كومة واحدة، ثم أحرقوهم وبدت الرائحة الكريهة!
وأكدت مخرجة الفيلم شوشاني، أنها حاولت الحصول على صور تاريخية عن المذبحة، إلا أنها اكتشفت أعدم وجود أي صور لـ"دير ياسين" منشورة، وأن كل ما استطاعت الحصول عليه بعد تقديمها طلب إلى الجيش الإسرائيلي، فقط صور لمقاتلين شاركوا في المذبحة، دون أي صورة لقتلى الفلسطينيين.
وقالت شوشاني إنها أثناء عملية البحث عن الصور، تعرفت إلى ضابط استخبارات كان في الهاغانا وقت المجزرة، يدعى شرغا بيلد، الذي روى لها أنه تم إرساله إلى دير ياسين لتوثيق ما حصل، قائلا: "عندما وصلت إلى القرية، كان أول شيء صادفته شجرة كبيرة محترقة علق عليها شاب عربي.. ربطوه وأحرقوه مع الشجرة. لقد صورت هذا".
وأكد بيلد أنه وثق صورا لعشرات القتلى الآخرين الذين تم تجميعهم في محجر قرب القرية، مشيرا إلى أنه سلم جميع الصور لمسؤوليه ولم يشاهدها بعد ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مذبحة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في قرية دير ياسين عام 1948   الثلاثاء 25 يوليو 2017, 6:04 am

غضب شديد بعد نشر الإعلام الإسرائيلي تفاصيل عن مجزرة "دير ياسين"


 أثار ما نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية هذا الأسبوع حول مجزرة "دير ياسين" موجة غضب شديدة لدى الكثيرين وذلك لفظاعة التنكيل والتعامل مع جثث من سقط في تلك المجزرة المروعة.

الجديد في التفاصيل التي أوردتها الصحيفة هو أن المعلومات جاءت على لسان بعض مرتكبي المجزرة، وذلك في مقابلة خاصة أجرتها قبل سنوات المخرجة الإسرائيلية، نيتع شوشاني، التي سعت إلى القيام بتحقيق تاريخي حول المجزرة.

وأشارت هآرتس إلى أن مخرجة العمل الوثائقي، عملت على جمع إفادات عدد من الأشخاص الذين عايشوا "دير ياسين"، بالإضافة إلى وثائق من الأرشيف الرسمي في نفس الشأن تمكنت من الحصول عليها رغم معارضة إسرائيل حكومة وقضاء، بحجة أن من شأن ذلك أن "يمس بعلاقات الدولة الخارجية وبشرف الموتى".

الشهادات الإسرائيلية الجديدة، حول فظائع مجزرة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات "ليحي" و"إيتسيل" و"هاغانا"، تم الكشف عنها في إطار تصوير فيلم عن المجزرة للمخرجة الإسرائيلية.

إحدى الشهادات الموثقة كانت على لسان شخص يدعى بن تسون كوهن، من عصابة "إيتسيل"، قال فيها: "لو كان هناك 3 أو 4 مذابح على غرار ما حصل في دير ياسين، لما تبقى عربي واحد في البلاد، مؤكدا أن هؤلاء اللاجئين (الفلسطينيين) في لبنان والأردن وسوريا ذهبوا إلى هنالك بسبب أحدهم. يوجد يهودي واحد يمكنه أن يقول: بسببي. أنا قدت دير ياسين".

وعرض الفيلم رسالة عثر عليها في أرشيف عصابة "ليحي" لأحد مقاتليها كتب فيها أن المنظمة نفذت "يوم الجمعة الماضي، بالتعاون مع (إيتسل)، عملية احتلال ضخمة لقرية عربية على طريق القدس ــ تل أبيب ــ دير ياسين.. لقد قتلت في القرية العربية مسلحا أطلق النار علي، وفتاتين عمرهما نحو 16 إلى 17 عاما ساعدتا مطلق النار. أوقفتهما إلى الحائط وأطلقت عليهما رشقتين".

ووصف عضو ليحي أعمال السلب والنهب التي نفذها هو ورفاقه قائلا: "صادرنا الكثير من المال والمجوهرات التي وقعت في أيدينا... كانت هذه عملية هائلة حقا، وليس صدفة أن اليسار يشهر بنا مرة أخرى".

ويروي مشارك آخر في الجريمة شهادته والذي كان في حينه ضابط استخبارات في عصابة "هاغانا"، مردخاي جيحون أن "ذلك كان إحساسا واضحا بالقتل.. كان يصعب تفسيره بأنه تم في ظل الدفاع عن النفس. انطباعي كان أنه يتجه بقدر أكبر نحو المذبحة أكثر من أي شيء آخر".

وفي رواية أخرى أكدها يائير تسبان، أحد أعضاء عصابة "جدناع" السابقين، قائلا إنه تم إرساله مع رفاقه لدفن جثث قتلى المجزرة على عجل، "كانت هناك خشية من أن يصل الصليب الأحمر في أي لحظة.. كان ينبغي طمس الآثار لأن نشر الصور والشهادات عما يحصل في القرية كان من شأنه أن يضر جداً بصورة حربنا التحريرية.. رأيت عددا كبيرا من الجثث.. لا أذكر أني رأيت جثة رجل مقاتل.. أتذكر أساسا نساء وشيوخا"

وينفي تسبان في روايته للمأساة، ادعاءات بعض المشاركين في المذبحة بأن القتلى أُصيبوا في تبادل إطلاق نار، مؤكدا أنه رأى الناس وقد أُطلقت عليهم النار في ظهورهم، موضحا أن "شيخا وامرأة يجلسان في زاوية الغرفة ووجههما على الحائط وإصابتهما من الخلف".

ووصف أحد مرتكبي المذبحة كيفية هروب الفلسطينيين من منازلهم بسببها، قائلا "لم نكن هناك بقفازات من حرير، بل دخلنا منزلا إثر منزل، نلقي مادة متفجرة والسكان يهربون، تفجير يتلوه آخر، وفي غضون بضع ساعات لم يعد نصف القرية موجودا".

وقدم وصفا قاسيا عن حرق جثث القتلى بعد احتلال القرية، حيث أخذ الجنود الإسرائيليون القتلى الفلسطينيين، وجعلوهم في كومة واحدة، ثم أحرقوهم وبدت الرائحة الكريهة!

وأكدت مخرجة الفيلم شوشاني، أنها حاولت الحصول على صور تاريخية عن المذبحة، إلا أنها اكتشفت أعدم وجود أي صور لـ"دير ياسين" منشورة، وأن كل ما استطاعت الحصول عليه بعد تقديمها طلب إلى الجيش الإسرائيلي، فقط صور لمقاتلين شاركوا في المذبحة، دون أي صورة لقتلى الفلسطينيين.

وقالت شوشاني إنها أثناء عملية البحث عن الصور، تعرفت إلى ضابط استخبارات كان في الهاغانا وقت المجزرة، يدعى شرغا بيلد، الذي روى لها أنه تم إرساله إلى دير ياسين لتوثيق ما حصل، قائلا: "عندما وصلت إلى القرية، كان أول شيء صادفته شجرة كبيرة محترقة علق عليها شاب عربي.. ربطوه وأحرقوه مع الشجرة. لقد صورت هذا".

وأكد بيلد أنه وثق صورا لعشرات القتلى الآخرين الذين تم تجميعهم في محجر قرب القرية، مشيرا إلى أنه سلم جميع الصور لمسؤوليه ولم يشاهدها بعد ذلك.

المصدر: هآرتس+وكالات

إياد قاسم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مذبحة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في قرية دير ياسين عام 1948   الثلاثاء 25 يوليو 2017, 6:06 am

أعدموا النساء والشيوخ وجمعوا جثثهم وأحرقوها

بالصور.. شهادات جديدة عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي في دير ياسين

الاثنين - 23 شوّال 1438 - 17 يوليو 2017 -





القاهرة (مصر)- ترجمة
ناصر عبدالهادي
كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن شهادات ووثائق جديدة، تتعلق بالمذابح التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في قرية دير ياسين الفلسطينية عام 1948.
جاءت الوثائق من أرشيف جمعية أسست لتخليد تراث عصابات «ليحي» اليهودية، والتي تعد اختصارًا لـ"مقاتلي حرية اسرائيل".
لقد كانت مذبحة دير ياسين الأولى من بين عدة أحداث شارك فيها مقاتلون يهود لقتل مدنيين في حرب فلسطين 1948 وبعدها. والحالة الشهيرة الأخرى هي ما حدث في مذبحة كفر قاسم في 1956، في اليوم الذي نشب فيه العدوان الثلاثي على مصر.
من بينها وثيقة مؤلمة، كتبها أحد أعضاء التنظيم السري اليهودي قبل نحو 70 سنة، تلقي الزيد من الضوء على المذابح والجرائم البشعة التي ارتكبتها العصابات اليهودية ضد الفلسطينيين من أجل الاستيلاء على أراضيهم وطردهم من منازلهم.
جاء في الوثيقة: «نفذت حركتنا يوم الجمعة الماضي، بالتعاون مع (عصابات) الايتسل عملية احتلال هائلة للقرية العربية الواقعة على طريق القدس تل أبيب، دير ياسين. وقد شاركت أنا في هذه العملية بشكل نشط للغاية»، كتب يهودا فدر، الذي كان لقبه "جيورا" في عصابات ليحي.
ويواصل وصف دوره في المذبحة التي جرت هناك قائلا: "إنها المرة الأولى في حياتي، التي أقتل فيها عربا بيدي ويسقطون أمام عيني، قتلت في قرية عربية مسلحًا واحدًا، أطلق النار علي، وقتلت فتاتين عربيتين عمرهما 16 و17 عامًا، كانتا تساعدان العربي مطلق النار. أوقفتهما إلى الحائط وأطلقت عليهما طلقتان من الرشاش توميجان".
هكذا وصف كيف أعدم الفتاتين، برشاش توميغان. إلى جانب ذلك، يروي عن أعمال السلب والنهب التي نفذها مع رفاقه في القرية الفلسطينية: "صادرنا الكثير من المال ومجوهرات ومصوغات ذهبية.. وأموال وقعت في أيدينا". وينهي الرسالة بكلمات: "كانت هذه عملية هائلة حقا ولا يشهر بنا اليسار مرة أخرى من فراغ."
وهذه الرسالة واحدة من الوثائق التاريخية التي يكشف النقاب عنها في فيلم وثائقي جديد باسم «ولد في دير ياسين» للمخرجة نيتع شوشاني، التي كرست السنوات الأخيرة لتحقيق تاريخي شامل عن مذبحة دير ياسين، الذي يعد وصمة عار على جبين الاحتلال الإسرائيلي حتى الآن، بحسب تعبير الصحيفة الإسرائيلية.
وقبيل العرض الأول للفيلم في مهرجان القدس، عرضت شوشاني على «هآرتس» الشهادات التي جمعتها في القضية، نتيجة بحث واسع في الأرشيفات إلى جانب مقابلات عميقة مع آخر المشاركين في العملية ممن لا يزالون على قيد الحياة. بعضهم حطم أمامها صمتا يعود إلى عشرات السنين، أحيانا للمرة الأولى والأخيرة أمام الكاميرا.
بدأ الهجوم على قرية دير ياسين في صباح 9 أبريل 1948، كجزء من «حملة نحشون» لاقتحام الطريق إلى القدس. وشارك فيها نحو 130 مقاتل من عصابات الايتسل والليحي اليهودية ممن تلقوا مساعدة من عصابات الهاجناة، التي أصبحت نواة الجيش الإسرائيلي بعد ذلك. واصطدم المقاتلون اليهود بمقاومة شديدة وبنار القناصة، وتقدموا بين منازل القرية ببطء مع إلقاء القنابل وتفجير المنازل. فقتل 4 من المقاتلين وأصيب العشرات. ويقول معظم الباحثين إن 110 من سكان القرية، بينهم نساء، أطفال وشيوخ، قتلوا فيها، بينما تقول تقارير أخرى أن العدد أكبر من ذلك.
وتتضمن الفيلم شهادات عن كيفية قيام المقاتلين اليهود بحرق جثث الفلسطينيين، وكيف أنهم فجروا نصف منازل القرية فورا خلال نصف ساعة فقط.
ويشهد البروفيسور والمقدم احتياط مردخاي جيحون، الذي كان ضابط استخبارات الهاجناة، وأرسل إلى دير ياسين مع انتهاء المعركة، إن ما حدث كان مذبحة شهدت قتل مدنيين أبرياء".
يائير تسبان، نائب ووزير سابق عن ميرتس، روى في مقابلة بأنه بعد المذبحة، التي لم يشارك فيها، أرسل مع رفاقه من «الجدناع» (كتائب الشبيبة) لدفن جثث القتلى، خوفًا من وصول الصليب الأحمر في أية لحظة، "وينبغي طمس الآثار لأن نشر الصور والشهادات عما حدث في القرية سيمس جدًا بصورة حرب الاستقلال الإسرائيلية».
وأكد أنه شاهد جثثًا كثيرة، خاصة من النساء والشيوخ، جميعهم تم إطلاق النار عليهم من ظهورهم.
كما يصف المؤرخ بيني موريس في كتابه «ضحايا»، «كانت لدير ياسين نتائج سياسية وديمغرافية بعيدة الأثر»: بعدها وقع الهرب الجماهيري للعرب من بلداتهم.
شرجا بيلد، البالغ من العمر 91 عامًا. كانت في وقت المذبحة رجل وحدة الاستخبارات في الهاجاناة. وروى بأنه بعد المذبحة تم إرساله إلى القرية مع كاميرا، لتوثيق ما رأته عيناه. فقال: "عندما وصلت إلى دير ياسين، كان أول شيء رأيته شجرة كبيرة يرتبط بها شاب عربي. وهذه الشجرة كانت بعد حريق. ربطوه وحرقوه. صورت هذا". وأضاف أنه صور من بعيد أيضا ما بدا كعشرات القتلى الآخرين الذين جمعوا في محجر قرب القرية. وسلم شريط الصور للمسؤولين عنه، على حد قوله، ومنذئذ لم يرَ الصور.
وتقول الصحيفة الإسرائيلية إنه من المحتمل أن تكون هذه الصور جزءً من المادة البصرية التي تخبأ حتى اليوم في أرشيف الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع والتي تمنع الدولة نشرها حتى بعد 70 سنة. ورفعت شوشاني التماسا إلى محكمة العدل العليا قبل 10 سنوات، لكن المحكمة رفضت بعد أن ادعت الحكومة الإسرائيلية أن كشف هذه الصور والوثائق يمس بعلاقات الدولة الخارجية وكذا بـ «شرف الموتى». في 2010، بعد أن اطلع القضاة على الصور، ردوا الالتماس وأبقوا المادة بعيدة عن عيون الجمهور.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مذبحة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في قرية دير ياسين عام 1948   الثلاثاء 25 يوليو 2017, 6:07 am

Youtube فيلم وثائقي جديد باسم «ولد في دير ياسين»

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
مذبحة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في قرية دير ياسين عام 1948
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» إحصاءات وحقائق عن قرية يبنا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة-
انتقل الى: