منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر
 

  احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54062
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

 احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019 Empty
مُساهمةموضوع: احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019    احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019 Emptyالجمعة 18 يناير 2019, 10:09 am

 احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019 INSS-17.01.19.jpg-1-532x385


التقدير السنويّ لمركز أبحاث الأمن القوميّ: احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019 والنظام الإيرانيّ مُستقّر وارتفاع قابلية انفجار الضفّة الغربيّة

 
الناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
قدّم معهد أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ التابع لجامعة تل أبيب التقدير الاستراتيجي السنويّ للعام الجديد 2019، لرئيس الدولة العبريّة، رؤوفين ريفلين، في مقرّه بالقدس المُحتلّة، الأمر الذي يؤكّد على الأهمية التي يُوليها أركان كيان الاحتلال لهذا المعهد وللدراسات الإستراتيجيّة التي يقوم بإصدارها، وخصوصًا أنّ أغلبية الباحثين هم من جنرالات الجيش السابقين وباقي الأذرع الأمنيّة، علمًا أنّ رئيسه هو الجنرال احتياط، عاموس يدلين، قائِد شعبة الاستخبارات العسكريّة (أمان) سابِقًا.
التقدير، الذي نشره المعهد على موقعه الالكترونيّ، لا يختلِف تقريبًا بالمرّة عن التقدير الذي نشره العام المُنصرِم، حيث شدّدّ مُعدّوه على أنّ هناك احتمالات متزايدة لاندلاع مواجهاتٍ عسكريّةٍ مع إيران وحزب الله والفلسطينيين، لافتًا إلى أنّ هذه هي الجبهات المتوترة في مواجهة إسرائيل خلال العام الحالي 2019.
وتابع التقدير قائلاً إنّ أسباب القلق الإسرائيليّ من الواقع الإقليميّ تبدأ في التواجد العسكريّ الإيرانيّ في سوريّة، والذي أصبح حقيقةً واقعةً، وبموازاة ذلك، تتوجّس تل أبيب من  مشروع تطوير الصواريخ الخّاص بحزب الله، ومُشدّدًا في الوقت عينه على أنّ المُقاومة الفلسطينيّة في قطاع غزّة باتت غيرُ مردوعةٍ، مُشيرًا أيضًا إلى قابلية الوضع للانفجار في الضفّة الغربيّة المُحتلّة، وبشكلٍ خاصٍّ في حال تنحّي عبّاس عن رئاسة السلطة الفلسطينيّة. وساق قائلاً إنّ مُواجهةً عسكريّةً في الجنوب أمام حماس في غزة باتت السيناريو الأعلى للعام الحاليّ، ذلك لأنّ أسبابه تتعاظم.
بالإضافة إلى ذلك، أوضح تقدير المعهد، الذي شارك في إعداده العديد من الجنرالات والوزراء والضباط الإسرائيليين، أوضح أنّ معظم الجبهات المحيطة بإسرائيل باتت شبه متفجرة، بانتظار الصاعق الذي قد يشعلها: سوريّة، لبنان وقطاع غزة، ورغم وجود حالة من الردع المتبادل بينها وبين إسرائيل، فإنّ هناك احتمالاً كبيرًا لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ، وفق التقدير.
وكان لافتًا للغاية جزم التقدير بأنّه في حال تحقق هذا السيناريو القائم على فرضية مواجهةٍ عسكريّةٍ شاملةٍ، فإنّها لن تكون أمام جبهةٍ واحدةٍ انفراديّةٍ، وإنمّا قد تجد إسرائيل نفسها أمام “حرب الكل”، بحيث تُواجِه: إيران، سوريّة وحزب الله في الشمال، والمنظمات الفلسطينية في قطاع غزة جنوبًا، الأمر الذي يتطلّب منها أنْ تكون مستعدّةً لها.
وطبقًا للتقدير المذكور فإنّ أوّل هذه السيناريوهات هي “حرب الشمال الأولى” أمام جميع الجهات المُسلحّة في الشمال: إيران وحزب الله وسوريّة، وهو التهديد الأكثر خطورة أمام إسرائيل في العام الجاري 2019، ورغم ما بذلته إسرائيل من جهودٍ وأنشطةٍ عسكريّةٍ ضدّ البنية التحتية للتسلّح الإيرانيّ، لكن هناك شكوكًا أنْ تتراجع إيران عن قرارها بالتواجد في سوريّة.
عُلاوةً على ذلك، أشار التقدير الإسرائيليّ إلى أنّه في ظلّ بدء عودة الاستقرار إلى سوريّة، وتسليح روسيا لها، فإنّ ذلك يضع صعوبات أمام استمرار العمليات الإسرائيليّة هناك، كما يؤدّي إلى تقليص هامش حريّة الحركة أمام الجيش الإسرائيليّ في سوريّة.
وأشار إلى أنّه بعد أنْ انتهت عملية (درع شماليّ) لتدمير الأنفاق المزعومة في الشمال بدون حربٍ مع حزب الله، فإنّ ذلك يتطلّب العودة لقطاع غزة لإعادة ترميم صورة الردع التي أصابها الكثير من الضرر أمام حماس، ويتعيّن على الجيش المسّ بجناحها العسكري، مؤكّدًا على أنّ جبهة غزة هي الأكثر ترجيحًا لسرعة انفجارها من جبهاتٍ أخرى.
وبطبيعة الحال لم يخلُ التقدير من العنجهيّة إذا أكّد على أنّ كيان الاحتلال يجب أنْ يستعّد لمعركةٍ واسعةٍ مع حماس، ولا مجال للتوصّل لتفاهماتٍ سياسيّةٍ مع الحركة، زاعمًا في الوقت عينه أنّ حماس ليست شريكةً في العملية السياسيّة مع الدولة العبريّة، وأنّ أيّ ترتيباتٍ معها ستعني خسارة الطرف المُعتدِل في الساحة الفلسطينيّة.
أمّا عن خطة السلام الأمريكيّة، التي باتت تُسّمى إعلاميًا بـ”صفقة القرن، فقال التقدير إنّ في ظلّ تدهور الأوضاع في الضفّة الغربيّة، فمن المُرجّح أنْ يُعلِن الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب عن الصفقة، لكنّه استدرك قائلاً إنّ فرص نجاحها تبدو ضئيلةً للغاية، وفي أحسن الأحوال ستنجح إسرائيل في معركة تحميل الفلسطينيين الذنب عن عدم إنجاحها.
وفيما يتعلّق بمُواجهة الملّف النوويّ الإيرانيّ، فأكّد التقدير على وجود احتمالٍ ضعيفٍ لأنْ تصل طهران إلى هدفها، وفيما يتعلّق بالتعويل على إسقاط النظام الإيرانيّ من قبل المُعارضة الداخليّة، شدّدّ التقدير في الختام على أنّه طبقًا لكافة الدلائل والمؤشّرات والقرائن فإنّ النظام الإيرانيّ كان وما زال وسيبقى مُستقّرًا، مُوضحًا أنّ يملك القدرة على إحباط أيّ مُعارضةٍ داخليّةٍ، على حدّ قوله.
وغنيٌ عن القول إنّ التقدير لم يتطرّق، لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ، إلى تحذيرات مُفوّض مظالم الجنود في جيش الاحتلال، الجنرال في الاحتياط، يتسحاق بريك، الذي شدّدّ في تقريره الأخير على عدم جاهزية واستعداد الجيش الإسرائيليّ للحرب القادِمة، وأكّد على أنّ جيش المُشاة يُعاني من قصوراتٍ كبيرةٍ وخطيرةٍ جدًا، ستؤدّي إلى مقتل ألآلاف في المُواجهة القادِمة، كما قال في مقابلةٍ مع شركة الأخبار الإسرائيليّة.


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الجمعة 18 يناير 2019, 10:11 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54062
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

 احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019 Empty
مُساهمةموضوع: رد: احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019    احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019 Emptyالجمعة 18 يناير 2019, 10:10 am

 احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019 ISRAEL-CHALLENGES-17.01.19.jpg-2-532x385





تل أبيب: غزّة التحدّي الأكبر لكوخافي ولا يُمكِن تحقيق حسمٍ أوْ انتصارٍ في الحرب ضدّها والهدف الأهّم منع المُواجهة مع المُقاومة الفلسطينيّة لتعذّر الفوز فيها


 
الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
بالإضافة إلى التحدّيات الأمنيّة والعسكريّة الكبيرة التي يُواجهها كيان الاحتلال الإسرائيليّ، والتي لا يُمكِن بأيّ حالٍ من الأحوال التقليل من شدّة وطأتها على صانِع القرار في تل أبيب، لوحِظ من خلال تحليلات المُعلّقين للشؤون العسكريّة في الإعلام العبريّ، وهم بطبيعة الحال، الأبواق التي تصدح فيما يُفكّر فيه جنرالات الاحتلال، لوحِظ التحذير الكبير من انعدام الروح القتاليّة لدى جنود وضبّاط جيش الاحتلال، باعتبارها معضلةً يتحتّم على القائد العّام الجديد للجيش، الجنرال أفيف كوخافي، العمل على حلّها بسرعةٍ كبيرةٍ، لأنّها باتت تؤرِق المُستويين السياسيّ والأمنيّ في الدولة العبريّة، بالإضافة إلى عزوف الكثيرين من الجنود والضباط عن مواصلة الخدمة وتفضيلهم الانخراط في السوق المدنيّ، لجني الأموال، التي لا يُمكِن للجيش توفيرها لهم، وبشكلٍ خاصٍّ، أولئك الذين كانوا يخدِمون في شعبة الاستخبارات العسكريّة (أمان).
وفي هذا السياق، قال مُحلّل الشؤون العسكريّة في صحيفة (يديعوت أحرونوت)، يوسي يهوشواع، إنّه مع كلّ الاحترام لتفوّق الجيش الإسرائيليّ من الناحية التكنولوجيّة، وامتلاكه أحدث الأسلحة وأكثرها تطورًا وتقدمًا، من المُستحيل الانتصار في الحرب، إذا غاب العنصر البشريّ، أيْ أنّ هذه الأسلحة تبقى يتيمةً، ولم تجِد من يقوم بتفعيلها وتشغيلها، على حدّ تعبيره. بالإضافة إلى ذلك، لفت إلى أنّه يتعيّن وفورًا على الجنرال كوخافي إعداد خطةٍ بالتعاون مع وزارة التعليم لوقف ظاهرة الانخفاض الحّاد في الروح القتاليّة بجيش الاحتلال، لأنّه إذا أستمرّ الجيش على هذا النحو، فإنّه سيجِد نفسه أمام معضلة من الصعب بمكانٍ حلّها، إنْ لم يكُن مُستحيلاً، على حدّ قوله.
على صلةٍ بما سلف، نقل المُحلّل للشؤون الأمنيّة في صحيفة (معاريف)، يوسي ميلمان، نقل عن مصادر أمنيّةٍ وعسكريّةٍ، وصفها بأنّها رفيعة المُستوى في تل أبيب، نقل عنها قولها إنّ شروط بدء ولاية كوخافي قاسية أكثر من شروط سلفه، الجنرال غادي آيزنكوت، لافتةً في الوقت عينه إلى أنّه عندما صعد آيزنكوت إلى مكتبه في الطابق الـ 14 للبرج في مقّر وزارة الأمن بتل أبيب، في كانون الثاني (يناير) من العام 2015، كان الأفق الشرق أوسطيّ واعدًا أكثر لإسرائيل ولمصالحها: فقد ضُرِبت حماس في عملية (الجرف الصامد)، أيْ العدوان البربريّ على القطاع صيف العام 2014، ووافقت على وقف النار، وكانت سوريّة غارقةً في الحرب الأهليّة التي لم تكُن نهايتها تبدو في الأفق، الإيرانيون وحزب الله ينزفون في الحرب والروس لم يكونوا دخلوا إليها، وكانت الضفّة الغربيّة المُحتلّة هادئة نسبيًا، وإيران وافقت على إجراء مفاوضاتٍ بهدف تقليص برنامجها النوويّ، كما أكّدت المصادر الرفيعة في تل أبيب.
أما الواقع اليوم، شدّدّت المصادر نفسها، فيختلف تمامًا، الحرب الأهلية في سوريّة باتت في مراحلها النهائيّة، وروسيا تتدّخل في دفاع وتثبيت نظام الأسد، والإيرانيون مصممون أكثر من أيّ وقتٍ مضى على تثبيت وجودهم في سوريّة، ولا يبدو أنّهم مستعدون لأنْ يتراجعوا أمام هجمات إسرائيل، مُضيفة أنّ التصريحات الأخيرة لايزنكوت ولرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اللذين حطما سياسة الغموض الإسرائيليّة في الهجمات في سوريّة، من المتوقّع أنْ تجعل الأمور أصعب على الجيش الإسرائيليّ وعلى رئيس الأركان كوخافي لمواصلة إدارة المعركة، ومُشدّدّةً في الوقت عينه على أنّه ما من شكٍّ بأنّ روسيا تشعر بعدم ارتياحٍ من فائض الثرثرة المُتبجِحة لزعماء إسرائيل، طبقًا لأقوالها.
ولكن فوق كلّ شيءٍ، تابع المُحلّل ميلمان، فإنّ الجنرال كوخافي يجد نفسه في مضائق ساحة غزة قد اضطر الجيش الإسرائيليّ إلى تنفيذ انعدام السياسة لحكومة نتنياهو، مُشيرةً إلى أنّ هذه سياسة لا تطرح حلاً بعيد المدى للمشكلة، ولكنها تُطالِب الجيش الإسرائيليّ بأنْ يُخرِج لها الكستناء من النار.
وحذّرت المصادر في حديثها للصحيفة العبريّة من أنّ غزّة تُوشِك على أنْ تكون التحدّي الأكبر لكوخافي، فبغياب مبادرةٍ سياسيّةٍ، سيتعيّن على الجيش الإسرائيليّ أنْ يكون مقاولاً فرعيًا لعجز الحكومة، وأنْ يخرج إلى حربٍ لا أحد يريدها، ولا يُمكِن تحقيق حسمٍ أوْ انتصارٍ فيها.
وتابع ميلمان قائلاً إنّ كلّ هذا يشير إلى أنّ المستقبل القريب والبعيد الذي ينتظر رئيس الأركان الجديد ملفوف بالضباب، ومعظم الأمور ليست متعلقة به، فثمة قدر أكبر ممّا ينبغي من المتغيرات غيرُ المُتوقعّة التي ليس هو ولا الجيش الإسرائيليّ ولا حكومة إسرائيل بوسعها أنْ تُقرِر اتجاه تطورها.
واختتمت الصحيفة العبريّة تحليلها ناقلةً عن المصادر الرفيعة في تل أبيب قولها إنّه مثل آيزنكوت، فإنّ الهدف الأهّم للجنرال كوخافي سيكون منع الحرب، وإذا ما نشبت، الانتصار فيها مهمة غيرُ سهلةٍ، وتكاد تكون متعذرة، كما أكّدت.
ومن الأهميّة بمكان الإشارة إلى أنّه في العامين الماضيين، شدّدّ التقدير الإستراتيجيّ الإسرائيليّ على أنّ العدوّ رقم واحد لكيان الاحتلال هو حزب الله اللبنانيّ، تليه إيران، وفي المكان الثالِث حركة حماس وباقي التنظيمات الفلسطينيّة، ولكن يبدو الآن جليًا وواضِحًا أنّ الأمور قد تغيّرت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54062
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

 احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019 Empty
مُساهمةموضوع: رد: احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019    احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019 Emptyالجمعة 18 يناير 2019, 10:12 am

تعليق :
لم يسبق للكيان الصهيوني اولجيش الكيان الصهيوني ان خاض حربا واحده ضد العرب بمفرده ،كل الحروب التي خاضها الجيش الصهيوني مع العرب كانت تشارك فيها الولايات المتحده الامريكيه مباشره وبدعم غربي لا محدود.
الكيان الصهيوني بمفرده لا يستطيع ان يخوض حربا لا ضد حماس ولا ضد المقاومه اللبنانيه ولا اي جهه اخرى كل الحروب التي دخلها الكيان الصهيوني كان يدخلها باذن وضمانات من الولايات المتحده الامريكيه.
الكيان الصهيوني ليس دوله هو في الحقيقه ولايه من الولايات المتحده الامريكيه تتلقى كل الدعم والتاييد و لها ميزانيه عسكريه واقتصاديه من الولايات المتحده الامريكيه لا يمكن للكيان الصهيوني البقاء و العيش دون الولايات المتحده الامريكيه و الدعم الغربي.
منذ اليوم الاول من دخول الكيان الصهيوني الى فلسطين وهو يتلقى الدعم العسكري و الاقتصادي و السياسي من الدول الغربيه وعلى راسهم الولايات المتحده الامريكيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54062
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

 احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019 Empty
مُساهمةموضوع: رد: احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019    احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019 Emptyالأحد 03 فبراير 2019, 6:48 am

في ظل توازن الرعب والردع… هل بمقدور أسرائيل شن الحرب؟!

محمد النوباني
 لا احد يستهين بقوة أسرائيل العسكرية فهي تملك قرابة ٣٠٠ راس نووي وصواريخ قادرة على حملها لاهدافها في البلدان المجاورة ،ولديها أسلحة جو وبر وبحر متطورة وترسانة ضخمة من احدث انواع الاسلحة الامريكية المتقدمة بالإضافة الى اقمار صناعية لاغراض التجسس والمراقبة ووسائل حرب الكترونية ومنظومات دفاع جوي وصاروخي مثل السهم والقبة الحديدية وغيرهما.
 ومع ذلك فإن اسرائيل هذه ورغم كل قوتها العسكرية تعيش
 اليوم حالة قلق وجودية لم يسبق لها مثيل وسبب ذلك أنها بنت أستراتجياتها ألعسكرية وألأمنية على اساس انها تواجه عدوا عربيا وأسلاميا متخلفا وعاجزا عن أستيعاب السلاح المتطور وتوظيف معطيات العلم والتكنولوجيا والمعرفه في الحروب معها من دون ان يدور في خلدها أنه قد يات يوما تجد نفسها فيه في مواجهة عدو اخر مختلف نوعيا عن العدو الأول الذي كانت تحسم المعارك معه وتنتصر عليه في عدة ساعات او ايام على ابعد تقدير في حروب خاطفة وسريعة تدور خارج حدودها وجبهتها الداخلية في منأى عن اي خطر.
 ويحضرني في هذا السياق ان وزير الدفاع الأسرائيلي الاسبق موشيه ديان عقد بعد حرب الخامس من حزيران عام ١٩٦٧ مؤتمرا صحافيا عالميا في القدس تحدث فيه عن الانتصار المدوي الذي حققه الجيش الاسرائيلي على ثلاثة جيوش عربية في تلك ألحرب في غضون ستة ايام وأنتهت بأحتلال كل من الضفة الغربية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان .
 ولما فتح باب الأسئلة وألاجوبة وجهت اليه أحدى الصحافيات الاجنبيات ألسؤال التالي: سيد موشيه الخطة التي اعتمدتها في تحقيق الانتصار على العرب في حرب ١٩٦٧ سبق ان تحدثت عنها تفصيلا في كتابك (حملة سيناء) الذي صدر بعد العدوان الثلاثي على مصر عام ١٩٥٦، الم تكن تخش ان يقرأ العرب ذلك الكتاب ويفشلون خطتك؟
فأجابها لا لقد كنت على قناعة بأن العرب قوم لا يقرأوون وان قرأووا لا يستوعبون هذه الصورة النمطيةعن القادة العرب والجيوش العربية وألمقاتل العربي سكنت في العقل السياسي والعسكري الاسرائيلي ردحا طويلا من الزمن لأن الجيش الاسرائيلي. الذي كان يوصف ذات يوم بانه الجيش الذي لا يقهر كان يواجه جيوش عربية كلاسيكية عاجزة بحكم ضعف بنائها التسليحي والعقدي والمعنوي عن خوض اية مواجهات او معارك ناجحة معه ألا في في حالات نادرة مثل معركة الكرامة في ٢١ اذار ١٩٦٨ التي انتصر فيها الفدائيون الفلسطينيون ومعهم وحدات من الجيش الاردني على القوات الاسرائيلية التي اجتاحت بلدة الكرامة الاردنية لتصفية قواعد الفدائيين أنذاك وحرب الأستنزاف التي استمرت ثلاث سنوات (١٩٦٨-١٩٧٠) بين الجيشين الاسرائيلي والمصري على جبهة قناة السويس وكانت الغلبة فيها للجيش العربي المصري من دون ان ننسى بطبيعة الحال حرب اكتوبر ١٩٧٣ التي أنتصر فيها الجيشين العربيين المصري والسوري في بداية الامر انتصارا مدويا على الجيش الاسرائيلي لو ان خيانة السادات اجهضت تلك الحرب وحولتها من انتصار استراتيجي على اسرائيل الى هزيمة أستراتيجية عربية.
مدوية لا زلنا نعاني من اثارها المدمرة حتى اليوم. عود على بدء فإنه ومنذ تمكن المقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله من تحرير جنوب لبنان عام ٢٠٠٠ وانتصارها في حرب ال٢٠٠٦ وأنتصار المقاومة الفلسطينية في غزة على الجيش الاسرائيلي في ثلاثة حروب في اعوام ٢٠٠٨ ، ٢٠١٢، ٢٠١٤ باتت اسرائيل تعاني من عدم مقدرة على حسم المعارك والحروب لصالحها رغم كل الدعم الامريكي والغربي والرجعي العربي لها. وهذا ما عبر عنه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حينما وصفها بانها اوهن من بيت العنكبوت وقال جملته المشهورة :لقد ولى عصر الهزائم وجاء عصر الأنتصارات”.
فإسرائيل بنيت لكي تكون في حالة حرب دائمة وحالة انتصار دائمة ولا تستطيع خسارة حرب كبيرة واحدة لانها اولا صغيرة المساحة وعدد سكانها محدود وثانيا لانه لا عمقا إستراتيجيا لها. وثالثا لان مستوطنيها الذين تم استجلابهم من مختلف بقاع الارض كوقود في خدمة مشروع كولنيالي استيطاني استعماري لا يستطيعون تحمل حروب طاحنة كبيرة وهم الذين وعدوا بالامن الدائم وبحبوحة العيش. ولذلك فأنهم سيكونون على استعداد لمغادرة فلسطين والعودة الى بلدانهم الاصلية إن شعروا بأن خطرا وجوديا حقيقيا يتهددهم. ومما يضيف الصورة قتامة وسوداوية امام حكام اسرائيل ان الجمهورية الاسلامية في ايران التي تحتفل الشهر القادم بالذكرى الاربعين لانتصار ثورتها قد تمكنت بفعل نهضتها العلمية والتكنولوجية وتطور قوتها العسكرية وتحديدا في مجال الصواريخ الباليستية ودعمها بالمال والسلاح لحركات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق واليمن كونها صاحبة مشروع لتحرير فلسطين وتحرير العالم الاسلامي والعالم اجمع من الاستكبار الامريكي من ملئ الفراغ الذي تركه غياب الاتحاد السوفياتي السابق وباتت دولة مواجهة لاسرائيل من خلال تواجدها العسكري في سوريا .
ومما عمق أزمة إسرائيل البنيوية اكثر فأكثر انها بدأت تفقد المقدرة على تسويق نفسها في العالم على أنها دولة مسالمة تدافع عن وجودها في وجه عرب متخلفين يسعون الى تصفيتها وازالتها عن الوجود مبررة عدوانيتها على انها دفاع عن النفس ولأنقاذ اليهود من شبح “هولوكوست” يتهددهم فيما لو رضخت لاعدائها. . ومما له دلالته بهذا الصدد ان مقالا غير مسبوق تم نشره في مجلة “نيوزويك “الأمريكية واسعة الانتشار مؤخرا هاجم فيه الكاتب سياسة القتل التي تمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين منتقدا اعضاء الكونجرس ألذين يتجاهلون ذلك بسبب رضوخهم للوبي الصهيوني كما نشر مقال اخر في “الجارديان” البريطانية يصب في نفس الأتجاه. وهذا يعني ان الناس حتى في امريكا والغرب قد بدأووا يضيقون ذرعا بسياسة اسرائيل أزاء الفلسطينيين معتبرين ان الدفاع عن تلك السياسات بات مسالة معيبة ولا اخلاقية لا يجوز لها ان تستمر غير آبهين بتهمة معاداة السامية التي
يمكن ان توجه لهم.. هذه العوامل مجتمعة تدفعنا للاعتقاد بان حكام اسرائيل باتوا اليوم في ورطة أستراتيجية حقيقية، فمن ناحية فانه لا مخرج لهم من الازمة البنيوية الحادة التي يعانون منها سوى شن الحرب لتدمير أعدائهم ،ولكنهم من ناحية ثانية مردوعون ويدركون بان اية مغامرة عسكرية لأعادة الأعتبار لقوة الردع التي فقدوها قد تؤدي الى نشوب حرب كبرى لا يستطيعون لا ألانتصار فيها ولا تحمل نتائجها .
ولكن هذا لا يعني انحطر نشوب الحرب في المنطقة مستبعد بألمطلق فقد يؤدي اي تصرف خاطئ او تقدير موقف خاطئ من قبل نتنياهو قبل انتخابات الكنيست في شهر ابريل القادم الى تحقيق الوعد الرباني (أدخلوها بسلام امنين).
كاتب فلسطيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54062
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

 احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019 Empty
مُساهمةموضوع: رد: احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019    احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019 Emptyالأربعاء 21 أغسطس 2019, 12:19 pm

 احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019 20190329094833afpp-afp_1f74so.h-730x438


جنود من جيش الاحتلال على حدود قطاع غزة
تفاصيل مثيرة عن خوف جنود إسرائيليين من الاشتباك مع مقاوم فلسطيني قرب غزة

في الأول من أغسطس/آب الجاري، رصد الجيش الإسرائيلي على مسافة 250 مترا من حدود قطاع غزة، مسلحا فلسطينيا، بحوزته سلاح أتوماتيكي من طراز”كلاشنكوف”، وقنابل.
وعلى إثر ذلك، أرسل الجيش عددا من جنوده من وحدة “جولاني” التي تعتبر من قوات النخبة، للتصدي له، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية في عددها الصادر الثلاثاء.
لكن تحقيقا أجراه الجيش الإسرائيلي، أظهر أن مجموعة من الجنود الذين تم إرسالهم، رفضوا الاشتراك في تبادل إطلاق النار مع الفلسطيني.
وأوضحت “يديعوت أحرونوت” أنه “عند اقتراب الوحدة من موقع المتسلل الفلسطيني، غادر قائد الفرقة السيارة العسكرية، وبدأ بتبادل إطلاق النار معه، وهو ما أسفر عن إصابته، بجراح متوسطة، وإصابة جنديَين آخرين بجروح طفيفة، خلال تبادل إطلاق النار مع الفلسطيني”.
وفي أعقاب ذلك، تم إرسال المزيد من التعزيزات من أجل مطاردة المسلح الفلسطيني، بحسب الصحيفة.
ولكن مجموعة من الجنود الذين تم إرسالهم، رفضوا الاشتراك في تبادل إطلاق النار مع الفلسطيني.
وقالت الصحيفة إن هؤلاء الجنود “قالوا إنهم خافوا من الإصابة بنيران صديقة، بسبب كثافة وجود الجنود في المنطقة”.
ولفتت إلى أن المسلح الفلسطيني، اشتبك مع القوات الإسرائيلية داخل الأراضي الإسرائيلية، لمدة ساعتين قبل استشهاده.
وأشارت إلى أنه “تم تحديد هوية المسلح الفلسطيني بأنه هاني أبو صلاح (23 عاما) من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.
لكن “القسام” لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم؛ وذكر أفراد من عائلة أبو صلاح، من بينهم والدته، أن ابنهم “هاني” نفّذ الهجوم، انتقاما لقتل إسرائيل، شقيقه “فادي”، في 14 مايو/أيار 2018، رغم كونه “مقعدا” وبلا أطراف سفلية.
واستنادا إلى الصحيفة العبرية فقد جرى تحقيق في الحادث من قبل الجيش الإسرائيلي، تقرر في نهايته، تعليق عمل قائد فرقة وجنديين وسائق سيارة عسكرية “بسبب عدم التصرف كما هو متوقع خلال حدث عملياتي”


 احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019 %D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1%20%D8%A7%D8%B3%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%20%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%20%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%20%D9%85%D9%86%20%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9











http://factjo.com/pages/newsdetails.aspx?id=90067
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
احتمالٌ كبيرٌ لاندلاع مُواجهةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ وشاملةٍ خلال 2019
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث عسكريه-
انتقل الى: