منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر
 

  الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54062
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

 الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها  Empty
مُساهمةموضوع: الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها     الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها  Emptyالأحد 03 مارس 2019, 7:08 am

باحِثٌ عسكريٌّ إسرائيليٌّ: الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها وتكلفة اعتراضها وصواريخ حماس تصل إلى ما بعد حيفا ودعوة المُواطنين لبناء غرفٍ آمنةٍ
March 2, 2019
 
 

 

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
يقول الباحث الإسرائيليّ في الشؤون الأمنيّة والعسكريّة، الجنرال احتياط عاموس غلبواع، إنّ النهج السائد في المؤسسات الأمنية وفي مراكز الأبحاث المختلفة وحتى في وسائل الإعلام، هو أنّ قطاع غزة هو المكان الأكثر قابلية للتفجر والمُعدّ للاشتعال، لكن عمليًا المنطقة الأخطر هي الشمال، حيث مئات الآلاف من الصواريخ والقذائف التي تشكل تهديدًا خطيرًا لإسرائيل.
وتابع غلبواع قائلاً إنّه منذ عدّة سنوات يتوارث الجمهور نظرية أن لإسرائيل قدرة دفاع متعددة الطبقات لاعتراض الصواريخ والقذائف الصاروخية. هل الأمر هكذا فعلًا؟ هل يمكن للشعب الاعتماد على سلاحنا الجوي ومنظوماتنا المتعددة الطبقات التي تمكّنت فعلًا من تدمير تهديد الصواريخ الشمالية، من خلال تكبيد إسرائيل أضرارًا وخسائر يمكن تحملها؟.
ولفت في سياق مقاله إلى أنّ المهندس دان روغل، الذي عمل لعشرات السنوات في شركة “رفائيل”، يقول إنّ هناك مجموعتين من التبريرات من أجل إثبات أنّ إسرائيل غير جاهزة لمواجهة الصواريخ من الشمال ومن غير المسموح لنا الاعتماد فقط على سلاح الجوّ وعلى منظومات الدفاع متعددة الطبقات للصواريخ المعترضة.
المجموعة الأولى، تعتمد على وقائع تأتي من المؤسسة الأمنية نفسها، خلاصتها: لا يوجد لإسرائيل ولن يكون لها أبدًا، صواريخ كافية لاعتراض الكمية الكبيرة من الصواريخ التي سيطلقها العدوّ يوميًا عبر صليات وبوتيرة سريعة. مثال على ذلك، كل يوم سيطلق “العدو” أكثر من 2000 صاروخ وقذيفة صاروخية من مديات مختلفة، جزء كبير منها سيسقط في منطقة مفتوحة، لكن سيتحتم اعتراض بضع مئات منها. واعتراض معناه إطلاق صاروخين من منصات الاعتراض المختلفة لدينا.
المجموعة الثانية هي الموضوع المالي، وهو ما تقشعر له الأبدان. بتقدير حال في يوم قتال واحد حوالي 1400 صاروخ اعتراض، ثمنها 1.3 مليار دولار. بعبارة أخرى، ستكلّفنا فقط 10 أيام قتال تقريبًا 15 مليار دولار. وعليه، ماذا سيحصل إذا ما استمرت الحرب 20 أو 30 يومًا؟
على صلةٍ بما سلف، ذكر موقع (WALLA)، الإخباريّ-العبريّ، نقلاً عن مصادر قال إنّها رفيعة المُستوى في تل أبيب، ذكر أن قيادة الجبهة الداخلية في جيش العدو أجرت تقديرًا للوضع الداخلي في حال تمّ التهديد بصواريخ وقذائف هاون تُطلق من قطاع غزة.
وأضاف الموقع أنّه على خلفية تنامي التهديد، قررت الجبهة الداخليّة إصدار توجيهات مفادها أنّ المنازل الجديدة التي يتم بناؤها الآن في مستوطنات “غلاف غزة” بحاجة إلى غرف آمنة مع جدران بسماكة 40 سم، بدلًا من 25 سم كما جرت العادة.
وتابع الموقع قائلاً، نقلاً عن المصادر عينها، إنّ هذه التعليمات تحسِّن بشكل نوعي قدرة تحصين الغرف الآمنة وتقارنها بمعيار مؤسسات التعليم، التي تم تحصينها منذ أكثر من عقد إزاء الصواريخ والقذائف الصاروخية بواسطة جدران بسماكة 40 سم، على حدّ تعبيره.
بالإضافة إلى ذلك، لفت الموقع الإخباريّ العبريّ إلى أنّ ما أسماها بالتنظيمات الإرهابية في قطاع غزة تواصل مساعيها في تحسين مخازن الصواريخ وقذائف الهاون التي بحوزتها عبر التهريب من البحر، والأنفاق تحت محور فيلادلفي الواقع على الحدود مع مصر، وكذلك أيضًا عبر تحديثاتٍ صناعيةٍ وتكنولوجيةٍ وعسكريةٍ محليةٍ بإشراف مهندسي حركة “حماس″، حسب تعبيره.
إلى ذلك، زعم مصدر عسكريّ إسرائيليّ، يوم الثلاثاء، أنّ حركة حماس تمتلك مئات الصواريخ طويلة المدى، تستطيع من خلالها ضرب مدن إسرائيلية وإحداث خلل في قوة الردع، مُشدّدًا على أنّ هذه الصواريخ تصل إلى ما بعد مدينة حيفا في شمال الدولة العبريّة.
ونقل موقع (مفزاك لايف) الإخباريّ العبريّ عن المصدر عينه قوله إنّ حركة حماس ترمم بشكل مكثف قدرتها العسكرية، وتواصل تطوير إمكانياتها العسكرية، بما في ذلك تصنيع الصواريخ والقذائف والأسلحة، على حدّ تعبيره.
وأشار المصدر للموقع العبري إلى أنّ التقديرات العسكرية الخاصة بالجيش تؤكّد أنّ حركة حماس تمتلك في هذه الآونة أكثر من 15 ألف قذيفة صاروخية، من بينها 1000 قذيفة بعيدة المدى وذات قوة تفجيرية، ممكن أن تصل إلى حيفا وتل أبيب، كما قال.
وتابع المصدر العسكريّ الإسرائيليّ قائلاً إنّ حركة حماس لديها إمكانيات تتمثل في الهجوم، وهي أصبحت أقوى مما كانت عليه قبل حرب 2014، لأنها تتخذ من السلاح الإيرانيّ الذي وصلها نموذجًا في صناعة أسلحتها.
وأكّد المصدر العسكريّ في تل أبيب أيضًا على أنّ المنظومة الأمنيّة الإسرائيليّة وجهاز الأمن العام “الشاباك” يعملان ليلًا ونهارًا، من أجل القضاء على قوة حماس وتحديدًا سلاح الأنفاق، كون الأنفاق تمكن الفصائل الفلسطينية من الالتفاف خلف خطوط الجنود، كما قال للموقع الإخباريّ-العبريّ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54062
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

 الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها  Empty
مُساهمةموضوع: رد: الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها     الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها  Emptyالأربعاء 06 مارس 2019, 11:20 am

فيلمٌ وثائقيٌّ إسرائيليٌّ عن نصر الله: أهدرنا فرصةً نادرةً لاغتياله… لا يوجد زعيم عربيّ يُرعِب الإسرائيليين الذين يثِقون فيه مثله…حوّل نظرية بن غوريون لنقل المعركة لأرض العدوّ وبات يُمارِسها
March 5, 2019
 
 

الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:
“حسن نصر الله، هو الزعيم العربيّ الوحيد، الذي يقدِر أنْ يفتخِر ويتباهى بأنّه بواسطة المُقاومة، تمكّن من طرد الجيش الإسرائيليّ من جنوب لبنان في أيّار (مايو) من العام 2000، وأكثر من ذلك، زعيم حزب الله هو بشكلٍ أوْ بآخرٍ، عمل على تطبيق نظرية بن غوريون القائلة بنقل المعركة إلى أرض العدوّ ونجح في ذلك، إنْ كان في حرب لبانان الثانيّة عام 2006، أوْ من خلال الأنفاق التي أعدّها لاحتلال الجليل”، بهذه الكلمات لخصّ الجنرال احتياط عومري بار-ليف، قائد الوحدة المُختارة (ساييريت مطكال)، سيّد المُقاومة نصر الله وحزب الله.
أقوال بار-ليف، جاءت أمس خلال فيلمٍ وثائقيٍّ طويلٍ عرضته هيئة البثّ الإسرائيليّة، شبه الرسميّة (كان)، وشارك فيه عددًا من أقطاب كيان الاحتلال منهم، على سبيل الذكر لا الحصر: إيهود أولمرت، رئيس الوزراء السابق، إيهود باراك، رئيس الوزراء ووزير الأمن سابقًا، موشيه يعلون، وزير الأمن السابق، وكوكبة من جنرالات جيش الاحتلال، الذي رفضوا جميعًا الإجابة على السؤال المفصليّ الذي وجهه مُعّد ومُقدّم البرنامج: هل حاولت إسرائيل اغتيال نصر الله أمْ لا؟.
وقال مُقدّم البرنامج، الصحافيّ غاي زوهار، إنّ نصر الله هو أحد الأشخاص الأكثر قوّةً وكاريزماتيّةً في الوطن العربيّ، وتمكّن من تحويل حزب الله إلى أحد التنظيمات “الإرهابيّة” الأكثر قوّةً في العالم والذي يمتلك أموالاً طائلةً، وبات أغنى تنظيمًا “إرهابيًا” في العالم قاطبةً، بالإضافة إلى ترسانة الأسلحة التي تُقدّر، بحسبه، بحوالي 200 ألف صاروخ من المدّيات المُختلِفة، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّه لا يوجد أيّ زعيمٍ عربيّ يؤرق الجمهور الإسرائيليّ مثل نصر الله، إذْ أنّه حصل على تغطيةٍ خاصّةٍ لم يحصل عليها أيّ زعيمٍ عربيٍّ من قبله، على حدّ قوله، مُضيفا: “نحن الإسرائيليين نستمِع إليه ونثِق فيه”، وهو يعرِف ذلك، وبالتالي ستغّل هذا الضعف لدينا لكي يزرع في عقولنا وقلوبنا الخوف وحتى الهلع، قال مُقدّم الفيلم.
إيهود باراك، قال خلال الفيلم إنّ نصر الله هو زعيمٌ عربيٌ من صنفٍ آخر، ويضع أمام إسرائيل تحدياتٍ جديدةٍ لم تعهدها من ذي قبل، ومن الممنوع علينا أنْ نستخّف فيه، فهو يتمتّع بقدرةٍ سياسيّةٍ هائلةٍ، فيما قال أولمرت إنّ نصر الله هو زعيم قاسِ، يعرف كيف يستغّل مشاعر اللبنانيين والإسرائيليين على حدٍّ سواء، أمّا يعلون فقال إنّ الحديث يجري عن زعيمٍ مؤمن بقدرته على الانتصار، وعاقد العزم على مُواجهة إسرائيل، ولا يخشى منها، إنّه مُتطرّف جدًا، بحسب توصيفه.
مُحلّل شؤون الشرق الأوسط، آفي إيسخاروف، قال في الفيلم إنّ حزب الله هو عدوُّ خطيرٌ جدًا، لا بلْ العدوّ الأكثر قسوةً لإسرائيل اليوم في منطقة الشرق الأوسط، مُشدّدًا على أنّ كلّ ما يقله نصر الله يتحوّل مُباشرةً في إسرائيل إلى عنوانٍ رئيسيٍّ في جميع وسائل الإعلام، لأنّه تمكّن من فهم العقل الإسرائيليّ بصورةٍ ممتازةٍ، إذْ أنّه قرأ ويقرأ الكتب التي أصدرها قادة إسرائيل على مرّ الزمن ويستقي المعلومات منها لفهم طبيعة المُجتمع الإسرائيليّ، على حدّ قوله.
المفاجأة الكبرى في الفيلم كانت من نصيب الجنرال احتياط، رونين كوهين، رئيس شعبة الأبحاث عن التنظيمات الإرهابيّة في الاستخبارات العسكريّة (أمان). كوهين قال في معرِض ردّه على سؤالٍ فيما إذا حاولت إسرائيل اغتيال نصر: بعد اختطاف الجنديين في العام 2006، ظهر نصر الله على المنصّة وألقى خطابًا، كنّا قادرين على قتله وهو يُلقي الخطاب، ولكن لأسبابٍ لا أُريد الخوض فيها، لم نُنفّذ عملية الاغتيال، كانت هذه الفرصة الذهبيّة الوحيدة للتخلّص مرّة واحدةً وللأبد من نصر الله، قال الجنرال الإسرائيليّ.
أمّا رئيس الحكومة خلال فترة حرب لبنان الثانية أولمرت، فقد كشف النقاب عن أنّ القائد العّام لجيش الاحتلال آنذاك، دان حالوتس، اقترح عليه توجيه ضربةٍ قاسيّةٍ للبنان وإعادتها إلى العصور الحجريّة، ولكنّه رفض خشيةً من الردّ الدوليّ، مع ذلك اعترف أولمرت بأنّ قصف الضاحيّة الجنوبيّة وتدميرها عن بكرة أبيها، كانت تهدِف إلى قتل نصر الله، ولكنّ المُخابرات الإسرائيليّة أخفقت في تحديد مكانه، وهكذا نجا من مُحاولات الاغتيال، الأمر الذي أحبطنا كثيرًا، على حدّ قوله.
وعن فشل المخابرات الإسرائيليّة قال المُحلّل أيسخاروف إنّ نصر الله لا يتواجد في البونكر تحت الأرض، كما تزعم إسرائيل، لافتًا إلى أننّا لا نعلم أيّ شيءٍ عن مكان تواجده، حتى أين يُصلّي يوم الجمعة لا تعرف الاستخبارات الإسرائيليّة، فههو لا يملك هاتفا محمولاً أوْ حاسوبًا محمولاً، الأمر الذي يجعل مهمّة العثور عليه شبه مُستحيلةً.
بالإضافة إلى ذلك، وجّه أولمرت انتقاداتٍ لاذعةٍ جدًا لوسائل الإعلام الإسرائيليّة التي أصبحت خلال حرب لبنان الثانية أسيرة خطابات نصر الله، ودرجت على نقل خطاباته ببثٍّ حيٍّ ومُباشرٍ، وتحديدًا عند ضرب البارجة الإسرائيليّة بالقرب من شواطئ بيروت، الأمر الذي عاد سلبًا على معنويات الجمهور في الدولة العبريّة، الذي بات يثِق بنصر الله من ناحية، ومن الناحية الأخرى يخشى منه حتى يومنا هذا، قال رئيس الوزراء الإسرائيليّ الأسبق.



الوثائقي/ نصرالله حرب نفسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54062
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

 الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها  Empty
مُساهمةموضوع: رد: الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها     الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها  Emptyالأربعاء 06 مارس 2019, 11:21 am

شاهد فيلم #حكاية_حسن



وثائقي الميادين - نصرالله في عيونهم - 2014-08-30


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54062
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

 الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها  Empty
مُساهمةموضوع: رد: الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها     الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها  Emptyالأربعاء 08 مايو 2019, 2:05 am

‏ ‫النخالة للميادين: كان يفصلنا عن قصف تل أبيب ساعات قليلة

قال الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة ان الاحتلال استهدف المدنيين في غزة للضغط على المقاومة، مضيفا" لن نقبل أن تفرض إسرائيل معادلة تمكنها قصف منازل المواطنين دون أن نرد".
وقال النخالة في مقابلة متلفزة على قناة "الميادين" ان كل محور المقاومة يجب أن يكون مجنداً للدفاع عن غزة، مضيفا" نحن كمقاومة في غزة سنخوض اي حرب تواجهنا بكل جدارة وجاهزية واستعداد".
واكد النخالة ان الجهود التي تبذل الآن هي محاولة لاحتواء قطاع غزة لتجريدها من سلاح المقاومة، مشيرا انه  يتوقع في اطار سحب سلاح المقاومة في غزة اندلاع حرب خلال الصيف المقبل. 
واشار النخالة الى ان مطلب المقاومة  الأساسي في هذه المرحلة هو وقف حصار عزة ووقف الاعتداءات على مسيرات العودة، مؤكدا ان التزام إسرائيل بالتفاهمات أدى إلى موافقتنا على وقف إطلاق النار، مشيرا الى ا"نه لو استمرت المعركة الأخيرة في غزة كان سيفصلنا عن قصف تل أبيب ساعات قليلة".
واكد ان مسيرات العودة لن تتوقف وعلى اسرائيل أن تعود لما التزمت به في التفاهمات مع القاهرة
وقال" كنا مع حماس في القاهرة واخذنا قراراً مشتركاً لتفعيل غرفة العمليات المشتركة للرد على الاحتلال".
واكد وجود اتفاقات ضمنية بين قوى المقاومة الفلسطينية بالرد على اعتداءات الاحتلال فوراً، مشيرا الى ان  ما حصل في غزة مناورة بالذخيرة الحية استعداداً للمعركة الكبرى التي نراها آتية لا محالة.
وقال النخالة"  أبو مازن وجه رسالة عربية مضمونها تجريد غزة من السلاح واعتبار المقاومة مليشيا"، مضيفا ان مصر لن تعود الى رعاية المصالحة الفلسطينية لأسباب عدة.





اللحام: إسرائيل غير قادرة على شن حرب وتخشى سلاح المقاومة

قال رئيس تحرير شبكة معا الإعلامية د. ناصر اللحام إن إسرائيل غير قادرة على شن حرب على غزة، وصد صواريخ المقاومة عن تل ابيب ولو كان لديها القدرة على وقف الصواريخ "لحرقة الدنيا".
وأضاف في حديث لبرنامج "الحصاد" عبر فضائية معا أن إسرائيل لا تحترم من يلقي سلاحه، وإن من يحمل صاروخا لا يحتاج لا احد أن يدافع عنه، وفي ذات الوقت تخشى من تصعيد جبهة الشمال خوفا من قيام نصر الله وحزب الله بحرق تل ابيب.
وعن محاولة اغتيال قيادي في الجهاد الاسلامي بغزة مؤخرا، قال اللحام إنها لم تكن صدفة وانما يوجد خطة في وزارة الجيش الإسرائيلي لمحاربة فصيلين وهما الجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية على اعتبار أن فتح ضمن السلطة وحماس وافقت على التفاوض مع إسرائيل.
وأشار اللحام إلى أن الدور المصري في الوساطة يتمثل بمنع الانهار ومنع التصعيد ومنع الحرب وهذا الدور ينطبق على السلطة الفلسطينية.
وذكر أن نتنياهو هو الذي سيأخذ القرار بشأن صواريخ المقاومة في غزة، ويريد أن يقول للجهمور الإسرائيلي إنه اعطى الفرصة للجيش شن غارات على بنك الاهداف.

https://www.facebook.com/MaanNews.net/videos/451241592276593/

وأكد اللحام حسب معلوماته أنه لا يوجد خلافات بين الجهاد وحماس وأن محاولة اسرائيل لايجاد الفرقة بين الفصيلين لن تنجح، داعيا الاعلام الفلسطيني إلى عدم تسخيف المقاتل الفلسطيني؛ لانه صاحب قضية.
وقال اللحام إن على كل من يريد من الفصائل الفلسطيني ان يصنع تهدئة مع اسرائيل أن يتعلم من التجارب السابقة ان اسرائيل غدارة وتدير الظهر لكل المعاهدات والاتفاقات.
وحول موضوع تشكيل الحكومة الإسرائيلية، يرى اللحام أنّه لا يوجد أي معيقات في تشكيل الحكومة ولكن نتنياهو يواجه اشكالية تجنيد المتدينين، وأن الاحزاب المتدينة لا يهمها مع من تتحالف المهم البقاء في الكرسي وضمان مقعد في السلطة.
ويعتقد أنه ستتشكل حكومة يمين اليمن ولن يكون هناك وجود لاحزاب وسط.
وأشار إلى أنه وبعد رمضان يتوقع طرح صفقة القرن وسترفضها القيادة الفلسطينية، وأضاف :"انا مع التعامل مع صفقة القرن باستخفاف، والعبرة في الرد الفلسطيني على طرح الصفقة". متبعا أن موقف السلطة ومنظمة التحرير متفق عليه من كل الفصائل "لا لصفقة القرن" وهذا الرفض سياسي واعتباري ولا يجب الاستخفاف به.
وتطرق اللحام إلى ملفات اخرى من بينها "شهر رمضان/ ريف قوي ومدن ضعيفة"، وتصريحات كوشنير ضد القدس وتصريحات ترامب ضد الملك السعودي، واول جولة خارجية لمحمد إشتية من بروكسيل والقاهرة الى أنقرة.





استنزاف اقتصاد الكيان: 17 مليون دولار تعويضات عن كلّ يوم قتالٍ وتحذيرات من فُقدان السيطرة بالضفّة وتل أبيب منحت “حماس” كلّ شيءٍ من أجل التهدئة

ذكرت صحيفة “يسرائيل هايوم” العبريّة، نقلاً عن مصادر سياسيّةٍ واقتصاديّةٍ في تل أبيب، وصفتها بأنّها رفيعة المُستوى وواسعة الاطلاع،  ذكرت أن كيان الاحتلال سيقوم بتعويض الأضرار التي تسبّبت بها جولة القتال الأخيرة في الجبهة الجنوبيّة بمبلغ 61.5 مليون شيكل، أيْ ما يُعادِل أكثر من 17 مليون دولار،عن كلّ يوم قتالٍ، مشيرةً في الوقت عينه، نقلاً عن المصادر نفسها، إلى أنّ هذا التعويض هو لأكثر من 20 ألف مصلحة تجارية، وذلك بحسب تقدير منظمة “لاهف” التي تمثّل أصحاب المصالح الخاصّة الصغيرة والمتوسطة، كما أكّدت المصادر، التي استندت عليها الصحيفة، التي تُعتبر الناطقة غيرُ الرسميّة بلسان رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو.
وتابعت الصحيفة إنّ تقدير “لاهف” يستنِد إلى إعلان رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو يوم أمس الأوّل عن وضعٍ خاصٍّ في المنطقة الواقعة ضمن شعاع 40 كيلومترًا عن حدود قطاع غزة، وبذلك سيصِل مبلغ التعويضات بمعدلٍ وسطيٍّ إلى 3000 شيكل أيْ ما يُعادِل 835 دولارًا لكلّ صاحب عمل، وفق المصادر نفسها.
بالإضافة إلى ذلك، أكّدت الصحيفة أنّه خلال العمليتين الأخيرتين في غزة، عامود السحاب، عام 2012 والجرف الصلب، عام 2014، اللتين أعلن خلالهما عن وضعٍ خاصٍّ، دفعت خزينة الدولة العبريّة تعويضاتٍ وصلت إلى 2.2 مليار شيكل، أيْ أكثر من 557 مليون دولار.
ونقلت الصحيفة عن المستشار الاقتصادي لـ “لاهف” روبي نتانزون تقديره استنادًا إلى الجولات السابقة وفي ترجيح التوقعات الحالية للنمو، نقلت عنه قوله إنّه يتوقّع أنْ يتلقى السوق خسائر بـ 73.75 مليون شيكل، أيْ أكثر من 20 مليون دولار عن كلّ يوم قتالٍ، على حدّ تعبيره. يشار إلى أنّه لا فرق بين الوضع الخاص وحال الطوارئ في كيان الاحتلال عندما يتعلّق الأمر بالتعويض الاقتصاديّ.
في سياق ذي صلةٍ، قال مُحلِّل الشؤون العسكريّة في صحيفة (هآرتس) العبريّة، عاموس هارئيل، إنّ جولة العنف الأخيرة في قطاع غزة انتهت صباح أمس الاثنين، تقريبًا كما انتهت سابقتها، وقف إطلاق النار بين إسرائيل والمنظمات الفلسطينية دخل حيّز التنفيذ بعد عدّة ساعاتٍ من التقارير الأوليّة من غزّة، وعلى الرغم من النفي الإسرائيليّ المتكرر طوال ليل أمس.
وشدّدّ، نقلاً عن مصادره الأمنيّة بتل أبيب، على أنّه بحسب كل ّالدلالات، فإنّ إسرائيل منحت “حماس” تمامًا ما تعهّدت بإعطائه لها قبل حوالي شهر ونصف، لكنها لم تُسارِع في التنفيذ: التعجيل في نقل المال القطريّ وتسهيلات في حركة المعابر، مقابل إعادة الهدوء على طول الحدود.
وأشار إلى أنّ التسوية التي جرى التوصل إليها ستجلب هدوءًا مؤقتًا، لأيّامٍ وربما لأسابيعٍ، مُوضحًا أنّ نتنياهو مُحِّقٌ بتراجعه الأساسيّ عن الدخول في حرب ليست ضروريةً في القطاع، حيث ستجبي حياة عددٍ كبيرٍ من الجنود والمواطنين، مؤكّدا على أنّ المشكلة تكمن في الخشية الإسرائيليّة من الطريقة التي ستُعتبر على الصعيد السياسيّ تنازلات كبيرة جدًا، التي من دونها ستقلّ فرص تحقيق استقرار لفترة طويلة نسبيًا.
بهذه الطريقة، تابع المُحلّل، وبشكلٍ خاصٍّ عندما تزيد قوّة العنف من جولةٍ إلى جولةٍ، فإنّ مواجهة إضافية مع “حماس” والجهاد الإسلامي هي مسألة وقت فقط، لافتًا إلى أنّه في الجيش الإسرائيليّ بدأ المسؤولون بالتحدث بشكلٍ منطقيٍّ بما فيه الكفاية عن احتمال تنفيذ عمليةٍ واسعةٍ في القطاع، قبيل أشهر الصيف والخريف القادمة، مُضيفًا أنّ الغليان المستمر في “طنجرة الضغط” في القطاع، الذي يرزح تحت ضعف بنيته التحتية، ينضم إلى مسارين مُقلقين في ساحات أخرى، مرتبطان الواحد بالآخر، الضفّة الغربيّة وبشكلٍ غيرُ مباشرٍ أيضًا التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة وإيران.
بالإضافة إلى ذلك، شدّدّ المُحلّل الإسرائيليّ على أنّه في الضفة الغربية هناك خطر من أنْ تخرج الأمور عن السيطرة بسبب الخيبة في السلطة الفلسطينيّة من “صفقة القرن”، وأنّ الأزمة الأخطر التي قد تتطوّر تتعلّق بإيران، مُشيرًا إلى أنّه من الصعب الآن فكّ شيفرة نوايا واشنطن بخصوص طهران، لكن يبدو أنّ الإدارة تستعجِل الآن الخطّة المؤلفّة من 12 نقطة، التي كان قد طرحها وزير الخارجيّة مايك بومبيو قبل عامٍ، بعد الانسحاب الأمريكيّ من الاتفاق النوويّ. وخلُص إلى القول إنّه على أيّة حالٍ، يتطوّر هناك منحى جديد قد ينعكِس على إسرائيل ويندمج قُبيل الصيف في الاضطرابات التي تحصل في الساحة الفلسطينيّة، بحسب تعبيره.





 الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها  BADR-3-07.05.19.jpg-1-532x385

إسرائيل: صاروخ “بدر3” سبّبّ أضرارًا جسيمةً بالمُواجهة الأخيرة ورغم الحصار طورّت حماس ترسانتها بشكلٍ مُقلقٍ جدًا وباتت قادرةً على إصابة كلّ بُقعةٍ بالكيان

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
ذكرت مصادر عسكريّة إسرائيليّة، وُصفت بأنّها رفيعة المُستوى لموقع (تيك ديبكا) العبريّ، المُختّص بالشؤون الأمنيّة، ذكرت بأنّ صاروخ (بدر3)، الذي أطلقته حركة (الجهاد الإسلاميّ) نحو إسرائيل يوم أمس الأوّل الأحد يبلغ مداه 160 كيلومترًا، وقد تمّ تصميمه لكي لا يُصيب هدفه مباشرةً بل لينفجِر فوق الهدف بـ20 مترٍ، ومن ثم تنطلق منه 1400 شظية، وبذلك يوقع أضرارًا جسيمة بأكبر عددٍ من المباني والمنازل  القريبة من مكان انفجاره، كما أكّدت المصادر.
ووفقًا للموقع العبري، فإنّه لهذا السبب لم يكن بوسع  سكان مدينتي عسقلان  واسدود، الوقت الكافي للهروب للملاجئ، للبحث عن مأوى لهم، مشيرًا إلى أنّ معظم الإصابات تمّت قبل وصول الهاربين للمأوى، لافتًا إلى أنّ صواريخ بدر أدّت خلال المواجهة الأخيرة لأضرار كبيرة في منازل كثيرةٍ، على حدّ تعبيره.
وقد بثت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مساء الأحد، رسالةً مهمةً للاحتلال ومستوطنيه في غلاف غزة، وأعلنت عبر موقعها الالكتروني، عن إطلاق صاروخ بدر “3”، مشيرةً إلى أنّها استخدمته في قصف عسقلان المحتلّة خلال جولة التصعيد الحاليّة. وأظهر الفيديو لحظات إطلاق عناصر سرايا القدس للصاروخ تجاه مدينة عسقلان في الوقت الذي ذكرت فيه المقاومة أنّ الصاروخ قادرٌ على حمل مواد متفجرّةٍ بزنة 250 كيلوغرامًا.
على صلةٍ بما سلف، وفيما يتعلّق بترسانة حماس العسكريّة، فقد تناول القضية المُحلل للشؤون الأمنيّة، يوسي ميلمان، حيث أكّد على أنّ الجناح العسكريّ لحركة حماس، كتائب الشهيد عزّ الدين القسّام تمتلك عددًا غير معروف طبعًا من صواريخ القسام وغراد والكاتيوشا، إضافةً لصواريخ “فجر-5” إيرانيّة الصنع، وأخرى من إنتاج الصين، إلى درجةٍ أصبح لديها ما يُمكِن اعتباره “سوبر ماركت” صواريخ متعدد الجنسية بامتيازٍ، على حدّ وصفه.
وبحسب المُحلل الإسرائيليّ، الذي اعتمد على مصادر رفيعةٍ في جيش الاحتلال، فإنّ قسمًا كبيرًا ممّا تملكه كتائب عز الدين القسام من عدّةٍ وعتادٍ هو من صنعها المحليّ، والباقي بالشراء من سوق السلاح السوداء الإسرائيليّة، وبالتهريب عبر الأنفاق على الحدود مع مصر، وربما من البحر برغم الحصار المفروض على غزة، كما أكّدت المصادر في تل أبيب للمُحلّل الإسرائيليّ.
وتابع ميلمان قائلاً إنّ الكتائب تملك صواريخ أرض- أرض وقذائف هاون (مورتر) بالآلاف، مع أنّ إمكانياتها الحاليّة مقارنةً بالماضي انخفضت بنسبة خمسين بالمائة بفعل الحصار المُستمّر على غزة، لكنّ قدرتها الصاروخية الآن ضعف ما كانت عليه قبل 5 سنوات، أيْ عشيّة العدوان على غزّة، والذي يُسّمى إسرائيليًا بعملية (الجرف الصلب).
والصاروخ الذي تملكه، تابعت المصادر عينها قائلةً للمُحلّل، من صنعها المحليّ بالتأكيد هو “القسام” أرض- أرض بدأت في تصنيعه عام 2001 من مواد محليّةٍ وأطلقت عليه اسمه المُستمّد من اسم الشيخ عز الدين القسام، وهو سوريّ قاد ما عُرف فيما بعد بثورة 1936 ضدّ قوات الانتداب البريطانيّ والمليشيات الصهيونيّة المسلحة، لكنه قضى قبلها في 1935 قتيلاً برصاص الانتداب في أحراش بجوار مدينة جنين بالضفّة الغربيّة المُحتلّة اليوم.
وتابع ميلمان قائلاً إنّ قواعد اللعبة ستتغيّر أكثر إذا ما امتلكت المُقاومة الفلسطينيّة في غزة صواريخ ارض- بحر، وقال مصدر رفيع في قيادة المنطقة الجنوبيّة بجيش الاحتلال إنّ حماس أدخلت تطويراتٍ هامّةٍ في قدرات منظومتها الصاروخيّة، وتابع قائلاً إنّ قدرات حماس العسكريّة في قطاع غزة تتطوّر بشكلٍ ملحوظٍ، وأنّها اتجهت إلى الاعتماد على الإنتاج الذاتيّ للوسائل القتاليّة بسبب الصعوبات التي تُواجِهها في تهريب السلاح، على حدّ تعبيره.
من ناحيتها، قالت وكالة (AP) إنّه بالرغم من الجهود الإسرائيليّة فإنّ حركة المقاومة الإسلاميّة (حماس) حصلت على مجموعةٍ بارزةٍ من الأسلحة شملت صواريخ القسام وصواريخ محلية الصنع آر-160 وصواريخ فجر-5 الإيرانية، وطائرات مسيرة ومدافع هاون، وشيدّت أنفاقًا هجوميّةً.
وكان الصاروخ الذي أطلق من قطاع غزة أمس الأوّل، تقول الوكالة الإخباريّة، واحدًا من أقوى الصواريخ حيث بلغ مداه 120 كيلومترا قبل إصابته منزلاً وسط إسرائيل وجرح سبعة أشخاص. وعلى مدى أكثر من عشر سنوات، شيدت حماس ترسانة ضخمة من الصواريخ والقذائف. وبدأت بمقذوفات قصيرة المدى، والآن تمتلك صواريخ تستطيع ضرب أيّ مكانٍ في إسرائيل، بحسب الوكالة.
وألمحت إلى ما قاله المحلل العسكريّ الإسرائيليّ، الجنرال احتياط غابي سيبوني، وهو الذي شغل سابِقًا منصب قائد وحدة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكريّة (أمان)، إنّ حماس لديها مجموعة متنوعة من الأسلحة المتقدمة والدقيقة والفعالّة، وأنّ هذا يشمل الصواريخ المُوجهّة المُضادّة للدبابات والصواريخ المُضادّة للطائرات التي تُطلَق من الكتف والتي تُنتجها روسيا، وكذلك بعض الطائرات المُسيرّة، كما قال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54062
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

 الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها  Empty
مُساهمةموضوع: رد: الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها     الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها  Emptyالجمعة 26 يوليو 2019, 5:45 am

[rtl]تل أبيب: هذه هي مفاجآت حزب الله وحماس بالحرب القادِمة والصناعات العسكريّة الإسرائيليّة كلّها مُجندّة لإيجاد حلولٍ لهذه المشاكل[/rtl]



 الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها  HEZBULLAH-DRONE-25.07.19.jpg-1-442x320
[rtl]






[rtl]نقلاً عن محافل أمنيّة واسعة الاطلاع في المؤسسة العسكريّة والأمنيّة في كيان الاحتلال الإسرائيليّ، قال مُحلّل الشؤون العسكرية في القناة الـ12 بالتلفزيون العبريّ، نير دفوري، في مقالة، تحدّث فيها عن مفاجآتٍ عسكريّةٍ ينتظرها جيش الاحتلال من “حماس” وحزب الله في أيّة مواجهةٍ مُقبلةٍ، مع التشديد على أنّ الدولة العبريّة تخشى اندلاع المُواجهة المُقبلة على جبهتين في آنٍ واحدٍ.[/rtl]


[rtl]وشدّدّ دفوري، نقلاً عن المصادر التي ذُكرت آنفًا، شدّدّ على أنّ كيان الاحتلال يُواجِه حقيقةً واضحةً تتمثل بأنّ الحرب المقبلة ستكون مختلفةً، فبعد أنْ نجح الجيش الإسرائيليّ في ضرب القدرة الإستراتيجيّة لحركة (حماس) وحزب الله، عبر التدمير المنهجيّ للأنفاق الهجوميّة، يحاوِل الطرف الأخير إحداث مفاجآت، على حدّ تعبير المصادر التي نقل عنها، علمًا أنّ المصادر عينها كانت قد اعترفت أكثر من مرّةٍ أنّ الردع الإسرائيليّ قُبالة حزب الله وحماس لم يتآكل فقط، بل اختفى عن الأجندة كليًّا، الأمر الذي يؤكِّد على أنّ إسرائيل تقوم بشنّ حلقةٍ جديدةٍ في الحرب النفسيّة ضدّ حزب الله وحماس.[/rtl]


[rtl]وساق المُحلل قائلاً إنّ “حماس” وحزب الله تسعيان لجعل المعركة الجديدة صعبة وفتاكة بالنسبة لإسرائيل، لمنع أيّ جنديٍّ إسرائيليٍّ من الدخول إلى معقلهم (غزة أوْ لبنان)، وقد لجأ حزب الله إلى اعتماد وسائل قتالية جديدة، ليبدأ بنقلها تدريجيًا إلى حماس في قطاع غزة، كما أكّد دفوري نقلاً عن المصادر الرفيعة في تل أبيب.[/rtl]


[rtl]وبحسب المصادر، قال دفوري، تتمثل هذه الوسائل بما يلي: أولاً، قذائف صاروخية دقيقة، حيثُ أضاف أنّ حزب الله تمكّن في السنوات الأخيرة من شراء قدرة صواريخ دقيقة تتمثل بصاروخ “فاتح 110″، الذي تبلغ دقتّه 50 مترًا من مدى إطلاق 250 و 300 كلم، إذْ يُمكِن عبر صلية واحدة من البقاع اللبنانيّ إصابة أبراج “عزريالي” (وهو أكبر برج تجاريّ في إسرائيل ويقع في مدينة تل أبيب و”مبنى الكريا” (مقر وزارة الحرب) في تل أبيب، بدقّةٍ عاليّةٍ، كما أكّدت المصادر.[/rtl]


[rtl]ثانيًا، صواريخ ضد الدبابات، وفي هذا السياق، قالت المصادر، كما نقلت عنها القناة الـ12 بالتلفزيون العبريّ، قالت إنّ الجيش الإسرائيليّ جهّز دباباته بمنظومة “معطف الريح”، منظومة حماية إزاء الصواريخ، والتي أثبتت نفسها خلال عملية “الجرف الصامد”، وبعد العملية قام حزب الله باقتناء المزيد من الصواريخ الدقيقة لمديات تصل إلى 5 كلم ونصف، وربمّا أكثر من ذلك، على حدّ تعبير دفوري.[/rtl]


[rtl]وبالإضافة إلى ذلك، أشارت المصادر إلى أنّ حزب الله قدّم اقتراحًا من أجل إعاقة عمل منظومة “معطف الريح” عبر صواريخ تسمح بإطلاق زوجين (إطلاق من سبطانتين)، ويأمل بأنْ تكون فتاكّةً ضدّ المدرعات الإسرائيليّة.[/rtl]


[rtl]ثالثًا، بحسب المصادر: صواريخ مضادة للطائرات أوْ صواريخ كتف، وفي هذه العُجالة قالت المصادر الرفيعة في تل أبيب إنّ حركة حماس وحزب الله تجهزّا بسلاحٍ قادرٍ على إسقاط مروحياتٍ أوْ طائراتٍ، سواءً مروحياتٍ هجوميّةٍ مثل “الأباتشي” أوْ مروحيات مثل “يسعور” أوْ “ينشوف”، التي تقوم بإنزال قوات في عمق عناصر حزب الله وحماس من قبل جيش الاحتلال الإسرائيليّ.[/rtl]


[rtl]وأقرّت المصادر الإسرائيليّة في حديثها للقناة العبريّة في التلفزيون بأنّه سُجلَّت هنا محاولةً لمفاجئتنا، لكن إسرائيل تُدرِك خصائص هذه المنظومات ومستعدة لمواجهتها، مُضيفةً في الوقت ذاته إنّه اليوم هناك منظومات لديها قدرة على تشويش الصواريخ، منظومات تشوش عمل الرادارات كتلك التي تعمل على الإطباق الحراريّ، على حدّ قولها.[/rtl]


[rtl]رابعًا، لفتت المصادر إلى محلقات وطائرات بدون طيّارٍ، وأضافت: مجال آخر تتطور “حماس” وحزب الله فيه، هو حوامات وطائرات بدون طيار الانتحارية، مُشدّدّةً على أنّ هذا المجال يعتبر سلاحًا دقيقًا، إذ أنّ هذه الحوامات والطائرات الانتحاريّة تحمل عدّة كيلوغرامات من المواد الناسفة، وهي قادرة على مشاهدة الهدف، والتحليق فوقه وبقرار من المشغل: القيام الاقتحام نحو الهدف ومن ثمّ الانفجار.[/rtl]


[rtl]وأوضحت المصادر في تل أبيب إنّ وسائل كهذه يتّم استخدامها في المنطقة، وبشكلٍ خاصٍّ في منطقة الخليج، وما كان ذات مرّةٍ سلاح للدول العظمى، فقد وصل اليوم إلى أيادي منظمات مثل حزب الله وحماس، مُؤكّدةً في الوقت نفسه على أنّ التعامل مع هذه الوسائل يتطلّب قدرة تشخيصٍ في الوقت المحدد من أجل إسقاطها، قبل أنْ تتسبب بأضرار، والصناعات المحليّة كلها تعمل الآن لإيجاد حلولٍ لهذه المشكلة، على حدّ قول المصادر الأمنيّة واسعة الاطلاع في تل أبيب.[/rtl]

[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54062
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

 الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها  Empty
مُساهمةموضوع: رد: الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها     الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها  Emptyالثلاثاء 30 يوليو 2019, 10:03 am

دراسة عبرية: "إسرائيل" لم تحقق انتصارًا واضحًا منذ 1973
التاريخ:29/7/2019 -
تدعو دراسة صادرة عن معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب إلى إعادة صياغة أهداف إسرائيل في كل حرب قادمة وتغيير أنظمة دفاعها وهجومها، بعدما بات من غير الممكن تكرار انتصار 1967، وتستخف بالبحث عن “صورة انتصار” كما كان في حرب لبنان الثانية.

وتتساءل الدراسة عن أهداف إسرائيل في الحرب وتقر أن انتصارا موضوعيا على غرار انتصارها في حرب 1967 يبدو غير ممكن. وتقول الدراسة إن “النصر الذاتي” المتمثل في الحصول على “صورة انتصار” هو موضوع مرتبط بالعلاقات العامة وبالدعاية الموجهة للرأي العام، مؤكدة أن مثل هذه الصورة ليست هدفا جديرا في نظام ديموقراطي يدافع عن ذاته.

وتتابع: “أكثر من ذلك، في حرب غير متكافئة كثيرة اللاعبين والتهديدات تكون فيها إسرائيل مستهدفة من كل الجهات بآلاف الصواريخ، فإن السعي لحسم وانتصار عسكريين ينطوي على إستراتيجية خاطئة ومفهوم يعود لعصر الحروب التقليدية في ساحات وغى اعتيادية”.

وتعتبر أن حربا غير متكافئة في أي جبهة لها هدفان فقط لإسرائيل: تقليص فترة الحرب وأضرارها للحد الأدنى، وتأجيل موعد الحرب التالية لسنوات كثيرة. وتضيف: “صياغة أهداف الحرب المذكورة تعني تعريفا جديدا لأهدافها: انتصار الزمن على المكان”. وعلى خلفية تورط إسرائيل في حرب مع غزة طالت 51 يوما قبل خمس سنوات، تدعو الدراسة الإستراتيجية “أن تعد إسرائيل عاجلا الرد الدفاعي والهجومي لتحقيق أهداف حربها مستقبلا”.

وتستذكر الدراسة أقوال المنظر العسكري كارل كلاوزبيتش (1831-1780)، الذي قال إن الحرب ليست سوى استمرارية السياسة بوسائل أخرى. وترى الدراسة أن مقولة كلاوزبيتش تكشف عن ثلاث خلاصات الأولى مفادها أن الحرب وسيلة لا هدفا، والثانية أن الحرب هي استمرار للسياسة وليست تحولا فيها أو شهادة على فشلها، والثالثة أن الحرب “وسيلة أخرى” – ليست وسيلة أخيرة، وهي لا تختلف عن أي مبادرة أخرى، وهي وسيلة شرعية حيادية من الناحية الأخلاقية طالما تخدم هدف السلطة. وتشير الدراسة إلى أنه في فترة كلاوزبيتش، قبل ظهور الديموقراطية الحديثة وفكرة القومية، كان الدافع للحرب جغرافيا أو سياسيا، لا أيديولوجيا.

بين الدفاع والهجوم

وتتابع: “كانت المصلحة الأساسية في الحرب سلطوية: ضم مناطق من أجل زيادة هيبة الملك أو الأمير أو القيصر، ثم إدارة الحروب وقتها بين جيوش نظامية. كانت حروبا احتلالية لا حروبا دفاعية”، موضحة أنه بالمقابل وبعد ظهور الديموقراطية الحديثة وتطوير سلاح الدمار الشامل وتحويل الحرب إلى مواجهة شاملة لم تعد الحرب استمرارا للسياسة أو “وسيلة أخرى”.

وبرأي الدراسة الإسرائيلية فإن الحرب في الأنظمة الديموقراطية الغربية تقف على دعامتين: الأنظمة الديموقراطية تحارب حروبا دفاعية ضد أنظمة استبدادية لا حروبا احتلالية؛ بدليل أنه لم تشن دولة ديموقراطية حربا على دولة ديموقراطية أخرى. أما الدعامة الثانية فهي وسيلة أخيرة للدفاع أمام هجوم عدواني خارجي، ولذا فهي ليست “وسيلة أخرى”. ووفق مزاعم الدراسة فإن الدول الديموقراطية تحارب حروبا حتمية حينما لا يكون خيار آخر.

وتستخلص الدراسة الإسرائيلية أنه بحال “تصادمت قيم الديموقراطية مع قيم الاستبدادية فإن استخدام نظرية كلاوزبيتش وتبنيها في حرب حديثة أمر يلائم نظاما استبداديا فقط، أما الدولة الديموقراطية فتحتاج لمنظرين عسكريين خاصين بها”. وترى الدراسة أن الإستراتيجية العسكرية في إسرائيل حتى حرب 1973 اعتمدت على حرب بين جيوش نظامية وعلى مبدأ “الردع، الإنذار المبكر والحسم”. وتضيف: “مع ذلك ومنذ سنوات الثمانينيات ولاحقا تغير طابع الحرب وانتقلت أنظمة إسرائيل لحرب غير متكافئة مقابل أنظمة “إرهابية”.

بشير الجميل

وعمليا، تم إهمال نظرية “الردع، الإنذار والحسم” لصالح مفهومين؛ الأول إيجابي فعال والثاني غير فعال. وتقول إن المفهوم الفعال الإيجابي المنتمي لرؤية كلاوزبيتش في جوهره ويتطلع لتحقيق هدف سياسي، وليس فقط دفاعا عن وجود وأمن. وتضيف “كانت خطة “أورنيم” الخاصة بلبنان عام 1982 تهدف لتغيير نظام الحكم وفرض حكم الأقلية المارونية برئاسة بشير الجميل على حساب مجتمعات أخرى وجماعات عسكرية متنوعة في لبنان”. وبالنسبة لقطاع غزة تقول الدراسة إن وزير الأمن السابق أفيغدور ليبرمان يرى ضرورة إسقاط حكم حماس واستبداله بنظام ودود مع الاحتلال.

أما المفهوم السلبي المتمثل في المرحلة الراهنة برئيس الحكومة نتنياهو فيقضي باستمرار “الوضع الراهن”، وإعادة الحلة على ما كانت عليها. وتشير الدراسة لبقاء حماس في الحكم بعد ثلاثة حروب، بدءا من “الرصاص المصبوب” في 2008، مرورا بـ”عمود الغمام”، وانتهاء بـ”الجرف الصامد”، وهذه انتهت كافتها باسترجاع “الوضع الراهن” الخاص بالتفاهمات وبهدوء أمني.

وترى الدراسة أن المفهومين المذكورين (الفعال وغير الفعال) قد فشلا، مشيرة للفشل الذريع “الذي منيت به الإستراتيجية الإسرائيلية في لبنان مع اغتيال بشير الجميل وانتكاسة الكتائب”. وفي غزة لا يكفل إسقاط حماس ظهور نظام حكم ودي لإسرائيل، علاوة على انتهاك التفاهمات معها بوساطة مصرية، بشكل منهجي كلما رغبت حماس بذلك.

تحديات بكل الجبهات

وتؤكد الدراسة أنه مع صعود إيران ومجروراتها فإن إسرائيل تمثل أمام تحديات بكل الجبهات: حزب الله في سوريا ولبنان، الجيش السوري الذي يرمم قواه تدريجيا، الميليشيات الشيعية في العراق، حماس والجهاد الإسلامي في غزة، والراعية الأولى إيران. وتعتقد الدراسة أن التهديدات المركّبة تولّد ثلاثة سيناريوهات حربية متداخلة: حرب لبنان الثالثة، حرب الشمال مع حزب الله وسوريا، وحرب شاملة مع إيران ومجروراتها.

وبرأي الدراسة على الجيش الإسرائيلي أن يستعد بكل الجبهات لسيناريوهات مختلفة ومتنوعة، إضافة للدفاع عن الجبهة الداخلية. وتتساءل الدراسة الإسرائيلية بالقول في مثل هذا الواقع المعقد والسائل جدا ما هي أهداف إسرائيل؟ مؤكدة أن نصرا ساحقا على شكل حرب 1967 غير ممكن اليوم. أما “انتصار ذاتي” من خلال كسب “صورة انتصار” فهو موضوع علاقات عامة ودعاية موجهة للرأي العام.

وتضيف: “بكونها هدفا سياسيا وفق رؤية كلاوزبيتش فإن “صورة الانتصار” ليست هدفا حربيا جديرا ولائقا بدولة ديموقراطية تدافع عن ذاتها. أكثر من ذلك، في الحرب غير المتكافئة متعددة المشاركين والتهديدات وعندما تكون إسرائيل معرضة لهجمات بآلاف الصواريخ من عدة جهات ومكشوفة الضربات على منشآت إستراتيجية وعلى مجمعات سكانية ومرافق اقتصادية، فإن السعي لحسم ونصر عسكري ينم عن إستراتيجية خاطئة تنتمي لمفاهيم بائدة من عصر حروب تقليدية في ساحات وغى نظيفة”.

صورة الانتصار

اعتبرت الدراسة أن هناك هدفين لإسرائيل في كل جبهة قتالية هما تقليص مدة القتال والأضرار ومنع استنزاف من قبل عدوها، واستعادة الحياة الاعتيادية للمسار الطبيعي خلال أيام قليلة أو ساعات. ومن أجل هذين الهدفين المترابطين على إسرائيل الاستعداد في مجالين: الدفاع والهجوم. في الدفاع وعلاوة على “القبة الحديدية” ونظام “السهم”، على إسرائيل أن تطور قدرات إسقاط صواريخ بكميات كبيرة وبكلفة معقولة، وهذا عن طريق شق طريق في ابتكار تقنيات جديدة وصنع أسلحة موجهة بأشعة الليزر.

وتتابع: “وفق تصريحات الجنرال يتسحاق بن يسرائيل لصحيفة معاريف في 06.12.2018 فإن إسقاط صواريخ بالليزر يضع سرعة الضوء مقابل سرعة الصاروخ وتكون النتيجة عندئذ “انتصار الزمان على الحيز والمكان في المجال الدفاعي”. وفي المجال الهجومي تدعو الدراسة إسرائيل لتفعيل قوة عسكرية غير مسبوقة، وسط تشديد على عدم المساس بأبرياء، معتبرة أن مثل هذه القوة ستلحق دمارا بالقدرات العسكرية والبنى التحية المدنية المساندة لدى العدو الذي سيحتاج لسنوات لترميمها.

ميزان الجغرافيا والديموغرافيا

وتعتقد أن مثل هذا التدمير الواسع سيخلق تغييرا عميقا في الوعي على غرار ما حصل في حي الضاحية في بيروت خلال 2006، وسيؤجل نشوب حرب تالية لسنوات طويلة، وبذلك تؤمّن انتصارا للزمان على المكان في المجال الهجومي. وتقول إن لهدفي الحرب قاسما مشتركا: محور الزمان ضد محور المكان، وأن لأعداء إسرائيل في المحور المكاني امتياز جغرافي وديموغرافي مطلق: الجانب الإيراني العراقي السوري اللبناني مقابل الحيز الجغرافي الديموغرافي المقلص لإسرائيل.

وتضيف: “بالمقابل لا يوجد امتياز للأعداء في مجال الزمن: أنظمة الدفاع المتطورة لدى إسرائيل تقلص امتيازهم الصاروخي، وقدرتها على التدمير تفوق قدرات أعدائها”. وتؤكد على أن ما ذكر يتطلب إعادة صياغة لهدفي الحرب الإسرائيلية: انتصار الزمان على المكان، وهو ليس انتصارا عسكريا أو مكسبا سياسيا. وتدعو الدراسة إلى “إلقاء الأوهام “الكلاوزببيتشية” حول المكاسب السياسية كهدف للحرب، وكذلك السعي لانتصارات عسكرية مبجلّة في سلة القمامة”.

وتخلص الدراسة للقول إن “انتصار الزمان على المكان” هو هدف حد أدنى للبقاء والدفاع عن الوجود والأمن والسيادة في بيئة عدوانية، وهو معد لاقتناء الهدوء والوقت لسنوات طويلة لإسرائيل، وليس أكثر من ذلك، ولهذه الغاية تم تأسيس جيشها أصلا”. وترى أنه من أجل تحقيق هدفي الحرب “هناك حاجة بنظرية تفعيل الدفاع والهجوم كما ذكر من خلال ابتكار أنظمة دفاع ناجعة متطورة، ومن خلال هجوم بر بحر جو كاسح، وتهديد باستهداف مؤسسات سلطوية لدى العدو الذي يتيح إطلاق صواريخ نحو إسرائيل”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54062
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

 الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها  Empty
مُساهمةموضوع: رد: الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها     الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها  Emptyالأربعاء 31 يوليو 2019, 5:44 am

 الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها  20160816131113afpp-afp_ey66i.h-730x438




بين المدة والتأجيل: أهداف الحرب الإسرائيلية وانتصار الزمن على المجال

اشتهر كارل فون كلاوزفتس، المُنظر والجنرال البروسي (1780 – 1831)، بقوله إن “الحرب ليست سوى استمرار للسياسة بوسائل أخرى”. يكشف قول كلاوزفتس هذا ثلاثة مفاهيم: الأول، الحرب وسيلة وليست غاية. ثانياً، الحرب استمرار للسياسة، وليست انعطافة سياسية أو دليلاً على فشلها. ثالثاً، الحرب “وسيلة أخرى” – هي ليست وسيلة أخيرة، بعد أن انتهت كل الخيارات الأخرى واستنفدت. برأي كلاوزفتس، فإن الحرب كـ “وسيلة أخرى” و”استمرار للسياسة” لا تختلف عن كل مبادرة سياسية أخرى. فهي حيادية من ناحية أخلاقية. طالما كانت تخدم غاية الحكم، فإن الحرب وسيلة شرعية.

في عهد كلاوزفتس، قبل صعود الديمقراطية الحديثة وفكرة القومية، فإن الدافع للحروب كان إقليمياً وسياسياً، وليس أيديولوجياً. والمصلحة التي كانت تقبع في أساس الحرب سلطوية: المطالبة بضم مناطق لتعظيم مكانة الأمير أو الملك أو القيصر. وأديرت الحروب الإقليمية بين جيوش نظامية، في ميدان معركة “نقي”، سواء كانت حروب احتلال، أم حروب دفاع.

ولكن، مع صعود الديمقراطية الحديثة، تطور سلاح القتل الجماعي، وتحولت الحرب إلى شمولية، لم تعد الحرب “استمراراً للسياسة” و”وسيلة أخرى”. في الديمقراطيات الغربية، تقف الحرب على قدمين: الأولى، تقاتل الديمقراطيات حروباً دفاعية، ليس حروب احتلال. والدليل على ذلك هو أن الديمقراطية لم تشرع قط في حرب ضد ديمقراطية أخرى. كل الحروب التي تديرها الديمقراطيات هي حروب دفاعية ضد عدوان من أنظمة تسلطية. الثانية، الحرب وسيلة أخيرة للدفاع في وجه العدوان من الخارج، هي ليست وسيلة “أخرى”. فالديمقراطيات تقاتل حروب اللاخيار؛ وليست حروب الخيار.

وبالتالي، في عالم الصدام بين القيم الديمقراطية والقيم التسلطية، فإن استخدام مذهب كلاوزفتس وتبنيه كعنوان للحرب الحديثة، لا يتناسب إلا مع الأنظمة التسلطية. أما الديمقراطيات، من جهتها، فبحاجة إلى منظرين عسكريين خاصين.

في إسرائيل، الإستراتيجية العسكرية، حتى بما في ذلك حرب يوم الغفران، قامت على أساس الحرب بين جيوش نظامية ووقفت على عقيدة “الردع – الأخطار – الحسم”. ومع ذلك، من الثمانينيات فلاحقاً تغير طابع الحرب وانتقلت معارك إسرائيل إلى حرب غير متماثلة حيال منظمات الإرهاب. وأهملت عملياً عقيدة “الردع – الأخطار – الحسم”، إن لم يكن نظرياً، في صالح مفهومين، فاعل وسلبي.

المفهوم الفاعل، “الكلاوزفتسي” في جوهره، اعتقد أن هدف الحرب هو تحقيق هدف سياسي وليس الدفاع عن الوجود والأمن. فخطة “الصنوبر الكبير” حول لبنان، في 1982 استهدف إحداث تغيير للنظام وتسييد الأقلية المارونية برئاسة بشير الجميل على الدولة وعلى حساب جماعات سكانية مختلفة أخرى وميليشياتها العسكرية. بالنسبة لقطاع غزة، يعتقد مفهوم النائب افيغدور ليبرمان بإسقاط حكم حماس وتغييره بنظام ودي لإسرائيل. المفهوم السلبي، المتماثل في الوقت الراهن مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يعتقد باستمرار الوضع الراهن وإعادة الوضع إلى سابق عهده. ثلاث معارك مع حماس، “الرصاص المصبوب” (2009)، “عمود السحاب” (2012) و “الجرف الصامد” (2014)، انتهت بإبقاء حكم حماس على حاله وإعادة الوضع الراهن من “التفاهمات” والهدوء الأمني.

المفهومان – الفاعل والسلبي – فشلا. في لبنان، تكبدت الإستراتيجية الإسرائيلية فشلاً ذريعاً مع اغتيال الجميل وسقوط الكتائب. في غزة، لا يضمن إسقاط حماس في حملة عسكرية حكماً ودياً لإسرائيل. إضافة إلى ذلك، فإن “التفاهمات” بين إسرائيل وحماس، المتحققة بين الحين والآخر بوساطة مصرية، تخترق بمنهاجية كلما قررت حماس تغيير السياسة والصدام مع إسرائيل.

اليوم، مع صعود إيران وفروعها، تلقى إسرائيل التحدي في كل الجبهات: حزب الله في لبنان وفي سوريا، الجيش السوري المعاد بناؤه ببطء، ميليشيات شيعية في العراق، حماس والجهاد الإسلامي في غزة، ومقدمة الرعاية إيران. ويولد تعقيد التهديدات ثلاثة سيناريوهات حربية متداخلة: حرب لبنان الثالثة، وحرب الشمال مع حزب الله وسوريا، وحرب شاملة مع إيران وفروعها. الجيش الإسرائيلي مطالب بالاستعداد في كل الجبهات لسيناريوهات مختلفة ومتنوعة، وذلك إضافة إلى الدفاع عن الجبهة الداخلية بكل عناصرها.

في واقع مركب وسائل بهذا القدر، يطرح السؤال: ما هي غايات الحرب لإسرائيل؟ النصر العسكري الموضوعي على نمط حرب الأيام الستة يبدو متعذراً. النصر الذاتي بتحقيق “صورة النصر” هو موضوع للعلاقات العامة والدعاية تجاه الرأي العام. بصفتها هدفاً “كلاوزفتسياً” لـ “إنجاز سياسي” فإن “صورة النصر” ليست غاية حرب مناسبة للديمقراطية المدافعة.

فضلاً عن ذلك، في الحرب غير المتماثلة كثيرة اللاعبين والتهديدات، عندما تكون إسرائيل معرضة للهجوم من كل صوب بآلاف الصواريخ وعرضة للإصابات في المنشآت الإستراتيجية والسكان المدنيين وشل الاقتصاد، فإن السعي إلى الحسم والنصر العسكري هو إستراتيجية مغلوطة، “مفهوم” يعود لعصر الحروب التقليدية في ميادين قتالية “نقية”.

في الحرب غير المتماثلة، في كل جبهة، هناك لإسرائيل غايتان للحرب فقط:

تقصير مدة الحرب وأضرارها إلى الحد الأدنى؛ منع استنزاف العدو؛ إعادة الحياة الطبيعية في إسرائيل إلى مسارها في غضون أيام قليلة، إن لم يكن ساعات معدودة.
تأجيل موعد الحرب لسنوات طويلة. هذه وليدة الحرب وليس فقط نتيجتها: Consequence أكثر مما هو Result.
هاتان الغايتان تتواصلان الواحدة مع الأخرى. فمن أجل التقصير إلى الحد الأدنى لزمن الحرب وأضرارها، وتأجيل الحرب التالية لسنوات طويلة، مطلوب استعداد مسبق في مجالين: الدفاع والهجوم.

في مجال الدفاع، إضافة إلى “القبة الحديدية”، و”العصا السحرية” ومنظومة “حيتس” (سهم)، على إسرائيل أن تطور قدرة اعتراض للصواريخ فاعلة بأعداد كبيرة وبكلفة مخفضة. المجال الواعد هو اختراق في تطوير تكنولوجيا حديثة لسلاح موجه بالليزر، يسمح بإبادة آلاف الصواريخ في الزمن الحقيقي وبكلفة زهيدة قدر الإمكان. برأي اللواء احتياط اسحق بن إسرائيل، فإن اعتراض الليزر في الزمن الحقيقي ممكن حين يضع سرعة الضوء قبالة زمن طيران الصاروخ. النتيجة هي انتصار الزمن على المجال في نطاق الدفاع.

في نطاق الهجوم، على إسرائيل أن تستخدم قوة عسكرية غير مسبوقة في ظل الحرص على الضرر بالحد الأدنى “لغير المشاركين”. قوة كهذه ستحدث دمارا ماديا لقدرات عسكرية وبنى تحتية مدنية داعمة للقتال، اعادة بنائها يستغرق سنوات طويلة. وبوسع تخريب القدرات والبنى التحتية المكثف ان يتسبب بتغيير عميق في الوعي، مثلما احداث تدمير حي الضاحية، معقل حزب الله في بيروت في زمن حرب لبنان الثانية (صيف 2006). فاستخدام القوة العسكرية غير المسبوقة سيتسبب، مادياً وفي الوعي، إلى تأجيل الحرب التالية لسنوات طويلة. وهو سيحدث انتصاراً للزمن على المجال في نطاق الهجوم.

وبالتالي، فإن لغايتي الحرب قاسم مشترك: محور الزمن بخلاف محور المجال. في محور المجال يوجد لأعداء إسرائيل تفوق جغرافي وديمغرافي مطلق. فالمجال والديمغرافية الإيرانية – العراقية – السورية – اللبنانية حيال الجغرافيا والديمغرافيا الضيقة لإسرائيل. بالمقابل، في محور الزمن ليس لإيران وفروعها تفوق بنيوي على إسرائيل: دفاع ليزر، قبة حديدية، عصا سحرية ومنظومة حيتس كلها تقلص تفوق المجال الصاروخي للعدو؛ فإسرائيل كفيلة بأن توقع تفوقاً على تلك التي من شأن أعدائها أن يوقعوها.

إن صياغة غايات الحرب أعلاه معناه تعريف جديد لغايات الحرب الإسرائيلية: انتصار الزمن على المجال.

إن انتصار الزمن ليس انتصاراً عسكرياً أو إنجازاً سياسياً. ينبغي أن يلقى إلى سلة المهملات بكل الأوهام “الكلاوزفتسية” حول الإنجازات السياسية كغاية الحرب، مثلما السعي إلى الانتصارات العسكرية المكللة بالمجد. انتصار الزمن على المجال هو هدف الحد الأدنى للبقاء والدفاع عن الوجود، الأمن والسيادة في محيط معاد وعنيف. وهو يستهدف إكساب إسرائيل الهدوء والزمن لسنوات طويلة، ولا شيء أبعد من ذلك. لهذا فقط يوجد الجيش الإسرائيلي كجيش الدفاع الإسرائيلي.

من أجل تحقيق غايتي الحرب.. هناك حاجة لعقيدة استخدام للدفاع وللهجوم. في نطاق الدفاع، مطلوب تغطية لإسرائيل بمنظومات ليزر كثيرة وزهيدة الثمن لاعتراض الصواريخ، إضافة إلى القبة الحديدية والعصا السحرية ومنظومة حيتس. في نطاق الهجوم مطلوب استعداد متداخل، جوي – بحرب – بري، في ظل التهديد على ذخائر الحكم في كل واحدة من الدول التي تسمح للفروع الإيرانية بإطلاق الصواريخ والمقذوفات الصاروخية على إسرائيل. على حكومة إسرائيل أن تعد على عجل الرد الدفاعي والهجومي لتحقيق غايات الحرب لإسرائيل.

 بقلم: شموئيل حرلف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الكيان غيرُ قادرٍ على اعتراض صواريخ حزب الله بسبب كميتها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مجروح
» صور دببة متحركة
» خلاص هرحل .......والسبب .......كثرة الاحزان
» سبب إسلام أكبر داعية للنصرانية في كندا
» لـمـاذا سـمـي مـضـيـق جـبـل طـارق بـهـذا الإسم ؟

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث عسكريه-
انتقل الى: