منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر
 

 دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54062
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل Empty
مُساهمةموضوع: دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل   دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل Emptyالإثنين 01 أبريل 2019, 4:39 pm

دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل





دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل %D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-1





منذ الهجوم الأميركي النووي على هيروشيما وناجازاكي في نهاية الحرب العالمية الثانية دخلت الحرب فيما سُميّ بالعصر النووي وفرض اكتشاف هذا السلاح المدمر تغييرا شاملا في كل مجالات السياسة والعسكرية بجميع مستوياتها وظهرت مفاهيم مثل الاستراتيجية النووية، وقوة الردع، وتوازن الرعب. وبالرغم من أن هذا السلاح لم يستعمل مرة ثانية في الحرب الفعلية بعد ذلك إلا إنه يمثل الخوف المنتظر، وربما يكون السبب الوحيد لعدم الاستعمال هو امتلاك الدول الكبرى له؛ مما يجعل احتمالات الحرب فيما بينها شبه معدومة إلا في إطار الحرب غير المباشرة عبر وكلاء، أو حروب بين أجهزة الاستخبارات، وصراعات ومكائد اقتصادية وسياسية.
والآن ونحن في عصر بداية خروج الأمة المسلمة من هيمنة واحتلال القوى الاستعمارية الأجنبية ووكلائها المحليين يمثل بالطبع الهاجس النووي قلقًا لدى الثوار والشعوب وبالرغم من أنه احتمال بعيد الحدوث في الأوقات الحالية. ولا سبب يدعو للقلق من ذلك؛ إلا إنه في المستقبل لابد من وضع احتمالية مواجهة أسلحة الدمار الشامل في حال نجاح الثوار خصوصا في الأماكن الحساسة من العالم الإسلامي.
ونحن لسنا بصدد تقييم احتمالات حدوث ذلك الآن ولكننا نطرح أهم عنصري تفوق من الناحية العسكرية للقوى الكبرى وهما التفوق الجوي والسلاح النووي وقد تناولنا في بحث كامل ومفصل الاستراتيجية المطلوبة في مواجهة التفوق الجوي للقوى المعادية وفي هذا المقال سنحاول أن نذكر عناصر مواجهة أسلحة الدمار الشامل وفائدة هذه الخطط والملامح – التي يتم تبنيها من كل الدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا – هو الآتي:

  • أولًا: محاولة تقليل الخسائر البشرية الناتجة عن الهجوم بأسلحة الدمار الشامل
  • ثانيًا: الحفاظ على الروح المعنوية والقتالية لاستكمال الحرب
  • ثالثًا: الحفاظ على القدرة العسكرية وقدرة المقاومة


اقتباس :
ولابد من معرفة أن أهم وأبلغ طريق للوقاية من أسلحة الدمار الشامل هو بامتلاك أسلحة الدمار الشامل والقدرة على استعمالها بلا تردد.

وهذا هو السبيل القاطع للحماية بالرغم من الدعاية الضخمة للقوى الكبرى والمنظمات والجهود التي تبذل لمنع امتلاك شعوبنا لهذه الأسلحة تحت دعاوي تحذيرية من الانتقام أو ترغيبية مثل الحفاظ على السلم العالمي. وهذه الدعاوى كلها مضمونها واحد يا أيُّها الشعوب والأمم المقهورة رجاءً ابقوا عبيدا لنا طائعين أذلاء تخدموننا بلا نهاية ونقتلكم بكل ابتسامة ورجاء موتوا في صمت واحترقوا بلا ضوضاء من أجل السيد الأمريكي والغربي وخدمه من خونة بني جلدتنا.
لذا نعيد ونذكِّر باستمرار بدور الثوار والمتعلمين والدارسين منهم بالأخص في السعي لتعلم تقنيات وعلوم هذه الأسلحة؛ لكي تتمكن الأمة من مواجهة وردع عدوها بفعالية في مراحل المواجهة القادمة تباعا. ويمكن مراجعة جزء بناء قوة الردعضمن دراسة معضلة الجو لمزيد من التفاصيل حول أسلحة الدمار الشامل ومكوناتها وكيفية عملها وتقنياتها المختلفة
[rtl]

تأثير السلاح النووي

[/rtl]
دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل %D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9
تتمثل أضرار السلاح النووي في 3 عناصر رئيسية على الكائنات الحية والمباني بالإضافة إلى التأثير الكهرومغناطيسي المصاحب وقد ناقشنا مسألة الظاهرة الكهرومغناطيسية والقنبلة الكهرومغناطيسية بالتفصيل في مقال الدفاع الجوي الإيجابيفليرجع له.
[rtl]

الموجة الانفجارية

[/rtl]
لا تختلف الموجة الانفجارية عن أي انفجار تقليدي آخر سوى في فارق قوة التفجير وقد بلغت قوة انفجار قنبلة الولد الصغير التي ألقيت على هيروشيما 15 كيلو طن بمعنى أنها توازي قوة انفجار 15 ألف طن من متفجرات تي إن تي وقد بلغ نصف قطر دائرة تأثير الموجة الانفجارية القاتلة لهذه القنبلة حوالي 1.6 كم أو حوالي الميل تقريبا ويصل تأثيرها لمسافة 2 كم في زمن قدره ثانيتين من حدوث الانفجار.
[rtl]

الإشعاع الحراري

[/rtl]
يتولد مع انفجار القنبلة النووية كرة لهب وحرارة كبيرة جدا بلغ محيطها في قنبلة هيروشيما حوالي 3.2 كم والنظر مباشرة للوميض الحراري قد يسبب العمى المؤقت على مسافات أكثر من 1 كم ولا تختلف عن التعرض لأي مصدر حراراي آخر وتسبب الحروق بمختلف درجاتها تبعا للملابس التي يرتديها الشخص ودرجة الحماية له أثناء التعرض للحرارة ويضعف التأثير الحراري أو ينعدم عند استخدام أبسط طرق الوقاية مثل جدار أو غيره كما سنرى لاحقا.
[rtl]

الأشعة النافذة

[/rtl]
وهي أشعة جاما والنيوترونات المتولدة من الانفجار وقد بلغ طول شعاعها القاتل في قنبلة هيروشيما حوالي 1.3 كم ويظل تأثيرها في منطقة الانفجار لمدة حوالي 15 ثانية وتأثير هذه الأشعة على البشر يسبب ما يسمى المرض الإشعاعي وتأثيرها على منطقة الانفجار والبيئة وهو التأثير الذي يبقى لعقود يسمى التلوث الإشعاعي.
المرض الإشعاعي: وهو المرض الناتج من التعرض للإشعاعات النووية وتتوقف درجته على جرعة الإشعاع التي تعرض لها الجسم

  • عند التعرض لإشعاع جرعته أقل من 100 رونتجن لا يمرض الجسم فالغالب
  • عند التعرض لجرعة من 100 ل 200 رونتجن يمرض مرض خفيف
  • عند التعرض لجرعة من 200 ل 300 رونتجن يمرض مرض متوسط
  • عند التعرض لجرعة أكثر من 300 رونتجن يمرض مرض شديد
  • عند التعرض لجرعة من 2000 ل 10000 رونتجن يموت الشخص في خلال زمن قدره دقيقة إلى 24 ساعة نتيجة تدمير الجهاز العصبي المركزي


التلوث الإشعاعي: وهو الغبار النووي والبقايا النووية التي تدمر الحياة والبيئة في موقع الانفجار لعقود وربما يحمل الغبار الذري والسحب الذرية لمواقع أبعد حسب الأحوال الجوية.
[rtl]

هيروشيما وناجازاكي

[/rtl]
دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل %D9%87%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B4%D9%8A%D9%85%D8%A7-%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D9%83%D9%8A-1
تعد تجربة هيروشيما وناجازاكي هي التجربة الفعلية الوحيدة لاستخدام السلاح النووي في حرب حقيقة وليست تجارب. ولذا سنلقي الضوء سريعا عليها لما فيها من دروس وفوائد تساعد على إدراك أهمية وفعالية إجراءات الوقاية التي سنذكرها لاحقا في المقال.
بلغت قوة قنبلة هيروشيما 15 كيلو طن ومصنوعة من اليورانيوم وبلغت الخسائر البشرية حوالي 20 ألف عسكري ومن 70 إلى 126 ألف قتيل من المدنيين وتم تدمير مساحة 12 كم مربع من المدينة.
كان من أهم الظواهر هو صمود ونجاة إحدى المباني على مسافة 150 م فقط من موقع التفجير وأيضا نجاة شخص اسمه ايزو نومورا كان على بعد 170 م من موقع التفجير وهو أقرب موقع سجل لأحد الناجين وكان متواجدا في بدروم أحد المباني المبنية من الخرسانة وقد مات هذا الناجي عن عمر 84 عام سنة 1982. إحدى الناجيات أيضا اسمها اكيكو تاكاكورا وكانت متواجدة في مبنى بنك يبعد 300 م فقط من موقع التفجير.
بلغت قوة قنبلة ناجازاكي حوالي 21 كيلو طن مصنوعة من البلوتينيوم وتسببت في مقتل من 39 ألف إلى 80 ألف من المدنيين والعسكريين. وكان نصف قطر دائرة التدمير حوالي 1.6 كم.
[rtl]

السلاح الكيميائي

[/rtl]
يمكن تقسيم الأسلحة الكيميائية على نوعين كبيرين وهما المواد المستقرة التي يستمر تأثيرها السام لعدة ساعات أو عدة أيام مثل الزارين والايبريت واللويزيت وغيرها… والمواد غير المستقرة التي يستمر تأثيرها لدقائق مثل كلور السيانوجين والفوسجين وغيرها يؤثر على استقرار المواد السامة.
[rtl]

الطقس وطبيعة الأرض والتربة

[/rtl]
يكون تبخر هذه المواد بطيئا في درجات الحرارة المنخفضة أكثر من درجات الحرارة المرتفعة وفي الأرض الصلبة يكون أسرع من الأرض الرخوة. ويمكن تقسيم المواد من حيث تأثيرها على الجسم إلى أربعة أنواع:
[list="box-sizing: border-box; margin-bottom: 1rem; padding-right: 0px; list-style: none; margin-top: 10px !important; line-height: 28px !important;"]
[*]المواد ذات التأثير السمي العام مثل الزارين وحمض  السينيل
[*]المواد ذات التأثير المقرح للجلد مثل الابريت واللويزيت
[*]المواد ذات التأثير الخانق مثل الفوسجين والداي فوسجين
[*]المواد ذات التأثير المهيج للأعصاب مثل كلور حمض الفينون وادامست
[/list]

وتختلف خصائص وقوة وتأثيرات كل سلاح كيميائي تبعا للمادة المكونة له من حيث نوعها ودرجة استقرارها والعوامل المحيطة بالمنطقة المستهدفة مثل الأحوال الجوية واتجاه وسرعة الرياح وغيرها.
[rtl]

يمكن التعرف على حدوث الهجوم الكيميائي عبر هذه العلامات

[/rtl]

  • عند استخدام الطيران: ظهور نطاقات معتمة قليلا أو سحب خلف الطائرات المعادية والتي تتبعثر تدريجيا وتسقط على الأرض في صورة رذاذ ناعم بلون أسمر مصفر وأسمر معتم.
  • عند استخدام المدفعية: صوت الانفجار للقذائف والألغام يكون خافت وضعيف يتبعه ظهور دخان أبيض في أمكان الانفجار ينتشر بسرعة
  • تحرك دخان على شكل موجات من جهة انتشار العدو.

[rtl]

السلاح البيولوجي

[/rtl]
دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل %D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A
يبلغ عدد الميكروبات المرشحة لتكون سلاحا بيولوجيا ما يربو على الثلاثين، أشدها ضراوة حوالي الستة مثل ميكروب الطاعون وميكروب البوتيلينوم والانثراكس أو الجمرة الخبيثة. ويكفي أن يذكر في هذا المضمار أن جراما واحدا من السموم يكفي لقتل 33 مليون فأر صغير. ومن ميزات السلاح البيولوجي قلة الكلفة والخسائر البشرية العالية وامكانية استخدامه في صورة ايروسول أو في عبوات قذائف المدفعية ويمكن أن تستخدم عبوات السلاح البيولوجي مصاحبة للعمليات الفدائية فالانفجار يؤدي الي انتشار العبوة إلي مسافات بعيدة نوعا وفي حالة استخدام الميكروب بوتيولينم فإن سمومه تهاجم الجروح المفتوحة الناجمة عن الانفجار وتحدث أثرها المدمر.
[rtl]

عناصر السلاح البيولوجي

[/rtl][list="box-sizing: border-box; margin-bottom: 1rem; padding-right: 0px; list-style: none; margin-top: 10px !important; line-height: 28px !important;"]
[*]السلاح البيولوجي (payload): البكتيريا أو سمومها
[*]الشحنة المتفجرة التي توضع داخل وعاء
[*]وعاء لحفظ الميكروب نشط حتي موعد قذفه
[*]وسيلة إطلاق: صاروخ – قذائف مدفعية – قنبلة
[*]وسيلة النشر (dispersale system) علي هيئة ايروسول مثل قوة الانفجار – أجهزة رش – حشرة أو حيوان تنقل العدوي
[/list]

وبالتالي يختلف تأثير كل سلاح على حسب نوع الجرثومة وطريقة نشرها والمرض الذي تسببه وهل يوجد له علاج أَمْ لا، ومتى يتم اكتشاف الهجوم وتحديد المرض؛ كل هذا يجعل من تأثير السلاح البيولوجي سلاحًا فتاكًا وقاتلًا كونه في غالب الاحيان يكون هجوم صامت من الصعب توقعه أو التحذير منه مسبقا أو اكتشافه في بدايته ويتم غالبا التعرف عليه عبر هذه الظواهر:

  • عدم وجود مواد سامة في المنطقة التي سمع فيها انفجار خافت لقذيفة أو قنبلة أو لغم
  • وجود مواد بشكل مسحوق او قطرات سائلة على التربة والأعشاب في المنطقة التي استهدفت من قبل العدو
  • موت أو نفوق الحيوانات والطيور بشكل مفاجئ في المنطقة المستهدفة
  • تجمع حشرات او قوارض بأعداد أو نوعيات غير معتادة في المنطقة المستهدفة

[rtl]

النابالم والفوسفور الأبيض

[/rtl]
يعود استخدام وسائط قذف اللهب المحرقة إلى الحرب العالمية فهي سلاح قديم ولا يزال يستعمل كثيرا في الحروب ويمكن استعماله عبر القذائف الجوية وقذائف المدفعية والألغام وقاذفات اللهب المحمولة. وتتكون هذه الأسلحة من خليط من قوام حارق لزج مثل النابالم مع مكثفات خاصة وفوسفور أبيض (أصفر). عند احتراق المزيج من المادة الحارقة اللزجة والفسفور يتسبب في إشعال مختلف المواد وعند سقوطه على الجلد يسبب حروقًا أليمة.
[rtl]

الحماية ضد أسلحة الدمار الشامل

[/rtl]
دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل %D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9-e1523643365457إن إجراءات الوقاية من أسلحة الدمار الشامل هي إجراءات لا تحتاج إلى كثير من الامكانيات غير المعتادة أو غير المتوفرة؛ فلذا لابد من العناية بها ونشر ثقافتها بين جميع الأمة فكما رأينا قضية النجاة من الاسلحة النووية عملية ليست مستحيلة ولكنها تعتمد على معرفة المعلومات الضرورية والاستعداد المسبق على مستوى البلد والمنطقة والفرد. وبالطبع فلا يمكن منع الأثر التدميري ولكن يمكن تقليل الخسائر البشرية إلى حد كبير والخسائر في الموارد الهامة والضرورية مثل الاحتياطيات المالية والمعدات والأسلحة ولذا نجد عناية كبيرة بهذه الاجراءات بين الدول الكبرى حتى النووية منها على الرغم من امتلاكها لقوة الردع.
ولكن هذه الإجراءات البسيطة قد تقي أو تحد من الأثار التدميرية لأي حادث أو ضربة غير متوقعة وبالطبع فإن الاستراتيجية النووية قائمة على مبدأ الضربة الأولى أي القيام بالمبادرة باستخدام السلاح النووي وهناك مبدأ اخر وهو النجاة من الضربة الأولى والقدرة على توجيه ضربة انتقامية كاسحة للعدو وهذا يتطلب تأمين الأماكن الاستراتيجية كلها ضد الانفجارات النووية وتأمين مواقع بديلة وسرية ومحصنة من أجل هذا الغرض.
[rtl]

الوقاية من الهجوم بالأسلحة النووية

[/rtl]
دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل Interior-view-with-door
[rtl]

تأثير الأرض والتحصينات في الوقاية من السلاح النووي

[/rtl]
يمكن للفرد عبر حسن استخدام الأرض والتضاريس الطبيعية من النجاة من أضرار الانفجار النووي إلى حد كبير وهذا أهم عنصر في إجراءات الوقاية من الانفجار النووي وأثاره المختلفة.
انحدار وميل التلال والجبال يوفر الحماية من موجة التضاغط والحرارة ويمتص الجبل نفسه الإشعاع أو يعكسه مما يعطي حماية تامة للشخص المحتمي به.
أفضل مكان للحماية من الانفجار النووي هو أي مكان مغطى تحت مستوى سطح الأرض سواء كان ذلك قبو مبنى أو ملجأ معد أو حفرة مغطاة أو خندق مدعم ومغطى لأن التدرع بالأرض يعطى حماية من الموجة الانفجارية والتأثير الحراري ويقلل إلى حد كبير من نسبة الإشعاع التي يتعرض لها الإنسان كما يبين ذلك الجدول التالي مقدار النقص في الإشعاع الواصل للإنسان مع زيادة سمك طبقة الأرض المحتمي خلفها.دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل Table-2الرقم المذكور كتقدير مبدئي لمقدار الأشعة المتعرض لها في المكان المفتوح هو تقدير مبدئي نظري مفترض لتبيين معدل الحماية بواسطة الأرض.
أكياس الرمل تعطي معدل حماية أكثر من التراب بنسبة تصل لحوالي 66 بالمئة مقارنة بنفس السمك من التراب ولذا تستعمل لدعم الخنادق والحفر القتالية وتستعمل لتحصين المباني والملاجئ المبنية والعربات المدرعة ويراعى عند استعمالها مراعاة استخدام مادة مقاومة للحرارة والاشتعال مثل الطين أو غيره لتغطية الأكياس الخارجية حتى لا تحترق بفعل التأثير الحراري للانفجار وأيضا رشها بالمياه يزيد من معدل الحماية من الإشعاع.
دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل %D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D9%8A%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9
[rtl]

استعمال المباني كملاجئ

[/rtl]
المباني القوية البناء التي يدخل في هيكلها البنائي الخرسانة والصلب توفر حماية جيدة وسريعة ويمكن دعمها بأكياس التراب أو الرمل بسهولة وأفضل أماكن الحماية داخل المباني هو القبو أو تحت مستوى سطح الأرض في الأركان أما فوق سطح الأرض داخل المبنى فيفضل تجنب الأركان والبقاء في وسط البناء.
[rtl]

الدبابات والعربات المصفحة

[/rtl]
تعد الدبابات والعربات القتالية المصفحة وسيلة جيدة للحماية من الانفجار النووي خصوصا لو تم اتباع إجراءات الحماية بغلق المنافذ القتالية وإحكام إغلاق العربة أو الدبابة جيدا حتى نهاية الانفجار ودعم الهيكل بطبقات من أكياس الرمل أو التراب. ويجب تجنب استخدام المركبات غير المصفحة كملاجئ لعدم صلاحيتها لذلك.
[rtl]

الملاجئ النموذجية

[/rtl]
تكون عبارة عن خندق أو غرفة ذات سقف قوي مدفونة تحت سطح الأرض على عمق من 1 إلى 2م ويكون مدخلها مائل بزاوية كبيرة لتقليل دخول الإشعاع ويكون جدارها من الرصاص أو الصلب أو الخرسانة المدعمة أو التراب فقط. ويساوي مقدار الحماية التي يمنحها 1 سم من الرصاص نفس المقدار الذي يمنحه 6 سم من الخرسانة المدعومة و9 سم من التراب المضغوط.
دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل Simple-underground-home-image-titled-make-a-bunker-in-for-a-nuclear-war-step-1-simple-underground-homes-1
[rtl]

التجهيزات المطلوبة في الملاجئ

[/rtl]

  • وسائل ومواد الإعاشة من الأكل والشراب والمياه
  • وسائل الاتصالات وخصوصا الراديو اللاسلكي
  • نظام تهوية وفلترة الهواء
  • أدوية وإسعافات أولية


اقتباس :
يمكن استعمال أنفاق الطرق ومحطات وأنفاق المترو والسكك الحديدية التحت أرضية كملاجئ عامة سريعة التجهيز بعد تجهيزها بسرعة وتنظيم شئونها.
[rtl]

إجراءات أثناء الهجوم النووي

[/rtl]

  • اتخاذ وضع الحماية بخفض الرأس بين القدمين مع غلق العين وتغطية الجسم كله
  • البقاء هادئا والتركيز على إجراءات الحماية وتفقد الإصابات والوضع العام حولك والوضع الصحي
  • داخل الملاجئ والمباني ينبغي أيضًا اتخاذ وضع الحماية والبقاء بجانب الجدران أو اتخاذ حماية من الأثاث
  • يتم التعامل مع الإصابات الناتجة من الانفجار النووي كأي إصابات ناتجة من أي انفجار آخر تقليدي ما عدا إصابات المرض الإشعاعي التي تحتاج لعناية خاصة حسب درجة المرض الإشعاعي

[rtl]

الوقاية من الهجوم البيولوجي

إجراءات قبل الهجوم

[/rtl]

  • التطعيم والتحصين باللقاحات المسبق والمستمر
  • الحفاظ على الصحة العامة واللياقة البدنية في مستوى جيد
  • أنظمة طرد الحشرات والحفاظ على البيئة المحيطة بشكل صحي

[rtl]

إجراءات أثناء الهجوم

[/rtl]
الأجراء الوحيد الفعال هو البقاء داخل الملاجئ المعدة للحماية من الهجمات الكيميائية والبيولوجية والمزودة بنظام لتنقية الهواء.
يتم استخدام تعليمات اللجوء البسيطة في حال عدم وجود ملجأ مخصص أو عدم وجود وقت مناسب للابتعاد عن مصدر الهجوم كما سنذكر لاحقا.
صعوبة الاكتشاف والإنذار المسبق من الهجوم البيولوجي هو ما يصعب من مهمة الحماية منه.
يتم التعامل مع الإصابات طبيًا بالإجراءات المعروفة لتحديد الميكروب المستخدم في الهجوم والتعامل طبيا طبقا لكل حالة
[rtl]

الوقاية من الهجمات الكيميائية

[/rtl]
دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل %D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%A6%D9%8A
[rtl]

إجراءات قبل الهجوم

[/rtl]

  • إعداد الملاجئ المناسبة للوقاية من الهجمات الكيميائية
  • إعداد الإسعافات والأدوية المناسبة للتعامل مع المواد الكيميائية
  • تقليل مساحة الجلد المتعرضة للهواء الخارجي لأقصى حد

[rtl]

إجراءات أثناء الهجوم

[/rtl]

  • استخدام الملاجئ بمختلف أنواعها كما سنبين
  • ارتداء ملابس الحماية وأقنعة التنفس
  • الابتعاد بسرعة عموديا على اتجاه تحرك سحابة الانفجار في حالة عدم وجود مكان قريب يمكن اللجوء


 الملابس الواقية وأقنعة التنفس المضادة للهجمات الكيميائية والبيولوجية
توجد العديد من الانواع من الملابس الواقية وهي تعتمد على تغطية كامل الجسم بمادة مضادة للمواد الكيميائية ومانعة لدخول الجراثيم مع ارتداء قناع لفلترة الهواء او قناع تنفس مزود بمصدر نظيف للهواء وهذه البدل والألبسة متاحة في عديد من الأغراض التجارية والصناعية 
[rtl]

ملاجئ ضد الأسلحة الكيماوية والبيولوجية

[/rtl]
دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل Underground-fallout-shelter-plans-shipping-container-underground-shelter-b5cca63d9a1dea63-1
مفهوم الملاجئ: هو مكان تقوم بالدخول إليه وتحكم إغلاقه يؤمن لك الحماية من أضرار الأسلحة مع تقليل دخول الهواء الملوث على قدر الإمكان
أنواع الملاجئ: ملجئ طبيعي هو الدخول في أي بناية مع إغلاق الأبواب والنوافذ بإحكام
ملجأ مُعدّ على عجل: يتم عمل إجراءات سريعة لسد المنافذ الأخرى غير الأبواب والنوافذ واستعمال مواد سريعة مثل الشرائط اللاصقة والمناشف المبللة في هذه الإجراءات.
ملجأ محسن: هو ما تم فيه القيام بإجراءات مسبقة مثل إضافة نوافذ محكمة الغلق مخصصة لمنع وتقليل نفاذية الهواء وأغطية مشابهة على المنافذ التي تصل الهواء الخارجي.
ملجأ معد جيدا: هو ملجأ مصمم بحيث يمنع دخول الهواء الملوث من الخارج مع تزويده بنظام لفلترة وتنقية الهواء وضخ الهواء النظيف داخل الملجأ.
[rtl]

تعليمات اللجوء البسيطة في حال الهجوم البيولوجي أو الكيميائي

[/rtl]

  • أحكم إغلاق الأبواب والنوافذ
  • أغلق المراوح وأجهزة تكييف الهواء والتدفئة
  • امكث في غرفتك منتظرا تعليمات الإخلاء
  • ضع المناشف المبللة على الفتحات تحت الأبواب
  • ضع شريط لاصق حول النوافذ والأبواب والشروخ والفتحات المختلفة التي تصل المنزل بالهواء الخارجي.
  • استخدم غرفة فوق مستوى الأرض كملجأ وليس تحت الأرض
  • استخدم غرفة داخلية ليس بها أو أقل ما يوجد من نوافذ أو فتحات
  • اغلق باب دورة المياه مع تشغيل الصنبور بها
  • غط فمك وانفك بمنشفة أو منديل مبلل

[rtl]

الوقاية من النابالم والمواد الحارقة

[/rtl]
اقتباس :
يكون عبر اللجوء في أي حفرة أو خندق مكان لجوء مناسب مثل مبنى أو غرفة تصلح لمقاومة الاشتعال مع تغطية الجسم بملابس مناسبة وتقليل مساحة الجلد المكشوفة ويمكن استعمال أغطية من مواد مقاومة للاشتعال.

في النهاية نود التذكير بضرورة العمل باستراتيجية محددة ومنظمة على مستوى البلد أو المنطقة لنتمكن من بناء خطة صالحة وتحقيق النتائج المرجوة في الحماية من أسلحة الدمار الشامل وتدخل هذه المنظومة في منظومة الدفاع الجوي السلبي كعامل مكمل لها. ولا ننسى أيضا التذكير بالدور الفردي في نشر الثقافة والمعلومات التي تمكن من الوقاية من هذه الأسلحة بين جميع المسلمين مع اتخاذ الإجراءات الفردية من كل شخص منا كلا على حسب استطاعته. ويتعاون الناس فيما بينهم فيما يمكن مثل عمل ملاجئ مناسبة داخل كل بناية وشارع وحي بالتشارك بين جميع الأفراد فلا يمكن ترك أو إهمال إجراءات الحماية لو تقاعس المسئولون عن ذلك بل يحاول كلٌ منا القيام بما يستطيع على أي مستوى ممكن من مستوى الفرد والمجتمع الصغير إلى مستوى الدولة والأمة.


المصادر
[list=row]
[*]معضلة الجو
[*]Nuclear, Biological, and Chemical (NBC) ProtectionNuclear, Biological, and Chemical (NBC) Protection
[/list]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54062
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل Empty
مُساهمةموضوع: رد: دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل   دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل Emptyالإثنين 01 أبريل 2019, 4:40 pm

كل ما تريد معرفته حول الأسلحة الكيميائية وطرق الوقاية منها والعلاج اللازم للمصاب



نبذة تاريخية

إن الصراعات والنزاعات في عالمنا لا تنتهي، فمنذ تواجد البشر على هذه الأرض تواجدت الصراعات بينهم، ولكل صراع سببه، فهذا صراع من أجل سلطة وهذا صراع بسبب حسد أو حقد وهذا من أجل الحصول على امرأة، ومع وجود الصراعات وجد معها القتل كحل لاستئصال الآخر والتخلص منه، وكان أول من ارتكب هذه المعصية من البشر قابيل بن آدم عليه السلام، وفعل ذلك بسبب حقده على أخيه لأن الله تقبل صدقته ولم يقبل منه، قال النّبي صل الله عليه وسلم: (لا تقتل نفس ظلما، إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها، لأنه كان أول من سن القتل) [رواه مسلم].

  • أبو لؤلؤة المجوسي



كثر القتل بعد ذلك بين البشر وانتشر فأصبح الناس يبحثون لإيجاد طرق لقتل الغير بدون ترك أي أثر أو دليل قد يكون ضد القاتل، فلجأوا إلى تسميم الغير بوضع السم في طعام الضحية أو شرابه. انتشرت طريقة التسميم فأصبحت مستعملة من طرف المحاربين والقتلة، فيقومون بدهن أسلحتهم من سيوف وسهام ورماح بهذه السموم ليفتكوا بضحاياهم التي إذا لم تمت بالطعن فإنها تموت بالسم، وقد استعمل هذه الطريقة أبو لؤلؤة المجوسي عليه لعنة الله فقد طعن أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب بخنجر مسموم له رأسان.

  • نابليون



كان نابليون يغمس الحراب في سم السيانيد ليضمن أنها سوف تقتل من تصيبه حتى لو جاءت في غير مقتل من جسده، وفي أثناء الحرب الأهلية في أمريكا، كان بعض جنرالات الاتحاد يصنعون “حامض الهيدروكلوريك” وكذلك “غاز الكلور” الخانق بحيث يمكن إطلاقهما مع القذائف.

  • الهنود الحمر



وكان الهنود الحمر يغمسون رؤوس سهامهم وحرابهم في سم مادة «كورارى» السامة التي كانوا يستخرجونها من الضفادع، بحيث إذا أصاب السهم العدو لا بد أن يقتله، إن لم يكن بسبب الإصابة، فسوف يموت بسبب السم.

بداية استخدام الأسلحة الكيميائية

أثناء الحرب العالمية الثانية احتاج المتقاتلون فيها إلى أسلحة تستطيع القضاء على العدو بأعداد أكبر وبطريقة أسرع، وكان اختيار القادة مصوبا نحو سلاح من أسلحة الدمار الشامل وهي الأسلحة الكيميائية. كان أول استعمال حقيقي للأسلحة الكيميائية في الحرب العالمية الأولى عام 1915م، استعملته ألمانيا ضد بريطانيا وفرنسا فرمتهم بغاز الكلور الخانق ليموت ثلث الأشخاص الذين أصيبوا، وقد نشر هذا الغاز الرعب بين الجنود لما له من قدرة كبيرة على القتل، في عام 1917م استعملت ألمانيا من جديد هذه الأسلحة ولكن هذه المرة وقع الاختيار على الغاز الخطير الذي يسمى بغاز “الخردل”، فردت عليها دول الحلفاء عام 1918م بإطلاق غاز الكلور الخانق على القوات الألمانية فقتلت منهم الآلاف.

Embed from Getty Images




بعد الحرب العالمية الأولى انتشر تصنيع هذه الأسلحة الفتاكة فانتشر بذلك استخدامها في أنحاء العالم: «بريطانيا ضد العراقيين عام 1920م، إسبانيا ضد المغاربة عام 1921م، ومصر ضد اليمن في حرب اليمن الشمالية، واستعملت أيضا هذه الأسلحة في حرب كوريا، وحرب فيتنام، وحرب العراق ضد إيران، واستعملها صدام حسين ضد الأكراد، واستعمله بشار الأسد ضد الشعب السوري السني عام 2013م مستخدما غاز السارين، واستعمله فلاديمير بوتين ضد الشعب السوري السني عام 2017م».

تعريف الأسلحة الكيميائية

هي عبارة عن استخدام المواد الكيميائية السامة في الحروب لغرض قتل أو تعطيل الإنسان والحيوان وإلحاق الضرر أيضا بالنباتات، ويتم ذلك عن طريق دخول هذه المواد الجسم سواء باستنشاقها، أو تناولها عن طريق الفم أو ملامستها للعيون أو الأغشية المخاطية.
وهذه المواد الكيميائية، قد تكون غازية أو سائلة سريعة التبخر ونادرا ما تكون في الحالة الصلبة. وتطلق المواد الكيميائية عادة في الفضاء أو تلقى على الأرض، سواء بالرش مباشرة بواسطة الطائرات على ارتفاع منخفض، أو وضعها في ذخائر على شكل قنابل أو قذائف، بحيث توضع الكيميائيات السامة في أوعية من الرصاص أو الخزف حتى لا تتفاعل مع مواد قابلة للانفجار أو مع جدار القذيفة، وعند وصول القذيفة إلى الهدف وانفجارها تتصاعد المادة الكيميائية السامة على شكل أبخرة مسببة الموت الجماعي.

أنواع الأسلحة الكيميائية

هناك عدة أنواع من الأسلحة الكيميائية وسنكتفي بذكر الأشهر منها والأخطر، ثم ذكر طرق الوقاية منها وعلاج المصابين بها.

أ- الغازات الخانقة.

تعتبر الغازات الخانقة من الأسلحة الخطيرة جدا على الإنسان فهي تأثر على مجرى التنفس والرئة، وتعمل على إنتاج سوائل داخل هذه الأخيرة مما يسبب غرقا للمصاب وذكر المختصون أن هذا يسمى “بالغرق البري”، وهذه الغازات لا لون لها ولكن رائحتها قوية يمكن التعرف عليها، ويذكر أن الكيميائيين يحاولون دائما اختيار غازات تحمل خصائص معينة تساعد على قتل عدد أكبر من الناس ولوقت أطول فيختارون غازات لها خاصية البقاء طويلا في البيئة، كما يتم أيضا اختيار غازات يصعب اكتشافها من العدو حيث تكون لا رائحة لها ولا طعم ولا لون. ونذكر من هذه الغازات الخانقة:

  • الفوسجين: غاز لا يؤثر على البشرة والعينين ولكن يؤثر على الرئة فيسبب القتل البطيء، لا تظهر أعراض استنشاقه بسرعة، وتبدأ الأعراض بضيق في التنفس ثم الشعور بالغثيان وظهور زرقة في الجلد ثم فقدان الوعي.
  • الكلورين: غاز له لون أخضر له رائحة قوية، استنشاقه يؤدي إلى تلف مباشر لأنسجة الرئة.


طرق الوقاية منها والعلاج اللازم للمصاب

في حالة التعرض إلى نوع من هذه الغازات يجب على الأشخاص استعمال أقنعة التنفس أو التنفس من خلال قطعة فحم ملفوفة بقطعة من الشاش، أو قطعة من القماش مبللة بالنشادر أو كربونات الصوديوم، ويجب نقل المصابين بسرعة إلى مناطق آمنة ووضعهم في أماكن دافئة ومريحة ومحاولة تزويدهم بالأكسجين لمساعدتهم على التنفس، ويجب تفادي تقديم مسكنات للمصاب.

Embed from Getty Images




ب- غازات الأعصاب

غازات لا لون لها ولا رائحة، لها قدرة كبيرة في تدمير المصاب وقتله، تأثر على أعصاب المصاب فتنبهها وتسبب الشلل بسبب التعطيل الحركي، وتكمن خطورتها في أنها تأثر على من استنشقها أو طعمها من فمه أو امتصّها جلده، وتؤدي إلى القتل في لحظات. ونذكر من هذه الغازات:

  • غاز التابون: سائل يميل إلى اللون البني يعطي بخارا لا لون له، رائحته تشبه رائحة الفواكه، كمية قليلة منه تكفي لقتل المصاب في غضون دقائق.
  • غاز السارين: غاز لا لون له ولا رائحة، قاتل وسريع التبخر في حالاته السائلة، ويكفي أن تتوفر منه ثلاثة غرامات في غرفة ليفتك بنصف الأشخاص فيها في غضون دقيقة.


طرق الوقاية منها والعلاج اللازم للمصاب

للوقاية من هذه الغازات الخطيرة يجب اتخاذ قناع للتنفس ولبس لباس خاص وأحذية خاصة لتفادي امتصاص الغاز عن طريق الجلد، والذهاب إلى أماكن آمنة عكس اتجاه هبوب الرياح، ويمكن أيضا البقاء في غرف مصممة خصيصا للوقاية من هذه الغازات تكون التهوية فيها شبه معدومة، ويجب التفكير في هذه الغرف جيدا خاصة في حالة الحرب، ويجب الحذر من تناول أي طعام أو شرب ماء كان معرضا لهذه الغازات، وإذا أصيب الجلد بالغازات، تغسل المواضع بالماء الحار والصابون.

Embed from Getty Images




أما المصاب فيمكن التعرف عليه من خلال هذه الأعراض: تقلص بؤبؤ العينين أو امتداده بشكل واضح، سيلان اللعاب من فم المصاب، تقلصات في عضلاته، الشعور بالغثيان. يجب نقل المصاب مباشرة إلى المستشفى لتقدم له حقنات “الأتروبين” وبجرعات معينة، ليقدم بعدها له مشتقات “الأوكزيم”، كما يمكن أيضا تناول مضادات “أسيتايل كولينستريز” و”بيريدين الدوكسيم ميثيوديد”.

ج- الغازات الحارقة

استعملت لأول مرة في الحرب العالمية الأولى وكانت لها لون ورائحة ثم طورت لتقتل الضحايا بشكل صامت، تسبب تقرحات وحروق وتشوهات على مستوى البشرة وتؤثر على العينين والرئة. ونذكر من هذه الغازات:

  • الخردل: وهو عدة أنواع منه السائل ومنه الغازي وتضاف له عدة مواد كيميائية أخرى كالكبريت وغيره، يؤثر على العينين وقد يصيب الضحية بالعمى، ويحرق البشرة ويسبب تقرحات قد تؤدي فيما بعد إلى الإصابة بالسرطان، غاز له قدرة البقاء في البيئة لأسابيع، كما يمكنه المرور بسهولة عبر الألبسة للتأثير في الجلد.
  • الفسفور الأبيض: مادة شمعية لونها أبيض تتفاعل مع الأوكسجين وتسبب حروقا بالجلد قد تصل إلى العظام، ويمكنها خلع فك المصاب وتسبب نشوب حرائق في الغابات وغيرها.


طرق الوقاية منها والعلاج اللازم للمصاب

طريقة الوقاية تتمثل في لبس أقنعة التنفس وألبسة خاصة مصممة للوقاية من هذه الغازات، أما الشخص المصاب بالخردل في العينين فإنه يستعمل مرهم (بال)، ويدلك جفونه لمدة دقيقة ثم يغسلهما بالماء الحار والصابون، أما الشخص المصاب في جلده فإنه يغسل جلده بلطف للتخلص من السموم ويقوم بنزع ثيابه ولكن يقطعها تقطيعا ولا يمررها من رأسه كي لا تصاب العينين والجهاز التنفسي.

امتلاك الأسلحة الكيميائية ليس أمرا مستحيلًا

يعتقد أغلبية الناس أن صنع الأسلحة الكيميائية أمر صعب جدا ومستحيل، وأن ذلك يتطلب خبرة طويلة ومعرفة كبيرة بعلم الكيمياء، ولكن الحقيقة عكس ذلك تماما، فإن طالبا في قسم الكيمياء بأحد الجامعات بإمكانه أن يعدّ مثل هذه الغازات وأن يستخدمها لأغراض عسكرية، خاصة وأن المواد التي تستخدم لصناعة هذه الغازات متوفرة في السوق وبكميات كبيرة، فيمكن للشخص أن يمتلك سلاحا خطيرا بأقل ثمن وبسرية تامة مع قدرة كبيرة في القتل وإصابة الأعداء.
ففي عام 1989م أعلن السيناتور الأمريكي “جون جلين” أن الجماعات المسلحة يمكنها صنع كميات كبيرة وضخمة، يمكن أن تصل إلى أطنان من الأسلحة الكيميائية وخاصة غاز الأعصاب، أو من الأسلحة البيولوجية الأخرى في غرفة كبيرة أو في مطبخ هذه الشقة. إذا كان صنع الغازات سهلا فالأصعب في الأسلحة الكيميائية هي طريقة نقلها للعدو، فكانت قديما توصل عن طريق الألغام أو قذائف الدبابات، وراجمات الصواريخ، وقنابل الطائرات، وهذا بعيد عن المنال، ولكن مع ظهور الطائرات بدون طيار أصبح من السهل جدا على أي مختص أن يشن هجوما كيميائيا ضد جماعات أو ضد دول.

خاتمة

رغم سهولة صنع هذه الأسلحة وسهولة استخدامها ضد الآخرين لاحظ الخبراء أن الجماعات المسلحة لم تستخدم أسلحة كهذه ضد أعدائها، ولم تسعى هذه الجماعات إلى استهداف مصانع أو أماكن تخزين هذه الغازات مما قد يؤدي إلى مجازر حقيقية، وقد نشرت الكثير من الدراسات حول فرضيات تعرض الدول لمثل هذه العمليات إلا أن ذلك لم يحدث، فهل العمل الأخير الذي ارتكبته روسيا ضد الشعب السني الأعزل في سوريا سيغير نظرة بعض الجماعات للأسلحة الكيميائية؟ وهل ستستعملها يوما ما ضد روسيا والغرب؟ أسئلة لا نملك جوابها ولكن الأمر وارد خاصة وأن تقارير تعود لعام 2015م تؤكد أن تنظيم الدولة بدأ يعمل على تصنيع غاز الخردل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54062
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل Empty
مُساهمةموضوع: رد: دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل   دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل Emptyالثلاثاء 02 أبريل 2019, 1:30 pm

دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل %D8%B1%D8%A7%D9%94%D9%8A-%D9%87%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%A1



 هدية أمريكا إلى العراقيين… كوكتيل الملوثات السامة
  هيفاء زنكنة

 
احتل خبر علمي، في الاسبوع الماضي الموقع الثاني بعد « البريكست» في اجهزة الاعلام البريطانية. وتناول خبر ثان موضوعا مماثلا ولكن في أمريكا. وللخبرين علاقة وثيقة بالعراق والدول المحيطة به. تناول الخبر الأول نتائج الابحاث التي أجرتها جامعة « سنترال لانكشاير»، ببريطانيا، على مقربة من «غرينفيل تاور»، بلندن، الذي تعرض لحريق هائل أودى بحياة 72 من سكانه في حزيران/يونيو 2017.
أجريت الابحاث بعد ان اشتكى عدد من السكان المقيمين على مقربة من المبنى من مشاكل صحية تراوح أعراضها بين السعال المصحوب بالدم والامراض الجلدية وصعوبة التنفس. بعد مرور ستة أشهر على الحريق، تم تجميع عينات من التربة، فتبين إن مستويات المواد الكيميائية السامة التي أطلقها الحريق عالية وأن كثيرا منها سامة بشكل حاد أو مزمن، مما سيزيد من احتمال الاصابة بأمراض الربو والسرطان. وحين قام فريق من جامعة كاليفورنيا، في لوس أنجلوس، بتحليل عينات من التربة والحطام مأخوذة من ستة مواقع على بعد 1.2 كم من المبنى، كشفت الدراسة عن «تلوث بيئي كبير» في المنطقة المحيطة، بما في ذلك الرواسب الزيتية التي جمعت بعد 17 شهرًا. بناءً على مستوى المواد الكيميائية التي تم اكتشافها، خلص العلماء إلى زيادة خطر حدوث عدد من المشكلات الصحية لتلك الموجودة في المنطقة. وأوصوا باجراء فحص صحي، طويل الأجل، لتقييم أي آثار صحية ضارة للحريق وما أفرزه من مواد، على المدى البعيد، على السكان المحليين وحتى فرق الانقاذ وعمال التنظيف.
أما الخبر الثاني فمفاده تبنى الكونغرس الأمريكي مطالبات الجنود بالتعويضات المادية والرعاية الصحية، وهم الذين قاتلوا بالعراق وأفغانستان واصيبوا بالامراض جراء التلوث الناتج عن حرق النفايات في القواعد الأمريكية. وصفت السناتور آمي كلوبوشار، من الحزب الديمقراطي، حرق النفايات قائلة «هذا هو عامل جيلنا البرتقالي»، في إشارة إلى مبيد الأعشاب السام الذي رشته أمريكا على غابات فيتنام بين 1955 و 1975، للقضاء على المقاومة الفيتنامية، وأصاب رذاذه الجنود الأمريكيين ايضا، مسببا لهم أمراضا مستعصية.
لهذين الخبرين، علاقة وثيقة بالتلوث البيئي الهائل، المسكوت عنه رسميا، الذي يعيش في ظله المواطن العراقي. وقد يصلحان، بالاضافة الى ما هو متوفر من بحوث عراقية ودولية، كنقطة انطلاق لمحاكمة الدول التي استخدمت أنواع الاسلحة (وبعضها محرم دوليا) وما نتج عنها من تفجيرات واطلاق لملوثات سامة على مدى عقود بدءا منذ التسعينيات. ان ما توصل اليه العلماء من تأثير السموم الكيمياوية على السكان المقيمين على مبعدة كيلومترات من غرينفيل تاور نتيجة حريق تم حصره بشكل سريع بالمبنى نفسه ولم يمتد الى أماكن أخرى (وهذا ما يجب ان يكون حرصا على حياة المواطنين)، يشكل مقارنة مرعبة بما تعرض له العراقيون، في عديد الأماكن والمدن، على مدى عقود وليس أياما.

إن السموم الموجودة في الدخان الناتجة عن حرق النفايات في المنشآت العسكرية الأمريكية في العراق، يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في التسبب في سرطان قدامى المحاربين». وإن «نسبة الإصابة بالسرطان الأعلى بكثير تأتي من العراق الآن ومن أفغانستان أكثر من الحروب الأخرى

تشكل أصناف الاسلحة ونوعية القنابل والمواد الكيميائية التي تم استخدامها ضد العراقيين، من قبل قوات التحالف بقيادة أمريكا وبريطانيا، قائمة لا تساويها بطولها غير قائمة الامراض التي تغزو أجسادهم، وتتجذر في حالة النساء الحوامل وصولا الى الأجنة حيث أثبتت البحوث المستقلة قدرتها على التغيير الجيني.
من بين الأسلحة التي تم استخدامها، بالاضافة الى التجريبية، اليورانيوم المنضب، القنابل العنقودية والنيوترنية والحرارية، الفسفور الابيض (نوعه المحرم)، النابالم، وبحدود 19 ألف قنبلة « ذكية» و حوالي 9 آلاف «غبية». هذا جزء بسيط مما رصدته. د سعاد ناجي العزاوي، الاستاذ المشارك في الهندسة البيئية، في بحوثها وأوراقها العلمية العديدة. ومن أهم هذه البحوث 12 بحثا، حول التلوث الإشعاعي باليورانيوم المنضب في العراق، بعد حرب الخليج الأولى، واختيار أفضل المواقع لردم والتخلص من النفايات الصناعية والمشعة. توصلت في آخر ورقة علمية لها، بعنوان «نمذجة انتقال ملوثات اليورانيوم المنضب جنوب العراق»، الى استنتاجات مهمة من بينها ان التربة الملوثة بتركيز عال ومتوسط هي مصدر مستمر لانبعاث غاز الرادون الذي يستنشقه المواطنون بشكل مستمر. وان المناطق الملوثة بأكاسيد ونويدات انحلال اليورانيوم المنضّب بتراكيز عالية تعتبر مصادر تلوث مستمرة لأنها تصبح عالقة في الجو مع كل عاصفة رملية في المنطقة، مما يعرض السكان والبيئة الاحيائية لجرعات اشعاعية اضافية ترفع من مستويات معاملات الخطورة، للاصابة بالأمراض الناجمة عن مثل هذا النوع من التلوث.
واذا كان ما أطلقه حريق «غرينفيل تاور» من سموم، قد سبب أعراضا مرضية للسكان وهو مبنى واحد، فماذا عن قصف المدن (الفلوجة والموصل مثلا) و حرق قوات الاحتلال لمخلفاتها في حفر مكشوفة في 52 قاعدة عسكرية (بضمنها كردستان وكربلاء)؟ لم يعر المحتل اية اهمية للسموم التي نثرها الى ان ظهرت نتائجها على قواته. وكان لوفاة ابن جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي السابق، الذي كان ضمن قوات الاحتلال بالعراق، واصيب فيما بعد بسرطان دماغ من النوع النادر، تأثير اعلام، خاصة حين قال جو بايدن في مقابلة تلفزيونية مع «بي بي أس نيوز أوار» الأمريكية، بانه يعتقد «أن السموم الموجودة في الدخان الناتجة عن حرق النفايات في المنشآت العسكرية الأمريكية في العراق، يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في التسبب في سرطان قدامى المحاربين». وان «نسبة الإصابة بالسرطان الأعلى بكثير تأتي من العراق الآن ومن أفغانستان أكثر من الحروب الأخرى».
ومن يزور الموقع الحكومي للمحاربين القدامى الأمريكيين، سيجد معلومات مخيفة عن نوعية النفايات التي يحرقها المقاولون والجيش في حفر مفتوحة. من ضمنها: «المواد الكيميائية والطلاء والنفايات الطبية والبشرية وصناديق المعادن / الألومنيوم والذخائر وغيرها من الذخائر غير المنفجرة ومنتجات البترول ومواد التشحيم والبلاستيك والمطاط والخشب والأغذية الفاسدة. ويضاف الوقود النفاث كمعجل»، ويعتمد مدى انتشار الدخان على مواقع الحرق والرياح السائدة.
في أواخر صيف 2008، تم حرق 147 طنا من النفايات في اليوم، في قاعدة بلد لوحدها. وحسب الموقع الحكومي الأمريكي ان السموم المتصاعدة من الحرق تؤثر على الجلد والعينين والجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية والجهاز الهضمي والأعضاء الداخلية. وفي نوفمبر 2018 نشرت قناة « فوكس نيوز»، نتيجة دراسة علمية، عنوانها «قدامى المحاربين يعانون من وفيات عالية بسبب السرطان نتيجة التعرض لحرق النفايات في الهواء الطلق»، أعدها باحثون في جامعة أوغوستا في جورجيا، خلصت الدراسة الى ازدياد احتمال وتطور سرطانات خطيرة وأمراض أخرى.
مقابل ذلك، ماذا عن ضحايا السموم والتلوث من العراقيين؟ هناك تعتيم حكومي شامل يتغذى على الفساد الأمريكي – العراقي المشترك، ويبقى الأمل الوحيد، حاليا، هو بعض المبادرات الفردية المعنية بتجميع المعلومات ونتائج البحوث واعداد الملفات لمقاضاة المسؤولين، على أمل النجاح، كما في فيتنام، مستقبلا.

كاتبة من العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
دليلك للوقاية من أسلحة الدمار الشامل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث عسكريه-
انتقل الى: