منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر
 

 آل مردوخ: تأثير إعلامي أعاد تشكيل العالم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54047
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

العالم - آل مردوخ: تأثير إعلامي أعاد تشكيل العالم Empty
مُساهمةموضوع: آل مردوخ: تأثير إعلامي أعاد تشكيل العالم   العالم - آل مردوخ: تأثير إعلامي أعاد تشكيل العالم Emptyالسبت 06 أبريل 2019, 6:17 am

العالم - آل مردوخ: تأثير إعلامي أعاد تشكيل العالم Bb84c22ed815b71b86f8cba98ff2fca3





آل مردوخ: تأثير إعلامي أعاد تشكيل العالم
ساره الشمالي


عملاق الإعلام الأميركي روبرت مردوخ
تقرير طويل نشرته نيويورك تايمز عن بيت يتحكم بدفة الإعلام في الغرب، عن آل مردوخ الذين تتقاذفهم أمواج الخلافات الداخلية والصفقات المليارية والأعواء السياسية. هنا بعض الأسرار التي يكشفها التقرير.


إيلاف من دبي: بُذر الشقاق في عائلة عملاق الإعلام، الأميركي روبرت مردوخ، حول مسألة بيع أصول شركة توينتي فرست سانتشوري فوكس للسينما والتلفزيون لديزني، إذ أعدت الأوراق المطلوبة ليتمكن مردوخ وابنه لاكلان من شراء حصص الأشقاء جايمس وإليزابيث وبرودنس، بحسب ما أفشت صحيفة نيويورك تايمز الأربعاء في تقرير طويل للغاية، كتبه جوناثان ماهلر وجيم روتنبيرغ، بعنوان "كيف تعيد إمبراطورية التأثير التي أسّسها روبرت مردوخ إعادة تشكيل العالم"
 (How Rupert Murdoch’s Empire of Influence Remade the World).


فقد استكشفت نيويورك تايمز الديناميات العائلية وتأثيرها في إمبراطورية مردوخ، التي تقف على أعتاب الخلافة، في ما يستعد عميدها، البالغ من العمر 88 عامًا، لتسليم السلطة إلى لاكلان مردوخ. ومن المفارقات أن الخطوة الأساسية في هذه الخلافة كانت التمزيق الجزئي للإمبراطورية، التي تقلصت إلى حد كبير في الشهر الماضي، عندما باع مردوخ إحدى شركاته إلى شركة والت ديزني مقابل 71.3 مليار دولار.
 
لست أبي..
عارض لاكلان، ابن روبرت المفضل، استحواذ ديزني على معظم أصول فوكس للسينما والتلفزيون، فتقلصت سلطته لتشمل إمبراطورية إعلامية أصغر كثيرًا. نسب إليه كاتبا التقرير قوله بحنق: "لماذا [شتيمة] أريد أن أدير شركة كهذه؟".


كانت معارضته لصفقة ديزني - فوكس قوية، إلى درجة أنه، وفقًا لثلاثة أشخاص، لم يكشف كاتبا التقرير عن هوياتهم، هدد لوكلان خلال اجتماع عمل على العشاء في خريف 2017 مقاطعة والده مقاطعة نهائية إذا وافق على الصفقة: "إن استمرّت في الصفقة، فلست أبي، ولست ابنك!". أنكر ممثلو مردوخ ولاكلان في ما بعد أنه أطلق هذه التهديدات.


من جانب آخر، كان جايمس، الابن الثاني، متمسكًا بإتمام الصفقة مع ديزني، لأنه أراد وظيفة فيها. فهو رأى أن صفقة ديزني هي الطريق المثلى لهروب محتمل، خصوصًا أن الرئيس التنفيذي لشركة ديزني بوب آجر لم يصطفِ خلفًا له، وأن والده رفع لاكلان فوقه في التسلسل الهرمي في فوكس.


غير أن مردوخ أكد أن مستقبل جايمس في الشركة الجديدة لن يكون جزءًا من مفاوضات الصفقة، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز. وقالت ثلاثة مصادر إن جيمس قرر خلال هذا الشتاء عدم الانضمام إلى عملية ديزني فوكس المدمجة حديثًا.


ونظرًا إلى عدم رؤيته أي مستقبل لكل من فوكس وديزني في أواخر العام الماضي، اقترح لاكلان أن يقوم والده وشقيقه جايمس بشراء أسهمه في شركة عائلية. كما انضمت الشقيقتان إليزابيث وبرودنس إلى الصفقة، ليتمكن روبرت وجيمس من امتلاك الشركة بشكل مشترك. تم إعداد الوثائق، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، لكن لاكلان تراجع عن الصفقة في أواخر عام 2018، وأخبر الصحيفة من خلال متحدث أن الفكرة "لم تكن مجدية من الناحية المالية".


الغبي!
هذه ليست الأسرار الوحيدة المكشوفة في هذا التقرير، بل ثمة أمور أخرى، مثل علاقة مردوخ القديمة والراسخة بكل من جاريد كوشنير وزوجته إيفانكا ترمب. فعملاق الإعلام وزوجته ويندي استضافا ابنه الرئيس الأميركي وزوجها في عطلة على يخت مردوخ في الكاريبي، بحسب تايمز، كما أعان كوشنير مردوخ في بحثه عن مصمم داخلي يهتم بتغيير ديكور منزل جديد بعد طلاق مردوخ في عام 2013. إضافة إلى ذلك، كانت إيفانكا ترمب واحدة من خمسة أشخاص جعلهم مردوخ أوصياء قانونيين على صندوق ائتماني قيمته 300 مليون دولار، لمصلحة ابنتيه.


ويكشف تقرير نيويورك تايمز أن مردوخ كان يلقب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ "الغبي" قبل أن يسمّيه الحزب الجمهوري مرشحه للرئاسة الأميركية في عام 2016، وذلك نقلًا عن ثلاثة من المقربين من مردوخ نفسه. وبقي يلقبّه بذلك حتى صار مرشحًا في السباق الرئاسي، فنال بركة مردوخ ودعمه، كما بركة إمبراطورية فوكس الإخبارية ودعمها. إلا أن ناطقًا بلسان مردوخ نفى نفيًا قاطعًا لصحيفة نيويورك تايمز أن يكون قد استعمل هذه العبارة في وصف ترمب.


بعد أيام من انتساب مدير فوكس نيوز بيلل شاين إلى إدارة ترمب بصفة نائب رئيس موظفي البيت الأبيض، اتصل بغرفة الأخبار في فوكس نيوز، طالبًا تغيير محرك للشاشة يظهر إيفانكا ترمب، كريمة الرئيس، بشكل غير بهيج، إلا أن إدارة الأخبار رفضت طلبه.
 
روابط وفضائح
بحسب التقرير نفسه، حاولت كاثرين، زوجة جايمس، أن تنسج رابطًا "إنتخابيًا" بين روبرت وهيلاري كلينتون في أثناء السباق الانتخابي للرئاسة الأميركية في عام 2016. فقد سعت كاثرين، الميالة إلى الليبرالية، إلى جمع مردوخ وكلينتون أملة في أن يقتنع باتخاذ موقف محايد، إن لم يرد نقل بندقيته من كتف إلى كتف، وإعلان دعمه كلينتون في وجه ترمب. إلا أن مردوخ نفسه كان قد سعى إلى لقاء المرشحة الديمقراطية، لكنها رفضت مقابلته.


وفي منتصف عام 2011، أحدثت فضيحة التنصت في بريطانيا، التي أدت إلى إقفال الصحيفة الإنكليزية ''نيوز أوف ذي وورلد'' ذائعة الصيت، التي كانت تتسيد الصحافة البريطانية فترة طويلة من الزمن، بوصفها الصحيفة الأكثر مبيعًا، والتي يملكها مردوخ، أحدثت شقاقًا في داخل عائلة مردوخ، خصوصًا بين أبناء روبرت مردوخ.


وبحسب تايمز، شكك جيمس مردوخ بصحة والده العقلية أمام بعض أعضاء مجلس إدارة "نيوز كورب"، لأنه شعر بأن والده أراده أن يتستر على الفضيحة. إضافة إلى ذلك، نسبت تايمز إلى مصادر أربعة قولها إن إليزابيث، أخت جايمس الكبرى، والتي كانت قد نأت بنفسها عن أعمال العائلة في تلك المرحلة، حثت والدها على إقالة أخيها جايمس واستبداله بها. إلا أن متحدثًا باسم إليزابيث نفى ذلك.


من الأسرار التي يكشفها تقرير نيويورك تايمز أيضًا تفكير جايمس مردوخ في إقالة روجر أيلس من رئاسة فوكس نيوز، ليحل محله رئيس سي بي إس دايفد رودس. فحين نُحّي أيلس من رئاسة فوكس نيوز في عام 2016، بعيد فضيحة التحرش الجنس، وقع خيار جايمس على رودس. لكن هذه الفكرة ولدت ميتة، بسبب رفض روبرت ولاكلان مردوخ.
 
ضد الحظر
إلى ذلك، ضغط جايمس على والده كي يصدر تصريحًا رسميًا بعيد الحظر الذي قرره ترمب على مواطني الدول الإسلامية ومنعهم من دخول الأراضي الأميركية، خصوصًا أن جايمس ينحو ناحية سياسية معتدلة. فقد أراد من والده ومن أخيه لاكلان أيضًا أن يعلنا على الملأ، في رسالة رسمية، وقوفهما في صف التعددية والحق في الهجرة، ردًا على قرار ترمب، وتأكيد قيم التعددية الاجتماعية، والتنوع الثقافي الذي يغني أميركا، وحق كل مواطن في الهجرة إلى الولايات المتحدة، وأن هذه الهجرة جزء أساسي من قوة أميركا في العالم. أراد جايمس تصريحًا قويًا يعارض سياسات ترمب، ويطمئن الموظفين المسلمين في المجموعة، لكن ذلك كان صعبًا جدًا.


ففي المقابل، كان أخوه لاكلان يدعم رافضي سياسة الهجرة. فعندما أشعلت مضيفة فوكس نيوز، تاكر كارلسون، مقاطعة المعلنين لبيان مباشر على الهواء مفاده أن الهجرة "تجعل بلادنا أكثر فقرًا وأوسخ وأكثر انقسامًا" ، أرسل لاكلان مردوخ رسائل نصية داعمة لها.


في العام الماضي، كاد روبرت يلقى حتفه على متن يخت ولده لاكلان. وتزعم نيويورك تايمز أن دخول روبرت مردوخ إلى المستشفى عقب سقوطه في يخت لاكلان كان أكثر خطورة مما قيل، فهذا الرجل "بدا قريبًا جدًا من الموت إلى درجة أن زوجته، العارضة جيري هول، استدعت أطفاله ليودعهم فبل الانتقال إلى رحمة الله.


حتى أستراليا
تجاوز تأثير إمبراطورية مردوخ الولايات المتحدة إلى استعراض عضلاتها بجرأة في أستراليا، وهذا كان لسنوات عدة ملعب لاكلان.


ففي أستراليا، أعرب لاكلان عن ازدرائه الجهود المبذولة لمكافحة تغير المناخ، موبخًا العاملين في إحدى الصحف الأسترالية التابع لمجموعة أبيه على افتتاحية مؤيدة للزواج من الجنس نفسه، كما أصبح قريبًا من السياسي توني أبوت، الذي حظي  انتخابه في عام 2013 رئيسًا للوزراء بتغطية صحف مردوخ بشكل مكثف.


غيرت عائلة مردوخ السياسة الأسترالية في عام 2016 عندما سيطرت على سكاي نيوز أستراليا، واستوردت نموذج فوكس نيوز. وسرعان ما بدأت المحطة تقدم برامج الرأي اليمينية التي تركز على العرق والهجرة وتغير المناخ.


في العام الماضي، اتهم رئيس الوزراء البريطاني السابق مالكوم تيرنبول وموظفوه روبرت ولاكلان مردوخ باستخدام وسائل إعلامهما لتأجيج الانقلاب داخل الحزب الليبرالي الذي طرده من منصبه في أغسطس الماضي. فقد تم استبدال تيرنبول، منافس أبوت، بالقائد اليميني سكوت موريسون. إلا أن المردوخ نفى أي دور له في سقوط تيرنبول.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
آل مردوخ: تأثير إعلامي أعاد تشكيل العالم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث متنوعه-
انتقل الى: