منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر
 

 رئيس زيمبابوي روبرت موغابي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54062
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

رئيس زيمبابوي روبرت موغابي  Empty
مُساهمةموضوع: رئيس زيمبابوي روبرت موغابي    رئيس زيمبابوي روبرت موغابي  Emptyالأحد 08 سبتمبر 2019, 4:20 am

رئيس زيمبابوي روبرت موغابي  %D8%B1%D8%A7%D9%94%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3-5
رئيس زيمبابوي روبرت موغابي يوافق على التنحي من منصبه


ذكرت وكالة "رويترز" أن رئيس زيمبابوي، روبيرت موغابي، وافق على التنحي عن منصبه، وذلك بعد الضغوط التي مورست عليه من قبل جيش البلاد والحزب الحاكم فيها.

ونقلت الوكالة، عن مصدر مقرب من المفاوضات الجارية بين موغابي وجيش زيمبابوي، أن الجانبين يعملان حاليا على صياغة بيان سيعلن فيه الرئيس عن استقالته رسميا، وذلك دون الكشف عن أي تفاصيل أخرى.

وفي غضون ذلك، أفاد التلفزيون الرسمي في البلاد أن موغابي سيلقي، خلال وقت قريب، كلمة يخاطب فيها شعب زيمبابوي.

وفي وقت سابق من اليوم أعلن الحزب الحاكم في زيمبابوي، "الاتحاد الوطني الإفريقي - الجبهة الوطنية"، أنه يمنح موغابي مهلة تنتهي الساعة 12:00 من يوم الاثنين القادم لإعلان استقالته من رئاسة البلاد.

وقال الحزب، في بيان تلاه، اليوم الأحد، وزير الأمن الإلكتروني للبلاد، باتريك تشيناماسا، إنه سيبدأ اتخاذ الإجراءات الضرورية لعزل موغابي في حال رفضه الاستقالة حتى المهلة المحددة.

وأكد البيان أن الحزب سيرشح نائب موغابي، إيمرسون منانغاغوا، لانتخابات الرئاسة القادمة.

ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من إقالة الحزب الحاكم  موغابي من رئاسة الحزب، وتعيين منانغاغوا مكانه.

وفي الوقت الراهن يوجد موغابي، البالغ 93 عاما من عمره، قيد الإقامة الجبرية في مجمعه الفاخر في هراري المعروف باسم "البيت الأزرق"، وقد رفض التنحي عن السلطة رغم خسارته تأييد حزبه والأجهزة الأمنية والشعب.

يذكر أن موغابي يمثل الرئيس الأول لزيمبابوي ويتولى زمان السلطة في البلاد منذ 37 عاما على التوالي.






رحيل موغابي: لماذا يتحول «أبطال التحرير» إلى طغاة؟

مع إعلان وفاة روبرت موغابي، الرئيس المزمن المخلوع لزيمبابوي، اختارت بعض الدول الأفريقية اللجوء لقاعدة «اذكروا محاسن موتاكم» فقامت بالتركيز على كونه، كما قال رئيس جنوب افريقيا سيريل رامابوزا، «مقاتل التحرير وبطل القضية الأفريقية ضد الاستعمار»، وكذلك فعل رئيس زامبيا اغارد لونغو الذي اعتبر الراحل «الأب المؤسس لزيمبابوي» مؤكدا «مكانته في تاريخ إفريقيا».
كان معبرا جدا، في خضم التعازي مشاركة دولتين غارقتين في انتهاكات حقوق الإنسان في حفل إعطاء الصفات الاستثنائية للدكتاتور الآفل، وهكذا قرأنا ما قاله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال فيه للرئيس الحالي إيمرسون منانغاغوا (الذي كان أحد كبار مساعدي موغابي وانقلب عليه): «تقبلوا خالص التعازي في وفاة الرئيس روبرت موغابي الذي حكم بلادكم لفترة طويلة»، معتبرا أن الراحل «قدم مساهمة شخصية كبرى من أجل الاستقلال»، فيما قالت الصين، التي زار رئيسها زيمبابوي عام 2015 ووصف موغابي حينه بـ«الزعيم الاستثنائي»، بأن الرئيس المتوفى «دافع بحزم طوال حياته عن سيادة بلاده وعارض التدخلات الأجنبية».
يمكن استيعاب اختيار الدول الأفريقية تذكّر الحقبة السحيقة من تاريخ الزعيم الذي توفي عن 95 عاماً، قضى قرابة أربعة عقود منها في السلطة، فأغلب هذه الأنظمة ظهرت في سياق الصراع ضد الاستعمار والعنصرية، وأغلب أنظمتها تستخدم سرديّة الاستعمار والنضال ضدّه للتغطية على أنظمة معطوبة تسودها أشكال الاستبداد والفساد والتحكم العسكري والأمني بالسلطة، وتعتاش هذه الأنظمة على حكاية الاستعمار الذي انتهى قبل عقود طويلة لتبرير فشلها وسوء حوكمتها ومعاداتها للديمقراطية.
فهل يستحق موغابي أوصاف «رجل الدولة المناضل من أجل الحرية»، كما قال رئيس كينيا، و«منارة للنضال من أجل تحرير إفريقيا»، مقابل تجاهل أفعاله كطاغية أفقر بلاده وجعلها مزرعة خاصة له ولزوجته وأبنائه ومناصريه؟
يتجاهل مؤبنو «بطل الحرية» أن موغابي عزل زميله في النضال جوشوا نكومو ثم شن حملة عنيفة ضد مناصريه أسفر عنها مقتل الآلاف، وحافظ على الحكم عبر عمليات عنف وتزوير انتخابي ضد معارضيه، وطرد آلاف المزارعين البيض من أراضيهم ليسلمها للمقربين من النظام ولأشخاص لا يفقهون في الزراعة مما أدى لأزمة اقتصادية كبرى لم تخرج البلاد منها حتى اليوم، وقد تورطت زوجته الثانية غريس، وهي أصغر منه بأربعين سنة، في فضائح كبيرة داخل وخارج البلاد، وفي ضوء السيطرة المطلقة بدأت الصعود لخلافته في رئاسة الدولة. لقد تحولت زيمبابوي في عهد موغابي إلى دولة فاشلة منبوذة، بل إن بطل النضال ضد العنصرية صار نموذجا للعنصرية وصدرت عقوبات دولية ضده.
رغم هذه السيرة المشينة لصاحب قول «الرب وحده يستطيع إزاحتي من الحكم» (وهي تذكر طبعا بأدبيات بعض الزعماء العرب)، والانقلاب العسكري ضده فقد حفظ «النظام» ومساعدوه المنقلبون عليه لموغابي دوره «التاريخي» وبدلا من محاكمته على ما أوصل البلاد إليه من وضع كارثيّ فقد اعتنت السلطات به وأمنت سفراته الطبية إلى سنغافورة ودبي إلى أن وافته المنيّة أمس.
عند قيام الانقلاب العسكري على موغابي العام الماضي رأى المحللون في الأمر حركة يحافظ فيها النظام على نفسه من طموحات زوجة موغابي الرئاسية، وهذا يفسّر طبعا العناية التي لقيها بعد الانقلاب، كما أن طبيعة الأنظمة الأفريقية المتشابهة، اختيار صورة «بطل التحرير»، ويفسّر ايضاً تنويه بوتين بفكرة «حكم البلاد لفترة طويلة» كونه يتحدث عن نفسه، وكذلك حديث الصين عن «الدفاع عن السيادة» التي تعني رفض انتقاد الاستبداد، ورغم هذه التفسيرات فإن أسئلة مزعجة تظل بدون جواب مثل: لماذا يتحول «أبطال التحرير» إلى طغاة؟ ولماذا يزيف كل هؤلاء كلمات الحرية والتحرر والاستقلال؟





رئيس زيمبابوي روبرت موغابي
موغابي... مثال آخر

سبع سنين تفصل روبرت موغابي عن عامه المائة، إذا قُدِر له وصول ذلك العمر، لكنه أصرّ أن يضرب مثلاً آخر على عناد أعمى يأسر صاحبه داخل صندوق يصممه لنفسه، ثم يرفض مغادرته. قاد روبرت موغابي، مع دكتور جوشوا نكومو، ثورة ضد نظام إيان سميث العنصري، اشتدت فور انشقاق سميث بحكم روديسيا الجنوبية عن التاج البريطاني (1965). التف الزيمبابويون حول ثورتهم، لم يتفرقوا فصائل متناحرة، فساندتهم الغالبية العظمى من شعوب العالم ومؤسساته الدولية، حتى تحقق لهم الانتصار، لتولد جمهورية زيمبابوي المستقلة يوم الثامن عشر من أبريل (نيسان) 1980. احتل موغابي مقعد الزعامة ثلاثة عقود وسبع سنين، يرفض أي حديث يخوض في شأن خلافته، خصوصاً بعد رحيل نكومو (1 - 7 - 1999) الذي تولى موقع نائب الرئيس منذ 1987. والذي كان في أعين مواطنيه «بابا زيمبابوي». تخيّل الفارق الهائل بين محبة هذا حجمها، وبين مئات آلاف البشر يملأون شوارع هراري يطالبون موغابي بالرحيل عن الرئاسة. لكن العناد ظل سيد الموقف عند الرئيس، حتى بعدما سحب حزبه «زانو» غطاء شرعية رئاسته باتخاذ قرار فصله من زعامة الحزب ضحى الأحد الماضي، وبدا بالكاد متماسك النطق حين ظهر مساءً ليفاجئ الجميع بالإصرار على العناد.
لماذا أوصل موغابي نفسه إلى هكذا حال؟ الجواب موجود في سيّر حكام كُثر سبقوه على الطريق ذاته، طريق التحوّل من الزعيم الثائر، المُحاط بتقدير شعبه، وشعوب عدة في محيط جواره، إلى حاكم مستبد، أغواه عسل التسلط، فراح ينهل منه ظاناً أن شخص القاهر الذي لبس دوره، وتلّبسه، ليس يُقهر أبداً، وأن حكمه دائمٌ ما دام حياً، ومستمر من بعده، عبر من يختارهم هو وحده. مِن الإنصاف للرئيس الزيمبابوي القول إن موغابي لم يخف رغبته تلك، فقد قال صراحة، منذ أعوام عدة، إنه باق في الحكم حتى «يقول الربُّ كلمته»، أي حتى موته.
اللافت في الأمر أن رفاق موغابي - والماشين قبله على طريق مشابه - بدوا راغبين في تحقيق رغبة «الرفيق»، «الزعيم»، «القائد»، أو «المُعلم»، أياً كانت التسمية، وربما تُرفق جميعها بأسماء بعضٍ منهم، ليس فقط مسايرة لنرجسية استولت على صاحبهم، وما عاد ممكناً شفاؤه منها، وإنما كذلك لأنها شرط تَحقُق رغبتهم أيضاً في ضمان استمرار تدفق مكاسب جمّة جنوها، ولم يعد ممكناً لهم تصوّر إمكانية العيش من دونها. فجأة، ينتعش فيروس إشكال بدا، في بدايات ظهور أعراضه، غير مؤذٍ للمحيطين بالزعيم المُتنافَس على خلافته - الحق أن موغابي ليس وحيداً في هذا السياق - إذ بين عشية وضحاها يشبُّ عن الطوق منافسٌ طال العنق منه، وبدأت الذراع تتحرك فتبطش، واللسان ينطق فيلسع، وأما أذن الرئيس فليست تسمع سوى همس ذلك الآتي من رحم الغيب، فهو، أو هي، الأقرب إلى القلب، والأفضل مكانة على الغير. إذ ذاك، يستشعر الآخرون الخطر، فتُقرع أجراس الحرب، ومَن أفضل من الجيش يحسم الصراع في كل مجتمع يتنفس الحرية عبر فوهة المدفع؟
في مثال موغابي، كانت «ليدي غريس»، زوجته الشابة، التي تصغره بأربعين سنة، والتي لم تقنع بنصيب النعمة في اسمها فتجلس بجانب زوجها ترعاه في شيخوخته، بل أصرت على التنافس مع المحيطين بأكبر رؤساء العالم سناً، من ساسة وعسكريين، كانت هي الخصم الذي قطع المسافة بين الحبو والمشي بأسرع مما توقع بقية المتنافسين، ولم يقرع ناقوس الخطر بينهم حتى أتت غريس، قبل ثلاثة أسابيع، على ذكر إيمرسون مانانغاوا، وهو يومها نائب الرئيس، فقالت إنه «ثعبان يجب أن يُضرب على رأسه»، وكان لها ما أرادت، فقد طار رأس منصب إيمرسون في اليوم التالي مباشرة.
مبكراً، قبل سنين عدة، قال بروفسور علي الأمين المزروعي، العالم الكيني ذو الأصل العُماني، ما مضمونه إن معظم تجارب ثوار أفريقيا في الحكم انتهت إلى فشل، وأن حال دولهم كان أفضل تحت الاستعمار الأجنبي. هل يتمنى عاقلٌ أن يُحكم من أجنبي؟ بالقطع كلا. لكن عندما تفوق شرور إفساد الثوار حدود ما أفسد أسلافهم، تُستَحضر التسرية عن النفس بتمنٍ يرفضه كل منطق. أما كان الأكرم للسيد موغابي أن يستجيب لصوت العقل مبكراً بدل أن يُكره على الاستقالة؟ بلى، لكن إنما يسمع كلُ ذي قلب حي، فيعقِل.



رئيس زيمبابوي روبرت موغابي  1-119


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الأحد 08 سبتمبر 2019, 4:24 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54062
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

رئيس زيمبابوي روبرت موغابي  Empty
مُساهمةموضوع: رد: رئيس زيمبابوي روبرت موغابي    رئيس زيمبابوي روبرت موغابي  Emptyالأحد 08 سبتمبر 2019, 4:22 am

زيمبابوي: بدء التصويت في أول انتخابات منذ الإطاحة بالدكتاتور العجوز الذي يتمنى هزيمة حزبه السابق

رئيس زيمبابوي روبرت موغابي  290718_zimbabwe_election_0

بدأ الناخبون في زيمبابوي الاثنين بالإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ الإطاحة بالرئيس السابق روبرت موغابي. وأعرب الأحد موغابي عن رغبته بهزيمة حزبه السابق الذي دفعه للخروج من السلطة بعد حكم دام 37 عاما. ويتنافس في الانتخابات نائبه السابق رئيس زيمبابوي الحالي إيمرسون منانغاغوا، ونلسون شاميسا الذي يطمح في أن يصبح أصغر رئيس يتولى الحكم في البلاد.
بدأ التصويت اليوم الاثنين في أول انتخابات تجريها زيمبابوي منذ الإطاحة بالرئيس السابق روبرت موغابي.

ويتنافس في الانتخابات نائبه السابق رئيس زيمبابوي الحالي إيمرسون منانغاغوا (75 عاما) ونلسون شاميسا (40 عاما) الذي يطمح في أن يصبح أصغر رئيس يتولى الحكم في زيمبابوي.
وبدأ التصويت في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (0500 بتوقيت غرينتش) وينتهي في الساعة السابعة مساء.
ويدلي الناخبون في زيمبابوي بأصواتهم لانتخاب رئيس ونواب وأعضاء المجالس البلدية في عمليات تصويت تاريخية هي الأولى منذ سقوط موغابي.
موغابي يدعم المعارضة ويتمنى هزيمة حزبه السابق
قال الرئيس السابق لزيمبابوي روبرت موغابي الأحد إنه سيصوت للمعارضة في زيمبابوي في مواجهة حلفائه السابقين قبل يوم من أول انتخابات في البلاد منذ الإطاحة به في انقلاب بعد حكم دام 37 عاما.
وخرج موغابي (94 عاما) الأحد عن الصمت الذي يلتزمه منذ بداية الحملة الانتخابية، وعقد أول مؤتمر صحفي مباشر له منذ إجباره على الاستقالة.
رئيس زيمبابوي روبرت موغابي  1050683-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A-300x195
Zimbabwean voters queue to cast their ballots in the country’s general elections in Harare, Zimbabwe, July 30, 2018. REUTERS/Mike Hutchings

وقال في هذا المؤتمر المفاجئ في منزله الفخم بلو روف في هراري حيث يمضي تقاعده “آمل أن يسقط التصويت غدا الشكل العسكري للحكومة” الحالية.
وتابع “لا يمكنني التصويت لزانو-الجبهة الوطنية”، الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية الذي يحكم البلاد منذ استقلالها في 1980.
وأضاف موغابي “لا يمكنني أن أصوت للذين أساؤوا معاملتي”، قبل أن يشير ضمنا إلى أنه سيعطي صوته لمرشح أكبر أحزاب المعارضة حركة التغيير الديمقراطي نلسون شاميسا الذي حارب حزبه باستمرار.
وتساءل الرئيس السابق “من بقي؟ شاميسا”، مثيرا الضحك بين الصحافيين.
واضطر أكبر رؤساء العالم سنا في تشرين الثاني/نوفمبر للتخلي عن السلطة تحت ضغط الجيش والحزب الحاكم.
وتدخل الجيش لمنع زوجته غريس موغابي من أن تحل محل زوجها.
وقال موغابي الأحد إن ذلك كان “انقلابا حقيقيا”، معتبرا أن فكرة أنه كان يريد تعيين زوجته خلفا له “مثيرة للضحك”.
وبدا الرئيس الذي جلس على أريكة من الجلد الأخضر ووضع نظارات شمسية وارتدى بزة أنيقة كعادته، في وضع جيد أمام الصحافيين خلال ساعتين من لقائه معهم. وقد اختتم مؤتمره الصحفي هذا بصورة التقطت له مع زوجته.
شاميسا مربكرئيس زيمبابوي روبرت موغابي  1-1022686-300x169
والأحد رد الرئيس المنتهية ولايته وزعيم الحزب الحاكم حاليا إيمرسون منانغاغوا بشكل غير مباشر على موغابي في تصريح للإذاعة الرسمية أكد فيه أنه “بعد سنوات من المراوحة، أعطت أحداث تشرين الثاني/نوفمبر 2017 لزيمبابوي فرصة للحلم مجددا”.
ونوه منانغاغوا بالأجواء “السلمية” التي رافقت الحملة الانتخابية على عكس الانتخابات السابقة التي جرت في عهد موغابي والتي شابها الكثير من أعمال العنف.
وأضاف منانغاغوا متوجها إلى الناخبين “غدا سوف تقررون مصير زيمبابوي” داعيا إياهم إلى ممارسة حقهم بـ”حكمة” في انتخابات “هي الأكثر تنافسية في تاريخنا”.
ويبدو منانغاغوا الأوفر حظا للفوز في انتخابات الاثنين على خصمه الرئيسي شاميسا الذي دفع إلى قيادة حركة التغيير الديمقراطي بعد وفاة زعيمها التاريخي مورغان تشانغيراي خصم موغابي لفترة طويلة.
وتلقى شاميسا الذي يريد أن يجسد التغيير والقطيعة مع النظام السابق، بحذر وارتباك تصريحات الرئيس السابق. وقال في مؤتمر صحفي “إنه مواطن وليس واجبي كمرشح أن اختار الناخبين”.
وأضاف “إذا قال أحد ما ‘أنت مرشحي المفضل’ فمن أنا لأرفض هذا الصوت؟”. وأكد إن “مهمتي الرئيسية هي توحيد البلاد” قبل أن يتهم مجددا اللجنة الانتخابية بالإنحياز في الاستعدادات لهذه الانتخابات التاريخية.
وتقلص الفارق بين شاميسا ومنانغاغوا مع اقتراب الانتخابات. ويشير استطلاع للرأي نشرته قبل عشرة أيام مجموعة “أفروباروميتر” إن الرئيس المنتهية ولايته سيحصل على أربعين بالمئة من الأصوات مقابل 37 بالمئة لخصمه شاميسا.
وإذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة الاثنين تنظم دورة ثانية في 08 أيلول/سبتمبر.
وخلال حملته وعد منانغاغوا (75 عاما) بـ”ديمقراطية جديدة” وباستثمارات بمليارات الدولارات لإنعاش اقتصاد دمرته الإصلاحات الكارثية لسلفه.
وليعيد الشركات الأجنبية إلى زيمبابوي وعد بانتخابات “حرة وعادلة وشفافة” بعيدة من أعمال العنف وعمليات التزوير التي شابت عمليات الاقتراع في عهد موغابي.
وللمرة الأولى منذ 16 عاما دعيت بعثات مراقبين غربية وسمح لها بالتجول في البلاد لتأكيد حسن سير عمليات الاقتراع.
وقال الرئيس السابق لزيمبابوي روبرت موغابي الأحد، إنه سيصوت للمعارضة في زيمبابوي في مواجهة حلفائه السابقين قبل يوم من أول انتخابات في البلاد منذ الإطاحة به في انقلاب.
ويتنافس في الانتخابات التي تجرى الاثنين حليف موغابي لفترة طويلة، ورئيس زيمبابوي الحالي إمرسون منانغاغوا البالغ منالعمر 75 عاما، ونلسون شاميسا البالغ من العمر 40 عاما الذي يطمح في أن يصبح أصغر رئيس يتولى الحكم في زيمبابوي.

واتهم منانغاغوا رئيسه السابق بإبرام صفقة مع زعيم المعارضة دون تقديم أي دليل على صحة اتهامه.
وقال منانغاغوا في تسجيل مصور بثه عبر صفحته على فيسبوك “الاختيار واضح. إما أن تختار موغابي تحت قناع شاميسا أو تصوت لزيمبابوي جديدة تحت قيادتي وقيادة حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي/الجبهة الوطنية الحاكم”.
وتشير استطلاعات رأي، لا يعتمد عليها، إلى أن قائد المخابرات السابق منانغاغوا متقدم بفارق بسيط على شاميسا.
وقال موجابي (94 عاما)، الذي انتهى حكمه الذي دام 37 عاما في نوفمبر عندما أجبر على الاستقالة، للصحفيين في قصره في العاصمة هاراري الأحد، إن حكومة منانغاغوا غير دستورية وحكمت البلاد تحت تهديد السلاح.
وأضاف موغابي في خطاب مرتجل دام نحو ساعة “أتمنى أن يكون خيارالتصويت غدا هو التخلص من الحكومة العسكرية وإعادتنا للدستورية”.
وتابع “فليكن غدا اليوم الذي يقول فيه الشعب إنه لن يشهد مجددا فترة يُستخدم فيها الجيش لدفع شخص إلى سدة الحكم”.
ولا يزال موغابي، أحد آخر “الرجال الكبار” في المشهد السياسي الأفريقي، يحتل مساحة كبيرة في المشهد السياسي في بلاده أيضا وقد يتمكن من التأثير على أول انتخابات حتى دون المشاركة فيها.
وحكم موغابي زيمبابوي منذ نالت استقلالها من بريطانيا في عام 1980 وحتى العام الماضي.

وعلى الرغم من أن شعبيته تراجعت بشدة بسبب ما يصفه أغلب المواطنين بأنه سوء إدارة وفساد دفعا الاقتصاد للتراجع يحتفظ موغابي بتأييد في معقله الريفي حيث لا تزال لدى أنصاره مرارة من الطريقة التي تمت بها الإطاحة به من السلطة.
وفرض رئيس زيمبابوي السابق روبرت موغابي، أمس، نفسه على الانتخابات التي تجرى اليوم في البلاد، وفتح النار على حزبه السابق الذي دفعه إلى الخروج من السلطة بعد حكم دام 37 عاماً.
ويدلي الناخبون في زيمبابوي، اليوم، بأصواتهم لانتخاب رئيس ونواب وأعضاء المجالس البلدية في عمليات تصويت تاريخية هي الأولى منذ سقوط موغابي.
وخرج موغابي (94 عاماً) أمس عن الصمت الذي يلتزمه منذ بداية الحملة الانتخابية، وعقد أول مؤتمر صحافي مباشر له منذ إجباره على الاستقالة. وقال في هذا المؤتمر المفاجئ في منزله الفخم بلو روف في هراري، حيث يمضي تقاعده، «آمل أن يسقط التصويت غداً الشكل العسكري للحكومة» الحالية. وأضاف: «لا يمكنني التصويت لـ(زانو – الجبهة الوطنية)»، وهو الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي – الجبهة الوطنية الذي يحكم البلاد منذ استقلالها في 1980. وتابع: «لا يمكنني أن أصوت للذين أساءوا معاملتي»، قبل أن يشير ضمناً إلى أنه سيعطي صوته لمرشح أكبر أحزاب المعارضة «حركة التغيير الديمقراطي» نيلسون شاميسا الذي حارب حزبه باستمرار. وقال: «من بقي؟ شاميسا»، مثيراً الضحك بين الصحافيين.
واضطر أكبر رؤساء العالم سناً في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي إلى التخلي عن السلطة تحت ضغط الجيش والحزب الحاكم. وتدخل الجيش لمنع زوجة غريس موغابي من أن تحل محل زوجها.
وقال موغابي، أمس، إن ذلك كان «انقلاباً حقيقياً»، معتبراً أن فكرة أنه كان يريد تعيين زوجته خلفاً له «مثيرة للضحك». وبدا الرئيس الذي جلس على أريكة من الجلد الأخضر ووضع نظارات شمسية، وارتدى بدلة أنيقة كعادته، في وضع جيد أمام الصحافيين خلال ساعتين من لقائه معهم. وقد اختتم مؤتمره الصحافي هذا بصورة التقطت له مع زوجته.
ويبدو الرئيس المنتهية ولايته وزعيم الحزب الحاكم حالياً، الأوفر حظاً للفوز في انتخابات اليوم على خصمه الرئيسي شاميسا، الذي دفع إلى قيادة حركة «التغيير الديمقراطي» بعد وفاة زعيمها التاريخي مورغان تشانغيراي خصم موغابي لفترة طويلة.
وتلقى شاميسا، الذي يريد أن يجسد التغيير والقطيعة مع النظام السابق، بحذر وارتباك تصريحات الرئيس السابق. وقال في مؤتمر صحافي «إنه مواطن وليس واجبي كمرشح أن أختار الناخبين». وأكد أن «مهمتي الرئيسية هي توحيد البلاد» قبل أن يتهم مجدداً اللجنة الانتخابية بالانحياز في الاستعدادات لهذه الانتخابات التاريخية.
وتقلص الفارق بين شاميسا ومنانغاغوا مع اقتراب الانتخابات. ويشير استطلاع للرأي نشرته قبل 10 أيام مجموعة «أفروباروميتر» أن الرئيس المنتهية ولايته سيحصل على 40 في المائة من الأصوات مقابل 37 في المائة لخصمه شاميسا. وإذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة اليوم تنظم دورة ثانية في 8 سبتمبر (أيلول) المقبل. وخلال حملته وعد منانغاغوا (75 عاماً) بـ«ديمقراطية جديدة»، وباستثمارات بمليارات الدولارات لإنعاش اقتصاد دمرته الإصلاحات الكارثية لسلفه.
وليعيد الشركات الأجنبية إلى زيمبابوي، وعد بانتخابات «حرة وعادلة وشفافة» بعيدة من أعمال العنف وعمليات التزوير التي شابت عمليات الاقتراع في عهد موغابي. وللمرة الأولى منذ 16 عاماً دُعيت بعثات مراقبين غربية، وسمح لها بالتجول في البلاد لتأكيد حسن سير عمليات الاقتراع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54062
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

رئيس زيمبابوي روبرت موغابي  Empty
مُساهمةموضوع: رد: رئيس زيمبابوي روبرت موغابي    رئيس زيمبابوي روبرت موغابي  Emptyالأحد 08 سبتمبر 2019, 4:23 am

منانغاغوا يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لزيمبابوي

أدى إيمرسون منانغاغوا اليمين الدستورية، ليصبح رئيسا لزيمبابوي رسميا خلفا لروبرت موغابي، في حفل تنصيب بأحد ملاعب هراري حضره عشرات الآلاف، صباح اليوم الجمعة.

وانتشر قناصة حول الملعب الرياضي الوطني وسط تدابير أمنية مشددة، فيما توافد أنصار منانغاغوا لمتابعة مراسم التنصيب التي تجري إثر تنحي موغابي التاريخي تحت الضغط، بعد 37 عاما في السلطة.

وافادت صحيفة “ذي هيرالد” الرسمية، أن منانغاغوا “تحدث أمس الخميس مع الرئيس المنتهية ولايته الرفيق روبرت موغابي، وأكد له أنه سيحظى مع عائلته بشروط سلامة ورفاه قصوى”، من دون إضافة أي تفاصيل.

كان منانغاغوا، الذي أقيل من منصب نائب الرئيس في وقت سابق من هذا الشهر، أحد المقربين الرئيسيين لموغابي على مدار عقود، حتى افترقا بسبب الطموحات الرئاسية لزوجة موغابي، غريس.

ورغم ارتباطه الطويل بالحكومة، وعد منانغاغوا بالديمقراطية.

وفي النهاية، أصبح موغابي (93 عاما) معزولا ولم يعد بمقدوره إظهار شيء من المهارات السياسية التي أبقته في السلطة لعقود، علما أنه لم يشارك في مراسم أداء اليمين الدستورية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
رئيس زيمبابوي روبرت موغابي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: كتب وروابات مشاهير شخصيات صنعت لها .... :: شخصيات :: شخصيات سياسيه-
انتقل الى: