منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر
 

 الدورة الرابعه والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54516
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

الدورة الرابعه  والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74 Empty
مُساهمةموضوع: الدورة الرابعه والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74   الدورة الرابعه  والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74 Emptyالسبت 21 سبتمبر 2019, 7:44 pm

الجمعية العامة للأمم المتحدة: ملفات شائكة ووجوه غائبة

تنطلق الثلاثاء المقبل في نيويورك اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ74 بمشاركة رؤساء دول ورؤساء حكومات ووزراء 193 دولة عضو بالمنظمة الدولية.

وتتميز اجتماعات هذه الدورة بكثرة ملفاتها الشائكة التي سيتم التباحث بشأنها علي مدار الأسبوع المقبل.

ومن بين الملفات التوتر الحالي في منطقة الخليج العربي والخلاف بين الهند وباكستان على إقليم كشمير والعقوبات الأمريكية المفروضة على فنزويلا وكوبا والملف النووي لكوريا الشمالية وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

كما يناقش القضايا المركزية الأخرى كالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وأزمات سوريا وليبيا وحرب اليمن ،علاوة علي قضايا الجارة العالمية والتنمية المستدامة ومكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب.

وتتمير اجتماعات هذه الدورة أيضا بغياب وجوه تقليدية حرصت في السنوات الأخيرة علي الحضور لكن الأوضاع التي تمر بها بلدانها تحول دول مشاركتها هذه المرة.

وجوه غائبة
ولعل أبرز تلك الشخصيات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد فشله في الحصول علي ما يكفي من الأصوات، في الانتخابات التي جرت الثلاثاء الماضي لتشكيل تحالف بأغلبية برلمانية تضمن تشكيل حكومة جديدة برئاسته.

ومن المرجح أيضا حسب تقارير إعلامية أن يتغيب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن المشاركة وسط تقارير عن تحركات أمنية تحسبا لوقوع احتجاجات شعبية ردا علي سلسلة فيديوهات نشرها المقاول محمد علي واتهم فيها السيسي وقادة كبار في الجيش المصري بالفساد.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يحضر، كما في الأعوام الماضية، وسيرأس وفد بلاده وزير الخارجية سيرجي لافروف الذي سيقدم، بحسب ما أعلن السفير الروسي فاسيلي نيبيزيا، اقتراحا لخطة امنية إقليمية لتخفيف حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وايران فى الخليج.

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أعلن بالفعل الخميس الماضي أنه لن يتوجه الي نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة. وقطعت فنزويلا العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة في 23 يناير/كانون الثاني بعد اعتراف واشنطن بالمعارض خوان غوايدو رئيسًا انتقاليًا للبلاد.

البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أكدت الخميس، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني سيلقي كلمته يوم 25 سبتمبر/أيلول بعد حصوله ووزير خارجيته محمد جواد ظريف علي تأشيرة دخول الي الولايات المتحدة.

وكان العديد من أعضاء الكونغرس الأمريكي قد طالبوا واشنطن برفض منح تأشيرة للرئيس الإيراني خاصة بعد الهجوم على مجمع أرامكو للنفط بالسعودية، والذي ألقى كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي باللوم فيه على إيران.

البند الرئيسي المطروح بقوة هذا العام كما قال الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” قبل 3 أيام هو تغير مناخ الأرض حيث وصلت الإنبعاث الغازية إلى معدلات قياسية لا تبدي أي علامة توقف.

وكانت السنوات الأربع الأخيرة أكثر حرارة كما أن درجات الحرارة في فصل الشتاء في القطب الشمالي ارتفعت 3°س منذ سنة 1990.

الأمين العام أوضح أيضا أنه سيدعو كافة القادة المشاركين في الاجتماعات إلي قمة مناخية جديدة تعقد 23 أيلول الجاري لمتابعة التقدم في الوفاء بالالتزامات الدولية، التي قطعوها علي أنفسهم ، بخفض الاحتباس الحراري، بـ 45 بالمائة في العقد القادم، والوصول بها الي صفر انبعاثات 2060.

ويسبق تلك القمة قمة مناخية أخرى تعقد السبت ، “مخصصة للشباب”، اعترافا بدورهم في نشر الوعي بأهمية مواجهة التغير المناخي .

الناشطة الشابة غريتا ثونبرج (16 سنة) التي أعلنت العام الماضي اضرابا انفراديا ضد التغير المناخي في بلدها السويد وانضم إليها ملايين المؤيدين حول العالم، ستكون أبرز المشاركين في القمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54516
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

الدورة الرابعه  والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الدورة الرابعه والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74   الدورة الرابعه  والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74 Emptyالثلاثاء 24 سبتمبر 2019, 12:46 pm

الجمعيّة العامّة تبدأ انعقادها.. لماذا يتحوّل روحاني إلى نجمٍ يستجدي الجميع لقاءه ومُعظم القادة 

العرب إلى “كومبارس”؟ وكيف احتلّت القضيّة الفِلسطينيّة ذيل الاهتِمامات الدوليّة ومن المَسؤول؟

تبدَأ الثلاثاء اجتماعات الدورة الـ74 للجمعيّة العامّة للأمم المتحدة لمُناقشة مجموعةٍ من القضايا، 

أبرزها التوتّر الراهن في مِنطقة الخليج، والأزمة المناخيّة، وحرب اليمن، والخِلاف الهندي 

الباكستاني، والعُقوبات الأمريكيّة المفروضة على فنزويلا، وخُروج بريطانيا من الاتّحاد الأوروبي، 

وأخيرًا الصّراع العربيّ الإسرائيليّ.
وبينما يحرِص الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب على حُضورها، وإلقاء كلمة من على منبرها، يغيب 

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكذلك بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي لم يفُز 

حزبه الليكود في الانتخابات التشريعيّة الأخيرة.
النّجم الأكبر في هذه الدّورة هو الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي سيحرِص العديد من القادة 

الأوروبيين، وعلى رأسهم بوريس جونسون، رئيس وزراء بريطانيا، على اللّقاء به في مُحاولةٍ 

لتَخفيف حدّة التوتّر في مِنطقة الخليج، وعلى ضُوء هذا اللّقاء، واللّقاءات الأُخرى المُماثلة، سيتقرّر 

مصيرُ القمّة المُنتظرة بين الرئيسين الأمريكيّ والإيرانيّ.
من المُؤلم أنّ الصّراع العربيّ الإسرائيليّ الذي كان يحتل صدارة الاهتمامات الدوليّة يتراجع إلى ذيل 

الأولويّات في هذهِ الدورة، ليس بسبب غِياب نِتنياهو، وإنّما لضعف الموقف الفِلسطينيّ الرسميّ، 

ومضمون خِطابات الرئيس محمود عبّاس التي باتت مُكرّرةً ولا تتضمّن أيّ جديد، ولهذا بات العديد 

من أعضاء الوفود يُغادرون القاعة أثناء كلمة الرئيس الفِلسطيني.
الرئيس روحاني تعهّد بطرح مُبادرة سلام أثناء إلقائه لكلمته أمام الجمعيّة العامّة، ومن المُتوقّع أن 

تعكِس الموقف الإيراني الذي يشترِط عودة الإدارة الأمريكيّة إلى الالتزام بالاتّفاق النووي، ورفع 

العُقوبات الاقتصاديّة المَفروضة على الدولة الإيرانيّة وشعبها، ولا نعتقد أن الرئيس روحاني سيُرحّب 

بأيّ لقاء مع الرئيس الأمريكي، ما لم يتم تلبية هذه الشّروط، فقرار هذا اللّقاء من عدمه هو مِن 

مسؤوليّة السيّد علي خامنئي، المُرشد الأعلى للثورة الإيرانيّة في طِهران.
الحُكومات العربيّة الرسميّة العربيّة هي الحَلقة الأضعف في الدبلوماسيّة الدوليّة، نقولها وفي الحَلق 

الكثير من المرارة، فعندما كانت هُناك زعامات كاريزماتيّة عربيّة تتمسّك بالثوابت الوطنيّة وأبرزها 

مُواجهة المُؤامرات الأمريكيّة الإسرائيليّة، كان العالم يحسِب لنا ألف حساب، لكن عندما تحوّل 

العرب، أو الأغنياء منهم، إلى بقر حلوب للرّاعي الأمريكي، ويتهافتون على التّطبيع مع دولة 

الاحتلال الإسرائيلي، تغيّر الحال، وأصبحت المِنطقة العربيّة الأقل تأثيرًا في السياسات الإقليميّة 

والدوليّة.
العرب تحوّلوا إلى شُهود زور في الأمم المتحدة، أو الرجل المريض الذي يعيش حالةً من النّزاع 

انتظارًا للموت، فرُغم أنّ مِنطقة الخليج التي تشهد التوتّر حاليًّا، وتحتل قائمة الاهتمام الدولي حاليًّا 

هي عربيّة في الأساس، والتوتّر والاضطرابات تقَع في عُمق خريطتها الجغرافيّة، وأيّ حرب قادمة 

ستكون هي ميدانها، فإنّ الزّعماء العرب، والخليجيين منهم على وجه الخُصوص، مُهمّشين كُلِّيًّا، لأنّهم 

سلّموا رسَنَهم للسيّد الأمريكي للأسف.
السيّد روحاني يتحوّل إلى نجمٍ تسعى القيادات الأوروبيّة إليه، ويستجدي الرئيس الأمريكي اللّقاء به، 

لأنّه يملك القوّة، ويستنِد إلى مُؤسّسةٍ عسكريّةٍ تملك ترسانةً من الأسلحة المُتطوّرة، ويقود تحالُفًا يضُم 

حركات مُقاومة تستطيع تغيير المُعادلات السياسيّة والعسكريّة في مناطِقها، وخاصّةً في اليمن ولبنان 

وفِلسطين، وقريبًا في العِراق.
أين مِصر، أين العِراق، أين الجزائر، أين سورية، أين السعوديّة في اجتماعات الجمعيّة العامّة للأُمم 

المتحدة.. الجواب هو الغِياب الكامل، وهذا يُلخّص حال الأمّة العربيّة المريض والمُتدهور، أمّا 

الأسباب فهِي معروفةٌ، وليس هُنا مجالُ تِكرارها





الدورة الرابعه  والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74 %D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9



الجمعية العامة للأمم المتحدة: ترامب يتشدد حيال إيران… وروحاني يشترط رفع العقوبات لتغير الاتفاق النووي وأمير قطر يؤكد على الحوار غير المشروط ورفع الحصار لإنهاء الأزمة الخليجية واردوغان تعهد بمتابعة قضية خاشقجي

نيويورك ـ «القدس العربي» ـ وكالات: تطرق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى مواضيع عدة خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، من إدانة إيران واتهامها بالوقوف وراء الهجوم على السعودية، إلى الصراع بين الحكومة وحركة «طالبان» في أفغانستان، إلى وعد بريطانيا باتفاق تجاري جديد حال خروجها من الاتحاد الأوروبي.

ودعا جميع دول العالم إلى تشديد الخناق على الاقتصاد الإيراني، قائلا إنه يجب ألا تساند أي دولة «تعطش إيران للدماء». وقال أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: «جميع الدول عليها واجب التحرك… يجب ألا تساند أي حكومة مسؤولة تعطش إيران للدماء. والعقوبات لن ترفع طالما واصلت إيران سلوكها الذي ينطوي على تهديد. سيتم تشديد العقوبات» .
وتوعد الرئيس الأمريكي بالمضي في «تشديد» العقوبات على إيران طالما أنّها لم تغيّر سلوكها في الشرق الأوسط. وأعلن أنّ «العقوبات لن ترفع طالما أنّ إيران تحافظ على سلوكها التهديدي. وسوف يتم تشديدها».
وألقى باللوم بشكل مباشر على إيران فيما يتعلق بالهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآت نفطية سعودية. واتهم إيران بأن لديها رغبة في «سفك الدماء». وندد بـ«أربعة عقود من الإخفاق» منذ حدوث الثورة الإسلامية الإيرانية. ودعا زعماء إيران إلى أن «يضعوا الشعب الإيراني أولا».
في المقابل، أبدى الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس الثلاثاء، استعداده لمناقشة إدخال تغييرات أو إضافات أو تعديلات محدودة على الاتفاق الذي أبرمته الجمهورية الإسلامية مع الدول الست الكبرى عام 2015 ، إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات عن طهران.
وأضاف لوسائل الإعلام في نيويورك «سأكون مستعدا لبحث إدخال تغييرات أو إضافات أو تعديلات محدودة على الاتفاق النووي في حال رفع العقوبات».
وقال إن من يشكون في أن اليمن لديه قدرة عسكرية على شن هجوم من هذا القبيل «لا يقولون من هو الجاني».
لكن، المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، بينت إنها ترحب بانعقاد محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لكنها قالت بعد أن أجرت محادثات مع رئيسي البلدين إن توقع رفع واشنطن العقوبات عن طهران أولا أمر غير واقعي.
في الموازاة، أكد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، على أن الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الخليج تجعل من تحقيق الاستقرار فيها حاجة دولية وإقليمية. وقال «نؤكد على موقفنا الثابت بتجنيب المنطقة المخاطر بحل الخلافات بالحوار المنطلق من المصالح المشتركة واحترام سيادة دولها». وأضاف أن «إثارة التوتر وإملاء الإرادة باستخدام الحصار والعقوبات ليس في صالح أي من الدول».
وأوضح أمير قطر أن الحصار الذي فرضته كل من السعودية والإمارات والبحرين على بلاده منذ سنتين أدى إلى انهيار مجلس التعاون الخليجي، الذي كان أول ضحاياه، لكنه أكد على قدرة شعب قطر والمقيمين على أراضيها على «تجاوز آثار الحصار والاستفادة من التحدي رغم الثمن الذي دفعناه».
وبين أن الحوار غير المشروط القائم على الاحترام المتبادل ورفع الحصار الجائر هو السبيل لإنهاء هذه الأزمة.
وتطرق إلى القضية الفلسطينية، مشددا على رفضه لكافة الإجراءات الأحادية والممارسات غير المشروعة من قبل إسرائيل في الأراضي المحتلة».
وتساءل «إلى متى ستظل الشرعية الدولية عاجزة لا تجد من يفرض احترامها عندما يتعلق الأمر بفلسطين؟».
في السياق، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الثلاثاء، إلى تطبيق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي المتعلقة بإسرائيل.
وقال «إذا لم تُطبق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن المتعلقة بإسرائيل، إذاً ما الفائدة من هذه المنظمة؟» .
وأضاف «إذا لم نكن مؤثرين عبر قراراتنا التي نتخذها، فأين ستتجلى العدالة؟»، داعيا الأمم المتحدة إلى دعم الشعب الفلسطيني بما هو أكثر من الوعود.
وأوضح أن حل الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي يكمن في تأسيس دولة فلسطينية، تكون مستقلة وأراضيها متجانسة على أساس حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وحول خطة السلام الأمريكية، المعروفة إعلامية باسم «صفقة القرن»، تساءل أردوغان: «هل الغاية من المبادرة المطروحة على أنها «صفقة القرن»، القضاء على دولة فلسطين ووجود شعبها بصورة تامة؟» .
كما تطرق في خطابه، للنزاع بين الهند وباكستان حول إقليم كشمير أن كشمير يعاني من شبه حصار رغم قرار مجلس الأمن الدولي.
وبخصوص جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول، قال «سنظل نتابع قضية جريمة مقتل الصحافي خاشقجي» .


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الأربعاء 25 سبتمبر 2019, 6:30 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54516
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

الدورة الرابعه  والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الدورة الرابعه والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74   الدورة الرابعه  والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74 Emptyالأربعاء 25 سبتمبر 2019, 4:38 am

الدورة الرابعه  والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74 1569346502-7907-4



أردوغان:"حل الدولتين" هو خطة السلام الوحيدة لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

    2019-09-24
أمد/ نيويورك: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن حق امتلاك السلاح النووي، يجب أن يكون مسموحا به للجميع أو ممنوعا على الجميع.

جاء ذلك خلال كلمة أردوغان، أمام الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، يوم الثلاثاء.

ولفتت الرئيس التركي "إن الطاقة النووية إما أن تكون متاحة لجميع الدول أو محظورة تماما"، مشيرة إلى تحذيره من أن "عدم المساواة" بين الدول بشأن تلك المسألة تقوض التوازن العالمي.

وقال أردوغان "في الجمعية العامة للأمم المتحدة "الموقف بشأن الطاقة النووية هو إما أن تكون محظورة على الجميع أو متاحة للجميع".

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال أردوغان:""سؤالي اليوم أين هي حدود إسرائيل، ولماذا تزيد مساحتها وتتقلص مساحة #فلسطين
وتساءل هل تهدف صفقة ترامب للقضاء نهائيا على دولة فلسطين !!.

وأكد أن حل الدولتين هو خطة السلام الوحيدة، التي يمكن أن تؤدي لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ودعا إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، منوهاً إلى  أن فلسطين تعاني من الظلم تحت الاحتلال الإسرائيلي.

وتحدث أردوغان عن الوضع في سوريا، وقال "أنهينا جميع الاستعدادات لبناء المنطقة الآمنة شرق الفرات وعلى الجميع مساعدتنا، كما أكد على ضرورة منع أي شيء يتسبب في حدوث موجة هجرة جديدة".

وقال أردوغان :"على المجتمع الدولي ضمان الأمان في مدينة إدلب السورية".
وأضاف:"سنواصل متابعة قضية جريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي:"







الدورة الرابعه  والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74 1569347924-1495-3



الملك عبدالله: عدم قيام الدولة الفلسطينية هي وصفة لغياب الاستقرار

  2019-09-24
أمد/ نيويورك: أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني يوم الثلاثاء، أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية يمثل مأساة أخلاقية، وعالمية.

وأضاف العاهل الأردني في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن عدم قيام الدولة الفلسطينية هي وصفة لغياب الاستقرار.

وشدد الملك عبد الله على ضرورة تحسين حياة الناس من خلال العدالة، قائلًا "يجب علينا ألا نفشل".

وتابع أنه "يجب التوصل إلى إنهاء الصراع من خلال إقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967 إلى جانب إسرائيل".

وقال إن حل الدولتين هو الحل الواقعي الوحيد، وحل الدولة الواحدة وصفة للعنصرية.

وقال الملك الأردني: جميعنا معنيون وملزمون أخلاقياً بحماية الحريات الدينية وحقوق الانسان.

وأضاف ألم يحن الوقت لوقوف العالم إلى جانب حقوق الفلسطينيين. 

وتابع:" الأرض المقدسة ليست مكاناً للفصل العنصري والنزوح القسري والعنف وانعدام الثقة، فلسطين أرض مقدسة وليست مكاناً للفصل العنصري.

وأكد على أن الاستقرار الإقليمي سيبقى هشاً إذا لم يتفق الفلسطينيون والإسرائيليون.

ونوه الملك الأردني إلى أنه لا يمكن للاحتلال أن يأخذ إرث شعب وحقوقه. 

 




الدورة الرابعه  والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74 1569337748-7800-5


السيسي بالأمم المتحدة: نحتاج قرارات جريئة تعيد حقوق الشعب الفلسطينى

   2019-09-24
أمد/ نيويورك: قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى، إن تصفية الأزمات الموروثة شرط أساسى لمواجهة أزمات منطقة الشرق الأوسط، مشددا على أن القضية الفلسطينية تحتاج إلى حل عادل مستند للقرارات الدولية وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية، خاصة أن استمرار الأزمة  يعنى استمرار الاستنزاف لمقدرات منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف الرئيس المصري خلال كلمته أمام الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة والمنعقدة فى مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، أن العرب مفتحون على السلام العادل والشامل والمبادرة العربية للسلام لا تزال قائمة والفرصة سانحة للسلام فى الشرق الأوسط، موضحا أننا فى حاجة إلى قرارات جريئة تعيد الحق إلى الفلسطينيين وإقامة منظومة أمنية واقتصادية قوامها السلام العادل.
ويأتى موضوع المناقشة العامة للدورة الرابعة والسبعين للأمم المتحدة، تحت عنوان: تعبئة الجهود المتعددة الأطراف من أجل القضاء على الفقر، وتوفير التعليم الجيد، ومكافحة تغير المناخ، وضمان الشمول".



الدورة الرابعه  والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74 1569345900-2256-4



بالفيديو: ناشطة سويدية غاضبة تنتقد زعماء العالم... أنتم شياطين!

   2019-09-24
أمد/ ستوكهولم: أثارت الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ (16 عاما) يوم الإثنين، زوبعة بخطابها الذي وجهته بشكل مباشر لزعماء العالم المجتمعين في القمة الدولية للتغير المناخي في نيويورك ضمن فعاليات الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقالت تونبرغ في بداية كلمتها "رسالتي لكم هي أننا سنراقبكم!". وتابعت "كل هذا خطأ، لم يكن يجب علي أن أكون هنا، بل في مدرستي على الجانب الآخر من المحيط. ومع ذلك قدمتم لنا نحن الشباب من أجل الأمل. كيف تجرؤون!".

وأضافت والدموع في عينيها "لقد قضيتم على طفولتي بأحاديثكم الفارغة. ومع ذلك لا زلت أنا المحظوظة. الناس يعانون.. الناس يموتون، نظامنا البيئي ينهار، ونواجه مخاطر الانقراض الجماعي، وأنتم تتحدثون عن المال وعن قصص الخيال بشأن النمو الاقتصادي الأبدي. ما هذه الجرأة؟".

وقاطع الحضور تونبرغ بالتصفيق بينما تابعت قائلة "منذ أكثر من ثلاثين عاما والحقيقة واضحة تماما، كيف تجرؤون على النظر بعيدا؟ وتأتون هنا للقول إنكم تفعلون ما يكفي بينما السياسات والحلول التي نحتاجها لازالت لا ترقى للمستوى المطلوب!".

وأضافت "تقولون إنكم تسمعوننا وتتفهمون الحاجة الملحة. ولكن لا يهم كم حزينة وغاضبة أنا لا أريد تصديق ذلك. لأنه بالفعل إذا كنتم تدركون حقيقة الوضع ولا تحركون ساكنا، فإن هذا يدل على أنكم شياطين، إلا أنني لا أريد أن أصدّق ذلك".

واختتمت الناشطة السويدية كلمتها بالقول "إنكم تتسببون بخيبة أمل لنا، إلا أن الشباب باتوا يدركون خيانتكم للبيئة".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54516
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

الدورة الرابعه  والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الدورة الرابعه والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74   الدورة الرابعه  والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74 Emptyالخميس 26 سبتمبر 2019, 10:26 am

الدورة الرابعه  والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74 498026C




الرئيس يجدد التأكيد على ضرورة دعم حق تقرير المصير

جدد الرئيس محمود عباس، التأكيد على ضرورة دعم حق تقرير المصير بالنسبة للشعوب الرازحة تحت نير 

الاستعمار والاحتلال الأجنبي، واحترام السلامة الإقليمية للدول واستقلالها السياسي، وفقا لخطة التنمية 

المستدامة لعام 2030 والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأعاد التأكيد، في كلمته بالنيابة عن مجموعة الـ 77 والصين في قمة التنمية المستدامة، في نيويورك، اليوم، 

على الرفض القاطع لفرض التدابير الاقتصادية الأحادية بوصفها وسيلة للتعسف الاقتصادي ضد البلدان 

النامية، داعيا المجتمع الدولي إلى اعتماد تدابير عاجلة وفعّالة لضمان إزالتها على الفور.
وقال إن قمتنا اليوم وإعلاننا المشترك، الذي نعيد فيه التأكيد على مبادئ خطة التنمية المستدامة لعام 

2030، ونضع من خلاله إجراءات ملموسة لمواصلة تنفيذها، يدلان على أن خطة التنمية المستدامة لعام 

2030 لا تزال هدفنا المشترك، الذي نصبو جميعا لتحقيقه في غضون العقد القادم.
وفيما يلي نص كلمة الرئيس:
بسم الله الرحمن الرحيم
أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،
"يسعدني أن أدلي بهذا الكلمة نيابةً عن مجموعة الــ77 والصين.
إن قمتنا اليوم وإعلاننا المشترك، الذي نعيد فيه التأكيد على مبادئ خطة التنمية المستدامة لعام 2030، 

ونضع من خلاله إجراءات ملموسة لمواصلة تنفيذها، يدلان على أن خطة التنمية المستدامة لعام 2030 لا 

تزال هدفنا المشترك، الذي نصبو جميعا لتحقيقه في غضون العقد القادم، وتبقى أيضا خط دفاعنا الأول 

لمواجهة التحديات التي تهدد وجود البشرية، الأمر الذي يتطلب منا جميعاً تنفيذ هذه الخطة بشكلٍ متكامل 

ونزيه.
فرغم الجهود المميزة التي بذلها الجميع، ورغم التقدم الذي أحرزناه في العديد من المجالات، إلا أننا ما زلنا 

نسير ببطءٍ نحو تحقيق بعض الأهداف الرئيسة التي لا غنى عنها لبناء مستقبلٍ أفضل لجميع البلدان والشعوب، 

بما في ذلك القضاء على الفقر في جميع صوره وأبعاده، وهو المقصد الأساس لخطة التنمية المستدامة 

2030.
وإننا، ومع التأكيد على مبدأ المسؤوليات المشتركة والمتباينة في آنٍ واحد واختلاف القدرات ذات الصلة، لن 

ندّخر وسعاً في تنفيذ خطة 2030.
ويمكننا قياس مدى الالتزام بتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال الوسائل التي نضعها لبلوغها.
وبالتالي، فإن الوفاء بهذه الالتزامات يتطلب منا تعزيز سبل التنفيذ، وبخاصةٍ بالنسبة للبلدان النامية، بما في 

ذلك عبر مجالات العمل السبعة لخطة عمل أديس أبابا.
نحتاج أيضا إلى أن نبقى صادقين في تعهدنا بأن لا يخلف الركب أحدا وراءه، بل الوصول أولاً لهؤلاء 

المتروكين في نهاية الركب، وضمان بلوغ الأهداف والغايات لجميع الأمم والشعوب ولجميع فئات المجتمع، بما 

في ذلك الفئات الأشد فقراً والأكثر ضعفا.
وإننا نشدد أيضا على أن مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة هي المصدر الذي نستلهم منه التزامنا التام 

بالتعددية، وبالبحث عن نظامٍ اقتصادي دولي أكثر عدلاً وإنصافاً، ويوفر فرصاً لرفع مستوى معيشة شعوبنا.
ونؤكد من جديد ضرورة دعم حق تقرير المصير بالنسبة للشعوب الرازحة تحت نير الاستعمار والاحتلال 

الأجنبي، واحترام السلامة الإقليمية للدول واستقلالها السياسي، وفقا لخطة التنمية المستدامة لعام 2030 

والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما نعيد التأكيد على رفضنا القاطع لفرض التدابير الاقتصادية الأحادية بوصفها وسيلةً للتعسف الاقتصادي ضد 

البلدان النامية، وندعو المجتمع الدولي إلى اعتماد تدابير عاجلة وفعّالة لضمان إزالتها على الفور.
وأخيرا، يتطلب منا كوكب الأرض، الموطن الذي تتشارك فيه البشرية مع الطبيعة، أن نعالج بشكلٍ عاجل 

الآثار المترتبة على تغير المناخ، هذه الآثار التي تثقل كاهل جميع البلدان النامية على وجه الخصوص، ولا 

سيما تلك الأشد فقراً والأكثر ضعفاً. فعلينا اتخاذ إجراءاتٍ طموحة انسجاماً مع اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية 

بشأن تغير المناخ واتفاقية باريس.
دعونا لا نحرم أجيالنا المقبلة من موطنهم الذي سيسمح لهم بمواصلة تاريخهم البشري لقرونٍ زمنية قادمة.
أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،
لنضبط ساعاتنا كي لا يدركنا الوقت، فلدينا بالكاد عقد من الزمن نحقق فيه رؤيتنا المنصوص عليها في خطة 

التنمية المستدامة لعام 2030، ونعلم جميعا أن الوجود البشري ومصير كوكبنا، ومصير الحياة عليه، يعتمد 

على قدرتنا على الوفاء بالتزاماتنا".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 54516
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

الدورة الرابعه  والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الدورة الرابعه والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74   الدورة الرابعه  والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74 Emptyالأربعاء 09 أكتوبر 2019, 11:43 am

سوريا وودستوك المنطقة

في مطولاتهم المملة من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة طوال الأيام الماضية، لم تختلف خطابات رؤساء وزعماء دول منطقة الشرق الأوسط عما تناوله وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال كلمته، خصوصا في مضامينها الجوهرية وآليات بناء منطقها وحججها وصياغاتها الرمزية، وإن من موقع وخيارات سياسية وإيديولوجية مختلفة، وربما متخاصمة ومتحاربة. لكن اختلاف مواقع وخيارات هؤلاء الزعماء وسياسات كياناتهم يبدو شيئا هامشيا أمام تطابق المضامين والديناميكيات المنطقية الداخلية لتلك الخطابات.

مجموع المتحدثين، من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى نظيره الإيراني حسن روحاني، مرورا بنظرائهم المصري واللبناني ومسؤولو دول الخليج، وبالرُغم من تناقضات وصراعات كياناتهم، توافقوا فيما بينهم وطابقوا المُعلم في خطابه. تلك المطابقة الخطابية التي تدل عميقا على مدى ما صارت عليه أنظمتهم وأنماط حُكمهم من واحدية، التي ترسم مسار التاريخ في منطقتنا.

كلمة المعلم النموذجية، قامت على هرم ثلاثي الأبعاد: فخطابه السياسي تمكن من قول كل شيء عن أي شيء، عن الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان والعلاقات العالمية المختلة، وكان يتملك الجرأة لتناول بعض أوجه المسألة الجندرية وأزمة البيئة الكونية. كل ذلك الكلام "السماوي" في وقت تفتك أجهزة نظامه السياسي الحاكم في سوريا، الأمنية والعسكرية والميليشيوية، تفتك بملايين الأناس المدنيين، تخوض حربا ماحقة على أمة المواطنين من أبناء بلدها، تنفذ موجات الإبادة الدائمة لعشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين في غابة زنازينه، تقصف مدنا بالأسلحة الكيماوية وتقتلع ملايين البشر من مدنهم وتدمر حيواتهم.

هذه الفظاعة في البون الشاسع بين الخطابية والوقائع، ما كانت يوما في منطقتنا مثلما هي اليوم. أردوغان يبكي في خطابه على حقوق الفلسطينيين، بينما لو اتسعت زنازينه لأعتقل الشعب الكردي في تركيا بكامله، ولأحتل ما يملكه الكرد من أراض وحقوق، حتى ولو في الأرجنتين، مثلما قال رئيس الوزراء التركي الأسبق يوما بولند أجاويد. روحاني الذي أطنب في كلمته في الحديث عن العدالة العالمية، يحرم نظامه السياسي ملايين الإيرانيين من أدنى وأبسط شروط الحياة الكريمة. ومن مثلهما كانت باقي خطابات المتحدثين.

المعطى الثاني في خطابات مجموع المتحدثين تعلقت بملف الإرهاب، فقد أجمعوا على أن كياناتهم ومؤسساتهم ونُظمهم الأمنية والعسكرية أنما تخوض حربا شاملة، نيابة عن العالم أجمع، في محاربة الإرهاب، وأن ذلك يكاد أن يكون فعلها الأول والدائم في صفحة التاريخ هذه.

كانت خطابات محاربة الإرهاب في مجموع الكلمات، وبالذات في كلمة المعلم تسعى لتحقيق ثلاثة أهداف، فهي أولا كانت بمثابة طلب لصك البراءة والتحالف مع القوى الدولية، والقول إن ما يجمع هذه الكيانات والأنظمة الشرق أوسطية مع هذه القوى الدولية في ملف محاربة الإرهاب، إنما يجب أن يغطي ملف محاربة الإرهاب ويغالب باقي الخلافات السياسية والتفاصيل الأيديولوجية بينهما. كذلك فإن هذه الخطابية عن محاربة الإرهاب كانت تتقصد التغطية عن كل ما تمارسه، ويمكن أن تحاسب وتعاقب عليه، هذه الكيانات والأنظمة. أخيرا فإن خطاب محاربة الإرهاب عبر تلك الكلمات المُلقاة، إنما كانت إعلانا عموميا عن نهاية المجتمعات في دولنا، بقيمها ونزعاتها وتراكماتها ومنجزاتها وتنميتها البشرية وتطور سياقها التاريخي، والإيحاء بأنها مجرد كتل بشرية شديدة الخطورة، لا يناسبها إلا الأنظمة شديدة الشكيمة والقسوة، لضبطها وكبح مكامن خطورتها.

الأحداث السورية، وفظاعة أحوال النظام وسكوت العالم عنه، كانت العتبة التأسيسية التي شُيدت عليها هذه العمارة الخطابية والمنطقية، التي صارت بمثابة سلطة المعنى الأعلى لفهم أحوال منطقتنا.

سوريا، بأحداثها الأليمة وتناقضاتها الرهيبة وقسوتها العدمية، وأولا بقدرتها على اجتراح الجبروت والـ "صمود" لنظام سياسي بالغ الوضاعة والضعف، إنما شكلت نموذجا تأسيسيا ومغريا للدول والأنظمة الشمولية في منطقتنا، وما أكثرها.
المدخل الثالث في خطاب المعلم، تعلق بما يمكن تسميته بـ "الحرب الشاملة"، أي لا مساومات وتوافقات وحلول جزئية وتنازلات متبادلة، وأولا لا أبواب وطرق جديدة للحياة المشتركة بشروط أكثر يسرا للحياة المشتركة وشروط الاستقرار السياسي والتنمية البشرية، بالذات لصالح القواعد الاجتماعية الأوسع والأكثر دفعا لثمن هذه الصراعات. فالخطابات كلها صفرية تماما، بالضبط كما هي الخيارات السياسية لأنظمة هذه الدول الحاكمة. لا أحد يملك قابلية الرضا بـ"نصف التفاحة". لا العربية السعودية من القضية اليمنية، ولا تركيا بالمسألة الكردية، ولا إيران بمن تحكه من دول ومناطق نفوذ، ولا النظامان السوري والمصري بمجتمعاتهم الداخلية. فالكل متيقن بقدرته على الاستيلاء على شيء، والعنف هو الأداة الأكثر مناسبة لتحقيق ذلك.

الأسدية الحاكمة لسوريا منذ نصف قرن كانت تسعى لأن تحول العنف الأرعن إلى درس شديد العبرة لمواطنيها المحليين. لكن "النجاح" الباهر الذي حققته عبر سنوات حربها الطويلة، حينما تمكن نظام سياسي كثير التواضع، قدرة وذكاء وطاقة وشعبية، استطاع أن يمحق شعبا كاملا، بكل بساطة سلاسة وقبول، فغدا نموذجا مثاليا، بالذات لتلك الأنظمة الشرق أوسطية التي كانت ما تزال تطمح لأن تكون أسدية محدثة ومناسبة ضمن نماذجها المحلية، لكنها كانت تملك الكثير من الحساسية و"الخجل" لأن تُصرح بذلك، فجاء الحدث السوري ورفع عنها ذلك الحياء.

كانت موسيقى "Rock and Roll" منتشرة في مستويات مختلفة ومتواضعة في الثقافة النخبوية والشعبية الأميركية والأوروبية طوال عقدي الخمسينات والستينات من القرن المنصرم، إلى أن نُظمت حفلة الـ"وودستوك" الشهيرة في منطقة قريبة من مدينة نيويورك الأميركية في أواخر الستينات من القرن المنصرم، وتحولت بسبب استثنائية الفنانين ومئات الآلاف من الذين حضروا فعاليتها في ذلك الحين، تحولت إلى ذاكرة ومشهد تأسيسي لوجدان وخيارات عشاق تلك الموسيقى عبر عموم العالم، ومن تلاهم من الأجيال العاشقة لتك الموسيقى.

سوريا، بأحداثها الأليمة وتناقضاتها الرهيبة وقسوتها العدمية، وأولا بقدرتها على اجتراح الجبروت والـ "صمود" لنظام سياسي بالغ الوضاعة والضعف، إنما شكلت نموذجا تأسيسيا ومغريا للدول والأنظمة الشمولية في منطقتنا، وما أكثرها.

ثمة تفصيل صغير لا بد من الإشارة إليه، التطابق بين بين المثال السوري وما حدث في حفلة الـ"وودستوك" إنما جرى في مستوى القدرة على تشييد نموذج مُغر لمن يُحيط به، وليس على مستوى القيم والخيارات الأخلاقية. فحفلة الـ "وودستوك" كانت مثالا لانتشار قيم التعايش وحرية الفرد وقدرة البشر على الفرح الجماعي بأوسع قاعدة من الحاضرين، بينما كان النظام السوري، وما زال وسيبقى، عكس ذلك تماما، وفي كل تفصيل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الدورة الرابعه والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 74
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: التاريخ :: الوثائق :: الأمم المتحدة-
انتقل الى: