منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 ديوان الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: ديوان الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثى   الإثنين 21 أكتوبر 2013, 10:45 pm

تميم البرغوثي



من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

تميم مريد البرغوثي شاعر فلسطيني، اشتُهر في العالم العربي بقصائده التي تتناول قضايا الأمة، وكان أول ظهور جماهيري له في برنامج أمير الشعراء على تلفزيون أبو ظبي، حيث ألقى قصيدة في القدس التي لاقت إعجابا جماهيريًا كبيراً واستحسان المهتمين والمتخصصين في الأدب العربي. وهو ابن الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي، والكاتبة المصرية رضوى عاشور.



الحمامة والعنكبوت‏







تقول الحمامة للعنكبوت: 

أخية تذكرتني أم نسيتِ؟؟ 

عشية ضاقت علي السماء 

فقلتِ على الرحب في الغار بيتي 

وفي الغار شيخان 

لا تعلمين حَميتِهما يومها أم حُميتِ 

جليلان إن ينجوا يصبحا أمة 

ذات شمل جميع شتيت 

وقوم أتوا يطلبونهما 

تقف الريح عنهم من الجبروت 

أقلب عيني في القوم ما بين وجه مقيت 

ووجه مقيت 

أتوا فارتعشتُ فقلتِ اثبتي 

تحرزي الخير يا هذه ما حييتِ 

فليس بأيديهمُ أن تعيشي 

وليس بأيديهمُ أن تموتي 

سنحمي الغريبين من كل سيف 

بريش الحمام وأوهى البيوت 

سنبني المآذن في المشرقين 

بخيط رفيع وخبز فتيت 

أنا من أتيتكِ أشكو السماء 

فصرتُ أقاسمها بعض قوتي 

تقول الحمامة للعنكبوت 

أخية تذكرتني أم نسيت 

أخيةُ هل تذكرين الغريبين 

ما فعلا بعدنا يا فُديتِ؟؟؟؟ 

أخية ماذا جرى لهما ؟؟ أترى سلما ؟؟ 

يا أخية هل تعلمين؟ 

لقد كان في الغار وعد 

بأن السماء ستنثر مثل أرز العروس 

على العالمين 

لقد كان في الغار دنيا 

من الصين حتى بلاد الفرنجة 

أسواقها وميادينها وقوافلها 

وعساكرها...صياح المنادين 

بسط الجوامع آي المصاحف 

أضرحة الصالحين نقوش الأواني 

وشاي الصباح يعطر بالمريمية والياسمين 

أخية ماذا جرى لهما؟؟؟ 

أترى سلما؟؟؟؟ 

يا أخية هل تذكرين؟ 

غداة أناديك هل هل لك 

أن ندخل الغار أهلي وأهلك 

فالغار أوسع من كل شيء 

هو القدر الدائري الذي كان قبلي وقبلك 

هل لك هل لك؟؟؟؟؟ 

ثم انهمكتِ... 

لكي تنسجي للغريبين 

ليلا حنونا 

يكون من الليل ليلا بديلا 

وقمت أنسق عشا فسيحا 

دعوت إليه الطيور قبيلا 

فلتنظري ماذا حولك ما تبصرين؟ 

أخية ماذا جرى لهما؟؟؟ 

أترى سلما؟؟ 

يا أخية ماذا جرى لأرى ما أرى 

فلقد طفت ما طفت تحت السما 

لم أجد أحدا منهما 

وكأنهما لم يكونا هنا 

لم يحلا لم يرحلا 

يا أخية ضيفاك ما فعلا؟ 

أو لم يصلا للمدينة أم وصلا؟ 

يا أخية ضيفاك ما فعلا؟ 

أترى قتلا أترى أسرا ؟ 

أترى بقيا صاحبين أم انفصلا 

يا أخية ضيفاك ما فعلا؟؟؟ 

تقول الحمامة للعنكبوت 

أخية تذكرتني أم نسيتِ 

لقد طفتُ كالشك كل البلاد 

وأنتِ هنا كاليقين بقيتِ 

فلم أوتَ علمك مهما علمتُ 

ولم أرقَ يوما إلى ما رقيتِ 

فأنت لبنياننا كالثبات 

وأنت لبرهاننا كالثبوت 

أتيتكِ أسأل عن صاحبينا 

فلا تقتليني بهذا السكوت 

أراك أخية لا تنطقين 

بأي الدواهي الإناء دهيت!!! 

ولودٍ عنودٍ تعودُ وتفنيكِ 

وهي تخلد إن ما فنيتِ 

وأعرف ما ضركِ المشركون 

ولكن من المؤمنين أتيت 

تقول الحمامة للعنكبوت: 

بربك يا هذه لا تموتي 

تقول الحمامة لما رأت 

روح حارسة الغار فاضت 

وقد أصبح الغار من بعدها طللا: 

تعزي قليلا وخلي من الدمع ما هملا 

ثم ميلي إلى كل طفل وليد 

قصي عليه الحكاية قولي له 

في زمان مضى 

حل في غارنا عربيان وارتحلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ديوان الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثى   الإثنين 21 أكتوبر 2013, 10:49 pm

حديث الكساء






حديث كساء النبي الذي سوف أكتب عنه 
حديث عن الوحدة الوطنية والعافية 
وسأبدأ قولي بنثرٍ .. 
أضيف له الوزنَ والقافية 
ومن بعده سوف أنشد شعراً 
بلا حلية الوزن .. 
يحسب نقاده خطأ 
أن ما فيه من صور 
حلية كافية 
وبعدهما سأوحد بينهما 
حيث أن القصيدة عن وحدة الناس في بلدي 
ولأني أرى وحدة المذهبين على مذهب 
لغة عالية 
حديث الكساء حديث قصير 
مؤداه أن النبي دعا حسناً وحسيناً وفاطمة وعلياً 
وضم عليهم كساء من الشعر 
ثم دعا الله أن يذهب الرجس عنهم 
فأنزل ربك آية تطهيرهم 
هكذا وردت في مراجع أهل الحديث من الفرقتين 
حديث الكساء حديث جميل 
ولست أبالي إذا اختلف الناس من بعد ذلك 
في الأثر الطائفي لذكري له 
بل وإني لمن أجل هذا خصوصاً ذكرت الحديث 
لقد نظر الناس في أثر الضم 
هل فيه رمز لعصمة من كان تحت الكساء 
أم القصد تكريمهم دون توصية بالإمامة بعد الرسول 
ولكن أنا 
ولأني من الشعراء ولست من الفقهاء 
ولا أبتغي أن أحوّل هذه القصيدة درساً في علم الأصول 
أقول 
وأجري على الله فيما أقول 
بأني سأُدخِل فيه الذين أبوا أن يذلوا لغاز أتاهم 
وأُخرِج منه الذين على العكس منهم أباحوا لحاهم 
فمن ردّ كيد اليهود بلبنان عندي 
سيدخل تحت الكساء 
ومن ردّ كيد التحالف عن شارعٍ في العراق 
سيدخل تحت الكساء 
وإن كان هذا على مذهب لا يوافق ذاكَ 
فإني أرى تلك موعظة لو تفكّر أهل العقول 
وهذا خلاصة نثري 
فإن ترد الآن أن تسمع الشعر فاسمع .. 
أقول 
دخان كثيف 
يوزن بالأطنان 
يعبر الخرائط 
إن ترفع يدك لا تراها 
والناس يصدم بعضهم بعضاً كسيارات الملاهي 
فان تتبّعتَ الدخان إلى مصدره 
وصلت إلى غليون القيصر 
شبكة من النور تلُقى لتنتشلهم 
يسقطون من خلالها واحداً واحداً 
فتعود إلى ربها 
كَيَدِ طفل يحاول نقل البحر بأصابعه 
إلى دلوه الصغير 
كتب النحو والفلسفة والرياضيات 
تتبرع لجدران المساجد والكنائس كل بسطر أو اثنين 
تتصل السطور وتتلوى 
في تكوينات نباتية متشابكة على المحراب والمذبح 
المحراب ينمو 
إلى أن تحتكر فروع نباتاته 
توزيع الشمس والظل 
بين محيطين وسبعة أبحر 
ثم لا يلبث المحراب أن يجد من ينسفه 
قباب تشتعل 
المؤمنون 
أكثر الناس حرصاً على إحراق المساجد 
والكفار 
أكثر الناس حرصاً على المشاهدة والترميم 
أو الترميم أولاً 
أي .. قبل الإحراق 
تجتمع الكتب سرّاً 
وتتبرع مرة أخرى 
كل بسطر أو اثنين 
وتتصل السطور لتصبح ساق نبات طويل 
يلتف على الحطام ويحاول عاجزاً أن يزهر 
تستمر القباب في الاشتعال 
والكتب في التبرع 
بعد فترة 
أصبحت القباب تشتعل ذاتياً 
يعني من غيظها 
أما الكتب 
فأصبحت من كثرة ما تبرعت 
بيضاء تماماً 
ومن ابيضت كتبه 
ابيضت راياته 
*** 
ساعتان رمليتان 
كلٌّ تتهم الأخرى بأنها مقلوبة 
وتدعوها أن تعتدل مثلها 
ويدٌ واضحة جداً 
تقلبهما معاً في نفس اللحظة 
ومن موقعيها الجديدين 
تستمر كل واحدة منهما في اتهام الأخرى 
*** 
أربعة جيوش من ورق اللعب 
جيشان أحمران وجيشان أسودان 
تظهر المذيعة في نشرة الأخبار 
يتقاتل الأسودان والأحمران 
المذيعة تذكر خلط الأوراق 
يتحالف كل جيش أسود مع نظير له أحمر 
المذيعة مرة أخرى 
تنقسم كل ورقة نصفين 
نصفها الأعلى أحمر والأسفل أسود 
أو العكس 
تزداد العداوة كلما اقترب الخصم من خصمه 
فما ظنك بالخصمين وقد أصبحا متجاورين في ورقة واحدة 
تصاب الأوراق بالفصام 
فتقطع كل ورقة نفسها من الوسط 
نهاية النشرة 
سلة المهملات 
*** 
على هامش الصورة 
جموع المشجعين 
يضرب بعضهم بعضاً بالأحذية 
شيوخ الدين 
يبنون مساجد في الفضاء الخارجي 
شيوخ السياسة 
يحملون الكراسيّ على رؤوسهم كآلهة المصريين القدامى 
شيوخ الكلام .. والكلام أمر عظيم 
مشغولون بقصيدة النثر والكبت الجنسي والاكتئاب 
وأنا .. أحاول أن أكمل هذه القصيدة 
** 
يا كساء النبي استمع 
يا علي المقام 
أنت أكرم ما في مخيّمنا من خيام 
فليُقَم فيك مستوصف إن تيسّر يأوي إليه ضعاف الأنام 
يا كساء النبي وبرج الحمام 
يا شريطاً من النور ضُمّ على باقة من كرام 
يا شبيه السماء القريبة وصبح المعاني 
ويا رحمة الله منسوجة في خياطة برد يماني 
وتذكرة بالزمان العفي 
يا كساء النبي 
*** 
يا كساء النبي ارتفع راية عالية 
لبني الجارية 
للذين إذا تركوا في المنافي وشُقرَ المواني 
فلا ماء يخرج من تحت أقدامهم 
لا ولا وفد يأتي إليهم 
وإن أُخذوا ليضحّى بهم 
لا فداء لهم 
يتنزل من جنة ما 
ولا بيت تعلو قواعده فوقهم 
فيجيء الحجيج إليهم بفاكهة الأربع النائية 
*** 
يا كساء النبي 
ارتفع راية عالية 
لبني الجارية 
يا كساء النبي 
وجمّع قبائلهم 
خفّف الموت عنهم قليلاً 
وغربتهم 
فلقد أصبحوا في البلاء سواءً 
وباتوا ولا فرق بين المقيمة والجالية 
*** 
يا كساء النبي 
ارتفع راية عالية 
لبني الجارية 
قم وأعطهم الدرع والسيف والرمح 
واتل عليهم من الذكر شيئاً 
وصلّ صلاة الجماعة فيهم 
وقل : حاربوا كل باغ قوي 
يا كساء النبي 
*** 
يا كساء النبي 
اجتمع 
كالضمادات ضمت إلى جرحها بُرأها 
والشباك إذا انتشلت ملأها 
والأمومة في ضمة الصدر 
تنشر حتى نجوم السماء دفأها 
*** 
ياكساء النبي 
اجتمع 
فإذا ما اجتمعت اتسع 
للزهور 
ومن لا يحب الزهور ولا يشتهيها 
اتسع للولاة ومن لا يليها 
اتسع للحقيقة والشك فيها 
اتسع للسهول .. اتسع للجبال 
اتسع للنساء .. اتسع للرجال 
اتسع للعجوز .. اتسع للرضيع 
يا كساء النبي 
اتسع للجميع 
فمن لم يكن في الكساء مُضاع ٌ 
وإن كنت أقرأ من قبلها 
أننا لن نضيع 
وحتى إذا ما أردنا الضلالة فعلاً 
فلن نستطيع 
وإني إذا ما لمست أيادي أهلي 
تبدّى إلي 
بأني لمست خشونة بردك بين يدي 
وصلى عليك البصير السميع 
يا كساء النبي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ديوان الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثى   الإثنين 21 أكتوبر 2013, 10:53 pm

قصيدة ستون عاما و ما بكم خجل للشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي

القيت منذ عدة أشهر و لكنها تحكي واقع غزة





إن سارَ أهلي فالدّهر يتّبعُ


إن سارَ أهلي فالدّهر يتّبعُ, يشهد أحوالهم ويستمعُ 
يأخذ عنهم فن البقاء فقد زادوا عليه الكثير وابتدعوا 
وكلّما همّ أن يقول لهُم بأَنّهم مَهزومونَ ما اقتَنعوا 
يسيرُ ان ساروا في مظاهرة في الخلفِ, فيه الفضول والجزعُ 
يكتبُ في دفترٍ طريقتهم لعلّه في الدّروسِ يَنتفعُ 
لو صادَفَ الجَّمعُ الجيشَ يقصدُهُ, فإِنّهُ نَحوَ الجّيشِ يندفعُ, 
فيرجع الجُّندُ خطوَتَينِ فَقَط, ولكِنْ القَصْدُ أنّهُم رَجعوا 
أرضٌ أُعيدت ولو لثانيةٍ, والقوم عزلٌ والجيش مُتْدرعُ 
ويصبح الغاز فوقهم قطعاً, أو السما فوقه هي القطعُ 
وتطلب الريح وهي نادرةٌ, ليست بماء لكنّها جُرعُ 
ثم تراهم من تحتها انتشروا, كزئبق في الدّخان يلتمعُ 
لكي يُضلّوا الرصاص بينهمُ, تكاد منه السقوف تنخلعُ 
حتى تجلّت عنهم وأوجهُهُم زهرٌ, ووجه الزمان منتقعُ 
كأن شمساً أعطت لهم عدةً أن يطلع الصبح حيث ما طلعوا 
تعرفُ أَسماءُهُم بِأعيُنِهِم, تنكّروا باللّثامِ أو خَلًعوا 
ودار مقلاعُ الطّفل في يده دَورة صوفيّ مسّه وَلًعُ 
يُعلّم الدّهر أن يدور على من ظنّ أَن القويّ يمتنعُ 
وكل طفل في كفّه حجر ملخص فيه السهل واليفعُ 
جبالهم في الأيدي مفرقة وأمرهم في الجبال مُجتمعُ 
يأتون من كل قرية زمراً, إلى طريق لله ترتفعُ 
تضيق بالناس الطرق ان كثروا, وهذه بالزحام تتّسعُ 
إذا رأوها أمامهم فرحوا ولم يبالوا بأنها وجعُ 
يبدون للموت أنه عبثٌ, حتى لقد كاد الموت ينخدعُ 
يقول للقوم وهو معتذر ما بيدي ما آتي وما أدعُ 
يظل مستغفراً كذي ورع ولم يكن من صفاته الورعُ 
لو كان للموت امره لغدت على سوانا طيوره تقعُ 
أعداؤنا خوفهم لهم مدد, لو لم يخافوا الأقوام لانقطعوا 
فخوفهم دينهم وديدنهم عليه من قبل يولدوا طبعوا 
قل للعدا بعد كل معركة جنودكم بالسلاح ما صنعوا 
لقد عرفنا الغزاة قبلكم, ونشهد الله فيكم البدعُ 
ستون عاماً وما بكم خجلٌ, الموت فينا وفيكم الفزعُ 
أخزاكم الله في الغزاة فما رأى الورى مثلكم ولا سمعوا 
حين الشعوب انتقت أعاديها, لم نشهد القرعة التي اقترعوا 
لستم بأكفائنا لنكرهكم, وفي عداء الوضيع ما يضعُ 
لم نلق من قبلكم وإن كثروا قوماً غزاة إذا غزوا هلعوا 
ونحن من ها هنا قد اختلفت قدماً علينا الأقوام والشيعُ 
سيروا بها وانظروا مساجدها اعمامها او أخوالها البيعُ 
قومي ترى الطير في منازلهم تسير بالشرعة التي شرعوا 
لم تنبت الأرض القوم بل نبتت منهم بما شيدوا وما زرعوا 
كأنهم من غيومها انهمروا كأنهم من كهوفها نبعوا 
والدهر لو سار القوم يتبع يشهد أحوالهم ويستمعُ 
يأخذ عنهم فن البقاء فقد زادوا عليه الكثير وابتدعوا 
وكلما هم أن يقول لهم بانهم مهزومون ما اقتنعوا


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الثلاثاء 21 أبريل 2015, 11:38 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ديوان الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثى   الإثنين 21 أكتوبر 2013, 10:54 pm


بيان عسكري






إذا ارتاح الطغاة إلى الهوانِ فذكرهم بأن الموتَ دانِ ومن صُدَفٍ بقاءُ المرءِ حَيَّاً على مرِّ الدَّقائقِ والثواني وجثةِ طِفْلَةٍ بممرِّ مَشْفَىً لها في العمر سبعٌ أو ثمانِ أراها وهي في الأكفان تعلو ملاكا في السماء على حصان على بَرْدِ البلاطِ بلا سريرٍ وإلا تحتَ أنقاضِ المباني كأنَّكِ قُلْتِ لي يا بنتُ شيئاً عزيزاً لا يُفَسَّر باللسانِ عن الدنيا وما فيها وعني وعن معنى المخافةِ والأمانِ فَدَيْتُكِ آيةً نَزَلَتْ حَدِيثاًَ بخيطِ دَمٍ عَلَى حَدَقٍ حِسَانِ فنادِ المانعينَ الخبزَ عنها ومن سَمَحُوا بِهِ بَعْدَ الأوانِ وَهَنِّئْهُم بِفِرْعَوْنٍ سَمِينٍ كَثَيرِ الجيشِ مَعمورِ المغاني له لا للبرايا النيلُ يجري له البستانُ والثَمَرُ الدَّواني وَقُل لمفرِّقِ البَحرَيْنِ مهما حَجَرْتَ عليهما فَسَيَرْجِعَانِ وإن راهنتَ أن الثَأر يُنسى فإنَّكَ سوفَ تخسرُ في الرِّهانِ نحاصَرُ من أخٍ أو من عدوٍّ سَنَغْلِبُ، وحدَنا، وَسَيَنْدَمَانِ سَنَغْلِبُ والذي جَعَلَ المنايا بها أَنَفٌ مِنَ الرََّجُلِ الجبانِ بَقِيَّةُ كُلِّ سَيْفٍ، كَثَّرَتْنا مَنَايانا على مَرِّ الزَّمَانِ كأن الموت قابلة عجوز تزور القوم من آنٍ لآنِ نموتُ فيكثرُ الأشرافُ فينا وتختلطُ التعازي بالتهاني كأنَّ الموتَ للأشرافِ أمٌّ مُشَبَّهَةُ القَسَاوَةِ بالحنانِلذلك ليس يُذكَرُ في المراثي كثيراً وهو يُذكَرُ في الأغاني سَنَغْلِبُ والذي رَفَعَ الضحايا مِنَ الأنقاضِ رأساً للجنانِ رماديِّونَ كالأنقاضِ شُعْثٌ تحدَّدُهم خُيوطٌ الأرْجُوَانِ يَدٌ لِيَدٍ تُسَلِّمُهم فَتَبْدُو سَماءُ اللهِ تَحمِلُها يدانِ يدٌ لِيَدٍ كَمِعراجٍ طَوِيلٍ إلى بابِ الكريمِ المستعانِ يَدٌ لِيَدٍ، وَتَحتَ القَصْفِ، فَاْقْرَأْ هنالكَ ما تشاءُ من المعاني صلاةُ جَمَاعَةٍ في شِبْرِ أَرضٍٍ وطائرةٍ تُحَوِّم في المكانِ تنادي ذلك الجَمْعَ المصلِّي لكَ الوَيْلاتُ ما لَكَ لا تراني فَيُمْعِنُ في تَجَاهُلِها فَتَرمِيقَنَابِلَها فَتَغْرَقُ في الدُّخانِ وَتُقْلِعُ عَنْ تَشَهُّدِ مَنْ يُصَلِّي وَعَنْ شَرَفٍ جَدِيدٍ في الأَذَانِ نقاتلهم على عَطَشٍ وجُوعٍ وخذلان الأقاصي والأداني نقاتلهم وَظُلْمُ بني أبينا نُعانِيه كَأَنَّا لا نُعانينُقَاتِلُهم كَأَنَّ اليَوْمَ يَوْمٌ وَحِيدٌ ما لَهُ في الدهر ثَانِ بِأَيْدِينا لهذا اللَّيْلِ صُبْحٌ وشَمْسٌ لا تَفِرُّ مِنَ البَنَانِ 
بيان عسكري فاقرأوه فقد ختم النبي على البيان 
يقولون في نشرة العاشرةْ 
إن جيشاً يحاصر غزة والقاهرةْ 
يقولون طائرة قصفت منزلاً 
وسط منطقة عامرةْ 
فأضيف أنا 
لن يمر زمان طويل على الحاضرينْ 
لكي يَرَوُا المسلمين وأهل الكرامة من كل دينْ 
يعيدون عيسى المسيح إلى الناصرةْ 
والنبي إلى القدس، يهدي البراق فواكه من زرعنا 
ويطوقه بدمشقٍ من الياسمينْ 
يقولون جيش يهاجم غزة من محورينْ 
يقولون تجري المعارك بين رضيع ودبابتينْ 
فأقول أنا 
سوف تجري المعارك في كل صدر وفي كل عينْ 
وقد تقصف المدفعية في وجه ربك ما تدعي من كذبْ 
ويقول العدو لنا فليكن ما يكونْ 
فنقول له، فليكن ما يجبْ 
بياناتنا العسكرية مكتوبة في الجبينْ 
لم تكن حكمة أيها الموت أن تقتربْ 
لم تكن حكمة أن تحاصرنا كل هذي السنينْ 
لم تكن حكمة أن ترابط بالقرب منا إلى هذه الدرجةْ 
قد رأيناك حتى حفظنا ملامح وجهكَ 
عاداتِ أكلكَ 
أوقاتَ نومكَ 
حالاتِك العصبيةَ 
شهواتِ قلبكَ 
حتى مواضع ضعفكَ، نعرفها 
أيها الموت فاحذرْ 
ولا تطمئن لأنك أحصيتنا 
نحن يا موت أكثرْ 
ونحن هنا، 
بعد ستين عاماً من الغزو، 
تبقى قناديلنا مسرجةْ 
بعد الفي سنةْ 
من ذهاب المسيح إلى الثالث الإبتدائي في أرضنا، 
قد عرفناك يا موت معرفة تتعبُكْ 
أيها الموت نيتنا معلنة 
إننا نغلبُكْ 
وإن قتلونا هنا أجمعينْ 
أيها الموت خف أنت، 
نحن هنا، لم نعد خائفين. 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ديوان الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثى   الثلاثاء 21 أبريل 2015, 11:34 pm

رد من تميم البرغوثي على فيروز ونزار

غـنت فيروز لفلسـطين:
الآنَ، الآنَ وليس غداً
أجراسُ العـودة فلتـُقـرَعْ...

فرد عليها نزار قباني:
غنت فيروز مُ غـرّدة ً
وجميع الناس لها تسمع ْ
"الآنَ، الآنَ وليس غداً
أجراس العَـودة فلتـُقـرَع ْ"
مِن أينَ العـودة فـيروزٌ
والعـودة ُ تحتاجُ لمدفع ْ
والمدفعُ يلزمُه كـفٌّ
[size=24]والكـفّ يحتاجُ لإصبع ْ[/size]
[size=32]والإصبعُ مُلتـذ ٌ لاهٍ[/size]
في دِبر الشعب له مَرتع ْ؟!
عـفواً فـيروزُ ومعـذرة ً
أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع ْ
خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا
من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع ْ.

غـنت فيروزُ مرددة ً
آذان العـُرب لها تسمع ْ
"الآنَ، الآنَ وليس غداً
أجراسُ العـَودة فلتـُقـرَع ْ" 
عـفواً فيروزُ ومعـذرة ً
أجراسُ العَـوْدةِ لن تـُقـرَع ْ
خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِـنا
من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع ْ
ومنَ الجـولان إلى يافا
ومن الناقورةِ إلى أزرَع ْ
خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِنا
خازوقٌ دُقَّ ولن يَطلع ْ.

أما البرغوثي فيقول من وحي العدوان على غزة ورداً على نزار:

عـفواً فيروزٌ ونزارٌ
فالحالُ الآنَ هو الأفظع ْ
إنْ كانَ زمانكما بَشِـعٌ
فزمانُ زعامتنا أبشَع ْ
من حُسْـني القـَيْءِ إلى جَعجَع ْ
أوغادٌ تلهـو بأمَّـتِـنا
وبلحم الأطفالِ الرّضـَّع ْ
تـُصغي لأوامر أمريكا
ولغير "إهودٍ" لا تركع ْ
زُلـمٌ قد باعـوا كرامتهم
وفِراشُ الذلِّ لهم مَخدع ْ

عفواً فيروزٌ ونزارٌ
فالحالُ الآنَ هو الأفظع ْ
كـُنا بالأمس لنا وَطنٌ
أجراسُ العَـوْدِ له تـُقـرَع ْ
ما عادَ الآنَ لنا جَرَسٌ
في الأرض، ولا حتى إصبع ْ
إسـفينٌ دُقَّ بعـَوْرتـنا
من هَرَم الجيزَة ْ إلى سَعسَع ْ
فالآنَ، الآنَ لنا وطنٌ
يُصارعُ آخِرُهُ المَطـلع ْ

عـفواً فيروزٌ ونزارٌ
أجراسُ العـَودةِ لن تـُقـرَع ْ
مِن أينَ العـودة، إخـوتـنا
والعـودة تحتاجُ لإصبَع ْ
والإصبعُ يحتاجُ لكـفٍّ
والكـفُّ يحتاجُ لأذرُع ْ
والأذرُعُ يَلزمُها جسمٌ
والجسمُ يلزمُهُ مَوقِـع ْ
والمَوقِعُ يحتاجُ لشعـْب ٍ
والشعـبُ يحتاجُ لمَدفع ْ
والمدفعُ في دِبر رجال ٍ
في المتعة غارقة ٌ ترتـَع ْ
والشعبُ الأعزلُ مِسكينٌ
مِن أينَ سيأتيكَ بمَدفع ْ؟!

عفواً فيروزٌ... سـَيّدتي
لا أشرفَ منكِ ولا أرفـع ْ
نـِزارٌ قـال مقـَولـتهُ
أكلـِّم نزاراً... فليسمع ْ:
إنْ كانَ زمانكَ مَهـزلة ًٌ
فهَوانُ اليومَ هـو الأفظع ْ
خازوقـُكَ أصبحَ مَجلسُنا
"يُخـَوْزقـنا" وله نـَركع ْ
[size=24]خازوقـُكَ يشرب من دمنا[/size]
[size=24]باللحم يَغوص، ولا يَشبَع -ْ[/size]
خازوقـُكَ صغيرٌ لا يكفي
[size=24]للعُـرْبِ وللعالم أجمَـع ْ[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ديوان الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثى   الثلاثاء 21 أبريل 2015, 11:42 pm

حوار الشهاده والموت ( تميم برغوثي + امل دنقل )





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ديوان الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثى   الثلاثاء 21 أبريل 2015, 11:43 pm

تميم البرغوثي يشرح خطة الانقلاب يوم ٢٩ يناير ٢٠١١
 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ديوان الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثى   الثلاثاء 21 أبريل 2015, 11:43 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ديوان الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثى   الثلاثاء 27 أكتوبر 2015, 10:10 am

بيان عسكري اذا اعتاد الملوك || تميم البرغوثي

https://www.youtube.com/watch?v=Qp48sQFW9zM




بيان عسكري

إذا ارتاح الطغاة إلى الهوانِ فذكرهم بأن الموتَ دانِ

ومن صُدَفٍ بقاءُ المرءِ حَيَّاً على مرِّ الدَّقائقِ والثواني

وجثةِ طِفْلَةٍ بممرِّ مَشْفَىً لها في العمر سبعٌ أو ثمانِ

أراها وهي في الأكفان تعلو ملاكا في السماء على حصان

على بَرْدِ البلاطِ بلا سريرٍ وإلا تحتَ أنقاضِ المباني

كأنَّكِ قُلْتِ لي يا بنتُ شيئاً عزيزاً لا يُفَسَّر باللسانِ

عن الدنيا وما فيها وعني وعن معنى المخافةِ والأمانِ

فَدَيْتُكِ آيةً نَزَلَتْ حَدِيثاًَ بخيطِ دَمٍ عَلَى حَدَقٍ حِسَانِ

فنادِ المانعينَ الخبزَ عنها ومن سَمَحُوا بِهِ بَعْدَ الأوانِ

وَهَنِّئْهُم بِفِرْعَوْنٍ سَمِينٍ كَثَيرِ الجيشِ مَعمورِ المغاني

له لا للبرايا النيلُ يجري له البستانُ والثَمَرُ الدَّواني

وَقُل لمفرِّقِ البَحرَيْنِ مهما حَجَرْتَ عليهما فَسَيَرْجِعَانِ

وإن راهنتَ أن الثَأر يُنسى فإنَّكَ سوفَ تخسرُ في الرِّهانِ

نحاصَرُ من أخٍ أو من عدوٍّ سَنَغْلِبُ، وحدَنا، وَسَيَنْدَمَانِ

سَنَغْلِبُ والذي جَعَلَ المنايا بها أَنَفٌ مِنَ الرََّجُلِ الجبانِ

بَقِيَّةُ كُلِّ سَيْفٍ، كَثَّرَتْنا مَنَايانا على مَرِّ الزَّمَانِ

كأن الموت قابلة عجوز تزور القوم من آنٍ لآنِ

نموتُ فيكثرُ الأشرافُ فينا وتختلطُ التعازي بالتهاني

كأنَّ الموتَ للأشرافِ أمٌّ مُشَبَّهَةُ القَسَاوَةِ بالحنانِ

لذلك ليس يُذكَرُ في المراثي كثيراً وهو يُذكَرُ في الأغاني

سَنَغْلِبُ والذي رَفَعَ الضحايا مِنَ الأنقاضِ رأساً للجنانِ

رماديِّونَ كالأنقاضِ شُعْثٌ تحدَّدُهم خُيوطٌ الأرْجُوَانِ

يَدٌ لِيَدٍ تُسَلِّمُهم فَتَبْدُو سَماءُ اللهِ تَحمِلُها يدانِ

يدٌ لِيَدٍ كَمِعراجٍ طَوِيلٍ إلى بابِ الكريمِ المستعانِ

يَدٌ لِيَدٍ، وَتَحتَ القَصْفِ، فَاْقْرَأْ هنالكَ ما تشاءُ من المعاني

صلاةُ جَمَاعَةٍ في شِبْرِ أَرضٍٍ وطائرةٍ تُحَوِّم في المكانِ

تنادي ذلك الجَمْعَ المصلِّي لكَ الوَيْلاتُ ما لَكَ لا تراني

فَيُمْعِنُ في تَجَاهُلِها فَتَرمِي قَنَابِلَها فَتَغْرَقُ في الدُّخانِ

وَتُقْلِعُ عَنْ تَشَهُّدِ مَنْ يُصَلِّي وَعَنْ شَرَفٍ جَدِيدٍ في الأَذَانِ

نقاتلهم على عَطَشٍ وجُوعٍ وخذلان الأقاصي والأداني

نقاتلهم وَظُلْمُ بني أبينا نُعانِيه كَأَنَّا لا نُعاني

نُقَاتِلُهم كَأَنَّ اليَوْمَ يَوْمٌ وَحِيدٌ ما لَهُ في الدهر ثَانِ

بِأَيْدِينا لهذا اللَّيْلِ صُبْحٌ وشَمْسٌ لا تَفِرُّ مِنَ البَنَانِ

.

بيان عسكري فاقرأوه فقد ختم النبي على البيان

يقولون في نشرة العاشرةْ

إن جيشاً يحاصر غزة والقاهرةْ

يقولون طائرة قصفت منزلاً

وسط منطقة عامرةْ

فأضيف أنا

لن يمر زمان طويل على الحاضرينْ

لكي يَرَوُا المسلمين وأهل الكرامة من كل دينْ

يعيدون عيسى المسيح إلى الناصرةْ

والنبي إلى القدس، يهدي البراق فواكه من زرعنا

ويطوقه بدمشقٍ من الياسمينْ

.

يقولون جيش يهاجم غزة من محورينْ

يقولون تجري المعارك بين رضيع ودبابتينْ

فأقول أنا

سوف تجري المعارك في كل صدر وفي كل عينْ

وقد تقصف المدفعية في وجه ربك ما تدعي من كذبْ

ويقول العدو لنا فليكن ما يكونْ

فنقول له، فليكن ما يجبْ

.

 

بياناتنا العسكرية مكتوبة في الجبينْ

لم تكن حكمة أيها الموت أن تقتربْ

لم تكن حكمة أن تحاصرنا كل هذي السنينْ

لم تكن حكمة أن ترابط بالقرب منا إلى هذه الدرجةْ

قد رأيناك حتى حفظنا ملامح وجهكَ

عاداتِ أكلكَ

أوقاتَ نومكَ

حالاتِك العصبيةَ

شهواتِ قلبكَ

حتى مواضع ضعفكَ، نعرفها

أيها الموت فاحذرْ

ولا تطمئن لأنك أحصيتنا

نحن يا موت أكثرْ

ونحن هنا،

بعد ستين عاماً من الغزو،

تبقى قناديلنا مسرجةْ

بعد الفي سنةْ

من ذهاب المسيح إلى الثالث الإبتدائي في أرضنا،

قد عرفناك يا موت معرفة تتعبُكْ

أيها الموت نيتنا معلنة

إننا نغلبُكْ

وإن قتلونا هنا أجمعينْ

أيها الموت خف أنت،

نحن هنا، لم نعد خائفين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ديوان الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثى   الخميس 31 مارس 2016, 9:53 pm

[size=48]نفسي الفداء لكل منتصر حزين


[/size]
نفسي الفداء لكل منتصر حزين 
قتل الذين يحبهم، 
إذ كان يحمي الآخرين 

يحمي بشبرٍ تحت كعبيه اتزان العقل 
معنى العدل في الدنيا على إطلاقه 
يحمي البرايا أجمعين 
حتى مماليك البلاد القاعدين 
والحرب واعظة تنادينا 
لقد سلم المقاتل 
والذين بدورهم قتلوا 
نعم هذا قضاء الله لكن 
ربما سلموا إذا كان الجميع مقاتلين 
نفسي فداء للرجال ملثمين 
إذ يطلقون سلاحهم مثل الدعاء يطير من أدنى لأعلى 
مثل تاريخ هنا يملي فيتلى 
حاصرونا كيفما شئتم 
فإن الخبز والتاريخ يصنع هاهنا تحت الحصار 
نفسي فداء للشموس تسير في الأنفاق تحت الأرض من دار لدار 
حيث الصباح غدا هنا يهرب من يد ليد 
بديلاً عن صباح خربته طائرات الظالمين 
نفسي فداء للسماء قنابل الفسفور تملؤها كشعر الغول 
ألف أفعى بيضاء نحو الأرض تسعى 
والسماء تريد أن تنقض كالمبنى القديم 
فنرفع الأيدي لنعدل ميلها، 
وتكاد أن تنهار لولا ما توفر من أكف الطيبين 
يا أهل غزة ما عليكم بعدها 
والله لولاكم لما بقيت سماء ما تظل العالمين 

نفسي الفداء لعرق زيتون من البلد الأمين 
أضحى يقلص ظله، كالشيخ يجمع ثوبه لو صادفته بِرْكَةٌ في الدرب 
حتى لا يمر مجند من تحته 
ويقول إن كسرته دبابتهم في زحفها نحو المدينة: 
"لا يهم، على الأقل فإنهم لن يستظلوا بي 
وتلك نبوءة 
قد كان يفهمها الغزاة من القرون السابقين 
هذي بلاد الشام 
كيف تقوم فيها دولة ربت عدواتها مع الزيتون يا حمقى 
ولكن عذركم معكم فأنتم بعدُ ما زلتم غزاة محدثين 
قسماً بشيبي لن يطول يقاؤكم 
فالظل يأنف أن تمروا تحته 
والأرض تأنف أن تمروا فوقها 
والله سماكم قديماً في بلادي عابرين" 

نفسي فداء للرجال المسعفين 
المنحنين على الركام ولم يكونوا منحنين 
الراكضين إلى المنازل باحثين عن الأنين 
حيث الأنين علامة الأحياء يصبح نادراً 
حيث الحياة تصير حقاً لا مجازاً خاتماً في التُرْبِ 
تظهرُ، يرهفون السمعَ رغمَ القصفِ، 
تخفى مرةً أخرى وتظهرُ، 
يرفعون الردمَ، لا أحدٌ هنا، 
تبدو يدٌ أو ما يشابهها هناكَ، 
ويخرجون الجسمَ رغم تشابه الألوانِ 
بين الرمل والإنسانِ 
كالذكرى من النسيانِ 
كالمعنى من الهذيانِ 
تطلع أمةٌ وكأنما هي فكرة منسيةٌ 
يا دهر فلتتذكر الموتى، 
هنالك سبعة في الطابق الثاني 
ثمانية بباب الدار، 
أربعة من الأطفال ماتت أمهم وبقوا 
لأيام بلا ماء ولا مأوى 
ولا صوت، ولا جدوى 
فقل للموت، يا هذا استعد فإنهم 
والله لن يأتوك أطفالاً، ولكن 
كالشيوخ تجارباً ومرارة 
حضر دفاعك فالقضاة 
مضرجين بحكمهم 
قدموا عليك مسائلين 

وهناك وجه بينهم يأتي عليه هالة رملية، 
طفل يصيح بموته قم وانفض الأنقاض عني 
ولتعني، أن أقول لقاتلي الغضبان مني 
إنني قد مت حقاً، لا مجازاً، غير أني 
لم يزل لي منبر فوق الأكف وخطبة لا تنتهي 
يا دولة قامت على أجسادنا لا تطمئني 
واعلمي ما تفعلين 
ولتقرئي يوم القيامة واضحاً في أوجه المستشهدين 

نفسي الفداء لأسرةٍ جمع الجنود رجالها ونساءها في غرفة، 
قالوا لهم، أنتم هنا في مأمن من شرنا 
ومضوا، 
ليأمر ضابط منهم بقصف البيت عن بعدٍ 
ويأمر بعدها جرافتين بأن يسوَى ما تبقَّى بالتراب، 
لعل طفلاً لم يمت في الضرية الأولى 
ويأمر بعد ذلك أن تسير مجنزرات الجيش في بطء على جثث الجميع 
يريد أن يتأكد الجندي أن القوم موتى 
ربما قاموا، يحدث نفسه في الليل 
يرجع مرة أخرى لنفس البيت، يقصفه، 
ويقنع نفسه، ماتوا، بكل طريقة ماتوا، 
ويسأل نفسه، لكن ألم أقتلهمو من قبل، 
من ستين عاماً، نفس هذا القتل، 
نفس مراحل التنفيذ، 
لست أظنهم ماتوا، 
ويطلب طلعة أخرى 
من الطيران تنصره على الموتى 
ويرفع شارة للنصر مبتسماً إلى العدسات 
منسحباً، سعيداً أن طفلاً من أولئك لم يقم من تحت أنقاض المباني 
كي يكدره 
ويسأل نفسه في الليل، ما زال احتمالاً قائماً أن يرجعوا 
فيضيء ليلته بانواع القنابل، 
سائلا قطع الظلام عن الركام وأهله 
ماذا ترين وتسمعين 
فتجيبه 
لم ألق إلا قاتلاً قلقاً، وقتلى هادئين 

نفسي فداء للصغار الساهرين 
عطشاًَ وجوعاً من حصار الأقربين الآكلين الشاربين 
المالكين النيل والوادي وما والاهما ملك اليمين 
الشائبين الصابغين رؤوسهم فمعمرين 
من أين يأتيكم شعور أنكم سَتُعَمّرُون إلى الأبدْ 
ثقة لعمري لم أجدها في أحدْ 
عيشوا كما شئتم ليوم أو لغدْ 
لكنني صدقاً أقول لكم 
فقط من أجل منظركم، وهيبتكم 
إذا سرتم غدا في شاشة التلفاز 
سيروا صاغرين 

نفسي فداء للصغار النائمين 
بممر مستشفى على برد البلاط بلا سرير، خمسةً أو ستةً متجاورين 
في صوف بطانية فيها الدماء مكفنين 
قل للعدو، أراك أحمق ما تزالْ، 
فالآن فاوضهم على ما شئت 
واطلب منهمو وقف القتالْ 
يا قائد النفر الغزاة إلى الجديلة 
أو إلى العين الكحيلة 
من سنين 
أدري بأنك لا تخاف الطفل حياً 
إنما أدعوك صدقاً، أن تخاف من الصغار الميتين 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ديوان الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثى   الأحد 23 أبريل 2017, 7:46 pm

حتما يخسر.. قصيدة جديدة لتميم البرغوثي (فيديو)

https://www.facebook.com/ajplusarabi/videos/1395336293843245/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ديوان الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثى   الأربعاء 22 نوفمبر 2017, 8:47 pm

بيان عسكري اذا اعتاد الملوك | تميم البرغوثي

https://www.youtube.com/watch?v=Qp48sQFW9zM

بردة تميم البرغوثى  (بدون تكرارات أو تشويش وبالمعانى)

https://www.youtube.com/watch?v=-6-EUnnbQ2Y

تميم البرغوثي - الحروب الصليبية

https://www.youtube.com/watch?v=QZFOm53DVv4

الشاعر تميم البرغوثي ستون عاما ما بكم خجل

https://www.youtube.com/watch?v=ogu9j3KaJtk

تميم البرغوثي - قصيدة: في القدس

https://www.youtube.com/watch?v=mafeIo6OiW8

الشاعر تميم البرغوثي _ يا مدرك الثارات كاملة

https://www.youtube.com/watch?v=SYGPaXObaR0

يا هُبَل .. اسمك يضحك قصيدة رائعة للشاعر تميم البرغوثي

https://www.youtube.com/watch?v=ec0ClJxlHgs

تميم البرغوثي - قصيدة: أمر طبيعي

https://www.youtube.com/watch?v=uv0AR_sHP5g

رائعة الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي - حديث الكساء

https://www.youtube.com/watch?v=uUgWZtAhjy8

الشاعر تميم البرغوثي يا عمّي الله يهديها فلسطين.

https://www.youtube.com/watch?v=4yW0ybHEZU0

الحمامة والعنكبوت رائعة تميم البرغوتي

https://www.youtube.com/watch?v=-BGXRU-C-xo

القصيدة التي ابكت الملايين قبل ان يحذفوها تميم البرغوثي

https://www.youtube.com/watch?v=Sg9rKApETus
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
ديوان الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: كتب وروابات مشاهير شخصيات صنعت لها .... :: دواوين شعر-
انتقل الى: