منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الملك الحسين بن طلال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47323
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: الملك الحسين بن طلال   الأربعاء 13 فبراير 2013, 10:53 pm



الحسين بن طلال (14 نوفمبر 1935 - 7 فبراير 1999)، ملك المملكة الاردنية الهاشمية من عام 1952 حتى عام 1999.
بداية حياته
ولد في عمّان في 14 نوفمبر 1935، وكان الابن البكر لطلال بن عبدالله والأميرة زين الشرف بنت جميل، وكان له اختان هما أسماء التي ماتت صغيرة و بسمة ، وثلاثة إخوة هم محمد ومحسن الذي مات صغيرا والحسن، تلقى تعليمه الابتدائي في عمّان في الكلية العلمية الإسلامية ثم انتقل إلى الاسكندرية حيث درس في كلية فيكتوريا، وبعدها سافر إلى بريطانيا ليدرس في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية عام 1950م.

تتويجه
في 20 يوليو 1951 ذهب الملك عبد الله بن الحسين الاول إلى القدس ليؤدي صلاة الجمعة فيالمسجد الاقصى مع حفيده الامير حسين، وفي طريقه إلى المسجد تم اغتياله بسلاح ناري أطلقه مصطفى شكري عشي فأرداه قتيلاً على درجات الحرم القدسي. توج الابن الأكبر لعبد الله الملك طلال بن عبد الله كخلف لوالده تنحي بسبب مرض ألم به طويلا فأعلن ابنه الأمير حسين ملكا على الأردن في 11 أغسطس 1952 وكان عمره آنذاك 17 سنة ولم يكن يبلغ السن القانونية فشكل مجلسا للوصاية على العرش وتم تتويجه ملكا في 2 مايو عام 1953.

حياته
اصطدم من موقعه كملك في الأردن مع المد الثوري الذي طغى على الساحة العربية مع انتصار حركة الضباط الأحرار في مصر في يوليو عام 1952م ، فكان منه أن عرّب قيادة الجيش العربي الأردني عام 1956م والذي من ضمنها كان إعفاء جلوب باشا من مهامّه(تعريب قيادة الجيش العربي) ، وخاض جيشه في حرب 1967م التي خسر خلالها الضفة الغربية للأردن ،كما خاض الجيش الأردني في عهده معركة الكرامة مع إسرائيل والتي انتصر فيهاالجيش الأردني و اعتبر أول هزيمة للجيش الذي لا يقهر. في العام 1988م قام الملك حسين بناء على طلب منظمة التحرير الفلسطينية باتخاذ قرار فك الارتباط الذي أنهى العلاقة القانونية والإدارية مع الضفة الغربية.

إنجازاته
تطوير الأردن
على مستوى التطوير الإنساني، كثّف الملك حسين جهده في بداية فترة حكمه في تطوير شبكات الماء والكهرباء وشبكات الصرف التي كانت متوفرة لـ 10% فقط من سكان الأردن ، وصلت تلك النسبة إلى 99% في نهاية فترة حكمه . وفي عام 1960م كان المستوى التعليمي للشعب الأردني متدنيا، إذ كانت نسبة المتعلمين تصل إلى 33% من الأردنيين ، أما في عام 1996م فوصلت النسبة إلى 85.5% . وفي عام 1961م ، كان معدل السعرات الحرارية المتوفرة للفرد الاردني عن طريق الأغذية تقدّر بـ 2198 سعرة حرارية ، حيث ارتفعت هذه النسبة عام 1992م لتصل إلى 3022 سعرة حرارية بزيادة نسبتها 37.5% . وتشير إحصائيات اليونيسيف أنه ما بين عامي 1981 و 1991م ، حظي الأردنيون بأقل معدل وفيات الرضع، حيث انخفضت نسبة وفيات الرضع من 70 حالة وفاة في الألف عام 1981م إلى 37 حالة في الألف عام 1991م ، أي بانخفاض 47%.

السلام مع إسرائيل
في عام 1994 م قاد الملك حسين المفاوضات مع إسرائيل لإنهاء حالة الحرب الرسمية، وأسفرت المفاوضات عن اتفاق سلام أردني إسرائيلي عرف باسم اتفاقية وادي عربة.

هواياته
كان حسين طيارا متميزا حيث قاد طائرته الخاصة عدة مرات كما كان قائد دراجات نارية وسائق سيارات سباق بارع، أحب الرياضات المائية، التزلج، التنس، كما كان هاوي راديو ومعروف باسم jy1 فيها ، وتصفح الانترنت، كان مطلعا في قراءاته على العلاقات السياسية، التاريخ، القانون الدولي، العلوم العسكرية ، وفنون الطيران، كما كان حسين موضوع عدة كتب ، ثلاثة منها من تأليفه هي كتاب مشاغل الملوك (1962)م والذي تناول طفولته وسنوات حكمه الأولى وكتاب حربي مع إسرائيل عام (1969)م وكتاب مهنتي كملك.

حياته الشخصية
تزوج حسين أربع مرات، وزوجاته الأربع هن:
الشريفة دينا بنت عبد الحميد، ابنة عم من الدرجة الثالثة لوالده الملك طلال، ولدت في مصر، خريجة جامعة كامبريدج، ومحاضرة سابقة في الأدب الإنجليزي في جامعة القاهرة. تزوجا في 19 أبريل 1955. وكان عمرها عند الزواج 26 سنة، في حين كان عمره هو 19 سنة. وانفصلا في عام 1956 ليتم الطلاق في عام 1957 وأنجب منها:
الأميرة عالية (مواليد 1956): تزوجت أول مرة عام (1977، وتطلقت عام 1987 من سيد ناصر ميرزا. وثاني مرة عام 1988 من سيد محمد الصالح.
أنطوانيت غاردينر وهي ابنة النقيب البريطاني المتقاعد والتر برسي غاردينر الذي كان يعمل في الأردن. وتزوجها في 25 مايو 1961 وغير اسمها إلى الأميرة منى الحسين في 30 يناير 1962. طلقها عام 1972. وأنجب منها:
الملك عبد الله (مواليد عام 1962)، وهو ملك الأردن عقب وفاة والده.
الأمير فيصل (مواليد 1963).
الأميرة عائشة (مواليد 1968).
الأميرة زين (مواليد 1968).
علياء بهاء الدين طوقان أو الملكة علياء . وقد لقيت مصرعها في حادث تحطم هليكوپتر. وقد أنجب منها:
الأميرة هيا (مواليد 1974): تزوجت الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
الأمير علي (مواليد 1975): تزوج من ريم ابنة الأخضر الإبراهيمي، ولهما ابنة هي الأميرة جليلة بنت علي وابن هو الأمير عبد الله بن علي.
وتبنّت عبير ، من مواليد 1972 ، وذلك بعام 1976.
إليزابيث نجيب حلبي ، وغير اسمها إلى نور الحسين التي أنجبت له:
الأمير حمزة (مواليد 1980): تزوج من الأميرة نور بنت عاصم.
الأمير هاشم (مواليد 1981) تزوج من الأميرة فهدة كريمة الشيخ السعودي محمد بن إبراهيم أبو نيان.
الأميرة إيمان (مواليد 1983)
الأميرة راية (مواليد 1986)
وفاته
نجا حسين من عدة محاولات اغتيال ، وفي 7 فبراير عام 1999م ، مات إثر إصابته بالسرطان، وكان قد عانى منه لعدة سنوات ، وكان يزور مشفى مايو كلينيك في روتشستر في ولاية مينيسوتا الأمريكية بشكل دوري للعلاج ، وقبل موته بوقت قصير ، غير وصيته بإعلانه ابنه عبد الله بن الحسين خلفا له بدل أخيه الحسن بن طلال ، وكان الملك حين وفاته . وظهر ذلك في جنازته التي سجلها التاريخ على أنها واحدة من أكثر الجنازات حضورا للزعماء.
وحضر جنازته قادة الدول العربية وقادة الدول الغربية في ذلك الوقت ورؤساء سابقون عديدون ، من بينهم بل كلينتون وجورج بوش الأب وجيمي كارتر وجيرالد فورد ، وعكس حضور الرؤساء الأمريكيين العلاقات المتينة والمتميزة التي ربطته بالولايات الأمريكية المتحدة منذ فترة ايزنهاور ، وكانت النظرة الأخيرة قد ألقيت على الملك في القاعة الملكية للأسرة الحاكمة.
أرسلت بريطانيا رئيس وزرائها طوني بلير والأمير تشارلز ، وحضر الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الألماني جيرهارد شرودر . وجمعت الجنازة شخصيات متعددة ، من بينها الرئيس السوري حافظ الأسد و الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ، كما جاء رئيس الحكومة الإسرائيلية في ذلك الوقت بنيامين نتنياهو ، الذي عبر عن الأسى لفقدانه شريك سلام جلس معه على طاولة واحدة منذ أمد قريب.
أرسل الزعيم الليبي الليبي معمر القذافي ابنه الأكبر، وحضر الرئيس التشيكي فاتسلاف هافيل والرئيس الروسي بوريس يلتسن، رغم كون كلاهما مريضين بشكل جدي، وحضر يلتسن رغم نصائح أطبائه بعدم الذهاب، وطبقا للمصادر الأردنية الرسمية، عاد يلتسن إلى الوطن قبل الموعد المقرر لأسباب صحية.

وصف نتنياهو
وصف نتنياهو الصهيوني المتطرف الحسين يوم وفاته حين قال (( لقد مات اليوم الزعيم الوحيد الذي كنت أخشاه في الشرق الأوسط ))
خلف الملك حسين ابنه الأكبر عبد الله الثاني بن الحسين.
تعتبر الأسرة المالكة الأردنية من الهاشميين آل البيت كونهم من نسل الحسن بن علي.

قائمة الملوك
الحاكم الحياة الحكم
الحسين بن علي 1853-1931 1921-1931
عبدالله الأول بن الحسين 1882-1951 1931-1951
طلال بن عبد الله 1909-1972 1951-1952
الحسين بن طلال 1935-1999 1952-1999
عبدالله الثاني بن الحسين
1962- مستمر 1999

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47323
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الملك الحسين بن طلال   الأربعاء 13 فبراير 2013, 11:00 pm

الراحل الحسين في عيون الملك:
ملك وأب ومعلم وباني نهضة


عمان - ترقرقت عيناه وهو ينظر إلى صورة الراحل العظيم الملك الحسين بن طلال رحمه الله، عندما عج المدرج الروماني بحضوره الكثيف بالتصفيق، فهو في نظره "ليس أبا فحسب، بل ملك، ومعلم وأخ وصديق".

حينذاك، وخلال الاحتفال الذي أقامته جلالة الملكة رانيا لجلالة الملك عبدالله الثاني في حزيران (يونيو) الماضي لتتويج "أهل الهمة" في المدرج الروماني بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي جلالته سلطاته الدستورية "لم يكن خافيا بالمطلق، تعلق الأردنيين، وعلى رأسهم جلالته بكلمات الراحل الحسين".

كانت المفاجأة عندما تزينت شاشات العرض بصورة الحسين، وصدحت كلماته في أنحاء المدرج، الذي امتلأ بـ"الحضور الكثيف"، وصمت الحضور للاستماع لوقع نبرة صوت الحسين رحمه الله.

هذا التعلق بالراحل الحسين يبدو واضحا وجليا في كل مقابلة يجريها جلالة الملك عبدالله الثاني، عندما يسرد أحاديث وقصصا عن علاقته بالملك الباني الذي كبر، وكبرت معه مملكته، وهي تحمل نهضة تقدمية باتجاه العالمية.

ولكل أردني مع الراحل الكبير، ذكرى ما يزالون بعد عشرة أعوام من تولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، يحفظونها بأدق تفاصيلها.

يتحدث جلالة الملك عبدالله الثاني دوما بفخر عن علاقته بوالده، الذي لم يترك له وصية مكتوبة، فكان إرثه من العمل والبناء والمحبة والإخلاص والتفاني، هو الوصية لجلالته.

وفي ذلك، يقول جلالته إن "الراحل الحسين ترك لي وصية شفهية، جلسنا مرات عديدة من قبل، وفي الأيام العصيبة الأخيرة من حياته، جلسنا وتحدثنا عن رؤيته وأهدافه لمستقبل الأردن".

لم يبلغ جلالة الملك أبداً بأنه سيكون الملك المقبل، حسبما يعلق جلالته "فقد دعاني والدي، رحمه الله، للحديث معه وأبلغني أنه سيسميني ولياً للعهد قبل يومين من تسلمي هذه المسؤولية".

يستذكر جلالته، "قال لي يومها تعرف أنني مريض جداً وعليّ العودة إلى مايو كلينيك، خلال 24 إلى 48 ساعة، وفرص نجاتي من العملية التي سأجريها محدودة جداً".

خلال هذا الحديث المشحون بالعواطف، أدرك جلالته أن القضية ليست فقط تحمل مسؤولية ولاية العهد، فقد كان الراحل الحسين يخاطبه "إنني أسميك ولياً للعهد، لكنني قد لا أعيش طويلاً"، وهي الصدمة التي تحققت عندما واجه جلالته حقيقة أنه سيخسر الأب والملك وأعظم الرجال، في وقت قريب.

كان جلالته وما يزال يمتثل لنصائح الملك الراحل، فأسرته الصغيرة كبرت بعد توليه مسؤولية الحكم؛ وهو ما عبر عنه جلالته في اليوم الأول لتوليه الحكم "كانت لي أسرة من أربعة أشخاص، والآن لديّ أسرة من أربعة ملايين، وهذه مسؤولية ضخمة لأنها تشمل الجميع: النساء والأطفال وكل أبناء أسرتي الكبيرة".

جسد الملك الراحل طيب الله ثراه، على مدى سني عمره، أنبل المبادئ وأرفع القيم، وحقق للأردن نهضة شاملة في مختلف الميادين، حتى غدا الأردن في عهده منارة للتقدم والعلم والبناء، ومحط إعجاب وتقدير ومكانة دولية مرموقة، ما تزال ترتقي في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني.

وبقي الملك الراحل حريصا على تشجيع ابنه الأكبر، على الانخراط في الحياة العسكرية، فنشأ جنديا عربيا، انتسب إلى القوات المسلحة الأردنية منذ كان عمر جلالته ثمانية عشر عاما برتبة تلميذ مرشح، تدرج في الخدمة العسكرية ومارس جميع المهام والقيادات، وخدم في مختلف المجالات العسكرية.

ومنذ تسلم جلالة المغفور له الملك الحسين سلطاته الدستورية في الثاني من أيار (مايو) 1953 وهو يجهد في بناء الدولة الأردنية في ظروف لم تكن سهلة أبدا، بسبب الأوضاع المحيطة والتحديات، بالإضافة الى قيود المعاهدة الأردنية البريطانية، ووجود قيادة أجنبية في أجهزة الدولة.

فبدأ الملك الراحل، بخطوات جريئة وشجاعة، استهلها بتعريب قيادة الجيش العربي الأردني في الاول من آذار (مارس) العام 1956 وتسليم قيادته للضباط الأردنيين الأكفياء، ومن ثم إلغاء المعاهدة الأردنية البريطانية في آذار (مارس) العام 1957.

وأولى الملك الراحل القوات المسلحة اهتماما خاصا بالتطوير والتحديث منذ البدء، لتكون قواتا متميزة بالاحتراف والانضباطية، حتى غدت عالمية، تُطلب للاشتراك بمهام حفظ السلام الدولية في مناطق النزاعات بالعالم.

لذلك، كان بناء الأردن الحديث وإرساء دعائم النهضة الشاملة فيه، هاجس الحسين رحمه الله، الذي عمل على تحديث التشريعات وتكريس مبادئ الديمقراطية والتعددية السياسية وحقوق الإنسان.

رحل الحسين وما رحلت مبادئه وأفكاره، تلك التي يستلهم الأردنيون منها رؤى العصر، ويؤكدون العزيمة على المضي قدما مع هاشمي يحمل الراية بقوة وإصرار، ويواصل مسيرة الأب الملك، فيمضي نحو المستقبل المشرق الواعد لوطن الخير والمحبة والسلام.

ويبقى جلالة الملك الابن، معززا لما ورثه من الأب الباني، يقود الأردن نحو غد يرتقي فيه الوطن، وطنا للمعرفة والعلم والإنجاز، بهمة الشباب وبإخلاص ووفاء أهله الذين هم على العهد الهاشمي، لا تزيدهم التحديات إلا إصرارا على العمل والعطاء، وتصقل فيهم عزيمة البناء والتحدي وتبث في أعماقهم رو
ح الأخلاق والمحبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47323
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الملك الحسين بن طلال   الثلاثاء 18 يونيو 2013, 2:47 am





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47323
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الملك الحسين بن طلال   الأحد 06 مارس 2016, 11:34 am

خطاب 


الملك حسين بن طلال بن عبدالله  في القمم العربيه
 م  التاريخ  موضوع الوثيقة  بيانات أخرى 
  1  05/06/1967كلمة الملك حسين بن طلال بن عبد الله إلى الشعب الأردني معلنا بدء العدوان الإسرائيلينوع الوثيقة: خطاب
الأطراف ذات الصلة: الأردن
المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية 1967
  2  08/06/1967كلمة الملك حسين بن طلال بن عبد الله إلى الشعب الأردني على إثر العدوان الإسرائيلينوع الوثيقة: خطاب
الأطراف ذات الصلة: الأردن/إسرائيل
المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية 1967
  3  29/08/1970خطاب الملك حسين بن طلال بن عبد الله إلى الشعب حول القضايا السياسية الراهنةنوع الوثيقة: خطاب
الأطراف ذات الصلة: الأردن
المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية 1970
  4  21/09/1970خطاب الملك حسين بن طلال بن عبد الله إلى الشعب حول حوادث الساعة (مترجم عن الإنجليزية)نوع الوثيقة: خطاب
الأطراف ذات الصلة: الأردن
المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية 1970
  5  23/09/1970كلمة الملك حسين بن طلال بن عبد الله إلى المواطنيين حول التوصل إلى قرار وقف إطلاق النارنوع الوثيقة: خطاب
الأطراف ذات الصلة: الأردن/فلسطين
المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية 1970
  6  28/09/1970كلمة الملك حسين بن طلال بن عبد الله إلى الشعب الأردني حول اتفاقية القاهرةنوع الوثيقة: خطاب
الأطراف ذات الصلة: الأردن/فلسطين
المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية 1970
  7  03/04/1971حديث الملك حسين بن طلال بن عبد الله أمام أعضاء مجلسي الأعيان والنواب الأردنيين حول الأوضاع الداخلية والعربية الراهنةنوع الوثيقة: حديث
الأطراف ذات الصلة: الأردن
المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية 1971
  8  15/03/1972خطاب الملك حسين بن طلال بن عبد الله إلى الشعب حول مشروع إقامة المملكة العربية المتحدةنوع الوثيقة: خطاب
الأطراف ذات الصلة: الأردن/فلسطين
المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية 1972
  9  17/03/1978خطاب وجهه الملك حسين بن طلال بن عبد الله الى الشعب حول الهجوم الإسرائيلي على جنوبي لبناننوع الوثيقة: خطاب
الأطراف ذات الصلة: الأردن/لبنان/إسرائيل
المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1978
  10  19/02/1986نص خطاب الملك حسين بن طلال بن عبد الله، العاهل الأردني، الذي وجهه إلى الأمة حول علاقة الأردن بالقضية الفلسطينيةنوع الوثيقة: خطاب
الأطراف ذات الصلة: الأردن/فلسطين
المصدر: يوميات ووثائق الوحدة العربية 1986
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47323
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الملك الحسين بن طلال   الإثنين 29 مايو 2017, 5:39 am

كرسي الملك الحسين


"ينبغي ان نعتز به لأنه خلّد نفسه حينما استطاع أن يحول الأردن من مجرد وصلة أرضية بين العراق وقناة السويس وفق الاستراتيجية البريطانية بعد الحرب العالمية الأولى، إلى دولة ذات قيمة بذاتها". بهذه الخلاصة أنهى المفكّر الأردني، د.عدنان أبو عودة، كلمته في الإعلان عن إطلاق كرسي الملك الحسين بن طلال للأبحاث والدراسات الاستراتيجية والأكاديمية في مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية يوم الخميس الفائت.
هذا الحدث، الذي يكتسب أبعاداً أكاديمية وسياسية ورمزية، جرى بحضور رئيس الجامعة وعمداء كليات وسياسيين مرموقين (مثل وزيري الخارجية الأسبقين كامل أبو جابر وعبد الإله الخطيب)، ومؤرخين كبار (د.محمد عدنان البخيت ود.علي محافظة) وشخصيات وطنية (مثل: داوود حنانيا ومروان باشا العمد) وغيرهم.
الكرسي، الذي يدعمه الديوان الملكي والجامعة الأردنية، يقوم على تخصيص برامج بحثية، مثل استقبال زائر أكاديمي من الخارج، أو عقد مؤتمرات وندوات، أو كتب وأبحاث متخصصة بالسياسات الأردنية الداخلية والخارجية في حقبة الملك الحسين، من أجل إعادة اكتشاف وفهم السياسات الأردنية والعوامل المؤثرة فيها والديناميكيات التي تخضع لها، والأهم من هذا وذاك منهج الملك الحسين في رسم السياسات، وفن إدارة الحكم.
بالفعل، كما ذكر د.أبو عودة، فهي خطوة جاءت متأخرة كثيراً، من قبل المؤسسات الأردنية، إذ كان من المفترض أن تكون هنالك جهود سابقة علمياً وأكاديمياً لدراسة معمقة في سياسات تلك الحقبة، وهي عملياً نصف قرن من تاريخ المملكة، وهي حقبة مرّت – من وجهة نظري- بمراحل رئيسة ذات سمات عديدة؛ أولاً صراع وجودي في الخمسينيات والستينيات، وفي اشتباكها وتداخلها الكبير مع القضية الفلسطينية، وثانياً في مرحلة البناء والتنمية التي قامت على إعطاء القطاع العام دوراً كبيراً وحيوياً، وعلى تكبير حجم الدولة ومؤسساتها لتتماهى في فترة معينة مع المجتمع، ثم حقبة التسعينيات التي شكّلت "لحظة التحولات" في كثير من الملفات.
ثمّة كمّ هائل وكبير من الدراسات والبرامج المطلوبة لإعادة فهم تلك المرحلة الطويلة، التي تشكّل جزءاً أساسياً من فهم التاريخ السياسي الأردني لإدراك الذات، والإفادة منها للمرحلة القادمة، في مواجهة المحطات الصعبة والمفصلية في تاريخ البلاد أو المنطقة، كما يحدث في الأعوام الأخيرة.
للأسف، إلى الآن هنالك قصور كبير يمكن أن يلمسه من يعود إلى كتب التاريخ الأردني في البحث عن العديد من القضايا، وكل ما يحدث يقوم على جهود فردية، بعيداً عن العمل المؤسسي الأكاديمي الموضوعي، لذلك كانت روايتنا دائماً ضعيفة في الداخل والخارج، بينما رواية الآخرين التي تشوه الأردن وسياساته وقيادته هي الأكثر رواجاً وقبولاً داخلياً وخارجياً.
هنالك قحط كامل في الأرشيف الوطني الأردني، وغياب للمصادر التوثيقية وعجز في الوثائق الوطنية، وعدم توثيق للروايات الشفهية المهمة للتاريخ الوطني، وعدم تكامل بين المؤسسات المعنية في التوثيق، فتجد كل مجموعة وثائق بمكان، وبإشراف مؤسسة معينة، ولا توجد أي ضمانات من عدم ضياعها أو الاهتمام بها.
المطلوب، كما ذكر عبدالإله الخطيب، أن تكون هنالك جهود معرفية وبحثية وأكاديمية موضوعية ودراسات علمية وتكامل خبرات بين الباحثين والسياسيين من أجل إعادة الحفر والبحث في تلك الحقبة، في مجالات السياسات العامة، وصنع السياسة الخارجية، والإدارة والاقتصاد، والاستراتيجيا، وتوثيق التاريخ الشفهي..الخ.
مثل هذا الجهد من الصعب أن ينجح إلاّ إذا كان هنالك تعاون من قبل مؤسسات الدولة وتعبيد الطريق أمامه، وتبنيه من قبل الديوان الملكي، لكن كل ذلك بحاجة إلى إدراك (تحتها ثلاثة خطوط عريضة) من قبل المسؤولين لقيمة البحث العلمي وأهميته!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الملك الحسين بن طلال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: اردننا الغالي :: العاائلة المالكه-
انتقل الى: