منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 قرار تقسيــم فلسطــين منـح 55% من أرضها التاريخية «لدولة يهودية»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: قرار تقسيــم فلسطــين منـح 55% من أرضها التاريخية «لدولة يهودية»   الجمعة 29 نوفمبر 2013, 4:21 am

قرار تقسيــم فلسطــين منـح 55% من أرضها التاريخية «لدولة يهودية»
اقتباس :


قرار «تقسيم فلسطين»أطلق على قرار الجمعية العامة التابعة لهيئة الأمم المتحدة رقم 181 والذي أُصدر بتاريخ 29 نوفمبر 1947 بعد التصويت عليه (33 مع، 13 ضد، 10 ممتنع)، والذي تبنى خطة تقسيم فلسطين القاضية بإنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وتقسيم أراضيها إلى 3 كيانات جديدة، كالتالي: 1. دولة عربية: وتقع على الجليل الغربي، ومدينة عكا، والضفة الغربية، والساحل الجنوبي الممتد من شمال مدينة أسدود وجنوبا حتى رفح، مع جزء من الصحراء على طول الشريط الحدودي مع مصر. 2. دولة يهودية: على السهل الساحلي من حيفا وحتى جنوب تل أبيب، والجليل الشرقي بما في ذلك بحيرة طبريا وإصبع الجليل، والنقب بما في ذلك أم الرشراش أو ما يعرف بإيلات حاليا. 3. القدس وبيت لحم والاراضي المجاولاة، تحت وصاية دولية.خلفية صدور القرار
تبادرت فكرة تقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية مع تحديد منطقة دولية حول القدس في تقرير لجنة پيل في العام 1937 وتقرير لجنة وودهد في العام 1938، وصدر هذان التقريران عن لجنتين تم تعييهما من قبل الحكومة البريطانية لبحث قضية فلسطين إثر الثورة الفلسطينية الكبرى التي دارت في فترة زمنية بين السنوات 1933 و1939.
فبعد الحرب العالمية الثانية وإقامة هيئة الأمم المتحدة بدلا لعصبة الأمم، طالبت الأمم المتحدة إعادة النظر في صكوك الانتداب التي منحتها عصبة الأمم للإمبراطويات الأوروبية، واعتبرت حالة الانتداب البريطاني على فلسطين من أكثر القضايا تعقيدا وأهمية.
التخطيط للقرار
قامت هيئة الأمم المتحدة بمحاولة لإيجاد حل للنزاع العربي/اليهودي القائم على فلسطين، وقامت هيئة الأمم بتشكيل لجنة UNSCOP المؤلفة من عدة دول باستثناء الدّول دائمة العضوية لضمان الحياد في عملية إيجاد حلّ للنزاع. حيث طرحت اللجنة مشروعين لحل النزاع، تمثّل المشروع الأول بإقامة دولتين مستقلّتين، وتُدار مدينة القدس من قِبل إدارة دولية. وتمثّل المشروع الثاني في تأسيس فيدرالية تضم كلا من الدولتين اليهودية والعربية. ومال معظم أفراد لجنة UNSCOP تجاه المشروع الأول والرامي لتأسيس دولتين مستقلّتين بإطار اقتصدي موحد. وقامت هيئة الأمم بقبول مشروع لجنة UNSCOP الدّاعي للتقسيم مع إجراء بعض التعديلات على الحدود المشتركة بين الدولتين، العربية واليهودية، على أن يسري قرار التقسيم في نفس اليوم الذي تنسحب فيه قوات الانتداب البريطاني من فلسطين.
وقد أعطى قرار التقسيم 55% من أرض فلسطين للدولة اليهودية، وشملت حصّة اليهود من أرض فلسطين على وسط الشريط البحري (من إسدود إلى حيفا تقريبا، ما عدا مدينة يافا) وأغلبية مساحة صحراء النّقب (ما عدا مدينة بئر السبع وشريط على الحدود المصري). ولم تكن صحراء النّقب في ذاك الوقت صالحة للزراعة ولا للتطوير المدني، واستند مشروع تقسيم الأرض الفلسطينية على أماكن تواجد التّكتّلات اليهودية بحيث تبقى تلك التكتّلات داخل حدود الدولة اليهودية.
التصويت على القرار
في نوفمبر 1947 بلغ عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة 57 دولة فقط. وما زالت الدول المهزومة في الحرب العالمية الثانية - ألمانيا، اليابان وحلفائها - خاضعة لسلطات الاحتلال أو ممنوعة من الانضمام إلى المنظمة الدولية. أما أغلبية دول القارة الإفريقية وآسيا الجنوبية الشرقية فما زالت خاضعة للسلطات الاستعمارية ولم تكن مستقلة. وشارك في التصويت 56 دولة، أي جميع الدول الأعضاء باستثناء دولة واحدة هي تايلند. وافقت الدول العظمى في ذلك الحين - الاتحاد السوفييتي، الولايات المتحدة وفرنسا - على خطة التقسيم، باستثناء بريطانيا التي أدارت سلطة الانتداب والتي فضلت الامتناع. ومن بين الدول المعارضة للخطة جميع الدول العربية والإسلامية بالاضافة الى اليونان والهند وكوبا.
هذا وقد بذل زعماء الحركة الصهيونية جهودا كبيرة لإقناع الدول المترددة، واستعانوا بالديبلوماسيين الداعمين للخطة داخل الأمم المتحدة من أجل تأجيل التصويت من ال 26 إلى ال 29 من نوفمبر، مما أعطاهم الفرصة لإقناع ليبريا والفيليبين وهايتي بالتصويت مع مؤيدي الخطة، وتأمين دعم ثلثين من الدول الأعضاء، وهي النسبة التي كانت لازمة لإقرار خطة التقسيم. كما حاولت الدول العربية منع هذا التأجيل فتنازل مندوبيها عن إلقاء خطاباتهم توفيرا للوقت، ولكن البعثة الأمريكية المؤيدة لخطة التقسيم أصرت على تأجيل جلسة التصويت إلى ما بعد عيد الشكر الأمريكي الذي حل في ذلك العام في 27 نوفمبر.
وفي مساء 29 نوفمبر جرى التصويت فكان ثلاثة وثلاثون صوتا إلى جانب التقسيم، وثلاثة عشر صوتا ضدّه وامتنعت عشر دول عن التصويت، وغابت دولة واحدة، وكانت الدول ال33 التي وافقت على القرار هي :أستراليا، بلجيكا، بوليفيا، البرازيل، بيلوروسيا، كندا، كوستاريكا، تشيكوسلوفاكيا، الدنمارك، الدومينيكان، الايكوادور، فرنسا، غواتيمالا هاييتي، ايسلندا، ليبيريا، لوكسمبورغ، هولندا، نيوزيلندا، نيكوراغوا، النرويج، بنما، الباراغوي، بيرو، فيليبين، بولونيا، السويد، اوكرانيا، جنوب أفريقيا، الاتحاد السوفييتي، الولايات الأمريكية المتحدة، الأوروغواي وفنزويلا.
والدول ال13 ضد القرار هي أفغانستان، كوبا، مصر، اليونان، الهند، إيران، العراق، لبنان، باكستان، السعودية، سوريا، تركيا، اليمن.
أما الدول العشر التي امتنعت عن التصويت فهي :الأرجنتين، تشيلي، الصين، كولومبيا، سلفادور، أثيوبيا، هندوراس، المكسيك، المملكة المتحدة ويوغوسلافيا. وغابت تايلند عن التصويت.
وعندما أعلنت النتيجة انسحب المندوبون العرب من الاجتماع وأعلنوا في بيان جماعي رفضهم للخطة واستنكارهم لها.وقال وزير الدفاع الأمريكي آنذاك جيمس فورستل في مذكراته تعليقا على هذا الموضوع: «إن الطرق المستخدمة للضغط ولإكراه الأمم الأخرى في نطاق الأمم المتحدة كانت فضيحة».
ردود الفعل
من منطلق القوانين العالمية, قوانين الاحتلال وقوانين الأمم المتحدة كان لقرار تقسيم دولة فلسطين معارضة استمرت حتى هذه اللحظة لأن فلسطين هي دولة عربية كانت تحت الانتداب البريطاني منذ سنة 1923 حتى سنة 1948 وبعد انتهاء الانتداب البريطاني قرر الانتداب تسليمها للصهاينة. وحسب القوانين العالمية للاحتلال (اتفاقيات جنيف) لا يجوز للأشخاص المحميين أنفسهم التنازل عن حقوقهم (المادة 8 من الاتفاقية الرابعة)ولا يمكن للاتفاقات المبرمة بين سلطة الاحتلال والسلطات المحلية حرمان سكان الأرض المحتلة من الحماية التي يوفرها القانون الدولي الإنساني (المادة 47 من اتفاقية جنيف الرابعة) . وبحسب القوانين والتشريعات المتعارف عليها عالميا أنه وبعد انتهاء الانتداب يجب إعادة تسليم البلاد إلى أصحابها الحقيقيين.
تنامت الضغوط السياسية على هيئة الأمم المتحدة لقبول خطة التقسيم، واستحسن معظم اليهود مشروع القرار، خاصّة الوكالة اليهودية، إلا أن المتشددين اليهود من أمثال مناحيم بيغن رئيس منظمة الإرجون الصهيونية، وعضو عصابة الشتيرن، اسحاق شامير رفضوا هذا المشروع. وتشير سجلات الأمم المتحدة إلى فرحة اليهود الذين حضروا جلسة الأمم المتحدة بقرار التقسيم. وإلى هذا اليوم، تشيد كتب التاريخ الإسرائيلية بأهمية الـ 29 من نوفمبر 1947.
رفضت الزعامات العربية خطة التقسيم ووصفتها بالمجحفة في حق الأكثرية العربية التي تمثّل 67% مقابل 33% من اليهود. فقد أعطى الاقتراح 56.5% من فلسطين لليهود الذين كانوا يملكون 7% فقط من التراب الفلسطيني. والسبب الثاني لرفض العرب خطة التقسيم كان الخوف من المستقبل، إذ خشي العرب أن تكون خطة التقسيم نقطة البداية لاستيلاء اليهود على المزيد من الأراضي العربية. ولم تأت مخاوف العرب من فراغ، فقد أعلن بن غوريون في حزيران/يونيو 1938، في خطابه أمام قيادة الوكالة اليهودية، بشأن اقتراح آخر لتقسيم فلسطين، عن نيّته إزالة التقسيم العربي-اليهودي والاستيلاء على كلّ فلسطين بعد أن تقوى شوكة اليهود بتأسيس وطن لهم. وفي بث راديو في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1947، صرّح مناحيم بيغن،الذي كان في ذلك الحين أحد زعماء المعارضة في الحركة الصهيونية، عن بطلان شرعية التقسيم، وأن كل أرض فلسطين ملك لليهود وستبقى كذلك إلى الأبد .
وبعد هذا القرار اجتمعت الجامعة العربية الناشئة وأخذت بعض القرارات كان أهمها:
- أصدروا مذكرات شديدة اللهجة لأمريكا وإنجلترا
- إقامة معسكر لتدريب المتطوعين في قطنة بالقرب من دمشق بسوريا لتدريب الفلسطينيين على القتال
- تكوين جيش عربي أطلق عليه جيش الإنقاذ وجعلوا عليه فوزي القوقجي
- رصد مليون جنيه لأغراض الدفاع عن فلسطين
في هذه الاثناء قام اليهود باستجداء واستغاثة أمريكا وإنجلترا، وثار الشعب الفلسطيني بقيادة المفتي أمين الحسيني والقائد البطل عبد القادر الحسيني، كما تحرك الشباب المسلم في الدول الإسلامية وعلى رأسها مصر وسوريا وطلبوا حمل السلاح والجهاد في فلسطين، فخرجت الكتائب لتدافع عن فلسطين وحققت انتصارات هائلة في البداية في مستعمرات النقب وبيت لحم والخليل وكفار ديروم وبئر السبع وحاصروا القدس حصارا شديدا بينما كانت مدن عربية أخرى تسقط الواحدة تلو الأخرى وحدثت مذبحة دير ياسين وغيرها ورفضت الدول العربية إرسال أي تعزيزات للمجاهدين ثم انقلبت الأمور حتى كانت حرب 1948.
ومنذ ذلك العام المعروف بالنكبة والانتهاكات الاسرائيلية بحق أرض وشعب فلسطين ما زالت مستمرة، فقد تعاقبت الأحداث، وتوسّعت إسرائيل على الأراضي التي استولت عليها من مساحة فلسطين بمقتضى قرار التقسيم وتسيطر سيطرة تامّة على ما تبقى.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قرار تقسيــم فلسطــين منـح 55% من أرضها التاريخية «لدولة يهودية»   الإثنين 04 ديسمبر 2017, 9:39 pm

قرار تقسيم فلسطين (181) الباطل

د.عصام عدوان

ضمن المؤامرة الدولية التي استهدفت فلسطين، وخططت لها بريطانيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة التي تأسست بعد الحرب العالمية الثانية، والتي انتصر فيها الحلفاء، صدر قرار تقسيم فلسطين الباطل شكلا ومضمونا. لقد اعتقد العرب أن المنظمة الدولية الجديدة ستنصفهم، ولذلك طالبوا في مؤتمر بلودان في عام 1946 برفع قضية استقلال فلسطين إلى الأمم المتحدة. لكن بريطانيا ربطت هذا الطلب ببحث مصير اليهود المشردين في أوروبا جراء الحرب، فكان في ذلك توجيه لمخرجات لجنة أنسكوب التي أنشأتها الأمم المتحدة لبحث مستقبل فلسطين في ضوء التشريد الذي لحق باليهود في أوروبا، وأوحت الأكثرية في هذه اللجنة بتقسيم فلسطين، وبطريقة التفافية تحايلية تم التوصل إلى قرار 181 بتاريخ 29/11/1947 حيث ضغطت الولايات المتحدة الأمريكية واللوبي الصهيوني على خمس دول لتغيير موقفها الرافض للتقسيم، وبتغيير موقفها تم صدور القرار. لقد امتنعت بريطانيا عن التصويت، لكنها التزمت بتنفيذ القرار بعد صدوره، وكان بمقدورها الامتناع عن تنفيذه بدعوى رفض العرب له، إذ إن القرار لن يتحقق إلا بموافقة العرب، لكن بريطانيا أجرمت مرة أخرى بحق فلسطين عندما التزمت بتنفيذ التقسيم وأعلنت عن موعد انتهاء انتدابها الباطل مع مطلع يوم 15/5/1948.
ولكن ما الذي يدعو لرفض الفلسطينيين والعرب لقرار التقسيم؟
لقد نص قرار التقسيم على إقامة دولة يهودية (لاحظ التسمية) على 56.47% من فلسطين، ودولة عربية (ولم يقل فلسطينية) على 42.88% من فلسطين، والقدس تحت الوصاية الدولية على 0.65% من فلسطين، وعلى اتحاد اقتصادي للأقاليم الثلاثة المشار إليها.  
يشرف على الاتحاد الاقتصادي مجلس من 9 أعضاء، منهم 3 دوليين، و3 يهود، و3 عرب، وتؤخذ قراراته بأغلبية الثلثين، مما يعني أن كل اقتصاد فلسطين سيكون بتصرف أغلبية استعمارية منحازة لليهود أو يهودية، ومن ذلك: الاستصلاح الزراعي، والطرق، والسكك الحديدية، والبريد، والبرق، والهاتف، والجمارك، والضرائب، والعملة، والمحميات الطبيعية، والثروات الطبيعية، وخطوط الماء والكهرباء وما شابه...
ويتولى مجلس وصاية إدارة شؤون القدس، ويتألف من حاكم دولي تعيِّنه الأمم المتحدة، ويعاونه عضو عربي وآخر يهودي من القدس، وتؤخَذ قراراته بأغلبية الثلثين، وبالتالي يتحكم بالقدس اليهود. كما يؤسَّس للقدس مجلس هجرة للنظر في طلبات الهجرة إلى القدس، ويتألف من تركيبة مماثلة تماماً، وتؤخَذ قراراته بأغلبية الثلثين، وبالتالي يتمكن اليهود عبره من إدخال مهاجرين جُدُد وضمان التفوق العددي ومن ثمَّ التحكم بالقدس، خصوصاً أنه سيُصار إلى ضوع دستور للقدس الدولية بعد خمس سنوات عن طريق الاستفتاء. وإذا علمنا أنه كان في القدس 100 ألف يهودي و105 آلاف عربي، فإنه إذا سمح مجلس الهجرة باستقبال 100 ألف يهودي ستصبح غالبية سكان القدس من اليهود، ويضعون الدستور الذي يناسبهم، وعندها لن يبقى وجود للعرب في القدس، وسيصبح تهويد القدس هو نتيجة منطقية لتدويلها.
نص القرار على تضمين دستور كلٍ من الدولتين العربية واليهودية نصاً يمنع السيطرة على أراضي الغير لغير المنفعة العامة، وهذا يعني شرعنة السيطرة اليهودية على أراضي العرب في الدولة اليهودية والبالغة حوالي 90% منها، حيث تستطيع الدولة اليهودية مصادرتها لأغراض النفع العام، كبناء مطارات وموانئ وطرق وسكك حديدية وملاعب ومحميات وجامعات ومستشفيات وغيرها، وليس لصاحب الأرض إلا التظلُّم أمام المحاكم اليهودية التي تقضي بالتعويض المالي بالقدر الذي تراه مناسباً وليس له حلاً آخر. بينما أراضي اليهود في الدولة العربية لا تزيد على 100 ألف دونم فقط وبالتالي لا مجال حتى للمقايضة أو الضغط.
كما طلب القرار بوضع نص في دستور كلٍ من الدولتين بضمان وصول أصحاب الديانات إلى مقدساتهم، علماً بأنه لا مقدسات عالمية في الدولة اليهودية، وإنما تقع جميعها في الدولة العربية؛ كالحرم الإبراهيمي في الخليل، وكنيسة المهد في بيت لحم، وكنيسة البشارة في الناصرة، ولو ادّعى اليهود أن قبور الأنبياء في المسجد الإبراهيمي تخصّهم، يصبح لزاماً على الدولة العربية تأمين وصولهم إليها، ويتدخل حاكم القدس الدولي بما خوّله به القرار من صلاحيات الإشراف على كل المقدسات في فلسطين ليطلب من الدولة العربية تأمين وصول اليهود إلى «مقدساتهم» وإلا فإن سلسلة من العقوبات المتصاعدة تنتظرهم.
وبالمجمل، فإن قرار تقسيم فلسطين يؤدي إلى تهويد فلسطين والقدس وسيصبح العرب مجرد أكثرية عددية، لكنها هامشية لا تملك المقدسات، ولا الاقتصاد، ولا التأثير في القرار. فأي مصلحة للعرب في قبوله؟!
لقد دخل الدول العربية حرب عام 1948م لمنع التقسيم، لكنها خرجت منها تطلب تطبيقه من خلال توقيعها على بروتوكول لوزان في 11/5/1949م الذي دعا إلى: «فضّ النزاع على أساس التقسيم... وتدويل القدس»، وهذا يعني تسليم القدس من الأيدي العربية الأردنية إلى الأيدي الدولية طواعية ليتم بعدها تهويد القدس كما أسلفنا. فأي خيانة وتفريط أكبر من ذلك؟!
كما ناضل شعبنا الفلسطيني أربعين سنة قبل أن تعلن قيادة منظمة التحرير الفلسطينية قبولها لقرار التقسيم كأساس لإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة في 15/11/1988م، ضاربة بعرض الحائط تضحيات شعبنا الفلسطيني، مفرِّطة بالأرض الفلسطينية ومقدساتها، منكرة بالنتيجة الحتمية على اللاجئين حقهم في العودة، فكان ذلك نكبة فاقت نكبة عام 1948م.
إن قرار تقسيم فلسطين باطل وغير شرعي، ولم يُطبَّق، فلماذا يقبل به بعضنا، ولما لا نسقطه؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قرار تقسيــم فلسطــين منـح 55% من أرضها التاريخية «لدولة يهودية»   الإثنين 18 ديسمبر 2017, 9:46 am

نص قرار تقسيم فلسطين عام 1947




 نص قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بالموافقة على مشروع تقسيم فلسطين بتاريخ 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 1947
أيّد معظم أعضاء اللجنة تقسيم الأرض إلى دولتين: دولة يهودية ودولة عربية وإبقاء القدس تحت مراقبة دولية. وفي ال29 من تشرين الثاني نوفمبر 1947، صادقت الجمعية العامّة للأمم المتحدة على قرار التقسيم بتأييد 33 دولة ومعارضة 13.
أوصى القرار بإنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وتقسيم أراضيه إلى 3 كيانات جديدة:
    تأسيس دولة عربية فلسطينية على45% من فلسطين.
    تأسيس دولة يهودية على 55% من فلسطين.
    أن تقع مدينتا القدس وبيت لحم في منطقة خاصة تحت الوصاية الدولية.
"أن الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، بعد أن عقدت دورة خاصة بناء على طلب الدولة المنتدبة- بريطانيا- للبحث في تشكيل وتحديد صلاحية لجنة خاصة يعهد إليها بتحضير اقتراح للنظر في مسالة حكومة فلسطين المستقلة في دورتها الثانية.
وبعد أن شكلت لجنة خاصة أناطت بها مهمة إجراء تحقيق حول جميع المسائل المتعلقة بمشكلة فلسطين وتحضير مقترحات بغية حل هذه المشكلة.
وبعد أن تلقت وبحثت تقرير اللجنة الخاصة "مستند رقم 364/أ" الذي يتضمن توصيات عدة قدمتها اللجنة بعد الموافقة عليها بالإجماع، ومشروع تقسيم اتحاد اقتصادي وافقت عليه أغلبية اللجنة، تعتبر أن الحالة الحاضرة في فلسطين من شانها إيقاع الضرر بالمصلحة العامة والعلاقات الودية بين الأمم.
وتحيط علماً بتصريح الدولة المنتدبة الذي أعلنت بموجبه أنها تنوي الجلاء عن فلسطين في أول آب (أغسطس) سنة 1948.
وتوصي المملكة المتحدة، بصفتها الدولة المنتدبة على فلسطين وجميع أعضاء الأمم المتحدة بالموافقة وبتنفيذ مشروع التقسيم مع الاتحاد الاقتصادي لحكومة فلسطين على الصورة المبينة أدناه، وتطلب:
أ‌- أن يتخذ مجلس الأمن التدابير الضرورية المنوه عنها في المشروع لتنفيذه.
ب- أن يقرر مجلس الأمن إذا أوجبت الظروف ذلك أثناء المرحلة الانتقالية ما إذا كانت الحالة في فلسطين تشكل تهديدا للسلم. فان قرر مجلس الأمن أن مثل هذا التهديد قائم بالفعل فيجب عليه المحافظة على السلم والأمن الدوليين أن ينفذ تفويض الجمعية العامة وذلك باتخاذ التدابير وفقا للمادتين 39 و41 من الميثاق، لتخويل لجنة الأمم المتحدة سلطة في أن تمارس في فلسطين الأعمال التي يلقيها هذا القرار على عاتقها
ج- أن يعتبر مجلس الأمن كل محاولة ترمي إلى تغيير التسوية التي يهدف إليها هذا القرار بالقوة تهديدا للسلم أو قطعا أو خرقا له أو عملا عدوانيا بموجب نص المادة 39 من الميثاق.
د- أن يبلغ مجلس الوصاية بالمسؤولية المترتبة عليه بموجب هذا المشروع.
وتدعو الجمعية العامة سكان فلسطين إلى اتخاذ جميع التدابيرالتي قد تكون ضرورية من ناحيتهم لوضع هذا المشروع موضع التنفيذ، وتناشد جميع الحكومات والشعوب الامتناع عن كل عمل قد يعرقل أو يؤخر تنفيذ هذه التوصيات.
وتأذن للامين العام أن يسدد نفقات سفر ومعيشة أعضاء اللجنة المشار إليها في القسم الأول الجزء "ب" الفقرة الأولى أدناه على الأساس والشكل اللذين يراهما مناسبين، وفقا للظروف، وان يزود اللجنة بما يلزم من موظفين ومستخدمين لمساعدتها في المهام التي ألقتها الجمعية العامة على عاتقها.
أن الجمعية العامة تفوض الأمين العام أن يسحب من صندوق المال المتداول مبلغاً لا يزيد على مليوني دولار للغايات المبينة في الفقرة الأخيرة من قرار مستقبل حكومة فلسطين.
(الاجتماع الثامن والعشرين بعد المائة) في 29 نوفمبر سنة 1947
وفي اجتماعها الثامن والعشرين بعد المائة بتاريخ 29 نوفمبر سنة 1947 انتخبت الجمعية العامة وفق أحكام القرار المذكور أعلاه الأعضاء الآتية أسما.
التصويت على القرار:
وافقت على القرار 33 دولة هي الآتية:
(استراليا وبلجيكا وبوليفيا وبيلوروسيا وكندا وكوستاريكا وتشيكوسلوفاكيا والدانمارك وجمهورية الدومينيكان وايكوادور وفرنسا وغواتيمالا وهاييتي وايسلندا ولبيبريا ولوكسمبرغ وهولندا ونيوزليندا ونيكاراغوا والنرويج وبنما وباراغواي وبيرو والفلبين وبولندا والسويد واوكرانيا وجنوب افريقيا والاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية واوروغواي وفنزويلا).
وصوت ضد القرار 13 دولة هي:
(أفغانستان وكوبا ومصر واليونان والهند وإيران والعراق ولبنان وباكستان والمملكة العربية السعودية وسورية وتركيا واليمن).
وامتنعت عن التصويت 10 دول هي:
(الأرجنتين وتشيلي والصين وكولومبيا والسلفادور والحبشة وهندوراس والمكسيك والمملكة المتحدة ويوغسلافيا).
وحين أعلنت النتيجة هب مندوبو العرب يعلنون بطلان القرار لمخالفته ميثاق الأمم المتحدة. وانسحبوا من الاجتماع ليعلنوا في بيان جماعي رفضهم القرار واستنكارهم إياه وتنديدهم بالضغط والتهديد اللذين بذلاه لأخذه.
وقال ممثل باكستان في القاعة يخاطب المتآمرين على تقسيم فلسطين :" ولا تنسوا أنكم بحاجة إلى حلفاء وأصدقاء الشرق الأوسط وأنكم تقامرون برأس مالكم في تلك البلاد، ما هي غايتكم من إنشاء الدولة اليهودية؟ إذا كان الدافع إنسانياً، فلماذا تقفلون حدودكم أمام اليهود الذين لا ملجأ لهم؟ لماذا تريدون أن تسكنوهم في فلسطين وتساعدوهم على إقامة دولة لهم ليشردوا مليون عربي......" وندد بشدة بقرار الأمم المتحدة التي تهب ما لا تملك لأقلية دخيلة، مخالفة بذلك ميثاقها ومبادئ العدل والحق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قرار تقسيــم فلسطــين منـح 55% من أرضها التاريخية «لدولة يهودية»   الخميس 21 ديسمبر 2017, 2:31 am

الأمم المتحدة تعتمد قرارا يؤكد حق شعبنا في موارده الطبيعية

نشر بتاريخ: 20/12/2017 ( 

نيويورك -معا- اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء اليوم الأربعاء، بأغلبية ساحقة قرارا يؤكد حق شعبنا الفلسطيني في السيادة على موارده الطبيعية.
وقال المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، في اتصال هاتفي مع "وفا"، إن الجمعية العامة صوتت بأغلبية 163 دولة لصالح القرار، فيما صوتت 6 دول ضده، وامتناع 11 دولة.
وأضاف أن هذا التصويت تأكيد على استمرار دعم المجتمع الدولي للقضية الفلسطينية، في الوقت الذي يخرج فيه الرئيس الأميركي ترمب مهددا بوقف المساعدات المالية عن الدول التي ستدعم مشروع قرار بشأن القدس غدا الخميس.
وتابع: "نحن نعرف والجميع كذلك، من يتصرف بشكل مسؤول ومن يتصرف بشكل إنساني، أميركا تركت كل أمورها وقضاياها وتسعى للحاق بنا في كافة المحافل لوقف تحركاتنا وإفشالها".
وأكد أنه من حق فلسطين الانضمام إلى كافة المنظمات العالمية، لكننا لن نضر هذه المنظمات والدول المستفيدة منها، مثل منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية الدولية، التي هددتها أميركا بوقف المساعدات عنها في حال انضمامنا إليها، ونحن نعي أن هاتين المنظمتين تقدمان المساعدة للدول الإفريقية الفقيرة التي تحتاج لهذا الدعم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قرار تقسيــم فلسطــين منـح 55% من أرضها التاريخية «لدولة يهودية»   الخميس 21 ديسمبر 2017, 3:07 am

فلسطين تشارك كعضو جديد في مكتب الجمعية العامة للدول الأطراف للمحكمة الجنائية الدولية


 لاهاي:  شاركت دولة فلسطين في الاجتماع الذي عقده المكتب (Bureau) التابع للمحكمة الجنائية الدولية ICC اليوم الأربعاء في مقر المحكمة الدائم في لاهاي، برئاسة القاضي O-Gon Kwon من كوريا الجنوبية، بصفته الرئيس الجديد لجمعية الدول الأطراف، وبمشاركة 21 دولة تمثل المجموعات الإقليمية لدى المحكمة. وتأتي مشاركة فلسطين بعد أن قامت الجمعية العامة للدول الأطراف في نظام روما الأساسي، بانتخاب دولة فلسطين كعضو عن المجموعة الأسيوية خلال الاجتماع الأخير في نيويورك.
هذا وقد قدمت السفيرة روان سليمان، بصفتها المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى المحكمة، مداخلة، مهنئة القاضي (أو غون كون)، لانتخابه رئيس الجمعية العامة وحضوره الاجتماع لأول مرة في لاهاي، وكذلك لانتخاب الأعضاء الجدد في المكتب بما فيهم دولة فلسطين. وقد عبرت السفيرة سليمان عن التزام دولة فلسطين بقيم ومبادئ القانون الدولي وتعاونها الكامل مع المحكمة الجنائية الدولية والتزامها بحقوقها وواجباتها بموجب نظام روما الأساسي.
وقد شهدت هذه الجلسة العديد من المداولات فيما بين الدول الأعضاء خاصة فيما يتعلق بتحديد الإجراءات القانونية والإدارية لتعيين رئيس جديد للجنة الرقابة المستقلة التابعة للمحكمة، والتي تمارس عمل تشغيلي مستقل تحت سلطة رئيس الجمعية، بالإضافة الى تعيين المنسقين ورؤساء لجان العمل التابعة للمحكمة الجنائية الدولية.
وفي نهاية الاجتماع قدم رئيس الجلسة مقترحات تتعلق بألية عمل المكتب القادمة معربا عن أمله بأن تكون الجلسات القادمة للمكتب مفتوحة أمام عدد أكبر من المشاركين من غير الدول الأعضاء، وهو امر سيتم مناقشته خلال أعمال المكتب لاحقا. وبعد اختتام أعمال الجلسة تم أخذ الصور التذكارية لرؤساء الوفود المشاركة مع رئيس الجمعية العامة. 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قرار تقسيــم فلسطــين منـح 55% من أرضها التاريخية «لدولة يهودية»   الخميس 21 ديسمبر 2017, 8:21 pm

الأمم المتحدة تصوت ببطلان قرار ترامب بشأن القدس: 128 و 9 معترضون و35 ممتنعون






 نيويورك: صوتت 128 دولة لصالح القدس في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت بند "متحدون من أجل السلام"؛ بتت في مشروع قرار بشأن القدس إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف في القدس عاصمة لإسرائيل، في حين اعترض 9 دول وامتنعت 35 دولة عن التصويت.
وعقدت مساء  جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت بند "متحدون من أجل السلام"؛ للبت في مشروع قرار بشأن القدس إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف في القدس عاصمة لإسرائيل.
وستنظر الجلسة التي تعقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بناء على طلب تركيا واليمن، تداعيات إعلان ترمب، ومشروع قرار يرفض أي تغيير على الوضع القانوني للقدس، وبخاصة بعد أن استخدمت الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن وأفشلت خلاله مشروع قرار يخص مدينة القدس في ضوء إعلان ترمب.
وقد شكر السفير خالد اليماني المندوب الدائم لليمن لدى الأمم المتحدة، ممثل المجموعة العربية في الجمعية العامة الجمعية العامة للأمم المتحدة، في مستهل الاجتماع على عقد هذه الجلسة الطارئة في ظل الظروف التي تمر بها منطقتنا، وفي ضوء ما يترتب على إعلان ترمب من تهديد للأمن والسلم الدوليين.
وأضاف: نعرب عن أسفنا لقيام الولايات المتحدة باستخدام حق النقد الدولي الفيتو ضد مشروع القرار الذي قدمته مصر نيابة عن المجموعة العربية لحماية مدينة القدس، ورفض أي محاولة لتغيير وضعها القانوني، ونعرب عن استيائنا من نهج الولايات المتحدة في مواجهة 14 صوتا في مجلس الأمن، كانت تمثل بشكل قاطع الاجتماع الدولي في مدينة القدس الشريف امتثالا للقانون الدولي.
وأردف المندوب اليمني:  إن قرار الإدارة الأميركية بشأن مدينة القدس يعد انتهاكا صريحا لقوق الشعب الفلسطيني والأمة العربية، وانتهاكا خطيرا للقانون الدولي، ولميثاق الأمم المتحدة الذي يقر بعدم  جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة.
وشدد على أن هذا القرار يهدد السلم والاستقرار بالمنطقة والعالم ويقويض فرص السلام ويسهم في تعزيز العنف والتطرف.
وأوضح أن القدس الشرقية مازالت محتلة وهي جزء لا يتجزأ من أرض فلسطين، مضيفا: وعليه فإننا ندعو كافة الدول بما فيها الولايات المتحدة لعدم الاعتراف بأية تدابير أو إجراءات تتعارض مع ذلك، وعدم انشاء بعثات دبلوماسية في المدينة المقدسة انسجاما مع قرارات الشرعية الدولية.
وأدان كل السياسات والممارسات والخطط الهادفة لضم القدس الشرقية المحتلة وتغيير طابعها العربي وتركيبتها الديمغرافية، وتغيير طابع الأماكن الإسلامية والمسيحية بما في ذلك الحرم الشريف.
وقال: ونقدر دور المملكة الأردنية في توفير الحماية والتصدي لكل المحاولات غير الشرعية بصفتها الوصية على هذه الأماكن.
وحيا صمود الشعب الفلسطيني المدافع عن أرضه ومقدساته وتراثه وقوفا في وجه الاحتلال الإسرائيلي.
من جانبه، قال وزير خارجية رياض المالكي، إن طلب عقد الجلسة هو إعلاء لصوت المجتمع الدولي الذي جسدته ردود فعل الشعوب ومواقف الحكومات في جميع شعوب العالم كما الأغلبية الساحقة في مجلس الأمن التي تطالب بثبات الوضع القانوني في القدس وبطلان كل المحاولات لتغيير هذا الوضع.
وشكر المجموعة العربية والدول الأعضاء في منظمة العالم الاسلامي وحركة عدم الانحياز بدعوتها لعقد هذه الجلسة الطارئة بعد أن عرقل "الفيتو" الأميركي قدرة المجلس في حفظ الأمن والسلم الدوليين، مضيفا: ومن هنا بات من صلاحية الجمعية العامة تحمل هذه المسؤولية بموجب متحدون من أجل السلام.
وقال: وتأتي الجلسة تبعا لقرارات المجلس العربي الوزاري الذي عقد في القاهرة بطلب من الأردن وفلسطين وكذلك الجلسة الاستثنائية للقمة الاسلامية التي عقدت في اسطنبول.
وأضاف نجتمع اليوم ليس بسبب أي عداء تجاه الولايات المتحدة، بل بسبب قرارها الذي يعد اعتداء على حق الشعب الفلسطيني الأصيل في مدينة القدس الشريف، وعلى الأمة العربية وجميع مسلمي ومسيحيي العالم.
وشدد المالكي على أن القرار الأميركي لن يؤثر على وضع ومكانة المدينة المقدسة في أي شكل من الاشكال، بل يؤثر على مكانة الولايات المتحدة الأميركية كوسيط للسلام، وقال: فهي فشلت في اختبار القدس رغم تحذيراتنا وتحذيرات العالم أجمع من التهاون بهذا القرار والمساهمة بتحويل صراع سياسي قابل للحل إلى حرب دينية لا حدود لها.
وأردف لا يمكن أن نسأل من يخدم هذا القرار؟، فهو يخدم قوى التطرف والحكومة الاسرائيلية في تنفيذ أجندتها الاستعمارية، ومن يتخيل أن تكون هناك مصداقية لخطة سلام تستثنى منها القدس.
واستذكر ردات فعل الدول والتجمعات الاقليمية والبرلمانات، والأمين العام للأمم المتحدة، والمرجعيات الإسلامية والمسيحية، مضيفا: آلا تسأل الولايات المتحدة نفسها لماذا تقف معزولة في موقفها هذا، ولماذا لم يستطع أقرب حلفائها غض النظر عن قرارها.
وقال: الإجابة واضحة القدس هي بوابة السلام ومدينة القيامة والأقصى وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشرفيين عصية على التزوير والتشويه ولن تستسلم لأي حصار، وهي مفتاح الحرب والسلم في الشرق الأوسط والعالم أجمع.
من جانبه،  قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن للفلسطينيين الحق في العيش بحرية وأمان كما كل دول العالم، وهذا ما قلناه من على هذا المنبر مرارا وتكرارا، إلا أن كلماتنا لم تؤدي إلى أية تغيير، بل استمر الاحتلال غير القانوني، ولم يتمكن الفلسطينيون من التمتع بحقوقهم الأساسية، وأجيالا من الفلسطينيين تتعرض لعنف ممنهج ولتمييز.
وأضاف أن التصويت مهم ليبدو واضحا أن القضية الفلسطينية هي قضية عالمية، ونرفع أصواتنا من أجل القدس فهي مدينة الديانات السماوية والأديان المختلفة، يمكن أن تعيش بسلام وأمان في فلسطين، فللفلسطينيين حقهم في دولة على حدود العام 1967، وهذا هو الأمل الوحيد لسلام عادل ودائم في المنطقة، إلا أن القرار الأخير من دولة عضو في الأمم المتحدة ينتهك القانون الدولي، وهو اعتداء مشين على القيم العالمية.
وأشار إلى رفض القمة الإسلامية الطارئة التي عقدت في اسطنبول مؤخرا رفضت القرار الأميركي وطالبت بالتراجع عنه.
وأضاف أن القدس هي المدينة المقدسة للديانات السماوية الثلاثة، وعلى الجميع مسؤولية صيانة هذا المكان التاريخي، وأي قرار أحادي يؤثر على النسيج الاثني من شأنه أن يؤثر على السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط.
وقال إن الجمعية العامة تقع على عاتقها مسؤولية إحقاق الحق والعدالة، وقبل هذا الاجتماع هددت دولة عضو في الأمم المتحدة وهددتنا وطلبت منا أن نصوت بلا أو نواجه تداعيات أي قرار، وهذا سلوك غير مقبول، وهذا تنمر وهذه القاعة لن تقبل التنمر، فليس من الأخلاق اعتبار تصويت دولي عضو هو بيع للقرار.
وأضاف أن التصويت لصالح الشعب الفلسطيني سيضعنا في الجهة الصحيحة من التاريخ، وقد حدث ذلك عندما اعترفنا بفلسطين دولة عضو في الأمم المتحدة.
وأكد أن تركيا بوصفها رئيسا لمنظمة التعاون الإسلامي شاركت في تقديم القرار هذا اليوم، ودعت للدورة الطارئة، ونيابة عن الأمة التركية نؤكد أن تركيا لن تخذل القدس والشعب الفلسطيني لن يكون وحده.
من جانبه، قال مندوب فنزيلا في الأمم المتحدة، في كلمته نيابة عن دول منظمة عدم الانحياز، إن دول المنظمة تعبر عن قلقها مما ترتكبه إسرائيل، القوة المحتلة، في الأراضي الفلسطينية، ومحاولات تغيير شخصية مدينة القدس وتركيبتها السكانية، وتدين كل انتهاك يحصل في تلك المدينة ومن يرتكبه.
وأضاف أن القرار الأخير بشأن مدينة القدس من الإدارة الأميركية قرار لاغ وباطل، ويشكل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، والتي تعتبر القدس جزءا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية.
وعبر عن القلق من تصريحات ترمب ونيته نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، وإدانة أي إجراءات إضافية من شأنها أن تمكن القبضة الإسرائيلية على مدينة القدس. وقال "اسمحوا لي أن أقرع الجرس وأقول إن مثل هذه الاستفزازات والانتهاكات يؤدي إلى انتشار التوتر، ويكون لها تداعيات خطيرة على الأرض، ونطالب حكومة الولايات المتحدة بوقف انتهاكاتها واستفزازاتها".
وأوضح أن انتهاكات القرارات الدولية يقود للتوتر في الشرق الاوسط، ويجب تطبيق القرارات الصادرة في هذا الشأن والتي تؤكد أن كافة اجراءات إسرائيل تهدف تغيير وضع المدينة المقدسة، هي إجراءات باطلة ولاغية.
وأشار إلى أن مجلس الأمن الدولي أقر أن القانون الذي سنته اسرائيل بشأن المدينة المقدسة يشكل انتهاكا للقانون الدولي، ولم يعترف به.
وأوضح أن نقل البعثات الدبلوماسية إلى القدس غير مقبول من أية دولة وتحديدا في دول عدم الانحياز، فدولنا حذرت من الوضع الخطير الجاري في الشرق الاوسط، ومن الاجراءات الإسرائيلية الاستفزازية بحق القدس المحتلة.
وقال إن حركة عدم الانحياز تؤكد على قرار مجلس الأمن 2334 الذي لا يعترف بأية تغيرات ضمن حدود عام 1967 وبما في ذلك القدس الشرقية، ما لم يكن هناك اتفاق بين الطرفين عبر المفاوضات. ودعا كافة الاطراف للامتناع عن الاجراءات الاستفزازية أو أي قرار يقوض الثقة بين الأطراف وعدم استباق مفاوضات الوضع النهائي.
وقال إنه علينا الحفاظ على إمكانية حل الدولتين وفق شروط القانون الدولي واتفاقيات السلام المقرة من المجتمع الدولي، والتي تسير وفق قرارات الأمم المتحدة ومرجعية مدريد ومبادرة السلام العربية وخارطة الطريق، فالحل للقضية الفلسطينية يمكننا من تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وأكد أن حركة عدم الانحياز عبر دولها تؤكد دعمها التاريخي للقضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني البطل في تحقيق حقوقه الوطنية المشروعة والعيش بدولته والقدس الشرقية عاصمة لها.
وبصفته ممثلا لفنزويلا، وجه رسالة للإدارة الأميركية مفادها أن العالم ليس للبيع، فالعالم لا يبيع نفسه، فهذا التهديدات الأميركية هي تهديدات للسلام العالمي.
من جانبه، قال ممثل أندونيسيا لدى الأمم المتحدة: إن فشل مجلس الأمن في تنبي قرار لصالح القدس يشعرنا بالأسف، فنحن نؤكد أن الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل أمر مرفوض؛ لأنه يجرح مشاعر العالم ومؤيدي العدالة.
وتابع: إن مثل هذا القرار يبعدنا عن حل الدولتين ويجعل إمكانية حل القضية الفلسطينية أمر مستحيل، ونذكر أن مجلس الأمن اتخذ قرارا عام 1980 برفض نقل السفارات إلى القدس؛ لأنها مدينة محتلة.
وأردف ممثل أندونيسيا لدى الأمم المتحدة: إن القرار الأميركي يوتر الوضع المتوتر أصلا ويبعدنا عن السلام أكثر وأكثر، ونحن نكرر ونعيد أنه يجب إسقاط هذا القرار لأن الاعتراف أحادي الجانب يقوض قرارات مجلس الأمن والمؤسسات الدولية، وكل القرارات الخاصة بالقدس والأرض الفلسطينية يجب احترامها دون استثناء.
من جانبه، قال ممثل المالديف إن الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية غير شرعي وأن وضع مدينة القدس لا يتحدد إلا من خلال تسوية.
وشدد على أن أية خطوة أحادية بخصوص القدس هي انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي، مضيفا: ومن هنا ويجب على الجميع أن يعمل لمصلحة شعوب الشرق الاوسط، وعلى إسرائيل أن توقف احتلالها للأرض الفلسطينية.
وبدوره، قال ممثل الجمهورية السورية إن قرار أميركا بنقل سفارتها للقدس والاعتراف بها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي يؤكد أن هذه القرارات تشكل انتهاكا فاضحا لمركز مدينة القدس التاريخي، والقانون والسياسي.
وأضاف: إن هذه الخطوة هي جزء من جريمة اغتصاب فلسطين وتشريد شعبها وإقامة الكيان المحتل على ترابه.
وأردف إن القرارات التي اتخذتها أميركا تشكل انتهاكا فاضحا لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة وهي قرارات لا قيمة لها؛ لأنها إجراءات أحادية لا شرعية ولا قيمة لها ولا تأثير بسببها على الوضع القانوني لمدينة القدس، ولكن خطورتها تكمن في أنها إعلان رسمي من الحكومة الأميركية بأنها لن تكون طرفا نزيها في العملية السلمية.
وتابع ممثل سوريا: وتدين سوريا استخدام الولايات المتحدة "الفيتو" ضد مشروع القرار حول وضع القدس في مجلس الأمن، ما يؤكد استهتار الولايات المتحدة للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، ويفضح دعمها اللامحدود للكيان العنصري الاستيطاني.
بدورها قالت مندوبة الولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي إن إسرائيل اختارت البقاء في الأمم المتحدة لتدافع عن نفسها، وأن تدافع عن مبادئ الحرية والكرامة الإنسانية، على حد زعمها.
واضافت: مضطرة للدفاع عن مصداقية بلادي التي هي أكبر دولة مساهمة في الأمم المتحدة ووكالاتها، فنحن نوفر التعليم والرعاية للبؤساء كذلك نحاسب الأنظمة المارقة؛ لأن هذا يمثلنا فنحن نساهم أكثر من غيرنا ونخضع لمساءلة شعبنا، على حد قولها.
وتابعت: قرار ترمب هو قرار الشعب الامريكي اعتمده ممثلو الشعب أكثر من مرة منذ سنة 1995م.
وادعت السفيرة هالي أن إعلان ترمب بشأن القدس لا يمس جهود السلام، مضيفة: نحن نمارس حقنا كدولة ذات سيادة، وسنضع سفارتنا بالقدس هذا قرار شعبنا وهو الصواب.
من جانبه، قال مندوب المالديف، إن الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية غير شرعي، وإن وضع مدينة القدس لا يتحدد إلا من خلال تسوية، وأي خطوة بخصوص القدس هي انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وأضاف أنه يجب على الجميع أن يعمل لمصلحة شعوب الشرق الأوسط، وعلى اسرائيل أن توقف احتلالها للأرض الفلسطينية.
بدوره، أكد مندوب بنغلادش أن بلاده ترفض تغيير الطابع العربي والإسلامي لمدينة القدس، محذرا من التداعيات الخطيرة لهذا القرار الذي من شأنه أن يزيد من العنف .
وجدد موقف بلاده بضرورة إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف، واعتماد نهج برغماتي من أجل السلام والاستقرار في المنطقة، وقال "نضم صوتنا لكافة الأصوات التي تطالب وتعمل لإنهاء كل النزاعات والتسامح".
وتابع: ندعم مشروع القرار انطلاقا من موقفنا تجاه فلسطين وشعبها، وكذلك بموجب التزامنا واحترامنا للقرارات والقوانين الدولية.
من جانبه، قال مندوب إيران إن اسرائيل ارتكبت الجرائم وقتلت الفلسطينيين متمتعة بحصانة من الولايات المتحدة التي دعمتها بشكل متواصل، ودافعت عنها في مجلس الأمن الدولي ولدى المجتمع الدولي، وقد استخدمت حق النقض الدولي "الفيتو" للمرة الثالثة والأربعين لتوفير الحماية لإسرائيل وجرائمها ضد الشعب الفلسطيني، خلافا لإرادة أعضاء الأمم المتحدة بحل القضية الفلسطينية.
وأضاف أن الولايات المتحدة أن تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وأن تنقل سفارتها إلى هناك، وهذا يأتي لمصلحة الاحتلال دون احترام حقوق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره، فالقضية الفلسطينية موجودة على أجندة الأمم المتحدة منذ سنوات طويلة والحقوق الفلسطينية غير قابلة للتصرف، لذلك نقول، لو تم إنهاء الاحتلال  لانتهت الأزمات في الشرق الأوسط.
كما أكد ممثل جمهورية الصين أن القضية الفلسطينية تشكل محو اهتمام الأمم المتحدة، وأن وضع القدس مهم جدا لما فيه من تعقيد وحساسية.
وقال: نحن مع الأعمال التي تسهم في التوصل إلى حل للصراع، ونحن كسائر المجتمع الدولي نطالب بالحفاظ على وضع القدس دون تغيير، ونرى أن حل الدولتين هو الحل لإنهاء الصراع القائم، والمجتمع الدولي عليه أن يدافع عن هذا الحل.
وأضاف: إن الصين كانت وما زالت داعمة لعملية السلام ونريد الوصول إلى دولة على حدود 1967م، والرئيس الصيني دعا إلى أن تكون عملية سلام فاعلة، وسنستمر في العمل على ذلك للوصول الى حل عادل والسلام في منطقة الشرق الأوسط.
وألقى مندوب دولة الاحتلال في الأمم المتحدة داني دانون كلمة خصصها أساسا لتوجيه انتقادات للجمعية العامة للأمم المتحدة، واتهمها بالنفاق.
وقال: من المخجل أن يحصل ما يحصل اليوم ومن المخجل أن يعقد هذا الاجتماع، لكنه أضاف: ولا يمكن لأي قرار في الأمم المتحدة أن تبعدنا عن القدس.
وكرر مزاعمه بأن القدس عاصمة إسرائيل وأن الأمر انتهى، وأخذ يسوق ادعاءات دينية وتاريخية كاذبة بأن المدينة المقدسة عاصمة لدولة اسرائيل.
وأضاف: إن الرابط بين فلسطين والأمم المتحدة رابط نفاق، فالأمم المتحدة منحازة للفلسطينيين، وتهجم على الدول التي تدعم فلسطين واعتبرهم دمى.
من جانبه، قال ممثل جنوب إفريقيا إن قرار الحكومة الأميركية بنقل السفارة والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، قرار مؤسف وغير بناء، وأن من الضروري احترام قرارات مجلس الأمن.
وقال إن من حق الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي العيش جنبا لجنب، ولا حل عسكري لهذا الصراع، وإن المفاوضات هي الحل. وناشد الولايات المتحدة الأميركية بالرجوع عن قرارها لأن هذه الخطوة تنسف حل الدولتين القائم على التعايش وإحلال السلام.
كما أكد ممثل الفاتيكان، على ضرورة احترام الجميع على الوضع القائم في مدينة القدس، المدينة التي لها وضعية خاصة وتمثل رمزا لملايين المؤمنين حول العالم التي يعتبرونها عاصمة.
وقال إن الفاتيكان ينادي بحل سلمي يحترم وضع القدس والوضع القائم فيها.

صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الخميس، بأغلبية 128 صوتًا لصالح قرار القدس؛ ما يعادل 66.3% من إجمالي الأصوات، بينما امتنع عن التصويت 35 دولة، وغاب عن التصويت 21 دولة من إجمالي الدول الأعضاء بالجمعية العامة البالغ عددها 193.
فيما اعترضت على القرار 9 دول من بينها أمريكا وإسرائيل.
وفيما يلي نص قرار وضع القدس:
إن الجمعية العامة، بتأكيدها على قراراتها ذات الصلة، بما فيها القرار A/RES/72/15 الصادر في 30 أكتوبر/تشرين الثاني 2017 حول القدس.
وبتأكيدها على قراراتها ذات الصلة، بما فيها القرارات 242 (1967) و252 (1968) و267 (1969) و298 (1971) و338 (1973) و446 (1979) و465 (1980) و476 (1980) و478 (1980) و2334 (2016).
وإذ تسترشد بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وإذ تؤكد مجددًا، في مجله أمور، عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة، وإذ تضع في اعتبارها المركز الخاص الذي تتمتع به مدينة القدس الشريف، ولا سيما الحاجة إلى حماية البعد الروحي والديني والثقافي الفريد للمدينة والحفاظ عليه، على النحو المتوخى في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وإذ تشدد على أن القدس تشكل إحدى قضايا الوضع النهائي التي ينبغي حلها من خلال المفاوضات؛ تمشيًا مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وإذ تعرب في هذا الصدد عن بالغ أسفها إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع القدس:
1- تؤكد أن أي قرارات وإجراءات تهدف إلى تغيير طابع مدينة القدس الشريف أو مركزها أو تركيبتها الديمغرافية ليس لها أي أثر قانوني، وأنها لاغية وباطلة ويجب إلغاؤها امتثالًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتدعو في هذا الصدد جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس الشريف، عملًا بقرار مجلس الأمن 478 (1980).
2- تطالب جميع الدول بالامتثال لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمدينة القدس الشريف، وبعدم الاعتراف بأية إجراءات أو تدابير مخالفة لتلك القرارات.
3- تكرر دعوتها إلى عكس مسار الاتجاهات السلبية القائمة على أرض الواقع التي تهدد إمكانية تطبيق حل الدولتين، وإلى تكثيف وتسريع وتيرة الجهود وأنشطة الدعم على الصعيدين الدولي والإقليمي من أجل تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط دون تأخير على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومرجعيات مدريد، بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السالم العربية وخريطة الطريق التي وضعتها المجموعة الرباعية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في عام 1967.
4- تقرر دعوة الجلسة الطارئة المؤقتة الخاصة للانعقاد، وتكليف رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة في أقرب جلسة لاستئناف عملها بناء على طلب الدول الأعضاء.
الامم المتحدة - قرار القدس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قرار تقسيــم فلسطــين منـح 55% من أرضها التاريخية «لدولة يهودية»   الجمعة 22 ديسمبر 2017, 9:44 am

قراءة في قرار الأمم المتحدة بشأن الوضع في القدس !!


د.عبد القادر فارس
من الواضح في نص القرار الذي قدمته اليمن وتركيا عن مجموعة الدول العربية والاسلامية , والذي أجيز بتصويت ( 128 دولة مع ) و( 9 دول ضد ) و ( 33 دولة امتناع عن التصويت ) و ( 23 دولة غياب) , أنه لم يأت على ذكر الولايات المتحدة بالاسم , وإنما بالإشارة والتلميح , وهو على ما يبدو للتقليل من عدد المعارضين , وكسب أكثر من المؤيدين للقرار , وذلك بعد تهدد الولايات المتحدة للدولة التي ستصوت مع القرار , والذي نص على ما يلي : " تؤكد الجمعية العامة للأمم المتحدة أن أي قرارات أو إجراءات يقصد بها تغيير طابع مدينة القدس أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أثر قانوني وتعد لاغية وباطلة ويتعين إلغاؤها امتثالا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة , وتعرب الجمعية العامة، في قرارها، عن الأسف البالغ إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع القدس , وتهيب في هذا الصدد، بجميع الدول أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس الشرقية المحتلة عملا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980 , وتطالب الجمعية العامة جميع الدول بالامتثال لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمدينة القدس الشريف، وعدم الاعتراف بأي إجراءات أو تدابير مخالفة لتلك القرارات".
التصويت الذي جاء بغالبية 128 دولة من عدد دول الأمم المتحدة الــــــ 193 , وهو ما نسبته 66.32 % , أي ثلثي أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحد , وهي نتيجة تعتبر جيدة في ظل التهديد الأميركي للدول التي ستصوت إلى جانب القرار.
وبالنظر إلى الدول المعارضة التسع فهي لا تمثل سوى نسبة 4.66% من عدد دول الأمم المتحدة , وهي بالطبع الولايات المتحدة واسرائيل , وأربع دول صغيرة غير معروفة عبارة عن مجموعة جزر تابعة للولايات المتحدة , وهي دائمة التصويت ضد القرارات التي تخص القضية الفلسطينية , غير أن المؤسف أن تصوت ضد القار دولة افريقية مسلمة هي ( توغو ) وهي دولة في منظمة التعاون الاسلامي , إلى جانب دولتين من أميركا اللاتينية هما هندوراس وغواتيمالا .
أما الدول التي امتنعت عن التصويت وعددها 33 دولة فهي تمثل ما نسبته 17% , وهي خليط من دول أوروبية وافريقية وآسيوية , لكن من المستغرب أن يكون بينها عدد من الدول الاسلامية وهي : البوسنة وألبانيا والكاميرون , وعدد من الدول الافريقية الصديقة مثل الكونغو ورواندا ومالاوي , بينما من الدول الأوروبية الكبرى امتنعت عن التصويت بريطانيا وألمانيا .
أما الدول التي تغيبت عن التصويت وعددها 23 دولة , فيبدو أنها آثرت عدم الاحراج سواء مع الولايات المتحدة , او مع فلسطين والدول العربية , ونسبتها تبلغ نحو 12% من عدد الجمعية العامة , لكن المستغرب أن تكون بينها دول اسلامية مثل زامبيا وسيراليون وتركمنستان .
وبهذه النتيجة تكون القضية الفلسطينية قد كسبت موقفا سياسيا جديدا , بفعل الديبلوماسية الفلسطينية الناجحة , والدعم العربي الكبير من جميع الأشقاء العرب , ولكن المؤسف أن بعض الدول الاسلامية التي اجتمعت في استنبول قبل أيام في قمة منظمة التعاون الاسلامي , لم تلتزم بقراراتها الرافضة لقرار الرئيس الاميركي ترامب , واحداها وهي " توغو " اصطفت إلى جانب اسرائيل واميركا , ولذا وجب معاقبتها وطردها من منظمة التعاون الاسلامي , كما يجب توجيه التحذير واللوم لباقي الدول الاسلامية التي امتنعت عن التصويت أو تغيبن عن الجلسة , والعمل السياسي مع باقي الدول في افريقيا وآسيا واميركا اللاتينية لتجذي موقفها أكثر إلى جانب قضية فلسطين والقدس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قرار تقسيــم فلسطــين منـح 55% من أرضها التاريخية «لدولة يهودية»   الجمعة 29 ديسمبر 2017, 6:25 am

الجمعية العمومية.. قراءة متعمقة عن رسالة أوروبا لواشنطن
WWW
 وجيه العزايزة
ثمة ما يوحي ضمنيا عند التعمق بالتفاصيل بان تصويت الجمعة العمومية الأخير حول قرار الرئيس الأمريكي بنقل السفارة للقدس إنطوى على “مستجدات” مهمة وفارقة ابرزها التعاطي بإيجابية هذه المرة مع قضية كبيرة وحساسة.
عمليا وضع البيت الابيض بيده ثقله  في الميزان عندما قرر علنا معاقبة المصوتين لصالح القرار الاممي الأخير وهذا يحصل للمرة الاولى منذ عقود فيما برز بصورة نادرة ومستجدة ايضا الإنسحاب والتلويح بالإنسحاب من منظمات وإتفاقيات دولية تتبع الأمم المتحدة وتقليص الميزانيات في “نهج أمريكي “جديد.
مثير للانتباه تباين الموقف بين إدارة البيت الأبيض ودوائر القرار الأمريكية الأخرى والتي تمثل الدولة العميقة في أمريكا وهذا أيضاً موقف يجب التوقف عنده ومراجعته.
عند مراجعة التصويت لابد من التوقف عند بعض المحطات المهمة خصوصا إذا ما قررنا مقارنته بالتصويت الحاصل في الجمعية العامة سنة 1975 بالقرار المناهض للصهيونية حيث كانت نتيجته 77 مؤيداً و 35 ضد القرار و32 ممتنع أي ما يقارب النصف  ، وذهبت أغلبية الدول الأوروبية للتحالف مع أمريكا وقتها بينما وصل التصويت الحالي إلى ما يقارب ثلثي الجمعية العامة وتصويت غالبية أوروبية وازنة ضد موقف أمريكا.
 تجاوز ذلك ما كان متوقعاً من ردود فعل من بعض الدول على تهديدات الادارة الأمريكية مما أعطى القرار الأممي شبه حالة اجماع دولية من القوى المؤثرة خاصة من الدول الأوروبية الرئيسية الهامة مثل (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا …..)، وبعضها وللمرة الأولى لم يمتنع عن التصويت كما كان يحصل في قرارات أقل أهمية من ذلك وأقل مواجهة مع الادارات الأمريكية في الفترات السابقة.
 إضافة لتصويت القوى الرئيسية الأخرى (روسيا، الصين، الهند ……) ، مما يطرح سؤالاً هاماً عن أسباب هذا الموقف وما هي الرسائل التي رغبت أوروبا تحديداً توجيهها للادارة الأمريكية والعالم؟.
رغم كل التصعيد الامريكي كان الموقف الأوروبي حاسماً وربما دافعاً ومحفزاً للدول العربية ولو بقنوات خلفية باتجاه تقديم مشروع القرار والاصرار عليه.
 وهنا يمكن ملاحظة ان ذلك يؤشر على مراجعة فعلية لتبعية القرار الأوروبي للقرار الامريكي والذي استمر لعقود طويلة كواحد من نتائج الحرب العالمية الثانية،ولو كان على مضض، إلا أنه كان مقبولاً ومبرراً للقيادات الأوروبية في المراحل السابقة أمام شعوبها وضمن التوازنات الدولية في تلك الظروف وتفرد الادارة الأمريكية بقيادة العالم في مرحلة طويلة أمام ضعف مراكز القوى الأخرى (مثل روسيا والصين ….) وبدأت أوروبا بالنهوض حالياً وفرض واقع جديد لها على الارض والانفتاح على تحالفات جديدة.
          ثانيا تغيير شكل التعامل من قبل الادارة الأمريكية مع أوروبا من خلال لغة التخاطب الجديدة والتي شكلت تحدياً واستفزازاً للأوروبين قيادة وشعوباً في كثير من المناسبات وبلغة حادة. وما صاحب ذلك من ظهور مساحة واسعة من التباين بين مواقف البيت الأبيض ومراكز القوى الأمريكية المؤثرة الأخرى.
          ثالثا تبدو الحاجة الماسة أوروبياً لبناء موقف مستقل نسبياً عن أمريكا لتعزيز موقعها على الخارطة الدولية الجديدة ليتم البناء عليها مستقبلاً وإعادة التوازن للوضع الدولي في المراحل القادمة تحسباً لأي مغامرات أمريكية جديدة على شاكلة مغامرتها في العراق 2003 وذلك باندفاعة أمريكية وتحريض اسرائيلي مستمر إتجاه إيران سواء لإلغاء الاتفاق النووي أو افتعال مواجهة معها أو مع حلفائها في المنطقة.
من هنا جاء الموقف الأوروبي الحاسم فور صدور قرار ترامب برفض القرار عن طريق موغريني وما تبعه من تصريحات دول أوروبية عديدة ومن ثم تصويتها لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة.
          رابعا التوجه الأوروبي والمدعوم من كثير من دول العالم لإعادة التوازن والاعتبار لبيت العالم (الأمم المتحدة) وقراراتها وعدم السماح لأي قوة بتغير الوقائع لرؤية ضيقة قد تكون لأمريكا أو ربما فقط لإدارة أمريكية.
عليه يمكن الاستنتاج بأن الموقف الأوروبي بني بلغة المصالح الأوروبية اتجاه علاقاتها الجديدة مع أمريكا والعالم  ويحاول تغيير واقع مسار طويل من التبعية لمواقف الولايات المتحدة في كثير من المواقف الدولية، واستغلت أوروبا الوضع الحالي لإدارة البيت الأبيض وتراجع مكاناتها في العالم والاختلال الحاصل داخل مؤسسات القرار الأمريكي بين البيت الأبيض
وبقية المؤسسات مثل البنتاغون والاستخبارات والخارجية.
أوروبا مهتمة بنفض الغبار عن مصطلحات من وزن”القارةالعجوز″ بعد صمت لفترة طويلة وقضية بحجم القدس منحتها الفرصة للتباين.
وعليه فإن قضية القدس وتداعياتها بدأت ترسم ملامح تحول سيظهر أثره على كثير من قضايا المنطقة والعالم باتجاه إعادة رسم التوازن والاعتدال والتعاطي مع الحقوق المشروعة للشعوب ورفض خطف المواقف الدولية ومحاولة فرضها من قبل التطرف والارهاب بكافة أشكاله من خلال منظمات إرهابية أو إرهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل حالياً وتدعمه الادارة الأمريكية.
هل نستطيع نحن العرب البناء على هذه التحولات والمواقف الايجابية ومراجعة أساليب معالجة قضايانا وتحالفاتنا، أم سنضيع هذه الفرصة ونضيفها لما اضعناه سابقا.
# سياسي ووزير اردني سابق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قرار تقسيــم فلسطــين منـح 55% من أرضها التاريخية «لدولة يهودية»   الجمعة 29 ديسمبر 2017, 6:26 am

على الأردن وفلسطين أخذ زمام المبادرة من إسرائيل.. قرار القدس لا قيمة له ولا علاقة بالقرار الكوري.. لا حل لنا في الأمم المتحدة.. والسلطه مطالبة بنزع الشرعية التي منحتها لاسرائيل وللمبادره العربيه


فؤاد البطاينة
الوقوف على الحقائق من أهم الأسس للعمل الموصل للنتائج المرجوه سواء كان الهدف مشروعا او غير مشروع . التضليل للنفس لا يقود الا للفشل والاحباط . فنحن أمة تشير الوثاق والشهادات الشخصية الوازنه من غربيين مطلعين وكما يشير الواقع، الى انها تواجه خطر زوال دولها وطمس قضيتها وشعوبها . ولقد حمل البعض منا قرار الجمعية العامة الأخير رقم 2017 بشأن القدس، حمولة زائدة مضلله . حيث اعتبره الكثيرون منا بأنه قرار يساوي في مضمونه وشكله وتأثيره القرار الذي اتخذته الجمعية العامة بشأن كوريا عام 1950 رقم 377 تحت عنوان، الاتحاد من أجل السلام .
إن ما حصل عام 1950 كان استخداما للجمعية العامة من قبل مجلس الأمن من خارج نصوص الميثاق، استخداما مخططا ومرسوما من امريكا والدول الغربية الدائمة العضوية بمجلس الأمن بهدف الحرب على كوريا الشماليه واخراجها من القسم الجنوبي، وجاء هذا الاستخدام للجمعية تجنبا لفيتو سوفيتي وتجنبا للإحراج في هذا . وهذا أمر لا تستطيع عليه او على محاكاته الدول التي تبنت قرار القدس في الجمعية حتى لو لم يكن يخلو منطوقه من فعل شئ سوى مطالبة الدول بالالتزام بقرارات الأمم المتحدة السابقه الخاصه بالقدس.
 ورغم أن فقرتي منطوق القرار الكوري تمثلان ما يعتري الميثاق من نقص يؤدي لتجريد الجمعية العامة من مسئولياتها كممثله للمجتمع الدولي كله، إلا أنه بتثبيته واعتماده الكاذب لهاتين الففرتين وضع أسسا صحيحة ومنطقيه ومسوغه لتجاهل مجلس الامن وأخذ القرار عنه عند اللزوم . لكن الواقع أن ذلك القرار بفقرتيه كان حالة خاصة واستثنائية بالشكل والمضمون والسياق وبالمتبنين له، ولا يمكن مقاربته بقرار القدس الاخير مضمونا وشكلا ومتبنين . فهو لا يحمل أدنى جديد ولا يحل مشكلة ولا يمثل أكثر من دعم سياسي واعلامي للقضية وتسجيل مواقف في فترة عصيبة على القضية الفلسطينية، وإن محاكاة عنوانه بعنوان القرار الكوري “الاتحاد من أجل السلام” هو كمن يسمي الأسود أبيض أو الخروف أسدا.
إن قرار الجمعية رقم 377 بشأن كوريا الذي خرق نصوص الميثاق وفعَّل روحه، لم يكن أكثر من استخدام استثنائي من قبل مجلس الأمن للجمعية العامة وربما متفق عليه من الدول الكبرى ولم يتكرر لاحقا بمسائل اكبر خطورة من المسألة الكورية فشل فيها الاجماع داخل المجلس بفعل الفيتو . وسيبقى هذا القرار في دائرة الشك . ولا أدل على ذلك من عدم امكانية تكراره عندما تعذر حصول توافق في مجلس الامن على قرار قدمت مشروعه امريكا وبريطانيا ينطوي على شن حرب على العراق فقامت هذه الدول بسحب مشروع قرارها في 16 \ 3 \ 2003 وأخذ القانون بيدها ولم تذهب للجمعية العامة .
دعونا ننظر الى سياق ومضموني قراري كوريا والقدس للمقارنه وليقف القارئ على الفرق الكبير بينهما في الشبه والقيمة والهدف .
كان سياق اتخاذ القرار في الحاله الكورية مرتبطا باجتياح كوريا الشمالية للمنطقه التي تشكل كوريا الجنوبية وتقع تحت النفوذ الأمريكي، ورغبة امريكا مع بريطانيا في اعادة القوات الكورية الشمالية لمواقعها . فقامت الدولتان بعقد جلسة لمجلس الامن بتاريخ 25 \ 6 \ 1950 غاب عنها السوفييت “مما يضمن عدم استخدام الفيتو كي لا يحرجهم ” وصدر قرار المجلس باعتبار كوريا الشمالية معتدية وهذا كان ضروريا كتمهيد الاساس لاستخدام القوة . الا أن استصدار قرار من مجلس الامن باستخدامها ضد كوريا كان محرجا وتعذر بفعل الفيتو السوفييتي أو العزم على استخدامه . فلجأت أمريكا وحلفاؤها الى الجمعية العامة واستصدرت القرار 377 باستخدام القوة ضد كوريا الشمالية تحت عنوان “الاتحاد من أجل السلام “
بينما سياق اتخاذ القرار الخاص بالقدس كان على خلفية أن امريكا الدوله الدائمة العضوية بمجلس الأمن والوسيط بتسوية قضية العرب مع اسرائيل خرقت قرارات مجلس الامن الداعيه لعدم الاعتراف بضم القدس وعدم نقل سفاراتها لها . وعَقد اثر ذلك مجلس الأمن جلسة على خلفية مشروع قرار خجول حتى من ذكر او ادانة امريكا ولم يتجاوز مطالبة الدول باحترام قراراته السابقة بشأن القدس، وفشل مع ذلك المشروع، فذهبت الدول العربية للجمعية العامه لاستصدار قرار منها بنفس عنوان القرار الكوري ولكن دون مقومات القرار الكوري ولا مضمونه،
أما منطوق قرار الجمعية العامة بشأن كوريا فيختلف كليا عن مضمون قرارها حول القدس. ويدعو صراحة لاستخدام القوة العسكريه ضد كوريا الشماليه . وكانت هذه القوه حاضره بامريكا وحلفائها وبصمت روسي .وهو بفقرتين حق أريد بهما باطل،الأولى \\ إن فشل مجلس الامن بالقيام بواجباته بالنيابة عن الدول الأعضاء لا يعفي هذه الدول من التزاماتها في حفظ السلم والأمن الدوليين طبقا للميثاق \\ والثانيه \\ إذا فشل مجلس الأمن بسبب عدم تحقق الإجماع بين أعضائه الدائمين في ممارسة مسئولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين فإن على الجمعية العامة أن تعالج الأمر بنفسها مباشرة وتطلب من الدول الأعضاء استخدام القوات المسلحة لإعادة الوضع الى ما كان عليه قبل قبل العدوان \\ .
 بينما جاء منطوق قرار القدس الاخير الذي حمل اعتباطا نفس العنوان لا يحمل جديدا اطلاقا، بل مجرد تأكيد على قرارات مجلس الامن والجمعيه السابقة بشأن القدس .
ليكن معلوما أن واضعي الميثاق جردوا الجمعيه العامه التي تمثل المجتمع الدولي من صلاحياتها السياسيه بموجب وكاله صريحه في الماده 24 من الميثاق، وغير قابله للالغاء بموجب المادتين اللتين تتضمنان فيتو خفي على صلاحيات الجمعية العامه في تعديل الميثاق من خلال الفقرتين الاولى والثانيه من الماده 109 . فالجمعية العامة غير قادره بموجب نصوص الميثاق على اتخاذ قرار سياسي او يخص السلم والامن الدوليين في مسألة ما بمعزل عن دول مجلس الامن الدائمة العضوية بأكملها، وهي مسائل انتقائية وخاصة لدى امريكا بالذات، بالاضافة لمسائل اخرى كثيرة ينص عليها الميثاق .
.
واليوم أصبح من الصعوبة بمكان أن تتسامح أمريكا كالسابق بمطلب لاسرائيل في مجلس الأمن على سبيل مجاملة العرب وجرهم للمقصله فقد وصلوها . فقبول الدول في عضوية الأمم المتحدة والذي تتطلع له السلطه مثلا هو شأن لمجلس الأمن ابتداء ويقتصر دور الجمعية العامة بمباركة القرار بالتصويت عليه إذا اتخذه مجلس الأمن فقط . وليس لنا إلا القرارات التي نُحملها نحن العرب صفة سياسية في المؤسسات والمنظات الفنية التابعة للجمعية العامة كاليونيسكو وحقوق الانسان مثلا .
بالمحصله، قرار الجمعية العامة الاخير بالقدس لا قيمة له كرد على السلوك الامريكي ,ولن يكون لنا ولقضيتنا بوضعنا الحالي حل في الأمم المتحدة، وامريكا واسرائيل اليوم تستهدفان سلطة رام الله والقيادة الاردنيه في خطوات متسارعة بالتعاون مع دول الخليج . ولا مناص من ترك اللون الرمادي، واستبعاد كل مؤهَل للتعاون مع العدو في الصف الاول على الساحتين الفلسطينية والاردنية، ومن تنسيق كامل وتحالف بين القيادتين . ليكون الشعبين الفلسطيني والأردني الداعم والضامن للقيادتين في الصمود والرفض . فالرفض المستند للدعم الشعبي اصبح هو الحل في هذه المرحله والذي سيُفشل او يعيق المشروع الصهيوني .
خيارات السلطة الفلسطينية التقليدية في المناورة اصبحت لا تجدي بل خطيره . انها مطالبة اليوم بأخذ زمام المبادرة من اسرائيل بموقف ينزع الشرعية التي منحتها لها وللإحتلال، وبرفع سقفها لسقف الشعب، والعودة لمربع منظمة التحرير، واتباع الخطوات التي تعيد ملف القضية الفلسطينية كملف ساخن وضاغط على اوروبا والعالم بنهج الرفض والمقاومه .
انها مطالبة بغسل عار وخطيئة اوسلو وإلغاء كل مستحقاتها التي كانت من طرف واحد، وبسحب اعترافها بمبادرة السلام العربية وتبني وتطوير الانتفاضة والمشاركة بها لتصبح انتفاضتها وانتفاضة الشعب الفلسطيني .
 والقيادة الأردنية مطالبة باخذ زمام المبادرة من اسرائيل في التراجع الدرامي، وأن تستبق خطواتها العملية في تقنين تهويد فلسطين وتصفية مكونات قضيتها خارج فلسطين، بزبل اتفاقية وادي عربه وإعادة ترتيب البيت الاردني سياسيا واقتصاديا وبناء التحالف الاستراتيجي مع الشعبين الاردني والفلسطيني والقيادة الفلسطينية .
كاتب عربي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قرار تقسيــم فلسطــين منـح 55% من أرضها التاريخية «لدولة يهودية»   الجمعة 12 يناير 2018, 9:31 am

كيف تابع الصهيونيون قرار التقسيم؟

توفيق أبو شومر
ظللتُ أتساءل مدةً طويلة من الزمن:
ألم نكن، نحن، الفلسطينيين، أكثر عددا من اليهود في فلسطين؟ فلماذا مُنحتْهم الأممُ المتحدة 55% من أرضنا في قرار التقسيم 181 عام 1947م بينما منحتْنا، نحن، الفلسطينيين 43% ؟!!
بلغ عددُ الفلسطينيين عام 1947م مليون وثلاثمائة وستين ألف فلسطيني، بينما بلغ عددُ اليهود ستمائة وأربعة عشر ألف يهودي فقط، أي أن نسبة الفلسطينيين هي 69 % بينما نسبة اليهود تبلغ 31 % ، كما أن أملاك الفلسطينيين بلغت ثلاثة وعشرين مليون دونمٍ، بينما امتلك اليهودُ مليون ونصف دونم فقط !!
إليكم ما نشرتْه صحفُ إسرائيل، يوم 2-12-2017م ، وهي وثائق جرى الافراجُ عنها حديثا:
أرسلت الأمم المتحدة لجنة، (اليونسكوب) لغرض استقصاء الحقائق تمهيدا لإصدار قرار التقسيم، ضمت اللجنةُ إحدى عشرة دولة، وهي: إستراليا، كندا، تشكيوسلوفاكيا، غواتيمالا، الهند، إيران، هولندا، البيرو، السويد، الأورغواي، يوغسلافيا.
زارت اللجنة أمريكا، ودولا عربية، وفلسطين، لغرض جمع الشهادات.
وضعتْ اللجنةُ ثلاثة حلول:
دولة ذات أغلبية عربية.
 الثاني، حل الدولتين.
 الثالث، حل دولة واحدة ثنائية القومية.
دعم العربُ حلَّ الدولة الواحدة، فيدرالية، تجمع اليهود والعرب، لها برلمان واحد، مما سيمنح العرب الأغلبية، دعمت هذا الحلَّ ثلاثُ دولٍ فقط من دول اليونسكوب.
أما حلُّ الدولتين فقد دعمته سبعُ دول،  بشرط أن ترتبط الدولتان بنظام مالي واحد، واقتصاد واحد.
إليكم نص الوثيقة الأولى:
هي رسالة رئيس الوزراء الأسبق، ووزير الخارجية، موشيه شاريت، إلى ابن غريون قبل التصويت على القرار:
"ستصوت مع قرار التقسيم  25 دولة من دول العالم، وسترفضه 13 دولة، ستمتنع 17 عن التصويت، وستغيب دولتان.
كانت النتيجة: صوَّتتْ ثلاثةٌ وثلاثون دولة مع قرار التقسيم، منها أمريكا، وروسيا، ومعظم دول أمريكا اللاتينية، ودول شرق أوروبا، باستثناء يوغسلافيا.
أما الدول المعارِضة للقرار فكانتْ بالضبط مثلما توقَّع، موشيه شاريت، أي ثلاث عشرة دولة وهي الدول العربية، واليونان، وكوبا، وامتنعت عشر دول عن التصويت، أبرزها بريطانيا.
الرسالة الثانية:
رسالة، موشيه شاريت، لغولدا مائير 12-11-1947: "تنوي بريطانيا الانسحاب من فلسطين في شهر مارس، يحتاج جيش إسرائيل (جيش الهاغاناه) إلى ثلاثة أشهر ليكون جاهزا"
طلبت، غولدا مائير ، وضع خطة لحماية اليهود في الدول العربية. هنأ بن غريون الوكالة اليهودية قائلا: "بالتوفيق والمحبة لكم"
قال الحاخام الأكبر ، يتسحاق هرتسوغ، لغولدا مائير، وهو جد اسحق هرتسوغ الحالي، زعيم المعسكر الصهيوني السابق:
الفجر يُشرق على صهيون.
أما سرُّ  مكافأة الصهاينة في مشروع التقسيم، ومنحهم نسبة أكثر من الفلسطينيين الأكثر عددا والأكثر ملكية للأرض يعودُ إلى تدخلهم في قرارات اللجنة، وتعاونهم معها، واستغلالهم رفض الفلسطينيين والعرب للتعاون من اليونسكوب، فقد كانوا واثقين من إقامة دولة يهودية فقط!!  
بذلت الوكالة اليهودية جهدا مُكثَّفا بالمتابعة النَشِطة، لإقناع الدول للتصويت مع القرار.
إذا كان الجهدُ الدبلوماسيُ ضروريا قبل التصويت، لإقناع الدول بعدالة قضيتنا الفلسطينية؛ فإن الجهدَ الدبلوماسيَ الأكثر ضرورة وأهمية، هو متابعةُ العمل على تطبيق القرار، والاستمرار بمتابعة الدول التي لم تصوت مع القرار، لغرض اجتذابها.
إن المتابعةَ أهمُّ من الاحتفالات بصدور القرارات!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
قرار تقسيــم فلسطــين منـح 55% من أرضها التاريخية «لدولة يهودية»
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة-
انتقل الى: