منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 محمد مرسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47867
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: محمد مرسي   الأحد 08 ديسمبر 2013, 7:22 pm


محمد مرسي
محمد محمد مرسي عيسى العياط وشهرته محمد مرسي (ولد 20 أغسطس 1951 بقرية العدوة، محافظة الشرقية - ) وهو أستاذ دكتور مهندس ورئيس حزب الحرية والعدالة وعضو سابق بمكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين وأحد القيادات السياسية بالجماعة. ونائب سابق بمجلس الشعب المصري دورة 2000 - 2005. وعمل رئيساً لقسم علم المواد بكلية الهندسة جامعة الزقازيق.

حياته
ولد محمد مرسي في 20 أغسطس1951 في قرية العدوة، مركزههيابمحافظة الشرقية. نشأ في قريته وسط عائلة مصرية بسيطة لأب فلاح وأم ربة منزل وهو الابن الأكبر لهما وهما متوفيان الآن وله من الأشقاء أختان وثلاثة من الإخوة، تفوق عبر مرحلة التعليم في مدارس محافظة الشرقية، انتقل للقاهرة للدراسة الجامعية وعمل معيدا ثم خدم بالجيش المصري (1975 - 1976) كجندي بسلاح الحرب الكيماوية بالفرقة الثانية مشاة، تزوج في 30 نوفمبر1978 ورزق ب 5 من الأولاد (أحمد وشيماء وأسامة وعمر وعبد الله) وله 3 أحفاد
تعرض ثلاثة من أبناءه لحوادث أثناء الثورة، فيوم الأربع2فبراير2012، حاصر 300 من البلطجية ابنه «عبد الله» وكان معه 70 في داخل جامع، وطلبوا فدية. فدبر «أسامة» أخوه الفدية، وسار مشيًا ومعه الفدية لعدم توفر مواصلات آنذاك، فمسكه رجال أمن، واعتقلوه، وربطوه في شجرة داخل معسكر أمنبالزقازيق لمدة 35 ساعة، وضربوه وكسروا عظامه وقطعوا ملابسه، وسرقوا الفدية وماله وبطاقة هويته. وعُمر كان في ذات اليوم مشاركًا في مظاهرة، فطارده بلطجية ورجال أمن في الشارع، ووقع، فانهالوا عليه ضربًا بالهراوة، وخُيّطت له غُرز في رأسه، وجلس في البيت مدة أسبوعين على السرير، وذلك حسب رواية مُرسي.

الدراسة والوظائف
حاصل على بكالوريوس الهندسة جامعة القاهرة1975 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف
وماجستير في هندسة الفلزاتجامعة القاهرة1978.
حصل على منحة دراسية من من بروفيسور كروجر من جامعة جنوب كاليفورنيا لتفوقه الدراسي،
وحصل على ماجستير ودكتوراه في الهندسة من جامعة جنوب كاليفورنيا1982 في حماية محركات مركبات الفضاء..
عمل معيدًا ومدرسًا مساعدًا بكلية الهندسة جامعة القاهرة
ومدرس مساعد بجامعة جنوب كاليفورنيا وأستاذ مساعد فيجامعة كاليفورنيا، نورث ردج في الولايات المتحدة بين عامي1982 -1985 وأستاذ ورئيس قسم هندسة المواد بكلية الهندسة - جامعة الزقازيق من العام 1985 وحتى العام 2010.
كما قام بالتدريس في جامعة جنوب كاليفورنياوجامعة كاليفورنيا، نورث ردج و جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوسوجامعة القاهرةوجامعة الزقازيقوجامعة الفاتح في طرابلس في ليبيا
له عشرات الأبحاث في "معالجة أسطح المعادن"
وانتخب عضوًا بنادي هيئة التدريس بجامعة الزقازيق

العمل السياسي
وقد اختير د. مرسي عضوًا بلجنة مقاومة الصهيونية بمحافظة الشرقية، كما اختير عضوًا بالمؤتمر الدولي للأحزاب والقوى السياسية والنقابات المهنية، وهو عضو مؤسس باللجنة المصرية لمقاومة المشروع الصهيوني.
انتمى للإخوان المسلمين فكرا عام 1977 وتنظيميا أواخر عام1979 وعمل عضوا بالقسم السياسي بجماعة الإخوان المسلمين منذ نشأته عام 1992
ترشح لانتخابات مجلس الشعب 1995، وانتخابات 2000 ونجح فيها وانتخب عضوا بمجلس الشعب المصري عن جماعة الإخوان وشغل موقع المتحدث الرسمي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان. وفى انتخابات مجلس الشعب 2005حصل على أعلى الأصوات وبفارق كبير عن أقرب منافسيه ولكن تم إجراء جولة إعادة أعلن بعدها فوز منافسه. كان من أنشط أعضاء مجلس الشعب وصاحب أشهر استجواب في مجلس الشعب عن حادثة قطار الصعيد وأدان الحكومة وخرجت الصحف الحكومية في اليوم التالي تشيد باستجوابه .
شارك في تأسيس الجبهة الوطنية للتغيير مع د. عزيز صدقيعام 2004، كما شارك في تأسيس الجمعية الوطنية للتغيير مع د. محمد البرادعي عام 2010، كما شارك في تأسيس التحالف الديمقراطي من أجل مصر والذي ضم 40 حزبا وتيارا سياسيا2011
انتخبه مجلس شورى الإخوان في 30 أبريل2011 رئيسا لحزب الحرية والعدالة الذي أنشئته الجماعة بجانب انتخابعصام العريان نائبا له ومحمد سعد الكتاتني أمينًا عامًّا للحزب .
اعتقاله

اعتقل عدة مرات منها
7 أشهر حيث اعتقل صباح يوم 18 مايو2006 من أمام محكمة شمال القاهرة ومجمع محاكم الجلاء بوسط القاهرة، أثناء مشاركته في مظاهرات شعبية تندِّد بتحويل اثنين من القضاة إلى لجنة الصلاحية وهما المستشاران محمود مكيوهشام البسطاويسي بسبب موقفهما من تزوير انتخابات مجلس الشعب 2005 واعتقل معه 500 من الإخوان وقد أفرج عنه يوم 10 ديسمبر2006.
كما اعتقل في سجن وادي النطرون صباح يوم جمعة الغضب28 يناير2011 أثناء ثورة 25 يناير مع 34 من قيادات الإخوان على مستوى المحافظات لمنعهم من المشاركة في جمعة الغضبوقامت الأهالي بتحريرهم يوم 30 يناير بعد ترك الأمن للسجون خلال الثورة
ترشحه للرئاسة
بعد أن دفع حزب الحرية والعدالة بالاتفاق مع جماعة الإخوان المسلمون بخيرت الشاطر مرشحًا لانتخابات الرئاسة المصرية 2012، قرر الحزب في 7 إبريل2012 الدفع بمرسي مرشحًا احتياطيًّا للشاطر كإجراء احترازي خوفًا من احتمالية وجود معوقات قانونية تمنع ترشح الشاطر.
وقررت لجنة الانتخابات الرئاسية بالفعل استبعاد الشاطر وتسعة مرشحين آخرين في 17 أبريل. ومن ثم قررت جماعة الإخوان المسلمين وجناحها السياسي المتمثل في حزب الحرية والعدالة، الدفع بمحمد مرسي، الذي قبلت اللجنة أوراقه، مرشحًا للجماعة . قال الحزب والجماعة في بيان مشترك لهما :- 

إنه إدراكًا من جماعة الإخوان المسلمين، وحزب الحرية والعدالة، بخطورة المرحلة وأهميتها، فإن الجماعة والحزب يعلنان أنهما ماضيان في المنافسة على منصب رئاسة الجمهورية، من خلال مرشحهما الدكتور محمد مرسي، بنفس المنهج والبرنامج، بما يحقق المصالح العليا للوطن ورعاية حقوق الشعب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47867
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: محمد مرسي   الثلاثاء 14 نوفمبر 2017, 9:03 am




لأول مرة.. محكمة مصرية تقرر توقيع الكشف الطبي على محمد مرسي شهريًا
Nov 13, 2017


القاهرة/ الأناضول: قررت محكمة مصرية، اليوم الإثنين، توقيع الكشف الطبي على محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بالبلاد بصفة شهرية، وفق مصدر قضائي.

وأوضح المصدر ذاته، في تصريحات صحفية، أن محكمة جنايات القاهرة، برئاسة القاضي شيرين فهمي، قررت توقيع الكشف الطبي على مرسي شهريًا مع تأجيل إعادة محاكمته و27 آخرين في القضية المعروفة إعلاميا بـ”اقتحام السجون” إلى جلسة 23 نوفمبر/ تشرين ثاني الجاري لاستكمال سماع شهود الإثبات بالقضية.

وسمحت المحكمة لمرسي بالاجتماع مع هيئة دفاعه في جلسة سرية، اليوم، لم يسمح للصحفيين بحضورها، ورفضت الهيئة الإفصاح عن تفاصيلها التزامًا بسريتها.

ووفق المصدر ذاته، تعد هذه هي المرة الأولى منذ محاكمة مرسى، التي تقرر المحكمة توقيع الكشف الطبي دوريًا عليه.

وفي يونيو/ تموز الماضي، قال مرسي، إنه “تعرض لحالتي إغماء بمحبسه وغيبوبة سكر كاملة من دون أدنى رعاية طبية تليق بحالته الصحية”.

في السياق ذاته، قال أحمد مرسي، نجله الأكبر المتحدث باسم الأسرة، في بيان مساء الإثنين، إنه “أثناء انعقاد جلسة المحاكمة الباطلة للرئيس محمد مرسي، تحدث الرئيس مجددًا عن تعرض حياته وحالته الصحية للخطر”.

وأوضح أن مرسي “طلب لقاء هيئة الدفاع عنه لإبلاغهم بما يتعرض له من تهديد مباشر لحياته (لم يحدد تفاصيله)”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المصرية، بشأن ما ذكره نجل مرسي، غير أن وزارة الداخلية تؤكد عادة على التزامها بمعاملة جميع السجناء لديها وفق ما ينص عليه القانون والدستور، دون تمييز.

ووقعت أحداث قضية “اقتحام السجون”، إبان ثورة يناير/كانون الثاني 2011، وتم إحالة المتهمين للجنايات في 21 ديسمبر/كانون الأول 2013، ووجهت النيابة لهم تهمًا عدة من بينها “الاعتداء على المنشآت الأمنية والشرطية”، نفاها المتهمون.

وفى 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، قضت محكمة النقض (أعلى محكمة طعون بالبلاد)، بإلغاء حكم الإعدام والسجن المؤبد (25 عامًا)، الصادرة من محكمة جنايات القاهرة في 16 يونيو/حزيران 2015 بحق محمد مرسي و26 آخرين، وإعادة محاكمتهم أمام دائرة جنايات مغايرة، قبل أن يتم القبض على متهم آخر في وقت سابق محكوم عليه غيابيًا بالمؤبد وتعاد محاكمته من جديد.

وصدر بحق مرسي حكمان نهائيان الأول بإدراجه لمدة 3 سنوات على قوائم الإرهابين، والثاني بالسجن 20 عامًا في القضية المعروفة بأحداث قصر الاتحادية.


كما أنه يحاكم حاليًا في 4 قضايا هي “اقتحام السجون” (حكم أولي بالإعدام ألغته محكمة النقض)، “التخابر الكبرى” (حكم أولي بالسجن 25 عامًا تم إلغاؤه)، “التخابر مع قطر” (حكم أولي بالسجن 40 عامًا ولم يحدد وقت للطعن عليه بعد)، بجانب اتهامه في قضية “إهانة القضاء” التي تم حجزها للحكم في 30 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.



مرسي خلال محاكمته: لا أسمع أصوات الشهود والمحامين ولم أر دفاعي منذ شهور
جلسة استماع سرية للرئيس الأسبق... والبلتاجي يطلب شهادة مبارك وشفيق وطنطاوي
Nov 14, 2017

القاهرة ـ «القدس العربي» ـ من مؤمن الكامل: قررت محكمة جنايات القاهرة، أمس الإثنين، الاستماع للرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، في جلسة سرية، «حرصاً ومراعاة للنظام العام والأمن»، وذلك في قضية «اقتحام السجون إبان يناير(كانون الثاني) 2011».
وأمرت المحكمة بالإبقاء على المتهمين، وإخلاء القاعة من الحضور عدا الدفاع. وشكا مرسي خلال كلامه «من الحاجز الزجاجي داخل القفص المودع به خلال جلسة المحاكمة»، مُشيرا إلى أنه «معزول تماما عن المحكمة والجلسة، وأنه لا يرى هيئة المحكمة ولا تراه».
وأضاف أنه «حاول التحدث للمحكمة بخصوص القضية ولم يستطع»، موضحا أن ذلك الحاجز يصنع انعكاسا للصورة يُصيبه بالدوار، قائلا: «أنا حاضر غائب في الجلسة»، لافتا إلى أنه لا يسمع دفاعه إلا متقطعا، وكذلك الشهود.
وكشف عن أنه لم يرَ دفاعه «محاميه» منذ شهور، موضحا أن كلام الشاهدة التي أدلت بأقوالها في الجلسة الماضية «غير صحيح»، وأنه أراد أن يرد عليها لكنه لم يستطع.
وقال المستشار شيرين فهمي، رئيس المحكمة، ردا على مرسي: «المحكمة تراك، وعندما لاحظت عدم سماع صوتك اليوم أمرت بإدخال مُكبر صوت»، مضيفا: «تأكد تمامًا أن المحاكمة عادلة ومُنصفة، ولا علاقة لها بالسياسة»، مُختتما: «المحكمة تُجري المُحاكمة طبقا للقانون، لك ولغيرك».
كذلك، سمحت هيئة المحكمة للقيادي الإخواني محمد البلتاجي بالحديث، إذ طلب سماع شهادات كل من الرئيس الأسبق حسني مبارك ورئيس وزرائه الأخير الفريق أحمد شفيق، ورئيس الوزراء المعين عقب تنحي مبارك، عصام شرف، إضافة إلى طلبه سماع شهادات وزيري الخارجية السابقين محمد العرابي ومحمد كامل عمرو، وكذلك وزير الدفاع الأسبق المشير محمد حسين طنطاوي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق الفريق سامي عنان، وآخرين لسؤالهم عن وقائع اقتحام الحدود.
كما طلب القيادي الإخواني المتهم في القضية ذاتها، حمدي حسن، التصريح بتوكيل صرف المعاش الخاص به من نقابة الأطباء لصالح أسرته.
وجاءت إعادة محاكمة المتهمين بعدما ألغت محكمة النقض في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي الأحكام الصادرة من محكمة الجنايات، برئاسة المستشار شعبان الشامي، بإعدام كل من الرئيس الأسبق محمد مرسي، ومرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، ونائبه رشاد البيومي، ومحيي حامد عضو مكتب الإرشاد، ومحمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب السابق، والقيادي الإخواني عصام العريان، ومعاقبة 20 متهما آخرين بالسجن المؤبد»، وقررت محكمة النقض إعادة محاكمتهم.
وتعود وقائع القضية إلى عام 2011 إبان ثورة يناير، على خلفية اقتحام سجن وادي النطرون والاعتداء على المنشآت الأمنية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47867
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: محمد مرسي   الخميس 28 ديسمبر 2017, 8:50 am





مرسي في 2017.. حكمان نهائيان وتراجع صحي و3 سيناريوهات مستقبلية
Dec 27, 2017

القاهرة- حسين القباني: يطوى محمد مرسي، أول رئيس مدني مصري منتخب ديمقراطيا والمحبوس انفراديًا منذ أكثر من أربع سنوات، عام 2017 بحكمين نهائيين بحقه وحديث عن تراجع صحته تظهره جلسات المحاكم وبيانات الأسرة وبلاغات محامين.

في 2017، وفق رصد مراسل الأناضول، صار مرسي بحكم القانون مصنفا كـ”إرهابي” لمدة ثلاث سنوات، فضلا عن معاقبته بالسجن 25 عاما، تضاف إلى 20 أخرى في حكم نهائي صدر عام 2016.

كما صدرت، خلال العام الجاري، ثلاثة أحكام أولية في محيط أسرته وعائلته.

حصل مرسي على زيارتين بمحبسه الانفرادي في 2017، لترتفع عدد الزيارات، بالزيارة الأولى عام 2014، إلى ثلاثة إجمالا منذ توقيفه في يوليو/تموز 2013، عقب الإطاحة به بعد عام من ولايته الرئاسية، في خطوة يرها مصريون “انقلابا عسكريا” ويعتبرها آخرون “ثورة دعمها الجيش”.

وبنهاية الشهر الجاري ينتظر مرسي حكما أوليا، في قضية، وما تزال تعاد محاكمته في قضيتين آخريين.

وكما كان 2017 عامًا قضائيا مزدحما بحق مرسي، صار أيضا لافتا فيه حديثه البارز عن تراجع صحته، مقابل قرار محكمة نادر بإحالته إلى مستشفى خاص لم ينفذ بعد.

ووسط هذا الزخم القضائي والتراجع الصحي، يواجه مرسي ثلاثة سيناريوهات محتملة في 2018، وفق حقوقي مصري توقع، في حديث للأناضول، استمرار مرسي محبوسا وعلاجه بمحبسه العام المقبل، مستبعدا خروجه إلى مستشفى خاص بشكل مستمر أو حصوله على عفو رئاسي.

ومرسي هو ثاني رئيس مصري يتم حبسه بعد الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك (1981-2011)، الذي أطاحت به ثورة شعبية.

وقضى مبارك أغلب فترة حبسه في مستشفى خاص، وخرج في مارس/ آذار 2017، إثر تبرئته من قضايا، مع بقائه في منزله بالقاهرة.

ووفق رصد الأناضول استنادا لتصريحات وبيانات وتقارير رسمية، مر عام 2017 على مرسي كالتالي:

** زيارتان ودعوى تمكين

حصل مرسي على زيارتين، في 2017 حتى الآن، أولهما في يونيو/ حزيران الماضي، من زوجته، نجلاء علي محمود، ونجلته الشيماء، ومحاميه عبد المنعم عبد المقصود، فضلا عن زيارة ثانية للأخير في نوفمبر/ تشرين ثانٍ الماضي.

ومنذ توقيف مرسي وحبسه على ذمة قضايا لم يحصل سوى على ثلاث زيارات فقط، أولها في محبسه بسجن برج العرب (شمال)، في نوفمبر/ تشرين ثانٍ 2014 لهيئة دفاعه.

وحسب لائحة السجون المصرية، من حق أي سجين أن يتمتع بزيارة كل شهر ميلادي، وهو ما دعا أسرة مرسي، مطلع الشهر الجاري إلى تقديم دعوى إلى محكمة القضاء الإداري لتمكينها من زيارته بشكل منتظم.

** تراجع صحي لافت

في 2017 كانت شكوى مرسي، المصاب بمرض السكري، من تضرر حالته الصحية في أحدى جلسات محاكمته في 23 نوفمبر/ تشرين ثانٍ الماضي، حين قال: “حالتي خطيرة وتتدهور يوم بعد يوم”، مشددا على أنه لا يدّعي المرض.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات المصرية، لكنها عادة ما تقول إنها تقدم الرعاية، لاسيما الصحية، لكل السجناء دون تمييز.

وبرزت أهم ملامح وضعه الصحي في 2017 كالتالي:

- 7 مايو/ أيار2017:

قال مرسي، خلال جلسة محاكمة، إنه يريد أن يلتقي دفاعه، لأن هناك أشياءً تمس حياته.

- 7 يونيو/ حزيران 2017:

تعرض مرسي، وفق ما أعلن بجلسة محاكمة، لحالتي إغماء وغيبوبة سكر في محبسه، معلنا امتناعه عن تناول طعام سجنه، وتلاها بيوم تقديم بلاغ من هيئة دفاعه إلى النائب العام يحذر من تعرض حياة مرسي للخطر.

- 23 أغسطس/ آب 2017:

قالت أسرة مرسي، في بيان، إنها تطالب بنقله إلى مركز طبي خاص، على نفقته الشخصية، لـ”تدهور صحته”.

- 19، 23 نوفمبر/ تشرين ثانٍ 2017:

أعلن مرسي، في جلستي محاكمة، أن حالته خطيرة وتتدهور يوما بعد آخر، وأنه لا يدعي المرض، ولن يتنازل عن حقه في الخضوع لكشف طبي.

وأضاف أنه يحتاج إلى تركيب دعامة في القناة الدمعية في عينه اليسرى، لعدم تمكنه من الرؤية بها جيدا.

ووافقت المحكمة على قرار نقله إلى مستشفى خاص، لكنه لم ينفذ حتى الآن.

** حكمان نهائيان

خلال 2017 صدر بحق مرسي حكمان نهائيان، وهما:

- 21 مايو/ أيار 2017:

أيدت محكمة النقض (أعلى محكمة للطعون بالبلاد)، بشكل نهائي، حكمًا صدر في أبريل/ نيسان 2016 بإدراج مرسي و26 آخرين، بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين (المنتمي إليها مرسي)، محمد بديع، على قائمة الإرهاب بالبلاد لمدة ثلاث سنوات، تطبيقا لقانون “الكيانات الإرهابية”.

- 16 سبتمبر/ أيلول 2017:

قبلت محكمة النقض طعن مرسي في القضية المعروفة إعلاميا بـ”التخابر مع قطر”، وخففت الحكم الصادر، في 18 يونيو/ حزيران 2016، من السجن 40 عاما إلى 25 عاما، في حكم نهائي، ما يرفع إجمالي إحكام السجن بحقه إلى 45 عاما.

وسبق في 22 أكتوبر/ تشرين أول 2016 أن صدر حكم نهائي بحق مرسي، وهو الأول وقتها، حيث أيدت محكمة النقص حكما بسجنه 20 عاما، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث قصر الاتحادية” الرئاسي.

وخلال 2017، أعاد القضاء محاكمة مرسي في قضيتين ألغت محكمة النقض أحكامهما، الأولي بالإعدام في قضية “الهروب من السجون”، التي بدأت جلساتها في 26 فبراير/ شباط 2017، والثانية هي “التخابر مع حماس″، الصادر فيها حكم بالسجن 25 عاما، وبدأت جلساتها في 6 أغسطس/ آب 2017.

ولم تصدر أحكام جديدة في القضيتين حتى الآن.

وينتظر مرسي حكما أوليا في القضية المعروفة بـ”إهانة القضاء”، في جلسة 30 ديسمبر/ كانون أول الجاري.

وخلال 2017، واجه مرسي دعاوى قضائية تطالب بسحب نياشين وأوسمة حصل عليها إبان عام حكمه.

وفي 27 فبراير/ شباط الماضي، رفضت محكمة الأمور المستعجلة بالقاهرة دعوى تطالب بذلك، وأيدت محكمة مستأنف القاهرة أيضا، في 24 مايو/ آيار، هذا الرفض.

ولم تقتصر الأحكام، في 2017، على مرسي فقط، إذ امتدت إلى أسرته وعائلته على النحو التالي:

- 25 فبراير/ شباط 2017:

قضت محكمة مصرية بالسجن عاما بحق أكثر من 300 شخص، بينهم مرشد جماعة الإخوان، وأسامة نجل محمد مرسي، بدعوى “الإخلال بنظام جلسة المحكمة”، في القضية المعروفة إعلاميا باسم “فض اعتصام رابعة”، وهو حكم أولي قابل للطعن.

- 22 أكتوبر/ تشرين أول 2017:

قضت محكمة مصرية بحبس أسامة أيضا ثلاث سنوات، إثر إدانته بحيازة سلاح أبيض، في واقعة تعود إلى ديسمبر/ كانون أول 2016، وهو أيضا حكم أولي قابل للطعن.

وهذا الحكم هو الثالث بحق أبناء مرسي، حيث كان الحكم الأول بحق ابنه الأصغر عبد الله، في 2 يوليو/ تموز 2014، الذي أيدته محكمة النقض، في 2015، بالحبس عاماً، بتهمة حيازة مخدرات، وهي التهمة التي ينفيها عبد الله.

وامتدت الأحكام، في 2017، إلى محمد سعيد مرسي، نجل شقيق مرسي، ففي 2 نوفمبر/ تشرين ثانٍ الماضي، أيدت محكمة النقض عقوبة السجن بحقه هو واثنين آخرين خمس سنوات؛ إثر إدانتهم بأحداث عنف ينفونها في جامعة الزقازيق (شمال)، عام 2013.

** 3 سيناريوهات محتملة

في 2018 يواجه مرسي ثلاثة سيناريوهات محتملة، وهي: نقله إلى مستشفي حكومي أو خاص، لتدهور صحته في السجن الانفرادي المعزول فيه منذ ما يزد عن أربع سنوات، أو استمراره في السجن محبوسا على ذمة قضاياه وعلاجه في محبسه.

أما السيناريو الثالث، فهو خروج مرسي من السجن، ضمن تفاهمات، أبرزها العفو الرئاسي، مع حصوله في 2018 على أحكام نهائية تعطي السيسي، الذي كان وزيرا للدفاع حين الإطاحة به، الحق في العفو عنه، بحسب مصادر جقوقية.

ويرى عزت غنيم، مدير التنسقية المصرية للحقوق والحريات (منظمة غير حكومية مقرها مصر)، في حديث للأناضول، أن “السيناريو الثاني هو المتوقع″، في إشارة إلى استمرار حبس مرسي وعلاجه بمحبسه.

وعن احتمال نقله إلى مستشفى يعتبر غنيم أن “هذا السيناريو مستبعد لأمور عديدة، بينها عدم حدوث ذلك في سنواته السابقة”.

ويشدد على أن “السيناريو الثالث (خروج مرسي من السجن ضمن تفاهمات) يحتاج مرونة أكبر وتفاهمات من كل الأطراف، وخاصة الإقليمية والدولية”.

ويتمسك مرسي، الذي يُحبس ما بين سجن برج العرب (شمال) وطره جنوبي القاهرة، بأنه مازال “رئيسًا للجمهورية”، رغم تولي السيسي الرئاسة، في 8 يونيو/ حزيران 2014، إثر فوزه في أول انتخابات رئاسية عقب الإطاحة بمرسي.

ولصدور أحكام جنائية نهائية بحقه، لا يحق لمرسي الترشح في انتخابات الرئاسة، المقررة عام 2018، والتي يعد السيسي أبرز المرشحين المحتملين فيها للحصول على ولاية رئاسية ثانية مدتها أربع سنوات. (الأناضول)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
محمد مرسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: كتب وروابات مشاهير شخصيات صنعت لها .... :: شخصيات :: شخصيات صنعت لها تاريخ-
انتقل الى: