منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الزوجة الثانية في مجتمعنا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48868
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: الزوجة الثانية في مجتمعنا   الجمعة 24 يناير 2014, 11:49 pm

غـآلبـاً مـآ يصـآحـب مُسمـى آلـزوجـة آلثـآنيـة
آلكثيـر مِـن آلتصـورآت آلسلبيـة لشخصيتهـآ

آو طـريقـة تعـآملهـآ آلمتـوقعـة للـزوجـة آلآولـى وآبنـآئهـآ
آو حتـى طـريقـة تعـآملهـآ مـع آلـزوج نفسـه وآهلـه
حتـى تفـرض سيطـرتهـآ .. وتثبـت وجـودهـآ
وآن آلـزوجـة آلآولـى ستبـدأ تعيـش بـلآ شـك
آلقهـر وآلضيـم بـوجـد هـذه آلدخيلـة
وآلحُجـه فـي ذلـك ..
آنهـآ سـرقـت زوج وآب مِـن عـآئلتـه


لكـن آليـس لـكُـل قـآعـدة شـوآذ ؟؟




الزوجة الثانية... الكثير من الصبر والقليل من الأحلام

هل هي خاطفة الأزواج وهادمة الأسرة دائما؟

بالمشهد نفسه والصورة الاجتماعية التي رسخت في أذهاننا، نتكلم عندما يأتي الحديث عن رجل متزوج وقد تزوج بأخرى، ربما أول ما يقفز إلى الذهن: كيف سمح لنفسه؟ أو: حرام... كيف فعل بزوجته أم أولاده هكذا؟ بات التصور الاجتماعي ينظر إلى الزواج الثاني على أنه خطأ يُرتكب في حق الزوجة الأولى، وتبعا لتلك الصورة التي شكلت جزءا من ثقافتنا جاء طرح «الزوجة الثانية» في المسلسلات العربية بهذا الأسلوب النمطي، فتارة تراها «خطّافة رجّالة»، وتارة تراها المبتزة التي دخلت من باب الطمع، وأكثر من ذلك فهي التي هدمت البيت بعد ان كان ينعم بالسعادة.

لا ندري، هل توقفنا لحظة لنسأل: هل الزوجة الثانية ـ بالفعل ـ أضرّت بكيان الأسرة وهدمت حياة الأولى؟ أم هي الأخرى أسهمت في بناء أسرة وقدمت بدورها تضحيات ضمن معطياتها، أم كلتاهما مضحية وضحية؟

الكثير من المجتمعات في العالم تعاملت مع عدم الانسجام بين الزوج والزوجة بأساليب مختلفه، فمنها من اختار الصديقة أو العشيقة، ومنها من فضّل تعدد العلاقات خارج المنزل قبل ان ينهي إجراءات الطلاق التي غالبا ما تأخذ وقتا ومالا.

لكن النظام الإسلامي له وجه مختلف تماما، فلقد رُسم هذا الوجه من أحكام جاءت من التشريع الإلهي وبما يتماشى مع الطبيعة البشرية فكان له أمر آخر.

أستاذ العلوم الإسلامية في جامعة البحرين الشيخ عبداللطيف المحمود، يرى ان في تعدد الزوجات أمرا شرّعه الله عز وجل لعباده ولم يأتِ على سبيل الوجوب، وإنما على سبيل الإباحة حتى يستطيع البشر ان يستخدموا هذا التشريع عند الحاجة إليه، فقد يستخدموه في حال ولا يستخدمونه في حال أخرى، وما كان لله عز وجل ان يُحِلّ هذا الزواج من دون معرفته بحاجة الناس إليه.

ويشير الشيخ المحمود إلى أن جميع الأديان السماوية شهدت مثل هذا التشريع ومارسه بعض الأنبياء (صلوات الله عليهم) مثل سيدنا إبراهيم وسيدنا داود وسيدنا محمد (ص).

ويضيف: «مما لا شك فيه أن المرأة بطبيعتها تحب ان تنفرد بزوجها لتحقيق أغراض خاصة بها على رأسها ألا يشاركها أحد فيه، وحتى يتفرغ لها ولأبنائها منه. وذلك حق مشروع للفرد في حد ذاته، لكن هناك حالات اجتماعية يجب عدم التغافل عنها تتمثل في كثرة النساء أو قلة عدد القادرين على الزواج او حاجة الرجل إلى مزيد من الإعفاف حتى لا ينساق إلى طريق الإفساد والفساد».

ويقول: «لا أختلف مع من يقول إن النظرة إلى الزوجة الثانية او التعامل معها بعقولنا تضعها في قالب خاطئ في غالبية الاحيان».

أما رئيس لجنة التدريس الإسلامي في الجمعية الثقافية في سترة وعضو لجنة التوعية الإسلامية الشيخ إبراهيم الستراوي فيرى ان النظرة إلى الزوجة الثانية تقع ضمن محورين: النظرة الشرعية، التي كفلت لها هذا الحق استنادا إلى تشريع إلهي واضح في هذه المسألة، وما كان لهذا الحق ان يُوجد من دون حكمة إلهية على دراية تامة بحاجة البشر.

والمحور الثاني، هو النظرة الاجتماعية التي غالبا ما تكون قاصرة وتختلف من شخص إلى آخر، وقد تخطئ وقد تصيب، «لذلك نجد ان السلوك الذي نتعامل به مع الزوجة الثانية سلوك خاطئ ناتج عن حكم البشر الذي لا يصل بصورة تامة إلى إدراك حاجاتهم واحتياجاتهم».

ويضيف: «لا يمكن إغفال جانب النزعات في نفس الإنسان التي يتعذر معها الإبقاء على زوجه واحدة مثل حالس المرض أو عدم القيام بالواجبات الزوجية وغيرها من الحالات».

بينما هناك تساؤل: كيف يمكن ان تتعامل النساء مع النص الشرعي إذا ما قُدِّر للزوجه ان يتزوج زوجها بامرأة أخرى، أي ان تصبح زوجه ثانية؟

النظرات والعِبَر

يقول الشيخ المحمود: «كثيرا ما تقع المرأة في ازدواجية النظرة، فلو لم تكن متزوجه فإنها قد ترغب في الزواج من رجل ولو كان متزوجا، لكنها إذا تزوجت تمتنع عن الموافقة على ان يتزوج زوجها من امرأة أخرى... فها هي ذي في الحال الأولى تحقق هدفا اجتماعيا ومصلحة اجتماعية، وفي الحال الثانية تنظر إلى حظ نفسها.

وبين حظوظ النفس وحقوق المجتمع تقع الفوارق، لذلك يوجب أن يكون التعدد بضوابط شرعية وتربية دينية سلوكية للرجل والمرأة على حد سواء، وحتى لا تكون سلبيات هذا الزواج أكثر من إيجابياته».

لكن الانسجام بين ما جاء به التشريع الإلهي و معطيات المجتمع وأحواله تحمل فوارق نتعامل معها ونحسب لها ألف حساب، وربما في بعض الحالات تأخذ النظرة الاجتماعية حيزا من خوفنا أكثر من الجانب الأول، فترى الكثير يلقي أحكامه تبعا لأعراف مجتمعه، وربما يصهر أحكام دينه بما تعارف عليه من مجتمعه.

الباحث الاجتماعي فاروق امين يرى ان «هناك ضرورات اجتماعية ونفسية توجب الزواج للمرة الثانية، من دون الانفصال عن الزوجة الأولى لتعذر مسألة الطلاق بينهما ولحفظ كرامتها وحفظ الصورة الاجتماعية المقبولة».

ويضيف بأن هذا «ليس بالخطأ اذا كانت هناك ضرورة وحاجة من وراء هذا الزواج، الذي ربما يجنب الأسرة الكثير من المشكلات التي قد تحدث فيما لو لم يتزوج الرجل بثانية. ففي المجتمعات غير المسلمة، يستبدل مفهوم الزوجة الثانية بالصديقة أو العشيقة، وهذا غالبا ما تنتج عنه مشكلات نفسية واجتماعية نرى صورها المتعددة التي تعاني منها مجتمعاتهم».

ويستطرد أمين: «النظرة إلى الزوجة الثانية - في الغالب - ناتجة عن تعاطف المجتمع مع الزوجة الأولى كونها السبّاقة إلى الزواج من هذا الشخص، وهي أم الأولاد، وهي التي رافقت الرجل مشوار حياته فترة زمنية أطول».

ويرى رئيس جمعية الاجتماعيين البحرينيين سلمان درباس، أن ظاهرة الزواج بزوجة ثانية قلت عما كانت عليه في فترة الثلاثينات والأربعينات والخمسينات من القرن الماضي نتيجة لـ «الاستهجان الاجتماعي الذي نشعر به تجاه من يتزوج بزوجة ثانية، وهذا الاستهجان والرفض غير المباشر للفكرة هو الذي أوجد النظرة السلبية إلى الزوجة الثانية التي قد تكون خاطئة او صائبة».

ويقول: «ليست كل الزيجات المتعددة ناجحة وليست جميعها فاشلة، ليس هناك حكم مطلق، فالعملية تأخذ من زاوية نسبية».

ولأمينة سر جمعية الاجتماعيين البحرينيين فريدة سلوم رأي مختلف تماما، إذ ترى ان النظرة إلى الزوجه الثانية غير مجحفة بل في مكانها الصحيح، فكون المرأة تزوجت برجل متزوج فهي قبلت الظلم لزوجة أخرى، والذي غالبا ما يدفع ثمنه الأبناء وخصوصا من الزوجة الأولى إذ يعانون من إهمال يتبعه سوء تنشئة.

العدالة... شروط

لكن ماذا عن العدالة بين الزوجتين؟ هل يمكن تحقيق العدالة بين امرأتين فعلا؟

الشيخ المحمود يرى ان العدالة أمر ممكن، ولكن يجب على المرأة ان تعين الرجل على تحقيق ذلك من خلال تفهماها لواقع الأمر. فكما جاء في حديث الرسول (ص): «لا تطلب المرأة طلاق أختها لتكفئ صفحتها، فإن لها ما قُدِّر لها». لذلك يوجب على الزوجة الأولى والثانية العمل على تحقيق العدالة.

في حين يرى الشيخ الستراوي أن الجانب المادي قد تتحقق به العدالة من حيث المسكن والملبس والمشرب... الخ، لكن الجانب العاطفي امر يخضع لنفس الانسان وتبقى العدالة أمرا ممكنا.

وعلى الجانب الآخر يقول امين ان العدالة في هذه المسألة امر نادر، وغالبا لا تتحقق بل قد يجلب الزواج بالثانية الكثير من المتاعب النفسية والاجتماعية.

ربما سينتابنا العجب عندما نستمع إلى آراء اولئك الذين يعيشون التجربة.

الشيخ عبدالله الصددي، متزوج من امرأتين، يقول: «في غالبية الحالات يلجأ الرجل إلى الزواج الثاني اذا كان هناك خلل في التجربة الاولى. فعلى سبيل المثال تزوجت بزوجتي الثانية بغرض الإنجاب والحمد لله تحقق ذلك، ولم انفصل عن زوجتي الأولى، بل تمسكت بها أكثر وعملت على حفظ كرامتها، وأحاول ان أجنب الطرفين أي خلافات على رغم إمكان حدوثها...فنحن - في النهاية - بشر».

ويضيف: «طريقة التعامل مع فكرة الزوجة الثانية - أو طرح المسألة - أمر خاطئ في كثير من الحالات، لكن في حال وجود دافع قوي للزواج من الثانية تكون النظرة أقل قسوة».

لكننا نتساءل: هل المرض او العيوب الخارجة عن إرادتنا هي الأسباب الرئيسية وراء الزواج من الثانية؟ أليس هناك من يتزوج نتيجة الميل العاطفي او عدم توافر الانسجام بينه وزوجته؟ وهل كل من تزوج بالثانية كان يبحث عن الإنجاب؟

علي محمد يقول: «ليس الإنجاب وحده ما قد يفتقده الرجل في حياته الزوجية، ففي بعض الاحيان يفتقد إلى التفاهم او الانسجام نتيجة لاختلاف المستوى الثقافي بينه وزوجته، وهذا ما يجعلني أقف ضد النظرة الخاطئة إلى الزوجة الثانية، وليست الصورة التي نراها ونتداولها في أحاديثنا دائما صحيحة. فإذا كانت الزوجة الثانية مؤمنة ومتفهمة لظروف الزوج تجدها هي من تحثه على تحقيق العدالة بينها والزوجة الأولى، وهذا ما يجعلها موضع احترام زوجها وتقديره».

الزوجة الأولى إن تحدثت

لكن ماذا عن الزوجة الأولى؟ في بيت آخر وتجربة أخرى تحدثت الزوجة الاولى فقالت: «النظرة إلى الزوجة الثانية قد تكون محقة في حالات وغير محقة في حالات أخرى، فلا يمكن ان نصور الزوجة الثانية على انها دائما سيئة، وكذلك لا يمكن أن نظهرها في صورة ملاك». هكذا تحدثت أم عمّار بعد تجربتها التي حفلت بشيء من القسوة، فهي لم تعترض على فكرة الزواج بثانية بقدر ما اعترضت على تبعات هذا الزواج الذي غالبا ما يترك آثاره السلبية على الأبناء من الزوجة الأولى.

وعند إجابتها عن إمكان تحقيق العدالة بين الزوجتين تشير: «بصراحة، العدالة أمر ممكن إذا كان الرجل جادا في تحقيقه ولم ينسَق وراء أهوائه تجاه الزوجة الثانية، وكذلك إذا تفهمت الزوجة الثانية أن هذا الرجل عندما تزوجته لم تكن حياته ملكه وحده، بل كانت له زوجة وأولاد لا يمكن إغفال حقهم في والدهم».

شهادت أم حسن

لكن ماذا عن رأي صاحبة العلاقة والتي قدر لها ان تتزوج برجل متزوج، ماذا تقول الزوجة الثانية؟ تزوجت أم حسن منذ عشر سنوات برجل متزوج، وهي تدرك تماما كيف تتناول الألسنة الزوجة الثانية، وتدرك ايضا ان تجربتها تطلبت الكثير من الصبر كما تطلبت القليل من الأحلام.

تقول: «النظرة إلى الزوجة الثانية لا تستند إلى الواقع الذي نعيشه، فليست الزوجة الثانية دائما هي من تركض وراء المال، وليست دائما من تبحث عن هدم كيان أسرة لتبني سعادتها على أنقاضها، بل هي من تحاول ان تجد سعادة لنفسها بين الآخرين، ولو بنصيب قليل. اكثر ما تعانيه الزوجة الثانية هو العزلة التي قد تُفرَض عليها من أهل زوجها، ففي غالبية الحالات لا يتقبلها الاهل ويتعاطفون أكثر مع الزوجة الاولى، أما الأبناء فينظرون أحيانا إليها بعدم الاحترام، وهنا يأتي دور عقلانيتها والكيفية التي من خلالها تستطيع ان تبني مكانة لها واحتراما بينهم».

وتضيف: «الوازع الديني في الأسرة له دور كبير في كسر القيود التي قد تُبنى بفعل هذا الزواج، فالزوجه الثانية اذا كانت مؤمنة وصبورة ومتفهمة ولا تثقل كاهل الرجل بطلباتها؛ تستطيع أن تنعم بحياة سعيدة مع زوجها، فهي من قبلت برجل متزوج، أو بتعبير آخر: بنصف رجل». الزوجة الثانية لم تأتِ من كوكب آخر غير هذه الأرض، فقد تكون الأم أو الأخت او الابنة، وفي هذه المسألة يقع الكثير على عاتق الرجل، فهو من أوصي بالعدالة وليس الزوجة سواء اتخذت الرقم الأول أو الرقم العاشر في كتاب حياته


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الجمعة 11 نوفمبر 2016, 7:05 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48868
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الزوجة الثانية في مجتمعنا   الجمعة 11 نوفمبر 2016, 6:54 am

قانون الأحوال الاردني يجبر الزوج على طلب موافقة زوجته الأولى قبل ان يتزوج بالثانية!!

ان شرط قانون الاحوال الشخصية الاردني والمفروض انه مستمد من الشريعة الاسلامية الغراء 
 يجب ان يراجع لعدة اعتبارات :
*اولا اشتراط موافقة الزوجة الاولى لامضاء الزواج الثاني هو اشتراط لم يشترطه العليم الحكيم الذي شرع التعدد لغايات كثيرة تنتظم مصالح عليا رعتها الشريعة الغراء وهو تشريع بعد دراسة اراه الاشد عبقرية وواقعية فقد عدد رسول الله صل الله عليه وسلم وصحابته من بعده ولم يستاذنو الاولى عند الزواج بالثانية ولم يستاذنو الثانية والاولى عند الزواج بالثالثة .
* لا يوجد في شرع الله تعالى ولا في كتابه ولا في سنة نبيه صل الله عليه وسلم شرط كهذا وهو شرط اتى مجاملة غير واقعية لمن يصرخن في الشارع ويردن تحريم التعدد لدوافع ايديولوجي تتعلق بالمدرسة الليبرالية ولدوافع فوضوية غريزية تتعلق بغيرة النساء ونظرهن الى زاوية واحدة وهي غيرة الزوجة الاولى والتي اسقط الشارع الحكيم اعتبارها تماما من شرعه لانها لو حكمت لافسدت حكمة التشريع واعتدت على حق اباحه الله
*اذا كان الرجل والمراة مسلمان يؤمنان حقا لا كذبا بشرع الله وهما يعتبرانه مرجعا فلا يحق للزوجة طلب الطلاق لانه تزوج بثانية وتعتبر من تخرج من بيتها الشرعي المستقل احتجاجا على خطوة كهذه ناشزا شرعا ! لانه فتح لها بيتا شرعيا لا تشاركها فيه اخرى ولانه يعطيها حقوقها الزوجية كاملة
*لا بد ان نلفت النظر ان هذا شرط غير واقعي لانه سيقود الاولى الى التحكم بغريزة فوضوية انانية طاءشة يعاقب عليها الله تعالى في مصير زواج محترم شرعي هو حق لغيرها كما كان حقا لها لهذا نجد ان العليم الحكيم كان قاصدا الى اسقاط هذا الشرط لان فيه اعتداء على حق الزوج وعلى حياة امراة اخرى من حقها ان تتزوج وتنجب وتحب وتتمتع بحنان الرجل وشخصيا لو كان التعدد قانونا وضعيا وليس شرعيا لاستغربت هذا الشرط الغبي لانه سيقود الى منع التعدد بناء على رغبات النساء وانانيتهن ما سيدمر مجتمعات باكملها فيها ما يزيد عل. مليونين امراة عازبة
* لا اظن ان امراة تحترم نفسها وتحترم الرجل الذي تحبه تسمح لثالثة بالتدخل في قرار الزوجية بين اثنين ضمن الله لهما هذا الحق واذا علق الرجل شرط ارتباطه بامراة بموافقة اخرى فهذا يوجب على من تقترن به ان تراجع مدى جدارة واهلية الرجل الذي تحبه المراة ومدى قدرته على اتخاذ قرار مستقل والا فستظلم عنده الثانية ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الزوجة الثانية في مجتمعنا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: الحياة الاسريه والامومة والطفولة-
انتقل الى: