منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 وليد الكردي في الأردن.. حرا طليقا ي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47867
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: وليد الكردي في الأردن.. حرا طليقا ي   السبت 08 فبراير 2014, 6:46 am

اقتباس :
وليد الكردي رئيس مجلس الإدارة السابق لشركة الفوسفات، وزوج عمة الملك عبد الله يحضر زفاف الأمير فيصل بالرغم من أنه مطلوب للقضاء بتهم فساد يبلغ مجموعها قرابة النصف مليار دينار.

عمّان
فوجئ الأردنيون بالكشف عن تواجد وليد الكردي، رئيس مجلس الإدارة السابق لشركة الفوسفات، وزوج عمة الملك الأميرة بسمة، موجودا في الأردن، حرا طليقا، مشاركا في حفل زفاف الأمير فيصل شقيق الملك، على الرغم من أنه مطلوب للقضاء، بتهم فساد يبلغ مجموعها قرابة النصف مليار دينار.

وسبق لمحكمة أردنية أن حكمت على الكردي بالسجن لمدة سبع وثلاثين سنة ونصف السنة.

الكردي ظهر في يسار الصف الأول من الصورة التذكارية التي التقطت قبل شهر أثناء حفل زفاف الأمير فيصل.


ويتساءل الأردنيون عن دوافع عدم مساءلة السلطات للكردي حين دخوله من المطار. ويفترض أنه سبق التعميم على جميع أملاك وموجودات وأموال الكردي في جميع دول العالم، للعمل على استردادها.

وأكدت المصادر أن الاتفاقية البريطانية الأردنية لا تشمل المحكوم وليد الكردي، وإنما هي خاصة فقط بالقيادي في التيار السلفي الجهادي أبو قتادة، بعكس ما قيل حين توقيع الإتفاقية من أنها أعدت لاسترداد الإثنين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47867
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: وليد الكردي في الأردن.. حرا طليقا ي   السبت 18 فبراير 2017, 6:29 pm

وليد الكردي يحرج الحكومة الأردنية


الشعب نيوز -
ا.د. أنيس الخصاونة
عندما تسير إدارة شؤون الدولة بشكل صحيح ، ويتم استخدام أموال الخزينة العامة في الأبواب والمجالات السليمة ، وعندما يستشعر المواطنون أن الدولة تقاوم الفساد بالأفعال لا بالأقوال عندها فقط يمكن للحكومات أن تلجأ لجيوب رعاياها لتمويل العجز في الموازنة. حكومة الدكتور هاني الملقي بالتأكيد ليست هي المسئولة عن الأوضاع التي آلت إليها المملكة ولكنها بالتأكيد مسئولة عن الإجراءات التي تتخذها لتصويب الأمور . الرئيس الملقي اتخذ العديد من الإجراءات القاسية على الأردنيين ورفع الأسعار وزاد الرسوم ، واقتطع من رواتب بعض الموظفين، وزاد الضرائب ، وقد تخلل تلك الإجراءات تأكيدات على مكافحة الفساد وتصريحات نارية مفادها بأن الفاسدين مكانهم السجون، وهنا نتساءل عن مصير السيد وليد الكردي وفيما إذا كان مكانه السجن ؟نؤكد لرئيس الوزراء ولرئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد أن الأردنيين لن يقتنعوا أو يثقوا بكلام أي مسئول يتحدث عن مكافحة الفساد ما دام أن وليد الكردي الذي صدر بحقه حكم من المحكمة وتمت إدانته لم يتم احتجازه أو توقيفه علما بأن الرجل يدخل الأردن ويخرج منه متى شاء دون أي مضايقات .وهنا نتساءل هل السيد الكردي مشمول بحديث وتصريحات رئيس الوزراء بأن الفاسدين مكانهم السجن أم أن السجن مقتصر على الموظفين "الغلابا” الذين ليس لهم قوة ونفوذ السيد وليد الكردي .
الأردنيون لم يعودوا مهتمين بما تقول الحكومة بأنها ستفعله بالفاسدين لأن الحكومة تفعل عكس ما تصرح به ،ولا نعلم هل السيد الكردي الذي دمر شركة الفوسفات ونهب مقدراتها التي تصل إلى مئات الملايين هو أقوى من الدولة أم أنه فوق القانون ،علما بأن المبالغ المتهم باختلاسها يمكن أن تغطي نصف عجز الموازنة العامة لعام 2017؟.وهنا لا بد من الإشارة إلى أن قضية السيد الكردي لا تخدم النظام ولا الدولة الأردنية لا بل فإنها تهز ثقة الناس بتصريحات رئيس الوزراء ورئيس هيئة النزاهة مكافحة الفساد وتضع مصداقية مؤسسات الدولة التنفيذية والقضائية محل سؤال واستفهام .
على الحكومة الأردنية ممثلة بمجلس وزرائها وهيئة مكافحة الفساد أن تدرك أن إجراءاتها الأخيرة في رفع الأسعار وزيادة الرسوم واقتطاع نسبة مئوية من الرواتب التي تزيد عن 2000 دينار كل هذه الإجراءات لا تجد قبولا من معظم شرائح المجتمع الأردني رغم بعض "التسحيج” الذي يبديه بعض الأفراد الذين أصبح لديهم تخمة مفرطة نتيجة إفادتهم من مناخ الفساد والإفساد الذي ترعرعوا فيه. الأردنيون في زمال والباسلية والنعيمة وفقوع وراس منيف وغور المزرعة يشعرون بعدم العدالة والإنصاف من جراء قيام الحكومة بفرض إجراءات لتغطية تكاليف إدارتها الفاشلة وسوء تعاملها مع التحديات الاقتصادية وفساد بعض رجالاتها السابقين من جيوب المواطنين الذين هم في الأصل ضحايا للفاسدين الذين نهبوا الدولة وأفرغوا خزينتها. ونحن هنا نعتقد بأن بقاء السيد وليد الكردي متمردا على الأحكام القضائية الصادرة بحقه واستمرار صمت مؤسسات الدولة الأردنية على عدم ملاحقة الكردي سيبقى يشكل حرجا كبيرا للحكومة الأردنية كما أن ذلك يمكن أن يزعزع ثقة المواطنين بمؤسساتنا القضائية والقانونية ……
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47867
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: وليد الكردي في الأردن.. حرا طليقا ي   الخميس 31 أغسطس 2017, 6:21 am

[rtl]من هو وليد الكردي المقيم في لندن والمطلوب للأردن![/rtl]


وليد الكردي زوج الاميرة بسمة بنت طلال، متهم بقضايا فساد، مقيم في لندن.

ترأس وليد الكردي مجلس إدارة شركة الفوسفات، وحكم بالسجن بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة 37.5 عام في قضيتي استغلال الوظيفة في عقود السماد، وقضية الشحن البري، حيث حُكم عليه بالسجن 22 عاماً ونصف في القضية الأولى، و15 عاماً في الثانية.

أصدر النائب العام في عمّان مذكرة اعتقال دولية يطلب فيها من الشرطة الدولية (إنتربول) باعتقال وليد الكردي.

وقررت محكمة جنايات عمّان مصادرة أموال الكردي المحجوزة على في قضية الفوسفات بالإضافة الى الحكم بمصادرة أمواله بمقدار الغرامة والتضمينات والنفقات المحكوم بها في هذه الدعوى والبالغة في مجموعها نحو 52 مليون دينار، في حكم غيابي قابل لإعادة المحاكمة.

وتقدم محامي الكردي بطلب تسوية في الشهر الثالث من عام 2014 سنداً لأحكام قانون الجرائم الاقتصاديّة، وقد استمرّت مفاوضات التسوية لمدّة عامين لكنّها لم تسفر عن اتفاق حيث أنّها قد توقّفت بشكل نهائي، ممّا استدعى المضي قدماً بالإجراءات القانونيّة.

أما قضية عقود شحن الفوسفات فقد حكمت نفس هيئة المحكمة على الكردي بجمع العقوبات المحكوم بها هذه القضية لتصبح العقوبة هي وضعه بالأشغال الشاقة المؤقتة 15 عاماً والرسوم والغرامة 30.7 مليون دينار، إضافة الى تضمينه مقدار الأموال التي حصل عليها نتيجة ارتكابه الجرائم المُدان بها والبالغة 756 ألفاً.

وكان مجلس "هيئة مكافحة الفساد" أحال في مارس 2012 عقود الشحن البحري لشركة الفوسفات إلى مدعي عام الهيئة، بعد أن كشفت التحقيقات شبهات فساد، حيث أبرمت عقود شحن بحرية مع شركات أجنبية، بأسعار تفوق أسعار السوق العادلة، وتجاهلت إبرام عقود ربط البواخر من خلال الشركة الأردنية الدولية للمشارطة البحرية التي تمتلك مناجم الفوسفات 30% من أسهمها.

وكانت الهيئة أحالت أيضاً ملفاً ثانياً إلى المدعي العام في أغسطس 2012 جراء وجود شبهات فساد في عمليات بيع منتجات الشركة والشركات المملوكة خلال الأعوام 2007 – 2012 عندما كانت شركة الفوسفات تبيع (السماد) للهند من خلال وسيط في الهند.

قرّر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها اليوم الثلاثاء تكليف وزير العدل الدكتور عوض أبو جراد بمتابعة السير في الإجراءات القانونيّة اللازمة لاسترداد المحكوم عليه وليد الكردي، المحكوم بقضايا استثمار الوظيفة المتعلّقة بشركة مناجم الفوسفات الأردنيّة وتحصيل الأموال المحكوم بها، وذلك تحقيقاً لسيادة القانون.

وكلّف المجلس وزير العدل باستخدام الخيارات القانونيّة المتاحة بالتنسيق مع النيابة العامّة، والمتمثّلة بالتعميم على المحكوم عليه الكردي دوليّاً عن طريق منظّمة الشرطة الجنائيّة الدوليّة (الإنتربول) النشرة الدوليّة الحمراء، بما يتيح إلقاء القبض عليه، وصولاً إلى تسليمه للسلطات المختصّة في المملكة الأردنيّة الهاشميّة، وكذلك تقديم طلبات المساعدة القانونيّة اللازمة لتحصيل الأموال المحكوم بها.

كما كلّف مجلس الوزراء وزير العدل بمخاطبة وزير الداخليّة في المملكة المتحدة، بصفته نظيره في اتفاقيّة المساعدة القانونيّة المتبادلة في المسائل الجنائيّة الموقّعة بين الأردن والمملكة المتّحدة؛ وذلك لتسهيل إجراءات القبض على الكردي واسترداده ومصادرة المبالغ المحكوم بها، ضمن القنوات الدبلوماسيّة المتّبعة في مثل هذه الحالات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47867
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: وليد الكردي في الأردن.. حرا طليقا ي   الخميس 31 أغسطس 2017, 6:24 am

الأردن يلجأ للإنتربول لتسليم وليد الكردي


قررت الحكومة الأردنية تكليف وزير العدل عوض أبو جراد بالعمل مع النيابة العامة على إصدار مذكرة توقيف دولية في حق رئيس مجلس الإدارة السابق لشركة مناجم الفوسفات الأردنية وليد الكردي المدان بتهم فساد.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن التوجه إلى الشرطة الدولية (إنتربول) يهدف إلى إلقاء القبض على الكردي وتسليمه للسلطات المختصة في الأردن وتحصيل الأموال المحكوم بها.
وأوضحت أن الحكومة كلفت أيضا وزير العدل بالتواصل مع نظيره البريطاني ضمن اتفاقية المساعدة القانونية المتبادلة في المسائل الجنائية الموقعة بين البلدين من أجل تسهيل إجراءات القبض على الكردي واسترداده ومصادرة المبالغ المحكوم بها.
ويحاكم الكردي في قضايا تتعلق باستغلال المنصب والفساد والحصول على أموال بطرق غير شرعية.
ودانت محكمة أردنية الكردي -وهو صهر العاهل الأردني عبد الله الثاني- بتهم تتعلق بالفساد في قضيتين إبان رئاسته مجلس إدارة شركة الفوسفات، وقررت تغريمه نحو أربعمئة مليون دولار.
ويقيم الكردي منذ إثارة قضية الفساد في شركة الفوسفات -التي تشترك الحكومة في ملكيتها مع حكومة بروناي- في العاصمة البريطانية لندن.


هل ستحمي الجنسية البريطانية وليد الكردي من الملاحقة القانونية الدولية؟


أكد الوزير الأسبق والفقيه الدستوري الدكتور محمد الحموري أن الحكم الصادر بحق الفارّ وليد الكردي لم يسقط بالتقادم، مشددا على أن الجنسية البريطانية لا تحميه من الحكم الصادر بحقة ولا تعفيه من العقوبة.

وأضاف الحموري إن الحكم الصادر بحقّ الكردي صدر وهو يتمتّع بالجنسية الاردنية ، كما أنه ارتكب الجرم وهو يتمتع بها ، وحوكم كمواطن اردني أمام المحاكم الاردنية.

وقال الحموري ان الاجراءات في هذه الحالة مثل اي اجراءات اخرى بحق المطلوبين في قضايا مثل هذه حيث يتم الطلب من الانتربول القبض عليه واعادته الى المملكة.

وكان مجلس الوزراء قرر في جلسته التي عقدها اليوم الثلاثاء برئاسة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي تكليف وزير العدل الدكتور عوض أبو جراد بمتابعة السير في الإجراءات القانونيّة اللازمة لاسترداد المحكوم عليه وليد الكردي، المحكوم بقضايا استثمار الوظيفة المتعلّقة بشركة مناجم الفوسفات الأردنيّة وتحصيل الأموال المحكوم بها، وذلك تحقيقاً لسيادة القانون.






هذا ما كتبته الأميرة بسمة على "فيسبوك" بعد قرار ملاحقة زوجها وليد الكردي عبر الانتربول .. 





إستعانت الأميرة بسمة بنت طلال بحديث في السنة النبوية تعليقا على قرار الحكومة الأردنية ملاحقة زوجها المقيم في بريطانيا ورجل الأعمال وليد الكردي.

وتداول نشطاء على فيسبوك منشور يفترض انه وضع على صفحة التواصل الإجتماعي الخاصة بمكتب الأميرة بسمة بنت طلال وهي عمة الملك عبدالله الثاني.

وإكتفت الأميرة بالحديث النبوي الشريف الذي يقول”..إتقوا دعوة المظلوم .. فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرارة”.

وكانت الحكومة الأردنية قد قررت توجيه مذكرة للإنتربول تطالب بتسليم الكردي زوج الأميرة بسمة .
وأدين الكردي بعدة إتهامات قبل اربع سنوات من قبل محكمة اردنية لكنه يرفض تسليم نفسه.


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الخميس 31 أغسطس 2017, 6:50 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47867
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: وليد الكردي في الأردن.. حرا طليقا ي   الخميس 31 أغسطس 2017, 6:27 am

[size=30]الكردي ... لماذا الآن[/size]
[rtl][/rtl]
عمر عياصرة
[size][url][/url][/size]
بعيدا عن الخلفيات التي دفعت الحكومة للبدء باجراءات جلب المحكوم عليه وليد الكردي، والمطلوب منه تسديد 253 مليون دينار لخزينة الدولة، فالقرار ايجابي، رغم تأخره، وشكوكي العميقة بجديته.
الكردي في السنوات الخمسة الماضية كان عنوانا لتواطؤ الحكومة مع الفساد، وهنا، جاءت المطالبات الشعبية المستمرة بضرورة جلبه ومحاسبته وتحصيل الاموال التي نهبها، لكن الدولة كانت على الدوام، متراخية ومترددة الى الدرجة التي اعتقد الناس فيها انها تحمي الفساد والفاسدين.
ما الجديد، الذي دفع الحكومة بعد التشاور مع المرجعيات للعمل على جلب الرجل، اهو مرتبط بفشل المفاوضات معه والمستمرة منذ عامين وبالتالي تعنته وادارة ظهره لنا، فكان القرار باظهار الغلظة من خلال وضعه على لوائح الانتربول.
ام ان هناك خلفيات واسباب اخرى مرتبطة برفع شعبية الحكومة، تمهيدا لاتخاذ قرارات اقتصادية غير شعبية، تؤثر على جيوب الاردنيين وتعمل على اغضابهم.
هذه الحكومة غريبة في سلوكها، تشعر كأنها من الاغرار، تتعامل معنا بمنطق ترويجي طفولي غير عميق، فتراها تطلق الوعود بالمفاجآت، كأننا اطفال ننتظر الحلوى، وتارة اخرى تفاجئنا باحتفال بهيج يستخدم فيه السجاد الاحمر والطبل والزمر، والمفاجأة ان المناسبة وصول شحنة قمح من الولايات المتحدة.
اجزم، ان حكومة الملقي لا يوجد في جعبتها الا الفراغ، وبالتالي تراها تلجأ الى «مفهوم الاستعراض والشوو»، وهاهي تبحث في دفاتر عتيقة، ثم تكتشف بعد خمس سنوات انها يجب ان تسعى لاحضار مجرم هارب في جعبته نصف مليار من اموال الاردنيين.
قادم الايام سيتكفل باظهار مدى جدية القرار الحكومي بجلب الكردي، واعادة محاكمته، مع ضرورة التنبه ان الناس لم يظهروا حفاوتهم بقرار الجلب، فقلوب الاردنيين مطفيّة من الحكومات، وتحتاج اضاءتها الى اكثر من الوعود وحركات السيرك البهلواني.


[size=30]الكردي وعجز الموازنة[/size]

[rtl][/rtl]
عبدالله المجالي
[size][url][/url][/size]
تكليف الحكومة وزير العدل بالتعميم على وضع رئيس مجلس إدارة شركة الفوسفات الأسبق وليد الكردي دوليّاً عن طريق منظّمة الشرطة الجنائيّة الدوليّة «الإنتربول» النشرة الدوليّة الحمراء، بما يتيح إلقاء القبض عليه، وصولاً إلى تسليمه للقضاء، يعني أن المفاوضات بين الكردي والحكومة ممثلة بشركة الفوسفات وصلت إلى طريق مسدود. 
الرأي العام لا يدري شيئا عن تلك المفاوضات ولا كيف انتهت إلى الفشل، وليس هذا هو الملف الوحيد الذي يكون فيه الرأي العام مغيبا تغييبا تاما.
حكم على وليد الكردي عام 2013 غيابيا بالسجن 22 عاما و15 عاما وتغريمه 284 مليون دينار، بعد إدانته بتهم فساد في شركة الفوسفات.
وقررت المحكمة إدانة الكردي بتهمة استثمار الوظيفة في قضية ما عرف بعقود بيع الفوسفات ووضعه بالأشغال الشاقة لمدة 22.5 عاما وتغريمه 253 مليون دينار.
كما قررت المحكمة إدانة الكردي في قضية ما عرف بـ»الشحن البري» في قضية عقود بيع الفوسفات، وقضت بسجنه 15 عاما وتغريمه 31 مليون دينار.
كما قررت المحكمة مصادرة أموال الكردي المنقولة وغير المنقولة بمقدار الغرامة والرسوم أينما وجدت.
قبل ذلك كان الكردي قد غادر الأردن بسلام وأمان واستوطن في عاصمة الضباب لندن، الوجهة المفضلة للشخصيات العربية الرسمية والاقتصادية، حيث يبدو أن اللقاءات هناك أفضل وأمتع وأكثر جدوى من اللقاءات داخل المدن العربية.
منذ ذلك الحين والرأي العام كان يطالب بالشفافية في قضية الكردي، حيث إن مكان إقامته معروف، لكن تبين لاحقا أن الحكومات لم تكن تتحرك كما ينبغي تجاه هذا الملف، كما تبين لاحقا أن وكيل الكردي طلب في عام 2014 تسوية سنداً لأحكام قانون الجرائم الاقتصاديّة، واستمرّت مفاوضات التسوية لمدّة عامين لكنّها لم تسفر عن اتفاق، وتوقّفت بشكل نهائي.
الكردي حكم في شهر 6/2013، فماذا فعلت الحكومة بعد ذلك حتى بطلب التسوية في شهر 3/2014، ثم ماذا فعلت الحكومة بعد توقف مفاوضات التسوية في شهر 3/2016 حتى أمس؟
على كل حال، نشد على يد الحكومة أن أظهرت «العين الحمرا» أخيرا، فهذه «العين الحمرا» ربما تدر علينا مئات الملايين من الدنانير، وقد يكون المبلغ مساويا أو قريبا من المبلغ التي تبحث عنه الحكومة في جيوب المواطنين لسد عجز الموازنة، وهو المبلغ الذي تفكر أن تحصله عبر زيادة شريحة المواطنين الخاضعين لضريبة الدخل!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
وليد الكردي في الأردن.. حرا طليقا ي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: اردننا الغالي-
انتقل الى: