منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 يافا للأبد .. المدينة المعطرة على شواطئ الأيام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47304
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: يافا للأبد .. المدينة المعطرة على شواطئ الأيام   الأربعاء 02 أبريل 2014, 1:06 am


[rtl]يافا للأبد .. المدينة المعطرة على شواطئ الأيام[/rtl]




[rtl]
[/rtl]

ساحة الساعة



[rtl]

وليد سليمان

يافا.. واحة افلتت من الجنة.. أما تاريخها فما اقدم تاريخها، ان معظم مدن الدنيا تبدو طفلة بالنسبة لها – المؤرخ مصطفى الدباغ-.
كنت قد زرت يافا أجمل ثغور العرب مرة واحدة، ونتيجة لهذه الزيارة فما زلت اشعر بالحسرة لفقدان هذه المدينة العربية الجميلة، واعتقد ان كل من زارها يشعر بما اشعر من الالم، وأقول إن من لم يزرها هو محظوظ!! وكان الله في عون اهالي يافا – الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري-.
تركت قريتي «الرفيد» في اربد في الثلاثينات الى يافا عروس البحر الفلسطينية.. مدينة الثقافة والصحافة والعلم، وهناك عرفت ضوء الكهرباء – المؤرخ الاردني سليمان الموسى-.
تمثل يافا قبل عام 1948 الفردوس المفقود!! انها لا مثيل لها بهوائها المعطر برائحة زهر البرتقال ، وبرمالها البيضاء الناعمة وبمسابحها ونواديها ومقاهيها وحياتها الثقافية المتميزة – البروفيسور هشام الشرابي-.
لقد كان شارع «اسكندر عوض» قلب المركز التجاري لمدينة يافا، مزدحماً بالمتسوقين من القاهرة وبيروت وحتى من بغداد – الكاتب الصحفي آدم لوبور-.
أي فنان ما كان ليثبت اسمه ومكانته الا اذا ظهر على مسارح يافا، لذلك شهدت مسارحها حفلات فنية كبرى لكبار الفنانين والمطربين العرب ولا سيما من مصر ولبنان .. واذكر انني دعيت لحضور حفل أحيته المطربة صباح شحرورة الوادي، وكان هذا اول ظهور لها خارج لبنان – المصرفي محمد شريف الجعبري-.
عندما تقول كلمة «برتقال» .. مباشرة يرتبط اسم البرتقال بمدينة يافا – د. محمود يزبك-.
لقد بدأ الهجوم على مدينة يافا من قبل عصابة «ارجون» فكانت البداية نهباً على نطاق واسع، وخاصة من قبل صغار وفتية العصابة، بنهب الالبسة والزينة لعشيقاتهم، وغير ذلك من الاثاث الذي يمكن حمله مثل المجوهرات والصور والخزف والفخار والسجاد وادوات المائدة.. وما صعب حمله فقد تم تدميره تدميراً كلياً مثل الشبابيك والبيانوهات والمصابيح .. الخ – جون كيمشي صحفي وكاتب اسرائيلي-.

اذكر يوماً كنت بيافا
اذكر يوماً كنت بيافا .. خبرنا خبر عن يافا.. وشراعي في مينا يافا.. يا ايام العيد بيافا.. يا طيب العود الى يافا.. ملأنا الضفة اصدافاً.. يا احلى الايام بيافا.. كنا والريح تهب تصيح.. نقول سنرجع نرجع يا يافا.. الخ – من أغنية تأليف وتلحين الاخوين رحباني وغناء جوزيف عازر -.
كل ما سبق ذكره هو من اقوال المشاهير عن مدينة يافا العربية الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948.

عدلي الدرهلي
هذا الكتاب «يافا للابد» هو من إعداد وتقديم الكاتب عدلي الدرهلي حيث يشير قائلا:»تخليداً للذكريات الجميلة لمدينة يافا التي كانت واحة فكرية خضراء تعج بالنشاط السياسي والاقتصادي والادبي والرياضي والصحافي قمنا بطباعة هذا الكتاب، والذي يحتوي على ثلاثة أجزاء:
الجزء الاول نضع بين أيديكم فصلاً من كتاب «قصتي مع الصحافة» للصحفي المقدسي البارز ناصر الدين النشاشيبي وهو في عز شبابه والذي كتب اجمل ما يمكن كتابته عن مدينة يافا.
والجزء الثاني والثالث ففيه الحقيقة المؤلمة التي أخفيت عن تاريخ يافا المدينة الحبيبة الحزينة – كما يرويها الاستاذ صلاح ابراهيم الناظر الذي عايش نهاية مدينة يافا في تقريره «سقوط يافا» بالاضافة الى تقرير الصحفي محمد سعيد اشكنتنا عن نفس الموضوع .
والكتاب في نسخته الواحدة يضم قسمين كتاب باللغة العربية وكتاب باللغة الانجليزية لمن لا يعرفون القراءة باللغة العربية جيداً للشباب العربي والفلسطيني المهاجر في الدول الاجنبية.

ناصر الدين النشاشيبي
يقول الصحفي العريق ناصر الدين النشاشيبي وذلك عام 1983 ما يلي: «اعود بنفسي وذكرياتي الى اليوم الذي حملت فيه القلم كي اصبح صحافياً، كان ذلك في بلدي فلسطين، في مدينة «يافا» بالذات!! وكان التاريخ بدء الاربعينات .. وكانت يافا هي بلد البرتقال والزهر والحب والصحافة.
كانت يافا مقر اشهر اذاعات الحرب العالمية الثانية والمعروفة باسم «الشرق الادنى للاذاعة العربية» وكان معنا في يافا وفي الصحف وفي الاذاعة اكبر الادباء واشهر الفنانين منهم: عباس محمود العقاد، سامي الشوا، ابراهيم عبدالقادر المازني، سليم اللوزي، فريد الاطرش، الاخطل الصغير، امين نخلة، حليم دموس، محمد عبدالمطلب... وألف أديب وصحافي وفنان . وكان معنا ايضاً قضية اسمها فلسطين.. وفي يافا كانت البداية، -وعندما سقطت بيد «الهاجانا»- كانت النهاية.

معارك البرتقال
ويذكرنا ناصر الدين النشاشيبي: وعندما يأتي موسم «البرتقال» كانت حياة يافا تتضخم بالثروة وليالي الانس، كان اهلها يحبون الطرب والفرفشة والسهر على مسارح يافا على مدى شهور السنة، وقد عرفت يافا السيدة ام كلثوم وعبدالوهاب وفريد الاطرش ويوسف وهبي والفرقة القومية ونجيب الريحاني وعلي الكسار واسماعيل ياسين عشرات المرات.. ذلك ان معظم عائلات يافا كانوا من اصل مصري!!.
وماذا لو قلت ان برتقال يافا لم يتحكم في حياة اهل يافا المالية والاجتماعية فحسب وانما تحكم في حياة يافا الصحافية ايضاً، وما زلت اذكر ان اعظم المعارك الصحافية بين جريدتي الدفاع وفلسطين في عام 1946 كانت بسبب الخلاف الذي نشب يومذاك بين «مصدري» البرتقال و»مزارعي» البرتقال حول زيادة اسعار المنتوج.. الخ.

السهر في يافا
ويتابع: وكنت اذهب الى يافا واسهر مع زملائي الصحافيين فيها عند مسرح وقهوة «ابو شاكوش» المقابلة لمكاتب جريدة الدفاع، او في مقهى نجمة الشرق او في مقهى «الظرفية» او اذهب للسباحة مع زملائي في الجامعة على شاطئ الشباب. فاذا جاء المساء انتقلنا الى فيلا قريبة تقع على الشاطئ وقد تحولت الى مقهى يملكها احد افراد عائلة السكسك، وكانت احاديثنا مملوءة بالنقد والسخرية على انفسنا، وعلى الصحف التي كنا نكتب فيها، وكنا نسأل انفسنا: هل هذه حقاً هي حدود حياتنا الفكرية والسياسية؟! وهل نحن نكتب –في الواقع- لقراء هم في الحقيقة من تجار البرتقال لا يقرؤون الصحف الا بعد الظهر ولا يهمهم من الصحف الا اسعار البرتقال؟! ولا يذهبون الى المقاهي الا للالتقاء بعمالهم وتوزيع الاجور عليهم.. كنا نسهر كثيراً ونضحك كثيراً ونكتب كثيراً.

مميزات المدينة
ونقرأ قليلاً عما كتبه الصحفي محمد سعيد اشكنتنا ابن يافا التي كانت عائلته تعشق الاعمال البحرية ما يلي: تبلغ مساحة مدينة يافا حوالي (72) كيلومتراً مربعاً، فطولها يمتد على الساحل نحو (12) كيلومتراً، وعرضها على الشاطئ حتى حدود منطقة البلدية حوالي (6) كيلومترات.
وتحد يافا من الشمال مدينة تل ابيب وجنوباً المستعمرات اليهودية «بات يام» و»اجروبانك» و «حولون» ومن الجهة الشرقية المستعمرة الالمانية «نيتر» ومصنع المسامير. اما من جهة البحر فالبحر حدها، ويطل عليه ميناء «تل ابيب» الذي اقامه اليهود لضرب ميناء يافا بمعاونة حكومة الانتداب البريطاني حتى يمكن لهم السيطرة على يافا من جميع الجهات متى سنحت لهم الفرصة.
ومن احياء المدينة التي كان لها تاريخ مجيد في النضال: «تل الريش» و «ابوكبير» في الجهة الشرقية و «الجبلية» و «كرم صوان» في المنطقة الجنوبية، و»المنشية» و «حسن بك» في الجهة الشمالية و «العجمي» و «النزهة» و «السوق العام» و الميناء في وسط المدينة.
وكان عدد سكان يافا وضواحيها قبل نكبة فلسطين زهاء 150,000 نسمة ولم يبق فيها بعد الكارثة الا اقل من خمسة الاف نسمة اقعدتهم عوامل الفقر ليشهدوا فصول المأساة عن كثب.

ان نسيتك يا بلدي!!!
وفي خواطر سريعة تنم عن روح المحبة والوطنية الارض الاباء والاجداد والكرامة يسطر قلم الصحفي اشكنتنا مسترسلاً بحرارة الوجع والفقدان «يافا.. لقد اصبحت نسياً منسياً في كثير من الاذهان.. لكنك عالقة دوماً في عقول من يكرهون الصدقات والاحسان.. لقد تلاشت صورتك من عيون رؤساء الهيئات لكنها ماثلة بين المشردين في المخيمات مع ضحايا الامم وما تبعها من منظمات.. بين المعوزين والفقراء ممن تأبى نفوسهم نظم الاحسان والصدقات المفروضة عليهم من قبل ادعياء الحرية وهم من ذبحوا الحريات!!

ملاحظات...
ضمن الطباعة الفاخرة والاخراج الفني الجميل لهذا الكتاب استمتعنا بالعديد من المعلومات الواردة فيه من مثل الصور الفوتوغرافية الملونة لمدينة يافا ولبعض الشخصيات اليافاوية المؤثرة ، وبالخرائط الواضحة التعريفية لفلسطين ولمدينة يافا وأسواقها ومساجدها وكنائسها وسينماتها ونواديها ومدارسها ومقاهيها ومستشفياتها ومصارفها وفنادقها ومرافقها الاخرى العام حتى العام 1948، وكذلك ما تضمنه الكتاب لبعض القصائد الجميلة والوطنية عن مدينة يافا عروس البحر. وكذلك لتلك الاعلانات التجارية القديمة جداً المأخوذة من الصحافة اليافاوية في فترة الثلاثينات من القرن الماضي.

[/rtl]



عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الخميس 02 يونيو 2016, 10:48 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47304
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: يافا للأبد .. المدينة المعطرة على شواطئ الأيام   الأربعاء 02 أبريل 2014, 1:10 am

عروس فلسطين (( مدينه يافا المحتلة )) 


مدينة عربية تقع على الساحل الشرقي للبحر المتوسط.
وتُعتبر نافذة فلسطين الرئيسة على البحر المتوسط، وإحدى بواباتها الهامة. وقد كانت تلعب دوراً كبيراً وهاماً في ربط فلسطين بالعالم الخارجي، من حيث وقوعها كمحطة رئيسية تتلاقى فيها بضائع الشرق والغرب، وجسراً للقوافل التجارية. ويُعد ميناء يافا هو ميناء فلسطين الأول من حيث القِدم والأهمية التجارية والإقتصادية.
تقع يافا على البحر الأبيض المتوسط، إلى الجنوب من مصب نهر العوجا، على بُعد 7كم، وإلى الشمال الغربي من مدينة القدس على بُعد 60كم. وكلمة يافا هي تحريف لكلمة (يافي) الكنعانية، وتعني جميلة، أطلق اليونانيون عليها اسم (جوبي)، وذكرها الفرنجة باسم (جافا).
يُشكل تاريخ يافا تصويراً حيّاً لتاريخ فلسطين عبر العصور. فتاريخها يمتد إلى (4000 ق.م). بناها الكنعانيون، وكانت مملكة بحد ذاتها، وغزاها الفراعنة، والآشوريون، والبابليون، والفرس، واليونان، والرومان، ثم فتحها القائد الإسلامي عمرو بن العاص، وخضعت لكل الممالك الإسلامية، إلى أن احتلها الأتراك. ثم الانتداب البريطاني، وبعده نكبة 1948 واحتلال الصهاينة لها وتشريد غالبية سكانها.
بلغت مساحة يافا حوالي 17510 دونمات، وقُدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (47709) نسمة، وفي عام 1945 حوالي (66310) نسمة، وفي عام 1947(72000) نسمة.
وضمت سبعة أحياء رئيسية هي : البلدة القديمة، حي المنشية، حي العجمي، حي ارشيد، حي النزهة، حي
الجبلية، وهي هريش (اهريش).
احتلت مدينة يافا مركزاً هاماً في التجارة الداخلية والخارجية بفضل وجود ميناؤها. كما قامت بها عدة صناعات أهمها: صناعة البلاط، والأسمنت، والسجائر، والورق والزجاج، وسكب الحديد، والملابس والنسيج. وكانت أيضاً مركزاً متقدماً في صيد الأسماك.
وكانت مدينة يافا مركزاً للنشاط الثقافي والأدبي في فلسطين، حيث صدرت فيها معظم الصحف والمجلات الفلسطينية.
وبلغت مدارس يافا قبل 1948 (47) مدرسة منها (17) للبنين، و(11) للبنات، و(19) مختلطة.
وكان فيها أيضاً ستة أسواق رئيسية متنوعة وعامرة. وكان بها أربعة مستشفيات، وحوالي12 جامعاً عدا الجوامع المقامة في السكنات. وبها عشرة كنائس وثلاث أديرة.
لعبت مدينة يافا دوراً مميزاً وريادياً في الحركة الوطنية ومقاومة المحتل البريطاني من جهة والصهاينة من جهة أخرى. فمنها انطلقت ثورة 1920 ومنها بدأ الإضراب التاريخي الذي عَمَّ البلاد كلها عام 1936، ودورها الفعّال في ثورة 1936. وقد شهدت يافا بعد قرار التقسيم معارك دامية بين المجاهدين وحامية يافا من جهة والصهاينة من جهة أخرى.
وبعد سقوط المدينة واقتحامها من قبل الصهاينة في 15/5/1948 جمع الصهاينة أهالي يافا في حي العجمي، وأحاطوه بالأسلاك الشائكة، وجعلوا الخروج منه والدخول إليه بتصريح من الحكم الصهيوني.
وقد بلغ عدد سكان يافا في 1948 حوالي (3651) نسمة، وفي عام 1965 أصبحوا حوالي (10000) نسمة، ويقدر عددهم حالياً أكثر من (20000) نسمة


قرى يافا المدمره :

قرى قضاء يافا المهدمة 

إجليل الشمالية والقبلية 
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة يافا وتبعد عنها 14كم وهدمت عام 1948م، واستولوا على أراضيها البالغة مساحتها 17600 دونما، وضمت أراضيها إلى مستوطنة (جليلوت) التي تأسست عام 1905م وأراضيها الآن تعتبر من ضواحي هرتزيليا، بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 154 نسمة ارتفع إلى 305 نسمة عام 1931م، وإلى 470 نسمة عام 1945م . 

بيار عدس 
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة يافا وتبعد عنها 15كم وهدمت عام 1948م، بعد مجزرة ارتكبتها سلطات الاحتلال بحق سكانها، واستولوا على أراضيها البالغة مساحتها 5400 دونما، وأقامت على أراضيها مستوطنة (غان حاييم)، بلغ عدد سكانها عام 1922 م حوالي 87 نسمة ارتفع إلى 161 نسمة عام 1931م، وإلى 300 نسمة عام 1945م . 

بيت دجن 
تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة يافا وتبعد عنها 10كم وهدمت عام 1948م، واستولوا على أراضيها البالغة مساحتها 17300 دونما، وأقامت على أراضيها مستوطنة (بيت داجون)، بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1714 نسمة ارتفع إلى 2653 نسمة عام 1931م، وإلى 3840 نسمة عام 1945م . 

جريشه
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة يافا وتبعد عنها 5كم وهدمت عام 1948م، واستولوا على أراضيها البالغة مساحتها 3500 دونما، وأقامت على أراضيها مستوطنة (موشاف دبشيون) أقيمت عام 1936م ومدينة هرتزيليا و (كيبوتس شيفاييم) أقيمت عام 1935م، و(كيبوتس نوف بام)، بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 57 نسمة ارتفع إلى 183 نسمة عام 1931م، وإلى 190 نسمة عام 1945م . 

الجماسين الغربي 
تقع إلى الشمال من مدينة يافا وتبعد عنها 7,5كم، يقع جزء من أراضيها في مدينة تل أبيب، مساحتها المسلوبة 414 دونما، بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 200 نسمة ارتفع إلى 127 نسمة عام 1931م، وإلى 1080 نسمة عام 1945م . 

الجماسين الشرقي 
تقع إلى الشمال من مدينة يافا وتبعد عنها 7كم، ضمت أراضيها إلى مدينة تل أبيب، مساحتها المسلوبة 358 دونما، بلغ عدد سكانها عام 1945م حوالي 730 نسمة . 

عرب السوالمة 
تقع على مسيرة 16كم شمال شرق يافا بلغت مساحة أراضيهم المسلوبة 5900 دونما، أقيمت على أراضيها مستوطنة (رمات هيال) عدد سكانها عام 1922م بلغ حوالي 70 نسمة، وعام 1931م حوالي 429 نسمة ارتفع إلى 800 نسمة عام 1945م . 

فجة 
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة يافا وتبعد عنها 15كم، امتدت مدينة (بتاح تكفا) اليهودية إلى أراضيها، بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 194 نسمة ارتفع إلى 707 نسمة عام 1931م، وإلى 1200 نسمة عام 1945م . 

كفر سابا 
تقع إلى الشمال الشرقي من يافا وتبعد عنها 25كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 19700 دونما، بلغ عدد سكانها عام 1945م حوالي 1270 نسمة . 

كفر عانة 
تقع إلى الشرق من يافا وتبعد عنها 11 كم بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 17300 دونما، وأقيم على أراضيها مستوطنة (قريات أونو) عام 1948م، ومستوطنة (يهودا)، بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1374 نسمة وعام 1931م حوالي 1824 ارتفع إلى 2800 نسمة عام 1945م . 

المسعودية 
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة يافا وتبعد عنها 1,5كم، وهي ضاحية من ضواحي مدينة تل أبيب، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 1200 دونما ضمت إلى تل أبيب، بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 469 نسمة ارتفع إلى 658 نسمة عام 1931م، وإلى 850 نسمة عام 1945م . 

المويلح 
تقع إلى الشمال الشرقي من يافا على بعد 12كم منها أقام سكانها البدو عرب كفر قاسم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 3300 دونما، بلغ عدد سكانها عام 1945م حوالي 360 نسمة . 

خربة زكريا 
تقع إلى الجنوب الشرقي من يافا على بعد 25م شرد سكانها عام 1948م، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 4500 دونما، بلغ عدد سكانها عام 1945م حوالي 200 نسمة . 

خربة شيخ محمد 
تقع إلى الشمال من يافا على بعد 40كم شرد سكانها عام 1948م، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 655 دونما، بلغ عدد سكانها عام 1945م حوالي 150 نسمة أقيم على أراضيها مستوطنة (إيليشف) . 

سارونة 
تقع إلى الشمال الشرقي من يافا على بعد 5كم شرد سكانها عام 1948م، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 950 دونما، بلغ عدد سكانها عام 1945م حوالي 800 نسمة، تم دمج أراضيها ضمن مدينة تل أبيب . 

طيرة دندن 
تقع إلى الشمال الشرقي من يافا على بعد 19كم شرد سكانها عام 1948م، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 6900 دونما، بلغ عدد سكانها عام 1945م حوالي 1290 نسمة، أقيم على أراضيها مستوطنة (طيرة يهودا) . 

خربة الغباشة 
تقع إلى الشمال الشرقي من يافا على بعد 15كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 2400 دونما، بلغ عدد سكانها عام 1945م حوالي 150 نسمة، أقيم على أراضيها مستوطنة (رشبون) ومستوطنة (شيميريو) . 

المحمدية 
تقع إلى الشمال الشرقي من يافا وتبعد عنها 10كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 520 دونما أما عدد سكانها عام 1945م حوالي 580 نسمة . 

الحرم (سيدنا علي) 
تقع إلى الشمال الشرقي من يافا على بعد 18كم، شرد أهلها عام 1948م، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 4000 دونما، وتقع مدينة هرتزيليا الصهيونية على جزء من أراضيها المسلوبة. بلغ عدد سكانها عام 1945م حوالي 520 نسمة. 

خربة خريشة 
تقع إلى الشمال الشرقي من يافا على بعد 25كم، شرد أهلها عام 1948م، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 27000 دونما. بلغ عدد سكانها عام 1945م حوالي 70 نسمة، وأقيمت عليها مستوطنة (يارحيف) . 

الخيرية 
تقع إلى الشرق من يافا وتبعد عنها 8كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 13600دونما، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 546 نسمة وعام 1931م حوالي 914 نسمة ارتفع إلى 1420 نسمة عام 1945 م . 

رنتية 
تقع إلى الشمال الغربي من يافا وتبعد عنها 15كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 4400 دونما، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 351 نسمة وعام 1931م حوالي 401 نسمة ارتفع إلى 590 نسمة عام 1945 م، مقام عليها مستوطنة (موشاف ريناتيه) أنشأت عام 1949م . 

السافرية 
تقع إلى الجنوب الشرقي من يافا وتبعد عنها 11كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 5400 دونما، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 130 نسمة وعام 1931م حوالي 204 نسمة ارتفع إلى 3070 نسمة عام 1945 م، مقام عليها مستوطنة (موشاف تسفريا) أنشأت عام 1949م . 

ساقيه 
تقع باتجاه شرق الجنوب من يافا على بعد 20كم سلبت أراضيها وشرد أهلها عام 1948م وبلغت مساحة أراضيها المسلوبة 5400 دونم وأقيمت عليها مستوطنة (طيرة يهودا) بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 427 نسمة وعام 1931م حوالي 663 نسمة ارتفع إلى 1100 نسمة عام 1945م . 

سلمة 
تقع باتجاه الشرق من يافا على بعد 5كم وبلغت مساحة أراضيها المسلوبة 6800 دونما بلغ عدد سكانها 1922? حوالي 1187 نسمة وعام 1931م حوالي 3691 نسمة ارتفع إلى 6667 نسمة عام 1945م، وهي تعتبر الآن ضاحية من ضواحي يافا وتل أبيب . 

الشيخ مؤنس 
قرية حديثة نسبة إلى الشيخ مؤنس الرجل الصالح المدفون فيها تقع إلى الشمال الشرقي من يافا وتبعد عنها 5كم، هدمت القرية عام 1948م، وسلبت أراضيها البالغة 12500 دونما، ضم 5600 دونما منها إلى تل أبيب، بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 664 نسمة وعام 1931م حوالي 1154 نسمة ارتفع إلى 1930 نسمة عام 1945م . 

العباسية (اليهودية) 
تقع باتجاه الشرق من يافا على بعد 13كم وبلغت مساحة أراضيها المسلوبة 2050 دونما بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 2427 نسمة وعام 1931م حوالي 3258 نسمة ارتفع إلى 5650 نسمة عام 1945م، مقام على أراضيها (بلدة أوريهودا) أنشأت عام 1948م. 

عرب أبو كشك 
تقع على مسيرة 21كم شمال شرقي يافا أقام سكانها على مجرى العوجا وبلغت مساحة الأرض التي كانوا يقيمون عليها 17400 دونما أقيمت على أراضيها مستوطنة (شمعون نيف هادار)، بلغ عدد سكانها عام 1931م حوالي 1007 نسمة وعام 1945م حوالي 1900 نسمة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47304
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: يافا للأبد .. المدينة المعطرة على شواطئ الأيام   الخميس 02 يونيو 2016, 10:53 am

يافا (بالعبرية: יפו) ترجمة الكلمة اليونانية "Ιόππη") وهو اسم ميناء يعتقد أنه من أقدم موانئ العالم.[1] هي مدينة فلسطينية قديمة تقع الان تحت الاحتلال الإسرائيلي. تقع المدينة في الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط. تبعد بحوالي 60 كيلومتر عن القدس. منذ 1950 تعتبر يافا جزءا من مدينة تل أبيب من ناحية الإدارة المحلية، حيث يكون اسم البلدية المشتركة "بلدية تل أبيب يافا".


كنيسة القديس بطرس في يافا


وكلمة يافا هي تحريف لكلمة (يافي) الكنعانية. وتعني جميلة. أطلق اليونانيون عليها اسم (جوبي). وذكرها الفرنجة باسم (جافا). احتفظت مدينة يافا بهذه التسمية " يافا أو "يافة" منذ نشأتها مع بعض التحريف البسيط دون المساس بمدلول التسمية. والاسم الحالي "يافا" مشتق من الاسم الكنعاني للمدينة " يافا التي تعني الجميل أو المنظر الجميل، وتشير الأدلة التاريخية إلى أن جميع تسميات المدينة التي وردت في المصادر القديمة تعبر عن معنى "الجمال". وأقدم تسجيل لاسم يافا وصلنا حتى الآن، جاء باللغة الهيروغليفية، من عهد "تحتمس الثالث" حيث ورد اسمها "يوبا " أو " يبو" حوالي منتصف الألف الثاني قبل الميلاد، ضمن البلاد الآسيوية التي كانت تحت سيطرة الإمبراطورية المصرية، وتكرر الاسم بعد ذلك في بردية مصرية أيضاً ذات صفة جغرافية تعرف ببردية " أنستازي الأول" تؤرخ بالقرن الثالث عشر قبل الميلاد، وقد أشارت تلك البردية إلى جمال مدينة يافا الفتان بوصف شاعري جميل يلفت الأنظار.



يافا في 18 مارس 1998

العصر البرونزي

لم تمد الاكتشافات الأثرية التي أجريت في مدينة يافا العلماء حتى الآن، بالأدلة المباشرة الكافية للتعرف على جميع المجالات الحضارية للمدينة في العهدالكنعاني، إلا أنه من الممكن التعرف على بعض الجوانب الحضارية للمدينة من خلال الآثار والمخطوطات التي عثر عليها سواء في المدينة، أم في المدن الفلسطينية الأخرى، أم في الأقطار العربية المجاورة ذات العلاقات المباشرة وغير المباشرة مع مدينة " يافا " وبخاصة في مصر، وسورية، ولبنان،والأردن.
وتبين من الأدلة الأثرية المختلفة التي عثر عليها في مواقع متعددة من المدينة وضواحيها، وجود مخلفات تعود إلى عصور البرونز، وتمتد إلى الفتح العربي الإسلامي، على الرغم من تعرض المدينة للعديد من النكبات في مسيرتها الحضارية التي ابتدأتها منذ خمسة آلاف سنة تقريباً. وتشير تلك المصادر إلى أن يافا من أقدم المدن التي أقامها الكنعانيون في فلسطين، وكان لها أهمية بارزة كميناء هام على البحر المتوسط، ومُلتقى الطرق القديمة عبر السهل الساحلي.[2]

العصر الحديدي

ويمتد من 1000 ق.م - 332 ق.م. تتميز هذه الفترة في فلسطين باتساع العلاقات الدولية والتداخلات السياسية التي حتمت على سكان فلسطين الكنعانيين أن يكافحوا بكل قوة للحفاظ على كيانهم السياسي والاجتماعي، ضد القوى الكبرى المجاورة المتمثلة بالمصريين، والآشوريين، ثم الغزوات الخارجية المتمثلة بالغزو الفلسطيني "الإيجي"، القادم من جزر بحر إيجة، الذي حاول أن يمد سيطرته على المزيد من المناطق الفلسطينية بعد استيلائه على القسم الجنوبي من الساحل، ما بين يافا إلىغزة، ثم الغزو اليهودي القادم عبر نهر الأردن، ومحاولاته المستمرة في تثبيت أقدامه على أرض فلسطين، وقد ترتب على ذلك كله اتساع مجالات الصراع على الساحة الفلسطينية بين الكنعانيين من جهة، وبين كل من الفلسطينيين واليهود من جهة أخرى، ثم الصراع بين الغزاة الفلسطينيين "الإيجيين" واليهود وسط تعاظم النفوذ الخارجي للدول الكبرى المجاورة.
جاء اسم يافا ضمن المدن التي استولى عليها "سنحاريب" ملك آشور في حملته عام 701 قبل الميلاد على النحو التالي : "يا – اب – بو" وورد اسمها في نقش ( لاشمونازار) أمير صيدا، يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، على النحو التالي: "جوهو"، حيث أشار فيه إلى أن ملك الفرس قد منحه " يافا " ومدينة "دور" مكافأة له على أعماله الجليلة .أما في العهد الهلينستي، فقد ورد الاسم " يوبا وذكر بعض الأساطير اليونانية القديمة أن هذه التسمية " يوبا" مشتقة من "يوبي" بنت إله الريح عند الرومان . كما جاء اسم يافا في بردية " زينون"، التي تنسب إلى موظف الخزانة المصرية الذي ذكر أنه زارها في الفترة ما بين (259-258 ق .م) أثناء حكم بطليموس الثاني. وورد اسمها أكثر من مرة في التوراة تحت اسم "يافو".
نزل يافا عام 825 ق.م النبي يونس ليركب منها سفينة قاصداً ترشيش، وعندما قذفه الحوت نزل على الشاطئ الفلسطيني عند النبي يونس قرب اسدود، أو عند تل يونس، بين روبين ويافا.[3]
وفي خضم هذا الصراع كان الساحل الفلسطيني من شمال يافا إلى عكا تابعاً للنفوذ الفينيقي، أما منطقة الساحل من يافا إلى حدود مصر، فقد كان لها وضع خاص التفت حوله مصالح جميع الأطراف المتصارعة، فالأدلة تشير إلى أن هذه المنطقة كانت تتمتع بنوع من الاستقلال الذاتي من خلال التعايش بين الكنعانيين والعناصر الفلسطينية "الإيجية" التي استقرت في المنطقة، مع الاعتراف بالنفوذ المصري الذي كان يركز على الاحتفاظ بحرية الملاحة التجارية والبحرية في موانئ يافا، وعسقلان، وغزة، فاحتفظ المصريون بمركز إداري رئيس لهم في غزة، وبمركز آخر أقل أهمية في يافا، كما كانت لهم حاميات في يافا وفي أماكن أخرى في فلسطين.[4][5][6][7]

الحضارة الهلينستية

وتمتد من 332 ق.م - 63 ق.م. انتهى الحكم الفارسي لفلسطين عام 331 ق.م، بعد أن هزم اليونانيون الإغريق بقيادة الإسكندر المقدوني (356 -323 ق.م) فدخلت فلسطين في العصر الهلينستية، الذي امتد حتى عام 324 م، عندما انتقلت مقاليد الأمور بفلسطين إلى البيزنطيين. الحضارة الهلينستية هي مزيج بين الحضارات الشرقية واليونانية وكانت مدينة الإسكندرية مركزاً لها، وقد كان الإسكندر هو صاحب فكرة دمج الحضارات في حضارة واحدة. وقد عرف قاموس المصطلحات المصري الهيلينسي أسلوب من الفن اليوناني أو المعماري أثناء الفترة من موت الإسكندر الأكبر عام 323 ق.م. حتى ارتقاء أغسطس كقيصر عام 27 قبل الميلاد. وتشير الأدلة إلى أن مدينة يافا قد حظيت باهتمام خاص في العصر الهيلنستي حيث اهتم بها اليونانيون كمدينة ومرفأ هام على الساحل الشرقي للبحر المتوسط، تمثل قاعدة هامة بين بلادهم وفلسطين، في فترات تميزت بالاتصال الدولي والنشاط التجاري بين بلاد الشام والأقطار العربية المجاورة، وبلاد اليونان، وجزر البحر المتوسط.[8]

العصر الروماني



كنيسة القديس بطرس في يافا.
[size]
ويمتد من 63 ق.م - 324 م. في نهاية العصر الهيلنستي ظهرت روما كدولة قوية في غرب البحر المتوسط، وأخذت تتطلع لحل مكان الممالك الهيلينية في شرق البحر المتوسط، فانتهز قادة روما فرصة وجود الاضطراب والتنافس بين الحكام، وأرسلوا حملة بقيادة "بومبي بومبيوس" الذي استطاع احتلال فلسطين، فسقطت مدينة يافا تحت الحكم الروماني عام 63 ق.م.، والذي استمر إلى نحو 324م، وقد لقيت يافا خلال حكم الرومان الكثير من المشاكل، فتعرضت للحرق والتدمير ،أكثر من مرة، بسبب كثرة الحروب والمنازعات بين القادة أحياناً، وبين السلطات الحاكمة والعصابات اليهودية التي كانت تثور ضد بعض الحكام أو تتعاون مع أحد الحكام ضد الآخرين، أحياناً أخرى. وكانت هذه المحاولات تقاوم في أغلب الأحيان بكل عنف، فعندما اختلف "بومبيوس" مع يوليوس قيصر، استغل اليهود الفرصة، وتعاونوا مع يوليوس في غزوه لمصر، فسمح لهم بالإقامة في يافا مع التمتع بنوع من السيادة. وعندما تمردوا على الحكم عام 39 ق.م.، في عهد "أنطونيوس"، أرسل القائد الروماني " سوسيوس " (Sosius) جيشاً بقيادة "هيروز" لتأديبهم، واستطاع إعادة السيطرة الكاملة على المدن المضطربة وبخاصة يافا، والخليل، ومسادا (مسعدة) ثم القدس عام 37 ق.م.
وقد عاد للمدينة استقرارها وأهميتها، عندما استطاعت "كليوباترا" ملكة مصر في ذلك الوقت احتلال الساحل الفلسطيني وإبعاد هيرودوس، حيث بقي الساحل الفلسطيني، ومن ضمنه مدينة يافا تابعاً لحكم "كليوباترا " حتى نهاية حكمها عام 30 قبل الميلاد.
وفي نهاية عهد أغسطس قيصر (27 ق.م. -14م.) ضم الرومان مدينة يافا إلى سلطة "هيرودوس الكبير"، إلا أن سكان المدينة قاوموه بشدة، فانشأ ميناءً جديداً في قيسارية (63 كم شمال يافا)، مما أثر تأثيراً كبيراً على مكانة يافا وتجارتها، ولم يمض وقت طويل حتى عادت المدينة ثانية لسيطرة هيرودوس، ثم لسلطة ابنه "أركيلوس" في حكم المدينة من بعده حتى عام 6 ق.م.، عندما ألحقت فلسطين بروما، وأصبحت "ولاية رومانية".

العهد البيزنطي

ويمتد من 324 م - 636 م. دخلت يافا في حوزة البيزنطيين في الربع الأول من القرن الرابع الميلادي، في عهد الإمبراطور قسطنطين الأول (324 - 337 م) الذي اعتنق المسيحية وجعلها دين الدولة الرسمي. وقد شهدت فلسطين عامة أهمية خاصة في هذا العصر لكونها مهد المسيحية. وقد احتلت يافا مركزاً مرموقاً في العهد البيزنطي، إذ كانت الميناء الرئيس لاستقبال الحجاج المسيحيين القادمين لزيارة الأرض المقدسة.[9]

العصر العربي الإسلامي

[/size]


العمارة الإسلامية في يافا.
[size]
ويمتد من 15 هـ - 1367 هـ / 636م - 1948 م. يتميز العصر العربي الإسلامي في مدينة يافا خاصة، وفي فلسطين عامة، بمميزات هامة تجعله مختلفاً تماماً عن العصور السابقة، سواء منها البيزنطية، أم الهيلنستية، أم الفارسية، أم غيرها. فالفتح العربي الإسلامي لفلسطين لم يكن من أجل التوسع أو نشر النفوذ، أو إقامة الإمبراطوريات، إنما بدوافع دينية لنشر دين الله، وتخليص الشعوب المغلوبة على أمرها، ويبدو ذلك بكل وضوح في عدم تعرض مدن فلسطين إلى أي تدمير عند فتحها. فلقد استطاعت الموجة العربية الإسلامية القادمة من الجزيرة العربية، في القرن السابع الميلادي تحرير بني قومها من سيطرة البيزنطيين، ومن ثم تعزيز الوجود العربي فيها، ورفده بدماء عربية جديدة، حيث سبقتها الموجات العربية القديمة، من أنباط حوالي 500 ق.م.، وآراميين حوالي 1500 ق. م.، وأموريين، وكنعانيين حوالي 3000 ق.م.
وكانت القبائل العربية المختلفة وفي مقدمتها طائفة من لخم يخالطها أفراد من كنانة قد نزلت يافا. وظلت الروابط العرقية والاجتماعية والثقافية والتجارية تتجدد بين فلسطين والجزيرة العربية الأم ؛ وعندما بدأ الفتح العربي الإسلامي، تضامن عرب فلسطين والشام مع إخوانهم العرب المسلمين، للتخلص من حكم الرومان الأجنبي واضطهاده لهم.
لقد أصبحت فلسطين بعد الفتح العربي الإسلامي إقليماً من أقاليم الدولة الإسلامية، ونعمت في ظلها بعصر من الاستقرار لم تعرفه من قبل، فاستراحت من الحروب التي كانت تجعل أرضها ساحة للمعارك.[10][11][12]

العهد الصليبي

وعندما استولى عليها جودفري أثناء الحملة الصليبية الأولى، قام بتحصينها وعمل على صبغها بالصبغة الإفرنجية، وأطلق عليها اسم "جاهي" ، وسلم أمرها إلى "طنكرد-تنكرد" أحد رجاله ووردت يافا في بعض كتب التاريخ والجغرافية العربية في العصور العربية الإسلامية تحت اسم "يافا" أو "يافة" أي الاسم الحالي.وتعرف المدينة الحديثة باسم " يافا" ويطلق أهل يافا على المدينة القديمة اسم "البلدة القديمة" أو"القلعة".وبقيت المدينة حتى عام النكبة 1948 م، تحتفظ باسمها ومدلولها" يافا عروس فلسطين الجميلة " حيث تكثر بها وحولها الحدائق،وتحيط بها أشجار البرتقال " اليافاوي" و "الشموطي" ذي الشهرة العالمية والذي كان يصدر إلى الخارج منذ القرن التاسع للميلاد.
[/size]


صورة علوية ليافا
[size]

العهد العثماني

انظر أيضاً: حصار ومذبحة يافا
[/size]


أسواق مدينة يافا في العهد العثماني.



برج ساعة السلطان عبد الحميد الثاني في يافا.
[size]
بعد انهيار الحكم المملوكي، دخلت كل من مصر وبلاد الشام، بما فيها فلسطين في عهد الدولة العثمانية. وفي مطلع ذي القعدة عام 922 هـ، كانون الأول، (ديسمبر) 1517 م استسلمت المدن الرئيسية في فلسطين، ومنها يافا، والقدس، وصفد، ونابلس للدولة العثمانية دون مقاومة.
كما امتد السلطان العثماني إلى جميع أقطار الوطن العربي. ومن الجدير بالذكر أن العرب كانوا يعتبرون الدولة العثمانية امتداداً للدولة الإسلامية التي ورثت الخلافة الإسلامية، وقضت على الدولة البيزنطية. ومن مميزات العهد العثماني أنه أبقى على وحدة الأقطار العربية، وعلى العلاقات الطبيعية بينها، إذ تشير الأدلة إلى وجود علاقات تجارية وثقافية وثيقة بين مصر وبلاد الشام عامة، ومصر وفلسطين خاصة، حيث وجد في مصر حرفيون فلسطينيون ينتمون إلى جميع المناطق الفلسطينية، منهم اليافي، والغزي، والنابلسي، والخليلي، وغيرهم. ولقد ترك العثمانيون الكثير من المعالم التاريخية مثل السرايا ومحطة القطارات وساعة السلطان عبد الحميد والكثير من المساجد والكنائس.[13][14][15][16][17]
[/size]


لوحة تؤرخ دخول نابليون بونابرت إلى يافا بعد محاصرتها عام 1799، معروضة فيمتحف اللوفر.[18]
[size]
بعد احتلال نابليون بونابرت لمصر في القرن الثامن عشر، وبعد تحطيم اسطوله في معركة أبو قير البحرية قرر نابليون غزو مدن الشام حتي يقضي علي سبل امداد القوات الإنجليزية. فحدثت معركة حربية بين القوات الفرنسية بقيادته وبين القوات العثمانية في يافا بقيادة أحمد باشا الجزار بعد أن فرض الفرنسيون حصارا على المدينة. استمر الحصار لمدة 4 ايام في مارس 1799، وكانت مدينة يافا تمتاز بالاسوار العالية الحصينة إضافة الي وجود قوات المدفعية تقدر بحوالي 1200 جندي. ورغم قوة تحصينها إلا أن نابليون قرر الاستيلاء عليها اولا حتي يستطيع غزو باقي مدن الشام نظرا لموقعها الاستراتيجي ولانها أيضا تطل علي البحر.
قام نابليون بارسال رسله الي حاكم يافا العثماني عبد الله بك وآمره بالاستسلام. كان حاكم يافا يري الموقف صعبا. فرغم تحصينات المدينة إلا أن الحامية الموجودة بالمدينة صغيرة ولا تستطيع الصمود طويلا امام جيش نابليون، كما أن الإمدادات العثمانية قد تتأخر واذا استمر الحصار سيؤدي حتما الي انهيار اسوار المدينة وسقوطها وقتل كل من فيها. 
لهذا عرض علي نابليون الاستسلام وتسليم المدينة مقابل المحافظة علي ارواح سكان المدينة والجنود. ووافق نابليون علي هذه الشروط واستسلمت مدينة يافا. وبعد استسلامها نقض نابليون وعوده الي حاكم يافا وقام الجنود الفرنسيون بأعمال قتل واغتصاب في سكان المدينة وقام أيضا باعدام حاكم مدينة 


[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47304
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: يافا للأبد .. المدينة المعطرة على شواطئ الأيام   الخميس 02 يونيو 2016, 10:55 am

الانتداب البريطاني



أول طابع بريد فلسطيني طُبع في مدينة يافا.[25]
بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، وهزيمة الدولة العثمانية، دخلت فلسطين في عهد جديد، هو عهد الاستعمارالبريطاني، الذي عرف ب"الانتداب البريطاني" على فلسطين، حيث ابتدأ بوضع فلسطين تحت الإدارة العسكرية البريطانية من سنة 1917-1920م، وفي تموز 1920 م، وقبل أن يقر مجلس عصبة الأمم صك الانتداب، الذي كانت ستحكم فيه فلسطين، بحوالي عامين، حولت الحكومة البريطانية الإدارة العسكرية في فلسطين إلى إدارة مدنية، وسبقت الحوادث، ووضعت صك الانتداب موضع التنفيذ قبل إقراره رسمياً، وعينت السير "هربرت صموئيل" اليهودي البريطاني "أول مندوب سامي في فلسطين". وقد اختلف هذا العهد عن جميع العهود السابقة التي مرت بها المسيرة التاريخية للمدينة، فقد طغت الأحداث السياسية في هذا العهد 1917- 1948 م على جوانب الحياة الأخرى للمدينة، كما تميز هذا العهد بتنفيذ المخطط الصهيوني الاستعماري في فلسطين. كانت يافا تتشكل من مجموعة من الإحياء؛ الحي القديم والذي يتكون من مجموعة من الشوارع الضيقة والمباني المتلاصقة ويسكنه المسلمون، محلة العجمي على شاطئ البحر للجنوب ويسكنها المسلمون والمسيحيون، محلة المنشية إلى الشمال يسكنها خليط من المسلمين واليهود، وبينما كان الفلسطينيون يشكلون ثلاثة أرباع السكان، النصف من المسلمين والربع من المسيحيين، كان الربع الباقي أو ما يزيد قليلا من اليهود.
وبعد إعلان الانتداب البريطاني على فلسطين، أخذ طوفان الهجرة اليهودية يتدفق على ميناء يافا، فارتفعت أعدادهم فيها بصورة كبيرة، وكان معظمهم من الطبقات الفقيرة القادمة من وسط وشرق أوروبا، لذلك انتشرت بينهم الدعوات البلشفية الشيوعية، وكان معظمهم ينتمي إلى الهستدروت أو اتحاد العمال اليهودي.[26]

قرار التقسيم

المقالة الرئيسية: تقسيم فلسطين


خارطة تقسيم فلسطين عام 1947، تظهر يافا ضمن المنطقة المحددة للعرب.
قامت هيئة الأمم المتحدة عام 1947 بمحاولة لإيجاد حل للنزاع العربي/اليهودي القائم على فلسطين، وقامت هيئة الأمم بتشكيل لجنة UNSCOP المتألّفة من دول متعدّدة باستثناء الدّول دائمة العضوية لضمان الحياد في عملية إيجاد حلّ للنزاع.
قامت اللجنة بطرح مشروعين لحل النزاع، تمثّل المشروع الأول بإقامة دولتين مستقلّتين، وتُدار مدينة القدس من قِبل إدارة دولية. وتمثّل المشروع الثاني في تأسيس فيدرالية تضم كلا من الدولتين اليهودية والعربية. ومال معظم أفراد لجنة UNSCOP تجاه المشروع الأول والرامي لتأسيس دولتين مستقلّتين بإطار اقتصدي موحد. وقامت هيئة الأمم بقبول مشروع لجنة UNSCOP الدّاعي للتقسيم مع إجراء بعض التعديلات على الحدود المشتركة بين الدولتين، العربية واليهودية، على أن يسري قرار التقسيم في نفس اليوم الذي تنسحب فيه قوات الانتداب البريطاني من فلسطين.
أعطى قرار التقسيم 55% من أرض فلسطين للدولة اليهودية، وشملت حصّة اليهود من أرض فلسطين على وسط الشريط البحري (من إسدود إلى حيفاتقريبا، ما عدا مدينة يافا) وأغلبية مساحة صحراء النقب (ما عدا مدينة بئر السبع وشريط على الحدود المصرية). ولم تكن صحراء النّقب في ذاك الوقت صالحة للزراعة ولا للتطوير المدني، واستند مشروع تقسيم الأرض الفلسطينية على أماكن تواجد التّكتّلات اليهودية بحيث تبقى تلك التكتّلات داخل حدود الدولة اليهودية.

ثورة وإضراب 1936

المقالة الرئيسية: الثورة الفلسطينية الكبرى


جنود بريطانيون أمام بلدية يافا.


بقايا السرايا القديم إثر تفجيره من قبل منظمة الإرجون اليهودية عام 1948.[27]
ومع تطور الأحداث والصدامات المسلحة، أصبح الكفاح المسلح هو الوسيلة الوحيدة للدفاع عن الحقوق. وقد أعلن الشيخ عز الدين القسام، الثورة المسلحة ضد اليهود والاستعمار البريطاني في فلسطين. وقد ألهب هذا الإعلان مشاعر المواطنين الفلسطينيين في كل مكان، وانتشرت روح الجهاد ضد الاستعمار، واقتنع الجميع بأن الكفاح المسلح هو الأسلوب الوحيد لحماية الوطن. ثم استشهد الشيخ عز الدين القسام في 19/11/1935، وكان ذلك بمثابة إعلان الثورة. ومن ناحية أخرى فرض المندوب السامي البريطاني في فلسطين قوانين الطوارئ، كما فرض نظام منع التجول على مدينتي يافا وتل أبيب، بعد الأحداث الدامية التي شهدتها يافا ومناطق أخرى من فلسطين بين العرب واليهود في نيسان (إبريل) 1936 م، غير أن هذه الإجراءات لم تحل دون تأجج نار الثورة، حيث حدثت عدة مصادمات بين العرب والجنود البريطانيين في يافا احتجاجاً على وضع مساجد المدينة تحت الاشراف المباشر للسلطات البريطانية.[28]
ونتيجة لتلك الأحداث التي انتشرت في يافا وفي معظم المدن الفلسطينية، اجتمع زعماء يافا في مكتب لجنة مؤتمر الشباب، وشكلوا لجنة قومية، وقرروا الإضراب العام تعبيراً عن سخط الشعب الفلسطيني ومعارضته للهجرة اليهودية، وشجبه للسياسة البريطانية الغاشمة في فلسطين. كما أنتخبوا لجنة قومية للإشراف على الإضراب، وقد استجابت لهذا الإضراب وأيدته، وشاركت فيه هيئات عديدة من أنحاء فلسطين. وقبيل الحرب العالمية الثانية، والظروف التي واكبتها، توقفت الثورة الفلسطينية المسلحة مرة أخرى في أيلول (سبتمبر) عام 1939م، لكنها ظلت كامنة في نفوس المواطنين. وعندما حل عام 1947 م، وعلى أثر إعلان قرارتقسيم فلسطين، عادت الثورة المسلحة للظهور، وحدثت عدة مصادمات وعمليات عسكرية في معظم أنحاء فلسطين. ويمكن حصر أبرزها في مدينة يافا على النحو التالي : بعد قرار التقسيم بأسبوع واحد، نشبت معركة بين العرب واليهود في حي "تل الريش" شرق المدينة، حيث استطاع المناضلون العرب اقتحام مستعمرة "حولون" المجاورة، وفي مطلع شهر كانون الأول (ديسمبر) من 1947م قام اليهود بهجوم كبير على حي "أبو كبير" وقتلوا عدداً من المواطنين.[29]
وفي 4 يناير عام 1948 م، قامت المنظمات اليهودية بعمل إجرامي كبير، حيث نسفوا "سرايا الحكومة" في وسط المدينة، والتي كانت مقراً لدائرة الشؤون الاجتماعية، بواسطة سيارة ملغومة، وسقط عدد كبير من القتلى والجرحى. وفي 15 /5/1948 انسحبت القوات البريطانية من المدينة، ودخلت القوات اليهودية الصهيونية وعلى رأسها منظمة الهاجانا المدينة وأعملت السلب والنهب والاستيلاء على ما تجده، بعد هزيمة المجاهدين والمدافعين عن يافا.[30][31]

النكبة والضم



صورة جوية لبلدية "تل أبيب - يافا"، بعد أن ضمت إسرائيل الأخيرة وأصبحت جزءا من المدينة اليهودية عام 1949.


قامت إسرائيل بعد هدمها لأحياء بأكملها في يافا، بتحويلها إلى منطقة تجمع لليهود الأثرياء وحدائق، كما خصصت بيوت المدينة القديمة للفنانين بعد طرد سكانها العرب.[32]
استمر هذا الوضع حتى قامت المنظمات اليهودية بعملية احتلال يافا يوم 26 نيسان / أبريل 1948، والتي أطلقت عليها "عملية درور"، ونتج عنها تهجير معظم سكان المدينة العرب، حيث يشكلون اليوم 15% من تعداد اللاجئين الفلسطينيين العالمي - أي حوالي 472,000 لاجئ عام 1998. وقد مرَّ الحيّز المديني الفلسطيني بتغييرات جذرية نتيجة لحرب 1948 وقيام دولة إسرائيل. في هذا الإطار، وصف مراقبون هذه التغييرات أو بالتحديد النكبة الفلسطينية بالـ "كسر"، التي سببت بخراب وهدم المدينة الفلسطينية وسيرورة الحداثة.[33]
وفي عام 1950 ضمّت بلدية تل أبيب مدينة يافا لسلطتها، وأصبحت بلدية واحدة تسمى بلدية تل أبيب- يافا، يشكل فيها السكان العرب ما يقارب %2 من السكان. ومنذ اللحظة الأولى وضعت بلدية تل أبيب- يافا مخطط تهويد المكان، فغيّرت كل أسماء شوارع مدينة يافا إلى أسماء عبرية لقيادات الحركة الصهيونية أو أسماء غريبة عن المكان لا تمتّ له ولتاريخه العربي العريق بأي صلة. كما عملت على تغيير الطراز المعماري للمكان من خلال هدم جزء كبير من المباني القديمة، وهدم أحياء وقرى بكاملها.[34][35][36]
ومنذ ذلك الحين، والسلطات الإسرائيلية ومعها المنظمات اليهودية المتطرفة لم تكف عن تنفيذ مخططات تهويد ما تبقى من مدينة يافا، التي تقف اليوم أمام سلسلة من عمليات تغيير وجهها ووجهتها لتنافح عن تاريخ عريق يحاول التهويد قطعه من جذوره. وتبذل السلطات الإسرائيلية مساعيها لصبغ الأحياء العربية في يافا بالصبغة اليهودية تحت مسمى "التطوير وتشجيع السياحة"، وهي أعلى درجات التهويد التي تشهدها المدينة وأخواتها في الداخل الفلسطيني. وتشهد المدينة أعمالاً يكتنفها كثير من الصمت والهدوء، الذي تنقلب تحت ستاره معالم المدينة ويتحول أشهر أحيائها العجمي إلى 'جنة الأغنياء الجديدة'. في يافا يهدم الإسرائيليون البيوت التي يمنع أهلها العرب من ترميمها، ويدفع أثرياء الحركة الصهيونية مبالغ خيالية تصل إلى نصف مليون دولار لشراء بيت متواضع من مالكه العربي، وتقام الفنادق على مقابر المدينة وتحاصر مساجدها بالبنايات العالية ويحاصر الأذان فيها. بالإضافة إلى تحويل المدينة القديمة إلى قرية للفنانين اليهود.[37][38]
وتعمل إسرائيل جاهدة لمحاصرة التمدد العربي، ووقف نمو السكان عن 17 ألف نسمة تشكل من ربع إلى ثلث نسبة سكان المدينة التي كانت ذات يوم فلسطينية خالصة، من خلال السياحة وجذب رجال الأعمال اليهود وعائلاتهم إلى المدينة.

شكل تاريخ يافا تصويراً حيّاً لتاريخ فلسطين عبر العصور. فتاريخها يمتد إلى (4000 ق.م). [47] بناها الكنعانيون. وكانت مملكة بحد ذاتها. وغزاها الفراعنة. والآشوريون. والبابليون. والفرس. واليونان. والرومان. ثم فتحها القائد الإسلامي عمرو بن العاص. وخضعت لكل الممالك الإسلامية. إلى أن احتلها الأتراك. ثم الانتداب البريطاني. وبعده نكبة 1948 واحتلال الصهاينة لها وتشريد غالبية سكانها. بلغت مساحة يافا حوالي 17510 دونمات. وقُدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (47709) نسمة. وفي عام 1945 حوالي (66310) نسمة. وفي عام 1947(72000) نسمة. وضمت سبعة أحياء رئيسية هي : البلدة القديمة. حي المنشية. حي العجمي. حي ارشيد. حي النزهة. حي الجبلية. وهي هريش (اهريش). احتلت مدينة يافا مركزاً هاماً في التجارة الداخلية والخارجية بفضل وجود ميناؤها. كما قامت بها عدة صناعات أهمها: صناعة البلاط. والأسمنت. والسجائر. والورق والزجاج. وسكب الحديد. والملابس والنسيج. وكانت أيضاً مركزاً متقدماً في صيد الأسماك. وكانت مدينة يافا مركزاً للنشاط الثقافي والأدبي في فلسطين. حيث صدرت فيها معظم الصحف والمجلات الفلسطينية. وبلغت مدارس يافا قبل 1948 (47) مدرسة منها (17) للبنين. و(11) للبنات. و(19) مختلطة. وكان فيها أيضاً ستة أسواق رئيسية متنوعة وعامرة. وكان بها أربعة مستشفيات. وحوالي12 جامعاً عدا الجوامع المقامة في السكنات. وبها عشرة كنائس وثلاث أديرة. لعبت مدينة يافا دوراً مميزاً وريادياً في الحركة الوطنية ومقاومة المحتل البريطاني من جهة والصهاينة من جهة أخرى. فمنها انطلقت ثورة 1920 ومنها بدأ الإضراب التاريخي الذي عَمَّ البلاد كلها عام 1936. ودورها الفعّال في ثورة 1936. وقد شهدت يافا بعد قرار التقسيم معارك دامية بين المجاهدين وحامية يافا من جهة والصهاينة من جهة أخرى. وبعد سقوط المدينة واقتحامها من قبل الصهاينة في 15/5/1948 جمع الصهاينة أهالي يافا في حي العجمي. وأحاطوه بالأسلاك الشائكة. وجعلوا الخروج منه والدخول إليه بتصريح من الحكم الصهيوني. وقد بلغ عدد سكان يافا في 1948 حوالي (3651) نسمة. وفي عام 1965 أصبحوا حوالي (10000) نسمة. ويقدر عددهم حالياً أكثر من (20000) نسمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47304
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: يافا للأبد .. المدينة المعطرة على شواطئ الأيام   الخميس 02 يونيو 2016, 10:56 am

يافا الحديثة



Alleyway in Jaffa's Old City


فنار يافا.


منظر لأحد الشوارع القديمة في مدينة يافا في 18 مارس 1998

عند اندلاع حرب 1948 شهدت مدينتي يافا وتل أبيب معارك عنيفة بين سكانهما، ولكن يافا وقعت في أيدي المنظمات الصهيونية المسلحة خلال فترة قصيرة نسبيا إذ كانت محاطة بتجمعات يهودية كبيرة.
في 13 مايو 1948، يوم واحد قبل مغادرة البريطانيين البلاد والإعلان عن دولة إسرائيل في تل أبيب وقع زعماء يافا على اتفاقية استسلام مع منظمة الهاجاناه التي احتلت المدينة. هجر معظم السكان العرب الفلسطينيين المدينة عن طريق البحر خارجين من ميناء يافا.
في تقرير الصحافي اليهودي شمعون سامت في صحيفة هآرتس من 11 يونيو 1948 يقال إن عدد اليافيين العرب قبل الحرب كان 70 ألف نسمة، ولم يبقى منهم إلا 4400 نسمة في يونيو 1948. وحسب هذا التقرير فرضت السلطات الإسرائيلية الجديدة الحكم العسكري على يافا وحظرت الدخول فيها أو الخروج منها إلا بتصاريخ خاصة.


Old minaret overlooking Jaffa seashore


The ruins of the 'Serrani' after the Irgun bomb attack
وبعد نهاية الحرب في بداية 1949 انتهى الحكم العسكري وبدأ إسكان مهاجرين يهود في المدينة. في 1958 زاد عدد الفلسطينيين في يافا وبلغ 6500 نسمة بينما بلغ عدد اليهود فيها 50 ألف نسمة. أما في 1965 فعاش في المدينة 10 آلاف فلسطيني و 90 ألف يهودي، ويقدر عددهم الآن بحوالي 25 ألف فلسطيني و120 ألف يهودي. في 1950 تم إلحاق مدينة يافا بمدينة تل أبيب حيث تدير شؤون المدينة بلدية مشتركة للمدينتين. أما البلدة القديمة التي بدأ دمارها في الاشتباكات بين السكان العرب وسلطات الانتداب البريطاني في 1936، ثم تكثف في حرب 1948، فقامت إسرائيل بترميمها في 1965، لتصبح وجهة سِياحية ومقصداً ومقراً للفنانين.
في عام 2008 يتعرض العرب الى خطر الطرد من هذه المدينة بحيث ان المتطرفون اليهود يعزمون على طرد العرب منها لتصبح مدينة إسرائيلية بحت.

الجغرافيا



Boatmen waiting to land passengers, circa 1911.


علم فلسطين على قلعة يافا، الانتفاضة الثالثة، 23 أكتوبر 2015.
تحتل مدينة يافا موقعا طبيعياً متميزا على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عند التقاء دائرة عرض 32.3ْ شمالا وخط طول 34.17 شرقا، وذلك إلى الجنوب من مصب نهر العوجا بحوالي 7 كيلو مترات وعلى بعد 60 كيلو متر شمال غرب القدس، وقد اسهمت العوامل الطبيعية في جعل هذا الموقع منيعا يشرف على طرق المواصلات والتجارة، وهي بذلك تعتبر احدى البوابات الغربية الفلسطينية، حيث يتم عبرها اتصال فلسطين بدول حوض البحر المتوسط وأوروبا وافريقيا، وكان لافتتاح مينائها عام 1936 دور كبير في ازدهارها فيما بعد. أما في 3 نوفمبر 1965 فتم إغلاق ميناء يافا أمام السفن الكبيرة وبدء استخدام ميناء أشدود بديلا له. اليوم يكون ميناء يافا موقعا سياحيا.


جنود بريطانيون خارج مبنى بلدية يافا


يافا القديمة, 1998

مناطق المدينة



أحد حارات يافا القديمة


خارطة مناطق يافا قبل النكبة عام 1948.


حي العجمي، أحد الأحياء اليافاوية التي تم تجميع العرب فيها بعد النكبة.
في عام 1950 ضمّت بلدية تل-أبيب مدينة يافا لسلطتها، وأصبحت بلدية واحدة تسمى بلدية تل أبيب- يافا، يشكل فيها السكان العرب ما يقارب %2 من السكان. ومنذ اللحظة الأولى وضعت بلدية تل أبيب- يافا مخطط تهويد المكان، فغيّرت كل أسماء شوارع مدينة يافا إلى أسماء عبرية لقيادات الحركة الصهيونية أو أسماء غريبة عن المكان لا تمتّ له ولتاريخه العربي العريق بأي صلة. كما عملت على تغيير الطراز المعماري للمكان من خلال هدم جزء كبير من المباني القديمة، وهدم أحياء وقرى بكاملها.[48][49]
ضمت مدينة يافا قبل النكبة سبعة أحياء وهي :

  • البلدة القديمة : ومن أقسامها الطابية والقلعة والنقيب.[50]

  • المنشية : وتقع في الجهة الشمالية من يافا.

  • ارشيد : وتقع جنوب حي المنشية.

  • العجمي : وتقع في الجنوب من يافا.

  • الجبلية : وتقع جنوب حي العجمي.

  • هرميش "اهرميتي" : وتقع في الجهة الشمالية من حي العجمي.

  • النزهة : وتقع شرق يافا وتعرف باسم "الرياض" وهي أحدث أحياء يافا.


وهناك أحياء صغيرة تعرف باسم "السكنات" ومنها "سكنة درويش" و"سكنة العرابنة" و"سكنة أبو كبير" و"سكنة السيل" و"سكنة تركي". ومن أبرز شوارع مدينة يافا شارع اسكندر عوض التجاري، وشارع جمال باشا، وشارع النزهة.
أما اليوم، فتتكون المدينة من 12 حي يسكن العرب في ثلاث منها هي: حي العجمي (الذي تم تجميع كل عرب يافا بعد النكبة فيه وإعلان الحي كمنطقة عسكرية مغلقة) وحي الجبلية جنوب حي العجمي وحي النزهة عند شارع جمال باشا. البلدة القديمة خالية من السكان العرب ولكنهم يثبتون وجودهم هناك من خلال الكنائس والمساجد في هذا الحي إضافة إلى مسرح السرايا العربي المقام داخل الحي.
فيما يعيش الآن فقط 23,000 عربي في المدينة وهم الجزء المتبقي من سكان المدينة الذين بقوا في يافا بعد النكبة، حيث كان عددهم 3,900 نسمة من أصل 120,000 نسمة عدد سكان المدينة قبل الاحتلال إضافة إلى السكان الذين جاؤا إلى يافا من المدن والقرى المجاورة. تعتبر يافا اليوم واحدة من ستة مدن فلسطينية التي تحوّلت إلى مدينة مختلطة كون سكانها هم من العرب واليهود القادمين الجدد الذين سكنوا في بيوت الفلسطينيين الذين تركوا يافا عام النكبة، ولكنها أيضا مدن مستهدفة تريد السلطة تهجير سكانها العرب منها أو على الأقل جعل العرب فيها أقلية مهمشة ليس لها تأثير.[51]
وتقع المدينة اليوم ضمن تجمع مدن يُدعى غوش دان، وهي التسمية الحالية التي تطلق على منطقة "متروبوليتان" أو منطقة تجمع سكاني في وسط إسرائيل. تطل المنطقة علي ساحل البحر المتوسط، وتضم كامل منطقة تل أبيب وما جاورها من مدن ومناطق. وتعد أكبر منطقة متروبوليتان في إسرائيل، بعدد السكان. وتجاور يافا ضمن هذه المنطقة من الشمال مدينة تل أبيب، ومن الجنوب بات يام، ومن الجنوب الشرقي حولون، وتطل على البحر الأبيض المتوسط من جهة الغرب. وبالنسبة لمدن المنطقة، فتبعد القدس عنها حوالي 55 كم إلى الشرق، وعمّان نحو 115 كم إلى الشرق، وبيروت 220 كم إلى الشمال، والقاهرة 400 كم إلى الجنوب الغربي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47304
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: يافا للأبد .. المدينة المعطرة على شواطئ الأيام   الخميس 02 يونيو 2016, 11:00 am

التركيبة السكانية


طلال أبو غزالة هو مؤسسس أكبر مجموعة شركات عربية تقدم الخدمات في مجالات الملكية الفكرية والخدمات القانونية.[55]
[th]السنة[/th][th]عدد السكان [56][/th]
18096,000
183415,000
190647,000
191070,000
194594,310
194876,920
200960,000
لقد تطور عدد السكان في مدينة يافا خلال فترة الانتداب البريطاني، إذ أظهرت نتائج التعداد العام للسكان عام 1922، أن قضاء يافا احتل المركز الرابع ضمن مجموعات السُكان التي تضم أكثر من 50 ألف نسمة. أما التعداد العام للسكان عام 1931 فقد أظهر احتلال قضاء يافا المركز الثاني ضمن المجموعة التي تضم عدد سكان أكثر من 170 ألف نسمة، وفي عام 1944 أصبح قضاء يافا يحتل المركز الأول بعد أن وصل عدد سكانه إلى 374 ألف نسمة ؛ ويرجع سبب هذه الزيادة إلى هِجرة الكثير من أبناء القرى والمدن الداخلية إلى المناطق الساحلية، بسبب خصوبة التربة والأراضي الزراعية من جهة، وازدهار ميناء يافا من جهة أخرى.[57]
ويمكن القول أن يافا كانت تعتبر أكبر مركز اقتصادي في فلسطين ومن أرقى المدن حضارة وثقافة. وكانت ترتبط بعلاقات مع البلدان العربية المجاورة بحكم موقعها المتميز. ونتيجة لذلك فقد استقر فيها العديد من أبناء الأردن وسوريا ولبنان ومصر وأقاموا فيها بصفة دائمة منذ العهد العثماني وحتى الانتداب البريطاني على فلسطين. بالإضافة إلى العلاقات التجارية الدورية بين كبار رجال الاعمال والتجار في بريطانيا وفرنسا في نطاق تجارة الحمضيات. وبناء عليه، فأن لكثير من العائلات في يافا جذور بيروتية أو تركية أو مصرية أو شرق أردنية.[58]
يشار بالذكر إلى أن عدد سكان المدينة عام 1945 كان يقارب 94,310 نسمة (منهم 28,000 يهودي فقط). استمر هذا الوضع حتى قامت المنظمات اليهودية بعملية احتلال يافا يوم 26 نيسان / أبريل 1948، والتي أطلقت عليها "عملية درور"، ونتج عنها تهجير معظم سكان المدينة العرب، حيث يشكلون اليوم 15% من تعداد اللاجئين الفلسطينيين العالمي - أي حوالي 472,000 لاجئ عام 1998.[59][60][61][62]
ويبلغ عدد سكان يافا الإجمالي اليوم حوالي 60,000 نسمة من اليهود والعرب، يشكل العرب منهم فقط ربع هذا العدد (70% منهم مسلمون، وقرابة %30 مسيحيّون)، وهم الجزء المتبقي من سكان المدينة الذين بقوا في يافا بعد النكبة، حيث كان عددهم بعد عام 1948 يقارب 3,900 نسمة من أصل 120,000 نسمة عدد سكان المدينة قبل الاحتلال إضافة إلى السكان الذين جاؤا إلى يافا من المدن والقرى المجاورة مثل كفرعانة.
أنا لست عائدا فحسب... 
بل فلسطين عائدة الي أيضا.
إنها مسألة وقت مهما يطل الزمن.


.[63]
شفيق الحوت
تعتبر يافا اليوم واحدة من ستة مدن فلسطينية التي تحوّلت إلى مدينة مختلطة كون سكانها هم من العرب واليهود القادمين الجدد الذين سكنوا في بيوت الفلسطينيين الذين تركوا يافا عام النكبة، ولكنها أيضا مدن مستهدفة تريد السلطة تهجير سكانها العرب منها أو على الأقل جعل العرب فيها أقلية مهمشة ليس لها تأثير.[64]

أعلام المدينة

نتيجة لتهجير معظم سكان المدينة العرب، حيث يشكلون اليوم 15% من تعداد اللاجئين الفلسطينيين العالمي - أي حوالي 472,000 لاجئ عام 1998.[65] فأن معظم مشاهير المدينة يعيشون في الشتات وموزعين في كل أنحاء العالم، ويتركزون في الدول العربية المجاورة والولايات المتحدة وأوروبا، بالإضافة إلى الأراضي الفلسطينية (قطاع غزة والضفة الغربية). ولكن تبقى هناك نسبة منهم في يافا ممن بقوا في المدينة من العرب، بالإضافة إلى اليهود المهاجرين وبعض سكان المدينة.

تشتهر يافا ببرتقالها.[71]
كانت يافا تُعتبر قلب فلسطين النابض من الناحية الاقتصادية. منذ بدايات القرن التاسع عشر، تطور في مدينة يافا حقل اقتصادي جديد، وضع يافا في مكانة مرموقة في السوق الاقتصادي العالمي. كان هذا الحقل عبارة عن زراعة بيارات حمضيات بشكل عام والبرتقال بشكل خاص. كان تطور هذا الحقل الاقتصادي سريعًا جدًّا، حيث وصل إلى تصدير عشرات الملايين من صناديق الحمضيات سنويًّا في الثلاثينيات من القرن الماضي.
هذا التطور وفَّر آلاف فرص العمل والاستثمار الجديدة سنويًّا الأمر الذي أدّى إلى ربط يافا بأهم المراكز الاقتصادية في حينه على مستوى البحر الأبيض المتوسط وأوروبا. بالإضافة إلى ذلك تمّ افتتاح العديد من شركات الاستيراد والتصدير، المصارف، شركات النقل البري والبحري وغير ذلك من المجالات الاقتصادية الكثيرة الأخرى.
أما الركن الثالث الذي استند عليه الاقتصاد في يافا الانتدابية فقد كان السياحة. عشرات آلاف السياح والحجاج كانوا يزورون المدينة العريقة، والتي تحتضن بعض الأماكن المقدّسةللديانة المسيحيّة. طوّر هذا المجال شبكة الاتصالات والمواصلات بين يافا وسائر أرجاء البلاد والعالم العربي. كما تمّ بناء العديد من الفنادق وشركات النقل والخدمات السياحية، ممّا ساهم كثيرًا في إيجاد فرص عمل واستثمار إضافيّة في المدينة.[72][73][74]
لقد تنوعت الأنشطة الاقتصادية في مدينة يافا ومن أبرز مظاهر النشاط الاقتصادي :
الزراعة
انتشرت بساتين الحمضيات والفواكة والخضار حول المدينة واشتهرت مدينة يافا ببرتقالها "اليافاوي" الذي نال شهرة عالمية. ومن الجدير بالذكر أن إسرائيل تستغل هذه الشهرة إلى يومنا هذا، حيث تضع على كل حبة بُرتقال "يافاوي" تصدر إلى دُول العالم مُلصقاً صغيراً مكتوباً عليها "Jaffa"، وهي علامة تجارية عالمية مُسجلة.[75][76]
التجارة
المقالة الرئيسية: ميناء يافا
كانت مدينة يافا ميناء فلسطين الأول قبل أن ينهض ميناء حيفا، حيث كان ميناءً للتصدير والاستيراد، وقد صدرت من هذا الميناء الحمضيات والصابون والحبوب، وتم استيراد المواد التي احتاجت إليها فلسطين وشرق الأردن مثل الاقمشة والأخشاب والمواد الغذائية. أما على صعيد التجارة الداخلية، فقد كانت مدينة يافا تعج بالأسواق والمحلات التي يزورها الكثير من سُكان القرى والمدن المجاورة. ومن أشهر أسواقها : سوق بسترس - سوق اسكندر عوض - سوق الدير - سوق الحبوب - سوق المنشية - سوق البلابسة - سوق الإسعاف.
الصناعة
وجدت في مدينة يافا العديد من الصناعات كصناعة التبغ، والبلاط، والقرميد، وسكب الحديد، والنسيج، والبسط، والورق، والزجاج، والصابون، ومدابغ الجلود، والمطابع. لم يكتف الاقتصاد اليافي بهذا التطور، بل طور أيضا مجال الصناعة حيث وُجدت في يافا مصانع سكب الحديد، وأخرى لتصنيع الزجاج، الثلج، السجائر، المنسوجات، الحلويات، بناء هياكل وسائل النقل، المياه الغازية، صناعات غذائية متنوعة والعديد من الصناعات الأخرى.


منظر بانورامي لميناء يافا، الذي يُعتبر من أقدم موانئ العالم.[1]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47304
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: يافا للأبد .. المدينة المعطرة على شواطئ الأيام   الخميس 02 يونيو 2016, 11:01 am

ثقافة



سينما الحمراء في يافا عام 1944، من أشهر المعالم الثقافية الفلسطينية قبل النكبة.


احتفالات مسيحية فلسطينية بعيد الفصح.


منحوتة في أحد شوارع يافا.
كانت يافا أيضا عاصمة فلسطين الثقافية بدون منازع، حيث احتوت على أهمّ الصحف الفلسطينية اليوميّة- صحيفة فلسطين وصحيفة الدفاع- وعشرات الصحف والمجلات ودور الطبع والنشر، إلى جانب احتوائها على أهم وأجمل دور السينما والمسارح في فلسطين. بالإضافة إلى ذلك، انتشرت في يافا عشرات النوادي الرياضية والثقافية، والتي أصبح بعضها صروحا ثقافية هامة في تاريخ المدينة الحديث، مثل النادي الأرثوذكسي والنادي الإسلامي. خلال الحرب العالمية الثانية، نقل البريطانيون محطة إذاعة الشرق الأدنى إلى يافا، وقد مثلت هذه المحطة أحد المراكز الهامة للحياة الثقافية بالمدينة في السنوات 1941-1948. هذا البُعد الثقافي للمدينة، ربطها بأهم المراكز الثقافية العربية في حينه كالقاهرةوبيروت، وأصبحت إحدى منارات العلم والثقافة في المنطقة، حتى لقبت بعروس البحر.[77]
ولقد نشطت الحركة الثقافية في يافا وازهرت في القرن التاسع عشر، وأسس عدد من النوادى الثقافية منها أول ناد نسائي عربى سنه 1910، ودفع تقدم وسائل الاتصالات إلى تطور الصحافة مما جعل من يافا المناره الثقافية للمنطقه. اشتهر تطريز قضاء يافا بدقته وأناقته، فالغرز منمقه جميله، والرسومات أنيقه معبره، والثوب غايه في الاتقان، مما يبرر شده اعتزاز نساء المنطقة بأثوابهن، وعند دراسة رسومات التطريز على ثوب هذه المنطقة نلاحظ ان وحداتها الزخرفية كانت محاطه في معظم الحالات برسومات لشجره السرو، تماما كما كانت أشجار السرو تحيط ببيارات البرتقال. ولا تزال يافا إلى اليوم تعتبر واحة ثقافية في المنطقة، بعد عدة محاولات من سكانها العرب التمسك بالثقافة والهوية العربية بالموسيقى والفن التشكيلي والطهي وغيرها من الفنون. ومن أهم هذه المحاولات كانت مهرجان يافا للثقافة والتراث الفلسطيني.[78][79][80][81][82]
التعليم
يعتبر المجال التعليمي والمجال الصحفي من أبرز مجالات النشاط الثقافي في مدينة يافا في هذه الفترة، حيث ازدادت أعداد المدارس بجميع المراحل، كما ظهرت مطابع حديثة، وصدرت العديد من الكتب الأدبية والعلمية وانتشرت الصحف اليافية في كل أرجاء فلسطين.
فمن الناحية التعليمية، تم إنشاء العديد من المدارس الجديدة، سواء الحكومية منها أم الأهلية، ففي حين كان عدد المدارس في عام 1930/1931 م، ثلاث مدارس حكومية منها : مدرسة للبنين، حتى الصف الثاني الثانوي، ومدرستان للبنات، حتى الصف الخامس الابتدائي، بلغ عددها عام 1936/1937 م ثمان مدارس، منها أربع مدارس للبنين حتى الصف الأول التجاري، بعد الصف الثاني الثانوي. وكان عدد طلابها 1092 طالباً. أما المُعلمون فقد بلغ عددهم أربعة وثلاثين مُعلماً. ثم أربع مدارس للبنات، حتى الصف السابع الابتدائي، وقد ضمت 1021 طالبة، وستاً وعشرين مُعلمة. أما في عام 1942/1943 م فقد بلغ عدد المدارس 49 مدرسة ضمت 10621 طالباً وطالبة، و323 معلماً ومعلمة. أما الآن فتتوزع المدارس إلى قسمين: المدارس الحكومية ومنها : مدرسة الاخوة، مدرسة حسن عرفة، المدرسة الثانوية الشاملة.
أما المدارس المسيحية التابعة لكنائس مختلفة منها : مدرسة تيراسنطة، المدرسة الفرنسية أو مدرسة الفرير (وهي مختلطة عرب + يهود)، مدرسة طابيثا، المدرسة النموذجية التجريبية.
النشاط الصحفي
بـ"يافا" يومَ حُطَّ بها الرِكابُ 
تَمَطَّرَ عارِضٌ ودجا سَحابُ 
ولفَّ الغادةَ الحسناءَ ليلٌ 
مُريبُ الخطوِ ليسَ به شِهاب
.[83]

شاعر العرب الأكبر الجواهري
الصحافة لسان الشعب في كل مجتمع، تعبر عن آرائه، وتناقش مشكلاته وتحدد اتجاهاته. وقد لعبت الصحافة في يافا في هذا العهد دوراً كبيراً في مجريات أمورها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ويدل تنوع ما صدر فيها من صحف ومجلات بين يومية وأسبوعية ونصف شهرية وشهرية – على مدى الوعي الثقافي والاجتماعي والسياسي لهذه المدينة.
الجمعيات الإسلامية ومنها :

  • المدرسة الفيصلية، وكانت تتبع جمعية الشبان المسلمين في المنشية، وبلغ عدد طلابها 112 طالباً، وتقتصر على المرحلة الابتدائية.

  • مدرسة الإصلاح، مدرسة ابتدائية، تتبع جمعية الإصلاح الإسلامية، أقيمت في حي أبو كبير.

  • وذلك إلى جانب ثلاث وعشرين مدرسة أخرى تتبع جمعيات إسلامية.


الجمعيات المسيحية، وكان يتبعها ست عشرة مدرسة، للمسيحيين الأجانب.
المكتبات
ومن مظاهر النشاط الثقافي في يافا انتشار المكتبات العامة والخاصة في معظم أحياء المدينة، ومنها : مكتبة فلسطين العِلمية، في شارع بسترس، مكتبة فلسطين، في حي العجمي، المكتبة العصرية، في شارع بسترس، مكتبة عبد الرحيم، وتقع في وسط المدينة، مكتبة الطاهر، تقع في شارع جمال باشا، مكتبة العموري، ومكتبة طلبة، كما وجدت مكتبات في الأندية الرياضية، الأندية الاجتماعية في المدينة.
المناسبات الاجتماعية البارزة في المدينة
موسم النبي روبين : وقد بدأت الاحتفالات بهذا الموسم في زمن صلاح الدين الأيوبي، واستمرت حتى اغتصاب مدينة يافا من قبل المستوطنين اليهود، حيث يُقام الاحتفال بجوار نهر روبين، ويمكث السكان حوالي شهر في الخيام على شاطئ البحر وبين الكثبان الرملية والأشجار.
موسم النبي أيوب : يُقام سنوياً في حي العجمي قرب شاطئ البحر الجميل.

العمارة والتخطيط

معالم المدينة




وسط المدينة التجاري، ويظهر جامع يافا الكبير


ساحل يافا التجاري.
المسجد الكبير أو مسجد المحمودية الكبير أو جامع يافا الكبير : ويقع المسجد في البلدة القديمة، ويتكون من دورين، ويمتاز بضخامته ويوجد بجواره سبيل ماء يعرف بسبيل المحمودية أو سبيل ماء سليمان باشا.[86]
مسجد حسن بك : يقع مسجد حسن بك في حي المنشية، وهو يُعتبر الأثر المعماري الإسلامي والعربي الوحيد في الحي، بعد أن قام الاحتلال الإسرائيلي بهدم الحي بأكمله.[87]
كنيسة القلعة : من أقدم الآثار المعمارية في المدينة القديمة ويوجد بجوارها دير. والكنيسة والدير تابعة لطائفة الكاثوليك. وهي من المعالم البارزة والمُميزة في "تل يافا" أو "تل البلدة القديمة"، ويمكن مُشاهدتها من مسافات بعيدة.[88]
تل جريشة : وتقع شمال المدينة، وهي منطقة تشرف على نهر الجريشة، ويؤمها السكان في الأعياد والإجازات، وتمتاز بموقعها الجميل الذي تحيط به الأشجار.
تل الريش : تل يقع شرق المدينة، يبلغ ارتفاعه نحو 40 قدماً، وتحيط به بيارات الُبرتقال، والمباني الحديثة.
البصة : وهي أرض منخفضة، في موقع متوسط شرق المدينة، بها خزانات للمياه العذبة، وبها الملعب الرياضي الرئيس للمدينة، حيث تقام المهرجانات الرياضية للمدينة.
ساحة الساعة : أو "ساحة الشهداء" في وسط المدينة، وبجوارها "سراي" الحكومة والجامع الكبير، والبنوك، وتتصل بالطرق الرئيسية للمدينة، ويقوم وسطها برج كبير يحمل ساعة كبيرة. وقد شهدت هذه الساحة المظاهرات الوطنية والتجمعات الشعبية ضد الاستعمار والصهيونية، وعلى أرضها سقط العديد من الشهداء.
ساحة العيد : وهي جزء من المقبرة القديمة، حيث تقام الأعياد والاحتفالات في المواسم والمناسبات.
الحمامات القديمة : وهي التي تعرف بالحمام التركي، وهي قديمة العهد في المدينة وكان أشهرها يقع في المدينة القديمة.
المقابر "المدافن" : ومنها مقبرة العجمي القديمة، والمقبرة العامة، ومقبرة الشيخ مُراد، والمقبرة القديمة، ومقبرة سلطانة، ومقبرة تل الريش، مقبرة عبد النبي.
دور العبادة الإسلامية (المساجد) : بالإضافة إلى المسجد الكبير، كان هناك جامع الطابية، وجامع البحر، جامع حسن باشا، وجامع الشيخ رسلان، وجامع الدباغ، وجامع السكسك، والذي حولته إسرائيل إلى مصنع للبلاستيك، وجامع البركة، جامع حسن بك في المنشية، وجامع ارشيد، وجامع العجمي، وجامع الجبلية.
دور العبادة المسيحية (الكنائس والأديرة) : كان في يافا 10 كنائس تمارس فيها الطوائف المسيحية طقوسها الدينية ولكل طائفة كنيستها الخاصة. والطوائف هي : طائفة الروم الكاثوليك، وطائفة الموارنة، وطائفة الأرمن، والطائفة الاسكتلندية، والطائفة اللوثرية، والطائفة الانغليكانية، بالإضافة إلى كنيسة باسم القديس جورج، وكنيسة باسم القديس أنطوني، وكنيسة باسم القديس بطرس للفرنسيسكان. أما الأديرة الثلاثة فهي مُلحقات بكنائس القديس أنطوني، والقديس بطرس، والقديس جورج التي سبق ذكرها. ومن الكنائس المشهورة في يافا، كنيسة المسكوبية وتعرف بطامينا في حي أبو كبير.
المزارات الدينية : ومن مزارات يافا مزار طامينا، ومزار الوليين الشيخ إبراهيم العجمي، والشيخ مُراد، ويعود تاريخهما لأيام المماليك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47304
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: يافا للأبد .. المدينة المعطرة على شواطئ الأيام   الخميس 02 يونيو 2016, 11:02 am

الطرق والمواصلات

المقالة الرئيسية: خط سكك حديد يافا-القدس


محطة قطارات يافا.


حافلة سياحية في يافا.
تقع شرق يافا الطرق الهامة عبر فلسطين من مصر جنوباً إلى لبنان وسورية وتركيا شمالاً، وعند هذا الموقع يتفرع شرقاً طريق القدس وشق الأردن. لقد عرفت يافا السكك الحديدية منذ القرن التاسع عشر، ففي العهد العثماني - عام 1889 تحديا، نالت شركة فرنسية امتياز إنشاء خط سكة حديدية يربط يافا بالقدس وطوله 87كم، وقد افتتح عام (1892)، وكان أول خط سكة حديدية في فلسطين وبلاد الشام كلها، واستهدف السلطان العثماني من إنشائها خدمة المسيحيين القادمين من أوروبا بحراً إلى يافا قاصدين الأماكن المسيحية المقدسة في القدس. وظلت يافا حتى الحرب العالمية الأولى ميناء فلسطين الأول، وكانت السفن تنقل إليها البضاعة وتحمل منها البرتقال والصابون والحبوب وغيرها، وكانتمصر أول الأقطار التي تصدر إليها يافا، تليها بريطانيا، فـتركيا، فـروسيا، وفرنسا.
ولما دخلت تركيا الحرب، رحل عن يافا رعايا دول الحلفاء، وقام قائد موقع المدينة بإجراء كثير من التحسينات فيها، فعمر الميناء، وأنشأ شارع جمال باشا عبر البيارات شرقي المدينة، ووسع الشوارع، وأزال سوق أبي نبوت لتسهيل الوصول إلى الميناء، وبنى جامعاً في حي المنشية قرب الشاطئ.[46][89][90]
في عام 2011 تم افتتاح "خط قطار فولفسون" في مدينة يافا والذي يربط مناطق واسعة من الشمال وصولاً إلى يافا والجنوب، حيث استغرق العمل على إقامة هذه المحطة أكثر من عامين، وجاءت باسم "خط قطار فولفسون" لتحمل نفس اسم المستشفى "فولفسون". ومن المفترض أن يسهل هذا الخط حركة النقل والتنقل لأهالي مدينة يافا لتصبح إمكانية الوصول إلى أماكن قريبة من يافا سهلة وبعيدة عن الازدحامات المرورية التي تشهدها بعض الشوارع. كما وسيستفيد من هذا الخط العمال وأصحاب المصالح وطلاب الجامعات الذين يتعلمون في مناطق مختلفة في البلاد.[91]

محطة سكك حديد يافا

المقالة الرئيسية: محطة سكك حديد يافا
كانت محطة سكك حديد يافا أول محطة سكك حديد في الشرق الأوسط، وكانت احدى محطات خط سكك حديد يافا-القدس. افتتحت المحطة عام 1891 وأغلقت عام 1948، ما بين 2005-2009 أعيد ترميم المحطة وأصبحت مزار سياحي.

معالم سياحية



برج ساعة يافا


ميناء يافا


كنيسة عمانويل في يافا، بُنيت في عام 1909.
ازدهرت السّياحة في يافا منذ نهاية القرن التاسع عشر، فكانت محط أنظار السُّياح الذين يؤمّونها من داخل فلسطين وخارجها لمشاهدة الأماكن الأثرية والتاريخية وللاستجمام فوق شواطئها الجميلة وفي البساتين المحاذية لنهر العوجا.

المدينة اليوم



منظر لأحد الشوارع القديمة في مدينة يافا في 18 مارس 1998
عند اندلاع حرب 1948 شهدت مدينتي يافا وتل أبيب معارك عنيفة بين سكانهما، ولكن يافا وقعت في أيدي المنظمات الصهيونية المسلحة خلال فترة قصيرة نسبيا إذ كانت محاطة بتجمعات يهودية كبيرة. في 13 مايو 1948، يوم واحد قبل مغادرة البريطانيين البلاد والإعلان عن دولة إسرائيل في تل أبيب، وقع زعماء يافا على اتفاقية استسلام مع منظمة الهاجاناه التي احتلت المدينة. هجر معظم السكان العرب الفلسطينيين المدينة عن طريق البحر خارجين من ميناء يافا. في تقرير الصحافي اليهودي شمعون سامت في صحيفة هآرتس من 11 يونيو 1948 يقال أن عدد اليافيين العرب قبل الحرب كان 70 ألف نسمة، ولم يبقى منهم إلا 4400 نسمة في يونيو 1948. وحسب هذا التقرير فرضت السلطات الإسرائيلية الجديدة الحكم العسكري على يافا وحظرت الدخول فيها أو الخروج منها إلا بتصاريح خاصة. وبعد نهاية الحرب في بداية 1949 انتهى الحكم العسكري وبدأ إسكان مهاجرين يهود في المدينة. في 1958 زاد عدد الفلسطينيين في يافا وبلغ 6500 نسمة بينما بلغ عدد اليهود فيها 50 ألف نسمة. أما في 1965 فعاش في المدينة 10 آلاف فلسطيني و 90 ألف يهودي، ويقدر عددهم الآن بحوالي 25 ألف فلسطيني و120 ألف يهودي.
في 1950 تم إلحاق مدينة يافا بمدينة تل أبيب حيث تدير شؤون المدينة بلدية مشتركة للمدينتين. أما البلدة القديمة التي بدأ دمارها في الاشتباكات بين السكان العرب وسلطات الانتداب البريطاني في 1936، ثم تكثف في حرب 1948، فقامت إسرائيل بترميمها في 1965، لتصبح وجهة سِياحية ومقصداً ومقراً للفنانين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47304
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: يافا للأبد .. المدينة المعطرة على شواطئ الأيام   الخميس 02 يونيو 2016, 11:02 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47304
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: يافا للأبد .. المدينة المعطرة على شواطئ الأيام   الجمعة 06 أبريل 2018, 8:11 am

يافا أم الغريب









محمد ارفيفان عزالدين


أستهلت الروائية ( أم الغريب ) أسماء ناصر أبو عياش بسؤال عبقري له مداه وسؤالها هل بالإمكان البدء قبل الأن 
هذا الأستهلال خلق جمالي.. تدرك وتثمن فيه الكاتبة المبدعة أسماء ناصر ذكاء القاريء لتشاركه أفق ومدى عملها الروائي.. وتنمي لديه أدواته وإحساسه بالجمال.. والأستهلال في العمل الروائي جزء لا يتجزأ من أنجاز الفضاء الروائي لدى الراوي والقاريء.. فهو عمل فني متكامل لأن العلاقة بين أجزاء الرواية علاقة عضوية متناغمه تتماها في صياغة العمل الروائي الكلي.. حيث تتكون الرواية من أحداث أو فصول متكاملة منسجمة ترتقي بالجمال.. في سياقها ولا يكتمل الجمال إلا بتكاملها .
أما سؤالها الثاني : من أين أبدأ؟
وكون الرواية ذات فضاء واسع وهي أبنة المدن الكبيرة ومن الممكن أن تمتد لعدة مدن وتتنقل من بلد لأخر تبدأ من ولادة البطل وتتكلم عن كل حياته حتى مماته.فالرواية تتشعب وتنغمس بالتفاصيل بكل دقائقها ومواقفها.. فترى الروائي وكأنه يتكلم على أحداثه هو.. وتنتهي الرواية بأي شكل من الأشكال وكون الرواية ذات مساحة واسعه الفضاء عندها يمكن تصوّر حياة الشخصية بكل مراحلها وهنا لا بد أن نلتفت لبراعة الروائية أسماء بسؤالها من أين أبدأ وأرتحلت بنا إلى سؤال أصعب " ما الذي بين يديّ؟"
وهذا النوع من الأستهلال في الرواية عبارة عن وصف الشخصية الحسيّ والنفسي، وربما لوصف المكان، وهناك نوع آخر من الأستهلالات وهو البدء بالمونولوج الداخلي أو حوار يخاطب فيه المتلقي بشكل مباشر.
فكانت الروائية المبدعة أسماء ناصر أبو عياش.. مدهشة ببراعة أستهلالها بالإثاره في أبتداء عملها الروائي بتساؤلات دلت على مجمل عملها الروائي لتجذب المتلقي وتثير أهتمامه.. وربما تقع الرواية في عدة أنواع من الاستهلالات وألوانها المختلفه.
بداية الحكاية
تعمدت الروائية أسماء أن تمهر روايتها بعنوان بداية الحكاية.. أثارني بتساؤلات علقت بذهني لتنفض التراب والغبار عن العقل ولتبعد الحزن عن النفس مما جعلني أسافر عبر كلماتها وجعلتني أجلس على بساط حكايتها الممتدة عبر زمن قريب بعيد.. وكيف تتحول فكرتها لحكاية.. حينها أقتنصت اللحظة من زاوية الحكاية فهي تعرف طريقها لكنها تخشى الفراق الذي يأتي بغته وتخشى الندم 
وكأن نفسي تحدثني طريقها معتم ووعر يحتاج لقنديل في تلك المنطقة الرمادية؟ وما زالت رمادية.. لكن كان يُحاك على ضفاف الألم الإجابة عن السؤال.. ماذا يحدث لحلم تأجل؟.. سأترك لكم الإجابة.
بلا عنوان 
أذهلني هذا العنوان، تعمدت الروائية أسماء ناصر أن تأخذنا إلى عالم الأحتمالات، والتكهنات، فهذا العنوان له دلالات كثيرة عن نكسة حزيران كما يسمونها العرب، وتهادت بأفكارها بكل حرفية الكاتب المخضرم لتوظئة نضالها من خلال شخصية شهلا التي كانت معلمتها في المدرسة، ثم في النضال، لترتحل بنا إلى تنظيمها فتح التي أمنت به أيمان مطلق للتحرير والنصر والعودة، تحدثت بكل حرفية عن الفدائي النبي، الغير ملوث والمنذور للشهادة، حين تعرفت للكثير منهم، فمنهم من أستشهد، ومنهم ما زال ينتظر كمشروع شهاد،ة أستوقفتني هنا بتفكير عميق لما تهدف من وراء هذا العنوان والكلام وهو الشهادة 

أن التسمية عائدةٌ لكون الشهيد يشهد بدمه أنه من الصادقين، فكما أن الشهود في توثيق الحقوق يُثبتون ما كُتِبَ على الشهادةِ بتوقيعٍ خاصٍ بهم؛ أو حتى ببصمتهم؛ فإن الشهيد يوقع على صدقه مع الله بدمه، فدمه شهيدٌ على حبه لربه، ودلالةُ إيثارهِ ما عند الله على ما عنده!!

ثم إن الشهيدَ يُبعث يوم القيامة وله شاهدٌ بقتله، وهو دمه؛ لأنه يُبعث وجُرحه يتفجر دمًا، اللون لون الدم، والريح ريح المسك؛ فمعلومٌ أن من عاش على شيءٍ مات عليه، ومن مات على شيءٍ بُعِثَ يوم القيامة عليه!

وهذا السر إذا أُضيفَ إلى سابقه شقَّ اليقين شِغاف قلبك أن للشهيد توقيعين يشهدان له عند ربه، توقيعٌ في الدنيا يتمثل في قطراتِ دمه، وأشلاءِ جسده، وتوقيعٌ آخر في ساحة الحشر، وكأن مداد التوقيع الأول يبقى ساريًا إلى يوم القيامة، وهذا وربي أعز توقيعٍ، وأبهى بصمة، رزقنا الله إياه ومن شاء من السامعين والقارئين .

؛ ذلك أنَّ ألسنةَ الخَلقِ أقلامُ الحق، فلهذه الشهادة من أهلها سمي من ضَحَّى بنفسه ودمه وجسده بشهيد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
يافا للأبد .. المدينة المعطرة على شواطئ الأيام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: مدن فلسطينيه-
انتقل الى: