منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 موقعة الجمل (مصر)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49695
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: موقعة الجمل (مصر)   الخميس 03 أبريل 2014, 12:14 am

موقعة الجـِمال أو معركة الجـِمال: هي هجوم بالجـِـمال والبغال والخيول يشبه معارك العصور الوسطى, قام به الموالون للحزب الوطني الحاكم والتابعون لنظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك بتاريخ 2/2/2011 م للانقضاض على المتظاهرين في ميدان التحرير في القاهرة أثناء ثورة 25 يناير2011 م وذلك لإرغامهم على إخلاء الميدان حيث كانوا يعتصمون. وكان من بين المهاجمين المجرمون الخطرون الذين تم إخراجهم من السجون للتخريب ولمهاجمة المتظاهرين, ويطلق عليهم اسم البلطجية.
أسباب المعركة

أراد النظام الحاكم احتلال ميدان التحرير وإرغام المتظاهرين المعتصمين فيه على مغادرته, وذلك للقضاء على ثورة الشعب ضد نظام الرئيس حسني مبارك والتي عرفت بثورة 25 يناير.

المخططون للمعركة



كشفت التقارير الأولية للجنة تقصي الحقائق أن النائب عبد الناصر الجابري عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة الهرم ومساعده يوسف خطاب عضو مجلس الشورى عن الدائرة ذاتها قاموا بالتحريض على قتل المتظاهرين في يوم موقعة الجمل لإخراج المتظاهرين من ميدان التحرير بالقوة. كما اتهم أيضاً الأمين العام السابق للحزب الوطني صفوت الشريف بالتحريض للهجوم على المتظاهرين.

إلا أن دائرة الاتهام قد اتسعت، وشملت العديد من رموز النظام السابق من وزراء وغيرهم، كـ عائشة عبد الهادي وزيرة القوى العاملة السابقة، وحسين مجاور رئيس اتحاد العمال، ورجل الأعمال وعضو الهيئة العليا للحزب الوطني الديمقراطي إبراهيم كامل. حتى بعض من كان يعارضو عددا من رموز النظام بشكل أو بآخر شملهم كذلك الاتهام، وهو المستشار مرتضى منصور الذي أدعى بأن اتهام كهذا «مكيدة له»، كونه نوى ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة القادمة في مصر. و قد شارك في الاعداد للموقعة ايضا مسئولين كبار من الدولة حيث شارك وزير الصحة و اخرج سيارات الاسعاف في نقل الحجارة إلى البلطجية و ايضا شارك عددا من العاملين بوزارة الاعلام و موظفى وزارة الانتاج الحربى و موظفى الادارة المحلية و كذلك سيارات نقل صحف تابعة لجريدة الاهرام الحكومية و موظفى الاتحاد العام للعمال و وزارة القوى العاملة و كذلك افراد شرطة بملابس مدنية بعضهم برتب كبيرة تصل إلى رؤساء مباحث بالاقسام





أحداث المعركة




الجمال اثناء المعركة داخل ميدان التحرير




الجمال داخل ميدان التحرير




ميدان التحرير أثناء المعركة



قام عدد من رجال الأعمال التابعين للحزب الوطني الديمقراطيالحاكم في 2 فبراير2011 م بجلب الآلاف من المجرمين المأجورين (البلطجية) وبمساعدة قوات الأمن وأطلقوهم على المتظاهرين العزل في ميدان التحرير إبان اعتصامهم للمطالبة برحيل نظام حسني مبارك. قام البلطجية بالهجوم على المتظاهرين بالحجارة والعصي والسكاكين وقنابل الملوتوف. وامتطى رجال آخرون من البلطجية الجـِـمال والبغال والخيول وهجموا بها على المتظاهرين وهم يلوحون بالسيوف والعصي والسياط في مشهد أعاد للأذهان المعارك في العصور الوسطى, فسقط الكثيرون جرحى وبعضهم قتلى.

هذا وقد تراشق الطرفان بالحجارة في معارك كرّ وفرّ استمرت ساعات. وبحسب روايات شهود العيان رمى مؤيدو حسني مباركقنابل حارقة وقطع من الاسمنت على المعتصمين في ميدان التحرير من أسطح البنايات المجاورة وكانت قوات الجيش قد رفضت التدخل، ولكنها أطلقت النار في الهواء في محاولة منها لتفريق المتظاهرين.

وتجددت الاشتباكات مرة أخرى في اليوم التالي 3 فبراير بينالبلطجية والمتظاهرين العزل مما أدى إلى سقوط بعض القتلى بالرصاص الحي ومئات الجرحى.

النتائج المترتبة



كسب المتظاهرون تعاطف الكثير من المصريين بعد موقعة الجمل، ونزل الكثيرون لتأييد المطالب، وكذلك المشاركة في الاعتصام

الضحايا




أحد الضحايا اثناء المعركة





سقط 11 قتيلاً من المتظاهرين و2000 جريح على الأقل.

ردود الفعل



أدان كل من الأمم المتحدة وزعماءفرنساوألمانياوبريطانياوإيطالياوإسبانيا الحادث.

قال أيمن نور أنه سيلاحق النظام المصري دولياً لارتكابه جرائم ضد الإنسانية.

مواطنون ضد الغلاء: قالت أن دماء الشهداء طهرت مصر من الخنوع.

حزب الوفد: رفض التحاور مع نائب الرئيس عمر سليمان تنديداً بما جرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49695
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: موقعة الجمل (مصر)   الخميس 03 أبريل 2014, 12:23 am

مجزره فى ارض الكنانه!!


فى بورسعيد..

كنت اتمناه ان يكون حلما واستفيق منه..او خيالا عابرا

كيف لمباره كره قدم ان تنتهى بهذا المنظر الماساوى الرهيب مقتل 73 مواطن

لم يفعلو شيئا لكى تكون نهايتهم هكذا وكيف يتم مقتلهم على ايدى مشجعى الفريق الاخر!!!

واين دور الامن!!!!

هل هذا تنظيم ووراءه اشخاص مصلحتهم زعزعه امن البلد ام هذا تعصب اعمى ام هى منظومه!!!

استنجت الاسباب وعقلى معطل ومذهول مماحصل ولكن اقرب الاسباب التى لاحت امام عقلى

هى ان..

1-ان هناك منظومه خفيه هدفها زعزعه امن البلد واضهاد الثوره.

2- غياب الامن وراءه الف علامه استفهام منها تهمه التواطئ.

3-تعصب جماهير الفريق البورسعيدى..

4- وجود بعض المندسين فى المدرجات لاهداف سياسيه ولا نعلم من ورائها..

5 -عدم التخطيط الجيد من اتحاد الكره وعدم توقعه للاحداث المؤسفه.

6-غياب دور الجيش والشرطه امس هو اهم اسباب حدوث الكارثه.

من هؤلاء الناس ليسو بمصريين ابدا ومن ورائهم وماذا يريدون

حقيقه عقلى وقف عن التفكير

ارجوكم ساعدونى من هؤلاء

وما الهدف.

ولماذا فى هذا التوقيت؟؟؟؟

فلول نظام ام بلطجيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49695
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: موقعة الجمل (مصر)   الخميس 03 أبريل 2014, 12:23 am

وفاه رجل المخابرات المحنك(عمر سليمان)



لم يكن كل المصريون يعرفونه قبل هذه النقلة الفارقة في حياته السياسية، فلقد ظل الرجل لفترة طويلة يعمل في المكاتب السرية لجهاز المخابرات العسكرية والعامة.

وحتى بعد أن تولى منصب نائب الرئيس، لم يعرف أحد عن طبيعته الكثير؛ ليس فقط لقصر فترة توليه هذا المنصب والتي لم تتجاوز الأسبوعين، ولكن لأن الرجل كان مثالًا لرجل المخابرات الذي لا تستطيع الجزم بحقيقة شخصيته.

عمر سليمان الذي ظل يتدرج في المناصب بالقوات المسلحة حتى وصل إلى منصب رئيس فرع التخطيط العام في هيئة عمليات القوات المسلحة، ثم منصب مدير المخابرات العسكرية كُلف بتولي رئاسة جهاز المخابرات العامة المصرية عام 1993، ليبدأ بذلك حياة ستكون فيما بعد مسار جدل واختلاف كبيران.

علاقته بإسرائيل..


تولى سليمان بعد توليه منصب رئيس جهاز المخابرات العامة ملف القضية الفلسطينية بتكليف من الرئيس السابق مبارك، وكانت مهمته الوساطة حول صفقة الإفراج عن الجندي الإسرائيلي ''جلعاد شاليط'' الأسير لدى حركة المقاومة الفلسطينية ''حماس''، وإدارة المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيلين، بجانب توليه مهام دبلوماسية في عدد من الدول الإفريقية بشأن العلاقات بينها وبين مصر، وبالأخص السودان.

وفي شأن هذه الملفات، فإن فترة بعد ثورة يناير قد حملت الكثير من الاتهامات لسليمان، واتهمه سياسيون بأنه كان يدير المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بما يخدم صالح إسرائيل، خاصة بعد أن حلت قضية الأسير الإسرائيلي بمبادرة مصرية بعد الثورة، واعتبره أخرون أنه رجل إسرائيل في المنطقة، هذا بجانب اتهامه بالتخاذل في شأن الجدار الفاصل الذي وصل إلى الحدود المصرية الإسرائيلية، وتقاعصه في إدارة ملف مياه دول حوض النيل.

واتهم سليمان أيضًا بالضلوع في عمليات تعذيب ضد معتقليين يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة، كانت قد أرسلتهم الولايات المتحدة من أفغانستان إلى مصر.

سليمان.. نائبًا لمبارك

لقد كان سليمان هو الرجل المتوقع سياسيًا وعالميًا أن يخلف مبارك في حكم البلاد، لكن لعل ورود فكرة التوريث في القصر الرئاسي قد أطاحت بكل أمل للرجل، ولعل ذلك هو السبب فيما أثير عن أن سليمان كان من أكثر المعارضين لفكرة التوريث، التي عارضها أيضًا وزير الدفاع المشير طنطاوي، ولعل هذا هو السبب في ما أثير من شائعات حول محاولة اغتياله في فبراير 2011، التي أكدها وزير الخارجية السابق أحمد أبو الغيط.

وفي التاسع والعشرين من يناير 2011 عين مبارك ''عمر سليمان'' نائبًا له، في خطوة وصفت بأنها تهدئة للثورة الشعبية التي قامت ضد نظامه في الخامس والعشرون من يناير، وكانت مهمة سليمان حينها هي إدارة حوار مع قوى المعارضة بخصوص الإصلاح الدستوري.

وفي 10فبراير 2011 أعلن مبارك عن تفويض سليمان بصلاحيات الرئاسة وفق الستور، ولم ينجح سليمان في تهدئة الشارع وخفق في مهمته، حتى أعلن في الحادي عشر من فبراير2011 تنحي مبارك عن السلطة وتكليفه للمجلس العسكري بإدارة شئون البلاد، لتنتهي فترة تولي سليمان نيابة الرئيس.

سليمان.. يراوده الحلم القديم..

في يوم السادس من إبريل من العام الجاري أعلن سليمان ترشحه لانتخابات الرئاسة، قبل يومين من غلق باب الترشيح، وكان قد أعلن سابقًا أنه لن يترشح، لكنه أرجع عدوله عن القرار إلى استجابته لمطالب الجماهير التي طالبته بالترشح، وشرعت في تحرير التوكيلات المطلوبة في هذا الشأن.

وكان عدد من مؤيديه قد تظاهروا في ''ميدان العباسية'' لمطالبته بالترشح.

ووسط حشد من مناصريه، وتعزيزات أمنية من قوات الجيش والشرطة توجه سليمان يوم7إبريل إلى اللجنة العليا للانتخابات؛ لسحب أوراق الترشح، وفي اليوم التالي قدم سليمان أوراق ترشحه للجنة قبل غلق باب التقديم بـ20دقيقة، ليعود إلى الرجل حلم حكم مصر من جديد بعد أن كان موءودًا بفعل التوريث، وبعد بفعل الثورة.

لكن الحلم لم يستمر طويلًا، ففي يوم 14 إبريل من العام الجاري قررت اللجنة العليا للانتخابات استبعاد سليمان، بعد خطأ في التوكيلات المؤيدة لترشحه، لينتهي حلم الرجل نهائيًا في حكم مصر في أول جمهورية مصرية منتخبة لها.

وكما كانت حياة الرجل تزدحم بالأحداث الهامة والغامضة، فإن وفاته أيضًا جاءت بشكل مفاجأ وفيه شئ من الغموض، وكما كان طريقه محل شك من البعض ومحل فخر من البعض، فإن موته أيضًا ثارت حوله الشكوك والشائعات.

ففي يوم التاسع عشر من يوليو عام 2012 توفي اللواء عمر سليمان بالولايات المتحدة، التي تواجد بها لتلقي العلاج، بشكل مفاجأ جعل الشكوك تحوم حول سبب الوفاة، فقال البعض أنه توفي في الانفجار الذي حدث في مقر الأمن القومي في سوريا، وأنه كان هناك برفقة مسئوليين سوريين، وقال البعض الأخر أنه قتل مسمومًا، لأن هناك من يريد إسكاته إلى الأبد خوفًا مما لديه من ملفات هامة، فقد كانت هناك شائعات تقول بأن الرجل هدد بفضح ما لديه من أسرار، فيما أكد مقربين منه أنه كان يخضع لفحوصات طبية، وأنه كان يعاني من ألم شديد موخرًا في القلب، نقل على إثره إلى ألمانيا للعلاج ومنها للولايات المتحدة وتوفى هناك فجأة.

الحقيقة الوحيدة في حياة رجل المخابرات اللواء عمر سليمان هي أنه لم يكن رجلًا عاديًا، بل كان رجلًا تمتلئ حياته بالأسرار والألغاز، رجل حمل من الملفات الهامة لمصر الكثير، وذهبت معه حقائق كثيرة عن فترة من أهم فترات الوطن الذي نحيا به.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
موقعة الجمل (مصر)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: التاريخ :: عبر التاريخ-
انتقل الى: