منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 آل سعود يدمرون آثار المسلمين من أجل الأرباح!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52015
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: آل سعود يدمرون آثار المسلمين من أجل الأرباح!!   الأربعاء 16 أبريل 2014, 11:34 pm





[rtl]ميدل إيست آي: آل سعود يدمرون آثار المسلمين من أجل الأرباح!![/rtl]

[rtl]4/16/2014
 
[/rtl]
[rtl]عزت الكاتبة في موقع "ميدل إيست آي" حنان شحاتة، التدمير الذي تقوم به العائلة المالكة في السعودية للآثار والمواقع التي ارتبطت بحياة النبي محمد (صل الله عليه وسلم) وأصحابه، إلى الأرباح الاقتصادية والتبريرات المذهبية التي يتذرع بها آل سعود.[/rtl]


[rtl]وقالت في مقالتها المنشورة بالعربية على موقع "نون بوست"، إن المواقع التي ارتبطت بحياة النبي محمد (صل الله عليه وسلم)، كانت في مكانة عالية لدى جميع المسلمين لأكثر من خمسة عشر قرنا، وقد مر على إدارة تلك المواقع وحكم مناطقها العديد من الأيدي والأسماء، مر عليها الأمويون والعباسيون والعثمانيون، وهي الآن تحت سيطرة العائلة المالكة السعودية، التي أطلقت على الملك لقب "خادم الحرمين الشريفين".[/rtl]


[rtl]ونبهت المقالة إلى أن هذا ليس لقبا تشريفيًا أو اعتباطيًا، لكنه سلطة حقيقية، فالسعوديون الذين يسيطرون على تلك الأماكن يسيطرون كذلك على أكثر من 1.6 مليار مسلم حول العالم عبر السماح لمن أرادوا بآداء فريضة الحج أو العمرة.[/rtl]


[rtl]وأضافت أنه على الرغم من ذلك اللقب (خادم)، إلا أن الملايين الذين يزورون المملكة كل عام للحج أو العمرة قد يصعب عليهم فهم ذلك في إطار ما تفعله العائلة، فبدلاً من صون وحماية تلك الأماكن التي تسميها السلطات السعودية "الأمانة المقدسة"، يقول منتقدو السعودية إن العائلة ترتكب جرمًا ممنهجًا بتخريب ثقافي للمواقع التراثية هناك.[/rtl]


[rtl]ووثقت من خلال معهد واشنطن القائم على شؤون الخليج، أن 95? من المباني القديمة التي ارتبطت بحياة النبي محمد (صل الله عليه وسلم)، قد تم هدمها في العقدين الماضيين، ولم تعد صحراء الجزيرة تُضاء بالنجوم، لكن الآن تضيئها سلاسل الفنادق الفاخرة والمحال التجارية الرأسمالية المبهرجة أمثال ماكدونالدز وستاربكس وباسكن روبنز والعديد من بوتيكات باريس هيلتون![/rtl]


[rtl]وتذكر الإحصائية أن الحجاج الذين يأتون لمرة واحدة في العمر بعد تدبير وادخار طويلين لرحلة روحية لا تتكرر غالبًا، إذا أرادوا أن يزوروا بيت أم المؤمنين خديجة (رضي الله عنها)، فسيجد مكان البيت كتلة من 1400 مرحاض عام! وإذا أراد الحجاج زيارة منزل أبي بكر الصديق فسيجدون مكانًا لتحويل الأموال! ولقد دمرت العائلة السعودية مقابر المسلمين التي يعود تاريخها إلى أكثر من 1000 سنة، وسُحقت جبال مكة لإفساح الطريق لمواقف السيارات![/rtl]


[rtl]وذهبت إلى أن ملايين المسلمين حول العالم اضطروا لابتلاع ألسنتهم والصمت، فالنظام القمعي الذي يسيطر على الحجاز قد يمنع من أراد من أداء مناسك الحج أو العمرة عبر رفض التأشيرة. والحكومة السعودية لا تتحكم فقط بالأماكن، لكنها تتحكم أيضًا بمن يزور الأماكن، وبحصص الدول المختلفة، وبعدد من يزورون المشاعر المقدسة، والأمر يخضع لأهواء السياسة طوال الوقت.[/rtl]

وزادت أن هناك إدانة صوتية لبعض أفعال المملكة، فقد أدانت تركيا في عام 2003 هدم قلعة عثمانية قديمة كانت تخضع لوالي مكة المكرمة، ليحل محلها برج عملاق يُسمى برج الساعة. وأدان وزير الثقافة التركي الأمر بشدة واعتبره "عملاً همجيًا" وقال إنه "بالنيابة عن الدولة التركية وعن الأمة، من الصعب أن ننظر إلى المملكة العربية السعودية بشكل ودي. هذا ليس فقط عدم احترام للتاريخ، لكنه محاولة متعمدة للقضاء على الثقافة التركية من عالمهم ومن التاريخ". ورغم ما في التصريح من خطاب قومي، إلا أن الأمر أكبر كثيرًا مما يبدو عليه.


[rtl]ولفتت إلى أن أمير مكة خالد الفيصل، دافع عن التحديثات قائلاً إنه "من بين جميع الدول التي حكمت مكة المكرمة، قامت المملكة السعودية بأكبر إصلاحات في تاريخ المدينة". وبينت أن هذا القول ينطوي على صدق بالفعل، فقد أنفقت السعودية أكثر من ستة مليارات دولار لتوسيع المسجد النبوي في المدينة المنورة، و21 مليار دولار لتوسيع المسجد الحرام في مكة المكرمة، فضلاً عن 16.5 مليار دولار لتحديث نظام النقل في مكة أيضًا.[/rtl]


[rtl]وبحسب المقالة، فإنه لا ينكر أحد، حتى أشد المنتقدين للمملكة، أن هناك حاجة للتوسعة والتطوير، خاصة بعد مقتل أكثر من ألفي شخص خلال أداء المناسك في تدافع بسبب الزحام الشديد خلال العقدين الماضيين، لكن المتخصصين يقولون إنه يمكن فعل ذلك بدون القضاء على المواقع الأثرية والتراثية.[/rtl]


[rtl]وتقتبس عن الدكتور عرفان علاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة أبحاث التراث الإسلامي، وهو مركز مخصص للحفاظ على المواقع التاريخية في السعودية، قوله إن "هناك طرقا للتوسعة مع الحفاظ على تاريخية المواقع، يمكنهم فقط أن يبعدوا بعض المباني والفنادق لميل واحد".[/rtl]


[rtl]وتجيب المقالة عن التساؤل حول الأسباب التي تدفع السعوديين لفعل ذلك.. بأن صناعة "السياحة الدينية" جلبت أكثر من 16.5 مليار دولار من الإيرادات في عام 2012 فقط! وطبقًا لقناة العربية فإن أسعار العقارات في مكة المكرمة هي الأغلى في العالم، ومن الممكن أن يصل سعر المتر بالقرب من الحرم المكي إلى أكثر من 100 ألف دولار! في حين تبلغ تكلفة الليلة في الجناح الملكي في أحد فنادق "أبراج البيت" أكثر من 5900 دولار لليلة واحدة. وهذا تحديدًا هو دافع آل سعود![/rtl]


[rtl]وتضيف أن الأمر لا يخلو من "أجندة دينية" خلف الواجهة الرأسمالية، ورغم أنه لا خلاف بين المسلمين على "خطيئة الشرك" إلا أن آل سعود يفسرونها لمحو أي أثر تاريخي. وأحد أبرز الأمثلة وأوضحها، هو الموقع الذي يُعتقد أن النبي محمد (صل الله عليه وسلم) قد وُلد فيه، ففي الخمسينيات من القرن الماضي حولته المملكة إلى سوق للماشية، ثم مكتبة لاحقًا، والآن يسير السعوديون في طريق هدم المكتبة وبناء امتداد لقصر ملكي ليصبح مقر إقامة للملك.[/rtl]


[rtl]ولفتت إلى أنه لتجنب أي غضب من المسلمين، قام السعوديون بوضع لافتة في الموقع تقول: "لا يوجد أي دليل على أن النبي محمد قد وُلد هنا، ولذلك لا يجوز تخصيص الصلاة والدعاء أو التبرك في هذا المكان".[/rtl]


[rtl]وتضيف أنهم يرسخون الوضع الراهن، ليس بالصمت، لكن بالدعم العلني لهذه العمليات، فقد أثنى مفتي السعودية عبدالعزيز آل الشيخ، على جهود توسعة المساجد، ودعا الناس لشكر الحكومة على مشروعات التوسعة.[/rtl]


[rtl]وفي المقابل، تشير المقالة إلى أن مؤرخين إسلاميين يقولون إن الضغط الدولي هو الوسيلة الأجدى لوقف المزيد من الدمار، فإن خطط المملكة قد تغيرت حيال عدد من المواقع نتيجة الدعاية السلبية على المستوى الدولي.[/rtl]


[rtl]وتختم بقول علاوي، إن "هناك من يشيرون بالفعل إلى مكة المكرمة باعتبارها لاس فيجاس الجديدة، وإذا كان المسلمون يريدون أن يحتفظوا بأي قدر من السلامة الروحية في مواقع التراث الإسلامي، فإن عليهم البدء في العمل الآن قبل فوات الأوان".[/rtl]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52015
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: آل سعود يدمرون آثار المسلمين من أجل الأرباح!!   الأربعاء 16 أبريل 2014, 11:41 pm

دام برس:
لكل من يشكك بيهودية الطواغيت آل سعود , نقول:

1ـ هدم آل سعود، البيت الذي ولد فيه النبي العربي (محمد بن عبد الله)، بـ (شعب الهواشم) بمكة.

2 ـ هدم آل سعود، بيت السيدة (خديجة بنت خويلد)، زوجة النبي وأول امرأة آمنت برسالته الإنسانية.

3 ـ هدم آل سعود، بيت (أبي بكر الصديق)، ويقع بمحلة (المسفلة) بمكة.

4 ـ هدم آل سعود، البيت الذي ولدت فيه (فاطمة بنت محمد)، وهو في (زقاق الحجر) بمكة المكرمة.

5 ـ هدم آل سعود، بيت (حمزة بن عبد المطلب) عم النبي وأول شهيد في الإسلام .

6 ـ هدم آل سعود، بيت (الأرقم) وهو أول بيت تكونت فيه الخلايا الثورية المحمدية وكان يجتمع فيه الرسول سراً مع أصحابه حيث قامت الدعوة من هذا البيت، وفي هذا البيت تمت أول مقابلة تاريخية بعد عداء شرس بين (محمد) و(عمر) حينما أعلن (عمر بن الخطاب) في هذا البيت إيمانه برسالة (محمد)، وانتصرت بذلك الثورة المحمدية انتصارها الأول، وصعقت الجاهلية حينما خرج (بلال) ليؤذن للصلاة.

7 ـ هدم آل سعود، قبور الشهداء الواقعة في )المعلى)، وبعثروا رفاتهم.

8 ـ هدم آل سعود، قبور الشهداء في (بدر). وكذلك هدموا مكان العريش "التاريخي" الذي نصب للنبي العربي القائد الأعظم وهو يشرف ويقود معركة الفقراء المسحوقين ضد أغنياء اليهود وقريش!...

9 ـ هدم آل سعود، البيت الذي ولد فيه (علي بن أبي طالب) و(الحسن) و(الحسين)...

10 ـ سرق آل سعود الذهب الموجود في القبة الخضراء ووضعوه سيوفاً وخناجر وأحزمة تربط في أسفلها أغطية ذهبية لفروج حريمهم ، وقباقيب ذهبية وأحذية وخواتم وخلاخيل وأساور.

11 ـ دمر آل سعود، (بقيع الغرقد) في المدينة المنورة حيث يرقد المهاجرون والأنصار من صحابة (محمد) وبعثروا رفاتهم...
ولقد هّم بنو (القينقاع) (آل سعود) بتدمير القبة التي تظلل وتضم جثمان صاحب الرسالة (محمد بن عبد الله) ونبشوا ضريحه، لكنهم توقفوا حينما حدثت ضجة كبرى ضدهم، فارتدوا على أعقابهم خاسئين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52015
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: آل سعود يدمرون آثار المسلمين من أجل الأرباح!!   الأربعاء 16 أبريل 2014, 11:45 pm

[size=32]مأساة تاريخية إنسانية.. لا مثيل لها[/size]

مكة التاريخية، مهد الإسلام، تتعرض للدفن في هجمة غير مسبوقة من قبل المتعصبين، فقد ذهب تقريباً كل التاريخ الغني والمتعدد الجوانب للمدينة المقدسة. ويشير معهد الخليج في واشنطن إلى أن 95% من المباني التي بلغت الألفية من عمرها تم تدميرها خلال العقدين الماضيين... 

والآن، مسقط الرأس الفعلي للنبي محمد يواجه البلدوزرات، وعلى مرأى ومسمع من المسؤولين الدينيين السعوديين الذين يملي عليهم تفسيرهم المتشدد للإسلام أن يبيدوا تراثهم بأنفسهم‎. 

إنها نفس الأصولية الغنية بالنفط التي كانت تضخ الأموال إلى حركة طالبان عندما قامت بالإعداد لتدمير تمثال بوذا في باميان عام 2000م. ونفس هذا المذهب- الذي أبدى معارضة عنيفة لجميع أشكال الوثنية- قرر دفن الملك السعودي نفسه في الصحراء، وفي قبر لا يحمل أية علامات.


سامي عنقاوي «معماري سعودي» وهو اختصاصي مشهور في العمارة الإسلامية في المنطقة، قال لصحيفة اندبندنت (‎ The Independent) لقد أصبح الوداع النهائي لمكة وشيكاً، نحن نشهد الآن الأيام الأخيرة لمكة والمدينة.

وحسب الدكتور عنقاوي- الذي نذر نفسه للمحافظة على أقدس مدينتين في الإسلام- لم يبق إلاّ عشرين مبنى يعود تاريخها إلى عهد النبي ، أي قبل 1400عام، وهذه المباني المتبقية يمكن أن تتعرض للهدم بالبلدوزرات في أية لحظة. وقال الدكتور عنقاوي هذه نهاية التاريخ ونهاية المستقبل في مكة والمدينة.

وتعتبر مكة من أكثر مواقع الحج مزاراً في العالم. فهي بلد المسجد الحرام، حيث أنها، إلى جانب مدينة المدينة المجاورة التي تحتضن قبر النبي ، تستقبل أربعة ملايين شخص كل عام يأتون لتأدية الحج والعمرة.

إن الوهابية هي القوة الدافعة وراء حملة الهدم التي قامت بتغيير المدينتين. لأن هذا هو المذهب الذي تدين به الدولة في المملكة العربية السعودية، وقد جلبه آل سعود عندما قاموا بغزو المنطقة في عقد العشرينيات من القرن الماضي.‎ 

كما أن الدافع وراء هذا الهدم هو خوف الوهابيين من أن الأماكن ذات الأهمية التاريخية والدينية يمكن أن تتسبب في نشوء الوثنية أو الشرك.

من حيث المبدأ تعتبر ممارسة الوثنية في المملكة العربية السعودية، تستوجب القتل على الأقل. ونفس المذهب الحرفي يأمر بضرورة استبدال ملصقات الإعلانات لأن جدران جدة تتزين بملصقات إعلانية تصور الناس وقد أزيلت أعينهم من الصورة، أو تم طلاء أقدامهم بشكل متعمد. وهذا الخلل المفتعل هو العلامة الأكثر وضوحاً لأصولية لا تتسامح مع أي شيء يتعلق بالتماثيل. لا أحد يمكنه أن يتدخل في إخلاص المرء لربه.


ويقول د. عنقاوي الوهابية هم أصل المشكلة؛ لديهم عقدة كبيرة تجاه الوثنية، وتجاه أي شيء له صلة بالنبي‎ ، والوهابية الآن لديهم مسقط رأس النبي . وقد نجا هذا الموقع من عملية لإعادة التطوير تمت في عهد الملك عبد العزيز بن سعود قبل خمسين عاماً، عندما تمكن مهندس معماري بالمكتبة هناك من إقناع الملك بالسماح له بإبقاء الآثار تحت الهيكل الجديد. وقد أصبح ذلك التنازل الآن في خطر بعد أن وافقت السلطات السعودية على خطط لتحديث المكتبة ببناء جديد بتغطية القواعد الموجودة وآثارها الثمينة بالخرسانة.‎ 

د. عنقاوي هو سليل عائلة تجارية محترمة في جدة، وهو شخصية بارزة في الحجاز- وهي منطقة في السعودية تشتمل على المدينتين المقدستين، وتمتد من الجبال التي تحدها اليمن في الجنوب إلى الشواطئ الشمالية للبحر الأحمر والحدود مع الأردن. قام بإنشاء مركز أبحاث الحج قبل عامين، من أجل المحافظة على التاريخ الغني لمكة والمدينة. ولا يزال هذا حتى الآن يبذل جهداً يائساً. ويقول أن البلدوزرات قد تأتي في أية لحظة وسيختفي مسقط رأس النبي بين عشية وضحاها.‎ 

وهو ليس وحده الذي يحمل هذه المخاوف. بل أن معهد الخليج، وهو مؤسسة مستقلة لجمع الأخبار، نشر ما قال أنها فتوى صدرت عن مجلس كبار العلماء في عام 1994، تقول أن المحافظة على المواقع التاريخية يمكن أن تؤدي إلى الشرك والوثنية.‎ 


وقال علي الأحمد، رئيس هذا المعهد الذي كان يعرف بالمعهد السعودي في السابق «إن عملية هدم المعالم الإسلامية في الحجاز هي الأكبر من نوعها في التاريخ، وهي أسوأ من تدنيس القرآن.‎ 

فقد لاقت أغلب المباني نفس المصير الذي لقيه منزل علي العريض، حفيد النبي، الذي تم التعرف عليه وحفره بواسطة الدكتور عنقاوي. وبعد اكتشافه، أمر الملك فهد بهدمه بالبلدوزرات حتى لا يصبح محجاً للناس.‎ 

وقال البلدوزر موجود هناك، ولا يستغرق الأمر منه غير ساعتين لهدم كل شيء. فهو لا يحس بالتاريخ. حيث يقوم بحفر الأساس، ثم تصب الخرسانة في المكان.‎ 


كما أن نتائج توصل إليها أستاذ جامعي لبناني، يُدعى كمال صليبي، تشير إلى أنه كانت هناك قرى يهودية فيما يعرف الآن بالمملكة العربية السعودية، وكانت توجد بها بعض الصور من الإنجيل، أرسلت إليها البلدوزرات. وتم تدمير جميع الآثار.‎ 

وهذا النمط المحبط من الحفر والهدم، دفع د. عنقاوي وزملاؤه إلى إخفاء عدد من المواقع التي قد يعود تاريخها إلى عهد إبراهيم.‎ 

لقد ارتبطت العائلة المالكة السعودية بالمذهب الوهابي منذ أن وقّع المصلح الديني محمد بن عبد الوهاب ميثاقاً مع محمد بن سعود في عام 1744م. وقد أصبح هذا الاتحاد بين آل سعود والمحاربين الوهابية المتعصبين أساساً للدولة السعودية الحديثة. وبموجب ذلك حصل آل سعود على الثروة والسلطة، وحصل رجال الدين المتشددين على مساندة الدولة التي مكنتهم من تعزيز ونشر فكرهم الوهابي في كافة أرجاء المعمورة‎. 

وقد جاء في ذيول عباءات المتشددين الدينيين، تجار مقاولات حريصين على ملئ الفراغ التاريخي الذي خلّفه هذا الهدم بالمباني الشاهقة المربحة.‎ 



بيت السيدة خديجة بنت خويلد «زوج النبي» بالمدينة المنورة



وقال مدير إحدى الوكالات السعودية البارزة لرويتر البنية التحتية الحالية لا يمكنها المواكبة. وهنالك حاجة ماسة إلى فنادق وشقق وخدمات جديدة‎. 

وبالرغم من أن الأموال التي يتم تداولها الآن في أعمال المقاولات في مكة تقدر بثلاثة عشر مليار دولار، إلاّ أن المتشككون السعوديون يستبعدون ما يقوله المقاولون. وقال السيد على الأحمد "إن خدمة الحجيج ليست هي الهدف الحقيقي، فلو كانوا يهتمون بشأن الحجيج لقاموا ببناء سكة حديد بين مكة وجدة ومكة والمدينة. ولكنهم يهدمون كل معلم تاريخي غير سعودي أو وهابي، ويستغلون مكانه لتحقيق الربح.‎ 

وأكبر هذه التطورات هو مشروع جبل عمر الذي سيقيم برجين يتكون كل منهما من خمسين طابقاً، وسبع مبانٍ أخرى يتكون كل منها من خمسة وثلاثون شقة، وكلها على مرمى حجر من المسجد الحرام.‎ 

وقال الدكتور عنقاوي يجب أن تكون مكة انعكاسا للعالم الإسلامي بثقافاته المتعددة، وليس مرآباً للخرسانة.‎ 

وبينما أثارت بعض المقترحات بإنشاء بعض التعديلات في القدس احتجاجاً على مستوى العالم، وقامت منظمة اليونيسيف بإدانة هدم حركة طالبان لتمثال بوذا، فإن البلدوزرات المشغولة في مكة، بالكاد أدت إلى بعض الهمس بالاحتجاج‎. 

ويقول د. عنقاوي لقد ذهب البيت الذي نزل فيه الوحي على النبي ، ولم يأبه أحد لذلك، وأنا لا أريد إثارة المشاكل. فقط أريد وقف هذا الفعل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
آل سعود يدمرون آثار المسلمين من أجل الأرباح!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: الدين والحياة :: المكتبة الاسلاميه-
انتقل الى: