منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 التعريف بسور القرآن - فضل السورة - سبب النزول والتسميه

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التعريف بسور القرآن - فضل السورة - سبب النزول والتسميه   الثلاثاء 05 فبراير 2013, 8:13 am

سورة القارعة 101/114


سبب التسمية

‎ ‎‏ ‏سُميت ‏بالقَارِعَةِ ‏‏ ‏‏؛ ‏لأنهَا ‏تَقْرَعُ ‏القُلُوبَ ‏وَالأَسْمَاعَ ‏بِهَوْلـِهـَا

التعريف بالسورة

1) مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 11 .

4) ترتيبها بالمصحف الأولى بعد المائة .

5) نزلت بعد سورة قريش .

6) بدأت بأحد أسماء يوم القيامة " القارعة * ما القارعة " لم يذكر فيها لفظ الجلالة .

7) الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( Cool .

محور مواضيع السورة

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ القِيَامَةِ وَأَهْوَالِهَا ، وَالآخِرَةِ وَشَدَائِدِهَا ، وَمَا يَكُونُ فِيهَا مِنْ أَحْدَاثٍ وَأَهْوَالٍ عِظَامٍ ؛ كَخُرُوجِ النَّاسِ مِنَ القُبُورِ ، وَانْتِشَارِهِمْ في ذَلِكَ اليَوْمِ الرَّهِيبِ كَالفَرَاشِ المُتَطَايِرِ ، المُنْتَشِرِ هُنَا وَهُنَاكَ ، يَجِيئُونَ وَيَذْهَبُونَ عَلَى غَيْرِ نِظَامٍ مِنْ شِدَّةِ حِيرَتـ
ِهِمْ وَفَزَعِهِمْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التعريف بسور القرآن - فضل السورة - سبب النزول والتسميه   الثلاثاء 05 فبراير 2013, 8:14 am

سورة التكاثر 102/114

‎‎‏ التعريف بالسورة

1) مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 8 .

4) ترتيبها بالمصحف الثانية بعد المائة .

5) نزلت بعد سورة الكوثر .

6) بدأت السورة بفعل ماضي ( ألهاكم ) لم يُذْكَر لفظ الجلالة في السورة .

7) الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( Cool .

محور مواضيع السورة

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ انْشِغَالِ النَّاسِ بمُغْرِيَاتِ الحَيَاةِ ، وَتَكَالُبـِهِمْ عَلَى جَمْعِ حُطَامِ الدُّنْيَا ، حَتَّى يَقْطَعَ المَوْتُ عَلَيْهِمْ مُتْعَتَهُمْ وَيَأْتـِيهِمْ فَجْأَةً وَبَغْتَةً ، فَيَنْقِلُهُمْ مِنَ القُصُورِ إلى القُبُورِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ في هَذِهِ السُّورَةِ الزَّجْرُ وَالإِنْذَارُ ؛ تَخْوِيفَاً لِلنَّاسِ ، وَتَنْبِيهَاً لَهُمْ عَلَى خَطَئِهِمْ ، باشْتِغَالِهِمْ بالفَانِيَةِ" الدُّنْيَا" عَنِ البَاقِيَةِ" الآخِرَةِ " ( كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ )

وَخُتِمَتِ السُّورَةُ الكَرِيمَةُ بِبَيَانِ المَخَاطِرِ وَالأَهْوَالِ الَّتِي سَيَلْقَوْنَهَا في الآخِرَةِ ، وَالَّتِي لاَ يَجُوزُهَا وَلاَ يَنْجُو مِنْهَا إِلاَّ المُؤْمِنُ الَّذِي قَدَّمَ صَالِحَ الأَعْمَالِ

سبب نزول السورة

أخرج ابن حاتم عن ابن بريدة قال : نزلت في قبيلتين من الأنصار في بني حارثة ، وبني الحارث تفاخروا وتكاثروا فقالت إحداهما : فيكم مثل فلان وفلان ، فقال الآخرون مثل ذلك ، تفاخروا بالأحياء ، ثم قالوا : انطلقوا بنا إلى القبور فجعلت أحد الطائفتين تقول : فيكم مثل فلان وفلان ، يشيرون إلى القبر ، وتقول الأخرى مثل ذلك ،
فأنزل الله ( أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُم
ُ الْمَقَابِرَ ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التعريف بسور القرآن - فضل السورة - سبب النزول والتسميه   الثلاثاء 05 فبراير 2013, 8:15 am

سورة العصر 103/114

‎‎‏ التعريف بالسورة

1) مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 3 .

4) ترتيبها بالمصحف الثالثة بعد المائة .

5) نزلت بعد سورة الشرح .

6) بدأت السورة بقسم " والعصر " . قال عنها السلف " لو تدبرها المسلمين لكفتهم " .

7) الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( Cool .

محور مواضيع السورة

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ سَعَادَةِ الإِنْسَانِ أَوْ شَقَائـِهِ ، وَنَجَاحِهِ في هَذِهِ الحَيَاةِ أَوْ خُسْرَا
نـِهِ وَدَمَارِهِ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التعريف بسور القرآن - فضل السورة - سبب النزول والتسميه   الثلاثاء 05 فبراير 2013, 8:17 am

سورة الهمزة 104/114

‎‎‏ التعريف بالسورة

1) مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 9 .

4) ترتيبها بالمصحف الرابعة بعد المائة .

5) نزلت بعد سورة القيامة .

6) بدأت بالدعاء على الذين يعيبون الناس " ويل لكل همزة " .

7) الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( Cool .

محور مواضيع السورة

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ الَّذِينَ يَعِيبُونَ النَّاسَ ، وَيَأْكُلُونَ أَعْرَاضَهُمْ ، بالطَّعْنِ وَالانْتِقَاصِ وَالازْدِرَاءِ ، وَبالسُّخْرِيَةِ وَالاسْتِهْزَاءِ

سبب نزول السورة

أخرج ابن المنذر عن ابن إسحاق قال : كان أمية بن خلف إذا رأى رسول الله همزه ولمزه ، فأنزل الله ( وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَز
َةٍ ) السورة كلها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التعريف بسور القرآن - فضل السورة - سبب النزول والتسميه   الثلاثاء 05 فبراير 2013, 8:18 am

سورة الفيل 105/114

‎‎‏ التعريف بالسورة

1) سورة مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 5 .

4) ترتيبها بالمصحف الخامسة بعد المائة .

5) نزلت بعد سورة الكافرون .

6) تبدأ باسلوب استفهام " ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل " تتناول السورة رغم قصرها قصة أبرهة ملك الحبشة الذي أراد هدم الكعبة وتبين مصيره . لم يذكر لفظ الجلالة في السورة .

7 ) الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( Cool .

محور مواضيع السورة

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ قِصَّةِ "أصحاب الفيل" حِينَ قَصَدُوا هَدْمَ الكَعْبَةِ المُشَرَّفَةِ ، فَرَدَّ الَّلهُ كَيْدَهُمْ في نُحُورِهِمْ ، وَحمَى بَيْتَهُ مِنْ تَسَلُّطِهِمْ وَطُغْيَانـِهِمْ ، وَأَرْسَلَ عَلَى جَيْشِ " أَبـْرَهَةَ الأَشْرَمِ" وَجُنُودِهِ أَضْعَفَ مَخْلُوقَاتـِهِ ، وَهِي الطَّيْرُ الَّتِي تَحْمِلُ في أَرْجُلِهَا وَمَنَاقِيرِهَا حَجِارَةً صَغِيرَةً ، وَلَكِنَّهَا أَشَدُّ فَتْكَاً وَتَدْمِيرَاً مِنَ الرَّصَاصَاتِ القَاتِلَةِ ، حَتَّى أَهْلَكَهُمُ الَّلهُ وَأَبـَادَهُمْ عَنْ آخِرِهِمْ ، وَكَانَ ذَلِكَ الحَدَثُ التَّارِيخِيُّ الهَامُّ ، في عَامِ مِيلاَدِ سَيـِّدِ الكَائِنَاتِ " مُحَمَّدٍ " ، وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِ لإِرْهَاصَاتِ الدَّالـَّةِ عَلَى صِدْقِ نُبُوَّتـِهِ

سبب نزول السورة

نزلت في قصة أصحاب الفيل وقصدهم تخريب الكعبة وما فعل الله تعالى بهم من إهلاكهم وصرفهم عن
البيت وهي معروفة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التعريف بسور القرآن - فضل السورة - سبب النزول والتسميه   الثلاثاء 05 فبراير 2013, 8:19 am

سورة قريش 106/114

‎‎‏ التعريف بالسورة

1) سورة مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 4 .

4) ترتيبها بالمصحف السادسة بعد المائة .

5) نزلت بعد سورة التين .

6) تبدأ بحرف " لإيلاف قريش " . و قريش أشهر قبائل الجزيرة العربية والقبيلة التي كان ينتمي إليها الرسول . لم يذكر لفظ الجلالة في السورة

7) ـ الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( Cool .

محور مواضيع السورة

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ نِعَمِ الَّلهِ الجَلِيلَةِ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، حَيْثُ كَانَتْ لَهُمْ رِحْلَتَانِ : رِحْلَةٌ في الشِّتَاءِ إلى اليَمَنِ ، وَرِحْلَةٌ في الصَّيْفِ إلى الشَّامِ مِنْ أَجْلِ التِّجَارَةِ ، وَقَدْ أَكْرَمَ الَّلهُ تَعَالى قُرَيْشَاً بِنِعْمَتَيـْنِ عَظِيمَتَيـْنِ مِنْ نِعَمِهِ الكَثِيرَةِ هُمَا : نِعْمَةُ الأَمْنِ وَالاسْتِقْرَارِ ، وَنِعْمَةُ الغِنَى وَاليُسْرِ
( فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا البَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ )

سبب نزول السورة

قال النبي عليه الصلاة والسلام :
إن الله فضَّل قريشا بسبع خصال لم يعطها قبلهم أحدا ولا يعطيها أحدا بعدهم :
إن الخلافة فيهم والحجابة فيهم وإن السقاية فيهم وإن النبوة فيهم ونُصِرُوا على الفيل وعبدوا الله سبع سنين لم يعبده أحد غيرهم ونزل فيهم سورة لم يذكر فيها أحد غ
يرهم لايلاف قريش .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التعريف بسور القرآن - فضل السورة - سبب النزول والتسميه   الثلاثاء 05 فبراير 2013, 8:19 am

سورة الماعون 107/114

‎‎‏ التعريف بالسورة

1) سورة مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 7 .

4) ترتيبها بالمصحف السابعة بعد المائة .

5)نزلت بعد سورة التكاثر .

6) بدأت باسلوب استفهام " أرأيت الذي يكذب بالدين " لم يذكر لفظ الجلالة في السورة .

7) ـ الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( Cool .

محور مواضيع السورة

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ فَرِيقَيـْنِ مِنَ البَشَرِ هُمَا :

1- الكَافِرُ الجَاحِدُ لِنِعَمِ الَّلهِ ، المُكَذِّبُ بِيَوْمِ الحِسَابِ وَالجَزَاءِ

2- المُنَافِقُ الَّذِي لاَ يَقْصِدُ بِعَمَلِهِ وَجْهَ الَّلهِ ، بَلْ يُرَائِي في أَعْمَالِهِ وَصَلاَتـِهِ

سبب نزول السورة

قال تعالى " أرأيت الذي يكذب بالدين "
قال مقاتل والكلبي نزلت في العاص بن وائل السهمي وقال ابن جريج كان ابو سفيان بن حرب ينحر كل أسبوع جزورين فآتاه يتيم فسأله شيئا فقرعه بعصا
فأنزل الله تعالى
( أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك
الذي يدع اليتيم ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التعريف بسور القرآن - فضل السورة - سبب النزول والتسميه   الثلاثاء 05 فبراير 2013, 8:20 am

سورة الكوثر 108/114

‎‎ التعريف بالسورة

1) سورة مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 3 .

4) ترتيبها بالمصحف الثامنة بعد المائة .

5) نزلت بعد سورة العاديات .

6) بدأت باسلوب توكيد . وهي أصغر سورة في القرآن . لم يذكر لفظ الجلالة فيها ، الكوثر هو أحد أنهار الجنة .

7) ـ الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( Cool .

محور مواضيع السورة

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ فَضْلِ الَّلهِ العَظِيمِ عَلَى نَبِيـِّهِ الكَرِيمِ ، بإِعْطَائـِهِ الخَيْرَ الكَثِيرَ وَالنِّعَمَ العَظِيمَةَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَمِنْهَا ( نَهْرُ الكَوْثَرُ ) وَغَيْرُ ذَلِكَ مِن الخَيْرِ العَظِيمِ العَمِيمِ ، وَقَدْ دَعَت الرَّسُولَ إلى إِدَامَةِ الصَّلاَةِ ، وَنَحْرِ الهَدْيِ شُكْرَاً لِلَّهِ

سبب نزول السورة

1) قال ابن عباس نزلت في العاص وذلك أنه رأى رسول الله يخرج من المسجد وهو يدخل فالتقيا عند باب بني سهم وتحدثا وأناس من صناديد قريش في المسجد جلوس فلما دخل العاص قالوا له من الذي كنت تحدث قال ذاك الأبتر يعني النبي" صلوات الله وسلامه عليه" وكان قد توفي قبل ذلك عبد الله ابن رسول الله وكان من خديجة وكانوا يسمون من ليس له ابن أبتر فانزل الله تعالى هذه السورة .

2) حدثني يزيد بن رومانقال كان العاص بن وائل السهمي اذا ذكر رسول الله قال دعوه فإنما هو رجل أبتر لا عقب له لو هلك انقطع ذكره واسترحتم منه فأنزل الله تعالى في ذلك ( إنا أعطيناك الكوثر) إلى آخر السورة وقال عطاء عن ابن عباس كان العاص بن وائل يمر بمحمد ويقول إني لأشنأك وإنك لأبتر من الرجال
فأنزل الله تعالى ( إن شانئك هو الأبتر ) من خي
ر الدنيا والآخرة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التعريف بسور القرآن - فضل السورة - سبب النزول والتسميه   الثلاثاء 05 فبراير 2013, 8:22 am

سورة الكافرون 109/114

سبب التسمية

تُسَمَّى ‏‏ ‏المُقَشْقِشَةُ ‏‏ ‏‏، ‏أَيْ ‏‏: ‏المُبَرِّئـَةُ ‏مِنَ ‏الشِّرْكِ ‏وَالنِّفَاقِ ‏وتُسَمَّى ‏‏: ‏‏ ‏العِبَادَةُ ‏‏، ‏وَالإِخْلاَصُ‎ ‎‏

التعريف بالسورة

1) سورة مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 6 .

4) ترتيبها بالمصحف التاسعة بعد المائة .

5) نزلت بعد سورة الماعون .

6) بدأت بفعل أمر " قل يا أيها الكافرون " لم يذكر فيها لفظ الجلالة .

7) ـ الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( Cool ـ .

محور مواضيع السورة :

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ التَّوْحِيدِ وَالبَرَاءةِ مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلاَلِ ، فَقَدْ دَعَا المُشْرِكُونَ رَسُولَ الَّلهِ ـ ـ إلى المُهَادَنـَةِ ، وَطَلَبُوا مِنْهُ أَنْ يَعْبُدَ آلِهَتَهُمْ سَنَةً ، وَيَعْبُدُوا إِلَهَهُ سَنَةً ، فَنَزَلَتِ السُّورَةُ تَقْطَعُ أَطْمَاعَ الكَافِرِينَ ، وَتَفْصِلُ النِّزَاعَ َينَ الفَرِيقَيـْنِ : ( أَهْلِ الإِيمَانِ ـ وَعَبَدَةِ الأَوْثَانِ ) ، وَتَرُدُّ عَلَى الكَافِرِينَ تِلْكَ الفِكْرَةَ السَّخِيفَةَ في الحَالِ وَالاسْتِقْبَالِ

سبب نزول السورة

أخرج الطبراني وابن أبي حاتم عن ابن عباس أن قريش دعت رسول الله إلى ان يعطوه مالاً فيكون أغنى رجل بمكة ، ويزوجوه ما أراد من النساء ، فقالوا : هذا لك يا محمد وتكف عن شتم آلهتنا ولا تذكرها بسوء ، فإن لم تفعل فاعبد آلهتنا سنة ، قال : حتى أنظر ما يأتيني من ربي ،
فأنزل الله ( قل يأيها الكافرون ) إلى أخر السورة

فضل السورة :

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ إِنَّ رَسُولَ ا لَّلهِ قَالَ لِرَجُل مِنْ أَصْحَابـِهِ : " هَلْ تَزَوَّجْتَ يَا فُلاَن ؟ " قَالَ : لاَ وَالَّلهِ يَا رَسُولَ الَّلهِ ، وَلاَ عِنْدِي مَا أَتـَزَوَّجُ بـِهِ قَالَ : " أَلَيْسَ مَعَكَ ( قُلْ هُوَ الَّلهُ أَحَدٌ ؟ ) " قَالَ : بَلَى قَالَ :
. " ثُلُثُ القُرآنِ " ، قَالَ : " أَلَيْس َ مَعَكَ( إِذَا جَاءَ نَصْرُ الَّلهِ وَالفَتْحُ ؟ ) قَالَ :
بَلَى ، قَالَ : " رُبـْعُ القُرآنِ " ، قَالَ ، " أَلَيْس َ مَعَك َ( قُلْ يَأَيـُّهَا الكَافِرُونَ ؟ )" قَالَ : بَلَى ، قَالَ : " رُبـْعُ القُرآنِ " ، قَالَ : " أَلَيْسَ مَعَكَ(إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا ؟ ) قَالَ : بَلَى ، قَالَ : " رُبـْعُ القُرآنِ ، تـَزَوَّجْ " ( أَخْرَجَ
هُ التِّرْمِذِيُّ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التعريف بسور القرآن - فضل السورة - سبب النزول والتسميه   الثلاثاء 05 فبراير 2013, 8:23 am

سورة النصر 110/114

التعريف بالسورة

1) سورة مدنية .

2) من المفصل .

3) آياتها 3 .

4) ترتيبها بالمصحف العاشرة بعد المائة .

5) نزلت بعد سورة التوبة .

6) بدأت باسلوب شرط " إذا جاء نصر الله والفتح .

7) ـ الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( Cool .

محور مواضيع السورة

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ فَتْحِ مَكَّةَ الَّذِي عَزَّ بـِهِ المُسْلِمُونَ ، وَانْتَشَرَ الإِسْلاَمُ في الجَزِيرَةِ العَرَبِيـَّةِ ، وَتَقَلَّمَتْ أَظَافِرُ الشِّرْكِ وَالضَّلاَلِ وَبِهَذَا الفَتْحِ المُبِينِ دَخَلَ النَّاسُ في دِينِ الَّلهِ ، وَارْتـَفَعَتْ رَايَةُ الإِسْلاَمِ ، وَاضْمَحَلَّتْ مِلَّةُ الأَصْنَامِ ، وَكَانَ الإِخْبَارُ بِفَتْحِ مَكَّةَ قَبْلَ وُقُوعِهِ ، مِنْ أَظْهَرِ الدَّلاَئِلِ عَلَى صِدْقِ نُبُوَّتـِهِ ـ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ

سبب نزول السورة

أخرج عبد الرزاق في مصنفه عن معمر عن الزهري قال :
لما دخل رسول الله مكة عام الفتح بعث خالد بن الوليد فقاتل بمن معه صفوف قريش بأسفل مكة ، حتى هزمهم الله ، ثم أمر بالسلاح فرفع عنهم ، ودخلوا في الدين
فأنزل الله
( إذا جاء نصر الله والفتح ) حتى ختمها

فضل السورة

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ إِنَّ رَسُولَ الَّلهِ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابـِهِ : " هَلْ تَزَوَّجْتَ يَا فُلاَن ؟ " قَالَ : لاَ وَالَّلهِ يَا رَسُولَ الَّلهِ ، وَلاَ عِنْدِي مَا أَتـَزَوَّجُ بـِهِ قَالَ :
" أَلَيْسَ مَعَكَ ( قُلْ هُوَ الَّلهُ أَحَدٌ ؟ )

قَالَ : بَلَى ، قَالَ : " ثُلُثُ القُرآنِ " ، قَالَ : " أَلَيْسَ مَعَكَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ الَّلهِ وَالفَتْحُ ؟ " قَالَ : بَلَى ، قَالَ : " رُبـْعُ القُرآنِ " ، قَالَ ، " أَلَيْسَ مَعَكَ قُلْ يَأَيـُّهَا الكَافِرُونَ ؟ " قَالَ : بَلَى ، قَالَ : " رُبـْعُ القُرآنِ " ، قَالَ : " أَلَيْسَ مَعَكَ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا ؟ " قَالَ : بَلَى ، قَالَ : " رُبـْعُ القُرآنِ ، تـَزَوَّجْ " ( أَخْرَجَهُ
التِّرْمِذِيُّ ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التعريف بسور القرآن - فضل السورة - سبب النزول والتسميه   الثلاثاء 05 فبراير 2013, 8:24 am

سورة المسد 111/114

سبب التسمية

تُسَمَّى ‏سُورَةُ تبَّت

التعريف بالسورة

1) مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 5 .

4) ترتيبها بالمصحف الحادية عشرة بعد المائة .

5) نزلت بعد سورة الفاتحة .

6) بدأت بالدعاء على أبي لهب " تبت يدا أبي لهب " . سميت سورة تبت لم يذكر لفظ الجلالة فيها .

7) ـ الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( Cool .

محور مواضيع السورة

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ هَلاَكِ( أَبِي لَهَب) عَدُوِّ الَّلهِ وَرَسُولِهِ ، الَّذِي كَانَ شَدِيدَ العَدَاءِ لِرَسُولِ الَّلهِ ، فَكَانَ يَتْرُكُ شُغْلَهُ وَيَتْبَعُ الرَّسُولَ ؛ لِيُفْسِدَ عَلَيْهِ دَعْوَتـَهُ ، وَيَصُدَّ النَّاسَ عَنِ الإِيمَانِ بـِهِ ، وَقَدْ تَوَعَّدَتـْهُ السُّورَةُ في الآخِرَةِ بِنَارٍ مُوقَدَةٍ يَصْلاَهَا وَيُشْوَى بِهَا ، وَقُرِنَتْ زَوْجَتُهُ بـِهِ في ذَلِكَ ، وَاخْتَصَّتْها بِلَوْنٍ مِنَ العَذَابِ الشَّدِيدِ ، هُوَ مَا يَكُونُ حَوْلَ عُنُقِهَا أَيْ حَبْلٌ مِنْ لِيفٍ تُجْذَبُ بـِهِ في النَّارِ ؛ زِيَادَةً في التَّنْكِيلِ وَالدَّمَار

سبب نزول السورة

أخرج البخاري وغيره عن ابن عباس قال : صعد رسول الله ذات يوم على الصفا فنادى : يا صباحاه ، فاجتمعت إليه قريش ، فقال : أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم أكنتم تصدقوني ؟ قالوا : بلى ، قال : فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ، فقال أبو لهب : تباً لك ألهذا جمعتنا ،
فأنزل الله ( تبت يدا أبي لهب
وتب ) إلى أخرها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التعريف بسور القرآن - فضل السورة - سبب النزول والتسميه   الثلاثاء 05 فبراير 2013, 8:28 am

سورة الإخلاص 112/114

سبب التسمية

سُميت ‏سُورَةُ ‏الإِخْلاَصِ ‏‏؛ ‏لمَا ‏فِيهَا ‏مِنَ ‏التَّوْحِيدِ ‏‏، ‏وَلِذَا ‏سُميت ‏أَيْضَاً ‏‏ ‏سُورَةُ ‏الأَسَاسِ ‏‏، ‏وَقُلْ ‏هُوَ ‏اللهُ ‏أَحَدٌ ‏‏، ‏وَالتَّوْحِيدُ ‏‏، ‏وَالإِيمَانُ ‏‏ ‏وَلهَا ‏غَيْرُ ‏ذَلِكَ ‏أَسْمَاءُ ‏كَثِيرَةٌ

التعريف بالسورة

1) مكية .

2) من المفصل .

3) آياته.

4) ترتيبها بالمصحف الثانية عشرة بعد المائة .

5) نزلت بعد سورة الناس .

6) بدأت بفعل أمر ( قل هو الله أحد ) .

7) ـ الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( Cool ـ .

محور مواضيع السورة

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ صِفَاتِ الَّلهِ جَلَّ وَعَلاَ الوَاحِدِ الأَحَدِ ، الجَامِعِ لِصِفَاتِ الكَمَالِ ، المَقْصُودِ عَلَى الدَّوَامِ ، الغَنِيِّ عَنْ كُلِّ مَا سِوَاهُ ، المُتَنَزِّهِ عَنْ صِفَاتِ النَّقْصِ ، وَعَنِ المُجَانَسَةِ وَالمُمَاثَلَةِ وَرَدَّتْ عَلَى النَّصَارَى القَائِلِينَ بالتَّثْلِيثِ ، وَعَلَى المُشْرِكِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا لِلَّهِ الذُّرِّيـَّةَ وَالبَنِينَ

سبب نزول السورة

قال الإمام أحمد : إن المشركين قالوا للنبي : انسب لنا ربك ، فأنزل الله تعالى
( قُلْ هُوِاللّهُ أَحَدُ ) وعن ابن عباس:
قالت قريش : يا محمد صف لنا ربك الذي توعدنا إليه ، فنزلت ، وعنه أيضا أن السائل اليهود

فضل السورة

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ إِنَّ رَسُولَ الَّلهِ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابـِهِ : " هَلْ تَزَوَّجْتَ يَا فُلاَن ؟ " قَالَ : لاَ وَالَّلهِ يَا رَسُولَ الَّلهِ ، وَلاَ عِنْدِي مَا أَتـَزَوَّجُ بـِهِ قَالَ : " أَلَيْسَ مَعَكَ ( قُلْ هُوَ الَّلهُ أَحَدٌ ؟ ) " قَالَ : بَلَى ، قَالَ : " ثُلُثُ القُرآنِ " ، قَالَ : " أَلَيْسَ مَعَكَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ لَّلهِ وَالفَتْحُ ؟ " قَالَ : بَلَى ، قَالَ : " رُبـْعُ القُرآنِ " ، قَالَ ، " أَلَيْسَ مَعَكَ قُلْ يَأَيـُّهَا الكَافِرُونَ ؟ " قَالَ : بَلَى ، قَالَ : " رُبـْعُ القُرآنِ " ، قَالَ : " أَلَيْسَ مَعَكَ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا ؟ " قَالَ : بَلَى ، قَالَ : " رُبـْعُ القُرآنِ ، تـَزَوَّجْ (أَخْرَجَهُ
التِّرْمِذِيُّ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التعريف بسور القرآن - فضل السورة - سبب النزول والتسميه   الثلاثاء 05 فبراير 2013, 8:52 am

سورة الفلق 113/114

سبب التسمية

هَذِهِ ‏السُّورَةُ ‏وَالتي ‏بَعْدَهَا ‏نَزَلَتَا ‏مَعَاً ‏كَمَا ‏في ‏الدَّلائِلِ ‏لِلْبَيْهَقِيِّ ‏‏؛ ‏فَلِذَا ‏قُرِنَتَا ‏وَاشْتَرَكَتَا ‏في ‏التَّسْمِيَةِ ‏بالمَعُوذَتَيْنِ

التعريف بالسورة

1) مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 5 .

4) ترتيبها بالمصحف الثالثة عشرة بعد المائة .

5) نزلت بعد سورة الفيل .

6) بدأت بفعل أمر " قل أعوذ برب الفلق " من المعوذتين لم يذكر فيها لفظ الجلالة .

7) ـ الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( Cool .

محور مواضيع السورة

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ تَعْلِيمِ العِبَادِ أَنْ يلجئوا إلى حِمَى الرَّحْمَنِ ، وَيَسْتَعِيذُوا بجَلاَلـِهِ وَسُلْطَانـِهِ مِنْ شَرِّ مَخْلُوقَاتـِهِ ، وَمِنْ شَرِّ الَّليْلِ إِذَا أَظْلَمَ ؛ لِمَا يُصِيبُ النُّفُوسَ فيه مِنَ الوَحْشَةِ ، وَلانْتِشَارِ الأَشْرَارِ وَالفُجَّارِ فيه ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ حَاسِدٍ وَسَاحِرٍ وَهِيَ إِحْدَى المَعُوذَتـَيـْنِ الَّلتَيـْنِ كَانَ يُعَوِّذُ نَفْسَهُ بِهِمَا

سبب نزول السورة

أخرج البيهقي في دلائل النبوة من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال :
مرض رسول الله مرضاً شديداً فأتاه ملاكان ، فقعد أحدهما عند رأسه والأخر عند رجليه ، فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه : ما ترى ؟ قال : طُبَ ، قال وما طُبَ ؟ قال : سُحِرَ ، قال ومن سَحَرَهُ ؟ قال : لُبُيد ابن الأعصم اليهودي ، قال : أين هو ؟ قال في بئر آلِ فلان تحت صخرة في كرية ، فأتوا الركية فانزحوا مائها وارفعوا الصخرة ثم خذوا الكرية واحرقوها ، فلما أصبح رسول الله ، بعث عمار بن ياسر في نفر ، فأتوا الركية فإذا ماؤها مثل ماء الحناء ، فنزحوا الماء ، ثم رفعوا الصخرة ، وأخرجوا الكرية وأحرقوها فإذا فيها وتر فيه إحدى عشرة عقدة ، وأنزلت عليه هاتان السورتان فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة ( قل أعوذ برب الفلق ) ( قل أعوذ برب الناس ) .

فضل السورة

عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِر ٍ قَالَ ، قَالَ رَسُولُ الَّلهِ :
أَلَمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الَّليْلَةَ لَمْ يـُرَ مِثْلهُنَّ قَطّ :
( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ ) وَ ( وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ )
( أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ وَالتِّرْمِذِيّ
ُ وَالنّسَائـِي ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التعريف بسور القرآن - فضل السورة - سبب النزول والتسميه   الثلاثاء 05 فبراير 2013, 8:54 am

سورة الناس 114/114

سبب التسمية

هَذِهِ ‏السُّورَةُ ‏وَالتي ‏قَبْلَهَا ‏نَزَلَتَا ‏مَعَاً ‏كَمَا ‏في ‏الدَّلائِلِ ‏لِلْبَيْهَقِيِّ ‏‏؛ ‏فَلِذَا ‏قُرِنَتَا ‏وَاشْتَرَكَتَا ‏في ‏التَّسْمِيَةِ ‏بالمَعُوذَتَيْنِ

التعريف بالسورة

1) مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 6 .

4) ترتيبها بالمصحف الأخيرة .

5) بدأت بفعل أمر " قل أعوذ برب الناس " من المعوذتين .

7) ـ الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( Cool .

محور مواضيع السورة

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ الاسْتِجَارَةِ وَالاحْتِمَاءِ بِرَبِّ الأَرْبـَابِ مِنْ شَرِّ أَعْدَى الأَعْدَاءِ
( إِبْلِيسَ وَأَعْوَانـِهِ مِنْ شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالجِنِّ ) ، الَّذِينَ يُغْوُونَ النَّاسَ بأَنْوَاعِ الوَسْوَسَةِ وَالإِغْوَاءِ

سبب نزول السورة

أخرج البيهقي في دلائل النبوة من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : مرض رسول الله مرضاً شديداً فأتاه ملاكان ، فقعد أحدهما عند رأسه والأخر عند رجليه ، فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه : ما ترى ؟ قال : طُبَ ، قال وما طُبَ ؟ قال : سُحِرَ ، قال ومن سَحَرَهُ ؟ قال : لُبُيد ابن الأعصم اليهودي ، قال : أين هو ؟ قال في بئر آلِ فلان تحت صخرة في كرية ، فأتوا الركية فانزحوا مائها وارفعوا الصخرة ثم خذوا الكرية واحرقوها ، فلما أصبح رسول الله ، بعث عمار بن ياسر في نفر ، فأتوا الركية فإذا ماؤها مثل ماء الحناء ، فنزحوا الماء ، ثم رفعوا الصخرة ، وأخرجوا الكرية وأحرقوها فإذا فيها وتر فيه إحدى عشرة عقدة ، وأنزلت عليه هاتان السورتان فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة ( قل أعوذ برب الفلق ) ( قل أعوذ برب الناس )

فضل السورة

عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ الَّلهِ : " أَلَمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الَّليْلَةَ لَمْ يـُرَ مِثْلهُنَّ قَطّ :
( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ ) وَ ( وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ )

( أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ وَالتِّرْمِذِيّ
ُ وَالنّسَائـِيُّ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التعريف بسور القرآن - فضل السورة - سبب النزول والتسميه   الثلاثاء 14 أغسطس 2018, 10:12 am

سورة (قل يا أيها الكافرون)

منهج حياة

 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴾ [الكافرون: 1 - 6].
هذه السورة هي منهج حياة المؤمن الحق، فهي إعلانُ المسلم براءَته من كل شِرك، في كل وقت وكل حين، هي إعلان التوحيد الخالص لله، ولأن التوحيد منهجٌ، والشِّرك منهج آخر، فلا يلتقيان، فإن التوحيد منهج يتَّجه بالمؤمن - مع الوجود كله - إلى الله وحده لا شريكَ له، ويحدِّد الجهة التي يتلقى منها الإنسانُ عقيدته وشريعته، وقِيَمه وموازينه، وآدابه وأخلاقه، وتصوُّراته كلها عن الحياة وعن الوجود، هذه الجهة التي يتلقى المؤمن عنها هي الله، الله وحده بلا شريك، ومِن ثم تقوم الحياة كلُّها على هذا الأساس، غير متلبسة بالشِّرك في أية صورة من صوره الظاهرة والخفية، ولهذا الإعلان من جانب المؤمن صور ثلاث لتحقيقه:
الصورة الأولى داخل نفس المؤمن:
فعلى المؤمن تحقيق هذه البراءة داخل نفسه، وفي أعماق قلبه ومشاعرِه، والتمسُّك بها في كل وقت وكل حين، وتعميقها وزيادة اليقين بها، ولتحقيق ذلك يجبُ على المؤمن أن يقرأ سورتي الكافرون والإخلاص في ركعتي نافلة الفجر، وفي الركعتين بعد المغرب؛ اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فعن عبدالله بن مسعود أنه قال: ما أُحصي ما سمعتُ من رسول الله صل الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين بعد المغرب وفي الركعتين قبل صلاة الفجر بـ"قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد"؛ رواه الترمذي، وحسَّنه الألباني في صحيح الترمذي.
 
كما يقرأها في آخر صلاة يُصليها في ليلته في ركعتي الوتر، عن عبدالعزيز بن جريج قال: سألنا عائشة رضي الله عنها: بأي شيء كان يُوتر رسول الله صل الله عليه وسلم؟ قالت: كان يقرأ في الأولى بـ«سبِّح اسم ربك الأعلى»، وفي الثانية بـ«قل يا أيها الكافرون»، وفي الثالثة بـ«قل هو الله أحد»؛ رواه الترمذي، ورواه ابن ماجه، وصحَّحه الألباني.
 
ويقرأها عند النوم، عن فروة بن نوفل - رضي الله عنه - أنه أتى النبي صل الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، علِّمني شيئًا أقوله إذا أويتُ إلى فراشي، قال: ((اقرأ قل يا أيها الكافرون؛ فإنها براءة من الشِّرك))؛ رواه الترمذي، وأبو داود.
 
ويقرأها في ركعتي الطواف، من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه في صحيح مسلم: لسنا نعرف العُمرة، حتى إذا أتينا البيتَ معه، استلم الركنَ، فرَمَلَ ثلاثًا ومشى أربعًا، ثم نفذ إلى مقام إبراهيم عليه السلام، فقرأ: ﴿ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ﴾ [البقرة: 125]، فجعل المقام بينه وبين البيت، فكان أبي يقول - ولا أعلَمه ذكَره إلا عن النبي صل الله عليه وسلم -: كان يقرأ في الركعتين: قل هو الله أحد، وقل يا أيها الكافرون.
 
بمعنى أن الإنسان حينما يكرِّرها ويقرأها في بداية يومه وفي نهاية يومه، وفي بَدء ليله؛ ليُجدِّد التوحيد والإخلاص، فنحن بحاجة لأن نجدِّد التوحيد ونجدد الإخلاص في قلوبنا وفي نفوسنا وفي حياتنا، فلا تظنَّ أيها المسلم أنك بإيمانك الأول قد انتهى كل شيءٍ، وبتوحيدك الأول قد انتهى كل شيء، أنت بحاجة لأن تجدِّد التوحيد في كل يوم، لذلك جعل الله ثوابَ قراءتها تَعدِل قراءة رُبُع القرآن؛ ليَحثَّنا على ترديدها، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: ((... ومن قرأ قل يا أيها الكافرون عُدِلتْ له برُبُع القرآن...))؛ رواه الترمذي.
 
فينبغي أن نأخُذ هذه السورة في واقع حياتنا، نجدِّد بها توحيدنا لله في عباداتنا كلِّها، فلا يكون شيء من عباداتنا في صلاة أو في صوم، أو في نفقة أو في تعامل - إلا لله خالصًا، ولنَسْلُك هذا المنهج، إنه منهج رباني عظيم، يجدِّد لنا التوحيد والإخلاص الذي نسأل الله أن يحقِّقه لنا في حياتنا كلها، ونسأله أن يُحيينا على الإخلاص، ويُميتنا على الإخلاص.
 
الصورة الثانية: إعلان هذه البراءة بنصها القرآني لكل مستويات الكفر والشرك:
هذا الإعلان هو تنفيذ لأمر الله عز وجل، وليس لأحدٍ أن يتعالى فوق أمر الله ويقول برأيه، فقل: هو الأمر الإلهي الحاسم الموحي بأن أمر هذه العقيدة أمرُ الله وحدَه، إنما هو الله الآمر الذي لا مردَّ لأمره، الحاكم الذي لا رادَّ لحُكمه؛ ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾ [الأحزاب: 36].
 
هذا الإعلان يجب إعلانُه من جانب الأفراد والدول والأمة الإسلامية بكل وسائل الإعلان والإعلام الحديثة الموجهة إليهم، مع بيان أن هذا لا يعني إعلان حرب على هؤلاء كما يظنُّ بعض الجاهلين، بل هو منهج تعامُل معهم في كلِّ مناحي الحياة ولا تنازُل عن تنفيذ منهج الله في التعامل معهم؛ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ *وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴾.

فهذه الآيات لا تَعني عدم التعامل مع الكافرين ومَن في زُمرتهم، ولكن هذا التعامل يجب أن يكون مطابقًا لعقيدتنا الإسلامية، وليس به أيُّ خللٍ لديننا، إن قبِلوا هم ذلك، مع إعلان اعتزازنا بديننا في هذا التعامل معهم، وهكذا فعل عمر رضي الله عنه في تسليم القدس للمسلمين عند فتحها.
 
لذلك على كل فرد مسلم أن يُعلن اعتزازه بإسلامه عند تعامله مع الآخرين، وعدم التفريط في هذا الاعتزاز، ويفتخر بإسلامه، ولا يستحيي مِن ذلك فهو أمرُ الله.
 
إن تنفيذ ذلك سيجعل هؤلاء الكفار يحترمونك ويُوقِّرونك، ولا تظنَّ عكسَ ذلك كما يظن ضعافُ النفوس الذين يَبيعون دينَهم بدنياهم، فلهم في الدنيا خِزيٌ ولهم في الآخرة عذاب عظيم.
 
الصورة الثالثة: بيان أوجه الخير التي يدعونا فيها الله عز وجل إلى حُسن التعامل مع الكافرين والمشركين:
فمن المفاهيم الخاطئة عند البعض أن علاقة المسلم بالكافر هي علاقة حرب وعنفٍ وشدة وغلظة بإطلاق، وهو خلافُ توجيهات الله في التعامل مع الكفار، فقد وضع الله آدابًا وضوابط تقوم عليها العلاقة مع الكفار، والتعامل معهم، وهي آدابٌ وضوابطُ مبنيَّة على العدل وعدم الظلم؛ كما قال الله تعالى: ﴿ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾ [الممتحنة: 8]، وقال الله تعالى: ﴿ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ﴾ [المائدة: 8].

كما وجَّهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لحفظ حقوقهم؛ فعن صفوان بن سليم عن عدة من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن آبائهم، عن رسول الله صل الله عليه وسلم، قال: ))ألا مَن ظلَم معاهَدًا، أو انتقصه حقَّه، أو كلَّفه فوق طاقته، أو أخَذ منه شيئًا بغير طيب نفسٍ منه، فأنا حجيجُه يوم القيامة))؛ رواه أبو داود.
 
وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه وسلم، قالSmile (مَن قتَل معاهَدًا، لم يَرِحْ رائحةَ الجنة، وإن ريحها تُوجَد مِن مسيرة أربعين عامًا))؛ رواه البخاري.

إن بيان ذلك لهم فيه دعوة لهم؛ ليَفقهوا أن هذا الدين فيه خيرٌ لهم ولنا، فدعوة الكافر إلى الله - بحكمةٍ ورِفق - وتبليغه حقيقةَ الإسلام - من أعظم الإحسان إليه، وهي قُرْبة إلى الله؛ لقوله صل الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، لَمَّا بعثه إلى خيبر وأمرَه أن يدعوَ إلى الإسلام، قال: ((فوالله لأن يَهدي الله بك رجلًا خيرٌ لك مِن حُمر النَّعَم))؛ رواه البخاري.
وقال صل الله عليه وسلم: ((مَن دلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجرِ فاعله))؛ رواه مسلم.
 
هذا يدعوننا - ونحن في هذا الوقت الذي تقارَبت فيه أممُ أهل الأرض، وتداخل أهلُ الديانات بعضهم مع بعض - إلى أننا بحاجة ماسَّة إلى تحقيق هذه السورة.

أذكُر أني كنتُ رئيسًا لمجلس القسم العلمي الذي أنا فيه بالجامعة، وكانت هناك مشكلة بين زميلتين بالقسم، إحداهما مسيحية والأخرى مسلمة، وكان الحق للمسيحية كما يبدو لي من الحقائق الموجودة، فعرضتُ القضية على القسم دون تحديد طرفيها للزملاء بالمجلس، ثم سمعتُ أذان الظهر من مسجد الكلية، فصمتُ لترديد الأذان كما عودتُ أعضاء المجلس من قبلُ، وكان هذا تقدير الله، ثم أخذتُ رأي الزملاء في الحل، فكان في صف الزميلة المسيحية، فأعلنتُ القرار لصالحها، فإذ بها تقفز مِن على مقعدها وتكبِّر: الله أكبر الله أكبر، (الذي كنا نردده مع الأذان)، يحيا العدل، يحيا العدل، فهي لا تتوقَّع أن يحدث ذلك مني لظنِّها أني متمسك بديني ولن أحكُم لها بالحق، ثم بعد المجلس جاءت لتشكُرني، فما كان مني إلا أن قلتُ لها: هذا حقك، أمرني إسلامي أن أُعطيه لك، وليس مِنةً مني عليك رغم أنك مسيحية وأنا أُخالفك في الدين.
 
إذًا فإن هذه السورة العظيمة - سورة الكافرون - تعطينا منهجًا ربانيًّا في التعامل مع الكافرين، منهجًا في أننا لا لقاء بيننا وبينهم في التوحيد والعقيدة، أما بالنسبة للتعامل فهذا له أحكامه في الشريعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التعريف بسور القرآن - فضل السورة - سبب النزول والتسميه   الثلاثاء 14 أغسطس 2018, 10:12 am

سورة (قل يا أيها الكافرون)

منهج حياة

 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴾ [الكافرون: 1 - 6].
هذه السورة هي منهج حياة المؤمن الحق، فهي إعلانُ المسلم براءَته من كل شِرك، في كل وقت وكل حين، هي إعلان التوحيد الخالص لله، ولأن التوحيد منهجٌ، والشِّرك منهج آخر، فلا يلتقيان، فإن التوحيد منهج يتَّجه بالمؤمن - مع الوجود كله - إلى الله وحده لا شريكَ له، ويحدِّد الجهة التي يتلقى منها الإنسانُ عقيدته وشريعته، وقِيَمه وموازينه، وآدابه وأخلاقه، وتصوُّراته كلها عن الحياة وعن الوجود، هذه الجهة التي يتلقى المؤمن عنها هي الله، الله وحده بلا شريك، ومِن ثم تقوم الحياة كلُّها على هذا الأساس، غير متلبسة بالشِّرك في أية صورة من صوره الظاهرة والخفية، ولهذا الإعلان من جانب المؤمن صور ثلاث لتحقيقه:
الصورة الأولى داخل نفس المؤمن:
فعلى المؤمن تحقيق هذه البراءة داخل نفسه، وفي أعماق قلبه ومشاعرِه، والتمسُّك بها في كل وقت وكل حين، وتعميقها وزيادة اليقين بها، ولتحقيق ذلك يجبُ على المؤمن أن يقرأ سورتي الكافرون والإخلاص في ركعتي نافلة الفجر، وفي الركعتين بعد المغرب؛ اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فعن عبدالله بن مسعود أنه قال: ما أُحصي ما سمعتُ من رسول الله صل الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين بعد المغرب وفي الركعتين قبل صلاة الفجر بـ"قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد"؛ رواه الترمذي، وحسَّنه الألباني في صحيح الترمذي.
 
كما يقرأها في آخر صلاة يُصليها في ليلته في ركعتي الوتر، عن عبدالعزيز بن جريج قال: سألنا عائشة رضي الله عنها: بأي شيء كان يُوتر رسول الله صل الله عليه وسلم؟ قالت: كان يقرأ في الأولى بـ«سبِّح اسم ربك الأعلى»، وفي الثانية بـ«قل يا أيها الكافرون»، وفي الثالثة بـ«قل هو الله أحد»؛ رواه الترمذي، ورواه ابن ماجه، وصحَّحه الألباني.
 
ويقرأها عند النوم، عن فروة بن نوفل - رضي الله عنه - أنه أتى النبي صل الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، علِّمني شيئًا أقوله إذا أويتُ إلى فراشي، قال: ((اقرأ قل يا أيها الكافرون؛ فإنها براءة من الشِّرك))؛ رواه الترمذي، وأبو داود.
 
ويقرأها في ركعتي الطواف، من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه في صحيح مسلم: لسنا نعرف العُمرة، حتى إذا أتينا البيتَ معه، استلم الركنَ، فرَمَلَ ثلاثًا ومشى أربعًا، ثم نفذ إلى مقام إبراهيم عليه السلام، فقرأ: ﴿ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ﴾ [البقرة: 125]، فجعل المقام بينه وبين البيت، فكان أبي يقول - ولا أعلَمه ذكَره إلا عن النبي صل الله عليه وسلم -: كان يقرأ في الركعتين: قل هو الله أحد، وقل يا أيها الكافرون.
 
بمعنى أن الإنسان حينما يكرِّرها ويقرأها في بداية يومه وفي نهاية يومه، وفي بَدء ليله؛ ليُجدِّد التوحيد والإخلاص، فنحن بحاجة لأن نجدِّد التوحيد ونجدد الإخلاص في قلوبنا وفي نفوسنا وفي حياتنا، فلا تظنَّ أيها المسلم أنك بإيمانك الأول قد انتهى كل شيءٍ، وبتوحيدك الأول قد انتهى كل شيء، أنت بحاجة لأن تجدِّد التوحيد في كل يوم، لذلك جعل الله ثوابَ قراءتها تَعدِل قراءة رُبُع القرآن؛ ليَحثَّنا على ترديدها، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: ((... ومن قرأ قل يا أيها الكافرون عُدِلتْ له برُبُع القرآن...))؛ رواه الترمذي.
 
فينبغي أن نأخُذ هذه السورة في واقع حياتنا، نجدِّد بها توحيدنا لله في عباداتنا كلِّها، فلا يكون شيء من عباداتنا في صلاة أو في صوم، أو في نفقة أو في تعامل - إلا لله خالصًا، ولنَسْلُك هذا المنهج، إنه منهج رباني عظيم، يجدِّد لنا التوحيد والإخلاص الذي نسأل الله أن يحقِّقه لنا في حياتنا كلها، ونسأله أن يُحيينا على الإخلاص، ويُميتنا على الإخلاص.
 
الصورة الثانية: إعلان هذه البراءة بنصها القرآني لكل مستويات الكفر والشرك:
هذا الإعلان هو تنفيذ لأمر الله عز وجل، وليس لأحدٍ أن يتعالى فوق أمر الله ويقول برأيه، فقل: هو الأمر الإلهي الحاسم الموحي بأن أمر هذه العقيدة أمرُ الله وحدَه، إنما هو الله الآمر الذي لا مردَّ لأمره، الحاكم الذي لا رادَّ لحُكمه؛ ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾ [الأحزاب: 36].
 
هذا الإعلان يجب إعلانُه من جانب الأفراد والدول والأمة الإسلامية بكل وسائل الإعلان والإعلام الحديثة الموجهة إليهم، مع بيان أن هذا لا يعني إعلان حرب على هؤلاء كما يظنُّ بعض الجاهلين، بل هو منهج تعامُل معهم في كلِّ مناحي الحياة ولا تنازُل عن تنفيذ منهج الله في التعامل معهم؛ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ *وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴾.

فهذه الآيات لا تَعني عدم التعامل مع الكافرين ومَن في زُمرتهم، ولكن هذا التعامل يجب أن يكون مطابقًا لعقيدتنا الإسلامية، وليس به أيُّ خللٍ لديننا، إن قبِلوا هم ذلك، مع إعلان اعتزازنا بديننا في هذا التعامل معهم، وهكذا فعل عمر رضي الله عنه في تسليم القدس للمسلمين عند فتحها.
 
لذلك على كل فرد مسلم أن يُعلن اعتزازه بإسلامه عند تعامله مع الآخرين، وعدم التفريط في هذا الاعتزاز، ويفتخر بإسلامه، ولا يستحيي مِن ذلك فهو أمرُ الله.
 
إن تنفيذ ذلك سيجعل هؤلاء الكفار يحترمونك ويُوقِّرونك، ولا تظنَّ عكسَ ذلك كما يظن ضعافُ النفوس الذين يَبيعون دينَهم بدنياهم، فلهم في الدنيا خِزيٌ ولهم في الآخرة عذاب عظيم.
 
الصورة الثالثة: بيان أوجه الخير التي يدعونا فيها الله عز وجل إلى حُسن التعامل مع الكافرين والمشركين:
فمن المفاهيم الخاطئة عند البعض أن علاقة المسلم بالكافر هي علاقة حرب وعنفٍ وشدة وغلظة بإطلاق، وهو خلافُ توجيهات الله في التعامل مع الكفار، فقد وضع الله آدابًا وضوابط تقوم عليها العلاقة مع الكفار، والتعامل معهم، وهي آدابٌ وضوابطُ مبنيَّة على العدل وعدم الظلم؛ كما قال الله تعالى: ﴿ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾ [الممتحنة: 8]، وقال الله تعالى: ﴿ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ﴾ [المائدة: 8].

كما وجَّهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لحفظ حقوقهم؛ فعن صفوان بن سليم عن عدة من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن آبائهم، عن رسول الله صل الله عليه وسلم، قال: ))ألا مَن ظلَم معاهَدًا، أو انتقصه حقَّه، أو كلَّفه فوق طاقته، أو أخَذ منه شيئًا بغير طيب نفسٍ منه، فأنا حجيجُه يوم القيامة))؛ رواه أبو داود.
 
وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه وسلم، قالSmile (مَن قتَل معاهَدًا، لم يَرِحْ رائحةَ الجنة، وإن ريحها تُوجَد مِن مسيرة أربعين عامًا))؛ رواه البخاري.

إن بيان ذلك لهم فيه دعوة لهم؛ ليَفقهوا أن هذا الدين فيه خيرٌ لهم ولنا، فدعوة الكافر إلى الله - بحكمةٍ ورِفق - وتبليغه حقيقةَ الإسلام - من أعظم الإحسان إليه، وهي قُرْبة إلى الله؛ لقوله صل الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، لَمَّا بعثه إلى خيبر وأمرَه أن يدعوَ إلى الإسلام، قال: ((فوالله لأن يَهدي الله بك رجلًا خيرٌ لك مِن حُمر النَّعَم))؛ رواه البخاري.
وقال صل الله عليه وسلم: ((مَن دلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجرِ فاعله))؛ رواه مسلم.
 
هذا يدعوننا - ونحن في هذا الوقت الذي تقارَبت فيه أممُ أهل الأرض، وتداخل أهلُ الديانات بعضهم مع بعض - إلى أننا بحاجة ماسَّة إلى تحقيق هذه السورة.

أذكُر أني كنتُ رئيسًا لمجلس القسم العلمي الذي أنا فيه بالجامعة، وكانت هناك مشكلة بين زميلتين بالقسم، إحداهما مسيحية والأخرى مسلمة، وكان الحق للمسيحية كما يبدو لي من الحقائق الموجودة، فعرضتُ القضية على القسم دون تحديد طرفيها للزملاء بالمجلس، ثم سمعتُ أذان الظهر من مسجد الكلية، فصمتُ لترديد الأذان كما عودتُ أعضاء المجلس من قبلُ، وكان هذا تقدير الله، ثم أخذتُ رأي الزملاء في الحل، فكان في صف الزميلة المسيحية، فأعلنتُ القرار لصالحها، فإذ بها تقفز مِن على مقعدها وتكبِّر: الله أكبر الله أكبر، (الذي كنا نردده مع الأذان)، يحيا العدل، يحيا العدل، فهي لا تتوقَّع أن يحدث ذلك مني لظنِّها أني متمسك بديني ولن أحكُم لها بالحق، ثم بعد المجلس جاءت لتشكُرني، فما كان مني إلا أن قلتُ لها: هذا حقك، أمرني إسلامي أن أُعطيه لك، وليس مِنةً مني عليك رغم أنك مسيحية وأنا أُخالفك في الدين.
 
إذًا فإن هذه السورة العظيمة - سورة الكافرون - تعطينا منهجًا ربانيًّا في التعامل مع الكافرين، منهجًا في أننا لا لقاء بيننا وبينهم في التوحيد والعقيدة، أما بالنسبة للتعامل فهذا له أحكامه في الشريعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
التعريف بسور القرآن - فضل السورة - سبب النزول والتسميه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
 مواضيع مماثلة
-
» احمرار العين وعلاجه
» (( النزيف ــ من الأنف والأذن والفم ))
» - التواء رسغ اليد :
» صداع الرأس انواعه علاجه أسبابه نصائح
» وفاة داودي عبد الحي با تبلكوزة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: الدين والحياة :: القرآن الكريم :: التعريف بسور القرآن-
انتقل الى: