منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 مقالات عدنان الروسان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: مقالات عدنان الروسان   الإثنين 11 أغسطس 2014, 8:39 am

تسعون عاما بحثا عن مخرج






عدنان الروسان 
تسعون عاما مرت من عمر دولتنا و ما نزال نحمل أسلحتنا في باحات جامعاتنا و نخوض حروب داحس والغبراء فيما بيننا هناك بينما نفيض رومانسية على مشارف الحدود مع العدو اليهودي ، و ما تزال ' سياراتنا ' تنفث كل أنواع السموم من مداخنها العتيقة لأن عمرها الافتراضي و عمرها المقدر انتهى ولا نستطيع شراء غيرها لأن الرسوم و الجمارك ضعفي ثمن السيارة و لا يبقى يعمل فيها بصورة ممتازة إلا عمر العبداللات يطل من السماعات الكبيرة التي تليق بملعب كرة قدم بينما ' دحشت دحشا ' في بطن السيارة كي تتحفنا بالمارشات العسكرية التي لا نمل منها ولا نكل . 
بعد تسعين سنة عجاف من عمر الدولة مانزال ليس لدينا دارا للأوبرا ولا مدينة للإنتاج الفني ' بعناها بثلاثة ملاين دينار ' ولا مسرحا قوميا ولا مكتبة عامة في كل مدينة ، و لا فريق كرة قدم ' يفش الغل ' و يلعب كما يلعب الكبار ، و ما نزال عاجزين عن الفرح و عاجزين عن الشعور بنبض الحياة يسري في عروقنا و كأننا نقف على الدور على أبواب المقابر . 
بعد تسعين عاما من عمر الدولة ما تزال أكبر أحزابنا تحصل على مقعد أو اثنين من مقاعد البرلمان بينما عشائر تحظى بثلاثة مقاعد أو خمسة أو خمسة عشر ، و ما نزال نقبل ببيع أصواتنا الانتخابية بهاتف خلوي و نشتري أحذية بضمائرنا الانتخابية لأولادنا أو نسدد فواتير مائنا بثمن تلك الأصوات ، و ما نزال نعتبر أن الألو و ال اس ام اس هي أفضل وسائل حشد الرأي العام في المجلس النيابي لإعطاء الثقة أو منعها . 
بعد تسعين عاما من عمر الدولة مانزال كما نحن ،ليس لدينا مطرب مشهور ، ولا قارئ قرآن معروف بين القارئين ولا شيخ دين محدث ليس فيه شبهة نفاق و رجفة صوت مصطنعة في القراءة و الإمامة ، و ليس لدينا كاتب تستضيفه الفضائيات الكبيرة لأكثر من دقيقتين أو ثلاثة ، ولا يقبض من اليمين واليسار ولا يعمل بالدعسة السريعة ' إلا ..إلا من رحم الله وهم قليل ' . 
بعد تسعين عاما من عمر الدولة ماتزال المطبات في الشوارع أكثر من الأشجار ، والحفر أكثر من حاويات القمامة ، و ما يزال هم رجل السير الأول أن يجبي مخالفات ولا يسهل مهمات ، و ما نزال نرمي أعقاب السجائر من نوافذ السيارات و علب المشروبات الفارغة على زجاج السيارات التي خلفنا . 
بعد تسعين عاما من عمر الدولة مايزال السارق من المسؤولين يسرق ولا يحاسبه أحد و يفر إلى لندن ولا يستعيده أحد ، و يطرد المستثمرين ولا ينتقده أحد ، و ما يزال الوزراء المستقيلين لا يكادون يخرجون من الحكومة حتى يذهبوا للعمل لدى الشركات الخليجية بأجور خيالية طالما أنه بات في سيرتهم الذاتية لقب وزير و هم يضعون كل أخبار الدولة وأسرارها في خدمة الشركة التي يعملون بها . 
بعد تسعين عاما من عمر الدولة ما نزال ننتظر يوم الاثنين أو الخميس لنعبئ خزان الماء حتى يستحم الأولاد و 'تشطف ربة المنزل ' البرندة و تسقي قوار الزريعة اليتيم الموجود عليها ، و ما نزال نقبل بالحد الأعلى المسموح به من الفئران والصراصير في القمح المستورد ، و نأكل الخبز بشراهة و كأن الفئران تعطيه دسما أكبر و طعما ألذ ، و ما نزال ننتظر الحكومة حتى تعطينا دعم الكاز والغاز كما في جمهوريات الإتحاد السوفيتي السابق ربما أو ربما لا . 
بعد تسعين عاما من عمر الدولة ما نزال نعلم أولادنا في الجامعات على حسابنا و نعالجهم على حسابنا و نخرجهم للحياة من دمائنا ثم يجلسون معنا في البيوت كالعوانس لأن الدولة لا توفر فرص العمل ولا فرص الهجرة حتى ولا أي بديل يعمل به الشباب ولا حتى التجنيد الإجباري . 
بعد تسعين عاما من عمر الدولة مانزال ننتظر أن تتغير الحكومة أو تتعدل والدولة لا تضن علينا بذلك فلدينا سبعة عشر رئيس حكومة سابق على قيد الحياة ولدينا خمسة رؤساء من عائلة واحدة و لدينا أحزاب عرجاء و نقابات ممزقة و جمعية واحدة للدفاع عن حقوق المستهلك تأخذ مصاريفها من الدولة والشركات فكيف تحمي و كيف تراقب و رئيسها مدى الحياة لا يتغير ولا يتبدل ثابت من ثوابت الدولة الأردنية . 
بعد تسعين عاما من عمر الدولة مانزال غير متأكدين ما إذا كنا نعيش بقوتنا أم بحماية الولايات المتحدة الأمريكية لنا ، و لا نعرف من من الوزراء والمسؤولين يحمل جنسية أردنية لأن الغالبية كما يقال يحملون الجنسيات الكندية أو الأمريكية أو الأوروبية و حتى الروسية ، بعد تسعون عاما من عمر الدولة ما نزال نشعر أننا نعيش في تغريبة كتغريبة بني هلال أو التغريبة الفلسطينية كما رسمها وليد سيف ولكن داخل الوطن أو ماتبقى منه . 
بعد تسعين عاما من عمر الدولة ما يزال أكبر أمنية للشباب الأردني أن يحصل على ' فيزا ' لأمريكا أو كندا أو إقامة في الخليج حتى يخرج من حالة الضياع التي يعيشها الشعب هنا .. 
من المسؤول عن هذا ، عن كل هذا ..؟! 
من المسؤول من كان يعرف فليجب و سنصدقه مهما قال ..و 'قلة الجواب جواب ' !!
- See more at: http://www.jo24.net/index.php?page=article&id=32342#sthash.6DBSyYXw.dpuf
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عدنان الروسان   الإثنين 11 أغسطس 2014, 8:40 am

النظام الرسمي العربي ... والدم العربي



عدنان الروسان 
ما حدث اليوم في مصر رغم فظاعته فإنه يفيد في معرفة النظام الرسمي العربي بسياسييه و عسكره الذين يموتون ولا يقبلون ان يسلموا بكرامة شعوبهم ، ولا يقبلوا ان يفهموا أن الشعب أهم من الزعيم ، و أن الوطن ليس مزرعة و الشعب ليسوا عبيدا ، والحقوق ليست مكارما والدم ليس ماء ، بعد الإنقلاب العسكري الذي قاده ضباط الجيش الذين تربوا على أيدي ضباط المخابرات في الولايات المتحدة الأمريكية سارعت بعض دول الإعتدال العربي ' لا حظوا الإسم ، الإعتدال ' سارعوا الى تهنئة الإنقلابيين بانقلابهم و هللت محطات التلفزة التابعة لخادم الحرمين و خادم الهرمين المخلوع و لباقي الخدم ايضا و كأن الإسلام عدو يجب اجتثاثه ، و كأن الإسلاميين هم الذين سلموا المسجد الأقصى و الضفة الغربية وسيناء والجولان لإسرائيل و كأن الإسلاميين هم الذين سرقوا الثروات وسرقوا النفط و سرقوا الأراضي و سرقوا الشركات و باعوا كرامة الأمة بكرسي لا يساوي حذاء طفل عربي صغير. 
اليوم يقيم النظام الرسمي العربي الذي يختنق يالربيع العربي و يغص بالمطالبين بالحرية يقيم افراحا و ليال ملاحا على جنازات أطفال مصر ، و يصلي بعد ان كان لا يصلي كي ينجح انقلاب العسكر فيؤدب الشعوب التي تطالب بالديمقراطية والحرية والكرامة ، اليوم و بينما دماء الأبرياء المصريين تسيل في شوارع مصر و ميادينها يفرح أغبياء النفط او بعضهم بسقوط مشروع الدولة الإسلامية و مشروع الديمقراطية العربي ، و يشمتون بقطر وبالجزيرة لأنها و بصورة ما وقفت مع مشاعر الكرامة العربية و مشاعر الحرية العربية ولأن أمير قطر الصغيرة تنازل عن الحكم بدون مظاهرات ولا احتجاجات ولا دماء و هذا يحرج ابو الهول المتربع على أحد كراسي الحكم وقد زاد عمره عن التسعين و يحرج الزعماء الذين تصدح اذاعاتهم و تلفزيوناتهم بالأغاني و الأهازيج لهم ولنسائهم وأطفالهم وتسبح بحمدهم ليل نهار و تعدد مناقبهم حتى بتنا نظن أنهم انبياء او ملائكة منزلون . 
اليوم حتى أمريكا استحت لأنها تحكم بنظام ديمقراطي استحت أن تؤيد العسكر علنا او تبارك لهم بينما بعض الدول العربية تسابقت بدعم الإنقلاب و كأنه هدية من السماء لها و لأنظمتها التي تسرق الشعب ليل نهار و التي تتستر على الفارين بأموال الشعوب و نفط الشعوب و فوسفات الشعوب و أموال الشعوب الى لندن و غيرها ، بينما تقوم باغلاق الصحف والمواقع الإخبارية التي تنطق بالحق او جزءا منه لأنها لا تريد من ينغص عليها حياتها بمراقبة مهازلها و سرقاتها و عفنها . 
و لكن ماذا لو أعاد الشعب المصري مرسي رئيسا للبلاد كيف سيكون موقف تلك الدول و ماذا ستقول لشعوبها و لنفسها ولا نقول ماذا ستقول لله لأن الله أخر همومها ، همها الأول والأخير البقاء في الحكم و السرقة و التطاول على الشعب و تزييف الإنتخابات و حل البرلمانات و اغلاق الصحف و تكميم الأفواه و تأليف أكبر كم ممكن من الأغاني التي تمجد الحاكم و تضعه في مصاف الألهة المنزهة ، اليوم يوم من ايام الأمة العصيبة و هذا اليوم سيمتد سنوات طويلة كما قال روبيرت فيسك الكاتب البريطاني ، و قال إن النظام الرسمي العربي سيزول لا محالة لأن معركة الشعوب العربية هي معركة كرامة لا معركة خبز . 
نترحم على شهداء مصر الذين سقطوا بأيدي جيش مصر العظيم و بأوامر من الإنقلابيين و نترحم على أخلاق النظام الرسمي العربي الذي صار عنده الخلق العربي والدم العربي موضة قديمة ، و نترحم على الأيام التي سرقها النظام الرسمي العربي من عمرنا و هو يكذب علينا و يشبعنا بطولات و وطنيات و عنتريات تبين أننا كنا ساذجين و كانوا هم افاقين متمكنين من فن الكذب الذي يعتبرونه سياسة و حكمة و دراية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عدنان الروسان   الثلاثاء 23 سبتمبر 2014, 9:21 am

الفساد وكلاء ومسوقون ... مقال جديد ل عدنان الروسان


[11/21/2006 8:22:54 AM]

الفساد مؤسسة كبيرة لها وكلاء في الخارج ومسوقون في الداخل
الموجود شيء مرعب يقوم بابتلاع الوطن والمواطن كل يوم 
الشعب الذي تتدمر قيمه ، يصبح من السهل بيعه وشراءه
نصيب الوعي في الممارسات الحكومية ضعيف جدا 

أين هي حقوق الأردنيين في التعبير والمنابر المتاحة لهم...
سطوة القوة وهيبة الدولة بالمفهوم العام الشائع المتداول لا يمكن أن تجعل من مجاميع قوى الشعب قوى فاعلة ، متناغمة ، منتمية تحب بصدق وتعمل بإخلاص وتنتمي بعزيمة ، بل إنها تجعل من الفجوة بين الناس والنظام المتمثل بمجموع القوانين والأنظمة والممثل بالحكومة ووزرائها ومدراء مؤسساتها أكثر اتساعا ، وبدلا من ذلك لابد أن تجتمع في الحكومة عوامل القداسة والطهارة والنزاهة والقوة ما حتى تتمكن من أن تسيطر على مشاعر الناس وتضمن انقيادهم الطوعي لهيمنة القوة وسحر المشاعر في آن معا.
إن الواجهة التنفيذية لابد أن تكون بأيدي العقلاء من أبناء الوطن الذين يرجحون مخافة الله على مخافة المدعي العام ، ويرجحون مصلحة أبناء الوطن الفقراء على مصالحهم ومصالح أبنائهم ، ويسعدون بسعادة الجميع أكثر من سعادتهم بانتفاخ أرصدتهم البنكية في الداخل والخارج من المال الحرام ، ليس من المعقول أن تعيش البلد على وقع حالات ملاحقة الفساد الانتقائي بين الحين والحين ، لتنفيس غضب الناس ، فالفساد مؤسسة كبيرة مترامية الأطراف تمتد جذورها في وطننا المسكين ولها وكلاء في الخارج ومسوقون في الداخل ، ومدافعون منافحون عن أدائها وشخوصها وفائدتها للوطن والمواطنين ، بل وضرورتها وضرورة التغاضي عنها ، الفساد الموجود شيء مرعب كبير يقوم بابتلاع الوطن كل يوم ، ويقوم بتدميرنا كل يوم ، ويقوم بالقضاء على أخر ما تبقى من كرامة الأردنيين كل يوم ، القصص التي تحدث يوميا يندى لها جبين الإنسانية ، الجوع والقهر والظلم والإذلال ، وتضييع الوقت والبيروقراطية والترهل ، وقراءة الجرايد في المكاتب الحكومية والقهوة والشاي والزيارات الخاصة في ساعات الدوام الرسمي والابتزاز ، والتحدي والإستقواء بالمسمى الوظيفي على المواطن ، والتفرقة في المعاملة بين المواطنين .
إن كل ذلك وغيره الكثير أسلحة فتاكة تضعها الحكومة في أيدي المظلومين أو من يريد أن يستغلهم لأي أفعال مخالفة لروح المواطنة الصالحة ، كما إن التعسف والفساد والطغيان باسم القانون وباسم الحكومة يعود وبالا علينا جميع .
إن مدى نمو أو انحطاط القيم داخل المجتمع يجب أن يكون أولوية من الأولويات الهامة للحكومة ولصانع القرار ، لأن الشعب الذي تتدمر قيمه يصبح من السهل جدا بيعه وشراءه على قارعة الطريق ، والسياسات التي تنتهجها الحكومة في الأشهر الاخيرة وهي بالمناسبة ليست شاذة عن سابقاتها من الحكومات ، سياسات في معظمها غير مفهومة ، ويسود شعور عام في أوساط العامة الذين نحن منهم أن الحكومة ليس لديها أي استحقاقات لتنفيذها غير تسيير الأمور اليومية للبلد ، والتعيين والتوظيف والنقل ، وكنا نتوقع ونتفاءل بأشياء أخرى أكبر بكثير واهم .
لا يمكن أن يبقى المر على ما هو عليه وان تبقى كل أفعالنا ردود أفعال ، وأن نبقى دائما متوجسين خائفين من أي تقرير قد ينشر في صحيفة أمريكية أو أوروبية عن الأوضاع السياسية أو الاجتماعية في البلد ، لا يمكن أن نبقى أسرى لأفعال وفساد فئة لا تخاف الله ولا تخشى من القانون بل إنها تحسب نفسها فوق القانون وغير قابلة للحساب والعقاب
الذين يقولون أن ملفات الفساد غير موجودة لا يريدون أن يحاسبوا ولا يريدون أن يتصدوا وهم إما خائفون من الفاسدين أو متواطئين معهم ، والذين يظنون أن الأردنيين يمكن أن يصمتوا إلى الأبد على الأذى الذي يلحق بهم كل يوم في طعامهم ودوائهم وأرزاقهم وحياتهم بل ودينهم ودنياهم وأخرتهم جراء التقاعس الحكومي و المشاريع التي لا يراد بها وجه الله ولا وجه الوطن فهم مخطئون ، والذين يظنون أن الجميع سيبقى أسير الخوف مخطئون والذين يظنون أن الأردنيين نعاج يمكن أن يسوسهم أيا كان مخطئون والذين يظنون أن الدنيا ستبقى على ما هي عليه وأن المتغيرات التي تركض حولنا وتتسارع بيننا وفي منطقتنا لن تؤثر علينا مخطئون ، والذين يظنون أنهم قادرون على مواصلة النهب والسرقة والسطو على مالا نهاية مخطئون ، والذين يظنون أن بإمكان كل الخراب الموجود أن يظل خرابا مخطئون....
إن الانحرافات التي أصابت جسد الوطن نتيجة تيار الفساد الذي سيطر على مقدراتنا لعقود طويلة لابد أن يتوقف ، وإن الأردني لابد أن ينعم ببضعة أيام من الهدوء والطمأنينة والاكتفاء قبل أن يوارى الثرى ، حق للأردنيين الذين صبروا كل هذه السنين أن يشعروا أن الحكومة لديها النية في أن تفعل شيئا آخر غير رفع المحروقات وزيادة الضرائب والتعيينات لابناء الذوات والمحاسيب ووضع الانسان المناسب في المكان غير المناسب .. .
إن الشعوب لا تلجأ للغلو والتطرف في مواقفها وأفعالها إلا عندما تعجز عن التغيير عبر الوسائل الديمقراطية ، ومن واجب الحكومة أن توفر كل ما يمكن من منابر لتعزيز الديمقراطية وتمكين الناس من قول كلمتها ، لا أن تكون منابر الإعلام الحكومي حصرا على أربعة ، خمسة من المعارف والأصحاب والى الابد يا ... ، ومنابر المساجد ممنوع على الناس التعبير من خلالها ، والمظاهرات ممنوعة ولو حتى للهتاف للحكومة والتجمعات أكثر من خمسة "سلامة تسلمك "ظروف تجلب الشبهة ...، إذا أين يجب أن يمارس الناس حقوقهم في القول وإبداء الرأي ، حتى ساحة الحرية التي بشرنا بها معالي وزير التنمية السياسية " لاحس ولا خبر "، شو القضية يا أخوان ، هل تدفع الحكومة الناس دفعا نحو التطرف والغلو ، وهل يمكن أن تفسر كل هذه الاستفزازات المباشرة وغير المباشرة وهذا التحريض بالقول والفعل والسكوت الحكومي إلا بأنه عامل دفع للناس للتفكير فيما لم يفكروا به على مدى سنوات .
إن نصيب الوعي في الممارسات الحكومية ضعيف جدا ، والأداء العام ليس مبشرا على عكس ماكنت أتوقع في بدايات قدوم الحكومة الحالية وحسبنا الله ونعم الوكيل .
عدنان الروسان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عدنان الروسان   الأحد 12 مارس 2017, 5:05 am

ظننا أنكم .. و بعض الظن إثم

[rtl]ليس تلعثم رئيس الوزراء في تركيا ما أريد التحدث عنه ، فكلنا يمكن أن نتلعثم أحيانا لأسباب مختلفة ، و إن وجدتني كأردني محرجا جدا و أنا أتابع ذلك الموقف عبر شاشات الفضائيات فلم أكن أرغب في رؤية الرئيس يتلعثم في ذلك المكان و مع ذلك الرجل، فالمكان تركيا التي يمكن أن نتعلم منها الكثير ، و الرجل رئيس الوزراء التركي المتحدث الواثق ، ثابت النظرات الذي يستطيع السيطرة على الجماهير و على الصحافيين حينما يتحدث ، تركيا التي كانت بفسادنا أو أكثر ، مثقلة بالديون ، مليئة باللصوص و المتشعبطين ، تركيا التي كان يتمنى فيها المواطن أوقية من البن البرازيلي أو أن يجد عملا يواري سوأته و يشبع جوعه و جوع أولاده ، تركيا التي كان يتوالى على حكمها رؤساء حكومات بهاليل مرتبطون بالغرب مثلنا لا يحركون ساكنا إلا برضا السفير الأمريكي مثلنا ، لا يعبئون بالإهانات التي يتعرض لها المواطنون الأتراك على أبواب السفارات مثلنا ، يتنافسون في فرض الضرائب على الشعب مثلنا.

ليس تلعثم الرئيس في تركيا ما أريد الحديث عنه ، بل سؤال يراودني ، أطرحه على صاحب الولاية في الشأنين الداخلي و الخارجي بنص الدستور ، هل تعلمنا شيئا من زيارتنا لتركيا ، أم أنها مجرد زيارة بروتوكولية ، لا نحتاج إلى مصباح كهربائي يدوي لنرى في الظلام الذي يحيط بنا فقد تعودنا على الظلام في سنوات الحكومات الطويلة التي تعاقبت علينا و التي تدعي أنها ترى كل شيء و أننا لا نرى أي شيء ، لقد وصلنا إلى مرحلة التيه الكبير ، تيه بني إسرائيل كان في صحراء سيناء أما تيهنا فهو في صحراء ذكائنا الذي أهانته الحكومة و الوطن ، فما يزل يعاملوننا كما في الخمسينات ، هم أذكياء و نحن أغبياء ، هم يعلمون و نحن جاهلون ، هم نخبة و نحن جوييم ، هم ظل الله في الأرض و نحن الدهماء التي تغني و تصفق حتى و هي تجوع و تموت و تنتحر و تقفز عن جسر الانتحار العظيم ، لقد كان بعيد النظر عمر المعاني حينما بنى جسر عبدون، فقد كان يعلم بنافذ بصيرته أننا سنحتاجه للانتحار في سنوات التيه العظيم ، تغني و هي تذبح و تغطي دماءها كل معاني الوطن المسكين.

نحن أناس طيبون ، بسطاء ، حراثون أردنيون ، حتى حينما نصبح مثقفين و أغنياء و نقود مرسيدس فنحن نبقى حراثين ، طيبين و نحب الوطن، و لكن لماذا كلما أحببنا الوطن أكثر كلما كرهنا الوطن أكثر، لماذا كلما ازددنا أملا كلما ازددنا خيبات أمل و شقاء ، لماذا نشقى بسوء ظننا بعد أن أعطينا حسن ظننا بعد عقود من الخيبات المتوالية و الرؤساء الأشقياء الذين حينما نقرأ سيرتهم الذاتية نقول ' خسا اينيشتاين و اردوغان ' و ما أن ننهي الجملة حتى نستشعر بأيديهم تمتد في جيوبنا حتى تكاد تفتش اقفيتنا ونجد أن كل شهاداتهم و دراساتهم و خبراتهم لم تعلمهم إلا سرقة المواطنين الأردنيين البسطاء الطيبين و أن لا إبداع عندهم و لا يعرفون أي طريقة للعمل إلا بالجلوس و البكاء و الحديث عن الأردن الفقير قليل الموارد و عن الدول التي لا ترغب في مساعدتنا بعد اليوم ، زهقوا العالم و هم يدعموننا ، ما خلينا لا اليابان و لا كوريا و لا الخليج و لا أمريكا و لا أوروبا و لا كندا ، كان يجب أن تعلموا أنه سيأتي اليوم الذي يقولون فيه كفى ، تعبنا من تسولكم و من شكواكم و من اعتمادكم الدائم على الآخرين ليعولوكم.

يجب أن نتخلى عن حالة الإنكار تجاه كل شيء و أن نلتقي في مكان واحد لنتحدث و لو مرة واحدة الند للند ، انتم الحكومة و نحن الشعب ، انتم السلطة و نحن السادة المواطنون لا العبيد و لا المكلفون في نظركم بتمويل رحلاتكم و رواتبكم و بيوتكم في الخارج و تتويج أولادكم سفراء و وزراء و حكاما علينا ، لقد حطمتم المجتمع بكل بناه التحتية و الفوقية ، لقد هشمتم العشائر و شيوخها وشختم أنتم من لا يستحقون الشيخة و لا الإمارة في العشائر ، تدخلتم بالأحزاب و دمرتموها عن بكرة أبيها ، تدخلتم باتحادات الطلبة في الجامعات و زورتم نتائج انتخاباتهم ، تدخلتم بالنقابات و دمرتم كطل ما فيها من نضج و وطنية ، ستقولون لا لا لا ليس صحيحا كل هذا هراء و ستشفعون ذلك بابتسامة تصرف لكل رئيس عند توليه المنصب ليستعملها كي يبدو هو العالم الذي لا يشق له غبار و يبدو الناقد غبي لا يحق له الحوار .

نحن طيبون مساكين و الله العظيم و محتارون ماذا نفعل لترضوا عنا و تشعروا معنا كشعب لا كعبيد ، بتنا نظن أننا لو أشعلنا أصابعنا شموعا لكم فلن ترضوا لأنكم النخبة و نحن من لا بواكي لنا و نحن نموت وقوفا كالخيل الأصيلة من الجوع بينما البغال حولكم تموت من التخمة و السرقة و الرشا ، لا يمكن إدارة شؤون البلاد و العباد بالصدفة ، الذي يحكم بالحظ و الصدفة و يوما بيوم يبقى قلقا طوال الوقت و غير قادر على التركيز على حل مشاكل الناس الحقيقية ، ذهن الرئيس و الحكومة مركز على كيفية تطويع مجلس النواب و مجلس النواب يركز على نقطة واحدة كيف يبتز الحكومة ، و لا يبقى هناك وقت للتفكير و التركيز على هموم الناس ومشاكل الوطن و قضايا العجز و المديونية.
[/rtl]
كنا نظن أنكم مختلفون عنا ، أكثر ذكاء و أكثر فهما و أكثر إبداعا و أكثر إخلاصا..و لكن بعض الظن إثم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عدنان الروسان   الأحد 12 مارس 2017, 5:07 am

المخطط الإسرائيلي و لحم الحاشي
 أدلى وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية بتصريحات عن خطط مستقبلية قريبة للصلح والتطبيع مع العالم الإسلامي السني وبالتحديد مع دول الخليج العربي وعلى رأسها السعودية تعمل عليها إسرائيل بعدما أخذت الضوء الأخضر الأمريكي من الرئيس المنتخب الجديد دونالد ترامب، وتحدث عن الأردن بكثير من الاستخفاف كون دورها بالنسبة له لا يزيد عن دولة الممر إلى باقي العالم العربي والحاجز الذي يحمي إسرائيل في الأوقات غير المستقرة، وقال إن إسرائيل تعمل على تطوير خطط لوصل إسرائيل بالسعودية عبر شبكة سكك حديدية مرورا بالأردن وأن السلام لا يتحقق إلا إذا تمكن الإسرائيليون من تناول الحمص في العاصمة السعودية، من جهة ثانية هدد إيران وحزب الله ولبنان وتوعد بمسح لبنان عن الخريطة إذا نشبت الحرب بين إسرائيل وحزب الله اللبناني .

واضح تماما حالة الرضي والسرور التي تعيشها إسرائيل بسبب ما يحدث في الإقليم منذ عقد من الزمان، فقد تم القضاء على عراق صدام حسين الذي كان يشكل شوكة في حلق إسرائيل والولايات المتحدة وبعض الدول العربية، وتم تهميش سوريا وتهشيمها تماما وجعلها ركاما ومقابر وما كانت إسرائيل تحلم ولا في المنام أن تتمكن أن تحدث خرابا في سوريا لو نشبت الحرب بينهم كما تمكن العرب أنفسهم أن يفعلوه بسوريا، وبعيدا عن التقييمات لأنظمة الحكم في سوريا والعراق والديمقراطية والحريات وغير ذلك والتي لم تكن تعتبر نموذجا يحتذى، إلا أن ذلك لم يكن ليبرر حالة الانقسام العربي والتمحور التي تعيشها الأنظمة العربية، كما لم تكن تبرر أن يتم تدمير العاصمتين الأكثر أهمية في تاريخ الشرق العربي الإسلامي كله، عاصمة الأمويين وعاصمة العباسيين.

بكل تأكيد لن تتحول أحلام يسرائيل كاتس إلى حقائق على الأرض في المدى المنظور لأن إسرائيل وقعت معاهدات سلام مع مصر والأردن منذ أكثر من عشرين عاما، ورغم كل الضخ الإعلامي الرسمي للدولتين والقوانين الجديدة التي استحدثت والضغط إلا أن إسرائيل ما تزال تشكل عدوا كبيرا ووحيدا في الذهنية الأردنية والمصرية، ولا يستطيع السياح الإسرائيليون أن يتجولوا بعد عشرين عاما في الأردن ومصر إلا بمرافقة أمنية ظاهرة ومسلحة، ويمنعون من دخول الكثير من المقاهي والمطاعم والفنادق عند الإفصاح عن هوياتهم، وما يزال الإسرائيليون يعانون من حالة الازدراء والكراهية التي يلمسونها في تصرفات الشعبين تجاههما إضافة إلى عدم تمكن إسرائيل من الاستفادة من أجواء السلام الرسمي لبيع منتجاتها وصناعاتها في الدولتين دون إخفاء بلد المنشأ عنها.

رغم كل المعاناة والحروب الضروسة التي تشتعل في المنطقة وعمق الهجمة المنظمة و الممنهجة والتي يقودها الحلف الصليبي الغربي على الشرق العربي الإسلامي، ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها المشروع الصهيوني في تقسيم المنطقة إلى شيعة وسنة، والسنة إلى عرب وكرد، والعرب إلى معتدلين ومتطرفين، ورغم الآلة الإعلامية والاستخباراتية الغربية ومن يقف معها من نخب النهب العربي فإن تحقيق أحلام إسرائيل ومشروع وثيقة هنري كامبل السرية التي رسمت في العام 1907 كل ما يحدث اليوم فإن الخطط الإسرائيلية لن يكتب لها النجاح لأسباب واضحة وموضوعية، وما تعلق إسرائيل بتلك الأوهام ومحاولة تسويقها كحقائق لا تقبل النقاش وكخطط قيد التخطيط إلا تشفيا يهوديا صرفا بحالة الأمة ومحاولة لإحباط من في نفوسهم أمل ورجاء.

إن ما يحدث اليوم ليس إلا تنفيذا للخطط التي وضعت ووافق عليها الكونغرس الأمريكي بالإجماع وفي جلسة سرية عام 1983م والتي ارتكزت على مشروع برنارد لويس، وتمَّ تقنين المشروع واعتماده وإدراجه في ملفات السياسة الأمريكية الاستراتيجية المستقبلية وهى الاستراتيجية التي يتم تنفيذها وبدقة وإصرار شديدين هذه الأيام .

لقد وضع برنارد لويس خطته التي تبناها الأمريكيون على أساس نظريته التي تقول بتدمير العرب وتقسيمهم وإثارة الحروب والنعرات المستمرة بينهم وتدمير القيم المجتمعية والدينية العربية والإسلامية لديهم وإبقائهم تحت مظلة الاستعمار الغربي واستعمال أدوات حاكمة منهم تقوم بأداء الأدوار الوطنية التي يحبها العرب والتي تكون بدورها خاضعة تماما للغرب ابتزاز أو حماية أو خوفا أو طمعا، والذين يتضاحكون على من يقول بكل ذلك ويظنون أن النظام الرسمي العربي غير محكوم للغرب عليهم أن يسألوا أنفسهم بعض الأسئلة التي قد تبدو سخيفة ولكنهم سيتفاجؤون إذا ما أخلصوا النية في الفهم، ما هي فوائد حرب اليمن بين السعودية واليمن، أليست نسخة مكررة ممجوجة من حرب مصر والسعودية في اليمن عام 1965، ونسخة من حرب الثمان سنوات بين إيران والعراق .

ما فائدة الفوضى الخلاقة بين قوسين في سوريا والتي قتلت مليون مواطن وهجرت عشرة ملايين، ما فائدة الحروب التي تمولها دول عربية في ليبيا، ما فائدة أن يكون الشعب الأردني فقيرا ومعدما وهو جار لصيق لأغنى الدول العربية، على الإطلاق ما فائدة الاصطفاف مع انقلابيين ضد رئيس عربي منتخب في أكبر دولة عربية، ما فائدة الصلح والتطبيع في السر والعلن مع إسرائيل وهي التي ذبحت الشعب الفلسطيني وتحتل المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.

جدوا لنا أجوبة على كل هذه المسائل ودعوكم من دعوى أن كل ذلك حتى لا تسيطر إيران على المنطقة، وهل انتم متأكدون وفي ظل الظروف الحالية من نجاحكم في أي انتخابات لو تشاركتم انتم وإيران في خوضها معا إلا إذا كانت على طريقة انتخاباتكم ذات الأربعة تسعات فاصلة تسعة.

المنطقة مقبلة على أهوال أكبر من تلك التي نعيشها ولكن المخطط الأمريكي الصهيوني لن يتمكن من النجاح لأن هناك ضوابط خارج إطار الحسابات الإسرائيلية والأمريكية، وفي النهاية كان الأفضل لوزير الاستخبارات الإسرائيلية حتى لا يبدو غبيا للقارئ العربي على الأقل أن يختار غير الحمص في العاصمة السعودية لأنه طبق غير جيد هناك، وكان عليه أن يختار الكبسة أو كبسة لحم الحاشي، ومن يعش رجبا يرى عجبا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عدنان الروسان   الأحد 12 مارس 2017, 5:08 am

شحدونا الخميرة و قعدونا عالحصيرة

كتب عمر بن الخطاب إلى بعض أهل حمص أن يرسلوا له أسماء الفقراء حتى يرسل لهم من بيت مال المسلمين ، و لما جاءته القائمة وجد اسم والي حمص سعيد بن عامر بينهم ، و تعجب الخليفة أن يكون واليه من بين الفقراء و لما استوثق وجد أن الوالي فقير و تجوز عليه الصدقة و كل أموال الولاية تحت يده ، فبكى عمر و أرسل للوالي مالا يستعين به على قضاء حوائجه فتصدق به على الفقراء ، ذاك عمر أما عندنا فأعطوني واليا واحد غير متكرش حتى صار بلا رقبة كما قال مظفر النواب اعطوني واليا واحد لا يساوي ثمن أزرار قميصه الذهبية أو ربطة عنقه الحريرية مصروف عائلة لشهر كامل .

هناك خطة أكبر من الحكومة نفسها و أكبر منا جميعا لإفقار الوطن ، حتى يصل الناس إلى الحضيض ، حتى نشحد الخميرة و نبيع الحصيرة ( و قد رفعت الحكومة الأسبوع الماضي الضرائب على الحصر ، جمع حصيرة و اليوم رفعت الضريبة على الخميرة ) و بالتالي نكون قد وصلنا إلى قاع البئر الذي ما بعده قاع ، حتى نقبل بأي تسوية مهما كانت و حتى ننزع ورقة التوت إن بقي توت و بقي ورق و نهرول وراء المشروع الصهيوني اليهودي لتدمير الأردن و إقامة الوطن البديل .

ثم حين نكتب عن ضرورة البحث عن محور جديد غير المحور الأمريكي البريطاني اليهودي الخليجي و أن نناقش إمكانية اللجوء إلى المحور الروسي الإيراني تقوم القيامة لأن الضخ الإعلامي على مدى عشرين سنة ضد الهلال الشيعي جعل الناس تنسى كل غيلان اليهود و الغرب الصليبي الماسوني و حقده على العرب و لمسلمين و تتذكر الغول الشيعي فقط ، و لأن النظام لرسمي العربي لا يريدنا أن نفكر بعقولنا بل بمصالحهم ، بمصالح الولاة الذين أكلوا الأخضر و اليابس.

السياسة فن الممكن ، و ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ، هل دول الخليج عاجزة عن إنقاذ الأردن من أزمته و مديونيته ، هل أمراء الخليج الذين يبذرون أموال الأمة أموال العرب على الطائرات الفاخرة و السيارات الفارهة و النساء و الخمور عاجزون أن يمدوا يد العون للشعب الأردني الذي ذهب أبناءه عشرات المرات بسيوفهم و سلاحهم ليدافعوا عن عروش أمراء الخليج و حكامه ، ألا يستحق الأردنيون الذين ضحوا و ما يزالون لفتة من اخوانهم رغم أن أموال الخليج و نفطه ليست ملكا للحكام و لا لعشائرهم و لا لإبائهم ، إنها أموال الأمة يسرقها الحفاة العراة رعاة الشاه الذين يتطاولون في البنيان بينما نحن نموت من الجوع .

لماذا لا نتجه إلى إيران ، و دعوكم من التهافت الفاضح الكاذب على موضوع الشيعة ، و أن هنا أتحدث في السياسة و ليس في الدين ، فهل اليهود أقرب الينا من الشيعة و هل المحفل الماسوني ، محفل فرسان الهيكل الأمريكي الذي يدير حربا صليبية علينا أحن و أكرم من الشيعة ، إن كانوا كذلك فلتتفضل إسرائيل و أمريكا و يشطبوا الديون الأردنية و هم يستطيعون أن يفعلوا ذلك بجرة قلم فالديون التي علينا يملك شطبها شيلوك تاجر البندقية ، اليهودي القذر الذي يتحكم بمصائر المسلمين في المنطقة.

ماذا تريد الحكومة بالضبط من الشعب الأردني ..؟!
هل بقي شيء يمكن أن نعطيكم إياه و لم نفعل أم أنني أعطيت ما استبقيت شيئا ، الناس تنتحر ، الناس تموت جوعا بينما لحم الضأن تأكله الكلابا ، الناس تتعاطى المخدرات ، ناس تبيع أعراضها و انتم تعرفون ، الناس تنام و تسهر في حاويات القمامة بينما انتم تحتفلون بعيد الفالانتاين ، تحتفلون بعيد روماني خلاعي تعود جذوره إلى حقبة النبلاء و بعض المتنورين من مدعي المسيحية و القديسين ، الناس تتجمع في خلايا فيسبوكية نائمة إن استيقظت فقد تقلب الدنيا رأسا على عقب بينما الحكومة و مجلس لنواب ( إلا من رحم الله و هم قلة ) يتآمرون على الشعب حتى يقتلونه جوعا و عطشا ، قال مجلس النواب أقر قانون حماية المستهلك و تشكل هيئة برئاسة مين ، برئاسة طويل العمر وزير الصناعة و التجارة طيب الوزير بدو يحمينا من مين ، لماذا تكذبون علينا ، لماذا تستهبلون و تستعبطون ، لماذا لا يكون مسموحا تشكيل مؤسسات مجتمع مدني لحماية المستهلك و لها الحق في مقاطعة البضائع ، كيف يمكن أن تكون جمعية واحدة لحماية المستهلك و تأخذ أموالا من الحكومة و من التجار و برئاسة رئيس كالزعماء العرب واحد أحد فرد صمد لا يتغير و لا يتبدل ، شكرا لمجلس النواب على حرصه الشديد و ضلوعه المديد في المؤامرة على الشعب لأردني.

اللي مش قد الحمل يزيح حاله عن الطرق واللي مش قد المسئولية الله معه، لقد زادت المسألة عن حدها و صارت الأمور لا تطاق، وصار الموت عند الأردنيين أهون من الحياة ، هذه ليست حكومات تحكم و هذه ليست مجالس نيابية تراقب ، هذا ما نراه ليس إلا كابوسا أبطاله مجموعة من الرقاصين و الفاسدين و من ليس في قلوبهم شفقة أو رحمة على شعبهم إن كان هذا الشعب شعبهم .

اتقوا الله قبل أن تحل بكن قارعة تجعلكم كأهل لوط الذين لا تحبون الاحتفال إلا في مناطقهم و فنادقهم، أما الشعب الأردني، أيها الشعب الأردني لك الله فلا تنتظر من غيره مكارم أو مخارج.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عدنان الروسان   الأحد 12 مارس 2017, 5:09 am

حيارى مظلومين عالصبر مش قادرين

[rtl]لا ندري عن ماذا نكتب، فإن كتبنا عن الفقر والجوع والبطالة أغضبنا بعضنا، وإن كتبنا عن الفساد أغضبنا جلنا وإن تحدثنا عن الحكومة وتقصيرها ثارت ثائرة من لا نقدر عليهم ويقدرون علينا، وإن سكتنا قالوا لم لا تتحدثون وتشاركون في بناء الوطن، فإن صمتنا فصمتنا مريب وإن تحدثنا فحديثنا غريب، أما أن اقتربنا من داعش وتحدثنا عنها بالمنطق والعقل فسنكون كمن يسير على حبال السيرك دون أن يكون تحته أي شباك فأي سقطة قد تودي بنا إلى مهاوي الردى .

 [/rtl]
[rtl]لكن أليس مريبا أن يكون ترامب الرئيس الأمريكي متطرفا مسيحيا أكثر من تطرف داعش بألف مرة و لا نجد من كتابنا من يقول شيئا ، أليس مريبا أن يصمت النظام الرسمي العربي صمت القبور رغم أن الرئيس الأمريكي يقول بمليء الفم أنه يريد أن يستأصل الإسلام و المسلمين و يصنف الدين كله على أنه إرهاب ، أليست حربا صليبية واضحة المعالم و المعاني و بدون خجل ولا وجل ، ألم يصبح النظام الرسمي الأمريكي أو الإدارة الأمريكية كنظام داعش بل أشد قسوة و تطرفا و إرهابا ، هل هذه هي الديمقراطية التي تبشروننا بها و تقدمونها لنا على أنها نهاية التاريخ و آخر الحضارات.

[/rtl]
[rtl]قال جورج فريدمان اليوم وهو كاتب أمريكي ذو شهرة واسعة وأحد المشاركين في صناعة القرارات في أوساط النخبة الأمريكية، قال في مقال له على موقع جيوبوليتيكال فيوتشرز أن وجود دولة موحدة ومتكاملة ذات مجتمع صناعي حديث تحكمها الشريعة الإسلامية وتملك الكثير من الأراضي سيشكل تحديا حقيقيا وهائلا للمصالح الأمريكية، وأضاف أن صعود دولة إسلامية موثوقة ناشئة إلى السلطة ليس بالتأكيد في صالح الولايات المتحدة الأمريكية.

[/rtl]
[rtl]ويتحدث فريدمان بإسهاب وفخر واضحين كيف تمكنت الدول الأوروبية المسيحية ' هو يقول المسيحية وليس أنا ' من تدمير المد الإسلامي والحضارة الإسلامية في شبة القارة الهندية ومنطقة البلقان ومن ثم كيف تم تدمير الدول الإسلامية وتشظيتها وتدمير كل حلم للمسلمين بقيام دولة إسلامية قوية حديثة لهم، هل بقي هناك حديث لمحدث أو دفاع لمدافع عن الغرب المسيحي الذي يريد أن يدمر أخر ما تبقى من أثر للحضارة الإسلامية.

[/rtl]
[rtl]الإسلام هو المستهدف ، و من اجل تدمير المنطقة العربية مهد الحضارات لا بد من خلق النزاعات بين الشعوب و الحكام في المنطقة و لا بد من تجويع الشعوب رغم كل الثروات التي تحويها المنطقة ، تجويع الشعب الأردني ليس مخططا محليا بل مخططا دوليا أمريكيا ، و سيجوع الشعب السعودي الذي تنبع الدولارات في أرضه و سيجوع الكويتيون قريبا ، و لا نتشفى بأحد بل نقول ما لا يرغب أحد بسماعه ، و ستستيقظون ذات يوم قريب ( تذكروا هذا و الحي يذكر الحي ) ستستيقظون ذات صباح و قريبا جدا و تجدون أن لا مال في جيوبكم لشراء الخبز و الذي في جيوبه مال سيجد أن ما معه لم يعد مالا بل مجرد أوراق تصلح للعب فقط ولا قيمة لها أتذكرون الدينار العراقي الذي صار الناس يضعونه في المواقد في الشتاء ، لا تنسوا ذلك ، لن يصدق الكثيرون ما نقول و لكن ما نقوله صحيح و الذين لا يقرؤون و لا ينتبهون إلى ما يجري في العقل المسيحي الغربي لا يدركون خطورة الأمر ( و أرجو أن لا يوخذوا على خاطرهم مسيحيو العرب فهم ليسوا مقصودين بما نقول ، و لكنهم مقصودون جدا بما يفكر به المسيحيون الغربيون بكل تأكيد فهم يضعونهم في سلتنا ) .
التاريخ عنصر في غاية الأهمية ، اقرؤوا ماذا قال كتاب و فلاسفة و مفكرو عصر النهضة في اوروبا المسيحية و عصر الثورة الصناعية ، من قرأ لدانتي اليغييري و فرانشيسكو بيتراركا ولويجي براشيلوني و سينغريد هونكه و غيرهم كثيرون و ماذا قالوا عن الحضارة العربية الإسلامية ، كان في الأندلس وحدها سبع عشرة جامعة ، جامعة حقيقية و الجامعة اختراع عربي إسلامي أصيل لا يشاركنا فيه أحد من حضارات الأمم السابقة ، و في جامعة قرطبة لوحدها كان هناك أحد عشر ألف طالبا بينهم أربعة الاف طالب أوروبي من أبناء الملوك و النبلاء الأوروبيين ، و كانت نسبة الأمية في أوروبا تسعة و تسعون في المائة ، و كان فرانشيسكو بيتراركا يصرخ كما ورد في بعض كتبه و خطاباته ' هل عجزت أممنا و شعوبنا أن تؤلف و تبدع بعد العرب ' ، كان يحظ الغربيين و يستفزهم أن يكونوا كالعرب .

[/rtl]
[rtl]إذن داعش والقاعدة والتكفيريون وغيرهم ليسوا مواليدا حراما ولا نشازا في السيمفونية العالمية والمؤامرة الدولية الكبرى، إنهم جزء من الخطة، إنهم المبرر الذي يريده الغرب لضرب أي تململ للمارد الحضاري الثقافي العربي وحتى تبقى المنطقة ممزقة، مدمرة، مقطعة الأوصال وحتى نبقى نحارب طواحين الهواء على طريقة ميغيل دي ثيربانتيس في روايته الشهيرة دون كيشوت والتي لم يقرأها العرب كالعادة فقد قال موشي ديان، العرب أمة لا تقرأ.[/rtl]


[rtl]لقد آن الأوان لعصر نهضة حديث للأمة العربية ترتفع فيه بعض الأيدي الثقيلة عن الكتابة والكتاب حتى يحاولوا إبداع شيء يمكن أن يحفز الأمة للنهوض، فآخر ما يهم الكاتب والمفكر الوطني أن يكتب محرضا الناس على الثورة والانقلاب، إننا نكتب للنهوض والإبداع والانتماء الحقيقي وليس للثورة ...[/rtl]
[rtl]
يا للدنيا ما أقبحها وأضيقها على رحابتها حينما يكون الحذاء في قدمك ضيقا. !![/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عدنان الروسان   الأحد 12 مارس 2017, 5:12 am

اللهم احفظ .. اللهم إننا أهلك فارأف بنا

اللهم إننا نعلم أنه ' و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة و اعلموا أن الله شديد العقاب ' ، اللهم إننا نعلم أننا عصيناك ، شبعنا في بعض أنحاء الوطن و جاع بعضنا في بعض أنحاءه و لم نكترث لجوعهم ، و نعلم أن هناك من لا يرقبون فينا إلا و لا ذمة من الفاسدين و اللصوص و الحمقى الذين بعناهم بعض ضمائرنا في الانتخابات ببعض دراهمهم ، و نعلم أن السفر بعيد و الزاد قليل فما تزودنا ، و نعلم أن الحرائق من مستصغر الشرر ، و مع هذا ما يزال بعض البلهاء يلعبون بالنار فيحرقون أصابعنا نحن لا أصابعهم ، و أننا رأينا الثور الأبيض أكل و الثور الأحمر اكل و الثور الأحمر من الأحمر الأول أكل و ما نزال نظن أننا الثور الوحيد الذي لا يقدر عليه أحد.
اللهم احفظ الكرك من كل سوء و اجعل ما فيها من سوء أخر ما فينا و ما بعد ذلك خير مما قبله ، اللهم احفظ اولئك الجنود و الرجال الذين يقاتلون دفاعا عنا و نحن لا نسألك رد القضاء و لكن نسألك اللطف فيه ، كنا ننتظر أن يحدث ما حدث لأننا نخاف ان يحدث ، و كنا ننبه و نريد أن ننبه مرة أخرى الى ضرورة رص صفوف جبهتنا الداخلية و تحصين مواطنينا ، و ذلك لا يكون بالخطابات و لا بالشعارات و لا بالهتافات و لا بالمقالات و لا بالكذب ، بل بالخوف على هذا الوطن الذي يضمنا جميعا و أن نعمل على على تصحيح ما افسدناه بأيدينا .
الإعلام الرسمي يتساءل ماذا يجب ان نفعل لرفع سوية اجهزتنا الأمنية و قواتنا المسلحة ، و السؤال في غير مكانه ، قواتنا المساحة و أجهزتنا لأمنية هي الأفضل في المنطقة و لا تحتاج الى رفع سويتها و في ذلك إهانة ( غير مقصودة ) لها ، و الشعب ملتف حولها و يحتضنها و الشواهد على ذلك كثيرة جدا ، نحتاج الى أن تعمل الحكومة على مكافحة الفساد ، و مكافحة المخدرات ، و مكافحة الظلم الإجتماعي و بناء استراتيجية فكرية وطنية و أن تفتح المجال في اعلامها للذين لديهم ما يقدمونه و يساهمون به ، نحتاج الى أن تتنبه الحكومة الى مواطن الخلل الإجتماعي و الفكري و أن ترتقي بأدائنا الوطني لحل مشكلات المجتمع التي تخلق بيئة للإرهاب و العنف و الإحباط و اليأس.
أما حفنة من الإرهابيين لن يتمكنوا من خلق حالة جديرة بالإهتمام إذا ما حللنا مشاكلنا لحقيقية ، حفنة من الإرهابيين لن تقدر علينا و هذا مؤكد و لا يحتاج الى نقاش ، اذا كان بيتنا محصن من الداخل فكل ما قد يطرأ لن يكون لن يكون الا زوبعة في فنجان و سحابة صيف لا تلبث أن تنقشع ، سيكون الوطن صفا واحدا في وجه أي ارهاب و إرهابيين و لا نخشى على الأردن من الإرهابيين فهو قوي بإذن الله و لكننا نخشى عليه منا فلنتق الله في أنفسنا و وطننا و حاضرنا و مستقبل أبنائنا .
أما اولئك الرجال الذين قضوا دفاعا عنا و عن وطنهم و ما زالوا يقفون في برد الليل يحرسون و يسهرون لننام آمنين مطمئنين فعلى الذين قضوا منهم رحمة الله و إلى الذين ينتظرون و ما بدلوا تبديلا تحية إجلال و إكبار و تقدير و لن ينساكم التاريخ و لن ينسكم أهل هذا الوطن العظيم الذين لم ينسوا أبدا رجالات الوطن العظام ، و شدة و تزول ان شاء الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عدنان الروسان   الأحد 12 مارس 2017, 5:14 am

اللي بتجيبوا السمره بتحطو حق اخطاط و حمرة

هل هناك حكومة خفية أعلى و أكثر سطوة و نفوذا من الحكومة التي نعرفها ، و هي التي تقرر و ما على الحكومة التي نعرفها إلا التنفيذ و الإذعان ، و هل هو قدر محتوم على الأردنيين أن يبقوا صامتين و مذعنين إذعانا يكاد يصل إلى مستوى العبودية لقرارات الحكومة التي لا تعمل إلا على رفع الأسعار و زيادة الضرائب و رفع الدعم عن قوت الفقراء هذا إن بقي هناك دعم على شيء ، و هل من المعقول أن لا يكون هناك شغل ولا مشغلة لها إل العبث بحياة الأردنيين و أعصابهم.

ماذا تفعل الحكومة ؟!

و السؤال هنا ليس استنكاريا بل استفهامي و جاد ، ماذا يفعل الوزراء و ماذا يفعل الرئيس كل يوم حينما يذهبون إلى مكاتبهم الأنيقة ، بصراحة نحن لا نسمع عن لقاءات مهمة مع جهات جادة لتحسين الأوضاع الإقتصادية و لا أسفار واضحة الأهداف والمعالم لوضع خطة أو القيام بجهد ينتقل بالأردن و الأردنيين إلى وضع جديد نبدأ فيه صفحة جديدة من العمل المنظم لتغيير شكل حياة المواطنين التي باتت سوداوية تماما و لا يبدو أيضا أن رئيس الحكومة يطلع على التقارير ، هذا إن كان هناك تقارير تكتب و أناس يرصدون حالات الانتحار الأسبوعي المنتظم و تفشي الجريمة و انتشار المخدرات و تغيير جذري في نظرة الناس لمفاهيم الوطن و الانتماء و غير ذلك من مشاعر مهمة.

ثلاثة الآف و ستمائة وخمسون امرأة في السجون و بالطبع أولئك النسوة لسن معتقلات سياسيات و سنجد أن درسنا حالاتهن أن عامل الفقر و الضيق و الضنك هو الذي أرسلهن للسجن ، خمسة و سبعون بالمائة من الأردنيين يتكلمون مع أنفسهم في الشوارع ، تضاعف حالات الطلاق ، طوابير على أبواب السفارات كلها للهجرة ، تزايد التعاطف مع الحركات المتطرفة و الأفكار المتطرفة ، و بالمقابل رفع أسعار المحروقات و وقف المكرمات الحكومية لمساعدة الفقراء على العلاج ، طيب و ين يروحوا الناس يتعالجوا ، زيادة أسعار المياه و الكهرباء بدون حتى الإعلان عن الزيادات و حملة ارتفاعات على الضرائب و الأسعار التي تخص الفقراء أي الغالبية العظمى من الأردنيين.

الحكومة تدفع المجتمع الأردني الشبابي بالذات دفعا نحو الجريمة المنظمة و التوجه نحو التطرف و الحركات الجهادية ، و تدفع المجتمع نحو ثقافة جديدة إذا بدأت فسوف نجد أنفسنا غارقين تماما في فوضى لا يمكن وقفها أو التصدي لها و الحكومة لا تنظر كما يبدو نظرة شمولية جادة إلى ضرورة إجراء تغيير ايجابي و وضع إستراتيجية للتغيير ، و الحكومة لا تراعي حتى موضوع مكاشفة الناس بالحقائق ن كانت أحداث الكرك على أشدها و التلفزيون الأردني يضع أهازيج و أغاني و مسلسلات بدوية ، و الناطق الرسمي للحكومة يقدم مؤتمرا صحافيا غاية في الارتباك و الرئيس ولا كأنه موجود.

سنوات و نحن نكتب للحكومات و نلفت أنظار أصحابها إلا أن الأوضاع تتدحرج من سيء الى أسوأ و أن الناس متلهفون الى وصفي التل جديد ، و أدركنا الآن أننا كنا نخطيء دائما و نخطيء الآن حينما نستحضر إسم وصفي التل لأن ذلك يسبب عقدة للكثيرين الذين يعتبرون الرجل حراثا نشازا سقط بالصدفة في سرايا الحكم و الحكومات و أنه لم يكن خريج مدارس الليبرالية الأمريكية و لم تكن الحكومة الخفية تمون عليه او تحبه فقتلته ، و سارت في جنازته ، منذ سنوات و نحن نقول للحكومات أننا ذاهبون باتجاه المجهول و كانوا يضحكون مستهزئين ، و هانحن وصلنا الى قلب العاصفة ، ال عين العاصفة ، أحداث الركبان و البقعة و الكرك و الشويك واربد ، و لا فعل للحكومة إلا التفكير برفع الأسعار و الأسعار فقط.

نحن مرة أخرى نكتب للتاريخ ، بل نكتب لله و نكتب للشعب و الأمة أن الحكومة تقودنا الى المجهول و أن لا إستراتيجية لها إلا ارضاء واسترضاء صندوق النقد الدولي و البنك الدولي و أن هناك شيء اسمه القشة التي تقصم ظهر البعير ، و البعير الأردني لم يعد يحتمل أي شيء فاحذروا و بعدين اللي ' الي بتجيبه السمرا بتحطو حق خطاط وحمرا ' ، فهمتم أم نشرح لكم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عدنان الروسان   الأحد 12 مارس 2017, 5:15 am

"لماذا كل الجمال بتعارك إلا جملنا بارك" ..

أمَا آن لدول الخليج أن تنظر نظرة صادقة إلى الأردن و أن تتعظ بما يجري في اليمن و سوريا و في الإقليم كله ، أما آن لدول الخليج أن تفتح دفتر الحساب عن الخمسين سنة الماضية و تقلب أوراقه و تقرأ مساراته و ما قدمه الأردنيون لإخوانهم في دول الخليج بلا منة أو استكبار ، و مع هذا يموت الأردنيون من الجوع و يتقلبون على صفيح ساخن من الفقر و الاستجداء من الدول الأجنبية بينما إخواننا في الخليج يصرفون مئات المليارات على أمور أقل أهمية من الأردن والأردنيين ، ألم يقف الأردنيون مع أخوانهم في كل دول الخليج في كل محنهم و حروبهم و خصوماتهم ، ألم يرسل الأردنيون الأساتذة و الأطباء و المهندسين و المدرسين ليساعدوا في نهضة إخوانهم الخليجيين ، ألا يفتح الأردن حدوده لإخوانه في الخليج للدخول و الخروج إلى الأردن و من الأردن و كأنهم يتنقلون بين غرفة الطعام و غرفة الجلوس في بيوتهم بينما الأردني يذل و يعامل كالحيوان على أبواب السفارات الخليجية حتى يحصل على تأشيرة سفر و يدفع كل ما في جيوبه ثمنا لتلك التأشيرة و كأنها تأشيرة إلى الجنة.

بقيتم تقتِّرون على اليمنيين ، تعيشون أنتم في قصور و تصطافون في لندن و تشتون في كاليفورنيا و فلوريدا بدل أن تدعموا الشعب اليمني حتى جاءت إيران و دخلت إلى قلوب اليمنيين في لحظات و ما استفدتم شيئا من كل علاقاتكم الشكلية مع نظام علي عبدالله صالح ، و ها أنتم اليوم تدفعون عشرات أضعاف ما لو دفعتموه لسدّ رمق اليمنيين لما اضطررتم أن تدخلوا حربا و لا أن تشنوا غزوات لا تنتهي و لا يلوح في الأفق أي جدوى منها .

الأردنيون يعيشون على حدودكم ، تشبعون و يجوعون ، تضحكون و يعبسون و أنتم أنفسكم تقولون أن الشعب الأردني صاحب كشرة و عبوس ، كيف يمكن للأردني أن يضحك و متوسط دخل الفرد ألفان و بضع دولارات أي سبعة و نصف دولار للفرد في اليوم هي للطعام و الشراب و التعليم و الصحة و شمّات الهوا على جوانب الأرصفة حينما تكونون في مرابط خيلكم في لندن الشماء ، و متوسط دخل الفرد عندكم يبدأ من ثلاثين ألف دولار و ينتهي بمائة ألف ، تعيشون بأمن و أمان و الأردنيون يقفون على ستمائة كيلو متر من الحدود مع اليهود ، مع إسرائيل ، أسوأ دولة في العالم و أكثرها إرهابا و قتلا و دمارا و بخلا و حسدا و كذبا و استكبارا ، أبناؤكم يذهبون إلى الغرب للدراسة فيعودون بشهادات .. و أبناء الأردنيين يدرسون و يبيع أهلهم ثيابهم وأبواب بيوتهم ليصرفوا عليهم ثم يجلسون على جوانب الأرصفة عاطلين عن العمل بينما تذهبون أنتم لتستوردوا خبراء أمريكيين و انجليز أقل كفاءة من الأردنيين بعشرات المرات و برواتب خيالية أكثر من تلك التي تعطَى للأردنيين إن استطاعوا أن يجدوا عملا عندكم.

ثم بعد ذلك لا تريدون من الناس أن تكفر بالعرب و العروبة و القومية و الأخوة ، ثم تريدون من الناس أن لا تتبنى أفكارا متطرفة و تتحول إلى كائنات محبطة حانقة يائسة لا تحب الخير لكم و لا تتمنى الاستقرار و الهدوء و لا تمانع في استبدال الأحزمة التي تمسك سراويلهم من السقوط بأحزمة ناسفة لا تبقي و لا تذر بعد أن سقطت السراويل و تكشفت عورات الأمة كلها .

إن حالة السذاجة و الاستهبال لم تعد تنفع ، و البروباغندا التي تتحدث عن الدعم الخليجي للأردنيين خمسة مليارات دولار على خمس سنوات ، و الله العظيم عيب ، أقسم بالله لو طلبناهم من نادي ريال مدريد أو برشلونة أو من مومسات الغرب لتبرعوا بأكثر من ذلك ، أربعة و ثلاثون سنتا لكل أردني في اليوم ، هذا هو التبرع الخليجي أي ثمن كيلو خبز واحد ، ثم يأتي السفير الإيراني و يقدم عرضا للأردنيين عشرون عاما من النفط المجاني و دعم لا يقل عن ثلاثة مليارات سنويا ، و نعضّ على جرحنا الخليجي و بدل أن نشكر السفير الإيراني على عرضه السخي نشتمه و نبدأ بالكتابة عن الأجندة الشيعية الإيرانية في المنطقة و يذهب هذا الموقف عند إخواننا الخليجيين أدراج الرياح .

لماذا لا نقبل من إيران كل هذه المساعدات ، إذا كان إخواننا العرب لا يأبهون بنا و لا يتألمون لألمنا و لا يتحرك فيهم عرق ينبض لجوعنا و تدمير مستقبل أبنائنا بينما كل سفلة الأرض يستفيدون من هذا النفط العربي بالتهديد و الابتزاز و الاسترضاء ، الكل مستفيدون إلا نحن ' لماذا كل الجمال بتعارك إلا جملنا بارك ' ، هل كُتب على الأردنيين الشقاء و البقاء لخدمة الآخرين مجانا من أجل الأخوة ، أي أخوة هذه التي هي من جانب واحد ، هل كُتب علينا أن نكون ملجأً للنازحين و اللاجئين من كل بلد عربي تصيبه نكبة ' و أرجوا أن لا يتباكى البعض على الشهامة و أن أخلاق الأردنيين لا تسمح إلا ما بدري شو'،  دعونا من المزاودة لأن الذين يزاودون هم من النخب التي تعيش في أحياء الفصل العنصري في عمان الغربية و بعض الجهلة الكذابين من المتملقين الجوعى ، أم العقلاء الجوعى الذين يفهمون الوطن على أصوله و الذين هم مواطنون لا مستوطنون فإنهم يعلمون أن الدول مصالح و كانت حكوماتنا قادرة على الجمع بين فعل الخير و إيواء إخواننا و الحصول على مبالغ نقدية كبيرة ثمن ذلك من الخليج و الغرب معاً ، و إلا فليفتحوا حدود الخليج للاجئين السوريين كما نفعل نحن.

هل تريدوننا أن ننحاز الى محور المقاومة ، المحور الإيراني الروسي السوري ، ذلك سهل، و يحسّن سمعتنا و يسد رمقنا و يخرجنا من ورطتنا و من حالنا الذي بات يصعب على الكافر ، الحقوا الأردنيين قبل أن تجدوا أنفسكم بين نارين و نحن لكم من الناصحين المحبين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عدنان الروسان   الأحد 12 مارس 2017, 5:18 am

الشيخ و الخليج
[rtl]كتب ارنست همنغواي رواية الشيخ والبحر وحصل بسببها على جائزة نوبل في الآداب، ذكرني بذلك خطبة الشيخ والخليج التي احتلت المرتبة الأولى في مواقع التواصل الاجتماعية العربية والأردنية والخليجية منها خاصة وربما أوصلتنا إلى جائزة نوبل في الاستجداء .

[/rtl]
[rtl]ذهب أحمد هليل ومعه وزير الأوقاف السابق هايل الداود إلى القدس وصلوا صلاة الوداع في المسجد الأقصى على وقع الشتم والقذف والهتافات ضد الأردن والنظام السياسي الأردني وعادا لنا بخفي حنين على الصعيد السياسي والاجتماعي والإعلامي وتندرت كل المواقع الاجتماعية بالفيديو الشهير الذي صار وثيقة عربية شعبية تدلل على مدى بؤسنا وهوفنا وشبقنا المعرفي المسطح وتعلقنا بأستار التزلف تعلق الرضيع بثدي أمه.

[/rtl]
[rtl]ثم مرة أخرى يخطب الشيخ و يستجدي دول الظمأ و الملح أن تمد الأردن بالمال دون أن يكون هناك إسناديات متواترة في خطبة الإمام للأدلة القطعية التي تبين مدى أهمية العمق الاستراتيجي و ضرورة المجال الحيوي الأردني لمن حوله من الأشقاء و الأعداء الذين باتوا أصدقاء بإملاءات صندوق النقد الدولي و مجمع الفساد المحلي الذي بات لا يستحي بعد أن أدرك مدى تمكنه من رقاب الأردنيين و أعلمهم أن في السجن مكانا لكل من تسول له نفسه قول الحقيقة، و أن على الجميع أن يقبلوا بكل الغث و الغثاء الذي يطفو على سطح سيل محفل الشر و بات خيار الأردنيين إما قتل أولادهم خشية إملاق أو القفز عن جسر عبدون أو الذهاب إلى السجن في ظل تيار الفقر المستعصي الذي يضرب بجناحيه وجوه الأردنيين صباح مساء دون أمل يرتجى أو وعد ينتظر.

[/rtl]
[rtl]لم يكن الشيخ موفقا في خطبته وهو يقف بين يدي ملك الملوك وهو يقف على منبر رسول الله صل الله عليه وسلم، ووقع في سقطة من سقطات من لا يكون متوجها في خطابه لله وهو أمام الحاكم وإمامه، وقد كانت خطبة مليئة بأدوات النداء ولم يترك اسم منادى منصوب أو مبني إلا استخدمه وكان يبحث عن الكلمات في خطبته حتى يبقى الأمر بين الخوف والرجاء فأساء لنا شعبا ودولة وكيانا ونظاما وشمت بنا كل العابثين والساخرين والمتربصين وزكى نفسه كإمام للأمة ولا ندري عن أي أمة يتكلم.

[/rtl]
[rtl]يا شيخ لم أوهقتنا بما قلت، ولم سكبت ماء وجوهنا على أعتاب اشقاء، ولو كان لا بد مما ليس منه بد فما هكذا تورد الإبل ولا هكذا يقول الأردنيون، لا تستجدي حقا يا شيخ فليس من حق أعيد بالاستجداء، وقد فتحت علينا أزيز كل يعاسيب الدنيا ولدغاتها وأعطيت الفرصة والمبرر لكل من يريد أن يطعن بالأردن قيادة وشعبا وحكومة وكيانا، واقرأ إن شئت لترى ما أوكته يداك ونفخه فوك.

[/rtl]
[rtl]سيقول البعض وهم من المنافقين الكذابين الدجالين المتملقين الذي لا يريدون أن يقول أي أردني أي حقيقة، وهل تغلط وتخطّئ إمام وقاضي القضاة، وأقول لهم نعم وبكل تأكيد فقد خطّأ إعرابي عمر بن الخطاب وما أدراك ما عمر وما أنا أقل من الإعرابي ولا الشيخ أهم من عمر أو بمرتبته، حاشا وكلا، وقد كثرت هفوات الشيخ وسقطاته وكل ذلك ولسوء الحظ موثق بالصور والفيديوهات والتسجيلات.

[/rtl]
[rtl]يا شيخ اقرأ في كتاب الله
“﴿ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾


[/rtl]
 
لم توفق في خطبتك ولا في ذهابك للقدس ولا في مواضع أخرى كثيرة ولأنك إمام الحضرة الهاشمية فقد بتنا نخشى على الحضرة الهاشمية منك، ولا نخشى في ذلك لومة لائم، لأننا ننشد وصل الله لا وصل غيره، ' إذا صحّ منه الوصل فالكل هين وكل الذي فوق التراب تـراب'.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عدنان الروسان   الأحد 12 مارس 2017, 5:19 am

يجلسون في أحضاننا و ينتفون لحانا
المنطق العبيط الذي نلحظه باستمرار لمن يدافعون عن كل سلطة ما دامت تضمن لهم كرسيا في مقهى النفوذ ، و عن كل إدارة صغيرة كانت أم كبيرة تضمن لهم مزادا هنا أو مناقصة هناك ، أو رشوة هنا أو سرقة هناك أنهم يتغطون دائما بالوطن و الوطنية و لا يكتفون باستغباء الناس الذين يظنونهم مقتنعين بوطنيتهم و انتمائهم اللاهوتي غير القابل للنقاش للوطن ، هؤلاء تكفيريون مفرطون في التطرف مسرفون في اللعن أقوالهم معربة و أفعالهم ملحنة ، و لا يمكن أن يتطابق الفعل و القول عندهم فالقول ما يرضي كبيرا عنده مصلحة و الفعل لا بأس و أن الحن و أغضب الدنيا و ما فيها و من فيها مادام يصل بهم إلى منصب و لو كان عند الله تافها ، يشبعوننا قرقعة و طقطقة من مسابحهم التي يأخذونها في حفلات الأعراس و الأفراح و الأتراح و غالبا ما تكون غالية الثمن من العقيق الهندي أو الزمرد اللازوردي ، و تستمر القرقعة و الطقطقة بينما هم يتحدثون عن غزواتهم و تضحياتهم في سبيل الوطن و عن بطولاتهم حينما كانوا في مناصبهم و عن الوطن الذي لولاهم لكان ضاع منذ دهر و نيف .
أولئك هم أعضاء حزب الولاء الكاذب ، الولاء الذي يعمل كهواتف الشوارع التي انقرضت و التي كنا نضع فيها عشرة قروش فتعمل و ما أن تنتهي العشرة قروش حتى تغلق سماعاتها و لو كنت في أقصى حاجة إليها ، و انقرضت الهواتف القديمة و ما يزال ديناصورات ولاء العشرة قروش أحياء يرزقون و لو كانوا على حواف قبورهم ، و كما أن ' رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره ' فرب معارض كالذي تتصيده الديناصورات لإغراء ذوي القوة به أكثر إخلاصا و وطنية من كل موالي العشرة قروش .
و إذا سمعتهم و رأيت ابتسامتهم ظننتهم ملائكة ، و إذا نظرت إليهم تعجبك أجسامهم ، ' وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا وَيُشْهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلْخِصَامِ ' صدق الله العظيم ، هؤلاء التكفيريون باسم الولاء ، الكاذبون باسم الوطنية ، هؤلاء يشبهون ' الثعلب الذي برز يوما في ثياب الواعظينا ، فمشى في الأرض يهذي و يسب الماكرينا لكن مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا '.
عمائم الولاء الكاذب داعشيون يريدون أن يخيفوننا من وطننا في الوقت الذي يقتاتون طول عمرهم على مناصبهم التي ندفع رواتبهم العالية من جيوبنا أي يجلسون في أحضاننا و ينتفون لحانا .
لا يضيرهم أن يتعفن الشباب على جوانب الطرق ، و أن ينتحر الشيوخ و الكهول و النساء من الفقر و الجوع ، و لا يضيرهم أن تزداد المديونية ، و لا يضيرهم خزينة الدولة المرهقة المثقلة بالديون و العجز فيمارسون مع من يمارس كل أنواع الدعس على كرامة هذا الشعب بل و يحرضون أصحاب السلطة و النفوذ على كل من يكتب كلمة حق لا يريد بها إلا وجه الله ، سقا الله أيام برامكة الرشيد فإنهم كانوا أنظف و أشرف و ألطف و أكثر إنسانية .
أيها الديناصورات الغبية ، انتم تسيئون للوطن ، تسيئون للشعب ، تسيئون لله ، أنتم من يعطي داعش كل المبررات و المسوغات كي تمتلك قلوب و عقول شبابنا ، انتم اللصوص لذي لا ينفع معكم مهادنة و لا مصالحة ، انتم الذين لوثتم الوطن ، أنتم الذين تختبئون وراء كلمتين عن الولاء و كلمتين من التفخيم و الترخيم للوطن و قادته الأمم لا تكبر بأمثالك و الشعوب لا تنتصر بمثل أفعالكم ، و الفقر لا يزول بمثل تدينكم الكاذب و صلواتكم المرائية إن كنتم تصلون ، و ملابسكم الفاخرة لا تستر عوراتكم المليئة بخيانة الوطن و أهله ، و عطوركم الفرنسية لا تحجب روائحكم النتنة ، و عرباتكم التي تدفعون أثمانها من دم الفقراء الأردنيين لا تجعلك تكبرون في عيون الفقراء.
ليس لنا فيكم أمل و لا رجاء فقد انقطعت أمالنا فيكم منذ زمن و ما ننتظره أن يؤول ولي الأمر إلى ما آل إليه فهمه و أمره و الذي صرح به و بان و قاله فأغضب الثعالب و الديناصورات فظن أنهم يمثلوننا و هم لا يفعلون فجاملهم ظنا منه أنه يجاملنا و ربما لم يعلم أننا معه فيما ذهب إليه و قال ، و أنه لو أطاح بهم لاشرأبت أعناقنا فخارا و بحت حناجرنا هتافا و لأقمنا الليل متهجدين ندعوا له بطول العمر و السلامة ، إنهم لا خلاق لهم ، إنهم يتكأكئون كما تتكأكأ الطيور على جيفة عند كل تغيير و تعديل و يجلسون منتظرين كأن على رؤوسهم الطير حتى ينفض سامر القوم و يرون الدخان الأبيض فينظرون إليه عسى أن تكون صورهم مرسومة فيه ، فإذا ما وجدوها دبجوا القصائد و المدائح و إلا صاروا متطرفين أصوليين داعشيين ، إنهم لا يعتمد عليهم و لا يمكن الاتكاء على حوائطهم فإنها لا أساس لها.
من كلام النبوة ' إذا لم تستح فاصنع ما تشاء '...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عدنان الروسان   الأحد 12 مارس 2017, 5:23 am

بل هي التكبيرات الأربع

[rtl]لا نختلف و نحن نتبع إجماع أهل السنة و الجماعة على أن لا حق لأحد في تكفير الناس ما لم ينطقوا بالكفر بواحا أو يقوموا بما يخالف نصا في كتاب الله جحودا و نكرانا ، كما أننا لا نرى سبيلا شرعيا لتوزيع الشهادة في سبيل الله على من يقتل أو تصيبه مصيبة الموت على أهوائنا و كأنها أوسمة تهدى ، حتى بهت معنى الشهادة في سبيل الله و فقد كثيرا من بريقه ، ففي الأمور الغيبية لا أحد يدري إن كان فلان شهيدا أم لا، و الأفضل القول نحتسبه عند الله شهيدا ، كما هو الحال في قول المغفور له فلان فهو تعد على حق من حقوق الله و خصوصيات سلطانه فهو الذي يغفر أو لا يغفر و الشهادة و المغفرة ليستا مكرمة عشائرية أو اجتماعية أو سياسية حتى نعرضهما للتناكف السياسي و الإعلامي .

إن ما كتبه السيد سميح المعايطة في هذا الخصوص في عمون و إن كنا نتفق معه بدون مزاودة من أحد على أحد ، نتفق معه على أن الجنود و رجال الأمن الذين قاموا بمهامهم في مواجهة الإرهابيين في الكرك و غيرها إنما كانوا يدافعون عن وطنهم و شعبهم و أهلهم و أنهم قدموا أرواحهم قرابين من جل أن يبقى الأردن و الأردنيين ، و نحتسبهم عند الله شهداء ، إلا أننا نختلف في لهجة التحريض التي تتردد بوضوح في المقال ضد الأئمة الذين لم يصلوا صلاة الغائب على الذين قضوا من رجال الأمن و الدرك عليهم رحمة الله.[/rtl]
[rtl]
لا يحق للحكومة و لا للدولة كمؤسسة و لا لوزارة الأوقاف آن تفصل هؤلاء الأئمة من عملهم لمجرد أنهم رفضوا صلاة الغائب فالصلاة و العبادات ليست بالإكراه ، هل تفصل الحكومة الموظفين المسلمين الذين لا يصلون أو يصومون ، هل يتم سجن من لا يؤدي الزكاة أو من لم يحج و هو مقتدر ، هذه عبادات ، و إذا كان الإمام موظفا و يتقاضى راتبا على ما يفعل فليس مضطرا أن يفعل كل ما تأمره به الحكومة و وزارة الأوقاف ، و إلا فالقاضي يأخذ مرتبا من الدولة فهل عليه واجب الطاعة و الإكراه على الفصل بأحكام بين متخاصمين حسب ما تأمر به الحكومة ، العبادات لا تكون بالإكراه .


قال عمر بن الخطاب لأبي مريم الحنفي و قد كان قتل أخا الخليفة زيد ، قم يا رجل و لله إني لا أحبك ، قال الإعرابي يا أمير المؤمنين أو يمنعني كرهك لي من حقي ، قال عمر لا ، قال أو تعطيني من بيت مال المسلمين غير حقي لو أحببتني ، قال عمر لا ، قال الإعرابي إذن لا يفرح بعد ذلك بالحب إلا النساء ، و هذا أعرابي قاتل أخي الخليفة الذي كان يحكم البلاد العربية كلها حسب التقسيم السياسي اليوم و غرب و وسط أسيا و يسيطر على مياه البحر المتوسط و الأحمر كاملين ، و مع هذا لم ينفِ الأعرابي و لم يحاول قطع رزقه.[/rtl]
 

الإرهاب و القتل و التكفير كل الناس أسوياء ضده ، و لكن ذلك شيء و العبادات و الحجر على أراء الناس شيء أخر، وإلا كانت الحكومة متطرفة و تتصرف بعقلية الإرهاب الفكري الذي يدفع بالآخرين إلى الإرهاب دفعا ، هل نريد أن يلتحق الأئمة المفصولين بداعش هذا سؤال مطروح لمن يهمه الأمر و الذين يكتبون ليتقربوا من السرايا و يحاولون أن يقولبوا الدين مع السياسة، فننصحهم لوجه الله أن ينظروا إلى المسائل الشرعية بعيدا عن سرايا الحكم ، لأن النصوص لا تستوي بغير التقوى و السياسة محكومة بكتاب الأمير لمكيافللي لا بكتاب الله في كل العالم كما نعلم ، لا يجب أن يحكم مسارات الحكم عند الحكومة التكبيرات الأربع و بالإكراه ، فإذا كان لا إكراه في الدين فمن باب أولى أن لا يكون إكراه في العبادات ما لم يكن جهرا بسوء و معصية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عدنان الروسان   الثلاثاء 16 مايو 2017, 10:40 am

هالسيارة مش عم تمشي .. !!







عدنان الروسان

14-05-2017 07:03 PM

لماذا تتوقف عقارب الزمن عند سيارة محمد داودية و تقوم الدنيا و لا تقعد ، بينما هناك من لديه كراجات بكاملها من دم الشعب ، لماذا بقيت الدنيا على حالها بعد سرقة القرن في شركات و مرت الأمور مرور الكرام مكتفين بكبش فداء ، و لماذا سكت الجميع كأن على رؤوسهم الطير إزاء اللص الظريف ومن ساعده في موضوع أمنية التي شفطها الشافطون و انتهت دون أن يدري أحد كيف ، قال البعض سحر و قال آخرون شعوذة ، و قال مايكل لا سحر و لا شعوذة ، خفة يد فقط ، و لماذا فر لصوص سكن كريم كل بحصته و نمر باتجاه الجنوب و تجاه الشمال و ننظر إلى مباني سكن كريم ، فلا نجد فيه سكن و لا نجد فيه كرامة ...

ألف لماذا و لماذا بدون إجابات ..

و تستمر القافلة تسير و الكلاب تنبح ، قافلة اللصوص لا تتوقف ، تسير و تسير و تحصد الأخضر و اليابس في طريقها ، تهبش من الخزينة و من خارج الخزينة و من الأراضي و الآبار ، ترفع رواتب الأكثر حظا و الأعلى رواتبا ، ترفع رواتب الهوامير و تقول لنا أن ذلك يدعم الموازنة ، و نقلب وجهنا في السماء علنا نجد إجابة كيف يمكن أن يكون رفع رواتب كبار المتكرشين من الحواشي و البطانات يدعم الخزينة فلا نجد جوابا ، و نسكت ونقول في رب ، و تستمر قوافل لصوص الوطن الذين لا يجدون من يكف أيديهم عنا ببطن عمان و يبقى الرب راعيها ، و تبقى كلاب تنبح على أحد ينتبه للصوص ، لكن أحدا لا ينتبه أو لا يريد أن ينتبه و يبقى الوطن فريسة ضعيفة و غنيمة سهلة للصوص الذين يتكاثرون كالجراد و ينقضون على الوطن كالجراد و يأكلوننا كالجراد.

المديونية تزداد بشراهة و العجز لا ينتهي و كلما أتانا رئيس جعلنا نترحم على من سبقه حتى نكاد أن نفتح مقبرة خاصة للرؤساء حتى ندفنهم فيها بعد عمر طويل و نكتب على بابها ن هنا يرقد الأتقياء الأنقياء الذين حملناهم إلى عمان ، ركبوا ورائنا فسرقوا ما في الخرج و من ثم مدوا أيديهم في جيوبنا و لما لم يجدوا شيئا عبثوا بأقفيتنا ثم قالوا ستشكروننا على ما فعلنا ، و ما نزال نشكرهم واحدا تلو الآخر حتى مللنا من الشكر و ما ملوا من تعيين أبنائهم و بناتهم مدراء و وزراء و ملئوا خزائنهم من دموع نسائنا و دماء شبابنا الذين ينتحرون كل يوم ، و شقاء شيوخنا الذين يأكلون من الحاويات .

' ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ' ، فإن لم تخشع قلوبهم لذكر الله و نشك أن تخشع يوما ما ، و إن لم يكونوا مؤمنين و لا نظن بهم ظنا حسنا و العياذ بالله ، أفليس في قلبوهم رحمة على هذا الشعب ، ليعتبروننا كلابا ، و يعاملوننا كما يعاملون كلابهم في دابوق و غيرها ، هنا يصنع لهذا الشعب الخازوق و يدق كل يوم ألفا منه أو يزيد ، و يبقى الشعب ينتظر على أمل و لا أمل لتائه في صحراء الفساد الذي كلما رأى ماء هرع إليه فلما وصله لم يجده شيئا و وجد الله عنده فوفاه حسابه .

لماذا يتقاسم هذا الوطن مجموعة من اللصوص دون أن يحسبوا حسابا للأردنيين ، لأن الأردنيين ليس لهم الا الله و لأن الأردنيين صاروا من الهنود الحمر المغلوب على أمرهم ، لأن الأردنيين صاروا كحمار العرس للماء و الحطب بينما الرقص و الطعام و الويسكي لمجاميع ابناء المحفل الذين نكد و نشقى من أجل أن يبقوا لصوصا ، و من أجل أن يستمر أبناؤهم و أحفادهم رؤساء و وزراء و مدراء برواتب خيالية و من أجل أن يسنوا القوانين التي تفقرنا و تغنيهم ، و من أجل أن يبقى الأردن مزرعة و نبقى فيها عبيدا نغني كل صباح و كل مساء على أنغام ربابتنا التي ملت العزف ، الله توكلنا عليك يا سيد المتوكلين ، يالشيخ حنا عزوتك و جلايبك يوم المبيع ، وان ما بعت حنا نبيع بارخص ثمن للمشتري حنا نبيع .
ما دما قبلنا أن نكون جلايبا أي بهائما و أن نتغنى بذلك و نتعبد الله فاسرقوا ما طابت لكم السرقات ايها اللصوص و الرب يرعاكم .

قبل أن أغادر ، لا أدافع عن محمد داودية و ما فعل ، فقد فعل سوءا و ليس مبررا ما فعله حتى لو كانت السيارة على حسابه فذلك فعل ممجوج ، و لكن ليت كل الفساد بحجم سيارة .







اقتباس


في ظل الأزمة المالية الخانقة التي تعيشها صحيفة “الدستور” الأردنية الحكومية، وفي ظل عجزها عن دفع رواتب العاملين فيها لأكثر من عام، كشفت وثيقة مسربة عن أعقاب عن إقدام رئيس مجلس إدارة الصحيفة، الوزير السابق محمد داودية، أواخر ابريل/نيسان الماضي، على شراء سيارة خاصة بقيمة تفوق الـ30 ألف دينار، من مالية الصحيفة، وهو الامر الذي أثار حفيظة الصحفيين وأخرجهم عن شعورهم.
 
وتعبيرا عن غضبهم، أصدر صحفيو “الدستور” بياناً شديد اللهجة سحبوا فيه الشرعية من رئيس مجلس إدارة الصحيفة ومديرها العام وطالبوا بمغادرتهما نظير ما “عاثوا بالصحيفة من فساد”.
 
وجاء في البيان أن ما أقدم عليه داودية يعد “عبثاً مالياً وإدارياً” من قبل إدارته، ويمثل استمراراً لعبث الإدارات المتلاحقة في صحيفتهم، موضحين أنه “بعد أن تحمل العاملون انقطاع رواتبهم مدة تزيد عن العام لم تدفع حتى الآن إضافة إلى عدم دفع رواتب معظمهم منذ شهرين، وقد تحملوا ذلك من أجل الحفاظ على صحيفتهم فوجئوا بقيام رئيس مجلس الإدارة بشراء سيارة خاصة مسجلة باسمه بمبلغ ثلاثين ألف دينار على حساب الجريدة، علماً بأنه لم يمضِ على تعيينه أكثر من أسبوعين”.
 
وطالب العاملون الذين أكدوا حرصهم على استمرار الصحيفة وصدورها حفاظاً على سمعتها بصرف رواتب شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل والثالث عشر 2017 قبل حلول شهر رمضان، ومغادرة رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للصحيفة فوراً وإعادة السيارة إلى المكان الذي تم شراؤها منه، وقرروا رفض أي قرار يصدر عن المدير العام اعتبارا من تاريخ صدور البيان باعتباره فاقداً للشرعية
 
واضطر رئيس مجلس الإدارة إلى رفض التهمة، وكتب على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تدوينة (قام بحذفها لاحقا)، أعلن فيها أنه اشترى السيارة على حسابه الشخصي، موضحاً في رده الغاضب الذي عنونه ” أنا فوق الشبهات كلها” أن الشراء تم مقابل إعلان تنشره الصحيفة على أن يتم سداد الثمن بدفعات شهرية بمقدار “1000” دينار من راتبه.
 
من جانبه أعلن مجلس نقابة الصحفيين خلال اجتماع طارئ عن انحيازه التام لمصالح وحقوق العاملين في صحيفة الدستور.
 
وشدد نقيب الصحافيين راكان السعايدة على ضرورة صرف راتب للعاملين قبل شهر رمضان المبارك وآخر قبل العيد كمقدمة لحل متكامل تنهي أزمة الرواتب في الصحيفة.
 
وفيما اتفق مجلس نقابة الصحافيين خلال اللقاء الذي عقده مع داودية على تحويل عقد شراء السيارة إلى عقد شخصي، فقد جرى الاتفاق على استكمال دفع رواتب العاملين لشهر آذار الماضي قبل 20 أيار/مايو الجاري وتأمين رواتب نيسان/أبريل تباعاً واستكمالها قبل أسبوع من عيد الفطر.

 

داودية يلغي عقد شراء السيارة

أكد عضو مجلس نقابة الصحافيين عمر محارمة أن رئيس مجلس إدارة صحيفة الدستور محمد داودية ألغى عقد شراء سيارة شخصية له من حساب إعلانات الجريدة، وحولها لعقد شخصي مع الشركة الموردة.
وأثار قرار شراء سيارة داودية جدلا واسعا بسبب ما تمر به الصحيفة من أوضاع مالية صعبة، وتأخير صرف 14 راتبا مستحق للعاملين في الصحيفة.
 وأكد مجلس نقابة الصحفيين انحيازه التام لمصالح وحقوق الزملاء في صحيفة الدستور بما يضمن استقرار المؤسسة  وضمان حقوق العاملين فيها.
جاء ذلك في الاجتماع الطارئ الذي عقده المجلس برئاسة نقيب الصحفيين، راكان السعايد للتباحث في المطالب التي ابلغوا فيها في الوقفة الاحتجاجية التي نظمها العاملون مساء السبت اعتراضا على كيفية إدارة مجلس الإدارة الدستور لقضية الرواتب المتأخرة والتي وصلت إلى 14 راتبا مستحقا عند بعض العاملين.
وشدد السعايدة على ضرورة صرف راتب للعاملين قبل شهر رمضان المبارك وآخر قبل العيد كمقدمة  لحل متكامل تنهي أزمة الرواتب في الصحيفة.
وسيلتقي المجلس، الذي يعتبر في حالة انعقاد دائم،  صباح الأحد مع رئيس مجلس  إدارة الدستور محمد داودية لبحث مطالب العاملين  وخطط الإدارة للخروج من هذه الأزمة والتي تعتبر امتدادا ونتيجة للأزمات التي تعاني منها الصحافة الورقية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عدنان الروسان   الثلاثاء 16 مايو 2017, 10:42 am

قمة عربية على مشارف اسرائيل للمطالبة بتحرير اليمن .. !!



عدنان الروسان
01-04-2017

الناس نوعان ، أناس يتكلمون و يتكلمون ، و أناس يفعلون ، و الذين يفعلون هم الذين يقررون مصير العالم من حولهم و يصنعون حاضرهم و مستقبلهم و حاضر و مستقبل أجيالهم و لا يملك الذين يتكلمون إلا الانصياع للعالم الذي صنعه الذين يعملون و مواصلة الكلام و الكتابة و التنظير كما نفعل جميعنا حكاما و محكومين في عالمنا العربي في المائة سنة الأخيرة التي أصبحنا فيها كلنا خبراء إستراتيجيون و محللون سياسيون و متنبئون من الدرجة الأولى ، أتقنا فن السادية حتى وصلنا إلى أقصى مراحلها و تفوقنا على أنفسنا في فنون كثيرة حتى طق عرق الحياء من وجوهنا .

كنا نتندر بحرب داحس و الغبراء التي نشبت بين قبيلتي عبس و ذبيان و استمرت أربعين عاما من أجل اختلاف على نتائج سباق للخيول بينهما و اليوم هاهي نفس القبائل تتحارب ، في ليبيا ، برقة و طرابلس و لا ندري لماذا أو على ماذا ، وفي اليمن قبائل الحوثيون و بني الأحمر من جهة و جماعات بني عبد ربه منصور هادي و جر الصراع القبائل العربية المجاورة في الخليج كلها للقتال ، و في سوريا اختلط الحابل بالنابل فلا ندري من يقاتل و لا ندري من انهزم و لا من انتصر ففي كل يوم الآف الانتصارات و الآف الهزائم تحدث و يتكرر المشهد كل يوم منذ ست سنوات بلا انقطاع ، و دخل الفرس و الروم و بني الأصفر و بني الأبيض على خط القتال مؤيدين لكل الأطراف و معادين لها جميعا في آن واحد للحصول على الغنائم بعد فناء أصحاب الدار المتقاتلين و في العراق لم يعد هناك وجود لهارون الرشيد و لا لنخيل العراق فقد مات كله و قبائل الفرس تحارب القبائل العربية و الشيعة يذبحون أهل السنة انتقاما للحسين الذي خذلوه هم ، و الأكراد يذبحون بالعرب و العرب يذبحون بعضهم بعضا و أربعة عشر سنة و الدولة إن كان هناك دولة تعد بالانتصارات بينما الشعب الذي يمتلك ثلث مخزون العالم من النفط ليس لديه ماء و لا كهرباء .

ثم تنعقد القمة العربية و يتنادى زعماء العالم العربي و ننخرط كلنا في وصف ماذا لبس كل زعيم و كيف وصل كل زعيم و عظم حاشية كل زعيم و كيف وقع كل زعيم و كم زعيم نام و القمة منعقدة و أنواع الطعام و من ثم نسمع كلمات الزعماء فنعرف لماذا اختار الأردن البحر الميت لعقد القمة فلم يكن ذلك عبثا و لا صدفة بل أدرك الأردن بعد أن علمته التجارب من هم العرب ، أن زعماء العرب بحاجة إلى البكاء و العويل فاختار لهم أقرب نقطة لحائط المبكى حتى يكون للبكاء قيمة و حتى نشارك الجيران بكائهم على ماضيهم ببكائنا على حاضرنا و مستقبلنا .

حتى اللغة ... آه من اللغة العربية أشقتنا و أبقتنا

إذا استثنينا مضيف القمة و واحدا أو اثنان من الزعماء العرب لغتهما سليمة فالباقون عشرون زعيما لا يعرفون القراءة و الكتابة ، و لا يعرفون الضمة من الفتحة و لم يسمعوا بالخليل بن احمد الفراهيدي و لا بعمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي و لا بقواعد اللغة لا يتقنون التحدث حتى بالعامية السائدة في بلادهم ، لقد كان أداء الغالبية في الحديث و الخطابة و اللغة مخجلا و مقرفا و يدلل على أن الزعماء ليسوا أهل كفاءة بشيء فهم لا يتقنون حتى فن الحديث حتى يتقنوا فن العوم في عوالم السياسة و التاريخ و الإستراتيجيا .

الناس يتندرون بزعمائهم و حكامهم ، و مواقع التواصل الاجتماعي مكتظة بكل أنواع السخرية من النظام الرسمي العربي و من مؤتمرات القمة و من حاضر و مستقبل الأمة العربية ، و تنتهي القمة و يستمر البكاء و النحيب و تستمر حرب داحس و الغبراء بين القبائل العربية بينما شيلوك تاجر البندقية يتكئ على عصاه في القدس و ينظر مبتسما إلى أمة قد ضحكت من جهلها الأمم و ينتظر أن يستسلم الجميع بعد أن أنهكوا قوى بعضهم البعض ليأتي إلى مجاري الفرات و النيل و يبيعنا الماء العربي حتى لا نموت من العطش و حتى يتربع على خزانات النفط التي حرمنا منها أنفسنا و بعضنا البعض و صار النفط في إسرائيل و أمريكا ارخص منه البلاد العربية .

أعجبني أحدهم لا أذكر من ، قال و أخيرا اجتمع الزعماء العرب على مشارف فلسطين المحتلة ليطالبوا بتحرير اليمن ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عدنان الروسان   الثلاثاء 16 مايو 2017, 10:44 am

جبوا المغيبة وافتحوا الحقيبة



عدنان الروسان
12-04-2017

يتوالى مسلسل اتهام الكثير من الشخصيات العامة و التي تشغل أو كانت تشغل مناصب عليا في الحكومة أو الدولة ، و تكتظ ليس فقط مواقع التواصل الاجتماعي بالتهم و التندر بالمسئولين بل إن تقارير عربية و غربية رصينة تقوم بنفس الفعل و تتهم الكثير من المسئولين الأردنيين بالفساد و عدم الشفافية و الإثراء الفاحش بواسطة الوظيفة و المنصب ، و ما يحيرني أن بعض المسئولين يغضبون من هذه الاتهامات و لا يعالجونها بالطريقة الصحيحة التي تنجيهم في الدنيا و الآخرة من الاتهام و العقاب و يلجئون إلى التهديد و الوعيد و يريدون أن يغلقوا مواقع التواصل الاجتماعي و سجن الناس و محاسبة المواقع الإخبارية و الصحافة كلها.

الناس يعيشون في فقر و ضنك و مذلة و مهانة و يأكلون من القمامة ، و يكفي للمسئولين أن يتجولوا خارج نطاق أحياء الفصل العنصري التي بناها ديناصورات العهود الماضية كما قال وصفهم الملك ذات يوم ، في عمان الغربية أو أن يذهبوا إلى منطقة السكة في مدينة الزرقاء مثلا ليروا مقدار الفقر المدقع الذي يعيشه بعض الأردنيين بل معظمهم ، و بالمقابل يرى هؤلاء الفقراء بأم أعينهم وزراء و نواب و أعيان و مسئولين يتجولون بسيارات فارهة ثمن الواحدة يغني حيا بأكمله ، و يقطنون قصورا كتلك التي في هوليوود ، و هم لم يعملوا شيئا في حياتهم سوى أن يكونوا مسئولين أو وزراء أو أبناء مسئولين أو أبناء وزراء أو رؤساء ، أشخاص يتعالون و يتكبرون على فقراء الأردن و يصفونهم أحيانا بالحمير أو الزبالة ، تخيلوا وزيرا يصف شعبه بالحمير و وزير أخر يصف الأردنيين بأنهم باردين وجه ، فقط لأنه شعب شريف نظيف و لا يسرق و لا ينهب من الموازنة ... ياحرام

ثم يدرك أولئك الفقراء أن لا فرصة لهم و لا لأبنائهم في أن يرتقوا يوما ليكونوا من تلك النخبة أو قريبين منها حتى ، فكل ديناصورات النخبة لا يموتون و لا ينقرضون حتى يورثوا أبنائهم ، لا أريد أن اعدد أبناء رؤساء الحكومات السابقين و بناتهم و أحفادهم و كناينهم الذين يشغلون مناصب عالية جدا في الحكومة و الدولة و يتقاضون مرتبات فلكية ليس لأنهم قمة في الذكاء أو عباقرة مثل اينشتاين بل كل سيرتهم الذاتية أنهم ولدوا أبناء رؤساء وزارات .

و هكذا ينقسم المجتمع ، أو ينفصم و يرى أن لا ملجأ له مما هو فيه إلا إلى الله لأنه لا يقدر على مناكفة النخب و لا يستطيع المطالبة بحقوقه و لا يستطيع أن يفعل شيئا سوى الهجوم الواسع في مواقع التواصل الاجتماعي و العودة إلى الله و بالعودة إلى الله يبدأ بقراءة كل ما يلعن الفساد و الفاسدين في الدين و يصبح لا يرى طريقا للخلاص و بالتالي ينتهي به المطاف مع داعش أو واحدة من أخواتها ، و استطرادا يكون أصحاب المناصب المتهمين بالفساد هم المتسببين بتعاطف شرائح من الناس مع التطرف و التكفير و العنف ، و هم الذين يدفعون الناس دفعا للجريمة و الانتحار و اغتيال الشخصية و غير ذلك.

المسئول أو الوزير أو الرئيس مطالب هو وقبل أن يتهمه الناس بتوضيح كل ما من شأنه أن يضعه في موضع الاتهام ، و مقولات أن كل واحد حر و أن الحديث عن المسئولين و ثرواتهم و نزواتهم ينتهك حريتهم الشخصية كلام لا سند له لا في الشرع و لا في الديمقراطية و لا في العرف ، انظروا إلى الرسول و هو فوق الشبهات صلى الله عليه و سلم ، عن صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفا . فأتيته أزوره ليلا . فحدثته، ثم قمت لأنقلب ، فقام معي ليقلبني - وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد- فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرعا . فقال النبي صل الله عليه وسلم : على رسلكما ، إنها صفية بنت حيي فقالا : سبحان الله يا رسول الله . فقال : إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم . وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا ، ثم حينما وقف الخليفة عمر و ما أدراكم ما عمر كان يحكم دولة تمتد من أقصى غرب طنجة إلى أقصى شرق المتوسط و وسط أسيا وقف على المنبر يخطب و قال أيها الناس اسمعوا و أطيعوا ، وقف إعرابي ما بسوى شلن في تقييماتنا هذه الأيام و قال مقاطعا الخليفة يا عمر لا سمع و لا طاعة فثوبك أطول من أثوابنا و أنت رجل طويل القامة فمن أين أتيت بكل ذلك القماش لذلك الثوب ، قال عمر لم تكفني حصتي من القماش من بيت مال المسلمين فأشفق عبدالله ابن عمر على أبيه و أعطاني حصته قال الإعرابي الآن سمعا و طاعة ، و لم يرفع الخليفة عليه قضية عصيان و قدح و ذم عند المدعي العام في المدينة و لم تتناوله أي أجهزة أمنية لمعاقبته و محاسبته ، و بقي الخليفة عالي القدر و الإعرابي آمن في سربه معافى في جسده و رزقه.

ليس محببا أن يشك الناس يبعضهم البعض فإن بعض الظن إثم و لكن ما نراه أيضا يجعل على كثيرين من الصعب أن لا يشكوا و يشككوا و يقولوا إن سوء الظن من حسن الفطن كما قال الشافعي ، ارحموا الناس و ارحموا أنفسكم و رحم الله امرءا جب المغيبة عن نفسه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عدنان الروسان   الثلاثاء 16 مايو 2017, 10:48 am

شكرا ترامب .. شكرا اسرائيل



عدنان الروسان

ترامب ، الرئيس الأمريكي ، و سوريا بمشاهدها المؤلمة التي تمزق القلوب ، و النظام الرسمي العربي الذي يواصل الأغاني و الأهازيج الوطنية ، و يواصل مؤتمرات القمة و اللقاءات الثنائية ، و الذي يواصل حروب داحس و الغبراء في كل مضارب القبائل العربية ، و يواصل التشفي ببعضه البعض و يواصل العزف على نفس الربابة التي عزف عليها كل حروبه في القرن العشرين من أقصى الماء إلى أقصى الماء هذه المشاهد التي تملأ سماء الفضاء العربي ، و لا يتغير في المشهد كل يوم إلا عدد القتلى و المذبوحين في اليمن و عدد المعدومين بالكيماوي في سوريا و عدد المتحاربين و المتقاتلين على ورثة القذافي في ليبيا بينما العالم يسير نحو الأمام في بحور العلم و الرفاهية و الحضارة و التقدم و الازدهار .


أيام كالحة سوداء تعصف بأمتنا ، أيام تنفجر فيها مذيعة يهودية إسرائيلية غاضبة على مناظر الذبح العربي بأيد عربية ، و أيام يثأر فيها الغرب للمظلومين العرب و المسلمين على أيدي الظالمين العرب و المسلمين و ما نزال نبحث هل كان علي على حق أم معاوية و هل يزيد أحق بالخلافة أم الحسن و الحسين ، يا ألله ما أصعب أن يصبح شكلنا يصعب على اليهودي و يتقطع قلوب الأعداء علينا ، يا ألله ما أصعب أن نجد ترامب الرئيس الأمريكي أرحم و أشفق على أطفال سوريا من السادة أنصاف الإلهة الزعماء العرب يا ألله إلى أي درك قذر منخفض وصلنا .


تضيع كل أمول العرب و ينضب كل نفط العرب و يبقى العربي فقيرا ذليلا ، تستأسد كل كلاب الأرض على الضعفاء و المظلومين و لا يثأر لهم إلا الرئيس الأمريكي تتمزق أشلاء كل أطفال العرب فلا يغضب عليهم و يبكي إلا مذيعة إسرائيلية ، لقد بان هواننا واضحا للعيان حتى شفق الأعداء علينا ، هل يسعى النظام العربي و أصحاب المال العربي و شيوخ النفط العربي و زعماء العالم العربي كي نعترف أن إسرائيل أحسن لنا من بعض العرب ، لقد اعترفنا ، هل تريدون أن نعترف أن أمريكا تستحق نفطنا أكثر منا ، نعترف أن النفط عند أمريكا أفضل و أفيد لنا منه أن يكون عندنا .


لا شك أن الأمريكيين أكثر رحمة على المسلمين من زعماء العالم العربي إن لم يكن كلهم فجلهم ، و لا شك أن موقف المذيعة الإسرائيلية فطر قلوبنا أكثر من كل المواقف العربية و الإسلامية ، و لا شك أن ثلاثة أرباع المعارضة السورية مأجورة و معارضة خمسة نجوم ، و لا شك أن البقية ليست أفضل من بشار الأسد فالقتلة كثر و القتيل واحد ، انه الشعب العربي إنهم المظلومين منذ سايكس بيكو و حتى اليوم .


هذه أيام أحمد الله أن أبي و جدي ماتا قبل أن يرياها ، إنها أيام الهوان العربي ، أيام الذل و القهر ، أيام ' أن نتشاطر على بعضنا البعض ' أيام ثارات تغلب و قيس و ذبيان ، أيام مؤتمرات بلا مؤتمرين و قرارات بلا تنفيذ و أموال تبذر و الشعوب فقيرة مقهورة ، أيام أمة ' كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ و الماء فوق ظهورها محمول ' أيام ' كالحمار يحمل أسفارا ' بالنص القرآني الإلهي الكريم .


أنا أهنئ الأمريكيين بالرئيس الجديد الذي إذا قال فعل ، و إذا حدث صدق و إذا و عد أوفى ، أهنئهم برئيس يرعى مصالح وطنه و شعبه و أمته ، و أهنئهم برئيس لا يتقاضى راتبا و يعين ابنته بالمجان ، و يثأر للمظلومين ، أهنئهم برئيس لا يستولي على أموال النفط الأمريكي و لا على موازنات الشعب الأمريكي و لا على مقدرات الشعب الأمريكي ، أهنئهم من كل قلبي ...


 
أما الأمر الأكثر صعوبة على قلبي ، الأمر الذي لم أتوقع أن أفعله في حياتي قط و لو قطعت اربأ هو أن أشكر إسرائيليا يهوديا ، و لكن لا بد مما ليس منهم بد ، أشكر المذيعة الإسرائيلية التي صاحت على الهواء و هي تكاد تبكي على مناظر القتل و الذبح في سوريا ' وينكم يا عرب وينكم يا مسلمين و ينكم يا خون ' ...
أقول لك أين نحن ... نحن هنا ، أموات ما عدنا احياء ، شكرا لك ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
مقالات عدنان الروسان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات-
انتقل الى: