منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 ذكرى مجزرتَي "رابعة" و"النهضة": المسار الدموي للثورة المضادّة  - مصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48107
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: ذكرى مجزرتَي "رابعة" و"النهضة": المسار الدموي للثورة المضادّة  - مصر   الجمعة 15 أغسطس 2014, 5:52 am



المعارضة الإماراتية: حكام الإمارات حرضوا لارتكاب أكبر عملية قتل في التاريخ الحديث "مذبحة رابعة" 
8/14/2014 7:19:00 PM 
نشر موقع (إيماسك) الإماراتي المعارض هذا التقرير بذكرى مجزرة رابعة يوضح الدور الإماراتي في التحريض لارتكاب المجزرة:

لم تتوان الإمارات في تأييد الانقلاب العسكري في مصر يوم 3يوليو 2013، كانت أول الدول التي رحبت بالانقلاب العسكري، وكانت كذلك أول الدول المتفهمة لخطوة العسكر في مصر بقتل 2200 وجرحى الآلاف في اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

ومنذ ذلك الحين وجهاز أمن الدولة والأطراف التابعة له في الدولة تسعى حثيثاً في ضرب توازن المعادلة السياسية والمجتمعية المصرية بدعم العسكر لقتل المواطنين المصريين، وتقوم بتبرير كل الجرائم التي يرتكبها الانقلاب العسكري بحق مواطنيه؛ لقد أعلنت الدولة الحرب الإقليمية والدولية على الإسلام الوسطي، مستثمرة وجود اللاوطنيين في تلك الدول لضرب ثوراتها.

التحريض لارتكاب المذبحة

في مذبحة رابعة العدوية حرضت الإمارات الانقلاب العسكري المصري إلى جانب المملكة العربية السعودية، لكن دور أبوظبي ظل مفضوحاً بشكل يثير الريبة، عن المصالح التي يمكن أن تجنيها في هدم أول ديمقراطية مصرية بعد عقود من الكهنوت السياسي! ، من الواضح أن الإمارات تدفع بكل قوة باتجاه إنجاح الانقلاب العسكري لا لشيء إلا لرغبة جامحة في بقاء الوطن العربي يرزح في ظل احتلال العبودية.


في الساعات الأولى لمذبحة رابعة العدوية أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بيانًا قالت فيه إنها "تتفهم الإجراءات السيادية التي اتخذتها الحكومة المصرية". وأضاف البيان "مما يدعو للأسف، أن جماعات التطرف السياسي أصرت على خطاب العنف والتحريض وعلى تعطيل المصالح العامة وتقويض الاقتصاد المصري مما أدى إلى الأحداث المؤسفة اليوم".

في تحقيق مطول لأبرز ثلاث محريين لصحيفة نيويورك تايمز في سبتمبر 2013 وهم: ديفيد كيرك باتريك وبيتر بيكر ومايكل جوردونت ، وثقت فيه وقائع الأحداث الخطيرة التي سبقت عمليات الفض الدموي لاعتصامات أنصار الرئيس محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية وميدان النهضة.

وقالت الصحيفة : "على الرغم من وصول وزير الخارجية الإماراتي للقاهرة بدعوى البحث عن حلول سياسية للأزمة المتفاقمة في مصر، إلا أن الديبلوماسيين الغربيين كانوا على علم بأن الإمارات تحرض الجيش المصري وقوات الأمن المصرية على سحق الإخوان وفض اعتصامهم في رابعة بالقوة ، وهو الأمر الذي انتهى إلى مذبحة مروعة راح ضحيتها قرابة ألف مواطن مصري" .

وأضافت الصحيفة "عندما ظهر الغضب في دوائر الكونجرس والبيض الأبيض الأمريكي تجاه المذبحة ، سارعت الإمارات بإرسال وزير خارجيتها عبد الله بن زايد آل نهيان إلى واشنطن من أجل حث الأمريكيين على عدم إدانة النظام المصري الجديد وعدم قطع المعونات المقررة للجيش والحكومة المصرية .


العلاقات مع مصر

وقد تميزت علاقات مصر والإمارات بالمشاحنات الدبلوماسية المتوترة خلال الفترة التي حكم فيها الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي في مصر.

وقد رأت الإمارات من الانقلاب مرسي على أنه فرصة إستراتيجية لا يمكن تعويضها لإعادة مسار الأحداث التي بدأت منذ عام 2011. ومنذ الانقلاب، لم تتورع أبو ظبي في إظهار دعمها للحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش في مصر. وفي شهر أكتوبر من العام 2013، أعلن المسؤولون الإماراتيون عن حزمة مساعدات بقيمة 4.9 مليار دولار أمريكي نقداً لمصر، بالإضافة إلى منتجات نفطية وتمويل قطاع الصحة والتعليم والإسكان والبنية التحتية. وهذا، بالإضافة إلى مساعدات المملكة العربية السعودية والكويت، قد أحدث فارقاً كبيراً في قدرة المشير عبد الفتاح السيسي على الحكم بشكل فعال من خلال تحقيق بعض وعوده التي قطعها للشعب المصري.

وكانت زيارة السيسي لدول مجلس التعاون الخليجي التي أجراها في شهر مارس من العام 2014 مثمرة في سياق سياسة الدولة الخارجية. في حين أجرى جيشا البلدين تدريبات عسكرية مشتركة في دولة الإمارات، قام مقاول أرابتك الإماراتية التي تتخذ من الإمارات مقراً لها بتوقيع مذكرة تفاهم لبناء نحو مليون وحدة سكنية في جميع أنحاء مصر بتكلفة قدرها 40 مليار دولار أمريكي. وكان من المفهوم في ذلك الوقت أن هذه الصفقة، والتي تدعمها حكومة الإمارات، كانت جزء آخر من جهود الجيش المصري لحشد المزيد من الدعم للسيسي في أوساط المصريين من ذوي الدخل المنخفض في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في شهر مايو 2014م.

في شهر مارس من العام 2014، ومباشرةً بعد إعلان الحكومة السعودية لجماعة الإخوان المسلمين أنها "منظمة إرهابية"، أعربت الحكومة الإماراتية عن دعمها لقرار الرياض، واصفةً إياها بأنها "خطوة هامة". وجاء هذا الإعلان في أعقاب قرار البحرين والسعودية والإمارات سحب سفرائها من قطر بحجة أن الدوحة لم تقم بتنفيذ المعاهدة الأمنية المتعلقة بعدم التدخل في شؤون أي دولة عضوه في مجلس التعاون الخليجي.

وقفت الإمارات موقف الترحيب المبرر بأي مجزرة في مصر فبين رابعة وبورسعيد والمنوفية، والقاهرة، تجد الإمارات حاضرة بقتل المدنيين هناك، أدى ذلك إلى تشويه صورتها في العالم. أجبرت بعد ذلك على استئجار شركة علاقات عامة في لندن لتحسين صورتها بحسب تقرير ل"ميدل إست مونيتور".

أكبر مجزرة في التاريخ

ساهمت الإمارات في التحريض على أكبر عملية أكبر عمليات قتل المتظاهرين في العالم خلال يوم واحد في التاريخ الحديث. والوصف لهيومنرايتس ووتش.

جاء ذلك في تقرير أصدرته اليوم، المنظمة الحقوقية الدولية غير الحكومية، يحمل عنوان "حسب الخطة: مذبحة رابعة والقتل الجماعي للمتظاهرين في مصر"، بمناسبة مرور عام على فض قوات الأمن اعتصامي "رابعة العدوية" و"النهضة"، في 14 آب /أغسطس عام 2013.

وتقول المنظمة الدولية إن التقرير الذي يتألف من 195 صفحة، "يوثق كيف فتحت قوات الشرطة والجيش المصري النار بالذخيرة الحية بشكل ممنهج على حشود من المتظاهرين المعارضين لإطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسى في 3 تموز/ يوليو عام 2013، خلال ست مظاهرات في شهري تموز/ يوليو ، وآب/ أغسطس عام 2013، ما أسفر عن قتل 1150 شخصا على الأقل، وكيف لم يخضع أحد للمساءلة القانونية بعد مرور عام".ويتضمن التقرير "دراسة تفصيلية لتخطيط وتنفيذ فض اعتصام ميدان رابعة العدوية، حيث نظم عشرات الآلاف من أنصار مرسي بينهم النساء والأطفال اعتصاما مفتوحا سلميا إلى حد كبير، في الفترة من 3 تموز/ يوليو إلى 14 آب/أغسطس، للمطالبة بإعادة مرسي".

واستخدمت "رايتس ووتش" صور الأقمار الصناعية في ليلة واحدة من أيام الاعتصام، 2 أغسطس، لتقدير أن ما يقرب من 85 ألف متظاهر كانوا في الميدان في تلك الليلة".

وقالت إنه "في 14 آب/ أغسطس، هاجمت قوات الأمن مخيم احتجاج رابعة من كل مداخله الرئيسية، وذلك باستخدام ناقلات الجنود المدرعة والجرافات، والقوات البرية، والقناصة. وأصدرت قوات الأمن القليل من التحذير الفعال وفتحت النار على الحشود الكبيرة، ولم تترك مجالا للمتظاهرين للخروج الآمن لنحو 12 ساعة".

وتابعت المنظمة في التقرير "وأطلقت قوات الأمن النار على المرافق الطبية المؤقتة ووضعت القناصة لاستهداف كل من يسعون إلى دخول أو الخروج من مستشفى رابعة. في نهاية اليوم، أُضرِمت النيران في المنصة المركزية، والمستشفى الميداني، والمسجد، والطابق الأول من مستشفى رابعة، على الأرجح من قبل قوات الأمن".

(وكالات)


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الجمعة 15 أغسطس 2014, 5:56 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48107
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ذكرى مجزرتَي "رابعة" و"النهضة": المسار الدموي للثورة المضادّة  - مصر   الجمعة 15 أغسطس 2014, 5:55 am



[rtl]ذكرى مجزرتَي "رابعة" و"النهضة": المسار الدموي للثورة المضادّة [/rtl]
[rtl]8/14/2014 7:42:00 AM[/rtl] 



مضى عام على مذبحتَي "رابعة العدوية" و"النهضة"، وحتى اليوم لا يوجد إحصاء نهائي بعدد ضحايا الجريمتين اللتين ارتكبتهما قوات الشرطة والجيش المصريين، لإنهاء الاعتصامين. وكان أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي قد اعتصموا في ميداني رابعة العدوية في القاهرة، ونهضة مصر في الجيزة، لسبعة وأربعين يوماً، حتى تاريخ المذبحة، دعماً لاستمرار مرسي في منصبه حتى انتهاء ولايته الرئاسية بالتزامن مع تظاهرات حاشدة طالبت برحيله.
لجنة تقصي الحقائق التي شكلها المجلس القومي لحقوق الإنسان المصري، كانت قد أعلنت عن سقوط 632 قتيلاً، منهم 624 مدنياً وثمانية من رجال الشرطة، بالإضافة إلى 668 آخرين قتلوا في أعمال عنف تالية لعملية الفض. أما عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، حافظ أبو سعدة، فقد وصف التقرير بأنه "غير مهني وغير مكتمل"، في تصريحات صحافية تلت مؤتمر لجنة تقصي الحقائق. والتصقت هذه الصفة بتقرير اللجنة، الذي حمًل المعتصمين مسؤولية سقوط قتلى، وبرّأ قوات الشرطة من مسؤولية القتل، وقوات الجيش من المشاركة في الفض، إذ إن عملها، أي قوات الجيش، اقتصر على التأمين، بحسب التقرير.
أما "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، الذي تشكل في أعقاب المذبحة، المؤيد للرئيس المعزول، فقد أكد في بيان رسمي له عقب الفض مباشرة، سقوط 2600 قتيل في "رابعة العدوية" وحدها. في المقابل، أشار موقع التوثيق الحقوقي، "ويكي ثورة"، الذي يشرف عليه عدد من النشطاء السياسيين والحقوقيين المصريين، وهو مبادرة منبثقة عن "المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية" (وهي منظمة مجتمع مدني مصرية)، فقد أشار في توثيقه للمذبحة، حصر 932 قتيلاً من خلال جثامين كاملة التوثيق، و133 قتيلاً آخرين بمبادرات حصر بلا وثائق رسمية، فضلاً عن حصر خمس جثث مفقودة وفقاً لشهادات ذويهم، و29 قتيلاً مجهولي الهوية بحصر أولي لجهات حقوقية "فيه احتمال تكرار"، و80 جثةً في مستشفيات وزارة الصحة المصرية غير معلومة البيانات "فيها احتمال تكرار"، و81 حالة وفاة أو أشيع وفاتها بلا بيانات كافية. أما في حصر المصابين، بحسب "ويكي ثورة"، فـ"نظراً لاستحالة التوصل إلى حصر كامل ودقيق لكل المصابين خلال الواقعة بسبب ظروفها المتشابكة، تم الاعتماد مبدئياً على حصر وزارة الصحة المصرية، الذي يشمل 1492 مصابا موزعين علي 23 مستشفى".
وأشارت مبادرة "ويكي ثورة" إلى أن الحصر استند لمصادر رئيسية تمت الاستعانة بها، تنوعت ما بين رسمية أو حقوقية أو صحافية أو مبادرات توثيق أو تواصل مع ذوي القتلى، وتمت مراجعته وفرزه بالكامل لتجنب التكرار والأخطاء غير المقصودة، وحذف الأسماء المكررة، مما لا يوجد عليها دليل ينفي احتمال تشابه الأسماء وهذا لحين التوصل إلى بيانات أخرى.
أما وزارة الصحة المصرية، فكانت أعلنت عن سقوط 333 قتيلاً مدنياً وسبعة ضباط في "رابعة". وفي اليوم التالي للمذبحة مباشرة، أعلنت الوزارة سقوط 638 قتيلاً و3994 مصاباً على مستوى الجمهورية كلها، منهم 288 سقطوا في رابعة. أما مصلحة الطب الشرعي المصرية، فقد أعلنت على لسان المتحدث الرسمي باسمها، المدير العام لمشرحة زينهم، هشام عبد الحميد، أن إجمالي عدد الوفيات في أحداث فض اعتصام رابعة العدوية 333 حالة بينهم 247 حالة معلومة و52 حالة مجهولة، وسبع حالات من الشرطة، بينما إجمالي عدد الوفيات في فض اعتصام النهضة 27 حالة، بينهم 20 حالة معلومة وخمس حالات مجهولة، بينهم ثلاثة متفحمين وحالتان للشرطة.
"في كل الأحوال، هي فضيحة وكارثة ومذبحة"، هكذا يعلق عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان المصري، ومنسق لجنة الحريات بنقابة الصحافيين المصرية، محمد عبد القدوس، في حديث لـ"العربي الجديد"، على تضارب الأرقام، وعدم التوصل لرقم ثابت لحجم المذبحة رغم مرور عام عليها. ويضيف عبد القدوس، الذي أعرب عن اعتراضه على تقرير لجنة تقصي حقائق رابعة العدوية الصادر عن المجلس، والتي سبق له أن انسحب منها، "سواء 600 شهيد أو ألف شهيد، في كل الأحوال هي مذبحة، أن يموت 600 مواطن أو أكثر في يوم واحد فقط". ويتابع أن "هذه المذبحة لم تحدث في تاريخ مصر من قبل". بحسب تقدير عضو المجلس، تخطّى عدد الشهداء الألف، خاصة ما إذا تم إضافة قتلى أحداث رمسيس التي أعقبت الفض مباشرة، على حد قوله، مشيراً إلى أن الأرقام الثلاثة المعلنة من قبل المجلس القومي لحقوق الإنسان، أو وزارة الصحة المصرية، أو التحالف الوطني لدعم الشرعية، يمكن من خلالهم استنتاج رقم تقريبي لحجم الكارثة.
المطالبة بالقصاص ليست مستحيلة، ولكنها في الوقت نفسه ليست قريبة المنال، "فما إن يتوفر مناخ ديمقراطيات وحريات حقيقيين في مصر، ستُفتح كل ملفات القتل والمذابح في مصر التي تمت خلال العام الماضي"، يقول عبد القدوس. وطالب منسق لجنة الحريات في نقابة الصحافيين المصرية، السلطات المصرية بـ"انفراجة في الأزمة السياسية، تأتي من خلال الإفراج عن المعتقلين، وفك الخناق عن الشعب المصري ومطالبه، من أجل أن يتوقف العنف"، مضيفاً أنه "طالما هناك قتلى ومعتقلون، سيكون وراءهم مطالبون بحقوقهم قد يلجأون للعنف". ويكشف عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أنه من خلال منصبه في المجلس، زار نحو ثلاثة سجون مصرية للاطلاع على الأوضاع داخلها، وكانت غالبية المعتقلين فيها من الشباب ممن ليست لهم أية علاقة بالعنف أو الإرهاب، مطالباً الحكومة المصرية بالإفراج عنهم في ذكرى المذبحة.
(العربي الجديد)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48107
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ذكرى مجزرتَي "رابعة" و"النهضة": المسار الدموي للثورة المضادّة  - مصر   الخميس 17 أغسطس 2017, 4:48 am

أربع سنوات على مجزرة رابعة

عبدالعزيز الكحلوت



Aug 17, 2017


أربع سنوات مرّت على مجزرة رابعة وهي واحدة من أبشع وأسوأ وأحط جرائم الدولة في العصر الحديث وبعد هذه المسافة الزمنية أصبح بالإمكان مشاهدة مجزرة رابعة وأخواتها وما جرى فيها بوضوح أكبر كما أصبح بالإمكان تقييمها وتحديد ما انطوت عليه من دلالات وما تبعها من تداعيات:
ــ مثّـل ما جرى في ذلك اليوم إرهاب الدولة الداروينية التي لا يمنعها من بلوغ أهدافها وتأكيد هيمنتها وجبروتها مانع أيا كانت قدسيته ومع أن الدولة العميقة لم تكن بحاجة إلى تفويض أو فتاوى من أحد إلا أن بعض المشايخ المحسوبين عليها منحوها ما تريد لتواصل بعد قتل وجرح الآلاف تدشين نظام عسكري أمني باطش طالت دمويته كل معارضيه في كل المجالات.
ــ ذكرت صحيفة النيويورك تايمز أن الإتحاد الأوروبي لم يرفض الإنقلاب وأن مبعوثته كاترين اشتون ذهبت للقاهرة لإقناع الرئيس مرسي بالأمر الواقع كما ذكرت أن الإنقلاب تم بعلم الولايات المتحدة، بيد أنها لم تكن راغبة في فض الإعتصامات بالرصاص بقدر ما كانت تود فضها بالإتفاق أو بأقل قدر من الدماء، كما ذكر محللون إسرائيليون على القناة الثانية العبرية أن الإنقلاب كان باتفاق بين السيسي ونتنياهو وأن الأول حصل على وعد من الثاني بدعمه ورعايته مهما فعل محليا واقليميا ودوليا وبخلاف الإتصالات الهاتفية بين الرجلين فقد ارسل السيسي مبعوثا إلى الكيان الصهيوني قبل الإنقلاب وبعده.
ــ في كل الجرائم التي ترتكبها الدول يحلو لها أن تصور الضحية جلادا والمظلوم ظالما والمقتول قاتلا فمئات الآلاف من جموع رابعة والنهضة كانوا متظاهرين سلميين ولم تكن منصة رابعة إلامكانا تلقى فيه كلمات الرفض للإنقلاب على الديمقراطية والشرعية وفي أبعد التقديرات احتجاجا لتقليل الخسائر وربما تحسين الموقف التفاوضي لجماعة الاخوان المسلمين لكن الدولة الداروينية لم تلتفت إليهم وجندت كل أدواتها الإعلامية لفبركة المشاهد ونسج القصص التي تشيطن هؤلاء المعارضين وتنزع عنهم سلميتهم توطئة لإبادتهم.
ـ نجح إعلام الدولة الداروينية في تزييف الوعي الوطني وفي إقناع الناس بأن ما جرى من قتل ليس إلا دفاعا شرعيا وضرورة وطنية حتمية لبقاء الدولة التي بدونها تكون الفوضى ويعم الفساد والخراب وهكذا جرى نزع كل قيمة إنسانية ووطنية، أولا عن جماعة الإخوان المسلمين التي شكلت الكتلة الأكبر في تظاهرات رابعة وأخواتها، وثانيا عن مؤيديها والمتعاطفين معها، وثالثا عن كل من طالب بالعودة إلى المسار الديمقراطي وبعودة الرئيس المنتخب الشرعي محمد مرسي أو بمناخ ديمقراطي حقيقي، ورابعا عن كل من رأى ويرى أن ما جرى في الثالث من تموز/يوليو2013 ليس إلا إنقلابا دبر بليل قادته الدولة العميقة لإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء، وخامسا عن كل من لا يبارك ويؤيد أعمال القتل وماجرى بعدها من اعتقالات وما وقع من حالات تعذيب واغتصاب واختفاء قسري سواء في أقسام الشرطة أو في المعتقلات بينما بالمقابل جرى تصوير قائد الانقلاب بكل الأوصاف الايجابية التي رفعته إلى مصاف الانبياء والرسل الذين ابتعثتهم العناية الإلهية لانقاذ مصر من الفوضى والجوع والإرهاب، فهو رئيس الضرورة وهوالذي يشري نفسه ابتغاء تخليص مصر من الشرور والآثام التي ستلحق بها وفي استدعاء مقزز للرمزية الأيروسية وصفه كبار المنافقين والجهلة بالذكر الوحيد في مصر مع أن الرئيس السيسي لم يف حتى الآن بأي وعد من الوعود التي قطعها على نفسه.
ــ كشفت مجزرة رابعة وماقبلها ومابعدها من مجازر عن زيف الشعارات التي ترفعها الأحزاب الليبرالية والمدنية المصرية إذ باركت القتل وبررته واعتبرته حالة دفاع شرعي عن النفس وتعاونت مع الأجهزة الأمنية واستقوت بها وساهمت في تزييف الوعي الوطني بما يجري من خلال ما تملكه من أدوات إعلامية وثقافية ودفعها كرهها لتيار الإسلام السياسي إلى الإصطفاف إلى جانب الظلم والدكتاتورية وانتهاكات حقوق الإنسان ولم ترفع هذه الأحزاب عقيرتها رغم هيمنة النظام على الإعلام والقضاء ومجلس الشعب.
ــ لم تكن قيادات الإخوان المسلمين موفقة في تقديراتها وكان سقف مطالبها أكبر من قوتها كما أنها لم تتوقع أن يواجهها النظام بهذا القدر من القوة الباطشة وللإنصاف لم يكن أشد المتشائمين من المراقبين أيضا يتوقع هذا الكم من النيران على متظاهرين عزل ولم يكن السيسي راغبا في فض الإعتصام سلميا لذلك فإن تحميلها وحدها كل المسؤولية عما جرى من دماء فيه إجحاف وتحيز للسلطة.
وأخيرا ستبقى مجزرة رابعة وصمة عارفي جبين النظام وكل من أيده وشرعن عمليات القتل والإبادة التي مارسها بحق هؤلاء الأبرياء الذين انحازوا للديمقراطية والشرعية والدولة المدنية.


كاتب مصري

أربع سنوات على مجزرة رابعة

عبدالعزيز الكحلوت



Aug 17, 2017


أربع سنوات مرّت على مجزرة رابعة وهي واحدة من أبشع وأسوأ وأحط جرائم الدولة في العصر الحديث وبعد هذه المسافة الزمنية أصبح بالإمكان مشاهدة مجزرة رابعة وأخواتها وما جرى فيها بوضوح أكبر كما أصبح بالإمكان تقييمها وتحديد ما انطوت عليه من دلالات وما تبعها من تداعيات:
ــ مثّـل ما جرى في ذلك اليوم إرهاب الدولة الداروينية التي لا يمنعها من بلوغ أهدافها وتأكيد هيمنتها وجبروتها مانع أيا كانت قدسيته ومع أن الدولة العميقة لم تكن بحاجة إلى تفويض أو فتاوى من أحد إلا أن بعض المشايخ المحسوبين عليها منحوها ما تريد لتواصل بعد قتل وجرح الآلاف تدشين نظام عسكري أمني باطش طالت دمويته كل معارضيه في كل المجالات.
ــ ذكرت صحيفة النيويورك تايمز أن الإتحاد الأوروبي لم يرفض الإنقلاب وأن مبعوثته كاترين اشتون ذهبت للقاهرة لإقناع الرئيس مرسي بالأمر الواقع كما ذكرت أن الإنقلاب تم بعلم الولايات المتحدة، بيد أنها لم تكن راغبة في فض الإعتصامات بالرصاص بقدر ما كانت تود فضها بالإتفاق أو بأقل قدر من الدماء، كما ذكر محللون إسرائيليون على القناة الثانية العبرية أن الإنقلاب كان باتفاق بين السيسي ونتنياهو وأن الأول حصل على وعد من الثاني بدعمه ورعايته مهما فعل محليا واقليميا ودوليا وبخلاف الإتصالات الهاتفية بين الرجلين فقد ارسل السيسي مبعوثا إلى الكيان الصهيوني قبل الإنقلاب وبعده.
ــ في كل الجرائم التي ترتكبها الدول يحلو لها أن تصور الضحية جلادا والمظلوم ظالما والمقتول قاتلا فمئات الآلاف من جموع رابعة والنهضة كانوا متظاهرين سلميين ولم تكن منصة رابعة إلامكانا تلقى فيه كلمات الرفض للإنقلاب على الديمقراطية والشرعية وفي أبعد التقديرات احتجاجا لتقليل الخسائر وربما تحسين الموقف التفاوضي لجماعة الاخوان المسلمين لكن الدولة الداروينية لم تلتفت إليهم وجندت كل أدواتها الإعلامية لفبركة المشاهد ونسج القصص التي تشيطن هؤلاء المعارضين وتنزع عنهم سلميتهم توطئة لإبادتهم.
ـ نجح إعلام الدولة الداروينية في تزييف الوعي الوطني وفي إقناع الناس بأن ما جرى من قتل ليس إلا دفاعا شرعيا وضرورة وطنية حتمية لبقاء الدولة التي بدونها تكون الفوضى ويعم الفساد والخراب وهكذا جرى نزع كل قيمة إنسانية ووطنية، أولا عن جماعة الإخوان المسلمين التي شكلت الكتلة الأكبر في تظاهرات رابعة وأخواتها، وثانيا عن مؤيديها والمتعاطفين معها، وثالثا عن كل من طالب بالعودة إلى المسار الديمقراطي وبعودة الرئيس المنتخب الشرعي محمد مرسي أو بمناخ ديمقراطي حقيقي، ورابعا عن كل من رأى ويرى أن ما جرى في الثالث من تموز/يوليو2013 ليس إلا إنقلابا دبر بليل قادته الدولة العميقة لإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء، وخامسا عن كل من لا يبارك ويؤيد أعمال القتل وماجرى بعدها من اعتقالات وما وقع من حالات تعذيب واغتصاب واختفاء قسري سواء في أقسام الشرطة أو في المعتقلات بينما بالمقابل جرى تصوير قائد الانقلاب بكل الأوصاف الايجابية التي رفعته إلى مصاف الانبياء والرسل الذين ابتعثتهم العناية الإلهية لانقاذ مصر من الفوضى والجوع والإرهاب، فهو رئيس الضرورة وهوالذي يشري نفسه ابتغاء تخليص مصر من الشرور والآثام التي ستلحق بها وفي استدعاء مقزز للرمزية الأيروسية وصفه كبار المنافقين والجهلة بالذكر الوحيد في مصر مع أن الرئيس السيسي لم يف حتى الآن بأي وعد من الوعود التي قطعها على نفسه.
ــ كشفت مجزرة رابعة وماقبلها ومابعدها من مجازر عن زيف الشعارات التي ترفعها الأحزاب الليبرالية والمدنية المصرية إذ باركت القتل وبررته واعتبرته حالة دفاع شرعي عن النفس وتعاونت مع الأجهزة الأمنية واستقوت بها وساهمت في تزييف الوعي الوطني بما يجري من خلال ما تملكه من أدوات إعلامية وثقافية ودفعها كرهها لتيار الإسلام السياسي إلى الإصطفاف إلى جانب الظلم والدكتاتورية وانتهاكات حقوق الإنسان ولم ترفع هذه الأحزاب عقيرتها رغم هيمنة النظام على الإعلام والقضاء ومجلس الشعب.
ــ لم تكن قيادات الإخوان المسلمين موفقة في تقديراتها وكان سقف مطالبها أكبر من قوتها كما أنها لم تتوقع أن يواجهها النظام بهذا القدر من القوة الباطشة وللإنصاف لم يكن أشد المتشائمين من المراقبين أيضا يتوقع هذا الكم من النيران على متظاهرين عزل ولم يكن السيسي راغبا في فض الإعتصام سلميا لذلك فإن تحميلها وحدها كل المسؤولية عما جرى من دماء فيه إجحاف وتحيز للسلطة.
وأخيرا ستبقى مجزرة رابعة وصمة عارفي جبين النظام وكل من أيده وشرعن عمليات القتل والإبادة التي مارسها بحق هؤلاء الأبرياء الذين انحازوا للديمقراطية والشرعية والدولة المدنية.


كاتب مصري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
ذكرى مجزرتَي "رابعة" و"النهضة": المسار الدموي للثورة المضادّة  - مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: التاريخ-
انتقل الى: