منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 مساجد الأقصى التاريخية.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 51632
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: مساجد الأقصى التاريخية.   الجمعة 19 سبتمبر 2014, 9:32 am

[rtl]مساجد الأقصى التاريخية..(1)[/rtl]


[rtl]
[/rtl]


[rtl]

وليد سليمان -  نتعرف على مساجد منطقة المسجد الأقصى في القدس القديمة من خلال الكتاب الذي أعده المؤلفان د. عبدا لله معروف و رأفت مرعي , وكان بعنوان «أطلس المسجد الأقصى المبارك , والصادر في عمان عن دار الفرسان عام 2010 :
يظن الكثيرمن الناس أن المسجد الأقصى المبارك يحتوي بين جنباته على مبنيين اثنين فقط، وهما مبنى قبة الصخرة ذو القبة الذهبية والجامع القبلي ذو القبة الرصاصية، وهذا خطأ ينبغي أن يصحح، ففي هذا المكان الطاهر كثير من المصليات المختلفة، وأي صلاة في أي بقعة من هذه المساجد تعتبر صلاة مضاعفة الأجر والثواب، كما كل الطاعات التي يمكن أن تؤدى فيه. فبالإضافة إلى هذين المبنيين الشهيرين يوجد في الأقصى المبارك مصليات منها جامع البراق الواقع تحت باب المغاربة، وكذلك مصلى الأقصى القديم في أسفل الجامع القبلي، وهو عبارة عن رواقين ممتدين شمالا وجنوباً , ثم المصلى المرواني الواقع في الزاوية الجنوبية الشرقية من المسجد الأقصى , وهو أكبر مسافة  مغطاة في المسجد الأقصى المبارك، وبالإضافة إلى ذلك فقد كان المسجد الأقصى المبارك يحتوي أيضا على مسجد المغاربة الواقع في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى المبارك، وهو اليوم متحف يسمى المتحف الإسلامي،يحتوي على مختلف القطع النفيسة والنادرة من مختلف عصور الإسلام في بيت المقدس، كما كان هناك مسجد النساء الواقع في القسم الجنوبي ويقوم على عشرة عقود وعرضه رواقان اثنان، وكان مبينا منذ العصر الصليبي على الأرجح، وهواليوم مكتبة المسجد الأقصى المبارك.

الجامع القِبلي
هو الجامع المسقوف الذي تعلوه قبة رصاصية، والواقع جنوبي المسجد اﻷقصى المبارك، جهة القبلة، ومن هنا جاءت تسميته بالقبلي. أما تسميته بالجامع ﻷنه المصلى الرئيس الذي يقف فيه الخطيب في صلاة الجمعة (أي المسجد الجامع)، وكان قديما المكان الذي يجتمع فيه الناس في صلاة الجمعة لسماع الخطبة قبل أن يتم ربط جميع مباني المسجد اﻷقصى المبارك بالسماعات الكهربائية الموحدة، غير أنه ﻻ يزال المصلى الرئيس للرجال داخل المسجد اﻷقصى المبارك حيث يقف الإمام، وحيث يوجد المحراب والمنبر الرئيسان .
وقد سرى خطأ قديم بين المسلمين حين ظن الكثير منهم أن المبنى ذا القبة الذهبية (قبة الصخرة) هو المسجد الأقصى المبارك، فأراد آخرون – لا يسما الشباب – بحسن نية تصحيح المعلومة، فأعلنوا  أن هذا الجامع القبلي هو المسجد الأقصى المبارك، وهذا أيضا خطأ كبير، إذ إن المسجد الأقصى المبارك أوسع وأشمل من أي مبنى من هذين المبنيين، فهو يشمل الأسوار وما بداخلها من ساحات ومدارس ومصليات ومصاطب وقباب وأروقة ومحاريب، بمساحة إجمالية تبلغ حوالي 144 دونما كما بيَّنا سابقاً.
والبناء الحالي للجامع القبلي يرجع إلى العصر اﻷموي ، حيث شرع ببنائه الخليفة عبد الملك بن مروان ، وأتمه أبنه الوليد بين عامي  96-86هجري / 714-705م ، وكان في اﻷصل مكوناً من 15 رواقا، ثم أعيد ترميمه بعد تعرضه لزﻻزل وأحداث عديدة أدت إلى تصدعه، واختصرت أروقته في عصر الخليفة الفاطمي الظاهرﻹعزاز دين الله إلى سبعة أروقة فقط ليتمكن من مقاومة الزﻻزل. ويتكون في وقتنا من رواق أوسط كبير، وثلاثة أروقة في كل جانب، وله قبة مرتفعة داخلية مصنوعة من الخشب تعلوها القبة الرئيسية الخارجية المغطاة بألواح الرصاص. ويبلغ طوله 80م ، وعرضه 55م على اختلاف يسير جدا في الطول بين ضلعه الشرقي وضلعه الغربي ، وتبلغ مساحته حوالي أربعة دونمات وفية 11بابا ، ويتسع اليوم إلى حوالي 5500 مصل .
وكان أول من بنى موقع الجامع القبلي في الإسلام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وذلك على مستوى اﻷرضيةاﻷصلية للمسجد اﻷقصى المبارك والتي تنخفض عن مستوى أرضية الجامع القبلي نحو الوادي. وذلك حسب الرواية الشهيرة التي تذكر أن عمر رضي الله عنه عندما أراد بناء هذا المصلى سأل كعب اﻷحبار : أين ترى أن نجعل المصلى ؟ فقال : إلى الصخرة فتجتمع قبلتا موسى ومحمد صل الله عليه وسلم، فرفض عمر هذا الرأي وقال : ضاهيت والله اليهودية يا كعب، بل نجعل قبلته صدره، كما جعل رسول الله قبلة مساجدنا صدورها ....كما روى غير واحد من المؤرخين مثل الواقدي والطبري والعليمي وغيرهم. وكان بناؤه في ذلك الوقت من الخشب ، وكان يتسع ﻷلف مصل، ثم جدده ووسعه الخليفة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه فصار في زمنه يتسع لثلاثة آﻻف مصل.
يذكر أن هناك جامعا صغيرا ملحقا بالجامع القبلي من الجهة الشرقية يعرف اليوم باسم (جامع عمر)، وهو مبنى صغير يتكون من رواق واحد عرضي ممتدا بمحاذاة الجدار الجنوبي للمسجد اﻷقصى المبارك باتجاه الشرق ويتلاصق مع الجدار الشرقي للجامع القبلي وهو تابع له وينفتح عليه ببابين داخل الجامع القبلي وآخر خارجه إلى ساحة المصلى المرواني اليوم. وقد قسم إلى قسمين عام 2000م ، بقي أحدهما داخل الجامع القبلي كما هو وتحول الآخر (وهو الذي يحوي الباب المؤدي إلى ساحة المصلى المرواني) إلى عيادة طوارئ تخدم في حالة الاعتداءات واﻷخطار.
وعندما احتل الصليبيون القدس ، قسموا الجامع القبلي إلى ثلاثة أقسام : أحدهما تحول إلى مكاتب، واﻵخر تحول إلى مسكن لفرسان المعبد، والقسم الثالث تحول إلى كنيسة. وبقي اﻷمر على ذلك حتى حرر صلاح الدين اﻷيوبي المدينة فأعاد ترميم الجامع عام 538هجري -1187م . وتم ترميمه في عدة عصور ﻻحقة مثل العصر المملوكي والعصر العثماني وفي بداية عصر الاحتلال البريطاني.
وبعد سقوط القدس في يد جيش الاحتلال الصهيوني تعرض الجامع القبلي لمئات الإعتداءات كان أسوأها الحريق الشهير يوم 21/8/1969م على يد المجرم الصهيوني دينيس مايكل روهان، فاحترق حينها منبر نور الدين زنكي ، الذي كان نور الدين قد أمر بإنشائه أثناء سيطرة الصليبيين على القدس ، وحمله صلاح الدين اﻷيوبي للمسجد اﻷقصى المبارك بعد التحرير ، كما امتد الحريق ليشمل أغلب اﻷروقة الثلاثة الشرقية منه، إضافة إلى سقفه الخشبي، بالإضافة إلى أعمال الحفر التي تهدد أساساته كونها تمتد تحت أغلب الجدار الجنوبي كله وتحت أساسات الجامع القبلي كلها . 
[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 51632
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مساجد الأقصى التاريخية.   الجمعة 19 سبتمبر 2014, 9:33 am

[rtl]مساجد المسجد الأقصى التاريخية 2[/rtl]


[rtl]
[/rtl]


[rtl]

وليد سليمان

المصلى المرواني

نتعرف على مساجد منطقة المسجد الأقصى في القدس القديمة من خلال الكتاب الذي أعده المؤلفان د. عبدا لله معروف و رأفت مرعي، وكان بعنوان «أطلس المسجد الأقصى المبارك، والصادر في عمان عن دار الفرسان عام 2010 :
في نهايات عام 1995 كشفت بعض الصحف العالمية وثيقة سرية تدعو لتقسيم المسجد اﻷقصى المبارك على أساس طبقي على اعتبار أن : ما تحت اﻷرض لليهود وما فوق اﻷرض للمسلمين. وكان المقصود من السيطرة على على المصلى المرواني بالذات على إعتبار أنه أوسع منطقة مسقوفة في المسجد اﻷقصى المبارك . وفور تسريب أخبار تلك الوثيقة تداعت عدة هيئات اسلامية في فلسطين وكان أهمها لجنة التراث الاسلامي في القدس وتحت إشراف دائرة اﻷوقاف الاسلامية ولجنة الإعمار في المسجد اﻷقصى المبارك، وقررت هذه الهيئات فتح المصلى المرواني ﻷول مرة للصلاة لحمايته وفرض اﻷمر الواقع على سلطات الاحتلال .
وبدأ العمل في المشروع في شهر  تموز 1996م بإجراء تنظيف كامل للمصلى المرواني الذي كان مهجورا ومغلقا مئات السنوات، وتم إزالة أطنان من اﻷوساخ من داخله، وفي الوقت نفسه تم تبليط المصلى ومد الكهرباء إليه وإضاءته وكان العمل يتم في هذا المشروع بالتوازي، فترى اﻵﻻف من اﻷشخاص يعملون في الوقت نفسه، بعضهم ينظف واﻵخر يبلط ومنهم من يمدد وهكذا، حتى انتهى العمل في هذا المشروع في وقت قياسي لم يتجاوز الشهرين فقط، ثم وضع فيه محراب خشبي لطيف صنع في أرض فلسطين المحتلة عام 1948، كما تبرعت مصر بفرش المصلى المرواني بالسجاد. وأعلن عن الإفتتاح الرسمي للمصلى في شهر رمضان المبارك الموافق شهر تشرين أول عام 1996 ليصبح مصلى رسميا ضمن مصليات المسجد اﻷقصى المبارك ﻷول مرة في التاريخ .
وتم تبليط واصلاح سقف المصلى المرواني الذي يعتبر جزءا من ساحات المسجد اﻷقصى المبارك، وكان هذا العمل من أكبر وأجل أعمال الترميم التي قام بها المواطنون الفلسطينيون في فلسطين لحماية المسجد اﻷقصى المبارك من الإحتلال والتهويد ، حيث حل المصلى المرواني مشكلة استيعاب اعداد المصلين في اﻷقصى.
إلاَّ ان المصلى المرواني  بقي يعاني من مشكلة واحدة رئيسية وهي وجود مدخل واحد ضيق له، وكان عشرة آﻻف شخص يدخلون ويخرجون من خلال هذا المدخل مما يتسبب بالزحام وحاﻻت اختناق في بعض اﻷحيان .
ولحل هذه المعضلة قام بعض الباحثين بإجراء عدة بحوث في المنطقة وتم اكتشاف وجود سبعة أبواب قديمة مغلقة ومطمورة في الناحية الجنوبية الشرقية من المصلى المرواني . وقررت الهيئات الإسلامية في القدس عام 1999م وعلى رأسها لجنة التراث الإسلامي , وفي الداخل الفلسطيني ممثلة بمؤسسة الاقصى لرعاية المقدسات الاسلامية وبرعاية دائرة الاوقاف الاسلامية..كشف البوابات وفتح اثنتين منها لصالح التوسيع على المصلين.
وفعلا تم الكشف عن البوابات عام 2000م ، وفتح اثنتين منهما للمصلين وتركيب بوابات خشبية متناسقة مع الشكل العام لبوابات المسجداﻷقصى المبارك ، وتم تبليط المنطقة الخارجية وتحويلها إلى ساحة عرفت باسم الساحة الشرقية. كما تم اضافة سبيل ماء إلى جانب إحدى البوابتين، وتبليط المنطقة كلها بأسلوب متناسق مع الشكل التاريخي للمنطقة . كما تم تركيب أعمدة الإضائة في الساحة بتمويل من هيئة الهلال اﻷحمر لدولة الإمارات العربية المتحدة . وبذلك فتح المجال للمصلين للتحرك بسهولة وحرية من وإلى المصلى المرواني، وساعدت الساحة الشرقية المبلطة على استيعاب أعداد أكبر من المصلين في أوقات الذروة.
الا ان هذا العمل لم يرق لسلطات الاحتلال الصهيوني التي اقضت مضاجع الدنيا بالضجيج مدعية بأن هذا العمل تخريب متعمد للآثار اليهودية في جبل المعبد، وحاولت أكثر من مرة استفزاز العاملين والمصلين أثناء العمل، كما منعت في وقت ﻻحق إدخال أي مواد قد تستخدم في الترميم إلى المسجد اﻷقصى المبارك. وكان هذا العمل الذي تم هو السبب الرئيس المعلن للزيارة المشؤومة للإرهابي أريئيل شارون إلى المسجد اﻷقصى المبارك يوم الخميس 28/9/2000م , والتي أدت بدورها إلى مجزرة اﻷقصى الثالثة في اليوم التالي واندﻻع انتفاضة اﻷقصى التي عمت جميع اﻷراضي الفلسطينية المحتلة. 

مصلى اﻷقصى القديم
يقع هذا المصلى تحت الجامع القِبلي ، يدخل إليه عبر درج حجري يقع قرب الرواق اﻷوسطفي الجهة الشمالية للجامع القبلي. وهو عبارة عن ممر يتكون من رواقين باتجاه الجنوب بُنِيا في العهد اﻷموي، وكانا يؤديان إلى الباب المزدوج (أحد أبواب المسجد اﻷقصى المبارك المغلقة اليوم) ومنه إلى القصور اﻷموية (أي دار اﻹمارة) التي كانت تقع جنوب المسجد اﻷقصى المبارك خارج أسواره 
يوجد عند المدخل الشمالي للمصلى غرفة صغيرة كانت تستخدم للحرس، كما أن هناك غرفة أكبر تقع عند بقايا الباب المزدوج عند المدخل الجنوبي للمصلى، وهذه الغرفة كانت أيضا تستخدم للحرس، وهي تحتوي على محراب في مدخلها، ويوجد فيها بئر عميق ومغلق اﻵن ولهذا البئر قصة معروفة يرويها أهالي القدس وحراس المسجد الأقصى المبارك، حيث كان قديما عامرا بالمياه ، حتى قامت سلطات الاحتلال بتفريغه من الماء واستخدامه للتسلل إلى المسجد اﻷقصى المبارك. ومن أشهر من تسلل الى اﻷقصى المبارك منه وزير الحرب الصهيوني عام 1967م موشيه ديان، ولذلك قامت دائرة اﻷوقاف بإغلاق هذا البئر وإضاءته باستمرار لضمان عدم قيام أي شخص من العناصر الصهيونية المتطرفة بالتسلل إلى اﻷقصى المبارك من خلاله.
ومن العناصر المعمارية المميزة في مصلى اﻷقصى القديم قبتان أمويتان مسطحتان تقومان فوق مدخله الجنوبي، وعندهما يوجد أعمدة حجرية ضخمة تشكل اﻷساس الذي تقوم عليه منطقة قبة الجامع القبلي، وهذه اﻷعمدة مدعمة بجسور خرسانية تم إضافتها خلال ترميم المجلس اﻷعلى لهذا المكان عام 1927م. وتقع في الجهة الجنوبية الغربية منه اليوم المدرسة الختنية التي بنيت خارج اﻷقصى المبارك بعد إغلاق الباب المزدوج أيام السلطان الناصر صلاح الدين اﻷيوبي.
كان هذا المصلى مغلقا وﻻ يفتح إﻻ في حالات الضرورة حتى عام 1998م، حين تم تنظيفه وإعداده ليكون مكانا دائما للصلاة على يد لجنة التراث الاسلامي وبرعاية دائرة اﻷوقاف الاسلامية، وتم في ذلك تهوية المكان وتمديد الكهرباء فيه ﻹضاءته وتهويته بشكل كامل ودائم ومن ثم تم فرشه بسجاد أحضر إليه من تركيا ، وافتتح للصلاة في العام نفسه، وهو يتسع اليوم لحوالي ألف مصلٍ. 


[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
مساجد الأقصى التاريخية.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: الدين والحياة :: المكتبة الاسلاميه-
انتقل الى: